Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"ريد"، نحن جاهزون.
كم العدد؟
ستة. أربعة حول محيط المكان، واثنان في الممرات.
هل هناك أي عوائق؟
لا. كاميرات ذات عدسات واسعة الزوايا، رؤية ليلية، حسّاسات كشف الحركة.
- لا بد أن لدينا ما نحتاج إليه. - لا بد أم أن لدينا بالفعل؟
- "ريد"... - تفقد الأمر مجددًا.
أخبرتك، لا مجال للخطأ هذه المرة.
إذا لم نر أو حدث ما هو أسوأ، أن يرى "هارولد" أو أي أحد كاميرا...
لن يحدث. نستخدم كاميرات بحجم 3 مليمترات. سنراجع للمرة الثالثة.
أؤكد لك، نحن جاهزون.
ادع الرب أن يحالفنا الحظ.
سيد "تشانغ".
سواءً أتدرك هذا أم لا، فأنت تحضر لقاءً
تنال فيه فرصة للتكفير عن أفعالك والنجاة. لا بد أن تختار.
وما ستفعله لاحقًا سيكون إما خلاصك...
أو هلاكك.
أرسلنا نموذج وحدة التحكم الذي حصلنا عليه من بيتك الآمن
إلى الأمن القومي لفحصه.
وخمن ما اكتشفوه، قالوا إن البرنامج الذي سرقته
- لم يكن على النظام. - حقًا؟
لا. على ما يبدو، فقد تم نزعه وتحميله إلى موقع مجهول.
فهمت.
لا.
لا أظن أنك تفهم يا سيد "تشانغ". لهذا طلبت من المدير "كوبر"
أن يحضرك إلى مكتبي لأزيدك علمًا بالموقف.
برنامج "هيكس روت" ملكية قومية،
هو نتيجة آلاف ساعات من العمل على تطويره والأموال والوقت
أكبر مما قد تعترف به حكومتنا رسميًا.
خسارته ليس خيارًا واردًا لدينا.
ولكن كما قلت للتو، خسرتموه بالفعل.
بل أضعناه.
مؤقتًا، لأنك ستستعيده
وستساعدنا في الإمساك بـ"ووجين" وكل المتورطين.
- وإلا... - وإلا...
ستكتشف نتيجة مواجهة الغضب الكامل
للحكومة الأمريكية إذا حلّ بمتصيد صغير.
- ساعتان. - مفهوم.
لا دقيقة بعدها.
إذا لم يتعاون عندها، فإنني أوافق على نقله
إلى موقع سري للاستخبارات المركزية للمزيد من الاستجواب المتقدم.
قف.
- هل سنفعل هذا فعلًا؟ - أظن هذا.
إنهما يخرجان من الباب.
أرجعاه إلى غرفة التحقيق. أعطته السيناتور مهلة لساعتين.
إذا لم يتعاون بانتهائها، سيغادر البلاد.
- هل ستسلمه إلى الاستخبارات المركزية؟ - هذا يرجع له بالكامل.
"العمليات الخاصة"
هل هذه ضرورية؟ النوافذ معتمة أصلًا.
- ماذا يمكن أن أرى؟ - لست مضطرًا لارتدائها.
إن كنت تفضل، يمكنني وضعها لك.
- عميلان وضيف. - عُلم.
نحن على بعد دقيقتين. سنبدأ إجراءات الدخول.
- هل وصلتك تعليماتنا؟ - نعم يا سيدي.
لا بد أن نتأكد أن لا أحد يلاحق هذه الشاحنة.
مفهوم. سنتخذ إجراءات تضليلية إضافية.
أنتم تعلمون أن "ووجين" لن يتوقف. اتخذوا ما شئتم من إجراءات.
سيعرف في النهاية مكانكم.
"بو تشانغ"، أُدخل مسبقًا، إنه عائد من مكتب السيناتور "بانابيكر".
"إتمام التصريح"
قف على الخط.
لا تتحرك.
اليد اليمنى.
- هل انتهينا؟ - ما زلنا نفحص البصمات.
هذا سخيف.
إنه أنا. كنت هنا منذ ساعة.
"بو تشانغ"، معروف بـ"صانع المتصيدين".
يمكنك الدخول الآن.
ها هو.
بدأ العد التنازلي لك يا "ريدينغتون".
أنت في عداد الأموات.
هذا تحول درامي كبير.
هذا محزن.
برغم كل مواهبك، لا تجيد الحكم أبدًا على الأشخاص.
بحقك. "ووجين"؟
تخرج أخيرًا من السجن، تبدأ حياة جديدة،
وتختار أن تتحالف مع سفاح عفا عليه الزمن
ينشر شائعات عن أمور لا يمكن أن يفهمها.
إنه يفهم ما يكفي.
أنت بالذات تعرف أن ما تظن أنك تراه
نادرًا ما يكون الصورة الكاملة.
آمل أنك تفهمني يا "تشانغ"، لأنه إن أردت أن تنجو من هذا،
فستخبر العميلين ما يريدان معرفته.
هيا بنا.
ليس "ريدينغتون" وحده. يعرفون أسماءكم.
"ريسلر"، "زوما"، "مالك"، "كوبر".
ينتهي وقتك عند 2:30. بقي لك ساعة و27 دقيقة.
ليست أسماءكم فحسب، ولكن وجوهكم.
حسنًا، فهمنا يا "تشانغ". نصدقك. أنت رجل قوي.
سنرجع بعد خمس دقائق لأخذ إفادتك.
نحن نضيع الوقت. أمامك أقل من ساعة. أين "ووجين"؟
برنامج "هيكس روت" ليس موجودًا بشكل رسمي.
لذا كيف عرف "ووجين" أنه سيغادر وزارة الدفاع؟
ولماذا يريده؟
أجب عن السؤال.
ماذا تظن؟
إنه لا يُقدر بثمن.
هل ينوي أن يبيعه إذًا؟
بالطبع، لكل عدو لهذه الدولة.
نصف أصدقائها سيدفعون ثروة مقابل نسخة من البرنامج.
- الأمر لا يتعلق بالمال، صحيح؟ - بحقك يا صديقي.
كل شيء يتعلق بالمال. ولكنه ليس أولوية قصوى لدى الرجل.
- لا، يريد أن يقضي على "ريدينغتون". - خطأ.
لا نريد أن نقضي على "ريدينغتون". نريد أن نكشف الحقيقة.
- الحقيقة ستقضي على "ريدينغتون". - لماذا طلب مساعدتك إذًا؟
لأنني كنت على قائمة "مارفين جيرارد"...
ولأن "ووجين" يعرف أن لدي المهارات اللازمة
لاستخدامها لقرصنة نظامكم.
عم يبحث تحديدًا؟
كل شيء. كل ملف لقضية، كل محقق في وزارة العدل،
اتفاقية حصانته، كل شيء يثبت ارتباط "ريدينغتون" بالمباحث الفدرالية.
نعم، ولكن أرشيفاتنا مؤمنة.
أرشيفاتكم ليست متصلة بالإنترنت. ولكن هذا لا يعني أنها مؤمنة.
لا، هذا يعني أنه لا يمكنك الولوج إليها خارج هذا المبنى.
لماذا؟ ماذا سيفعل؟ هل سيهاجم منشأة فدرالية؟
من يدري؟
هل حالفك الحظ؟
"بانابيكر" تخيفه، ولكن "ووجين" يرعبه.
لن يعجبه الحال مع الاستخبارات المركزية.
قال "ريدينغتون" إنه لن يتحدث. يؤلمني أن يكون على حق.
واصل العمل على الخطة. سترسل الاستخبارات فريقًا ليأخذه.
كنا نتحدث بخصوص رحيلك للاستخبارات. فريق النقل في طريقه.
"2:25 مساءً"
كيف يعرف "ووجين" عن هذا المكان؟
انتهى وقتك.
وقتي؟ لا أفهم يا "تشانغ". لماذا لا تتعاون معنا؟
لا يمكنك أن تساعد "ووجين" الآن، فلم لا تساعد نفسك؟
لأنني لا أصدق ما تقوله الحكومة.
أيًا كانت نهاية الأمر معكم، سأدخل السجل لوقت طويل.
وفي السجن، أحتاج إلى أصدقاء، وليس إلى أعداء نافذين مثل "ووجين".
هل تظن حقًا أن شخصًا مثل "ووجين" سيقدر ولاءك؟
سنرى. بصراحة أنا مهتم بإيذاء "ريدينغتون"
أكثر من اهتمامي بمساعدته.
رحلة آمنة يا "تشانغ".
أنت تخص الاستخبارات المركزية الآن.
لا طائل منه. ما زال يتحدث بثقة. يبدو أنه يعرف شيئًا لا نعرفه.
- ماذا حدث؟ - لا أعرف. يبدو أنه خرج بطريقة ما.
كنت معه. كانت يداه مقيدتين والباب موصدًا.
- لقد خرج ويتحرك. - أين؟
أظن أنه يبحث عن مخرج.
حسنًا، حالة طارئة، هناك هارب طليق في المبنى.
"بو تشانغ"، إنه يسير. شوهد لآخر مرة في الغرفة رقم 1.
على الأغلب مشى في الممر الشرقي. ابدؤوا إغلاقًا تامًا للمبنى.
- "ديمبي"، ماذا يحدث؟ - "تشانغ" يهرب من المبنى.
خذ.
من يراه؟
تأتي صور الكاميرات الآن.
ها هو.
- وجد الممر الشرقي. - حسنًا، سنتولى أمره.
- يكاد أن يخرج. - نقترب من الطابق الأرضي.
لقد رحل.
ماذا تظن؟
أظن أن الخطة نجحت.
يا للهول، لا أصدق ما أراه.
هذا مذهل، صحيح؟
رهيب.
كنت أود أن أقول إنني لم أر شيئًا كهذا من قبل، ولكن هذا ليس صحيحًا بالتأكيد.
ما هذا؟ كيف؟ "هارولد"، ما هذا الذي أراه؟
صدقيني، كان لدي السؤال نفسه. أحضرني "ريدينغتون" إلى هنا
لأول مرة منذ عدة أيام. بعد أن تم اعتقال "صانع المتصيدين" فورًا.
"هارولد"، تبدو مذهولًا.
ما هذا بحق السماء؟
فهمت، بالنظر إلى كل الاعتبارات، سأعتبر هذه مجاملة.
كانت عملية إنشائية ضخمة.
قلت إن لديك شيئًا كبيرًا ستخبرنا به.
نعم. في الواقع، الشيء الكبير هو مبنى.
مبنانا، مقر إدارة الفرقة. لا أفهم. متى فعلت هذا؟
وكيف فعلت هذا؟
بدأت في اليوم نفسه الذي عدت فيه أنت والفرقة إلى العمل.
في اليوم الذي ماتت فيه "جينيفر موريس".
في يوم الانفجار في القنصلية الصينية؟
نعم.
كان "ووجين" يسأل أسئلة عن علاقتي بالمباحث الفدرالية.
لم يكن صعبًا أن نفهم
أن "مارفين جيرارد" أخبره عن العمل الذي كنا نقوم به.
عرفت أن "ووجين" سيبحث عن دليل.
دليل لا يمكن أن يتواجد إلا في مقر إدارة الفرقة.
بدأت أبحث عن مكان مناسب في الحال.
سيد "ريدينغتون"، هذا المكان فيه الكثير من المواصفات التي تطلبها.
2800 مترًا مربعًا، لا نوافذ، سقف عال.
لا أحتاج إلى سقف عال يا "أندريا".
أحتاج إلى طابقين على الأقل، وليس مجرد شرفة مشرف.
ينظمون مناسبات يقدمون فيها كل الأطعمة، مما يعني أن المكان فيه مطبخ.
- أعرف أنك لم تطلب هذا. - صحيح. لم أطلبه.
المطبخ فكرة جميلة، ولكنني لا أحتاج إليه.
وهذا المكان متاح للعامة.
المكان الذي أحتاج إليه لا بد أن يكون سريًا.
أريده أن يكون غير مرئي.
هذا ليس موجودًا. مكان شاغر بهذه المساحة في هذه المنطقة...
تذكر أنه يمكنني أن أعرض عليك فقط المتاح.
إذًا فهو موجود.
ولكن يشغله شخص آخر.
هل تقول إنك مستعد لتدفع لأحد لإخراجه من مكانه؟
ما رأيك أن أدعوك إلى الغداء وتخبرينني بكل شيء تعرفينه
عن الشركات التي لديها مصانع في هذه المنطقة؟
كان "ووجين" يبحث عن مقرنا، فقررت بناء مكان مطابق له؟
مطابق، مموّه، مقلّد.
هذا مثير أن هذه الكلمات تبدأ بحرف "ميم".
سأكمل وأجاريك.
يعرف "ووجين" شكل مقرنا.
مجرمو القائمة السوداء الموجودون في قائمة "مارفين"
اعتُقلوا هناك، وبعضهم تم استجوابهم هناك.
نشكر الرب على إجراءاتكم الأمنية يا "هارولد".
غمامات الأعين والشاحنات معتمة النوافذ.
يعرف "ووجين" عما يبحث وكيف يبدو،
ولكنه لا يعرف أن يجده.
هذا مبهر، لو أنني لم أكن أعرف،
لظننت أنني أقف في المبنى الحقيقي.
أحضر "ريدينغتون" فريق إنشاءات كان يعمل على مدار الساعة.
كل هذه الأعمال؟
الأسقف وأجهزة الحاسوب وكل المكاتب متصلة بالكهرباء؟
- هذا مذهل. - كل هذا من أجل تمويه؟
نعم، كل هذا من أجل وهم، لكنه ليس وهمًا بالفعل.
ليس موقع تصوير. ليست جدران رغوة صناعية.
إنه مطابق للأصلي.
إذًا لم يبن "ريدينغتون" مقر قيادة مزيفًا،
بل بنى مقر قيادة آخر؟
حتى أبسط التفاصيل.
حسنًا يا "هارولد"، أحاول أن أستوعب كل التفاصيل.
وعليك أن تساعدني في فهم السبب.
هناك سبب لإحضاري "تشانغ" إلى مكتبك.
ليس لمجرد أن أبلغه تحذيري؟
لا. كان علينا أن نخرجه من مقر الفرقة
حتى نعيده إلى هنا...
بعد المقابلة.
تريد أن تترك "تشانغ" يهرب؟
نعم، من هذا المكتب، المقر المزيف،
لنسمح له بنصب الفخ.
إن هرب "تشانغ"، سيرجع فورًا إلى "ووجين"
ويخبره أين كان محتجزًا.
وعندما يخبره، لن يقاوم "ووجين" رغبته في الهجوم.
سيجمع قواته ويهاجم المكان،
وستكون أنت وفرقة العمل منتظرين.
- قد تنجح الخطة. - ستنجح يا "هارولد".
حركة واحدة.
حركة واحدة خفية.
لن يتوقعها أحد.
لذا يظن "تشانغ" أنه هرب؟
- كيف فعل هذا؟ - لم يكن الأمر بهذه الصعوبة في الواقع.
كل ما كان علينا فعله هو إعطاؤه فرصة.
وبمجرد أن انتهزها "تشانغ"، كان الباقي سهلًا.
انظر إلى هذا. استخدم دبوس الورق لقطع الدائرة.
يحاول أن يعيد ضبط رمز المرور.
حتى بالنسبة إليه، الفرصة ضئيلة.
أتفق معك. يجب أن نساعده.
"فتح قفل الباب"
من هذه النقطة، كان الأمر عبارة عن ترك "تشانغ" يسبقنا بخطوة.
كنا نعرف أنه كان في بئر السلم ويتجه نحو باب المخرج الشرقي.
كانت الطفاية فكرة "ريدينغتون"، حتى لا تبدو العملية سهلة أكثر من اللازم.
وصلنا في الوقت المناسب لإيقافه، ولكننا انتظرنا حتى خرج.
نقترب من الطابق الأرضي.
يكاد أن يخرج.
بعد بضع ثوان أخرى.
سارت الخطة بمنتهى الروعة. أعطيناه وقتًا كافيًا للهرب.
ماذا سيحدث الآن؟
سنرى إن كان "ريدينغتون" محقًا.
إن كان محقًا، فقد عاد "تشانغ" إلى "ووجين" وأخبره بمكاننا.
"ووجين".
عذرًا على المقاطعة...
ولكن الأمر عاجل.
قيل لي إنه تم اعتقالك.
هربت.
كانت عملية إحضاره آمنة.
إنه نظيف.
ليس معه أجهزة تنصت أو تتبع.
كنت محقًا.
رأيت "ريدينغتون" بعيني، داخل مبنى المباحث الفدرالية.
"ووجين"، أعرف المكان.
ويمكنني أن أدلّكم على الطريق.
"هارولد"، إن كان "ريدينغتون" محقًا، فإن "ووجين" سيهاجم هذا المكان
- بكل ما أوتي من قوة. - نعم.
سيهاجم بسرعة قبل أن تسنح الفرصة
- لتعزيز دفاعاتنا. - على الأرجح ليلًا.
والوقت مكلف. وهذه الحرب تكلفه ثروة لا يملكها.
لذا سيحدث هذا قريبًا جدًا.
أراهن على هذا.
وعندما يحدث هذا...
سنكون مستعدين.
هذه صور الأقمار الصناعية للعنوان الذي أعطاه "تشانغ".
هل هذا المبنى الرئيسي؟ هل لدينا مخططات للمبنى؟
لا، ولكن "تشانغ" رسم لنا مخططًا للمبنى من الداخل.
لذا نعتمد اعتمادًا كليًا على ما يتذكره؟
نعم، ولكن ما نراه يطابق ما نعرفه.
المبنى بالكامل حوالي 3800 متر مربع،
مخفي جيدًا عن الشارع.
أرسلت فريقًا ليستطلع المكان.
لا يُوجد مدخل متاح للعامة.
- مكان العمل الرئيسي تحت الأرض. - نعم.
وفيه دور ثان يضم المكاتب
وعدة ممرات.
ومكتب "هارولد كوبر".
محتمل. هذا متسق مع المعلومات التي لدينا.
كم عدد الحراس هناك؟
لا أعرف.
وضعوني في حجرة استجواب. ولكنهم كثيرون.
لدينا الكثيرون أيضًا.
هل سنهاجم؟
بقوة كافية من المرتزقة، لتحييد أي مقاومة.
القائد الجديد لمجموعة "هنريك فيسكر". ما اسمه؟
"سفين هولفسون".
"هولفسون"، نعم. اتصل به.
أخبره بأننا نعرف مكان الدليل الذي نبحث عنه.
لنوضح الأمور. إن هاجم "ووجين"، فإنه يهاجم عمدًا
ما يعرف أنه مبنى فدرالي مشدد الحراسة.
كي ننجح، لا بد أن نتعامل بمهارة.
بعد هروب "تشانغ"، عرفت المباحث الفدرالية أن مكانهم قد تم كشفه.
لذا ربما يتوقعون حدوث هجوم.
علينا أن نفترض هذا.
إذًا لا يمكن أن ندخل من المكان الذي هرب منه "تشانغ".
تعرف المباحث الفدرالية أن هذا المكان نقطة ضعف.
أراهن أنهم عزّزوا الحراسة عليه.
يعرف "تشانغ" كيف خرج.
ما احتمال أن يحاول "ووجين" الدخول من نفس المكان؟
هذا محتمل. ربما لا يثق في هذا المدخل،
ولكن أكثر مكان محتمل بالتأكيد هو أحد مداخل بئر السلم
على طول المحيط السفلي.
لن نستخدم أي مدخل خارجي
على طول المحيط السفلي.
- لم لا؟ - لا.
علينا أن نفاجئهم.
لدي فكرة أخرى.
الخطة هي أن نسمح لرجال "ووجين" بدخول المبنى،
وأن يصلوا إلى هذه الغرفة، ثم يتم قطع طرق الهروب من خلفهم.
إذا جاؤوا، فلا بد أنهم سيأتون بقوة نيران عالية.
سنكون مستعدين.
أعدت تمركز 20 ضابط عمليات خاصة ممن يحرسون مقر القيادة.
وبفضل "سينثيا"، سترسل وزارة العدل 15 ضابطًا آخر.
عندما يصل "ووجين" إلى هنا، سيكون هؤلاء الضباط متمركزين حول هذه الغرفة
وفي الممرات ومستعدين للاشتباك ونزع سلاحهم.
ماذا لو لم يخضع رجال "ووجين" لهذه الخطة؟
إن قاوموا، سنتغلب عليهم بالقوة وسيتم اعتقالهم.
تنتظر "ووجين" مفاجأة كبيرة.
بدلًا من الهجوم من الدور الأرضي، سيهاجم رجالنا من الأعلى.
سيكون دخولنا من المبنى المجاور
الذي يقع في الغرب مباشرة.
وبمجرد دخولنا، سنتحرك نحو السطح.
ومن هناك، سنعبر إلى سطح المبنى الذي نريده.
وسيتولى السيد "تشانغ" الأمور من هذه اللحظة.
البرنامج الذي سرقناه من الأمن القومي لديه...
حسنًا، لنسمه مكوّن إخفاء.
إنه معقد ولكن الخلاصة أنه يمكن استخدامه لإخفاء عملية اختراق.
لذا يمكنك الدخول إلى المبنى من دون أن يكتشفك أحد؟
نعم.
ولكن لا تستهن بالأمر، فدفاعات المبنى قوية جدًا،
لذا لن يطول وقت خداعهم.
عندما أفصل أنظمة الإنذار، سرعان ما سيستوعبون ويتنبهون للهجوم.
ولكن عند اكتشاف الدخول وبدء المباحث الفدرالية بالاستجابة،
سنكون قد دخلنا بالفعل.
"العمليات الخاصة"
جميع النقاط، تقرير حالة.
مستعدون.
لا شيء هنا.
لا أثر لـ"ووجين".
معك قائد الفريق الأول.
نحن في موقعنا.
كل شيء على ما يرام.
"ممنوع المرور"
"الأفراد المسموح لهم فقط"
"مقر العمل الأساسي"
"تم الإخفاء"
- برنامج الإخفاء يعمل. - لا يعرفون
- بأن المصعد يتم استخدامه؟ - لا.
لم يكتشف النظام الاختراق بعد، لكنه سيكتشفه.
- كم أمامنا؟ - ما يكفي من الوقت.
سيأخذنا هذا المصعد إلى مقر العمل الأساسي.
- غرفة العمليات الموجودة تحت الأرض. - حتى لو اكتشف نظامهم الخلل،
لن يكون لديهم وقت للاستجابة قبل أن نهجم.
جهّزوا الأسلحة.
نكاد أن نصل.
سيد "هولفسون"...
لا يهمني ما يلزم أو من نقتل.
أريد السيطرة على هذا المبنى.
- ما مقدار ثقتك؟ - بخصوص وقوع الهجوم؟
منذ ساعة، كنت سأقول إنني واثق جدًا.
الآن لا أعرف. أعددنا نظمنا الرئيسية ولم يظهر شيء.
المحيط السفلي آمن.
ربما بالغ "ريموند" في سرعة استجابة "ووجين".
- ألا تظن أنه سيأتي؟ - إنه رجل حذر.
ربما يريد وقتًا أطول للاستعداد.
على بعد ثوان.
ها قد وصلنا.
- لا تتحركي. - مهلًا يا رفاق. إنها أنا.
الطوابق العلوية خالية.
لا أفهم.
- أين الجميع؟ - أيًا كان مكانهم، سيعودون.
لنفعل ما جئنا لفعله ونرحل قبل أن يعودوا.
ابدأ العمل.
سيستغرق عدة دقائق كي يخترق "هيكس روت" دفاعاتهم.
بمجرد دخولنا، يمكنني تحميل أرشيفهم إلى مخدمنا.
راقبوا المداخل. ابقوا متأهبين.
لا!
لا!
على رسلكم أيها السادة.
ليهدأ الجميع.
أنزل سلاحك.
"سفين"...
أيمكن أن أناديك بـ"سفين"؟
"سفين"، لننس الماضي.
لديك أسلحة ولدينا أسلحة.
إنه ميت. اقتلهم!
مهلًا! إنها عمليتي الآن. لا أحد يطلق النار.
نِعم المنطق.
كنت أعوّل على تغليب رجاحة العقل والهدوء.
لن تخرج من هنا. عوّل على هذا.
الحقيقة أننا لا بد أن نغادر جميعًا بسلام بعد قليل.
كيف يسير جدولنا؟
ما زالت المباحث في أماكنها. لم يغادر أحد المبنى.
أخبار جيدة. يبدو أن لدينا دقيقة للحديث.
المباحث.
إذًا فكل هذا حقيقي.
تعمل لحساب المباحث الفدرالية.
بالطبع.
- إذًا فأنت تعترف بأنك مخبر؟ - مخبر؟
"سفين"، أنا "ريموند ريدينغتون".
أدير أكثر عملية إجرامية معقدة ومربحة
في العالم.
مؤسسة عالمية ليس لديك أنت أو المرحوم "ووجين"
المعرفة أو الخبرة لفهم ولو جزء صغير منها.
أنا على قمة هرم عالم الجريمة.
عالم قاس تنافسي بشكل متزايد
حيث دائمًا ما يحاول الموجودون بالأسفل باستمرار التخطيط والنضال
لبلوغ هذه القمة.
ومع هذا، ها أنا ذا على القمة.
وأزدهر.
لطالما كنت وسأكون هكذا.
لماذا تظن هذا يا "سفين"؟
هذا غير منصف.
أجعل الأمر يبدو وكأن هناك سببًا واحدًا.
في الحقيقة، هناك أسباب كثيرة.
ولكن أحد أهم هذه الأسباب
- هو علاقتي بأجهزة الأمن. - تعطيهم معلومات.
أقايض المعلومات، إنها الدماء التي تجري في شرايين أي عملية سرية.
تعرف هذا.
النجاح معادلة من النفوذ والمعلومات.
لطالما بنى نخبة مجرمي العالم علاقات مع أجهزة الأمن.
أنا لست استثناءً، ما عدا أنني أديرها بشكل أفضل.
بالقليل من التفكير والقليل من الخيال
والهدف الحالم الذي جعلني ما أنا عليه.
أناس كثيرون بمن فيهم رجالنا،
دخلوا السجن بسببك.
نخوض مناقشة فلسفية وتبادلًا للأفكار،
لذا سأحاول أن أحتوي خيبة أملي منك.
أخبرني بأنني على خطأ.
"لا شرف بين اللصوص." هل تعرف هذه المقولة؟
أكره هذه المقولة جدًا.
لأنه في الحقيقة، في حياة أمثالنا،
هناك خطوط حتى المجرمون لا يجب أن يتخطوها.
قواعد سلوكية حتى بين الذين يكسبون عيشهم
بمخالفة القانون.
هل أستخدم علاقتي بأجهزة الأمن
لمعاقبة هؤلاء الذين يتجاوزون هذه القواعد؟
نعم، أفعل هذا.
هؤلاء الأفراد قد خسروا حقهم في العمل بحرية.
وكل واحد منهم
محظوظ أنه تمت معاقبته من قبل آخرين،
بدلًا من معاقبته من قبلي.
"سفين"، شركائي يجنون أمولًا طائلة.
خيراتي تعمّ الجميع منذ عقود.
وما دام هذا هو الواقع،
فكيفية إجرائي لعملي، ومع من أتعامل ولماذا،
لا شأن لأحد به، إنه شأني الخاص.
تتساءل لماذا أخبرك بهذا.
وماذا سيحدث الآن؟
ربما السبب هو الإجابة عن سؤالك عما سيحدث.
رجالك مرتزقة، رجال مأجورون.
لم تكن هذه حربكم قط.
هل دُفع لكم أجركم بالكامل؟
لأن الذي استأجركم قد مات وصرتم متاحين للاستئجار مجددًا.
- لست جادًا فيما تقوله. - اصمت.
- ماذا تقترح؟ - أقدم عرضي. تريدون عملًا. لدي عمل.
كفى.
يمكنك أن تعيش لتقاتل معركة أخرى، في يوم آخر.
وعندما تأتي هذه المعركة، يمكنك أن تكون إلى جانبي.
سيد "ريدينغتون"، لدينا حركة.
انتهى الوقت.
"سفين"، معي أم ضدي؟
معك.
جيد.
لم تتبق إلا مسألة واحدة.
ماذا نفعل بك يا "جانغ وي"؟
لم تكن مجرد أجير.
كنت أقرب حليف لـ"ووجين".
أهم قاتل لديه، حافظ أسراره.
مات أناس أبرياء بسببك.
في العادة أفضل القيام بهذه الأمور بنفسي،
ولكن لم يتبق إلا 13 رصاصة في مسدسي.
وأكره أن أهدر أيًا منها على حثالة مثلك.
وتصادف أنني وظّفت جيشًا للتو.
تخيل أنك ستموت بيد الرجل نفسه الذي استأجرته ليقتلني.
إنه أمر... ليكن ما يكون.
كيف حالنا؟
كل شيء جاهز.
الجثة فيها تخشب موتي. مات منذ ساعتين على الأقل.
المبنى خال. لا تُوجد جثث أخرى ولا أثر لـ"ريدينغتون".
يبدو أن كليهما مصابان بطلقة واحدة.
ولكن الطبيب قادم.
لن تساعدنا الكاميرات في شيء.
تم محو سجل الكاميرات من آخر ست ساعات.
- ليست هناك تسجيلات. - تقريبًا لم يكن هناك أي حراس.
معظمهم كانوا معنا عندما حدث هذا.
- ما الذي حدث بالضبط؟ - لا أعرف.
لا بد أن "ريدينغتون" فعل هذا، ولكن...
عذرًا، لم يكتف "ريدينغتون" بقتلهما، ولكن فعل هذا في غرفة عملياتنا.
هل هذا ما نفترضه؟
لا تُوجد صور كاميرات، لا سجلات لدخول أحد أو خروجه،
لذا لا أدلة لدينا في هذه النقطة.
هذا من فعله.
"هارولد".
أجب.
"بيتزا (نيك)"
قل شيئًا يا "هارولد".
أتفهّم موقفك.
وأنا آسف.
ولكنني فكرت أن الأفضل لك وللجميع ألا تكونوا حاضرين
عندما تصل الأمور لنهايتها المحتومة.
- فعلت كل هذا حتى تقتله فحسب؟ - لا يا "دونالد"، ليس "فحسب".
حملة "ووجين" الضالة أوضحت مشكلة أكبر.
لطالما كان مقر قيادة الفرقة نقطة ضعف.
عرفت هذا منذ وقت طويل بالطبع.
حاولت أن أتقبل أو على الأقل أن أتجاهل الأمر،
وكان على هذا أن ينتهي أيضًا.
- لذا قلبت "صانع المتصيدين" لصالحك؟ - لا، وجدته أولًا.
لأنك كنت تعرف أنه على قائمة "مارفين"
وكان "ووجين" يحتاج إليه للولوج إلى أرشيفاتنا.
تعرف هذا يا "ديمبي".
ما الذي يجعلك تكسب الحرب؟
حسن التوقع.
هل أنت متأكد أنك لن تشرب شيئًا؟ لا يُشترط أن يكون شايًا.
اشرب الصودا التي تحبها، تلك ذات النكهات...
لا أريد. ما عدت أشربها أصلًا. لدي...
لست مضطرًا لمعرفة هذا، لكنني أعاني سكر بالغين مقاوم للأنسولين.
لا أعرف لما أخبرك بهذا. أنا متوتر.
"ميلو يلو".
نعم. ذكريات جميلة.
يؤسفني أن أسمع عن إصابتك بالسكر.
التقدم في العمر أمر سيئ.
ولا يجب أن تكون متوترًا.
لو أردت أي أذى لك، لعرفت الآن.
كيف وجدتني؟
استغرقت بعض الوقت والجهد.
ولكن معظم الأشياء ممكنة بالحافز المناسب.
لم أظن أنك ستريد أن تعمل معي بعد أن دخلت السجن.
صحيح. حسنًا، يجب أن نتحدث عن هذا الأمر.
ربما لن يعجبك كل ما ستسمعه.
ولكن آمل أنه بعد أن نضع كل الحقائق في الاعتبار،
أن نجد سبيلًا يجعلنا ننسى ونغفر.
ننسى ماذا؟
هناك رجل اسمه "ووجين".
إنها قصة طويلة، إنه باختصار عدو لي، ويبحث عن أصدقاء جدد.
- أصدقاء يساعدونه في الهجوم عليّ. - لم أسمع عنه من قبل.
هذا ليس مفاجئًا.
ولكنه سمع عنك.
أظن أن اسمك كان على قائمة أُعطيت له.
قائمة؟
قائمة بمجرمين قد يتعاطفون مع قضيته.
يبحث "ووجين" عنك يا "تشانغ".
وعندما يجدك، أريدك أن توافق على مساعدته.
- هل تريدني أن أساعده في الهجوم عليك؟ - لا.
ولكنني أريدك أن توافق على مساعدته.
كانت تلك هي الخطة إذًا؟
أخذ "تشانغ" إلى مقر القيادة المقلّد،
وأن تقنعنا بتركه يهرب، حتى يعطي "ووجين" ذلك الموقع.
أردتنا أن نظن أنه هرب، وأردت من "ووجين" أن يصدق هذا.
- تلاعبت بكلينا. - ولكن "تشانغ" لم يعط
عنوان المبنى المقلد لـ"ووجين"، بل أعطاه العنوان الحقيقي.
رأيت "ريدينغتون" بعيني داخل مبنى المباحث الفدرالية.
"ووجين"، أعرف عنوانه.
ويمكنني أن أدلكم عليه.
وهاجم "ووجين" المبنى الحقيقي وكنت تنتظره هناك.
لم تبن مبنى القيادة المقلّد لتخدع "ووجين"، بل بنيته لتخدعنا نحن.
لحمايتكم يا "هارولد".
لعزلك أنت والفرقة عما نويت فعله.
يمكنك أن تقول بكل صدق الآن إنك لم تكن تعرف.
هل يجب أن نكون ممتنين لك؟
- كونوا ما تريدونه يا "دونالد". - هناك شيء لا أفهمه.
أردت أن تواجه "ووجين"، أتفهّم هذا، ولكن لماذا هنا؟
كما قلت،
لحل المشكلة الأكبر.
كنت أريد "تشانغ"، وكنت أريد "هيكس روت"،
وكنت أحتاج إلى الولوج إلى شبكتكم.
شبكتنا؟
أرشيفاتنا، ليست متصلة بالإنترنت.
لا يمكن الدخول إليها إلا من داخل المبنى.
لم أرد الدخول إليها فحسب يا "هارولد".
برنامج "هيكس روت" أكبر بكثير من مجرد وسيلة اختراق.
بمجرد أن يدخل البرنامج إلى نظام، يبدأ هدفه الثاني عمله.
إنه يحمّل فيروسًا.
أنت محوت الأرشيفات.
بالطبع لا.
لقد محونا أي إشارة لي
وأي ذكر لمصدر موثوق منه أو مخبر سري.
- تجاوزت الحدود هذه المرة يا "ريموند". - ربما.
لا، ليس ربما.
لسنا فرقة عمل "ريدينغتون"، نحن المباحث الفدرالية.
- لن تغض وزارة العدل الطرف عن هذا. - لا يهمني وزارة العدل.
ولكنك أنت والفريق مسألة أخرى.
أنت لا تفهم.
النائب العام يعرف أنه لا يمكننا السيطرة عليك،
ولكنه لن يسمح لك بالسيطرة علينا.
النائب العام لم يعرف قط أكثر من جزء ضئيل مما تعرفه.
هذا لأنني أبذل جهدًا لأحفظ التوازن.
أقدم أقصى ما لدي لأضمن استمرار تدفق المعلومات
لأنني أؤمن أن عملنا لا بد أن يتم.
ولكن التنقيح والحذف من أرشيفاتنا وترك جثتين في غرفة عملياتنا،
أنت تضعني في موقف حرج جدًا.
حتى لو حاولت، إلى متى تظن أنني سأظل قادرًا على السيطرة على الوضع؟
أظن أننا سنرى.
ها قد نجحت أخيرًا.
أوصدت الباب في وجه كل شيء.
أنت غاضب يا "هارولد".
خذ بعض الوقت للتفكير في كيفية استمرارنا في العمل إن كنا سنفعل.
سأفكر أنا أيضًا.
ترجمة "جلال علي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.