Afrikaans
Akan
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"15 فبراير 2022 دوري أبطال (أوروبا)"
"(باريس سان جيرمان) 1-0 (ريال مدريد)"
بعد هزيمة مخيّبة بهدف
في ذهاب دوري الأبطال ضد "باريس سان جيرمان"،
يقع "ريال مدريد" مجدداً في دائرة انتقادات وسائل الإعلام.
إذا لم يقلبوا الوضع،
فستكون ثالث مرة خلال 4 سنوات
يُقصى فيها الفريق مبكراً هكذا من المسابقة.
"باريس" ضد "ريال مدريد". ما توقعك للمباراة؟
أتوق إلى مشاهدتها.
أعني، هذا ما يريده المرء وينتظره.
"باريس" و"مبابي" و"ميسي" وبقية الفريق تفوّقوا بفارق شاسع على"ريال مدريد".
أرى أن "ريال مدريد" مرشح للفوز دائماً حين يلعب في "البرنابيو"،
لكن ضد هذا الفريق، "باريس سان جيرمان" مع "ميسي" و"نيمار" و"دي ماريا" و"مبابي"
الذي أنا واثق بأنه سيلعب، سيواجهون بعض اللحظات الصعبة.
كل الطرق حالياً تؤدي إلى تأهل "باريس".
كيف تواكب "مبابي" و"نيمار" في الهجمات المرتدة؟
حظاً سعيداً.
وللاعبي الفريق المخضرمين،
قد تكون هذه آخر فرصهم للمشاركة بالمسابقة.
صدرت عدة شكاوى
من أن علينا التغيّر، وما إلى ذلك.
لكن مع أنهم كانوا أفضل منا، حين خرجت من المباراة،
رأيت أن "كارفخال" كان على الدكة.
فذهبت إليه وقلت:
"في الإياب، سندمّرهم."
"كورتوا"!
"مستحيل"
"غير معقول"
"بنزيمة"! هذا جنون!
هدف!
"(بنزيمة)"
- "لوكا"... - ..."مودريتش"!
"(مودريتش)"
"أسطورة"
هدف!
"هدف سحري"
"فينيسيوس جونيور"!
"العودة"
يقولون إن النعم تأتي أزواجاً.
"(ديفيد بيكام) أسطورة (ريال مدريد)"
لكن الفوز بالدوري الإسباني
ولقب دوري الأبطال في الموسم نفسه يكاد يكون مهمة مستحيلة.
يكاد.
لأنه داخل استاد "سانتياغو برنابيو" الأسطوري الخاص بـ"ريال مدريد"،
في وجود الجماهير وراءك، يمكن أن تحدث المعجزات.
"(مدريد) (إسبانيا)"
قبل بضعة أيام من الإياب ضد "باريس سان جيرمان"،
"ريال مدريد" يواجه "ريال سوسيداد" في "لا ليغا".
الفريق الشماليّ متعطش لقهر "بلانكوس" المهيبين.
"5 مارس 2022 - (لا ليغا) (ريال مدريد) - (ريال سوسيداد)"
مباراة الليلة في الديار داخل "البرنابيو"،
لذا يقع عليهم ضغط من أجل الانتصار لأجل جماهيرهم، ما يزيد الأمر أهمية.
حذار من "أويارزابال" داخل المنطقة!
لكن البداية كارثية على "ريال مدريد".
ضربة جزاء لـ"ريال سوسيداد".
قدم "أويارزابال" اليسرى ضد "كورتوا" في المرمى.
يتقدّم ويطلق صاروخاً بيسراه!
- كاد يصدّها. - 0-1 لـ"ريال سوسيداد".
"(ريال مدريد) 0-1 (ريال سوسيداد) الدقيقة 10"
لعب "ريال سوسيداد" جيداً.
كانوا ينافسون على المربع الذهبي...
"(ديرموت كوريغان) (ذي أثليتيك)"
...ولم يستقبلوا أهدافاً عديدة.
ما زال التقدم لـ"سوسيداد".
"مودريتش" يلعبها في الوسط إلى "كامافينغا".
"كامافينغا" يسدد! هدف!
"(ريال مدريد) 1-1 (ريال سوسيداد) الدقيقة 40"
يا له من هدف لـ"كامافينغا"!
"بنزيمة" إلى "مودريتش"! "مودريتش" يدور و...
هدف!
"(ريال مدريد) 2-1 (ريال سوسيداد) الدقيقة 43"
قاومنا في مباراتنا ضد "ريال سوسيداد".
"10 - (لوكا مودريتش) لاعب وسط"
زدنا ثقة لأجل الإياب ضد "باريس".
ظهروا في المباراة
بأحد أفضل أداءاتهم طوال الموسم.
كانوا يبعثون رسالة بأنهم فريق يستطيع السيطرة على المباراة،
والهيمنة على الخصم، وإحراز الأهداف...
"(سيد لو) (ذا غارديان)"
...والظهور بالمظهر اللائق لفريق مثل "ريال مدريد".
"(لا ليغا) - النتيجة النهائية (ريال مدريد) 4-1 (ريال سوسيداد)"
جيد! أحسنتم!
في نظري، هذه هي الحدة التي نحتاج إليها.
هذا مستوى الحدة الذي يعجب الجماهير.
هذا نوع المباريات الذي يساعدنا فيه الجمهور على إخراج أفضل ما فينا.
هيا، لنخرج ونحيّ الجماهير.
لم يلعب "مارسيلو" كثيراً، لكنه صار قائداً،
يوحّد الفريق، ويتحدث إلى الجميع،
ويشارك بالمباريات من غرفة الملابس ومن على الدكة.
"(بريدراغ مياتوفيتش) أسطورة (ريال مدريد)"
هذه الروح وهذا السلوك عاملان بالغا الأهمية.
خرجنا من الملعب وتبادلنا النظرات
وقلنا، "يجدر أن نعود إلى الملعب."
لأن ما كانت الجماهير تقوله لنا هو، "نحن معكم،"
كما تعوّدنا منهم.
لم يراودنا ذلك الشعور منذ فترة.
"12 - (مارسيلو) (ريال مدريد) 2007-22"
وحين شعرنا به مجدداً، كان رائعاً.
شعور التآزر بين الفريق والجماهير من أجل مجد النادي.
نعم نستطيع!
هل الجماهير مهمون؟
قطعاً. سنحتاج إلى مساعدتهم يوم الأربعاء.
تلك الوحدة والطاقة التي أظهروها... أثق بأن هذا ساعدنا كثيراً.
- من هذا؟ - ولدي.
إنه مستيقظ اليوم، لذا سندخل ملعب "البرنابيو" لأول مرة.
أليس كذلك؟ هل سندخل الملعب؟
هلّا تنظرون.
سجّل!
سجّل! سدّد!
هيا!
سجّل!
هدف!
"9 مارس 2022 دوري أبطال (أوروبا)"
"(ريال مدريد) - (باريس سان جيرمان) إياب دور الـ16"
مستمدّين دافعهم من إيمان جمهورهم الثابت،
يضع "ريال مدريد" نصب عينيه
مباراة العودة ضد "باريس سان جيرمان".
"(ريال مدريد)"
حين وصلنا بالحافلة إلى "البرنابيو"،
رأينا الناس بالخارج في الشارع في طريقنا إلى الاستاد.
كان ذلك مدهشاً.
شعرت حقاً بأنه من هذه اللحظة فصاعداً...
"4 - (دافيد ألابا) مدافع"
...يمكن أن يحدث أي شيء.
"نحن ملوك (أوروبا)"
ليالي المباريات في "البرنابيو" مميزة دائماً،
لكن في هذه الليلة، عمّ سحر الأجواء.
شعر الفريق بدعم
كل واحد من الجماهير الـ80 ألفاً داخل الاستاد.
وسيحتاجون إليه من أجل تحقيق مفاجأة كبرى.
لكن "باريس سان جيرمان" جاؤوا للحول دون ذلك.
"(ريال مدريد) 0-0 (باريس سان جيرمان)"
وتنطلق المباراة في "البرنابيو".
- "ريال مدريد" يتحركون. - ها نحن أولاء!
حذار من "مبابي" داخل المنطقة.
- "مبابي" يسدّد. - جميلة من "كورتوا".
"كورتوا" يضع جسمه أمامها!
مرة أخرى، يقدّم الفريق أداء عظيماً.
"(ماوريسيو بوتشيتينو) مدرب (باريس) 2021-22"
هيمنّا تماماً على "ريال مدريد" في الشوط الأول.
الكرة تُلعب بين ثلاثتهم. ها هو "نيمار".
"نيمار" يسدّد!
"كورتوا".
حذار، يخترقون الدفاع. الكرة ما زالت داخل الملعب.
ما زالت. يعيدها إلى الخلف!
"مبابي" يسجّل. هدف لـ"باريس سان جيرمان".
لكنه لن يُحسب. تسلّل.
لحسن حظ "مدريد"، يُلغى الهدف بداعي التسلّل.
شعور الارتياح ملموس.
لكنه لم يطل.
حذار من الطولية. ها هو "مبابي".
"مبابي" مستمرّ. على "ألابا" إيقافه.
"مبابي" و"ألابا". "مبابي" يسجّل.
- يا له من هدف! - "مبابي" يسجّل. 0-1.
"(ريال مدريد) 0-1 (باريس) الدقيقة 39 - المجموع 0-2"
سرعته الشهيرة.
يركلها بباطن قدمه.
"(دانييل ريولو) (آر إم سي)"
كان هدفاً مدهشاً تماماً من "مبابي".
"كورتوا" يبعدها سريعاً نحو "مودريتش".
لدى "باريس" 3 لاعبين بالأمام، لكن الوقت لا يتّسع لـ"مدريد".
نهاية الشوط.
"(ريال مدريد) 0-1 (باريس) بين الشوطين - المجموع 0-2"
كان الشوط الأول استمراراً لما حدث في "باريس".
"كيليان مبابي"...
"(روبرتو مارتينيز) مراقب فني بـ(يويفا)"
...كان يجد مساحة، ويشكّل تهديداً كبيراً.
وأظن أن لاعبي "ريال مدريد" يعلمون أنهم لم يضاهوا الخصم في "باريس".
أظنهم يعلمون أن الأمر بدا محالاً بلحظات معينة في الإياب.
بدا أن الفارق بين الفريقين شاسع جداً.
كان علينا التسجيل مرتين...
"(كارلو أنشيلوتي) المدير الفني لـ(ريال مدريد)"
...لنتعادل.
"9 - (كريم بنزيمة) مهاجم"
"باريس" فريق قوي جداً.
كان التقدم لصالحهم بهدف، وما زلنا رأينا أنفسنا قادرين على الفوز.
ورأى جمهورنا ذلك أيضاً.
كانوا وراءنا في هذه اللحظة العصيبة.
شعرنا بأننا إذا تحسنّا قليلاً فقط، وأخذنا خطوة واحدة إلى الأمام،
فسيمكننا التسجيل والعودة في المباراة.
يبدأ "ريال مدريد" الشوط الثاني في حاجة إلى تسجيل هدفين لتحقيق التعادل.
مهمة عسيرة ضد أي خصم،
ناهيك بخصم يملك "كيليان مبابي" بين صفوفه.
حذار من البينية. ماذا سيحدث؟
- هدف. - إنه تسلّل.
- يبدو تسلّلاً بالفعل. - صحيح.
إلغاء هدف آخر بداعي التسلّل.
خطر وشيك آخر على "مدريد".
كان علينا تحيّن الفرصة.
لأنه آنذاك، أمكن لأي شيء الحدوث.
وقد تأتي الفرصة باستغلال اللحظة.
"كريم بنزيمة" يضغط على الحارس.
أعدها!
- هدف! - عاد الحماس! هيا!
"(ريال مدريد) 1-1 (باريس) الدقيقة 61 - المجموع 1-2"
خطأ من حارس المرمى،
لكنه نتيجة وضعهم تحت الضغط.
وضعت الحارس تحت ضغط، لكن الفريق بأكمله يحيط بالخصم.
نفقد الكرة لكن "فيني" موجود.
يحافظ على الضغط ونسجّل.
بعد ذلك الهدف، تغيّر كل شيء.
تبيّن أن الهدف نقطة تحوّل في المباراة.
"ميسي" يحاول الابتعاد عن "مودريتش".
"مودريتش" و"ميسي".
جميلة! أحسنت يا "لوكا"!
هيا!
مذّاك الحين، اختفى "باريس" وهيمن "ريال مدريد".
بلغوا مستوى مدهشاً.
بدؤوا من الحضيض ثم تحسّنوا.
"باريس" بدأ من القمة ثم غرق.
الجمهور متحمّس لأجل العودة.
ثم ليحدث ما يحدث.
"لوكاس" يراقب "نيمار"،
البعيد عن مستواه.
"مودريتش" ينطلق. لا أحد يستطيع اللحاق به.
يمرّر بينية إلى "فينيسيوس". "فينيسيوس" داخل الصندوق!
يحتفظ بها. يحتاج إلى "كريم". أو أي أحد. تنفد منه المساحة!
يعيدها إلى الخلف.
تعود الكرة إلى "مودريتش" أمام المرمى. "مودريتش" إلى "كريم" داخل المنطقة!
هدف!
"(ريال مدريد) 2-1 (باريس) الدقيقة 76 - المجموع 2-2"
هدف "كريم بنزيمة" الثاني يعادل النتيجة.
بتسجيل هدف آخر، سيتأهل "مدريد" إلى الدور التالي
في عودة شبه مستحيلة.
- غير معقول. - هيا!
هيا. انظروا إليه.
"فينيسيوس". ما زال "فينيسيوس". "ماركينيوس" يبعدها.
هدف!
"(ريال مدريد) 3-1 (باريس) الدقيقة 78 - المجموع 3-2"
- هذا هو "ريال مدريد"! - نعم يا سيدي!
حين سجّل "كريم"، أظن أن الاستاد جُن جنونه.
ونحن الفريق جُن جنوننا.
عظمة هذا الفريق وجمهوره.
ثم رأيت هذا الكرسي عند الأمن، ورفعته.
لا أعرف السبب، ولا كيف خطر هذا بذهني.
لا أعرف ما حدث.
"3 - (إيدر ميليتاو) مدافع"
رفع ذلك الكرسي وصارت لحظة رائجة.
"إعجابات - مشاهدات - مشاركة"
"(دافيد ألاابا) إياك أن تجلس على كرسيّنا!"
- هل معك الكرسي؟ - معي، نعم.
لكن رغم الاحتفالات،
على الفريق الصمود 12 دقيقة طويلة.
تبدّل الوضع.
"14 - (كاسيميرو) (ريال مدريد) 2013-22"
صرنا أفضل بكثير. حتى سنحت لنا فرص أخرى للتسجيل.
"لوكاس"! يا لها من حركة!
الدفاع يبعدها.
- سدّد! - على اليسرى،
على اليمنى، اليسرى مجدداً. بجانب المرمى!
يمرّرها إلى "نيمار". انتهت! يجب أن تنتهي!
أطلق الصافرة يا حكم!
يجب أن يطلق الصافرة! انتهت!
"(ريال مدريد) 3-1 (باريس) النتيجة النهائية - المجموع 3-2"
فاز "ريال مدريد"!
"ريال مدريد" إلى الدور التالي!
"مدريد" يتأهلون!
"هاتريك" من "كريم بنزيمة"!
ما شهدناه للتوّ في "البرنابيو" شيء مدهش!
أحسنتم!
"ريال مدريد" بمناخه، بشموخه...
آمن الفريق بالعودة.
لم يكن لديهم ما يخسرونه، وبالتكتيك الصائب وشيء من الحظ،
استطاعوا الفوز والتأهل.
هكذا! هكذا! هكذا يفوز "مدريد"!
أردنا رؤية الاستاد كما كان اليوم.
احتجنا إلى الجمهور.
"لاعب المباراة 9 - (كريم بنزيمة)"
لذا فانتصار اليوم لهم.
ما حدث يومذاك غالباً أميز شيء
حدث يوماً في "البرنابيو".
لم يؤمن الكثيرون بتحقيق "مدريد" مفاجأة...
"(جوسيب بيدريرول) (أتريسميديا)"
...وغلب "باريس" المرشحين للفوز. الفريق المرصّع بالنجوم.
فريق بكل ذلك المال من "قطر". صعب تخيّل ذلك.
هكذا نفعلها!
هيا! "ريال مدريد"! لنواصل هكذا!
التقيت صديقاً قد يغضب من قولي هذا،
لكنه جار "مودريتش".
وقلت، "ما توقعك؟"
"(باكو غونزاليس) (كادينا كوبي)"
فأجاب، "لا أعرف، لكن (لوكا) أخبرني
أننا إذا فزنا على (باريس سان جيرمان)، فالبطولة لنا."
وإذا قالها "لوكا"، فهو ليس أي أحد يقولها.
إذا قالها "مودريتش"، تتساءل عن السبب.
لا أعرف من أين جاء هذا التسريب،
لكن إذا كنت تسألني، فنعم، قلتها، لأنني آمنت بذلك حقاً.
حين أقول شيئاً، فأنا جادّ فيه.
بسبب ثقتي وإيماني بهذا الفريق.
لقد رأيت أن هذا فريق مميز حقاً.
نعلم كيف نجتاز الصعاب التي مررنا بها هذا الموسم.
وأنا سعيد حقاً بذلك.
هيا!
"إيدو".
هيا!
"فيني".
- أحسنتم يا رفاق! - هيا بنا!
"كروس"!
- أنت لست متألماً! - بلى.
سأقفز!
هيا يا "لوكيتا"!
نعم! "لوكي"! هيا!
أردت معانقة وشكر الجميع،
لأن كل من حولنا مهمون جداً لنا
وكلهم استحقوا ليلة مثل تلك.
هكذا!
هكذا.
لـ"لوكا مودريتش"، استُغرق تحقيق تلك اللحظة 10 سنوات.
اللاعب دائم الابتسام، "لوكا"...
"مودريتش"!
"(مودريتش) 10"
أنا "لوكا مودريتش"، وجئت إلى "ريال مدريد" عام 2012.
"(لوكا مودريتش)"
"المايسترو"
أخبرني عن آخر 24 ساعة.
لا بد أنها كانت جنونية.
حدث الأمر البارحة.
وحين سمعت لم أستطع...
لا أستطيع التعبير... عمّا شعرت به البارحة،
وأنا مبتهج حقاً و...
ولأن أكون هنا، وهذا كل شيء.
حين وقّعنا مع "مودريتش"، لم يحزر أحد
أن يبلغ مستوى كرة القدم الذي بلغه في "ريال مدريد"
وهذا المستوى من الأداء.
أحببته لأنه كان لاعباً متميزاً في "توتنام".
توقعت أن يكون لاعب وسط جيداً
لكن ليس أن يكون جزءاً لا يُنسى من تاريخ "ريال مدريد".
يمكنك الإحساس بعظمة هذا القميص،
وكانت لحظة مميزة وجميلة جداً حين ارتديته أول مرة.
حين وصل، حدثت واقعة شهيرة...
"42 مليون لإخفاء الإحراج"
...حيث وصفته الصفحة الأولى لإحدى الصحف بأنه أسوأ توقيع في التاريخ.
وجد صعوبة في التأقلم مع "مدريد".
تقريباً نصف تحركات "مدريد" تنهار.
حذار!
دعوا الفتى وشأنه.
امنحوه المتنفس كي يجد مكانه في الفريق.
إنه لاعب عظيم...
"(جوزيه مورينيو) مدرب (ريال مدريد) 2010-13"
...وأظن أن "البرنابيو" قد شهد للتوّ دلالة
على مدى عظمته.
"مودريتش" بيسراه. يا لها من ضربة!
يا له من هدف!
"مودريتش"! يسدّد! هدف!
الركنية التي رفعتها سامحاً لـ"سيرجيو راموس" بالتسجيل،
تلك العرضية قد دخلت التاريخ.
كلما رأيت تلك الحركة، شعري...
- تشعر بوخز فيه. - أشعر بوخز فيه، نعم.
إذا كنت تحب كرة القدم، يجب أن تحب "مودريتش".
إنه من أفضل اللاعبين الذين رأيناهم في السنوات الأخيرة.
إنه قادر على تنفيذ أصعب التمريرات،
أو أصعب الأفكار.
"مارسيلو" إلى "مودريتش" على اليسار.
"مدريد" بوضعية هجومية.
"مودريتش" يقطع إلى الداخل. عجباً! حركة رائعة! رباه!
شاهد فقط كيف يستجيب "البرنابيو" حين يستعيد الكرة.
- "مودريتش"! هيا! - هيا يا "مودريتش"! نعم يا سيدي!
الأمر أشمل من الحب.
إنهم شاكرون على أنهم شهدوا هذه الجودة والالتزام.
ولن ينسوا هذا أبداً.
بالقميص رقم 10، "لوكا"...
"مودريتش"!
إنه شعور مذهل حين تسمع "البرنابيو" يهتف باسمك.
ليس شائعاً
أن يحظى لاعب وسط في "ريال مدريد" باحتفاء جماعي
داخل استاد أحد الخصوم.
مشهد جميل: "لوكا مودريتش" يلقى تحية بالتصفيق
ليس فقط من مشجعي "ريال مدريد"، بل مشجعي "إيبار" كذلك.
استاد "جوزيبي مياتزا"
يصفّق لـ"لوكا مودريتش".
"3 ديسمبر، 2018"
"خيرات الحياة لا تأتي بسهولة."
هذه مقولتي المفضلة.
الـ"بالون دور" تُمنح سنوياً إلى أفضل لاعب كرة قدم في العالم.
مجرد الترشيح شرف كبير.
والفوز بها محجوز لنخبة قلائل.
جيد جداً.
استمتع فقط. ولعلّك تفوز.
هذا هو ما أريده. حمل تلك الكرة النفيسة بين يديّ.
هذا ما أفكر فيه الآن.
"(بالون دور) 2018"
الفائز بالـ"بالون دور" لعام 2018:
"لوكا مودريتش"!
من 2008 حتى 2022،
هيمن لاعبان على كرة القدم العالمية.
"كريستيانو رونالدو" و"ليونيل ميسي"، اللذين يراهما الكثيرون الأفضل في التاريخ.
طوال ذلك الوقت،
لم يتمكن سوى شخص واحد من كسر هيمنتهما على هذه الجائزة الفاخرة.
"لوكا مودريتش".
بعد انتصارهم العاطفي ضد "باريس سان جيرمان"،
"لوس بلانكوس" في حالة انتشاء.
لكن بانتظارهم عدوّ مألوف متعطّش للانتقام.
"20 مارس 2022 - (لا ليغا) (ريال مدريد) - (برشلونة)"
في "الكلاسيكو" الثاني من الموسم،
"إف سي برشلونة" عاقدو العزم على الإيقاع بخصمهم اللدود،
بعد أن جُرح كبرياؤهم من خسارة أول مباراة بين العدوّين القديمين.
"الكلاسيكو" ينطلق في "البرنابيو".
"برشلونة" يدشّنون اللقاء.
"ديمبيلي" بمواجهة "ناتشو". يمرّر إلى نفسه.
إنه سريع جداً. ينفّذ العرضية! "برشلونة" يسجّلون.
كان أداء اليوم غير مقبول في هذا النادي.
في أول هدف، سبقونا إلى القائم القريب.
ربما لم نتحلّ بتركيز كاف.
وكان الثاني من ضربة ثابتة، ومجدداً، لم نكن حاضرين.
بين الشوطين، تقول لنفسك، "ربما يمكننا الرجوع في المباراة."
ثم سجّلوا مجدداً. ثم أعطيناهم ركلة حرة مجانية وسجّلوا هدفاً آخر.
"(لا ليغا) - النتيجة النهائية (ريال مدريد) 0-4 (إف سي برشلونة)"
كان "بنزيمة" مصاباً.
"(تشافي هرنانديز) المدير الفني لـ(برشلونة)"
كان أداء جماعياً سيئاً منهم جداً. ونحن كنا جيدين جداً.
لم أحسن التخطيط للمباراة.
أحياناً تصيب. لكن أحياناً تخيب.
قد أخيب مرة. لكن غير معتاد أن أخيب مرتين.
عادةً لا يتكلم المدرب بعد المباراة...
"2 - (داني كارفخال) مدافع"
...لأنه مع نهاية اللقاء، تكون العواطف جياشة.
لكنه فعل ذلك يومذاك، وقال لنا...
"اهدؤوا، لأننا سنفوز بدوري الأبطال و(لا ليغا)."
لكنني نوعاً ما قلت ذلك لأهوّن على نفسي، أتعرف؟
عاقدي العزم على وضع هذه الهزيمة ضد خصمهم الأزلي
وراءهم، يركّز الفريق انتباهه إلى التحدي التالي.
ربع نهائي دوري الأبطال،
حيث ينتظرهم أحد أرقى أندية أوروبا.
"تشيلسي".
حين تلاقي "ريال مدريد"،
لا تعرف أبداً أي نسخة من "ريال مدريد" ستواجه،
لذا يصعب التنبؤ، سنرى غداً،
لكنني ما زلت أرى أن "تشيلسي" مرشحون للفوز بهذه المباراة.
"ريال مدريد" لا يملكون الثبات حالياً.
نقول هذا منذ أكتوبر. ليسوا مؤهلين بدنياً.
جاء "مدريد" بخطة لعب.
قد تكون الخطة عدم الخسارة بفارق كبير.
"(تشيلسي) بوابة (ستامفورد)"
"(لندن) (المملكة المتحدة)"
في السنوات الأخيرة، صار "تشيلسي" خصماً لا يُستهان به
في كرة القدم الأوروبية.
فهو أيضاً الفريق الذي أقصى "ريال مدريد" من دوري الأبطال
الموسم الماضي، ثم فاز بالبطولة.
ها هو "كانتي". يتركها لـ"بوليسيتش".
"بوليسيتش" في مواجهتهم. يرفع عينيه.
"تشيلسي" يسجّلون.
تلك الهزيمة، والنتيجة الأخيرة في "الكلاسيكو"
تثقلان على عقول لاعبي "مدريد".
أرى "تشيلسي" فريقاً يمثّل قوة...
"(أليكس كيركلاند) (إي إس بي إن)"
...وجبروت الدوري الممتاز.
كان فريقاً شاباً ومتعطشاً وطموحاً.
لذا لعبنا بأسلوب عنفواني وبدني جداً.
لأننا اعتدنا ذلك من المنافسة في الدوري الممتاز...
"(توماس توخيل) مدرب (تشيلسي) 2021-22"
...حيث أسلوب اللعب بدني ومباشر جداً.
"روديغر" يحاول. يطلق صاروخاً ويسجّل هدفاً بديعاً!
و"تشيلسي" أبطال الدوري الممتاز للمرة الخامسة.
"6 أبريل 2022"
"دوري أبطال (أوروبا) (تشيلسي) - (ريال مدريد)"
مرحباً في "ستامفورد بريدج"، موطن نادي "تشيلسي"،
حيث نشهد ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.
لطالما كان "مدريد" المرشحين للفوز في الأبطال.
لكنهم الآن يواجهون خصوماً أقوياء للغاية...
"(إينيس ساينز) (تفي آزتيكا)"
...حتى إنهم لم يعودوا مرشحين للفوز.
مرشحين أم لا، سعى "ريال مدريد" إلى الهيمنة
منذ صافرة البداية.
تنطلق المباراة.
لمسة جميلة من "بنزيمة" إلى "فالفيردي".
"فينيسيوس"، غير مراقب في الصندوق.
البرازيلي... يقطع إلى الداخل.
ترتدّ من العارضة! أوشكوا يسجّلون الهدف الافتتاحي.
ثم، بعد 20 دقيقة من بداية المباراة، يأتي التقدّم.
"توني كروس".
"خذ وهات" جميلة بين "بنزيمة" و"فينيسيوس".
المهاجم يواصل انطلاقته.
عرضية من أول لمسة... هدف. يا له من هدف!
إنهاء غير معقول من "بنزيمة".
"(تشيلسي) 0-1 (ريال مدريد) الدقيقة 21"
الفرنسي يطلق قذيفة برأسه تتجاوز "ميندي".
"ريال مدريد" يوجّهون أول ضربة هنا في غربيّ "لندن".
يحتفل اللاعبون احتفالاً صاخباً بالهدف.
أولاً، بسبب أهمية الهدف
في استاد صعب كهذا.
لكن هذه طبيعتي فحسب.
هذه طبيعتي. أعبّر عن كل ما بداخلي في الملعب.
أحاول التعبير عن الشغف الذي أحسّه لمساعدة زملائي.
كنت فقط سعيداً بأن زميلاً مثل "بنزيمة" أحرز ذلك الهدف،
لأنه يستحق ذلك.
هذه طبيعتي.
رغم التقدّم الباكر،
يعلم المخضرمون مثل "بنزيمة" أنه على الفريق ألّا يفقد التركيز،
ولا حتى ثانية واحدة ضد فريق مثل "تشيلسي".
"فالفيردي"، على الجانب الأيمن.
"مودريتش"، في مساحة.
مع "مودريتش". العرضية المقوّسة...
"بنزيمة"، هدفان مقابل لا شيء!
"ريال مدريد" يضاعف النتيجة.
"(تشيلسي) 0-2 (ريال مدريد) الدقيقة 24"
لكن كعادتهم،
لا يمكن الاستهانة بالفريق المستضيف،
إذ يحاولون بضراوة العودة في المباراة.
"جورجينيو" يرسلها إلى الداخل. "هافرتز".
و"تشيلسي" يقلّصون الفارق هنا في "ستامفورد بريدج".
"(تشيلسي) 1-2 (ريال مدريد) الدقيقة 40"
"تشيلسي" يبدؤون الشوط الثاني من حيث انتهوا،
ضاغطين لأجل إحراز الثاني.
حتى يقوم "بنزيمة" بسحره من جديد.
"بنزيمة" يطارد. كرة غريبة من "ميندي".
"روديغر" لا يستطيع اللحاق بها... "بنزيمة" يفعلها!
"بنزيمة" يسجّل!
"(تشيلسي) 1-3 (ريال مدريد) الدقيقة 46"
"ريال مدريد" يضربون باكراً في الشوط الثاني
ويعيدون الفارق إلى هدفين.
مشاهد غير معقولة هنا في "ستامفورد بريدج".
النتيجة 3-1 لـ"لوس بلانكوس".
عادةً لا أضغط من الخلف
لأن هذا عادةً لا يجدي نفعاً.
لكنها في النهاية 3 أهداف مختلفة جداً وبالغة الأهمية.
لكن حتى بأفضلية نتيجة 3-1،
"ريال مدريد" وحارس مرماهم،
"تيبو كورتوا"، لا يمكنهم التخلي عن حذرهم.
صدّ لتسديدة "هافرتز".
تعود إلى "أزبيليكويتا".
إنقاذ مذهل.
في تلك اللحظة في ذهني، في جزء من الثانية،
ظننتني عاجزاً عن بلوغها.
فكان شعوراً مذهلاً أن أنقذها.
وآنذاك، رجوت إنهاء المباراة والفوز.
"1 - (تيبو كورتوا) حارس مرمى"
ركنية، تُرسل باليمنى.
يمسكها "كورتوا".
"أزبيليكويتا" يرسلها إلى الداخل. ضاعت من "لوكاكو".
تعود إلى "ماونت". تسديدته تعلو العارضة بقليل.
ها هي صافرة النهاية.
"(تشيلسي) 1-3 (ريال مدريد) النتيجة النهائية"
انتهت بـ3-1 في "ستامفورد بريدج".
"هاتريك" من "كريم بنزيمة"،
و"ريال مدريد" يعودون إلى العاصمة الإسبانية بتقدّم مهم.
كيف لا أحبك؟
أترى لديكم فرصة للتأهل؟
لا.
حالياً، لا.
لم تقول ذلك؟
لرفع الضغط عن فريقي.
ليكون التركيز كله عليّ.
فكان ذلك تصريحي بعيد المباراة.
وبالطبع، كنا محبطين.
وبالطبع، لم نتقبّل في باطننا قط أننا قد خرجنا.
"كريم"! "كريم بنزيمة"!
نحن هنا الآن
مع أسعد رجل في العالم، "كريم بنزيمة".
وأظن أن هذه الكرة ملكك.
سجّلت بها 3 مرات.
- تهانينا. - شكراً.
كيف سجّلت "هاتريك" آخر في الأبطال؟
بالإيمان بنفسي.
هذه كرة القدم. لا تعرف ما سوف يحدث.
أومن حقاً بنفسي. أشعر بالثقة.
أظن أننا كنا بأفضل مستوى فني وتكتيكي لنا في هذه المباراة.
لأنها كانت مباراة بالغة الأهمية.
لاعب عبقري مثل "بنزيمة" يعلم أنه لا يقدر على حمل المسؤولية وحده.
زملاؤه يلعبون دوراً محورياً في نجاحه.
وفي الآونة الأخيرة، أحد اللاعبين بعينه.
نتكلم دائماً خارج الملعب. ينصحني دائماً بما عليّ فعله.
منذ وصولي، اعتنى بي كثيراً.
"كريم بنزيمة" و"فينيسيوس جونيور"
قد صنعا أشد ثنائيات الهجوم فتكاً في اللعبة.
الرابط بينهما رابط مميز، داخل الملعب وخارجه.
صوّره معنا.
ما سبب هذا التفاهم المميز بينك وبين "فينيسيوس"؟
لطالما شعرت بالثقة معه.
أنا حاضر دائماً لمساعدته لأنني أرى إمكاناته
وأراه لاعباً ممتازاً لنا.
"فينيسيوس" يوقّر "بنزيمة".
و"بنزيمة" يراه بمنزلة أخيه الأصغر المحتاج إلى الرعاية.
من لم يعرفوهما جيداً لم يتوقعوا أن تنجح شراكتهما.
لكن كليهما لاعبان يتكيفان تكيفاً مثالياً مع احتياجات الفريق.
"(روبرتو كارلوس) أسطورة (ريال مدريد)"
وذلك يزيد من نضجهما في كرة القدم.
مجدداً، ها هو "فينيسيوس". عرضية جيدة أخرى.
ها هو "بنزيمة"! وها هو "ريال مدريد"! 2-1!
صارت من أفضل الثنائيات، إن لم تكن أفضل ثنائية في كرة القدم.
"بنزيمة"، تمريرة جميلة. "فيني"... يا له من هدف!
يا له من إنهاء!
"فينيسيوس" داخل المنطقة.
يمرّرها إلى "كريم"... هدف!
هدف!
"48 ساعة حتى مباراة الإياب ضد (تشيلسي)"
بعد تحقيق سلسلة من الانتصارات، يشعر الفريق بالثقة.
لكن في وجود إياب ربع نهائي دوري الأبطال
على بعد أيام،
عليهم توخي الحذر لكيلا يتراخوا.
بدت مباراة مضمونة...
"15 - (فيدي فالفيردي) لاعب وسط"
...بعد تلك المباراة المذهلة في "إنكلترا"،
التي أديناها بامتياز في الدفاع والهجوم،
فبدا الأمر تحت سيطرتنا التامة.
محال أن تقول للاعبيك، "انسوا أننا متقدمون."
لأننا متقدمون. هذه حقيقة.
"12 أبريل 2022 دوري أبطال (أوروبا)"
"(ريال مدريد) - (تشيلسي) إياب ربع النهائي"
مرحباً في استاد "سانتياغو برنابيو".
مرحباً في إياب ربع نهائي دوري الأبطال.
مرحباً في مباراة "ريال مدريد" ضد "تشيلسي".
"ريال مدريد" متقدّم بـ3-1 بعد مباراة "لندن".
وصلنا فجأةً إلى "البرنابيو" حيث المتفرجون،
وحيث كانت المهمة واضحة: كان علينا الفوز.
وهي من أصعب المراحل التي قد تلعب فيها
من شدة الضغط الذي تشعر به.
لذا لعبنا بعقلية أننا ليس لدينا ما نخسره،
وقد ساعدنا هذا كثيراً.
سرعان ما اتضح
أن "تشيلسي" لم يأت إلى "مدريد" ليستسلم.
من شأن هدفين معادلة النتيجة.
ولم يهدروا وقتاً في البدء.
"تشيلسي" داخل المنطقة! "تشيلسي" يسجّلون!
حذار لأن "تشيلسي" عاد في المباراة.
ظن "ريال مدريد" أنهم تأهلوا بالفعل إلى نصف النهائي.
وفجأةً، استقبلوا هدفاً. فقالوا، "نرجو ألّا نخفق في هذا."
"(ريال مدريد) 0-1 (تشيلسي)"
الكرة تأتي عالية من اليمين.
"تشيلسي" يسجّل.
"روديغر" يسجّل.
"(ريال مدريد) 0-2 (تشيلسي) الدقيقة 51"
استقبلوا هدفاً آخر، فأدركوا أنهم يخفقون.
ثم حدث ما لم يتوقعه أحد.
"كوفاسيتش" يحاول إيجاد مساحة داخل المنطقة،
و"فيرنر" يقطع إلى الداخل. يبحث عن العرضية.
يقطع مجدداً.
- لا أصدق. - "تشيلسي" يسجّلون.
"(ريال مدريد) 0-3 (تشيلسي) الدقيقة 75"
الهدف الثالث يترك أمام "مدريد" 15 دقيقة فقط لإنقاذ موسمهم.
على النادي التسجيل لتجنّب الإقصاء بشكل مخز
أمام جماهيرهم.
تصعب مواصلة الجري بعد استقبال 3 أهداف.
خارت قواي.
أصابتنا لحظة شك، متسائلين: "ماذا يجري هنا؟
دوري الأبطال ينفلت منا."
فتبادلنا النظرات،
وأمكنك أن ترى في عيون اللاعبين أننا قادرون على تحويل الدفة لصالحنا
والفوز.
لتنشيط اللعب،
يلجأ "أنشيلوتي" إلى أحد مخضرميه الذين يأتمنهم
ليضخّ في اللاعبين الإلهام اللازم.
دخلت أنا و"رودريغو".
وقبل دخولنا، قلت له: "سوف تسجّل."
لم أعرف ما إذا كان ليفعل، لكنني كنت جاداً.
"سوف تسجّل. اهدأ، لأن هذا سيحدث."
لكنني قلت في ذهني،
"لنر ما يحدث، لأن هذا موقف صعب."
سواء أكان آمن بنفسه أم لم يكن،
اتضح أن نبوءة "مارسيلو" كانت صائبة.
بمساعدة من "لوكا مودريتش".
"تشيلسي" يستعيدون الكرة
و"كانتي" يسعى إلى الاختراق.
صدّة رائعة من "ألابا". بحوزة "مارسيلو". يمرّر إلى "مودريتش".
العرضية تأتي من "مودريتش". "رودريغو" عند القائم البعيد!
هدف!
"(ريال مدريد) 1-3 (تشيلسي) الدقيقة 80 - المجموع 4-4"
- هيا! نعم! - هدف!
"رودريغو" يسجّل!
"مدريد" يعادلون النتيجة!
من "مودريتش" إلى "رودريغو"!
لو وُجدت قاعة مجد للتمريرات الحاسمة...
"(سيمرا هانتر) مذيعة بـ(آيتيفي لا ليغا)"
...فلا شك في أن هذه ستُدرج بها.
هذه من أفضل التمريرات التي رأيتها يوماً.
لا أقصد المبالغة، لكنها عالقة تحت قدمه.
هذا المكان الوحيد حيث يمكنه التسجيل.
يُفترض أن يستحيل فعل ذلك.
لو لم يسجّل "رودريغو"، لما تحدث أحد عن تلك التمريرة.
لم يكن الأمر سهلاً.
لكن الحمد لله على أنه سجّل. وأنا سعيد جداً بأنه من سجّل.
هدف من...
"رودريغو"!
قبل بضعة أيام في التمرين، كان قد قال لي:
"خذ الكرة وابحث عن الفجوات."
فهذا ما فعلته، وقد أجدى ذلك نفعاً.
"21 - (رودريغو غويس) مهاجم"
قال: "هل كنت جاداً حقاً حين قلت إنني سأسجّل؟"
فقلت... "إنما قلت هذا لمساعدتنا."
سنذهب إلى وقت إضافي. النتيجة 1-3 في "البرنابيو".
بعد اكتمال الدقائق الـ90،
كان مجموع النتيجتين متعادلاً بين "ريال مدريد" و"تشيلسي"،
وذهبت المباراة إلى وقت إضافي.
من شأن هدف لأي الفريقين أن يكون حاسماً ويرسلهم إلى الدور التالي.
"(ريال مدريد) أريد أن أراك تفوز"
"ريال مدريد" سينفذون ركلة بداية الشوط الإضافي الأول.
ها نحن نبدأ، وتمريرة من "مارسيلو" إلى "ألابا".
إذا سعى "ريال مدريد" بقوة، أتوقع أن نفوز.
- "جيمس" إلى "تياغو سيلفا". - هيا يا "كامافينغا".
اعتراض الكرة من "كامافينغا".
"فينيسيوس" يزحف إلى الداخل.
"فينيسيوس" داخل المنطقة.
هدف!
"(ريال مدريد) 2-3 (تشيلسي) الدقيقة 96 - المجموع 5-4"
هدف!
هدف من "كريم"...
"بنزيمة"!
نتدرب دائماً على تلك الحركة.
أركض حتى خط المرمى وأرسل عرضية.
لكن هذه المرة، كانت مختلفة قليلاً، لأنني عادةً أرسلها منخفضةً،
لكن كان لديهم لاعبون أقوياء.
"20 - (فينيسيوس جونيور) مهاجم"
لذا أخبرني "كريم" بما عليّ فعله، وقد أجدى نفعاً.
حين تحظى بتلك الطاقة من الجمهور، وتلك الطاقة من اللاعبين،
حين تحتفظ بالإيجابية، يمكن أن تحدث هذه الأمور.
هكذا كان الوضع في "البرنابيو".
بقيت 30 ثانية!
يجب أن تنتهي الآن.
انتهت!
"(ريال مدريد) 2-3 (تشيلسي) النتيجة النهائية"
انتهت المباراة!
"ريال مدريد" في نصف النهائي!
لم يسبق أن عانينا هكذا من قبل!
لقد مررنا بوقت عصيب للغاية، لكن هذا "ريال مدريد"!
لا يستسلمون أبداً!
"البرنابيو" يحتفل بـ"ريال مدريد" على قلب رجل واحد
بعد التأهل إلى نصف النهائي.
لكن حتماً يمكن أن تكون للفوز آثار عكسية.
ميت.
أنا ميت.
غير معقول.
غير معقول.
إذا لم أمت اليوم...
فأنا خالد.
لكن يا له من مناخ، أليس كذلك؟
شكراً لكم جميعاً.
كلما عانينا...
صرت أسعد.
هيا!
أهم هدف في حياتك؟
حتى الآن، حسبما أظن. منحنا الدفعة التي احتجنا إليها.
كنا بعض الشيء...
لذا، أرى أن الإجابة نعم.
أهم هدف في حياتي.
العلاقة بين "لوكا مودريتش" و"رودريغو"
تكاد تكون أبوية.
تجمعني به علاقة مميزة.
إنه فتى رائع.
متواضع جداً، ويحاول دائماً التحسن.
أخذ الكرواتي المخضرم الشاب البرازيلي
تحت جناحه.
أسعد دائماً بالحديث عن "لوكا مودريتش".
نمزح دائماً بخصوص كونه بمنزلة أب لي.
وبالطبع بيننا تفاهم كبير جداً.
"رودريغو" يسمّي "مودريتش" "أبي"، مازحاً.
لأن "مودريتش" في الواقع مقارب لوالد "رودريغو" في سنّه.
ويُوجد فارق كبير في السنّ بين اللاعبين.
هذه فترة انتقالية، وهذا شيء لا مفرّ منه.
لدينا لاعبون شبّان صاعدون مثل "فينيسيوس" و"فالفيردي" و"كامافينغا" و"رودريغو".
إنهم الحاضر وسيكونون مستقبل هذا النادي.
تركيبة "ريال مدريد" هي امتلاك مزيج من اللاعبين العظماء...
"(فلورنتينو بيريز) رئيس (ريال مدريد)"
...واللاعبين الشبّان ولاعبي الأكاديمية.
كل هذا يجتمع تحت شعور واحد نسمّيه "المدريدية".
نريد مساعدة كل اللاعبين الجدد.
وهم يصغون إلينا أيضاً.
إنهم مستعدون للتعلّم، وهذا مهم للغاية.
أقول دائماً إنهم صغار من ناحية السنّ لكن...
ليس من ناحية الخبرة.
ومن المهم للغاية أن نملك مخضرمين وشبّاناً يتعاونون.
- لو امتلكت جودة هذا الرجل... - لا، كفاك.
المخضرمون اليوم يفعلون نفس ما فعلناه.
يفتحون الباب أمام الوافدين ويقولون: "اعتبروا أنفسكم في بيتكم."
ذلك سرّ عظمة هذا النادي.
الكل يرحل في النهاية، لكن يأتي لاعبون جدد.
"(راؤول غونزاليس) أسطورة (ريال مدريد)"
وهم بالجودة نفسها، ويحتفظ الفريق بذلك التوازن.
- هيا يا رفاق! - 1، 2، 3... "هالا مدريد"!
ذلك المناخ في غرفة الملابس ينتقل إلى الملعب.
ومن الملعب، يصيب الجماهير.
نحاول دائماً تعليمهم كل ما مررنا به.
الطيب والسيئ.
لكيلا يُضطروا إلى المرور بالأوقات السيئة.
لا لاعب يشعر بأنه أفضل
أو أرقى أو أعلى غروراً من الآخر.
"8 - (توني كروس) لاعب وسط"
أرى أن هذا خلق مجموعة رائعة قادرة على تحقيق الإنجازات معاً
وليس فردياً.
كلما تحدثت إلى "كاسيميرو"،
قلت، "أظننا أحسنّا عملاً هنا، صح؟"
"(لا ليغا) 1 (ريال مدريد) - المباريات 31 - النقاط 72"
في معركة الفوز بـ"لا ليغا"،
يواجه "ريال مدريد" أحد أصعب تحدياته في الموسم المحليّ.
يسافرون جنوباً لمواجهة "إشبيلية" في أوجهم،
الذين لم يخسروا حتى الآن أي مباراة على أرضهم هذا الموسم.
مرحباً في الجولة الـ32.
"إشبيلية" ضد "ريال مدريد".
"إشبيلية" في المركز الثالث في مواجهة المتصدرين.
علمنا قبل بدء المباراة أن الفوز هناك...
"6 - (ناتشو فرنانديز) مدافع"
...سيتخلّص من خصم صعب ويقرّبنا من اللقب.
لكن صعوبات اللعب في مباريات محورية بـ"لا ليغا"،
في أثناء التعامل مع طرق دوري الأبطال الوعرة،
قد يكون لها أثرها، بدنياً وكذلك نفسياً.
"راكيتيتش" يسدّد... هدف.
"(إشبيلية) 1-0 (ريال مدريد) الدقيقة 21"
"إشبيلية" شديدو الصعوبة على أرضهم.
دائماً يتكتّلون بقوة ويواصلون الضغط.
حذار من تلك الكرة!
قد يكون الهدف الثاني. بالفعل.
"(إشبيلية) 2-0 (ريال مدريد) الدقيقة 25"
طلب منا المدرب بذل كل ما لدينا.
"حاولوا.
لن نكون أسوأ مما كنا في الشوط الأول."
إذا أردنا الفوز بذلك اللقب، فعلينا الفوز بأي وسيلة."
إذا وُجد شيء يستطيع "كارلو أنشيلوتي" التعويل عليه
من مجموعة اللاعبين هؤلاء،
فهو أنهم لا يسلّمون بالهزيمة أبداً.
كان الأداء ممتازاً في الشوط الثاني.
يواصلون الضغط المتواصل واللعب حتى أتى الهدف في النهاية.
"مودريتش" يخترق الدفاع.
"كريم"! داخل الصندوق!
"فينيسيوس" داخل المنطقة. تعود إلى "كارفخال".
"كارفخال" يضعها داخل الصندوق. هدف!
"رودريغو". هذا الفتى مذهل.
سعدت جداً بذلك الهدف في الشوط الثاني.
مذّاك الحين فصاعداً، خلقنا كثيراً من الفرص.
"رودريغو" يتجاوز مراقبه.
"بنزيمة" في مساحة.
يخطئ بفارق ضئيل!
الكرة تأتي.
"بقيت 8 دقائق"
دفاع "إشبيلية" يبعدها. تصل إلى "كارفخال".
"كارفخال" يلعبها بالداخل.
"كارفخال"... هدف!
"(إشبيلية) 2-2 (ريال مدريد) الدقيقة 82"
هدف!
الإيمان بالذات الذي اكتسبه فريق "ريال مدريد" هذا
على مدار الموسم
يعني أن الانتصار يبدو دائماً في المتناول.
لكن مع بقاء مجرد ثوان حتى النهاية، الوقت ينفد.
"وقت مضاف"
حتى بالنسبة إليهم.
"كريم" يريد أن يكون النجم.
ها هو "فينيسيوس". بالعقب إلى "رودريغو".
"رودريغو" يصل إلى خط المرمى.
يعيدها إلى "كريم". "كريم"...
هدف!
"(إشبيلية) 2-3 (ريال مدريد) النتيجة النهائية"
هذا هو "ريال مدريد". نعم يا سيدي!
هدف!
"كريم" يسجّل!
"ريال مدريد" يسجّل!
من طريقة احتفال "مدريد" بذلك الهدف،
كان واضحاً أنهم أدركوا أنهم فازوا للتوّ بـ""لا ليغا".
هكذا! هكذا! هكذا يفوز "مدريد"!
بعد اقترابهم من لقب الدوري،
يوجّه اللاعبون انتباههم مرة أخرى إلى دوري الأبطال.
يكاد الفوز بـ"لا ليغا" يكون إلزامياً لـ"مدريد".
لكن الحلم هو دوري الأبطال.
أقول دائماً إن العلاقة
بين "ريال مدريد" ودوري الأبطال قصة حب.
هذا جزء من هويّتنا.
ليس الفوز بالأبطال فحسب،
بل تحقيقنا البطولة بخصائصنا، وهي القتال حتى النهاية.
الخبر السارّ أن الذهاب خارج الديار.
ما يضمن أن يلعبوا الإياب الحاسم على أرضهم وسط جماهيرهم.
أما الخبر السيئ فأن "مدريد" عليهم مواجهة جبروت"مانشستر سيتي"...
"(مانشستر) (المملكة المتحدة)"
...بقيادة عدوّهم القديم، "بيب غوارديولا".
أسلوب لعب "مانشستر سيتي" استثنائي.
"(بيتر دروري) معلق بـ(سي بي إس)"
"أغويرو"! مذهل!
لقد فاز بالدوري!
أولاً، لاقوا أبطال "فرنسا".
"مبابي" و"نيمار" و"ميسي".
ثم لاقوا أبطال "أوروبا" الذين أقصوهم العام السابق.
والآن يلاقون أبطال "إنكلترا"، بقيادة "غوارديولا"،
الذين بلغوا النهائي ونصف النهائي عدة مرات، والذين سيفوزون في وقت ما.
لأنه بالملايين الـ900 المستثمرة في النادي خلال 5 أعوام،
لا بد من أن يفوزوا في وقت ما.
و"رودري"!
"26 أبريل 2022"
بهذا الكمّ من القوة على أرض الملعب، من المؤكد أن تكون مباراة مستعرة.
كان الذهاب من أشد مباريات كرة القدم
التي ستراها في حياتك كلها جنوناً وخبالاً وجموحاً.
"الحلقة القادمة"
بداية رائعة لـ"مانشستر سيتي"!
هدف!
النهائيات...
لا تُلعب،
بل تُكسب.
ترجمة "عنان خضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.