All language subtitles for Sayen.2023.720p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-KHN_track3_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‫"عدم المساواة الذي يُطبق ‫في هذا الجزء الكبير من بلادنا‬

‫‫ليس جديداً، وما زال يتكرر حتى يومنا هذا.‬

‫‫ويمكن لأي شخص عاقل رؤيته بأم عينيه.‬

‫‫بكل إخلاص: (تشيلي) الصديقة عام 1910 ‫د. (جاي) (فالديز كانج)"‬

‫‫تعالي أيتها السافلة! اتبعوها!‬

‫‫انطلقوا إلى النهر! هيا!‬

‫‫إنها هناك! اركضوا!‬

‫‫هناك!‬

‫‫"(سايان)"‬

‫‫"قبل 3 أيام"‬

‫‫شكراً لك.‬

‫‫أحييك يا روح الطبيعة، حتى أتمكن من الدخول.‬

‫‫كان لديّ حفيدة تركتني لتدرس مع الأجانب‬

‫‫منذ نحو 6 أعوام‬

‫‫لتتعلم كل الأشياء التي يعرفها شعبنا ‫منذ زمن طويل.‬

‫‫كان لديّ جدة عنيدة بشكل لا يُصدق.‬

‫‫وما زالت موجودة.‬

‫‫أتيت في الوقت المناسب ‫لتشهدي يوم السنة الجديدة.‬

‫‫نعم.‬

‫‫كان "خوسيه" يصلح دراجتك النارية،‬

‫‫لكن لا تطلبي مني الصعود على متنها أبداً.‬

‫‫- أأنت بخير؟ ‫- نعم.‬

‫‫- مرحباً! ‫- أهلاً!‬

‫‫- مرحباً! ‫- أهلاً يا أختي!‬

‫‫أهلاً يا أخي!‬

‫‫لم نرك منذ زمن طويل! هل كان السفر مريحاً؟‬

‫‫أجل يا أخي.‬

‫‫- أنا سعيد بوجودك معنا. ‫- شكراً لك يا أخي.‬

‫‫- اشتقت إليك يا أختي. ‫- وأنا أيضاً يا أخي.‬

‫‫- سُررنا برؤيتك. ‫- وأنا سُررت كثيراً برؤيتكم.‬

‫‫"سايين"! ظننت أنك ستصلين غداً.‬

‫‫لم أرد التأخر أكثر...‬

‫‫لأنني أردت إمضاء ‫يوم السنة الجديدة مع عائلتي.‬

‫‫لماذا تضحكون؟‬

‫‫أبي!‬

‫‫أبي!‬

‫‫- "سايين"! ‫- أبي!‬

‫‫- أبي! ‫- اهربي يا "سايين"!‬

‫‫اتركوا أبي!‬

‫‫أبي!‬

‫‫توقف!‬

‫‫"سايين"!‬

‫‫أجنبي حقير!‬

‫‫- أبي! ‫- "سايين"!‬

‫‫أبي!‬

‫‫أبي!‬

‫‫بصقت على "ليويل"، فغضب كثيراً وركض خلفها.‬

‫‫لكنها تسمّرت مكانها ‫وتكوّرت على نفسها كاليرسوع،‬

‫‫وطار "ليويل" حتى وصل إلى الأرض!‬

‫‫يا له من مسكين، سأعتذر إليه عندما أراه.‬

‫‫نحن مسرورون بعودتك يا "سايين".‬

‫‫وأتحدث عن جدتك والمجتمع،‬

‫‫وخاصةً...‬

‫‫"خوسيه"، فهو سعيد.‬

‫‫تغيّر وجهه بالكامل منذ قدومك.‬

‫‫ماذا تقصد؟‬

‫‫جاوبني. كيف تغيّر؟‬

‫‫هل رأيت وجه حمل حديث الولادة من قبل؟ ‫يبدو كحمل صغير واقع في الحب.‬

‫‫لا تزعج صديقي.‬

‫‫كما أنني لم ألاحظ علامات تقدّم العمر ‫على أي شاب منكم.‬

‫‫بدءاً منك يا أخي.‬

‫‫- حقاً؟ ‫- نعم.‬

‫‫لا بد أنك عقدت صفقة مع الشيطان ‫حتى تبقى شاباً ووسيماً.‬

‫‫سأنتهز بنفسي هذه الفرصة أيضاً‬

‫‫لأرحب بك يا أختي "سايين" ‫إلى منزلك، ومع جدتك.‬

‫‫أهلاً بك يا أختي.‬

‫‫- بصحتك. ‫- بصحتكم!‬

‫‫- سنبقى منتصرين دائماً! ‫- سنبقى منتصرين دائماً!‬

‫‫آمل أن تحفز عودتك "خوسيه"‬

‫‫حتى يبدأ بالكتابة عن مشاكل شعبه أيضاً ‫وليس فقط عن مواضيع الأجانب.‬

‫‫أتعتقد أنني لا أكتب عن شعبي؟‬

‫‫عندما أغاروا على أراضينا ‫وطردونا من منازلنا،‬

‫‫لماذا لم يُذكر الأمر في الصحف؟‬

‫‫من الذي ينشر هذه القصص ‫على وسائل التواصل الاجتماعي برأيك؟‬

‫‫- تنشرها على وسائل التواصل... ‫- بالضبط.‬

‫‫أريد أن أساعد شعبي، لكنني لا أستطيع.‬

‫‫- ما المشكلة؟ ‫- وضعنا يزداد سوءاً باستمرار يا أخي.‬

‫‫- هذه هي المشكلة. ‫- نعم.‬

‫‫لا يستوعب ذلك أولئك الأوغاد ‫إلا إذا بدأنا بالاحتجاج.‬

‫‫اسمعني يا "بيدرو"،‬

‫‫نحن نحتفل بقدوم حفيدتي، ‫وبدأتم في الشجار منذ الآن.‬

‫‫لا أمانع مقابلة أيّ من الأجانب.‬

‫‫الحمقى فقط يقررون عدم التعرف على الغرباء.‬

‫‫ربما يمكنني القدوم في أحد الأيام‬

‫‫لمساعدتك في ترتيب مستودع جدتك.‬

‫‫أصبحت تحب تخزين الأشياء ‫عديمة القيمة منذ مغادرتك.‬

‫‫لاحظت ذلك.‬

‫‫أو ربما نستطيع الذهاب إلى الغابة ‫كما كنا نفعل في طفولتنا.‬

‫‫لن أغادر يا "خوسيه". ‫لدينا وقت كاف فلا تقلق.‬

‫‫كنت طفلة عندما اعتدت جلبك إلى هنا.‬

‫‫أتذكر ذلك.‬

‫‫أتتذكرين ما كنت أقوله لك؟‬

‫‫أعطانا الخالق هدايا، وعلينا الدفاع عنها.‬

‫‫عندما وُلد العالم،‬

‫‫وضع روح الطبيعة داخل كل الأحياء، ‫حتى لا تموت يوماً.‬

‫‫من دون روح الطبيعة،‬

‫‫ستجف الأنهار وتموت الغابات،‬

‫‫ستهدأ حركة الرياح،‬

‫‫وتنطفئ النيران،‬

‫‫وستختفي الأرض.‬

‫‫يعيش مالك الجبال داخلك.‬

‫‫يتحدث بكلماته المقدسة إلى كل الأحياء هنا.‬

‫‫هذه هي معارف قوم الـ"مابوتشي".‬

‫‫يريد الأجانب استملاك الأرض‬

‫‫وتدميرها، مما سيطرد روح الطبيعة ‫ويتركنا مشردين.‬

‫‫العالم مكان بسيط، ‫لكن الأجانب يجعلونه معقداً.‬

‫‫أيمكنني مساعدتكما؟‬

‫‫مرحباً.‬

‫‫نريد التحدث إلى السيدة...‬

‫‫"إلوين ليمونكو". هل تعيش هنا؟‬

‫‫أجل. لماذا تريدان التحدث إليها؟‬

‫‫أهي قريبتك؟‬

‫‫أجل، لماذا تريدان التحدث إليها؟‬

‫‫هناك أمر نريد التكلم معها بشأنه فقط.‬

‫‫انتظرا.‬

‫‫جدتي! هناك رجال في الخارج ‫يريدون التكلم معك.‬

‫‫كيف حالك يا سيدتي؟‬

‫‫تفضلا بالجلوس.‬

‫‫- ما هذه العشبة؟ ‫- موز الجبل.‬

‫‫كانت أمي تعدّ لي شاي موز الجبل في طفولتي.‬

‫‫أترغب في العسل؟‬

‫‫أجل، شكراً لك.‬

‫‫كم تبلغ مساحتها بالفدان؟‬

‫‫فدان؟‬

‫‫ما هذه الكلمة؟ ‫لا بد أنها إحدى كلمات الأجانب.‬

‫‫وأقصد الأشخاص ذوي البشرة الزهرية مثلك.‬

‫‫لن أطيل الكلام أيتها السيدة "إلوين".‬

‫‫المنظومة البيئية التي تملكينها ‫فريدة من نوعها.‬

‫‫نريد التحدث إليك‬

‫‫بخصوص ما يمكننا فعله ‫لمساعدتك في حماية المكان.‬

‫‫كما سنقدّم لك بالمقابل صفقة جيدة، ‫تعود بالنفع عليك وعلى المجتمع.‬

‫‫أنت تتحدث كثيراً، ‫لكنني لا أستخرج من كلامك شيئاً مفيداً.‬

‫‫نريد شراء عقارك.‬

‫‫لا نريد شراءه بالمعنى الحرفي.‬

‫‫فنحن لا نريد استملاك أي شيء، ‫هذا ليس هدفنا.‬

‫‫نحن مهتمون بشراء قطعة من أرضك.‬

‫‫سيبقى بإمكانك العيش هنا، ‫ولن تتغير حياتك إطلاقاً.‬

‫‫وستتلقين مقابلها سعراً أعلى بكثير ‫من قيمتها السوقية الحقيقية.‬

‫‫كما يمكننا أن نتناقش معك‬

‫‫من أجل إنشاء برنامج تنمية مستدامة ‫لمساعدة مجتمعك.‬

‫‫بالضبط. اسمعي،‬

‫‫هذا اسم الشركة التي نمثلها.‬

‫‫"أكتيون". إنها جزء من مجموعة "غرين كورب". ‫ربما سمعت بنا من قبل.‬

‫‫نعمل على مشاريع مهمة في الكثير من البلدان.‬

‫‫كما نريد تقديم... عرض لك،‬

‫‫حتى تقرئيه بتمعن.‬

‫‫يمكن لحفيدتك مساعدتك بأي شيء لا تفهمينه.‬

‫‫خذي وقتك أيتها السيدة "إلين".‬

‫‫"إلوين".‬

‫‫المعذرة؟‬

‫‫"إلوين".‬

‫‫"إلوين". السيدة "إلوين". ‫لن نستعجلك بتاتاً.‬

‫‫أرجوك أن تفهمي أن جميعنا ‫سنربح شيئاً من هذا العقد.‬

‫‫فهمت، أنت ستشتري،‬

‫‫وأنا سأستمر بالعيش هنا.‬

‫‫ماذا ستستفيدون من هذا؟‬

‫‫سياحة بيئية لدعم المحمية.‬

‫‫لكن السياحة لم تكن يوماً داعمة للبيئة،‬

‫‫ويمكن للغابات حماية نفسها بنفسها.‬

‫‫أنت إسباني، أليس كذلك؟‬

‫‫تعيش الغابة داخلنا جميعاً.‬

‫‫ليست ملكاً لي.‬

‫‫أنا أرعاها فقط.‬

‫‫هذا مكان مقدس،‬

‫‫أسسته نساء الـ"ماتشي" من أجل المجتمع.‬

‫‫أنت تشيليّ، وتعرف القصة.‬

‫‫لماذا لم تخبر هذا الشاب‬

‫‫أننا قاتلنا لـ500 عام‬

‫‫ضد الإسبان للاحتفاظ بأرضنا؟‬

‫‫هل تطلب مني الآن تقديمها ‫على طبق من ذهب إلى إسباني‬

‫‫فقط لأنه شاب وسيم؟‬

‫‫لقد برد الشاي.‬

‫‫ما تعنيه جدتي هو أن المحادثة قد انتهت.‬

‫‫- حسناً. ‫- هيا بنا.‬

‫‫دقيقة فقط. لن أطلب منك ‫سوى أن تفكري في عرضي يا سيدتي.‬

‫‫سأترك لك بطاقتي، وعليها اسمي ورقم هاتفي.‬

‫‫كما سأكتب عرضاً مبدئياً.‬

‫‫ويمكننا التفاوض عليه.‬

‫‫وتذكري أن لهذه الصفقة منافع كثيرة.‬

‫‫ولها منتفعين كثر أيضاً.‬

‫‫طاب يومكما.‬

‫‫كنت حاداً في حديثك.‬

‫‫هل قدما من قبل؟‬

‫‫إنها زيارتهما الأولى.‬

‫‫لقد دافعوا عن أرضهم لوقت طويل‬

‫‫وسيستمرون في فعل ذلك.‬

‫‫سنرى ذلك يا "ليرا".‬

‫‫يمكن شراء الجميع، حتى أنت وأنا.‬

‫‫وحتى تلك الشجرة.‬

‫‫سنقدّم لها عرضاً يعجبها.‬

‫‫بكل بساطة.‬

‫‫سنرى.‬

‫‫اتصل أبوك.‬

‫‫طائرته على وشك الهبوط.‬

‫‫هل المكان قريب؟‬

‫‫يبعد حوالي 15 كيلومتراً، لكن الطريق وعر.‬

‫‫كيف سارت المقابلة مع السيدة؟‬

‫‫بشكل مروع.‬

‫‫سيغضب الأب "ماكسيمو" الآن من ابنه المدمن.‬

‫‫لا تتحدثي عن أمور لا تفهمينها.‬

‫‫اذهبوا لشرب كوب من القهوة يا رفاق.‬

‫‫- ماذا عن أشيائي؟ ‫- سأجلبها غداً.‬

‫‫غداً؟‬

‫‫لم أجد أي تجار في الجوار، لكنني متأكد ‫من أنني سأجد واحداً في "سانتياغو".‬

‫‫ستحصل عليها غداً.‬

‫‫لا تقلق. سأبقى بقربك دائماً.‬

‫‫"(ماكسيمو توريس) يتصل"‬

‫‫أبي.‬

‫‫كيف حالك؟ هل كانت الرحلة مريحة؟‬

‫‫كل الرحلات متشابهة يا "أنتونيو".‬

‫‫ما زلنا بحاجة ‫إلى إجراء المزيد من الاختبارات،‬

‫‫لكنها تبدو أكبر من الأرض في "رواندا".‬

‫‫كوبالت خام، بنسبة 6.7 بالمئة.‬

‫‫جيد. أريد سماع رأي "ليرا".‬

‫‫"أنتونيو" محق.‬

‫‫يبدو أنها تحوي تركيزاً كبيراً من الكوبالت، ‫وهي سمة جيولوجية نادرة في منطقة كهذه.‬

‫‫"يبدو"؟ هل أنت متأكد أم لا؟‬

‫‫ما زال علينا إجراء اختبارات.‬

‫‫أريد الحفر إلى مستوى 2.8 متر ‫وإعادة إجراء التحليل الطيفي.‬

‫‫لا نملك الوقت لذلك!‬

‫‫يسألني أولئك المستثمرون الأوغاد ‫طوال الوقت عن النتائج!‬

‫‫"ماكسيمو"، ‫من الضروري إجراء تلك الاختبارات...‬

‫‫إنه محق يا "ليرا". لا تقلق يا أبي.‬

‫‫إننا نقف على أرض غنية بالكوبالت. ‫علينا البدء بالعمل فوراً.‬

‫‫هل أتممت الصفقة؟‬

‫‫تقريباً.‬

‫‫واجهتنا مشاكل مع مالكة الأرض، ‫وهي امرأة من قبيلة "مابوتشي".‬

‫‫هل وقّعت العقد؟‬

‫‫تقريباً.‬

‫‫لم أستطع إقناعها، فهي لا تثق بالأجانب.‬

‫‫سأهتم بالموضوع لكنني أحتاج إلى بعض الوقت.‬

‫‫هذا ما يقلقني.‬

‫‫هذا ليس تصرفاً حكيماً يا "أنتونيو".‬

‫‫البدء بالمشروع من دون التأكد تماماً؟‬

‫‫يجب إعادة إجراء الاختبارات على المنطقة ‫"دي" وانتظار توقيع السيدة أيضاً...‬

‫‫"ليرا"!‬

‫‫اخرج من هنا، ودعني وشأني لبعض الوقت.‬

‫‫أجل، أكدت الاختبارات وجود الكوبالت.‬

‫‫هل ستدير الموقع؟‬

‫‫سأكون في موقع استخراج الليثيوم،‬

‫‫لذا سيديره ابني.‬

‫‫- "أنتونيو"؟ هل سنواجه مشاكل؟ ‫- لا.‬

‫‫ماذا قال المستثمرون؟‬

‫‫لا تقلق فأنا على تواصل دائم معهم.‬

‫‫حسناً، أخبرني بالمستجدات.‬

‫‫بالتأكيد.‬

‫‫تباً!‬

‫‫"ميراندا"! "بايكوف"!‬

‫‫سجلت الفتاة الهندية كل الحديث!‬

‫‫- اتجهت إلى الطريق! ‫- "بايكوف"!‬

‫‫اصعدوا إلى السيارات!‬

‫‫سنذهب يساراً واذهبوا أنتم يميناً.‬

‫‫سنمسك بها!‬

‫‫لن تهربي!‬

‫‫- تباً! ستختفي في الغابة! ‫- اترك السيارة!‬

‫‫هيا بنا!‬

‫‫إنني أراها!‬

‫‫هيا، اذهبوا!‬

‫‫أيتها الفتاة!‬

‫‫نعلم أنك تسمعيننا!‬

‫‫لا تقلقي، فأنت لم تسرقي منا شيئاً!‬

‫‫لن نتصل بالشرطة.‬

‫‫أيتها الفتاة!‬

‫‫اسمعيني.‬

‫‫نعلم أن الجميع يحبون تسجيل المحادثات،‬

‫‫لكن مخيمنا يُعتبر ملكية خاصة.‬

‫‫لا نريد منك سوى الهاتف ‫لحذف التسجيلات التي لا تخصك أصلاً.‬

‫‫من هي؟‬

‫‫حفيدة مالكة الأرض.‬

‫‫هيا بنا.‬

‫‫جدتي! اجلبي أشياءك بسرعة! ‫علينا إخبار الجميع بما يجري!‬

‫‫الرجال الذين أتوا لزيارتنا ‫يريدون حفر الجبل.‬

‫‫إنهم مسلحون وعلموا أنني تجسست عليهم!‬

‫‫ماذا تقولين؟‬

‫‫علينا المغادرة فوراً يا جدتي!‬

‫‫يجب أن نخبر الجميع! ‫الزعيم "ناويل" والشبان!‬

‫‫لن نذهب إلى أي مكان.‬

‫‫إنهم مسلحون يا جدتي!‬

‫‫وأنت مسلحة بالغضب، ‫وهذان أمران لا يتوافقان إطلاقاً.‬

‫‫تقول حفيدتي إنكم تحفرون الأرض،‬

‫‫تحملون الأسلحة والآلات!‬

‫‫من سمح لكم بجلب هذه الأشياء إلى هنا؟‬

‫‫هل أخبرتك حفيدتك أنها سجلت حديثنا؟ ‫أعتقد أنها سرقت منا أيضاً.‬

‫‫فقدنا بعض الأشياء المهمة في الموقع، ‫وسنذهب فوراً إلى الشرطة.‬

‫‫حفيدتي ليست سارقة، ‫بل أنت السارق أيها الـ"وينكا"!‬

‫‫لا تتحدثي إليهم يا جدتي، فهم كاذبون.‬

‫‫لا تحاول خداعنا.‬

‫‫رأيتك وسمعتك بوضوح. ‫سمعت ما قلته عن الحفر والكوبالت...‬

‫‫سأفسر لك كل شيء لو سمحت لي حفيدتك بالتحدث،‬

‫‫وسأؤكد لك أن الجميع سيربحون من صفقتنا.‬

‫‫وإن لم أستطع إقناعك،‬

‫‫فسنجمع أشياءنا وسنغادر أرضك.‬

‫‫اسمعي يا سيدتي، ما تخزنه أرض هذه الغابة‬

‫‫سيسمح لنا بحماية الأرض والكوكب بأكمله.‬

‫‫ألست محقاً يا "ليرا"؟‬

‫‫يعمل "ليرا" كجيولوجي، ‫وهو تشيليّ مثلك تماماً.‬

‫‫ربما يكون تشيلياً فعلاً، ‫لكنني من الـ"مابوتشي".‬

‫‫لا يهمني. اشرح الوضع لهما.‬

‫‫- ما الذي ستشرحه؟ ‫- الكوبالت.‬

‫‫هناك مخزون ضخم من ترسبات الكوبالت.‬

‫‫إنه عبارة عن ثروة ستؤمن لنا مستقبلاً ‫مليئاً بالسيارات الصديقة للبيئة.‬

‫‫بالضبط. كما سيؤمن التعليم لأطفالكم.‬

‫‫ليس التعليم وحسب، والرعاية الصحية أيضاً. ‫يمكنهم السفر إلى خارج البلاد للدراسة.‬

‫‫رجال كثر يشبهونك‬

‫‫أتوا إلينا من قبل حاملين وعودهم.‬

‫‫أنت أصغرهم بالتأكيد.‬

‫‫سمعته يتحدث إلى والده أيضاً يا جدتي.‬

‫‫تريد معرفة ما يُوجد تحت أرضنا،‬

‫‫لكن علاقتنا بها مقدسة.‬

‫‫ولا نريد جعلها تجارية.‬

‫‫نحن نحترمها.‬

‫‫لكنكم تأتون إلى هنا‬

‫‫مع أكاذيبكم وأسلحتكم وخداعكم.‬

‫‫قل لوالدك‬

‫‫إنه لو أراد مني التوقيع،‬

‫‫فعليه القدوم إليّ،‬

‫‫والركوع أمامي، ثم التذلل.‬

‫‫غادروا،‬

‫‫واجمعوا أغراضكم.‬

‫‫هذا المكان ملك لنا. ألا تفهم ذلك؟‬

‫‫لا! جدتي.‬

‫‫جدتي.‬

‫‫جدتي.‬

‫‫كانت ستضربني. ألم تشهدوا ذلك؟‬

‫‫لقد بصقت في وجهي.‬

‫‫سنضعهما داخل المنزل ثم سنحرقه.‬

‫‫تعلمون أنكم أصبحتم ‫شركاء في الجريمة. جميعكم.‬

‫‫علينا إخفاء آثارنا.‬

‫‫لن يعرف أحد أننا كنا هنا.‬

‫‫هل فهمتم؟ لن يعرف أحد أبداً.‬

‫‫هيا!‬

‫‫ماذا ستفعل؟ أأنت مجنون؟ سأغادر هذا المكان.‬

‫‫سأغادر!‬

‫‫أصبحت متورطاً منذ اللحظة الأولى.‬

‫‫تلك الفتاة تجسست علينا‬

‫‫وكانت تنظم جماعتها على الأرجح ‫لحرق آلاتنا وسرقتنا.‬

‫‫أتعتقد أنها ستحزن على جدتها بصمت؟‬

‫‫لا، سترسل أصدقاءها لقتلنا.‬

‫‫"روبين".‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫أحضرها.‬

‫‫- مرحباً يا "إلوين". ‫- مرحباً.‬

‫‫كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫‫لا تعتقد أنني أحضرتها بنفسي، ‫فهي من أرادت القدوم.‬

‫‫أريد أن أصبح محاربة.‬

‫‫لكنك فتاة،‬

‫‫وابنة "أوكان"... لا أستطيع القبول.‬

‫‫لا أدرب النساء!‬

‫‫لم لا؟‬

‫‫لم لا؟‬

‫‫لأنني لا أفعل ذلك!‬

‫‫اقتصرت المحاربة على الرجال ‫منذ بداية الأزمان.‬

‫‫خذيها من هنا يا "ألوين".‬

‫‫أرجوك.‬

‫‫ماذا لو ضربتك؟‬

‫‫روحك قوية بالفعل، لكن هذا لا يكفي.‬

‫‫غادري.‬

‫‫من التالي؟‬

‫‫أريد أن أصبح محاربة كأبي.‬

‫‫كفي عن إزعاجي أيتها الفتاة. ‫"ليويل"! تعال وخذها من هنا.‬

‫‫دعني!‬

‫‫لا تضعف.‬

‫‫انهض.‬

‫‫هيا يا "ليويل".‬

‫‫لا يقتصر تدريبنا على طرق القتال.‬

‫‫يجب أن تبقي يقظة،‬

‫‫وأن تنسي ذاتك لمساعدة الضعفاء.‬

‫‫عسى أن نستمر بالقتال!‬

‫‫أحبك يا جدتي.‬

‫‫غيّر اتجاه السيارة.‬

‫‫هذا يشبه ما حدث في "رواندا".‬

‫‫لا.‬

‫‫ما حدث في "رواندا" كان أسوأ.‬

‫‫صحيح. كان أسوأ.‬

‫‫لا تقلق. لن يخرج الوضع عن سيطرتنا.‬

‫‫تباً. هذا يكفي.‬

‫‫"الشرطة"‬

‫‫تلك السافلة تهرب! ألم أكن محقاً؟‬

‫‫"ليرا"! أتظن أن فتاة هندية ‫تستطيع الهروب بهذا الشكل‬

‫‫وتفجير سيارة؟‬

‫‫علينا إيجادها فوراً، قبل أن تصل إلى شعبها.‬

‫‫لقد دخلت إلى الغابة، وهي مصابة أصلاً ‫لذا سنمسك بها بسهولة.‬

‫‫- وماذا بعد؟ ‫- إما أن نسير 15 كيلومتراً إلى المخيم‬

‫‫ونجازف باحتمالية إخبارها للجميع ‫بما فعلناه، أو أن نقتلها.‬

‫‫- لا. ‫- لم لا؟‬

‫‫الغابة موطنها، ونحن الغرباء هنا.‬

‫‫اصمتي! كل الغابات متشابهة!‬

‫‫هذه هي مهمتك. عملك هو إيجاد الحلول ‫وليس خلق مشاكل إضافية.‬

‫‫وسنفقدها إن استمر هذا الجدال.‬

‫‫لنمسك بفتاة الـ"مابوتشي" القذرة.‬

‫‫عسى أن نستمر بالقتال!‬

‫‫"سايين"! "خوسيه"! ابذلا المزيد من الجهد!‬

‫‫تأكدا من حدتها.‬

‫‫أسرعي بالركض!‬

‫‫"سايين"!‬

‫‫احذري.‬

‫‫انهضي.‬

‫‫أحسنت.‬

‫‫بدأت روح والدك المحاربة بالظهور.‬

‫‫أيها التشيليّ، أأنت متأكد من أنها ‫لا تستطيع النزول بأي طريقة أخرى؟‬

‫‫لا أصدق عنادك أيها الروسي. ‫أخبرتك أنها لا تستطيع قطع النهر.‬

‫‫- مرحباً؟ ‫- لا يُوجد إلا جسر واحد وهو أعلى الجبل.‬

‫‫- أهلاً يا عزيزتي. ‫- لا يمكنها تسلقه،‬

‫‫فهو شديد الانحدار.‬

‫‫لذا إن لم ترد تسلق الجبل، ‫فعليها العودة وملاقاتك هنا.‬

‫‫- علينا العودة إلى ملاحقتها. ‫- لا يمكننا التحرك ليلاً من دون طريق واضح.‬

‫‫إلا إن كنت تريد كسر ساقك.‬

‫‫لن تتحرك ليلاً أيضاً فهي ليست غبية.‬

‫‫هل ستدعين الأقرباء لقضاء الليلة معاً؟‬

‫‫هذا ممتع.‬

‫‫حسناً يا حبيبتي. اعتني بنفسك.‬

‫‫وداعاً.‬

‫‫لا يمكنني تخيل نفسي مع أطفال ‫أو حتى مع حيوان أليف.‬

‫‫ما عليك فعله يا "أنتونيو"‬

‫‫هو الاتصال بأبيك‬

‫‫وإخباره بكل ما حدث.‬

‫‫سأفعل حالما أمتلك خبراً جيداً.‬

‫‫خبر جيد؟‬

‫‫ماذا سيكون ذلك الخبر الجيد برأيك؟‬

‫‫سيكون ذلك الخبر أنني وفريقي ‫وجيولوجيّ "أكتيون" اللامع‬

‫‫لن نذهب إلى السجن.‬

‫‫ألا يبدو ذلك خبراً جيداً؟‬

‫‫اهدأ.‬

‫‫سنصحح الوضع.‬

‫‫سأتأكد من ذلك.‬

‫‫تلك المرأة ليست أساس المشكلة، بل أبي.‬

‫‫يلاحظ فشلي فقط.‬

‫‫لن يحترمني ذلك الرجل أبداً.‬

‫‫لو لم يحترمك كما تقول، لما وضعك هنا الآن.‬

‫‫مشروعنا كبير يا "أنتونيو"، رواسب الكوبالت.‬

‫‫هذا ليس عملاً سهلاً، لهذا أرسلني، ‫لأنه لا يملك الشجاعة الكافية للقدوم بنفسه.‬

‫‫لديه أعمال أخرى مهمة، ‫فهو في الشمال حالياً.‬

‫‫تعال. دعنا نعود إلى المخيم.‬

‫‫سيكون الغد يوماً جديداً.‬

‫‫خذ أيها الزعيم.‬

‫‫لنحظ ببعض الراحة.‬

‫‫تولّ المناوبة الأولى.‬

‫‫أجنبي لعين. يا لك من خائن.‬

‫‫أنا مجرد موظف، أعمل سائقاً فحسب.‬

‫‫ماذا كانت نواياك أيها اللعين؟ ‫هل كنت ستسمح لهم بحرقي على قيد الحياة؟‬

‫‫لا! توقفوا! ‫لا تطلقوا النار! سأقتلها بنفسي.‬

‫‫تلك العاهرة!‬

‫‫عودي إلى هنا!‬

‫‫اسمعي.‬

‫‫لا نريد إيذاءك، هل فهمت؟‬

‫‫سنذهب إلى الشرطة،‬

‫‫ونخبرهم بما حدث.‬

‫‫سأعترف بأنها شجاعة.‬

‫‫"(ماكسيمو) يتصل"‬

‫‫والدك.‬

‫‫- أبي. ‫- سمعت أنك لست في المخيم،‬

‫‫و"بايكوف" لا يجيب على هاتفه. ما الخطب؟‬

‫‫هاجمتنا سيدة عجوز.‬

‫‫أنت حذرتنا من خطورة هؤلاء الناس، ‫وهذا ما حدث بالضبط. لقد هاجمونا.‬

‫‫سيدة عجوز؟ عم تتحدث الآن؟‬

‫‫تعرضنا لحادث.‬

‫‫دافعت عن نفسي فقط، وهناك شهود على ذلك.‬

‫‫أبي؟ هل تسمعني؟‬

‫‫دعني أكلم "بايكوف".‬

‫‫نحن نقود السيارة يا أبي.‬

‫‫أريد أن أكلم "بايكوف" فوراً!‬

‫‫أخطأت بإرسالك لتولي المهمة، ‫وخاصةً بعد ما حدث في "أفريقيا".‬

‫‫- نعم يا سيدي. ‫- "بايكوف"!‬

‫‫ماذا يجري؟‬

‫‫الوضع حساس.‬

‫‫- هناك شاهدة. ‫- تباً!‬

‫‫اللعنة. طلبت منك أن تضبط تصرفاته فقط،‬

‫‫فأنت تعرف تقلباته المزاجية.‬

‫‫لطالما رآك كأب له. ‫كان عليك أن تضبط تصرفاته فقط!‬

‫‫أنت محق يا سيد "توريس". لم أكن حذراً.‬

‫‫استمع إليّ.‬

‫‫المعذرة، لا أستطيع سماعك.‬

‫‫تباً يا "بايكوف"!‬

‫‫اللعنة.‬

‫‫ماذا قال؟‬

‫‫لم يقل شيئاً. لنتحرك.‬

‫‫- ماذا تقصد؟ ‫- سآخذ كل شيء.‬

‫‫"سايين"! أين "سايين"؟‬

‫‫- لا أعرف. ‫- "سايين".‬

‫‫لا أعرف. إنهم يخرجونها الآن! ‫اتركوا الجثة مكانها!‬

‫‫- لم تصل معالجات الـ"ماتشي" بعد! ‫- ماذا تفعلون؟‬

‫‫- انتظروا وصول الـ"ماتشي"! أجانب أوغاد! ‫- انتظروا الـ"ماتشي"!‬

‫‫أظهروا بعض الاحترام أيها الأجانب!‬

‫‫تباً لكم!‬

‫‫هجوم؟‬

‫‫أجل، تعرّض ابني ومجموعته لكمين.‬

‫‫تأذى أحد الرجال بشدة.‬

‫‫يبدو أن إشارة الهاتف كانت ضعيفة ‫لذا انقطع الاتصال.‬

‫‫أتوقع أنه هجوم إرهابي.‬

‫‫"مانريكيز"، أنا و"سالازار" نعتمد عليك.‬

‫‫اترك الأمر لي أيها السيد "توريس".‬

‫‫حضرة النقيب.‬

‫‫وجدنا جثة "إلوين ليمونكو"، ‫وهي مالكة المنزل.‬

‫‫دع العناصر يكملون عملهم، وأخلوا المكان.‬

‫‫- حاضر يا سيدي. ‫- أيها العمدة! اسمعني!‬

‫‫- أيها العمدة! ‫- مهلاً!‬

‫‫اتركوه!‬

‫‫- من أنت؟ ‫- "خوسيه وينوبي".‬

‫‫أنا صحفي وأحد أصدقاء "إلوين ليمونكو".‬

‫‫اسمعني أيها العمدة، ‫"سايين كونيوبان" هي حفيدتها‬

‫‫وكانت معها، لكنها مفقودة الآن.‬

‫‫- لا أعلم ما الذي فعلوه بها. ‫- أيمكنك وصفها؟‬

‫‫أعطنا أي تفاصيل تمكننا من إيجادها.‬

‫‫أرجوك أيها الحاكم، عليك أن تفهم ‫أن ما حدث لم يكن حادثة.‬

‫‫لقد أذاها أحدهم. لا يمكن أن تترك جدتها ‫سواء كانت حية أو ميتة.‬

‫‫لقد قُتلت "إلوين ليمونكو"،‬

‫‫وأُحرقت.‬

‫‫دع هذه التفاصيل للشرطة والمحامين.‬

‫‫- لن يساعدوا بشيء! ‫- أيها النقيب.‬

‫‫اتركوه!‬

‫‫دعوه!‬

‫‫اتركوه!‬

‫‫عندما تتحدث إلى الصحافة،‬

‫‫أخبرهم أن "سايين كونيوبان" إرهابية ‫وتشكل خطراً على المجتمع.‬

‫‫لقد قتلت "إلوين ليمونكو"‬

‫‫إضافة إلى مجموعة من العلماء الأجانب.‬

‫‫- هل فهمتني؟ ‫- نعم.‬

‫‫لا تمشوا بسرعة.‬

‫‫"روبين"،‬

‫‫أنت تبطئ حركتنا،‬

‫‫أتعلم ذلك؟‬

‫‫سنعود إليك.‬

‫‫- لا. ‫- لدينا إحداثيات موقعك.‬

‫‫سيد "أنتونيو"، خذني معك إلى المخيم. ‫يُوجد مستوصف هناك.‬

‫‫اجلس هنا.‬

‫‫ستكون بخير إن بقيت مكانك.‬

‫‫لا تحاولوا خداعي. ‫ماذا لو أتت الفتاة وأرادت قتلي؟‬

‫‫لن تستفيد شيئاً من قتلك. ستكون بخير.‬

‫‫"ليرا"! لا! "ليرا"!‬

‫‫سيدي "أنتونيو"! أيها الرئيس"!‬

‫‫أيها الوغد!‬

‫‫يا لك من لعين! سأفضح أمركم جميعاً!‬

‫‫مرحباً يا أخي الأكبر.‬

‫‫الأخ الأكبر.‬

‫‫"ليرا". لا تتصرف هكذا.‬

‫‫هذه الصعوبات ستختبر قوتنا كفريق.‬

‫‫وكما يقول أبي،‬

‫‫إنها فرصة جيدة لنا ‫لتحدي قدرتنا على التكيف.‬

‫‫هيا بنا، لنتقدم.‬

‫‫"ميراندا"! أين "روبين"؟‬

‫‫إنه نائم.‬

‫‫لا أصدق أنهم وصفوا "تشيلي" بالمملة.‬

‫‫هل كل النساء هنا ‫مثلك أنت وفتاة الـ"مابوتشي"؟‬

‫‫أنتما قويتان. ربما عليّ جلب واحدة لنفسي.‬

‫‫ربما ستقتلك أثناء نومك.‬

‫‫هل تغازلينني؟‬

‫‫- انظروا. ‫- إنها هي بالتأكيد.‬

‫‫لا بد من وجود طريقة للعبور.‬

‫‫هيا بنا.‬

‫‫- لا تتحركا. ‫- مهلاً.‬

‫‫ارفعا أيديكما.‬

‫‫اهدأ قليلاً.‬

‫‫لا تتحركا وأبعدا أيديكما عن سلاحيكما.‬

‫‫اهدأ.‬

‫‫اركلا سلاحيكما نحوي.‬

‫‫- افعلا ذلك الآن. ‫- اخفض سلاحك.‬

‫‫لن أخفضه! ضعا سلاحيكما أرضاً!‬

‫‫اركلاهما!‬

‫‫قيّد شريكك.‬

‫‫اخفض السلاح.‬

‫‫قيّد نفسك.‬

‫‫هناك.‬

‫‫انزلا الآن على ركبكما أيها اللعينان.‬

‫‫انزلا!‬

‫‫سنقبض عليك أيها الوغد.‬

‫‫قيّد نفسك بالسيارة.‬

‫‫اهدأ.‬

‫‫من يحمل مفاتيح القيود؟‬

‫‫أعطني إياها.‬

‫‫لا بأس يا رجل. اهدأ.‬

‫‫لا تتركنا هنا.‬

‫‫ابقيا هادئين ولا تتحركا.‬

‫‫أيها اللعين!‬

‫‫لنذهب.‬

‫‫"بيبي"!‬

‫‫أصبحت محارباً الآن يا أخي.‬

‫‫اصمت!‬

‫‫أتتذكران السيارة المحترقة ‫أمام منزل "إلوين"؟‬

‫‫أجل.‬

‫‫إنها ملك لشركة تنقيب تُدعى "أكتيون".‬

‫‫لم يبلّغ ملاكها عن سرقتها أو فقدانها.‬

‫‫- وماذا عن الركاب؟ ‫- لا أحد يعرف.‬

‫‫علينا البحث عن "سايين"، فهي في خطر.‬

‫‫لا، إن كانوا يلاحقونها فهم في خطر.‬

‫‫لنذهب إلى منزل "إلوين".‬

‫‫سيبحثون عنا هناك. لنذهب ونتجهز.‬

‫‫لا تلمسها! قد تكون مسممة. ابتعد فوراً.‬

‫‫ابتعد عنها.‬

‫‫تباً!‬

‫‫لا تطلقوا النار! ‫لا داع لتضييع الرصاص. سنحتاج إليها.‬

‫‫أطلقت سهماً! ستقتلنا جميعاً!‬

‫‫- اسحبيه يا "ميراندا". ‫- لا تلمسه.‬

‫‫- أخرجيه! ‫- لا! دعه مكانه!‬

‫‫أخرجيه فوراً! اللعنة!‬

‫‫استدرجتنا إلى هنا. ‫ستصطادنا واحداً تلو الآخر.‬

‫‫تلك الهندية اللعينة ستصطادنا.‬

‫‫إننا نضيع وقتنا. هيا بنا.‬

‫‫إلى أين تذهبون؟ لا تتركوني!‬

‫‫لا أصدّق. نهر آخر.‬

‫‫- أأنت بخير؟ ‫- أجل.‬

‫‫دعونا نكمل.‬

‫‫أيمكنك أن تفسر لي الصعوبة الكبيرة ‫في العثور على تلك الساقطة؟‬

‫‫وكلت رجالي بالبحث عنها.‬

‫‫الغابة معقدة وتحوي أماكن كثيرة ‫لم تُستكشف بعد.‬

‫‫حال عثورنا عليها، ‫ينبغي لنا أن نتحكم بالقصة الصادرة.‬

‫‫أي تغريدة أو مقال يربطها عمليتنا‬

‫‫بما حدث، سيودي بنا إلى الهاوية.‬

‫‫سيسحب المستثمرون أموالهم بسرعة. ‫أؤكد لك أن الوضع سيئ.‬

‫‫إنه سيئ بالنسبة إليّ، ‫وبالنسبة إلى "أكتيون"،‬

‫‫وأنت لست استثناء، هل فهمت؟‬

‫‫وافقت جدتها على بيع الأرض لكن الفتاة ‫لم توافق. وكما يحدث عادةً في هذه المواقف،‬

‫‫دفعها الندم إلى الانتحار.‬

‫‫جيد.‬

‫‫أما بالنسبة إلى ابنك، ‫فما زلنا نبحث عنه ولكن...‬

‫‫يمكن لابني الانتظار.‬

‫‫تدبر أمرها في البداية.‬

‫‫"ميراندا"!‬

‫‫"بايكوف"!‬

‫‫"ميراندا"!‬

‫‫هل تتذكر تعابير ذينك الشرطيين؟‬

‫‫أما زالت يدك تهتز؟‬

‫‫دعه وشأنه يا "بيدرو".‬

‫‫أنا أشكره فحسب.‬

‫‫شكراً يا أخي.‬

‫‫أهذا أفضل من العمل المكتبي؟‬

‫‫هذا الأحمق كثير الكلام.‬

‫‫هذا صحيح يا أخي.‬

‫‫دبوس! إنه الدبوس الخاص بـ"إلوين".‬

‫‫- أجل. ‫- هذا صحيح.‬

‫‫تتجه آثار الأقدام إلى هناك.‬

‫‫انظرا!‬

‫‫هذا من فعل أحد الـ"وينكا".‬

‫‫موت أحدهم يعني أن الشرطة ‫ستملأ هذا المكان غداً.‬

‫‫لكن إن علمنا من فعلها...‬

‫‫هذا الرجل لم يفهم بعد.‬

‫‫هذا ليس خطأنا يا "بيدرو".‬

‫‫هنا في "والمابو"، كل ما يحدث هو خطؤنا.‬

‫‫علينا الحفاظ على هدوء أعصابنا.‬

‫‫أجل.‬

‫‫يجب أن نعثر على "سايين".‬

‫‫- إن عثروا عليها قبلنا... ‫- بدأت تستخدم عقلك الآن.‬

‫‫أنت تتعلم أخيراً.‬

‫‫تحرك وستختنق فوراً.‬

‫‫تلك الفتاة الهندية خاضعة لتدريب.‬

‫‫كما أنها تعرف الغابة، ونحن تائهان.‬

‫‫أجل، لكنك مدربة أيضاً.‬

‫‫أنا جادة.‬

‫‫يُفترض أن أشعر بالأمان برفقتك،‬

‫‫أليس كذلك أيتها الجندية؟‬

‫‫اسمعي، إن أحضرتها إليّ،‬

‫‫فسأكافئك بمبلغ سيبدو لك كرقم هاتف من طوله.‬

‫‫سأعثر عليها.‬

‫‫أتريدين معرفة من قتل جدتك؟‬

‫‫كانت محقة.‬

‫‫"أنتونيو" هو المرسال فقط.‬

‫‫أتريدين معرفة...‬

‫‫من هو المرسل؟‬

‫‫هذه المنطقة في الشمال.‬

‫‫أجل.‬

‫‫ماذا عن هذه؟‬

‫‫أقرب بلدة تبعد 30 كيلومتراً من هنا.‬

‫‫"البرازيل". صورة في "البرازيل" ‫وأخرى في شمال "تشيلي" وفي "أفريقيا".‬

‫‫انتشرت "أكتيون" في كل العالم.‬

‫‫لا. انتشرت في الدول الفقيرة فقط.‬

‫‫من يقف بجانب "أنتونيو"؟‬

‫‫نفد صبري.‬

‫‫- وداعاً. ‫- "ماكسيمو توريس إكيدز".‬

‫‫- والد "أنتونيو". ‫- هل لديه علم بما يجري؟‬

‫‫إنه مديري.‬

‫‫هل تعلم من هذا؟‬

‫‫هذه طريقة عملهم.‬

‫‫يدفعون للسياسيين ‫ولجماعات الضغط وحتى الرؤساء.‬

‫‫لينجح عملك في دول العالم الثالث، عليك...‬

‫‫استثمار الكثير من الأموال.‬

‫‫تُوجد شركات أخرى أكبر وأقوى من "أكتيون"‬

‫‫تسرق الثروات الطبيعية في أماكن أخرى.‬

‫‫لم ينبغي لي الوثوق بك؟‬

‫‫أنا آسف على ما حدث لجدتك. آسف بحق.‬

‫‫أخرجيني من هنا على قيد الحياة.‬

‫‫لديّ أطفال.‬

‫‫لديّ عائلة وزوجة. وهم جميعاً في انتظاري.‬

‫‫أنت وجماعتك قتلتم جدتي.‬

‫‫قتلتموها، وثم أحرقتم جسدها.‬

‫‫وكنتم ستفعلون المثل بي أيضاً.‬

‫‫أنتم قتلة.‬

‫‫ومرتزقة.‬

‫‫يمكنني أن أساعدك.‬

‫‫يمكنني مساعدتك في الانتقام منهم.‬

‫‫أنقذيني من هذا المكان، وسأساعدك.‬

‫‫مرحباً.‬

‫‫أين "سايين"؟‬

‫‫هل أنتم أصدقاء لها؟‬

‫‫ومن أنت؟‬

‫‫"بيدرو"! اهرب يا "خوسيه"!‬

‫‫اعثر على "سايين"!‬

‫‫"ليرا"!‬

‫‫لنذهب.‬

‫‫"بيدرو".‬

‫‫"بيدرو".‬

‫‫"خوسيه".‬

‫‫إنه حيّ.‬

‫‫ما زال على الجبل. إنه...‬

‫‫"خوسيه".‬

‫‫"خوسيه".‬

‫‫- ألم تكن في الجنازة؟ ‫- لا. لم يرها أحد من الرجال.‬

‫‫"(ماكسيمو توريس)، مكالمة واردة"‬

‫‫تلك الفتاة الهاربة خطرة.‬

‫‫لا داع للإمساك بها على قيد الحياة ‫إن كان ذلك سيعرّض الرجال إلى الخطر.‬

‫‫أولويتنا هي سلامة مجتمعنا.‬

‫‫هل كلامي واضح؟‬

‫‫أجل يا سيدي. المعذرة.‬

‫‫صباح الخير يا "سايين".‬

‫‫كانت الصفقة بسيطة.‬

‫‫توجب عليك أخذ المال فحسب،‬

‫‫لكنك رفضت.‬

‫‫"القبيلة ذات المحاربين الأشرس في العالم! ‫يقاتلون منذ 500 سنة!" يا لهذا الهراء.‬

‫‫هل أنت خائف أيها القاتل؟ ينبغي لك أن تخاف.‬

‫‫لديّ مستقبل. ماذا لديك أنت؟‬

‫‫هذا ليس رأي والدك.‬

‫‫ماذا تعرفين عنه؟‬

‫‫سمعته يتحدث إليك، وأعلم أنه أسوأ منك.‬

‫‫أخبرني "ليرا".‬

‫‫أخبرني أنك وأصدقاءك في "رواندا"‬

‫‫قتلتم الجميع، أطفالاً وبالغين، ‫وكل ذلك كان بسببك.‬

‫‫والأهم من ذلك أنه أخبرني عن إدمانك،‬

‫‫وعن مشكلاتك.‬

‫‫وعلمت أنك مختل!‬

‫‫أتظنين أنني لم أدرس قومك؟‬

‫‫أحب أن أعرف تاريخ أولئك الذين أتعامل معهم.‬

‫‫"ويتشافي".‬

‫‫كلمة تعني محارباً، صحيح؟‬

‫‫أخبريني،‬

‫‫ماذا كانت الغاية من تدريبك؟‬

‫‫لحماية ماذا؟ هذا المكان؟‬

‫‫سأخبرك بشيء‬

‫‫لا يقوله أحد في العالم ‫المليء بالجبناء والمستائين.‬

‫‫لا أحد يهتم لمصير غابتك!‬

‫‫أتظنين أن الشعوب الجاهلة قد تختار شجرة‬

‫‫بدلاً من سيارة كهربائية ‫أو هاتف جوال أو شاشة؟‬

‫‫لا.‬

‫‫إذاً لماذا تقاتلين؟‬

‫‫أنت وأصدقاؤك المرتزقة قتلتم رفاقي،‬

‫‫وقتلتم جدتي.‬

‫‫لذا سأقتلك، أنت ووالدك.‬

‫‫أنا آسف حقاً، لكنهم أرادوا قتلي.‬

‫‫تمكن أحدهم من الفرار.‬

‫‫- "خوسيه". ‫- وأنت...‬

‫‫ستساعدينني في العثور عليه. أهو حبيبك؟‬

‫‫إنه ضعيف ولا يستحق امرأة مثلك.‬

‫‫سأعطيك نصيحة. اعثري على رجل حقيقي.‬

‫‫قرأت مرة أن قومك‬

‫‫كانوا يلتهمون قلوب أقوى أعدائهم ‫ليكسبوا طاقتهم.‬

‫‫إن أكلت قلبك، فهل سأصبح أكثر شجاعة؟‬

‫‫لا، فأنت لست من الـ"مابوتشي".‬

‫‫تعجبني رائحتك،‬

‫‫فهي كرائحة الأرض.‬

‫‫اقتلني.‬

‫‫اقتلني ولن تغادر هذه الغابة ‫على قيد الحياة.‬

‫‫يا لها من سافلة.‬

‫‫تباً!‬

‫‫لا أصدق.‬

‫‫حسناً، يمكنني اللعب إن أرادت ذلك.‬

‫‫يدفعون المال للسياسيين، ويدمرون المجتمعات.‬

‫‫أخبرني "ليرا" بكل شيء.‬

‫‫"أنتونيو" هو مجرد بيدق في هذه المؤامرة، ‫وسيدفع هو ووالده الثمن.‬

‫‫- يجب أن نسلّمهما إلى العدالة. ‫- العدالة؟‬

‫‫أي عدالة؟ متى ساعدتنا الشرطة ‫في فعل أي شيء؟‬

‫‫ما الخيار الآخر لدينا؟ ‫هل ستقتلينهم واحداً تلو الآخر؟‬

‫‫سينتهي بك المطاف هاربة ‫ثم في السجن مثل والدك.‬

‫‫- كان أبي بريئاً. ‫- لكنك لست كذلك يا "سايين".‬

‫‫لا مجال للعودة الآن، لذا لا تقف في طريقي.‬

‫‫الصواب ليس واضحاً.‬

‫‫هل يجب أن يموت المزيد من الأشخاص؟‬

‫‫ماتت "إلوين"،‬

‫‫ثم "بيدرو"،‬

‫‫و"ناويل".‬

‫‫لا أريدك أن تكوني التالية.‬

‫‫لن يعيد الانتقام لك جدتك.‬

‫‫أنا متعبة.‬

‫‫أنا منهكة يا "خوسيه".‬

‫‫لطالما كنت أقوى مني.‬

‫‫ولا أعني قوة ركلاتك فحسب.‬

‫‫- لم ألحظ خوفك قط. ‫- تعلّمت كيفية إخفائه.‬

‫‫لم يكن قدري أن أصبح محارباً عظيماً،‬

‫‫لكن يمكنني أن أنفع المجتمع أكثر كصحفي.‬

‫‫أنقذت حياتي للتو يا "خوسيه".‬

‫‫- دعيني أساعدك. ‫- كيف؟‬

‫‫كيف يا "خوسيه"؟‬

‫‫انظري.‬

‫‫رأيت هوية الأشخاص في تلك الصور. ‫هذا لن يكون كافياً لتدمير "أكتيون".‬

‫‫لا يمكنهم الهروب بفعلتهم. ‫لا يمكنهم الإفلات دون عقاب.‬

‫‫لا. علينا أن نحقق،‬

‫‫وأن نبحث في نطاق أوسع ‫مما يحدث هنا في "والمابو".‬

‫‫انظري، إن قتلت "توريس"،‬

‫‫فستكونين قد قتلت شخصين، ‫وسيدّعون أنك إرهابية.‬

‫‫لكن إن تمكنا من كشف هذه المؤامرة،‬

‫‫فسنتمكن من مساعدة المزيد من الناس ‫والمزيد من المجتمعات.‬

‫‫أناس مثل "إلوين".‬

‫‫عثرت عليها على الأرض.‬

‫‫جدتي ميتة.‬

‫‫لو لم أتبعهم...‬

‫‫إنها غلطتي.‬

‫‫لقد خذلتها.‬

‫‫تلك لم تكن غلطتك يا "سايين".‬

‫‫- لم تكن غلطتك. ‫- أجل.‬

‫‫خذلتها.‬

‫‫- لا! ‫- اهربي يا "سايين"!‬

‫‫- لا! ‫- اهربي!‬

‫‫الآن!‬

‫‫أيتها السافلة!‬

‫‫"سايين كونيوبان"، أنت رهن الاعتقال!‬

‫‫أطلقي سراح الرهينة!‬

‫‫استسلمي في الحال، ‫وإلا سنُضطر إلى إطلاق النار.‬

‫‫أنت متهمة بقتل "إلوين ليمونكو" ‫و"روبين أنتيكورا"‬

‫‫وزميلنا "مانويل غونزاليز"!‬

‫‫اتجهي إلى الشاطئ في الحال!‬

‫‫كان الأمر بسيطاً! ‫أردنا توقيعك فحسب، لكنك عنيدة.‬

‫‫أنا وأنت متشابهان.‬

‫‫لا، لسنا كذلك.‬

‫‫فأبي يحبني!‬

‫‫- "فيسك". ‫- "ماكسيمو".‬

‫‫توقفت عملياتنا في الجنوب. ‫سأعود إلى "أتاكاما".‬

‫‫ماذا بشأن قصة فتاة الـ"مابوتشو" الإرهابية؟‬

‫‫"سايين كونيوبان"؟‬

‫‫لا تقلق، إنها مشكلة محلية.‬

‫‫علمنا مسبقاً أن هذه المنطقة لن تكون سهلة.‬

‫‫هل عليّ تذكيرك أن حدوث أمر كهذا ‫في الشمال لن يكون مقبولاً؟‬

‫‫- بالتأكيد. ‫- بالمناسبة،‬

‫‫- تعازيّ على ما حل بابنك "أنتونيو". ‫- شكراً.‬

‫‫- إلى أين أنت ذاهب أيها الشاب؟ ‫- إلى الشمال.‬

‫‫- هل أوصلك إلى "تالكا"؟ ‫- أجل.‬

‫‫- اركب. ‫- شكراً.‬

‫‫قد تكون "سايين كونيوبان" قائدة ‫جماعة إرهابية إيكولوجية...‬

‫‫- ما اسمك؟ ‫- "خوسيه".‬

‫‫اختطفت الأجانب وتاجرت بهم ‫لاستعادة والدها، "أوكان كونيوبان"،‬

‫‫المسجون حالياً بتهمة الإرهاب.‬

‫‫بمساعدة مجموعتها، فهي متهمة بقتل ‫ضابط الشرطة "مانويل غونزاليز"‬

‫‫الذي عُثر على جثته في الغابة، والسائق ‫"روبين أنتيكورا"، رجل لديه عائلة...‬

‫‫"الشمال، (سانتياغو)، الجنوب"‬

‫‫ترجمة "طارق هوميسي"‬

‫‫مشرف الجودة "عبد الرحمن"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.