All language subtitles for Real.Madrid.Until.The.End.S01E03.1080p.WEB.H264-BIGDOC

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أنا "فينيسيوس جونيور"، ‫وجئت إلى "ريال مدريد" عام 2018.

‫"(فينيسيوس جونور) ‫الظاهرة"

‫ماذا يتطلّب أن تصبح نجماً

‫بأكبر أندية العالم؟

‫بلد جديد، وثقافة جديدة، ولغة جديدة.

‫وكل ذلك بينما لم تزل مراهقاً.

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير.

‫- سعيد؟ ‫- سعيد جداً.

‫قبل مجيئه إلى "ريال مدريد"، جلسنا معه

‫وقلنا له: "استعدّ، فليس هذا نادياً عادياً...

‫"(روبرتو كارلوس) ‫أسطورة (ريال مدريد)"

‫...سوف تلعب في أفضل أندية العالم.

‫ستكون بغرفة الملابس ‫مع أفضل لاعبين في العالم،

‫وستظهر في (البرنابيو) ‫أمام أفضل جماهير في العالم."

‫كان "فينيسيوس" قد بلغ ‫الـ18 حديثاً حين وصوله إلى "ريال مدريد".

‫ستكون هذه قصة جميلة جداً.

‫قد يكون لاعباً يافعاً للغاية، ‫لكنه يحظى بخبرة أكثر من كافية...

‫"(رونالدو نازاريو) ‫أسطورة (ريال مدريد)"

‫...للّعب في "ريال مدريد".

‫سيكون الأمر أصعب في البداية،

‫لكنني أتمنى له كل التوفيق.

‫وسنكون جميعاً حاضرين لمساعدته.

‫صوتي البشع!

‫كان "فينيسيوس" محط الأنظار منذ وقت طويل.

‫أنفق "مدريد" مبلغاً كبيراً ‫لإحضاره من "البرازيل"...

‫"(ديرموت كوريغان) ‫(ذي أثليتيك)"

‫...لكنه لم يتناغم مع الفريق.

‫ولم يبد منه التماسك المطلوب ‫ليكون من صفوة الهدافين.

‫لم يكن أداؤه ثابتاً، وأشد ما كان يخذله فعلاً

‫كان اتخاذ القرار النهائي أمام المرمى، ‫تلك اللمسة الأخيرة.

‫"(سيمرا هانتر) ‫مقدّمة بـ(لا ليغا)"

‫هل تصوّب أم تمرّر؟ ماذا تفعل؟

‫"(باكو غونزاليس) ‫(كادينا كوبي)"

‫لاموه، قائلين: ‫"يجري سريعاً، لكن لا يمرّر عرضياً جيداً.

‫يسيء الاختيار. حين يلزمه التمرير عرضياً، ‫يصوّب. وحين يلزمه التصويب..."

‫وفي ظل الشكوك الصادرة حيال قدراته...

‫"5 مارس، 2019"

‫...ازداد الطين بلة ‫بالنسبة إلى البرازيلي الشاب.

‫قد يغيب "فينيسيوس" شهرين

‫بسبب تمزق في أحد أربطة الكاحل.

‫بعد إعادة تأهيل مضنية دامت 6 أشهر،

‫استعدّ المراهق لعودته،

‫مصمماً ليس فقط على إثبات أنه لائق بدنياً،

‫بل أيضاً أنه ينتمي إلى المكان.

‫"بعد 6 أشهر"

‫ومثل نجم مستقبليّ حقيقي،

‫ترك "فينيسيوس" الكلام لحذاءيه.

‫"توني كروس" إلى "فينيسيوس".

‫أمام "ليلو". ها هو "فينيسيوس".

‫- "فينيسيوس" يصوّب. هدفّ! ‫- هدف رائع!

‫"فينيسيوس جونيور"!

‫كانت مباراة بالغة الأهمية،

‫لأنه كان أول أهدافي بعد إصابتي

‫وفي ظل كل ذلك الضغط الذي كان على كاهلي.

‫"20 - (فينيسيوس جونيور) ‫مهاجم"

‫فأظنه كان هدفاً بالغ الأهمية كي أهدئ أعصابي

‫وأحظى بموسم طيب.

‫- هدف لـ"فينيسيوس"... ‫- "جونيور"!

‫بعد تعافيه،

‫لم يهدر "فيني" وقتاً في الوفاء ‫بالإمكانات المتوقعة له من "مدريد"

‫في هذه السنّ اليافعة.

‫"فينيسيوس جونيور" ‫أمامه المرمى كله. "فينيسيوس جونيور"!

‫3-2 لـ"ريال مدريد"!

‫بدا كأن عقليته تبدلت بين عشية وضحاها.

‫فجأةً، صار هادئاً. ‫عند استقباله الكرة في المنطقة،

‫استطاع التريث واختيار موقعه ‫وتسجيل الأهداف.

‫يصيب الشبكة. وحين لا يفعل،

‫فهو وراء 60 إلى 65 بالمئة ‫من هجمات "ريال مدريد".

‫يفلت من 4 لاعبين. في رأيي، مشاهدته ممتعة.

‫إنه لاعب مميز حقاً،

‫بدنياً وعند استحواذه على الكرة.

‫أذكر مقابلة مع "فينيسيوس"...

‫"لطالما آمنّا بك ‫باركك الرب"

‫...سُئل فيها عن سبب بدئه تسجيل الأهداف

‫التي لم يسجّلها قبلئذ.

‫وكان جوابه بسيطاً على نحو عبقري ‫لا نقدّره دائماً...

‫"(سيد لو) ‫(ذا غارديان)"

‫إذ قال، "كنت أصغر سناً آنذاك."

‫كنت في الـ18 عند قدومي.

‫كنت قد قضيت عاماً ‫في أحد أكبر أندية "البرازيل".

‫ثم جئت إلى أكبر أندية العالم ‫مع أفضل اللاعبين.

‫لذا، بالطبع كان صعباً عليّ ‫بلوغ المستوى الذي أنا عليه اليوم.

‫لكنني أريد المواصلة على هذا المنوال، ‫مساعداً الفريق

‫ومحققاً إنجازات كبيرة هذا الموسم.

‫- ما حلم "فينيسيوس"؟ ‫- الفوز بالأبطال مع "ريال مدريد".

‫"كورتوا"!

‫"مستحيل"

‫"غير معقول"

‫"بنزيمة"!

‫هذا جنون!

‫هدف!

‫"(بنزيمة)"

‫"(مودريتش)"

‫- "لوكا"... ‫- "مودريتش"!

‫"أسطوري"

‫هدف!

‫"هدف ساحر"

‫"فينيسيوس جونيور"!

‫"حتى النهاية"

‫ليكون الأفضل في العالم،

‫على أي فريق اقتحام دوري أبطال "أوروبا".

‫"(ديفيد بيكام) ‫أسطورة (ريال مدريد)"

‫ولم يرفع أي ناد آخر ‫هذه الكأس صعبة المنال أكثر

‫من "ريال مدريد".

‫لكن الطريق نحو اللقب الـ14 غير المسبوق ‫كان محفوفاً بالمخاطر.

‫ليفوز بها من جديد،

‫سيُضطر "مدريد" إلى استغلال ‫كل ذرة من الإيمان بالذات.

‫وكذلك سحر تاريخه الممتد إلى 120 عاماً.

‫إنها مهمة تكاد تكون مستحيلة.

‫لكن هذا ليس نادياً عادياً.

‫هذا "ريال مدريد".

‫"(مانشستر) ‫(المملكة المتحدة)"

‫لم يمض حتى أسبوعان ‫على انتصار "مدريد" ضد "تشيلسي".

‫لكن الاحتفالات قد انتهت منذ وقت طويل.

‫التركيز الآن على العقبة التالية

‫في مشوار الفريق نحو رفع كأس دوري الأبطال

‫للمرة الـ14 في رقم قياسي.

‫وسيكون هذا أصعب تحدياتهم حتى الآن.

‫"استاد (الاتحاد)"

‫"(مانشستر سيتي)"

‫يحول بينهم وبين حجز مقعد في النهائي

‫ناد يُتوقع أن يفوز ‫بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز،

‫"مانشستر سيتي".

‫استاد جميل.

‫لنر إن كنا لنفوز. ‫لأنني لعبت هنا مرتين، لكن لم أفز قط.

‫فلعلّ الثالثة تكون الثابتة.

‫كم واحدة تؤدّيها يومياً يا "كريم"؟

‫على حسب. لا يُوجد رقم محدد.

‫حتى أشعر بألم.

‫مباراة جميلة. ‫اللعب ضد "سيتي"، مع بعض أفضل اللاعبين...

‫"2 - (داني كارفخال) ‫مدافع"

‫...في نصف نهائي الأبطال أمر مميز جداً.

‫"مميز" إحدى الصفات المحتملة

‫للتحدي الذي يواجهونه.

‫لكن قد يصفه الآخرون بأنه "مستحيل".

‫"أغويرو"! مذهل!

‫"محرز"! يا للعظمة!

‫"كيفن دي بروينه"! "غوندوغان"!

‫"مانشستر سيتي" يقوده "بيب غوارديولا"،

‫خصم لدود لـ"ريال مدريد" منذ أن كان لاعباً،

‫ثم مدرباً في "برشلونة".

‫العداوة قديمة بينهما. ‫والآن "غوارديولا" هو ربان

‫أحد أعظم فرق الكوكب وأثراها.

‫أسلوب لعب "مانشستر سيتي" ‫تحت قيادة "بيب غوارديولا"...

‫"(بيتر دروري) ‫معلق بـ(سي بي إس)"

‫...شيء استثنائي في غاية الجمال.

‫هم حقاً يمتلكون كافة المؤهلات ‫ليكونوا أبطال "أوروبا".

‫لكن حتى "بيب" يقرّ

‫بأن في "ريال مدريد" سمة فريدة.

‫ليس حظاً. يقول الناس، "حالفهم الحظ."

‫"(بيب غوارديولا) ‫مدرب (مان سيتي)"

‫لكنهم لا يهابون الكرة.

‫الفرق الأخرى يهابون الكرة ‫عند التأخر بـ3 أهداف. أما هم، فلا.

‫يحظون بالهيبة النابعة ‫من الخبرة بكيفية اللعب.

‫"جيش (غوارديولا) الأزرق والأبيض"

‫"26 أبريل 2022"

‫"دوري أبطال (أوروبا) ‫(مانشستر سيتي) - (ريال مدريد)"

‫"ذهاب نصف النهائي"

‫تجمع المباراة بين فريق "مدريد" ‫الذي ما زال قيد التطوير

‫وعملاق جديد في كرة القدم العالمية.

‫وتستعرض أيضاً رجلين ‫تضاهي صداقتهما خارج الملعب

‫خصومتهما داخله.

‫ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال.

‫"مانشستر سيتي" و"ريال مدريد".

‫وتبدأ المباراة بأفضل شكل ممكن

‫لـ"مانشستر سيتي".

‫"محرز".

‫ما زال "محرز".

‫يلعبها في الداخل. ‫ورأسية رائعة من الوضع طائراً

‫من "كيفن دي بروينه".

‫"(مانشستر سيتي) 1-0 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 2"

‫بعد مضيّ أقل من دقيقتين، ‫و"سيتي" يبدؤون بداية مثالية.

‫عرضية من "غريلش"، تجد "جيسوس".

‫دوران جميل. و"سيتي" يعاودون التسجيل. ‫"غابرييل جيسوس"!

‫"(مانشستر سيتي) 2-0 (ريال مدريد)"

‫تأخروا بهدفين في أول 10 دقائق.

‫أصاب إعصار "ريال مدريد".

‫سرعان ما انقلبت المباراة ضدنا.

‫"سيتي" يخترقون هنا، "محرز" في مساحة.

‫لديه خيارات في المنتصف.

‫يحاول التسجيل. ويا لها من فرصة ضائعة!

‫حاولنا اللعب، لكن لم نستطع فعل الكثير.

‫"21 - (رودريغو غويس) ‫مهاجم"

‫"مانشستر سيتي" يهيمنون الللية.

‫لحسن حظ "لوس بلانكوس"،

‫بين صفوفهم لاعب يتغذى على الصعوبات.

‫كرة من "ميندي".

‫يستقبلها "بنزيمة". يا له من هدف!

‫و"ريال مدريد" يرجعون بهدف.

‫"(مانشستر سيتي) 2-1 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 33"

‫"كريم بنزيمة"!

‫سجّل "كريم" هدفاً آخر أنعشنا قليلاً.

‫لكن مباراتنا خارج الديار بأكملها ‫كانت شديدة الصعوبة.

‫وأوشكت تشتدّ صعوبة.

‫"فرناندينيو".

‫"فودين" بعيد تماماً عن أي رقابة في المنتصف.

‫و"مانشستر سيتي" يستعيدون فارق الهدفين.

‫"(مانشستر سيتي) 3-1 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 53"

‫فإلى من يلجأ "مدريد" ‫في هذه اللحظة الحالكة؟

‫لا أحد غير "فينيسيوس جونيور".

‫الفتى البرازيلي الهداف بالفطرة.

‫دوران رائع من "فينيسيوس".

‫يواصل السير.

‫"فينيسيوس" أمام المرمى!

‫إنهاء ممتاز!

‫"(مانشستر سيتي) 3-2 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 55"

‫يا لها من مباراة نشهدها هنا ‫في استاد مدينة "مانشستر"!

‫أؤدي هذه الحركة ‫كثيراً، لكن ليس في تلك المساحة الشاسعة.

‫وبالأخص ليس ضد فريق عظيم مثل "سيتي".

‫كان أحد أجمل وأهم أهدافي.

‫كانت تلك المباراة ‫في "سيتي" تعجّ بكل عاطفة

‫وواقعة وحادثة ومفاجأة جنونية تخطر على بال.

‫لكن مع بداية عودتهم تدريجياً في المباراة،

‫تصيب صاعقة أخرى "ريال مدريد".

‫الحكم يسمح باستمرار اللعب.

‫صاروخية من "برناردو سيلفا"!

‫في الركن العلوي مباشرةً، ‫محالة على "كورتوا".

‫"(مانشستر سيتي) 4-2 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 72"

‫ولم تتوقف الدراما حينئذ.

‫"كروس" على تنفيذ الركلة الحرة. ‫هل كانت تلك لمسة يد؟

‫الكرة تضرب ذراع "لابورت" بوضوح

‫مع بقاء 10 دقائق، ضربة جزاء.

‫كان ذلك العنصر الوحيد الذي لم تقدّمه

‫هذه المباراة شديدة الجنون.

‫إذا كان من رجل يستطيع الحفاظ على هدوئه

‫بينما يفقده الجميع من حوله، ‫فهو "كريم بنزيمة".

‫لكن أمام جمهور الخصم، ‫حتى هو لا بد أنه يشعر بالضغط.

‫"قبل 6 أيام"

‫"بنزيمة" في مواجهة "هيريرا".

‫والحارس يحسن التخمين.

‫و"ريال مدريد" يُمنحون ضربة جزاء أخرى.

‫ومجدداً، ‫"هيريرا" يمنع "كريم بنزيمة" من التسجيل!

‫في المباراة السابقة ‫ضد "أوساسونا"، تصدّيت لركلتي جزاء

‫وأنقذ الحارس كلتيهما.

‫وقلنا، "عجباً! ربما انتكس.

‫ربما فقد ثقته."

‫"بنزيمة" على التنفيذ.

‫الآن وإلا فلا.

‫كم كان هذا رائعاً!

‫أعصاب من حديد. النتيجة 4-3.

‫"(مانشستر سيتي) 4-3 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 82"

‫كانت الغاية من ذلك الهدف ‫أن نريهم ثقتنا الكبيرة.

‫"9 - (كريم بنزيمة) ‫مهاجم"

‫كانت طريقة تسجيله ركلة الجزاء ترينا

‫أن علينا التحلّي بالشجاعة لتحقيق أهدافنا.

‫"4 - (دافيد ألابا) ‫مدافع"

‫هذا الأسلوب في ركلات الجزاء،

‫بقذف الكرة المنحنية بمكر في منتصف المرمى،

‫يُعرف باسم "بانينكا"...

‫"نهائي (يورو) 1976"

‫...ولا يجرّبه إلا أشد لاعبي كرة القدم ‫ثقة وجرأة.

‫وتبعث رسالة إلى خصوم "مدريد":

‫"نحن لا نخاف. جئنا لنفوز."

‫فعلت هذا لأنها مباراة بالغة الأهمية،

‫وعلمت أن الجماهير ستذكرها طويلاً.

‫"دوري أبطال (أوروبا)"

‫"(مانشستر سيتي) 4-3 (ريال مدريد) ‫النتيجة النهائية"

‫المباراة تنتهي بهزيمة "ريال مدريد".

‫لكن قبل مباراة العودة بعد أسبوع واحد،

‫المزاج مختلف جداً في كلا المعسكرين.

‫"8 - (توني كروس) ‫لاعب وسط"

‫خسرنا بـ3-4 فقط، ‫بينما كان يمكننا الخسارة بـ10-1، مثلاً.

‫وأرى أن الشعور الغالب على "سيتي"

‫كان الإحباط.

‫كنا حاضرين طوال الوقت.

‫فربما علينا الدفاع جيداً، ‫أو ربما يمكننا قول إن علينا المخاطرة،

‫لكننا كنا حاضرين، كنا حاضرين.

‫لذا، لا تُوجد شكوى واحدة ‫من النتائج ولا من الأداء

‫ولا أي شيء.

‫وسط كل الدراما الراهنة في دوري الأبطال،

‫لا يمكن أن يغفل "ريال مدريد" ‫عن الجائزة الأقرب إلى موطنه.

‫"30 أبريل 2022"

‫"(لا ليغا) ‫(ريال مدريد) - (إسبانيول)"

‫ليس الفوز بـ"لا ليغا" بالأمر الهيّن.

‫و"لوس بلانكوس" على بعد انتصار واحد ‫من حصد اللقب.

‫"مارسيلو" يعمل جيداً في الداخل.

‫- ها هو ذا! ‫- "رودريغو"، هدف!

‫"(ريال مدريد) 1-0 (إسبانيول) ‫الدقيقة 33"

‫للفوز بـ"لا ليغا"، ‫يجب أن تكون ثابت المستوى.

‫وقد لعب الفريق بمستوى رفيع جداً ‫طوال الموسم.

‫لهذا فزنا بالدوري قبل نهايته بـ4 جولات.

‫"17 - (لوكاس فاسكيز) ‫مدافع"

‫"فيني" يلعب مع "كريم"!

‫والآن 4-0!

‫"(ريال مدريد) 4-0 (إسبانيول) ‫النتيجة النهائية"

‫الفوز بالدوري الإسباني شديد الصعوبة.

‫ولكثير من اللاعبين، ‫كانت أول "لا ليغا" يحققونها.

‫"12 - (مارسيلو) ‫(ريال مدريد) 2007-22"

‫لذا كان أمراً مميزاً جداً.

‫و"ريال مدريد" يفوزون بلقب "لا ليغا" آخر!

‫"الأبطال"

‫أهو وقت للاحتفال؟ نعم.

‫لكن في ظل ترقّبهم مباراة الإياب ‫ضد "مانشستر سيتي"...

‫"(ريال مدريد) ‫الفائزون بـ(لا ليغا) 2021-22"

‫...لا بد من التنسيق بعناية ‫بين المشوارين المحليّ والأوروبي.

‫نحتاج إلى الجماهير أكثر من أي وقت مضى.

‫وسنفعل شيئاً ساحراً: الفوز!

‫"بعد يومين"

‫"العودة"

‫"نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي"

‫بعد الذهاب ضد "سيتي"،

‫صنعنا تسجيلاً لنبيّن للّاعبين

‫العودات الكثيرة التي حققها هذا النادي ‫على مرّ السنين.

‫"(كارلو أنشيلوتي) ‫مدرب (ريال مدريد)"

‫غالباً لإخبارهم أن هذا ممكن تحقيقه. ‫بالأخص في هذا النادي.

‫"هدف"

‫هذا الاستاد شاهد ‫على كثير من اللحظات الخالدة.

‫"(بوتراغينيو) ‫أسطورة (ريال مدريد)"

‫يقول كثيرون إنها لحظات شبه مستحيلة.

‫أريد شكر جميع المشجعين على معاملتهم لنا.

‫عدم الاستسلام، والقتال حتى النهاية.

‫هذا معدن لاعبي "ريال مدريد".

‫"(راؤول غونزاليس) ‫أسطورة (ريال مدريد)"

‫"(مدينة ريال مدريد) ‫مركز تدريب"

‫لاعبو "مدريد" مركّزون ‫على تحقيق عودة عسيرة

‫في نصف نهائيّهم ضد "مانشستر سيتي".

‫لكن ليس الجميع مقتنعين ‫بقدرتهم على فعل ذلك.

‫يؤمنون بأنفسهم. إنهم لمحظوظون.

‫والحظ جزء من اللعبة.

‫وعليهم الإيمان بقدرتهم على تحقيق الإنجاز.

‫أضحك لأنه من المستحيل رؤية "ريال مدريد"

‫يفوز بدوري الأبطال.

‫"(مدريد) ‫(إسبانيا)"

‫ترك الأفضلية للخصم،

‫ثم تحقيق عودة إعجازية.

‫فعلوا هذا مرتين سابقاً.

‫لا يمكنهم توقّع تكرار ذلك مرة أخرى.

‫لكن ذلك بالتحديد ‫ما يتوقعه جمهور "ريال مدريد".

‫رأينا كل أولئك الناس ‫يشجعوننا، ويؤمنون بنا.

‫رأيت كل اللاعبين يخرجون هواتفهم ويسجّلون.

‫أمر مذهل.

‫حين ترى فتاة صغيرة تصرخ قائلة، "هيا!"،

‫مستحيل ألّا تجتاحك العواطف.

‫هدف واحد سيعدّل النتيجة.

‫لكن للتقدم نحو النهائي،

‫سيحتاج "مدريد" إلى هدفين.

‫"4 مايو 2022"

‫"(ريال مدريد) - (مانشستر سيتي) ‫إياب نصف النهائي"

‫مرحباً في استاد "سانتياغو برنابيو"!

‫ومرحباً في إياب نصف نهائي دوري الأبطال

‫مرحباً في مباراة "ريال مدريد" ‫ضد "مانشستر سيتي".

‫منذ إطلاق الصافرة، ينطلق الفريق ‫بكل عزيمة وعنفوان.

‫تمرير جميلة إلى "كارفخال"، الذي...

‫- وتعلو العارضة من "كريم"! ‫- كان هذا رائعاً!

‫"كريم"، داخل الصندوق.

‫الكرة تُبعد وتعود إلى "فينيسيوس"... ‫ويخطئ المرمى!

‫لكن "سيتي" لم ينبهروا.

‫وسرعان ما يُحاصر مرمى "تيبو كورتوا".

‫لعبة طويلة. ‫"كاسيميرو" يحاول التحصل عليها.

‫حذار من "فودين"، الذي يسدّد!

‫"كورتوا" يبعدها!

‫"(ريال مدريد) 0-0 (مانشستر سيتي) ‫بين الشوطين"

‫الاستراحة، والنتيجة 0-0

‫إذ يخرج اللاعبون إلى غرف الملابس.

‫هيا يا رفاق!

‫"ريال مدريد" يضغطون مراراً وتكراراً،

‫لكن يظلون عاجزين ‫عن الوصول إلى المرمى المستعصي عليهم.

‫"كارفخال" يرسل عرضية نحو القائم البعيد.

‫- لا أصدّق هذا! ‫- خارج المرمى! "فينيسيوس"!

‫بحثاً عن الإلهام،

‫يلجأ "كارلو أنشيلوتي" إلى دكة بدلائه.

‫"رودريغو"!

‫لكن "سيتي" هم من يغيّرون النتيجة.

‫"برناردو سيلفا" بلا رقابة تقريباً.

‫فجوة شاسعة في دفاع "مدريد". ‫"ناتشو" أمام "غوندوغان".

‫"غوندوغان" داخل المنطقة، ‫إلى أين تذهب الكرة؟

‫هدف. هدف رائع من "محرز".

‫مع بقاء 17 دقيقة فقط...

‫"(ريال مدريد) 0-1 (مانشستر سيتي)"

‫...يحتاج "مدريد" الآن إلى هدفين ‫لتعديل النتيجة

‫والوصول بالمباراة إلى شوطين إضافيين.

‫في هذه اللحظة بعد تسجيلهم،

‫بدأ الاستاد كله يشجعنا.

‫"15 - (فيدي فالفيردي) ‫لاعب وسط"

‫وذلك ما منحنا القوة ‫لمواصلة القتال حتى النهاية.

‫رأيت أن الجماهير تحفزنا

‫أكثر حتى من المعتاد.

‫لذا تشرع تؤمن ‫بقدرتك على تحقيق الإنجاز فعلاً.

‫وتلك طبيعة "ريال مدريد". لا نستسلم أبداً.

‫في ظل تعسّر الموقف أمامهم،

‫"أنشيلوتي" يشرك الأسلحة الشابة.

‫"رودري" إلى "كانسيلو". "كارسيلو" يرسلها!

‫كانت تسديدة على المرمى.

‫يبحث "سيتي" عن قتل المباراة.

‫لكن "كورتوا" يبقي على آمال "مدريد".

‫كان ذلك الإنقاذ مميزاً، في رأيي. ‫خلال الأسبوع...

‫"1 - (تيبو كورتوا) ‫حارس مرمى"

‫...عملنا كثيراً على تلك الحركات ‫للإنقاذ بالقدمين،

‫لأن "مانشستر سيتي" جمّ خطورته ‫بقرب المرمى، بمواقف واحد ضد واحد.

‫لذا، نعم. عليك استعمال ساقيك.

‫في أول لحظة، ‫أظن أن أحداً لم يعرف أنني لمست الكرة.

‫لكن إذا رأيت هذه الزاوية، ‫فقد كان إنقاذاً حاسماً.

‫أظنني لو لم ألمسها بساقيّ الطويلتين،

‫لكان هدفاً وانتهت المباراة.

‫لذا، كانت لحظة مميزة ‫من أجل الحفاظ على الإيمان.

‫"ريال مدريد" لن يستسلموا،

‫مع أن الوضع يبدو مستحيلاً.

‫"كارفخال" على الكرة، ‫ويمرّر إلى "كريم بنزيمة".

‫"كريم"، داخل الصندوق!

‫"ماركو أسينسيو" يعجز عن بلوغها.

‫في الدقيقة 89،

‫كانت نسبة التأهل 99 بالمئة لصالح "سيتي"، ‫و1 بالمئة لصالح "ريال مدريد".

‫"(فيليبو ريتشي) ‫(لاغازيتا ديلو سبورت)"

‫لكن فريقاً مثل "ريال مدريد"...

‫"بقيت دقيقة واحدة"

‫...لا يحتاجون إلا إلى 1 بالمئة.

‫"(مدريد) 0-1 (سيتي) - (3-5) ‫الدقيقة 90"

‫"كامافينغا". ‫"كامافينغا" نحو القائم البعيد.

‫"كريم بنزيمة"!

‫- هدف! ‫- أقول لكم!

‫"(ريال مدريد) 1-1 (مانشستر سيتي) ‫الدقيقة 90"

‫"المجموع 4-5"

‫9 دقائق! لدينا 9 دقائق على الأقل! هيا!

‫حاولت تحضيرها لـ"رودريغو"؟

‫أراها تمريرة حاسمة جيدة.

‫ومن جديد، تمنحنا الشجاعة لمواصلة السعي.

‫لم يكن من وقت للاحتفال ولا أي شيء.

‫وجبت علينا محاولة إحراز هدف آخر.

‫وحينئذ جاء دور سحر "البرنابيو".

‫الجمهور حاضر، يحثّنا.

‫بعد ذلك الهدف، بقيت 6 دقائق.

‫وقد أطلق الجمهور العنان لنفسه.

‫ذلك يعقّد الوضع على الفريق الخصم.

‫غير معقول! مهما حدث،

‫فهذا الفريق لا يستسلم أبداً!

‫قد تخذلك ساقاك، لكن بدعم جمهورك،

‫يأخذ قلبك يخفق بشدة أكبر ‫وتستطيع مواصلة الركض.

‫يساور الشكّ الخصم قليلاً، ‫والاستاد على جانبنا.

‫حينئذ تدرك

‫أنك لا تلعب ضد 11، ‫بل 80 ألف تشكيلة. حينئذ، يفوت الأوان.

‫"(خواكين ماروتو) ‫(دياريو آس)"

‫يسألني الكثيرون، "كيف هو هذا الشعور؟"

‫أعجز عن شرحه. يجب أن تحضره بنفسك، وتحسّ به.

‫هذا مكان تحدث فيه أشياء استثنائية.

‫- "رودريغو" إلى "ميليتاو". أقوى مما يجب. ‫- لا بأس. هيا. ضعها جيداً يا "كارفا".

‫"إيدر ميليتاو" إلى "كارفخال". ‫وفرصة لإرسال العرضية!

‫- هدف! ‫- هدف!

‫يا للعظمة!

‫"(ريال مدريد) 2-1 (مانشستر سيتي) ‫الدقيقة 90+1"

‫"المجموع 5-5"

‫- مذهل! ‫- هدف لـ"مدريد"!

‫عمّ شعور بالجنون، وعواطف جياشة،

‫وطفق الجميع يركض في اتجاهات مختلفة

‫للاحتفال مع الجماهير.

‫ما يظهر مدى أهمية الهدف لنا.

‫اجتاحتنا عواطف جياشة ‫لأننا سجلنا مرتين خلال دقيقتين.

‫وانتهت! ‫"مدريد" تمكّنوا من بلوغ شوطين إضافيين!

‫في الدقيقة الـ90، كانوا خارج البطولة!

‫المباراة تذهب إلى شوطين إضافيين.

‫سيكفي هدف واحد لحجز مقعد ‫في النهائي لكلا الطرفين...

‫"(ريال مدريد) 2-1 (مانشستر سيتي) ‫الوقت الإضافي"

‫...وإخراج الآخر صفر اليدين.

‫"كورتوا" يركلها و"كامافينغا" له الأفضلية.

‫"(مدريد) 2-1 (سيتي) (5-5) ‫الدقيقة 95"

‫- استمر! ‫- يذهب ويمرّر إلى "رودريغو".

‫"رودريغو" يعيدها إلى...

‫- ضربة جزاء! ‫- ضربة جزاء!

‫ضربة جزاء أخرى. لحظة هائلة أخرى.

‫أما "بنزيمة" فهو نفسه.

‫ها هو "بنزيمة". "إيدرسون" في المرمى.

‫"كريم" يتقدم!

‫هدف! هدف...

‫"(ريال مدريد) 3-1 (مانشستر سيتي) ‫الدقيقة 95"

‫"المجموع ‫6-5"

‫"كريم" يسجل! 3-1!

‫"ريال مدريد" يتقدمون في النتيجة لأول مرة.

‫والآن، بقيت أمامهم مهمة يسيرة، ‫ألا وهي الدفاع عن ذلك التقدم

‫طوال 25 دقيقة كاملة ‫ضد "مانشستر سيتي" الشرس.

‫إنه مجهود جماعي بقيادة الشبّان،

‫وتشجيع المخضرمين على الدكة.

‫"لوكا" و"كريم" ‫و"كاسيميرو" و"توني" و"مارسيلو".

‫5 رجال كبار في السنّ، صحيح؟ مخضرمون.

‫ثم داخل الملعب، لديك "فينيسيو" و"رودريغو" ‫و"فيدي" و"كامافينغا" و"سيبايوس"...

‫الفتيان! وها قد كنا ندعمهم.

‫تلك خير وسيلة لشرح مدى روعة كرة القدم.

‫- "كورتوا" يمرّر إلى "رودريغو"! ‫- هيا!

‫"ريال مدريد" فازوا!

‫"(ريال مدريد) 3-1 (مانشستر سيتي)"

‫"النتيجة النهائية ‫المجموع 6-5"

‫عاش تاريخ "ريال مدريد"! ‫عاش شعار "ريال مدريد"!

‫عاش جمهور "ريال مدريد"!

‫عاش "ريال مدريد"!

‫بعد ما رأيناه ضد "باريس"، وضد "تشيلسي"،

‫أن يكرروها الليلة، ‫بعد أن كانوا خارج البطولة!

‫كل اللاعبين الجيدين ذوي الخبرة كانوا ‫خارج الملعب، فأن يحققوا تلك النتيجة...

‫"(ستيف ماكمانامان) ‫لاعب سابق"

‫عانقت "فيني" بسبب كل ما مررنا به.

‫كلانا جاء إلى هنا في سنّ يافعة جداً، 18 سنة.

‫وكانت كل الصعوبات التي مررنا بها ‫هي ما وصلت بنا إلى هذه اللحظة.

‫فكان أمراً جميلاً حقاً.

‫لعبت ضد "رودريغو" ‫منذ كنت في الـ13 أو الـ14.

‫لطالما كنا صديقين حميمين، نحن متقاربان.

‫وحين نحقق إنجازاً كبيراً،

‫أرى من الجميل أن نحتفل معاً.

‫للبعض، سيكون أول نهائي على الإطلاق.

‫- أما لآخرين، فسيكون الخامس. ‫- هيا!

‫لكن الفرحة سواء لديهم جميعاً. ‫حتى لدى المدير الفني والرئيس.

‫شكراً على إعادتي يا رئيس.

‫أحبك.

‫لماذا لم تسجل الثالث؟

‫كيف يكون هذا؟

‫"(مدريد) ‫(إسبانيا)"

‫"72 ساعة حتى نهائي دوري الأبطال"

‫رغم الاحتفالات،

‫يعلم اللاعبون أن العودة الإعجازية ‫لن يكون لها قيمة

‫إذا لم يفوزوا بالنهائي ويرفعوا الكأس.

‫نحن حيث أردنا أن نكون.

‫لقد عملنا بجدّ كبير ‫طوال الموسم لنصل إلى هنا.

‫والآن حان وقت التركيز على الفوز بالنهائي.

‫سننطلق إلى المطار. ‫إلى "باريس" لنرفع كأسنا الـ14. هيا!

‫"48 ساعة حتى نهائي دوري الأبطال"

‫بعد 9 أشهر طويلة من التنافس المحتدم،

‫نهائي دوري الأبطال هو المباراة ‫التي تختم موسم الكرة الأوروبية كله.

‫سينزل 11 لاعباً فقط إلى الميدان،

‫لكن القائمة كلها أسهمت ‫في بلوغهم هذه المرحلة.

‫كلهم يتقاسمون الإنجاز، والضغط.

‫"(باريس) ‫(فرنسا)"

‫نحن في نهائي آخر. يبدو...

‫افتقدت هذا بشدة.

‫طالعت فيديوهات لـ"ليفربول" عبر "إنستغرام"،

‫قائلاً، " إنهم رائعون أيضاً."

‫لكن حين ينظرون إلينا، أظنهم مرعوبين أيضاً.

‫- أرى الشعور متبادلاً. ‫- هم مرعوبون أكثر.

‫- ماذا؟ ‫- هم مرعوبون أكثر.

‫إذا كان يُوجد ضغط ‫بأول مباراة من الموسم في "لا ليغا"،

‫فتخيّل الضغط في نهائي دوري الأبطال.

‫"24 ساعة حتى نهائي دوري الأبطال"

‫الموقع، استاد "فرنسا" بـ"باريس".

‫الخصم، بطل دوري الأبطال 6 مرات، "ليفربول".

‫يُعتبر "ليفربول"

‫أعرق فرق الدوري الإنكليزي الممتاز ‫وأكثرها تقليدية.

‫إنهم ناد آخر، مثل "مدريد"، ‫يملكون تاريخاً فخوراً في الكأس الأوروبية...

‫"(أليكس كيركلاند) ‫(إي إس بي إن)"

‫...وفي دوري الأبطال.

‫"ليفربول" أبطال "أوروبا".

‫"يورغن كلوب"، ‫الذي كان مدرباً استثنائياً معهم،

‫والذي أخذهم إلى حقبة مجد جديدة.

‫هم سريعون جداً في الارتداد. يلعبون رأسياً.

‫يجب وضع كل هذا في الحسبان. ‫وعلينا... ليس الأمر...

‫لسنا جاهلين تماماً بما علينا فعله.

‫سنحاول توجيه ضربات موجعة لهم.

‫واضح أنهم فريق عالمي ذو مدرب عالمي،

‫أوسع المديرين الفنيين خبرةً ‫في هذه المسابقة،

‫وهؤلاء هم خصمك، ‫فمن الواضح أنه وضع عسير، لكن...

‫"(يورغن كلوب) ‫مدرب (ليفربول)"

‫...نحن هنا للمحاولة بكل بوسعنا، ليس إلا.

‫في نظر مهاجم "ليفربول"، "محمد صلاح"، ‫هذا النهائي حدث أكثر من مميز.

‫إنه حدث شخصي.

‫كما يذكر الكثيرون،

‫قبل بضع سنوات، في "كييف" الأوكرانية، ‫التقوا في النهائي.

‫وانتصر "ريال مدريد".

‫و"محمد صلاح"، الذي خرج مصاباً، ‫لطالما راودته رغبة مزمنة

‫في معاودة اللعب ضد "ريال مدريد".

‫وقد أصدر تصريحاً علنياً عن ذلك، ‫متحدثاً إلى وسائل الإعلام.

‫"(محمد صلاح) ‫لدينا حساب يجب تسويته"

‫رأينا تغريدتك البارحة. ‫لديك حساب يجب تسويته.

‫"ريال مدريد" في النهائي.

‫أظننا حين جلسنا هنا منذ 4 أعوام، ‫كان ذلك قبل النهائي آخر مرة.

‫وبالطبع، كانت النهاية حزينة جداً عليك.

‫أتراها مهمة انتقامية ضد "مدريد"؟ ‫أتعتبرها هكذا؟

‫"(محمد صلاح) ‫لاعب (ليفربول)"

‫نعم. أرى كيف خسرنا في النهائي. ‫كان يوماً حزيناً علينا جميعاً.

‫لكن نعم، أظن أنه حان وقت الانتقام.

‫"12 ساعة حتى نهائي دوري الأبطال"

‫قبل أول نهائي لك بدوري الأبطال،

‫قد يكون القلق ألدّ أعدائك.

‫أشعر بتوتر حادّ وضغط كبير قبل المباريات.

‫هذه الأيام أحاول تناول الأمر بشكل مختلف. ‫أنا أكثر استرخاءً وأحاول الاستمتاع.

‫لكن آنذاك، كان محالاً أن أسترخي.

‫من فرط التوتر.

‫لن أكذب. كنت أتسلق الجدران كل ليلة.

‫إذا فزنا بالأبطال، ‫فسأجوب الملعب كله ركضاً بعد اللقاء.

‫لحسن حظ شبّان الفريق،

‫مخضرمو "مدريد" الخبراء حاضرون ‫لتسكين أي توتر.

‫لكثير من لاعبينا، مثل "فينيسيوس" ‫و"رودريغو" و"كامافينغا" و "فيدي"،

‫كان أول نهائي بدوري الأبطال، ‫لذا من الطبيعي أن تزداد توتراً

‫عن حين تلعب نهائيك الخامس أو السادس.

‫سألت "توني": كم نهائياً لعبت؟

‫فأجابني بأنها 5 نهائيات، فقلت، ‫"لا بد أنك مسترخ إذاً."

‫إذا ظللت متوتراً في الملعب، فهذا لن يساعدك.

‫أرى أنك إذا توترت قبلئذ،

‫فهذا طبيعي، لأنها مباراة مهمة.

‫أنا و"رودريغو" ‫و"ميلي" كنا نكلمهم قبل المباراة،

‫وكان يطمئننا كثيراً. ‫"لا، مثلها مثل أي مباراة أخرى.

‫بعد كل المباريات الصعبة ‫التي لعبناها حتى الآن،

‫أهم شيء أن لاعبي (ريال مدريد) ‫يعلمون كيف يلعبون."

‫- هكذا. جيد جداً. ‫- "كريم"، على مهلك، حسناً؟

‫- رباه. ‫- على مهلك.

‫مع كل ذلك التوتر وشد الأعصاب،

‫تحدثنا كثيراً عن الاستمتاع باللحظة فحسب.

‫مهلاً. فكّروا في الأمر. ‫لينظر كل منكم إلى الآخر.

‫ليست رياضة فردية.

‫بل لعبة جماعية. كلنا نلعب معاً كي نفوز.

‫هيا. نعم.

‫كنا مسترخين وهادئين ونضحك جماعياً.

‫فقط استمتعنا بوقتنا قبل ما هو آت.

‫أنا شخص يحب الاسترخاء ‫في الأيام السابقة للنهائيات.

‫ويومذاك مع زملائي، كنت أستمتع بوقتي كثيراً.

‫كان كل شيء إيجابياً وطيباً.

‫"6 - (ناتشو فرنانديز) ‫مدافع"

‫حين تخوض المعركة، إن صح التعبير،

‫فتلك اللحظات لها قيمة كبيرة.

‫حوّلنا لعبة البطاقات إلى مجهود جماعي.

‫وأرى أنه من الجميل رؤية ذلك.

‫هيا. جيد. نعم.

‫هيا يا شباب.

‫وهي أيضاً لحظة مناسبة للتواصل مع العائلة.

‫وعلى الطائرة، هل ستأكل المعكرونة الأخرى؟

‫- نعم. ‫- لماذا؟

‫- سلام. ‫- أحبك.

‫ماذا قلت؟

‫بينما يأخذ بعض اللاعبين الوقت للانبساط،

‫يؤدي آخرون بعض واجبات اللحظة الأخيرة.

‫آخر ما أفعله قبل المباراة مراجعة تسجيلات

‫ركلات الجزاء التي بعثوها إليّ.

‫فإليكم ما أفعله. عليّ مواصلة الدراسة.

‫لأنه إذا كان لدى أحد ثأر في هذا النهائي،

‫فهو "تيبو كورتوا".

‫إذا كنت قد واجهت "ريال مدريد"،

‫تعلم أنهم يفوزون بكل نهائي.

‫لهذا أظنني الآن ‫على الجانب الصائب من التاريخ.

‫يجب أن تذكروا ‫أنه كان مع "أتليتيكو مدريد" في 2014

‫حين واجه "أتليتيكو مدريد" ‫فريق "ريال مدريد".

‫وكان على الجانب الخاسر.

‫يضفي هذا على الفوز بالكأس الأوروبية ‫أهمية كبيرة لديه.

‫كأنها محاولة شخصية لتعويض ما فاته.

‫اسمي "تيبو كورتوا" ‫وجئت إلى "ريال مدريد" في 2018.

‫"(تيبو كورتوا)"

‫"الجدار"

‫انتظر هنا لحظة وسنعطيك الإشارة.

‫- حسناً، متى شئت. ‫- نعم؟ حسناً.

‫أول مرة في التقديم،

‫وأول مرة في مباراة، يكون شعوراً مميزاً حقاً.

‫شيء تحلم به في صغرك، ‫بالأخص لديّ بصفتي بلجيكياً،

‫لا أتوقع أن أحظى بفرصة للّعب ‫في أكبر فرق العالم،

‫"ريال مدريد".

‫اليوم أحقق حلماً. ‫لا يمكنكم تصوّر مدى سعادتي.

‫من يعلمونني حق المعرفة فقط ‫يفهمون كم بذلت من جهد لأصل إلى هنا.

‫كنت على الجانب المنافس ‫وأعلم ماهية اللعب ضد "مدريد".

‫أريد أن أكون جديراً بهذا الشعار، ‫والقيم والتاريخ التي يمثلها.

‫"(كورتوا)"

‫- تسرّني رؤيتك كثيراً. ‫- شكراً جزيلاً.

‫يجدر بك لعب كرة السلة، صحيح؟

‫يجدر أن تكون إما حارساً وإما قلب دفاع.

‫بالنسبة إلى شخص يمتلك قامته وقوامه،

‫لديه تناسق ممتاز، ‫وأرى أنه بصفته حارس مرمى...

‫"(روبرتو مارتينيز) ‫مدرب منتخب (بلجيكا)"

‫...يسدّ زوايا ومناطق ‫يعجز عن سدّها حرّاس آخرون.

‫أحسنت!

‫في آخر 4 سنوات، كان "كيلور نافاس"

‫حارس المرمى الأساسي بالفريق.

‫لذا اضطُر "تيبو" إلى القتال ‫لحجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية.

‫أظنه حين انضم إلى "ريال مدريد"، ‫كان الوضع صعباً في وجود "كيلور نافاس"

‫وأراه صعباً لأن لـ"كيلور نافاس" مرتبة

‫بصفته حارس المرمى الذي فاز ‫بـ3 كؤوس أوروبية مع "ريال مدريد".

‫لكن حتى آنذاك، ‫أرى أن إحدى أهم مزايا "كورتوا"

‫هي الإيمان بالذات.

‫عليك مواكبة الضغط والتحلي بالقوة الذهنية

‫لأنك ستواجه انتقادات من الجماهير ‫الذين يطالبونك دائماً بأفضل ما لديك،

‫ومن الصحافة.

‫فعليك فقط التركيز على عملك وجهدك الشاق،

‫ولا تحن رأسك، وواصل العمل فحسب،

‫وفي النهاية ستحلّ الخيرات.

‫لقد استحقّ حب النادي ‫واحترامه بفضل عمله الشاق...

‫"(جوسيب بيدريرول) ‫(أتريسميديا)"

‫...وتأدية عمله في هدوء.

‫- يا له من إنقاذ! ‫- "كورتو"!

‫"تيبو" يتحكم بالكرة. "تيبو" معه الكرة.

‫"كانسيلو" يصوّب!

‫يستطيع إنقاذ التسديدات ‫المنخفضة. يلقي بنفسه في الهواء...

‫"(خيسوس غاليغو) ‫(كادينا سير)"

‫...كأن طوله 175 سم فقط. استحقّ ذلك.

‫ما يفعله "كورتوا" بالمباريات ‫هو بالضبط ما يفعله بالتدريبات.

‫وأحياناً أقول له، "عليك منح مهاجمينا فرصة."

‫لأنه في التدريب، ‫لا يدعهم يحرزون هدفاً واحداً.

‫"3 ساعات حتى نهائي دوري الأبطال"

‫والآن، قبيل ساعات من النهائي،

‫لاحظ "تيبو كورتوا" صدفة سعيدة

‫يثق بأنها ستكون ضربة حظ.

‫حقيقة شائقة. ينتهي رقم غرفتي بـ14.

‫لنسع وراء الكأس الـ14.

‫ها هو فريق استُضعف في بداية الموسم

‫والآن صار على بعد 90 دقيقة ‫من دخول التاريخ.

‫لكن في كرة القدم، لا أحد يتذكّر الخاسرين.

‫"(ريال مدريد)"

‫"كورتوا" في المرمى، و"كارفخال" ‫و"ميليتاو" و"ألابا" و"ميندي" في الدفاع.

‫"فالفيردي" يبدأ أساسياً في الوسط ‫بجانب "مودريتش" و"كاسيميرو" و"كروس"،

‫في وجود "فينيسيوس جونيور" ‫و"كريم بنزيمة" في الأمام.

‫"ملوك (أوروبا)"

‫"استاد (فرنسا) ‫(باريس)"

‫حتى الآن، كل شيء يسير على ما يُرام.

‫ونحن مستعدون ‫لمواجهة التحديات المحتّمة علينا.

‫"قبل ساعة من نهائي دوري الأبطال"

‫أراهم يملكون الروح اللازمة ‫لبذل ما يتطلّبه الأمر،

‫حتى في مباراة واحدة.

‫ولاعبو "ليفربول" يعلمون ذلك.

‫حتى إذا تقدّموا بهدف أو هدفين لصفر، ‫يعلمون أنه في مرحلة ما،

‫بسبب الإيمان الذي لديهم،

‫قد يعود لاعبو "ريال مدريد".

‫فعليك احترامهم بفضل ذلك.

‫ما ظهر منهم حتى الآن أمر مدهش، ‫وهو جزء من اللعبة.

‫الجانب النفسي من اللعبة هو أهم شيء.

‫وأنت تلعب النهائي. ‫لا تلعب جيداً في النهائي.

‫- نعم. ‫- إما تفوز به وإما تخسره.

‫عزيمة ووحدة هذه المجموعة

‫توشكان أن تُختبرا على نحو غير مسبوق.

‫هيا، اذهبوا. لنفز بهذه المباراة.

‫يقف بينهم وبين المجد

‫خصم متعطش للانتقام

‫وعاقد العزم على استعادة التاج الأوروبية.

‫- مستعدون للّحظات الصعبة؟ ‫- نحن في مركب واحدة.

‫- سنخرج بعد 3 دقائق. ‫- هيا بنا.

‫1، 2، 3، "مدريد"! هيا!

‫"28 مايو 2022 - النهائي ‫(ليفربول) - (ريال مدريد)"

‫اللاعبون يقطعون طريقهم نحو الملعب

‫لأجل أكبر حدث في كرة القدم ‫على صعيد الأندية.

‫"(ريال مدريد) ‫نهائي دوري الأبطال 2022"

‫انطلاق المباراة هنا في نهائي دوري الأبطال.

‫"تياغو".

‫على الطرف إلى "هندرسون".

‫برأسه إلى "أليكساندر أرنولد".

‫"أرنولد" يواصل التقدم. ‫يجد مساحة لإرسال عرضية.

‫"صلاح" يلتقطها. يصدّها "كورتوا".

‫في النهائيات، قد يمثّل استقبال ‫هدف مبكر عقبة كؤوداً.

‫و"ليفربول" هم من يبادرون،

‫محاصرين اللعب في جانب "مدريد".

‫"ماني".

‫ما زال "ماني".

‫عجباً!

‫إنقاذ لا يُعقل!

‫من جديد، حارس "مدريد" العملاق، ‫"تيبو كورتوا"،

‫هو من يبقيهم في المباراة.

‫نعم، غالباً كانت أصعب تسديدة من "ماني".

‫دخل المنطقة، وسدّد بقوة كبيرة،

‫وكان لإنقاذها شعور مذهل.

‫وآنذاك شعرت حقاً بأن اليوم سيصعب عليهم بشدة

‫التسجيل ضدي.

‫"كوناتي"،

‫يزحف إلى الأمام.

‫على الطرف، "أليكساندر أرنولد".

‫على الجناح.

‫"صلاح" يتلقّى العرضية برأسية ‫في اتجاه "كورتوا" مباشرةً.

‫تمركز جيداً لإنقاذ الكرة ببساطة.

‫مع اقتراب نهاية الشوط الأول،

‫يبدأ "لوس بلانكوس" اختباردفاع "ليفربول".

‫استاد "فرنسا"... "بنزيمة" ‫لديه فرصة هنا لإحراز أول الأهداف!

‫"بنزيمة"! لا!

‫"بنزيمة"... دخلت!

‫وجّه "ريال مدريد" أول ضربة.

‫لكن الهدف يُراجع للاشتباه في تسلّل.

‫من كان صاحب آخر لمسة؟

‫هل يُحتسب الهدف أم لا؟

‫إحراز هدف قبيل نهاية الشوط الأول

‫هو خير سبيل لبداية الشوط الثاني.

‫تُراجع الإعادة من كافة الزوايا،

‫ويُلغى هدف "بنزيمة".

‫"توني كروس" يبحث عن "بنزيمة".

‫وها هي صافرة نهاية الشوط الأول.

‫"(ليفربول) 0-0 (ريال مدريد) ‫بين الشوطين"

‫نهاية الشوط، وتظل النتيجة نظيفة.

‫في غرفة الملابس، "كارلو أنشيلوتي" ‫يحلّل أداء الفريق حتى الآن.

‫في ظل لعب "ليفربول" بهذه الحدة،

‫على "مدريد" تحسين أدائهم في التمريرات.

‫كنا بطيئين بعض الشيء عند الاستحواذ.

‫لم نكن بالشجاعة الكافية، ‫ولم يكن التمركز صحيحاً.

‫عليكم تحسين تمركزكم ‫وتحريك الكرة تحريكاً أسرع.

‫منذ أن سجلنا، لاحظنا

‫أنهم بدأ خوفهم منا يزداد قليلاً.

‫فلنبدأ الشوط الثاني بداية جيدة ‫ونحافظ على خوفهم منا.

‫حسناً؟ من أول انطلاق الشوط.

‫- تذكّروا التمريرات المتفق عليها. ‫- هيا!

‫لم يكن لاعبو الوسط في المواضع الصحيحة.

‫لذا في الشوط الثاني، ‫كان علينا تحسين ارتدادنا،

‫لأنهم كانوا يضغطون بكثافة عالية ‫تسمح لنا بالنيل منهم

‫في الهجمات المرتدة.

‫وها نحن أولاء نبدأ الشوط الثاني.

‫"(ليفربول) - (مدريد) ‫الدقيق 59"

‫الكرة مع "ميندي". يعيدها إلى الخلف.

‫"ليفربول" يضغطون هنا. يعترضها "ميليتاو"،

‫الذي يبلي حسناً تحت الضغط. ‫ينقلها إلى اليمين.

‫"كارفخال" يقطع إلى الداخل وينطلق.

‫يمرّر إلى "كاسيميرو". ‫"كاسيميرو" إلى "مودريتش".

‫"مودريتش" تحت رقابة لاعبين اثنين. ‫لنر إن استطاع الدوران.

‫كان ضغطاً جيداً من "ليفربول" ‫حتى تجاوزهما "مودريتش".

‫جيدة من "كارفخال"، ‫الذي يجد "فالفيردي" على اليمين.

‫"فالفيردي". ما زال "فالفيردي".

‫ما زال "فالفيردي". هدف!

‫"(ليفربول) 0-1 (ريال مدريد) ‫الدقيقة 59"

‫كان التسجيل في النهائي لحظة هائلة.

‫أجمل لحظات مسيرتي.

‫لطالما حلمت بالوجود هناك. ‫بلوغ النهائي والتسجيل،

‫وإدراج اسمي بتاريخ أكبر أندية العالم.

‫جاء الهدف الأول من اثنين من ألمع

‫نجوم "ريال مدريد" الشبّان.

‫"فينيسيوس جونيور" و"فيدي فالفيردي".

‫أضغط "تشغيل"، صحيح؟

‫أسترجع الأمر بوضوح. ‫اتجاه "فيني" نحو القائم البعيد.

‫تركت قلبي يرشدني. ‫إما ستفلح المحاولة وإما ستخفق.

‫كنت في المكان الصحيح في الوقت الصحيح للتسجيل.

‫دخلت الكرة الشباك. وهذا كل ما يهم.

‫"هندرسون".

‫"(ليفربول) 0-1 (مدريد) ‫الدقيقة 64"

‫"صلاح".

‫"صلاح" يستهدف المرمى...

‫ومجدداً، يقف ثابتاً،

‫"تيبو كورتوا".

‫مصعوقين من أثر الهدف، ‫يلقي "ليفربول" بكل ما لديهم

‫على خصمهم.

‫كم من الوقت يستطيع "تيبو كورتوا" ‫منع "صلاح"

‫وهجوم "ليفربول" المتواصل من التسجيل؟

‫كم من الوقت يستطيع دفاع "مدريد" الصمود؟

‫"صلاح"! "صلاح" يريد إرسال عرضية.

‫تقطع الكرة المنطقة. "صلاح" يصوّب!

‫ترتدّ من لاعب آخر. "كورتوا"! ‫جاءت على رجله الثابتة!

‫أترى كيف ارتدت الكرة ‫من أحد لاعبي "ليفربول"؟

‫- يا له من حارس! ‫- هيا الآن. دافعوا!

‫"ليفربول" يقتربون! علينا الصمود!

‫حذار! كرة طولية، يبحث عن "صلاح"!

‫"(ليفربول) 0-1 (مدريد) ‫الدقيقة 83"

‫"صلاح" يروّضها!

‫- "كورتوا"! مذهل! ‫- رباه! يا له من حارس مرمى!

‫هيا!

‫- أفضل من في "ريال مدريد". ‫- "كورتوا" أسطورة. يا لها من مباراة!

‫- ها هو "كيتا"... ‫- يا إلهي!

‫الكرة تذهب إلى "فينيسيوس". ‫"كريم" على الجانب الآخر. وينطلق!

‫"كروس"! "كريم" على الجانب الآخر!

‫"كريم" إلى "فيني"!

‫حذار! "ليفربول" يأتون من اليسار، ‫نحو خط المرمى.

‫"(ليفربول) 0-1 (مدريد) ‫90+3"

‫يعيدها! أحسنت يا "ميليتاو"!

‫- على مهل الآن! ‫- "كريم"، إلى الداخل مجدداً.

‫يجد "كامافينغا"، الذي يلعبها إلى "كروس".

‫"كروس"، شديد الذكاء.

‫- شديد الذكاء! كم بقي لدينا من وقت؟ ‫- دقيقتان.

‫نحن في الثواني القاتلة من اللعبة،

‫وبالكاد تحتمل دكة بدلاء "مدريد" المشاهدة ‫بينما زملاؤهم في الملعب

‫يقاتلون للحفاظ على التقدم.

‫بقيت دقيقة واحدة! ‫"كيتا"، يبحث عن "فابينيو" يساراً!

‫"(ليفربول) 0-1 (مدريد) ‫90+5"

‫"فابينيو" يحوّل إلى يمناه!

‫يلعب الكرة بالداخل. "كورتوا"!

‫يجب أن تنتهي الآن. ‫الأبطال للمرة الـ14، بالتأكيد!

‫15 ثانية!

‫"كروس" يسقط "كيتا"!

‫ركلة حرة! بعضهم لا يريدونها أن تنتهي!

‫انتهت!

‫"ريال مدريد" هم الأبطال!

‫للمرة الـ14!

‫"ريال مدريد" يفوزون بالأبطال! ‫أبطال "أوروبا"!

‫"(ليفربول) 0-1 (ريال مدريد) ‫النتيجة النهائية"

‫- "ريال مدريد" فازوا! مدهش! ‫- "ريال مدريد" خالدون!

‫انتهت المباراة.

‫يُتوّج "ريال مدريد" أبطالاً لـ"أوروبا"

‫للمرة الـ14 في إنجاز غير مسبوق.

‫ما بدأ منذ 11 شهراً في وجود فريق تحت البناء

‫آمنت به قلة قليلة، سيدخل الآن التاريخ

‫باعتباره أحد أعظم المواسم على الإطلاق.

‫كان الطريق نحو النهائي ‫وعراً إلى أقصى الحدود.

‫لكن هذا ناد لا يستسلم أبداً،

‫ناد يمنح كل ما لديه حتى النهاية.

‫اليوم، احتجت إلى الفوز بنهائي. ‫لأجل مسيرتي، لأجل كل العمل الشاق.

‫عدت إلى "ريال مدريد"

‫وأدّينا موسماً مذهلاً.

‫لن أكفّ أبداً عن شكر الرئيس واللاعبين

‫على المناخ العظيم الذي استطعنا خلقه.

‫5 مرات، ‫أن أفوز بدوري الأبطال من 5 نهائيات،

‫إنه شيء لا يُعقل.

‫كان أهم شيء الفوز.

‫لذا أنا سعيد جداً بتسجيل "فيني"، ‫لكن لو كان لاعباً آخر،

‫لكنت بالسعادة نفسها، ‫لأنني أردت الفوز بالأبطال.

‫لا يسعني تفسير شعوري حالياً ‫في هذا النادي الرائع.

‫لهذا الفريق تاريخ عريض،

‫وفي النهاية، أظهرنا للعالم أننا ‫على قيد الحياة، أننا هنا وأننا فزنا.

‫سلّمني "كريم" شارة القيادة ‫خاصته. لفتة رائعة.

‫أنا القائد، ‫لكن بالطبع "كريم" لعب الموسم بأكمله

‫وسجّل كل تلك الأهداف.

‫كان ذلك جميلاً جداً. ‫ولم أطلب منه قط فعل ذلك.

‫"مارسيلو" سوف يرفع

‫لقباً رابع عشر في دوري الأبطال ‫يزيد الرقم القياسي للنادي.

‫"الفائزون ‫دوري أبطال (أوروبا) 2021/2022"

‫حن رفعت الكأس، شعرت بارتياح.

‫لكن ارتياح بمعنى أننا قد نجحنا.

‫"(ريال مدريد)"

‫"دوري أبطال (أوروبا) ‫الفائزون 2021-22"

‫أن تفوز وتلعب...

‫وتكون جزءاً من "ريال مدريد"...

‫اللفظ الذي سأستخدمه هو العائلة.

‫إنهم أصدقائي. اللاعبون أصدقائي.

‫إنها عائلة، وتشعر بذلك على أرض الملعب.

‫كانت الوحدة بهذا الفريق ‫أحد أهم عناصر تحقيق

‫كل ما حققناه هذا الموسم.

‫لا وجود للمستحيل.

‫أشعر بأن الخير يأتي بهذا القميص الأبيض.

‫"ريال مدريد" يمثّل لي كل شيء.

‫إنه النادي الذي لطالما حلمت باللعب له.

‫أشعر بأنه بيتي.

‫يمكن أن أبقى هنا طوال حياتي.

‫إذا أرادوا خروجي، فسيكون عليهم قتلي.

‫ارتداء هذا القميص واللعب في هذا الاستاد.

‫هؤلاء الجماهير. ‫ذلك هو مفتاح جاذبية "ريال مدريد".

‫والفائز بالـ"بالون دور" لعام 2022

‫هو أنت يا "كريم بنزيمة".

‫الـ"بالون دور"، كما أقول، ‫هي جائزة فردية وجماعية.

‫ولهذا أعتبر هذه الـ"بالون دور" ‫جائزة لكل الناس.

‫في "ريال مدريد"، ‫لا تلعب النهائيات، بل تفوز بها.

‫الفوز ثم الفوز ثم الفوز. بأي وسيلة ممكنة.

‫لقد فعلناها. فزنا. تحقّق الإنجاز.

‫والآن يتحدث عن الجميع عن الـ15.

‫سيكون من اللطيف الفوز بلقب آخر.

‫لدينا لاعبون هنا ‫يمكنهم الفوز بـ6 دوريات أبطال.

‫يا له من موسم!

‫يا له من موسم!

‫كان هذا أحد أفضل المواسم ‫في تاريخ "ريال مدريد".

‫وقد صار جزءاً من جيناتنا.

‫"ريال مدريد" حتى النهاية.

‫ترجمة "عنان خضر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.