All language subtitles for The.Diplomat.S01E08.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة"

‫مرحبًا.

‫هل جئت لمقابلتي؟

‫- لا، للأسف. ‫- "بالاكين".

‫جماعة "لينكوف" مستقلة، كالعديد من منظمات…

‫"نبيذ (ستاوت)"

‫…الرجال الأميين المدججين بالسلاح،

‫يزعمون أن لهم علاقات في "الكرملين".

‫لدى "رومان لينكوف" ‫طفلة من امرأة في "كاب دانتيب".

‫سيكون هناك في الـ30 من هذا الشهر.

‫- إنهم يقدّمون لنا "لينكوف". ‫- ألم تفعل "روسيا" ذلك؟

‫- هل ستحلّ محلّ "غانون"؟ ‫- ما الذي تقوله؟

‫لن يتحقق طلب وزير الخارجية… ‫يجب أن يكون أنت.

‫- نحن موافقون. ‫- ونحن أيضًا.

‫- هذا سيثير استياء رئيس الوزراء. ‫- سيقتنع.

‫الرئيس يريد الأفضل لـ"المملكة المتحدة".

‫هل يصدّق حقًا ‫أن اعتقال عضو مافيا روسي مجهول الاسم

‫سيعوّض عن موت 40 موظفًا؟

‫- ماذا قلت؟ ‫- وقفت صامتة كالحمقاء في المكتب البيضاوي،

‫بينما أهانني "غانون".

‫يجب أن أتصل بـ"دينيسون" وأخبره عن وضعنا.

‫يمكنك الاتصال به في الصباح.

‫"هيئة دبلوماسية"

‫أيتها السفيرة.

‫حدث أمر غريب، ‫هل تحدّثت إلى رئيس الوزراء ليلة أمس؟

‫- حول اعتقال "لينكوف". ‫- نعم.

‫- ولم يكن سعيدًا؟ ‫- أجل.

‫ومع بزوغ الفجر، راقه الأمر.

‫- حقًا؟ ‫- متحمس جدًا.

‫- لاعتقال رجل واحد. ‫- وليس لقتل مجموعة من الروس.

‫هذا غريب، صحيح؟

‫نعتني بمصدر إحراج عندما طرحت الأمر.

‫هل تتذكّرين عندما قلت له ‫إنني أعدّه ليصبح رجل دولة عظيم؟

‫- وهذا غير صحيح البتة. ‫- لكنها جملة جيدة، صحيح؟

‫كانت كذلك.

‫هل تظنين أنه صدّق ذلك؟

‫ربما.

‫قالت "رولين" إن مشكلته الحقيقية ‫هي الانتخابات في "اسكتلندا".

‫خارج الدائرة.

‫- انتخابات غير متوقعة. ‫- هل يساعده الاعتقال؟

‫المحاكمة تعيد "بريطانيا" ‫إلى الساحة الدولية بكل تأكيد.

‫هذا جيد جدًا.

‫هذا رائع.

‫هذا سيحجم عنا الحرب ضد "روسيا".

‫سأسافر مع "غانون" إلى "باريس"، ‫للتحدث إلى الفرنسيين.

‫حول الاعتقال؟

‫نعم، يريد رئيس الوزراء ‫تدخّل القوات الخاصة البريطانية.

‫فرصة لالتقاط الصور.

‫سيرتدي محاربونا معدّات قاتلة ‫ويقودون "لينكوف" إلى العدالة، ذلك…

‫سيكره الفرنسيون ذلك.

‫أجل، أعني أنهم سيغيّرون آراءهم.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- هل تريدين الذهاب إلى "باريس"؟ ‫- معك؟

‫للأسف، لا، لا داعي لمناقشة ذلك الآن.

‫حسنًا، علينا ذلك الآن.

‫"آنو كابور".

‫- من وزارة الخارجية؟ ‫- نعم.

‫الصغير الذي يخاف من ظله؟

‫إنه رجل عادي الحجم.

‫لماذا سأذهب إلى "باريس" معه؟

‫لا يظن "غانون" ‫أن عليه هو و"دينيسون" تقديم الطلب.

‫- يظن أن عليك أنت تقديمه. ‫- مع "آنو"؟

‫ربما يريد حضورًا أمريكيًا أقوى

‫ووجودًا بريطانيًا أقلّ أهمية ‫لأنه يعتقد أن "فرنسا" ستستجيب لذلك.

‫سأُحضر لك ملخصات عن "فورنييه"، ‫هذا من ستقابلينه.

‫وزير الداخلية.

‫يجب أن أخبر "دينيسون".

‫- يمكنني ذلك. ‫- كنت هناك فعليًا للتو.

‫أتحدث إليه عن هذا، ‫عن ذهابه مع "غانون" إلى "باريس".

‫حسنًا.

‫الأمر غريب نوعًا ما، ‫كل الأمر يتمحور حولي، وليس حوله،

‫من دون حتى أن أتصل به؟

‫حقًا؟

‫لديك لقاء مع ممثلين

‫عن الاتحاد الوطني لمنظمات الصيادين.

‫- مرحبًا. ‫- كيف الحال؟

‫- "هال وايلر". ‫- هل "لانغلي"…

‫أشاروا إلى ذلك.

‫- أعتقد أنه قد يكون مفيدًا. ‫- بل أكثر.

‫كان قادرًا على تقديم الكثير من السياقات.

‫في أمور شتّى.

‫"إيدرا".

‫كان يعمل مع رجل يُدعى "لويس كوينتون".

‫- تقابلا بالصدفة في السفارة. ‫- حسنًا.

‫نظن أن "كوينتون" يعمل مع السعوديين.

‫بشكل غير رسميّ، كان هنا في السفارة…

‫- لا يمكنك الاستعانة بـ"هال وايلر". ‫- سيتمّ إجراء بضع محادثات.

‫- لا شيء مُعقّد. ‫- جوابي هو لا.

‫- لماذا؟ ‫- لا يهم.

‫- شكرًا على… ‫- سيدتي.

‫لماذا؟

‫السفيرة على قائمة أفضل المرشّحين.

‫- هي أم هو؟ ‫- هي.

‫- لماذا؟ ‫- من أجل أمر مهم.

‫أمر لا يمكنها فعله ‫إن كان زوجها عميلًا للاستخبارات المركزية.

‫تحدّثي إلى "هايفورد"، أخبريه بأنني قلت ‫إنه يستطيع أن يطلعك على الأمر.

‫لا تتدخلي بمسألة "هال".

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫سأُحضر إليك نسخة ‫عن تقرير نشاط "لينكوف" في "مالي".

‫أصدرت وزارة الخارجية تقريرًا.

‫- حسنًا. ‫- لذا عندما تتكلمين مع الفرنسيين،

‫عليك تذكيرهم كيف وجّهتهم ‫قوات "لينكوف" في "مالي".

‫اتصلت بمكتب "دينيسون"

‫وشرحت لهم الاتفاق بأكمله

‫بأن "غانون" يريد شخصًا أدنى مرتبة ‫في الترتيب الهرمي، لذا لدينا أنت و"آنو".

‫وقال "دينيسون" إن "غانون" اتصل حديثًا،

‫وهو غير راض عن رأي "غانون" في هذا،

‫لذا سيذهب في الرحلة شخصيًا.

‫معك.

‫حسنًا.

‫- مرحبًا. ‫- عجبًا، أنا…لم أكن…

‫- آسفة. ‫- لا، لا بأس.

‫أنا أحزم لها… ‫طُلب مني أن أحزم أمتعة السفيرة.

‫هل ستذهب؟ يمكنني أن أحزم لكما معًا.

‫- إلى أين؟ ‫- "باريس".

‫لا أعلم، ربما.

‫لديها اجتماع في وزارة الداخلية.

‫هذا كثير على وزارة الداخلية.

‫هناك مناسبة مسائية من نوع ما.

‫إنها ترتدي الأسود دائمًا، ‫كان المكتب يأمل أن ترتدي لونًا زاهيًا.

‫- هل ستكرهه؟ ‫- لن ترتديه.

‫- ما هي قواعد اللباس؟ ‫- لست متأكدة من الصياغة،

‫لكن يبدو أن وزير الخارجية ‫سيرتدي بدلة سهرة.

‫- مرحبًا، هل أنت مستعدة؟ ‫- اجلس.

‫- هل أحضرت الشطائر؟ ‫- ليس بعد.

‫يمكننا إحضار شيء والعودة إلى هنا، حسنًا؟

‫ألا يمكنك الجلوس لثلاث ثوان؟

‫معدتي تُصدر صوتًا.

‫تريدك "بيلي أبيا" أن تطلعني ‫عن السفيرة وقائمة أفضل المرشّحين.

‫وزير الخارجية؟

‫لا.

‫نائب الرئيس.

‫حسنًا، رائع.

‫- لماذا تتصرف بغرابة؟ ‫- هل قالت إن عليّ إطلاعك على الأمر؟

‫نعم.

‫سيتخلون عن نائب الرئيس، ‫وربما يريدون من "كيت" التدخل.

‫قريبًا…إلى حدّ ما.

‫أجل.

‫ستة أشخاص يعرفون، والآن أنت.

‫- هل تخشى ألّا أستطيع إخفاء الأمر؟ ‫- لا.

‫لماذا أطلعوك على الأمر؟

‫- هل أنت أحد الأشخاص الستة؟ ‫- حسنًا، أصبحنا سبعة الآن.

‫لماذا؟

‫لأن منصب نائب الرئيس لا يناسبها.

‫يريدونك أن تؤدي عملك.

‫أجل.

‫هذا رائع!

‫أنا جائع جدًا.

‫تهانينا.

‫سأعود إلى العاصمة.

‫إن نجح الأمر.

‫متى؟

‫لا أعلم.

‫بعد أسبوع أو شهر أو سنة؟

‫لا، ربما بعد أربعة أشهر.

‫إن حصل ذلك.

‫لعلمك، السفيرة تكره هذه الفكرة.

‫سمعت أنها ارتدت بدلة رمادية.

‫- السفيرة. ‫- أجل.

‫كنت الفاعل؟

‫اشتريت لها بدلة، وليس خاتمًا.

‫طلبت مني عدم الذهاب إلى "القاهرة".

‫لم يكن أمرًا مُسبق التدبير.

‫هل تريد تدمير مهنتي؟

‫آسف، محال أن أفعل هذا بك…

‫أردت أن تعلن عن علاقة توشك على نهايتها.

‫- ما رأيك بأن تجلسي؟ ‫- لماذا قد تفعل ذلك؟

‫ليست موشكة على نهايتها!

‫- أظنها انتهت للتو. ‫- "إيدرا".

‫"هاورد"، هل يمكنك إحضار تقرير الثلاثاء، ‫أريد مراجعته معك.

‫"إيدرا".

‫عليك الخروج من مكتبي الآن.

‫لا أظن أننا سنهبط هنا، ‫لكن الأمر يستحق أن نُلقي نظرة قبل…

‫آسف، لا يمكنني التكلم عن هذا بوجودك هنا.

‫اتصلت "داريا" بي ‫ولم أعاود الاتصال بها مرتين.

‫- اطلبي من "جيل" أن تتصل بها. ‫- "جيل" مشغولة.

‫وأنت أيضًا.

‫تحاول "جيل" إعادة افتتاح ‫بعثتنا الدبلوماسية في "أفغانستان".

‫تحاول "جيل" إخراج الناس.

‫"جيل" تفعل كل ما كان يُفترض بي فعله.

‫- هل تريدينني أن أتصل بـ"داريا"؟ ‫- هذا ليس المقصود.

‫- أعني، نعم، لكن… ‫- ما المقصود؟

‫تخليت عنها.

‫كما فعل الجميع ‫مع كل أفغاني مقتنع بالديمقراطية

‫على مرّ الزمن.

‫علّمتها، صحيح؟ ‫تعرف كيف تتقدم للحصول على منحة.

‫أجل، لكن لن تحصل عليها.

‫- لأن الكل انتقل إلى شيء آخر. ‫- أجل.

‫محاولة تجنّب صراع مُسلّح ‫بين "روسيا" و"الناتو".

‫أنت تبعثر الطعام في الأرجاء.

‫- غير صحيح. ‫- بلى.

‫- أنت تفعلين ذلك أيضًا. ‫- سيطردوننا حين يرون اتساخ المكان بسببنا.

‫لا أظن أنه يجب أن تأكلي ‫الكرواسون البريطاني المقرف،

‫ستعقدين الصفقة الحقيقية غدًا.

‫في مخدعك الباريسي.

‫أعلم، لكنني أفضّل النسخة البريطانية منه.

‫إنه غنيّ بالخبز، يُعجبني ذلك.

‫أنا و"بينسي" وضّبنا حقيبتك.

‫إلى "باريس".

‫حسنًا، شكرًا.

‫اتخذت قرارات جريئة، فارتأيت أن أتدخّل.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫فستان أحمر.

‫- بحقك. ‫- ما المانع؟

‫من أجل وزير الداخلية؟ ‫الثوب الأحمر ليس مناسبًا.

‫أظن أنه كان من أجل الحفلة ‫التي ستذهبين إليها مع "أوستن دينيسون".

‫ليست حفلة.

‫أجل، فستان طويل.

‫- أحمر؟ ‫- نعم.

‫طلبت منها أن توضب فستانًا أسود.

‫في حال أردت التخفيف من الوتيرة.

‫ليس حفل تخرّج، يمكنني ارتداء بدلتي.

‫ما كنت لأتمادى إلى هذا الحد.

‫ماذا يحدث الآن؟

‫معي؟ لا شيء.

‫حرفيًا، لا شيء.

‫حسنًا.

‫حزمت حقيبتك.

‫لم يطلب أحد منك فعل ذلك.

‫ستذهب "فرانسيس" ‫إلى معرض زهور "تشيلسي" لانتقاء البصيلات،

‫وطلبت مني مرافقتها.

‫لا تذهب.

‫ليس لديّ شيء آخر أفعله.

‫ليس هذا ما قصدته ‫حين قلت إننا سنجد لك أعمالًا.

‫ماذا قصدت؟

‫لا أعلم، لم أتبيّن كل التفاصيل بعد.

‫ليس لديّ متّسع كبير من الوقت الآن.

‫هل تريد مرافقتي؟ في الرحلة؟

‫- إلى "باريس"؟ ‫- نعم.

‫لألتزم الصمت في "باريس" بدلًا من "لندن"؟

‫"هال".

‫أجلس في غرفة فندق، وأضاجعك حين تعودين؟

‫هل هذا سيئ جدًا؟

‫هل سترتدين الفستان الأحمر؟

‫لا أريد أن نتحول إلى حبيبين غريبي الأطوار ‫يحاولان الحفاظ على علاقة متجددة

‫وبينهما مسافة شاسعة.

‫- كانت تلك فكرتك. ‫- أن نذهب في الرحلة.

‫وليس الفستان الأحمر.

‫ليس جميلًا.

‫كنت أعلم أنها فكرة سيئة.

‫- ماذا؟ ‫- جولة أخرى على دوامة الخيل.

‫تبًا لك يا "كيت".

‫أعني ذلك.

‫لا أعرف كيف سنصلح هذا الزواج، ‫لكنه لن يكون شيئًا فعلناه من قبل.

‫تنص الآداب العامة ‫على أننا إذا أردنا إنجاح علاقتنا،

‫فعليك عدم الصراخ بكلمة "طلاق" ‫كلما فتحت فمي.

‫الكلام الذي تقوله ينمّ عن غباء شديد.

‫كانت دعابة.

‫لم تكن مضحكة.

‫كان من المفترض أن أُلقي خطابًا ‫في قاعدة "تشاتام هاوس".

‫لكنني لا أستطيع بسبب رحلتي إلى "باريس".

‫من المفترض أن تقول إنك فخور بي ‫لأنني وافقت على إلقاء خطاب.

‫- أكره الخطابات. ‫- حقًا؟

‫وافقت لأنني أصغي إليك.

‫هذا يشكّل فرقًا كبيرًا.

‫افعل ذلك.

‫الخطاب.

‫ستبدع فيه، الأمر إيجابي.

‫لن ترغبي في ذلك.

‫بلى، في الواقع.

‫فعلت أشياء كنت أجيدها عندما كنت سفيرًا.

‫لم تشعر بالتهديد بسببها، كنت متحمسًا.

‫أحاول الارتقاء إلى مستوى الحدث.

‫أنت تسترضينني.

‫ربما، هل يفلح الأمر؟

‫هذا ليس عدلًا.

‫إنه يفلح.

‫لا يمكنك رشوتي بخطاب ‫في قاعدة "تشاتام هاوس".

‫هناك أدلة دامغة تثبت العكس.

‫كان عنوان المسودة "محادثات مع الإرهابيين"،

‫وهذا مناقض للسياسة الأمريكية نوعًا ما،

‫لذا ذهبت إلى الشؤون العامة وقالوا، ‫"التواصل هو الحل."

‫ما هذا؟

‫خطاب قاعدة "تشاتام هاوس".

‫سيبدأ بالفكرة العامة، أن التواصل هو الحل،

‫ثم سنخوض تفاصيل سقوط "الاتحاد السوفيتي"، ‫ومحادثات "البوسنة".

‫ستذهب إلى "باريس" يا "روني"، ‫لن تلقي خطابًا في قاعدة "تشاتام هاوس".

‫لا، هو سيفعل ذلك.

‫سيد "وايلر".

‫لذا عاد إلى جدول أعمالك، ‫سيطلب إزالة قانون "تشاتام هاوس".

‫وطلب مني أن أرسل نسخة إلى "بيلي أبيا".

‫لا أريد فعل ذلك إن لم يُعجبك العنوان.

‫سيدتي، حدث سوء تفاهم.

‫أنا أتحمّل المسؤولية.

‫كنت مشتتًا بسبب موضوع "باريس" وكل شيء آخر.

‫ظن أحدهم أنه من الجيد على ما يبدو

‫أن يُلقي السيد "وايلر" خطابك.

‫خطاب قاعدة "تشاتام هاوس".

‫أجل، أنا.

‫- سيدتي. ‫- "هال" كخيل في سباق.

‫اجعله يركض، وإلا هدم الحظيرة.

‫هل تعرفين قانون "تشاتام هاوس"؟

‫كل ما تقولينه يمكن الاستشهاد به،

‫لكن لا يمكن أن يُنسب إليك.

‫هذا سيئ لبناء الصورة العامة.

‫حسنًا.

‫طلب السيد "وايلر" إزالة ‫قانون "تشاتام هاوس" من أجل الخطاب.

‫حسنًا.

‫طلب أن يُرسل الخطاب إلى "بيلي أبيا".

‫شكرًا لك.

‫سيدتي، حان وقت الذهاب.

‫متحدثتنا الأساسية في الجدول انشغلت فجأةً.

‫يعاني ليحلّ محلّها

‫زوجها، السفير "هال وايلر".

‫شكرًا لكم.

‫"قاعدة (تشاتام هاوس)"

‫بدأنا محادثات "البوسنة"

‫بعد بضعة أيام من شنّ "سولجيك" حملة قصف

‫كادت تؤدي إلى مقتل المرأة ‫التي هي الآن زوجتي.

‫كان من نصيبي قضاء ساعات طويلة ‫في غرف مُغلقة مع ذلك الرجل

‫أكثر من وقتي في المشفى مع "كيت".

‫أول مرة قابلته، رفضت مصافحته.

‫حركة مبتدئين.

‫ربما ذلك أعاق السلام عامًا إلى الوراء.

‫التواصل ليس الحل.

‫الدبلوماسية لا تفتح الأبواب بلفّة معصم.

‫لا تنجح الدبلوماسية أبدًا.

‫لا تنجح أبدًا.

‫تدوم الدبلوماسية 40 يومًا وليلة ‫في غرفة فندق في "فيينا"،

‫بالإصغاء إلى نقاط الحوار الفارغة نفسها.

‫تُلقى أرضًا أمام الثلاجة الصغيرة.

‫يصل الأمر إلى الرفض مرارًا وتكرارًا.

‫الإجابة ستكون الرفض ‫لذا لا تتوقف عندما تسمعها.

‫يمكنك أن تطلب مني مغادرة الغرفة، ‫سيرفع ذلك من حدة الأمر.

‫ثم يمكنك ذكر حقيقة إرسالي إلى هنا ‫كإهانة لكما،

‫لكن ربما تترفع عن ذلك.

‫لا تنجح الدبلوماسية أبدًا.

‫"التواصل هو الحل"

‫حتى تنجح.

‫ضحّيت بـ30 سنة من حياتي من أجل لحظتين.

‫عندما وقف الأعداء على أرض ملطخة بالدماء…

‫وأمسكوا بأيدي بعضهم.

‫وسأضحّي بـ30 سنة أخرى.

‫الجولة الثانية من المحادثات مع "سولجيك"…

‫صافحته.

‫بعد عامين، ‫كان رجلًا متعبًا يأمل في السلام،

‫ومعًا…

‫أنهينا الحرب.

‫إحدى بديهيات السياسة الخارجية العنيدة

‫هي أن التحدث إلى أعدائك يمنحهم الشرعية.

‫تحدّث إلى الجميع.

‫تحدّث إلى المستبد، ومجرم الحرب.

‫تحدّث إلى الأحمق المسكين الذي يسكن ‫أدنى منك بثلاثة طوابق،

‫الغاضب لجلوسه في مؤخرة السيارة الثانية، ‫وربما مستعد للانعطاف.

‫تحدّث إلى الإرهابيين.

‫تحدّث إلى الجميع.

‫افشل، وافشل مجددًا.

‫وانفض الغبار عن نفسك، ‫وافشل مجددًا، لأنه ربما…

‫ربما.

‫أجل.

‫ليتنا نستطيع مساعدتك.

‫لكن يؤسفني القول ‫إن ما تطلبه مستحيل تمامًا.

‫لماذا؟

‫حكومتنا ليست مستعدة لمزيد من التوتر ‫في العلاقات مع "روسيا".

‫- وكذلك حكومتنا. ‫- بالطبع.

‫لكننا نأمل أن نلعب دورًا رئيسيًا ‫في نهاية النزاعات الروسية الإقليمية.

‫استثمرنا وقتًا طويلًا ‫في مدّ الجسور بين الأطراف.

‫تلقّينا مؤشرًا قويًا ‫على أن هذا لن يزعج "موسكو" كثيرًا.

‫سواء ارتاحت "موسكو" بشكل خاص أم لا،

‫فمن المُستبعد أن يعكس ردّ فعل العامة ذلك.

‫لفّقت جماعة "لينكوف" ‫التهمة بجنودك في "مالي"

‫في مجزرة ارتكبوها بأنفسهم.

‫ويبدو الآن أنهم لفّقوا تهمة الهجوم ‫على "بريطانيا" لـ"إيران".

‫كيف لا يكون هذا اقتراحًا جذابًا…

‫لو كانت لدينا ضمانات

‫بأن "موسكو" لن تدين الاعتقال،

‫فهل كنت ستفكرين في الاقتراح بجدية أكبر؟

‫في أوقات كهذه، نتمنى لو كنتم ‫لا تزالون في "الاتحاد الأوروبي".

‫ربما أمكننا التوصل إلى حلّ كمجموعة.

‫بالنسبة إلى "فرنسا" بمفردها، ‫مع التعازي العميقة لخسارتكم،

‫أخشى أن الإجابة ستبقى "لا."

‫- هذا ملهم حقًا. ‫- شكرًا.

‫- تسرّني رؤيتك، شكرًا لك. ‫- سيد "وايلر".

‫- تهانينا، كان ذلك رائعًا. ‫- انظر كم أنت متفاجئ.

‫خطاب ممتاز، مثير للإعجاب.

‫شكرًا لك، الحشد الموجود رائع.

‫أتساءل إن كان يمكنني أن آخذ لحظة من وقتك.

‫بالطبع.

‫لست متأكدًا من أن هذا هو المكان.

‫هلّا نجد شيئًا لنأكله.

‫يجب أن أذهب إلى الفندق وأنجز بعض العمل.

‫حسنًا.

‫أدرك أننا كنا نعلم أن هذا تمرين بلا طائل،

‫لكن كان ذلك سيساعد الأمور من ناحيتي

‫لو تمكنت من العودة إلى "البيت الأبيض"

‫والقول إنني فعلت ما بوسعي.

‫- ألم تفعلي ذلك؟ ‫- أظن أنني أبديت رفضي.

‫ومن المعروف أن هذا يهزّ الأرض.

‫لكن لو أُتيحت لي الفرصة لأتكلم فعلًا…

‫ما كانت لتتزحزح بوجودنا معًا،

‫كما قلت عندما دخلنا من الباب.

‫تحينت فرصة لتؤرقني حول انسحاب "بريطانيا" ‫من "الاتحاد الأوروبي".

‫- ستوافق عندما يكون ذلك على انفراد. ‫- رائع.

‫يمكنك أخذها جانبًا في حدث الليلة، ‫وتنهي الأمر.

‫ليس أنا، بل أنت.

‫قاطعتك.

‫ثم هززت برأسي لك.

‫هذا يثير غضب النساء.

‫لاحظت ذلك أيضًا.

‫ليس عليك ذكر ذلك أبدًا،

‫لكن سيبقى بينكما رابط غير مُعلن ‫حول غضبكما المشترك.

‫تجاهي.

‫لنتناول بعض الطعام.

‫ألا تظن أن الأمر بسيط قليلًا؟

‫أنا…ماذا؟

‫سأدخل إلى هناك وأدير عينيّ وأقول، ‫"يا للرجال."

‫ثم ستقول، "أعلم، رباه."

‫- عندما تصوغين الأمر بهذا الشكل… ‫- كيف أصوغه؟

‫كما لو أنه لم يعد لـ"الولايات المتحدة" ‫رأي في "الاتحاد الأوروبي".

‫كنا كذلك، ثم خرجنا منه

‫في أحد أعظم الجروح ‫التي سبّبناها لأنفسنا في التاريخ المعاصر.

‫والآن ليس لديكم أذن في الداخل ‫أو عين أو من يتكلم نيابةً عنكم.

‫في "الاتحاد الأوروبي"؟

‫نعم.

‫لم تتكلم نيابةً عنا.

‫ألم يقل أحد ذلك في غيابنا؟

‫ربما.

‫لم نعد تلك النافذة بالنسبة إليكم.

‫في "أوروبا".

‫قد تكون "فرنسا" كذلك.

‫لست أقول كلامًا عجيبًا.

‫ذكر "رايبورن" ذلك في خطاب قبل بضعة أيام.

‫أجل.

‫إذًا ليسوا هم من يفعلون شيئًا من أجلنا،

‫بل هم من سيقدّمون شيئًا ‫إلى شريكتهم الصامتة الجديدة، أنت.

‫تفضلي.

‫ماذا؟

‫أنا أنتظر أن تنهال المعارضة الهازئة.

‫لا، أظن أنك محق، أي أنني أوافقك الرأي.

‫إذًا، الاعتراض ردّ فعل سريع وصاخب،

‫بينما من الأفضل التعبير عن الموافقة بصمت.

‫كنت آكل.

‫تفعلين ذلك من دون طعام.

‫أعرف عندما توافقينني الرأي ‫لأنك ترحلين من دون التفوّه بكلمة.

‫لست كذلك.

‫بلى.

‫هذا فظيع.

‫إنه مُحبب.

‫عندما يكون معروفًا ماذا يجري قبل ذلك ‫قد يكون من الصعب متابعته.

‫هل كنت من الموظفين يومًا؟

‫أعرف الإجابة.

‫قرأت عنك عبر الإنترنت، لم تكن منهم.

‫لا أظن ذلك.

‫انتقلت من منصب قياديّ كبير ‫إلى منصب قياديّ أكبر.

‫يتعلم الموظفون التحدث بسرعة،

‫وتقليل الكثير من التعقيد إلى عبارة ‫يمكن للشخص حفظها أثناء التبول.

‫هذا رائع، سأتذكّر ذلك دومًا.

‫هذا صحيح، لا أحد يريد أن يتلقّى ملخصًا، ‫يجب أن تطارده إلى الحمّام.

‫خاصةً إن تعلّق الأمر بنساء تُقطع ألسنتهنّ.

‫هذا مفسد للمتعة.

‫آسفة، هذا "هال".

‫تفضلي.

‫مرحبًا.

‫كيف سار الأمر؟

‫كما هو مُتوقع.

‫سنحاول معها مجددًا في ذلك الشيء الليلة.

‫كيف سار الخطاب؟

‫على ما يُرام.

‫متواضع على غير عادتك.

‫لا، أنت محقة، كان رائعًا.

‫كان هناك أحد نوّاب حزب المحافظين.

‫اقترب مني بعد الخطاب، ‫كان بحاجة ماسّة إلى التحدث.

‫- سأقابله الليلة لتناول شراب. ‫- من؟

‫"ميريت غروف"؟

‫"غريف"؟ "غروف"؟

‫وستقابله؟

‫- أجل، قال إن الأمر عاجل. ‫- "هال"، يا للهول.

‫أراد التحدث إليك، لكنك لم تأتي.

‫إن كان يطلب التحدث إليّ، ‫فليس لأنه يريد وجهة نظر "وايلر".

‫إنه يريد التحدث إلى ممثل ‫عن رئيس "الولايات المتحدة".

‫خُذي نفسًا لو سمحت، ‫أخبرته، قلت ذلك بالضبط.

‫قلت، "اسمع، أنا نكرة، زوجة لا أهمية لها."

‫وعرضت عليه التحدث إلى "بيلي"،

‫- لكنه لم يرغب في ذلك. ‫- قل لي إنك لم تفعل.

‫قلت إنني لم أفعل، لم يرغب في التحدث إليها.

‫قُل لي إنك لم تعرض الاتصال ‫برئيسة أركان "البيت الأبيض"

‫لشخص تملّقك في حفلة.

‫- "كيت". ‫- كم مرة ستستعرض مهاراتك

‫- أمام "بيلي أبيا"؟ ‫- أخبرتك مرتين وسأقولها مجددًا،

‫لم يرغب في التحدث إلى "بيلي أبيا".

‫أنت تلاحق وزير الخارجية.

‫ماذا؟

‫طلبت مني أن أحرقه.

‫طلبت مني أن أقضي على وزير الخارجية اللعين.

‫هل هذا هو السبب؟

‫- لأنك تريد أن تكون وزير الخارجية؟ ‫- يا للهول.

‫وجودي كنائب الرئيس ‫كان شيئًا يُبقيك مشغولًا

‫إلى أن تجد وظيفة أفضل لنفسك؟

‫- هذه أوهام. ‫- استمع إليّ.

‫- لن تقابله، هل تفهم؟ ‫- لا.

‫لا أفهم لأن ذلك سيجعلني أبدو كأحمق.

‫- ما اسمه؟ الرجل؟ ‫- "ميريت غروف".

‫سيتصل به مكتبي ويلغي اجتماعك.

‫لن تتصل به، لن تتصل بأحد، هل تسمعني؟

‫- هل تعلمين يا "كيت"؟ ‫- لا أحد.

‫الآن أصبحنا صديقتين.

‫- هل تتصلين لتجاذب أطراف الحديث؟ ‫- حسنًا.

‫هل أنت بخير؟

‫من هو "ميريت غروف"؟

‫إنه نائب.

‫من الحزب المحافظ، تصفينه بأنه عديم الرحمة.

‫ندعوه بالعجوز فحسب.

‫هل عملت معه؟

‫- بشكل خاطف. ‫- حسنًا.

‫- هل أنت مريضة؟ ‫- لا.

‫قابله "هال" في مناسبة ‫وحاول جعله يتصل بـ"البيت الأبيض".

‫أراد التحدث إلى الرئيس؟

‫لا أعرف ماذا أراد، ‫أراد التحدث إلى شخص مباشرةً

‫وعرض "هال" رئيسة أركان "البيت الأبيض"،

‫والذي من الواضح أنه حتى السيد "غروف" ‫عرف أنه أمر سخيف.

‫إذًا "هال" عرض "هال".

‫لا يمكنني مقابلته قبل بضعة أيام، ‫أنا في "باريس".

‫دائمًا ما تكون الأمور ملحّة مع "غروف"، ‫وضعه هستيري بعض الشيء.

‫هل يمكنني أن أصدّه ‫أو أرسل أحدًا للتكلم معه؟

‫بالطبع، مُفوض.

‫- ألن أحرق جسرًا؟ ‫- لا.

‫بالتوفيق مع الفرنسيين.

‫أنا آسفة، أحتاج إلى المشي قليلًا فقط.

‫- يمكنني مرافقتك. ‫- ليس عليك أن تأتي.

‫بالطبع.

‫هذا ليس ما قصدته، أنا…

‫دعنا نمشي.

‫"وارين"، نحن نتكلم أثناء المشي.

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫أنا بخير، لا تقلق، إنه…

‫أمر شخصيّ…لا يهم.

‫لم أقصد التطفل.

‫أنت لا تتطفل، أنا أنهار أمامك.

‫يجب أن نتكلم عن الفرنسيين.

‫هل هذا ما يبدو عليه الانهيار؟

‫- ألا تظن ذلك؟ ‫- لا.

‫حين تركضين متعرقةً إلى مكتبي مع التعليمات،

‫- يبدو ذلك انهيارًا. ‫- يا للهول.

‫مرة أخرى، كلمة "مُحبب" حللتها ذات مرة.

‫أتصبّب عرقًا كثيرًا.

‫هذا ليس مرتبطًا بحالتي العاطفية.

‫زواجي سينتهي.

‫مرة أخرى.

‫ظننت أن ذلك كان قيد التنفيذ.

‫كان كذلك، ثم…

‫لم يعد كذلك.

‫رباه.

‫سأتقيأ.

‫لن أسير على ضفة "السين" ‫وأتذمر لك حيال زواجي.

‫بل سأفعل هكذا.

‫- يمكننا الوقوف بلا حراك. ‫- لا.

‫أدعوك إلى البوح بما يثقل كاهلك

‫لأن التعرق مرتبط في الواقع ‫بحالتك العاطفية وقد بدأ.

‫أشعر أن أكثر ما أفعله شجاعةً

‫هو منح العلاقة كل فرصة ممكنة، صحيح؟

‫هذا هو التعريف الكامل لعمل حياتي.

‫لا شيء يستعصي على النقاش.

‫بالطبع.

‫لكن في مرحلة ما…

‫أنا حمقاء لأنني فشلت في تعلّم الدرس ‫الذي تعلّمته آلاف المرات.

‫لا.

‫في هذه المرحلة، أنا حمقاء لعينة.

‫ربما أنت امرأة محترمة

‫في وقت فقدت فيه اللباقة ‫سيطرتها على خيال الجمهور.

‫من الواضح أنه يُوجد مكان للوقوف فقط.

‫سأرسل إليك مقطع فيديو.

‫سأقفل الخط.

‫حسنًا.

‫- حسنًا، هل اتصلت بك؟ ‫- نعم.

‫هل انفعلت؟

‫تحاول أن تكون حذرة.

‫لا بد أنها تفتقر إلى التعاطف، ‫هذه إهانة للأمة.

‫سأقابل الرجل من "تشاتام هاوس".

‫ستأتي "روني" وتدوّن الملاحظات، ‫ليبدو الأمر كعمل رسمي في السفارة.

‫- حقًا؟ ‫- إنها أفضل طريقة للتعلم، صحيح؟

‫ما رأيك بأن أرافقك، لتسليمك فحسب؟

‫سيدي، يومي ليس رائعًا، هل لي بالرفض؟

‫هل تظن أن تسليمًا لخمس دقائق ‫سيطيح بالجمهورية؟

‫لا بأس، خمس دقائق.

‫كل المشروع مليء بالثقوب.

‫عن عمد.

‫نقيم حفلات، ويأتي الناس إلى المنزل.

‫أذهب إلى المجتمعات الأدبية، ‫أثرثر عن حلّ النزاعات

‫بينما أشرب خمرًا قديمًا جدًا وغير لذيذ،

‫وأحدهم يريد التحدث.

‫هذا ما نسعى إليه في الواقع، صحيح؟

‫أنت ذكية جدًا، ‫وذات يوم ستديرين هذا المكان،

‫لكن "أرشيبالد هاي نوستريل" لن يقول شيئًا

‫عن تدوين ملاحظات "روني" ذات الـ12 عامًا.

‫هناك خط.

‫إنه كثير الثقوب، لكنه موجود.

‫وحين تقفز من فوقه،

‫يقضي بقيّتنا كل وقتنا في التعويض.

‫ثم يُضطر أمثال "روني" إلى حضور الاجتماعات ‫وتدوين الملاحظات بطريقة غريبة

‫لنثبت للعالم أن "البيت الأبيض" ‫ليس منظمة خدمات مقابل الرسوم.

‫أظن أن عليك التريث قليلًا ‫لتقرر إن كنت تريد حقًا أن تقترح…

‫أنني أبيع خدمات يا "ستيوارت".

‫طلبت منه ألّا يأتي، لكنه قال خمس دقائق.

‫آسف جدًا، يمكنني محاولة إلغاء كل شيء.

‫لا عليك.

‫خمس دقائق وسيخرج.

‫أجل، حظًا موفقًا في ذلك.

‫شكرًا يا سيدتي.

‫أيتها السفيرة.

‫هلّا تطلب من وزير الخارجية ‫المتابعة من دوني.

‫- بالطبع يا سيدتي. ‫- شكرًا.

‫تسرّني رؤيتك.

‫يسرّني انضمامك إلينا.

‫- هل يمكننا التكلم قليلًا؟ ‫- بالطبع.

‫أحضر المناسبات هنا وأمنح نفسي ‫بضع دقائق على انفراد مع أحدهم.

‫أحاول معاملتهم كأفراد.

‫وليس كحشود.

‫توّج نفسه.

‫"نابليون".

‫بسّط المسائل بشكل ملحوظ.

‫بالفعل.

‫ستطلبين مني صنيعًا.

‫من دون شكّ، سوف يحسّن ذلك حياتي.

‫هل فكرت أكثر في العرض؟

‫نعم، لكن الطلب البريطاني ليس كما وصفته.

‫لماذا؟

‫عادةً ما يتمّ الاعتقال على أرض فرنسية ‫وعلى يد الشرطة الفرنسية.

‫طلبت "لندن" ‫أن يتولى عملاؤها الخاصون القيادة.

‫عليهم أن يثأروا لـ41 بحّار سقطوا.

‫وصلت القوات الخاصة البريطانية ‫إلى الموقع عندما اعتُقل "لينكوف"…

‫إنها بداية.

‫هذا الطلب غير اعتيادي…

‫ولأنه مهم لصديقتنا ‫العزيزة، "الولايات المتحدة"،

‫سنوافق عليه على مضض.

‫نقدّر ذلك.

‫لكن على المرء أن يسجّل أنه متفاجئ ‫من أن إدارة "الولايات المتحدة" الحالية

‫بعد إقرار انفصال تام عن الماضي،

‫ستضغط بقوة من أجل اغتيال غير قانونيّ.

‫نحن نتكلم عن اعتقال.

‫زملائي في الاستخبارات

‫يقولون إن البريطانيين لا ينوون السماح ‫لـ"رومان لينكوف" بالخروج حيًا.

‫نحيّيكم على إعادة 26 تمثالًا.

‫ستحذو "بريطانيا" حذوكم.

‫الكثير من الأعذار.

‫…بالتزامك بالقيادة؟ هل هذا من الماضي؟

‫- المعذرة. ‫- حسنًا.

‫"كيت"؟

‫أيتها السفيرة.

‫وافقت على الأمر.

‫أحسنت.

‫لديهم شامبانيا فوق، ربما نخب…

‫لا أشعر أنني بخير، سأعود إلى الفندق.

‫- حسنًا، سأرافقك. ‫- لا بأس.

‫"كيت".

‫لديّ اتصال للآنسة "بارك"، هل هي متوفرة؟

‫غير معقول.

‫هلّا تطلبين منها الاتصال بنا ‫عندما يتسنّى لها ذلك.

‫لن يحدث ذلك.

‫ربما هي مريضة أو ما شابه؟ ‫إنها لا تجيب على أي من اتصالاتنا.

‫سيد "وايلر"؟

‫برأيي أنه عليك منحي نصف ساعة بمفردي معه.

‫- دعني أشرح لك. ‫- سيدي، لا.

‫اذهبي وقولي للرجل إنني قادم.

‫السفيرة…

‫تتباهى السفيرة بنفسها كلما فتحت فمي.

‫- لا تدع ذلك يربكك. ‫- "هال".

‫أقنعتك بأنني قرد يحمل بندقية،

‫لكن أحيانًا ما يكون الاعتذار مجرد اعتذار.

‫"كنت سأشتري لك مشروبًا، ‫والآن لن أفعل، آسف جدًا."

‫- حسنًا، سأشتري له مشروبين. ‫- لا يريد اثنين منك.

‫أنت تعمل في وزارة الخارجية، ‫ستشتري له زجاجة نبيذ رديئة، مرتين.

‫سيد "غروف"، أنا "روني باكهيرست"، ‫أعمل مع "ستيوارت هايفورد".

‫- إنه مشغول بمكالمة هاتفية، سيأتي حالًا. ‫- من؟

‫"ستيوارت هايفورد"، ‫نائب رئيس البعثة في السفارة في "لندن".

‫أين السيد "وايلر"؟

‫السيدة "وايلر" هي السفيرة، ‫طلبت من السيد "هايفورد" أن يلتقيك.

‫لا.

‫سأقدّر أن أنفرد بنفسي قليلًا.

‫خُذي معطفي على الأقل، البرد قارس.

‫أنا بخير.

‫أرى ذلك.

‫حسنًا، أعطني معطفك اللعين.

‫- هل كنت تخدعني؟ ‫- ماذا…

‫تطلب اعتقالًا في حين أن الهدف ‫هو اغتيال منذ البدء؟

‫لا أعرف عمّا تتكلمين بتاتًا.

‫اغتيال "لينكوف".

‫صدرت تعليمات للشرطة الفرنسية بالتراجع.

‫بينما شنّت القوات الخاصة البريطانية ‫غارة بأسلوب "بن لادن"

‫للقضاء على "رومان لينكوف".

‫- هذا سخف. ‫- هذا ما يحدث.

‫- نحن لا نغتال الناس. ‫- ولا نحن.

‫إلا حين نغتالهم.

‫"تروبريدج" ما كان ليفعل، ‫هذا سيُسقط حكومته.

‫ولماذا؟

‫إن تمكن من اعتقال "لينكوف"،

‫ومعرفة من استأجره وصبّ غضبه عليه،

‫فهذا يستحق شيئًا.

‫"لينكوف" الميت لا يفيده في شيء.

‫قال إن العملية بطيئة جدًا.

‫- اعتقال. ‫- إذًا هل أصدر أمرًا بالقتل؟

‫- على ما يبدو. ‫- لا.

‫إلا إذا…

‫- ماذا؟ ‫- هناك استثناء.

‫بموجب قانون جهاز الاستخبارات، ‫لكن هذا يتطلب إذنًا.

‫- صرّح به. ‫- لا يستطيع.

‫- يحتاج إلى موافقة وتوقيع. ‫- ممّن؟

‫مني.

‫ربما فاتني طلب ما.

‫لن يضعوا طلب قتل في بريدك الإلكتروني.

‫طلب لنوع مُعيّن من الاجتماعات، ‫حيث يتمّ التصريح به.

‫- هل هذا هاتف العمل الخاص بك؟ ‫- نعم.

‫- هاتف من إصدار الحكومة؟ ‫- حيث سيرسلونه.

‫- أعطني إياه. ‫- أمهليني لحظة واحدة فقط.

‫ماذا تفعلين؟

‫- "وارين"! ‫- ما هذا؟

‫اسمعني،"لينكوف" الميت ‫لا يفيد إلا الأشخاص الذين استخدموه.

‫"لينكوف" الميت لا يفيد إلا الأشخاص ‫الذين استخدموه.

‫إن كان رئيس الوزراء "نيكول تروبريدج" ‫يريده ميتًا…

‫فإن "نيكول تروبريدج" قد استخدمه.

‫كنت أنتظر السيد "وايلر"، هل تفهمين؟

‫لا أرغب في التكلم مع أحد من سفارتكم.

‫- سيد "غروف"، آسف على التأخير. ‫- سيد "غروف"، "ميريت"!

‫هل من محطة في هذه القناة؟

‫"دولفن 3-6" يتكلم، التواصل متعذر.

‫هل من محطة في هذه القناة؟

‫"دولفن 3-6" يتكلم، التواصل متعذر.

‫هل من محطة؟ هنا "دولفن 3-6".

‫نشكّ في حدوث فشل، التواصل متعذر.

‫"دولفن 3-6"، لم يُسمع شيء، انتهى.

‫ترجمة "ربيع الزعبي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.