All language subtitles for Transplant.S03E10.Unstuck.in.Time.720p.iT.WEB-DL.AAC2.0.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أنتَ لا تريدني أن أكون سعيدة!‬

‫لم تكن لديك شبكة أمان‬ ‫ولم تكن خائفاً من فعل ما تؤمن به‬

‫(ديفي) لا تحبك؟‬

‫وليست لديها خبرة سنوات من رؤية‬ ‫(ثيو) المستقر لمواجهة سجلي الحديث‬

‫"لأنني كنتُ أجرح نفسي‬ ‫وقد تمكنتُ من التوقف في الغالب"‬

‫- (شاي)، نحن بحاجة إلى المساعدة‬ ‫- لا‬

‫المريض الذي علينا مناقشته الآن‬ ‫هو أنتِ بصفتي طبيبة قلبكِ‬

‫في الواقع، لم تعودي كذلك‬

‫مالك المنزل يريد البيع‬ ‫عليّ أن أنتقل!‬

‫- متى؟ يمكنكِ المكوث برفقتي‬ ‫- لا، لم أكن أقول...‬

‫- لا، لا، فقط عندما تعود (أميرة)...‬ ‫- نعم‬

‫هذا الصباح، حاولنا أنا و(ماغز)‬ ‫التحدث عن المستقبل‬

‫ولم أستطع رؤيته‬ ‫رغم أنني أريد ذلك‬

‫أعتقد أنني سأجد مكاناً آخر للعيش‬

‫صحيح؟‬

‫- هل أنتِ متحمسة؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل حفظتِ القسم؟‬ ‫- هلاّ تسترخِ حقاً؟‬

‫قالوا إنه ليس علينا ذلك‬

‫أتمنى لو أنهم يستطيعون رؤية هذا‬

‫بما أننا سنحصل على جوازات سفرنا‬ ‫ربما يمكننا التخطيط لرحلة‬

‫- الرحلة إلى (نيويورك) قصيرة‬ ‫- وتريدين مشاهدة مسرحية غنائية؟‬

‫يمكننا شراء تذاكر مخفّضة الأسعار‬ ‫في ذلك الكشك في (تايمز سكوير)‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫هل يُسمح لي بالتواجد في هذه الغرفة؟‬

‫- أجل، هناك مكان للأصدقاء والعائلة‬ ‫- حسناً‬

‫إذا بقينا في (نيو جيرسي) ستكون التكلفة‬ ‫أقل ويمكننا أخذ القطار إلى (ميدتاون)‬

‫- أنتما تبدوان رائعين!‬ ‫- شكراً، وأنتِ أيضاً‬

‫- وإلى أين ستأخذين القطار؟‬ ‫- (مانهاتن)، هل تريدين مرافقتنا؟‬

‫- "خذوا أماكنكم"‬ ‫- يا للهول!‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫سأطلب منكم الوقوف‬ ‫ورفع اليد اليمنى‬

‫- أقسم أو أؤكد...‬ ‫- "أقسم أن أكون مخلصاً"‬

‫"وأن أحمل الولاء الحقيقي لجلالة الملك‬ ‫(تشارلز) الثالث، ملك (كندا)"‬

‫"ولورَثته وخلفائه"‬

‫"وأن ألتزم بأمانة بقوانين (كندا) التي‬ ‫تعترف بشعوب الأمم الأولى و(الميتيس)"‬

‫"وأن أؤدي واجباتي كمواطن كندي"‬

‫"أولئك الذين يختارون أداء اليمين‬ ‫بالفرنسية، يمكنهم القيام بذلك الآن"‬

‫"حافظوا على هذه الشهادة‬ ‫إنها دليل على أنكم مواطنون"‬

‫"وأنكم تشتركون الآن مع جميع الكنديين‬ ‫في نفس الحقوق والمسؤوليات"‬

‫مرحباً بكم في عائلتنا‬

‫"(كندا)، يا بيتنا وأرضنا الأم"‬

‫"أوجبي أولادكِ حباً وطنياً صادقاً"‬

‫أتمنى لو كانوا هنا أيضاً‬

‫سأعود إلى المنزل، حسناً؟‬

‫"(كندا)"‬

‫"نقف بتأهب من أجلك"‬

‫- العيادة المؤقتة تعمل بشكل جيد‬ ‫- نعم، هناك إقبال كبير‬

‫(ثيو)، هل تقوم (ديفي) بتوظيف‬ ‫(بيرجيرون) لأداء وظيفتكَ الحالية؟‬

‫هل تقصدين الوظيفة‬ ‫التي كنتُ أغطيها بشكل مؤقت؟‬

‫لا، إنها أشبه بتجربة لمعرفة‬ ‫مَن تريد منا كطبيب مشرف‬

‫هل هذا مهين قليلاً؟‬ ‫نعم، إنه كذلك يا (ماغز)‬

‫اسمع يا رجل، كان عليّ القتال‬ ‫من أجل كل منصب شغلته هنا‬

‫وما الذي وصلتِ إليه؟‬ ‫أربع وظائف حتى الآن؟‬

‫اسمعي، أحتاج فقط‬ ‫للتحدث إلى طبيب‬

‫- هذه عيادة لقاحات‬ ‫- وإن يكن؟ هذا هراء‬

‫ما الذي يجري هنا؟‬

‫لقد تقيأت بعد أخذ حبّة منع الحمل الصباحية‬ ‫ولا يمكنني تحمّل تكلفة حبّة أخرى‬

‫اسمعي، أعلم أن هذه عيادة لقاحات ولكن‬ ‫اعتقدتُ أنه يمكنني الحصول عليها هنا‬

‫لأن هذه حالة طارئة بجد‬

‫حسناً، كم عمركِ؟‬ ‫لِمَ لا تأتين برفقتي؟‬

‫لماذا؟ كي تلقي عليّ محاضرة‬ ‫بخصوص ممارسة الجنس؟‬

‫- عمري ١٦ عاماً‬ ‫- حسناً، ومنذ متى وأنتِ نشطة جنسياً؟‬

‫لا أعلم، منذ عام؟‬

‫هل تستخدمين أي وسيلة لمنع الحمل؟‬

‫حصلتُ على وصفة طبية‬ ‫لهذه الحقنة ولكن...‬

‫أين هي؟‬ ‫إن ثمنها ٤٥ دولاراً لكل حقنة‬

‫ألا يستطيع والداكِ‬ ‫مساعدتكِ في تكلفتها؟‬

‫نعم، وسيلة منع الحمل الوحيدة‬ ‫التي تؤمن بها أمي هي العفّة‬

‫حسناً، المعذرة، أيمكنني الحصول على‬ ‫جرعة سريعة المفعول من (ديبو بروفيرا)؟‬

‫من فضلك، شكراً لك‬

‫حسناً، (سايدي)، يمكنني فعل هذا‬ ‫من أجلكِ لأنكِ تحملين وصفة طبية‬

‫تعالي معي فقط‬

‫سيدوم مفعولها لثلاثة أشهر تقريباً‬ ‫ربما تكون مدة كافية لتتحدثي مع أمكِ؟‬

‫أنتِ تنقذين حياتي الآن‬

‫- يا دكتورة...‬ ‫- (ماغز)‬

‫- هل ستؤلمني؟‬ ‫- ستكون وخزة بسيطة‬

‫هل أنتِ مستعدة؟‬ ‫خذي فقط نفساً عميقاً من أجلي‬

‫ها نحن ذا، انتهينا‬

‫عليكِ الآن الانتظار لربع ساعة‬ ‫للتأكد من أنكِ على ما يرام‬

‫وإن لم أكن كذلك؟‬

‫يمكنكِ حينها إخبار أحدهم لإحضارك‬

‫- بئساً، هل أنتِ بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫لا يوجد دم، سأكون بخير‬

‫- هل أنتِ متأكدة؟ لأن...‬ ‫- أجل، أجل‬

‫"كارثة خارجية، قسم الطوارىء‬ ‫كارثة خارجية، قسم الطوارىء"‬

‫اجلسي مكانك‬

‫ما الذي نعرفه؟‬

‫أطلق مجنون غاضب النار‬ ‫وأصاب عدة أشخاص‬

‫قيل لنا إن هناك ما لا يقل عن ثلاث‬ ‫إصابات بالغة تم نقلها إلى هنا‬

‫ومجموعة أخرى ممَن أصيبوا‬ ‫بإصابات بسيطة وهم في حالة ذعر‬

‫ماذا لديك يا (دانيال)؟‬

‫امرأة مجهولة الهوية‬ ‫مقياس الغيبوبة ثمانية‬

‫هناك مدخلان على الأقل للرصاص‬ ‫أحدهما في البطن والآخر في الرأس‬

‫ضغط الدم ثمانون على ستين‬ ‫ومعدل الأكسجين ينخفض‬

‫- ولكن لا يزال لديها رد فعل انعكاسي‬ ‫- هل كانت ستتزوج؟‬

‫أصيبتْ عند السلالم‬ ‫خارج قاعة المدينة‬

‫هل هذا موقع الحادث؟‬

‫إنها بحاجة إلى غرفة الصدمات‬ ‫سأقوم بإحضار (جون)‬

‫- دكتورة (ديفي)؟‬ ‫- (باش) و(نوفاك)، (جون) في الطبقة العلوية‬

‫سأبدأ عملية فرز مصغّرة‬ ‫في غرفة خياطة الجروح‬

‫سأغطي قسم الصدمات‬

‫- (أرنولد)؟‬ ‫- أجل؟‬

‫اكتشف إذا تمكنتَ المزيد‬ ‫من التفاصيل حول ما حدث‬

‫نعم، بالتأكيد‬

‫- تفعيل بروتوكول نقل الدم الشامل؟‬ ‫- نعم، هيا‬

‫حسناً، مدخل واضح لرصاصة‬ ‫واحدة في البطن ولا مخرج‬

‫ورصاصة أخرى في رأسها‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫مخرج واحد عبر ظهرها‬

‫مدخل الرأس‬ ‫يسار القذالي السفلي، لا مخرج‬

‫نحتاج إلى إجراء مسح مقطعي‬

‫أنزلوها عند العَدّة الثالثة‬ ‫واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫سيدتي، هل يمكنكِ فتح عينيك؟‬

‫(كلير)، كيسان كبيران من المحلول الوريدي‬ ‫دعونا نبلّغ قسم الجراحة العصبية‬

‫استجابة للألم، هذا شيء جيد‬

‫- ما حالة البطن؟‬ ‫- هناك علامات نزيف داخلي واسع النطاق‬

‫إنها بحاجة إلى فتح بطن استقصائي لإيقاف‬ ‫أي نزيف ولنتمكن من إعدادها للجراحة‬

‫جرّاح الأعصاب المناوب‬ ‫هو في غرفة العمليات مسبقاً‬

‫- حسناً، جهزوني لإجراء عملية حج القحف‬ ‫- لماذا؟‬

‫جذع الدماغ سليم، استقرت الرصاصة‬ ‫في الفص الصدغي لكنها لم تخترقه‬

‫هذا ورم دموي كبير‬

‫حج القحف هنا؟‬ ‫إنها تفقد الدم مسبقاً‬

‫وإخلاء الورم الدموي من دون معرفة‬ ‫كل الحقائق، يحمل خطورة نزيف أكبر‬

‫ستلاحظ أن الضغط يزداد داخل الجمجمة‬ ‫ومعدل الغيبوبة يتناقص‬

‫وبؤبؤ عينها الأيسر متفجّر‬ ‫كل هذه علامات ضغط خطِر على الدماغ‬

‫لذا، إن فعلنا هذا الآن‬ ‫ستكون لديها فرصة للنجاة‬

‫- ولهذا، يستحق الأمر المخاطرة‬ ‫- هناك مخاطرة وهناك غباء‬

‫(كلير)!‬

‫هل يمكنكِ وضع هذه في مكان آمن؟‬ ‫ستحتاج إليها عندما تستيقظ‬

‫حسناً، فلنعدّ‬

‫- "ابتعدوا!"‬ ‫- ٢١ دقيقة ولا تغيير‬

‫ارفعوا الشحنة إلى مائتين‬ ‫علّقي المزيد من الدم يا (رودا)‬

‫كمية الزمرة (أو) سلبي‬ ‫منخفضة في بنك الدم‬

‫لا يزال هناك إيقاع نبضات‬ ‫قابل للصدمة أيها الناس!‬

‫سيدي، كل الدم في العالم لن يفيد‬ ‫لقد أصيبتْ بجلطة أثناء حج القحف‬

‫- هل تقول إنني تسببت بهذا؟‬ ‫- لا بأس بذلك‬

‫إن كنتَ تريد الاستسلام...‬

‫فلا بأس، إذا كان هذا ما تريده‬

‫حسناً، انتهى الأمر أيها الجميع‬ ‫لقد غابتْ عن الوعي لوقت طويل‬

‫لا يوجد جهد تنفسي ولا استجابة للمنبهات‬ ‫وقت الوفاة، الحادية عشرة و٤٥ دقيقة‬

‫لنستغل هذه اللحظة...‬

‫لا، لا تتوقفوا!‬ ‫أرجوكم، لا يمكنكم الاستسلام‬

‫ما الذي يفعله هنا بحق الجحيم؟‬

‫أخبرتهم أنني لن أوافق‬ ‫على الجراحة قبل أن أراها‬

‫- هل أصبتَ بعيار ناري؟‬ ‫- أعضاؤه الحيوية مستقرة‬

‫افترق (هيوغو) وخطيبته‬ ‫عند هلع الحشد‬

‫سيدي، فعلنا ما بوسعنا‬ ‫ولكن إصابتها بالغة جداً، أنا متأسف‬

‫لقد عدنا معاً للتو‬ ‫أريد أن أراها للمرة الأخيرة‬

‫سيدي، أنتَ بحاجة إلى مساعدة طبّية‬

‫- من فضلك!‬ ‫- لقد ماتت بسببي!‬

‫(هيوغو)؟‬

‫أيمكنكَ سماعي؟‬

‫(هيوغو)!‬

‫"ألم تخرجي للتو‬ ‫من غرفة جراحة الصدمات؟"‬

‫أحد المارة المصابين‬ ‫أمام قاعة المدينة‬

‫ظننت أننا انتهينا من جميع‬ ‫ضحايا الطلقات النارية‬

‫أوصله فاعل خير إلى هنا‬

‫لقد داس عليه الحشد‬ ‫عندما اُصيب الجميع بالهلع‬

‫بدا بخير ثم اشتكى من تسرّع في قلبه‬ ‫ثم أغمي عليه فور وصوله إلى هنا‬

‫- هل نعلم بوجود أي أمراض قلبية؟ حسناً‬ ‫- نعلم فقط أن اسمه (بيرسي كامبل)‬

‫- مرحباً، (ثيو)، هل تريد المساعدة؟‬ ‫- أجل، اضطراب إيقاع ضربات القلب‬

‫ناتج عن ضربة على الصدر‬

‫لنفحص معدل التأكسج ونسبة الأكسجين‬ ‫ولنضعه على جهاز المراقبة يا (كلير)‬

‫عادةً ما يحدث اضطراب إيقاع القلب‬ ‫الارتطامي على الفور ويكون شديداً أكثر‬

‫نعم، ولكن في حالات نادرة، يمكن أن يتسبب‬ ‫باضطراب إيقاع القلب لبعض الوقت أولاً‬

‫- (أميودرون) بالتنقيط لتنظيم الإيقاع‬ ‫- وتقويم نظم القلب إذا لم ينجح ذلك‬

‫دعونا نجهز عربة الإنعاش‬

‫"لا تقم بالإنعاش"‬

‫(ثيو)؟‬

‫حسناً، دعونا نستمر في معالجته‬ ‫بلا اتخاذ أي اجراءات استثنائية‬

‫- دعونا ننظم إيقاع قلبه‬ ‫- هل ستحترم الوشم؟‬

‫إنه يعاني من تسرع القلب البطيني‬

‫مما يعني أنه لا يزال لدينا الوقت‬ ‫لتجربة الأدوية والتحقق من النظام‬

‫هل يمكننا التأكد مما إذا كان هناك‬ ‫أمر بعدم الإنعاش في ملفه؟‬

‫انتظروا، أصيب للتو‬ ‫بالرجفان البطيني!‬

‫- حسناً، علينا أن نصدمه‬ ‫- لا، من الواضح أن هذا ليس ما يريده‬

‫(ثيو)، أنت تعلم جيداً أن الناس‬ ‫يغيّرون آراءهم بشأن الوشوم‬

‫أعرف أيضاً كيف تكون نتيجة‬ ‫عدم احترام رغبات المريض‬

‫اسمعي، ليس من الضروري أن‬ ‫يروقنا هذا، علينا فقط أن نحترمه‬

‫في الواقع، ليس علينا ذلك، سياستنا‬ ‫واضحة فيما يتعلق بوشم عدم الإنعاش‬

‫كما هي الحال في القانون‬

‫ففي غياب الوثائق‬ ‫نبذل قصارى جهدنا لإنقاذه‬

‫- هذا ليس قراركِ (ليز) بل قراري‬ ‫- حسناً، على أحدكما أن يقرر وبسرعة!‬

‫هل ستدعه حقاً يموت يا (ثيو)؟‬

‫شحنة بقوة مئتين يا (كلير)‬

‫يتم الشحن‬

‫- كل ما تحتاجين إليه موجود هنا‬ ‫- شكراً‬

‫- أتريدين بروتوكول الوقاية بعد التعرض؟‬ ‫- لا‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- وخزة إبرة في عيادة اللقاحات، لا بأس‬

‫- هل أجريتِ تحليلاً للدم للتأكد...‬ ‫- أجل، أجل، بالطبع‬

‫إنها من مخاطر الوظيفة، أليس كذلك؟‬ ‫لا داعي للقلق قبل وصول النتائج‬

‫(ماغز)؟ رسالة التأكيد من سمسار‬ ‫الرهن العقاري التي أردتِ طباعتها‬

‫لقد قدّمتُ عرضاً لشراء شقة‬

‫ماذا؟ متى؟ لم أكن أعلم‬ ‫أنكِ كنتِ تبحثين حتى‬

‫نعم، لم أكن كذلك‬ ‫ولكنني فعلت بعدها‬

‫- حسناً، ولكن (ماغز)...‬ ‫- إذا تنازلتُ عن الدفعة الأولى‬

‫يمكنني إقفال العقد‬ ‫قبل أن أضطر إلى الانتقال‬

‫لمجرد أننا لن نعيش معاً، فهذا لا يعني‬ ‫أنه عليكِ شراء أول مكان ترينه‬

‫هل كنتَ تعلم أن (أميرة) تريدنا‬ ‫أن نذهب في الرحلة معها؟‬

‫إذا وصلتْ جوازات السفر‬ ‫يمكننا التحدث عن ذلك حينها‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء، أراكَ لاحقاً‬

‫"كلا، لا أستطيع إيجادهما"‬

‫"هي بطول ١٧٣ سنتيمتراً وشعرها‬ ‫داكن وهو بطول ١٤٩ سنتيمتراً"‬

‫حسناً، أجل، سأحاول الاتصال‬ ‫بالقسم الغربي مجدداً، شكراً‬

‫هل كانت هذه عائلتكِ؟‬

‫كانا يشتريان الكعك المحلى‬ ‫من عربة الطعام في (كوين)‬

‫نعم، أمام قاعة المدينة‬

‫لقد اتصلتُ بجميع المستشفيات‬ ‫وأعلم أنه لا يمكنني فعل شيء‬

‫ولكن لا يمكنكِ التوقف عن التفكير‬

‫وهذا يفسر سبب اعتقادي أن إدخال (هيوغو)‬ ‫إلى غرفة الجراحة هو فكرة جيدة‬

‫كنت سأفعل الأمر ذاته‬

‫- هل استفاق؟‬ ‫- نعم، لكنه لا يتصرف على طبيعته بعد‬

‫سننقله لإجراء تصوير‬ ‫واسع النطاق الآن‬

‫لنراقبه جيداً وهل يمكنك إخباري‬ ‫بما حدث بينك وبين (نوفاك)؟‬

‫سمعنا جدالكما‬

‫أراد الدكتور (نوفاك) منح الأولوية‬ ‫لنزيف جمجمة (كايت)‬

‫وهل كان رأيكَ مخالفاً؟‬

‫- تم الشحن‬ ‫- ابتعدوا‬

‫"الصدمة الكهربائية جاهزة"‬

‫(بيرسي)؟ (بيرسي)، توقف قلبكَ‬ ‫وقمنا بإنعاشكَ بالصدمات الكهربائية‬

‫رأيتَ وشمي ومع ذلك قمتَ بإنعاشي؟‬

‫هو لم يفعل ذلك، بل أنا‬

‫أنتِ الشخص الذي اتخذ القرار الصحيح‬

‫- شكراً يا سيدتي‬ ‫- من دواعي سروري‬

‫- كيف تشعر يا (هيوغو)؟‬ ‫- بأنني مشوش‬

‫هذا طبيعي جداً بعد السقوط‬ ‫والصدمة على الرأس‬

‫لا يُظهر التصوير المقطعي أي علامات نزيف‬ ‫أو كسر في الجمجمة وهذا أمر جيد‬

‫أما فيما يتعلق بالورك، ما زلنا ننتظر‬ ‫المزيد من الصور لتحديد موقع الرصاصة‬

‫لا أعلم عما تتحدث‬ ‫هل آذيتُ وركي؟‬

‫حسناً، ما آخر شيء تذكره؟‬

‫كنت على وشك أن أتزوج‬

‫هل (كايت) هنا؟‬

‫أنا آسف جداً‬ ‫لِما سأخبركَ به يا (هيوغو)‬

‫"اتركوا رسالة صوتية"‬

‫(كلير)، أيمكنكِ التأكد مما إذا كانت هناك‬ ‫المزيد من الإصابات المتأتّية من الحادث؟‬

‫- لا يوجد‬ ‫- هل أنتِ متأكدة؟‬

‫- لا يمكن أن يكون هذه جميعها‬ ‫- نعم، تأكدتً من الراديو مباشرةً‬

‫لقد كنتِ في غرفة جراحة الصدمات‬ ‫عندما فقدنا (كايت باركر)؟‬

‫إنني أرغب في معرفة سياق‬ ‫اتخاذ (نوفاك) لقراره‬

‫أعلم أن هذا غير مريح‬ ‫ولكنني بحاجة إلى معرفة ما حدث‬

‫إنني أدعوكِ إذاً لقراءة‬ ‫سجل قسم الصدمات‬

‫"إيقاع نبضاتك ثابت‬ ‫منذ أن قمنا بإنعاشك"‬

‫ولكن تسببت الضربة على صدركَ بتجمع الدم‬ ‫وهو ما سيحتاج إلى التصريف أو الجراحة‬

‫- حسناً‬ ‫- إذاً، هل هذا شيء تريده؟‬

‫هل تعتقد أنه يمكنك مساعدتي في الحصول‬ ‫على أمر بعدم الإنعاش لا يمكن للأطباء تجاهله؟‬

‫اسمع، أنا محتار، كنتَ سعيداً‬ ‫في السابق لأننا لم ندعكَ تموت‬

‫والآن، تريد التأكد من أن ندعكَ تموت‬ ‫في المرة القادمة؟ أيهما تريد؟‬

‫كلاهما‬

‫- هذه ليست مزحة بالنسبة إلينا يا رجل‬ ‫- لا، وليست كذلك بالنسبة إلي‬

‫ما حدث اليوم ليس الطريقة‬ ‫التي أخطط للموت بها‬

‫ولكن عندما أصبح جاهزاً‬ ‫أريد أن يسير الأمر من دون عوائق‬

‫ليس مثل آخر مرة‬

‫مهلاً، هل كنتَ تحاول‬ ‫أن يدوس عليكَ الحشد هناك؟‬

‫إنه يقصد العام الماضي‬

‫- هل كنت تعمل هناك اليوم يا فتى؟‬ ‫- كنتُ أنشر التوعية‬

‫وأزعج موظفي الشركات‬ ‫أنتَ تعرف كيف يجري الأمر يا أبي‬

‫أنا آسف، ماذا حدث العام الماضي؟‬

‫حاول (بيرسي) أولاً حرق نفسه‬ ‫على سلالم البرلمان خلال قمة المناخ‬

‫حاولتَ حرق نفسكَ‬ ‫حياً كعمل احتجاجي؟‬

‫اتهمني رجال الشرطة بالإزعاج العام‬ ‫ووضعني والدي العزيز في حجر نفسي‬

‫فعلتُ ذلك بدافع الحب‬

‫إنه يظن أنني أتمنى الموت‬ ‫ولا يرى خطتي لما هي عليه‬

‫لا يمكنكَ أنتَ أو أي شخص آخر يا أبي‬ ‫حمايتي من الارتفاع البطيء لحرارة الكوكب‬

‫عبر العيش في حالة نكران‬

‫أريد فقط أن يكون ابني حيّاً‬ ‫ما الخطأ في ذلك؟‬

‫لا شيء من وجهة نظرك‬

‫ولكن العالم الذي نشأت‬ ‫وأنت تؤمن به لم يعد موجوداً الآن‬

‫لذا، فإن وجهة نظركَ‬ ‫منقرضة نوعاً ما‬

‫أنشأتْ المحكمة وصاية مما يعني‬ ‫أن لدي السلطة على قراراته الطبية‬

‫ماذا يحدث لي إذا رفضتُ العلاج؟‬

‫- من الناحية القانونية، لا يمكنكَ‬ ‫- من الناحية الطبية؟‬

‫يتجمع الدم حول قلبك‬

‫يتزايد الضغط إلى أن يتوقف قلبك‬ ‫في النهاية عن الخفقان وتموت‬

‫دكتور (هانتر)، أخبره أنه‬ ‫لا يستطيع فعل هذا‬

‫أعني، قلتَ ذلك بنفسكَ يا (بيرسي)‬ ‫هذه ليست الطريقة التي تريد الموت بها‬

‫ولكن لا يمكنني تقديم التضحية النهائية‬

‫إذا لم أكن أتمتع بالحرية للقيام‬ ‫بهذه التضحية، لذا، لا أريد الجراحة‬

‫وأنا سأوقّع لك ما تحتاج‬ ‫إليه للتأكد من تلقيه العلاج‬

‫حجزتُ رحلة في اللحظة الأخيرة‬ ‫إلى (جنوب أفريقيا)‬

‫وقال مرشد السفاري إنني بحاجة إلى لقاح‬ ‫الملاريا والحمى الصفراء وشيء آخر...‬

‫- التيفوئيد‬ ‫- نعم‬

‫إنما عليكَ الذهاب إلى عيادة سفر‬ ‫ودفع ثمن اللقاحات بنفسك‬

‫ولكن موعد طائرتي في الغد‬

‫ظننتُ أنه يفترض بنا الحصول‬ ‫على رعاية صحية مجانية‬

‫للأسف، هذا لا يغطي‬ ‫اللقاحات المطلوبة خارج البلاد‬

‫لا يُصدّق‬

‫الخبر السار هو لكونكَ مواطناً الآن‬ ‫تستطيع التصرف بأحقّية مثل بقيتنا‬

‫- هل تشعر بأي اختلاف منذ المراسم؟‬ ‫- ليس حقاً‬

‫شكراً لتبادل المناوبة المبكّر يا (جون)‬ ‫فهناك مريض بحاجة إلي‬

‫نعم، سمعتُ عن المرأة التي كانت ترتدي‬ ‫فستان زفاف في غرفة جراحة الصدمات‬

‫نعم، أصيب خطيبها بضربة على رأسه‬ ‫ويعاني من فقدان الذاكرة بعد الصدمة‬

‫كان عليّ أن أخبره ثلاث مرات‬ ‫أن المرأة التي يحبها ماتت‬

‫هل يمكنكَ بأي طريقة ألا تذكرها‬ ‫إلى أن يقتنع بذلك؟‬

‫في كل مرة يحدث فيها خلل في ذاكرته‬ ‫يعيد ضبطها بالسؤال عنها‬

‫يبدو أن دماغه عاجز‬ ‫عن التمسك بتلك الذكرى‬

‫ولكن جسمه يتذكر‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، هل يمكنكِ مساعدتي؟‬

‫عليّ إيجاد الطبيبة التي رأيتها‬ ‫سابقاً، قالت إن اسمها (ماغز)‬

‫نعم، في الواقع، عادت إلى قسم الطوارىء‬ ‫ما الذي تحتاجين إليه بالضبط؟‬

‫كما سبق وقلت، أريدها هي‬

‫لقد أعطتني رقم هاتفها‬ ‫لكنني فقدتُ هاتفي‬

‫حسناً، إذا كان بإمكانكِ إخباري‬ ‫عن سبب مجيئكِ...‬

‫أخبرتني فقط أن أجدها‬ ‫إذا كانت هناك حالة طارئة‬

‫وهل هناك واحدة؟‬

‫حسناً، اتبعيني‬

‫لم يكن بإمكانكَ‬ ‫أن تدعنا وشأننا، أليس كذلك؟‬

‫(سيسلي)، من فضلك، أعلم أنكِ‬ ‫لا توافقين على هذا الزفاف‬

‫- ولكن هذا ما تريده أمكِ‬ ‫- ما أرادته، فعل ماضٍ‬

‫أنا دكتور (نوفاك) وهذا دكتور (حامد)‬

‫- هل يمكنك أن تخبرني أين هي لأتمكن...‬ ‫- (كايت) هنا؟‬

‫- هل يمكنني التحدث إليها؟‬ ‫- ألا يعرف؟‬

‫- أعرف؟ أعرف ماذا؟‬ ‫- أمي ميتة!‬

‫تعرضتما لإطلاق نار‬ ‫ولكن أنتَ عشتَ وهي ماتت‬

‫- هذا غير ممكن‬ ‫- ما خطبه؟‬

‫اُصيب بارتجاج دماغي‬ ‫وهذا يؤثر في ذاكرته‬

‫- عادةً ما تكون هذه حالة مؤقتة‬ ‫- لستُ أفهم...‬

‫أجل، أبي، وأنا أيضاً‬

‫اسمعا، بشأن أمي‬ ‫هل يمكنكما إخباري بما حدث؟‬

‫أصيبت بورم دموي في الجمجمة‬ ‫كان ذلك نزيفاً كبيراً في الدماغ‬

‫وأصيبت بجروح بالغة في بطنها‬ ‫جرّاء إصابتها بعيار ناري‬

‫- ما الذي قتلها؟‬ ‫- كان كلاهما عاملاً مساهماً‬

‫قَتلَ مَن؟‬ ‫آسف ولكن...‬

‫(سيسلي)!‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫كيف وصلتُ إلى المستشفى؟‬

‫يا إلهي! بجد؟‬

‫- لماذا أشعر بخدر في ساقيّ؟‬ ‫- (هيوغو)، اضغط فقط على يدي‬

‫جيد، وارفع‬

‫عادت نتائج صوركَ الشعاعية‬ ‫استقرّت الرصاصة بمحاذاة عصبكَ‬

‫وإذا لم نقم بإزالتها‬ ‫فقد ينتهي الأمر بإصابتكَ بالشلل‬

‫- (بيتشز)؟‬ ‫- هذا ما يمكننا إخبارك به‬

‫- (بيتشز)، اتصلي بأمكِ من فضلك‬ ‫- لم تناديني بـ(بيتشز) منذ كنتُ في السابعة‬

‫وكلا، لا يمكنني‬ ‫الاتصال بها لأنها ماتت!‬

‫- أمي ميتة وكل هذا خطأكَ!‬ ‫- حسناً، هذا يكفي‬

‫أيمكننا التحدث‬ ‫في الخارج من فضلك؟‬

‫اسمعي، لا أتخيل مدى صعوبة هذا عليكِ‬

‫ولكن مواجهة (هيوغو) بالحقيقة‬ ‫بتلك الطريقة ستجعله أكثر ارتباكاً فقط‬

‫كان (هيوغو) مرتبكاً طوال حياته‬

‫كما سمعتِ، يقول الدكتور (نوفاك)‬ ‫إننا بحاجة إلى إجراء العملية‬

‫ونظراً لمستوى وعيه الحالي، لا يمكنه‬ ‫الموافقة على القرارات الطبّية لذا...‬

‫هل تسألني؟ أنا لا أعرفه حتى!‬ ‫لقد جئتُ من أجل أمي فقط‬

‫وإذا كنتَ لا تستطيع إخباري كيف‬ ‫ماتت فسوف أجد شخصاً يفعل ذلك‬

‫دكتور (هانتر)، قد تضطر‬ ‫إلى الاستعداد لمقاومة (بيرسي)‬

‫- هل تقصد بالقوة؟‬ ‫- آمل ألا يحدث ذلك‬

‫ولكن لطالما كانت رجلاً له قناعاته‬ ‫وأتمنى لو لم نكن متعارضين‬

‫- ولكنكما تبدوان مقرّبين؟‬ ‫- أنا معجب باهتمامه العميق‬

‫ولكن عندما رأيت إلى أي مدى‬ ‫كان مستعداً للتضحية‬

‫أعتقد أنه يمكنك القول‬ ‫إن الحفاظ على حياته هو قناعتي‬

‫كنا صغيرين عندما أنجبنا (سيسلي)‬

‫كانت (كايت) تقول "مفلسان ومغرمان"‬

‫أرادتْ أن نتزوج ولكنني نشأت على‬ ‫الاعتقاد أن الرجل الحقيقي يعيل عائلته‬

‫- أجل، ذهبت لكسب لقمة العيش‬ ‫- منصة النفط‬

‫قبالة ساحل (ساينت جونز)‬

‫فترات عمل طويلة‬

‫كنت أعيلهما ولكن كل مرة كنت أغادر‬ ‫فيها كانت تفوتني المزيد من حياتهما‬

‫في النهاية، شعرتُ بابتعاد (سيسلي)‬ ‫وأصبح إصلاح علاقتنا أكثر صعوبة‬

‫نعم، تلك الحياة المتنقلة لها أثر سلبي‬

‫كيف يمكنني أن أذكر قبل عشرين عاماً‬ ‫كما لو كان البارحة ولكن ليس هذا الصباح؟‬

‫حسناً، قد يكون هذا رد فعل‬ ‫على الحقنة أو قد يكون مجرد إنفلونزا‬

‫في كلتا الحالتين، أفضل ما يمكنكِ فعله‬ ‫هو العودة إلى المنزل والنوم، حسناً؟‬

‫لا، انتظري!‬ ‫ماذا لو كان الأمر أكثر من ذلك؟‬

‫- هل تعتقدين أنكِ حامل؟‬ ‫- أعني، الرجل الذي أواعده...‬

‫إنه مصاب بفيروس السل‬

‫هذا غير مرجح أبداً يا (سايدي)‬

‫- يقتصر مرض السل في الغالب...‬ ‫- لا، دخلَ السجن لبضعة أشهر‬

‫بتهمة حيازة المخدرات‬ ‫ويعتقد أنه التقط العدوى هناك‬

‫وإن يكن، تستغرق حضانة الفيروس وقتاً‬ ‫وثلاثة أيام ليظهر في الاختبار‬

‫- وأنتِ كنتِ معه ليلة أمس...‬ ‫- لا، ليس بالأمس فقط!‬

‫أنا أمكث في منزله أحياناً‬ ‫عندما تظن أمي أنني برفقة أصدقائي‬

‫اسمعي، لقد أخبرني اليوم فقط‬ ‫وبعد ذلك أصبتِ نفسكِ بتلك الإبرة‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- حسناً، لا، لا بأس‬

‫تعالي برفقتي‬

‫أخبريني أكثر كيف تشعرين جسدياً‬

‫أشعر أنني مريضة‬ ‫كل شيء يؤلمني‬

‫وعندما تقولين "كل شيء"‬ ‫هل تقصدين رأسكِ ورقبتكِ؟‬

‫إذا آلمتني رقبتي، فهل هذا سيىء؟‬

‫حسناً، عليكِ مرافقتي‬ ‫إلى حجرة العزل سلبي الضغط‬

‫علينا أن نعزلكِ حتى نتأكد من ذلك‬

‫- سأتصل بأمكِ‬ ‫- لا!‬

‫(سايدي)، قد تبقين هنا لعدة أيام‬ ‫وقد كنتِ على اتصال بمرض تنفسي خطِر جداً‬

‫إنها تعتقد مسبقاً أنني عاهرة!‬

‫- هل قالتْ لكِ ذلك؟‬ ‫- أرجوكِ (ماغز)، لن تفهم‬

‫حسناً، ضعي هذا القناع، سآتي معكِ‬

‫أنا أفهم هذا‬ ‫دعيني أتحدث معهما‬

‫ها نحن ذا‬

‫تقول (سيسلي) إنها لا تحصل على إجابة‬ ‫واضحة من أي منكما بخصوص ما حدث لأمها‬

‫حسناً، ربما على (سيسلي) أن تساعد والدها‬ ‫الذي لا يمكنه الموافقة على الجراحة‬

‫وأن تبدأ باتخاذ القرارات خلق‬ ‫المدافعين، أليس هذا اختصاصك نوعاً ما؟‬

‫لقد فقدتْ أمها للتو يا (مارك)‬ ‫إنها تستحق الإجابات‬

‫ويوافق الدكتور (حامد)‬ ‫على أنكَ اتخذتَ قراراً هناك‬

‫- أتحداك، فتشكو الإدارة؟‬ ‫- لا، هذا ليس ما حدث‬

‫لقد ضغطتُ عليه لمعرفة رأيه‬ ‫وراجعت سجل القسم‬

‫لولا عملية حج القحف‬ ‫ربما كانت لدى (كايت) فرصة بالنجاة‬

‫يقوم الجراحون باتخاذ القرارات‬ ‫تلك هي الوظيفة‬

‫وأحياناً، نفقد بعض الأشخاص‬

‫لذا، ما رأيكِ أن تعودي إلى قياس مشاعر‬ ‫الجميع أو أياً كان ما تفعلينه هنا؟‬

‫أنتَ محظور من الجناح‬ ‫بأكمله لبقية اليوم‬

‫- هل تتكلمين بجد؟‬ ‫- نعم، اذهب إلى المنزل يا (مارك)‬

‫يا إلهي! يا إلهي!‬

‫لقد فرغتْ بطارية هاتفي‬

‫كانت تمطر، لذا، ذهبنا لمشاهدة فيلم‬ ‫لم نعرف حتى ما جرى‬

‫وحالما رأيت الأخبار‬ ‫جئنا إلى هنا مباشرةً‬

‫كان ذلك الفيلم مملاً‬

‫جيد، هذا ما نحتاج إليه اليوم، الملل‬

‫هل أنتِ بخير؟‬

‫كدنا أن ننتهي يا (سايدي)‬ ‫أنتِ تبلين بلاءً حسناً‬

‫- ألديكِ أولاد يا (ماغز)؟‬ ‫- لا‬

‫هل تريدين أن تتبني مراهقة‬ ‫قد تكون أو لا تكون مصابة بالسل؟‬

‫لقد انتهينا هنا‬

‫قمتِ بعمل رائع‬ ‫سأعود في الحال‬

‫قولي إن هذه ليست وخزة‬ ‫الإبرة من وقت سابق‬

‫- أنا أحمل خطر التعرض لمرض السل‬ ‫- إذاً ما سبب البزل القطني؟‬

‫- لأنني قلقة بشأن التهاب السحايا السلّي‬ ‫- هل تعاني من أعراض ذلك؟‬

‫تصلب الرقبة، آلام المفاصل‬ ‫حساسية الضوء، بداية الحمى‬

‫حتى لو كانت مصابة‬ ‫من المحال أن تكوني مُعدية‬

‫- منذ متى وأنتِ برفقتها؟‬ ‫- منذ عودتها‬

‫- إنها وحيدة وخائفة يا (باش)‬ ‫- إذاً، تخاطرين بنفسكِ؟‬

‫لأنني شخص ملتزم إلى أقصى حد‬ ‫وأنت تعلم ذلك‬

‫(ماغز)، ما حدث سابقاً‬ ‫عندما كنا نتكلم عن (نيويورك)‬

‫كانت المراسم مثالية وجميلة جداً‬

‫والجنسية الكندية‬ ‫هي الشيء الذي أردته بشدة‬

‫والآن، بعد حصولكَ عليها أخيراً‬ ‫لا زلتَ عاجزاً عن الوثوق بها‬

‫- حسناً، اسمعي، إذا وصلت الجوازات...‬ ‫- لا، "حينما"! حينما تصل!‬

‫هل ترى؟ في كل مرة نصل فيها‬ ‫إلى مكان ما، تعيد ضبطه من جديد‬

‫لكنني أحاول!‬

‫عليكِ أن تتمكني من رؤية هذا، حسناً؟‬

‫- نحن لا نعمل جميعاً على وتيرتكِ!‬ ‫- نعم، أعرف ذلك‬

‫وماذا تعنين بـ"إعادة الضبط"؟‬

‫عندما دعتني (أميرة) إلى تلك الرحلة‬ ‫شعرت بحماسة كبيرة...‬

‫- نعم، إنها تحبكِ‬ ‫- نعم‬

‫ولكنكَ كنت مرعوباً‬ ‫من إخبارها عن علاقتنا‬

‫والآن، بعد أن عرفتْ وكانت سعيدة‬ ‫ما زلتَ لا تريدنا لسبب ما أن نرافقها‬

‫- ليس الآن لا يعني على الإطلاق!‬ ‫- ولكن ما أقصده هو أنكَ تخفي نفسك مجدداً!‬

‫مما يجعلني مجبرة على مطاردتكَ‬

‫- وماذا لو كانت هذه الدورة سامة فقط؟‬ ‫- سامة؟ حسناً، لا تفعلي!‬

‫(ماغز)، توقفي فقط!‬

‫طلبتَ مني ذات مرة‬ ‫ألا أفعل ذلك أبداً‬

‫سامة؟ بجد؟‬

‫ماذا لو كنا لا نعرف‬ ‫أي طريقة أخرى لنكون معاً؟‬

‫إذاً، ربما لا نصلح معاً‬

‫نعم، أعتقد أنك محق‬

‫شكراً‬

‫جرّاح الصدر يريد (بيرسي) في الأعلى‬ ‫وقيل لي إن والده يريد منا تقييده؟‬

‫لن يوافق على الجراحة‬ ‫المنقذة للحياة التي يحتاج إليها‬

‫إذاً، هل سمحتَ بهذا؟‬ ‫هذا الصباح، لم ترغب حتى في إنعاشه‬

‫إن الوصاية حقيقية، يمتلك الأب‬ ‫القدرة على اتخاذ تلك القرارات‬

‫ولكن هذا لا يلزمنا‬ ‫بإجراء جراحة للرجل بالقوة‬

‫لقد قمتِ بإنعاشه سابقاً ليعود إلى الحياة‬ ‫ولكنكِ تريدينني الآن أن أتركه يموت؟‬

‫- أدرك أن هذا معقّد‬ ‫- إنني أحاول فعل الصواب هنا‬

‫- ويبدو أن لديكِ مشكلة في ذلك‬ ‫- مشكلتي هي أنكَ لا تعرف بروتوكولات عملنا‬

‫كنتَ مخطئاً بشأن الوشم‬ ‫وأنت مخطىء الآن مجدداً‬

‫لا تحاضريني يا (ليز)‬

‫توقف عن الاعتماد على المنطق‬ ‫الأخلاقي وإجباري على فعل هذا‬

‫- إذا كنت تريد مني التوضيح...‬ ‫- لا، سأفعل ذلك‬

‫- "عليكَ البقاء في السرير"‬ ‫- لا أستطيع‬

‫- انتظرتُ طوال حياتي لأكون مع (كايت)‬ ‫- أعلم ذلك‬

‫لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً‬ ‫لا يمكن أن يكون صحيحاً‬

‫لا بأس يا (هيوغو)‬

‫- هل أخبرتِه مجدداً؟‬ ‫- نعم، فعلت‬

‫- ولكنه يواجه صعوبة في تقبّل الأمر‬ ‫- لأن لا شيء من هذا منطقي!‬

‫- لماذا لم أكن برفقتها؟‬ ‫- (هيوغو)، أعلم أن هذا قد يكون مربكاً‬

‫ولكن حتى وقت الجراحة‬ ‫عليكَ أن تحاول البقاء ثابتاً‬

‫كيف؟‬

‫لكوني ضائعاً في ذهني هكذا‬ ‫لا شيء من هذا يبدو حقيقياً!‬

‫نحن نعلم هذا، عليكَ المحاولة‬

‫نتيجة (سايدي) سلبية لفيروس‬ ‫نقص المناعة البشرية يا (ماغز)‬

‫لذا، هذا شيء واحد أقل‬ ‫يجب أن نقلق بشأنه‬

‫- أي أخبار عن تحاليلها الأخرى؟‬ ‫- عادت نتيجة تحليل تعداد الدم الكامل‬

‫وتعداد الخلايا البيضاء والليباز‬ ‫والكيميائي السبع والبروتينات‬

‫ماذا عن الاستعجال بالبزل القطني؟‬

‫رفض المختبر ذلك، نأمل غداً‬

‫- كيف حال الفتاة؟‬ ‫- طلبتْ مني أن أتبناها‬

‫أعتقد أنها كانت تمزح ولكن...‬

‫- تلك الفتاة من عيادة اللقاحات؟‬ ‫- نعم‬

‫- عليكِ أن تهربي بالاتجاه الآخر‬ ‫- وأنتِ أيضاً، فقد أكون مُعدية‬

‫(ماغز)، (ماغز)!‬

‫(ماغز)، اسمعي، أعلم أنكِ قلقة‬ ‫بشأن التهاب السحايا السلّي...‬

‫نعم، أعلم أن فترة الحضانة طويلة جداً‬ ‫كي أكون مُعدية، قال (باش) الأمر ذاته‬

‫لا، أعني، ليست مصابة بالسل‬ ‫وأنتِ لستِ كذلك أيضاً‬

‫كيف تعرفين ذلك؟ التقطتْ العدوى‬ ‫من صديقها الذي كان في السجن‬

‫وكلانا نعلم أنه ينتشر‬ ‫هناك بشكل جنونيّ‬

‫لقد أمعنتْ النظر إليّ عندما التقينا‬ ‫وأعتقد أنني فعلت الأمر ذاته‬

‫- ماذا تعنين؟‬ ‫- أعني أنها تتلاعب بكِ يا (ماغز)‬

‫- لا، ليست كذلك، إنها مريضة حقاً‬ ‫- هذان الأمران لا يتعارضان!‬

‫بالإضافة إلى أنها كذبت عليّ‬ ‫بشأن فقدان هاتفها الخلوي‬

‫- لماذا قد تفعل ذلك؟‬ ‫- لا أدري!‬

‫شيء واحد تعلمته من (شاي) هو أن المراهقين‬ ‫سيخفون القصة الكاملة للحصول على مرادهم‬

‫هل هذا الشيء الوحيد الذي تعلمتِه‬ ‫من فتح حياتكِ لتلك الفتاة كأخت؟‬

‫- هذا محزن يا (جون)‬ ‫- اسمعي، كل ما أقوله‬

‫هو أنكِ إذا استثمرت في هذا عاطفياً‬ ‫يا (ماغز)، فقد تفقدين المنظور الصحيح‬

‫أنا لستُ مثلكِ، ربما اعتبرتْ أنكِ شخص‬ ‫لا يشعر بالأشياء، أما أنا فأشعر‬

‫الـ(كرياتنين)! نعم‬ ‫انظري إلى وظائف الكلى لديها‬

‫ثم أخبريني إذا كنتِ ما زلتِ تعتقدين‬ ‫أن السل هو سبب الحمى لديها‬

‫هل أنت مستعد؟‬

‫لم أخبرها عندما تم تسريحي من العمل‬

‫فقد كانت لديهما حياتهما الخاصة‬

‫ولم أرغب في تكرار‬ ‫أي نمط سيىء أو إفساد الأمر‬

‫- لكنكَ أعدتَ الاتصال بهما‬ ‫- التقينا صدفةً قبل عام‬

‫قالت إنها اشتاقت إلي‬

‫وأننا أضعنا الوقت‬ ‫وأنه علينا فقط أن نكون معاً‬

‫لا، لا، ماذا فعلتُ؟‬

‫(هيوغو)، أنتَ لا تذكر‬ ‫كان هناك إطلاق نار‬

‫بل أذكر! صعدتُ إلى قاعة المدينة‬ ‫وتجمّدت مكاني‬

‫وكأن عقلي عالق في الزمن‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- كنت وحدي في منصة الحفر أفتقدها‬

‫كما كنت برفقتها عندما كانت حاملاً‬

‫وكنت خائفاً جداً من ألا أكون‬ ‫جيداً بما يكفي إلى أن رأيتها‬

‫- لقد انتظرتُ طويلاً‬ ‫- لكنكَ عدتَ من أجلها‬

‫- لقد رأتكَ وكانت تعلم هذا‬ ‫- كنتُ قد تأخرت‬

‫فقدتها إلى الأبد‬ ‫ولن تسامحني (سيسلي) أبداً‬

‫- كيف تشعرين يا (سايدي)؟‬ ‫- متعبة حقاً‬

‫لقد بحثت في (غوغل) ووجدت‬ ‫أن التعب من أعراض مرض السل‬

‫ما هذا؟‬

‫أنتِ بحاجة إلى تصوير بالموجات الصوتية‬ ‫هل يمكنكِ رفع ثوبكِ لي من فضلك؟‬

‫لمعدتي؟‬

‫سيكون هذا بارداً يا (سايدي)‬

‫حسناً، هناك سوائل حول كليتيكِ‬ ‫ونسبة الـ(كرياتنين) في دمكِ مرتفعة‬

‫- هل هذا بسبب مرض السل؟‬ ‫- لا، هذا ناتج عن ضربة عنيفة على الكلية‬

‫- هذا هو السبب في أنكِ لستِ بخير‬ ‫- ألستُ مُعدية؟‬

‫(سايدي)، هل كل القصة‬ ‫عن السجن ومرض السل كاذبة؟‬

‫هل تعتقدين أنني‬ ‫مضطربة نفسياً من نوع ما؟‬

‫- لماذا قد أكذب بشأن هذا؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫- ولكن إذا كان للأمر علاقة بالكدمات...‬ ‫- هذا ليس مهماً‬

‫حسناً، أنتِ تعلمين أنه ليس عليكِ إخباري‬ ‫ولكن هذه الغرفة مخصصة للمخاطر المُعدية‬

‫- وأنتِ لستِ مريضة...‬ ‫- حسناً، سأرحل‬

‫- (سايدي)، أنا...‬ ‫- أنا لستُ أكذب!‬

‫إذا كنتِ تريدين إرسالي إلى الخارج‬ ‫لأنقل العدوى للعالم بأسره، فلِمَ أكترث؟‬

‫لا، أتعلمين ما أريده؟ أن تخبريني‬ ‫بالحقيقة لأتمكن من مساعدتكِ حقاً، حسناً؟‬

‫أنتِ تتصرفين بلطف ولكنكِ‬ ‫في الحقيقة مجرد عاهرة متلاعبة!‬

‫(سايدي)...‬

‫توقفي‬

‫جيد، لم تغادر‬

‫لو اتخذنا قراراً مختلفاً‬ ‫لَما أمكننا معرفة ما كان سيحدث‬

‫ولكن الأهم من ذلك، أنني لو وُضعت‬ ‫في نفس الموقف، لاتخذتُ القرار ذاته‬

‫سأختار ذلك في كل مرة‬ ‫لأن هذا ما أنا عليه‬

‫اسمع، (هيوغو) مقتنع أخيراً‬ ‫بما يكفي للموافقة على الجراحة‬

‫لقد فقد الإحساس في ساقه‬ ‫علينا إخراج الرصاصة في الحال‬

‫لا، سمعتَ (ديفي)، إنني محظور‬

‫- أيضاً، أصبحتَ الآن تريد المخاطرة؟‬ ‫- أحتاج إلى مساعدتكَ‬

‫"شكراً على فعل هذا يا حضرة القاضية"‬

‫إذا لم تكن لديكِ فرصة لقراءة‬ ‫الملخص الطبي، يستطيع الدكتور (هانتر)...‬

‫"لقد قرأته"‬

‫"هل تتنازل حقاً عن حقكَ‬ ‫في الاستعانة بمحامٍ يا (بيرسي)؟"‬

‫يبدو أن إجازة المحامي الخاص بي‬ ‫لا تنتهي فقط لأنني أنزف‬

‫لذا، نعم، لنبدأ هذا‬

‫"دكتور (هانتر)، هل أنتَ مَن علينا‬ ‫أن نشكره على هذه الجلسة الطارئة؟"‬

‫نعم يا حضرة القاضية‬

‫يرفض (بيرسي) الجراحة المنقذة للحياة‬ ‫التي يريد والده خضوعه لها‬

‫"وأنتَ بحاجة إلى توضيح قانوني حول‬ ‫كيفية علاجه أو ما إذا كنت ستعالجه"‬

‫"حسناً (بيرسي)، لقد مرّ بعض الوقت‬ ‫منذ آخر مرة تحدثنا فيها"‬

‫- "كيف الحال؟"‬ ‫- على المستوى الشخصي، أنا بخير‬

‫- ولكن على المستوى العالمي، جميعنا...‬ ‫- يخيّم خارج قاعة المدينة‬

‫أو متنزه (كوين) بشكل شبه يومي‬

‫قام بوشم عبارة‬ ‫"لا تقم بالإنعاش" على جسمه‬

‫لم أتعرض للاعتقال أو أنتهك أي قانون‬

‫ما زلتَ تخطط للموت يا (بيرس)‬

‫"دكتور (هانتر)، لا بد من أنكَ‬ ‫ترى مرضى يرفضون الموافقة"‬

‫"أين يقع (بيرسي) على النطاق الممتد‬ ‫من العاقلين إلى غير العاقلين؟"‬

‫أعتقد أنه يبعد جراحة بسيطة‬ ‫عن الخروج من هنا‬

‫- واختياره للموت بالمبدأ...‬ ‫- ما أهمية رأيه؟ ليس طبيباً نفسانياً‬

‫كما أنني بحثت عنه عبر (غوغل)‬ ‫ووجدت أنه متهم بسوء المعاملة‬

‫- كان ذلك على (تويتر) وليس له علاقة...‬ ‫- إنه ميدان عام‬

‫لا أقصد الإساءة يا رجل‬ ‫كل شيء مباح في الحب والحرب‬

‫"(بيرسي)، الدكتور (هانتر)‬ ‫ليس قيد المحاكمة"‬

‫- "هل تريد قول شيء قبل أن أقرر؟"‬ ‫- سأقول عن رأيكِ ما قلته عن رأي (ثيو)‬

‫إذا كنتِ تتجاهلين الحقيقة التي تهمّني‬ ‫فأنتِ إذاً لستِ جزءاً من هذه المحادثة‬

‫المحادثة الوحيدة التي يجب‬ ‫أن يجريها أي شخص‬

‫مما يعني أنكِ لستِ على صلة‬ ‫بعالمي أو أي عالم آخر‬

‫"أياً كان الأمر، أنت بحاجة‬ ‫إلى هذه الجراحة"‬

‫"دكتور (هانتر)‬ ‫إذا لم يقم المستشفى بتقييده"‬

‫- "يمكنني الترتيب مع ضباط المحكمة"‬ ‫- لن يكون ذلك ضرورياً، سأخضع لها‬

‫"حسناً إذاً، أعتقد أنك لستَ‬ ‫بحاجة إلي هنا في نهاية الأمر"‬

‫- "شكراً (بيرسي)، اعتنِ بنفسك"‬ ‫- وأنتِ أيضاً‬

‫لماذا استسلمت؟‬

‫لا أريد أن أعرّضكَ أو أعرّض‬ ‫الدكتور (هانتر) إلى صدمة تقييدي‬

‫هلاّ تنتظرني في المقهى‬ ‫سنشاهد فيلماً أو ما شابه عندما أخرج‬

‫- هل تخطط حقاً...‬ ‫- لإشعال النار في نفسي؟ أجل‬

‫كيف تشعر بعد خوضكَ كل تلك المتاعب‬ ‫لمحاولة إنقاذي وأنت تعلم أنني سأموت؟‬

‫كما قلتَ، لا صلة لهذا بالموضوع‬

‫لكنكَ رجل لطيف‬ ‫لا تظن أنني لا أستطيع رؤية ذلك‬

‫احذر من ذلك العصب‬

‫حسناً‬

‫جيد، الآن، دعنا نخيط غلاف العصب‬

‫(ليبو) ثلاثة (أو)‬

‫ضغط الدم ينخفض بسرعة‬ ‫مسح بالموجات الصوتية‬

‫هناك سائل في الحوض‬ ‫ولكن هذا ليس مسار الرصاصة‬

‫أراهن أن هذه الرصاصة قد تحطمت‬ ‫عندما أصابت العظم‬

‫لا، لا أرى المزيد من القطع‬

‫ربما دخلت شظية في وعاء دموي‬

‫لنبدأ بنقل الدم السريع وأجروا تصويراً‬ ‫مقطعياً لأعلى الجسم لنرى ما يمكننا إيجاده‬

‫أتعلم؟ عندما سافرت إلى الخارج‬ ‫لأول مرة، كان ذلك من أجل فتاة‬

‫كنا أحمقين ومتهورين‬ ‫بكل الطرائق الصحيحة‬

‫إلى أن جاء اللصوص المسلحون إلى العيادة‬ ‫التي كنا نعمل فيها ورفضتْ منحهم الإمدادات‬

‫فأطلقوا النار عليها‬ ‫وماتت بين ذراعيّ‬

‫- دكتور (نوفاك)، أنا...‬ ‫- نعم، حدث هذا منذ وقت طويل‬

‫- يظن المرء أنه يتجاوز الأمر...‬ ‫- هذه الأشياء تجد وسيلة لتزعجكَ مع الوقت‬

‫انتهى التصوير‬

‫هناك بعض الضرر‬ ‫الذي لحق بالشريان الحرقفي‬

‫يمكن علاجه ولكن الشظية قد اختفت‬ ‫لا بد من أنها سافرت بالدم‬

‫إنها في الوريد الأجوف السفلي‬

‫لا، يمكن أن يؤدي ذلك إلى انسداد‬ ‫القلب أو الرئتين، إذا لم نقم بإزالتها‬

‫يمكننا استخدام سلك توجيه وقسطرة؟‬

‫هناك الكثير من النزيف في الوعاء التالف‬ ‫لن ينجو من إزالة الشظية‬

‫حسناً إذاً، نصلح الوريد أولاً‬ ‫ثم نلاحق الشظية‬

‫- دكتور (نوفاك)؟ حسناً‬ ‫- لنفعلها إذاً‬

‫حسناً، أقوم بالتوجيه الآن‬

‫- ضغط الدم يستقر‬ ‫- جيد، حسناً، لنُخرج هذه الشظية‬

‫انشر المطوّق‬

‫أنتَ قريب‬

‫- هناك تلامس‬ ‫- أغلق المطوّق‬

‫أمسكتها‬

‫رجفان بطيني؟‬ ‫رجفان بطيني من العدم؟‬

‫أحضروا الرُقع الكهربائية!‬

‫ربما حرّك سلك التوجيه شيئاً ما؟‬

‫لنترك الأسباب لوقت لاحق، لقد وصلنا به‬ ‫إلى هذه المرحلة ولن نفقده الآن‬

‫الشحن إلى مئتين!‬

‫"الصدمة الكهربائية جاهزة"‬

‫لم أكذب بشأن كل شيء‬ ‫فقط بشأن مرض السل‬

‫لم أكن أشعر أنني بحالة جيدة‬ ‫وأردتُ حقاً حبّة منع الحمل الصباحية‬

‫وقد كان حبيبي في السجن بالفعل‬

‫لكنه ليس رجلاً سيئاً‬ ‫إنه فقط أحمق نوعاً ما‬

‫- إذا كان يضربكِ فهو رجل سيىء‬ ‫- لم يفعل ذلك‬

‫نحن في الواقع نمرح معاً‬ ‫وقد سمح لي بالمكوث في منزله‬

‫ولكن زميله في السكن قد عاد‬

‫إذاً، هل تخافين من المنزل؟‬

‫الأمور ليست جيدة مع أمي‬

‫نحن نتشاجر دائماً ولكن‬ ‫أصبح الوضع أسوأ بكثير مؤخراً‬

‫- إنها تكره ما أصبح عليه‬ ‫- أتقصدين بأسوأ أنه عنف جسدي؟‬

‫إنها تغضب وأنا أقاوم‬

‫- أنا شخص مريع‬ ‫- لا، (سايدي)، لا‬

‫هي والدتكِ‬ ‫ووظيفتها هي حمايتكِ‬

‫جرّبتُ مأوى اليافعين لمرتين‬ ‫وكان ذلك مرعباً‬

‫ولكن كان هناك فتى مصاب بالسل‬ ‫وتم نقله إلى المستشفى‬

‫وقد كنتِ لطيفة جداً‬

‫وأعلم أنه كان عليّ إخباركِ بالحقيقة‬ ‫ولكن كل ما أردتُه كان قضاء ليلتين هنا‬

‫لا بأس بذلك‬

‫أنا آسفة‬

‫لننقله إلى وحدة العناية المركزة‬

‫رؤيتكَ ورؤية كيف تمكنت‬ ‫من وضع كل الماضي خلفك‬

‫لستُ متأكداً من ذلك‬

‫أنت جرّاح صدمات ممتاز يا (بشير حامد)‬

‫- هل حالته مستقرة؟‬ ‫- إنه كذلك، هل بقيت ابنته؟‬

‫لا‬

‫(مارك)، تعال إلى مكتبي‬ ‫عند انتهائكَ من التنظيف‬

‫- سمعتُ أنكَ أنقذت (بيرسي)‬ ‫- أنا؟ لا‬

‫أعني، لقد وافق ولكنني وفقاً لوصفه‬ ‫"لستُ جزءاً من المحادثة"‬

‫أنت رجل أبيض مغاير الجنس‬ ‫كلنا موجودون هنا لاستبدالكَ‬

‫هل تذكرين تلك الليلة‬ ‫التي خرجت فيها مجموعتنا؟‬

‫كنتُ مقيماً في السنة الأولى‬ ‫وكنتِ أنتِ في الرابعة؟‬

‫وانتهى أمركَ في غرفتي؟‬

‫بدوتَ مرعوباً جداً‬ ‫على الرغم من علمي أنكَ أردتَ ذلك‬

‫لكنكَ تتحدث عن هذا الآن، لماذا؟‬

‫لم أعتذر قط عن المغادرة...‬

‫هل تعتقد أنني أحقد عليكَ؟‬

‫لا، انتظر، أتريدني أن أعرف أنكَ‬ ‫اعتمدتَ دائماً على منطقكَ الأخلاقي؟‬

‫لا، لا، إنني فقط، لا‬

‫أعني، بعد أن عدنا للعمل معاً مجدداً‬ ‫إنني أحاول أن أكون شخصاً موثوقاً هنا‬

‫عبر تذكيري بأنني ذات مرة‬ ‫أردتُ النوم معكَ؟‬

‫في تلك الليلة، كنت أعلم أنك متزوج‬ ‫ولكن أكنت تترك ما تريده حقاً؟‬

‫- أم أنكَ كنت تحاول فعل الشيء الصحيح؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫والآن؟‬

‫سأراكِ في الغد يا (ليز)‬

‫(سيسلي)!‬

‫وصلتني رسالتكَ‬

‫اجلسي من فضلكِ‬

‫كان هناك خياران سيئان‬ ‫مع والدتكِ وكان علينا الاختيار‬

‫كان بإمكانك الاتصال لتخبرني‬ ‫ولكنكَ جعلتني أعود إلى هنا‬

‫في الواقع، أردتُ التحدث‬ ‫إليك بشأن (هيوغو)‬

‫- هل مات أيضاً؟‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫تمكنا من إجراء الجراحة‬ ‫وأخرجنا الرصاصة‬

‫أنا أعلم فقط أنكِ مستاءة منه‬ ‫ولكن لا يزال هناك وقت لإصلاح الأمور‬

‫لقد أمضى وقتاً طويلاً مقتنعاً‬ ‫بأنه لم يكن جيداً بما يكفي كأب‬

‫والآن، بعد أن أصبح مستعداً‬

‫لا أعلم ما إذا كان بإمكاني‬ ‫أن أكون ابنة جيدة بما يكفي‬

‫شكراً على المحاولة‬

‫عائلتكِ، لم أكن أدرك‬ ‫أنكِ كنتِ تخوضين ذلك‬

‫وكنتَ تعتقد أنني منشغلة للغاية...‬

‫كيف وصفتَ ذلك؟‬ ‫بقياس المشاعر لكسب العيش؟‬

‫أنا آسف يا (نيتا)‬ ‫لقد تجاوزتُ حدودي‬

‫أتعلم؟ أنا أرفض أن أتوسل‬ ‫للحصول على احترامك‬

‫إذا كنت عاجزاً عن إيجاد طريقة‬ ‫لقبول سلطتي، فإنني أدعوكَ للاستقالة‬

‫كنتِ محقة، تعاني (سايدي) من إصابة‬ ‫في الكلية تسببتْ بحدوث خرّاج‬

‫مما يحتاج إلى تصريف‬ ‫عن طريق الجلد على يد جرّاح‬

‫وتحتاج أيضاً إلى عاملة اجتماعية‬ ‫لمساعدتها في العثور على مكان لتعيش فيه‬

‫أتريدين مني أن أبقى لأقوم بالجراحة؟‬

‫- أنا آسفة، ما الذي يحدث؟‬ ‫- أنا و(باش)، نحن فقط...‬

‫ليس عليكِ قول شيء‬ ‫أعلم أنكِ لا تحبين...‬

‫لا، لدي مشاعر يا (ماغز)‬

‫مع رحيل (شاي) وخلو المنزل من جديد‬ ‫بدأت المشاعر تراودني‬

‫أكثر مما أريد‬

‫ألهذا السبب لا تريدين العودة إلى المنزل؟‬

‫حسناً، هل من الممكن أن ترغبي‬ ‫في الذهاب إلى شقة ليست سيئة جداً؟‬

‫- ماذا؟ هل تشترين شقة براتب المقيم؟‬ ‫- سأفقد منزلي‬

‫لذا، يبدو أنه الشيء الصحيح‬ ‫الذي ينبغي أن أفعله‬

‫أو يمكنكِ أن تأتي للمكوث برفقتي؟‬

‫أعني، لماذا تكونين مفلسة وبائسة‬ ‫حينما يمكنكِ أن تكوني بائسة فقط، صحيح؟‬

‫وقد يكون من الجيد‬ ‫أن يكون برفقتي صديق في المنزل‬

‫- (جون)، شكراً لكِ‬ ‫- نعم‬

‫هل أنتِ جادّة؟‬

‫- حسناً، لنذهب لتصريف الخرّاج‬ ‫- حسناً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫اجلسي‬

‫(أميرة)، أنا سعيد جداً‬ ‫لأنكِ مستعدة للعودة إلى المنزل‬

‫لكنني سأطلب منكِ‬ ‫الانتظار لفترة أطول قليلاً‬

‫- أنتظر، لماذا؟‬ ‫- إذا وصلت جوازات سفرنا...‬

‫حينما تصل جوازات سفرنا‬ ‫قررتُ أن أعود إلى الوطن‬

‫أعني، ليس إليه بالضبط‬ ‫ولكن إلى مكان قريب‬

‫سأذهب إلى (لبنان)، قرب الحدود السورية‬ ‫إلى مخيم للاجئين، يحتاج إلى أطباء‬

‫سأكون حذراً‬

‫ولكن هذا هو فعلياً المكان‬ ‫الذي عملنا بجد للابتعاد عنه‬

‫أعلم أنه كذلك‬ ‫إنه فقط شيء أحتاج إلى فعله‬

‫اسمعي، الشيء الوحيد الذي يهم‬ ‫هو أنني أحبكِ وأنني سأعود‬

‫حسناً‬

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.