All language subtitles for Alparslan.B亂乲.Sel噓klu.2021.S02E18.Episode 45.1080p.HP.WEB-DL.AAC2.0.H264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫قصة المسلسل وشخصياته ‫مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن ‫حي أثناء تصوير المسلسل.

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫إن شاء الله هي بخير يا سيدي.

‫خذوا مواقعكم!

‫أفرغوا المكان، هيا!

‫"رسول تغين"!

‫إذًا لهذا تراجع الأوغاد.

‫إن لم نوقفهم فسيموت الكثير.

‫تحركوا بسرعة، هيا!

‫هيا!

‫أسرعوا!

‫في الأصل علي أن أضعكم ‫أنتم في المنجنيق، ولكن..

‫"أتسيز"، إلى المنجنيق حالًا!

‫أطلقوا هذا!

‫الحمدُ لله!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"!

‫"جوهر"، استيقظي يا "جوهر"!

‫"جوهر"، استيقظي يا "جوهر"!

‫استيقظي!

‫"جوهر"!

‫هل هي على قيد الحياة؟

‫تحملي يا "جوهر"، تحملي.

‫لا تتركوني وحيدًا يا "جوهر".

‫احملوها إلى الداخل عند الأطباء.

‫ليس بك شيء؟

‫أنا بخير.

‫تحملي يا "جوهر"!

‫كيف لم أتوقع هذا!

‫من الواضح أنهم وضعوا ‫المنجنيق في الغابة!

‫إن وقعت قذيفة أخرى ‫فسينتهي أمرنا يا "رسول تغين"!

‫لنخرج ونقضي عليهم إذًا!

‫كيف سنقضي عليهم ‫ونحن لا نعلم عددهم؟

‫هيا، خذوا مواقعكم!

‫ليأخذ رماة السهام أماكنهم!

‫هيا بسرعة!

‫استعجلوا، أمسكوا هذه!

‫لا توقعوها، هيا!

‫أحضروها، أحضروها!

‫هيا!

‫تواجهنا مجددًا.

‫أيها الكونت "ليون".

‫هناك جيش تركي غفير يتوجه نحونا.

‫إن لم نتراجع حالًا لن يتركوا ‫أحدًا منا على قيد الحياة.

‫سنتراجع!

‫هيا، هيا تراجعوا!

‫هيا بسرعة!

‫سأتحاسب معك لاحقًا.

‫أيها الذئب المتمرد.

‫"جوهر".

‫أرجوكِ افتحي عيناكِ يا "جوهر".

‫"جوهر".

‫"جوهر".

‫أرجوكِ افتحي عيناكِ.

‫لقد ذهب "ألب أرسلان" وقاتلهم ‫بكل المحاربين الذين كانوا معه.

‫وبما أنه لم تأتي كرة نار أخرى، ‫فهذا يعني أنه قضى على الكفار.

‫سيدي "قطلمش"!

‫سيدي "قطلمش"!

‫إما أن تقول خيرًا ‫يا "طاهر" أو اصمت.

‫خير يا سيدي، خير.

‫هناك جيش من التركمان الذين استجابوا ‫لندائك قادمون على فرسانهم إلى هنا.

‫الآن سيتغير كل شيء!

‫كل شيء!

‫حضرة السلطان.

‫مثلما أمرت، حضرة الوزير "أحمد ‫المُلك" على وشك الوصول إلى "راي".

‫هذا يعني أنه أتمّ المهمة.

‫لقد أرسلنا إليه ألا يعود ‫دون أن يتمّها يا سلطان.

‫حتى وإن أمرته بأكثر أمرٍ ‫مستحيل يجد طريقة ما ويحلّه.

‫حتى الآن لم نرى منه غير هذا.

‫إن شاء الله سيعود بسرعة.

‫ليعد بسرعة ليرى ماذا ‫حصل في الآونة الأخيرة...

‫وماذا أخذ منا القدر.

‫حضرة السلطان.

‫لو أنك تسترح قليلًا، ‫أنت متعب جدًا.

‫أنت شاحب جدًا.

‫إن نمتُ وإن استيقظت ‫فأنا على نفس الحال.

‫لا أكفّ عن التفكير بأخي الكبير.

‫ولا بأخي "إبراهيم".

‫ألمي عليهم أثقل ‫عليّ من حِمل العرش.

‫وكأنّ هذا لا يكفي...

‫هناك حال السيدة "ألتونجان".

‫حضرة السلطان.

‫لا أعلم إن كان على هذه ‫الأرض أي امرأة تستطيع

‫أن تفعل ما فعلته السلطانة ‫"ألتونجان" لابنها الحقيقي.

‫صحيح.

‫صحيح، ولكن..

‫منذ ذلك اليوم وهي ‫ترقد مريضة في فراشها.

‫أخاف أن تنهار وتموت من حزنها.

‫حضرة السلطان، ‫السيدة "ألتونجان"..

‫هل نهضت؟

‫حضرة السلطان..

‫لقد سلّمت السيدة "ألتونجان" ‫الأمانة لبارئها قبل قليل.

‫حضرة السلطان!

‫هل "جوهر" بخير؟!

‫نادِها أريد أن أراها.

‫أنت من لحق بي مجددًا في ‫وقتي العصيب يا سيد "ألب أرسلان".

‫سلمت.

‫هل هي حية وبخير؟

‫قلت لك نادِها!

‫أختك بخير.

‫ولكنها اختارت البقاء ‫مع السيد "أربزكان".

‫إن كان لديك ما تقوله ‫لها، فأخبرنا لنعلمها.

‫ألا تسمع صوت الجيوش القادمة ‫لتنضم إليّ يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫سيأتي الأصحاب الحقيقيين ‫الدولة التي قلتُ عنها...

‫جيش التركمان، جيش ‫أبي "أرسلان يابغو".

‫فلتفكر بنجاتك ‫بدل أن تفكّر بأختك.

‫إنهم قادمون فقط من أجل ‫لمعان الذهب الذي استوليت عليه.

‫إن لم تنحني على ركبتيك أنت ‫والجيش الذي معك أمام السلطان--

‫عندما أخذت "سورماري" ‫من يد الأعداء...

‫أرسل السلطان "طغرل" ‫خبرًا واستدعاني إلى "راي".

‫بالطبع لن أردّ هذه الدعوة.

‫ولا شكّ لدي...

‫بأنه لن يرد مطالبي هذه المرة.

‫وماذا تريد أن تطلب؟

‫سأطلب منه يا سيد "ألب أرسلان".

‫ما أريده سأطلبه منه هو.

‫وعندما آخذ ما أريده...

‫ستتمنى أنت الموت!

‫أيها السيد "قطلمش"!

‫مهما كان ما ستطلبه ‫من السلطان فلن تأخذه!

‫وستُعيد كل ما أخذته!

‫هل سمعتني؟!

‫سيدي.

‫توقف قليلًا.

‫واهدأ.

‫دعنا نعرف ونرى ما الذي ‫سيطلبه وماذا سيفعل به...

‫وما الذي يخطط له في رأسه.

‫مهما كان ما يريده، ‫فسيواجهني من الآن وصاعدًا.

‫أخبر الأطباء ليفعلوا ما بوسعهم ‫ليجعلوا السيدة "جوهر" تستعيد عافيتها.

‫لا بدّ أن السلطان سيسأل ‫عن موضوع "أربزكان" و"جوهر".

‫وعليه أن يعلم أنها بجانبنا ‫وأنها على قيد الحياة.

‫تجهزوا!

‫سنخرج في طريقنا!

‫عزيزتي "سفرية".

‫لا يمكنك النهوض فورًا يا ابنتي!

‫عليكِ أن تستريحي أكثر.

‫فلأنهض يا أمي "سالجان".

‫هل هناك خبرٌ عن "جوهر"؟ أخبريني.

‫لم يأتي "ألب أرسلان" ‫ومن معه، ولم يأتي خبر.

‫"جوهر".

‫ابنتي...

‫لا تؤاخذي "جوهر" ‫على ما فعلته، حسنًا؟

‫هي لم تُرد أن يحلّ بكِ مكروه.

‫لا تقلقي بشأن هذا ‫يا أمي "سالجان".

‫فلتأتي سالمة، ‫والباقي سينحلّ بالطبع.

‫قلعة "آني".

‫اضرب أيها الملعون، اضرب أقوى!

‫هل هذه كل قوتك يا عجوز؟!

‫اللعنة على أذرعي التي لم تتمكن ‫من تمزيق "ألب أرسلان" لألف جزء!

‫واللعنة على سيفي المغسول ‫بدم المسلمين والذي لم يقطّعه إربًا!

‫واللعنة على أقدامي ‫التي تراجعت مثل جبان!

‫ليخمد الألم في جسدي ‫ذلك الذي في روحي!

‫اضربني!

‫اضربني بقوة أكثر!

‫يكفي هراءً إلى هذا الحد.

‫خذ هذا إلى يدك حالًا!

‫خذه!

‫تخلى عن محاسبة نفسك.

‫أنت لا تواجه شخصًا معتادًا.

‫هذا "ألب أرسلان".

‫ليس من السهل القضاء عليه.

‫العدو يكبر كلما ‫خفت منه أيها العجوز.

‫كن شجاعًا.

‫دعني.

‫دعني وشأني.

‫لست أنا عدوك،

‫بل "ألب أرسلان".

‫لقد أحببت غضبك المرعب أيها العجوز.

‫لقد غيرت الترتيب في قائمة أولوياتي.

‫سأخذ أولًا ما هو لنا قبل ‫أن أقتل "ألب أرسلان".

‫وأقصد بذلك "فاسبوراغان".

‫هذا سيقتله وهو على قيد الحياة.

‫كيف ستستولي على "فاسبوراغان"؟

‫لست أنا مّن سيفعلها بل الجنود ‫المرتزقة الذين يحاربون لأجل "روما".

‫وهناك عدد منهم في "فاسبوراغان".

‫في القلعة.

‫إن كنت تريدُ كبح جماح غضبك وعقلك...

‫فعليك أن تعرف طعم دمك أيها العجوز.

‫ولن تنسى أبدًا.

‫ماذا تفعل هنا يا "أربزكان" ‫دون يُسمع لك صوت؟

‫التركمان منتظرون في الميدان.

‫سأعطيهم حقهم في الذهبيات، تمامًا ‫كما وعدناهم، وأُزيد إخلاصهم لنا.

‫أوتظن الآن نفسك راعي أولئك التركمان...

‫بل وتتصدِّق عليهم؟

‫هل وقع هذا على عاتقك أنتَ؟

‫لقد كانت ذهبيات أخي هي مَن ‫أتت بهم إلى هنا قبل وعدكم لهم.

‫-فالزم حدك يا "رسول تغين"! ‫-وهل أنتَ مَن ستلزمني حدي؟

‫"أربزكان" الذي كان ‫عبدًا لـ"ألب أرسلان"؛

‫تذكر أنه سيد تحت لواء ‫السيد "قطلمش"، والآن يتحدانا.

‫لم أكن عبدًا لأحد.

‫ولن أكون.

‫لقد وجدتم هذا الكنز بفضلي.

‫ليس بفضلك بل بفضل السيد "أوكة".

‫لقد ضمك السيد "قطلمش" إليه لأجل خاطر السيد ‫"ينال" والسيدة "أوكة" وجعلك صاحب كلمة.

‫لكنكما الآن غير موجودين.

‫وما عاد لك الآن قيمة مثقال ذرة.

‫توقف يا أميري، توقف أرجوك!

‫سيد "ألب أرسلان".

‫سيد "ألب أرسلان" إن مولانا--

‫علي مقابلته فورًا أيها ‫الحاجب، فلا تعرقلني.

‫حاولت أن أخبرك بهذا يا أميري.

‫-إن مولانا.. ‫-ماذا حدث أيها الحاجب؟ تكلم.

‫لقد توفيت السيدة "ألتون جان".

‫ولهذا ساءت حالة السلطان.

‫وليس في وضع يسمح له بالكلام.

‫ماذا تقول أيها الحاجب؟

‫السيدة "ألتون جان"...

‫-أين السلطان الآن؟ ‫-الأطباء يتابعون حالة السلطان.

‫كما أخبرتك، ليس في وضع يسمح له بالحديث.

‫وقد فهمت من عجلة أمرك...

‫أنكَ أتيت لأمر هام.

‫أجل مهم.

‫إنه مهم بالفعل.

‫السيد "قطلمش" يستعد لرفع راية ‫التمرد؛ التي أسقطها السيد "ينال" من يده.

‫فإن لم نسحق رأسه الآن...

‫مَن الذي ستسحق رأسه يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫إن جئت إلى هنا لتجدد بيعتك،

‫فلربما يعف عنكَ السلطان.

‫أما إن كنتَ تنوي المساومة ‫فلن تحصل على أي شيء.

‫-بل سيقطع السلطان رأسك. ‫-سنعلم قريبًا مّن سيأخذ ماذا مِن مَن.

‫فاصبر.

‫بينما سلطاننا على فراش المرض،

‫تتصارعون على العرش، أليس كذلك؟

‫أولم يعد هنا مُراقب أصول وآداب في القصر ‫السلجوقي في غيابنا أيها الحاجب "هارون"؟

‫حضرة الوزير "أحمد المُلك".

‫لقد طلب السلطان لقائي.

‫وأنا أطعت الأمر وأتيت فورًا.

‫لكني سمعتُ الآن بخبر مرضه ‫منك يا وزير "أحمد المُلك".

‫خذني إلى السلطان...

‫منها أتمنى له الشفاء العاجل،

‫ومنها..

‫أحدِّثه في أمر خاص.

تظنون أن العرش شاغر،

‫لكنه ليس كذلك.

‫نائب السلطنة...

‫وولي العهد، حضرة السلطان "سليمان".

‫بإمكانكم إبلاغ نائب السلطان وولي العهد؛

‫السلطان "سليمان" بكل ‫ما تريدون إخبار سلطاننا به.

‫فهو مَن سيتخذ كل القرارات التي ‫تتعلق بالدولة إلى أن يشفى السلطان.

‫إلى متى سيبقى على هذا ‫الحال يا حضرة الوزير؟

‫ألم يقل الأطباء شيئًا؟

‫لقد كانت حالته أسوء من هذا وقتَ مجيئي.

‫هم فوق هم...

‫لذلك لم يتحمل قلبه.

‫قال الأطباء أن عليه أن ينام لفترة طويلة.

‫لأن نبضه يتسارع في اللحظة التي يفيق فيها.

‫لقد حان الوقت يا سيد "سليمان".

‫مادام قد عينكَّ سلطاننا كولي عهد...

‫فستجلس أنتَ على العرش ‫نيابةً عنه إلى أن يستعيد عافيته.

‫ما دمت أنتَ مَن تجلس على العرش،

‫فسأعرض عليكَ طلباتي يا سيد "سليمان".

‫أسمعك يا سيد "قطلمش".

‫"سليمان"!

‫انتبه إلى طريقة كلامك يا حضرة الأمير.

‫فحتى وإن كان أخاك،

‫فاحترام المنصب الذي يمثله واجب.

‫أخبرني أولًا عن السيدة "جوهر".

‫إنها بخير.

‫لا شيء يدعو للقلق.

‫إنها مع السيد "أربزكان" في "سورماري".

‫فقد فضلت البقاء مع زوجها "أربزكان" ‫على الذهاب مع أخيها "ألب أرسلان".

‫والآن أخبرني...

‫ماذا تريد بعد أن فعلتَ ما فعلت ‫وبعد كم المشاكل التي أوقعتنا فيها؟

‫"خراسان".

‫أريد "خراسان".

‫لقد كان لـ"خراسان" حاكم واحد ‫ألا وقد كان أبي السيد "تشاغري".

‫ولقد انتقل حكمها إليّ بعد وفاته.

‫والآن، بإبداء رغبتك في ما أملك، فأنت ‫بهذا لا تريد "خراسان" بل الموت.

‫سيد "ألب أرسلان".

‫لقد جئت للمساومة لتنهي ‫تمردك وليس لتجدد بيعتك.

‫من الأفضل لك أن أكون مساومًا.

‫فأنا إن لم أساوم وبدأتُ حركة ‫التمرد وتغلبتُ عليك، فالمتضرر معروف.

‫-كفىّ.

‫أنا لست جاهلًا بالوضع.

‫سأفكر في طلب السيد "قطلمش".

‫فيمّ ستفكر يا "سليمان"؟

‫أحذرك للمرة الأخيرة مِن ‫طريقة تحدثك مع نائب السلطنة...

‫يا سيد "ألب أرسلان".

‫وليكن هذا تحذيري الأخير لك.

‫أصدر قرارك في الحال.

‫فخلفي جيش كالنهر الجارف، المتحفز ‫للتدفق والذي لن يوقفه سد إن انتظر أكثر.

‫لا تغادر القصر.

‫سأبلغك بقراري.

‫أهذا ما نلتَه بعد ما واليت ‫السيد "قطلمش" وبسببه

‫وليت ظهرك لمّن كنتَ وفيًا لهم ‫لوقت طويل يا "أربزكان"؟

‫اتضح أن همهم الأكبر كان كنز أخي.

‫إذًا، لمَ لا نزال هنا؟

‫وهل لنا مكان نؤوي إليه يا "جوهر"؟

‫يوجد يا سيد "أربزكان".

‫يوجد.

‫أنتم جنود "روما" الأوفياء.

‫حتى وإن كانت الدماء ‫التركية تجري في عروقكم...

‫فلا تزالون في صفنا ما دمت لم تُسلِموا.

‫وتعتبرون مِن أتباعنا.

‫وأصدقائكم في "فاسبوراغان" لفترة من الزمن.

‫ليسوا كُثر.

‫حتى اللحظة.

‫ولقد تحركوا بدءًا من اليوم.

‫إنهم يحاولون إمالة الفئة ‫المسيحية إلى صفهم.

‫إنهم يذكرون المسيحيين أنهم أصحاب ‫"فاسبوراغان" الأصلين وليسوا ضيوفًا عليها.

‫وسيزداد عددهم قريبًا.

‫بينما يؤمنون بكتاب واحد وبرسول واحد،

‫على أحدهم أن يذكرهم ماذا ‫يعني الخضوع للمسلمين...

‫وكيف يعدُ هذا الخضوع خيانة كبرى.

‫أنتم محاربون مَهّرة.

‫ستختلطون بالناس بنية التمرد...

‫وما إن أدخل القلعة، ستشاركونني ‫في حصد أرواح الأتراك.

‫لكنهم لا يدخلوننا القلعة.

‫كيف سندخل؟

‫لن تدخلوها.

‫بل ستلجؤون إليها.

‫كيف ذلك؟

‫كيف؟

‫أنا سألاحقكم وأنتم ستهربون.

‫حينها سيظن الأتراك أنكم ‫تعرضتم لمذبحة وسيضموكم إليهم.

‫أنتم تعرفون أقرباءكم الأتراك ‫وإن كنتم مختلفين عنهم في الديانة.

‫معروف أنهم يهرعون لإغاثة المظلوم.

‫بينما كنا نظن أن السيد ‫"قطلمش" هو المصيبة الوحيدة،

‫أصبحت هناك الآن مصيبة أكبر على الدولة.

‫حتى وإن كان "سليمان" أخي، لكن الحقيقة واضحة،

‫فهو لم يكن ولن يصبح ‫أبدًا مؤهلًا لمنصب السلطنة.

‫للأسف ما باليد حيلة يا سيدي.

‫هو النائب لأن السلطان ‫"طغرل" قد أعلنه ولي عهد.

‫أما عن الوزير "أحمد ‫المَلك" فهو ماكر للغاية.

‫ويعرف كيف جيدًا كيف يستخدم الظروف لصالحه.

‫سيدي.

‫ماذا إن نفذ السيد "سليمان" طلب ‫السيد "قطلمش" وولاه على "خراسان"؟

‫أنا متشكك لأنه لم يوبخه.

‫"أفار"! "أرتوك"!

‫انتبهوا لكلامكما.

‫لن ينسى السيد "سليمان" أصله فقط ‫لأنه جلس على العرش ولحدوث انفصالات.

‫"خراسان "هي ميراث السيد "تشاغري" لأولاده.

‫والسيد "سليمان" يعرف هذا جيدًا.

‫أتمنى أن يكون الأمر كذلك يا سيد "باتور".

‫أتمنى ألا يتمادى "سليمان" أكثر.

‫"رسول تغين" يراقبني.

‫فلنخرج بسرعة قبل أن يشك بـشيء ما.

‫وبعدها سيكون من السهل ‫الوصول إلى عمي "موسى يابغو".

‫إلى أين تأخذ السيدة "جوهر"...

‫وهي مصابة هكذا يا سيد "أربزكان"؟

‫أنا بخير، نحن ذاهبون لنستريح.

‫لا تتحركوا من أمام باب غرفتهم.

‫وأخبروني أولاً بأي شيء يحتاجونه.

‫ماذا تظن نفسك فاعلاً!

‫هيا، تعالي من هنا.

‫هيا.

‫"ملك شاه"، بني.

‫لا تريد أن تأكل وتبدو عابساً.

‫هل تشتاق إلى السيد "ألب ‫أرسلان" مثلي أم ماذا؟

‫ولكن والدك لديه عمل مهم.

‫ستفهم عندما تكبر.

‫وحتى ذلك الوقت، استمتع بذلك الوضع.

‫سيدة "سفرية".

‫هناك شيء مهم يجب أن تعرفينه.

‫ما المشكلة؟

‫هناك مجموعة غير مسلمة تظل تردد ‫الشكوى وتعترض بسبب أو بدون سبب.

‫فلنذهب ونرى ما مشكلتهم.

‫سبب رغبة السيد" قطلمش" في "خراسان" هو نفس سبب رغبته ‫في السيطرة على "سورماري" يا حضرة النائب.

‫إذاً...

‫تظن أنه استولى على "سورماري" ‫لأنه لا يقبل بي كولي عهد.

‫وهكذا يظن أنه سوف يقلل من شأنك.

‫والآن سبب رغبته في أخذ "خراسان"...

‫هو التقليل من شأن السيد "ألب أرسلان".

‫لا يمكن أن يحدث ذلك أيها المستشار!

‫"خراسان" هي لأبي السيد "تشاغري".

‫أعرف جيداً ما تفكر فيه.

‫يا حضرة النائب.

‫ولكنني لا أفكر بنفس الطريقة.

‫هناك طريقة واحدة تمكنك من أن تصبح الحاكم ‫المطلق لهذا العرش الذي جلست عليه كنائب...

‫وهو...

‫أن تكون أقوى من الأمراء الآخرين.

‫ولهذا...

‫أن ينشغل السيد "ألب أرسلان" ‫بـ"السيد قطلمش" ويستنفذ قوته ضده...

‫ستنفعك أنت.

‫منذ أن دخلت "فاسبوراغان" ‫تحت الحكم التركي...

‫وبدأت المصائب تحل على رؤوسنا.

‫-هو محق. ‫-هذا صحيح.

‫المسيحيون هم أكثر المتضررين ‫من النزاعات الداخلية للسلاجقة.

‫هو محق.

‫لقد فقدت ابني عندما حاصر السيد ‫"ينال" القلعة ورمى عليها النفط المتفجر.

‫لا بد أنكم تعرفون ذلك.

‫والآن يحاربون ذلك المدعو السيد "قطلمش"؟

‫نحن من سيدفع الثمن مجدداً.

‫وكيف سيحدث ذلك؟!

‫هل اجتمعتم هنا تثيرون الفتنة ‫ضد من يقومون بحمايتكم؟

‫أنتم لم تقومون بحمايتنا، بل بنهبنا.

‫منذ أن أتيتم إلى "فاسبوراغان" ‫وحدثت لنا أنواع المصائب كلها.

‫وماذا منعنا عنكم؟!

‫ألم نوفر لكم حماية تريحكم من فرض ‫أولئك الذين من دينكم ضرائباً باهظة عليكم؟

‫نحن لا نريد أن نعيش تحت ‫حماية الأتراك، نريد حريتنا.

‫-نريد حريتنا. ‫-نريد حريتنا.

‫-نريد حريتنا. ‫-تتحدثون هنا لغتكم...

‫وتتعبدون في كنيستكم...

‫وتخرجون وتدخلون من وإلى "فاسبوراغان" بحرية.

‫هل هناك حرية أكثر من ذلك؟!

‫أرى أنه يجب أن نعيشكم في عبودية...

‫حتى تعرفوا معنى الحرية!

‫أنتِ زوجة السيد "ألب أرسلان"، هل تظنين ‫أنكِ ستظلين حية بعد أن قلتِ هذا الكلام؟

‫فليكن عبرة لكم.

‫لديكم الخيار أن تعيشون في أمن وسلام...

‫وليواجهني من يريد خلاف ذلك!

‫هل نلقي بهم إلى السجن يا سيدة "سفرية"؟

‫لا حاجة لذلك.

‫أعتقد أنهم فهموني جيداً.

‫ها قد رأيتم ما حدث.

‫حياتنا جميعاً في خطر طالما ‫لم نستعيد "فاسبوراغان".

‫-هو محق. ‫-هو محق.

‫عصيان السيد "إبراهيم ينال"...

‫أصاب الدولة العليا...

‫بجروح يصعب التئامها.

‫ونحن نسير في الدرب الذي تركه ‫لنا جدنا السيد "سلجوق" ميراثاً.

‫أخشى أن الدولة التي نشأت بالوحدة..

‫ستنتهي بالفرقة.

‫لا أريد فرقة بعد الآن يا سيد "قطلمش".

‫من لا يريد الفرقة يا سيد "سليمان" لا ‫يجب أن يفرق بينما يقوم بتقسيم الملك.

‫تعرف ما أريده منك.

‫ما رأيك، أخبرني.

‫لقد اتخذت قراري.

‫"خراسان" من الآن وصاعداً...

‫ستكون للسيد "قطلمش" ابن "أرسلان يابغو"!

‫-أطال الله عمرك و... ‫-ماذا تفعل؟

‫ماذا تفعل يا "سليمان"؟!

‫كيف لك أن تعطي ذلك المتمرد أرض أبيك "تشاغري" ‫وأنت الذي كنت تتحدث عن ميراث الأجداد؟!

‫من الواضح أن ذلك ذلك العرش...

‫الذي هرعت إليه بعد مرض السلطان سلبك عقلك!

‫ولكن "خرسان" ملكي...

‫ولن أعطيها لأحد!

‫من أمامك هو سلطانك، ليس أخاك.

‫أنت لست سلطاني!

‫-أنت تنوب عنه فقط! ‫-بشكل مؤقت!

‫ولكنني سأصبح السلطان بالتأكيد!

‫سيكون من الأفضل لك أن تتعود على ذلك.

‫إن قمت بتخطي حدودك مرة أخرى أمامي.

‫ستدفع الثمن.

‫هل تهددني!

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫ابتعد من أمامي أيها الوزير!

‫أيها الحرس.

‫ألقوا به إلى الخارج!

‫توقفوا!

‫السيد "ألب أرسلان" سيخرج بنفسه.

‫هناك تفصيلة صغيرة في الخطة لم أحدثكم عنها.

‫اللعنة!

‫غرستها في ساقك، ستؤلمك قليلاً.

‫حتى تكون قصتكم مقنعة...

‫يجب علي أن أصيب بعضكم.

‫هيا يا "جوهر"!

‫هيا.

‫هيا يا "جوهر".

‫تحملي، تبقى القليل.

‫"أربزكان"!

‫هيا.

‫"أربزكان"!

‫إلى أين تهرب، ليس لك ‫مكاناً تلجأ إليه يا "أربزكان"!

‫سيدي، لقد ذهبوا من هذه الجهة.

‫هيا.

‫"أربزكان"!

‫لا تصرخ!

‫لا تصرخ!

‫إن حدث ولم يسمحوا لكم ‫بالبقاء في "فاسبوراغان"...

‫يجب أن تصروا أن تبقوا ‫هناك حتى يتعافى مصابيكم.

‫قم بتسديد لكمتين أنت أيضاً يا "جام غوز"!

‫سوف تدفعون ثمن إرهاقي!

‫"أربزكان"!

‫استيقظ وانهض يا سلطاني.

‫انظر ماذا يفعل "سليمان".

‫أنظر كيف يهدم...

‫الدولة التي قمت أن وأبي "تشاغري"...

‫بالتضحية بالكثير والكثير لأجلها.

‫عمي!

‫استيقظ يا عمي، استيقظ.

‫كنا دولة... فأين دولتنا؟

‫وكنا مملكة...

‫فأين ملكنا؟

‫كنا دولة..

‫فأين دولتنا؟

‫كنا مملكة...

‫فأين ملكنا؟

‫كنا مملكة...

‫فأين ملكنا؟

‫كنا دولة...

‫فأين دولتنا؟

‫ألا يوجد أحد؟

‫نطلب الأمان.

‫ألا يوجد أحد؟

‫نطلب الأمان.

‫ألا يوجد أحد؟ نطلب الأمان.

‫لم يُخلق الإخوة كبعضهم البعض ‫كما لم يُخلق الآباء كبعضهم البعض.

‫وبالتأكيد اعتلى العرش ‫سلاطنة يفتقدون الفراسة.

‫وحكم الملوك السيئين الدولة!

‫أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫-أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"! ‫-أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫أنت من فعلت ذلك يا سلطان "سليمان"!

‫ماذا فعلت؟

‫كان يجب ألا يكون هو!

‫أيها التركي!

‫من يقدر على هدم دولتك طالما لم ‫تتساقط السموات وتخر الأرض والجبال!

‫أفق وعد إلى رشدك!

‫كان يجب ألا يكون هو!

‫كان يجب ألا يكون هو!

‫ألا يكون هو!

‫ألا يكون هو!

‫يا عمي!

‫ألا يكون…

‫ما الذي تحاول قوله؟

‫ما الذي تقوله يا عمي؟

‫تحملي يا "جوهر".

‫انظروا لهما، فئران حقول صغيرين!

‫سوف أحاسبك على فعلتك هذه يا "أربزكان"!

‫أعتقد أن هناك قطة غاضبة تلحق بكما.

‫ملامحكما لا تبدو غريبة علي.

‫لابد أنني رأيتكما في مكان ما.

‫إنه الأمير "أربزكان".

‫والتي معه هي أخت "ألب أرسلان".

‫بالطبع، كنتما في هذا العرس الغبي.

‫ابتعدوا عن طريقنا.

‫فليس لدينا مشكلة معكم.

‫قصة مذبحتنا ستكون أفضل ‫بهذين الفأرين يا "جام غوز".

‫لا أريد أي خدش يصيب ذات وجه القمر!

‫ولكن بإمكانكم قتل هذه الدودة!

‫"أربزكان"!

‫ألق بسيفكِ يا ذات وجه القمر!

‫لابد أنك هذه القطة العنيدة.

‫هذين الاثنين لنا، تراجعوا!

‫أنا لا أحب القطط أبدًا يا ذا الشوارب.

‫"جام غوز"!

‫هاجموا!

‫"جوهر"، اهربي وانج بنفسك!

‫أمسكوا بها!

‫سمو الوزير!

‫سيد "حسن"!

‫تفضل يا سمو الوزير!

‫من الذي يُلقب بالأتابك؟

‫تقال لمن لا يعلم الأمير الذي ‫يربيه الأصول والعرف وحسب…

‫بل من يعلمه أداب الدولة كذلك.

‫وهل قمت أنت…

‫بتعليم الأمير السيد "ألب أرسلان" ‫أداب الدولة بهذه الطريقة؟

‫ألست المسؤول عن أفعاله ‫الوقحة وعديمة الاحترام…

‫أمام نائب السلطان؟

‫لا يلقي بالسلام على ‫الوزير الذي يمر إلى جانبه…

‫-هكذا أمير… ‫-أنتم!

‫من يعلم أصول وأعراف ‫الدولة السلجوقية العليا…

‫ومن علم الآداب للعديد من الرجال...

‫وأكثر وزير موقر!

‫هل وصف أحد الأمراء بأنه وقح من حدكم؟

‫ألا تخجل أبدًا من…

‫أن يسمع السيد "ألب أرسلان" كلامك هذا؟

‫من الواضح أنه في غياب سمو السلطان "طغرل"…

‫جعلك آمرًا على المجلس.

‫وجعلك منك صاحب قرار!

‫من الواضح أنه في ‫غيابي ظن العوام أنهم قادة!

‫ولكن، اعلم جيدًا…

‫هذه الدولة القوية ليست بلا وصي!

‫اعلم أنني ومن الآن فصاعدًا هنا!

‫سمو الوزير…

‫واضح أنكم أكثر المستفيدين ‫من وضع سلطاننا هذا.

‫ففي غياب سلطاننا…

‫جعلت السيد "سليمان" تحت تأثيرك...

‫وبدأت بالفعل باعتقاد نفسك ‫وصيًا على هذه الدولة من الآن!

‫أتمنى ألا يتأثر السيد "سليمان" بكلامك…

‫وألا يضع الدولة في وضع حرج…

‫يا سمو الأمير.

‫حتى نفسك خذه بحذر يا "حسن"!

‫فأنت تحت ناظري من الآن فصاعدًا!

‫أين السيد "حسن"؟

‫بالداخل يا سيدي، سيأتي الآن.

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫أخبرتك أنك عندما أنال ما أريد…

‫ستتمنى الموت.

‫ألم تطمع بما هو من حقي وإرث من أبي؟

‫لن أكون أنا من يتمنى الموت ‫بنهاية هذا الأمر، بل أنت.

‫إذًا فسوف تقوم بمعصية ‫أمر السلطان، أليس كذلك؟

‫سلطان الدولة السلجوقية العليا ‫طريح الفراش بالداخل يصارع الموت.

‫لا أعترف بأوامر غيره.

‫ولن أترك "خرسان" لك.

‫وإن تغافلت وزحفت نحو "ميرف"…

‫فالشيء الوحيد الذي ستراه أمامك سيكون ‫أنا ورجالي واضعين حياتنا على المحك.

‫ستقاتلني إذًا!

‫القتال يكون مع الكفرة…

‫ليس مع الخونة.

‫سوف أسحقك!

‫سيد "ألب أرسلان"! سيد "قطلمش"!

‫أوقفوا هذا الشجار فورًا!

‫ألا تعلمون أين أنتما وعلى أي أرض تقفون؟

‫أنت من لا يدرك أين هو ‫والكلام الذي ينطق به يا "سليمان"!

‫لن تصل إلى "ميرف" قبلي يا "ألب أرسلان".

‫سوف أستقبلك وأنا جالس ‫على عرش السيد "تشاغري".

‫أيها المحارب!

‫أصغ إلى كلامي الآن جيدًا.

‫قلعة "آني"

‫لا أصدق ما تقول يا أبي!

‫هم من قتلوا "ألكسندر".

‫كيف لك أن تطلب مني الزواج من "سليمان"؟

‫اهدئي!

‫أنا أيضًا غاضب عليهم بقدرك.

‫ولكن الآن…

‫علينا ألا نسمح لغضبنا أن يعمي بصيرتنا.

‫"سليمان" أصبح أقوى مما كان عليه بالأمس.

‫إن كنا نريد إبقاء الأتراك بعيدًا عن "آني"…

‫فعليك فعل ذلك لأجل "روما" يا ابنتي.

‫هل تريدين الانتقام لأخيك أم لا؟

‫لا تتدخل أنت!

‫هذا الشأن لا يخصك!

‫أنا واثق أن "سليمان" ما زال يحبك.

‫فجمال كهذا لا يُنسى بسهولة.

‫لن تتزوجي من "سليمان"…

‫بل ستتزوجين من ولي عهد ‫السلطان الذي قد تسحرينه بكلمة منك.

‫فكري بالأمر جيدًا.

‫وقتنا ينفد يا سيدي.

‫يجب أن نبدأ بالاستعدادات ‫مجددًا فور وصولنا إلى "ميرف".

‫لا تقلق يا سيدي.

‫سوف نبدأ بالاستعدادات فور وصولنا.

‫أليس هذا "ألبتوغ" سيد التركمان؟

‫أجل يا سيدي.

‫وبالنظر إلى الوحدة القتالية ‫وراءه، فلا تبدو نيته خير أبدًا.

‫لا يمكنك العبور من هنا ‫أيها الأمير "ألب أرسلان".

‫"خراسان" هي ملك السيد "قطلمش" الآن.

‫أمرنا بأن نستضيفكم حتى ‫يصل إلى القبيلة ويتربع عرشه.

‫ليس لدينا وقت لنضيعه ‫أو رجل واحد لنفقده!

‫إن لم تبتعدوا عن طريقنا ‫فسوف تسيل دماء الأخوة فيما بينهم.

‫لا ترهق نفسك عبثًا.

‫لن نسمح لكم بالعبور!

‫حينها سنقضي عليكم ونعبر!

‫كيف لك أن تفقدهم؟

‫ألم أقل لك ألا تشيح بناظرك عنهم؟

‫كدت أن أمسك بهم، ولكن…

‫هذا الإبليس المدعو "ليون" دافع ‫عنهم واضعًا حياته على المحك.

‫لنستردهم مهما كلف الأمر…

‫تضيعهم من قبضتك وتفقدهم لصالح الكفرة.

‫أهذا صحيح؟

‫لا بد أن "ألب أرسلان" أُعتقل منذ مدة.

‫علينا الذهاب إلى ‫"سورماري" وتجهيز التركمان.

‫سنتجه إلى "ميرف" فورًا.

‫سامحني يا سيدي.

‫ألق بسيفك يا سيد "ألب أرسلان".

‫لا يمكنك المقاومة بحفنة من الرجال.

‫لأجل سلامة رجالك!

‫قلت لك ألق بسيفك يا سيد "ألب أرسلان"!

‫قلت لك ألق بسيفك يا سيد "ألب أرسلان"!

‫ستكون ضيفنا إلى أن ‫يتربع السيد "قطلمش" عرشه.

‫كما وعدتك تمامًا.

‫وأنا كذلك أعدك.

‫لن أتغاضى عما فعلته أبدًا!

‫"فاسبوراغان"

‫بينما أتألم من وفاة ابني…

‫ماتت السيدة "ألتون جان" كذلك.

‫رحمها الله.

‫وشفى الله السيد "طغرل".

‫وسيدي "سليمان" سيرى ‫الطريق الصواب إن شاء الله.

‫من الواضح أن سلطة العرش ‫قد أعمَت أعين السيد "سليمان".

‫هل وظيفة السيد "سليمان" ‫إعطاء أمانة السيد "تشاغري"...

‫إلى "قطلمش" يا أمي "أكين آي"؟

‫زوجي ذاهب إلى هناك ‫في الحال لحماية "ميرف".

‫لن يستطيع الانضمام إلى جنازة "ألباغوت".

‫ليسلَم.

‫ليحمي "ميرف".

‫ليسلَم.

‫سيدة "سفرية"!

‫أمي "أكين آي"!

‫"جوهر"!

‫سامحوني.

‫اتّبعت "أربزكان" بقولي أنه زوجي.

‫لقد أخطأتُ.

‫أعلم بأنه ليس هناك أهمية ‫حتى وإن عدت عن غفلتي.

‫ماذا حدث كي تفوقين ‫من الغفلة التي وقعتِ فيها؟

‫عندما فهمتُ أنهم سيستخدموني ‫كورقة رابحة ضد أخي "ألب أرسلان".

‫حينها فقتُ من غفلتي يا سيدة "سفرية".

‫أنا نادمة للغاية.

‫انظروا لحالي!

‫هربت منهم مخاطرةً بحياتي.

‫من هم الذين وراءك؟

‫اتركوها، أقول لكم اتركوها!

‫"جوهر"!

‫"أربزكان"!

‫وأنت ستذهبين معهم إلى ‫"فاسبوراغان" أيتها الجميلة.

‫وإلا...

‫سيموت زوجك عزيزك.

‫ظهروا أمامي وأنا ‫هاربة من "سورماري".

‫عندما أخبرتهم بهويتي...

‫دافعوا عني بأرواحهم.

‫لولاهم لكان استخدمني السيد "قطلمش" ‫كورقة رابحة ضد أخي "ألب أرسلان".

‫عمَّ تبحثون في هذه الأراضي؟

‫نحن نعمل كمرتزقة في جيش "روما".

‫جلبونا إلى "آني" من أجل الوظيفة.

‫لقد فهمنا أنهم جلبونا ‫لمحاربة بنو جلدتنا والأتراك.

‫قلنا حتى لو أن ديننا مختلف فعِرقنا واحد.

‫ولهذا لقد تركنا أسلحتنا وها ‫نحن عائدون إلى وطننا الأم.

‫لا تقلقوا، أنتم بأمان هنا.

‫لقد أُصبتم بسببي.

‫يمكنكم البقاء هنا حتى مداواة جروحكم.

‫أليس كذلك يا سيدة "سفرية"؟

‫أمي "أكين آي".

‫لم أرد حدوث ذلك.

‫تعازيّ لكِ.

‫أنتِ رأيتِ الطريق الصواب.

‫الحمد لله ألف مرة.

‫-هل أنت بأفضل حال يا أخي؟ ‫-أنا بخير يا سيدي.

‫سيوف هؤلاء الأوغاد واهنة كولائهم.

‫اخرسوا!

‫ألهمني الصبر يا الله!

‫برأيك، هل تظن أن ‫السيد "ألب أرسلان"...

‫سيحاول منع السيد "قطلمش" من ‫دخول "ميرف" على الرغم من قرارك؟

‫أخشى أن يجرؤ على فعل هذا.

‫إذًا لنرسل مراقبين ‫إلى "ميرف" في الحال.

‫ليخبرونا بالوضع ‫هناك حتى نأخذ احتياطاتنا.

‫لم تعطِ ردة فعل على التمرد ‫والوقاحة التي قام بها في حضورك.

‫ولكن إن لم يطيع أمرك هذه المرة...

‫فيجب أن تعاقب السيد ‫"ألب أرسلان" هذه المرة.

‫كما يجب أن يفعل السلطان تمامًا.

‫لا تشك بهذا أبدًا أيها الحاجب.

‫السيدة "سالجان" جاءت يا سيدي.

‫أهلًا بكِ يا أمي.

‫اتركونا أنا والسيد "سليمان" وحدنا.

‫ماذا تفعل يا بُنيّ؟

‫كيف لك أن تعطي أرض وأمانة أبيكِ ‫السيد "تشاغري" إلى السيد "قطلمش"؟

‫أمي.

‫ألا تعرفين الوضع؟

‫السيد "قطلمش" جمع كل التركمان حوله.

‫استولى على "بارنغوت" ‫أولًا وبعدها على "سورماري".

‫لن يكفيه هذا.

‫كان عليّ إيقاف شجار الإخوة.

‫أهكذا توقفه؟

‫هل بالتبرع بأرض أبيك؟

‫ستجعل أباك يتألم في قبره...

‫من أجل راحتك على العرش، أليس كذلك؟

‫"سليمان".

‫-أمي. ‫-"جوهر"...

‫ولّت ظهرها لنا في سبيل "أربزكان".

‫والآن أنت!

‫يا أسفي عليكما!

‫إن لم تتراجع عن الوعد الذي قطعته...

‫فلتعرف أنني غاضبة ‫عليك ولن أسامحك!

‫إن كنتِ لن تسامحينني...

‫إذًا فلتعترفي يا أمي.

‫"ألب أرسلان" أرسلك إلى هنا، أليس كذلك؟

‫خاف أن يعارض أمر نائب السلطان...

‫واختبأ وراءك هذه المرة، أليس كذلك؟

‫متى خاف منك "ألب ‫أرسلان" لكي يخاف منك الآن؟

‫ولكنك خفْ من غضب "ألب أرسلان".

‫أُخبرك أن تتراجع يا بنيّ.

‫لن أتراجع!

‫من بعد الآن "خراسان" للسيد "قطلمش"!

‫وأنتِ لا تُحدثيني هكذا مرة أخرى!

‫لم يعد الآن الذي ‫أمامك ابنك فحسب،

‫بل والسلطان يا أمي!

‫لم تعد التي أمامك أمك فحسب،

‫بل ومتمردة تعارض قرارك يا بُنيّ.

‫ثعبان!

‫هناك ثعبان هنا!

‫أقول لك هناك ثعبان!

‫-أنا أخاف من الثعابين! ‫-كم أنك رجل جبان!

‫لا تصرخ! ‫أرني أين الثعبان.

‫إنه هناك تحت الصندوق.

‫هيا لنذهب في الحال ‫دون إيقاظ القبيلة.

‫ماذا عن المحاربين ‫الذين أمام الخيمة يا سيدي؟

‫-سيجعلون القبيلة بأكملها تستيقظ. ‫-سيد "باتور".

‫سيُمطر غضبنا عليهم.

‫لن يكون لديهم القدرة ‫على التفوه يا سيد "أتسيز".

‫أخي، لقد أمسكنا بـ"ألب أرسلان".

‫ماذا عن أهالي القبيلة؟

‫برأيك، هل سيخضعون بسهولة؟

‫سنعرف عندما نذهب يا أخي.

‫حتى نُعرفهم أنه لم يولَد بعد ‫الذي سيعارض نائب السلطان!

‫تحركوا سريعًا.

‫علينا الوصول إلى "ميرف" ‫قبل السيد "قطلمش".

‫يا أتابك.

‫أتينا يا سيدي.

‫اجلبه، اجلبه.

‫اتركه، اتركه.

‫هيا.

‫توقف!

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫أيعقل أن يذهب الضيف دون أن يودعنا؟

‫عندما يفجر رفاقنا الذين في المقر ‫المكان، ستُفتح لنا أبواب "فاسبوراغان".

‫وعندما يترك أغلب المحاربين ‫القلعة ويتقدمون نحو المقر،

‫فأنتم ستتحركون سريعًا.

‫عندما يدخل الكونت "ليون" هناك، ‫على الجميع أن يكون مستعدًا بسلاحه.

‫مفهوم؟

‫بُنيّ.

‫عزيزي "ألباغوت"

‫كنت دائمًا تعرف الراية ‫أنها موطن أبيك وأمك.

‫الآن...

‫أصبحتَ الدم الذي على هذه الراية، وأصبحتَ ‫الراية التي في بلاد الشهداء يا بُنيّ.

‫فلتذهب إلى النبي الكريم مع ‫جراحك التي على صدرك.

‫فليأخذك عشر محاربين ‫إلى جهتهم اليُمنى.

‫سيضمدون جراحك يا بُنيّ!

‫سيضمدونها.

‫هيا، لنذهب وننصب ‫خيمة سيادتنا يا أخي.

‫"مقر فاسبوراغان"

‫هل أنتِ بحال أفضل يا "جوهر"؟

‫شكرًا لك يا سيدة "سفرية".

‫أنا بأفضل حال من أمس.

‫كذلك سامحيني لأنني ‫ضربتك على رأسك.

‫صدقيني لم تكن نيتي ‫أن أجعلك في تلك الحالة.

‫أعلم يا سيدة "جوهر".

‫اطمئني.

‫لقد قامت القيامة ‫في المقر العسكري!

‫اركضوا!

‫ماذا يحدث؟!

‫-هيا، بسرعة! ‫-أتمنى أنه لم يصب أحد بمكروه إن شاء الله.

‫هيا أسرعوا!

‫-هيا إلى المقر بسرعة؟ ‫-أيها الجندي.

‫فليذهب جميع الجنود المتواجدين ‫في القلعة إلى المقر على الفور.

‫-أسرعوا، هيا! ‫-تحرك، هيا!

‫-فليذهب الجميع للمساعدة! ‫-ماذا يحدث؟!

‫اللهم احفظنا!

‫دعونا ننهي هذا الأمر ‫قبل أن تحمد النيران.

‫أسرعوا، هيا.

‫اللهم أعنا.

‫اللهم أعنا.

‫اللهم أعنا.

‫أحضروا العربة بسرعة!

‫خبئوا السيوف ولتتبعوني وإياكم ‫أن يتحرك أحد دون إشارة مني.

‫والدي "أرسلان يابغو"..

‫بينما كان يصارع ‫الموت في سجن الأعداء..

‫"خرسان" كانت أكثر ملك قيم استولى ‫عليه أبناء "ميكائيل" في ذلك الوقت.

‫وكذلك "ميرف" قلب "خرسان".

‫كما ترى يا أخي.

‫كل ملك كان من حقنا يوماً يصبح ‫الآن تحت سيطرتنا الواحد تلو الآخر.

‫النصر، ليس لأولئك الذين يتمردون في ‫وقت غير مناسب مثل "إبراهيم ينال"..

‫بل النصر لمن يصبر بحق..

‫وينتظر الفرصة المناسبة لذلك.

‫من الواضح أن أهل القبيلة ‫يطيعون أوامر السيد "سليمان".

‫لا يوجد أي شيء يدل ‫على أنهم سيقاومون.

‫ذلك لأنه..

‫"ألب أرسلان" الذي يدفعهم ‫للمقاومة بكل قوتهم ليس موجوداً.

‫ولذلك فسوف يطيعون بلا شك.

‫وسوف يقبلون بحكمنا.

‫أنا آسف لما حدث لـ"ألكسندر".

‫ونحن كذلك ما زلنا حزينين للغاية.

‫وأنا..

‫أعي تماماً أنني أفسدت كل شيء ‫في لحظات بسبب غضبي مما حدث.

‫لكن ابنتي ما زلت تحبك للغاية.

‫وأنا آمل أن لا نخسر مجدداً نحن أو ‫أنتم خسارة كبيرة مثل خسارة "ألكسندر".

‫إن كنت ما زلت تود ‫الزواج من "فلورا"..

‫فأنا أنوي إقامة الصلح الذي قررنا عقده ‫عندما كان السلطان "طغرل" بكامل صحته.

‫هل أنت بخير يا "فلورا"؟

‫لماذا لا تنظرين إلي؟

‫أنا بخير يا سيد "سليمان".

‫أنا فقط…

‫أنا فقط حزينة للغاية ‫بسبب موت أخي.

‫إن زواجكم..

‫سوف يصبح بمثابة رابطة قوية للغاية ‫من أجل مصلحة ومستقبل كلا الدولتين.

‫بزواجكم سيظل ‫الأبرياء على قيد الحياة.

‫وفي مقابل هذا الصلح والزواج..

‫الشيء الوحيد الذي أريده ‫منكم كعلامة على حسن نيتكم..

‫هو أن تعطوني "سورماري" الذي ‫مات ابني من أجل الحفاظ عليها.

‫كما ترى يا "رسول تغين".

‫القبيلة كلها تنتظر مجيئنا.

‫هذا واضح.

‫-أهلاً وسهلاً يا سيدي. ‫-سلمت يا بطل.

‫[قبيلة "ميرف"]

‫أهلاً بكم.

‫أهلاً بكم يا سيدي.

‫من يقابلنا بالاحترام..

‫سوف نرد عليه بالمثل تماماً.

‫الآن!

‫ماذا يحدث؟!

‫[أصوات متداخلة]

‫-افسحوا الطريق! ‫-افتحوا الباب!

‫[أصوات متداخلة]

‫[أصوات متداخلة]

‫أيها الغافلون!

‫ماذا تفعلون!

‫سيد "قطلمش"!

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫الحائط الذي وضعته ‫في طريقنا لتمنعنا..

‫هل ظننت أنه ‫سيكون كافياً لإعاقتنا!

‫توقف يا سيدي، أعفو عني.

‫أطلب منك الأمان، لا تفعل!

‫لقد مددت عينك إلى ما ليس لك ‫وحاولت أن تمد يدك لتستولي عليه.

‫"ألب أرسلان"!

‫ها هم هنا أولئك الشجعان المستعدون ‫لقلع تلك العين من محجرها وقطع تلك اليد!

‫كما قال التكفور ‫"غريغور" أيها المستشار.

‫قبل أن يمرض عمي السلطان..

‫ومن أجل أن يؤمن الجيش من جهة ‫الغرب أثناء غزواتنا نحو الشرق..

‫كان قد وافق على الصلح.

‫ولكن "سورماري"..

‫مهمة للغاية لنا بسبب ‫قربها من "آني"..

‫في النهاية..

‫سوف ينتهي هذا الصلح يوماً ما.

‫ماذا لو عرضنا عليهم مكاناً ‫آخر غير "سورماري"؟!

‫الآن..

‫يطلبون "سورماري" ‫أكثر من أي شيء آخر..

‫بسبب قيمتها المعنوية لديهم.

‫فقد مات "ألكسندر" فيها..

‫وهو يحارب من أجل الحفاظ عليها.

‫حسناً وماذا سيقول السيد ‫"قطلمش" بخصوص هذا الأمر؟!

‫لا يمكنه أن يقول أي شيء.

‫فقد أعطيناه "خرسان"..

‫فما هي قيمة "سورماري" بجوار ذلك؟

‫لماذا لا تستطيعين النظر إليه الآن كما ينظر ‫العشاق الأغبياء كما كنت تفعلين في الماضي؟!

‫سوف تفسدين كل شيء!

‫لا أستطيع فعل ذلك!

‫أنا أتذكر أخي كلما نظر…

‫تذكريه.

‫فهم من قتلوا أخاكِ.

‫فلتتذكري جثة "ألكسندر" الهامدة ‫كلما نسيت ما يجب عليك فعله!

‫إن لم نستطع الحصول ‫على "سورماري"..

‫فلا تنسي أبداً ما سيحدث في ‫"آني" عما قريب يا ابنتي الجميلة.

‫الحريق الذي في المقر ‫يزداد أكثر يا سيدة "سفرية".

‫ويبدو أن الماء في الآبار ‫التي هناك لن تكفي لإخماده.

‫فليذهب جميع من في القلعة ‫للمساعدة في المقر على الفور.

‫هيا، أسرع هيا!

‫هيا.

‫لقد حان الوقت، لنذهب.

‫أنت! لماذا تقف مكانك ‫هكذا اذهب للمساعدة!

‫أنا سوف أهتم بك.

‫يا سيدة "سفرية" ‫ذات العيون النجلاء!

‫ماذا يحدث!

‫ماذا يحدث!

‫أغلقوا الباب!

‫افتحوا الطريق!

‫افتحوه إن كنتم لا تخافون!

‫افتحوه!

‫هل ظننت أنك ستجلس على عرش والدي السيد ‫"تشاغري" هكذا بسهولة بعد الغدر بي وسجني!

‫إن كنا قد استضفناك ‫في تلك القبيلة التركمانية..

‫فهذا لكي لا تقع في الخطأ ‫ولكي لا تتمرد على الأوامر.

‫والآن هذه الأوتاد..

‫والعشرات من الجنود خلفك..

‫هل تظن أنهم سيكفون لحبسي ‫هنا وإبقاء أنصاري في الخارج؟

‫هيا، امشوا، هيا.

‫من الواضح أنك قد ‫عصيت أمر نائب السلطان...

‫ولن تكون راضيًا عن تسليم ‫"خراسان" التي أُعطيت لحكمنا.

‫قلت أننا نضحي بأرواحنا، لكن لن ‫نسلم" خراسان" يا سيد "قطلمش".

‫استدر وانظر حولك.

‫ها هي الذئاب التي ستشحذ أسنانها ‫بالغضب وستقتلك إذا استمررت في إصرارك.

‫الآن استدر وواصل طريقك.

‫لا تجعلني أسيل دم أخوتي.

‫وأنت...

‫سوف تعصين أمر نائب ‫السلطان والذي هو ابنك الحقيقي،

‫لكنك ستكونين جبلًا خلف ابن ‫زوجكِ، أليس كذلك يا "سالجان"؟

‫أيًا من يكن طريقه صحيحًا، ‫فأنا أصبح جبلًا خلفه.

‫إنه ليس ابن زوجي الذي يعتني ‫بإرث أسلافه، بل إنه الابن الحقيقي!

‫(مقر فاسبوراغان) ‫هيا، اسكبوا عليها، ستنطفأ!

‫هيا، هيا.

‫اسكبوا عليه، اسكبوا!

‫إن الكفار يهاجمون القلعة!

‫الكفار يهاجمون القلعة!

‫هل ترون ما الذي في يدي؟

‫هذا هو المرسوم المختوم للسيد ‫الأمير "سليمان"؛

‫نائب السلطان...

‫والذي تعتبر كلمته أمرًا في حكم ‫الدولة السلجوقية في غياب سلطاننا.

‫هل تعلمون ما المكتوب هنا؟

‫مكتوب أن جميع أراضي "خراسان"...

‫للسيد "قطلمش" بن السيد "أرسلان يابغو".

‫كلامي بعد الآن...

‫ليس للسيد "ألب أرسلان" ‫الذي تمرد ولا للجهلاء الذين يتبعوه،

‫بل كلامي لكم!

‫لشجعان قبيلة "مرف".

‫الآن...

‫فليُظهر كلًا ممن ‫سيُظهرون ولائهم للدولة...

‫والذين سيتمردون ‫في أي جانب سيقفون!

‫لنعرف من سنتركه على قيد الحياة.

‫ما زلت لا تعرف أين تقف وتحت مخالب من.

‫هل ستتبع هؤلاء الأوغاد الذين يعتدون ‫على وطنك ويهجمون على قبيلتك؟

‫ليس الكفار هم من يعتدون ‫على وطني يا سيدي.

‫بل الذين يخالفون أمر نائب السلطان.

‫إنه يقول الحقيقة.

‫يوجد مرسوم مختوم.

‫الأمر له حول من يجلس على العرش.

‫سوف أنضم إليكم.

‫يقول الحقيقة.

‫لا تفعلوا هذا أيها الأخوة.

‫-ماذا ستقولون لسيدنا "ألب أرسلان"؟ ‫-لا تخونوه.

‫هيا، هيا.

‫-لا تخونوا السيد "ألب أرسلان"! ‫-هذا ليس بالأمر المعقول أيها الأخوة؟!

‫-لا تخونوا السيد "ألب أرسلان". ‫-إلى أين تذهبون أيها الأخوة؟

‫لا تذهبوا، لا تذهبوا.

‫لا تذهبوا أيها الأخوة، لا تفعلوا هذا!

‫تعالوا ولا تذهبوا، ‫تراجعوا عن هذا.

‫ما فعلتموه خيانة.

‫ما تفعلونه غير صحيح.

‫اذهبي إلى خيمتك يا أمي.

‫ابقوا في هذا الجانب، لا تذهبوا .

‫إنكم ترتكبون خيانة.

‫ليُقام حفل الزفاف بسرعة إذًا.

‫ابنتي "فلورا" تنتظر هذا بفارغ الصبر أيضًا.

‫أليس كذلك يا "فلورا"؟

‫أنا على يقين من أن السيد ‫"سليمان" بك لا يشك في ذلك.

‫في وقت ما، قد حاولتُ ‫الانتحار حتى لا أنفصل عنه.

‫من الآن فصاعدًا،

‫روحك ليست أمانة لديك فقط، ‫بل أمانة لديّ أيضًا.

‫هناك أمر مهم يا سيدي.

‫السيد "ألب أرسلان" ‫يستعد للتمرد في "مرف".

‫من الواضح أنه سيقاوم من أجل ‫عدم تسليم القبيلة للسيد "قطلمش".

‫تخلى عن عنادك يا سيد "ألب أرسلان".

‫هذا تحذيري الأخير لك من أجل ‫حياتك وحياة هؤلاء الغفلة الذين ورائك.

‫تعال ودعك من التمرد.

‫أطِع الأمر وابتعد عن طريقي.

‫ابتعد حتى...

‫لا تراق دماء شجعانك على هذه ‫الأرض التي اعتبرتها إرث من أسلافك.

‫لقد أصبح عدد الذين غيروا صفهم ‫وانضموا إليهم أكثر منّا بكثير يا سيدي.

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" ‫يا سيد "باتور".

‫يكفي أن يكون الطريق الذي سلكوه...

‫هو طريق مبتغاه مرضاة الله.

‫لقد ذهب الذنب عني بعد الآن.

‫سنأخذ مع "مرف"، رأس هذا الأمير الوضيع ‫المتمرد الذي لم يطيع أوامر نائب السلطان.

‫الشيء الوحيد الذي ستأخذه مني هو ‫الجرح الذي سيفتحه سيفي في جسدك.

‫هل تخليتم أنتم أيضًا عن أرواحكم؟

‫هيا.

‫لا أريد أن تتأذى زوجة وأمانة ‫المرحوم السيد "تشاغري".

‫عودي إلى خيمتك يا سيدة "سالجان".

‫لقد مضى وقت طويل منذ ‫أن سحقتَ ذكرى السيد "تشاغري".

‫فليكن كذلك.

‫"سفرية"، "جوهر" غير موجودة.

‫أين هذه الفتاة؟ ‫لا سمح الله.

‫تعالوا، ‫فلتأتوا جميعكم!

‫تعالوا بعدد أكبر!

‫ما الذي فعلته؟

‫ما الذي فعلته؟ ‫ماذا فعلتُ؟

‫ما الذي فعلته؟ ‫ما الذي فعلته؟

‫انظر إلى الأشخاص ‫الذين ماتوا بسبب طمعك.

‫لن يتركك هذا الإثم ‫وشأنك في الدنيا والآخرة!

‫عقوبة التمرد واضحة ‫دائمًا يا "ألب أرسلان".

‫لقد حذرتك أنت ومن ‫يتبعونك مرارًا وتكرارًا.

‫حتى لو كان عددنا كثير، ‫فهم يقاوموننا جيدًا يا سيدي.

‫إنهم يقاتلون بشكل جيد.

‫إذا استمر الأمر على هذا النحو...

‫اقتلوهم أيها الأسود!

‫معروف من سينتصر ‫في هذه الحرب يا أسودي!

‫فلتنقضوا عليهم بمخالبكم!

‫حتى لو هربت، فسأقتلك بيدي!

‫قاتلوا بشجاعة كالرجال!

‫ابنتي!

‫سأذهب لأخذ "ملك شاه" يا أمي.

‫ثم لنبحث عن "جوهر".

‫حسنًا يا ابنتي.

‫وأنا كنت أبحث عنكِ.

‫لم أرَ امرأة تقاتل بشكل جيد مثلك في ‫حياتي من قبل يا صاحبة العيون الجميلة.

‫إنه يوم حظي وسعدي.

‫هيا بسرعة!

‫إذا لم يخرج "ليون" من هنا...

‫سيقتلون "أربزكان".

‫لن أسمح لهم أبدًا بقتلك يا "أربزكان".

‫أبدًا!

‫أخي، حدث ما نخاف منه، نحن ننهزم!

‫أخي!

‫لا يمكننا الانسحاب!

‫-اتبعوهم! ‫-توقفوا!

‫اتركوهم يذهبوا.

‫اقطع الحبال!

‫لم ننتهي بعد يا "ألب أرسلان"!

‫لم ننتهي بعد!

‫لا تموتوا أيها الحمقى!

‫لا تموتوا قبل أن تسقط "فاسبوراغان"!

‫تبقى القليل يا أمي، تحمَّلي!

‫لن أموت قبل أن أنزع رؤوسهم عن أجسامهم!

‫لا تقلق يا "ملك شاه".

‫لن يحدث لك شيئًا يا ابن أخي.

‫سننقذ عمتك وزوجها.

‫كيف حدث هذا يا أخي؟!

‫تضاعف عددنا بعد ما انضم إلى صفنا البعض...

‫كيف هُزمنا، لم أفهم!

‫إن فعلتَ ما أُمرتَ به...

‫إن فعل "التركمان" ما أُمروا ‫به وامسكوا بـ"ألب أرسلان"...

‫لكانت "خراسان" الآن ملكنا!

‫قُلنا أننا لن نفرط في كفة ‫ترابٍ واحدة من "خراسان"...

‫وبفضل الله لم نفرط.

‫هذا النصر، نصرُ الرجال ‫الشجعان والنساء البواسل.

‫حربك الذي أعلنت انتصارك فيها ‫لم تنتهي بعد يا "ألب أرسلان"!

‫أيها الجنود!

‫من لم يحارب بحق..

‫وتردد فأظهر الرحمة سيكون موته على يدي!

‫-هيا هاجموا! ‫-سيد "قطلمش"!

‫"ملك شاه".

‫يا "جميلة العينين".

‫سيدة "سفرية"!

‫"ملك شاه" يناديكِ.

‫يا "جميلة العينين".

‫اللعنة عليكم.

‫كيف ستعيشين بخيانتك هذه؟!

‫عارٌ عليكِ!

‫لم يكن لدي حيلة أخرى يا "أكين آي".

‫"ملك شاه".

‫ارمي سيفك وخذي الذئب التركي الصغير واذهبي.

‫لن أذهب إلى أي مكان قبل أن أقتلك.

‫دعينا لا نرهق بعضنا ‫البعض يا "جميلة العينين".

‫حاصروا القلعة!

‫-لا أريد أن أرى سلجوقيًا واحدًا! ‫-أمرك يا سيدي.

‫أمرك.

‫أيها الأمير "ألب أرسلان"!

‫ألّا تعلم أن ما فعلته ‫بتحديك لولي العهد...

‫والأكثر من ذلك...

‫جعل جنود القرية الأبرياء يتبعونك...

‫هو محض عصيان؟!

‫ألم تفكر كيف سينتهي هذا الأمر؟

‫أو كم روح ستموت تحت مسؤوليتك؟!

‫-"سليمان"... ‫-حكم "خراسان" بالكامل...

‫الآن بأمرٍ مني...

‫في يد ابن "أرسلان يابغو"، السيد "قطلمش"!

‫ليعلم كل من اتبع الأمير "ألب أرسلان"...

‫أنه سيُعلنُ عاصي!

‫هل ترى؟ الأهالي يحافظون ‫على ميراث أبيك أكثر منك.

‫يا سيد "ألب أرسلان"...

‫وأنت تعرف جيدًا...

‫أن من أداب الدولة؛

‫إطاعة أيًا من كان على العرش.

‫والآن، بانفصالكم هذا عنّا، ‫وتوسيع صفوفكم بهذا الشكل...

‫أخشى أن الكثير سيلقي حتفه في هذا الميدان.

‫العاصي ومن اتبعه واحد!

‫من عصيتموه ورفعتم سلاحكم عليه ليس ‫الأمير "سليمان"، بل السلطان "طغرل"!

‫ألا تسمعوا ولي العهد، السيد "سليمان"؟!

‫أليس الطرف الذي ستدعمونه ‫وتنضموا إليه واضحًا؟!

‫أهذه هي شجاعتكم؟!

‫أهذه هي تبعيتكم؟!

‫سيد "ألب أرسلان"، "خراسان" ‫ميراث السيد "تشاغري"، أنت على حق...

‫ولكن السيد "سليمان" هو ‫ابن السيد "تشاغري" مثلك.

‫والآن بكونه ولي العهد، إذا كان ‫هذا أمرُهُ فعلينا إطاعته...

‫وإلّا عرضنا حياة أطفالنا للخطر.

‫إلى اللقاء يا "جميلة العينين".

‫ألقي السلام على الذئب العاصي.

‫قتلنا كل الجنود الذين كانوا ‫في الخارج كما أمرت يا سيدي.

‫المقر الرئيسي وما حوله تحت أيدينا.

‫هيا يا ابنتي، هيا.

‫لم أستطع الحفاظ على أمانتك يا "ألب أرسلان".

‫"ألكسندر"!

‫انتصرنا يا "ألكسندر".

‫انتصرنا يا بني.

‫ما فعلته من ظلمٍ...

‫سيجد طريقه إليك.

‫من الآن فصاعدًا، أنت لست أخي.

‫أمي.

‫أين تذهبين؟!

‫إلى طريق الحق.

‫حتى إن لم أستطع إرضاعه...

‫سأذهب إلى طريقِ من حافظ ‫على ميراث جده وكان مثله.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.