All language subtitles for Walker.S03E10.Blinded.By.the.Light.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb[eztv.re]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"إن شعرت بالتعب"

‫"من ملاحقة الأوهام"

‫"ذات يوم"

‫"اذهب للرقص"

‫"على سبيل التغيير"

‫هل أخبرك (أوغست) عن لعبة الشطرنج الملحمية ‫التي لعبناها؟

‫لا، دعيني أخمّن، هزمتِه شرّ هزيمة

‫هذا ليس صحيحاً، كان مستواه جيداً

‫- شكراً يا (مولين) ‫- سأعلّمك أولاً، وبعدها سأقضي عليك

‫حسناً، لقد... لقد كنت أدرس ‫كما تعلمان...

‫الدرس؟ لا أعتقد أنّ تنزيل تطبيق ‫بين ليلة وضحاها يُعتبر درساً فعلاً

‫نعم، تصرّف بحذر، مهاراتك في الشطرنج ‫متقدّمة بشكل بسيط فقط عن مهاراتك في النجارة

‫حسناً، توقف عن هذا، إنها جميلة

‫- لا، أنت محقة، أعلم ‫- البسكويت؟

‫الفكرة هي التي تهم

‫شكراً لك يا (أوغي)

‫مرحباً يا (ليام)، توقف مكانك

‫- ماذا فعلت؟ ‫- توشك على التقدم نحو مائدة الفطور مع عملك

‫سأحتاج إلى استثناء لقاعدة ‫"عدم العمل على طاولة الطعام" يا أمي

‫- ما المهم جداً لدرجة أنه لا ينتظر لعشرين دقيقة؟ ‫- مجرد أشياء خاصة بالعمل

‫بحقك، يمكنك القول إنها متعلقة بالجمعية الخيرية ‫لإنقاذ الأحصنة التي جهّزتها في مزرعة (دايفيدسون)

‫قد لا أكون مبتهجاً لأنك فعلتَ هذا بدون موافقتي ‫ولكن...

‫- تمّ الأمر وحسب ‫- حسناً

‫أبي، آسف لأنني لم أقصدك أولاً ‫آسف، آسف، أنت محق

‫ولكن ستكون الأمور بخير، حقاً، اتفقنا؟

‫سألتقي بمحاسِبة غداً ‫مختصة بهذا النوع من الأمور

‫- لذا لا داعي للقلق ‫- حسناً

‫- أين (كورديل)؟ ‫- لا أعلم، أعتقد أنه منشغل بعمله

‫- سأرسل له رسالة نصية ‫- حسناً، لم أطلب الهواتف على المائدة

‫عمل؟ إنه يوم السبت بحق السماء!

‫- سيلتقي بـ(جوليا) في بيت المزرعة ‫- (جوليا) الصحافية؟

‫- هل ستكتب قصة أخرى عنه؟ ‫- لا أعلم، لم يقل ولكن لا أعتقد ذلك

‫- الأرجح أنه أمر متعلق بالعمل فحسب ‫- نعم، يبدو أنّ ثمة أمور كثيرة متعلقة بالعمل

‫نعم، صحيح ‫عليك إبعاد كل ملفاتك عن الطاولة

‫- حقاً؟ ‫- حقاً

‫- حسناً ‫- شكراً لك

‫أتعلمين؟ سأعود فوراً

‫اسمع

‫كلمة سريعة ‫قبل أن تنشغل بعملك بتلك الأوراق

‫أنت تعلم كم كنتُ منشغلاً مؤخراً

‫شقيقك يعرف ذلك بالتأكيد ‫إذ تحدثنا معاً عن ذلك

‫- وعلينا متابعة الحديث عن ذلك ولكن... ‫- بخصوص ماذا؟

‫لا داعي لتقلق بشأن ذلك الآن ولكن...

‫أقول هذا لأنني أريد أن أدعوكم ‫إلى اجتماع عائلي هذا الأسبوع

‫بدون هواتف، وبدون أوراق العمل هذه ‫اتفقنا؟ سنجلس كعائلة فحسب...

‫لحلّ الأمور كما كنا نفعل

‫- حدد الزمان والمكان وسنحضر يا أبي ‫- سأعمل على ذلك، وإنما أبلغ شقيقك بهذا

‫حسناً

‫- إذاً هذا ما أردتَ أن تريني إياه؟ ‫- نعم

‫هذا ما وجدته على شرفتي ليلة البارحة ‫حين كنا نتحدث عبر الهاتف

‫- حسناً، ليس هناك عنوان لإعادة الطرد ‫- لا

‫لا يوجد أي طابع بريدي أو ختم ‫ولم أجد شيئاً على تسجيلات كاميرا المراقبة

‫إذاً السؤال الأول، كيف وصل إلى هنا؟

‫لا أملك أدنى فكرة

‫- حسناً، السؤال الثاني، من أرسلها؟ ‫- أعتقد أنّ سجّاننا المشهورين فعلوا ذلك

‫- ألا تظنين ذلك؟ ‫- بلى

‫- نعم ‫- إذاً ما الرسالة المقصودة؟

‫أعني، إضافةً إلى أهمية شرب السوائل

‫برأيي، هذه عملية نفسية كلاسيكية

‫أعني، فكري في الأمر، إنهم يطاردونني ‫يجعلون المسألة شخصية

‫يحاولون إخافتي وتدميري ‫كما فعلوا بي أثناء أسري

‫حسناً، ولكن ما الغاية من ذلك؟

‫مثل السابق

‫يريدونني أن أنضم إلى...

‫نحن بحاجة إلى رجل مثلك

‫- دائرة إثارة الفوضى خاصتهم ‫- يُدعون بـ(غراي فلاغ)

‫كيف عرفتِ هذا الاسم؟

‫لا، لا، لا، (جوليا) ‫هذا الاسم بغاية السرّية

‫لا يُسمح سوى للجوالة بمعرفته ‫لا ينبغي بك...

‫أنا صحافية استقصائية ‫تقتضي مهمتي بمعرفة ما لا ينبغي بالناس معرفته

‫قضيت كل مسيرتي المهنية بتشكيل لائحة ‫بمصادر رفيعة المستوى

‫في الحكومة وعالم الأعمال وفي...

‫- والدوائر الاستخباراتية... ‫- حسناً، حسناً، حسناً

‫- إذاً لمَ لا تخبرينني بشيء لا ينبغي بي معرفته؟ ‫- هل أنت متأكد؟

‫- أنا متأكد ‫- لا أظن أنّ ما سأقوله سيعجبك

‫- حسناً ‫- حسناً

‫لو كنت مكانك، لما استعجلتُ في إيداع هذا الصندوق ‫في مختبر تحليل الجرائم في مقرّ الجوالة

‫هل تقصدين أنه لربما لا يزال هناك ‫جواسيس ضمن الجوالة مثل (فينتون)؟

‫أعتقد أنّ هذا مرجّح جداً

‫مَن أخبرك بهذا؟

‫حسناً، حسناً، حسناً

‫إن لم يكن بوسعك أن تقولي لي اسماً ‫كيف يسعني تصديقك؟

‫لحظة، إنه النقيب (جايمس)

‫يوم السبت!

‫- لا يُعقل أن يكون الخبر جيداً ‫- لحظة، سيدي النقيب؟

‫- مرحباً ‫- مرحباً، كيف الحال؟

‫رأيت شاحنة (واكر) مركونة في الخارج أيضاً ‫أعتقد أننا تلقينا الاتصال نفسه جميعاً

‫نعم، ألديك أي فكرة لما يريد النقيب ‫رؤيتنا يوم السبت؟

‫ربما لتهنئتنا على منع حصول أعمال شغب مميتة ‫في الاتحاد الائتماني البارحة؟ هذا بديهي!

‫- نعم، هذا تفاؤل كبير من قِبلك ‫- لديّ لحظات صفاء

‫نعم، ويبدو أنّ لديك موعداً مع (كيفين) الليلة

‫- والأرجح أنّ هذا ما يبرر... ‫- مهلاً، مهلاً، مهلاً، ماذا؟

‫هل أخبرك بهذا؟ ‫طلب مني ذلك قبل ساعة فقط

‫- هل نبلغ 14 عاماً؟ ‫- ماذا يسعني القول؟ إنه متحمّس

‫وكذلك قال إنّ الغداء كان محرِجاً ‫وإنه يريد فرصة لتسديدة أخرى

‫لا أحب تشبيه ذلك بالرياضة

‫مرحباً، صباح الخير يا شريكي

‫ما الخطب؟

‫جميل أن أراكما تتبختران إلى هنا ‫وكأنني لم أطلب منكما الإسراع

‫- لم نتجاوز الثامنة إلا ببضع دقائق أيها النقيب ‫- حين أصدِر أمراً...

‫أتوقّع اتباعه، أنت تفهم هذا ‫أليس كذلك؟

‫- نعم يا سيدي ‫- إذاً لمَ تفشل باتباعها دوماً؟

‫كان يُفترض بك الالتزام بالأعمال المكتبية البارحة

‫وبشكل ما، انتهى بك الأمر في وسط مدينة (أوستن) ‫هل لديك ولع ما بمعاداتي؟

‫أيها النقيب، عن إذنك

‫لو لم يتصرف (تراي)، كان لتعرض عدد كبير ‫من الناس إلى الأذى، أو واجهوا مصيراً أسوأ

‫لم أطلب رأيك

‫نعم يا سيدي

‫لقد عصيتَ الأوامر مرّتين في الشهر الماضي ‫يا (بارنيت)

‫هذا يقلل مستواك إلى الحد الأدنى ‫ودائرة السلامة العامة غير راضية عن ذلك

‫لذا إليك هذا الخبر

‫يُتوقع منك المثول أمام مجلس دائرة السلامة العامة ‫التأديبي بعد يومين

‫- أيها النقيب، خلتُ أنني أفعل الصواب فحسب ‫- وفّر أعذارك

‫سبق أن استعنتُ بكل معارفي لتصل إلى هنا ‫لذا...

‫لن أدعمك الآن

‫أما بالنسبة إليكما، توجّها إلى مكتبي حالاً

‫- تلقيت ذلك ‫- نعم يا سيدي

‫إذاً هل من شيء نسيتما إخباري به ‫قبل بضعة أسابيع؟

‫ربما بعد رحلتكما الروتينية إلى (دالاس)؟

‫أيها النقيب...

‫نعم، نعم

‫آسف، نحن آسفان، نحن...

‫- لقد أخفقنا بشكل كبير ‫- بكل تأكيد

‫ذكرتِ اسم (غراي فلاغ) في عيد الشكر

‫وما كان بوسعك أن تعرفي هذا الاسم ‫إلا عبر النظر إلى الملفات السرية في (دالاس)

‫لذا لمَ لا نبدأ من هناك؟

‫لماذا فتحتما الملفات؟

‫في الواقع يا سيدي ‫بدأ الأمر بسماع طنين من داخل الصندوق، لذا...

‫واعتقدنا... على الأقل أنا اعتقدتُ...

‫- ربما توجد قنبلة ‫- حسناً، انتظر قليلاً

‫ثمة ما يعكّر عليك حكمك على الأمور ‫في ما يتعلق بهذه القضية

‫اعتقدتَ أنّ كيساً من الساعات الرقمية ‫كان قنبلة؟

‫لقد أخطأنا

‫- ولكن أقسم لك إننا لم نتلاعب بذلك الدليل ‫- أعرف ذلك

‫راجعت قسم التحكم بالأدلة ‫وقالوا لي إنه تم توصيل الطرد بسلامة

‫بدون أي تلويث ‫أو مشاكل متعلقة بتسلسل الملكية

‫ومع ذلك، لم تخبراني بهذا، وعوضاً عن هذا ‫قرر كل منكما الكذب عليّ مباشرة حيال ذلك!

‫إن كان هناك أي شيء آخر لم تخبراني به... ‫أي شيء على الإطلاق...

‫الآن هو الوقت المناسب لإخباري به

‫أيها النقيب...

‫لا يوجد أي شيء، لا شيء يا سيدي ‫ليس هناك ما نبلغك به

‫حسناً، اخرجا من مكتبي ‫وأغلقا الباب وراءكما

‫- نعم يا سيدي ‫- نعم يا سيدي

‫لا بد من قول هذا يا رفيقيّ...

‫طوال سنوات معرفتي به ‫لم أرَ النقيب (جايمس) هكذا قط

‫أنا آسفة يا رفيقيّ ‫أشعر بأنّ هذا ذنبي بالكامل

‫- مهلاً، كيف؟ ‫- أنا التي أخطأت بذكر الاسم (غراي فلاغ)

‫لا، لا يا (كاس)، لا كلانا ‫قرر الكذب على النقيب (جايمس)، كلانا قرر هذا

‫يا للهول!

‫جلسة المجلس التأديبي هذه...

‫يا رفيقيّ، لا أريد أن أخطئ إطلاقاً ‫أحب كوني جوالاً

‫اسمع، (تراي)، أنت تضخّم المسألة

‫جلسات دائرة السلامة العامة ‫هي مجرد إجراءات عادية

‫إنها محقة، فعلاً

‫تم استدعائي إلى هناك مرات تفوق العدّ ‫وقد نجوت منها بدون أي أضرار نسبياً

‫- أتفهمني؟ ‫- نعم

‫ولكن هناك أشياء قد تفيدك ‫يجب أن تتحدث مع (ليام)، بصراحة

‫سبق أن قدّم لي الكثير من النصائح المجانية ‫على مر السنوات، سيفيدك ذلك

‫نقطة سديدة، أنا متأكدة من أنه يعرف ‫قواعد دائرة السلامة العامة بكل تفاصيلها

‫نعم... ‫نعم، نعم، شكراً لكما

‫- نعم، بالطبع ‫- أقدّر لكما هذا يا رفيقيّ

‫أعتقد أنه عليّ الاتصال بـ(كيفين) ‫وإلغاء موعد الليلة

‫ماذا؟ لماذا؟

‫أعني... أعرف السبب ولكن لا تفعلي ذلك

‫- لا ينبغي بك إلغاؤه، اذهبي ‫- نعم

‫استمتعي بوقتك ‫لا بد من الموازنة بين الحياة والعمل، صحيح؟

‫اعتبراني مجنونة ولكن تعرّضي للانتقاد الشديد ‫من رب عملي يُفسد مزاجي للمواعيد

‫نعم، أتفهّم ذلك ‫ولكن لا يسعنا فعل شيء حيال ذلك الآن

‫- (واكر) محق، اذهبي واستمتعي بوقتك ‫- اذهبي

‫- هل يدفع لكما أو ما شابه؟ ‫- اذهبي

‫- اذهبي ‫- حسناً، لا بأس، سأذهب

‫جيد، وأنا عليّ الذهاب الآن ‫وعدتُ (ستيلا) بمساعدتها في (سايد ستيب)

‫- نعم، نعم ‫- سأراكما لاحقاً

‫- شكراً على القهوة ‫- طبعاً

‫"حانة (سايد ستيب)"

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- شكراً على موافاتي سريعاً هكذا ‫- قلتَ إنك تريد التحدث

‫- نعم ‫- أنا مستعدة للإصغاء

‫حسناً، نعم...

‫ما زالت مشروبات الطاقة بحوزتي

‫- إذاً لم تسلّمها إلى مختبر تحليل الأدلة الجنائية؟ ‫- لا

‫- هذا مشوّق ‫- نعم

‫وما الذي جعلك تغيّر رأيك؟

‫أنتِ، أنتِ فعلتِ

‫وكل ما قلتِه سابقاً عن احتمال ‫وجود جواسيس بين الجوالة...

‫هل تعتقد أنّ النقيب (جايمس) ‫قد يكون متورّطاً في كل هذا؟

‫(جايمس)، لا، حتماً لا! ‫هذا مستحيل

‫بل أقصد...

‫يبدو (جايمس) غاضباً مني ‫لدرجة أنه بدا خائب الظن وكأنني خنت ثقته

‫والآن أعتقد أنّ مشاعره الشخصية ‫قد تؤثّر على حكمه على هذه القضية

‫ويمكن قول الشيء نفسه عنك

‫بالفعل، وقد قال النقيب (جايمس) هذا تحديداً

‫إذاً ما رأي الجوالة (بيريز) في هذه المسألة؟

‫عجباً! ألم تخبرها؟

‫أو (تراي)؟

‫أعتقد أنه من الأفضل أن أنتظر... ‫ليس لأنني لا أثق بهما، إذ أئتمنهما على حياتي

‫وإنما لا أريد توريطهما في هذه المسألة ‫حتى أفهم ما أتعامل معه تحديداً

‫لأنك لا تريد أن يتأذى الأشخاص المقرّبون منك

‫قلت لك، أجيد فهم الناس

‫وصدّقني، أتفهّم الأمر ‫اتخذتُ قرارات مشابهة في مهام خطيرة

‫أعتقد أنّ مهنتَينا متشابهتان

‫ألهذا قررتَ أن تثق بي؟

‫قررتُ العمل معك

‫أما بشأن الوثوق بك فلم أحسم أمري بعد

‫- هذا عادل كفاية ‫- عادل كفاية

‫اسمعي، أود أن أفعل هذا بالطريقة التي تريدينها ‫يا (جوليا)...

‫بدون أي سجلات رسمية، أتفهمينني؟ ‫لا أحد يعرف بهذا سوانا

‫- حسناً ‫- حسناً

‫هيا بنا

‫لا يزال طرف هذا الطبق متسخاً يا عزيزي

‫حسناً، لا بأس

‫لا داعي لكي تأخذ الأمور بمنحى شخصي ‫إنه مجرد طبق متسخ

‫- ليس الطبق ما يؤرّقني ‫- توقعتُ ذلك

‫إذاً أخبرني، لمَ أنتَ منزعج هكذا ‫حيال هذا الاجتماع العائلي؟

‫لستُ منزعجاً البتة، لا تقلقي

‫حسناً، لمَ لا تناقش ما تريد مناقشته ‫وقت العشاء العائلي الأسبوعي؟

‫كما نفعل دوماً

‫لأنّ الأمر مختلف

‫أعني، ما لبث (ويليام) يحاول كسب تأييدي ‫بمسألة الجمعية الخيرية تلك

‫و(سايد ستيب) في حالة من الفوضى

‫و(كورديل) يفكر في الانتقال للسكن خارجاً

‫ولمَ سيفكر (كورديل) في الانتقال للعيش خارجاً؟

‫لأنني طلبتُ منه ذلك

‫آسف يا (آبيلين) ولكن بعد ما أصابك ‫شعرتُ بالخوف

‫وعلى ذلك الشاب أن يضبط أمور عائلته

‫لا يمكنه... لا يمكنه... لا يمكنه أن يتوقع منك ‫أن تصلحي شؤون عائلته

‫- ليس في حين يجدر بك التركيز على صحتك ‫- أصلح شؤون عائلته؟

‫نحن عائلته!

‫أتساءل كيف توصّلتَ إلى القرار ‫بأنّ التخلي عن ابننا في أمسّ حاجته إلينا

‫- هو الخيار الأمثل لصحتي ‫- لسنا نتخلّى عنه

‫وإنما نعيد إليه عبء مسؤولياته التي ينبغي به ‫تحمّلها أساساً، هذا كل شيء!

‫يسرّني أننا سنقيم هذا الاجتماع العائلي الآن

‫لأنه يشكّل الفرصة المثلى للاعتذار من (كورديل)

‫ولتذكيره بأنه موضع ترحيب مع عائلته ‫في منزلنا قدر ما يحبون

‫دعه يتخذ القرار بنفسه

‫أنهِ تنظيف الأطباق بنفسك

‫سوف أنتظر حتى تصل إلى هنا

‫حسناً، سأعود لاحقاً

‫حسناً، شكراً لك

‫- (كاس) ‫- مرحباً

‫- يا للروعة! تبدين مذهلة! ‫- شكراً، وأنت أيضاً

‫- تفضلي بالجلوس، سأسحب الكرسي لك ‫- رائع

‫عجباً، شكراً لك! ‫يا لك من سيد نبيل!

‫- هذا مكان رائع ‫- نعم

‫- كيف عثرتَ عليه؟ ‫- في الواقع، تواصلت مع شقيقك

‫لكي ينصحني بمطعم جميل

‫وقال (بين) إنه حين يرغب ‫في تناول شرائح شهية من لحم الصدر

‫ولا يستطيع الذهاب إلى منزله جدته ‫فهو يأتي إلى هنا

‫لذا آمل أن يليق هذا المطعم ‫بشخص ضليع باللحم مثلك

‫حسناً، هذا ذكي جداً ‫لقد تحرّيتَ جيداً عن الأمر

‫والآن، آمل أن تتوفر الجعة بكثرة ‫لأنني بحاجة إلى وعاء أو اثنين منها

‫هل كان يومك عصيباً؟

‫هل حدث شيء في العمل؟

‫نعم، حدثت أمور كثيرة في العمل

‫ولكن أتعلم؟

‫لا أريد التحدث عن أي من ذلك

‫ولا، ليس بسبب قواعدي ‫وإنما لأنني أفضّل التحدث عنك

‫أنت تعرف الكثير عني مسبقاً ‫أشعر بأنك تتفوق عليّ

‫حسناً، رائع، ماذا تريدين أن تعرفي؟

‫ما رأيك بكل شيء؟

‫وأعترف بصراحة أنني تحرّيت عنك قليلاً ‫على الإنترنت ولكن...

‫لم أجد أي شيء ‫باستثناء حساب متكلّف على (إنستغرام)...

‫- نعم ‫- تستخدمه لأجل العمل، لذا...

‫كل ما رأيته هو صور لك ‫واحتفالات قطع الشريط الأحمر بمقص كبير جداً

‫دائماً ما يكون مقصاً كبيراً

‫- لماذا؟ ‫- لا أعرف ما الغاية من ذلك، لا أعلم

‫ولكن كونك لم تجدي عني شيئاً على الإنترنت ‫هو أمر مقصود

‫هذا منطقي، افترضتُ ذلك

‫- هل محوتَ كل شيء عنك على الإنترنت؟ ‫- نعم

‫- وهذا حال كل السياسيين هذه الأيام ‫- نعم

‫والآن، أخبرني بكل أسرارك الفاضحة

‫عجباً! حبذا لو كان لديّ منها ‫أتمنى لو كنت مشوقاً إلى هذا الحد ولكن...

‫في الواقع...

‫كانت لديّ صورة محرجة

‫كانت على صفحة جدتي على (فايسبوك) ‫وظلت منشورة طوال أسبوع

‫من حفل القربان المقدس ‫حين كنت أبلغ سبع سنوات

‫- نعم ‫- قد أدفع مبلغاً كبيراً لرؤيتها

‫- لا، تمت إزالتها بشكل دائم ‫- يا للأسف!

‫بجدية يا (كاس)، حياتي كتاب مفتوح

‫ماذا تريدين أن تعرفي؟

‫"حانة (سايد ستيب)"

‫إليك مشكلتي

‫ما زلتُ أواجه صعوبةً بمحاولة فهم...

‫مسألة (غراي فلاغ) مع كل ما يجري ‫أعني لقد أوقفنا عملياتهم

‫ليس وفقاً لمصادري

‫مصادرك؟

‫هل تعنين المصادر التي لا يمكن ذكرها؟ ‫رائع!

‫- اهدأ، يمكنني ذكر أسماء هؤلاء ‫- أهدأ؟

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً، انتظري

‫لا بد من الاعتراف بأنني شاب ‫من النوع الذي يدوّن الملاحظات على محرمة

‫- لديّ أقراص صلبة عديدة مليئة بأبحاث مشابهة ‫- ما مصدرها؟

‫- تبدو هذه وكأنها من الإنترنت المظلم ‫- "المنتديات السرّية"

‫بل تشكيلة من المواقع الإلكترونية المتطرّفة

‫يكثر الحديث حول أصدقائنا في (غراي فلاغ) ‫على الإنترنت المظلم

‫ماذا يُقال؟ ‫لم أسمع بأي حديث مشابه

‫ربما لدي معلومات خاصة أفضل منك

‫أكثر من الجوالة؟ ‫أشك في ذلك

‫ربما لا داعي لكي تعرف بها فحسب

‫أراهنك أنّ النقيب (جايمس) ‫كان يطلع عليها

‫ها نحن ذا مجدداً ‫حسناً، نعم، رائع

‫- هذا رائع ‫- ماذا؟

‫ماذا؟

‫- تحاولين إحداث خلاف بيني وبين النقيب (جايمس) ‫- لا

‫لا أفعل ذلك، صدقاً

‫ولكن كمراسلة، يجب أن أعتبر كل الاحتمالات ‫وأن أفكر في كل الأمور

‫وبِصفتي جوالاً، أفعلُ المثل

‫فليكن هذا بحسبانك إذاً ‫لقد عادت (غراي فلاغ)...

‫يمكنني أن آخذ هذا بالحسبان ‫ولكن لا ما يمكنني فعله...

‫هو إصدار مذكّرة استناداً إلى شائعات ‫وتلميحات وحديث على الإنترنت المظلم

‫أحتاج إلى أسماء محددة

‫أسماء يا (جوليا)

‫لذا مَن الأشخاص الذين ‫ما زالوا يديرون (غراي فلاغ)؟

‫بصراحة، لا أعلم

‫- إذاً كيف يمكنني التأكد من صحة أي من ذلك؟ ‫- ثِق بي

‫وفكر في التالي...

‫- لم تعرف شيئاً عن الكيميائي الذي كاد يقتلك ‫- هذا... لم...

‫- هذا ليس صحيحاً ‫- لا يهم، فهمتَ وجهة نظري

‫الخلاصة هي...

‫منظمة (غراي فلاغ) تعيد هيكلة إدارتها ‫واستجماع عناصرها

‫وكلما أسرعتَ باستيعاب هذه الحقيقة البسيطة ‫كان ذلك أفضل إذ...

‫لسبب مجهول يا (كورديل واكر)...

‫كنتَ هدفهم الرئيسي

‫إنه موجود دوماً

‫أنا مدمن على العمل بالتأكيد

‫- بكل تأكيد ‫- وأنا أيضاً

‫- يمكننا الذهاب إلى الاجتماعات معاً ‫- نعم، يبدو هذا ممتعاً

‫في الواقع، أعتقد أنني ورثتُ هذه الصفة عن أمي

‫نعم، لم يرفّ لها جفن ‫حيال العمل لـ14 ساعة يومياً

‫حقاً؟ ‫هل كانت سياسية أيضاً؟

‫لا، لا شيء من هذا القبيل ‫في الواقع، لم تتخرّج من الجامعة قط

‫فارق أبي الحياة حين كنت أبلغ 10 سنوات

‫(كيفين)، أنا آسفة جداً

‫شكراً لك، كان رجلاً صالحاً

‫في الواقع، كان رجلاً رائعاً

‫بأي حال، بعد أن فارق الحياة ‫أجبِرت أمي على العمل بوظيفتين

‫ولم يكن أيهما جيداً

‫وتمكّنت بشكل ما من ادخار ما يكفي من المال ‫لإعالتنا ولإرسالي لاحقاً إلى الجامعة لذا...

‫- عجباً! ‫- نعم، إنها بطلتي

‫هذا لطيف جداً!

‫أعني أتفهّم ذلك

‫إذ قضيتُ سنوات المراهقة برؤية جدتي ‫تعمل بنوبات تدوم 12 ساعة في مطعمها العائلي

‫وطبقها الشهير من لحم الصدر ‫قد أعال العائلة برمّتها لذا...

‫فلنرفع نخباً لعائلة كل منا

‫ومن باب الإفصاح الكلي...

‫- كنت سألغي موعدنا الليلة ‫- حقاً؟

‫وإنما ليس بسببك ‫بل بسبب ما حدث في العمل

‫ولا، ما زلتُ لا أريد التحدث عن ذلك

‫ولكن مقصدي هو...

‫يسرّني جداً أنني أتيت

‫كانت الليلة ممتعة فعلاً

‫أوافقك الرأي

‫لمَ أفراد (غراي فلاغ) مهتمّون لهذه الدرجة ‫بالوقت الذي خدمتُ فيه في الجيش؟

‫العلم قوة

‫قلتَ هذا بنفسك ‫إنهم يحاولون تحطيمك

‫كلما عرفوا معلومات شخصية أكثر عنك ‫ازداد احتمال نجاحهم

‫نعم، صحيح، ولكن...

‫ماركة مشروب الطاقة هذه محددة جداً

‫لم يتم إنتاجها إلا لبضع سنوات ‫ولم يتم توزيعها إلا إلى قسم وجبات الجنود

‫لا يمكن الحصول عليها الآن إلا عبر (إيباي)

‫- لم أدرك ذلك ‫- أعتقد أنّ لديّ مصادر بدوري

‫وبالغالب، المصدر هو أنا ‫كنت موجوداً هناك بنفسي

‫ومما تقوله، لا بد من أنّ الرجل المنشود ‫كان يخدم في الجيش في نفس وقت خدمتك

‫نعم، إلى جانب مئات الآلاف من جنود مشاة البحرية ‫الآخرين الذين خدموا هناك خلال تلك الفترة

‫هذا لا يحصر الاحتمالات

‫راودني شعور غريب للتو ‫بأنني شهدتُ هذا من قبل

‫ألم نتحدث عن هذا مسبقاً ‫حين أجريتُ المقابلة معك؟

‫بلى، بلى، بلى، كان نفس نوع مشروب الطاقة ‫الذي قدّموه لي في الأسر

‫صحيح، ولكنك أخبرتني بقصة أخرى ‫لحسن الحظ أنني أكتب كل شيء

‫لم أذكر أياً في ذلك في المقالة

‫ولكن أظن أنك أخبرتني بأنّ مشروب الطاقة هذا ‫بات أشبه بدعابة خاصة في وحدتك لسبب ما؟

‫- هل هذا...؟ ‫- نعم، نعم، نعم

‫ولكن بسبب وجود العديد من عبوات هذا المشروب ‫من وزارة الدفاع، سئمنا منه

‫أدوّن الملاحظات ببراعة، احترس

‫ولكن بجدية يا (واكر)، هل فكرت ‫في أنّ الشخص الذي يدير (غراي فلاغ)

‫قد يكون زميلك في مشاة البحرية الأميركية؟ ‫أو ربما من وحدتك حتى؟

‫أتعلمين؟

‫لا أعتقد أنّ هذا ممكن

‫ألديك فكرة عن حال الأمور ‫في المناطق القتالية؟

‫الوقت الذي تمضينه في خندق ‫مع الشخص بجوارك...

‫نحن الخمسة كنا...

‫كنا أشبه بالإخوة

‫(قابيل) و(هابيل) كانا شقيقين أيضاً

‫- مقصدي هو عليك الانفتاح على كل... ‫- سوف... أمهليني لحظة

‫الباب مفتوح

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫عربون سلام؟

‫أعلم أنني أغضبتك ليلة البارحة ‫وأنا آسفة

‫أنا متأكدة من أنك لا تأكل النشويات ‫ولكن...

‫لم تغضبيني

‫حسناً، ربما قليلاً

‫نسيتَ أنني بارعة بتحليل الناس

‫- وكأنني أقرأ عقول الناس ‫- حسناً

‫بما أنك بارعة بقراءة عقول الناس ‫يجب أن تعرف أنني لم أغضب منك

‫وإنما كنت أحاول استيعاب أنّ شقيقاً سابقاً ‫لربما يحاول استهدافي

‫- نعم ‫- نعم

‫- ليس شعوراً سارّاً ‫- لا، لا، إنه مزعج على أقل تقدير

‫في الواقع، يسرّني أنك هنا...

‫أريد أن أريك شيئاً

‫- اتبعيني ‫- حسناً

‫(مارين رايدرز)

‫فرقة عمليات خاصة ‫كنا منقسمين إلى مجموعات من خمسة عناصر

‫لذا أنا وهؤلاء الرجال ‫كنا الفريق (رايدر) رقم 3

‫إذاً هؤلاء الشبان الأربعة كانوا الوحيدين الذين ‫يعرفون بشأن الدعابة الخاصة عن مشروب الطاقة؟

‫صحيح

‫هل تعتقد أنّ أحدهم ‫كان يكنّ لك الضغينة لسبب ما؟

‫لا، ولكن... لا

‫ليس على حد علمي

‫- ولا يمكن أن يكون (كوب) لأسباب واضحة ‫- حسناً

‫حالما نحدد الدافع، يصبح بمقدورنا حصر الاحتمالات ‫ولكننا لا نملك متسعاً من الوقت

‫إذ لربما يلاحقك أحد هؤلاء الشبان

‫"فرقة (مارين رايدر) رقم 3 للعمليات الخاصة"

‫طق طق!

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫آسف على حضوري إلى مكان عملك بغتةً هكذا

‫لا، تفضل، تفضل ‫إنني أنهي بعض المعاملات فحسب

‫- ما الذي أحضرك إلى هنا؟ ‫- أردتُ التحدث عن ليلة البارحة

‫أعلم أنك قلت إنك مستاءة ‫حيال شيء ما متعلق بالعمل

‫لا بأس، حظيت بوقت رائع معك يا (كيفين) فعلاً

‫جيد، جيد، يسرّني هذا ‫وأنا أيضاً

‫وإنما سمعتُ شائعة عن النقيب (جايمس) ‫بأنه كان يستشيط غضباً البارحة

‫ثم اتصل بي (تراي) ‫وأخبرني بشأن المجلس التأديبي

‫وأردتُ أن أعبّر عن أسفي فحسب ‫ذلك مزرٍ، وأتفهّم سبب استيائك

‫هذا لطف بالغ منك ‫ولكن لا داعي لتحمل هذا العبء

‫سيكون كل شيء بخير

‫حقاً؟

‫اسمعي...

‫لا يزال يخطط المحافظ لتكريمكم جميعاً ‫بعد بضعة أسابيع على بسالتكم

‫ولكن لا يمكنني أن أدع مديري يقلّد ميدالية ‫لجوال قيد المراجعة التأديبية

‫كيف سيبدو ذلك؟

‫- ربما ينبغي بك أن تطلب منهم تأجيل الحدث ‫- فكرتُ في ذلك...

‫ثم تبادرت إلى ذهني فكرة أفضل

‫اتضح أنّ المحافظ يملك بعض النفوذ ‫في دائرة السلامة العامة

‫لذا طلبتُ منه معروفاً

‫والخلاصة هي أنني سأتمكّن من توجيه الأمور ‫إلى ما يصب في صالحنا جميعاً

‫(كيفين)...

‫أتمنى لو أنك لم تفعل هذا

‫- ولكن يمكنني أن أحلّ كل المشكلة بذلك ‫- رائع

‫ولكنني لم أطلب منك ذلك

‫طلبتُ منك أن تفصل بين عملي ‫وحياتي الشخصية

‫- أعلم، أعلم، ولكن... ‫- ولكنك اخترتَ تجاهلي وفعلتَ ذلك بأي حال

‫- لهذا كنت قلقة حيال بدء علاقة معك ‫- (كاس)...

‫آسف، فعلاً أنا آسف...

‫سأحاول التراجع عن ذلك ‫يمكنني التراجع عن ذلك

‫لا أعتقد أنّ هذا بمقدورك

‫لن تنجح هذه العلاقة

‫- (كاس)... ‫- لا، لديّ عمل لأقوم به

‫- سأفتح الباب يا (بون) ‫- حسناً

‫مرحباً يا سيد (واكر) ‫سررت برؤيتك

‫أعتقد أنك تعرفني منذ زمن كافٍ ‫لتناديَني باسمي الأول يا (بارنيت)

‫ولكن إن حضرتَ لرؤية (كورديل) ‫إنه في بيت المزرعة

‫لا، في الواقع أتيت لرؤية (ليام)

‫- صحيح، خضتَ مشاحنة بسيطة مع النقيب (جايمس) ‫- نعم

‫كيف نسيت آداب الضيافة! ‫هلّا أحضر لك القهوة

‫- نعم، نعم، أود احتساء القهوة ‫- رائع

‫الأمر يثقل كاهلك، صحيح؟

‫نعم، نعم

‫كم ستفرح أمي بهذا!

‫أعتقد أنها ستفعل

‫شكراً لك

‫ولكن...

‫لقد كنت محظوظاً، أليس كذلك؟

‫إذ تسنى لي تجربة مِهن مختلفة و...

‫وقد أحببتها كلها ولكن...

‫عملي مع الجوالة...

‫كان أول مرة أشعر فيها ‫بأنني في مكاني الصحيح

‫لأنه كذلك

‫وُلدتَ للقيام بهذا العمل يا بني

‫ولستُ أجاملك فحسب ‫بل شهدتُ على عملك بنفسي

‫والنقيب (جايمس) وكل الآخرين ‫في دائرة السلامة العامة يرون ذلك أيضاً

‫لن يتخلوا عن رجل مثلك

‫بأي حال، هذا رأيي

‫رغم أنك لم تطلبه

‫أشكرك يا سيدي

‫شكراً لك

‫بعد وفاة (كوب) أثناء القتال ‫ماذا حدث؟

‫بعد بضعة أشهر، عدتُ إلى الديار

‫- وماذا عن هؤلاء؟ ‫- لقد...

‫انخرطوا مجدداً في الجيش ‫وتطوّعوا لجولة واحدة على الأقل

‫ثم...

‫فقدنا التواصل على مر السنوات ‫لا يمكنني إخبارك بالتفاصيل

‫من حسن حظنا، يصدف أنني أستطيع الولوج ‫إلى قاعدة بيانات الـ(بنتاغون)

‫وبوسعنا ملء بعض الثغرات عن طريقها

‫- "وزارة الدفاع الأميركية" ‫- انتظر قليلاً

‫"فرقة (مارين رايدر) رقم 3 للعمليات الخاصة"

‫حسناً، وجدتُ شيئاً

‫(مارين برافو) ‫المعروف أيضاً بـ(روبرت أورتيز)

‫عاد إلى (الولايات المتحدة) ‫قبل 10 سنوات تقريباً

‫تزوج واشترى منزلاً ولكن...

‫عانى نوبة قلبية العام الماضي وفارق الحياة

‫ماذا؟ نوبة قلبية؟

‫إنه شاب يافع

‫- إذاً... (مارين تشارلي) المعروف بـ(سام ترنر) ‫- (سام ترنر)، نعم

‫عاد إلى الوطن عام 2016 وتزوج ورُزق بطفل ‫ولكنه مات في حادث سير قبل 6 أشهر

‫- آسفة جداً ‫- انتظري...

‫إذاً كلاهما فارق الحياة؟

‫ويبدو أنّ (مارين آلفا) ‫الملقّب بـ(تومي آدامز)...

‫لا يزال بكامل صحته

‫لم يتزوج يوماً ولم يُزرق بأي أطفال ‫وموقعه الحالي غير معروف

‫إذاً...

‫لدينا...

‫(تشارلي)، (برافو)...

‫ومن المؤكد أنك لستَ المشتبه به

‫نعم

‫إذاً عبر عملية الإقصاء...

‫ثمة احتمال كبير بأنّ صديقك (تومي آدامز) ‫هو الرجل المسؤول عن (غراي فلاغ)

‫حسناً

‫والآن علينا إيجاده

‫- حسناً... ‫- أعرف يا (بونام)، أعرف

‫- قلت الساعة السابعة ‫- ولقد تأخرا كالعادة

‫- زهاء ساعة، هذا ينمّ عن قلة الاحترام ‫- نعم

‫ولكن ماذا يزعجك فعلاً؟

‫أعني حقاً، منذ النوبة التي عانيتُها ‫وفكرتك بضبط (كورديل) لأمور منزله...

‫ومع كل ما يحدث مع (ليام)...

‫هل يتعلق هذا بمَن سيتولى أمر المزرعة؟

‫هذا ليس بموضوع جديد

‫لا، ليس جديداً

‫وهذا الشجار ليس جديداً أيضاً

‫ليس شجاراً فعلاً

‫خلافنا حيال طريقة تربيتنا لابنَينا؟

‫لا، أنت محق ‫بات الأمر أشبه بِموعد ثابت حالياً

‫ماذا يسعني القول؟

‫لم أصل إلى النتيجة الجميلة التي كنت أتصوّرها

‫إنه (ويليام)

‫نعم

‫- سيغضب جدي كثيراً ‫- أعلم

‫ولكنني لا أريد محادثته قبل أن أعرف ‫ماذا سنفعل بمسألة إنقاذ الأحصنة تحديداً

‫وللحقيقة، استمر اجتماعي بالمحاسبة لوقت طويل

‫هل كان ذلك مفيداً؟ ‫أخبرني بما قالته، أنا متحمسة لبدء هذا المشروع

‫نعم، لذا... ثمة خبر رائع

‫هذا مجرد تخمين عشوائي

‫ولكنها تعتقد أننا قد نتمكّن من توفير 30 في المئة ‫من الضرائب في العام الأول فقط

‫- هذا مذهل ‫- نعم

‫بمبلغ كهذا، يمكننا بناء الحظائر الأنبوبية

‫نعم، أو يمكننا تعيين معالج نفسي ‫بدوام كامل إن كنا نريد ذلك

‫- أو يمكننا القيام بالأمرين ‫- يمكننا القيام بالأمرين، نعم

‫وكذلك طرحَت فكرة مثيرة للاهتمام ‫وهي اعتبارك شريكة

‫- اعتقدتُ أنني شريكة أساساً ‫- نعم، أنتِ كذلك حتماً

‫وإنما مقصدها هو أنك تبلغين 18 عاماً الآن ‫وأنت راشدة قانونياً

‫ويمكنك توقيع العقود ‫والدخول في اتفاقات تجارية وما شابه

‫لذا اعتبرتُ أنه من المنطقي ‫أن تكوني شريكة تامة في المعاملات الرسمية

‫إذاً ما رأيك؟

‫- هل أنت متأكدة من أنّ هذا هو المكان الصحيح؟ ‫- نعم، كفّ عن طرح هذا السؤال

‫أنا متأكدة منه بنسبة 97 في المئة

‫يبدو مهجوراً

‫أو يبدو وكأنه يريدنا أن نعتقد أنه مهجور

‫المصدر الذي أعطاني العنوان ‫لم يخذلني قط

‫حسناً، جيد، هذه بداية جيدة

‫ما الذي أخبرك به مصدرك أيضاً؟

‫سأخبرك

‫(تومي آدامز)، 41 عاماً ‫خدم جولتين في (أفغانستان)

‫- مُنح وسام "النجم الفضي" مرّتين ‫- "(تومي آدامز)"

‫بعد تسرّيح مشرّف ‫بدء عمله كمقاول خاص

‫وقد كسب أموالاً طائلة ‫من حراسة علية القوم في الخارج

‫إذاً خبرة قتالية وتدريب على العمليات الخاصة ‫وخبرة في القطاع الخاص

‫نعم، سأقول إنّ صديقي القديم (تومي) ‫يلائم وصف المسؤول عن (غراي فلاغ) تماماً

‫نعم

‫وإن كان في الداخل، لن يرضخ لنا بهدوء

‫- نحتاج إلى الدعم ‫- نعم

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً، انتظري، انتظري ‫كنت سأستخدم هاتفي للاتصال بـ(كاسي)

‫- ماذا تعتزمين فعله بذلك؟ ‫- لا شيء، أنا مسلّحة دوماً

‫حسناً، (جوليا)... ‫اسمعي يا (جوليا)...

‫هذه ليست فكرة سديدة!

‫(جوليا)، انتظري، انتظري!

‫- هذا قرار سيئ جداً ‫- لم يطلب أحد رأيك

‫ليس لدينا مذكّرة تفتيش ‫أو سبب يدفعنا للاشتباه به

‫وماذا في ذلك؟ ‫أنا مراسلة ولستُ شرطية

‫يمكنني أن أتوجّه إلى منزل ذلك الشاب

‫- وأن أطرح عليه الأسئلة كما أريد ‫- حسناً، مهلاً، مهلاً، نعم، نعم، نعم

‫ولكن إن كانت نظريتك صحيحة ‫فـ(تومي) الآن هو مريض نفسي خطير ومسلّح

‫لا تقلق يا (واكر)، أنا امرأة ناضجة ومسلّحة ‫سأكون بخير

‫- أعتقد أنّ هذه فكرة سيئة ‫- لا ترافقني إذاً، سأكون بخير

‫حسناً، لستُ متأكداً جداً من ذلك

‫اسمعي، أعرف التدريب العسكري ‫الذي خضع إليه (تومي)

‫وينبئني حدسي بأننا نسير نحو كمين

‫لا تسير الأمور هكذا في العالم الواقعي

‫أجريتُ مقابلة مع زعيم (طالبان) ‫في مقهى جميل صغير في (كابل)

‫هؤلاء الرجال ليسوا ضعفاء كأشبال الكشافة ‫ولكنهم ليسوا بقوة خصوم (بوند) أيضاً، لا عليك

‫حسناً، حسناً، انتظري

‫ابقي بقربي ‫دعينا نعود أدراجنا إلى الشاحنة

‫أيها الرقيب (آدامز)؟ ‫معك الملازم (كورديل واكر)

‫آمرك بأن تتنحّى

‫لا تقاوم!

‫لا تقاومني!

‫توقف، لا تقاتلني!

‫- اتفقنا؟ هل انتهيت؟ ‫- انهض عني!

‫إذاً توقفتَ عن تنبيه خصومك بدون وعي ‫إلى تحرّكاتك أخيراً يا بطل الحرب

‫(تومي)

‫يا صاح، اهدأ، أمازحك فحسب

‫تبدو وسيماً

‫وهي تبدو بحال أفضل

‫اسمع...

‫أنا الذي تواصل معك

‫أنا مَن أرسل عبوات مشروب الطاقة إلى شقتك

‫- لمَ فعلتَ ذلك؟ ‫- أردتُ التحدث معك

‫لتحذيرك

‫ظننتُ أنك ستفهم من نوعية الرسالة المشفّرة هذه ‫بأنك ستردّ بالشكل عينه

‫لم أتوقع منك أن تأتي إلى هنا ‫أحاول التواري عن الأنظار

‫لا أستقبل أي زوار

‫تعتقدان أنني مجنون، أليس كذلك؟

‫الأرجح أنكما تعتقدان أنّ (أورتيز) مات ‫جرّاء نوب قلبية

‫وأنّ (ترنر) مات جرّاء حادث سير

‫أو أياً كان ما أخبرتك به الشرطة

‫هذا مستحيل!

‫هذا ما أرادوا أن يبدو الأمر عليه

‫تم جرفه بعيداً عن الطريق

‫كانت عملية اغتيال محترفة

‫و(أورتيز)...

‫- تم تسميمه، وأنا أعرف مَن... ‫- حسناً، هذا يكفي، هذا يكفي!

‫هذا يكفي، اتفقنا؟

‫لمَ لا تحاول قول ما لديك ببساطة يا (آدامز)؟ ‫ماذا تريد أن تقول؟

‫تم استهدافهم

‫قتِلوا...

‫واحداً...

‫تلو الآخر

‫- لا أصدق بأنك تأخرتَ حقاً ‫- لديّ سبب وجيه، ثقي بي

‫هل كل شيء بخير؟ ‫ما الخطب؟

‫سأخبرك حالما ينتهي كل هذا ‫ما الذي فاتني؟

‫جلسة الاستماع بأكملها

‫ولكن لا تقلق، يبدو أنّ مجلس دائرة السلامة العامة ‫سينهي قضية (تراي) بإجراء تأديبي بسيط

‫التزموا الهدوء رجاءً ‫توصّل المجلس التأديبي إلى قراره

‫أيها النقيب (جايمس)، تفضّل

‫أيها الجوال (بارنيت)، تفضّل بالوقوف

‫استناداً إلى حادثتَي عدم الانصياع

‫قرّر المجلس أن ينهي توظيف ‫السيد (بارنيت) مع الجوالة...

‫اعتباراً من هذه اللحظة

‫رُفعت هذه الجلسة

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| STARZPLAY ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.