All language subtitles for NCIS.S20E11.Bridges.1080p.AMZN.WEBRip.DDP5.1.x264-NTb-1-

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‏(توني)!‏

‫‏أعرف أنك هنا!‏

‫‏أيها الوضيع الصغير!‏

‫‏أعرف أنك في الداخل أيها الحقير؟‏

‫‏كن رجلاً وواجهني!‏

‫‏ما هذا يا (شيلا)؟‏

‫‏مهلاً!‏

‫‏هلا تهدئين؟‏

‫‏اخرجي إلى هنا يا (كايتلين)‏ ‫‏بحرف الكاف‏

‫‏وحرفي الياء وحرفي النون‏

‫‏توقفي، ماذا تفعلين؟‏

‫‏مرحباً‏

‫‏فنجان القهوة الأمريكية‏ ‫‏بالكراميل المملح، صحيح؟‏

‫‏حسناً، اسمعي، هذا... لست أنت السبب‏

‫‏حسناً؟ أنا السبب‏

‫‏حسناً؟ إنه أنا، أنا...‏

‫‏أريد المزيد من الحياة‏

‫‏ماذا تستطيع أن تقدم لك‏ ‫‏صانعة القهوة أكثر؟ رغوة إضافية؟‏

‫‏حسناً، في الواقع، إنها تنتبه كفاية‏ ‫‏لتعرف أنني أحتاج إلى ذلك!‏

‫‏لديك احتياجات أكثر من طفل صغير‏

‫‏طفل صغير؟ وحده الطفل الصغير‏ ‫‏يتجول كالذئب التسماني...‏

‫‏أتعرفين؟ طفح الكيل‏ ‫‏لقد سئمت من العلاج‏

‫‏سئمت من ندوات مساعدة الذات‏

‫‏- وأنا سئمت منك‏ ‫‏- ماذا تفعلين؟‏

‫‏ماذا تفعلين؟ (شيلا)‏ ‫‏لا، لا، لا! مهلاً، مهلاً‏

‫‏- كوني حذرة، إنه... إنه ليس لعبة‏ ‫‏- لا أبالي حقاً‏

‫‏"جسور"‏

‫‏- من يود استراحة لشرب القهوة؟‏ ‫‏- أجل، أرجوك‏

‫‏أستطيع الاستفادة من دفعة الكافيين‏ ‫‏لكي أكمل قائمة عملية التنظيف اليوم‏

‫‏حسناً، لا تجهد نفسك، لأن لديك موعد‏ ‫‏الليلة إذا كنت أتذكر جيداً‏

‫‏فيلم (كودنيم فيوري) التالي‏

‫‏ربما يجدر بي أن أحصل‏ ‫‏على التذكرتين قبل أن تنفد‏

‫‏ما رأيك في أن أحضر ثلاث تذاكر؟‏

‫‏ثلاث تذاكر؟ هل سينضم إلينا أحد ما‏ ‫‏في ليلة موعدنا؟‏

‫‏حسناً، ربما يمكننا أن نأخذ‏ ‫‏(فيكتوريا) معنا‏

‫‏أعني، ألم تقل إنها كانت متشوقة‏ ‫‏لفيلم (كودنيم) التالي؟‏

‫‏هذا لطف كبير منك‏ ‫‏أجل، لكنني أحضرت لها جليسة‏

‫‏حسناً، لدى جليسات الأطفال‏ ‫‏سياسة إلغاء للمواعيد‏

‫‏لقد مر وقت طويل منذ أن أقامت‏ ‫‏(فيكتوريا) حفلة شاي مع (سارة)‏

‫‏أكره أن أخيب ظنها‏

‫‏هل تود أن تسأل (فيكتوريا) أولاً؟‏

‫‏(سارة) مؤثرة تستضيف‏ ‫‏حفلات (وندر ومان) في (تيك توك)‏

‫‏- أعني، لا نستطيع منافسة ذلك‏ ‫‏- (وندر وومان)؟‏

‫‏هل أستطيع التراجع عن موعد الليلة‏ ‫‏والذهاب إلى تلك الحفلة؟‏

‫‏بالإضافة إلى هذا، كنت متشوقاً‏ ‫‏لقضاء الوقت معك فحسب‏

‫‏أستطيع الذهاب لمشاهدة الفيلم ثانية‏ ‫‏مع (فيكتوريا) في يوم آخر‏

‫‏إنه (باركر)، لدينا جثة‏

‫‏أعتقد أن تلك الطبقة الثانية من الملمع‏ ‫‏عليها أن تنتظر‏

‫‏قد يكون هذا شيء، فقط...‏

‫‏أحسست فقط كما لو أن (جيمي)‏ ‫‏كان متردداً بعض الشيء‏

‫‏بشأن قضائي مزيداً‏ ‫‏من الوقت مع (فيكتوريا)‏

‫‏أو ربما كان (جيمي)‏ ‫‏يشعر بالتردد بشأنك‏

‫‏- هل فكرت في هذا؟‏ ‫‏- لا، لكن شكراً على مشاركة أفكارك‏

‫‏إنه مجرد رأي رجل واحد‏

‫‏- مهلاً، هل قلت شيئاً؟‏ ‫‏- لا‏

‫‏- ومع هذا، لديك رأي؟‏ ‫‏- ليس حقاً‏

‫‏- يثرثر فمي أحياناً فحسب‏ ‫‏- لاحظت ذلك‏

‫‏لكن كما قلت، ربما هذا لا شيء‏

‫‏بئساً‏

‫‏- يبدو كأن إعصاراً مر من هنا‏ ‫‏- خاضت الضحية شجاراً عنيفاً‏

‫‏- من هي؟‏ ‫‏- (إينسن آشلي واتس)‏

‫‏إنها تعمل في العاصمة‏ ‫‏وتعيش في (فيرفاكس فيليج)‏

‫‏لماذا تأتي إلى نزل رخيص‏ ‫‏على بعد بضعة أميال من منزلها؟‏

‫‏ربما لتفعل ما يفعله معظم الناس‏ ‫‏في الفنادق الرخيصة‏

‫‏أفعال سيئة لا يريدون أن يعرف‏ ‫‏بها الآخرون‏

‫‏كدمات ما قبل الوفاة‏ ‫‏توحي بحدوث خنق باليد‏

‫‏والزرقة تخبرنا أنها كانت هنا‏ ‫‏منذ ١٢ ساعة على الأقل‏

‫‏نزل بعيد عن الطريق، وصراع‏ ‫‏وفتاة مخنوقة حتى الموت‏

‫‏إنها جريمة عاطفية كلاسيكية‏

‫‏- ما يعني أننا نبحث عن شخص يحبها‏ ‫‏- أو زوج لم يكن معجباً بمن يحبها‏

‫‏حسناً، فتشوا الغرفة بحثاً‏ ‫‏عن البصمات والحمض النووي‏

‫‏اعرفوا مع من كانت هنا‏

‫‏لا يوجد كاميرات في هذا المكان‏ ‫‏أو مكتب استقبال حتى‏

‫‏- من الذي حجز الغرفة؟‏ ‫‏- تواصلت مع موقع الحجز الإلكتروني‏

‫‏فور وصولي إلى هنا‏ ‫‏ويجب أن نسمع خبراً منهم قريباً‏

‫‏- حسناً، لقد أجابوا‏ ‫‏- حسناً، أمامنا خيارين بخصوص الحجز‏

‫‏إما (إينسن واتس)‏ ‫‏أو الشخص الذي كانت برفقته‏

‫‏- ما الأمر؟‏ ‫‏- لم تحجز (واتس) الغرفة‏

‫‏ولا الشخص الذي كانت تقابله‏

‫‏- آمل العكس على الأقل‏ ‫‏- ماذا يفترض أن يعني هذا؟‏

‫‏- الغرفة محجوزة باسمك أنت‏ ‫‏- أنا؟‏

‫‏أجل، بطاقة الائتمان والحجز‏ ‫‏باسم (آلدين باركر)‏

‫‏"(آلدين باركر)"‏

‫‏أجل، هذا أنا‏

‫‏إذاً، هل تأتي إلى هنا كثيراً أم...‏

‫‏اسمع، اسمع، إليك فكرة‏ ‫‏فوت الغداء اليوم، أريد فعل هذا الآن‏

‫‏عجباً، كنت سأغضب أيضاً‏

‫‏- "حقاً؟"‏ ‫‏- أجل، انتحال الشخصية ليس مزاحاً‏

‫‏بطاقات الائتمان كلها تلك التي تلغى‏ ‫‏وكلمات المرور التي تضبط من جديد‏

‫‏- "عم تتكلم؟"‏ ‫‏- اقتلني فحسب‏

‫‏استنسخ أحدهم بطاقة ائتماني ذات مرة‏

‫‏وانطلق في جولة تسوق‏ ‫‏في (بوبز بيغ آند تول) للملابس الرسمية‏

‫‏إذا ذهبت إلى (كليفلاند) ورأيت رجلاً‏ ‫‏بطول ٦،١٠ أقدام يرتدي بدلة زرقاء...‏

‫‏حسناً، هناك شخص سعيد على الأقل‏

‫‏- هل كل شيء بخير؟‏ ‫‏- إنه كذلك بالنسبة إلى محاسبي‏

‫‏علي أن ألغي حياتي بأكملها‏ ‫‏لكنه سيأخذ أجر الوقت الإضافي‏

‫‏حسناً، ربما يمكنك أن تضع الفاتورة‏ ‫‏باسم من حجز غرفة النزل تلك‏

‫‏ما الذي كانوا يخططون لفعله أيضاً‏ ‫‏منتحلين هويتك؟‏

‫‏إلى جانب توريطك بجريمة قتل‏

‫‏تجري (كايسي)‏ ‫‏بحثاً في حياتي الرقمية الآن‏

‫‏لحسن حظي، لدي حجة غياب‏ ‫‏بشأن ليلة أمس‏

‫‏آسف، لم أستطع جعل الأمر سهلاً عليك‏

‫‏بالحديث عن عدم السهولة‏ ‫‏لم يكن هناك أي بصمة في الغرفة‏

‫‏- لقد مسحت تماماً‏ ‫‏- أجل، ونفترض أن القاتل فعل ذلك‏

‫‏بالنسبة إلى الضحية...‏

‫‏(باركر)، هل أنت متأكد‏ ‫‏من أنك لا تعرفها؟‏

‫‏لم أرها في حياتي قط، التفاصيل‏

‫‏كانت (إينسن واتس) محاسبة‏ ‫‏مع قيادة الأنظمة البحرية‏

‫‏وهم يعملون في بناء وصيانة‏ ‫‏كل سفينة في الأسطول‏

‫‏قال قائدها إنها كانت ضابطة‏ ‫‏إنها كانت وملتزمة بالقوانين‏

‫‏حسناً، لم تكن تلتزم بالقوانين‏ ‫‏في ذلك النزل المنعزل‏

‫‏كانت تفعل شيئاً ما سراً‏

‫‏ابحثوا في حياتها‏ ‫‏واعرفوا مع من كانت تفعل ذلك‏

‫‏هذا لا يحدث‏

‫‏حسناً، آسف لخسارتكما‏

‫‏هل أنت متأكد؟‏ ‫‏هل أنت متأكد من أنها (آشلي)؟‏

‫‏أجل، للأسف‏

‫‏إنها في الطابق السفلي‏ ‫‏عندما تكونان مستعدين لرؤيتها‏

‫‏- (جون)‏ ‫‏- لا بأس يا عزيزتي‏

‫‏- لا، لا‏ ‫‏- أو يمكننا فقط...‏

‫‏الجلوس هنا والتحدث قليلاً‏

‫‏أجل، لنفعل ذلك‏

‫‏هل كانت (آشلي) ابنتكما الوحيدة؟‏

‫‏أجل، لكنها لم تدخل إلى حياتنا‏ ‫‏إلى أن كانت بعمر ال١٣ سنة‏

‫‏عجزت عن الحمل‏

‫‏حاولنا لسنوات، لكن...‏

‫‏- لم ينجح ذلك‏ ‫‏- عندما قررنا التبني أخيراً‏

‫‏علمنا بأمر هذه المراهقة في النظام‏ ‫‏والتي كانت تحتاج إلى منزل رعاية‏

‫‏اعتقدنا فقط أنها ستبقى معنا فترة مؤقتة‏

‫‏لكن...‏

‫‏لحظة دخول (آشلي) من ذلك الباب...‏

‫‏كانت الجزء الناقص الذي أكمل عائلتنا‏

‫‏لا يتبنى الكثيرون فتاة مراهقة‏

‫‏أصبحنا أخيراً العائلة‏ ‫‏التي أردناها دائماً‏

‫‏هل تستطيعان التفكير في أي شخص‏ ‫‏لديه سبب لكي يؤذي (آشلي)؟‏

‫‏عجباً، لا‏

‫‏كانت فتاة لطيفة جداً وقد أحبها الجميع‏

‫‏ذلك المكان حيث وجدتموها...‏

‫‏كان نزلاً هنا في العاصمة؟‏

‫‏أجل‏

‫‏ماذا كانت تفعل في نزل‏ ‫‏بهذا القرب من المنزل؟‏

‫‏- ربما كانت تقابل (ترافيس)؟‏ ‫‏- من يكون (ترافيس)؟‏

‫‏(ترافيس جايكوبس)، كان صديقاً... جديداً‏

‫‏كان ل(آشلي) زملاء في السكن و...‏

‫‏- ربما أرادا أن يكونا بمفردهما؟‏ ‫‏- هل تعرفان أين يعيش (ترافيس)؟‏

‫‏إنه على بعد بضع ساعات‏ ‫‏في (ويلمينغتون)‏

‫‏قابلناه مرة واحدة وقت الفطور المتأخر‏

‫‏لا تظنان أن (ترافيس)‏ ‫‏له أي صلة بها، أليس كذلك؟‏

‫‏أعتقد أنه إذا كان (ترافيس) ذاك‏ ‫‏في النزل مع (آشلي)...‏

‫‏فلماذا لم نسمع عنه شيئاً؟‏

‫‏هلا تضف بعض المايونيز إليها؟‏

‫‏حسناً، رائع، شكراً، أراك بعد ٢٠ دقيقة‏

‫‏أصبحت فجأة في مزاج‏ ‫‏لتناول شطيرة لفافة السلطعون‏

‫‏وسط عملية التشريح‏

‫‏- هذا ليس مقرفاً على الإطلاق‏ ‫‏- ألا تريدين أن تأكلي؟‏

‫‏سأكتفي بآخر المستجدات‏ ‫‏حول (إينسن واتس)‏

‫‏حسناً، سبب الوفاة الرسمي‏ ‫‏كان الضغط القسري على الحنجرة‏

‫‏وهذا أعاق تدفق الهواء وأدى إلى الاختناق‏

‫‏إنها كلمات كثيرة‏ ‫‏لقول "خنقت حتى الموت"‏

‫‏في الواقع، وجبتها الأخيرة‏ ‫‏هي سبب شعوري بالجوع الآن‏

‫‏كانت لفافة السلطعون باستخدام‏ ‫‏سلطعون (ماريلاند) الأزرق عالي الجودة‏

‫‏لن آكل مرة أخرى أبداً‏

‫‏أنا برفقة الموتى طوال اليوم‏ ‫‏وأستقي الإلهام حيث أجده‏

‫‏هل من شيء آخر؟ وأرجوك‏ ‫‏ألا تخبرني بشيء يقلب معدتي‏

‫‏حسناً، تخبرنا كدماتها الشديدة‏

‫‏أنها خاضت شجاراً عنيفاً‏ ‫‏حتى لفظت أنفاسها الأخيرة‏

‫‏مرفقاها وذراعاها وركبتاها‏

‫‏تظهر كلها إصابات في نقاط اتصال معينة‏

‫‏هذا يشبهني بعد جلسة مبارزة‏ ‫‏في الفنون القتالية‏

‫‏ملاحظة جيدة، أعتقد أن ضحيتنا‏ ‫‏ربما حظيت بتدريب...‏

‫‏- تدريب مكثف حسبما يبدو‏ ‫‏- لكنها كانت محاسبة‏

‫‏لا يذكر ملفها شيئاً‏ ‫‏عن أنها تلقت أي تدريب قتالي‏

‫‏- هذا ليس اختصاصي‏ ‫‏- حسناً، إنه اختصاصي‏

‫‏إذاً، شكراً لك، سأبلغ الفريق‏

‫‏وسأذهب لأستمتع بلفافة السلطعون‏

‫‏- هل تريدين شيئاً آخر؟‏ ‫‏- لا، هذا كل شيء‏

‫‏ولكنك ما تزالين هنا‏

‫‏نحن على وفاق، صحيح؟ أنا وأنت؟‏

‫‏أنا وأنت على وفاق بأي طريقة؟‏

‫‏أعني، أنت تعرف‏ ‫‏يعجبك هذا... أنا وأنت؟‏

‫‏حسناً، تقصدين العلاقة بيني وبينك؟‏

‫‏- أجل، هذا‏ ‫‏- حسناً، أجل، بالطبع‏

‫‏- لماذا تسألين حتى؟‏ ‫‏- فقط...‏

‫‏أنا أتأكد فحسب، هذا شيء يفعله الناس‏

‫‏- حسناً، أنا على ما يرام إذا كنت كذلك‏ ‫‏- رائعة، أنا بحال رائعة‏

‫‏حسناً إذاً، سأتوقف‏ ‫‏عن التصرف بغرابة وأغادر‏

‫‏أجل‏

‫‏إذاً، أخبار جيدة لي وأخبار سيئة لك‏

‫‏كيف تكون سرقة هويتي جيدة‏ ‫‏بالنسبة إليك؟‏

‫‏لأنه أثناء تحليل حياتك الرقمية‏ ‫‏للتوصل إلى السارق‏

‫‏تمكنت من تحديث‏ ‫‏ملف ابتزازي المستقبلي ضدك‏

‫‏عندما أتقدم لطلب إجازة في المرة القادمة‏ ‫‏الأفضل أن توافق على التواريخ‏

‫‏سأضع هذا في حسباني‏

‫‏إذاً، الخبر السيئ‏ ‫‏هو أن لديك ملف ابتزاز ضدي‏

‫‏لا، الخبر السيئ هو أن شخصاً غريباً‏ ‫‏يعرف كل شيء عنك كما يبدو‏

‫‏رقم رخصة القيادة، واسم والدتك‏ ‫‏قبل الزواج، أول حيوان أليف امتلكته‏

‫‏كيف تم اختراق معلوماتي الشخصية؟‏

‫‏أعني، أنا محصن ضد المخترقين المعتادين‏

‫‏برنامج ضار بالجذور الخفية؟‏ ‫‏أرجوك، فيروس فك التشفير؟ انسي الأمر‏

‫‏السبب هو أنك لم تتعرض للاختراق‏ ‫‏على الأقل، ليس بالطريقة التقليدية‏

‫‏ما هي الطريقة غير التقليدية؟‏

‫‏استغل الجاني زاوية أسئلة الأمان‏

‫‏أتعرف تلك الأسئلة المزعجة التي تتلقاها‏ ‫‏عندما تنسى كلمة المرور؟‏

‫‏لم أنس كلمة مروري قط، لكن، أكملي‏

‫‏بدأ الجاني بوضع مزاعم‏ ‫‏حول "فقدان كلمة المرور"‏

‫‏في حساباتك الأقل أماناً أولاً...‏

‫‏نادي (باستري) الشهري‏ ‫‏جمعية (فيرجينيا) لعلم الطيور‏

‫‏وأيضاً، بعض العبارات‏ ‫‏التي كتبتها في مدونة (سوبرانوس)؟‏

‫‏كنت أعمل في فرع الجريمة المنظمة‏ ‫‏في الشرطة الفدرالية‏

‫‏كان هؤلاء الكاتبون يحاولون‏ ‫‏جعلنا نبدو كالحمقى‏

‫‏في الحالتين، عندما وضع المخترقون‏ ‫‏مجساتهم في عالمك‏

‫‏تمكنوا من جمع بيانات الدخول‏ ‫‏وكلمات المرور الأكثر أهمية لديك‏

‫‏ومن خلال الإجابة عن أسئلة الأمان فقط؟‏

‫‏أياً كان من فعل هذا‏ ‫‏يعرف أشياء شخصية جداً عنك‏

‫‏أجل، أشياء شخصية من ماضي‏

‫‏ما يعني أن مخترقك‏ ‫‏ربما يكون شخصاً من ماضيك‏

‫‏وهذا يقودني إلى الخبر السيئ جداً‏

‫‏لم تذكري شيئاً عن وجود‏ ‫‏خبر سيئ جداً‏

‫‏أنا المخطئة‏

‫‏إذاً، بالإضافة إلى وضع فاتورة‏ ‫‏مشرب النزل على حسابي‏

‫‏الشخص الذي سرق هويتي استخدمها أيضاً‏ ‫‏للدخول إلى حاسوب (دي أو دي)‏

‫‏- مهلاً، تعني...‏ ‫‏- وزارة الدفاع، أجل‏

‫‏- هل توصلوا إلى شيء جيد؟‏ ‫‏- أجل، ملفات عن موظفي البحرية‏

‫‏سحبوا تفاصيل عن خلفية مئات البحارين‏

‫‏- عجباً، مزيد من الهويات لسرقتها؟‏ ‫‏- لا أظن ذلك‏

‫‏أجروا بحثاً لبعض الوقت، لكنهم كانوا‏ ‫‏مهتمين جداً باسم واحد بالتحديد‏

‫‏- (إينسن واتس)‏ ‫‏- وهي ميتة الآن‏

‫‏هذه ليست مصادفة‏

‫‏ماذا عند صديق ضحيتنا الجديد‏ ‫‏(ترافيس) من (ويلمنغتون)؟‏

‫‏تقصد صديقها الجديد‏ ‫‏الذي لا نستطيع تحديد مكانه‏

‫‏لأنه لا يوجد سجل باسم (ترافيس دايفيس)‏ ‫‏يطابق أوصافه؟ أجل‏

‫‏إذا لم يكن هذا مريباً كفاية، تبين‏ ‫‏أن (ترافيس) ظهر فجأة في حياة (واتس)‏

‫‏في اليوم التالي بعد دخول ملفها‏

‫‏حسناً، لا تبدو هذه مجرد مصادفة أيضاً‏

‫‏- أياً كان (ترافيس) هذا فقد اختفى‏ ‫‏- يبدو أن لدينا شبح‏

‫‏حسناً، إذاً لقبوني ب"صائد الأشباح"‏

‫‏لأنني توصلت إلى شيء‏ ‫‏حول رجلنا الغامض‏

‫‏المطعم الذي تناولت فيه (آشلي) ووالداها‏ ‫‏الفطور مع (ترافيس) كان فيه كاميرات‏

‫‏حسناً، يؤدي الشبح عملاً جيداً‏ ‫‏بتمثيل دور الصديق المحب‏

‫‏حسناً، سأجري بحثاً للتعرف إلى وجهه‏

‫‏هناك شيء بخصوص هذا الرجل يبدو...‏

‫‏حسناً، توصلت إلى نتيجة‏ ‫‏اسم (ترافيس) الحقيقي هو (رايان آرنسون)‏

‫‏والصدمة الكبيرة... لديه سجل إجرامي‏

‫‏- لا بد من أنك تمازحني‏ ‫‏- (باركر)، هل تعرف هذا الرجل؟‏

‫‏لا، لكنني أعرف والدة (رايان)‏

‫‏إنه ابن (جوي آرنسون)‏

‫‏لكنني أعرفها باسم (جوي سوليفان)‏

‫‏ومن تكون (جوي سوليفان)؟‏

‫‏كانت...‏

‫‏حبي الأول عندما كنت صبياً‏

‫‏للأسف، ابن حبك الأول‏ ‫‏هو مشتبهنا الرئيسي في جريمة قتل‏

‫‏(جوي سوليفان)، تبدو لطيفة‏

‫‏"لطيفة" ليست الكلمة التي قد أصف بها‏ ‫‏(جوي)، كانت قوية جداً‏

‫‏(باركر)، يبدو أنك تحب نوعاً معيناً‏

‫‏إنها تذكرني كثيراً‏ ‫‏بزوجتك السابقة، (فيفيان)؟‏

‫‏أجل، نفترض نوعاً ما‏ ‫‏أنها كانت هي التي ما زلت تحبها؟‏

‫‏حسناً إذاً، كيف أفسدت الأمور معها؟‏

‫‏مهلاً لحظة، لماذا تفترضين‏ ‫‏أن الذنب كان ذنبه؟‏

‫‏انظر إلى ذلك الوجه، ذلك الشعر‏

‫‏كان (باركر) محطماً للقلوب طبعاً‏

‫‏نشأت أنا و(جوي) في (فيلادلفيا)‏ ‫‏ونتحدث عن توأمي الروح، كنا لا نفترق‏

‫‏إلى أن...‏

‫‏انتقلت عائلتها بعيداً في السنة الثانية‏

‫‏- ألم تبقيا على اتصال؟‏ ‫‏- حسناً، لقد حاولت‏

‫‏أعني، كتبت...‏ ‫‏كتبت لها كل أسبوع طوال...‏

‫‏مدة طويلة، ولم ترد على رسائلي قط‏

‫‏- (نايت) محقة، لقد اقترفت خطأ‏ ‫‏- حسناً، إذا فعلت، لا أعرف ما هو‏

‫‏لذا، فهمت التلميح وتوقفت عن الكتابة‏

‫‏لكنك لم تتوقف عن التفكير فيها‏

‫‏أو تعقبها عبر الإنترنت‏

‫‏بحقك، أخرجت ملف (جوي) بلمح البصر‏ ‫‏كما لو أنه خصصت له الزر السريع‏

‫‏قاضوني لرغبتي في معرفة شيء‏ ‫‏عن حياتها على مر السنوات‏

‫‏- هل كنت تعرف أنها تطلقت؟‏ ‫‏- أجل، أعرف‏

‫‏وهل كنت تعرف أيضاً‏ ‫‏أنها تعيش خارج (ماريلاند)؟‏

‫‏ولماذا لم تتواصل معها؟‏

‫‏لأنني كل مرة فكرت فيها‏ ‫‏بفعل ذلك... فقط...‏

‫‏شعرت بالجبن‏

‫‏أخذها القدر مني‏ ‫‏لذا، لماذا أعارض ذلك؟‏

‫‏- حسناً، أعادها القدر إلى مدارك‏ ‫‏- لا، ليس القدر‏

‫‏سمع هذا الفتى عني من (جوي)‏ ‫‏ما الذي نعرفه عنه؟‏

‫‏حسناً، يبدو أن (رايان)‏ ‫‏سجن مدة من الزمن‏

‫‏وتبع ذلك اعتقالات‏ ‫‏بتهمة التزوير والاحتيال عبر البريد‏

‫‏إنها عمليات احتيال‏ ‫‏لكسب المال بشكل أساسي‏

‫‏أجل، أضف إلى ذلك انتحال الشخصية‏ ‫‏ويصبح لكي محتال كلاسيكي‏

‫‏- يبدو أن (آشلي) كانت هدفه التالي‏ ‫‏- كانت هدفاً انتهى بها المطاف ميتة‏

‫‏لم أتخيل قط أنني إذا رأيتها ثانية...‏

‫‏فسأطلعها على خبر أن ابنها‏ ‫‏قد يكون محتالاً وقاتلاً‏

‫‏(نايت)، (توريس)، انظرا إذا كنتما‏ ‫‏تستطيعان إيجاد (رايان)، (ماكغي)...‏

‫‏ستأتي معي‏

‫‏حان الوقت لاستفزاز القدر‏

‫‏هل من خطب ما؟‏

‫‏لا، لقد صدمني ذلك فحسب‏ ‫‏مر وقت طويل منذ أن رأيتها‏

‫‏- أنت متوتر‏ ‫‏- ماذا؟ لا، بالطبع لا‏

‫‏أجل‏

‫‏هل تريدني أن أقرع الجرس نيابة عنك؟‏

‫‏لا، سأتولى ذلك‏

‫‏حسناً، عليك بها أيها النمر‏

‫‏مضى وقت طويل يا (جوي)‏

‫‏- أتريد لكمة أيضاً؟‏ ‫‏- لا، لا، لا، أنا بخير‏

‫‏كنت أنتظر فعل هذا‏ ‫‏منذ ٤٠ سنة يا (بارك)‏

‫‏لقد دمرت حياتي‏

‫‏- كيف فعلت ذلك بالضبط؟‏ ‫‏- لقد أحببت حياتي في (فيلي)‏

‫‏وقد حرمت منها بسببك‏

‫‏- أجل، لقد اقترفت خطأ بالتأكيد‏ ‫‏- بل قل، ما الذي لم يفعله؟‏

‫‏لا يستطيع الابتعاد عن المتاعب‏ ‫‏حتى إذا دفعت له المال‏

‫‏حسبما أتذكر، كنت لا تفارقينني‏ ‫‏في معظم تلك المتاعب‏

‫‏بالضبط، والداي المسكينان...‏

‫‏لم يكونا ليسمحا‏ ‫‏لفتى الحي الشرير أن يفسد ابنتهما‏

‫‏- كريما وملعقتان من السكر كما أتذكر؟‏ ‫‏- هل تقول إن والديك انتقلا...‏

‫‏- بسببي أنا؟‏ ‫‏- أجل أيها الأحمق‏

‫‏ماذا كان سيحدث في رأيك‏ ‫‏بعد ما فعلته في احتفال (سانت بادي)؟‏

‫‏- أنا...‏ ‫‏- ماذا فعل في احتفال (سانت بادي)؟‏

‫‏- التفاصيل ليست مهمة‏ ‫‏- أود سماع التفاصيل‏

‫‏المهم هو أن والدي قررا في تلك الليلة‏ ‫‏أنني لا أستطيع الاقتراب منك بعدها‏

‫‏عرفا أنهما ما كانا سيتمكنان من إبعادي‏ ‫‏عنك ما لم نرحل عن (فيلي)‏

‫‏(جوي)، اسمعي، أنا آسف‏ ‫‏لم أكن أعرف ذلك‏

‫‏حسناً، إذا كان في هذا أي عزاء لك‏ ‫‏فأنا لم أتعلم الدرس‏

‫‏لأنك كنت الأول في طابور طويل من‏ ‫‏الرجال الذين ما كنت يجب أن أواعدهم‏

‫‏حسناً، بالحديث عن الرجال الواقعين‏ ‫‏في ورطة، هذا هو سبب حضورنا‏

‫‏زوجي السابق الأحمق... أجل، إنه‏ ‫‏في السجن، سأدلكما إلى الطريق‏

‫‏لسنا هنا بشأنه‏

‫‏عجباً، (رايان)؟‏

‫‏ماذا فعل الآن؟‏

‫‏لقد انتحل شخصيتي‏

‫‏يبدو أنك كنت تتحدثين عني‏

‫‏وأخبرته ما يكفي لكي يخترق...‏

‫‏لا أقصد الإهانة، لكنني لم أتحدث عنك‏ ‫‏مع أحد منذ ٢٠ سنة‏

‫‏اعتبرت هذا الكلام إهانة‏ ‫‏لكن بطريقة ما، يعرف ابنك تفاصيل عني‏

‫‏لا تعرفها سوى مجموعة صغيرة من الناس‏

‫‏لم يعد (رايان) يأتي إلى هنا كثيراً‏

‫‏- لكنه زارني قبل بضعة أسابيع‏ ‫‏- أكان يريد غسل ملابسه؟‏

‫‏بشكل مضحك كفاية، لا‏ ‫‏لم يطلب المال أيضاً‏

‫‏رغم أنني كان يجب أن أدرك‏ ‫‏وجود خطب ما‏

‫‏- هل أفهم أنك أضعت شيئاً؟‏ ‫‏- أخذ (رايان) رسائلي‏

‫‏- تلك التي كتبتها لي‏ ‫‏- هل احتفظت بها؟‏

‫‏- أجل‏ ‫‏- لماذا لم تردي عليها؟‏

‫‏لأنني كنت غاضبة، وكنت مجروحة‏ ‫‏لأنك لم تأت بحثاً عني‏

‫‏لم أعرف أنك أردت مني فعل ذلك‏

‫‏يا لك من غبي‏

‫‏أعرف أن عدم الرد كان سيئاً‏ ‫‏لكنني كنت يافعة‏

‫‏و... تابعت حياتي بعد ذلك‏

‫‏لا بد من أن ابنك استخدم‏ ‫‏المعلومات في تلك الرسائل‏

‫‏لكي ينتحل هوية العميل (باركر)‏

‫‏ثم استخدم سجل دخولي‏ ‫‏إلى وزارة الدفاع ليستهدف ضابطة بحرية‏

‫‏وتلك الضابطة ميتة الآن‏

‫‏مستحيل، لا يمتلك (رايان)‏ ‫‏أي ذرة عنف في قلبه‏

‫‏(جوي)، لقد أخذ الرسائل‏ ‫‏واضح أنه الشخص الذي انتحل هويتي‏

‫‏صدقاني، (رايان) ليس ذكياً كفاية‏ ‫‏ليفعل ذلك وحده، أنا...‏

‫‏أياً كان ما يحدث‏ ‫‏(تود) هو وراءه، ذلك الوضيع‏

‫‏- من يكون (تود)؟‏ ‫‏- إنه شريك زوجي السابق‏

‫‏إنه رجل مخادع‏

‫‏عندما سجن زوجي السابق‏

‫‏وضع (تود) ناظريه على (رايان)‏ ‫‏ليكون شريكاً بديلاً‏

‫‏أخبرت (رايان) أن (تود) كان سيئاً‏ ‫‏لكن ذلك الفتى... إنه يشبه أباه‏

‫‏هل تعرفين أين يمكننا إيجاد (تود)؟‏

‫‏لديه صالة بلياردو في (هامبدن)‏

‫‏لكنه سيعرف أنكما عميلين فدراليين‏ ‫‏بمجرد دخولكما من الباب‏

‫‏لكنه قد يتحدث معكما إذا كنت رافقتكما‏

‫‏- لن يحدث هذا يا (جوي)‏ ‫‏- هل تريد لكمة أخرى؟‏

‫‏حاول فقط أن تمنعني‏ ‫‏من مساعدة ابني‏

‫‏أجل، كنت محقاً‏ ‫‏لا تنطبق عليها صفة "لطيفة" بالضبط‏

‫‏أراهنك بالضعف أو لا شيء‏ ‫‏بأنني أستطيع إدخال الكرة الرابعة تلك‏

‫‏ما رأيك يا أبت؟‏

‫‏ما كنت أقبل ذلك الرهان‏

‫‏ليس لأن التعاليم تقول إن حب المال‏ ‫‏هو أصل الشر كله‏

‫‏لكنه لأنه يخدعك‏

‫‏حقاً يا (جوي)؟ تأتين إلى هنا‏ ‫‏وتجرين وراءك شرطيين؟‏

‫‏سيد (ميرسر)‏

‫‏أنا العميل (باركر)، مركز التحقيقات‏ ‫‏الجنائية البحرية، وهذا العميل (ماكغي)‏

‫‏- لدينا بعض الأسئلة نريد طرحها عليك‏ ‫‏- ما الذي ورطت (رايان) فيه؟‏

‫‏نحن الذين نجري الاستجواب هنا‏

‫‏- لكننا هنا بخصوص (رايان)‏ ‫‏- ماذا بشأنه؟‏

‫‏لقد أقحمته في حيلة ما‏ ‫‏وتسببت بقتل امرأة‏

‫‏- حسناً‏ ‫‏- ربما عليكما أن تسكتاها‏

‫‏لم أر (رايان) منذ أيام‏ ‫‏ولا أعرف شيئاً عن أي امرأة ميتة‏

‫‏- كيف تجرؤ على استغلال ابني؟‏ ‫‏- مهلاً، مهلاً، مهلاً!‏

‫‏هذه ليست لعبة الشرطي الجيد‏ ‫‏والشرطي السيئ يا (جوي)، مفهوم؟‏

‫‏إذا انتهيتم من عرضكم المسرحي‏ ‫‏فلدي عمل أنجزه‏

‫‏لا، شارفنا على الانتهاء‏ ‫‏سؤال أخير، لكنه ليس لك‏

‫‏كم مدة السجن التي تنتظر هذا الرجل؟‏

‫‏السجن الإلزامي، ٣٠ سنة على الأقل‏ ‫‏دون إمكانية إطلاق سراح مشروط‏

‫‏محاولة جيدة، عقوبة انتحال الشخصية‏ ‫‏لا تتجاوز سنة واحدة‏

‫‏من قال شيئاً عن انتحال الشخصية؟‏

‫‏هل جرم نفسه تواً أيها العميل (ماكغي)؟‏

‫‏أعتقد أنه فعل أيها العميل (باركر)‏

‫‏كنت أتكلم عن جناية من الدرجة الأولى‏

‫‏وأنت على وشك أن تتهم بها‏ ‫‏خلال ١٠ ثوان‏

‫‏أجل، ما لم تقل شيئاً أفضل‏ ‫‏من عبارة "لا أعرف"‏

‫‏أو يمكننا أن نخرج‏ ‫‏وندع (جوي) تبرحك ضرباً‏

‫‏"لكن كيف جعلها تعطيه كلمات المرور؟"‏

‫‏- "الخاصة بأنظمة البحرية؟"‏ ‫‏- كيف سار الأمر؟‏

‫‏حسناً، يبدو أن (تود) كان ينفذ‏ ‫‏حيلة مجند قديم في الاستخبارات‏

‫‏المفضلة لدي، فعلتها مرتين‏ ‫‏كيف تتم هذه الخدعة؟‏

‫‏أقنع (رايان) (إينسن واتس)‏ ‫‏بأنه سيجندها في الاستخبارات المركزية‏

‫‏وعندما جعلها تصدق ذلك‏

‫‏خدعها لتعطيه بيانات دخول‏ ‫‏نظام المحاسبة في أنظمة البحرية‏

‫‏وبعدها، أصبحت مسألة بسيطة‏ ‫‏بإضافة صالة البلياردو إلى سجل رواتبهم‏

‫‏وجلست مسترخياً‏ ‫‏وصرفت الشيكات أثناء وصولها؟‏

‫‏كنت أحاول أخذ نصيبي من الحكومة‏ ‫‏لكنني لا أعرف شيئاً عن هذا‏

‫‏أياً كان ما حدث هناك‏ ‫‏فهو بينها وبين (رايان)‏

‫‏هل تعرف أين يمكن أن يكون (رايان)؟‏

‫‏لم أسمع منه أي خبر‏ ‫‏منذ أن حاول إخراجي من اللعبة‏

‫‏انتظر، انتظر، ماذا يفترض أن يعني هذا؟‏

‫‏- أراد (رايان) إلغاء كل شيء‏ ‫‏- لماذا؟‏

‫‏لأنه لم يرد إيقاع (آشلي)‏ ‫‏في مشكلة مع البحرية‏

‫‏خرق (رايان) القاعدة الأولى في اللعبة...‏

‫‏"إياك أن تقع في حب الهدف"‏

‫‏وكان... ماذا؟ يحب (آشلي)؟‏

‫‏كانت تلك كلماته بالضبط‏

‫‏"ربما عرفت أنه تلاعب بها‏ ‫‏وساءت الأمور"‏

‫‏- وهذا لن يفاجئني على الإطلاق‏ ‫‏- وما السبب؟‏

‫‏هناك شيء بخصوص تلك الفتاة‏

‫‏- شيء مثل ماذا؟‏ ‫‏- أحضرها (رايان) مرة لتلعب البلياردو‏

‫‏وتبين لي منذ لحظة لقائها‏ ‫‏أنها كانت تخفي شيئاً‏

‫‏يستطيع المحتال أن يعرف‏ ‫‏إذا كان أحد ما يخفي أسراراً‏

‫‏وكانت هي تخفي شيئاً عن (رايان)‏

‫‏هل نحن متأكدون من أن هذا الرجل‏ ‫‏لا يحاول إنقاذ نفسه فحسب‏

‫‏من خلال إلصاق‏ ‫‏جريمة قتل (آشلي) ب(رايان)؟‏

‫‏لديه حجة غياب‏

‫‏كان عند طبيب الأقدام ليزيل مسماراً لحمياً‏ ‫‏عندما قتلت (آشلي)‏

‫‏ماذا كان يقصد بقوله‏ ‫‏إن (آشلي) كانت تخفي أسراراً؟‏

‫‏لا أعرف، لكنني لا أثق بشخص مخادع‏

‫‏لا يمكنك المشاركة في اللعبة‏ ‫‏إذا لم تكن بارعاً في قراءة سلوك البشر‏

‫‏حسناً، ربما علينا أن نركز أقل على‏ ‫‏(رايان) وننظر عن كثب إلى (آشلي)‏

‫‏تحدثت مع جيرانها تواً، رأوها‏ ‫‏قبل ٨ ساعات تقريباً من مقتلها‏

‫‏قالوا إنها بدت مرتبكة‏ ‫‏وغادرت على عجالة‏

‫‏٨ ساعات؟ إنه وقت طويل مفقود‏

‫‏حسناً، لنتعقب هاتفها‏ ‫‏ونرى إلى أين ذهبت‏

‫‏لا تتعب نفسك، تركته في شقتها‏

‫‏سأترك عيني قبل أن أترك هاتفي‏

‫‏ربما تعمدت التخلص منه‏ ‫‏لكي تختفي عن الأنظار‏

‫‏هل تقول إن (آشلي)‏ ‫‏ليست الضحية البريئة هنا؟‏

‫‏أفكر في أن علينا معرفة ما حدث‏ ‫‏بين وقت مغادرتها المنزل‏

‫‏وتناول لفافة سلطعون لذيذة‏ ‫‏ثم الانتهاء بها ميتة‏

‫‏هل ذكر (رايان) شيئاً لأمه حول (آشلي)؟‏

‫‏قالت (جوي) إنها لم تقابلها قط‏ ‫‏لكن يمكنني الذهاب لأرى إذا أغفلت شيئاً‏

‫‏"تذهب"، أتقصد... زيارة منزلها؟‏

‫‏استجواب رسمي‏ ‫‏تابع للتحقيقات الجنائية البحرية‏

‫‏في منزلها؟ الليلة؟‏

‫‏حسناً، أنا متأكد من أنها ستقدر‏ ‫‏معرفة المستجدات‏

‫‏نظراً إلى الطبيعة الحساسة للتحقيق‏

‫‏صحيح، و... هل هناك ما هو أفضل‏ ‫‏من المقابلة وجهاً لوجه؟‏

‫‏هذا هو التصرف السليم‏

‫‏- (بارك)، ماذا تفعل هنا؟‏ ‫‏- أعرف أنه وجب أن أتصل، لكن...‏

‫‏فكرت فقط في... التأكد‏

‫‏- والاطمئنان إلى حالك‏ ‫‏- أنا بخير‏

‫‏أمي، متى استبدلت الآلة الغبية...‏

‫‏ماذا يفعل هنا؟‏

‫‏- هل أبلغت عني؟‏ ‫‏- أقسم إنني لم أعرف بقدومه‏

‫‏هل تساعدين وتحرضين مشتبهي؟‏

‫‏تقصد ابني، اهدأ‏ ‫‏كنت ما زلت سأتصل بك‏

‫‏- ماذا يا أمي؟ لجأت إليك لتساعديني‏ ‫‏- هو الوحيد القادر على مساعدتك الآن‏

‫‏إنها محقة‏

‫‏إذا لم يكن لك أي صلة بمقتل (آشلي)‏ ‫‏فعليك أن تتحدث معي‏

‫‏إياك أن تجرؤ على أن تفطر قلب أمك‏

‫‏حسناً يا (رايان)، تعرف ما سيحدث‏

‫‏ستتحدث مع العميل (باركر)‏

‫‏وستفعل ما لست بارعاً فيه‏ ‫‏ستقول الحقيقة‏

‫‏لا تدعه يتحمل اللوم‏

‫‏(بارك)، إنه قابل للإنقاذ‏ ‫‏مثلما كنت تماماً‏

‫‏أقسم بحياة أمي‏

‫‏لم أقتل (آشلي)‏

‫‏لقد أحببتها‏

‫‏كانت... هي الفتاة المنشودة‏

‫‏لهذا السبب حاولت إيقاف (تود)‏

‫‏لكنه تصرف دون علمك‏ ‫‏ونفذ عملية الاحتيال بأي حال‏

‫‏عندما عرفت، ذهبت إلى (آشلي) مباشرة‏ ‫‏وأخبرتها كل شيء‏

‫‏وأخبرتها بحقيقتي‏

‫‏وما فعلته‏

‫‏- متأكد من أن ذلك سار بنحو خاطئ‏ ‫‏- أنت مخطئ‏

‫‏لقد سامحتني‏

‫‏لقد خدعتها بأكثر من طريقة‏

‫‏وماذا قالت؟ "كل شيء على ما يرام"؟‏

‫‏إنها الحقيقة‏ ‫‏أخبرتني أنها كانت تحبني أيضاً‏

‫‏وكانت ستجد طريقة لتصحيح الأمور‏ ‫‏لكي نكون معاً‏

‫‏تصحيح الأمور؟ مع من؟ البحرية؟‏

‫‏هذا ما اعتقدته في البداية‏

‫‏كانت ستجد طريقة‏ ‫‏لتصحح ما فعله (تود)، لكن...‏

‫‏شيء ما بدا... غريباً‏

‫‏- غريب كيف؟‏ ‫‏- لست متأكداً‏

‫‏لأنها بدأت تتصرف بغموض فجأة‏

‫‏وأخبرتني أن أحجز غرفة نزل‏ ‫‏وأستخدم اسماً مستعاراً‏

‫‏يقصد اسمي‏

‫‏عندما وصلت إلى النزل، كانت...‏

‫‏هربت عندما رأيتها ممددة هناك‏

‫‏هذا كل ما أعرفه‏

‫‏اسمعوا، يجب أن تصدقوني‏

‫‏لقد أحببتها، وهي أحبتني أيضاً‏

‫‏ما كنت لأؤذي (آشلي)‏

‫‏حسناً، نود أن نصدقك‏

‫‏لكن الشيء المفقود هنا‏ ‫‏هو الدليل على أن أياً من هذا صحيح‏

‫‏مهلاً، مهلاً، مهلاً، مهلاً، أنا... ما زال‏ ‫‏لدي الرسالة الصوتية التي تركتها لي‏

‫‏أي رسالة صوتية؟‏

‫‏"أرسل لي رقم الغرفة‏ ‫‏وانتظر اتصالي بعد ١٠ دقائق بالضبط"‏

‫‏"من المهم جداً ألا تعاود الاتصال بي‏ ‫‏هذا خطير جداً"‏

‫‏"أعرف أن لديك أسئلة‏ ‫‏لكنني سأجيبك عنها لاحقاً"‏

‫‏"أنا أحبك"‏

‫‏يبدو هذا غامضاً جداً بالنسبة إلي‏

‫‏- تبدو خائفة جداً أيضاً‏ ‫‏- أجل، لكن ممن كانت خائفة؟‏

‫‏ولماذا تستخدم ضابطة الشرطة هاتفاً‏ ‫‏مسبق الدفع لتترك الرسائل؟‏

‫‏حسناً، يبدو أن (تود) كان محقاً‏ ‫‏كانت (آشلي) تخفي بعض الأسرار‏

‫‏إذا كنا سنجد قاتلها، علينا أن نعرف‏ ‫‏ما كانت (آشلي) تفعله في الساعات ال٨‏

‫‏(نايت)، اتصلي ب(كايسي)‏

‫‏لتري إذا استخرجت شيئاً‏ ‫‏من الرسالة الصوتية، حسناً؟‏

‫‏- (باركر)، أيمكنني سؤالك شيئاً بسرعة؟‏ ‫‏- أجل‏

‫‏هل أنت متأكد‏ ‫‏من أننا لم نحتجز القاتل فعلاً‏

‫‏وأن والدة (رايان) لا تتلاعب بنا؟‏

‫‏هل تعتقد أن (جوي)‏ ‫‏تحاول إبعادنا عن (رايان)؟‏

‫‏- حسناً، لقد حدث هذا من قبل‏ ‫‏- إنها تحمي ابنها فحسب‏

‫‏- أعرف أن هذا ما يفعله الآباء‏ ‫‏- حسناً، ضمن المنطق، أجل‏

‫‏حسناً، إنها تحميه‏ ‫‏لأنها تثق بي لكي أنجز المهمة‏

‫‏سنكمل هذا الأمر حتى النهاية‏ ‫‏حتى إذا كان (رايان) هو الملام، صحيح؟‏

‫‏صحيح‏

‫‏اسمع، لا أقول إن (جوي) قديسة، لكن...‏

‫‏في الماضي، رفضت أن تدير ظهرها لي‏ ‫‏في حين فعل الجميع ذلك‏

‫‏كانت ثقتها هي الدفعة التي احتجت إليها‏ ‫‏لكي أبدأ بتغيير حياتي‏

‫‏حتى عندما أخذها والداها بعيداً‏

‫‏لم أكن سأخذلها، لا وقتها ولا الآن‏

‫‏"أرسل لي رقم الغرفة‏ ‫‏وانتظر اتصالي بعد ١٠ دقائق بالضبط"‏

‫‏"من المهم جداً ألا تتصل بي..."‏

‫‏هل من مستجدات حول الرسالة الصوتية‏ ‫‏التي تركته (آشلي)؟‏

‫‏أنا أفحصها الآن في جهاز الأصوات‏

‫‏يجب أن أحسن أي صوت في الخلفية‏

‫‏قد يساعد في تحديد موقعها‏ ‫‏عندما أرسلتها‏

‫‏قد يستغرق هذا دقيقة، أستطيع الاتصال‏ ‫‏بك عندما أتوصل إلى شيء‏

‫‏حسناً‏

‫‏حسناً يا فتاة، تكلمي‏

‫‏هل ذكر (جيمي) شيئاً مؤخراً...‏

‫‏تعرفين، عني وعنه؟‏

‫‏- لماذا تسألين؟‏ ‫‏- هناك خطب ما لدى (جيمي)‏

‫‏وأكره الشعور بأنني عدت إلى الثانوية‏ ‫‏حيث من أعجبت به لا يبادلني الإعجاب‏

‫‏لكنني أحب تصور (جيس)‏ ‫‏في الثانوية بتسريحة الفراشة‏

‫‏حسناً، لم أكن فتاة الثانوية تلك‏ ‫‏عندما كنت في الثانوية‏

‫‏لم أعجب بأحد‏ ‫‏ولم يكن لي تسريحة الفراشة‏

‫‏ولم أضع الرسائل في خزانات الآخرين‏

‫‏إذاً، لماذا تربكين نفسك بشأن (جيمي)؟‏

‫‏حسناً، دعينا لا نبالغ‏

‫‏أقول فقط إن ردة فعل (جيمي)‏ ‫‏كانت غريبة فحسب‏

‫‏عندما اقترحت دعوة (فيكتوريا)‏ ‫‏إلى ليلة السينما‏

‫‏ليلة السينما؟ أجل، أرجوك‏ ‫‏ماذا سنشاهد؟‏

‫‏حسناً، سنشاهد أنا و(جيمي)‏ ‫‏فيلم (كودنيم فيوري)‏

‫‏أجل، ذلك الفيلم قديم‏

‫‏وأعتقد أنني أعرف ما خطب (جيمي)‏

‫‏إنه نظام تنقية الأصوات المحيطية‏

‫‏يبدو أنني استخرجت صوتاً‏ ‫‏من الخلفية في المكالمة‏

‫‏- "تعاود الاتصال بي، هذا خطير جداً"‏ ‫‏- "المحطة التالية"‏

‫‏"(شايدي غروف)، نهاية الخط"‏

‫‏"أعرف أن لديك أسئلة‏ ‫‏لكنني سأجيبك عنها لاحقاً"‏

‫‏هذا قطار المترو، يبدو أن (آشلي)‏ ‫‏كانت في قطار (ريد لاين)‏

‫‏- عندما اتصلت ب(رايان)‏ ‫‏- تخرج من المدينة إلى الريف‏

‫‏لكن ماذا كانت تفعل بعيداً هناك؟‏

‫‏استقلت (آشلي) قطار (ريد لاين)‏ ‫‏في العاصمة‏

‫‏ثم خرجت من محطة (شايدي غروف)‏ ‫‏واتجهت شرقاً سيراً على قدميها‏

‫‏آخر كاميرا صورتها كانت خارج مطعم‏ ‫‏يدعى (بلوز كراب شاك)‏

‫‏وهو يتفاخر بأفضل لفافة سلطعون أزرق‏ ‫‏في (ماريلاند)‏

‫‏وكانت تلك أيضاً آخر وجبة ل(آشلي)‏ ‫‏وفقاً لكلام (جيمي)‏

‫‏أحب لفافة السلطعون اللذيذة‏ ‫‏لكن بعد جريها خائفة من شقتها‏

‫‏ثم ترك تلك الرسالة الصوتية ل(رايان)‏

‫‏من الصعب أن أفهم‏ ‫‏أنها قطعت تلك المسافة إلى هناك‏

‫‏- من أجل وجبة قشريات فقط‏ ‫‏- لم تفعل‏

‫‏يقع المطعم قبالة مجمع مستودعات تخزين‏

‫‏أجرينا بعض التحريات وتبين‏ ‫‏أن (آشلي) استأجرت مستودعاً هناك‏

‫‏مستودع كانت تزوره قبل ساعات‏ ‫‏من مقتلها‏

‫‏وفقاً للسجلات التي أرسلت إلينا‏

‫‏لا بد من وجود شيء مهم هناك‏

‫‏(توريس)، (نايت)، اعرفا ما يكون‏

‫‏إذاً، ماذا لدينا هنا؟‏

‫‏هذا كله عبارة عن هراء‏ ‫‏من يدري لما جاءت إلى هنا حقاً؟‏

‫‏هل يبدو لك هذا المكان صغيراً‏ ‫‏بعض الشيء؟‏

‫‏يقول اتفاق الإيجار‏ ‫‏إن المساحة ٣٠٠ قدم‏

‫‏انظري، تبدو هذه اللطخة‏ ‫‏قادمة من الجانب الآخر‏

‫‏الحائط أجوف‏

‫‏(نايت)؟‏

‫‏هل نحن في (أساسينز كريد)؟‏

‫‏عجباً‏

‫‏لدينا عملات أجنبية هنا‏

‫‏ووجدت بعض جوازات السفر‏

‫‏أعتقد أننا عرفنا لماذا سامحت (آشلي)‏ ‫‏الرجل المحتال لأنه كذب بشأن هويته‏

‫‏كانت تكذب عليه أيضاً‏

‫‏نظراً إلى كل ما جمعناه‏ ‫‏من غرفة (آشلي) السرية‏

‫‏- لا بد من أنها جاسوسة، صحيح؟‏ ‫‏- أو محتالة هي نفسها‏

‫‏قد يفسر هذا جوازات السفر المتعددة‏ ‫‏بأسماء مختلفة‏

‫‏لكن ليس ترسانة الأسلحة النارية القوية‏

‫‏حسناً، إذاً جاسوسة‏ ‫‏لكن لصالح من عملت؟‏

‫‏- وماذا كانت مهمتها؟‏ ‫‏- حسناً، نعرف أنها عملت جاهدة‏

‫‏لكي توظف نفسها في الأنظمة البحرية‏

‫‏إنه مكان ذكي لتمتلك القوة المعادية أصولاً‏

‫‏ومعلومات كثيرة‏ ‫‏حول ما يبقي بحريتنا تعمل‏

‫‏أجل، وتخيلا مفاجأتها عندما حدثها‏ ‫‏(رايان) لتنضم إلى الاستخبارات المركزية‏

‫‏- كانت ستستغل تلك الفرصة‏ ‫‏- جاسوسة خفيفة ضمن الشركة‏

‫‏إنه الهدف الأعلى‏ ‫‏لوكالة استخبارات أجنبية‏

‫‏- باستثناء أن ذلك كله كان كذبة‏ ‫‏- تحدث عن المفارقة‏

‫‏مخادع محتال يستهدف جاسوسة متمكنة‏ ‫‏متدربة على فن الخداع؟‏

‫‏أجل، لكن وفقاً ل(رايان)‏ ‫‏تغلب الحب على كل شيء بالنسبة إليهما‏

‫‏فيلم (ذا سباي هو لوفد مي)‏ ‫‏لكن في الحقيقة‏

‫‏إذا لم يقتل (رايان) (آشلي)‏ ‫‏فربما لدي فكرة عن الفاعل‏

‫‏الجواسيس لديهم مشغلين والمشغلون‏ ‫‏لا يحبون تعرض جواسيسهم للخطر‏

‫‏إنه أشبه بذنب كبير‏ ‫‏بالنسبة إلى عميل سري‏

‫‏بدت (آشلي) خائفة‏ ‫‏في تلك الرسالة الصوتية‏

‫‏عرفت أنها هي و(رايان) كانا في خطر‏

‫‏لذا، أياً كان من قتل (آشلي)‏ ‫‏ربما ما زال يلاحق (رايان)‏

‫‏قد تكون تلك ميزة لنا‏ ‫‏سنستخدمه لاستدراجهم‏

‫‏أتعتقد أنه سيوافق؟‏

‫‏- اسمع، سأفعل ذلك‏ ‫‏- لا، لن تفعل!‏

‫‏من المستحيل أن تستخدم ابني كطعم‏

‫‏- لتمسك بجاسوس قتل جاسوسة‏ ‫‏- (جوي)، إذا ساعدنا‏

‫‏أستطيع التحدث مع المدعي العام‏ ‫‏وربما سيتجنب السجن‏

‫‏أجل، بعيداً عن ذلك...‏ ‫‏لمرة واحدة يا أمي‏

‫‏أود أن أفعل الصواب‏

‫‏رغم أن تجنب السجن يبدو جيداً جداً‏

‫‏- مستحيل‏ ‫‏- اسمعيني يا (جوي)، اسمعيني‏

‫‏إنه قابل للإنقاذ، حسناً؟‏

‫‏هكذا ننقذه‏

‫‏حسناً، إنه فنجان القهوة الثالث‏ ‫‏سأضطر إلى دخول الحمام قريباً‏

‫‏لم يجبرك أحد على تناول‏ ‫‏كل تلك القهوة‏

‫‏"لا أفهم كيف يفترض بهذا المشغل‏ ‫‏أن يجدني"‏

‫‏طلبنا من مكتب الاستخبارات البحرية‏

‫‏أن يملؤوا المنطقة بشائعات‏ ‫‏عن عودتك إلى البلدة‏

‫‏إذا كنت هدفاً، فسيجدك المشغل‏

‫‏يبدو أن والدي (آشلي) وجداني أولاً‏

‫‏وهذا غير وارد جداً‏

‫‏- مرحباً، (ترافيس)‏ ‫‏- أم هل اسمك (رايان) الآن؟‏

‫‏إلا إذا لم يكونا‏ ‫‏والدي (آشلي) فعلاً، لنتحرك‏

‫‏"يجب أن نجعله يعاني"‏

‫‏توقفا، التحقيقات البحرية!‏ ‫‏ارفعا أيديكما! ‏

‫‏في الأعلى! في الأعلى!‏

‫‏مدي يدك‏

‫‏ليست عائلة الجيران المثالية‏

‫‏لا أصدق أن والدي (آشلي) بالتبني‏ ‫‏كانا جاسوسين روسيين سريين‏

‫‏وكان ذلك مجرد غطاء يستخدمانه‏

‫‏يبدو أن ثلاثتهم جاؤوا قبل ١٠ سنوات‏ ‫‏وتظاهروا بأنهم أمريكيون عاديون‏

‫‏هل اعترفا بقتلها؟‏

‫‏حسناً، مع انكشاف عمليتهما‏ ‫‏إنهما يتعاونان‏

‫‏المكان الأكثر أماناً لهما الآن‏ ‫‏هو سجن أمريكي مشدد الحراسة‏

‫‏يبدو هذا أشبه بقصة‏ ‫‏في فيلم (كودنيم فيوري)‏

‫‏في الواقع...‏

‫‏أعتقد أن علينا التحدث في هذا الأمر‏

‫‏ليس سهلاً علي أن آتي على ذكره‏

‫‏لا، ما زلنا على موعدنا، أليس كذلك؟‏

‫‏حسناً، أتذكر أنك ذكرت أن تلك الأفلام‏ ‫‏كانت المفضلة لدى عائلتك‏

‫‏وكنت تشاهدها أنت و(فيكتوريا) و(برينا)‏

‫‏وأدركت يوم أمس‏ ‫‏أن هذه ستكون المرة الأولى‏

‫‏التي تشاهد فيها واحداً من تلك الأفلام‏

‫‏- دون زوجتك‏ ‫‏- أجل‏

‫‏إنه جسر آخر يجب عبوره‏

‫‏لقد عبرت جسوراً كثيرة الآن‏

‫‏صحيح‏

‫‏مثل أول عيد شكر لك دون (برينا)‏

‫‏وأول عيد ميلاد‏

‫‏كل واحد منها كان مؤلماً دون شك‏

‫‏لكن هناك جسر واحد عليك أن تعبره‏

‫‏وأعتقد أن ذلك الجسر سيكون الأكثر إيلاماً‏

‫‏إنه...‏

‫‏إنه أنا، وأن أصبح جزءاً من حياة ابنتك‏

‫‏إنه الجسر الأخير‏

‫‏إنه الرمز الأخير على رحيل (برينا)‏

‫‏وأعتقد أنك ترغب في توديعها إلى الأبد‏

‫‏وأعرف أن هذا مؤلم طبعاً‏

‫‏ولا أريد أن أضغط عليك‏ ‫‏أشعر بالسوء لاضطراري إلى الضغط عليك‏

‫‏(جيسيكا)، توقفي، توقف، فقط... توقفي‏

‫‏ليس هناك ما يدعوك للاعتذار، حسناً؟‏

‫‏وأنت محقة‏

‫‏هذا أمر يجب أن أفعله و...‏

‫‏إنه صعب حقاً‏

‫‏أنا...‏

‫‏أريد حقاً أن...‏

‫‏تعالي إلى هنا‏

‫‏أعرف أن هذا صعب عليك دون شك‏ ‫‏لقد اختبرته‏

‫‏الفتاة التي أحببتها كانت عميلة أجنبية‏ ‫‏قتلها بلدها‏

‫‏لا أعتقد أنك اختبرت هذا‏

‫‏لا، ليس بالضبط، لكن في الماضي...‏

‫‏كنت في الدرب الخطأ، مثلك تماماً‏ ‫‏وصادقت الأشخاص الخطأ‏

‫‏والثمن الذي دفعته كان خسارة أمك‏

‫‏اسمع يا (رايان)، ما أقوله...‏

‫‏هو أنك إذا تابعت السير في ذلك الدرب‏ ‫‏فما حدث اليوم هو البداية فقط‏

‫‏لست قريباً من النهاية حتى‏ ‫‏لكنك ستصل إليها بالتأكيد‏

‫‏أو... يمكنك أن تأخذ تلك البراعة كلها‏ ‫‏كمحتال، ومخادع‏

‫‏ومتلاعب ونصاب وغشاش...‏

‫‏ويمكنك في الواقع‏ ‫‏تحويلها إلى شيء مفيد‏

‫‏كيف؟‏

‫‏الذهاب والعمل لمصلحة الأخيار‏

‫‏طلبت مساعدة أصدقائي‏ ‫‏في الشرطة الفدرالية‏

‫‏لكي تتمكن من قضاء‏ ‫‏فترة إطلاق سراحك المشروط معهم‏

‫‏تقصد...‏

‫‏- مثل (ليو) في (كاتش مي إف يو كان)؟‏ ‫‏- اسمع‏

‫‏لقد أصلحوا مجرمين كثيرين من قبل‏

‫‏ليس الأمر وكأن أمامي‏ ‫‏خياراً حقاً، صحيح؟‏

‫‏لديك الخيار دائماً‏

‫‏حسناً‏

‫‏أجل، يجب أن أسألك سؤالاً واحداً‏

‫‏الطريقة التي اخترقت بها حساباتي‏

‫‏لم تكن تلك المعلومات في تلك الرسائل‏

‫‏كم تحدثت أمك عني؟‏

‫‏هل تريد حقاً أن تعرف الأشياء‏ ‫‏المحرجة كلها التي أخبرتني بها عنك؟‏

‫‏أنت محق، الأفضل أن أنسى‏

‫‏سأخبرك هذا‏

‫‏عندما كانت تتحدث عنك‏ ‫‏كان ذلك يرسم ابتسامة على وجهها دائماً‏

‫‏كانت وحيدة منذ وقت طويل‏

‫‏- هل تلك كعكة (فيلي) بالزبدة؟‏ ‫‏- من مخبز (فونرون) مباشرة‏

‫‏قطعت تلك المسافة كلها‏ ‫‏إلى الحي القديم لتأتي بها؟‏

‫‏أجل، إنها من المفضلة لدينا‏

‫‏- شكراً لك يا (بارك)‏ ‫‏- تشوقت لتناول واحدة منذ سنوات‏

‫‏لا‏

‫‏شكراً لك لتقويم سلوك (رايان)‏

‫‏حسناً، تطلب الأمر شاباً سيئاً‏ ‫‏انصلح حاله ليريه كيف يتم ذلك‏

‫‏ألم تفكر قط في إنجاب الأولاد؟‏

‫‏لم يكن الأولاد في حساباتي‏ ‫‏أنا وزوجتي السابقة‏

‫‏كانت فقط...‏

‫‏- يصعب شرح هذا‏ ‫‏- أنا متأكدة‏

‫‏(فيفيان) امرأة فريدة‏

‫‏- كيف تعرفين اسمها؟‏ ‫‏- أعرف أكثر من اسمها‏

‫‏لقد زارتني مرة، بعد طلاقكما مباشرة‏

‫‏ماذا... ماذا أرادت؟‏

‫‏أخبرتني أنها تريد مقابلة المرأة‏ ‫‏التي كانت تتنافس ضدها طوال زواجها‏

‫‏أنا... اسمعي‏

‫‏(جوي)، أنا آسف، (فيف)...‏

‫‏إنها...‏

‫‏إنها امرأة فريدة‏

‫‏قالت إنه بالرغم من أنكما‏ ‫‏حظيتما بنصيبكما من المشكلات‏

‫‏لكنها شعرت دائماً أن قلبك‏ ‫‏كان معلقاً بامرأة أخرى‏

‫‏أعتقد أنها عرفت أنني هي‏

‫‏اعتقدت أنك لن تنساني أبداً‏

‫‏لم أفعل‏

‫‏ما زلت لم أفعل‏

‫‏هل نسيتني؟‏

‫‏"في ذكرى صديقنا العزيز وزميلنا‏ ‫‏(تيرينس أوهارا)، سنفتقدك"‏

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.