All language subtitles for The.Great.Seljuks.Alparslan.S02E20.1080p.HP.WEB-DL.AAC2.0.H.264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حكاية وشخصيات المسلسل هي ‫شخصيات واقعية مستوحاة من التاريخ.

‫توقف عندك.

‫لا تقترب أكثر.

‫لماذا أتيت؟

‫جئت لأحمل جنازة السلطان...

‫الحلقة ٤٧.

‫وللحصول على العرش الذي هو ملكي.

‫هذه وصيتي لك أيها الحاجب.

‫أرسل أمري هذا مع هذا ‫الخاتم إلى "ألب أرسلان".

‫أمرك أيها السلطان.

‫واكتب نسخة أخرى.

‫فليرسلها "عمر" من كتيبة حرس ‫السلطان إلى "ألب أرسلان".

‫عندما أترك هذا العالم ويأتي ‫الأجل الحق،

‫حكم الدولة السلجوقية العليا سيكون ‫لـ"محمد ألب أرسلان" ابن السيد "تشاغري".

‫أنا "أبو طالب طغرل" بن "ميكائيل"...

‫أمري ووصيتي أن يبايع جميع السادة والقادة ‫الأمراء السيد "ألب أرسلان" دون أي شرط.

‫الآن...

‫اترك العرش الذي هو ملكي ‫بأمر السلطان يا "سليمان".

‫ألم تمزق هذه الورقة أيها الوزير؟

‫ماذا يفعل هذا الأمر معه؟

‫في هذا الأمر الذي بيدي...

‫مكتوب أن سلطاننا العظيم قد ترك لي ‫العرش قبل أن يسلم الروح إلى بارئها.

‫فليسمع الجميع ويعلم...

‫أن السلطان "طغرل" قد مات.

‫ولكنهم يخفون ذلك عن الجميع.

‫هل ما يقوله السيد "ألب أرسلان" صحيح؟

‫هل مات سلطاننا وتخفون ذلك عنا؟

‫أخبرونا بالحقيقة أياً كانت.

‫دعوني أخبركم بالحقيقة.

‫حضرة سلطاننا ‫العظيم "طغرل" مات...

‫بسبب مرضه الذي ‫لم يستفق منه نهائياً.

‫متى كنت ستخبروننا بهذا يا حضرة الوزير؟

‫يكذبون مراراً وتكراراً.

‫يحاولون إخفاء أن السلطان استيقظ ‫وأوصى بوصية قبل أن يموت.

‫وختم السلطان على الأمر الذي بيدي.

‫الأمر الذي بيدك مزيف.

‫بل الكاذب الحقيقي هو ‫السيد" ألب أرسلان"...

‫الذي ملأ القصر بالجواسيس...

‫وحضر أوراقاً مزيفة يُختم ‫عليها ختم السلطان دون معرفته!

‫أين الحاجب "هارون"، استدعوه!

‫هو الذي أرسل لي ذلك الأمر ‫بسرية لمعرفته أنكم ستمنعونه.

‫بالطبع.

‫لأنه قائد جواسيسك في القصر!

‫خططتم لذلك معاً.

‫لقد قمت بالعثور على ‫ذلك الخائن المدعو الحاجب "هارون"،

‫ومعه تلك الأوراق ‫المزيفة وعاقبته بيدي.

‫ولكن من الواضح أنهم جهزوا ‫نسخة ثانية وحتى ثالثة للاحتياط.

‫اعلموا أنهم حتى وإن أظهروا ‫لكم ١٠٠ أمر مختوم من السلطان،

‫وليس اثنان فقط فإن ذلك مزيف وكذب.

‫ولي عهد السلطان وكما ‫أمر وهو في كامل صحته...

‫هو الأمير "سليمان".

‫وليس الأمير "ألب أرسلان".

‫أقسم بالله أنني صادق.

‫والكاذبين هم من أخفوا موت ‫السلطان عن الجميع وأخروا جنازته!

‫كفاك كلاماً!

‫يحاول الأمير "ألب أرسلان"...

‫أن يحصل على العرش بالفتنة والغش...

‫لأنه يعلم أنه لن يتمكن ‫من الحصول عليه بالقوة.

‫هذا أمري...

‫قوموا باعتقال أمير الدولة ‫السلجوقية المتمرد فوراً!

‫فوراً!

‫توقفوا.

‫لن نرضى أن يمس أمير الآخر ‫قبل أن نفهم ونعرف ماذا يحدث.

‫إن لم ألحق بكم...

‫كنتم ستبيعون الأسرى الذين يمكننا بيعهم ‫أمام صندوق من الذهب بحفنة من المال!

‫إن كان البيزنطيين سيدفعون ‫١٠٠ من الذهب مقابلهم...

‫ فإن السلاجقة ‫سيدفعون ١٠٠٠ أيها الحمقى!

‫اتركها!

‫لا تلمسها!

‫أنظروا إلى زوجة السيد "ألب أرسلان"!

‫ادعوا أن يدفع السيد "ألب ‫أرسلان" الذهب الذي طلبته لأجلكم.

‫إن لم يفعل سنتفاوض مع البيزنطيين.

‫ستكونون ملك من يدفع أكثر.

‫لا يوجد أي أثر للسيد "باتور" يا سيدي.

‫كأنه أصبح طيراً وطار.

‫لم يكن يجب أن أثق بالسيد "باتور" أبداً.

‫سوف تدفع ثمن ذلك يا" ألب أرسلان".

‫أرسل واحداً من الفرسان إلى ‫"جورجان" والآخر إلى "دامغان".

‫فليخبروا الوحدات المتمركزة ‫هناك، من الممكن أن تتم مهاجمتهم.

‫فلينتظروا أوامري.

‫إلى أين سنذهب يا سيدي؟

‫فلنعلم أولاً أخبار "رسول ‫تغين" والوحدات الأخرى.

‫من منعنا عن طريقنا لم يترك ‫المكان هناك فارغاً بالتأكيد.

‫إن اجتمعنا والجميع بخير، ‫سوف نزحف نحو "ميرف".

‫كل هذه الخطة كانت لنخلي "ميرف".

‫لن ننتظر المشاة وسيتقدم الفرسان.

‫-الله أعلم. ‫-أمرك يا سيدي.

‫أنت من هذه الجهة...

‫وأنت من هنا.

‫هيا.

‫هيا، هيا!

‫هل تثقون في السيد "ألب أرسلان"...

‫الذي يحاول عصيان ‫أمر سلطاننا المرحوم،

‫باستخدام الغش بدلاً من مبايعتي؟

‫هل لديك دليل أن الأمر ‫مزيف يا سيد "سليمان"؟

‫من يتجرأ على السؤال ‫عن دليل بعد أن قلنا كلمتنا؟

‫أنا شاهد بنفسي.

‫أقول لكم أن السلطان مات دون ‫أن يفتح عينه ناهيك عن الحديث.

‫هذه الحقيقة معلومة لدي شرفاء القصر كلهم.

‫بينما كنا نتجهز لإعلام الجميع ‫أن حضرة السلطان قد مات...

‫بطريقة ما جاء السيد "ألب ‫أرسلان" بهذه الورقة المزيفة.

‫من الواضح أنه اختار جيداً الوقت ‫الذي ينشر فيه الفتنة بينما كان يخطط.

‫ولأنه السلطان "طغرل" لم ‫يعد بيننا فيقوم بتكذيبه وإيقافه...

‫أنتم من ينشر الفتنة!

‫عندما يحين الوقت، ستكونون ‫أنتم من سيغرق في حفرة الفتن تلك!

‫الآن، قرروا واختاروا جبهتكم.

‫لأنني عندنا آخذ حقي وتظهر الحقيقة...

‫لن أنسى وجه أي أحد يقف أمامي اليوم.

‫قف شامخاً، لا تخاف.

‫السيد" ألب أرسلان"...

‫يحاول مجدداً نشر الفتنة بين الإخوة.

‫يحاول إفساد وحدتنا.

‫اعتقلوه فوراً!

‫من نمنعكم عنه ومن تواجهون ‫الآن هو ابن السيد "تشاغري".

‫الجميع يعلم كم نحترم أباكم.

‫ولكننا نعرف الأمير "ألب أرسلان" أكثر منك.

‫ولا نصدق أبداً أنه من الممكن أن يكذب ‫في مسألة كبيرة كتلك يا سيد "سليمان".

‫والآن...

‫لا ننوي تركه أبداً.

‫إن أردتم أخذ السيد "ألب أرسلان"، ‫يجب عليكم تخطينا أولاً.

‫اتركوا القصر ومدينة "راي" بأكملها فوراً.

‫لدينا جنازة لتشييعها.

‫اذهبوا انتظروا اليوم الذي ‫نُجهز عليكم جميعاً فيه.

‫طالما بقيت أسيراً لناشر الفتن الذي ‫بجانبك، لن تعرف ما يجب عليك فعله أبداً.

‫وبالنسبة لك أيها الوزير...

‫اليوم الذي ستتوسل فيه لأرحمك قريب للغاية.

‫لماذا سمحت لهم بالذهاب أيها الوزير؟

‫كنا مجبرين.

‫كان الوضع سيتغير لو لم نتركهم الآن.

‫(قلعة "آني")

‫خرج الجنود في طريقهم فور ‫تلقيهم أمرك يا حضرة التكفور.

‫أتوقع وصولهم غداً.

‫عظيم.

‫ولكن...

‫الكونت "ليون"...

‫لن يعجبه ذلك.

‫هل تظن أنني أهتم بذلك!

‫عندما يأتي الجنود سيري مجنون ‫"القسطنطينية" ذلك من هو سيد تلك القلعة!

‫من هو المجنون الذي...

‫كنت تتحدث عنه؟

‫أيها العجوز.

‫"جامغوز".

‫هل هناك أحد أكثر جنوناً منك في أرض "روما"؟

‫ما يثير فضولي...

‫من سيأتي إلى "آني"؟

‫اصبر، سترى عندما يأتون.

‫أحب المفاجآت.

‫طالما ليست مفاجأة سيئة.

‫أمي كانت تصنع لي حلوى ‫الجزر بهذا الخنجر وأنا صغير...

‫أتمنى أن تكون تلك المفاجأة جيدة على ‫الأقل مثل هذه الحلوى الذي تصنعها أمي.

‫بالمناسبة...

‫التركي زوج ابنتك عند سور القلعة.

‫ماذا، لماذا؟

‫"قطلمش" وآل "يابغو" هاجموا "راي".

‫-ماذا؟ ‫-لكن لا تقلق.

‫لقد فشلوا.

‫خمن من منعهم.

‫خمن.

‫"سليمان" بالطبع.

‫سأخبرك، التركي المتمرد وقطيعه.

‫هم 9 أشخاص.

‫اثنان منهم أطفال.

‫"ألب أرسلان"؟

‫لا أصدق أن الرب وهب هذا ‫التركي المتمرد كل هذه القوة!

‫وماذا حدث بعد ذلك؟

‫ذهب" ألب أرسلان" إلى "راي".

‫وبعد ذلك لا نعمله.

‫ولكن زوج ابنتك وجنوده يستطيعون ‫التغلب على 9 أشخاص على ما أعتقد.

‫اثنان منهم أطفال!

‫إن تجرأ "ألب أرسلان" على شيء كهذا...

‫فهذا يعني أن هناك شيء يثق به للغاية.

‫يجب أن نكون إلى جانب "سليمان".

‫اثنان منهم أطفال!

‫إلى أين سنذهب يا حضرة السلطان...

‫أخبرني وسأخبر الجميع.

‫فليأتي كل رجالنا الذين في إمرتك.

‫حتى يبايعوك.

‫قيمة الذين يقفون معك في العسر ‫مختلفة بالتأكيد يا سيد "تويغار".

‫لن أنسى دعمك ذلك لا أنا ولا من هم مني.

‫الحمد لله.

‫لا أحد غيرك كان يستطيع فعل ‫ذلك يا سيد "باتور"، أحسنت.

‫ماذا أحضرت لنا من الأخبار؟

‫السيد "قطلمش" يحشد قواته من ‫جديد وسيعود إلى "ميرف" يا مولاي.

‫أرسل جندين إلى "دامغان" ‫و"جرجان" ليسألوا عن الأحوال.

‫ومن الواضح أنه سيجهز الجنود الموجودين هناك.

‫"أتسيز"...

‫"أكن"، اذهب فوراً واجعلهم ‫يعودوا من "همدان" لـ"ميرف".

‫-سلطاني، من أجل الذهاب إلى "ميرف"... ‫-لا يوجد وقت للانتظار يا "أتابك".

‫يجب أن نصل لـ"ميرف" قبل السيد "قطلمش"، هيا.

‫الحمد لله يا أخي! الحمد لله.

‫أخطأنا يا أخي، أوقعونا في فخ أمام أعيننا.

‫أنت بخير...

‫لذلك لا شيء آخر يهم.

‫الحرب الحقيقية تبدأ الآن.

‫لنذهب إلى "ميرف" فوراً!

‫لنرى ما ينتظرنا هناك، هيا!

‫الشيء الذي يجب عليك فعله الآن...

‫هو ارتدائك رداء السلطنة من ‫يدي يا حضرة ولي العهد.

‫صاحب هذه الدولة...

‫نعش السلطان "طغرل" رحمه الله...

‫سينتظر في القصر بهذا الشكل أيها المستشار؟!

‫أي مراسم و أي رداء ‫سلطنة تتحدث عنه قبل دفنه؟!

‫السلطان "طغرل" مات...

‫يجب أن تفكر في مستقبلك قبل أي شيء.

‫فقط لأن "ألب أرسلان" أدار ظهره وذهب...

‫هل تعتقد أنه سيتراجع عن مطالبته بالسلطنة؟

‫لا، لن يتراجع أبداً.

‫لن يتراجع.

‫انظر إلى عيناي.

‫يا حضرة ولي العهد.

‫حتى إن كان إعلانك لسلطنتك في ‫أسرع وقت أكثر أهمية من أي شيء...

‫لا تنس أن هذا العرش ‫ليس لمن جلس عليه أولاً...

‫بل لمن كان قوياً عليه!

‫لا يوجد مكانٌ للتردد.

‫ما فائدة جلوسي على العرش أيها المستشار...

‫أثناء تجول جواسيس "ألب أرسلان" في القصر.

‫ألا تخشى أن تخنق في نومك؟

‫دعنا نضع رداء السلطنة أولاً.

‫ليرى الكل من هو صاحب الدولة.

‫وبعد ذلك سنهتم بأمر جواسيس ‫"ألب أرسلان" بإذن الله.

‫هل العرش لي...

‫والحرص عليه لك يا وزير؟

‫هل المستقبل...

‫الذي تحافظ عليه، هو مستقبلي؟

‫أم مستقبلك أنت؟

‫مستقبلنا.

‫إن كان الشخص الذي سيجلس على هذا ‫العرش ليس "ألب أرسلان" أو السيد "قطلمش"،

‫بل أنت...

‫فسيكون هذا بفضلي.

‫لا تنس.

‫هنالك رفيقٌ واحد في طريقكم،

‫وهو أنا.

‫والجهة الأخرى من هذا الطريق هي الموت.

‫لا تنسى ذلك أبداً.

‫وبخصوص السيد "قطلمش"...

‫فلدي خطة.

‫لتكن مرتاح.

‫سنرسم الطريق للسيد "قطلمش"...

‫وسيظن أن الطريق الذي ‫يمشي فيه هو طريقه الخاص.

‫ما خطتك يا سلطاني؟

‫يكفي ما سال من دماء الأتراك يا "أتابك".

‫لا أريد أن تزهق الأرواح ‫الآن أثناء استعادتنا...

‫لـ"ميرف" التي أضعناها ‫بفقدان أرواحٍ كثيرة.

‫إن حدث كل شيء كما ‫خططنا له، فالأمر سيكون سهل.

‫هيا!

‫هيا أسرعوا!

‫هيا!

‫هناك أشخاص قادمون!

‫افسحوا لنا الطريق يا شجعان، ‫أتينا لرؤية السيد "قطلمش".

‫أخبروه أن السيد "تويغار" أتى.

‫السيد "قطلمش" ليس هنا.

‫كيف؟!

‫سمعنا أنه سيذهب إلى "راي".

‫وسيبدأ الانتفاضة في "ميرف".

‫أتينا لندعمه.

‫تأخرتم، خرج السيد قطلمش ‫مع وحداته إلى "راي".

‫إذاً...

‫لنذهب نحن أيضاً إلى "راي".

‫ولكن أولاً،

‫لنشرب الأحصنة بعض المياه ونشبع ‫بطوننا، أتينا من مكانٍ بعيد كما تعرفون.

‫دخلوا بدون أي مشاكل، الحمد لله.

‫ليكن ما تبقى بهذه السهولة إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫أهلاً وسهلاً يا سادة "راي".

‫كيف وجدتم طريقكم إلى هنا أثناء ‫ذهاب السيد "قطلمش" إلى "راي"؟

‫إن كنا عرفنا بتحركه لما ‫أتينا هنا، كنا انتظرناه هناك.

‫هذا شيء عجيب! ألم تلتقم في الطريق؟

‫التقينا.

‫وأتينا لكم بخبر!

‫لم يستطع السيد "قطلمش" الوصول لـ"راي"!

‫ماذا تفعل؟! ماذا حدث لسيدي "قطلمش"؟!

‫الصاحب الحقيقي للعرش ‫الذي كان ذاهباً لأخذه...

‫السيد "ألب أرسلان"، أوقَفَه!

‫والآن ليسمعني الكل جيداً!

‫إن لا تريدوا أن تسيل ‫دماء الأتراك أكثر من هذا...

‫فلتبايعوا السيد "ألب أرسلان"!

‫هو صاحب العرش!

‫هو السلطان!

‫السيد "ألب أرسلان" الذي ‫كان يختبئ لفترة طويلة؟

‫ليأتي ويأخذ بيعته بنفسه!

‫لنرى هل سيستطيع فعل ذلك أم لا!

‫إن لم نأخذ بيعتكم...

‫سنأخذ حياتكم!

‫ما أريده هو...

‫ألّا تزهق روح واحدة أخرى.

‫ألّا يقتل التركي تركياً ‫والكفار موجودون أمامنا!

‫إن كانت هذه نيتك فيجب ‫أن تخضع للسيد "قطلمش"!

‫ماذا حدث هنا؟!

‫إياك أن تتحرك!

‫ألم يكفي هذا؟!

‫ارموا أسلحتكم! ارموها!

‫"ألب أرسلان"!

‫تأخرنا!

‫لينتهي هذا، استسلموا واتحدوا معي!

‫وارفعوا سيوفكم أمام الكفار معي!

‫سترى ما سيفعله سيفي ‫الآن يا سيد "ألب أرسلان"!

‫-انتظروا! ‫-أخي!

‫انتظروا هنا! لا يأتي أحد من خلفي!

‫هذا مكاني!

‫ونار هذا المكان ستُشعل مجدداً بكم!

‫فليعش من ترك سلاحه لكي لا تُسفك الدماء!

‫"ألب أرسلان"!

‫يجب أن تقول: "السلطان ‫ألب أرسلان" يا سيد "قطلمش".

‫من الواضح...

‫كلمتك أحدّ من سيفك، بما أنك أتيت بسيفك...

‫قل ما تريد قوله.

‫ختم السلطان معي يا سيد "قطلمش".

‫كانت هذه آخر وصية له قبل أن يموت.

‫ما هي وصيته؟

‫أن يبايعني كل جنودك وسادتك.

‫قلت أنني لن أبايع أي أحد ‫بعد السلطان "طغرل"...

‫وأنني لن أحرك سيفي بأمر من أي أحد!

‫وكنت هناك، أيضاً ألم تسمع؟!

‫سمعت. وسمعتك أيضاً تقول ‫"لن أترك أميراً على قيد الحياة".

‫ولكن رغماً عن كل شيء ‫فأنا أمد لك يدي مرة أخيرة.

‫كلانا نعرف أنه طالما كان "سليمان" على ‫العرش ستُدفع هذه الدولة نحو المصائب.

‫كلانا نريد أن تتوسع ظلال ‫الراية السلجوقية العليا.

‫والآن إن تركنا المشاجرات وأصبحنا واحداً...

‫سيصبح المستحيل ممكناً يا سيد "قطلمش".

‫سنكون أكبر دولة في العالم ‫سواءً في الماضي أو الحاضر.

‫من "الحرمين" حتى "القدس"، من ‫"الأناضول" حتى "القسطنطينية".

‫وتتوسع حتى إلى ما بعد ذلك ‫ونتمكن من حمل نور الإسلام للكفار.

‫امسك يدي لكي أمسك يداك.

‫ليعبر النجم السلجوقي السماء والأرض.

‫أخبرتُ السيد "باتور" الذي أرسلته إلي.

‫لأخبرك أنت أيضاً لتسمع.

‫إن لم أكن على قيد الحياة...

‫لما كان العرش لـ"سليمان"...

‫ولا لـ"قارود"...

‫ولا لـ"ياقوتي"...

‫لكان لك. لكان هذا ما أردته.

‫ولكن طالما كنت على قيد الحياة...

‫هذا العرش ليس حقاً لأحد!

‫لا يمكنني الخضوع لك يا "ألب أرسلان".

‫إن كنت تريد الوحدة...

‫تعال وامش معي.

‫ستحاربني من أجل "ميرف" ‫مجدداً، أهذا ما تقوله؟

‫ليس من أجل "ميرف"...

‫سأحاربك من أجل العرش.

‫اسمع ما أقوله ولو لمرة واحدة يا أخي!

‫مرة واحدة!

‫غُلق طريق "جرجان" بأمر من ‫السيد "سليمان"، لم يأذنوا لمرورهم.

‫عُدنا بدون إخبار الوحدات الموجودة هناك.

‫يبدو أننا فقدنا "ميرف". ‫تم إغلاق طريق "جرجان".

‫والآن، أين سيكون مكاننا يا سيدي؟!

‫إن كان هذا هو الوضع...

‫سنذهب إلى "دامغان"، هيا!

‫هيا!

‫هل تظن أن من قطع عليك طريقك...

‫سيترك لك طريق "دامغان" مفتوح؟!

‫من أين أرسلوا الجنود إلى "جرجان"؟

‫من "دامغان" يا سيدي. يقفون ‫على طريق "دامغان" كما قلت بالفعل.

‫إن أرسلوا جنوداً إلى "دامغان" و"جرجان"...

‫نقلوا الجنود من "كردكوة".

‫هيا، لا وقوف حتى الوصول إلى "كردكوة".

‫هيا يا شجعان!

‫يا سيد "تويغار"، اجعل أحداً ‫من جنودك يتبع السيد "قطلمش".

‫لنعرف أين سيذهبوا.

‫حاصروا محيط القرية.

‫ليخبروني إن تحركت ورقة شجر حتى.

‫"أتابك".

‫يجب أن أحضر جنازة سلطاننا.

‫كيف سيحدث هذا يا سلطاني؟

‫سيتم القبض علينا فور وصولنا لـ"راي".

‫سترمي حياتك وعرشك ومستقبل ‫الدولة السلجوقية العليا في تهلكة!

‫أنت على حق يا "أتابك".

‫هل تظن أن السيد "ألب أرسلان" ‫لن يحاسبكم على ما تفعلون؟

‫لا تخافي.

‫لن يصيبك مكروه.

‫سيدة "سفرية"! أمي "أكين أي"!

‫"أتسيز"، بني!

‫كيف حالكم؟ هل أصابكم ‫قطاع الطرق هؤلاء بمكروه؟

‫نحن بخير يا بني، لا تقلق.

‫أمي "أكين آي"!

‫لا تخافي يا ابنتي!

‫أبعد يديك عن ولدي!

‫لا أعرف ما تنوي فعله ولكن السيد ‫"ألب أرسلان" سيحاسبك على ذلك.

‫فاعلم ذلك!

‫ألا تقوى إلا على النساء أيها الوغد؟

‫خذ هذه إلى سيدك.

‫إن كان لا يريدني أن أسلمهم إلى ‫البيزنطيين، فليبعث لي بوزنهم ذهبًا.

‫أخبر السيد "ألب أرسلان" ألا يماطل.

‫وإن لم يقبل بعرضي فسوف ‫نرضى نحن بعرض البيزنطيين.

‫اتركوا الذهب في الموقع الذي ‫عثرنا عليكم فيه قبل غروب الغد.

‫خذوه إلى حيث وجدتموه واتركوه هناك.

‫شيخي، كيف سيكون الأمر الآن؟

‫أبدون أن نفعل أي شيء...

‫لا فاعل إلا الله.

‫لا فاعل إلا الله.

‫هو من يفعل ويقدر دون غيره.

‫إنهم قادمون، قادمون والحمد لله.

‫اتركني!

‫قلت لك ألا تلمسني عدة مرات!

‫"أكين آي"، ابنتي! أنتم بخير، ‫أليس كذلك؟ هل أصابوكم بمكروه؟

‫نحن بخير يا سيدة "سلجان"، لا تقلقي.

‫كل شيء سيكون على حال ‫أفضل، لا تقلقوا ولندعو.

‫(مدينة "راي")

‫-هل العباءة جاهزة؟ ‫-أجل يا سمو الوزير.

‫هل كل شيء جاهز؟

‫الوزير "عميد الملك" هذا سوف يزيد ‫تأثيره على "سليمان" أكثر بعد اليوم.

‫إنه مجرد وزير.

‫لن يكون من الصعب التخلص منه.

‫انتظروا دوركم.

‫سنتخلص منكم كذلك لا محالة.

‫-سمو الوزير! ‫-تكفور "غريغور"!

‫كونت "ليون"!

‫تواجدكم في مراسيم التتويج...

‫أزعج بعض رجال الدولة.

‫ليتكم قدمتم نياتكم الحسنة لسلطاننا لاحقًا.

‫التواجد هنا مع السيد "سليمان" حق ‫لنا أكثر منك أيها الوزير "عميد الملك".

‫في النهاية نحن لسنا ‫موظفوه مثلك، بل عائلته.

‫سمو السلطان "سليمان"!

‫من الواضح أن زوج ابنتك ‫الذئب يخاف من ظله حتى.

‫إذًا فغياب "ألب أرسلان" يخيفه بقدر تواجده.

‫مولاي!

‫صوت قرع طبول الجيش الذي ‫أصبح من علامات سلطنتكم...

‫سيتم قرعه في كل الدولة السلجوقية.

‫ومن الآن فصاعدًا لن يتم قرع أكثر ‫من خمسة مرات على عتبات البوابات.

‫أول مكان ستٌقرع فيه تلك ‫الألحان بعد "خرسان"...

‫سيكون "فاسبوراغان"، موقع ‫دفن أمي والعشرات من شهدائنا.

‫في أول فرصة سانحة لنا سنذهب ‫من "ميرف" إلى "فاسبوراغان"...

‫ونعيدها وطنًا للأتراك كما ‫كان في السابق إن شاء الله.

‫إن شاء الله!

‫هذا العرش، هو الذي جلس عليه السلطان ‫المرحوم "طغرل"، أسكنه الله فسيح جناته...

‫في "سرخس" عند تأسيسه ‫الدولة السلجوقية العليا.

‫وهذا سيف الرجل الذي كان يبحث عن ‫موطن لقومه ليعيشوا فيه بسلام...

‫ومن ترك لنسله ميراث ‫الأمل في تأسيس دولة قوية...

‫سيف السيد "سلجوق"!

‫وهذه العباءة...

‫هي عباءة قائد التركمان...

‫وشعاع نور الدولة ‫السلجوقية العليا...

‫عباءة سلطنة سمو السلطان "سليمان"!

‫أينما كنتَ سأعثر عليك يا "سليمان".

‫إن شئت خلعك فعلت...

‫وإن شئت قتلك فعلت.

‫من الواضح أن زوج ابنتك سيرتدي عباءة!

‫"سليمان"!

‫مولاي، الجميع بانتظارك، ارتديها الآن!

‫جواسيس "ألب أرسلان" ‫ما زالوا بيننا أيها المستشار.

‫من المحتمل أنهم وضعوا سمًا على العباءة.

‫قد تكون محقًا ولكن...

‫سترتديها أنت أولًا.

‫ولكن يا مولاي...

‫تشجع يا مولاي!

‫يجب ألا يعتقد أحد أنك ترتعد خوفًا!

‫-ارتديها الآن! ‫-قلت لك ارتديها!

‫مولاي!

‫لقد نشرنا محاربينا الأشداء ‫حول القبيلة يا مولاي.

‫وتم صك العملات كذلك.

‫وقرأت الخُطب باسمك يا مولاي.

‫عاش سلطاننا العظيم أمدًا في سعادة!

‫ولتحترق وجوه من لا يطيقونه بالنيران!

‫وليوفقه الله الحق لكل ما يتمنى!

‫وليحكم دولته في سعادة ‫ورفاه وطمأنينة وأمان!

‫أطال الله عمره كعمر "لقمان"!

‫-آمين! ‫-آمين!

‫-آمين! ‫-آمين!

‫فلتوزع على الأهالي!

‫أمرك يا مولاي.

‫-"أرتوك"! ‫-أجل يا مولاي.

‫كان من المفترض على "أتسيز" أن ‫يكون مع السيدة "سفرية" هنا الآن.

‫جهز المحاربين، سنذهب إلى "همدان".

‫مولاي...

‫"ملك شاه"!

‫وصلت من "راي" يا مولاي. ‫لقد ألقوا بالسيدة سفرية ومن معاها بالسجن!

‫وإن لم تسلم نفسك للسيد "سليمان"...

‫لن يتم إطلاق سراح أي منهم.

‫"سليمان"!

‫سيستمر الوزير "أحمد الملك" في الوظيفة التي ‫كلّفه بها عمّي السلطان "طغرل" وقت حكمه...

‫في سلطنتي أنا أيضًا.

‫بمهارته في علم السياسة...

‫وبسالته في ساحة المعركة...

‫سيخدم الدولة أكثر.

‫وبوجوده...

‫سيزيد قوةً إلى قوتنا.

‫أطال الله في عمرك...

‫وأدام سلطنتك يا حضرة السلطان.

‫أيًا ما كان تفكّر به بخصوص ‫"أحمد المُلك" فلتسرع بفعله.

‫والآن.

‫حان وقتُ دفن عمّي السلطان "طغرل" الذي التقى ‫برحمة ربه، وترك لي هذا العرش، وهذه السلطنة،

‫وهؤلاء الرجال الشجعان ‫والرعايا أمانةً لديّ،

‫دفنًا بمراسم تليق ‫بعظمته وإعلان الحداد عليه.

‫توقف يا مولاي!

‫قلت لكم لا تلاحقوني!

‫هل تعصون كلامي؟

‫من الواضح لماذا ‫استدعوك يا مولاي.

‫وماذا إن كانوا ينوون قتلك؟

‫حياة ابني، وزوجتي ‫وأمي أهمّ من حياتي!

‫ولا يمكنني أن ألقي بحياتهم ‫في الخطر ولا بحياتكم!

‫اتركوني وحدي!

‫لماذا تعيش روحنا في ‫هذا الجسد يا مولاي؟

‫أليست من أجل الموت بشرف؟

‫أنت تعلم جيدًا يا سيد "باتور" ‫أن السلطان لا يكرر كلامه مرتين.

‫قلت اتركوني.

‫إن كان الأمر كذلك لآتي أنا.

‫أنتم ارجعوا، أنا ‫سأذهب مع سلطاننا.

‫أتابك!

‫يا مولاي.

‫أنا سآتي معك.

‫لديك ما ستقوله يا "أتسيز".

‫أنا أسمعك.

‫أليس أميرنا "ملك شاه" ‫ابن أخيك يا مولاي؟

‫بينما كنت ذاهبٌ إلى إنقاذه قطعت ‫عليّ الطريق وألقيت بي بالسجن!

‫عليّ أن أعلم سيدي "ألب ‫أرسلان"، أقول أطلق سراحي حالًا.

‫لا تقلق، يا سيد "أتسيز".

‫لقد أرسلتُ خبرًا إلى السيد ‫"ألب أرسلان" منذ زمن.

‫لنرى إن كان سيضحي ‫بحياته من أجل ابنه وزوجته.

‫سننتظر ونرى.

‫ألا تستحي أبدًا يا ‫سيد "سليمان"؟!

‫دعك من زوجة أخيك وابن أخيك...

‫ولكن ستترك أمّك بيد ‫قطاع الطرق، أليس كذلك؟

‫أنت لا يليق بك أن تكون ‫ابنًا للسيد "تشاغري"!

‫ضعوا هذا الغافل في السجن حالًا!

‫وأنت أسرع يا مستشار.

‫أخرج من الخزنة ما ‫يكفي من الذهب...

‫واذهب إلى المكان ‫الذي تحدث عنه "أتسيز".

‫وأنقذ أمي وابن أخي "ملك ‫شاه" من هذه المصيبة حالًا!

‫أمرك يا مولاي.

‫اعذرني يا مولاي.

‫ولكن هل هناك حاجة لهذا الحارس؟

‫أيها المستشار...

‫لقد أخذني "ألب أرسلان" ‫من سريري وأعادني إليه...

‫ولم يشعر بهذا أحدٌ في القصر!

‫سيكون "ألباي" أقرب ‫إلي من ظلّي بعد الآن.

‫"غولجه".

‫"سردار".

‫أعرف أنكما جعتما.

‫ولكن تحملوا قليلًا بعد.

‫الله كبير.

‫حتمًا سوف يتم إنقاذنا، ‫حسنًا يا عزيزتي؟

‫حسنًا يا عزيزي؟

‫هؤلاء المنحطون لا ضمير عندهم!

‫هذه اليد التي ستحمل السيف، ‫ستقتل الكثير من الملاعين.

‫ولدي قويّ مثل أبيه.

‫سيتحمل.

‫لن يتركنا "ألب أرسلان" هنا.

‫حتى أنه لابد أنه في طريقه بالفعل.

‫لا تقلقوا.

‫قلعة "كردكوة".

‫نحن على وشك الوصول إلى "كردكوة".

‫وسنقيم هنا إلى أن نأخذ "راي".

‫هذا هو مكاننا.

‫أولًا سنستقر في القلعة.

‫وبعد ذلك سنجد حلًا لنجلب التركمان ‫الذين أعاق "سليمان" طريقهم إلى هنا.

‫حراس "كردكوة".

‫خيرًا يا شجعان.

‫هل خرجتم لتتمشوا؟

‫لا يمكنكم المرور من ‫هنا، يا سيد "قطلمش".

‫أغلب رجالكم في القلعة خرجوا ليقطعوا ‫طريقي بين "دامغان" و"جرجان"، أعرف هذا.

‫إن أغلقتم عليّ طريق "دامغان"...

‫فسأقيم هنا إلى أن آخذ "راي".

‫والآن.

‫هل ستطيعون وتحنون رأسكم...

‫أم ستجعلوننا نقتلع رأسكم؟

‫ليس جميلًا أبدًا أن يكون وزير السلطان ‫الملعون هذا قريبًا منه لهذه الدرجة.

‫أريدك أن تقولي كلامًا ‫لزوجك بأنكِ لا تحبين وزيره أبدًا.

‫على السلطان أن يبقيه بعيدًا عنه.

‫حركة ذكية.

‫كم كان السيد "طغرل"، ‫سلطان السلاطين، قويًا.

‫في هذا اليوم الحزين الذي نودعه فيه إلى ‫جوار نبينا العظيم -عليه الصلاة والسلام-...

‫لم يجعل أحبابه فقط يأتون ‫إليه، بل من يكرهونه كذلك.

‫الشخص الذي تحدثت عن ‫كرهه هو والد زوجتي أيها الوزير.

‫أعرف هذا.

‫ولكنني أعرف أيضًا أنه ‫يسعى إلى أن يزيد قوته بك.

‫لقد تقدّم السيد "قطلمش" في ‫طريق قلعة "كردكوة" يا حضرة الوزير.

‫لم تترك رجالًا في قلعة "كردكوة" من أجل ‫أن تضعهم على طريق "دامغان" و"جرجان"!

‫والآن سيأخذ السيد ‫"قطلمش" قلعة "كردكوة".

‫لن يتمكن السيد "قطلمش" ‫من أخذ قلعة "كردكوة".

‫سيظن أنه أخذها.

‫لا تقلق.

‫سيذهب إلى "كردكوة" ‫من الطريق الذي فتحته.

‫ولكن تلك القلعة ستكون نهايته.

‫لا بدّ أن الموضوع مهم كما فهمت من ‫نظرات السيد "سليمان" التي توحي بالقلق.

‫بإمكانكم مشاركة ‫الأمر معنا أيًا ما كان.

‫فنحن لسنا غرباء في المحصلة.

‫يبدو أنه لم تكفي الأخبار التي نقلتها ‫ابنتك إليك بقتل فضولك يا حضرة التكفور.

‫أظن أنك نسيت من أكون.

‫أيها الوزير!

‫ليس مهمًا.

‫حضرة الوزير يتصرف هكذا ‫من حزنه لموت السلطان.

‫بالمناسبة، أدعوكم غدًا إلى "فاسبوراغان" ‫إلى مأدبة سأقيمها على شرف سلطانكم.

‫الجنازة جاهزة من ‫أجل الدفن يا مولاي.

‫أليس هذا السيد "ألب أرسلان"؟

‫أنزلوا أسلحتم وافتحوا الطريق ‫حالًا، عليّ الذهاب إلى القصر!

‫سيد "ألب أرسلان".

‫لقد تلقينا أمرًا بأن ‫نقبض عليك حيث نراك.

‫لا تفتعل المشاكل.

‫ما دام الأمر كذلك، ‫قوموا بما أمروكم به.

‫أسرعوا، ماذا تنتظرون؟ هيا!

‫إلى أين نحن ذاهبون هكذا؟

‫"أربزكان".

‫استيقظ يا "أربزكان"، استيقظ!

‫"أربزكان"!

‫"جوهر".

‫هذا الطريق لا يؤدي إلى "هرات".

‫إلى أين يأخذوننا هكذا؟!

‫افتحوا هذا الباب!

‫إلى أين نحن ذاهبون؟

‫قلت لكم توقفوا!

‫افتحوا هذا الباب!

‫ألا تسمعوننا؟!

‫توقفوا!

‫ألا تسمعون؟!

‫أقول افتحوا الباب!

‫هذا الماء رائحته ‫مختلفة يا "أربزكان".

‫لقد وضعوا شيئًا آخر فيها.

‫من الواضح أننا نمنا بسببه هكذا!

‫قلت لكم افتحوا!

‫هل تسمعونني؟

‫توقفوا، توقفوا!

‫لقد أخبرتك بأنهم ‫سيأتون بأنفسهم إليك.

‫سآتي أنا أيضاً إلى الدفن.

‫ألقوه في السجن حالًا.

‫ولا تتركوه إلى أن آتي.

‫"سليمان"!

‫قلت سآتي أنا أيضًا.

‫ألا تسمعون السلطان؟

‫خذوه فورًا!

‫عندما نقوم بالاستحواذ على "راي" ‫عن طريق المبايعة فسوف نجعلك...

‫في مقام بجانبنا ‫دائمًا يا "أجار".

‫بينما أنت مجرد قائد ‫في قلعة "كردكوة"...

‫ستصبح أحد أكبر محاربي ‫ومغاوير الدولة السلجوقية العلية.

‫لتكن حياتنا فداءً ‫لطريقكم يا سيدي.

‫عن إذنكم.

‫ماذا عليه أن يفعل؟

‫كيف يجب أن يتصرف يا "رسول تغين"؟

‫كيف لنا أن نجلب قواتنا التي ‫بين "دامغان" و"جرجان"؟

‫هل التحضيرات جاهزة؟

‫جاهزة يا سيدي.

‫جميل.

‫لقد وصل السيد "قطلمش" ‫وأخوه إلى نهاية الطريق.

‫سنقوم بالتحرك بمجرد ‫دخولهم إلى غرفهم.

‫خذوني إلى حيث توجد أمي وزوجتي.

‫ألا تسمع؟!

‫سيدي "ألب أرسلان"..

‫"أتسيز"!

‫سيدي!

‫أين هم؟!

‫عمي...

‫يا أخ كل "التركمان"...

‫يا سلطان دولتي...

‫سأثبت أنك لم تكن مخطئًا.

‫سأثبت ذلك.

‫"سليمان"!

‫سأحاسبك على كل ذلك الواحدة تلو الأخرى!

‫الواحدة تلو الأخرى!

‫اليوم هو يوم جميل جدًا.

‫السلطان "طغرل" يُوارَى في التراب، ‫و"ألب أرسلان" بعد قليل سيدخل إلى سجنه.

‫لا يمكن لذلك الذئب المتمرد ‫أن يكون غامر بحريته...

‫مع علمه أنه سيسجن وأتى ‫فقط كي ينضم إلى الجنازة.

‫ما أعنيه...

‫هناك أمور تجري ‫في الخفاء أيها العجوز.

‫سيد "أيبرس".

‫سلطاني.

‫ومن يكون هؤلاء؟

‫سلطاني...

‫يا رفيق دربي...

‫أولاً السيد "تشاغري"...

‫والآن أنت...

‫تركتم أخاكم "أيبرس" ‫وحيدًا ورحلتم.

‫أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

‫بسم الله الرحمن الرحيم

‫الرَّحْمَنُ [55:1]

‫عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

‫خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

‫عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

‫الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

‫أين تأخر السيد "ألب أرسلان"؟!

‫كان لا بد له أن يكون ‫قد أتى بحلول الآن.

‫ماذا لو أنه أصابهم مكروه ما؟

‫من الواضح أن قيمتكم عند ‫السيد "ألب أرسلان" معدومة!

‫وإلا لكان قد أتى منذ زمن طويل.

‫إن السيد "ألب أرسلان" على استعداد أن ‫يضحي بحياته ألف مرة في سبيل من يحب.

‫بدل أن تفكر في قيمتنا، فلتفكر ‫فيما سيحل برأسك عديمة القيمة.

‫لنر ما سيحدث ولنجرب عدم قدومه...

‫وحينها سترين رضيعك ‫كيف يلفظ آخر أنفاسه أمامك!

‫ولنر ما إن كنت ستكونين ‫قادرة على التكلم بهذه الطريقة.

‫[مدينة "راي"]

‫ما هذه الخطة السافلة!

‫لنقل أنك لا تفكر ‫في زوجتي وابنتي...

‫إن أمك في أيادي اللصوص يا "سليمان".

‫ألا يؤلمك ضميرك أبدًا؟

‫بينما هم في أيادي ‫الأسر مع اللصوص...

‫هل كل ما فكرت فيه هو أن تعتقلني؟

‫أقسم بالله جل وعلا بأني ‫سأحاسبك على كل أفعالك هذه.

‫ليصب أحد منهم أي مكروه، عندها..

‫إني أهتم لأمر أمي أكثر ‫منك يا "ألب أرسلان".

‫لا تقلق.

‫أما عن زوجة أخي وابنة أخي،

‫فما كنت لأدعهم بين أيادب اللصوص.

‫من لا يهتم بميراث أبيه ومن ‫يُسَوِّي كلام عمه السلطان بالأرض...

‫لن يهتم لأمر أمه أو ابنة أخيه.

‫أنت!

‫أنت لا تفكر إلا في ‫نفسك يا "سليمان".

‫هل تم سحب الذهب الذي طلبه ‫اللصوص من الخزينة أيها المستشار؟

‫أمرتهم بذلك وهو قيد ‫التحضير يا مولاي.

‫سآخذهم إلى المكان الذي ‫ذكره "أتسيز" بالذات...

‫وسأنقذهم من أيادي اللصوص!

‫إن كون "ألب أرسلان" على وشك أن ‫يموت في نهاية المطاف لأمر لا يصدق.

‫ليس الذئب المتمرد وحسب، ‫بل أمه وزوجته وابنته.

‫لن يستطيع أي أحد ‫منهم أن يهرب من الموت.

‫إن اعتلاء السلطان "سليمان" ‫للعرش له فائدة من طرفين؛

‫لم يعد هنالك مهرب للسيد ‫"ألب أرسلان" بعد الآن...

‫سيموت.

‫لكن...

‫ابنته...

‫وزوجته التي قد تتقدم في لحظة ‫ما لتطالب بالعرش يجب ألا يعيشوا.

‫ولكن ما من تركي ‫سيرضى بقتلهم.

‫ولعلمك أنه ما من تركيٍ سيتجرؤ ‫على قتل عائلة ذلك الذئب المتمرد...

‫فأنت تطلب مساعدة ‫من الكفار؛ أي مني.

‫أين هم؟

‫قل لي مكانهم.

‫وفقًا لما قاله السيد "أتسيز"...

‫إنهم في غابة "همدان"...

‫في يد اللصوص الذين طالبوا الذهب ‫من السيد "ألب أرسلان" مقابل أرواحهم.

‫لن أقوم بفعل ما ‫يريده مني ذلك الوزير.

‫لن أقتلهم.

‫لو أنه يريد أن يقتل زوجة "ألب ‫أرسلان" وابنته فسيفعل ذلك بنفسه وبسيفه.

‫على أي حال، عندما ‫ألقيهم إلى الموت،

‫فسيكون مضطرًا لفعل هذا كي ‫يتخلص من القذارة التي فعلها.

‫توجد أم "سليمان" ‫أيضًا من بين الأسرى،

‫فلئن سمع "سليمان" بما طلب منك ‫ذلك الأمير القيام به فسيقطع رأسه!

‫لن يسمع ولكن سيرى.

‫إن علم الذئب العريس أننا نلقي ‫بطعم كي نتخلص من ذلك الوزير...

‫فسنخسر الفرصة السانحة لنا.

‫ولكن...

‫إن رآهم وهو يقتلهم.

‫فلن يستطيع حينها أن يهرب ذلك ‫الوزير من أيادي الذئب العريس.

‫أنت محق.

‫طرقنا تفترق هنا أيها العجوز.

‫فلتعودوا إلى "آني" مع "جام غوز".

‫جهزوا لي الذهب بالقدر الكافي كي ‫أستطيع أن أستدرج أولئك الوحشيين...

‫وأرسلوه إلى "همدان".. ‫إلى "سيفريكايا".

‫سأكون بانتظاركم هناك.

‫أنتم.. تعالوا معي.

‫سمعتم قائدكم، هيا!

‫"سليمان"!

‫نادوا لي "سليمان"! فورًا!

‫فلتهدأ يا سيدي.

‫لا أستطيع أن أقف هكذا يا "أتابك".

‫لا أستطيع أن أترك مصير ‫زوجتي وابنتي بين يدي "سليمان".

‫لم لا زلنا نحتفظ بـ"ألب أرسلان" ‫في الزنزانة وندعه يتنفس يا مولاي؟

‫بينما لديه خفايا في القصر...

‫ويستطيع أن يخرج في لحظة ‫ما في الليل على حين غرة،

‫فمن يدري أن لن يقتلنا ‫ويستحوذ على العرش.

‫يجب أن نقطع نفسه من أجل سلامتنا.

‫أستطيع أن أجدك ‫أينما كنت يا "سليمان".

‫إن شئت قتلك أقتلك ‫أو أن أغتالك أغتلك.

‫أنت محق أيها المستشار.

‫ما دام "ألب أرسلان" ‫يتنفس فلن نرتاح أبدًا.

‫سيد "أيبرس"!

‫مولاي.

‫مع الأسف لم أستطع أن أراكم ‫في مراسم توليكم الخلافة...

‫ولكن الحمد لله أني استطعت أن ‫ألحق بمراسم دفن السلطان المرحوم.

‫استطعت أن أحثي عليه التراب.

‫ولكن سبب قدومي الأساسي إلى هنا هو حمايتكم ‫من الأمراء المتمردين الطامعين بمقامكم.

‫أبي "تشاغري" وعمي السلطان ‫"طغرل" كانوا يعتبرونك ويحبونك...

‫ويعدونك أخاهم يا سيد "أيبرس".

‫وكأنك يا سيد "أيبرس" وبأمر ‫من جدنا "سلجوق" بحثت...

‫عن وطن للـ"تركمان" ومع ‫أبي وعمي أقمتم هذه الدولة...

‫أقمتم بإنشاء جيشنا الخاص وتنشئة ‫محاربين أشاوس وكنتم لهم مثلاً في كل ذلك.

‫معرفتنا بأنك أنت ومحاربوك ‫الأشاوس في صفنا زادنا طمأنينة وقوة.

‫لقد أخجلتم هذا الذئب ‫العجوز بكلامكم الجميل هذا.

‫سلمتم وأدامكم الله يا مولاي.

‫عن إذنكم يا مولاي.

‫لنقم بإتمام المراسم ‫اللازمة من أجل الإعدام.

‫أرى أن نقوم بهذا في الميدان على ‫مرأى من الجميع وأمام أشراف القصر.

‫وبهذا يصبح عبرة ‫للمتمردين الخفايا في القصر.

‫مولاي، يجب التصرف في ‫هذا الأمر بالعقل وليس بالغضب.

‫ماذا ترون يا سيد "أيبرس"؟

‫معظم الرجال الذين في الجيش يحبون ‫ويحترمون "ألب أرسلان" وإن كان متمردًا.

‫الآن...

‫قطع رأسه هكذا بهذه الطريقة ‫العلنية قد يؤذي الجنود...

‫الآخرين ويزعجهم ويجعلهم ‫يقومون بأشياء لا نريدها؛

‫معاذ الله، فلا يمكنني ‫حتى منع غضبهم المتزايد.

‫السيد "ألب أرسلان" ‫سوف يموت يا سيد "أيبرس".

‫ليست هناك طريقة أخرى بعد الآن.

‫سيموت.

‫سيموت ولكن...

‫ليس بطريقتكم يا حضرة الوزير.

‫أصبحنا ضحية لجشعك ‫ووقعنا أسرى في أيد السفلة!

‫لم نستطع نعرف قيمة السلام ‫الذي كنّا فيه في ظل أخي.

‫لم أعد أطيق العيش ‫في ظل أحد يا "جوهر".

‫لا عودة بالنسبة لي بعد الآن.

‫حتى وإن عدت وطلبت العفو...

‫فلن يشفق عليّ السيد "ألب ‫أرسلان" ويعتبرني أخيه.

‫ليتني ذهبت ولم يشفق عليّ!

‫فأنا أفضل الموت بسيف أخي ‫بدلًا من الوقوع أسيرة في أيد الكفار!

‫لماذا توقفوا؟

‫لا أعرف.

‫-هل نتوقف؟ ‫-ماذا يحدث هكذا؟

‫يا إلهي!

‫أوقفوا هذه العربة!

‫إلى أين تأخذوننا هكذا؟

‫تم تدعيم بوابات وجدران القلعة.

‫لن تستطيع أي قوة ‫اختراقهم بسهولة.

‫تم زيادة عدد الحراس.

‫سيكون لدينا علم بحركة الطير حتى.

‫أبناء السيد "تشاغري" يعلنون السلطنة...

‫ويظنون أنفسهم أصحاب العرش.

‫إنه من المراقبين الذين ‫تركناهم في أرجاء "راي".

‫تم دفن جثمان السيد "طغرل" يا سيدي.

‫أرسل التركمان زعيمًا من المكان...

‫الذي تشرق منه الشمس ‫إلى المكان الذي تغرب فيه.

‫التعازيّ لنا.

‫التعازيّ لنا.

‫-هناك أمر آخر يا سيدي. ‫-ما هو؟

‫السيد "ألب أرسلان" لم ‫يكن موجودًا أثناء الدفن.

‫ماذا سيفعل به "ألب أرسلان" أكثر؟

‫هل توّق لموته؟

‫لا أعرف هذا يا سيدي.

‫ولكن تم اعتقاله مع الاتابك السيد ‫"حسن" وتم إرسالهم إلى سجن "راي".

‫إذًا فأشرس منافسينا تحت الأغلال.

‫عندما تأتي قواتنا...

‫سيكون من الأسهل الإطاحة بـ"سليمان".

‫المعذرة منك يا سيدي، ‫لألقي نظرة على الحراس.

‫إن رأيت الصباح ستطيح بالسيد "سليمان"!

‫بينما يعرف قواتك الخاصة ‫في القصر وكل أتباعك...

‫أن السيد "ألب أرسلان" ‫سيتم نفيه إلى سجن "الموصل"،

‫سيقوم مساعدي السيد "تولبار" ‫في مكان بعيد عن الأنظار...

‫بقتله!

‫سيد "أيبرس"، أسألك مجددًا.

‫هل أنت متأكد أن رجالك ‫الذين سيقومون بمرافقته...

‫لن يتركوا أثر ورائهم ‫ولن يتحدثوا علنًا؟

‫سلطاني، سأقول لك هذا مرة أخرى.

‫ما ترونهم هم رجالي المميزين.

‫لا تقلق أبدًا.

‫سِر يا سيد "ألب أرسلان".

‫الخوف الذي بعثته في قلبك، ‫أطفأ الشمس يا "سليمان"!

‫أصبح ظلك أكبر منك.

‫ناهيك عنه؛ حتى وإن أوقفت ‫أمامي الجبال الشاهقة والأسوار،

‫فسألاحقك دائمًا.

‫لن تستطيع أن تنعم ‫بالراحة في هذا العرش.

‫لن تستطيع النوم براحة في هذا القصر.

‫لا تقلق بشأن زوجتك وابنك.

‫سننقذهما.

‫"تولبار".

‫افعل اللازم كما تحدثنا.

‫كما قال الكونت "ليون"، قد وضعنا ‫الذهب في الجزء العلوي فحسب.

‫لن يدركوا أنه فارغ ما لم يضعوا ‫أيديهم بداخله وعبثوا به يا سيدي.

‫حسنًا.

‫أسرعوا، انطلقوا إلى الطريق في الحال.

‫خذوهم وحمّلوهم إلى العربة.

‫لا أريد إهمالًا أيها المستشار.

‫انتبهوا.

‫لن تتأذى أمي ولا ابن أخي "ملك شاه" قط!

‫-مولاي. ‫-تكلم يا "يغيت".

‫السيد "قطلمش" استقر في ‫"كردكوة" يا حضرة الوزير.

‫قال قائد القلعة السيد ‫"أجار" أن الخطة ستتم اليوم.

‫رائع!

‫لقد دخل السيد "قطلمش" القفص.

‫السيد "أجار" سيفعل ‫اللازم اليوم يا سلطاني.

‫المعذرة منك.

‫تم تحميل الصناديق يا حضرة الوزير.

‫سنكون مستهدفين بالذهب ‫الذي معنا يا حضرة الوزير.

‫إن ذهبت، فلنرسل قوات طليعة أولًا ‫ونزيد الاحتياطات في طريق "همدان".

‫لن نذهب إلى "همدان".

‫سننتظر خارج "راي" حتى يقتل ‫الكونت "ليون" السيدة "سالجان".

‫السيد "أجار" سيعود إلى القصر ‫بمجرد أن يتلقى الخبر من مراقبينا،

‫وسنقول أن الكفار تحركوا قبلنا...

‫وأنهم أزهقوا أرواح الأسرى.

‫وحينها سيعرف سلطاننا كم ‫من الخطأ عقد الصلح مع الكفار.

‫إنهم قادمون.

‫استعدوا.

‫استعدوا.

‫اتخذوا مراكزكم، هناك فخ!

‫هيا تصرفوا!

‫هيا، احموا أنفسكم!

‫هيا!

‫مَن كان يريد ألا ينضم للجثث التي على ‫الأرض، فليسلم لنا السيد "ألب أرسلان"!

‫اتركوا الأسلحة!

‫أجل، هكذا.

‫أحضروا المفتاح.

‫افتحوا الباب.

‫أعطني المفتاح!

‫إذًا فالأحمق الذي تجرأ ‫على خطف أعز ما لدينا...

‫هو أنت!

‫انهضوا!

‫سلطاني.

‫الحمد لله.

‫ليس هناك داع لهذا للتأكد ‫من الخبر الذي أرسلته لي.

‫ليبقَ معك لفترة.

‫عندما تأخر مجيئك، ‫ظننتُ أنه هناك مشكلة.

‫كيف لنا ألا نأتي عندما تزأر يا سيدي؟

‫لقد انطلقت للطريق ‫فور حصولي على الخاتم.

‫ظننا أنك جمعت الجيوش في ناحية "همدان".

‫والحال أن الأمر شيء آخر!

‫من حسن الحظ أن ‫الرسول الذي أرسلته اليوم...

‫ظهر في طريقي قبل ‫أن أنحرف إلى "همدان"...

‫وأدركته قبل إضاعة الوقت.

‫لقد أدركته ولكنهم جرونا إلى فخ.

‫أتيت على أساس أن زوجتي وابني ‫معتقلان هنا في الزنزانة، لكن...

‫-ولكن الحال-- ‫-سلطاني.

‫لقد أتيت إلى هذا القصر وأنت واثق بي.

‫والآن لا تقلق.

‫لا تقلق أبدًا!

‫مهما كانت خطتك،

‫فسأنفذها حتى ولو كلفني هذا روحي.

‫شكرًا لك يا سيد "أيبرس".

‫لم يعتبرك أبي وعمي أخًا لهم هباءً.

‫فكرة اعتقالنا باسم زوجتي ‫الأسيرة وولدي هي لـ"أحمد الملك".

‫مهما قال "سليمان" أنه سينقذهم،

‫فليس لدي ذرة ثقة بـ"أحمد الملك".

‫بماذا تأمرني يا سلطاني؟

‫أولًا ستقنعهم أن يقوموا بنفيي.

‫وعندما نخرج من القصر، سوف ننتقل ‫إلى "همدان"، التي يسكنها مستغلو الجبال.

‫وأرسل خبرًا للسيد "باتور".

‫دعه يقابلنا في الطريق ‫الذي سنذهب إليه.

‫هل تستعرض قوتك على ‫زوجتي وابني يا أفعى الجبال؟

‫بقي القليل.

‫كلا لن يستطيع اللحاق.

‫لن يستطيع إنقاذنا، سنموت جميعاً.

‫-عزيزتي! ‫-بقي القليل.

‫السيد "شامل" محق.

‫فقد وضع السيد "ألب أرسلان" خطة..

‫لن يكفي عقل هؤلاء ‫الحمقى حتى لفهمها.

‫توقفوا يا أبطال.

‫لقد جاء السيد "باتور".

‫لقد حان الوقت يا "أتسيز".

‫هل حفظت ما قلته لك جيداً؟!

‫لا تقلق يا سيدي.

‫الحمد لله الذي جمعنا يا مولاي.

‫سلمت يا سيد "باتور".

‫هيا يا أبطال.

‫هيا، مع السلامة.

‫سلمت يا سيدي.

‫لقد وجدته عند نقطة ‫اللقاء، كان ينتظر وحده.

‫بما أن الذهب ليس معه..

‫يبدو أن "ألب أرسلان" ‫لا يهتم بحياة من يحبهم.

‫لدي عرض أفضل لك.

‫لقد تم إلقاء القبض على السيد ‫"ألب أرسلان" من قبل أخيه السلطان.

‫وهم يقومون بنفيه ‫للسجن في "الموصل".

‫سوف تمر القافلة من هنا بعد قليل.

‫إن قمت بإنقاذ السيد ‫"ألب أرسلان" كذلك..

‫فسوف تأخذون ضعف ‫الذهب الذي تريدون.

‫لماذا سنصدقك؟

‫كيف لنا أن نعلم ‫أن هذا ليش فخاً؟!

‫هل تظن أن السيد "ألب أرسلان" سيفعل ‫شيئاً كهذا بينما ابنه وزوجته أسيران عندك؟

‫طالما أنك تشك..

‫فاذهب لترى بعينك إن ‫كان ما قلته كذباً أم صدقاً.

‫ليكن الأمر كما قلت.

‫لكن إن كان هذا فخاً..

‫فسوف أعطي الأسرى للكفار ‫بثمن قليل وسأقبض المال.

‫ضعوه بجانب الآخرين.

‫استعدوا سريعاً.

‫سنذهب للحصول على غنيمة!

‫اصبروا قليلاً بعد.

‫لا بد أن السيد "ألب أرسلان" ‫يقتل هؤلاء الكفرة الآن.

‫اهجموا!

‫اللعنة!

‫والآن..

‫سوف تخبرني أين ‫تختبؤون وأين هم الرهائن.

‫الشيء الوحيد الذي ستجده..

‫هو جثثهم مقطوعة الرأس!

‫سوف تدفع ثمن إيقاعي في الفخ ‫بروح أحبتك يا "ألب أرسلان"!

‫لقد أصبح دمهم حلال علي ‫ورؤوسهم حق للبيزنطيين!

‫أين تأخرتم أيها الملاعين!

‫اسمعوني جيداً الآن..

‫لابد أن الرهائن لن يكونوا معهم..

‫ولذلك من المهم أن نلقي ‫القبض على القادمين لأخذ الذهب.

‫سيأتي الفرسان معي..

‫والباقون سيشكلون ‫فخاً خارج الدائرة.

‫فلتراقبوني جيداً..

‫وانتظروا إشارةً ‫مني قبل بدأ التحرك.

‫إن كان المكان الذي ‫أخبرتنا به خطأ..

‫فلتعلم أنني سأعود ‫ولن أتركك حياً.

‫راقبوه حتى لا يهرب لأي مكان.

‫اصمتوا.

‫لا تقلق يا مولاي.

‫سوف نذهب بسرعة للمكان الذي ‫أخبرنا عنه وننقذهم إن شاء الله.

‫سلمت يا سيد "طولبار".

‫الخيول في الأمام يا مولاي.

‫استعدوا، هيا!

‫لقد كنت في الجنازة يا "طولبار".

‫"الذئب المتمرد" ليس أسيراً، ‫ونفيه لا أساس له من الصحة.

‫سوف نلاحقهم بهدوء.

‫إلى ماذا تنظرون! ‫أحضروا الأسرى بسرعة.

‫أسرعوا، لا يجب أن نفقد أثرهم.

‫قلت أحضروهم!

‫هيا!

‫أبعد يدك، أبعدها!

‫تعالوا لنرى...

‫سأقتلك أنت وطفلك أولاً.

‫عندما يرى "ألب أرسلان" جثتك ‫الهامدة سيفهم معنى أن يكيد لي!

‫ليس هم من سيموت اليوم بل أنت!

‫اقتلني أنا ولا تمس ابني.

‫اتركه واقتلنا إن كنت فاعلاً!

‫لن يسامحك السيد "ألب ‫أرسلان" أبداً إن قتلت أختي.

‫اللهم أعنا.

‫إن كان لديك ولو ‫القليل من الشرف..

‫فلن تمس المرأة والطفل وستقتل ‫المحاربين فقط يا عديم الشرف!

‫إن تكلم أحد مرة أخرى فاقتلوه!

‫انظري إلى ابنك للمرة الأخيرة.

‫قلت لك اتركهم، اتركهم!

‫إياك!

‫لقد كان له نصيب ‫في إيقاعنا في الفخ.

‫سوف أقتله بنفسي!

‫اصبر.

‫سيحين الدور عليك بعد المرأة!

‫لن تستطيع الهرب من "ألب أرسلان"!

‫أمي "أكين آي"!

‫"سردار"!

‫"غولجه"!

‫لن تذهبي إلى أي مكان ‫دون أن تموتي على يدي!

‫-أعطني الطفل! ‫-اترك ابني!

‫أعطني الطفل، أعطنيه!

‫-قلت لك اتركه! ‫-أعطني الطفل!

‫لا تقتربي!

‫اتركوا سيوفكم فوراً!

‫ستشاهدين موت طفلك ‫أولاً وستموتين مرتين!

‫اترك ابني!

‫أرجوك!

‫أتوسل إليك، اقتلني ‫ولكن لا تمسسه بسوء!

‫لا تستعجلي..

‫سأقتلك أنت أيضاً!

‫"سفرية"..

‫هل أنت بخير؟

‫لست مصابة إن شاء الله؟

‫هل أنت بخير يا أمي "أكين آي"؟

‫أنا بخير يا بني، لا تقلق.

‫ليس هذا أول جرح أصاب به.

‫-أمي؟ ‫-أنا بخير يا بني.

‫جيد.

‫الحمد لله.

‫لقد تخلصنا من هذا البلاء أيضاً.

‫والآن حان وقت استرداد ما هو لنا!

‫-استعدوا سريعاً، هيا! ‫-تمهل أيها "الذئب المتمرد"!

‫لن تستطيع استرداد ‫"فاسبوراغان" أيها "الذئب المتمرد"!

‫لأنه لن يحل الغد من أجلك!

‫أنا آسف، ولكن تعاوننا مع ‫"سليمان" سيستمر لسنوات.

‫احموا النساء والأطفال.

‫استعدوا للقتال!

‫هل تعلم ما يعجبني فيك؟

‫أنك تؤمن بأنك ستتجاوز ‫"عزرائيل" في كل مرة.

‫ضيقوا الدائرة!

‫لقد سمعوا بخطتنا ‫لاسترداد "فاسبوراغان" غداً.

‫لن يخرج أحد منهم حياً من هنا!

‫اليوم سندافع عن ‫"فاسبوراغان" هنا.

‫لا أريد أي ثغرة في الدائرة.

‫لن يخرج أي أحد منهم حياً من هنا!

‫اهجموا!

‫ماذا فعل الكونت "ليون"؟

‫هل أنهى أمرهم؟

‫ذهبت إلى المكان الذي ‫أمرت به يا جلالة الوزير.

‫لكن لم يأتِ الكونت "ليون" ولا قطاع الطرق.

‫اذهب إلى "آني" على الفور.

‫أخبر التكفور بأن يقوم بتغطية ‫"فاسبوراغان" بجدار من الجنود.

‫-أمرك. ‫-سيهاجم "ألب أرسلان" "فاسبوراغان" غدًا،

‫-اركض! ‫-أمرك.

‫أمسك بهذا يا "أرتوك"، ‫لا تدعه يهرب!

‫اللعنة!

‫لن تعيش حتى الغد أيها الذئب المتمرد! ‫لن تعيش حتى الغد!

‫ماذا يعني لم يأت أحد؟!

‫لماذا لا يأتي اللصوص الذين أرادوا الذهب ‫مقابل الأسرى، إلى المكان الذين قالوا عنه؟

‫أم أن أرواحهم...

‫أرسلنا جنودنا يا سلطاني.

‫يبحثون في كل مكان بدقة. ‫سيجدون أثرهم.

‫فلتطمئن.

‫بالتأكيد سوف يعثرون عليهم!

‫سيعثرون عليهم،

‫وإلا سأحاسبك على هذا أيها المستشار. ‫سأحاسبك وحدك!

‫تعالوا، ماذا تنتظرون؟

‫ألا تملكون الشجاعة؟ ‫تعالوا!

‫لقد مات جنودك.

‫أنت بمفردك الآن، ‫اترك سيفك.

‫لن تستطيع أخذ "فاسبوراغان" ‫أيها الذئب المتمرد.

‫لن يخرج أحد من هنا حيًا.

‫سلطاني، اسمح لي، ‫لقد قتل الكثير من جنودي.

‫يليق بنا نحن أن نودي بحياته.

‫الكونت "ليون" مهم بالنسبة للقيصر.

‫غدًا، سنستولي على الكثير من ‫"بيزنطة" إلى "فاسبوراغان" بقوة سواعدنا.

‫ليبقَ حيًا، وليصبح ‫ورقة رابحة في يدنا.

‫اكسروا...

‫اكسروا ذراعه وساقه!

‫لن تستطيع الاستيلاء على ‫"فاسبوراغان" إطلاقًا أيها الذئب المتمرد.

‫إطلاقًا.

‫خذوا هذا.

‫(قلعة كردكوة)

‫لقد ذهب السيد "قطلمش" ‫و"رسول تغين" إلى غرفهما.

‫لا بد أنهم غرقوا في ‫النوم منذ وقت طويل.

‫هل جنود الإعدام جاهزة؟

‫كل شيء جاهز يا سيدي.

‫أنتم اذهبوا إلى غرفة "رسول تغين".

‫لا توجد طريقة أخرى بالنسبة ‫لك بعد الآن يا سيد "قطلمش".

‫(قبيلة ميرف)

‫لا يمكن لأحد أن يسجن "ليون".

‫ألا يوجد أحد؟

‫ماذا تريد؟

‫شعرت بالعطش.

‫أريد ماء.

‫أعتقد أن "ألب أرسلان" قد بالغ في تقديري.

‫لا يمكنني الهروب ويداي مقيدتان.

‫أنا جريح.

‫هيا، أحضر لي الماء.

‫بينما الوضع على هذا النحو،

‫ليس من الآمن أبدًا أن تخرج من "راي"...

‫بينما يحتشد العدو ويتحرك ‫في كل مكان يا سلطاني.

‫سأرافق الحراس شخصيًا...

‫حتى يتمكن سلطاننا من الذهاب ‫والعودة بأمان إلى "فاسبوراغان".

‫لا تقلق أبدًا يا جلالة الوزير.

‫طالما أنكم تصرون على الذهاب،

‫فسوف آتي معكم إذًا.

‫انتظر في القصر أيها المستشار.

‫إذا كانت هناك أي معلومات حول ‫وضع أمي ومن معها، فاستعد للتدخل.

‫كن حذرًا يا سيد "أيبرس".

‫هيا.

‫سيأتي خبر السيد "قطلمش" قريبًا.

‫ليكن لدي علم على الفور ‫بالأخبار القادمة في "كردكوة".

‫هيا.

‫إن السيد "أيبرس" وفرسانه يحمون ‫السيد "سليمان" الذاهب إلى "فاسبوراغان".

‫سأدخل معهم إلى "فاسبوراغان" ‫دون أن يشعر بذلك التكفور وجنوده.

‫وأنتم سوف تحاصرون ‫جوار القلعة جنبًا إلى جنب...

‫مع قوات السيد "تولبار" والسيد ‫"تويغار" القادمين إلى أنحاء القلعة.

‫سنفتح لكم الأبواب مع السيد "أيبرس" ‫بينما ينصب انتباه الجميع على الطعام.

‫وأنا كنت أعتقد أنكم الأتراك شجعان.

‫إما أن تفك يدي،

‫أو أشربني تلك المياه بنفسك.

‫هيا.

‫لا أحد يستطيع أن يسجن "ليون".

‫لن تتمكن من أخذ "فاسبوراغان" ‫إطلاقًا أيها الذئب المتمرد!

‫اترك سيفك بسرعة!

‫(فاسبوراغان)

‫هيا.

‫أنتم إلى جانب السيد "تولبار"، ‫بسرعة.

‫لقد أعددتم حفلًا رائعًا لزوج ابنتي؛ ‫سلطان السلاجقة، أليس كذلك يا "باتيوس"؟

‫لا تقلق يا سيدي.

‫جميل.

‫يا لسعادتنا أن نرى بأم عيننا عودة ‫"فاسبوراغان" إلى وضعها الأصلي،

‫وإلى مجدها السابق.

‫ها قد شرّف السلطان ‫السلجوقي وابنتي الجميلة.

‫أهلًا بك أيها السلطان "سليمان".

‫ابنتي.

‫أبي العزيز.

‫إن صداقتك مع "سليمان" تُسعدني جدًا.

‫تُسعدني أنا أيضًا كثيرًا.

‫كونكَ أنت السلطان السلجوقي، ‫وليس "ألب أرسلان"...

‫هي هبة من الرب لنا.

‫إن الله دائمًا بجانب ‫من يستحق أيها التكفور.

‫أهلًا بك في قفصك أيها الذئب المتمرد!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.