All language subtitles for The Shining (1980)

af Afrikaans Download
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian Download
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"الشعاع"

‫"المقابلة"

‫عندي موعد مع السيد "أولمن"

‫اسمي "جاك تورانس"

‫مكتبه أول باب، على اليسار

‫شكراً

‫- سيد "أولمن"؟ ‫- أجل؟

‫أنا "جاك تورانس"

‫ادخل، "جاك"

‫- تشرفت. ‫- الشرف لي.

‫سكرتيرتي، "سوزي"

‫- كيف الحال؟ ‫- أي صعوبة للوصول؟

‫أبداً، وصلت بأقل من 4 ساعات.

‫شيء استثنائي.

‫اجلس يا "جاك".

‫استرح، أنت في بيتك.

‫فنجان قهوة؟

‫إن كنت ستشرب، بكل سرور.

‫- "سوزي". ‫- حالاً.

‫وليلتحق "بيل واتسن" بنا.

‫سأقول له.

‫ماما؟

‫نعم؟

‫تريدين فعلاً أن نقيم ‫في ذلك الفندق بالشتاء؟

‫بالطبع.

‫سنتسلى كثيراً.

‫نعم، أتصور ذلك.

‫على كل، قلما أجد ‫من ألعب معه هنا.

‫أعرف، لا بد من الوقت ‫لنتعرف على أصحاب.

‫نعم، أتصور ذلك.

‫و "طوني"؟

‫يتوق لرؤية الفندق، برأيي.

‫أبداً، يا سيدة "تورانس".

‫اسمع يا "طوني"، لا تتحامق.

‫لا أريد أن أذهب إلى هناك.

‫ولماذا لا تريد الذهاب؟

‫لأنني لا أريد.

‫هل أعطوك فكرة، في "دنفر"

‫عن طبيعة عملك؟

‫فكرة عامة، فقط.

‫قد يكون الشتاء قاسياً جداً.

‫الفكرة الأساسية ‫هي تفادي الأضرار المكلفة

‫التي تخفض قيمة المنشآت

‫المطلوب أولاً هو تشغيل المرجل

‫الذي يدفئ أقسام الفندق ‫وفق مناوبة يومية

‫وتصليح الأعطال، إن حدثت

‫بشكل تبقى التجهيزات شغالة

‫يبدو لي ذلك معقولاً

‫العمل بحد ذاته ليس شاقاً.

‫الشيء الذي قد يصبح ‫صعباً في الشتاء

‫هو الشعور بالعزلة

‫العزلة هي بالضبط ‫ما أبحث عنه حالياً.

‫أنا بصدد تحضير عمل أدبي.

‫و5 أشهر من السكينة ‫هي تماماً ما أحتاجه.

‫عظيم يا "جاك".

‫بالنسبة لبعض الأشخاص

‫فإن الوحدة

‫والعزلة

‫قد تصبحان بحد ذاتهما مشكلة.

‫ليس بالنسبة لي.

‫وزوجتك وابنك؟ ‫كيف سيتقبلان الأمر؟

‫بكل رضى.

‫عظيم.

‫قبل أن تبحث التفاصيل مع "بيل"

‫هناك أمر لا بد من التطرق إليه.

‫لا أريد التهويل.

‫لكن المسألة ‫دفعت بعض الأشخاص

‫إلى تغيير رأيهم بالعمل.

‫تثير فضولي.

‫لم يحدثوك في "دنفر"

‫عن مأساة حصلت هنا ‫خلال شتاء 1970.

‫لا أعتقد أنهم فعلوا.

‫سلفي هنا

‫وظف حارساً للشتاء ‫اسمه "شارل غرادي".

‫جاء "غرادي" مع زوجته ‫وطفلتيه بعمر 8 و10.

‫كان سجله المهني ومراجعه جيدة.

‫وحسب ما قيل لي عنه

‫كان يبدو طبيعياً ومتوازناً

‫وفجأة خلال الشتاء

‫اْصيب بنوع من انهيار عصب

‫ففقد صوابه

‫وقتل أفراد عائلته بالفأس.

‫ثم وضع الجثث ‫في إحدى غرف الجناح الشمالي

‫وأدخل أنبوب بندقيته ‫في فمه وأطلق النار.

‫فسرت الشرطة تصرفه

‫بما كانوا يسمونه "داء الانغلاق".

‫نوع من رهاب الاحتجاز ‫"كلوستروفوبيا"

‫يظهر عندما يُحجز الناس ‫مع بعضهم فترة طويلة.

‫إنها فعلاً

‫قصة عجيبة.

‫بالتأكيد.

‫في الواقع، لا أصدق حتى الآن ‫أنها جرت هنا.

‫لكنها حصلت.

‫ولا شك أنك تفهم جيداً ‫لماذا فضلت أن أخبرك.

‫أفهم بلا شك.

‫كما أفهم لماذا فضلوا في "دنفر"

‫أن يتركوا المهمة لك.

‫بعض الأشخاص قد يخافون

‫من الإقامة في مكان ‫حدثت فيه مثل هذه الفاجعة.

‫أؤكد لك أن مثل هذا الأمر ‫لن يحدث معي إطلاقاً.

‫وفيما يتعلق بزوجتي

‫أنا واثق من أن الفكرة ‫ستسحرها عندما أخبرها.

‫فهي مولعة بقصص الأشباح

‫وبأفلام الرعب.

‫"طوني"، تعتقد أن أبي ‫سيحصل على العمل؟

‫حصل عليه وانتهى.

‫وبعد قليل، سيتصل ‫بأمك "وندي" ليخبرها.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً، كيف الأمور معك؟

‫عظيمة، وما زلت مشغولاً ‫في الفندق.

‫لن أصل قبل التاسعة أو العاشرة.

‫كأنك حصلت على العمل.

‫بالضبط، المكان خلاب.

‫ستحبينه أنت و"داني".

‫لماذا لا تريد الذهاب للفندق ؟

‫لا أعرف.

‫تعرف بالتأكيد، هيا، أخبرني.

‫لا أريد.

‫أرجوك.

‫لا.

‫أخبرني، "طوني".

‫"يوم الإقفال"

‫لا شك أننا على ارتفاع كبير، ‫يبدو الهواء هنا مختلفاً.

‫بابا؟

‫أنا جائع.

‫كان عليك أن تأكل فطورك.

‫نعطيك شيئاً ما أن نصل للفندق.

‫حسناً، ماما.

‫ألم يحبس الثلج هنا ‫جماعة "دونر" الشهيرة؟

‫كان ذلك باتجاه الغرب، ‫في منطقة "السييرا".

‫ما هي جماعة "دونر"؟

‫من مستوطني الغرب الأميركي ‫في أيام عربات الخيل.

‫داهمتهم الثلوج في الجبال.

‫فلجأوا إلى أكل لحوم البشر ‫ليبقوا على قيد الحياة.

‫تقصد أنهم أكلوا بعضهم؟

‫كان الحل الوحيد ليبقوا أحياءً

‫"جاك".

‫لا تقلقي يا أماه.

‫أعرف كل شيء عن أكلة البشر، ‫رأيتها في التلفزيون.

‫لا بأس في ذلك.

‫رآها في التلفزيون.

‫- متى تقلع الطائرة؟ ‫- 8،30.

‫يعطينا ذلك ‫متسعاً من الوقت لننتهي.

‫- وداعاً سيد "أولمن". ‫- بالسلامة.

‫صباح الخير. ‫آمل أنك لم تنتظر طويلاً.

‫بسيطة، استفدنا لنأكل قليلاً.

‫حسناً فعلت، قبل إغلاق المطبخ.

‫وعائلتك، تزور المكان؟

‫لا، اكتشف ابني صالة الألعاب.

‫- اهتموا بأمتعتكم؟ ‫- إنها هنا.

‫أمامنا مسافات طويلة.

‫أقترح أن نزور شقتكم أولاً ‫ثم الفندق.

‫ليصعدوا أمتعتهم إلى الشقة.

‫الأفضل أن أنادي عائلتي.

‫هذا صالون "كولورادو".

‫جميل فعلاً.

‫يا إلهي!

‫شيء رائع، أليس كذلك يا عزيزي؟

‫بالتأكيد.

‫هذا جناح العاملين.

‫لا تدفأ أي غرفة أخرى، ‫خلال فترة الشتاء.

‫- وداعاً، سيد "أولمن". ‫- مع السلامة

‫وهذه شقتكم.

‫صالة الاستقبال، ‫غرفة النوم، الحمام.

‫وغرفة صغيرة لطفلكما.

‫عظيمة لطفل.

‫متى شيد الفندق؟

‫بدأ البناء عام 1907.

‫انتهى عام 1909.

‫الفندق قائم على مقبرة للهنود.

‫قاوموا هجمات للهنود ‫أثناء عمليات البناء.

‫وهذه العربة المزنجرة الصغيرة.

‫تجيدان السياقة؟

‫حسناً، تقاد المزنجرة ‫تقريباً كالسيارة.

‫ستعتادان عليها بسرعة.

‫هذا هو المطبخ؟

‫تماماً.

‫ما رأيك يا "داني"؟ ‫أيبدو لك كبيراً؟

‫أكبر مطبخ رأيته بحياتي.

‫هذا المكان متاهة ضخمة.

‫سأترك قطع خبز ورائي ‫كل مرة أدخل إليه كي لا أضيع.

‫لا تبالي بذلك.

‫كبير، صحيح، ‫لكنه مجرد مطبخ!

‫معظم الأدوات لن تلمسيها.

‫أصلاً، لا أجيد استعمالها.

‫على كل، لن تموتوا من الجوع هنا.

‫يمكنكم أن تأكلوا طوال السنة ‫دون أن يتكرر طبق مرتين.

‫وهذه غرفتنا المبردة.

‫هنا تُحفظ اللحوم.

‫عندك 15 صدر عجل،

‫و"هامبرغر" بأكياس 20 كلغ.

‫12 ديكاً رومياً ‫وحوالي 40 دجاجة،

‫50 شريحة "بيفتيك" ‫ودزينتا "روستو" خنزير

‫و20 فخذ غنم، ‫تحب لحم الغنم، "داك"؟

‫لا

‫لا تحبه؟ ما هي أكلتك المفضلة؟

‫البطاطا المقلية و "الكتشب".

‫عندنا منهما، يا "داك".

‫هيا بنا، انتبها للدرجة.

‫تناديه "داك"؟

‫- عفواً؟ ‫- ناديته "داك" مرتين.

‫فعلاً؟

‫نناديه "داك" أحياناً ‫مثل "دونالد داك".

‫ولكن كيف عرفت؟

‫لا شك أنني سمعتك تنادينه.

‫ممكن، ولكنني لا أذكر

‫أنني ناديته هكذا منذ أن كنا معاً.

‫اسم ناعم، يشبهه.

‫أخبرنا يا "داك"؟

‫والآن، المستودع.

‫هنا، نحفظ كل الأطعمة الجافة ‫والمآكل المعلبة.

‫عندنا معلبات الفواكه والخضار،

‫والسمك واللحوم، وكل أنواع الحبوب.

‫خبز محمص، ‫"كورن فلاكز"، رقائق الفطائر

‫حلوى الأرز، دقيق الشوفان، ‫كريما الأرز وكريما القمح.

‫عندك 10 حناجر دبس.

‫و60 علبة حليب مجفف.

‫ما رأيك بصحن بوظة يا "داك"؟

‫علب شوكولا، كعك صغير

‫و7 أنواع من الحلوى الجافة.

‫عندنا دراق مجفف ومشمش مجفف

‫وزبيب لذيذ وخوخ مجفف.

‫لا بد من التنظيم والترتيب ‫لتكون حياتك هنيئة.

‫- ماشي الحال؟ ‫- تماماً.

‫تعيرنا السيدة "تورانس"؟ ‫سنزور القبو.

‫لن يطول الأمر، أعدك.

‫أرجوك، سننتقل الآن إلى البوظة.

‫تحب البوظة، يا "داك"؟

‫- أجل ‫- تخيلت ذلك.

‫تمانعان بأن أضيفه بوظة؟

‫- أبداً. ‫- لا نمانع.

‫- عظيم ‫- يروق لك ذلك؟

‫كن عاقلاً إذاً.

‫أي نوع بوظة تحب؟

‫الشوكولا.

‫فليكن، تعال يا ابني.

‫النشاط القائم هنا مدهش.

‫النزلاء وبعض العاملين ‫غادروا البارحة.

‫هكذا آخر يوم.

‫يريد الجميع أن يرحلوا باكراً.

‫في الخامسة بعد الظهر، ‫لا تتصورين أن أحداً كان هنا.

‫- كسفينة الأشباح؟ ‫- أجل

‫تعرف كيف حزرت أن اسمك "داك"؟

‫تعرف عما أتكلم، أليس كذلك؟

‫أذكر، عندما كنت صغيراً

‫كنت وجدتي نتحدث

‫لساعات دون أن يفتح أحد منا فمه.

‫كانت تسمي ذلك "الوميض".

‫واعتقدت طويلاً أننا الوحيدَين

‫اللذين يملكان حاسة "الوميض".

‫مثلما اعتقدت أنك الوحيد.

‫ولكن، هناك أشخاص مثلنا

‫مع أن معظمهم لا يعرفون ‫أو لا يؤمنون بذلك.

‫منذ متى جاءتك هذه القدرة؟

‫لماذا ترفض أن تتحدث عنها؟

‫لا ينبغي أن أفعل.

‫من قال أنه لا ينبغي أن تفعل؟

‫"طوني".

‫من هو "طوني"؟

‫"طوني" هو الطفل الصغير ‫الذي يعيش في فمي.

‫هو الذي يخبرك الأمور؟

‫كيف يخبرك الأمور؟

‫كأنني أغرق في النوم ويريني الأشياء.

‫ولكن، عندما استيقظ، لا أتذكر كل شيء.

‫هل يعرف أبوك وأمك بوجود "طوني"؟

‫يعرفان أنه يخبرك أشياءً؟

‫طلب "طوني" ألا أخبرهما.

‫هل قال لك شيئاً عن هذا المكان؟

‫عن فندق "أوفرلوك"؟

‫لا أعرف.

‫الآن، فكر بقوة، "داك".

‫فكر.

‫هل يوجد شيء سيئ هنا؟

‫تعرف يا "داك"، عندما يحدث شيء

‫يترك أثراً وراءه.

‫لنقل، كما

‫لو حرق أحد خبزاً.

‫وقد تترك الأشياء التي حدثت ‫أنواعاً أخرى من الآثار.

‫ليست أشياء يراها الجميع.

‫بل أشياء لا يراها سوى الذين يومضون.

‫كذلك يرون الأشياء التي لم تحدث بعد.

‫أحياناً يرون أموراً جرت منذ زمن بعيد.

‫أعتقد أن أشياء كثيرة جرت هنا

‫في هذا الفندق بالذات، على مر السنين.

‫ولم تكن كلها حميدة.

‫ماذا عن الغرفة 237؟

‫الغرفة 237؟

‫خائف من الغرفة 237، أليس كذلك؟

‫لا، لست خائفاً.

‫سيد "هالوران"، ماذا في الغرفة 237؟

‫لا شيء.

‫لا يوجد شيء في الغرفة 237.

‫ولكنها ليست من شأنك، فابق بعيداً عنها.

‫لا تدخل إليها.

‫فهمتني؟ لا تدخل!

‫"بعد شهر"

‫صباح الخير، حبيبي.

‫فطورك جاهز.

‫كم الساعة؟

‫حوالي 11،30.

‫يا الهي!

‫أعتقد أننا سهرنا البارحة.

‫أعرف.

‫بيض مقلي، كما تحبه.

‫هذا لطف منك.

‫الطقس جميل.

‫ما رأيك بنزهة، بعد تناول فطورك؟

‫الأفضل أن أبدأ بالكتابة.

‫عندك أفكار؟

‫أفكار كثيرة.

‫سيئة كلها.

‫ستأتي حتماً.

‫أهم شيء أن تعتاد على الكتابة كل يوم.

‫هذا كل ما في الأمر.

‫- حسناً. ‫- ستخسر بالتأكيد.

‫سألحق بك، الأفضل أن تسرع أكثر!

‫انتبه!

‫إنني أقترب.

‫برأيي، ستخسرين الرهان.

‫خسرت الرهان.

‫"داني"، ربحت.

‫فلنكمل مشياً.

‫هات يدك.

‫- أليس المكان ظريفاً؟ ‫- أجل

‫طريق مسدود.

‫نجحنا.

‫شيء جميل؟

‫مدهش فعلاً.

‫لم أتوقع أن يكون بهذه الضخامة.

‫"الثلاثاء"

‫مرحباً، حبيبي.

‫طمئني؟

‫عظيم.

‫كتبت كثيراً اليوم؟

‫قالوا إنها ستثلج اليوم.

‫وبماذا يهمني الأمر؟

‫اسمع، حبيبي.

‫لا تكن ضيق الخلق.

‫أنا لست

‫ضيق الخلق.

‫أريد فقط إنهاء عملي.

‫حسناً، فهمت.

‫سآتي لاحقاً مع بعض الأكل.

‫وقد أقرأ شيئاً مما كتبت.

‫"وندي"

‫دعيني أشرح لك شيئاً.

‫عندما تأتين وتقاطعينني، ‫أفقد التركيز على عملي.

‫وجودك يلهيني،

‫ويلزمني وقت بعد ذلك ‫لأبدأ من حيث توقفت.

‫فهمت؟

‫حسناً.

‫فلنطبق قاعدة جديدة:

‫عندما أكون هنا

‫وتسمعين ضرب الآلة،

‫أو تسمعين أي شيء آخر مهما كان،

‫فهذا يعني أنني أعمل.

‫ويعني بالتالي، لا تدخلي.

‫فهل أنت قادرة على ذلك؟

‫عظيم.

‫ما رأيك أن نبدأ الآن وترحلي عني فوراً؟

‫لم تصبني!

‫ما عندي كرة.

‫يا محتال.

‫"السبت"

‫شككت بالأمر.

‫هنا "ك د ك 12" يطلب "ك د ك 1".

‫"ك د ك 12" إلى "ك د ك 1".

‫"ك د ك 1" نسمعك، لك.

‫أنا "وندي تورانس"، من فندق "أوفرلوك".

‫كيف أحوالكم فوق، لك.

‫نحن بخير.

‫لكن أجهزة الهاتف معطلة.

‫فهل الخطوط مقطوعة؟

‫نعم، بعضها مقطوع بسبب العاصفة، لك.

‫وهل ستصلح قريباً؟

‫أفضل ألا أقول.

‫عادة ما تبقى هكذا حتى الربيع.

‫هذه العاصفة مذهلة، أليس كذلك؟

‫من أسوأ ما رأينا هنا.

‫هل من مساعدة، سيدة "تورانس"؟

‫لا أعتقد.

‫إذا طرأت أي مشكلة، اتصلوا بنا.

‫السيدة "تورانس"؟

‫قد يكون من المناسب ‫أن تتركوا اللاسلكي مفتوحاً.

‫سنفعل.

‫سررت بالتحدث إليك.

‫وداعاً، انتهيت.

‫مرحباً، "داني".

‫تعال والعب معنا.

‫تعال والعب معنا، "داني".

‫إلى الأبد

‫والأبد.

‫"طوني"

‫أنا خائف.

‫تذكر ما قاله السيد "هالوران".

‫إنها كالصور في الكتب، تذكر يا "داني".

‫ليست حقيقية.

‫"الاثنين"

‫هل يمكن أن أدخل لغرفتي ‫وآخذ لعبتي؟

‫تعال هنا دقيقة أولاً.

‫كيف الحال يا "داك"؟

‫تتسلى؟

‫نعم، بابا.

‫عظيم.

‫أريدك أن تتسلى.

‫أتسلى، يا أبي.

‫هل أنت مريض؟

‫تعبان قليلاً.

‫لماذا لا تنام؟

‫لا أستطيع.

‫عندي عمل كثير.

‫تحب هذا الفندق؟

‫بلى.

‫أحبه.

‫وأنت؟

‫نعم، أعتقد.

‫عظيم.

‫أريدك أن تحب المكان.

‫أريد أن نبقى هنا للأبد

‫والأبد

‫والأبد.

‫ماذا؟

‫لن تؤذي أمي ولا أنا، أليس كذلك ؟

‫ماذا تقصد؟

‫هل قالت أمك شيئاً من هذا؟

‫قالت أنني قد أؤذيك؟

‫لا، بابا.

‫متأكد؟

‫نعم.

‫أحبك، يا "داني".

‫أحبك أكثر من أي شيء

‫في الدنيا كلها.

‫ولن أفعل شيئاً أبداً لأؤذيك،

‫أبداً.

‫تعرف ذلك، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫حسناً.

‫"الأربعاء"

‫ماما، أنت هنا؟

‫ماذا جرى؟

‫حبيبي

‫ماذا بك؟

‫رأيت

‫أسوأ كابوس في حياتي.

‫- أبشع حلم ممكن. ‫- انتهى الآن.

‫فعلاً.

‫حلمت

‫أنني قتلتك أنت و "داني".

‫لكنني لم أقتلكما فقط.

‫قطعتكما إرباً.

‫يا إلهي.

‫لا شك أنني أفقد صوابي.

‫ستعود الأمور إلى نصابها.

‫تعال، فلننهض عن الأرض.

‫اجلس، استرح.

‫لا بأس.

‫لا بأس.

‫"داني!"

‫كل شيء بخير.

‫اذهب والعب في غرفتك قليلاً.

‫أبوك عنده صداع.

‫افعل ما أقول، اذهب والعب في غرفتك.

‫حبيبي، دعني فقط أبعده من هنا.

‫سأعود فوراً.

‫لماذا لا تطيع؟

‫يا إلهي

‫ماذا جرى لعنقك؟

‫أنت الذي فعلت ذلك

‫قل لي؟

‫أيها الحقير!

‫أنت الذي فعلت ذلك!

‫أليس كذلك؟

‫كيف يمكنك؟

‫يا إلهي، أعطي أي شيء مقابل كأس.

‫أبيع روحي

‫مقابل كأس بيرة.

‫مرحباً "لويد".

‫ما عندك زبائن اليوم، صح؟

‫بلى، سيد "تورانس".

‫ماذا تشرب؟

‫سؤالك يفرحني

‫لأنه عندي بالصدفة ورقتا عشرين

‫وورقتا عشرة، هنا في محفظتي.

‫وخفت أن تبقى فيها للربيع.

‫فاسمع ما أقول:

‫أعطني قنينة ويسكي

‫وكأساً وقليلاً من الثلج.

‫هذا أمر ممكن، أليس كذلك؟

‫لا يبدو أنك مشغول كثيراً؟

‫لست مشغولاً أبداً.

‫عظيم.

‫أنت تملأ!

‫وأنا أبتلعها الواحد بعد الآخر.

‫هذه خطيئة الرجل الابيض، يا صديقي.

‫خطيئة الرجل الابيض.

‫قل لي، "لويد".

‫يبدو أنني مفلس.

‫فما إمكانيات تسليفي، في هذا الحانوت؟

‫إمكانيات عالية.

‫حسناً.

‫أحييك يا "لويد".

‫لطالما أحببتك.

‫كنت دائماً أفضلهم.

‫أنت أفضل نادل

‫من "تمبوكتو" إلى "بورتلاند، بمين"

‫أو "بورتلاند، بالأوريغون".

‫أشكرك على الإطراء.

‫بحياتي لم أمد يدي عليه.

‫لم أفعل.

‫لا يمكن أن ألمس شعرة من شعره الجميل.

‫أحب ابن الملعونة هذا.

‫أعمل أي شيء من أجله.

‫أي شيء من أجله.

‫أما تلك الملعونة!

‫فطالما أحيا

‫لن تجعلني أنسى ما جرى.

‫آذيته مرة، مفهوم؟

‫كان ذلك حادثاً.

‫غير متعمد إطلاقاً.

‫قد يحدث مع أي كان.

‫وكان ذلك من 3 سنوات، يا إلهي!

‫وكان اللعين قد بعثر أوراقي.

‫أمسكت به لينهض.

‫فقدان مؤقت ومفاجئ ‫للتنسيق بين العضلات.

‫أقصد

‫مسألة فائض طفيف للطاقة ‫لا يتعدى بضع غرامات

‫في الثانية.

‫الحمد لله أنك هنا.

‫هناك شخص آخر في الفندق.

‫امرأة مجنونة في إحدى الغرف.

‫حاولت أن تخنق "داني".

‫أنت أيضاً جننت؟

‫إنها الحقيقة، أقسم لك! ‫أخبرني "داني" بالتفصيل.

‫دخل إلى إحدى الغرف.

‫كان الباب مفتوحاً ‫فرأى المجنونة في البانيو.

‫حاولت أن تخنقه.

‫أي غرفة؟

‫من القناة 10 بـ "ميامي"

‫إليكم نشرة السهرة،

‫مع "غلن رينكر" و "آن بيشوب" ‫وكل فريقنا التحريري.

‫مساء الخير، معكم "غلن رينكر".

‫ما زالت "ميامي" تختنق في موجة حر

‫فاقت حرارتها 35 درجة

‫بينما تهطل الثلوج على المرتفعات

‫في "كولورادو"، هطلت ثلوج ‫بلغت 30 سم، بساعات معدودة.

‫بات التنقل في المرتفعات مستحيلاً،

‫والمطارات تعج بمسافرين ينتظرون.

‫حركة السير مشلولة

‫والقطارات مجمدة.

‫وقد صرح لنا مسؤولون

‫أن 3 أشخاص قتلوا ‫نتيجة تعرضهم لرياح قارصة.

‫سيعلن حاكم الولاية

‫حالة الطوارئ

‫وقد يستدعى الحرس الوطني

‫لفتح الطرقات

‫يتوقع الرصد الجوي

‫مزيداً من الثلوج والرياح

‫بدرجات حرارة تنزل تحت الصفر

‫أما بـ "فلوريدا"، فالمشكلة معكوسة.

‫سترتفع الحرارة والرطوبة.

‫والشواطئ مزدحمة.

‫سيوافيكم "والتر كرونيس"

‫لاحقاً بالنشرة الجوية المحلية.

‫نتأسف لعدم تمكننا من إتمام المكالمة.

‫عند الاضطرار، اتصلوا بالاستعلامات.

‫نعم، أنا.

‫الحمد لله.

‫وجدت شيئاً؟

‫لا، أبداً.

‫لم أر شيئاً على الإطلاق.

‫دخلت إلى الغرفة 237 ‫التي حدثنا عنها "داني"؟

‫نعم.

‫ولم تر شيئاً بتاتاً؟

‫لا شيء على الإطلاق.

‫كيف حاله؟

‫ما زال نائماً.

‫عظيم.

‫سيستعيد رشده غداً.

‫متأكد من الغرفة؟

‫أقصد، قد يكون "داني" أخطأ برقم الغرفة.

‫لا، ذهب إلى تلك الغرفة.

‫كان الباب مفتوحاً والنور مشتعلاً.

‫لا أفهم ما جرى.

‫وتلك الآثار الظاهرة في عنقه،

‫تسبب بها أحد.

‫أعتقد

‫أنه عملها بنفسه.

‫لا.

‫غير معقول.

‫إذا أبعدت روايته عما حصل،

‫لا يوجد تفسير آخر.

‫أليس كذلك؟

‫مهما كان التفسير

‫"رَدروم"

‫أعتقد أن علينا

‫إبعاد "داني" عن هذا المكان.

‫إبعاده من هنا؟

‫تقصدين

‫مغادرة الفندق؟

‫هذا أسلوبك

‫في خلق مشكلة

‫في حين عندي فرصة لإنجاز شيء!

‫وقد دخلت الآن في صلب عملي!

‫ماذا أستطيع أن أفعل ‫إذا عدنا الآن، قولي؟

‫أفتح الطرقات، أنظف السيارات،

‫أي العملين يعجبك؟

‫حتى الآن تركتك تحطمين حياتي

‫ولكن، لن أدعك تدمرين ما أنجزه هنا.

‫مساء الخير، دائرة الغابات.

‫اسمي "ديك هالوران".

‫رئيس طباخي فندق "أوفرلوك".

‫مساء الخير، أي خدمة؟

‫أحاول الاتصال بالفندق ‫لسبب عاجل، دون جدوى.

‫قيل لي إن الخطوط مقطوعة.

‫صحيح، الخطوط مقطوعة ‫بسبب العواصف.

‫لا أريد إزعاجك

‫ولكن في الفندق عائلة مع طفل صغير.

‫نظراً للعاصفة

‫أشكرك لو اتصلت بهم باللاسلكي

‫للاطمئنان عن حالتهم.

‫يسعدني ذلك.

‫عاود الاتصال بعد 20 دقيقة.

‫شكراً جزيلاً، سأفعل.

‫حسناً، سيدي.

‫مساء الخير، سيد "تورانس".

‫مساء الخير.

‫مرحباً "لويد".

‫عدنا والعود أحمد.

‫مساء الخير، سيدي.

‫رؤيتك تسعدني.

‫وعودتي تسعدني، يا "لويد".

‫ماذا تريد، سيدي؟

‫ما ينعش ويعيد النشاط.

‫ويسكي وثلج؟

‫تماماً.

‫لا تدفع، سيد "تورانس".

‫ولماذا؟

‫لا نتداول بعملتك هنا.

‫هذه أوامر الإدارة.

‫أوامر الإدارة؟

‫اشرب، سيد "تورانس".

‫أنا من النوع الذي يحب ‫أن يعرف من يدفع عنه.

‫هذه مسألة لا تعنيك، سيد "تورانس".

‫على الأقل، ليس الآن.

‫فليكن ما تريد، "لويد".

‫فليكن ما تريد.

‫يا إلهي، أنا آسف سيدي!

‫يا إلهي!

‫أتلفت سترتك، سيدي.

‫غير مهم، عندي غيرها الكثير.

‫هذا "ادفوكات"، يترك بقعاً.

‫"أدفوكات"، قلت؟

‫نعم، سيدي، من الأفضل

‫أن نتوجه إلى المغاسل

‫لنستعمل الماء، يا سيدي.

‫يبدو أن ثيابك اتسخت أيضاً

‫يا عزيزي.

‫لا شيء، المهم أنت، سيدي.

‫هذا لطف منك.

‫على كل، سأغير سترتي مساءً

‫قبل الحفلة الساهرة.

‫يُستحسن ذلك، سيدي.

‫سأمسك

‫الباب.

‫شكراً، يا سيدي.

‫لنرى ماذا يمكن أن نفعل ‫بقليل من الماء.

‫حسناً.

‫أضع كأس الويسكي جانباً، لتسهيل الأمور.

‫لن يطول الأمر.

‫عظيم.

‫هل قلت لي اسمك؟

‫"غرادي"، سيدي، "دلبرت غرادي".

‫"غرادي؟"

‫نعم، سيدي.

‫"دلبرت غرادي؟"

‫تماماً، سيدي.

‫سيد "غرادي"

‫هل رأيتك سابقاً في مكان ما؟

‫لا أعتقد ذلك، يا سيدي.

‫بدأت تتلاشى البقع.

‫سيد "غرادي"

‫ألم تكن تعمل حارساً هنا سابقاً؟

‫لا أعتقد ذلك، سيدي.

‫أنت متزوج، أليس كذلك؟

‫نعم، وعندي زوجة وابنتين.

‫وهل تعرف

‫أين هن الآن؟

‫في مكان ما هنا، لا أدري أين بالضبط.

‫كنت حارس الفندق سابقاً.

‫عرفتك.

‫رأيت صورتك في الصحف.

‫أنت الذي

‫قطعت زوجتك وطفلتيك إرباً.

‫ثم بعد ذلك

‫فجرت دماغك.

‫غريب، سيدي.

‫لا أذكر شيئاً من هذا.

‫سيد "غرادي"

‫كنت الحارس هنا سابقاً.

‫يؤسفني أن أخالفك الرأي،

‫ولكنك أنت

‫الحارس هنا.

‫وطوال عمرك كنت الحارس.

‫أعرف ذلك، سيدي

‫لأنني أنا منذ البدء هنا.

‫أتعرف، سيد "تورانس"

‫أن ابنك

‫يحاول إقحام شخص من الخارج

‫في هذه المسألة؟

‫تعرف ذلك؟

‫شيء مؤكد.

‫من؟

‫زنجي.

‫زنجي؟

‫طباخ زنجي.

‫كيف؟

‫ابنك

‫يتمتع بموهبة كبيرة.

‫وأعتقد أنك تجهل ضخامة هذه الموهبة فيه.

‫لكنه يحاول استخدام هذه الموهبة

‫ضد إرادتك.

‫في الواقع

‫إنه طفل عنيد بشكل مخيف.

‫بالضبط، سيد "تورانس".

‫عنيد بشكل مخيف.

‫ولنقل

‫طفل سيئ الأخلاق

‫مع الاعتذار، سيدي.

‫المشكلة في أمه.

‫فهي

‫التي تتدخل.

‫قد يكونا بحاجة ماسة

‫إلى توبيخ.

‫وإذا سمحت لي بإسداء نصيحة

‫قد يلزمهما

‫أكثر من توبيخ.

‫طفلتاي مثلاً

‫لم يرق لهما الفندق بادئ ذي بدء.

‫سرقت إحداهما علبة كبريت

‫وحاولت إضرام النار فيه.

‫لكنني

‫أدبتهما، سيدي.

‫وعندما حاولت زوجتي ‫منعي من القيام بواجبي

‫لم أتردد

‫بتأديبها أيضاً.

‫"ك د ك 1" يطلب "ك د ك 12".

‫هل تستلم المكالمة؟

‫هل تسمعني ؟

‫"ك د ك 1" يطلب "ك د ك 12".

‫هل تستلم مكالمتي؟

‫معكم "هال" و "تشارلي" ‫من إذاعة "دنفر".

‫الطقس عاطل اليوم.

‫فالثلوج ما زالت ‫تتساقط في كل منطقتنا.

‫والعديد من المعابر

‫في المرتفعات والجبال مغلقة

‫والسلاسل إلزامية ‫لمن يقطع نفق "آيزنهاور".

‫تقول دوائر المقاطعة

‫أن بعض الرحلات فقط ‫تحط بمطار "ستابلتن"

‫.في عاصفة كهذه

‫أعتقد أن المطار سيغلق ‫بغضون ساعة على الأكثر.

‫ستستمر العاصفة والدوائر الجوية

‫وجهت نداء لجميع السائقين ‫يدعو إلى الحذر

‫في منطقة "دنفر" وضواحيها.

‫"عمل كثير ولعب قليل ‫جعلا من(جاك) الكاتب البليد"

‫"عمل كثير ولعب قليل ‫جعلا من (جاك) الكاتب البليد"

‫أعجبك؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫جئت

‫فقط

‫لأكلمك.

‫حسناً.

‫فلنتكلم.

‫عما تريدين التكلم؟

‫لم أعد أذكر بالضبط.

‫لا تتذكرين؟

‫لا!

‫لا أذكر.

‫ربما تريدين التحدث عن "داني"؟

‫ربما جئت للتحدث عنه.

‫يجب أن نناقش مسألة "داني".

‫"رَدروم"

‫أعتقد

‫أنه يجب أن نناقش جدياً ماذا سنفعل به.

‫ماذا سنفعل به؟

‫لا أعرف.

‫لا أصدقك بتاتاً.

‫أعتقد أن لديك فكرة واضحة

‫عما سنعمل به.

‫وأريد أن أعرف ما هي.

‫في الحقيقة

‫ربما يجب أن نصحبه ‫للطبيب كي يعاينه.

‫برأيك "ربما" يجب اصطحابه للطبيب.

‫و "ربما" يتم ذلك برأيك، متى؟

‫في أقرب وقت؟

‫"في أقرب وقت؟"

‫أرجوك.

‫تتصورين أن صحته بخطر؟

‫نعم.

‫ويبدو أنك قلقة عليه.

‫وهل أنت قلقة علي أنا؟

‫حتماً، قلقة.

‫حتماً، قلقة!

‫هل فكرت يوماً بكل مسؤولياتي؟

‫لا أفهمك؟

‫هل فكرت يوماً، ولو للحظة ‫بجميع مسؤولياتي؟

‫فكرت ثانية واحدة

‫بمسؤولياتي تجاه رؤسائي؟

‫هل ورد ببالك

‫أنني وافقت على الاهتمام ‫بالفندق حتى 1 مايو؟

‫سيان عندك

‫أن تكون الإدارة وضعت ثقتها في

‫وأنني وقعت على عقد رسمي

‫قبلت بموجبه هذه المسؤوليات؟

‫هل عندك ولو أدنى فكرة

‫عما هي المبادئ الأخلاقية؟

‫هل تساءلت عما يكون مستقبلي

‫إذا أخفقت في مسؤولياتي؟

‫تساءلت يوماً، قولي؟

‫لا تقترب مني!

‫لماذا؟

‫أريد أن أعود لغرفتي.

‫لماذا؟

‫لأنني

‫مشوشة جداً.

‫وأريد أن أكون وحدي لأفكر بهذه الأمور.

‫حياتك البغيضة كلها لم تكفي ‫لتفكري بهذه الأمور.

‫ماذا تغير دقائق إضافية؟

‫لا تقترب مني!

‫أرجوك!

‫لا تؤذني.

‫لن أؤذيك.

‫- ابتعد عني! ‫- "ويندي"

‫حبيبتي

‫نور حياتي

‫لن أؤذيك.

‫لم تتركيني أنهي جملتي.

‫قلت: "لن أؤذيك."

‫أريد فقط تحطيم رأسك

‫وطحن دماغك على السريع.

‫لا تقترب مني!

‫لا تؤذيني!

‫قلت لن أؤذيك.

‫لا تقترب مني!

‫لا تقترب!

‫أرجوك!

‫اجمدي أنت وعصاك

‫ابتعد عني

‫ضعي العصا جانباً.

‫توقف!

‫أعطني العصا.

‫أرجوك!

‫- لا تقترب! ‫- أعطني العصا.

‫كفى!

‫أعطني العصا.

‫- ابتعد! ‫- العصا.

‫أرجوك، كفى!

‫أعطني العصا.

‫لا تقترب مني.

‫- كفى! ‫- أعطني العصا.

‫اللعنة!

‫ماذا تفعلين؟

‫مهلاً، لحظة.

‫ماذا تفعلين؟

‫مهلاً، لحظة!

‫افتحي الباب!

‫اللعنة!

‫دعيني أخرج! ‫افتحي هذا الباب اللعين.

‫"وندي"، اسمعي.

‫دعيني أخرج، وأنسى كل شيء.

‫كأن شيئاً لم يكن.

‫يا حبيبتي

‫أعتقد أنك جرحتني بقوة.

‫أشعر بدوخة.

‫أنا بحاجة لطبيب.

‫يا قلبي

‫لا تتركيني هنا.

‫سأذهب الآن.

‫سأحاول

‫أن أوصل "داني" إلى "سايدوندر"

‫في العربة المزنجرة.

‫سأعود مع طبيب.

‫أنا ذاهبة.

‫تنتظرك مفاجأة كبيرة.

‫لن تذهبي لأي مكان.

‫اذهبي وافحصي العربة ‫وجهاز اللاسلكي، فتفهمين.

‫اذهبي وتحققي.

‫اذهبي وتحققي.

‫"الرابعة بعد الظهر"

‫أنا "غرادي"، سيد "تورانس".

‫"دلبرت غرادي".

‫"غرادي؟"

‫مرحباً، "غرادي".

‫سيد "تورانس"

‫لاحظت أنك لم تهتم ‫كما ينبغي بالعمل...

‫الذي تحدثنا عنه.

‫لا داعي للتذكير، سيد "غرادي".

‫سأتوكل الأمر بمجرد أن أخرج من هنا.

‫تتوكل بالأمر فعلاً، سيد "تورانس"؟

‫أتساءل.

‫أشك بالأمر.

‫أنا وغيري في هذا الفندق ‫صرنا واثقين

‫بأنك غير مندفع لتطبيق ما قلنا.

‫وليس عندك الجرأة الكافية لذلك.

‫أعطني فرصة واحدة، ‫وسأبرهن لك، سيد "غرايدي".

‫هذا كل ما أطلبه.

‫يبدو أن زوجتك أقوى ‫مما تصورنا، سيد "تورانس".

‫لديها في الحقيقة...

‫أكثر من حيلة.

‫أعتقد أنها تفوقت عليك.

‫حتى الآن، سيد "غرادي".

‫حتى الآن فقط.

‫أعتقد أن عليك في هذه المسألة ‫أن تتصرف.

‫بأقصى درجات الصرامة، ‫يا سيد "تورانس".

‫أخشى...

‫أن يكون ذلك الحل الوحيد.

‫لا أتوق لشيء

‫مثلما أتوق لتحقيق ذلك، سيد "غرادي".

‫تعطيني كلام شرف، أليس كذلك؟

‫كلام شرف.

‫"رَدروم".

‫"داني"، كفى!

‫"جريمة"

‫"ويندي"، لقد عدت.

‫اخرجي، أينما كنت.

‫لا أستطيع الخروج.

‫اركض!

‫اركض واختبئ!

‫بسرعة!

‫يا خنازيري الصغار؟ ‫دعوني أدخل كالكبار.

‫تعرفون أن الجار للجار ‫وإذا أردتم النقار؟

‫سأهب عليكم كالريح...

‫وأنفخ أكثر من الريح...

‫فيطير بيتكم المريح!

‫أرجوك!

‫لا تفعل!

‫توقف!

‫لقد عاد بعلك!

‫يا ناس؟

‫هل يوجد أحد؟

‫يا ناس؟

‫هل يوجد أحد؟

‫هل يوجد أحد؟

‫"داني" الصغير!

‫أنا قادم!

‫أنا قادم، "دان"!

‫حفلة رائعة، ما رأيك؟

‫أنا قادم!

‫لن تفلت مني!

‫أنا وراءك.

‫- ماما! ‫- "داني"، تعال!

‫ماما.

‫أين...؟

‫"فندق (أوفرلوك) ‫حفل 4 يوليو 1921"

‫الترجمة: شركة "غلولا آند كومبني" ، المحدودة

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.