All language subtitles for Walker.S03E08.Cry.Uncle.720p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة...

‫عيد شكر سعيداً لكل الذين يحتفلون به

‫وهذه البدلة... سامحوني ‫أعلم أنكم تفضّلون أن أرتدي ما يلائم العيد

‫أعتقد أنّ (غراي فلاغ) ‫قد قيّدك ضمن نطاق ملابس محددة على ما أظن

‫اسمعي...

‫ماذا قلتِ سابقاً لـ(جايمس) عن (غراي فلاغ)؟ ‫لا نعرف ما يعرفه (جايمس) أو يجهله

‫سنلتزم بما قلناه

‫لا أعلم ما الشخص الذي تصبح عليه ‫ولكنه ليس شخصاً جيداً ولا يروق لي

‫باتت ابنتي بالغة الآن ‫وعليها تحمّل مسؤولية أفعالها

‫حسناً، أتعلم؟ هذا يكفي ‫كان (أوغست) مَن أقام الحفلة

‫وكان (أوغست) هو مَن تسبّب بزجّ شقيقته في السجن ‫وكان (أوغست) من تسبب بخسارتك لرخصة بيع الخمور

‫لا داعي لكي تتكلمي بسفالة هكذا يا (مولين)

‫- ماذا قلتَ لتوّك؟ ‫- مهلك يا أبي، سأتصرّف

‫أعتقد أنه من الأفضل أن تتصرف يا (كورديل) ‫وإلا أقسم إنني سأفعل

‫أمي؟

‫أبي؟

‫- اذهب لمناداة جدك ‫- حسناً

‫أحضر جدتك الآن! أحضر جدك!

‫جدي! جدي! جدي!

‫- ما الأمر؟ ‫- إنها (مولين)، لا أدري

‫- ماذا حدث؟ ‫- لا أعلم، ولكنها...

‫- (آبي)! (آبي)! (كورديل)، ماذا حدث؟ ‫- لا أعلم يا أبي

‫- ماذا حدث؟ ‫- يا عزيزتي؟ يا إلهي!

‫"مَن سلبني عقلي؟"

‫عزيزتي؟

‫"يمكنك أن تضعني في السرير ‫ولكن لا يمكنك أن تشعر بألمي"

‫انظري إليّ، انظري إليّ ‫هل يمكنك فتح عينيك؟

‫- "حين ينهي القدر حياتي ويخطف روحي" ‫- اذهب! اجلب الشاحنة!

‫"ويحين وقت ترك إرث للزمن"

‫"المال مجاني ‫ولكن الحب يكلّف أكثر من قَوتنا"

‫- "والسقف عالٍ ويصعب الوصول إليه" ‫- (كورديل)، ارفع ساقيها...

‫"حين يصبح ابني رجلاً ‫سيفهم ما كنت أعنيه"

‫ماذا حدث؟

‫وجدناها في الخارج فحسب ‫كانت على الأرض مغشي عليها

‫- وهل كان أحد معها حين حدث هذا؟ ‫- لا، بل عثرنا عليها هناك راقدة فحسب

‫أفسحوا المجال

‫أحتاج إلى حقنة وريدية، أحتاج إلى الأوكسيجين ‫وإلى قياس المؤشرات الحيوية

‫أريد البدء بفحوصات لجهازها العصبي

‫حسناً، ستكون بخير

‫- حسناً، فلنذهب لانتظار النتائج ‫- حسناً

‫هل أنت بخير يا سيدتي؟

‫سيدتي؟

‫هل يمكنك أن تسديني خدمة ‫وترفعي ذراعيك؟

‫فلنرَ، حسناً ‫الذراع اليمنى غير متجاوبة

‫حسناً

‫- هل يمكنك إنهاء الفحوصات؟ ‫- حسناً

‫- آسفة يا سيدي، لا يمكنك المكوث هنا الآن ‫- لا، أنا بخير

‫لا، نريدك أن تفسح لنا المجال

‫سآتي لمحادثتك حين ننتهي ‫أرجوك

‫تم وصل أجهزة قياس المؤشرات الحيوية ‫ماذا عن الحقنة الوريدية؟

‫الحقنة الوريدية جاهزة

‫- أبي ‫- ماذا حدث؟ هل (مولين) بخير؟

‫(ستيلا)

‫مرحباً، مرحباً... ‫إننا لا نعرف بعد، لا تزال في الداخل معهم

‫(أوغي)، صديقي، تعال إلى هنا

‫لا تقلق يا صاح، اتفقنا؟ لا تقلق ‫سوف تكون بخير

‫مرحباً، أنا د.(وودوارد) ‫أنا أعالج (آبيلين)

‫- ماذا حدث؟ ‫- عانت (آبيلين) نوبة نقص تورية عابرة

‫- ما معنى هذا؟ ‫- إنها أشبه بذبحة مؤقتة

‫وفي حالة (آبيلين)، كانت خفيفة

‫حسناً، إذاً ما تشخيصها لبدء العلاج؟

‫ليس هناك أي ضرر دماغي دائم ‫أو عوارض متبقية

‫يبدو أنّ النوبة حلّت نفسها بنفسها

‫أنصحها بالراحة وبتناول أقراص الـ(أسبيرين) ‫وضبط مستويات التوتر واتباع حمية غذائية صحية

‫ستكون بخير

‫- شكراً لك ‫- نعم، شكراً لك، هل يمكننا زيارتها؟

‫- بكل تأكيد، ولكن كل واحد على حدة رجاءً ‫- رائع

‫- حسناً، حسناً، سأذهب أولاً ‫- اذهب، اذهب يا أبي

‫- تعال معي ‫- شكراً

‫هذا الفراش مصنوع في مقلع حجار

‫- كيف حالك يا عزيزتي؟ ‫- أنا متعبَة بعض الشيء

‫خضعت لفحوصات كثيرة ‫وَلِصور أشعة كثيرة وكل ما يتبع ذلك

‫كلنا...

‫مسرورون جداً لأنك بخير

‫الشابان في غرفة الانتظار ‫وكذلك الحفيدان و...

‫وقالت الطبيبة إنك ستعودين إلى سابق عهدك ‫في أسرع وقت

‫هل تذكر أول مرة جئنا بها إلى هنا؟

‫حين وُلد (كورديل)؟

‫لا، كنا لا نزال نتواعد

‫في إحدى أولى محاولاتك للتودد إليّ ‫بإعداد السباغيتي وكرات اللحم الضخمة بنفسك

‫والتي ظلت نيئة إلى حد كبير!

‫ولهذا أتينا إلى المستشفى ‫يا للأيام الخوالي!

‫لا تفعلي هذا

‫لا تتحدثي عن الماضي ‫وكأنه لم يعد لدينا مستقبل يا (آبي)

‫بل عنيت أنني أحب وأقدّر كل الوقت ‫الذي ظللنا فيه معاً

‫يمكنك انتقاد طهوي في أي وقت آخر

‫أما الآن، فَنالي قسطاً من الراحة ‫وإلا سترقدين في هذا الفراش القاسي إلى الأبد

‫أنا هنا

‫(بارنيت)؟

‫أقدّر لك هذا

‫- مرحباً أيها النقيب ‫- مرحباً

‫- هل من خبر عن (آبي)؟ ‫- نعم، تحدثت لتوي مع (واكر)

‫إما سيتم إخراجها اليوم ‫أو سيتعرّض أحدهم إلى الأذية

‫- نعم، يبدو هذا من شيمها ‫- نعم، نعم

‫إذاً سيغيب (واكر) عن المكتب ‫للأيام القليلة المقبلة لمساعدتها على التعافي

‫- أريدك أن تتولى العمل على قضية مع (بيريز) ‫- حسناً

‫حسناً، لا بأس

‫- هل تريدني أن أعرف التفاصيل من (كاس)؟ ‫- لا، لا، بل العكس في الواقع

‫ستُطلعها أنت على التفاصيل

‫- تعرف مَن هو (فيكتور زيف)، صحيح؟ ‫- نعم، الخبير التقني صاحب الشخصية القوية؟

‫- هذا هو ‫- ماذا عنه؟

‫إنه مفقود

‫ترك هاتفه، ولم يتواصل مع أحد ‫وكأنه اختفى عن وجه البسيطة

‫يشكّ الجوالة بوجود خطب ما

‫يخطر ببالي مليون سبب لذلك

‫- هل من خيوط؟ ‫- زوجته، (ماديسون زيف)...

‫قبل أن يختفي مباشرة ‫تمت تصفية عدة حسابات مصرفية

‫وقد حصّنها المحامون بشكل منيع ‫وهي ترفض التكلم

‫لذا أريدك أن تتحرّى و(بيريز) ‫عن المكان الذي خبّأت المال فيه

‫ومن ثم يمكننا اعتقالها وحملها على الاعتراف ‫اتفقنا؟

‫نعم... ‫أيها النقيب، هل أنت بخير؟

‫نعم، نعم، أنا بخير

‫- تتبّع أثر المال فحسب ‫- حاضر، سيدي

‫(تراي)، إضافةً إلى أننا نتعامل ‫مع قضية فقدان شخص رفيع المستوى

‫باتت الأمور هنا... متراخية مؤخراً

‫أريد أن أكون متأكداً ‫من أنّ جوالتي محل ثقة يا (بارنيت)

‫لذا أريد أن تتم الأمور وفق الإجراءات المعهودة

‫وأتوقّع منك اتباع القوانين ‫ليس بما يتوافق معها بل بحذافيرها، هل هذا مفهوم؟

‫- نعم ‫- وراجعني دوماً...

‫قبل أن تُقدم على أي خطوة

‫لكَ ذلك أيها النقيب

‫أيتها الجوالة (بيريز)

‫- مرحباً، ماذا كان يقول؟ ‫- سأخبرك في الطريق

‫- حسناً، ها نحن ذا، برويّة، برويّة ‫- حسناً، حسناً، حسناً

‫- برويّة... ‫- اسمعوا يا رفاق...

‫لقد عشت هنا...

‫لمدة كافية لأعرف أين أضع قدمي ‫لذا سأسير بنفسي

‫حسناً، لا تكوني مريضة عنيدة يا أمي

‫تمهّلي فحسب

‫- انظري إلى هذه ‫- حسناً

‫- هذه جوارب الدوالي ‫- لأي غاية؟

‫إنها جوارب ضاغطة

‫أعرف ما هي يا عزيزي وإنما... ‫ما لم تكن ستأخذني إلى (باريس)...

‫هل هذه ضرورية فعلاً؟

‫قد تبدو غريبة ولكن...

‫يُفترض بأنها مناسبة لارتفاع ضغط الدم

‫لا أعلم... هلاّ تنتعلينها فحسب رجاءً

‫سمعتُ بأنها مفيدة

‫- لا أعلم، جاريه ‫- حسناً، لا بأس، وإنما سأغسلها أولاً

‫هلاّ تشكر (بين) على هذه الأزهار

‫نعم، نسيت أنني أخبرته بأنك تحبين أزهار الزينيا ‫ولكنه تذكّر ذلك

‫تبدوان سعيدين معاً

‫كان أول عيد شكر لنا معاً فظيعاً!

‫- يا للهول! ‫- نعم

‫ماذا... ما الذي... ‫مهلاً، انتظري

‫يمكنني الذهاب، اتفقنا؟

‫أبي

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ما الداعي لإغراق كل شيء بالملح؟

‫ليكون المذاق أفضل؟

‫في الواقع، انخفاض نسبة الصوديوم ‫يساعد في تقليل مخاطر...

‫الجلطة؟ ‫يمكنك لفظ الكلمة يا (بونام)

‫- عزيزي، هلاّ تتركنا قليلاً على انفراد ‫- نعم

‫- حظاً موفقاً ‫- نعم

‫ما هذه؟

‫أعرف أنّ الجميع لا يزال مخضوضاً ‫ولكن...

‫من باب التغيير، أعتقد أنّ الوقت قد حان ‫لمناقشة موضوع صعب

‫حتماً لا، لدينا وصيّة

‫أعلم، ولكن لم يتم تعديلها منذ زمن طويل

‫وباتت لدينا ممتلكات كثيرة الآن ‫وحفيدَين و...

‫وكدنا نخسر كل شيء في سباق أحصنة لعين ‫لذا...

‫هلاّ نجعل الوصية رسمية ‫لكي تكون كل الأمور في نصابها؟

‫مجوهرات أمي... ‫أود أن تحصل (ستيلا) عليها

‫والبيانو لـ(أوغست)

‫كنتِ تسترجعين الماضي في المستقبل ‫والآن تتحدثين عما سيحدث بعد موتك؟

‫لا أريد...

‫لا أريد التحدث عن هذه المواضيع يا (آبيلين)

‫لا، أنا جاد ‫أرجوك، لا تضغطي عليّ

‫عن إذنك

‫- شكراً لك ‫- نعم

‫آسف يا (مولين)

‫لا أعرف كيف أبلغك بمدى أسفي ولكنني...

‫- لا أعتقد أنك كنتَ تقصد ما قلتَه ‫- لم أقصده أبداً، أقسم لك

‫وإنما كنتُ غاضباً من نفسي بسبب كل شيء ‫ومن ثم قلت ذلك و...

‫- أنتِ... ‫- ماذا؟

‫هل تعتقد أنّ تسبّبتَ بذلك؟

‫أنت شخص صالح

‫ولكنك تبدو تائهاً بعض الشيء الآن

‫التنفيس عن غضبك كما فعلت... ‫لا أعتقد أنه الطريق المستقيم...

‫ولكنك تتلمّس طريقك للعودة

‫وكلنا نقول أشياءً نندم عليها

‫ما تشعر به...

‫يعني أنّ قلبك طيّب ‫اتفقنا؟

‫حسناً، عانقني

‫عزيزي، هلاّ تأخذ كوبك إلى المطبخ

‫- أريد محادثة والدك ‫- نعم

‫أمي

‫- هل اعتذر؟ ‫- حسناً

‫هذا جيد، إنها بداية موفّقة

‫- ولكن لم ينتهِ عقاب ذلك الولد ‫- مهلاً، انتظر

‫قبل أن تجبره على إعادة بناء الحظيرة بنفسه ‫أودك أن تصطحب الولدين إلى (دالاس)

‫(دالاس)؟ أمي...

‫الآن ليس الوقت الأمثل للقيام برحلة برّية

‫أريد أن أرى أخي

‫لم تتحدثي مع خالي (ويلي) ‫منذ قرابة 20 عاماً أو أكثر، صحيح؟

‫- أتصل به في كل عيد شكر ‫- صحيح، صحيح، ولكنه لا يرد أبداً

‫أمي، أعتقد أنّ الوقت حان ‫ليجتهد في سبيل هذه العلاقة

‫- إنه عنيد ‫- نعم

‫ولكن...

‫اذهب للتحدث معه ‫أعني، كنتُ لذهبتُ بنفسي ولكن...

‫جعلني والدك أرتدي بدلة ضاغطة بالكامل

‫لذا...

‫أرجوك يا (كورديل)

‫تفقّد ما إن كان قد يأتي لزيارتنا

‫"في الطريق، أقود سيارتي طوال الليل..."

‫اسمعا، كلنا نعرف أنّ عمّكما (ليام) ‫قد سُمّي تيمّناً بخالي (ويل)

‫(ويلي)، (ويليام)، (ليام)... ‫هل تعرفان ذلك؟

‫لمَ فعلت (مولين) ذلك ‫إن كانا لا يحبّان بعضهما البعض؟

‫كانا على وفاق حين وُلد (ليام) ‫لذا...

‫نعم، إلى أن أصبح مصدر عار ‫يمكنني تفهّم ذلك

‫- حسناً، (أوغي)، لستَ كذلك ‫- نعم! قل هذا لجدّي!

‫جدّك متألم فحسب، اتفقنا؟ ‫إنه عتيق الطراز

‫إن أغضبته في الصباح ‫سينسى بحلول المساء

‫أما إن أغضبتَ شخصاً يحبه أبي...

‫ستتفهّم الأمر حين تتزوج

‫(ستيلا)؟

‫- اسمعي، هل أنت هنا؟ ‫- ما مشكلتك؟

‫بحقك، آسف وإنما أحتاج إلى سلك ‫لأشحن هاتفي، ألديك سلك؟

‫- كلا، ليس لدي سلك ‫- حسناً

‫هذا كل ما أردتُه منك ‫يمكنك العودة إلى الابتعاد مجدداً

‫نحن في هذه الرحلة بسببك

‫نسيتُ أنك المفضّلة

‫وهل كتب لك جدّي مدوّنة بأقوال ‫تذكرينها أمامي لكي أكره نفسي؟

‫نعم، في الواقع ‫أولاً، هذا خطأ (أوغي) بالكامل

‫- وثانياً، أنت متهور جداً... ‫- أنا متهور؟

‫- يا رفيقيّ؟ ‫- أنتَ من اصطحبت أخاها لسرقة سيارة أبيها

‫- حسناً... يا رفيقيّ... ‫- بحقك! توسّلتَ إليّ لكي ترافقني

‫- كان هذا خيارك ‫- كلا، لم يكن كذلك

‫- "(دالاس)، حدود المقاطعة" ‫- ستكون هذه رحلة جميلة!

‫وكأنك لم تخطئي يوماً يا (ستيلا)!

‫كدتِ تصبحين زوجة (تريفور ويست) ‫هل تذكرين هذا؟

‫كيف أمكنك قول شيء كهذا بعد ما خضناه معاً؟

‫هذا ما أقصده! ‫وكأنك ما عدت تسمع ما تقوله!

‫صحيح، آسف جداً ‫نسيتُ غربلة كلامي وفق ما يزعج (ستيلا)!

‫آسفة لأنك تشعر بالسوء ‫لأنك أدخلتَ (مولين) إلى المستشفى

‫ولكن يقع اللوم عليك بالكامل

‫- أنت كضفدعة لئيمة يا (ستيلا) ‫- ماذا قلتَ لتوّك؟

‫- لقد سمعتِني بكل وضوح ‫- حسناً، لا، لا، لا، لا، لا...

‫- لا، لا، لا، لا! ‫- بما وصفتني للتو؟

‫حسناً، لا، لا!

‫اخرجا!

‫- أبي، ماذا تعني؟ ‫- أعني، اخرجا من السيارة الآن

‫ستسيران

‫كم علينا أن نسير؟

‫يقع النُزل على بُعد 5 كيلومترات ‫لذا ستكون المسافة كافية لتتجاوزا خلافاتكما

‫هذا حرم جميل

‫- هل تعلّم (ماديسون) هنا؟ ‫- نعم، التاريخ غير الغربي

‫هذا غريب ‫لفضّلتُ أن أجلس وأعدّ الملايين مكانها

‫نعم

‫والآن، أثناء الانتظار ‫كيف حال حياتك العاطفية؟

‫هل تتخذ من شهر الامتناع منهجاً لكل السنة؟

‫حسناً، أولاً، يُقصد بهذا الشهر الامتناع عن الشرب ‫وثانياً، أنا في وضع جيد

‫شكراً على سؤالك

‫إذاً كيف حال صديقي (كيفين)؟

‫- لا، لا تبدأ ‫- بلى

‫تواريتما عن الأنظار فحسب

‫بحقك، لا!

‫انطلق أخي بسيارتي ‫وبقينا من دون سيارة

‫- حقاً؟ بلى! ‫- ليس الأمر وكأننا...

‫الجوال (بارنيت)، الجوالة (بيريز)

‫هذا أحد محاميّ

‫- واحد فقط؟ ‫- نصحني بعدم محادثتكما إطلاقاً

‫اسمعا، أريد الانتهاء من هذه المسألة فحسب ‫لا أعلم ماذا أصاب (فيكتور)

‫- كما قلتِ للمحققين الذين سبقونا؟ ‫- نعم

‫كما وقلت لهم إنه ما من داعي لتوريطي في اختفائه

‫أنهيتُ و(فيكتور) علاقتنا منذ زمن طويل

‫ومع ذلك، ما زلتِ تديرين مؤسّسته

‫أنشأنا تلك الشركة معاً

‫كان هذا الجزء الأصعب

‫ماذا تعنين بهذا؟

‫كنا في صدد المضيّ بالطلاق ‫وكانت الأمور تسير بسلاسة ولكن...

‫كانت الشركة ثمناً لحرّيتي

‫إذاً لا تعرفين شيئاً عن إخلاء الحسابات المصرفية؟

‫لا، لا أعرف

‫وإن كان هذا ما سيؤول إليه الحديث ‫فلا تُتعبا نفسيكما

‫سبق أن توصّلتُ إلى تسوية مع (فيكتور)

‫أنصحكما بعدم مناقشة الأرقام

‫في الواقع يا (ماديسون)، علينا الانصراف

‫- سنُعدّ لكما مزيداً من الأسئلة ‫- لا بأس، أرسلاها إلى مكتبي

‫وسنرى ما إن كانت السيدة (زيف) متاحة ‫للإجابة عنها

‫انتهينا الآن، هيا بنا

‫زوجي...

‫لم يكن الرجل الذي تعتقدانه

‫- هل انتبهتَ إلى ذلك؟ ‫- نعم، تكلّمت عنه بصيغة الماضي

‫ماذا تفعل؟

‫قال النقيب إنه يريد الاطلاع على المستجدات ‫فور ورودها

‫هل طلب منك ذلك، وليس مني؟

‫أين أبي؟

‫- مرحباً، نبحث عن... ‫- ليس لدينا شواغر

‫وبخاصة لكما

‫مهلاً، ماذا؟

‫اسمعي يا فتاة، لا أقبل بدفعات ‫من أموال وهمية من الـ(مونوبولي)

‫ولا أملك الوقت لهذا ‫أيّما كان هذا...

‫لذا لمَ لا تذهبين مع هذا الشقي ‫وتخرجان من نُزلي، اتفقنا؟

‫- ماذا قلتَ لتوّك؟ ‫- لقد سمعتِني، ارحلا!

‫لا، مَن تخال نفسك؟

‫- آسف... ‫- حسناً، حسناً، (ستيلا)، دعينا... هيا...

‫فلنحاول العثور على أبي، لا بأس

‫ها قد أتى أبي الآن

‫- إنه من جوالة (تكساس) ‫- لا بأس يا (ستيلا)، لا بأس

‫إنه يعرف مَن أكون

‫(أوغي)، (ستيلا) ‫رحّبا بخال والدكما، (ويلي)

‫خالي (ويلي)

‫صحيح، صحيح، لقد نسيت ‫لا تحب أن يلمسك أحد

‫آسف، لم أرَك منذ زمن

‫- هذان هما ولداك؟ ‫- إنهما كذلك بالتأكيد

‫نعم، هذا منطقي!

‫كما قلت، لا شواغر

‫هل تحب أن تعرف لما أتيت إلى هنا ‫بعد كل هذه السنوات؟

‫أتصوّر أن يكون هذا من تخطيط (آبيلين) ‫ولكنني لا أهتم البتة، لذا...

‫أصيبت شقيقتك بنوبة نقص تورية عابرة ‫ما يعني ذبحة خفيفة

‫ستكون بخير

‫ستكون بخير، ولكنها تود أن تراك

‫لذا طلبت مني ومن الولدين أن نأتي إليك ‫وأن ندعوك كي تعود معنا لزيارتنا

‫في الواقع، أنا...

‫منشغل جداً، آسف

‫أخبرك لتوّه بأنّ شقيقتك مريضة ‫وأنت منشغل جداً؟

‫إن كانت تريد (آبز) الاتصال بي ‫فهي تعرف الرقم

‫لقد اتصلَت بك ‫في كل عيد شكر، ولكنك لم ترفع السماعة

‫ما حدث بيننا يعود إلى 20 سنة خلت ‫ليس لديك فكرة عن الألم الذي سبّبته لي

‫- لذا لا تتجرّأ على المجيء إلى هنا... ‫- ليس لدي أي فكرة، لا أعرف

‫ولكنني أعرف أنها تريد أن تكون على وفاق معك ‫وأن تحظيا ببداية جديدة، إن شئت

‫وَلدينا حجز هنا الليلة بِاسم (ستيلا بلو) ‫سنمكث الليلة هنا

‫لذا إن غيّرتَ رأيك بشأن العودة معنا لزيارتنا

‫سنغادر في الصباح

‫حسناً

‫شكراً لك

‫فلنُحضر حقائبنا

‫خالي (ويلي)

‫أعجبني ما فعلتَه بمنزل جدتي

‫يبدو جيداً

‫ظننتُ أنّ الطبيبة قد طلبت منك الارتياح

‫هذه قشّارة بطاطا يا (بونام) ‫وليست وزناً حديدياً

‫هلاّ تتركينها قليلاً من فضلك

‫- ما هذا؟ ‫- كنت أجري بعض الأبحاث

‫وهذه مجموعة فيتامينات شمولية ‫أريدك أن تبدأي بتناولها

‫إنها مفيدة يا (آبيلين) ‫وكان يتناولها الصينيون القدماء

‫هذا القرص الكبير... ‫مكوّن من الفضة الغروية

‫باتت متوفرة بشكل أقراص الآن ‫كما أظن

‫هيا

‫- لمَ لا تنتعلين الجوارب الضاغطة؟ ‫- حسناً، هذا يكفي

‫تفضل بالجلوس

‫لا يمكنني الكفّ عن عيش حياة طبيعية لمجرّد ‫أنك تعتقد أنّ أي إهمال سيعيدني إلى المستشفى

‫- وفي ذلك نفاق كبير أيضاً ‫- ماذا تعنين؟

‫أذكر بأنك تعاملتَ مع تشخصيك ‫بمرض السرطان بخصوصية كبيرة

‫إلى أن عرفتُ بذلك...

‫تحت تهديد السلاح

‫ولمَ تريدني أن أجرّب الفيتامينات ‫في حين أنك لا تريد التطرّق إلى موضوع وصيّتنا؟

‫أعتقد أنّ قيامك بكل هذا المجهود لطيف فعلاً ‫ولكن...

‫ربما عليك التخفيف من ذلك قليلاً

‫وثمة أمر إضافي

‫خفّف من حدّتك مع (أوغست)

‫- لم يكن سبب ذبحتي ‫- أعرف هذا...

‫ولكن كدتُ أخسرك

‫إن كنتِ تريدينني أن أسترخي قليلاً ‫فلا بأس

‫ولكن لا تطلبي مني رسم الخطط ‫لما بعد وفاتك

‫فذلك طلب كبير

‫هذا مكتب السيد (زيف)

‫يمكنني الولوج إلى حاسوبه من هنا

‫- أهلاً بكم في شركات (زيف)... ‫- عجباً!

‫نرحّب بكم في المستقبل

‫شكراً لك

‫- هل ستعثران عليه؟ ‫- سنحاول

‫اسمع...

‫- ماذا كنت لتفعل بسبعة مليارات دولار؟ ‫- الإجابة سهلة!

‫لاشتريت فريق (ريد سوكس)

‫وماذا عنك؟

‫كنتُ لاشتريت جزيرة في (سانت لوشا)

‫حسناً

‫انظر إلى هذا

‫أسرار مهنة مرشد خبير ‫أصول (زيف)

‫عجباً! يبدو أنه كان يملك نصف المدينة

‫اشترى وباع عشرات الشقق السكنية ‫ومباني المكاتب

‫كان بوسعه أن يدير عملاً ‫خاصاً بتجديد وبيع المنازل

‫ما عدا هذا البناء ‫لم يستطع بيعه

‫افتحي هذا الملف

‫كل هذه العقارات بملايين الدولارات ‫واشترى (زيف) مستودعاً لصنع الفرشات

‫أحب امتلاك فراش مريح

‫إنه يبيع كل المباني الأخرى ‫ولكنه قد احتفظ بهذا

‫ها أنت ذا، ها هو السبب ‫عجز عن بيعه

‫صنّفته البلدية على أنه خطير ‫ويعاني ضرراً بُنيوياً

‫حسناً، إذاً يمتلك آل (زيف) مستودعاً ‫لا يمكنهما استخدامه أو بيعه

‫يبدو هذا مكاناً مثالياً لدفن جثة بنظري

‫مرحباً يا شريكي، كيف حال (دالاس)؟

‫بوسعه أن يكون أفضل أو أسوأ

‫تلقّيت رسالتك النصية، ما الأخبار؟

‫هل تحدّثت مع النقيب (جايمس) اليوم؟

‫لا، حاولتُ التواصل معه ‫ولكن تحوّلَت مكالمتي إلى المجيب الصوتي

‫لماذا؟

‫يبدو منزعجاً ‫هل تعتقد أنه يشكّ في شيء؟

‫أخبرني بأنه يريد محادثتي في عيد الشكر ‫قال إنه يريد مخاطبة كلينا

‫- هل قال لك أي شيء آخر؟ ‫- لا، بل العكس

‫يعاملني ببرود وكأنه يعرف أننا كذبنا

‫- اسمع، علينا أن نتحدث حين تعود ‫- نعم، اسمعي...

‫في هذه الأثناء، عليّ العودة إلى ولديّ ‫ومعركتهما الكبرى

‫- حظاً طيباً بذلك! ‫- شكراً، وداعاً

‫- هل كل شيء بخير؟ ‫- نعم

‫نعم، هيا بنا

‫حسناً، إلى المستودع؟

‫أتعلمين، دعيني أراجع النقيب أولاً

‫سنمرّ من هناك بالسيارة ‫ونرى ما يمكننا العثور عليه

‫يبدو هذا كتصرّف ‫قد نحتاج إلى مذكّرة لفعل ذلك

‫استرخِ، سنمرّ بالسيارة فحسب

‫سيستغرق إصدار مذكّرة يومين على الأقل

‫دعنا نعاين المكان فحسب لئلا نضيّع وقتنا

‫لا أعلم يا (كاس) ‫كان النقيب حاسماً بشأن ذلك

‫اسمع، أنا الأعلى منك مرتبةً

‫إن فشلَت كل الخطط ‫سنقول إنني اصطحبتك إلى هناك ضد إرادتك

‫حسناً، لا بأس

‫أعرف أنّ الأمور قد بدت محتدمة قليلاً ‫لذا دعونا نتحدث عن ذلك

‫مَن يريد أن يبدأ أولاً؟

‫- حسناً، سأفعل ‫- لمَ تكرهنا؟

‫- يا إلهي! ‫- هذا ما يبدو الأمر عليه يا (أوغي)

‫وكأنك لا تريد أن تكون جزءاً من هذه العائلة

‫نعم، وأنتِ أدرى بذلك، صحيح؟ ‫فأنتِ مَن انتقل للسكن بعيداً

‫- لأنك كنت... ‫- لا، لا، لا

‫دعونا لا نبدأ بهذا من جديد

‫وإنما دعونا...

‫أتعلمان؟ انسيا الموضوع ‫سوف...

‫افعلا ما تريدانه

‫نعم، أحسنت

‫- كيف لا تفهم أنّ هذا خطأك بالكامل؟ ‫- لا يهم أيتها الضفدعة اللئيمة

‫ماذا؟

‫هل تعلم لما تعاني هكذا؟

‫أنا متأكد من أنك ستخبرينني بالسبب ‫هل هو عدائيتي أو تهوّري؟ ما هو؟

‫لأنك تشتاق إلى والدتنا

‫لما كنتَ لتتصرّف هكذا ‫لو أنها كانت هنا

‫حسناً، أتعلمين يا (ستيلا)؟ ‫يمكنك قول هذا عن أي موضوع آخر

‫- لا تُقحمي أمي في النقاش ‫- كانت تسمّيك بضفدعها الصغير، أتذكر هذا؟

‫كنتَ تُصدر أصواتاً خافتة ‫مثل صوت الضفدع

‫لذا بدأت تمازحك وتناديك بالضفدع

‫لا، لا أذكر هذا يا (ستيلا)

‫ولم أتذكر ذلك أيضاً ‫إلى أن ناديتني بالضفدع

‫ومن ثم أدركت...

‫قلتَ إنّ أبي يفضّلني

‫هذا ما كنت أشعر به إزاء علاقتك مع أمي

‫بدت الأمور أكثر سلاسة بينكما ‫كنتما مقرّبين جداً

‫نعم، نعم، لقد...

‫كانت تجعل الأمور منطقية

‫- نعم، كانت بارعة بذلك ‫- نعم

‫ما تمرّ به الآن... ‫سبق أن خضتُ فيه

‫وأعلم أنني لستُ والدتك

‫ولكن إن كنت بحاجة إلى التنفيس عن غضبك ‫أو الصراخ بوجه أحدهم

‫فدعني أكون ذلك الشخص

‫أنا أقل قداسةً من (مولين) مثلاً

‫نعم، لقد أخفقت فعلاً بذلك

‫نعم، ولكن وفق المنظور الأشمل للأمور ‫الأرجح أنني ارتكبت أخطاءً أكثر فظاعة

‫نعم، مثل المرة التي ضبطوا فيها ‫الماريجوانا بحوزتك؟

‫بحقك! وكأنك لم تلكم شاباً ‫وتفتعل شجاراً، أليس كذلك؟

‫أنهيتُ الشجار، أليس كذلك؟

‫وصلنا ردّ من مكتب مراقبة الحسابات الحكومي

‫يبدو أنّ رجل الأعمال الناجح (زيف) ‫كان مَديناً لمصلحة الضرائب

‫إلى درجة أنه كان سيُعتقل ‫بسبب تهرّبه من دفع الضرائب

‫- حقاً؟ ‫- نعم

‫وكذلك عثروا على تحويلات مالية كبيرة ‫إلى (مولدوفا)

‫هذا غريب جداً

‫قالت (ماديسون) إنه لم يكن الشخص ‫الذي اعتقدنا أنه عليه

‫ربما اكتشفت ماذا يفعل ‫وأخذت حصتها قبل أن تسبقها الحكومة

‫أعتقد أنّ هذا هو العنوان الصحيح ها هنا

‫مهلاً، هل سمعت هذا؟

‫ماذا؟

‫- مسدس ‫- مهلاً، مهلاً، كلا يا (كاس)

‫(كاس)، (كاس)، انتظري! انتظري! ‫اللعنة!

‫إلى مركز القيادة، معكم (بارنيت) ‫تم إطلاق النار في موقعنا

‫سأتفقّد الأمر الآن مع الجوالة (بيريز)

‫حسناً، تلقّيت...

‫جوالة (تكساس)!

‫إنها... إنها لعبة

‫(فيكتور زيف)

‫بأتم العافية

‫أعتقد أنني كنت محقة بشأن السلاح

‫في الواقع، تزييف وفاة المرء بنفسه ‫ليس بجريمة

‫بأي حال، الآن بعد أن عثرتما عليّ ‫هل يمكنكما الاتصال بمساعديّ رجاءً؟

‫نحن لا نعمل لحسابك يا سيد (زيف)

‫تتظاهرين بأنك مزعجة ومتجافية ‫ولكن أعتقد أنك تبدين كشخص رومانسي

‫أحقاً أبدو كذلك؟

‫هل تريد أن تفسّر هذه؟

‫"(إلاينا إندراغوستيت) ‫(تيراسبول)، (مولدوفا)"

‫حبيبتي (إلاينا) بانتظاري، اتفقنا؟ ‫في (مولدوفا)

‫إنها سبب قيامي بكل هذا

‫الحب

‫الحب؟

‫أو الملايين التي أنت مدين بها للحكومة؟

‫أنت غير رومانسي بالمرّة

‫أتعلم؟ ‫سيجيد العملاء الفيدراليون التعامل معك

‫طاب يومك

‫هل أنت رومانسي؟

‫ولكنه ليس مخطئاً يا صاحب شهر الامتناع ‫اعترف بذلك فحسب

‫- هذا ليس معنى العبارة! ‫- هذا ما تظنه أنت

‫مهلاً، انتظري

‫هذا الصباح، عند الفطور...

‫- أبي... ‫- شكراً لك

‫ربما استرقت السمع بالصدفة ‫أثناء كلامك مع أخيك

‫لا أريد أن ينتهي بنا الحال ‫مثل الخال (ويليام) و(مولين)

‫لشعرَت والدتك بفخر شديد بك

‫ما رأيك بأن نحوّل هذه الرحلة ‫إلى شيء أسبوعي؟

‫لا، لا، ليس هذه الرحلة بحذافيرها ‫وإنما...

‫ما رأيك بأن نبدأ بتناول العشاء معاً أيام الآحاد؟

‫- حسناً ‫- حقاً؟

‫- شرط ألا تطهو ‫- ولكن...

‫أستميح المعذرة؟ أنا طاهٍ بارع

‫- هل من داعٍ لنناقش حادثة العصائبية؟ ‫- نحن...

‫سنناقش ذلك لاحقاً ‫ثمة تفسير له

‫(أوغي)، مرحباً يا صديقي

‫- هل حالفك الحظ؟ ‫- طرقتُ الباب ولم يردّ أحد

‫حسناً

‫مهلاً، مهلاً، انتظر!

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫من الجيد أنك لا تقود السيارة مثل أمك

‫- كنا بصدد الرحيل فحسب ‫- تمهّل قليلاً

‫لا تتصرف وكأنك تعرّضت إلى سوء المعاملة

‫- في الواقع... ‫- مهلك يا صغيرة!

‫- لديّ ما أقوله ‫- حسناً، كلنا آذان صاغية

‫لقد كنت أفكر في ما قلتَه البارحة

‫وللحقيقة، أنا... ‫مشتاق إلى أختي

‫ولكنني لستُ مستعداً لرؤيتها بعد

‫أحترم ذلك

‫ولكن إن كان الأسبوع الماضي قد علّمني شيئاً

‫فهو أننا لا نملك دوماً الوقت ‫الذي نعتقد أننا نملكه

‫ورثتَ حكمتك عن خالك

‫- كنت أشير إلى نفسي ‫- أعلم، فهمتُ ذلك

‫حسناً، سررت كثيراً برؤيتكما أيها الصغيران

‫وداعاً

‫حسناً...

‫لقد حاولنا يا أبي

‫أعتقد أنّ (مولين) ستكون مسرورة بهذا

‫نعم، نعم

‫"دائرة السلامة العامة، جوالة (تكساس)"

‫لم تجرِ الأمور وفق المتوقع

‫على الأقل، أنقذنا امرأة بريئة من دخول السجن

‫صحيح

‫هل تعتقد أنها ستشتري لي جزيرة؟

‫(بارنيت)، قلت لك أن تراجعني ‫قبل أن تُقدم على أي شيء

‫ماذا كنت تفعل بحقك في مستودع (زيف)؟

‫- سيدي، كنت الجوالة الأعلى رتبةً... ‫- هل كنت أتحدث معك؟

‫- لا يا سيدي، ولكن... ‫- إذاً اصمتي!

‫أعطيتك تعليمات بسيطة جداً وواضحة ‫ماذا حصل؟ ألم تستطع اتباعها؟

‫- سمعنا طلقات نارية ‫- هذا ليس المقصد اللعين!

‫ولكنه يشكّل سبباً للتدخل يا سيدي

‫كونك ضليعاً بإجراءات العمل الروتينية ‫كيف لا تعرف كيف تتبع أمراً مباشراً؟

‫أتعلم؟

‫ربما توظيفك كجوّال كان خطأ

‫مرحباً، المزيد من المهام؟

‫إنها مجرد ملابس ‫وأنا أرفع قميصاً قطنياً تلو الآخر، أعدك

‫طبعاً

‫اسمعي، حين تنتهين ‫العشاء جاهز

‫إنه بديل صحي عن المعتاد

‫آسفة، ألم نخُض في هذه المحادثة منذ قليل؟

‫- كنت ستسترخي، هل تذكر ذلك؟ ‫- ولكن يا (آبي)...

‫- حسناً يا (آبي)، أنا... ‫- أنت تصيبني بالتوتر

‫أتعلم؟ نعم، ما أصابني كان مخيفاً ‫أعترف بذلك

‫ولكن إن اعتقدتَ أنني سأتبع حمية غذائية ‫قائمة على الخس أو أتناول عقاقير...

‫لا أعرف ما هي أو...

‫أو أنني سأنتعل تلك الجوارب الفظيعة ‫التي تصل إلى ركبتيّ

‫فشكراً ولكنني أرفض

‫(بو)؟ (بونام)؟

‫- أنا... ‫- ها هي

‫"أذكر حين كنا نركض بحرّية"

‫- "كنا يافعين ومغرَمين بنور النجوم" ‫- (آبي)، سمعتُ ما قلتِه

‫- وأدرك أنني لربما بالغتُ بمسـألة تعافيكِ ‫- صحيح

‫وهذا لأنّ فكرة المضي بحياتي من دونك ترعبني

‫كان هذا خوفي الأكبر منذ يوم زواجنا

‫- لا داعي لتقلق ‫- لا، أنا...

‫بتُ أدرك الآن أنّ هذه العهود...

‫تعني السير في الدروب الصعبة في الحياة ‫كما نترافق في السعيدة منها

‫ولقد كنت أوفر الرجال حظاً ‫لسنوات طويلة

‫ولا أود أن أفسِد ذلك عبر تقييد تصرفاتك الآن

‫- حظاً موفقاً بذلك في أي حال ‫- نعم

‫أدرك ذلك

‫إذاً غداً، أعدك أن نناقش وصيتنا

‫وأي شيء آخر تريدين التحدث عنه

‫لن يسيطر الخوف على حياتنا بعد الآن

‫- اتفقنا؟ ‫- "يمكننا الصمود..."

‫"يمكننا أن نأخذ ما شئنا من الوقت..."

‫- "إن كنت بحاجة إلى يد..." ‫- حسناً، من منكما مستعد لتناول المعكرونة؟

‫- "خذي يدي..." ‫- حسناً

‫تفضلي، دعيني أرجِع لك الكرسي

‫أعددتُ صلصة الـ(مارينارا) قليلة الملح

‫والمعكرونة من القمح الكامل

‫وأعدّ (ليام) كرات اللحم...

‫تحسباً

‫"أنا بجانبك"

‫- "أسير معك" ‫- يبدو الطبق شهياً

‫- فلنأمل ذلك ‫- "حتى النهاية"

‫- أمي؟ ‫- مرحباً

‫- مرحباً ‫- أهلاً

‫ها هي ذا

‫سمعتُ أنّ أحدهم تناول وجبة شهية

‫اتضح أنّ السباغيتي الصحية ‫شهية مثل العادية

‫- نعم... ‫- حسناً، كلا، ليست كذلك

‫ولكنني ما زلتُ حية! ‫إذاً؟ كيف كانت (دالاس)؟

‫(دالاس)، نعم ‫(دالاس)...

‫عثرنا على خالي (ويلي) ‫ولكنه ليس مستعداً للزيارة الآن

‫- آسف يا أمي ‫- لا بأس

‫- على الأقل، تسنى له لقاء (ستيلا) و(أوغست) ‫- نعم

‫نعم

‫على ذكر ذلك، فهمتُ ما فعلتِه ‫بإرسالهما إلى هناك معي

‫- لا أعلم ما تقصده ‫- حقاً؟

‫يساورني شعور بأنّ إحضار الخال (ويلي) ‫لم يكن المقصد من الرحلة

‫- كانت الرحلة لأجلنا، أليس كذلك؟ ‫- ربما

‫هل أجدَت نفعاً؟

‫نعم، أجدَت نفعاً ‫شكراً لك

‫- هذا أخي ‫- ردّي، ردّي، أجيبي

‫- لا أعرف ماذا أقول ‫- سيتبادر الكلام إليك يا أمي

‫- كعادتك دوماً ‫- حسناً

‫(ويليام)، مرحباً

‫الباب مفتوح

‫- مرحباً يا أبي ‫- مرحباً

‫- هل تريد شرب الجعة؟ ‫- لا، لا داعي

‫حسناً

‫لا تمانع إن شربتُ واحدة

‫إذاً...

‫كيف حال أخ زوجتي المحبب؟

‫كما وصفته، إنه محبب

‫ولكنني تحدثتُ مع أمي للتو ‫يبدو أنّ معنوياتها مرتفعة

‫- ما زلتَ بارعاً أيها العاشق ‫- حسناً...

‫ستعيش تلك المرأة أكثر منا جميعاً ‫أنا متأكد من ذلك

‫- نخب ذلك ‫- آمل أن تفعل

‫- اسمع، كنت أريد محادثتك... ‫- نعم، تفضل

‫لقد كنت أفكر و...

‫ربما حان الوقت لكي تعثر ‫على منزل خاص بك وبالولدين

‫أبي...

‫- إن كان هذا متعلقاً بأمي، يمكننا المساعدة... ‫- لا، لا، لا يتعلق بذلك

‫لا تعرف أنني هنا أطلب منك هذا ‫وهذا...

‫إنه شجار مختلف سأؤجله إلى يوم آخر

‫لا، هذا يتعلق بك يا بني

‫وتوخياً للدقة، يتعلق بعائلتك

‫سبق أن انتقلت (ستيلا) للعيش خارجاً

‫وكان يُفترض بسكنكم معنا ‫أن يكون شيئاً مؤقتاً

‫لا أقصد أنه لا بد من حدوث هذا غداً ‫ولكن...

‫حان الوقت لضبط أمور منزلك الخاص يا بني

‫بأكثر من طريقة

‫- الأرجح أنك محق ‫- حسناً...

‫غالباً ما أكون مخطئاً

‫ولكن في هذه الحالة...

‫"حيث يصمت المتكلمون ‫ويتجنّب الجميع الوقت..."

‫أحبك يا بني

‫- "حيث يرتفع الضباب بسكون..." ‫- أعرف هذا يا أبي

‫وأنا أحبك أيضاً

‫حسناً

‫"حيث أعدّ كل الأشياء ‫التي اعتبرتها من المسلّمات"

‫"مثل الإمساك بيدك ‫في السيارة في الصباح"

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| STARZPLAY ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.