All language subtitles for Mission.Majnu.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مستوحى من أحداث حقيقية"

‫الحرب العالمية 2.

‫لأول مرة في العالم، ‫يستخدم بلد القنبلة النووية.

‫رغم أن إلقاء القنابل الذرية الأمريكية ‫على "هيروشيما" و"ناغازاكي"

‫أنهى الحرب العالمية،

‫إلا أنه أطلق سباقًا جديدًا في العالم.

‫إنه سباق لبناء القنابل النووية.

‫أكبر رمز للقوة.

‫عام 1971 خسرت "باكستان" الحرب ‫أمام "الهند" للمرة الثالثة.

‫كانوا يريدون الانتقام بكلّ ثمن.

‫بقيت لديهم طريقة واحدة فقط لهزيمة "الهند".

‫صنع قنبلة نووية.

‫لكن الفوز بالحروب ‫لا يكون بالأسلحة بل بالاستخبارات.

‫"(دلهي)"

‫قوة "الهند" هي وكالة المخابرات الهندية.

‫اخترق عملاء مخابراتنا "باكستان" ‫عبر "بيشاور" و"كراتشي".

‫لم يكونوا مدربين لاستخدام الأسلحة النارية،

‫بل لإيجاد معلومات مفصلية ‫وإرسالها إلى "دلهي".

‫كانوا جنود البلاد البعيدين عنها.

‫اسمي "ر. ن. كاو". ‫أنا رئيس وكالة المخابرات الهندية.

‫وهذه قصة جندي شجاع مميز.

‫"الله أكبر"

‫"(راوالبندي)، (باكستان)، 1974"

‫"الله أكبر

‫أشهد أن لا إله إلا الله"

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫"أنور"!

‫- "طارق". ‫- السلام عليكم.

‫- كيف حالك؟ ‫- الحمد لله يا "أنور".

‫هل تكلمت مع عمك عنّي؟

‫أجل، لكنه لا يحتاج إلى عاملين جدد حاليًا.

‫ليتك تستطيع ترتيب لقاء لي يا "أنور".

‫لن تجد خياطًا أفضل منّي ‫في "باكستان" كلّها.

‫كنا نمارس المهنة لأجيال. إنها تسري في دمي.

‫لكن ليس لديهم شاغر.

‫سمعت أن الجيش يوظّف العاملين.

‫لا بد أن عمك غارق في الطلبات ‫لخياطة أزياء موحدة جديدة.

‫حاول أن تفهم يا "أنور".

‫لا أريد أن أبقى عالقًا ‫في خياطة ملابس النساء إلى الأبد.

‫كما أنهنّ متعبات في المساومة.

‫- ماذا يساوي متران من القماش… ‫- ساعده يا "أنور".

‫إنه رجل تقيّ ويصلي خمس مرات في اليوم.

‫أحاول ذلك يا "مولفي ساب".

‫- أخبر عمك أنني أوصيت به. ‫- بالطبع.

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫شكرًا جزيلًا يا "مولفي ساب".

‫- حفظك الله. ‫- حفظك الله.

‫أزياء الجيش ليست كملابس النساء.

‫"مخيطة (مؤمن)"

‫- أتعرف كيف تقصّ الأكمام؟ ‫- أجل.

‫دعني أرى.

‫تفضل.

‫ضع خيطًا في الإبرة.

‫بربك يا سيدي. يمكنني فعل ذلك وأنا أعطس.

‫افعل ذلك.

‫يجدر بك العطس يا فتى. قد يفيدك ذلك.

‫إنه يحتاج إلى تدريب.

‫سأدفع لك 300 روبية في الشهر. أتقبل بهذا؟

‫من سيعمل مقابل هذا المبلغ؟ ‫صحيح يا "طارق"؟ أتقبل بهذا؟

‫- أقبل بهذا. ‫- لقد وافق!

‫ستبدأ غدًا يا بنيّ.

‫انتبهي! هل أنت مجنونة؟

‫- أخبرتك ذلك مرات عدة! ‫- أبي.

‫- هيا! اركبي السيارة. ‫- لقد أفقدتك تلك الفتاة عقلك.

‫قبلت بالعمل مقابل 300 روبية.

‫جيد.

‫إنها "نسرين"، ابنة أخت العم "مؤمن".

‫المسكينة كفيفة منذ الولادة.

‫"نسرين".

‫"يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫أجل، يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫يتوق قلبي إليك ‫لقد منحتك قلبي

‫لا أتمنى سواك

‫أجل، يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫هاتان العينان الجميلتان سلبتا قلبي

‫يكمن عالمي في عينيك

‫هاتان العينان الجميلتان سلبتا قلبي

‫يكمن عالمي في عينيك"

‫لم لا تقلّني؟

‫لست خفيًا كما تعتقد.

‫أميّز عطرك منذ اليوم الأول.

‫هيا، لنذهب. سيحلّ الظلام قريبًا.

‫أنا معتادة على الظلام. هل تخافه؟

‫"كيف يقع المرء في الحب ‫كيف يتلوّن العالم

‫أرى ذلك في عينيك

‫ما هو نور القمر ‫كيف تضيء المصابيح

‫أرى ذلك في عينيك

‫أتساءل كيف ينقضي اليوم بسرعة

‫أنا غارق في أفكاري

‫لا أتمنى سواك

‫يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك…"

‫كيف تجرؤ؟

‫ستندم إن رأيتك تقترب منها.

‫- أنصت إليّ. ‫- نواياه خبيثة.

‫كيف كنت ستشعر لو كان ينظر إلى ابنتك؟

‫إنني أضبط نفسي لأنك والد "نسرين" وإلا…

‫هذه هي حقيقته. إنه شقيّ.

‫أحب "نسرين".

‫وأريد أن أتزوجها.

‫إنه رجل صالح وصادق، أين سنجد أفضل منه؟

‫هل عليّ تزويج ابنتي لرجل أمّيّ إذًا؟

‫- كيف سيسعدها؟ ‫- آسف.

‫لكن أنت نفسك لست رفيع التعليم. ‫ألم أدعك تتزوج أختي؟

‫لو كانت أمها حية، لجعلتها تتعقل.

‫لا آبه بكوني كفيفةً يا أبي.

‫لكنني بعد وفاة أمي أصبحت عبئًا عليك.

‫لقد حرّر "طارق" حياتي المكبلة.

‫إنني أتنفس بحرّية معه.

‫لا يمكن لأحد أن يحبّني أكثر من "طارق".

‫ولا حتى أنت يا أبي.

‫"ترين العالم بعينيّ"

‫أقبل.

‫"أضعك بين رموشي"

‫أقبل.

‫"يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك"

‫عشرة، تسعة، ثمانية، سبعة،

‫ستة، خمسة، أربعة،

‫"(بوخران)، (الهند)، 18 مايو، 1974"

‫ثلاثة، اثنان، واحد…

‫"مقر المخابرات الباكستانية، (إسلام أباد)"

‫"(مقصود علام)، مخابرات (باكستان)"

‫سيد "علام"، تعال رجاءً.

‫سأقرأ تقريرك غدًا. اليوم عيد ميلاد زوجتي.

‫لا يتعلق الأمر بالتقرير. ‫لدينا أخبار من "الهند".

‫نودّ إخبار جمهورنا بأن "الهند" ‫نجحت في تنفيذ

‫أول اختبار تفجير لقنبلتها النووية.

‫سُميت هذه العملية باسم "(بوذا) المبتسم".

‫وقد نُفّذت في "بوخران" في "راجستان"

‫تحت إشراف الجيش والعلماء الهنود.

‫مرحبًا.

‫- أتسمعني؟ ‫- مرحبًا.

‫أجل، تكلّم رجاءً.

‫أنا أنصت إليك.

‫"مقر رئيس الوزراء، (إسلام أباد)"

‫ماذا عن هذه الكعكة يا سيدي؟

‫"عيد ميلاد سعيدًا يا زوجتي"

‫أعلنت "الهند" ‫عن تجربتها النووية السلمية يا سيدي.

‫سحقًا لهراء التجربة النووية السلمية!

‫اعتبروه تهديدًا من "الهند".

‫سبق أن خسرنا "باكستان الشرقية".

‫والآن سنخسر "كشمير" أيضًا.

‫علينا تسريع ‫برنامج أسلحتنا النووية يا سيدي.

‫هذا ما أردت سماعه.

‫نحتاج إلى فيزيائي نووي ومهندس تعدين ‫لهذا الغرض يا سيدي.

‫وأظن أنه ثمة رجل واحد فقط يمكنه فعل ذلك.

‫"ع. ق. خان" واسمه الكامل "عبد القدير خان".

‫ما رأيك يا سيد "علام"؟

‫لا يمكننا الوثوق به يا سيدي.

‫حتى حين كان في "باكستان"، ‫خرق قوانين كثيرة.

‫إنه يحقق عملًا رائدًا في "هولندا" يا سيدي.

‫إنه يسعى لتحقيق النتائج ‫وهو مستعد لعمل أيّ شيء لأجل ذلك.

‫إنه رجلنا المنشود إذًا ‫ومن نحتاج إليه بالضبط.

‫نريد عودته إلى "باكستان".

‫علينا إبقاء هذه المهمة سرًا عن العالم.

‫لأجل "باكستان".

‫سنجوع ونأكل العشب

‫لكن "باكستان" ستبني قنبلةً نووية!

‫كانت "باكستان" مستعدةً للذهاب إلى أيّ حد ‫لصنع قنبلة نووية.

‫ولتحقيق ذلك، جلبوا "ع. ق. خان".

‫أخطر عالم في العالم.

‫- أهلًا بعودتك يا سيدي. ‫- أهلًا بعودتك.

‫- كيف كانت رحلتك؟ ‫- جيدة.

‫كان الآن أهمّ موارد "باكستان".

‫ولم تدع "باكستان" سبيلًا لإسعاد عائلته.

‫أهلًا بعودتك يا سيد "خان".

‫حان الوقت لوضع حد لـ"الهند".

‫اُختير موقع للمنشأة النووية

‫بعيدًا عن أنظار العالم.

‫المشروع 706، أهم سرّ لدى "باكستان".

‫على المجتمع الدولي التعاضد

‫لشجب أفعال "الهند" غير المسؤولة.

‫من ناحية، ‫كان رئيس الوزراء "بوتو" يتهم "الهند".

‫ومن ناحية أخرى، كان برنامجه ‫النووي غير الشرعي يسير على قدم وساق.

‫وانضم الجنرال "القذافي" رئيس "ليبيا".

‫يعتبره العالم إرهابيًا، ‫لكنه حليف مقرب لـ"باكستان".

‫قدّم "القذافي" 500 مليون دولار ‫لتمويل "باكستان".

‫كانت المكونات النووية المحظورة ‫تُهرّب من السوق الأوروبية السوداء.

‫واليورانيوم المستخدم في القنبلة النووية ‫كان يُهرّب من "إفريقيا".

‫"(ليبيا)"

‫"(السعودية)، (إيران) ‫(أفغانستان)، (باكستان)"

‫كانت "باكستان" قريبةً جدًا من تحقيق هدفها.

‫أطلب من المجتمع الدولي ‫فرض عقوبات على "الهند".

‫لإيقاف خططها الشائنة.

‫هذا مكان جهاز الطرد المركزي الرئيسي.

‫- المحيط الخارجي. ‫- ماذا عن المحيط الداخلي؟

‫- لا، أعني… ‫- إليكم أخبارًا خاصة.

‫في "الأمم المتحدة" اليوم، ‫حققت "باكستان" نصرًا مهمًا على "الهند".

‫بعد الإقرار بأن انفجارات "بوخران" ‫غير مسؤولة،

‫أُوقف العمل في برنامج "الهند" النووي.

‫"(راوالبندي)، 1977"

‫حرقته، صحيح؟

‫يا للأسف.

‫هذا ما يحدث حين تطبخ على حرارة عالية.

‫- حسنًا. ‫- ابتعد.

‫سيصيبني النحس إن بقيت تحدّق هكذا.

‫من حقي أن أنظر إليك حتى الرضا،

‫لأنني زوجك يا حبيبة حياتي.

‫أحسنت أيها الشاعر البارع!

‫- أحسنت. ‫- شكرًا.

‫يكفي الآن. نصحك الطبيب بالراحة.

‫أمامي خمسة أشهر. ‫لا يمكنني الاستراحة طويلًا.

‫حسنًا إذًا.

‫هل ستغادر باكرًا اليوم؟

‫أجل، سيأتي عمي متأخرًا اليوم. ‫لذا عليّ فتح المخيطة.

‫ألن تقبّله قبلة الوداع اليوم؟

‫اخرج أيها الخائن!

‫في النهاية…

‫اخرج أيها الخائن!

‫- اخرج أيها الخائن! ‫- حطّموا الباب.

‫ما الأمر؟ هل أنت قلق على الطفل مجددًا؟

‫لا. أنا مرتبك قليلًا.

‫- إنها مسؤولية كبيرة. ‫- أنعم علينا الله.

‫صدّقني. ستكون أفضل أب.

‫سيدي!

‫"تجمّع رئيسة الوزراء، (كنبور)"

‫لا يهمني إن عشت أو مت.

‫لكن ما دمت حية، سأستمر في الخدمة.

‫سأخدم هذا البلد وأهله.

‫وصل السيد "كاو". انظري.

‫- من يجب أن يكون رئيس وزرائنا؟ ‫- أم أمتنا!

‫جاء رئيس المخابرات الهندية من "دلهي".

‫لا بد من أنها حالة طارئة وطنية.

‫إنها حالة طارئة وطنية يا سيدتي.

‫"باكستان" تصنع قنبلةً نووية.

‫لدينا إخبارية من "أوروبا"

‫بأن "باكستان" اشترت مكونات نووية محظورة ‫من السوق السوداء

‫واستوردت اليورانيوم من "إفريقيا".

‫أوقفونا بينما هم يصنعون قنبلة؟

‫فعلنا كلّ شيء بشكل قانوني.

‫علينا كشف أمر "باكستان" يا سيدتي.

‫على العالم أن يعرف الحقيقة.

‫أين موقع منشأتهم النووية؟

‫إنه أكبر أسرار "باكستان". لا أحد يعرف عنه.

‫إنه بلد متطرف.

‫قبل شن هجوم نووي على "الهند"…

‫تعرف أنهم لن يترددوا.

‫أتفق معك تمامًا.

‫"باكستان" توشك على إجراء اختبارات نووية.

‫وعلينا إيجاد منشأتهم النووية ‫وتعطيلها قبل ذلك.

‫ماذا لو شنّت حربًا؟

‫الحروب تخيف فحسب من لم يكسبوا أيًا منها.

‫على "باكستان" القلق بشأن ذلك وليس نحن.

‫الوقت ينفد منّا يا سيدتي.

‫ولا نحتاج إلى ذخيرة هنا، ‫بل تلزمنا الاستخبارات.

‫نحتاج إلى من يمكنه تنفيذ هذا ‫من دون لفت أيّ نظر.

‫ولديك شخص كهذا في "باكستان"؟

‫لديّ الرجل المناسب للمهمة.

‫أثق بك يا "كاو". سلّمه المهمة.

‫تعتمد "الهند" عليه.

‫بعد إعلان حالة الطوارئ،

‫تسير الحملات الانتخابية في "الهند" ‫على قدم وساق.

‫بسبب العلاقات الحساسة مع "نيودلهي"…

‫أطفئي المذياع يا عزيزتي.

‫يستمرون بالثرثرة طوال اليوم ‫حول "الهند" و"باكستان".

‫- أجل. ‫- خذ، كل من هذا يا "طارق".

‫الطعام شهيّ.

‫تناول منه يا أبي.

‫- لا. ‫- خذي.

‫يجب ألّا يتصرف المرء بجشع ‫عند زيارة بيت شخص آخر.

‫بيت شخص آخر؟

‫أنت الأكبر في العائلة. كل منه رجاءً.

‫هل بدأت البحث عن عمل أفضل يا "طارق"؟

‫أم تنوي إبقاء ابنتي ‫عالقةً في ذلك الكوخ إلى الأبد؟

‫إنه بيتي أيضًا يا أبي.

‫لن أسمع هذا بعد الآن.

‫بحقك يا أخي.

‫- كان تشغيل المذياع أفضل. ‫- تزيد "الهند"…

‫"نسرين".

‫عليّ زيارة "نافيد" بعد إيصالك إلى البيت.

‫تلقّى طلبيةً جديدةً من "دبي".

‫أفكّر في بدء عمل تجاري معه.

‫منذ متى أصبحت مناكفات أبي تزعجك؟

‫أشعر أحيانًا بأنه محق.

‫كان يمكنك إيجاد شخص أفضل منّي.

‫هذا صحيح.

‫تزوجتك بسبب هذه الدراجة فحسب.

‫لو أردت، لتزوجت "دارمندرا" حتى.

‫لم تحب الفتيات ذلك الممثل كثيرًا؟

‫ولم تريه أصلًا.

‫لم أرك أيضًا.

‫لكن يكفيه صوته المميز.

‫"سأقتلكم جميعًا!"

‫- "(غبار سينغ)، ها أنا قادم!" ‫- "(غبار سينغ)، ها أنا قادم!"

‫"المكتب السرّي للمخابرات الهندية ‫(نيودلهي)"

‫"طارق".

‫أيها العاشق، هل وضعت الكفيفة في السرير؟

‫هل أنت غاضب؟

‫إنها جزء من تخفّيك أيها العاشق. ‫ليست زوجتك الحقيقية.

‫أجل يا سيدي.

‫وسمعت أنك بدأت تصلّي خمس مرات في اليوم.

‫لا بد أن والدك الخائن مبتهج في قبره.

‫أيمكنك الدخول في صلب الموضوع؟

‫أعتقد أنك عديم الفائدة.

‫لكن للأسف، يثق بك المدير.

‫أتسمعني؟

‫أجل يا سيدي.

‫أعتقد أنك تعرف بأمر قنابلنا في "بوخران".

‫أجل يا سيدي.

‫جيراننا أيضًا يريدون فعل ذلك.

‫يقولون، "قنابلنا ستكون مدهشة."

‫سألناهم من أين يجلبونها

‫وأين يخططون لصنعها، لكنهم يرفضون إخبارنا.

‫- عليك العثور على ذلك الموقع. ‫- حسنًا يا سيدي.

‫ستُسمى هذه العملية

‫المهمة "ماجنو".

‫حسنًا يا سيدي.

‫ثمة كشك طعام على طريق "شاكري".

‫اذهب إلى هناك وأخبرهم أنك تريد توابل ‫من ماركة "غوريلا".

‫حاضر يا سيدي.

‫والآن… قل اسمك الحقيقي.

‫- ليس هذا الإجراء المتّبع. ‫- قله!

‫- "أمانديب سينغ". ‫- قل الاسم الكامل.

‫اخرج أيها الخائن.

‫استسلم حالًا!

‫- حطّموا الباب! ‫- خائن!

‫"أمانديب أجيتبال سينغ".

‫أيها الوغد ابن الخائن.

‫سحقًا لك!

‫"المهمّة ماجنو"

‫يلزمنا أفضل رجالنا ‫لإيجاد موقع المنشأة النووية.

‫"مقر المخابرات الهندية"

‫لا مجال لإفساد هذه المهمة.

‫بصراحة يا "ميشرا". ‫اخترتك لأنك صريح تمامًا.

‫لذا، أخبرني.

‫"أمانديب" خيار غير مناسب يا سيدي.

‫إنك ترتكب حماقةً بتسليمه المهمة.

‫الدائرة بأكملها تعارض ذلك.

‫والده هو من باع ‫معلومات عسكرية حساسة لـ"باكستان".

‫فكيف يمكن الوثوق بـ"أمانديب" يا سيدي؟

‫خان والده البلد والابن يدفع الثمن.

‫أيّ سبب يمكن أن يكون أفضل؟

‫لو كان شخصًا آخر،

‫لغيّر اسمه وعاش حياةً سهلة.

‫لكن "أمان" اختار السبيل الصعب.

‫"أمانديب" هو أفضل طالب عسكري ‫في تاريخ الأكاديمية.

‫إنه أفضل طلابي!

‫لن يخذل "الهند".

‫لكن ما نقطته المرجعية؟

‫من أين سيبدأ؟

‫مقر جيش "الباكستان" في "راوالبندي".

‫ويعرف "أمان" أن "باكستان"

‫لا تديرها الحكومة بل جيشها.

‫يا رجل. أريد طبق تندوري من فضلك.

‫مع توابل ماركة "غوريلا".

‫عزيزتي، أتنوين البقاء هنا إلى أن نتزوج؟

‫مهلًا!

‫هذا المسدس لك.

‫طلب منّي "شارما" إعطاءك إياه.

‫وأنت تحطّمني.

‫يا لك من شابّ غاضب.

‫أريد سجلًا لكل قرش يُصرف.

‫أنا جاسوس ولست محاسبًا.

‫رباه.

‫لديك عشيقة!

‫إنها زوجتك إذًا. ‫آمل ألّا تكون قد أُغرمت بها.

‫يعلّموننا في التدريب ‫أن نتقن أيّ شيء نفعله.

‫ربما كنت نائمًا في الدرس.

‫كيف عرفت؟ اعتدت النوم فعلًا.

‫لكن لا تظن أنني غبيّ.

‫أنا قويّ الشكيمة.

‫العبث وارد، أما الزواج… فهو مستحيل.

‫رأيت كثيرين من أمثالك.

‫يمكن للرجل أن يرقّ قلبه.

‫خذ المسدس!

‫احتفظ به.

‫هذا ليس أسلوبي في العمل.

‫بالطبع. إنك تستغلّ عينيك القاتلتين ‫أيها العاشق.

‫اسألني عن اسمي على الأقل.

‫- أخبرني. ‫- "أسلام عثمانية".

‫هذا اسمي الحقيقي. وطعامي شهي أيضًا.

‫ربما ستجلب زوجتك يومًا ما.

‫"تعالي لتريني إن أردت

‫أو اذهبي إلى الجحيم يا عزيزتي"

‫إنه مميز يا سيدي.

‫إنه طويل وذو لياقة وشخصيته مميزة.

‫إنه قليل الكلام وهو صلب أيضًا.

‫هل أزوّجه شقيقتك؟

‫أقصد أنه رجل مميز يا سيدي.

‫استمر في مراقبته.

‫ولا تتقرب منه كثيرًا.

‫إن أخفق، فأنت ستقتله.

‫مفهوم؟

‫اضطُررت إلى إقفاله لأن الفاتورة تتزايد.

‫إنهم يجرون مكالمات من وراء ظهري.

‫وها هي المفاتيح

‫لعلّك تحتاج إلى إجراء مكالمة.

‫أجل. شكرًا.

‫- هل أوصل الزي؟ ‫- أجل.

‫الزي الذي في الأعلى للعميد. أوصله أولًا.

‫- حسنًا. ‫- أجل.

‫- سأفعل ذلك. ‫- حسنًا.

‫أغلق مخيطتك إن لم تكن تجيد عملك!

‫آسف يا سيدي. سأرسل أحدهم فورًا.

‫أجل، بالطبع.

‫- "رشيد"! ‫- أجل.

‫أسرع إلى بيت العميد.

‫- ما الأمر يا عمّي؟ ‫- جميعهم عديمو الفائدة.

‫ثمة زرّان مفقودان من زيّ العميد.

‫لا تقلق.

‫أعطني الزرين وسأذهب لإصلاح الزيّ فورًا.

‫- وسأعتذر أيضًا. ‫- أجل.

‫هذا أفضل. ستسره رؤية شخص من العائلة.

‫- حسنًا. ‫- خذ.

‫- خذ هذين الزرين. ‫- حسنًا.

‫"مسكن ضابط جيش"

‫- هل أتيت لرؤية العميد؟ ‫- أجل يا سيدي.

‫انطلق.

‫إليك الشاي يا سيدي.

‫أتريد بعض الشاي؟

‫لا يا سيدي، أدركت للتو.

‫لقد حضرت زفافي.

‫أجل.

‫- ألست صهر "رسول"؟ ‫- أجل.

‫لهذا بدوت مألوفًا. هل أنت بخير؟

‫أجل، حمدًا لله.

‫سأصبح أبًا قريبًا يا سيدي.

‫- تهانينا. ‫- شكرًا.

‫لقد قررت بالفعل.

‫إن كان صبيًا، فسينضم إلى الجيش يا سيدي.

‫جيد.

‫لو كنت في الجيش لرأيتني

‫أطلق النار على جميع الهنود.

‫لكنني كنت سأبقي على حياة "هيما ماليني".

‫قرأت في الصحيفة يا سيدي

‫أن الهنود يصنعون قنبلةً تُسمى "ذرية"

‫ويمكنها تدمير "باكستان" بأكملها.

‫إن حدث شيء لعائلتي،

‫فلن أبقي على حياتهم.

‫إنهم لا يطبّقون ما يدعون إليه.

‫يمكنهم الغش في مباراة كريكيت حتى.

‫لن يحدث ذلك.

‫- "باكستان" لا تقلّ عن "الهند". ‫- لكن ليست لدينا قنبلة ذرية.

‫سنحصل على واحدة منها.

‫لكن كيف؟ ليس لدينا المال ‫أو الأشخاص المؤهلون.

‫لن أجعل ابني جنديًا. ‫سأجعله خبير قنبلة ذرية يا سيدي.

‫سيصنع ابني قنبلةً ذرية لـ"باكستان".

‫ليس علينا الانتظار إلى ذلك الوقت.

‫فالعلماء الباكستانيون متعلمون وأذكياء.

‫لقد جاؤوا من الخارج.

‫بمشيئة الله، ستصلنا الأخبار السارة قريبًا.

‫هل نصنع قنبلةً؟

‫النصر لنا! النصر لـ"باكستان"!

‫لكن أين يصنعونها؟ في "راوالبندي"؟

‫لأنني أريد رؤيتها يا سيدي.

‫إنها بالقرب من هنا.

‫سيراها الجميع.

‫ستكون احتفالات "العيد" هائلةً هذه المرة.

‫لم يُؤكد الأمر بعد يا سيدي، ‫لكن ستُطلق الانفجارات قبل "العيد".

‫قد يحدث ذلك غدًا. أعلمني بالموقع فحسب.

‫لم يُؤكد بعد،

‫لكن من المرجح كثيرًا ‫أن يكون قرب "راوالبندي".

‫افتراضاتك لا تفيدني.

‫لهذا قلت يا سيدي إن الأمر لم يُؤكد بعد.

‫أحتاج إلى مزيد من الوقت و…

‫متى ستؤكد المعلومة إذًا؟ ‫بعد أن يدمروا "دلهي"؟

‫التزم بالإجراءات!

‫سحقًا لإجراءاتك.

‫خط هاتفي آمن ولا آبه بك.

‫ليس علينا الانتظار إلى ذلك الوقت.

‫العلماء الباكستانيون متعلمون وأذكياء.

‫"(راوالبندي)، المكتبة العامة"

‫"فترة (إنجلترا)، 1970-71"

‫"رئيس الوزراء (بوتو) والجنرال (زيا) ‫يعقدان محادثات سرّية في (مولتان)"

‫أريد ذلك الكتاب ‫عن الفيزياء النووية، رجاءً.

‫لا أعرف أيّ بحث يجريه يا سيدي.

‫فهو إما يخرج لشراء الكتب ‫أو يمكث في المكتبة.

‫"البحث النووي يواجه مشاكل تمويل حادة ‫في (باكستان) - (ع. ق. خان)"

‫"الباحث النووي د. (سلمان ناكفي) ‫يتقلد ميدالية الامتياز"

‫"سيكون جيش (باكستان) قوةً عظمى بحلول 1980"

‫د. "فيصل"، "عارف"، "عزام".

‫"عزام"، أين رأيت هذا الاسم سابقًا؟

‫"الفيزيائي النووي البارز د. (عزام) ‫يُتوفى بعمر 57"

‫أجل!

‫إنه يكتفي بالبحث والتحليل. ‫انس أمر رؤية شيء عملي.

‫كان غاضبًا حين أتى، ‫لكنني لا أعرف ما يحدث الآن.

‫تبًا.

‫"نسرين"! هل أنت بخير؟

‫لو كنت أعرف ‫أنني سأتردد كثيرًا على المرحاض،

‫لما أصبحت حبلى أبدًا.

‫- أيمكنني المساعدة؟ ‫- ماذا ستفعل؟

‫لا أحد يمكنه المساعدة، لكن عليّ الجلوس.

‫أعرف الآن لم لديهم مراحيض غربية في الخارج.

‫العلماء الباكستانيون متعلمون وأذكياء.

‫لقد جاؤوا من الخارج.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ماذا كنت سأفعل من دونك؟

‫بربك. عليّ الإسراع إلى الحمّام؟

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫- ألديك مراحيض غربية؟ ‫- مراحيض غربية؟

‫يبدو أنك تستمتع بالرفاهية يا سيدي.

‫لكن مراحيض القرفصاء أفضل.

‫ألديك مراحيض غربية هنا؟

‫"محل (بيلا) للأدوات الصحية"

‫لا، لن تجدها في أيّ مكان.

‫يجب طلبها بشكل خاص.

‫- حسنًا. ‫- يتطلب جلبها إجراءات معقّدة.

‫لكنني فعلت ذلك بأوامر من الحكومة ‫قبل بضع سنوات.

‫لقد عانيت من ذلك.

‫أحتاج إلى المرحاض بشكل عاجل.

‫أمي تعاني من استخدام مراحيض القرفصاء.

‫- فليساعدها الله. ‫- أجل.

‫- سيكون ذلك باهظًا جدًا. ‫- معي المال للدفعة المقدمة.

‫- حسنًا. ستكلفك 500 روبية. ‫- حسنًا.

‫- و100 روبية أجرة العمل… ‫- خذ.

‫اعتبر المهمة انقضت.

‫- أنصت. ‫- ماذا؟

‫إنني أدفع الكثير…

‫إن كان لي رؤية عملك السابق، فسأرتاح أكثر.

‫- أجل، بالطبع. ‫- حسنًا.

‫- أين هو؟ ‫- لا بد من وجود العنوان هنا.

‫أين شارع "شاهي"؟

‫ها هو الآن.

‫في جميع أنحاء "راوالبندي"،

‫يمكن لـ"بيلا" فقط عمل هذا.

‫رائع! شكرًا.

‫"(ر. ن. كاو)، المخابرات"

‫ظهرت نتائج انتخابات مجلس النواب

‫وبكسب 298 مقعدًا، هزم حزب "جاناتا"

‫حكومة السيدة بأغلبية ساحقة.

‫تُعزى الهزيمة إلى حالة الطوارئ ‫التي أعلنتها رئيسة الوزراء.

‫هذه أسوأ نتيجة ‫تواجهها الحكومة الحالية على الإطلاق.

‫بحسب مصادرنا…

‫خسرت مقعد "رايبارلي" يا سيدتي.

‫جيد.

‫سيتسنى لي الوقت الآن ‫لقراءة بعض الكتب الجيدة.

‫من رئيس الوزراء المقبل ‫الذي سينتخبه التحالف؟

‫"(مورارجي ديساي) المنتخب"

‫"أقسم (مورارجي ديساي) يمين المنصب"

‫هذه أمة المهاتما "غاندي".

‫لا يمكن للحكومة أن تكون أكبر من الدستور.

‫الإساءة التي واجهها المواطنون ‫خلال فترة الطوارئ

‫سيُعوض عنها.

‫يبدو لي هذا انتقامًا يا سيدي رئيس الوزراء.

‫تبدو لي هذه عدالة.

‫أسنرى تغييرًا في سياسة "باكستان" ‫يا رئيس الوزراء؟

‫يمكن حلّ أيّ شيء بالمحادثات.

‫إنهم جيراننا الأقربون.

‫ويجب أن يكونوا أقرب أصدقائنا أيضًا.

‫ألا تظن أن ذلك سيكون صعبًا ‫يا رئيس الوزراء؟

‫يصعب إقناعك كثيرًا يا صديقي.

‫كلّ الأمور الحسنة يصعب تحقيقها.

‫لكن حكومتي…

‫لن تتوقف عن المحاولة.

‫لكن يا سيدي…

‫أنهوا هذا التحقيق.

‫إنه مضيعة للوقت والمال.

‫بفضل نظريات المؤامرة ‫التي اختلقتموها أنتم والسيدة،

‫فسدت علاقاتنا مع بلاد مجاورة.

‫أخالفك الرأي يا سيدي.

‫بسبب استخباراتنا، حتى "الموساد" الإسرائيلي

‫يبحث عن منشأة "باكستان" النووية.

‫سيدي، لا أعتقد أنك تدرك ‫مدى خطورة هذا الوضع.

‫عقدت "باكستان" اتفاقًا مع "القذافي".

‫سيقدّمون القنابل النووية مقابل التمويل.

‫وقريبًا ما سيمتلك هذه القنبلة ‫كلّ ديكتاتوري مسلم وجماعة إرهابية!

‫قد يبدأ هذا الحرب العالمية الثالثة. ‫لهذا تريد "إسرائيل" ردع "باكستان".

‫و"باكستان" تهديد مباشر لنا.

‫علينا الاستمرار في المهمة ‫على أساس احتمال وقوع الحرب.

‫سيد "كاو"،

‫يمكن لهذه القضايا أن تُحل ‫بمحادثات السلام والدبلوماسية فحسب.

‫لن يغير العنف أيّ شيء.

‫أنهوا هذه المهمة.

‫حسنًا يا سيدي.

‫إذًا عليك نشر الدبلوماسيين ‫على الحدود أيضًا.

‫لم نحتاج إلى جيش؟

‫خفض الميزانية بنسبة 50 بالمئة.

‫إذّا سيكون علينا إيقاف نصف عملياتنا.

‫يعتقد رئيس وزرائنا الجديد ‫أننا جواسيس لحزب المعارضة.

‫ماذا كنت تتوقع؟

‫إذًا، ماذا قلت؟

‫لقد استقلت.

‫سيدي؟

‫هذه هي الطريقة الوحيدة للفت انتباه ‫رئيس الوزراء عن المخابرات الهندية.

‫لاستكمال العملية في "باكستان".

‫بعيدًا عن ناظريّ رئيس الوزراء.

‫هذا أمري الأخير.

‫حاضر يا سيدي.

‫توقّف.

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫- هل شارع "شاهي" من هنا؟ ‫- أجل. من أنت؟

‫- أنا سبّاك. ‫- فهمت.

‫استدعتني السيدة.

‫هل استدعتك السيدة؟

‫إلى أين ستذهب؟

‫أليس جيرانك هنا أيتها السيدة؟

‫رحلوا قبل سبعة أشهر.

‫- حسنًا. ‫- ألم يدفعوا لك أجرتك؟

‫- في الواقع… ‫- تعال.

‫حسنًا.

‫شكرًا يا سيدتي.

‫ألم يكن يسكن بعض الأجانب هنا؟

‫لا، كان الزوج من البشتون.

‫فهمت.

‫لكن زوجته كانت أجنبية.

‫حسنًا.

‫ماذا كان اسمه يا سيدتي؟

‫لا أعرف، لكنهم كانوا ينادونه السيد "خان".

‫فهمت.

‫أتريد بعض الشاي يا بنيّ؟

‫بالطبع، أودّ شربه.

‫شكرًا لك.

‫أجل يا سيدتي.

‫هؤلاء الناس…

‫لم يتكلموا ولم يكوّنوا صداقات مع أحد قط.

‫فهمت.

‫- حتى إنني دعوتهم لشرب الشاي ذات يوم. ‫- حقًا؟

‫لكنها نظرت إليّ شزرًا ورحلت.

‫ماذا كان يعمل يا سيدتي؟

‫لا أعرف،

‫لكن كانت تأتي مركبة حكومية ‫لإقلاله كلّ صباح.

‫مع حارس عسكري.

‫وكانت تلك المرأة ‫تخرج لابسةً قميصًا داخليًا

‫وتلوّح لتوديعه.

‫كانت تخرج لتوديعه.

‫يا للهول.

‫يا للهول.

‫كيف كان شكله؟

‫كيف كان شكله؟ مثل جميع البشتون عندنا.

‫ضخم وطويل.

‫ألم يكن لديهما أيّ أطفال؟

‫أجل، كانت لديهما ابنتان.

‫كانتا بمثل سن "غولو" تقريبًا.

‫واعتادوا اللعب معًا أحيانًا.

‫مرحبًا يا "غولو". تعال. أيّ مدرسة ترتاد؟

‫من أنت؟

‫السلام عليكم.

‫رحل جيرانك الأجانب ‫من دون أن يدفعوا لي أجرتي.

‫- هكذا هم. ‫- أجل.

‫هم من نهبوا "الهند" و"باكستان".

‫أجل. لن نبقي على حياتهم.

‫لقد سببوا الانقسام. هم فرّقونا…

‫- السلام عليكم. ‫- "طارق"!

‫جاء والد "نسرين".

‫وأخذها إلى المستشفى.

‫المستشفى؟

‫- ماذا حدث يا "نسرين"؟ ‫- لا شيء.

‫شعرت بالدوار فحسب.

‫- لا تقلق. ‫- كيف لا نقلق؟

‫حمدًا لله لأنني أتيت. ماذا لو أصابك مكروه؟

‫أبي، أرجوك لا تبدأ مجددًا.

‫أين كنت؟ لم تكن في المخيطة.

‫"طارق" منشغل جدًا بالعمل.

‫أرجوك لا تثر فضيحة.

‫- ماذا يفعل غير ذلك؟ ‫- أبي، ارحل من فضلك.

‫سأذهب إلى البيت معه. رعاك الله.

‫هيا.

‫- مهلًا. ‫- هيا.

‫ممتاز يا "غولو".

‫أتعرف ما عمل والدهما؟

‫ماذا كان اسمهما يا "غولو"؟

‫"صباح" و"سارة".

‫كانت "صباح" لطيفة، ‫لكن كانت "سارة" تتشاجر معي دومًا.

‫حقًا؟

‫أيّ مدرسة ارتادتا؟

‫المدرسة الإنجليزية. ‫كلمة "ماري" جزء من اسمها.

‫جيد جدًا.

‫"مدرسة (سانت ماري)، (راوالبندي)"

‫شكّلوا صفًا. واحدًا تلو الآخر. لا تركضوا.

‫إلى أين تذهب يا سيدي؟

‫من تريد أن تقابل؟

‫انس أمري وخذ المال.

‫هيا. خذه.

‫ها هي سجلات إدخال الطلاب.

‫"(صباح خان) ‫(هندرينا خان) (عبد القدير خان)"

‫لا أعرف، لكنهم كانوا ينادونه السيد "خان".

‫"(عبد القدير خان)"

‫إليك الشاي يا سيدي.

‫"ع. ق. خان" هو العالم ‫الآتي من الخارج يا سيدي.

‫لا بد أن المنشأة هنا.

‫أطلب منك المصدر الرئيسي ‫فتمدّني بمعلومة فرعية.

‫هذا الاسم مهم جدًا للمهمة يا سيدي.

‫أحتاج إلى المزيد من الموارد…

‫لن أبدد مواردي على مقاعد المراحيض ‫التي يستخدمونها للتغوط.

‫التفاصيل الأدق تكمل الصورة الأكبر يا سيدي!

‫لطالما علّمنا "كاو" هذا…

‫لقد رحل يا بنيّ. تركك رئيسك.

‫أنت تحت إمرتي الآن.

‫يمكنك أن تكرهني قدر ما تشاء.

‫لكن تخيّل إن اتضح أنني محق.

‫كيف يمكن أن تكون محقًا؟

‫أنت ابن أبيك في النهاية.

‫وسيُولد ابنك وارثًا الدم الفاسد نفسه.

‫"بُوركت الأرض المقدسة، ‫السعيدة بالعالم الوفير."

‫علّمه هذا.

‫انتهت مهمتك.

‫- سيدي… ‫- انصرف.

‫سيدي!

‫لطالما عرفت أنك تخطط لشيء.

‫كان سلوكك مريبًا دومًا.

‫لا أحد يعرف ما الذي تخفيه غير ذلك.

‫أخبرني! منذ متى كان يحدث هذا؟

‫- أخبرني. ‫- الأمر ليس كما تعتقد.

‫تبًا…

‫مع من كنت تتكلم؟ تكلم أيها الأحمق.

‫من هي عشيقتك؟

‫حتى إنني رأيتك مع ابنك في ساحة اللعب.

‫لن أدعك تعيش مع ابنتي. مستحيل!

‫سأخبرها كلّ شيء.

‫ثمة مشكلة يا سيدي.

‫سمع والد زوجته محادثته.

‫انكشف التخفي. ما يعني أنه هالك.

‫سيدي؟

‫اقض على "طارق".

‫"طارق".

‫"طارق"، شخص ما بالباب.

‫انتظري هنا. سأفتح الباب.

‫نظريًا، "باكستان" دولة ديمقراطية.

‫لكن في الواقع، الجيش يحكم البلاد.

‫يمكن الإطاحة بمنصب رئيس الوزراء.

‫"مقر رئيس الوزراء، (إسلام أباد)"

‫كان الجنرال "زيا الحق" ‫ديكتاتورًا متطرفًا وماكرًا جدًا.

‫كانت الأمور ستتعقد أمام "الهند".

‫هذا الموقع محاط بهذه التلال ‫والتدريبات تجري هنا.

‫حالما نعرف عمق وصلابة النفق بدقة،

‫سننقل الجهاز من المنشأة النووية.

‫ستكون عمليةً سلسةً يا سيدي.

‫لقد أثرت فخر "باكستان" يا سيد "خان".

‫استرح قليلًا من فضلك.

‫ليس سهلًا ترتيب موعد للشرب معك.

‫- نخبك. ‫- نخبك.

‫أطلقوا النار!

‫الجنرال "زيا الحق". ألقوا بأسلحتكم!

‫سيدي.

‫سيدي رئيس الوزراء، أنت رهن الاعتقال ‫بتهمتي الفساد واختلاس المال.

‫لن يحكم "باكستان" سياسيون فاسدون،

‫بل الجيش الباكستاني.

‫يا حيّ يا قيوم، برحمتك نستغيث.

‫أشهد أن لا إله إلا الله

‫وأن "محمدًا" رسول الله.

‫إن أراد أيّ أحد إلقاء التحية…

‫أشهد أن لا إله إلا الله.

‫كانوا لصوصًا. قتلوه وهربوا.

‫هذه المدينة فريسة للحقراء.

‫زوج أختي…

‫"تخوم (راوالبندي)"

‫دعني أشرح يا "طارق". أنصت…

‫لم يكن يعرف شيئًا.

‫إنك لا تفكّر قبل أن تتصرف.

‫"انكشف التخفي. ما يعني أنه هالك."

‫ألم يقل "شارما" هذا؟

‫لأول مرة، خالف "أسلام" أوامره.

‫وأبقى على حياتك.

‫من أنت؟

‫كنت أعيش في "باكستان" منذ تسع سنوات.

‫أنا ضابط الميدان الأعلى، "رامان سينغ".

‫أعرف "أسلام".

‫وها قد قابلتك الآن رسميًا.

‫عميل؟ كلاكما خادمان لـ"شارما"!

‫اهدأ يا "طارق"!

‫لا تتدخل في عملي.

‫لن أتوقّف إلى أن أنهي هذه المهمة.

‫قل هذا لـ"شارما".

‫"ع. ق. خان"! كنت أراقبه أيضًا.

‫قدّمت تقريرًا قبل أربع سنوات.

‫لم يهتم أحد بقراءته.

‫يمكننا العمل معًا.

‫الوقت ينفد منا.

‫"(ن. ف. سانتوش)، رئيس المخابرات الهندية"

‫- هل الخرائط جاهزة؟ ‫- أجل.

‫- مساء الخير. ‫- مساء الخير.

‫ما الأخبار الواردة من اليهود؟

‫حسب كلام "الموساد"

‫فإن المنشأة النووية في "كويتا".

‫من مصدر الاستخبارات؟

‫"إيزاك". إنه عميلنا في "تل أبيب".

‫قال إن ثمة تحركات عسكرية كثيرة في "كويتا".

‫يخطط الإسرائيليون لهجوم جوي على "كويتا".

‫- متى؟ ‫- لم يُؤكد الأمر بعد.

‫وشاركنا ببعض الصور الجوية أيضًا يا سيدي.

‫معلومات "الموساد" لا تخطئ أبدًا يا سيدي.

‫ماذا عن معلوماتك؟

‫سيداتي وسادتي!

‫أُصدر قرار عسكري في "باكستان".

‫الجنرال "زيا الحق" ‫سيقود الآن "باكستان" من "إسلام أباد".

‫بعد موت والدها،

‫نسيت الابتسام.

‫كان أباها وأمها.

‫علينا تنظيف الفخاريات كلّها في البيت.

‫"نسرين" صامتة جدًا في البيت أيضًا.

‫أيمكنها المكوث هنا بضعة أيام؟ ‫قد يبهجها ذلك.

‫أجل، أعتقد أن ذلك أفضل.

‫هذا بيت ولادتها.

‫آسف يا عمّي. لم أستطع المجيء إلى العمل ‫في آخر بضعة أيام.

‫لا تقلق بشأن العمل.

‫إننا نمرّ بفترة صعبة.

‫ماذا تعني؟

‫ماذا حدث؟

‫خسرت طلبيةً لعمل 400 زيّ.

‫400؟

‫كانت أكبر طلبية هذا العام.

‫كان زيًا بتصميم جديد.

‫ذلك الوغد "حميد" أخذ الطلبية بدلًا منّي.

‫هيا. الطعام جاهز.

‫فلتكن مشيئة الله.

‫"طارق"!

‫لم تتجنبني؟

‫أنا لا أتجنبك يا "نسرين".

‫إذًا ما الأمر؟

‫أنا في أمسّ الحاجة إليك الآن.

‫وأنت تبعدني عنك.

‫كنت شاردًا طيلة الأيام القليلة الماضية.

‫أرجوك أخبرني ما الذي يزعجك.

‫ليست لديّ إجابة لك.

‫لست معك في السرّاء فحسب.

‫ألا تثق بي؟

‫مكتب رئيس الوزراء.

‫عذرًا يا سيدي. ثمة مكالمة ‫على جدول المواعيد من "باكستان".

‫- الجنرال "زيا الحق" على الخط. ‫- شكرًا.

‫الجنرال "زيا".

‫كيف حالك يا رئيس الوزراء؟

‫بخير. وأنت؟

‫أنا بخير بحمد الله.

‫- لا بد أنك تلقيت الأخبار. ‫- أجل.

‫كانت إدارةً فاسدةً يا رئيس الوزراء.

‫لذا كان عليّ اتخاذ هذه الخطوة.

‫أنا واثق بأنك اتخذت هذه الخطوة ‫بعد التفكير فيها مليًا أيها الجنرال.

‫لكنني آمل أن تستعيد الديمقراطية ‫في "باكستان" قريبًا.

‫أتفق معك تمامًا.

‫وأؤكد لك

‫أننا سنعلن عن الانتخابات خلال ثلاثة أشهر.

‫علينا المحافظة على هذه الشفافية ‫بين بلدينا.

‫لهذا أجريت أول مكالمة لك يا رئيس الوزراء.

‫جارنا الأقرب يجب أن يكون صديقنا المقرب.

‫- هذا أهم شيء لـ"باكستان". ‫- ولـ"الهند" أيضًا.

‫شكرًا لك.

‫إن شاء الله، سنتكلم مجددًا قريبًا.

‫بالطبع. وداعًا.

‫وداعًا.

‫- من التالي؟ ‫- "الصين" يا سيدي.

‫"حميد"!

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫سمعت أنك حصلت على طلبية لألف زي.

‫لا. تلك مجرد إشاعة.

‫إنها 400 سترة فقط.

‫لكن ألم تكن طلبية السترات ‫لهذا الموسم قد لُبّيت بالفعل؟

‫إنها طلبية خاصة. ‫إنهم يستخدمون قماشًا جديدًا.

‫لا بأس، ما دمنا نحصل على صفقة جيدة.

‫أخبرني إن احتجت إلى مساعدة في إيصالها.

‫سأجلب دراجتي.

‫ليس عليّ القلق بشأن ذلك. ‫إذ سيأخذها الجيش بنفسه.

‫يا للهول. نُضطر عادةً إلى الذهاب ‫عشر مرات إلى معسكر الجيش.

‫لكنك تُعامل كشخصية مهمة.

‫سيأخذونها إلى مكان آخر ‫وليس إلى معسكر الجيش.

‫حقًا؟

‫أرجوك أخبرني أين، لأفتح ورشةً هناك.

‫لو كنت أعرف، لفتحتها بنفسي أيها الشاب.

‫قبل أن تفعل.

‫- حماك الله يا "طارق". ‫- حماك الله.

‫حررنا من دائرة الموت أيها الإله ‫وليس من الخلود.

‫بُورك الإله "شيفا".

‫ما الخطة يا "طارق"؟

‫ستغادر "راوالبندي" غدًا ‫طلبية لـ400 سترة عسكرية.

‫سيأخذ الجيش الطلبية بنفسه. هذه سابقة.

‫لنتبعهم.

‫أرى أن نختطفهم.

‫اصمت!

‫مات رجل بريء بسبب تهوّرك.

‫هراء.

‫أنت جاحد جدًا يا رجل.

‫أيّ شخص آخر كان سيركع لي.

‫- لا يمكنني العمل معه. ‫- "طارق"!

‫حسنًا، إذًا دعني أركع لك.

‫- اتركني… ‫- سألمس قدميك.

‫كفّا عن هذه الدراما!

‫تعاليا. ركّزا. هيا يا "طارق".

‫تعال أيها العاشق.

‫ماذا؟

‫يمكن لـ"إسرائيل" شن غارة جوية ‫على "كويتا" في أيّ وقت.

‫إن لم نعرف الموقع بالضبط، ‫فستفشل هذه المهمة.

‫وإن اتضح أنك محق، فليساعدنا الرب.

‫سنتفوق عليهم في المناورة.

‫سنسأل الجيش مباشرةً.

‫حقًا.

‫ما عيب فكرتي إذًا؟

‫- لنختطفهم فحسب… ‫- مهلًا!

‫فيم تفكر يا "طارق"؟

‫يجب أن يلزم الصمت.

‫وأنت…

‫بُورك في الإله "شيفا".

‫- سيدي! ‫- سيدي!

‫- ما اسمك؟ ‫- "سهيل خان" يا سيدي.

‫"عمر شيخ" يا سيدي.

‫- دوّن اسميهما. ‫- حاضر يا سيدي.

‫ما الخطب يا سيدي؟ ماذا فعلنا؟

‫ماذا تحملان في هذه الشاحنة؟ الخمر؟

‫الخمر؟

‫لا يا سيدي. إنها طلبية للحكومة.

‫هذه سترات عسكرية يا سيدي.

‫افتحها. اذهب لتتفقدها.

‫لدينا أوامر صارمة يا سيدي. ‫لا يمكننا فتح هذه الشحنة.

‫أتتبعان التعليمات بينما تقودان مركبةً ‫من دون لوحة أرقام؟

‫ربما سقطت في الطريق يا سيدي.

‫أنتما عار على الجيش الباكستاني.

‫سأحرص على تقديمكما إلى محاكمة عسكرية!

‫- محاكمة عسكرية. ‫- سيدي.

‫آسف يا سيدي. يمكنك تفقّد الشحنة.

‫هيا بنا.

‫تنحّيا جانبًا! سيدي.

‫إنها سترات فقط.

‫إلى أين تتجهان؟

‫آسف يا سيدي، لا يمكننا البوح بذلك.

‫سنأخذها إلى "كاهوتا" يا سيدي.

‫تأخرنا على تقديم الملخص يا سيدي.

‫- لكن كيف يجرؤان على محادثة رئيسهما… ‫- الملخص يا سيدي.

‫أصلحا لوحة الأرقام أيها الحقيران!

‫- سيدي. ‫- سيدي!

‫انصرفا!

‫"كاهوتا". إنها بلدة صغيرة.

‫تبعد ساعةً ونصف فقط عن "راوالبندي".

‫يسهل تنقّل "ع. ق. خان" إلى ذلك الموقع.

‫لكنني أتساءل…

‫لم تبني "باكستان" المنشأة ‫على مقربة من الحدود الهندية؟

‫مخفيّ في مكان واضح للعيان.

‫أسبق أن سمعت هذا التعبير؟

‫إنني أختنق في هذا الزي.

‫خذ هذه.

‫لكن عليّ الاعتراف بأنك بدوت كجنرال.

‫كم ستتطلب إطالة ذقنك مجددًا؟

‫استغرق ذلك سنوات من العمل الشاق.

‫مهلًا. ألم تبرم زواج السيد العاشق؟

‫إن كان المأذون مزيفًا، ‫فهل يمكن للزفاف أن يكون حقيقيًا؟

‫حين يوافق الطرفان، من يهتم بالمأذون؟

‫- بُورك الإله "شيفا"! ‫- بُورك الإله "شيفا"!

‫- "نسرين"، أنت… ‫- لم تفاجأت؟

‫هل اعتقدت أنه يمكنك التخلص منّي؟

‫الطعام جاهز. اغتسل وتعال.

‫أيمكنك مسامحتي؟

‫المشكلة أنني لا أستطيع البقاء غاضبةً منك.

‫لم أستطع مساعدة والدك.

‫لا يمكننا فعل شيء لتغيير مشيئة الله.

‫والرب نفسه أنعم علينا بهذه البهجة.

‫- ماذا حدث؟ ‫- أعطني يدك.

‫تعالي. اجلسي. على رسلك.

‫اجلسي.

‫- إنه… ‫- هل فكرت في اسم؟

‫أجل، أفكّر في اسم.

‫سأخبرك يومًا ما.

‫هل سبق أن فكرت في الرحيل لعيش حياة مطمئنة؟

‫أشعر بالطمأنينة دومًا وأنا بقربك.

‫لكن حقًا، أخبريني.

‫يمكنني العيش في الجحيم إن كنت معي.

‫"نسرين".

‫هيا بنا. أعتقد أن الطفل جائع.

‫أنت محق يا رئيس الوزراء.

‫لا تنافس الحلويات الباكستانية هذه الحلوى.

‫شكرًا على إرسالك هذه الهدايا من "الهند".

‫على الرحب والسعة أيها الجنرال.

‫بالمناسبة، كيف صحتك الآن؟

‫ركبتاي تؤلمانني بشدة.

‫عليك أن تجرّب اليوغا وسترى الفرق.

‫عليّ القول إن هذا مثير يا رئيس الوزراء.

‫سأتصل بك من البيت يوم الأحد ‫لمناقشة هذا بالتفصيل،

‫إن كنت متفرغًا.

‫بالطبع. أتطلّع إلى ذلك.

‫- حماك الله. ‫- حماك الله.

‫اجلسوا، رجاءً.

‫أصبح رئيس الوزراء صديقًا مقربًا لي الآن.

‫تذوّق من الحلويات. إنها شهية.

‫أرجوك.

‫ماذا كنت تقول ‫عن منشأة "كاهوتا" يا "سرفاراز"؟

‫علينا نشر صواريخ مضادة للطائرات ‫هناك يا سيدي.

‫قد يلمحنا العدو مع زيادة التحركات.

‫لا يمكن لـ"الهند" أن تتصور ‫أن القنبلة قريبة جدًا منهم.

‫إنه محق.

‫إن كنا مضطرين، ‫فلنقتل بعض الهنود في "كشمير" أولًا.

‫ذلك سيتسبب بإلهائهم.

‫"(كاهوتا) 25"

‫"صالون حلاقة"

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫- أريد الشاي، رجاءً. ‫- بالطبع. اجلس.

‫يُوجد جنود كثر هنا.

‫قابلت نحو 70.

‫أتعرف عن أيّ شواغر في هذه المنطقة؟

‫ربما تبحث بعض المصانع عن عمّال؟

‫لا يا صديقي.

‫المحلات التي تراها هنا

‫هي متجر الخضراوات ‫ومتجر الوجبات الخفيفة وصالون الحلاقة،

‫لقد بدؤوا العمل قبل سنوات قليلة

‫حين بنوا معسكر الجيش ‫على الجانب الآخر من التلال.

‫حقًا؟ كم يبلغ حجم المعسكر؟

‫لم أره قط.

‫لا يُسمح بوجود المدنيين هناك.

‫أتساءل عما يفعلونه هناك. ‫فالرائحة نتنة طوال الليل.

‫نتنة؟ ماذا يمكن أن يكونوا يصنعون هناك؟

‫- نريد كوبي شاي. ‫- السلام عليكم.

‫لم لا تسألهما مباشرةً؟

‫إن لم نعد خلال ساعة، فأخبر وحدة التحكم.

‫"أسلام"، إن كان معك مسدس، فاتركه هنا.

‫لم أجلب مسدسًا إلى هنا. لست غبيًا.

‫هيا بنا.

‫أنصت. إنك تقدم على مخاطرة كبيرة.

‫هذه هي الطريقة الوحيدة ‫لإقناع صديقك "شارما".

‫ليس صديقي. هراء.

‫- هيا. انتبه أين تسير. ‫- ما الذي ورطت نفسي فيه؟

‫فلنعد يا "طارق".

‫هناك؟

‫راقب المكان. سأعود.

‫مهلًا!

‫ارفعا أيديكما!

‫أرجوك لا تطلق يا سيدي!

‫- أرجوك لا تفعل. ‫- ماذا كنتما تفعلان؟

‫- لقد ضللنا طريقنا. ‫- أيّ طريق؟

‫- إنه… ‫- تكلم!

‫- طريق قريتنا يا سيدي. ‫- أجل يا سيدي.

‫- أيّ قرية؟ ‫- التي… "بارال".

‫- "بارال". ‫- أجل.

‫استديرا.

‫- أيمكنني أن أخفض يديّ؟ ‫- اصمت!

‫- لا تلمس هذه المنطقة. ‫- لا تتحاذق معي.

‫تحرك.

‫- ماذا يحدث يا سيدي؟ ‫- اصمت.

‫- حاضر يا سيدي. ‫- أجل.

‫ها هو! وجدنا "كالو".

‫- "كالو"؟ ‫- الجدي "كالو". ها هو.

‫- ها هو جدينا "كالو". ‫- "كالو"! أجل!

‫كان هذا الغبي ضائعًا منذ الصباح يا سيدي.

‫- خرجنا للبحث عنه. ‫- هيا إذًا.

‫أين كنتما؟ هل وجدتما شيئًا؟

‫- أجل. ‫- خذ.

‫وجدنا "كالو".

‫ألا تفهمون الأوامر؟

‫لم أتوقع هذا منكم.

‫آسف يا سيد "شارما".

‫لكن إن كان "ع. ق. خان" ‫يقيم في "راوالبندي"،

‫فلماذا يبنون منشأةً بحثيةً في "كويتا"؟

‫- نظرية "طارق" منطقية. ‫- هذا هراء.

‫"طارق" يتكلم يا سيدي.

‫- مرحبًا. ‫- أعرف أنني أُلقّب بابن الخائن.

‫لكن إن لم تساندنا اليوم، ‫فسيُلقّب ابنك بابن الغبي.

‫ماذا تعني؟

‫التاريخ لن يتذكرنا نحن العملاء.

‫لكن اسمك سيكون مشهورًا.

‫"الضابط (شارما)،

‫صاحب الرؤيا الضيقة ‫التي جعلتنا نقف مكتوفي الأيدي

‫بينما البلد يُدمر."

‫فكّر في الأمر.

‫إن أغاروا على الموقع الخطأ، ‫فستُكشف مهمتنا.

‫سيكون من المستحيل ‫ردع "باكستان" عن اختبار قنبلة نووية.

‫القنبلة النووية في بلد غير مستقر ‫كـ"باكستان" تعني دمار "الهند".

‫قرر حسب المنطق يا سيدي وليس المشاعر.

‫- مرحبًا. ‫- "رامان سينغ"، أنت عميل كبير.

‫وتعرف أنه من دون دليل ماديّ قاطع،

‫لا يمكننا ردع "إسرائيل".

‫أجل.

‫إن هاجمت "إسرائيل" موقع "كويتا" ‫ولم يكن الموقع الصحيح،

‫فلن تنتظر "باكستان" دقيقةً واحدة.

‫قبل أن نهاجم "كاهوتا"،

‫سينفّذون الاختبار النووي.

‫ثم سيستهدفون "دلهي".

‫أجل.

‫ستشن "إسرائيل" الهجوم الجوي ‫خلال الـ48 ساعة القادمة.

‫سأنتظر الدليل المادي.

‫وافق "شارما" على البقاء قرب الهاتف ‫طوال الـ48 ساعةً القادمة.

‫وسينتظر تقريرنا.

‫لن تتراجع "إسرائيل" من دون دليل مادّي.

‫إن ثبت خطأ نظريتك، ‫فسيكون عليك العودة إلى "الهند".

‫وحدك.

‫سأدخل إلى المنشأة.

‫هل جُننت؟ هذه مهمة انتحارية.

‫ليس عليك التكفير عن ذنب أبيك.

‫لا ترتكب غلطةً كبيرةً بمحاولة دفع الثمن.

‫إننا لا نحاسب أمهاتنا.

‫فلم سنحاسب بلدنا؟

‫الشعب يعكس هوية البلد.

‫بعد وفاة أبي،

‫لقّبني كثيرون بابن الخائن.

‫وطردونا من بيتنا.

‫لم يساعد أحد أمي التي تحتضر.

‫الكره…

‫لقد كرهتهم كثيرًا.

‫لكن كيف لي نسيان السردار

‫الذي لم يتركني أنام جائعًا قط في المعبد؟

‫أو الأب "جوزيف" الذي حارب الجميع ‫لإدخالي إلى المدرسة؟

‫والسيد "كاو" الذي درّبني

‫لأتأهل لحماية هذا البلد؟

‫نحن نمثّل "الهند".

‫إننا لا نتغذى على الكره بل على الحب.

‫لقد كسبنا حريتنا بالحب والسلام.

‫أخبرني. هل من بلد آخر مثلنا؟

‫يمكنني فعل أيّ شيء ‫لحماية بلد كهذا يا "رامان".

‫أيّ شيء.

‫صديقي،

‫اعبر التلال.

‫سنحميك.

‫سيتكفّل مسدسي بالجنود.

‫"نعيش تحت سماواتك

‫ويضمّنا حضنك

‫نعيش تحت سماواتك

‫ويضمّنا حضنك

‫نحن الوحيدون في العالم

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)"

‫- الخطة ليست محكمة. ‫- ليس لدينا وقت.

‫"عزيزتي (نسرين)"

‫"سهرنا لأجلك طوال حياتنا

‫الآن يجب أن تأتي لتأخذينا إلى النوم

‫فليبق رأسك شامخًا إلى الأبد ‫يا موطننا (الأم)

‫حتى وإن لم يعرفنا أحد"

‫"وداعًا يا (نسرين)، (أمان)"

‫"حتى وإن لم يعرفنا أحد

‫سنحلّق مجهولين مع الريح

‫كالعطر…

‫نحن الوحيدون في العالم

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)"

‫ما الخطب يا "نسرين"؟

‫لم يتحرك الطفل منذ الأمس.

‫كلّ شيء بخير يا "نسرين".

‫هذا وارد الحدوث. أنت بخير.

‫أرجوك انتظر في الخارج. سأجري بقية الفحوص.

‫حسنًا.

‫- هل الأمور بخير؟ ‫- أجل.

‫- ارتد هذا. ‫- لم عليّ ارتداؤه؟

‫لن يسمحوا بدخولك من دونه.

‫- لم تجبرني؟ ‫- إنها آلة تصوير شعاعي.

‫الأشعة التي تطلقها قوية جدًا ‫وستبقى في جسدك.

‫يمكن أن تجعلك عاجزًا جنسيًا.

‫ضوؤها خطر جدًا

‫بحيث لا نلمس الآلة من دون ارتداء هذا.

‫إنه خطر.

‫أرجوك خذي "نسرين" إلى البيت. سأعود سريعًا.

‫- لكن يا "طارق"… ‫- فقط…

‫- لا نحتاج إلى دخول المنشأة. ‫- لم؟

‫لأن "كاهوتا" فيها صالون حلاقة واحد فقط.

‫لا أصدّق هذا يا رجل.

‫أنت عبقري.

‫"صالون (سليم) للحلاقة"

‫تذكّرا، هذه هي الإشارة.

‫ما هذه؟

‫إشارات السيد العاشق غريبة مثله أيضًا.

‫ادخل من فضلك.

‫السلام عليكم يا سيدي.

‫- تعال، رجاءً. ‫- سيدي.

‫- أريد حلاقة. ‫- سيدي.

‫اطلب الشاي يا بنيّ.

‫تعال يا سيدي من فضلك.

‫المقعد خال الآن يا سيدي.

‫- قصّ شعري. ‫- تعال من فضلك.

‫متى سيعطينا الإشارة؟

‫"تشوتو"!

‫- أجل يا سيدي؟ ‫- نظّف هذا.

‫حسنًا.

‫أنت…

‫رباه. اندلع شجار في الخارج. انظروا!

‫- كيف تجرؤ على مضايقة أختي؟ ‫- ماذا يحدث؟

‫- كيف تجرؤ… ‫- إنه يضربه.

‫- أختي… ‫- ابتعد عني!

‫ما الأمر؟

‫أوقفوهما!

‫- فليوقفهما أحدكم! ‫- كفى!

‫اتركني!

‫ابتعد عني!

‫لا تتدخلوا!

‫هذا شعري. سآخذه.

‫لكن انظر إلى القذارة هنا! ‫نظّفها يا "تشوتو"!

‫لقد تأخرت بما يكفي.

‫لا تعبث معي!

‫لن أبقي على حياتك! أنت حقير.

‫مهلًا!

‫أيها الغبي!

‫لن أبقي على حياتك!

‫ما التالي يا "طارق"؟

‫علينا أخذه إلى "الهند".

‫"لاهور"؟

‫"محطة سكة حديد (لاهور)"

‫يا للهول…

‫الأمن مشدد هنا.

‫كيف ستركب قطار "سامجهاوتا" السريع ‫بلا جواز سفر وفيزا؟

‫لا سبيل آخر أسرع للوصول إلى "الهند".

‫"واغا" على بعد 20 دقيقة فقط.

‫سيُقبض عليك إن ركبت القطار.

‫قرية "بانو تشاك" بين "واغا" و"أتاري".

‫انتظراني عند تقاطع سكة الحديد ذاك.

‫هل أنت مجنون؟

‫إلى اللقاء.

‫اذهب إلى ذلك الخط.

‫- الأوراق غير صحيحة. ‫- بل هي كذلك.

‫- لا. ‫- جميعها موجودة.

‫جواز السفر، رجاءً.

‫ارفع ذراعيك.

‫لا تلمس عمامتي.

‫حسنًا، لا بأس. هيا.

‫أنصت. سامحني.

‫- تنحّ جانبًا. ‫- سيدي.

‫قلت تنحّ جانبًا!

‫- ما الخطب يا سيدي؟ ‫- تنحّ جانبًا.

‫- هيا. ‫- سيدي.

‫هيا.

‫سيدي! أرجوك تفقّد هذا أيضًا. ما الخطب؟

‫لا تلبس عمامةً في صورة جواز سفرك.

‫- اطمئن، كلّ شيء آخر موجود. ‫- حقًا؟

‫انزعها.

‫- ماذا؟ ‫- انزع عمامتك!

‫هل أنزع العمامة؟

‫- يريدون نزع عماماتنا. ‫- يطلب منا نزعها.

‫أننزع عماماتنا؟

‫إنه يطلب منا نزع عماماتنا.

‫يطلب منا نزع عماماتنا.

‫إنها رمز فخرنا!

‫لا تنس هذا.

‫هذه أيضًا أرض زعمائنا.

‫عندما أقاتل الآلاف، ‫حينها فقط سأُسمى من السيخ.

‫من يقول هذا لا يعرف البؤس. الله حق.

‫لن يغادر هذا القطار من دون عمامتي.

‫- مهلًا دقيقة. ‫- سيدي.

‫أتريد بدء حرب على رصيف القطار؟

‫- يمكنك الذهاب يا سيدي. ‫- حسنًا.

‫هيا يا رفاق. لنذهب إلى "أمريستار".

‫هيا! سيخ الإله منتصرون!

‫سيخ الإله منتصرون!

‫هيا أيها الأصدقاء!

‫خذ يا بنيّ.

‫- هل هذه الحقيبة لك؟ ‫- أجل يا سيدي.

‫- لمن هذه الحقيبة؟ ‫- لي يا سيدي.

‫- لمن هذه؟ أهي لك؟ ‫- أجل، لي.

‫"فُتّش أمنيًا"

‫رباه!

‫أين هو؟

‫- ماذا يا سيدي؟ ‫- خاتم زواجي.

‫- خاتم زواج؟ ‫- ضاع خاتم زواجي.

‫أين خاتم زواجي؟ اعثروا عليه.

‫هل كان باهظًا؟

‫لم يكن باهظًا، لكن زوجتي ستقتلني.

‫ستطردني من البيت.

‫- أنصت يا "فيصل". ‫- حاضر يا سيدي.

‫العربة رقم سبعة، المقعد رقم سبعة. ‫إنه من السيخ. اعتقله.

‫- اعتقل السيخي في مقعد رقم سبعة. ‫- حاضر يا سيدي.

‫رباه.

‫أنا متزوج منذ عامين فقط.

‫أجل يا سيدي. إننا نبحث عنه.

‫ستطردني من البيت. كفى.

‫- تكلم. ‫- لم هذا يا سيدي؟

‫لا شيء.

‫أنت!

‫عد إلى الداخل!

‫اصعد إلى فوق!

‫هل أنت بخير؟

‫- أجل. منشأة "لاهور". بسرعة! هيا. ‫- هيا.

‫لا يلزمنا دواء، بل الدعاء.

‫العربة رقم سبعة، المقعد رقم 19 يا سيدي.

‫امرأة بثوب أزرق، ببشرة قمحية.

‫ثمة حزمة في حقيبتها. أرسلها إلى المعمل.

‫ماذا يُوجد فيها؟

‫عيّنات شعر لعاملين في منشأة "كاهوتا".

‫إن كانوا يصنعون قنبلة، ‫فهم يتعرضون للإشعاع يوميًا.

‫لذا لا بد أن تكون مستويات الإشعاع ‫عاليةً في عيّنات شعرهم.

‫أمامك 12 ساعةً فقط. لا تبدد أيّ وقت رجاءً.

‫انتهيت، أنا "أمانديب أجيتبال سينغ".

‫أنصت جيدًا يا "سودهي".

‫مهلًا لحظة، رجاءً.

‫أنا العميل الخاص "سانديب سينغ". ‫علينا فحص حقيبتك.

‫- فتّش حقيبتها. ‫- أعطيني.

‫ما الأمر يا سيدي؟ حقيبتي…

‫"(دلهي) 75"

‫- هل وصلت العينات؟ ‫- ستصل قريبًا.

‫يجب مجيء الفني باكرًا.

‫"قاعدة (هاتزيرم) الجوية، (إسرائيل)"

‫"(كويتا)"

‫"(دلهي) 32 كيلومترًا"

‫أعطني إياها!

‫ما الأمر؟

‫افحصها لكشف النشاط الإشعاعي. كم سيطول ذلك؟

‫بسرعة.

‫مؤشرات الإشعاع عالية جدًا.

‫وثمة جزيئات من اليورانيوم عالي التخصيب.

‫شيء واحد فقط يمكن صنعه ‫من هذا النوع من اليورانيوم.

‫القنبلة الذرية.

‫- "شارما"؟ ‫- المنشأة في "كاهوتا" وليس "كويتا".

‫لدينا دليل مادي.

‫- أرجوك أوقف "إسرائيل". ‫- تبًا!

‫50 كيلومترًا عن الهدف.

‫هيا يا "إيزاك".

‫"إيزاك"، "سانتوش" يتكلم.

‫حدّد الهدف.

‫في غضون عشر ثوان.

‫أنا "إيزاك" من "الموساد". ‫صلني بالمشير الجوي حالًا! هيا!

‫تسعة.

‫ثمانية.

‫سبعة.

‫ألغ المهمة.

‫ليست في "كويتا".

‫أربعة.

‫ثلاثة.

‫أنا المشير الجوي. ‫يا قائد السرب، ألغ المهمة.

‫اثنان.

‫ألغوا المهمة فورًا.

‫المنشأة النووية مغلقة يا سيدي. ‫الموقع هو "كاهوتا".

‫علينا اتخاذ إجراء يا سيدي.

‫نفّذتم هذه المهمة من دون إذني.

‫سنناقش ذلك لاحقًا.

‫ما كان عملاؤنا ليخاطروا بحياتهم في الميدان ‫لو كان لدينا وقت.

‫قلت إنني سأفكر في الأمر.

‫علينا تفجير منشأة "كاهوتا" يا سيدي.

‫لا يمكنني الزج ببلدنا في حرب أخرى ‫من دون التفكير مليًا في الأمر.

‫أنجز عملاؤنا عملًا رائعًا.

‫لقد جعلوا البلد فخورًا.

‫إننا مدينون لهم لقاء خدمتهم.

‫سيدي؟

‫أُوقفت العملية في الوقت المناسب يا صاحبي.

‫- حسنًا يا سيدي. ‫- مهلًا دقيقة.

‫آسف على تصرّفي.

‫بتولّي منصبي هذا،

‫اعتبرت نفسي أكبر وطنيّ.

‫إذ أصدر الأوامر وأشتم.

‫وألقّب أحدهم بالخائن

‫وأكيل الاتهامات ‫معتبرًا أن هذا ما يجعلني وطنيًا.

‫لكنني بفضلك أعرف منذ الآن فصاعدًا

‫أن الوطنية لا تسري في الدم بالوراثة ‫بل هي في الروح.

‫يمكن لأيّ كان أن يتكلم، ‫لكن من يأتون بالأفعال…

‫هم من أحييهم.

‫لا أعرف بشأن التاريخ،

‫لكن أبنائي سيعرفون من كان "أمانديب سينغ".

‫ابن الأمة.

‫جندي حقيقي.

‫لا أحد يمكنه سلبك بلدك.

‫صلني بالجنرال "زيا".

‫أنصت إليّ يا رئيس الوزراء، رجاءً.

‫أعطني إجابةً صريحة.

‫هل تصنع "باكستان" سلاحًا نوويًا أم لا؟

‫لست مدينًا لك بتفسير يا رئيس الوزراء.

‫لست ملزمًا بذلك.

‫لكنك صديق.

‫لهذا أخبرك.

‫"باكستان" لا تصنع قنبلةً نووية.

‫إذًا ماذا يحدث في "كاهوتا"؟

‫لا أعرف ما الذي تتكلم عنه يا رئيس الوزراء.

‫لا تتظاهر بالجهل أيها الجنرال.

‫لدينا دليل مادي من منشأة "كاهوتا" النووية.

‫كنت مخطئًا.

‫لا يمكن الثقة بـ"باكستان".

‫آمل أن تتذكر أنكم استسلمتم في كلّ حرب.

‫لن نتساهل معكم هذه المرة.

‫أغلقوا منشأتكم النووية حالًا!

‫يا رئيس الوزراء…

‫"فيصل"!

‫أغلق المنشأة النووية.

‫سيدي؟ اقتربنا كثيرًا من تحقيق هدفنا.

‫إن أوقفنا العمل الآن، فسيؤخرنا ذلك لسنوات.

‫أيها الجنرال، سنختبرها قريبًا…

‫أيمكننا اختبارها في الـ15 دقيقة المقبلة؟

‫نحتاج إلى مزيد من الوقت أيها الجنرال و…

‫يمكن لمقاتلات "الهند" الوصول إلى "باكستان" ‫خلال 15 دقيقة.

‫سيدمّرون تمامًا ‫منشأتنا التي تساوي 500 مليون دولار!

‫لن يبقى لنا سوى الركام.

‫أغلق المنشأة حالًا!

‫حاضر يا سيدي.

‫سأصدر الأوامر بإغلاق المنشأة.

‫كيف اكتشف الهنود منشأة "كاهوتا"؟

‫وحدها المخابرات الهندية تستطيع ذلك.

‫ثلة من الجواسيس الهنود

‫كشفت أمرنا أمام العالم.

‫جيش "باكستان" والمخابرات الباكستانية

‫والشرطة.

‫ثلة فقط من جواسيسهم كشفت أمرنا للعالم.

‫لقد تحطم حلم "باكستان" أيها الجنرال.

‫أسنقف مكتوفي الأيدي أمام هذا؟

‫أين كنت يا "طارق"؟

‫- "طارق". ‫- لقد عدت.

‫لن أذهب إلى أيّ مكان الآن.

‫ماذا حدث؟

‫هل الأمور بخير؟

‫لديّ خبر سارّ يا "نسرين".

‫سنغادر إلى "دبي" ليلة الجمعة الجارية.

‫"دبي"؟

‫أجل، وجدت عملًا هناك.

‫- حقًا؟ في "دبي"؟ ‫- أجل.

‫حمدًا لله.

‫"نسرين"، لم يسبق أن قلت هذا…

‫بما يكفي لك.

‫أحبك كثيرًا يا "نسرين".

‫أخبرني شيئًا أجهله.

‫يُوجد عملاء ‫للمخابرات الهندية في "باكستان".

‫مستحيل يا سيدي.

‫- حقًا؟ ‫- هذا ليس ممكنًا.

‫بل هو ممكن!

‫أوغاد!

‫إنهم يعرفون بشأن "كاهوتا".

‫يعمل عملاء المخابرات الهندية هنا

‫بينما المخابرات الباكستانية كسولة.

‫اعثروا عليهم وتخلصوا منهم.

‫حاضر.

‫وإلا سلختكم على الملأ!

‫سأمنحكم 24 ساعة.

‫24.

‫معي ثلة من الحمقى في "باكستان"!

‫حمقى!

‫اجلب لي سجلات

‫كلّ مكالمة أُجريت إلى "الهند"

‫في آخر أسبوعين.

‫أمامك 12 ساعة.

‫"دائرة الاتصالات الهاتفية"

‫"من (كراتشي) إلى (دلهي) ‫من (لاهور) إلى (دلهي)"

‫- تذكرتان إلى "دبي". ‫- تذكرتان إلى "دبي"؟

‫على رسلك.

‫"(لاهور)، (راوالبندي)"

‫أُجريت 7255 مكالمة.

‫حدّد المكالمات التي أُجريت ‫بين 10 مساءً و5 صباحًا،

‫خاصةً من المكاتب والمحلات.

‫- حسنًا يا سيدي. ‫- ثمة شيء آخر.

‫ركّز على المكالمات إلى "دلهي".

‫"(راوالبندي)"

‫- كم شخصًا؟ ‫- 21.

‫اقطعوا خطوط الاتصال وابدؤوا الغارات.

‫إن قال لكم أحدهم إنهم أيتام، ‫فلتفترضوا أنهم عملاء للمخابرات الهندية.

‫اقتلوهم فورًا.

‫لكن يا سيدي، ‫قد يكون بعض منهم مواطنون باكستانيون.

‫ثمة شهداء في كلّ حرب.

‫أنصتوا جيدًا يا عاملي المقسم.

‫لدينا أوامر بحظر جميع المكالمات.

‫- لا توصلوا أيّ مكالمات. ‫- حاضر يا سيدي.

‫ستذهبين إلى مكان جديد ‫أبعد ما يكون عنا جميعًا.

‫كيف ستعتنين بنفسك؟

‫"طارق" معي.

‫لا تقلقي. سأرسل تذاكر طيران لك أيضًا.

‫إذ سنفتقد البرياني الذي تعدّينه.

‫- ألن تدعوني إلى "دبي"؟ ‫- أيمكنك إعداد البرياني؟

‫- سأتعلّم ذلك. ‫- إذًا سأدعوك.

‫أتمنى لكما النجاح.

‫وليحقق الله أمنياتكما.

‫آمين.

‫طفلتي.

‫- حان الوقت للذهاب إلى "دبي". ‫- أجل.

‫سيذهب هذان الفتيان إلى "دبي"،

‫وسنبقى هنا لخياطة الثياب.

‫"لا تثر ضجةً بلا سبب"

‫أجل يا سيدي؟

‫- أغلقت المحل مبكرًا اليوم. ‫- أجل، بقيت لديّ بعض الوجبات الخفيفة.

‫يمكنني توضيبها لكم.

‫- أتعيش هنا؟ ‫- أجل، سريري هنا.

‫أيعيش والداك معك؟

‫أجل. أتريد مقابلتهما؟

‫أمي!

‫اخرج يا أبي، رجاءً!

‫نسيت أن أودّع بعض الأصدقاء يا "نسرين".

‫- سأذهب لرؤيتهم. ‫- عد بسرعة.

‫أجل.

‫"(بيشاور)"

‫النصر لك يا "هانومان"! يا منبع الحكمة.

‫أنت الرسول العظيم للإله "راما"…

‫إنك تبدد الظلام…

‫"(لاهور)"

‫"(فيصل أباد)"

‫"(كراتشي)"

‫"(مولتان)"

‫"(إسلام أباد)"

‫"(ميانوالي)"

‫أبي!

‫"لا زيّ يلبسه البدن ولا نجوم على الكتف

‫نعيش تحت السماوات

‫لن يُنكّس علمنا

‫متى ذُكرت التضحية

‫سنكون في الطليعة

‫لا يهم إن كنا على الأرض أم لا

‫سنبتسم بين النجوم

‫سنبتسم بين النجوم"

‫"طارق"!

‫"طارق"، يجدر بك الرحيل.

‫ماذا عن "أسلام"؟

‫أتيت من مطعمه.

‫كنت لأنقذه لو وصلت إلى هناك ‫في الوقت المناسب.

‫"أسلام"؟

‫لنرحل من هنا. ‫يمكننا عبور الحدود عند "فازيلكا".

‫- "نسرين"؟ ‫- لا تتصرف بجنون!

‫فرصتك أكبر إن هربت حيًا.

‫تعال معي، لأجلها!

‫تسبب الخديعة الألم نفسه ‫سواءً في "الهند" أو "باكستان".

‫لن أدع "نسرين" وطفلي يعانيان ما عانيته.

‫- عليّ الذهاب. ‫- لن أودّعك.

‫سأراك قريبًا في بيتنا،

‫في بلدنا.

‫فليساعدك الإله "شيفا".

‫لم نستعجل بالرحيل فجأةً؟

‫تغير موعد الطائرة.

‫لم أستطع التوديع حتى.

‫قد بحذر يا رجل.

‫هل أنت بخير؟

‫لو لم تكن تجري تلك المكالمات إلى "الهند"، ‫فمن كان يفعل؟

‫إلى "الهند"؟ لا فكرة لديّ يا سيدي.

‫هل أعطيت مفاتيح المخيطة إلى أيّ موظف؟

‫المفاتيح؟

‫- "طارق"؟ ‫- "طارق"؟

‫سيدي.

‫أبلغ أمن المطار. "طارق حسين" و"نسرين".

‫إن تطابقت هوياتهما، فلتحتجزهما.

‫حاضر يا سيدي!

‫ها هو المطار يا سيدي.

‫أخفض الحاجز.

‫تعالي يا "نسرين".

‫"التفتيش الأمني"

‫مساء الخير يا سيدي. جواز السفر، رجاءً.

‫ها هو ذا. توقّف!

‫شكرًا يا سيدي. رحلة آمنة.

‫تعالي.

‫ارفع يديك!

‫ارفع يديك!

‫بُورك الإله "شيفا".

‫من هنا أيتها القوات الخاصة!

‫انظروا جيدًا إلى هذه الصورة.

‫إلى منطقة التفتيش ‫ومنطقة الانتظار، تفرّقوا.

‫تمهّل يا "طارق". لا أستطيع التقاط أنفاسي.

‫نحن عند بوابة الأمن.

‫تفقّدوا أنتم الجانب الأيسر.

‫- ما الخطب؟ ‫- لا شيء.

‫"الهجرة"

‫- شكرًا. ‫- شكرًا.

‫- هيا. ‫- تقدّم، رجاءً.

‫- هل رأيته؟ ‫- هيا.

‫أرني أسماء من دخلوا.

‫- لا يا سيدي. ‫- لا.

‫هل رأيته؟

‫أجل يا سيدي. دخل للتو.

‫هيا! بسرعة!

‫لقد اجتاز حاجز الهجرة.

‫- "طارق"… ‫- بقيت بضع خطوات فقط.

‫أنت تقبض على يدي بشدة.

‫اتركني!

‫ثمة خطب ما. ماذا تفعل؟

‫آسف. تعالي. اجلسي هنا.

‫على رسلك. اجلسي.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫لكن، ما خطبك؟

‫يبدو وكأننا نهرب من أحدهم.

‫ما الخطب؟

‫"طارق".

‫ما الخطب؟

‫أخبرني.

‫هيا. أخبرني.

‫أنت متعبة.

‫سأجلب لك مقعدًا مدولبًا.

‫تعالي. اجلسي على هذا.

‫تعالي.

‫انتبهي.

‫مقعدانا في الطائرة غير متجاورين.

‫لكن لا تقلقي.

‫تبدو قلقًا أكثر مني.

‫كنت أحاول إخبارك شيئًا.

‫"أمان".

‫هذا هو الاسم الذي لديّ لطفلنا.

‫هل يعجبك؟

‫ما شاء الله.

‫إنه اسم جميل.

‫سواءً أنجبنا صبيًا أم فتاة، ‫فسيكون الاسم مناسبًا.

‫"أمان".

‫يُوجد بعض المال في حقيبتك.

‫اعتني بنفسك.

‫إنك تتكلم وكأنك ذاهب إلى مكان ما.

‫ثمة طابور منفصل للسيدات هنا.

‫سيأخذك موظف من الطاقم.

‫ماذا عنك؟

‫سأقابلك على الجانب الآخر.

‫"يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك

‫يعلم ربي

‫يعلم ربي

‫كم أحبك"

‫ألديك العنوان؟

‫أعطيني جواز السفر والتذكرة.

‫توقّف!

‫تحيا "الهند"!

‫تعالوا معي بسرعة.

‫- ماذا حدث يا سيدي؟ ‫- لا شيء. يبدو أمرًا متعلقًا بالأمن.

‫مهلًا!

‫"الوجهة: (دبي)"

‫"ملاحظات: آخر نداء"

‫انتبهي لرأسك يا سيدتي رجاءً.

‫اجلسي من فضلك.

‫"ملاحظات: أُغلقت البوابة"

‫تراجعوا!

‫قلت تراجعوا!

‫استسلم ما دمت تستطيع!

‫أطلقا!

‫إنه يمسك برجلنا يا سيدي.

‫أطلقا!

‫"محبوبتي

‫سامحيني

‫لأنني تركتك

‫عالقةً في الطريق

‫لئلا أحنث بوعدي لأمي

‫حنثت بوعدي لك

‫حنثت بوعدي لك"

‫اذهبي يا "نسرين".

‫اذهبي.

‫"أنت المنشودة"

‫"ملاحظات: غادرت"

‫"لكن ماذا يسعنا أن نفعل

‫نعتبر (الهند) حياتنا

‫نحن الوحيدون في العالم

‫نسمّي ترابنا (الأم)"

‫فليحفظك الله يا "نسرين".

‫"نسمّي ترابنا (الأم)"

‫"مطار (دبي) الدولي"

‫أهلًا بكم إلى مطار "دبي" الدولي.

‫"طارق"؟

‫اسمي "كاو". أنا صديق "طارق".

‫أين "طارق"؟

‫"عزيزتي (نسرين)، ‫إن كان السيد (كاو) يقرأ لك هذه الرسالة،

‫إذًا فلم أعد في هذا العالم."

‫لطالما قلت إنني أكتم الأسرار يا "نسرين".

‫أنا مذنب في ذلك.

‫لطالما أحببتك من كلّ قلبي.

‫لكن التزامًا مني بواجبي، ‫كان عليّ إخفاء بعض الأسرار عنك.

‫اليوم، أودّ إخبارك كلّ شيء.

‫اسمي "أمانديب سينغ" وأنا هندي.

‫بسب تضحيات العملاء الهنود،

‫كُشف للعالم ‫أمر منشأة "كاهوتا" النووية السرية.

‫لكن "زيا" استمر بإنكار هذه الحقيقة.

‫"الجنرال (زيا الحق)"

‫لم ستنغمس "باكستان" بشكل متزايد

‫بشيء تعارضه من حيث المبدأ أصلًا؟

‫لأننا لا ننوي تطوير جهاز نووي.

‫نحن أناس شرفاء يا سيدي.

‫"(ع. ق. خان)"

‫لكن لا يمكن إخفاء حقيقة كهذه.

‫عام 2004، اعترف "ع. ق. خان"

‫بأن "باكستان" باعت تقنيةً نوويةً

‫لبلاد محتالة ‫مثل "كوريا الشمالية" و"إيران".

‫علينا… يهمني أكثر ما ستقولونه أنتم عني.

‫وليس ما يقوله "بوش" أو "ديك تشيني".

‫لا يهمّني.

‫لم تستطع "باكستان" إجراء تجارب نووية ‫في الـ20 سنةً التالية.

‫عام 1998،

‫"تجربة (بوخران) النووية، 1998"

‫تحت قيادة رئيس الوزراء ‫السيد "أتال بيهاري فاجبايي"،

‫أجرت "الهند" تجربتها النووية الثانية.

‫وأصبحت أكبر قوة نووية في شبه القارة.

‫ليست الريح هي التي ترفع رايتنا عاليًا.

‫بل آخر أنفاس شهدائنا.

‫"نعيش تحت سماواتك

‫ويضمّنا حضنك

‫نعيش تحت سماواتك

‫ويضمّنا حضنك

‫نحن الوحيدون في العالم

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫سهرنا لأجلك طوال حياتنا

‫الآن يجب أن تأتي لتأخذينا إلى النوم

‫فليبق رأسك شامخًا إلى الأبد ‫يا موطننا (الأم)

‫حتى وإن لم يعرفنا أحد

‫سهرنا لأجلك طوال حياتنا

‫الآن يجب أن تأتي لتأخذينا إلى النوم

‫فليبق رأسك شامخًا إلى الأبد ‫يا موطننا (الأم)

‫حتى وإن لم يعرفنا أحد

‫حتى وإن لم يعرفنا أحد

‫سنحلّق مجهولين مع الريح

‫كالعطر…

‫سنحلّق مجهولين مع الريح

‫كالعطر…

‫نحن الوحيدون في العالم

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫لا زيّ يلبسه البدن ولا نجوم على الكتف

‫لا زيّ يلبسه البدن ولا نجوم على الكتف

‫لن يُنكّس علمنا

‫متى ذُكرت التضحية

‫سنكون في الطليعة

‫لا يهم إن كنا على الأرض أم لا

‫سنبتسم بين النجوم

‫سنبتسم بين النجوم

‫فلتبق الحديقة التي نسمّيها (الهند)

‫مزهرةً دومًا

‫فلتبق الحديقة التي نسمّيها (الهند)

‫مزهرةً دومًا

‫نحن الوحيدون في العالم

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)

‫نسمّي ترابنا (الأم)"

‫ترجمة "تحرير ذياب" »التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.