All language subtitles for Alparslan.B亂乲.Sel噓klu.2021.S02E13.Episode 40.1080p.HP.WEB-DL.AAC2.0.H264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫القصة والشخصيات في هذا ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫سلطاني، ألب أرسلان يريد يتكلم مع جلالتك.

‫ما هذا الحال؟

‫السيد "ينال"!

‫مكان هذا الخائن ليس بجانبكم.

‫بل تحت أقادمكم يا سلطاني.

‫انتهى المطاف بك هنا..

‫بعدما تكبرت.

‫أليس كذلك؟

‫اقتلني.

‫اقتلني بينما تزال الفرصة سانحة لك، وإلا...

‫وإلا؟

‫إن حدث...

‫إن حدث وشاء القدر ونهضت من مكاني مجدداً...

‫سأقتلك لآخذ ما هو حقي.

‫السيدة سفرية.

‫أخيراً.

‫ألم أقل لك أنك لن تستطيعي الهروب منّا؟

‫أبعدوا أسلحتكم.

‫سأجعلكم تندمون.

‫كنا نود أن نكون ألطف معك ولكن...

‫أنت من أجبرتنا على هذه يا سيدة سفرية.

‫إذا كنت تأمل في الحصول ‫على ملك أسرة سلجوق..

‫مقابل حياتي.

‫فأنت في الطريق الخاطئ تكفور.

‫ولكن والدك يدعي عكس ذلك.

‫حياتك قيمة جداً لألب أرسلان.

‫إذاً، تحول الزواج المجبر ‫إلى عشق في نهاية اليوم.

‫حقاً؟

‫لا تفهميني على محمل ‫الخطأ، طالما احترمتُ العشق.

‫لا تتحمس بدون جدوى.

‫ألب أرسلان لن يفرط في ‫في شبر واحد من دولته.

‫لا من أجل حياته، ولا من أجل زوجته.

‫سنرى.

‫سنرى.

‫الحمد لله، سيتحسن.

‫-أرأيت انت أيضاً؟ ‫-نعم.

‫ماذا يفعل هنا؟

‫ما هذه الأصوات؟

‫ماذا يحدث في الخارج؟

‫السيد ألب أرسلان أتى بالسيد ‫ب"ينال" ورماه تحت أقدام أقدام السلطان.

‫السيد "ينال"؟ لماذا؟

‫يقولون أنهم عثورا عليه مع ‫شخص يسمى "أرسلان البساسيري".

‫أتى بهما شخص.

‫"البساسيري"؟

‫هل تعرفه؟

‫كل شيء من أجل العرش، حقاً؟

‫من جعلك تجلس على هذا العرش؟

‫من فتح تلك المدينة التي ‫وضعت فيها عرشك وأعطاها لك!

‫أرسلتني.

‫ذهب إلى كل مكان.

‫قلتَ خُذ.

‫فأخذت كل مكان.

‫أنت ماذا فعلت؟

‫أخذت كل ما أملك.

‫لم ترد أن تكون قوة في يد أي أحدٍ غيرك.

‫أردت أن يتخلى الجميع عن العرش بإرادته ‫ويكون تحت إمرتك مثل السيد "تشاغري".

‫فلا أبقيت حياً...

‫ولا قتلت.

‫لم تفعل هذا بي فقط.

‫فعلت ذلك أيضاً لـ"قطلمش".

‫ماذا كان ذنبنا؟

‫ذنبنا...

‫حتى ولو كان جدنا سيد سلجوقي.

‫أن أبانا لم يكن السيد "ميكائيل".

‫أن نولد من أم واحدة...

‫لم يتسبب بأي شيء غير ‫أنه جعلني خادمكم القريب.

‫حتى المهام التي أوكلتني بها لإسكاتي...

‫لم يكن لدي حق التصرف فيها أبداً.

‫راقبت كل عمل أقوم به...

‫وحاسبتني عن كل خطوة أخطوها!

‫أعطيت حصة لعمي "موسى يابغو" وحصة ‫للسيد "تشاغري" كي يصمتوا.

‫عدت بنصر من معركة "كابترون".

‫فمنعتني من حقي المكتسب بالسيف.

‫وخالفت التقاليد.

‫أردت أن تحكم بمركزية.

‫فجعلت كل شخص وكل أرض تابعة لك.

‫وأسأت إلى سادة الأتراك ‫الذين جعلوا منك سلطاناً.

‫تركتهم وملأت جيشك بالغلمان!

‫أدرت ظهرك على ناسك وعلى التركمان!

‫ظلمتهم!

‫لم يكن ذلك العرش حقك أبداً.

‫إن لم يسمح لك السيد ‫"تشاغري" بتقلد العرش...

‫لما أصبحت سلطاناً أبداً.

‫وبالنسبة للسؤال الذي سألته في البداية.

‫كل شيء لأجل هذا العرش.

‫لأجل أن يُحكم هذا العرش بالحق!

‫"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في ‫الأرض قالوا إنما نحن مصلحون".

‫"إن الله يأمركم أن ‫تؤدوا الأمانات إلى أهلها...

‫وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل".

‫أنت لم تؤدي الأمانة إلى أهلها يا أخي.

‫لم تحكم بعدل.

‫سكت لسنوات على تلك ‫الحقيقة، لن أسكت بعد الآن.

‫تظن أنك من رزقني كل شيء!

‫ونحن لم نقدر...

‫وأنكرنا نعمتك!

‫طالما هكذا، أخبرني يا "إبراهيم".

‫الأراضي التي تقول أنك استحوذت عليها...

‫وتلك الانتصارات..

‫رجال من كانوا معك؟

‫من أعطاك هؤلاء الرجال ‫وذلك السيف وتلك القدرة؟

‫ألم يكن الجميع لديه جنود وسلاح تحت أمره.

‫ولكن لم يحارب أحد مثلي لأجل ‫دولته ولأجل الدولة السلجوقية العليا.

‫أرني شخصاً قام بفتوحات...

‫وانتصارات مثل التي قمت بها يا أخي!

‫شخص واحد فقط.

‫والآن كما قلت.

‫إن تركتني حياً.

‫وتخلصت من هذا الأسر...

‫فسآخذ منك ذلك العرش الذي لم ‫تتمكن من حكمه بالعدل يا أخي!

‫وكما قلت لك...

‫إما أن تقتلني...

‫وإلا استوليت على عرشك أولًا...

‫ثم قتلتك يا أخي!

‫تفضل يا مولاي.

‫اصطحبوا السيد "ينال" إلى الزنزانة.

‫أنت...

‫لا يمكن قتلي!

‫أيها السلطان "طغرل"!

‫إن قتلتني...

‫سيموت الخليفة العباسي كذلك.

‫ابنتي "فلورا"!

‫توقفي أتوسل إليك!

‫ساعدنا يا إلهي!

‫ادع لي يا مربيتي!

‫"فلورا"!

‫سامحني الرب!

‫توقفي يا "فلورا"!

‫لا تفعلي ذلك يا "فلورا"!

‫لا تفعلي ذلك بي وبك يا "فلورا"!

‫وأنت كذلك سامحني يا "سليمان"!

‫أصغ إلي يا "فلورا"! ‫"فلورا"ّ!

‫انظري إلى عيني!

‫لا تقترب!

‫أعطيني يدكِ!

‫"فلورا"!

‫"فلورا"!

‫هيا أعطني يدكِ!

‫هيا أعطني يدكِ يا "فلورا"!

‫انظري إلي يا "فلورا".

‫"فلورا".

‫"فلورا".

‫انظري إلي يا "فلورا".

‫"فلورا".

‫انظري إلى عيناي.

‫إن لم أكن سأتمكن من رؤيتك...

‫فلا معنى للحياة يا "سليمان".

‫"فلورا"!

‫أنت تقول أكبر الأكاذيب لكي ‫تنجو بنفسك، أليس كذلك؟

‫ليس كذبًا.

‫ما قلته هو الحقيقة.

‫والحال أن مساعدي "أسعد" ‫إن لم يأخذ خبرًا عني...

‫سيوصل أوامري للجواسيس ‫الذين بجانب الخليفة.

‫ولن يتركوا الخليفة ‫ووزراءه وأولاده...

‫...ولا أي أحد في ‫القصر على قيد الحياة.

‫وإن عُلم أنك تسببت ‫بمقتل الخليفة...

‫فلن يبقى أي أحد في العالم ‫الإسلامي يعلم باسم السلاجقة.

‫لن يبقى أي أحد.

‫قد يكون هذا صحيحًا يا سيدي.

‫إن لم تتجهز حالًا ‫وتذهب من هنا...

‫فسيفرغ "ألب أرسلان" دمك ‫مثل تلك الأكواب التي أفرغتها.

‫لقد تعقب الفرسان ‫آثارك ووجدوا مكانك.

‫وسيأتون لأخذك في الليل.

‫ولحسن الحظ وجدت طريقة ‫لمماطلة "ألب أرسلان".

‫لن يأتوا قبل الغد.

‫"أسعد"، الوضع سيء.

‫اذهب الآن إلى "بغداد"…

‫وكما اتفقنا سابقًا، إن لم يصلك خبر مني…

‫ابدأ القتل في قصر الخليفة العباسي.

‫أمرك يا سمو الأمير.

‫اذهب!

‫هيا، سنذهب.

‫هيا!

‫رأيت ذلك الوغد يخبره شيئًا ما قبل رحيله.

‫وقام عن طاولته وغادر قبل مجيئكم.

‫لقد رأى رجلك كل شيء يا "ألب أرسلان".

‫الآن…

‫القرار يعود لك يا سمو السلطان "طغرل".

‫هل تريد للخليفة العباسي أن يموت…

‫أم أن يعيش؟

‫مولاي…

‫عندما سمعت أن "البساسيري" سيق به إليكم…

‫استأذنت السلطانة "ألتون جان" ومثلت أمامكم.

‫لقد كبرت شاهدًا على الظلم ‫الذي ارتكبه هذا الوغد في "بغداد".

‫وحينها واجهت نصيبي من ذلك الظلم كذلك.

‫عندما استولى على المدينة، قتل رئيس ‫الجند في "بغداد" والذي كنت أعتبره أبًا لي.

‫سمعت من الوزير "مسلمة" مرارًا...

‫أن "البساسيري" له العديد من ‫الجواسيس عند الخليفة العباسي...

‫ولكنه لم يتمكن سوى اكتشاف عدد قليل منهم.

‫ما أقصده هو أن صدق كلامه أكيد يا مولاي.

‫قد تكون حياة الخليفة في خطر.

‫أيها الحرس!

‫سوف أقرر ما يحل بكما غدًا.

‫خذوه واصطحبوه هو الآخر إلى الزنزانة.

‫مولاي، لقد جاء خبر للسيد "ألب أرسلان".

‫وعندما لم يعثروا عليكم في ‫"فاسبوراغان" أحضروه إلى هنا.

‫هل هو خبر جيد يا "ألب أرسلان"؟

‫التكفور "غريغور" يدعوني إلى "آني".

‫يقول أنها مسألة حياة أو موت.

‫من المؤكد أن ضياع "سورماري" ‫منه مسألة حياة أو موت بالنسبة له.

‫قد يكون فخًا يا "ألب أرسلان".

‫سوف نأخذ احتياطنا يا مولاي.

‫فطالما هذه الأوراق المختومة معي لن ‫يتمكن من شن أي تحركات بشأن "سورماري".

‫ولكن بعد كل ما حدث…

‫دعوته لك دعوة سريعة وعلنية كذلك…

‫لا بد أن هناك أمر ما وراء ذلك.

‫مولاي، السيد "ينال"…

‫لاحقًا يا "ألب أرسلان".

‫قلعة "آني"

‫ابتعد!

‫-هل كل شيء جاهز؟ ‫-أجل يا سمو التكفور.

‫كل شيء تام كما أمرت تمامًا. ‫سوف نفرغ الميدان بعد قليل.

‫لا، لا تمسوا أحدًا.

‫الرب معنا اليوم.

‫معنا نحن وحسب.

‫يا للأسف!

‫فبينما كان بإمكانك النزول هنا ‫كضيفة ألقيت بنفسك في السجن.

‫بأي وجه جئت إلى هنا؟

‫جئت لأودعك.

‫هذه آخر مرة أراك فيها يا "سفرية".

‫عندما يأخذ "غريغور" ما ‫يريده من "ألب أرسلان"…

‫لن يتسنى لنا وقت لنودع بعضنا.

‫لن أودعك حتى ولو على قبرك!

‫شخص مثلك ليس أبًا لي!

‫اليوم الذي أوقفت فيه الثورة ‫وسفكت دماء أقرباءك…

‫انتهى أمرك بالنسبة لي كذلك.

‫اغرب عن هنا، فلا أتحمل رؤيتك حتى!

‫كنت لا تتحملين رؤية ‫"ألب أرسلان" في الماضي…

‫انظري الحال الذي أصبحت عليه الآن!

‫لنرى إن كان "ألب أرسلان" ‫الذي تفضلينه على أبيك…

‫ليتخلى عن أراضيه مقابل حياتك.

‫أتمنى ألا يتخلى عن أراضيه!

‫قبيلة "ميرف"

‫ما زال هناك الكثير من الحروب ‫لتخاض والكثير من الأراضي لتفتح!

‫السيد "تشاغري" يستريح الآن وحسب.

‫جراح السيف لمن يقضي حياته على ظهر ‫الحصان ليست سوى راحة لالتقاط الأنفاس.

‫ونحن جمعنا أعشابًا للسيد "تشاغري".

‫سأخلطها وأحضرها.

‫فليستيقظ أولًا، والأعشاب ‫ستضيف لقوته قوة إن شاء الله!

‫سلمت يا سيدة "أكين أي".

‫لقد فتح السيد "تشاغري" عينيه.

‫لم ألحق بـ"ألب أرسلان".

‫لم ألحق به!

‫الحمد لك يا ربي!

‫"ألب أرسلان"! "ألب أرسلان"!

‫هل "ألب أرسلان" بخير؟

‫لا ترهق نفسك يا سيدي، ‫"ألب أرسلان" بخير وسيأتي.

‫الحمد لله.

‫عسى ألا يبتليني الله بك مجددًا!

‫الحمد لله! الحمد لله!

‫"ألب أرسلان"…

‫هل أعطى "فاسبوراغان" لـ"ينال"؟

‫لا يا سيدي، لا تقلق.

‫تحسن أولًا وسنخبرك بكل شيء.

‫فنحن بحاجة إليك يا سيدي، لا تستنفد طاقتك.

‫بما أن سيدي فتح عينيه، ‫سأذهب لأخلط الأعشاب.

‫أبي، حفظك الله لنا!

‫قبل أن أستيقظ رأيتك في منامي…

‫حفل زفافك كان جاريًا...

‫و"شاهفير" كان إلى جانبك هناك.

‫افتحي عيناك! افتحي عيناك ‫وأخبريني أنك لم تموتي!

‫قولي أنك لم تموتي، قومي!

‫قومي يا أختي! قومي يا أختي!

‫قومي يا أختي!

‫البقاء لله!

‫سنفرح بك قريبًا إن شاء الله!

‫إن شاء الله.

‫هل تسمحون لي بالدخول؟

‫تفضل!

‫لقد جاء مرسال من "راي" يا سيدي.

‫السلطان "طغرل" ‫ألقى بالسيد "ينال"...

‫لتعاونه مع "أرسلان البساسيري" ‫وخيانته للدولة السلجوقية العليا.

‫ماذا؟

‫-سيد "ينال"! ‫-"إبراهيم"!

‫قلعة "آني"!

‫حاكمكم يتوقع مجيئنا.

‫سلمونا أسلحتكم يا سيد "ألب أرسلان".

‫ستتعلم بعد قليل تقاليد ‫الاستقبال جيدًا يا "ألب أرسلان".

‫دع ضيفنا وشأنه!

‫"ماتيوس"!

‫ابتعد!

‫لا تقترب أكثر من ذلك!

‫أهلًا بك يا سيد "ألب أرسلان".

‫ما هو الأمر الذي قلت أنه ‫مسألة حياة أو موت أيها التكفور؟

‫إن كان حول "أرسلان يوسف"…

‫لا… لا، الأمر أكثر أهمية من "أرسلان يوسف".

‫تحلوا بالصبر.

‫ولكن أود تحذيرك أنت ومحاربيك ‫بشأن ما سترونه بعد قليل.

‫تحكموا بغضبكم ولا تنسوا أنكم في "آني".

‫أيها التكفور، سوف نفعل ‫ما يتطلبه الأمر حينها.

‫أخبرني الآن، ما هو الأمر؟

‫كما تشاءون.

‫وددت أن أحذر ضيوفي كوني مستضيف كريم…

‫الباقي عليكم.

‫أنت غاضب مني، أليس كذلك؟

‫لم آتي إلى هنا لأكون حملًا وهمًا عليك.

‫سامحني رجاءً.

‫"فلورا"، أرواحنا أمانة من الله لما.

‫وهو وحده يحدد الوقت ‫الذي نسلمه فيه الأمانة.

‫أعلم ذلك.

‫وأعلم أن ذنبي كبير!

‫ولكن ألا أكون قادرة على رؤيتك مجددًا…

‫أسوء من الموت.

‫هل ستعيدني إلى الدير؟

‫سوف أفكر بحل ما.

‫سوف أفكر بحل ما.

‫ماذا تعني؟

‫يمكنني البقاء هنا!

‫سوف آمرهم بتجهيز غرفة لك.

‫ستمكثين فيها مع مربيتك.

‫ولكن لا تتجولوا في ‫الأرجاء حتى أهتم بهذا الأمر.

‫-اتركني، أبعد يديك! ‫-"سفرية"!

‫ابتعد، اتركني!

‫-"ألب أرسلان"! ‫-"سفرية"!

‫أنا بخير يا سيدي، لا تقلق.

‫ألا تعلم أن اليد التي تمس زوجتي تُقطع؟

‫ولكنني حذرتك أن تتحكم في غضبك ‫وألا تنسى أنك في "آني"، أليس كذلك؟

‫من يدري ما تخبئه هذه الأسوار!

‫إن كنت تثق برجالك فأنت مخطئ يا تكفور.

‫إن مس شعرة من زوجتي ‫أي ضرر فسأدفنك في "آني".

‫"ألب أرسلان" لن يقدم على ‫فعل يعرض حياة زوجته للخطر.

‫ولا داعي للقلق كذلك.

‫إن أعطيتني ما أريد فيمكنك ‫أخذ زوجتك والرحيل من هنا.

‫لا تطل الحديث وأخبرني، ماذا تريد؟

‫"فاسبوراغان" وسوق ‫"سورماري" التجاري بالطبع.

‫أي أنك ستعيد لنا ما هو ‫ملكنا بالفعل، هذا كل ما بالأمر.

‫لا ولن يفعل!

‫لقد أخبرتك.

‫زوجي لن يتخلى عن الأراضي ‫التي فتحها بدماء الشهداء،

‫لا لأجل زوجته ولا ‫لأجل حياته أيها التكفور.

‫فما قيمة الحياة بالنسبة لشخص...

‫يعتبر تضحيته بحياته عيدًا ‫مقابل أراضي جعلنا منها وطنًا لنا؟

‫الحياة مهمة لأشخاص جبناء مثلك!

‫لا تُصعب الأمر!

‫اسمح لي أن أقول أن ‫زوجتك شجاعة بقدرك على الأقل.

‫ولكن بينما لا يوجد سيف في يدك...

‫فحينها ستكون الشجاعة ‫مجرد هراء، أليس كذلك؟

‫أمسك سيفي بهاتين ‫اليدين أيها التكفور.

‫لا ينتابك شك أبدًا أنهما سيصبحان سلاح ‫أكثر حدة من السيف عندما يتطلب الأمر.

‫لم أتصور أبدًا أن حبك ‫لها كبير لهذه الدرجة.

‫أنت محظوظ لأنني لم أطلب ‫منك أشياء أكثر من هذه.

‫والآن أعرف أنك تفي بكلامك.

‫ولكن في مثل هذه ‫الأوضاع الكلمة لا تكفي.

‫ستختم على اتفاقية...

‫تنص على أنك ستسلم ‫"فاسبوراغان" وخان "سورماري"...

‫بلا شروط، وأن الاتفاقية السابقة...

‫ستكون باطلة.

‫إن كنت تريد الحصول ‫على زوجتك والذهاب،

‫فليس لديك خيار آخر ‫سوى أن تختم هذه الاتفاقية.

‫أوافق على كلامك.

‫سأختم على الاتفاقية أيًا كانت.

‫لا تفعل يا سيدي!

‫روحي فداءٌ لك.

‫احفظنا يا الله!

‫"سفرية"!

‫أيها اللعين!

‫إن لم تتركني على الفور،

‫سينغرز السهم الثاني ‫في رأس زوجتك!

‫إن أصاب السهم الثاني زوجتي،

‫فليشهد الله عليّ أنني سأغرز ‫الخنجر في رقبتك بلا تردد!

‫ألم تأخذوا أسلحتهم أيها الحمقى، ‫كيف وضع هذا الخنجر معه؟!

‫هناك الكثير من الخناجر التي تنتظر ‫أن تُغرز في رقابكم أيها التكفور!

‫ابتعد!

‫هل أنت بخير يا سيدة "سفرية"؟

‫أنا بخير.. بخير ‫يا سيدي، لا تقلق.

‫اتركوا السيدة "سفرية" في ‫الحال وإلا سأقتل التكفور!!

‫لا! إياكم أن تتركوها أبدًا!

‫لن تتركوها أبدًا من ‫دون أن يختم الاتفاقية!

‫أقول لكم اتركوها.

‫وإلا سآخذ أرواحكم الآن التي لم ‫آخذها أثناء الاستيلاء على "سورماري"!

‫أخفض خنجرك هذا ‫يا "ألب أرسلان"...

‫وإلا ستموت زوجتك أمام عينيك!

‫ذاك الرامي ينتظر ‫إشارة واحدة مني.

‫لا تعطه ما يريد واذبحه.

‫إن لم يعطِ التكفور ما يريده،

‫فلا أنتِ ولا هو ‫ستذهبان إلى أي مكان.

‫ألا ترين هذا يا "سفرية"؟

‫أي منهم أكثر قيمة ‫يا "ألب أرسلان"؟

‫هل روح زوجتك أم ‫"فاسبوراغان" و"سورماري"؟

‫فكر جيدًا.

‫كنتُ أعرف مدى قيمة ‫روحك أيها التكفور.

‫إن لم تتركوا سراحها الآن،

‫أقسم بالله، فسأذبحك من دون تردد!

‫اللعنة عليك! اترك ‫أبي واختم هذه الاتفاقية!

‫إياك، إياك أن تفعلها يا سيدي.

‫أتريدين الموت يا "سفرية"؟

‫عندما ينتهي كل شيء،

‫أقسم أنني سأقتلك ‫بهذا الخنجر الذي معك.

‫إن كنت تريد إنقاذ نفسك ‫وزوجتك، فاختم هذه الاتفاقية.

‫ما الذي تنتظره بعد؟!

‫أنتظر خروج الخناجر ‫الأخرى من أغمادها.

‫هل أنا في حلم ‫مجددًا أم في الواقع؟

‫أهنالك فرق بينهما يا ‫سيد "ألب أرسلان"؟

‫لا يزال يتعين عليّ العودة إلى ‫القلعة قبل أن يلاحظوا غيابي.

‫عسى أن يكون الأمر خيرًا.

‫السيدة "سفرية" ‫تم أسرها في القلعة.

‫والتكفور قد أستدعاكم لهذا السبب.

‫كيف هذا؟

‫"أرسلان يوسف"!

‫إذًا لقد أصبحت خسيسًا ‫لدرجة أن تسمح بأسر ابنتك!

‫كيف يمكن للتكفور ‫أن يجرؤ على هذا؟

‫كان لا بد أن يقوم بحركة ‫مقابل هزيمته في "سورماري".

‫اهتمامه به كبير، لذلك ‫فجرأته كبيرة أيضًا.

‫ستكون المساومة شرسة ‫للغاية يا سيد "ألب أرسلان".

‫سيريد إعطاءه ما ‫أخذته منه مقابل زوجتي.

‫-كم عددكم بالداخل؟ ‫-بما يكفي.

‫يكفي أن تقول ما تريده.

‫أبي!

‫لا!

‫إياك! كيف يُعقل!

‫-"أفيس" أنت... ‫-ليس "أفيس"، بل "ياسين" أيها القائد.

‫إذا تحرك أحدكم وقام بحركة مضادة،

‫فسأقتل التكفور!

‫افتحوا الأبواب الآن!

‫افعل ما يريده يا ‫"باتيوس"، افتح الأبواب.

‫إياكم أن تفعلوا شيئًا!

‫"أفار"، "أتسيز"..

‫"أرتوك"، "أتسيز"، ‫خذا السيدة "سفرية".

‫وقوموا بتخبئة الأحصنة الأخرى.

‫ستدفع ثمن هذا غاليًا.

‫بقي القليل على أخذ ‫روحك التي عفوت عنها.

‫فلتتركنا الآن.

‫ستأتون معنا حتى داخل ‫الغابة، حينها سأترككم.

‫هيا.

‫مدينة "راي"

‫أعرف أنك غاضب ‫ومكسور الخاطر تجاهي.

‫معك حق.

‫لقد تمردتُ على السلطان.

‫ولكنني أدركت خطأي وعدتُ.

‫وسامحني السلطان.

‫هل ترى هذا الحديد يا "ينال"؟

‫يظن نفسه جمرًا بسبب ‫احمراره داخل النار.

‫ولكن عندما يتم ‫إخراجه من النار ويبرد،

‫فيعود الحديد لأصله!

‫وحينها يفهم...

‫بأن العبرة ليست بالمطرقة ‫التي تطرقه لتصقله،

‫وإنما بالنار!

‫ما يحتاجه الحديد...

‫هو ألا يرمي نفسه ‫في النار مرة أخرى.

‫وإلا سينسى أصله مجددًا،

‫ويظن نفسه نارًا.

‫ارفع رأسك يا سيد "ينال".

‫هل يليق بك أنت تكون في هذا الموقف، ‫بينما أنت تسعى لعرش الدولة السلجوقية؟

‫ارفع رأسك.

‫لم ينته أي شيء بعد.

‫لقد اتضحت نهايتي الآن.

‫إما المؤبد أو الموت.

‫وإن عفوا عن روحي،

‫فطالما لم أنجو من هذه الحفرة،

‫فقد انتهى الأمر.

‫كل شيء.

‫اصبر.

‫سنخرج من هنا، اصبر.

‫عم تبحث هنا؟

‫عن ذلك اللعين ‫المدعو بـ"البساسيري".

‫لدي ما أقوله له وأحاسبه عليه.

‫اسمح لي قليلًا.

‫ليقل ما يريده!

‫من ذاك؟ أريد رؤيته.

‫طالما أنك تعرفني،

‫ألا تخشى أبدًا من ‫لفظ اسمي على لسانك؟

‫عندما يقتلك سلطاننا،

‫أنا سأكون هناك أيضًا ‫يا "أرسلان البساسيري"!

‫كل الظلم الذي ارتكبته حتى ‫اليوم لن يبقى بلا حساب!

‫ولكن سلطانك لم يقوى على قتلي.

‫اتركني!

‫لن أتركك!

‫طالما هذا الظالم على ‫قيد الحياة، فلا راحة لي!

‫لم ينتهِ الأمر بعد!

‫لن تخرج حيًا من هذا القصر ‫يا "أرسلان البساسيري"!

‫هل سمعتني؟

‫اذهب الآن، لا تقحمنا في مصيبة!

‫اتركني!

‫ماذا يحدث يا "بساسيري"؟

‫ماذا يريد "جلال"؟

‫لقد أخبرتك يا سيد "ينال".

‫سنخرج من هنا هذه الليلة.

‫هيا تحمّلي.

‫خذي نفسًا عميقًا.

‫هل أنتِ جاهزة؟

‫احبسي نفسك جيدًا.

‫بسم الله.

‫أنت تعاندين كما يحدث عادةً.

‫لا تُبدين تألمك ولكنني ‫أعرف أنكِ تتألمين.

‫أنا لستُ الشخص ‫الذي ستخفين عنه ألمك،

‫بل الذي ستشاركينه إياه.

‫ليس الألم الذي سنتشاركه ‫فحسب يا سيدي،

‫بل الفرح والتفاخر أيضًا،

‫والخجل أيضًا.

‫رأيي في أبيك واضح.

‫لم يعد أبي بعد الآن.

‫عقابه واضح يا سيد "ألب أرسلان".

‫لقد رأيت أنواع العذاب إلى ‫أن أتيت إلى هنا يا سلطاني.

‫ظننتُ أنك قتلت ‫أخاك السيد "ينال".

‫أقسم بكل الأشياء المقدسة ‫التي عرفتها وآمنت بها،

‫إن كان السيد "ينال" قد تمرد ‫عليك، فهذا لا يعني أنه قد خانك.

‫وبما أنك لم تقتله ورميته في ‫الزنزانة، فأنت تصدق هذا يا سلطاني.

‫لم أتخذ قراري النهائي ‫بعد يا سيدة "أوكه".

‫لقد أجلته لتفادي الحكم بغضب.

‫ستعلمين غدًا، مثل أي ‫شخص آخر، مصير زوجكِ.

‫ارحمه حبًا بالله يا سلطاني.

‫ابقيه سجينًا مدى الحياة ‫ولكن لا تقتله.

‫إذا كنت بحاجة إلى أخذ روح أحد ما، ‫ها هي رقبتي.

‫اقتلني يا سلطاني.

‫اغفر للسيد "ينال".

‫انهضي يا سيدة "أوكه".

‫لسنا بحاجة لروح أحد،

‫نحن بحاجة إلى الولاء.

‫لكن الحال أنه...

‫لم يستطع أخينا الحصول ‫على نصيبه من الولاء.

‫الآن لا تقفي أمامي وتتحدثي ‫دون معرفة ما يحدث...

‫ولا تثيري غضبي أكثر.

‫هل تعتقدين أنني لا أعرف أنك ‫شريكة له في كل خطوة يخطوها؟

‫ألا تخجلي أبدًا مما فعلتِه؟

‫اغربي من أمامي!

‫لن تجرؤ على قتله أيها السلطان "طغرل".

‫إذا مات، فسيثور جميع التركمان.

‫ستثور كل الجيوش التي ‫تعتبر السيد "ينال" قائدًا.

‫وسينهدم هذا القصر على رأسك.

‫خذوا هذi البلهاء من أمامي!

‫سلطاني.

‫هيا اذهبي!

‫أكملوا الاستعدادات بسرعة، ‫سيتم أخذ السيدة "أوكه" إلى "كالينجار".

‫لا تسمحوا لها بلقاء ‫أو التواصل مع أي شخص.

‫لا تغفلوا عنها للحظة.

‫مستحيل، مستحيل!

‫أنا لن أذهب إلى أي مكان ‫دون رؤية السيد "ينال".

‫مستحيل، مستحيل!

‫استدعوا الطبيبة بسرعة!

‫اعترف بمساعدة "ألب أرسلان" من ‫الداخل في ذلك اليوم يا حضرة التكفور.

‫لكنه يقول وبكل إصرار أنه لم ‫يكن هناك أحد غيره هو والشحاذ.

‫أي أنه كنت أنت!

‫وأيضًا هذا الشحاذ غريب الأطوار، ‫أليس كذلك؟

‫أشهد أن لا إله إلا الله.

‫وأشهد أن...

‫افعلوا ما بوسعكم ‫واجعلوا السيدة تعود لوعيها.

‫سيكون من المفيد مغادرتها من ‫هنا في أقرب وقت ممكن.

‫أخشى أن يزداد غضب سلطاني.

‫لا تقلقي يا سلطانتي.

‫ستستيقظ عندما يتلاشى تأثير ‫الدواء الذي أعطيناه لها لخفض نبضها.

‫بعد ذلك، سأخبرك إذا كانت ‫مستعدة للذهاب أم لا يا سلطانتي.

‫كيف فعلت ذلك؟ ‫كيف فعلت ذلك؟

‫كيف فعلت هذا؟

‫كيف فعلت هذا؟ ‫كيف تفعل هذا يا أخي؟!

‫كيف تُلحق بنا هذه الوصمة؟!

‫ألا تتوقف أبدًا يا أخي!

‫ألن تهدأ أو تتوقف أبدًا؟!

‫من سيخلصك الآن يا أخي وكيف؟

‫فليلتفت الجميع إلى عمله. ‫هيا.

‫سيد "أربزكان".

‫لا تحني رأسك يا "أربزكان".

‫كيف لي ألا أفعل هذا يا سيدة "جوهر"؟

‫كيف لي أن أرفع رأسي؟

‫أنت لم تفعل شيئًا تخجل منه.

‫هل فقط ما أفعله أنا ‫ما يحني رأسي يا "جوهر"؟

‫كيف لشخص خان أبيه ‫وأخيه أن يقف بشموخ!

‫أخي "إبراهيم"...

‫تم العفو عن حياته ‫مرة أخرى لنفس السبب.

‫أخي المتمرد الذي لا ‫يعرف أن يهدأ ويتوقف.

‫أقسم أنه...

‫عندما كان أميرًا ‫كنت أحسده دائمًا.

‫في سبيل الله الحق،

‫ومن أجل الدولة،

‫كنت أعلم أن مرشده ‫هو حبه للدولة، ولكن...

‫ماذا فعل هو؟

‫زاد جشعه وقوته إلى جانب العدو.

‫لقد سقط في بئر الغطرسة ‫وأصبح أسيرًا لطمعه.

‫لطالما تمنيت أن يلجأ إلى ‫الله ويجد جوهره، لكن...

‫أخي وصل إلى نهاية الطريق.

‫كيف تفعل هذا بأخيك الذي يؤمن ‫بك أكثر منك ويحبك أكثر منك.

‫كيف تفعل هذا بي يا أخي؟

‫"فاسبوراغان"

‫لقد عاد أبي لوعيه حمدًا لله.

‫أخيرًا. الحمد لله.

‫هل أنت بخير يا سيدة "سفرية"؟ ‫وجهك يبدو شاحبًا.

‫يديك ترتجفان أيضًا.

‫لقد أصبت بالسهم من قبل، لكن...

‫لم يستغرق علاجه هكذا أبدًا.

‫هذه المرة مختلفة.

‫أم أنه كان السهم سامًا؟

‫كل شيء متوقع من ‫الشيطان "غريغور".

‫تعالي هيا، تعالي.

‫أشعر بدوار.

‫"سفرية"!

‫تعالي، تعالي واستلقي.

‫سأستدعي الطبيبة والأم ‫"أكين آي" وستأتيا بسرعة.

‫انتظري.

‫أنت لم تتحدث بكلمة واحدة منذ أن ‫سمعت عن السيد "ينال" يا سيدي.

‫ألف طعنة لم تكن كافية لإسقاطك، ‫لكن الأخبار التي جلبها الرسول دمرتك.

‫أنت تجعلني قلقة يا سيدي. ‫لا تفعل هذا.

‫"قبل 20 عامًا"

‫تحمل يا أخي.

‫تحمل. ‫سوف أخرجها الآن.

‫آه يا أخي الشجاع!

‫هذا أخي الذي حمى أخيه ‫من السهم المصوّب تجاهه.

‫لا تفعل ذلك يا أخي.

‫لكي تنقذ حياتي،

‫كل هذا الوقت، كان ‫لديك جعبة مليئة بالسهام.

‫لا موت لك قبلنا يا "إبراهيم".

‫سوف تنتظر دورك.

‫حقًا؟

‫سأحتمي تحت ظلال إخوتي ‫في ساحة المعركة بإذن الله.

‫رؤية موته كأمير خائن...

‫بينما كان بإمكانه الموت ‫كقائد شجاع للسلاجقة.

‫بما أن سلطاننا قد زجّ به في السجن، ‫ربما الحكم...

‫الحكم نهائي.

‫سوف يلتف الحبل حول رقبته غدًا.

‫سيدي، لا تفعل يا سيدي، ‫جراحك لم تشفى بعد.

‫علي أن أذهب إلى هناك.

‫يجب أن أكون هناك غدًا.

‫يجب أن أرى "إبراهيم".

‫وهل يمكن الذهاب بهذه الحالة؟! ‫لا سمح الله.

‫مدينة "راي"

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫لقد أخذت كل ما هو لي من بين يدي.

‫لم تكن تريد أن يكون هناك قوة ‫أو سلطة في يد أحد غيرك.

‫أردت من الجميع أن يتنازل طواعية ‫ويخضع لحكمك مثل السيد "تشاغري".

‫لم تعطِ الأمانة لصاحبها يا أخي.

‫أنت لم تحكم بعدالة.

‫لقد التزمت الصمت لسنوات عن الحقيقة، ‫ولن أصمن بعد الآن!

‫يا ربي،

‫يا خالق السماء والأرض،

‫أنت خالق الشمس والقمر،

‫والليل والنهار،

‫أنت خالق الزمان وجميع المخلوقات.

‫يا من لا يمكن رؤيته بالعين، ‫ولكن يمكن رؤيته بالقلب.

‫كل مخلوقاتك بحاجة إليك.

‫أنت الوحيد غير المحتاج.

‫يا ربي، ساعد هذا العبد المحتاج.

‫ارحمه.

‫لجأت إليك وأتأمل بك.

‫خذ بيدي.

‫إذا كان ما قاله أخي صحيحًا،

‫وإذا ظلمت واحدًا حتى لو كان دون دراية،

‫فاهدني واغفر لي.

‫خذ السلطنة مني وأعطها لمن يستحقها.

‫لقد بذلت جهداً للسير في ‫طريق الرسول الذي أرسلته...

‫رحمة للعالمين دون الخروج ‫عن أحكام القرآن الكريم.

‫أستغفرك عن كل ذنوبي وخطاياي ‫التي أعرفها والتي لا أعرفها.

‫وأشكرك على كل النعم ‫التي وهبتها لي ولم تهبها.

‫اغفر لي يا ربي.

‫أرجو منك يا ربي أن ‫تدلني على حكم أخي...

‫ليس بسبب غضبي منه،

‫بل في سبيل مستقبل الدولة التي أنشأناها...

‫بهدف تمجيد اسم الإسلام وفي ‫سبيل الحق ومن أجل شعبي ووحدته.

‫هذه الأيادي التي مدت لك ‫عندما استشهد أبي في سبيلك...

‫فلا تحيدني أنا وأخي عن طريقك.

‫عبدك الفقير الذي امتلأت ‫راحة يديه بالدموع...

‫يدعوك لكي تجعل من نصيبه ‫العيش والموت في سبيلك.

‫فلتستجيب يا ربي.

‫آمين.

‫أنت "أرسلان البساسيري"...

‫طالما أنك متأكدًا من ‫أنك ستخرج من هنا...

‫فلماذا تلف وتدور في ‫الزنزانة منذ الصباح؟

‫أين هؤلاء الذين تثق بهم كثيرًا؟

‫لماذا لم يأتوا بعد؟

‫أنت...

‫هل تعتقد أن الجميع لديهم القدرة على ‫تهريب أحد من سجن قصر "راي"؟

‫على الأقل...

‫استيقظ من الحلم وأنت ‫في طريقك إلى الموت.

‫أحرقت "جلال" بنار غضبي.

‫إنه الإيمان الذي يقع ‫في نصيبه من السحر.

‫وعينه مظلمة.

‫ويضحي بحياته في ‫سبيل الله وفي سبيلي وحسب.

‫"فاسبوراغان"

‫ما بها؟

‫أجرينا جميع الفحوصات ‫اللازمة مع الطبيبة.

‫لا تقلق.

‫سبب حالتها ليس السم.

‫ما السبب إذًا يا أمي "أكين آي"؟

‫أم أنه مرض؟

‫لم تصاب بهذا من قبل، ‫أليس كذلك يا سيدة "زران"؟

‫إنه كذلك يا سيدي.

‫السيدة "سفرية" دائمًا ما تتحمل.

‫لكن هذا الوضع غريب من أكثر وقت مضى.

‫السيدة "سفرية" تريد أن تخبرك عن ‫وضعها بنفسها يا سيد "ألب أرسلان".

‫لقد قلقت كثيرًا عندما ‫أخبرتني الأم "أكين آي".

‫آمل ألا يكون هناك ‫وضع سيء يا "سفرية".

‫اجلس يا سيدي.

‫أخبريني يا سيدة "سفرية".

‫ما سبب حالتك هذه؟

‫سبب حالتي...

‫هو أكبر نعمة من الله ‫لنا يا سيد "ألب أرسلان".

‫أم أنه...

‫أنا حامل.

‫أحمل قطعة من دمك ومن روحك.

‫الآن...

‫سأكون أبًا الآن، أليس كذلك؟

‫الحمد لله، الحمد لله.

‫ما شاء الله! ‫تبارك الله.

‫لقد جعل ربي من نصيبي ‫العديد من الانتصارات.

‫لطالما شكرته على ما رزقني من فتوحات ‫وشرف وحتى على النفس الذي أتنفسه.

‫والآن...

‫تخبريني أنه رزقني بحياة جديدة مني.

‫سيدة "سفرية".

‫زوجتي.

‫أول مرة أشعر فيها بذلك العجز.

‫لا أستطيع أن أجد كلمات ‫تكفى للشكر أو الحمد.

‫لا حاجة للكلام.

‫أرى ما تريد قوله في عينيك.

‫وأسمعه من قلبك.

‫ما شاء الله.

‫ما شاء الله.

‫ألم تكتفي بالفوضى التي تسببت بها صباحاً؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫جئت كي أحرركم.

‫ها قد خرجتم من السجن المسمى جسد.

‫أصبحتم أحرار.

‫كنت قد أخبرتك بذلك يا سيد "ينال".

‫"جلال" يضحي بحياته ولا يتخلى عني.

‫مجهوداتك لن تذهب سدى يا ولدي.

‫شكراً.

‫نحتاج إليك هنا.

‫هل تمكنت من العثور ‫على أحد تلقي التهمة عليه؟

‫نعم يا أبي "البساسيري".

‫من هو؟

‫أياً يكن، اذهب من هنا حتى لا تلفت الأنظار.

‫أبي.

‫لا مجال للعودة الآن يا سيد "ينال".

‫أنت طرف في حرب ستقتل فيها أبناء جلدتك.

‫قم.

‫إن أظهرت الرحمة...

‫ستكون في وضع يُشفق عليك فيه.

‫الآن.

‫يجب أن نخرج من هنا دون أن نلفت الانتباه.

‫أعرف جيداً طريق يمكننا من ‫الخروج دون أن يلاحظنا أحد.

‫اتبعني.

‫"سفرية"...

‫إنها حامل يا سيدي.

‫إذاً سيولد حفيدي الذي من نسل ‫الكاراخانيين أميراً من نسل سلجوقي!

‫لهذا أظن أنه إذا طلبت العفو الآن ‫فمن الممكن أن يتم العفو عنك يا سيدي.

‫سأجرب ذلك ولكنني لا ‫أظن أبداً أنهم سيعفون عني.

‫-إن قتلوني... ‫-حينها.

‫سيكون ديناً علي أن ‫أنتقم ممن قتل أمي وأبي...

‫وزعيم دولة الكاراخانيين ‫"أرسلان يوسف" يا سيدي.

‫هم أخذوا مني أعز ما أملك.

‫وسأصيبهم بالمثل.

‫لن يولد ذلك الطفل أبداً!

‫أصبحت "سفرية" عدوتي كأي ‫سلجوقي آخر من الآن فصاعداً.

‫كانت قد أقسمت أنها لن تلد وريثاً للسلاجقة.

‫ونست قسمها ذلك، ولكنني لن أفعل.

‫ما هذا يا سيدي؟

‫كان لأمي.

‫وأريد أن أهديه لكِ الآن.

‫إلى أم ولدي.

‫إلى زوجتي العزيزة.

‫أنا...

‫لا يمكنني أن أقبل تلك الهدية.

‫إنه قيم للغاية.

‫وهكذا أنت.

‫يليق بك كثيراً.

‫لماذا عبستِ فجأة؟

‫أبي.

‫كانوا يدعو دائماً حينما كنا نعيش في ‫"بخاري" أن يطيل الله عمره كي يرى حفيده.

‫ولكن بالطبع هناك خير في كل شيء.

‫عندما تم الحكم بزواجنا كنت ‫مؤمنة أن زواجي بك شر.

‫لم أكن أعلم أنه سيحضر لي ‫الخير كله وموجبات شكري.

‫ذلك اليوم الذي طعنتيني فيه.

‫سأعيدك بالقوة إن لم تصغي إلي.

‫إياك!

‫إياك أن تفكر حتى بذلك!

‫لا تذكرني بذلك اليوم المشؤوم يا سيدي.

‫ولكن بعد ذلك...

‫أصبتيني بسيف أحدّ.

‫لم أكن أرى ذلك في البداية...

‫رأيت ذكائك...

‫وشجاعتك وإنصافك.

‫ورأيت ولائك.

‫رأيتك في النهاية يا سيدة "سفرية".

‫رأيت عيناك.

‫رأيت حواجبك الرقيقة ورموشك الجميلة.

‫أصبتِ قلبي في منتصفه يا زوجتي.

‫كيف تعرف مكان ذلك الدهليز يا سيد "ينال"؟

‫هل ظننت أننا كنا نأتي إلى "راي" لنقبل ‫رداء أخي السلطان واستماع الأوامر فقط؟

‫فليظنوا أن المُلك لهم.

‫هذا القصر هو ملكي منذ الأزل.

‫أعرف كل شبر في ذلك القصر ‫قبل أن يُمنح لأخي السلطان.

‫لقد أغلق الدهليز!

‫اللعنة!

‫هناك الكثير من الحراس في الجهة الأخرى.

‫سنخرج من الخلف.

‫هل هناك أحد هناك؟

‫من هناك؟

‫هل قلت اقتله؟!

‫كلما طال تأخرهم في ملاحظة ‫غيابنا كان ذلك أفضل لنا.

‫هيا بنا.

‫"فاسبوراغان".

‫هل تسمح لي يا سيدي؟

‫تعال.

‫كل شيء جاهز يا سيدي.

‫سمعت أنك هنا، أنتظرك.

‫افعلي ما بوسعك عندما تتلقين ‫هذا الخبر وتعالي إلى السجن.

‫هناك شيء مهم سأخبرك أنت فقط به.

‫هناك أصوات في الجهة الأخرى، اتبعوني.

‫إذاً فقد هربت يا سيد "ينال".

‫لماذا أحضرتني إلى هنا إذاً!

‫"فاسبوراغان".

‫حان وقت القصاص أخيراً.

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫دعوني أذهب، أقسم أنني لن ‫أعترض طريقكم مرة أخرى.

‫دعوني أذهب.

‫-أقسم... ‫-وبماذا ستقسم...

‫يا "أرسلان يوسف"؟

‫الشخص يقسم بمقدس له لا ‫يعصيه أو يخرج عن طريقه.

‫وبماذا سيقسم شخص خان قومه ودينه

‫ووضع شرفه تحت قدمه بنفسه، ‫وحتى أنه أقدم على ترك ابنته لأعدائه؟

‫ولكنك تملك سبباً يدفعك للعفو عني.

‫سمعت أنني سأرزق بحفيد.

‫هذا الطفل الذي في بطن زوجتك من دمي.

‫اعف عني لأجله.

‫لن يكون له أي علاقة بك.

‫ولن ينادي خائناً مثلك قائلاً "جدي".

‫أنا من سلالة "أفراسياب"، لا يمكنكم قتلي!

‫وإن فعلتم فلن تنجوا من لعنتي!

‫إن كنتم ستقتلونني فيجب ‫عليكم فعلها بطريقة تليق باسمي.

‫لقد أخذت ابنتك حظ سلالتك ‫كلها من النبل يا "أرسلان يوسف".

‫لو كنت تملك ذرة منه لما كانت تلك نهايتك.

‫السيدة "أوكه".

‫إلى السجن.

‫يا إلهي.

‫يسّر طريق السيد "ينال".

‫إن شاء الله سنمهد طريق الحكم ‫لسلالتنا، أنا من الداخل وهو من الخارج.

‫من الواضح أن السيدة ‫"أوكه" قد فتحت الباب مجددًا.

‫فلتقوموا بإغلاق جميع المخارج،

‫فلنمسك بالسيد "ينال" ومن ‫معه قبل أن يخرجوا من القصر.

‫هيا!

‫لقد قلت لك بأنك لن ‫تتحملي إن أتيت إلى الميدان.

‫ما لن أستطيع تحمله هو أن يقوم ‫شخص آخر غيرك بالقيام بهذا الأمر!

‫إن كانت اليد التي ستمسك ‫بالسيف هي يدك،

‫فسيكون ذلك أدعى للتخفيف من ‫ما يعتري قلبي ويلظيه من النار.

‫كنت أعلم أنك لن تتحملي.

‫"ألب أرسلان"، لن ‫تفلتوا بفعلتكم هذه!

‫ستبوء بإثمي وإثم دمي ‫الذي ستلطخ يدك به.

‫مدينة "راي"

‫هل يجوز الدخول هكذا دون إذن؟! ماذا تحسبون ‫أنفسكم أنكم فاعلون أيها الحاجب!

‫سيدة "أوكه"!

‫انهضي! أعلم أنك لست نائمة!

‫من الذي تقفُ أمامه؟! ‫ما قلة الأدب هذه؟!

‫أهذا ما رأيتموه لائقًا بي ‫لأن زوجي في السجن؟!

‫فلتلقوا القبض عليها ‫ولتحضروها لتمثل أمام السلطان!

‫اتركوني.. اتركوني ‫يا قليلي الأدب!

‫يا ليتك لم تأتِ إلى الميدان ‫أبدًا يا سيدة "سفرية".

‫كان ليكون الأمر ‫أسوأ لو أني لم آتي أبدًا.

‫كان ليبقى عالقًا في عقلي.

‫ماذا كان آخر ما قاله؟ ‫كيف كانت نظراته؟

‫كيف كانت حالته؟

‫انظر إلى القدر الذي نفتدي من ‫قدره لنا بأرواحنا يا "ألب أرسلان".

‫ها أنا ذا أقف مع الرجل الذي أقسمت على ‫أني لن أتزوج منه ولو كلفني ذلك حياتي على...

‫قبر رجل من لحمي ودمي من أتيت إلى هنا لإنقاذه ‫بعد شهادي على مصرعه إذ تبين أنه خائن!

‫لقد أخرجك من يخرج النهار من ‫الليل من هذه المعمعة بيضاء الجبين...

‫دون أن تتلطخي بأي منها ‫أو من تبعاتها يا سيدة "سفرية".

‫لقد كان كل ذلك مجموعة من الامتحانات ‫شديدة الصعوبة، لم يكن ما عشته سهلاً أبدًا.

‫ولكن...

‫لم يكن منك ما يخدش كرامتك.

‫لا بد أن من قدر هذا القدر لن يترك رحمتك ‫وسعيك في سبيل العدالة هكذا دون مكافأة.

‫سيدي،

‫ما الأمر يا "أفار"؟

‫هناك خبر من سلطاننا.

‫ما الخطب يا "أفار"؟!

‫لقد تمكن "ابراهيم ينال" ‫و"أرسلان البساسيري" من الهرب.

‫السيد "ينال"...

‫إن كان قد تمكن من الهرب من تلك الزنزانة ‫التي وضعتوه فيها فلن أحزن لأجل هذا ولا شك.

‫ولكن لأقل هذا مرة أخرى، ‫ليس لي أي دخل في عملية هروبه!

‫لماذا لا تفهمون؟!

‫ما دام أنه ليس ‫أنت من قام بهذا...

‫ماذا كنت تفعلين ‫عندها في الزنزانة إذًا؟!

‫كنت طوال الليلة في المشفى.

‫ومن لا يصدقني ‫بوسعه أن يسأل الطبيبة.

‫إن كل أولئك الذين رأوك تخرجين من الزنزانة ‫وكأنك تهربين من أمر ما يكذبون، أليس كذلك؟!

‫أجل، إنهم يكذبون!

‫لِمَ قد تبقى السيدة التي ‫قامت بتهريب زوجها من...

‫القصر هكذا بمفردها؟ ‫ألم تفكروا في هذا أبدًا؟

‫إن كان زوجها هو أمير متمرد يسعى في طريق ‫عصيانه للدولة، فبإمكانها قد تبقى بيننا للتجسس.

‫-أنتم لا تعلمون أي شيء أبدًا أيها السلطان.. ‫-احبسوا السيدة "أوكه" في السجن فورًا!

‫احبسوها ولتنتظر في المكان ‫الذي سيعود إليه زوجها.

‫إن زوجي لن يعود إلى الزنزانة بل سيعود ‫لينتزع منك هذا العرش الذي اعتليته عنوة!

‫"قلعة "آني

‫هذا هو الوضع أيها التكفور.

‫لقد تكفلنا بأمر القسم ‫الصعب من الأمر في القصر.

‫وما بعد ذلك...

‫سيكون مرتبطًا بمهارة السيد "ينال".

‫أجل.

‫لقد تمكن "ألب أرسلان" من إنقاذ زوجته، ‫ولكن لنرى عندما يجمع السيد "ينال" جيشه...

‫ويأتي به إن كان سيستطيع ‫أن يحمي الدولة السلجوقية.

‫سنرى!

‫"ألكسندر"...

‫سنقوم بمساندة السيد ‫"ينال" بشكل تام.

‫فلتبدأ بالتحضيرات فورًا.

‫السيد "ينال"...

‫لن يقبل دعمكم أثناء ‫سعيه لانتزاع العرش.

‫الأهالي الذين سيكونون أتباعًا له لن يخضعوا ‫لسلطان قد انتزع العرش بأخذ دعم من الكفار.

‫والسيد "ينال" يعرف هذا.

‫صحيح.

‫إذًا، لنقم بدعمه عن طريق من هم من نفس ‫دينهم؛ عن طريقك أنت يا "أرسلان البساسيري".

‫ترى هذا، أليس كذلك يا "غوكتاش"؟

‫إن دولتنا التي أقمناها بكل ذلك ‫الجهد والعناء قد عاملتنا على أننا خونة.

‫إن الحظ وحده هو من يبين من هو ‫الخائن ومن هو صاحب الدولة يا سيد "ينال".

‫أنت محق.

‫إن قمت بالإطاحة بأقاربك ‫وانطلقت في طريقك...

‫لاعتلاء العرش بقوة جرارة ‫كبيرة فأنت صاحب للدولة.

‫وإن خسرت في حربك ومت في ‫طريقك نحو انتزاعك للعرش واعتلاءه...

‫فأنت أمير متمرد قد تم إنفاذه!

‫من تعتقد أن الحظ معه ‫هذه المرة يا سيدي؟

‫كما أقول دائمًا...

‫إن أكبر جالب للحظ للشعب ‫السلجوقي ومن جعلهم يصبحون دولة...

‫هم التركمان؛ أنتم.

‫من تقفون بجانبه...

‫-فالحظ بجانبه. ‫-سلمت يا سيدي.

‫من يرانا كمصدر لحظه الجيد، ‫نحمل عرشه على أكتافنا بإذن الله.

‫إن دم إخوة "توي بازكان"؛

‫دم السادة التركمان الأبطال...

‫لا يزال على سيف ‫الأمير "ألب أرسلان".

‫حتى وإن لم تكن اليد التي حملت ‫السيف الذي ضرب أعناقهم ليست يده...

‫فإنه هو من جعل "البساسيري" ‫يلحقه ويتبع أثره ليلحق به إلى هناك.

‫الأمير "البساسيري".. كيف استل ‫سيفه ورفعه علينا! لم أفهم ذلك أبدًا..

‫إن معظم رجاله؛ أكثر من ‫النصف هم من بني جلدتنا.

‫إنك مستهدف من قبله...

‫وكذلك من قبل "ألب أرسلان".

‫إنه يعلم أنك تساندني.

‫وسيلاحقك.

‫قبل أن يسعى خلفك ويأتي إليك...

‫فعلينا أن نذهب نحن إليه.

‫بماذا تفكر يا سيد "ينال"؟

‫سأذهب إلى "كنجة" وأجمع جيشي.

‫من المهم أن نوقف السيد "ينال" قبل ‫أن يذهب إلى "كنجة" ويجمع جيشه.

‫فإننا إن لم ننجح في ذلك، معاذ ‫الله سيذهب إلى "راي" بجيشه.

‫لا نريد أن تسيل دماء الإخوة.

‫من غير المعروف ما هو الوقت ‫الذي هرب فيه السيد "ينال" من "راي".

‫ماذا لو أنه وصل ‫إلى "كنجة" قبلنا؟

‫لقد رأى حراس القصر السيدة ‫"أوكه" عند الزنزانة في وقت ما في الصباح...

‫ولا بد أنهم تمكنوا من الهرب في وقت ما حينها ‫عبر الطريق الذي فتحته لهم السيدة "أوكه".

‫إن السيد "ينال" ‫يعلم أننا سنلحق به.

‫ولهذا فإنه لن يذهب من ‫الطريق المعروف المؤدي إلى "كنجة"،

‫وإنما سيسلك الطريق ‫الأطول والأكثر مشقة كي لا يتم تعقبه.

‫وهذا سيكسبنا وقتًا كي نصل إلى "كنجة" قبل ‫السيد "ينال" ويجعلنا ننصب كمينًا أمام المدينة.

‫أنت محق يا "غوكتاش".

‫بما أن "ألب أرسلان" سيذهب من الطريق ‫المعروف، فلا بد أنه سيصل إلى "كنجة" قبلنا.

‫وأحد الأسباب لمناداتي ‫لك إلى هنا هو هذا.

‫إن قمت بما سأقوله لك حرفيًا...

‫فإن "ألب أرسلان" ومن تحت إمرته لن ‫يتمكنوا من أن يصلوا قبلنا إلى "كنجة".

‫"ياسين"؛ جندينا المجهول ‫الذي كان يقارع الكفار بخفاء...

‫ستحارب تحت الراية المعظمة ‫من الآن فصاعدًا [علنًا].

‫إني فداء لك ولطريقك ‫ولرايتنا المبجلة يا سيدي.

‫هيا.

‫هيا.

‫أختي...

‫متى سيعود أبي يا أختي؟

‫لقد اشتقت إليه كثيـ..

‫لقد تم نفيه يا "غولجة". ‫لن يتمكن من العودة أبدًا.

‫أبدًا؟

‫أبدًا.

‫سيدي، إن ابنتكم السيدة ‫"فلورا" ليست في الدير.

‫ماذا تعني..

‫ماذا تعني بأنها ليست ‫في الدير؟! لقد كنت معها!

‫بإمكانكم أن تسألوا الحراس، ‫لقد أوصلناها إلى هناك ثم عدنا.

‫لا بد أنها هربت ‫بعد أن غادرنا نحن.

‫اللعنة!

‫كان علي أن أتوقع ذلك!

‫كان علي أن أتوقع ذلك!

‫إني أعلم أين هي.

‫كيف يبدو؟

‫أم أنه لم يعجبك؟

‫لا.. إنه يليق بك كثيرًا.

‫لا أدري..

‫لقد تفاجأت للحظة.

‫إن كان قد أعجبك فلا بأس..

‫لقد أعجبني كثيرًا أنا أيضًا.

‫تعالي أيتها المربية، لا تخجلي.

‫قلت لي بأنه علي ‫ألا ألفت الانتباه...

‫وهذا ما تمكنا من القيام به ‫في سبيل ذلك مع المربية.

‫حسنًا فعلتم.

‫سيدي.

‫أولن يلفتوا الانتباه ‫على هذا النحو أكثر؟

‫إنها من السيد "ألب ‫أرسلان" يا سيدي.

‫عساه خيرًا يا سيدي؟

‫آمل أنه ليس هناك خطب ما سيئ.

‫لقد هرب السيد "ينال" ‫و"أرسلان البساسيري".

‫و"ألب أرسلان" قد ذهب ‫إلى "كنجة" محاولاً اللحاق به.

‫وهو يريد منا أن نقوم بملاحقة ‫عديم الأصل "أرسلان البساسيري".

‫لنقم بهذا إذًا يا سيدي.

‫من الواضح بمن ‫سيحتمي ذلك الإبليس.

‫بكلبه التكفور!

‫صحيح ما تقوله يا سيد "باتور".

‫"غوك ألب".

‫تجهزوا حالًا.

‫أمرك يا سيدي.

‫هذه آخر أيامك على ‫العرش يا سيد "طغرل"!

‫عندما يأتي السيد "ينال" بجيشه...

‫لن يكون هناك مكان لتهرب إليه!

‫سيستعيد جميع ‫المدن التي أخذتها منه!

‫ستتوسل لكي يتم العفو عن روحك!

‫هل سمعتني؟!

‫سيتم القضاء عليكم جميعًا!

‫سيتم القضاء عليكم جميعًا!

‫سيأتي السيد "ينال" مع جيشه!

‫هيا!

‫هيا!

‫هيا يا ولدي.

‫هيا.

‫لن أجد لك طريقًا يعجبك!

‫هيا!

‫هيا!

‫هذا ما يليق فعله بالسيد "ينال"!

‫سيجعلنا نواجه آل "يابغو" لكي ‫يكسب الوقت ويصل إلى "كنجة"!

‫إن قمت بما قلته لك حرفيًا، فلن يصل ‫"ألب أرسلان" ورجاله إلى "كنجة" قبلي.

‫ستقطع عليه طريقه ‫مع من تحت إمرتك.

‫إذا أردت اضرب...

‫وإذا أردت اقتل.

‫يكفي أن تمنع مجيئهم.

‫ومن بعدهم ستذهب إلى "همدان".

‫وستقوم بتجهيز التركمان الذين ينتظرون ‫أمرك ليقوموا بمحاصرة مدينة "راي".

‫وأنا بعد أن أجمع جيشي في ‫"كنجة" سآتي إلى "همدان".

‫مقر جيشنا هناك.

‫أي أنك تحتمي وراء متمرد، وتتجرأ ‫على أن تصبح خائنًا يا سيد "غوك تاش".

‫هل نحن خائنون، أم عظماء؟ الحظ هو ‫من سيقرر هذا يا سيد "ألب أرسلان"!

‫لا أريد أن يراق دم الأخوة.

‫هيا، اهجموا!

‫هيا، سنتراجع!

‫اتركوهم!

‫ما يريده السيد "ينال" أن ‫نضيع وقتنا مع آل "يابغو".

‫هيا، إلى "كنجة"!

‫علينا أن نصل قبل السيد "ينال"!

‫معدتي انكمشت من الجوع.

‫ألم يعودوا بعد؟!

‫سيأتون بعد قليل.

‫البركة في الغابة، والمهارة ‫منا، والتحضير عليكم.

‫فلأجلب المزيد من الحطب.

‫انظر.

‫اقترب.

‫ماذا هناك؟

‫زوجي السيد "ينال" الذي ‫سيحكم الدولة السلجوقية

‫العظمى بلا أي شك من ‫بعد الآن، هو في حرب الآن.

‫ألا ترى هذا؟

‫والآن، أنت فكّر ما الذي سيحصل ‫بحالك كرجل تم تكليفه بزجّ

‫زوجة السيد "ينال" في السجن ‫عندما يتولى السيد "ينال" العرش.

‫وبعد هذا اعرف أنت إلى جانب من.

‫أنا أعرف إلى جانب من ‫أكون يا سيدة "اوكه".

‫لا تستهلكي نَفَسكِ عبثًا!

‫فليُستهلك نفَسك أنت إذًا!

‫المفتاح، أين المفتاح؟!

‫خيرًا يا سيدة "أوكه"؟!

‫لا نسمع لك صوتًا!

‫ولماذا تسمع لي صوت؟!

‫لا يوجد أي شيء أريده منكم!

‫ولكن إن أردتم ألا تندموا ‫على ما فعلتموه لزوجة

‫السيد "ينال" الذين ‫ستحنون رؤوسكم له قريبًا...

‫أنتم بإمكانكم أن ‫تطلبوا مني العفو!

‫لا نحني رؤوسنا ‫للرأس الذي سيُقطع!

‫ما دمتم لن تتراجعوا ‫عما فعلتموه...

‫فأنا أعلم كيف سأجعلكم تتراجعون.

‫من لن يطيعني سيموت!

‫هذا آخر تحذير لكم!

‫كيف خرجتِ من تلك العربة؟!

‫بدل أن تفكّروا كيف خرجت...

‫فكّروا بحالكم!

‫اتركي السلاح الذي ‫بيدكِ يا سيدة "أوكه"!

‫أي أنكم ما زلتم مصممين ‫على زجّي بالسجن!

‫لا ذنب عليّ بعد الآن!

‫لن يستطيع أحد الوقوف ‫أمام حق "إبراهيم ينال"!

‫فليعلم الجميع هذا!

‫لقد ألقي القبض على ‫السيدة "أوكه" هذا الصباح.

‫وهذا يشير إلى أن ‫"البساسيري" هرب هذا الصباح.

‫لندعوا الله ألا يكون ‫قد وصل إلى "آني".

‫إن شاء الله يا سيد "باتور".

‫سيدي!

‫لقد جاء التكفور ‫"غريغور"، ويريد الدخول.

‫ما الذي يفعله هنا؟!

‫سنفهم الآن.

‫سيد "باتور"، قم ‫بإيجاد "فلورا" بسرعة!

‫لا تدعوها تظهر في الخارج.

‫دعه يدخل!

‫إياك أن تحاول الإنكار...

‫أعرف أن ابنتي ‫هنا، استدعها حالًا!

‫أي أنك متأكد إلى ‫هذه الدرجة أنها هنا؟!

‫لن آتي إلى أي مكان يا أبي.

‫لم تسمعني مهما قلت لها يا سيدي.

‫انزعي هذه الأشياء ‫التي عليكِ حالًا..

‫ألا تسمع؟

‫قالت لن تأتي.

‫من تكون أنت؟!

‫لن تفعل بي ما ‫تريده بعد الآن يا أبي!

‫وأنت كذلك يا "أليكساندر".

‫يا "فلورا"..

‫تراجع واذهب يا تكفور!

‫السيدة لن تذهب إلى أي مكان.

‫عاقبة من يخلف وعده هي ‫الخسران يا سيدة "سفرية".

‫لا علاج لي بأي طعام ‫أو شراب يا "زران".

‫ضعيه وسأشربه في وقت ما حتمًا.

‫لقد قامت السيدة ‫"أكين آي" بخلطها طازجة.

‫وقالت لتشربها حالًا.

‫إنه قليل من الشاي أساسًا، هيا.

‫تشربينه بشربة واحدة.

‫بسم الله.

‫ليكن شفاءً.

‫والآن سننتظر مجيء السيد "ينال".

‫"خان سورماري التجاري".

‫تمامًا مثلما ظننا، ظهر أن ‫"البساسيري" في قلعة "آني" يا سيدي.

‫احتمى هناك.

‫أعطِ خبرًا للمراقبين ‫يا سيد "باتور".

‫إن خرج ذلك الخسيس من القلعة...

‫من الجيد أن نكون محتاطين.

‫انظر لهذا الأمر!

‫بينما كنا سنذهب إلى ‫التكفور من أجل "البساسيري"...

‫جاء هو إلى هنا من أجله ابنته!

‫الآن سيغدو كل شيء أصعب.

‫لن يسكت التكفور عن هذا.

‫لن يسكت.

‫ولكن...

‫من الصعب جدًا معرفة ما ‫الذي سيفعله يا سيدي.

‫حالة أبي تحطمني يا سيد "باتور".

‫وإلا لكنت تحدثت معه.

‫لكنت أخبرته عن ‫النار التي تحرق قلبي.

‫انظر لهذه الحال المخزية!

‫النذل الذي أصاب أبي وجعله على ‫فراش الموت، هو قريب مني جدًا في "آني"!

‫والتكفور الذي تعاون معه وقام ‫بحمايته ابنته الوحيدة هنا معي.

‫فليردّ الله له صحته على خير.

‫لا يوجد غيره ليسمعني ‫ويفهمني يا سيد "باتور".

‫لا عمي...

‫ولا أخي.

‫حتمًا سيجعل الله ‫لهذا مخرجًا يا سيدي.

‫إن شاء الله يا سيد "باتور".

‫إن شاء الله يا سيد "باتور".

‫مدينة "كنجة".

‫إلى أين يذهب هؤلاء؟

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫نعلم أنك هنا!

‫اخرج إلى الميدان!

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫نعلم أنك هنا!

‫إنهم قادمون إلى هذه الجهة.

‫مثلما نعلم أنك هنا، نعلم لماذا ‫أنت هنا يا سيد "ألب أرسلان".

‫ما دمت تعرف كل شيء...

‫من صاحب المُلك الذي أنت واقف عليه إذًا؟

‫من يمدكم بالمؤن؟

‫من يُشبع بطونكم ومن يكسي عُريكم؟

‫وما هي مهمتكم؟

‫ومن تبايعون؟

‫أنت بالتأكيد تعلم ‫الإجابة أيها القائد "مراد".

‫هذا المكان هو "كنجة".

‫مالكها هو السيد "ينال".

‫كما هو صاحب كل الأراضي الآذرية.

‫هو من يمدنا بالمؤن.

‫كما أنه لا يتركنا جوعى.

‫ولا يترك جنوده في ضيق أبدًا.

‫بل يدفع ديوننا من جيبه إن لزم الأمر.

‫هو من كساني بالفرو الذي على ظهري،

‫وبغطاء رأسي،

‫وحذاء قدمي.

‫مبايعتنا له.

‫ومهمتنا هي تنفيذ أوامره.

‫إن أمرنا قائدنا بالسير نحو "راي" فسنطيعه.

‫وإن أراد الاستيلاء على العرش،

‫فسنفترش الأرض تحت قدميه،

‫وسنحمل العرش على رؤوسنا.

‫اسمعوا واعوا أن..

‫أن الآذريين بقدر السلاجقة..

‫وأن "آل يابغو" ومن ضمنهم "التركمان"...

‫يدعمون "إبراهيم ينال" ‫في سبيله لاعتلاء العرش.

‫اعلموا أنتم أيضًا...

‫...أيًّا من يدعمه...

‫سينال نفس عاقبته.

‫حرب السيد "ينال" ليست ‫معك يا سيد "ألب أرسلان".

‫بل مع السيد "طغرل".

‫ولا يكن عندك شك أن..

‫السيد "ينال" هو من سيفوز هذه المرة.

‫بايع السيد "ينال" حتى...

‫يحفظ روحك حينما يعتلي العرش.

‫نحن...

‫نبايع مرة واحدة.

‫وحينما نبايع...

‫نقسم على أن نموت على أن نعدل عن مبايعتنا.

‫وعين الرائي تعرف..

‫..ممن ينبعث نور السلطنة...

‫ولمن الحق في الحكم.

‫نور صاحب هذا الحق لا ينطفئ بالنفخ.

‫فمن يطفئه يحترق بناره.

‫لا أصدق.

‫لا أصدق!

‫كيف يمكن لابنتي أن تفعل شيئًا كهذا؟

‫كيف تقوم بـ..

‫لابد أنها فقدت عقلها.

‫جُنَّت.

‫وترغب في إفقادي عقلي.

‫لقد وقفت أمامي مرتدية تلك الملابس..

‫بل وقالت وهي تنظر في عيني...

‫لماذا تركناها هناك يا أبي؟

‫ما كان علينا تركها هناك.

‫لو كنت سمحت لي، لمزقت ‫الأمير "سليمان" ذاك إربًا إربًا.

‫الأمير "سليمان"...

‫سيعيد "فلورا" إلى هنا بنفسه...

‫طوعًا أو كرهًا.

‫وستنال "فلورا" عقابها.

‫احمد الله أن السيد "ينال" ‫قد أمرنا بعدم المساس بك.

‫وإلا ما أبقيت على أرواحكم ‫ولا أبقيت رؤوسكم محلها.

‫إلى أن تروا نصر سيدنا فتركعوا..

‫وتقبلوا تنورته...

‫يُقطع لسان من يطيله على الدولة،

‫ورأس من يتمرد عليها!

‫بالهناء والعافية.

‫شكرًا يا "زران".

‫سأتفقد "غولجة".

‫النجدة!

‫أنت من أردت هذا يا "سفرية".

‫النجدة!

‫ساعدني يا الله!

‫احمه يا رب!

‫أنت تتعرقين عرقًا باردًا.

‫"جوهر".

‫حبيبتي.

‫ما الذي حدث لك فجأة؟

‫لقد آلمتني بطني فجأة يا أمي "آكين آي".

‫إنها تؤلمني بشدة.

‫تصرفي أتوسل إليكِ.

‫سأموت من الوجع.

‫بطني..بطني تؤلمني بشدة.

‫بطني!

‫بطني تؤلمني بشدة.

‫تؤلمني بشدة.

‫أنتِ أيضًا مرضتِ؟

‫السيدة "جوهر" أيضًا تؤلمها بطنها.

‫لقد حدث هذا بعد الوجبة التي ‫تناولتها يا سيدة "آكين آي".

‫الوجبة؟

‫"سفرية"!

‫سيدي، ماذا ننتظر؟

‫فلنرسل دعمًا.

‫لا حاجة لذلك.

‫هذه ليست الساحة التي ‫سنحارب فيها "ألب أرسلان".

‫سيشهد اعتلائي العرش أولًا...

‫ثم يموت.

‫سيد "ينال".

‫انظر جيدًا إلى ما تسببت به.

‫أوقف قتال الأتراك بعضهم بعضا.

‫واخضع للسلطان.

‫وإلا...

‫سيحرقك جمر إثم هذا.

‫[بعد ستة أشهر]

‫بسم الله.

‫لا زلت مصرًا على إراقة دم الأخوة ‫معميًا بطمعك يا سيد "ينال"، صحيح؟

‫لن أتراجع حتى وإن ‫انهالت الجبال الرواسي عليّ.

‫فاعلم إذًا..

‫أن ذنب كل قطرة دم ستراق على هذه الساحة،

‫في عنقك أنتَ.

‫ما دام الأمر كذلك،

‫فإما يراق دمك أنتَ فقط...

‫...على هذه الساحة...

‫وإما دمي.

‫تقترح مبارزة بيننا إذًا، صحيح؟

‫إن خسرتُ،

‫تنتهي القضية،

‫إن مِت، سأمر بالانسحاب.

‫لكن...

‫إن خسرتَ،

‫سينسحب رجالك و سادتك ‫من أمامي.

‫وسيفسحون لي الطريق.

‫إن خسرتُ،

‫لن ينسحب من أمامك إلاي يا سيد "ينال".

‫إنهم لا يبايعونني أنا بل سلطاننا.

‫وما دام لم يصدر أمرًا،

‫لن يذهبوا إلى أي مكان.

‫إذًا،

‫ستبدأ الحرب بعدك يا ابن أخي.

‫ماذا يفعلان؟

‫سيتبارزان.

‫لن تكون هناك حرب.

‫أميران سلجوقيان قويان ذوا ‫سلطة سيقاتلان، أليس كذلك؟

‫فلينل صاحب الحق حقه،

‫وليسود وجه طالبه بالباطل.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.