All language subtitles for Chefs.Table.S06E02.Dario.Cecchini.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫وُلدت عملياً في متجر الجزارة هذا‬

‫لعائلة من آكلي اللحوم،‬

‫وأحببت الطعام.‬

‫في متجر الجزارة، أي شيء لا يريده الزبون،‬

‫يتحول إلى طعام للعائلة.‬

‫كانت جدتي تطهو القوائم. كانت تطهو الأنوف،‬

‫وكانت تطهو الذيول.‬

‫البطن والدم والأمعاء...‬

‫كان فردوساً للأكولين.‬

‫لكن كانت هناك مشكلة.‬

‫لم أر قط شريحة لحم.‬

‫فهمت أن الشرائح الجيدة موجودة،‬

‫لكنها للزبائن فقط.‬

‫لم تكن متوفرة لـ"داريو".‬

‫كان ذلك مؤلماً جداً.‬

‫ثم حين أصبح عمري 18 عاماً، قال لي أبي،‬

‫"أنت الآن بالغ.‬

‫سأقدم لك شريحة لحم."‬

‫شعرت بحماسة شديدة، كانت...‬

‫كانت تلك فعلاً أول مرة أتذوقها.‬

‫وكانت اللقمة الأولى...‬

‫كانت أشبه بصدمة.‬

‫قلت،‬

‫"طوال حياتي، ولسنوات طويلة،‬ ‫كنت أنتظر تناول شريحة لحم.‬

‫والآن، بعد أن تذوقتها لأول مرة،‬

‫وجدتها لذيذة، لكن...‬

‫كل شيء آخر كانت تعده جدتي‬

‫كان رائعاً."‬

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫"(بانزانو) في (كيانتي)، (إيطاليا)"‬

‫قبل 25 سنة، كنا نجد اللحم‬ ‫في صوان بلاستيكية في الأسواق الكبرى.‬

‫كان دور الجزار قد اختفى تماماً.‬

‫لم تكن المعالف،‬

‫والمسالخ الصناعية‬

‫"(فايث ويلينغر)‬ ‫كاتبة، (إيتينغ إن إيتالي)"‬

‫تحترم الحيوانات.‬

‫كانت عبارة عن خط تجميع.‬

‫كانوا يطعمون الحيوانات مواد سيئة‬ ‫لدرجة أنها أُصيبت بداء جنون البقر.‬

‫في مرحلة معينة، قررت "إيطاليا"‬ ‫أن شريحة لحم "فلورنتين"،‬

‫التي تحتوي العظم فيها، لن تُباع بعد الآن.‬

‫وحينئذ تعرف العالم لأول مرة على "داريو".‬

‫أقام "داريو" جنازة لشريحة لحم "فلورنسا"،‬

‫فصنع تابوتاً ووضعها فيه.‬

‫بدأ "داريو" ببيع آخر شرائح لحم "فلورنتين"‬ ‫بالمزاد العلني.‬

‫ثار جنون الناس.‬

‫في ذلك اليوم، كنت في "ميامي".‬

‫لم أستطع النوم،‬

‫فشغلت التلفاز.‬

‫"(جيوفاني مانيتي) - خبير زراعي، (فونتودي)"‬

‫ووضعت محطة "سي إن إن"،‬ ‫ورأيت "داريو" يحمل شرائح اللحم بيديه.‬

‫وقلت، "هل أنا مستيقظ أم ما زلت أحلم؟"‬

‫كان أمراً مفاجئاً حقاً.‬

‫كان أمراً جنونياً.‬

‫لكنه كان "داريو".‬

‫لديه حس دعابة حقيقي،‬ ‫ولا يحب التباهي أبداً.‬

‫حين تدخل إلى أحد مطاعمه،‬

‫"ملحمة (شيكيني) القديمة‬ ‫(بانزانو) في (توسكانا)، (إيطاليا)"‬

‫تدرك أنك ستمضي وقتاً ممتعاً.‬

‫كلوا اللحم!‬

‫يحيا اللحم!‬

‫ثم تسمع "داريو" وهو يتلو من قصائد "دانتي".‬

‫"أنتم أيها المواطنون، دعوتموني (تشاكو)‬

‫بسبب جريمة الشره الملعونة."‬

‫لا يستطيع المرء إلا أن يستمتع بوقته‬ ‫في ظل شيء كهذا.‬

‫أن نأكل لحم العجل أو لا نأكل اللحم،‬ ‫هذا هو السؤال.‬

‫"داريو" ليس جزاراً فحسب. لديه 3 مطاعم،‬

‫"أوفيتشينا" و"سولوتشيتشا" و"داريو دوك".‬

‫حين تأكل في أحدها،‬

‫تدرك أنه يحترم لحم الركبة‬

‫بنفس قدر شرائح اللحم.‬

‫كل جزء من الحيوان، كل عضلة، كل قطعة لحم،‬

‫لها خصائصها،‬

‫وهو ينجح في إبرازها وتحسينها.‬

‫يريدك أن تتذوق جوهر لحم العجل هذا.‬

‫كل ذرة نكهة،‬

‫"(سامين نصرات)‬ ‫كاتبة، (سولت فات أسيد هيت)"‬

‫كل قطعة عشب أكلتها البقرة.‬

‫يمكنكم قطعاً تذوق الرعاية‬ ‫التي يقدمها للحيوانات.‬

‫لقد أعاد إلى مهنة الجزارة احترامها.‬

‫إنهم أشخاص كانوا لسنوات،‬

‫يقفون خلف المنضدة ويقومون بعملهم،‬

‫من دون الحصول على الثناء،‬

‫والآن باتوا يحصلون عليه.‬

‫وهذا بفضل "داريو".‬

‫صباح الخير يا "لورينزو".‬

‫- كيف حالك؟ بخير؟‬ ‫- كيف حالك؟ أنا بأفضل حال.‬

‫أحضرت الخنزير.‬

‫ببطء، انتبه للعتبة.‬

‫نعم.‬

‫نجحنا.‬

‫ارفعه.‬

‫انتظر.‬

‫هيا.‬

‫ارفعه.‬

‫نجحنا.‬

‫جيد.‬

‫إنه خنزير جميل.‬

‫وأنا...‬

‫جزاره.‬

‫كل مرة أقف فيها أمام موت حيوان،‬

‫فإنني أفكر في الحياة والاحترام،‬

‫ومسؤولية إحسان استغلال كل شيء‬

‫لئلا نهين هذا الموت.‬

‫لا أبدد ولا حتى عظمة صغيرة.‬

‫هذا هو عمل الجزار.‬

‫لحم خنزير جميل.‬

‫سيأتي "داريو" بعد قليل.‬ ‫يجب أن نحضّر بعض الأشياء.‬

‫أحضرت الطعام!‬

‫شرائح لحم!‬

‫خبز!‬

‫- نبيذ.‬ ‫- نبيذ جيد. أحضرت الزيت حتى.‬

‫أطباق "داريو" في أغلبها‬ ‫أطباق توسكانية تقليدية.‬

‫لا يُوجد من يصنع الرغوة‬ ‫أو أياً من الأمور المعقدة.‬

‫لا تُوجد ألعاب نارية في المطبخ.‬

‫المطبخ التوسكاني بسيط عملياً.‬

‫أنا لست طباخاً.‬

‫أنا جزار يطبخ.‬

‫الأمر في منتهى البساطة.‬

‫في البداية، اشرب كأس نبيذ أحمر.‬

‫هذا يلهمك لتكون طاهياً أفضل.‬

‫ثم انس تقنيات الشواء.‬

‫وأخيراً،‬

‫اعتمد على غريزتك.‬

‫خذ شريحة لحم "فلورنتين"،‬

‫أو لحم خاصرة من دون عظام.‬

‫8 دقائق على كل جانب.‬

‫كل جانب، من دون ملح أو زيت.‬

‫لحم ونار.‬

‫كما في البداية.‬

‫يتعلق الأمر بالأشياء البسيطة،‬ ‫التي نقوم بها بمتعة.‬

‫هذا مهم.‬

‫لا يضع "داريو" صلصة على شرائحه.‬

‫إنها لذيذة لدرجة‬

‫لا تحتاج معها إلى صلصة.‬

‫لا تحتاج إلى توابل.‬

‫جودة اللحم هي ما يجعله ممتازاً.‬

‫إنه طهو من دون كبرياء.‬

‫المهم هو اللحم، وليس الطباخ.‬

‫أضع على المائدة ملحاً جيداً،‬ ‫والأفضل من ذلك القليل من "كيانتي".‬

‫لكن اللقمة الأولى يجب أن تكون طبيعية.‬

‫يجب أن تتضمن اللحم من دون أي شيء،‬

‫وكأنها من البداية.‬

‫لا شيء أبسط من ذلك.‬

‫"شريحة لحم (بانزانو)"‬

‫"شريحة لحم (فلورنتين)"‬

‫شريحة لحم "فلورنتين" جميلة!‬

‫- انظر إليها.‬ ‫- رائعة، مذهلة.‬

‫- لا يُمكن أن تكون أفضل.‬ ‫- هذا ممتع حقاً.‬

‫إنها مدهشة.‬

‫دكاني للجزارة‬ ‫يحمل اسم ملحمة "شيكيني" القديمة،‬

‫لأنه تقليد الجزارين منذ 250 عاماً،‬

‫أن ينتقل الدكان من الأب إلى ابنه.‬

‫وُلدت في المنزل.‬

‫وأول شخص رأيته كان أبي‬

‫وهو يرتدي سترة الجزارة.‬

‫منذ تلك اللحظة، حملت علامة الجزار.‬

‫في التقاليد،‬

‫حين يبلغ عمرك 13 عاماً، تبدأ العمل.‬

‫بدأ أبي بتوريثي حرفته.‬

‫أكثر ما أحببته‬

‫هو رحلاتي معه إلى المزارع لشراء الحيوانات.‬

‫ها هي.‬

‫في المزرعة، الحيوانات جزء من العائلة.‬

‫كم هي رائعة.‬

‫عندما كنت أنظر في أعين الأبقار،‬

‫كنت أجدها كعيني.‬

‫وهذا أثر بي.‬

‫أحببت الحيوانات.‬

‫وأردت الاعتناء بها جيداً.‬

‫وأهم شخص يهتم بالحيوانات‬

‫لم يكن الجزار.‬

‫بل الطبيب البيطري.‬

‫وهذه الفكرة‬

‫بأن أتجول بسروال ريفي‬

‫وأعتني بالحيوانات،‬

‫كانت حلماً بالنسبة إلي.‬

‫لم أرد أن أكون جزاراً.‬

‫بل أردت أن أكون طبيباً بيطرياً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- كل شيء بخير.‬ ‫- جيد.‬

‫أفضل من هذا.‬

‫قابلت "داريو" قبل 14 عاماً.‬

‫- هل تريدين بعض النبيذ؟‬ ‫- نعم، شكراً. لم لا؟‬

‫في ذلك الوقت كنت أتساءل،‬

‫"كيف يُمكن لأي شخص أن يتحلى‬ ‫بهذا المقدار الهائل من الطاقة طوال اليوم؟"‬

‫ما هي المقولة المشهورة؟‬

‫"الدخان يهب دوماً باتجاه الجميل"؟‬

‫التفسير الوحيد الذي وجدته‬ ‫هو أنه يستمد طاقته‬

‫من الحشد في دكان الجزارة،‬

‫"(كيم ويكس شيكيني)"‬

‫من الناس على المائدة.‬

‫يا له من عشاء يا حبيبتي.‬

‫أنا جائعة أخيراً.‬

‫شرائح لحم.‬

‫فكرة التواجد مع الناس طوال الوقت‬ ‫تسعد "داريو".‬

‫ها نحن ذا.‬

‫يا سلام! انظروا إلى هذه الروعة.‬ ‫إنها كالقمر.‬

‫انظروا إلى هذه الروعة! انظروا!‬

‫ها هي شريحة اللحم!‬

‫كانت عائلتي دوماً مضيافة.‬

‫حين كان يزورنا ضيوف،‬ ‫كنا نضيف دوماً كرسياً على المائدة،‬

‫سواء كان ضيفاً واحداً أو 10.‬

‫"إن ظل الموسم..."‬

‫مرتين.‬

‫"إن ظل الموسم مستمراً‬

‫سنحصد ما يكفي لكل أقربائنا.‬

‫لا تريدني أمي أن أمارس الحب معك‬

‫لكن تعالي يا حبيبتي، حين لا تكون أمي هنا."‬

‫في طفولتي،‬

‫عندما كنت مع عائلتي وأصدقاء العائلة،‬

‫كنا نقيم كل يوم احتفالاً.‬

‫لذلك فقد أصبح ذلك جزءاً مني.‬

‫أهلاً بكم في "بانزانو".‬

‫سنبدأ بطبقنا الـ"بينزيمونيو".‬

‫إنها خضار طازجة من حديقتنا.‬

‫عندما كان "داريو" يبني مطعمه‬ ‫مع مهندسه المعماري "برونو بوريتي"،‬

‫قال له، "هذا هو المكان.‬ ‫افعل به ما شئت. أنا أثق بك."‬

‫وكان "برونو" يقول، "سأفعل هذا وذاك."‬

‫وكان "داريو" يقول، "سأقوم بهذا."‬

‫"حسناً، جيد. يبدو هذا رائعاً. أحبه."‬ ‫لم يكن يمانع أبداً.‬

‫ثم ذات يوم، قال "برونو"،‬ ‫"لنضع 3 أو 4 طاولات."‬

‫"لا! طاولة واحدة.‬

‫حتى لو كان عليك تشييدها في الغرفة،‬ ‫أريد طاولة واحدة.‬

‫إن لم ينجح الأمر، سنقفل أبوابنا."‬

‫هذا لحم الخاصرة.‬

‫في مطعم "داريو"، تتناول الطعام‬ ‫في الغرفة التي يتم فيها طهي اللحم.‬

‫تتحدث إلى من يجلسون بجوارك،‬ ‫حتى لو لم تكن تتكلم لغتهم.‬

‫يتحلى الندل بروح دعابة حقيقي.‬

‫بحلول نهاية الأمسية،‬ ‫يصبح الجميع أفراداً في عائلة واحدة.‬

‫أحاول جمع السعادة من طفولتي‬

‫وإحضارها إلى المطعم.‬

‫أريد من جميع من يأتون‬ ‫إلى دكان الجزارة أن يعتقدوا‬

‫أنه يوم للاحتفال.‬

‫حين تعيش طفولة جيدة، قد يكون من الصعب،‬

‫أن تنقل ذلك إلى عالم البالغين.‬

‫أحياناً كنت أقول لنفسي‬

‫إن الطفولة إن كانت جيدة هكذا‬ ‫فهي لا تحضّرك للحياة.‬

‫لذلك فأنا لم أكن مستعداً للحياة.‬

‫كنت مستعداً لمواصلة الحياة الجيدة.‬

‫ذات يوم،‬

‫جاء أبي إلى المنزل،‬

‫نادى جدتي، وأختي "مارينا"،‬

‫وناداني.‬

‫وقال لي،‬

‫"لدينا مشكلة. أمك مريضة."‬

‫بالنسبة إلينا، كانت تلك نهاية التناغم.‬

‫خرجنا من فترة النعيم‬

‫ودخلنا تدريجياً‬

‫إلى جحيم السرطان.‬

‫ذكرياتي عن تلك الفترة كانت كالكوابيس.‬

‫إنها ليست حقيقية. إنها أشبه بحلم.‬

‫أنا متأكد من أنني سأستيقظ من هذا الحلم.‬

‫لم يكن حلماً.‬

‫استيقظنا،‬

‫لنجد أن أمي قد ماتت.‬

‫يا له من منظر رائع!‬

‫"بانزانو" في "كيانتي".‬

‫حين كنت طفلاً،‬

‫هذا ما كنت أراه من نوافذي.‬

‫أمضيت طوال فترة مراهقتي،‬ ‫حتى بلغت سن الـ20،‬

‫أفتح نوافذي وأنظر إلى الأفق،‬

‫وأحاول أن أرى أبعد ما يُمكن،‬ ‫لأن قريتي كانت صغيرة،‬

‫وكنت أتمنى حقاً أن أسافر أبعد ما يُمكن.‬

‫جامعة الطب البيطري كانت في "بيزا"...‬

‫على بعد 100 كيلومتر من "بانزانو".‬

‫في "بيزا"، كنت طالباً‬ ‫لديه شغف كبير بالمعرفة.‬

‫كل يوم، كنت أدرس لأصبح طبيباً بيطرياً.‬

‫كنت أعيش حياة هادئة، مليئة بالآمال.‬

‫دام الأمر لسنة واحدة.‬

‫"(شيكيني)"‬

‫ذات يوم، كنت أدرس، فاتصلت بي أختي.‬

‫قالت لي،‬ ‫"أبي مريض. وسيأخذونه إلى المستشفى."‬

‫كان الحب الذي أكنه لأبي قوياً جداً‬

‫لدرجة أنني لم أصدق الأمر...‬

‫حتى النهاية.‬

‫أنفق أبي كل نقود العائلة لعلاج أمي،‬

‫وكنت أنا آخر أمل للعائلة.‬

‫فهمت أن الأوان قد حان لأتحمل المسؤولية،‬

‫ليس فقط مسؤولية تقاليد العائلة،‬

‫بل مسؤولية العائلة نفسها أيضاً.‬

‫"ملحمة (شيكيني) القديمة"‬

‫كل آمالي في الحياة،‬

‫خيار دراسة الطب البيطري،‬ ‫ومغادرة دكان الجزارة،‬

‫كلها ماتت مع أبي.‬

‫لن أكون من ينقذ الحيوانات.‬

‫بل من يقتلها.‬

‫شعرت بأنني مت أيضاً.‬

‫طبقة دهن جميلة.‬

‫هذا...‬

‫هذا هو أصعب جزء...‬

‫قتل الحيوان.‬

‫إنه أصعب جزء بالنسبة إلي.‬

‫نحاول أن نجعل الأمر غير مؤلم قدر الإمكان.‬

‫لكن الموت مؤلم.‬

‫"(داريو شيكيني)"‬

‫"سأمسك يدك هناك‬

‫ثم ستقولين أجل‬

‫وسنرحل بعيداً‬

‫هيا بنا يا حبيبتي‬

‫سأفعل ولن أفعل‬

‫إنه يرتجف"‬

‫كانت لدي ذكريات جميلة من "بانزانو"،‬

‫خاصة في متجر الجزارة‬ ‫عندما كانت العائلة مجتمعة.‬

‫لكن عندما عدت،‬

‫كان هناك فراغ هائل.‬

‫كرهت العمل في الصباح‬

‫وأن أكون مجبراً على جني النقود.‬

‫لكن أسوأ ما في الأمر‬ ‫هو أنني لم أكن قادراً على جني النقود.‬

‫كان الوضع يزداد سوءاً شهراً تلو الآخر.‬

‫لم يكن هناك أحد لتعليمي الجزارة.‬

‫عندما حاولت قص لحم العجل،‬

‫لم أستطع أن أرى إلا بقرة ميتة.‬

‫وكنت أجرح يديّ.‬

‫كل ضربة سكين على يديّ‬ ‫كانت أشبه بصفعة لكرامتي.‬

‫كنت أشعر بالعار إن رآني الزبائن‬ ‫مع ضمادات على يدي.‬

‫كنت أفكر، "أنت آخر آل (شيكيني).‬

‫هل تريد أن تنتهي تقاليد أجيال عديدة‬

‫لأنك غير قادر على أن تكون جزاراً؟"‬

‫شعرت وكأنني في السجن.‬

‫وسجني كان يُدعى ملحمة "شيكيني".‬

‫"قبو اللحوم - (بانزانو)، (إيطاليا)"‬

‫عدّها. يجب أن تكون 24.‬

‫قبل وفاته، قال لي أبي،‬

‫"إن احتجت إلى مساعدة يوماً ما،‬

‫ابحث عن (أورلاندو) وهو سيريك الطريق."‬

‫فذهبت بحثاً عن "أورلاندو".‬

‫كان "أورلاندو" يختار اللحوم لأبي.‬

‫وأصبح معلمي.‬

‫هذه... ستكون لذيذة جداً على أطباق الزبائن.‬

‫نعم.‬

‫كان يحاول بذل قصارى جهده،‬

‫لكنه لم يكن يمتلك الكثير من الخبرة.‬

‫كان من الضروري السيطرة على الوضع.‬

‫ذات يوم، عندما كنت أقص اللحم،‬

‫قلت له، "بالنسبة إلي،‬ ‫يؤلمني جداً أن أقطع حيواناً."‬

‫فبدأ "أورلاندو" بالقيام بحركات بيده.‬

‫قال، "أنت لا تفهم.‬

‫لا يتعلق الأمر بتقطيع اللحم."‬

‫في اليوم التالي، أخذني إلى المزارع‬

‫ليريني ما كان يقصده.‬

‫قال، "عندما يُولد الحيوان،‬

‫علينا أن نحاول أن نقدم له أفضل حياة ممكنة.‬

‫وعندما يموت الحيوان على أيدينا،‬

‫علينا أن نحاول احترام الهبة‬ ‫التي قدمها لنا الحيوان.‬

‫أنت تتعامل مع قطعة من الحياة.‬

‫يجب ألا تنسى ذلك أبداً."‬

‫لم أكن قد فكرت في الأمر بهذه الطريقة،‬

‫أن درب الجزار‬

‫ليس منفصلاً عن درب الحيوانات،‬

‫وإنما هو ملاصق لها.‬

‫في اليوم التالي، وضعت مئزر الجزار،‬

‫ولم أخلعه ثانية.‬

‫هذه مميزة.‬

‫- انظر، يا له من حيوان جميل.‬ ‫- البنية، صحيح؟‬

‫جميل.‬

‫يجب أن نأخذه إلى المنزل.‬

‫خذه. لنأخذه إلى المنزل.‬

‫مع "أورلاندو"،‬

‫بدأ عملي يحظى بمعنى.‬

‫كنت أحاول احترام هدية الحيوان.‬

‫لكن كانت هناك مشكلة.‬

‫لم يكن الزبائن يريدون أي شيء‬ ‫غير شرائح اللحم والفيليه.‬

‫لم أكن قادراً على بيع الحيوان بأكمله.‬

‫لا أعتقد أنه من الصواب قتل حيوان‬ ‫فقط من أجل شرائح اللحم والفيليه.‬

‫حاولت أن أشرح هذا لزبائني،‬

‫لكنهم لم يبالوا.‬

‫كنت بحاجة إلى حل.‬

‫قلت، "الطريقة الوحيدة لئلا يضيع شيء هباءً‬

‫هي بوضع الطعام على طبق وجعلهم يفهمون."‬

‫لمعت الشرارة.‬

‫كنت سأعلّم الناس كيف يأكلون كما ينبغي.‬

‫قررت أن أفتتح مطعمي الأول،‬ ‫"سولوتشيتشا"، أي "لحم فقط".‬

‫"(سولوتشيتشا)‬ ‫(بانزانو)، (توسكانا) - (إيطاليا)"‬

‫بدأت بطهي قائمة طعام عائلتي...‬

‫المعدّة من كل أجزاء الحيوان‬ ‫التي لا يُنظر إليها على أنها فاخرة.‬

‫من الخطم إلى الذيل،‬

‫والقوائم، والأربطة، كل شيء...‬

‫باستثناء شرائح اللحم.‬

‫شعر الناس بالحيرة في البداية.‬

‫في "سولوتشيتشا"، ليس لديك خيار.‬ ‫لا يمكنك أن تأكل شريحة لحم فحسب.‬

‫تجلس،‬

‫وتأتيك نقانق تبرز منها مقلة عين.‬

‫هذا مخيف.‬

‫هذه ليست أشياء يُمكن أن تفكر في تناولها.‬

‫لكن عندما تتذوق اللحم،‬

‫وتبدأ بالشعور بنكهات في فمك‬ ‫لم تشعر بها من قبل،‬

‫فإن جزءاً كبيراً من خوفك يضمحل،‬ ‫وتتفاجأ على نحو لذيذ.‬

‫يغادر الناس المطعم وهم يشعرون بتغيير.‬

‫بدأ الناس بالمجيء إلى "بانزانو"‬ ‫من كل أنحاء العالم.‬

‫يعودون إلى بلدانهم وهم يشعرون بالإلهام‬ ‫لما يفعله "داريو".‬

‫رسالة "داريو"،‬

‫بأنه من المهم احترام الحيوان بأكمله،‬

‫قد انتشرت في العالم كله.‬

‫انتهى الأمر بنجاح هائل.‬

‫"(بورشيتا)"‬

‫"إكليل الجبل في المؤخرة"‬

‫"(فرانشيزينا)"‬

‫"زبدة (كيانتي)"‬

‫"سوشي (كيانتي)"‬

‫"ساق لحم عجل مطهوة بالنخاع"‬

‫"سلامي الفم والحوافر"‬

‫طوال سنين، كنت أشعر بأنني ميت.‬

‫كنت قد فقدت السعادة التي عشتها في طفولتي.‬

‫لكن بعد أن افتتحت المطعم،‬

‫شيئاً فشيئاً، بدأت الحياة بالعودة.‬

‫مذاق مأكولات جدتي،‬

‫تقاليد أبي،‬

‫وحب أمي للاحتفال...‬

‫كان كله موجوداً.‬

‫أشعر وكأن عائلتي‬

‫ما زالت حية.‬

‫المزيد من النبيذ. شكراً.‬

‫مساء الخير جميعاً!‬

‫أهلاً بكم.‬

‫مساء الخير.‬

‫لسنا في "فلورنسا" أو "روما".‬ ‫ليس من السهل العثور على مطعمنا.‬

‫لذلك أعتقد أن هناك ما يشبه الحج‬

‫في مجيء الناس إلى متجر "داريو" ومطاعمه.‬

‫إنهم أناس يبحثون أعمق قليلاً.‬

‫ما يحدث الآن‬

‫هو أن المطاعم بدأت تطلب قطعاً من اللحم‬ ‫لم تكن تطلبها فيما مضى.‬

‫لقد نشر رسالته.‬

‫بالنسبة إليّ، هذا هو جوهر الموضوع،‬

‫تعليم الناس وبقية العالم.‬

‫سيداتي وسادتي،‬

‫أيها الضيوف الأكارم،‬

‫لحم "كوستاتا ألا فيورنتينا"!‬

‫شهية طيبة!‬

‫دعم رسالته بالتأكيد المستمر‬ ‫على الشعور بالمسؤولية.‬

‫أن نأكل لحم العجل أو لا نأكل اللحم!‬

‫ما معنى أن نحترم الحيوان؟‬

‫يجب علينا جميعاً‬ ‫أن ننظر إلى الماضي ونتذكر.‬

‫ما الذي بُني عليه مطبخنا؟‬

‫في البدايات،‬

‫ظننت أنه من المستحيل أن أتبع أحلامي‬

‫للاعتناء بالحيوانات.‬

‫لكن مع مرور السنين، فهمت‬

‫أن جوهر الأمر‬ ‫ليس أن الطبيب البيطري ينقذ الحيوانات‬

‫بينما يقوم الجزار بقتلها.‬

‫الجوهر هو أننا جميعاً معاً.‬

‫الطبيب البيطري هو من يعتني بالحيوانات،‬

‫والجزار هو صاحب الدور الأهم‬

‫في تعليم الناس أن عليهم تقدير كل شيء.‬

‫الآن أعلم موقعي.‬

‫إنه خلف لوح التقطيع في متجر الجزارة.‬

‫إنه محور عالمي.‬

‫ترجمة "باسل بشور"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.