All language subtitles for S.W.A.T.2017.S05E17.Cry.Foul.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- "في الحلقات السابقة..." ‫- (إدواردو أورتيز)...

‫أقر بالذنب ولا يحق له الاستئناف

‫أيمكنني إلقاء نظرة على هذه؟ ‫يجب أن أستغل شهادة الحقوق عاجلاً أم آجلاً

‫- إن إبطال صفقة الالتماس مهمة شبه مستحيلة ‫- بالضبط! إنها شبه مستحيلة...

‫كلانا يعلم أنك تواجه وقتاً عصيباً بسببه ‫ها قد أتيحت لنا الفرصة لاستلام زمام المبادرة

‫عادةً ما أتساءل عما إذا كنت قادراً ‫على تصحيح أخطاء الماضي

‫لم لا نبحث عن الحل معاً؟

‫سيمتحن هذا التدريب عدداً من الخبرات ‫التي اكتسبتموها في الأكاديمية

‫ثمة ٢٠ هدف ‫موزع على ٢٠ غرفة...

‫- السلاح الرئيسي أم البديل يا سيّدي؟ ‫- استخدموا السلاح الرئيسي ثم استبدلوه...

‫- يجب أن تعيدوا تعبئة السلاح البديل مرة واحدة ‫- متى يحدث الاختراق؟

‫- عندما يحين الوقت الأمثل بالنسبة إليك ‫- يبدو أننا سنتلقى نقداً شديداً!

‫- هذه الغاية من وجودنا معكم! ‫- حسناً، من سيبدأ أولاً؟

‫حسناً، الشرطية (زوي باول)! ‫التزمي بالدقة ولا تتمهلي أبداً...

‫إن السرعة مهمة، أفهمت؟

‫٢ ,١...

‫حسناً، سنطلب فرق النجدة ‫فور الوصول إلى الموقع! تحركوا، هيّا!

‫- ما الذي انفجر تواً؟ ‫- إنها رافعة نفط، لقد انهارت الأنظمة لا محالة

‫- يبدو أن ذاك المبنى تلقى الضرر الأكبر ‫- (فاولر)، أحضر عدة الإسعاف الأولي!

‫- سأحدد كم الأضرار الناتجة! ‫- ٢٦ (ديفيد)، شارع (سيكث آند بيلدين)...

‫لقد وقع حادث إثر انفجار رافعة للنفط ‫إننا بحاجة إلى فرق إسعافية!

‫(تاتيم)، قم بتحديد نطاق الانفجار!

‫- علم يا سيّدي! ‫- تفقدوا الأبنية المجاورة تجنباً للانهيار!

‫هيّا، عليكم الابتعاد عن موقع الحادثة! ‫هيّا، اذهبوا!

‫سيّدي! هل تسمعني؟ ‫سنساعدك في الخروج من هنا...

‫ثمة إصابة في قدمه، يحتمل أنها كسرت ‫فلنخرجه معاً قبيل انهيار المبنى

‫- يبدو أن إحداهن عالقة! ‫- مهلاً، انتظري!

‫هنا! أنا هنا!

‫ها أنا آتية

‫هل أنت بخير؟ أنا (زوي) من الشرطة! ‫ما اسمك؟

‫(نينا)! لقد اهتز المبنى بوضوح!

‫- لم أتمكن من الهرب ‫- تلقت سيدة إصابة رأسية على سطح المبنى...

‫لقد أعيق السلم! ‫علينا الذهاب حالاً

‫إن كان وضعها مستقراً، يمكننا طلب حقيبة للقفز ‫سيستغرق وصولها ٢٠ دقيقة!

‫كلا، ما من وقت كاف! ‫سينهار السقف قريباً نظراً لتزعزعه!

‫تمسكي جيداً هنا

‫إنني بحاجة إلى حبال أرضية ‫نحن سننزل الآن!

‫انظري إليّ، سأتولى الأمر

‫- ها قد وصلنا! ‫- حسناً، فلنذهب

‫ها قد صعدت الضحية الحافة! ‫إنها في طريقها إليكم الآن...

‫انظري إليّ، عليك النزول...

‫لا بأس، استمري!

‫- نحن هنا! ‫- حسناً، ها قد وصلت بأمان!

‫حسناً، لقد أمسكنا بك

‫- لقد أمسكت بك، لا عليك ‫- حسناً

‫ما من أحد على الحبل يا صديقتي!

‫سأنزل بسرعة فائقة!

‫أفسحوا المجال!

‫- أحسنت صنعاً! انتظري الأوامر في المرة المقبلة ‫- يجب أن تنتظري وصول الدعم أيضاً

‫علم! شكراً على المساعدة!

‫أهلاً! (إدواردو أورتيز) ‫هذه زوجتي، (آني كيه)...

‫لقد اطلعت على الملفات القضائية خاصتك ‫وقد راجعناها معاً

‫- هل أنت محامية يا سيّدتي؟ ‫- لقد درست الحقوق في السابق

‫ولكنها على اطلاع تام بحيثيات القضية ‫إنها الأفضل إطلاقاً في هذه الأمور

‫لم أفهم! ألم تحدد عذر الغياب؟ ‫ألا يمكنك إثبات البراءة؟

‫لا يمكنك الاستعانة بتاجرة ممنوعات مسنة ‫كشاهد عما فعلته!

‫حتى وإن استعنت بها، أنت ستبقى مضطراً ‫لمواجهة مسألة اتفاق الالتماس

‫لا يمكننا التعامل مع الأمر على أنه حكم مؤقت ‫إذ لا يمكن قلب الموازين باستخدام دلائل مستجدة

‫يجب أن نقدم دليلاً قاطعاً

‫تتمثل الخطوة الأولى بالبحث عن متهمين جدد

‫لقد كنت أراجع محاضر التحقيق ‫الذي جرى قبل ست سنوات

‫وأود أن أسألك ‫عن الضحية (ماريا لوزانو)

‫أنا لا أعرفها!

‫لقد أجريت ‫بعض الإصلاحات في منزلها فحسب

‫عندما أحضرك رجال شرطة (لوس أنجلوس) إلى هنا ‫قلت إنه أثناء وجودك في منزلها...

‫تلقت (ماريا) مكالمة هاتفية ‫وبدا عليها الاضطراب بعدها

‫هل تذكر تلك المكالمة ‫أو ما كانت تقوله عبر الهاتف؟

‫كانت مكالمة تخص عملها ‫وربما تخص رجل ما كذلك

‫ثم بدأت تتحدث ‫عن انتقالها من المكتب

‫- وقد اعتقلني رجال الشرطة عندما ذكرت الأمر ‫- ربما لأن ذلك لم يتناسب مع تصورهم للجريمة

‫إليكما هذا، قبل شهرين من وفاتها ‫انتقلت (ماريا) من القسم الذي تعمل فيه

‫- هل تمت ترقيتها؟ ‫- لا، لقد انتقلت من العمل كمندوبة مبيعات...

‫إلى العمل كمساعد محاسب ‫وتسبب هذا بانخفاض مرتبها، إنه أمر غريب!

‫- لا يبدو الأمر بالغ الأهمية! ‫- ولكنه يكفي ليتصل أحدهم بمنزلها

‫ربما كانت تتعرض للإزعاج

‫ربما كانت تحاول الهرب من شخص ما ‫يتربص بها وهذا قد يقودنا إلى دافع الجريمة

‫هل يبدو لك هذا احتمالاً معقولاً؟

‫غالباً ما تحل القضايا العالقة من قبل الأشخاص ‫الذين لا يطرحون الكثير من التساؤلات

‫إنها فترة مناوبتي...

‫ولكن يمكننا أن نذهب أنا و(آني) لنتحدث إلى قسم ‫الموارد البشرية في مكان عمل (ماريا) القديم

‫لنعرف إن كان هناك ‫من كان يزعجها في مكان العمل

‫ربما تقدمت بشكوى ضد أحدهم ‫وفي هذه الحالة سنحصل على مشتبه به

‫قد يكون شخصاً جديداً

‫أجل!

‫كما سبق وقلنا لك عبر الهاتف، نحن نتساءل ‫إن كانت (ماريا) على خلاف مع أي أحد في القسم

‫لقد تفقدت الأمر ولا يبدو أنها قد تقدمت ‫بشكوى ضد أي أحد سواء بسبب الإزعاج أو غيره

‫هل تعتقدين أن هناك خلافاً ‫لم تبلغ عنه بشكل رسمي؟

‫هذا محتمل، ولكننا نشدد على تطبيق ‫سياستنا في العمل ويدرك موظفونا ذلك جيداً

‫لقد انتقلت إلى منصب أقل أهمية وبأجر أقل ‫لابد أن هناك سبباً دفعها لتغيير عملها

‫أعتقد أنها أرادت ‫أن تعمل لدى (سكوت هارمون)

‫- هل هما صديقان؟ ‫- إنه يسمح لها بالوصول متأخرة والمغادرة باكراً

‫وأن تفعل ما يحلو لها!

‫إن كان (سكوت) مقرباً من (ماريا) ‫فسيفيدنا التحدث إليه

‫لقد غادر (سكوت) الشركة العام الماضي

‫- ما زلت أملك معلومات التواصل معه هنا ‫- سيكون ذلك رائعاً

‫- أجل ‫- هلّا حصلنا على نسخة من ملف (ماريا)!

‫- لا يمكنني أن أفعل ذلك! ‫- رجاءً!

‫ليس لدى (ماريا) أقارب في (لوس أنجلوس) ‫وقد يعطينا هذا السجل أدق معلومات ممكنة عن حياتها

‫وقد يساعدنا ‫على الإمساك بالقاتل الحقيقي

‫حسناً، لكن لا تورطاني بالمتاعب

‫- أبداً ‫- على الإطلاق!

‫من الجيد أننا أتينا إلى هنا ‫بسيارتين منفصلتين، يجب أن أذهب!

‫هناك حادث بالقرب من موقع تدريب ‫أكاديمية فرقة القوات الخاصة

‫اسمعي، يجب أن نعرف من الذي ‫اتصل بـ(ماريا) ذلك اليوم وما الذي أزعجها

‫هل يمكنك أن تنتظري ‫للحصول على الملف؟

‫- أجل، أياً كان ما يتطلبه التحقيق ‫- حسناً

‫- اتفقنا ‫- إلى اللقاء

‫لقد أصيبت بكدمة في الرأس ‫إنها فاقدة للوعي، هناك احتمال بإصابتها بارتجاج

‫ما رأيك أيّها المعلم؟ ‫هل سنتابع دروسنا أم سنمنح الأولاد وقتاً للراحة؟

‫بمجرد أن نسلم مسرح الجريمة ‫يجب أن نعيد وضع البرنامج اليومي

‫- قل ما لديك أيّها القائد وسندعك وشأنك ‫- لا أعتقد أن الأمر بهذه السهولة

‫لقد عثر فريقي على هذه بين الأنقاض ‫المؤقت غير موجود ولكن...

‫إنها عبوة حارقة! ‫لم يكن ذلك حادثاً

‫شكراً لك!

‫من (ديفيد-٢٢) إلى القائد ‫تم العثور على بقايا قنبلة في شرقي (لوس أنجلوس)

‫"للأسف، لم يفاجئني ذلك"

‫لقد سمعت للتو ‫نبأ انفجار برجي نفط آخرين صباح اليوم

‫"لقد عرفنا بأمر التفجير الأول فقط"

‫وقع الانفجاران في الطرف الآخر من المدينة ‫أحدهما في (كي تاون) والآخر في (كومبتون)

‫- "لابد أنها هجمات منسقة إذاً" ‫- لقد عثر على بيان في (كومبتون)

‫أراد المفجرون أن يعرف العالم أن شركات النفط هذه ‫تسبب التسمم للمواطنين تحت شعار تحقيق الفائدة

‫- لقد استخدموا رمزاً للتوقيع على البيان ‫- "يبدو أنهم لا يريدون أن نعرف هويتهم مباشرة"

‫لأنهم يخططون لهجوم جديد

‫"(سوات)"

‫١٩ جريح و٣ قتلى حتى الآن

‫(ستريت) و(لوكا) في طريق العودة الآن

‫لم يتطابق الرمز الموجود على بيان القاذفة ‫مع أي مجموعة في قاعدة بياناتنا، ماذا لدينا أيضاً؟

‫الأجهزة محلية الصنع ‫وتقوم فرقة تفكيك القنابل بإجراء تحليل كيميائي

‫توجهت الأهداف نحو أبراج النفط ولكنها تعود ‫لثلاث شركات منفصلة في مناطق مختلفة من المدينة

‫من الأفضل إذاً تواجد دوريات ‫حول الأبراج الأخرى التي قد تكون مستهدفة

‫قد يكون الأمر أعقد مما تظن يا سيّدي ‫هذه مواقع الحفر النشطة في (لوس أنجلوس)

‫يبلغ عددها بالكامل أكثر من ١٠٠٠ موقع وتعد ‫(لوس أنجلوس) أكبر حقل نفط حضري نشط في المدينة

‫كنت أعلم بوجود آبار نفط بالقرب مني ولكن لم يكن ‫لديّ فكرة حول كثرتها، في المناطق السكنية أيضاً!

‫

‫بعضها مزين والآخر مخفي خلف الأسوار

‫"مصانع الموت الخفية" ‫هذا ما جاء في البيان...

‫سعت تلك الهجمات إلى لفت الانتباه ‫إلى مخاطر التنقيب عن النفط...

‫بالقرب من الأماكن التي يعمل ويعيش فيها الناس

‫يتحدثون عن المشاكل الصحية ‫الناتجة عن السموم المحمولة جواً

‫واحتمالية الانسكابات الكيميائية أو تسرب الغاز

‫وكيف تحدث غالبية عمليات الحفر ‫في المجتمعات ذات الدخل المنخفض أو بالقرب منها

‫حيث من المرجح ألا تلقى الشكاوى آذان صاغية

‫إطلاق المتفجرات طريقة غريبة ‫للحفاظ على أمان الأحياء

‫حتى إن نظرنا فقط إلى الأبراج ‫الموجودة في المناطق المحرومة...

‫فلا يزال هناك المئات من الأهداف المحتملة

‫لن نتمكن أبداً من تضييق النطاق ‫في الوقت المناسب

‫قد لا نعرف وجهتهم القادمة ‫ولكننا نعرف أين كانوا

‫لنسحب السجلات الأمنية من أهداف هذا الصباح

‫إن كان هناك ما يمكننا استخدامه لتحديد هوية ‫المفجرين فسنتمكن من التصدي لهجومهم التالي

‫أخبرنا فريق تفكيك القنابل ‫أن العبوات الناسفة من تفجير هذا الصباح...

‫قد استخدمت نترات الأمونيوم في الفولاذ الملحوم

‫أجل، ما من شيء جديد ‫هناك في كل قنبلة مكونان، الوقود والزناد

‫- هل يمكنك تفكيك الزناد؟ ‫- إن اقتربت بما فيه الكفاية

‫ولكن عندما لا تستطيع فعل ذلك ‫فهنا يتم الإطلاق

‫قم بالإطلاق على نحو صحيح فذلك يقطع ‫الزناد كما يقطع التفاعل الكيميائي قبل حدوثه

‫- يجب أن تكون قريباً من المدى ‫- لا، الحد الأقصى حوالي ١٠ أمتار

‫المحقق (بوروز)! ‫هل أتيت إلى هنا بخصوص مفجرنا؟

‫لا ‫سأترك مطاردة المخربين للقوات الخاصة

‫أيمكننا التحدث على انفراد؟

‫- بالطبع ‫- أراك لاحقاً

‫تدرك شعبة السرقات والقتل ‫بأنك تبحث بشأن قضية (إيدواردو أورتيز)

‫هذا ليس سراً ‫قمت بسحب الملف من أرشيفك منذ عدة أسابيع

‫قراءة الملف شيء ‫والتشكيك في التحقيق شيء آخر

‫ووضع الإدانة موضع شك

‫هل أتيت إلى هنا ‫كي تخبرني بأنني قمت باستفزازكم؟

‫أنت وزوجتك ‫أحاول أن أكون ودوداً بقولي هذا لك هنا

‫قولك ماذا؟

‫أن المحققين لديك ضعفاء لدرجة أنهم ‫غير قادرين على مراجعة عملهم مرة أخرى؟

‫أراد (أورتيز) الفتاة ولكنها رفضته ‫فعاد وقتلها

‫قامت شعبة السرقات والقتل ‫بمطارته والتعرف على هويته كمشتبه به

‫واعترف بفعلته حين تلقى صفقة الإقرار بالذنب

‫- لقد قمنا بعملنا! ‫- قمت بعملي أنا أيضاً!

‫لقد وضعت الأصفاد في يد (أورتيز) ‫منذ ست سنوات

‫لا يعني ذلك أننا فهمنا الأمر على النحو الصحيح

‫لقد غاب عن شعبة السرقات والقتل أمر حينها

‫المكالمة الهاتفية التي أجرتها الضحية يوم وفاتها

‫اسمع، كضباط شرطة، نحن نجازف بشكل كبير ‫وعلينا الالتزام بمستوى أعلى

‫علينا المطالبة بإعادة الفحص وليس بمحاربته

‫ولكن إن كان كل شيء قابل لإعادة التفسير ‫فكيف لعائلة الضحية أن تفهم النتيجة النهائية؟

‫- كيف لأي شخص أن يثق بالعدالة؟ ‫- النظام من وضع البشر وهو قابل للخطأ

‫ترى العدالة هذا الأمر

‫وتعمل على تصحيحه

‫لا أظن أن (أورتيز) قتل (ماريا لوزانو)!

‫- ما هي نظريتك إذاً؟ ‫- لا زلت أعمل عليها مع زوجتي!

‫- حسناً ‫- أصغ إليّ يا (إيد)...

‫أنا لا أطلب منك إعادة العمل على القضية

‫ولكن إن حصلنا على دليل ‫فهل ستبحث بشأنه؟

‫إن توصلت إلى شيء قانوني ‫بالطبع!

‫كل ما أقوله هو إنني أظن بأنك تضيع الوقت

‫أشرطة أمن موقع الحفر محظورة منذ هذا الصباح ‫تضررت الكاميرات أو تعطلت بالكامل بعد الانفجارات

‫ربما توصلت لشيء ما، أجاب ضباط الدورية ‫على اتصال بموقع (كومبتون) منذ شهر

‫ألقوا القبض على هؤلاء الرجال ‫(بيتر واتسون) و(كول بريغز)

‫وهم يتسللون حول برج الحفر

‫ربما كانت رحلة استكشافية ‫لمعرفة مدى أمن المكان ومكان وضع القنابل

‫تشير سجلات الاعتقال إلى أنهما ‫كانا يرتديان قمصان إعلان عن شبكة النزاهة

‫إنها مجموعة احتجاجية، لم أجد رمز البيان ‫في أي مكان على صفحات التواصل الاجتماعي خاصتهم

‫ولكنهم مناهضون للنفط بشدة

‫- (واتسون) شريك مؤسس ‫- ولديه سجل إجرامي

‫الإشارة إلى آبار النفط بالكتابة على الجدران ‫ومضايقة عمال الحفر والاعتداء على مدراء النفط

‫لا يزال لديه مذكرة جناية معلقة ‫ولا يزال مستمراً هكذا

‫يريد (واتسون) أن يجد آذان صاغية وقد نشرت ‫سلسلة التفجيرات الرسالة بصوت عال وواضح

‫حددوا هويات أكبر عدد ممكن من أعضاء شبكة النزاهة ‫نحن بحاجة العثور عليهم الآن

‫أجل، أجل ‫سمعت ذلك حين قلته للمرة الثالثة!

‫الصحفيون يتوقون لمعرفة المزيد من المعلومات ‫حول البيان الصحفي...

‫- وأحاول مماطلتهم قليلاً في الوقت الحالي ‫- من الخطر أن نولي هؤلاء المخربين اهتماماً، سيّدي!

‫- وقد يدفعهم ذلك لاتخاذ تدابير طارئة وسريعة ‫- أوافقك الرأي...

‫- مرحباً أيّها القائد (هيغس)! ‫- مرحباً أيتها المستشارة (غاوكي)!

‫- لم أكن أعرف أن لدينا اجتماعاً اليوم! ‫- معلوماتك صحيحة...

‫ولكنني عرفت أن القوات الخاصة هي المسؤولة ‫عن الوقوف في وجه مساعي هؤلاء المخربين...

‫- لتفجير كل آبار النفط الموجودة في (لوس أنجلوس) ‫- أعرفك على الرقيب (هارلسون)...

‫- فريقه هو المسؤول عن هذه المهمة ‫- أخبرني إذاً...

‫لماذا لم يتم التنسيق مع أحد المسؤولين في مقاطعتي ‫بشأن حماية الأبراج الموجودة في شوارعها؟

‫ولكن يا حضرة المستشارة، هنالك الكثير من المواقع ‫التي قد يستهدفها هؤلاء المخربون

‫وحتى لو تمكنا من نشر قواتنا في كل منها...

‫- فلن نتمكن من إنجاز المهمة بشكل صحيح وسنفشل ‫- أهذه هي الحجة التي تتذرع بها أمام الجميع؟

‫أم هل تحشد شرطة (لوس أنجلوس) قواها ‫للدفاع عن (برينتوود) فحسب؟

‫لا علاقة للمال ‫بالمهام التي تتقلدها فرق القوات الخاصة

‫- في أي حي تقطنين؟ في جنوب (لوس أنجلوس) ‫- (لينكولن هايتس)

‫أعلم ما تشعرين به الآن ‫حين يتم النظر في مشكلات الأحياء المجاورة لك...

‫- في حين تتفاقم حدة المشكلات في حيك ‫- ذلك هو سبب قدومي إلى هنا

‫لن أسمح بأن يتم تجاهل حماية الناس ‫الذين أعطوني أصواتهم في الانتخابات

‫وإن اضطررت للتصادم مع المأمور لضمان حمايتهم ‫فلن أتوانى عن فعل ذلك

‫أحترم قرارك هذا! ‫ولكن الطريقة المثلى لتجنب هجمة أخرى...

‫هي العثور على هؤلاء المفجرين ‫قبل أن يقوموا بهجوم آخر

‫حضرة المستشارة، دعينا نقوم بعملنا من فضلك ‫فهدفنا في النهاية واحد

‫سأضع ثقتي فيك... في الوقت الحالي...

‫ولكنني سأعود لاحقاً ‫للاطلاع على آخر المستجدات

‫مرحباً، هل عدت من المشفى للتو؟

‫- كيف حال السيّدة التي أنقذتها (باول)؟ ‫- أتقصد (نينا)؟

‫أظهرت صورة الأشعة المقطعية أنها تعاني ‫من نزيف داخلي، وهي تخضع لعملية طارئة

‫هلّا منحتني فرصة لأشرح لك ما حدث! ‫إذ لم أتصرف بتهور!

‫لقد اندفعت للذهاب إلى مبنى متهالك بمفردك

‫وفي القوات الخاصة ‫لا نراكم المصائب الواحدة تلو الأخرى!

‫عليك تقبل النقد أيتها الشرطية! ‫وفي المرة القادمة، عليك مراجعة قادتك...

‫لوضع خطة جيّدة ‫ثم عليكم تنفيذها معاً

‫مع احترامي لك يا سيّدي ‫ولكنني قد أنقذت حياة امرأة!

‫- ولم أكن بحاجة لمن يوجهني لفعل ذلك ‫- راقبي كلماتك جيداً!

‫إنني واثقة من قدراتي جيداً ‫على عكسهم

‫أتودين أن تكوني ضمن فرق القوات الخاصة؟

‫- أجل يا سيّدي ‫- إذاً فإن عليك التخلي عن كبريائك يا (باول)!

‫إذ قد تواجهين شيئاً في عملك هذا ‫سيجبرك على التحلي بالتواضع إلى الأبد!

‫لقد حددنا هوية أحد أعضاء هيئة الحفاظ ‫على السلامة الإلكترونية، (خافيير فيلاسكو)

‫زار (يونيس) منزل (واتسون) ومكتبه ‫ولكنه لم يجده هناك...

‫- (ديتو) و(بريغز) كانا برفقة (فيلاسكو) ‫- ٣ من أعضاء هيئة الحفاظ على السلامة الإلكترونية

‫قد غيروا نشاطاتهم اليومية الروتينية فجأة! ‫لم يحدث ذلك بمحض المصادفة!

‫أعتقد أنهم معاً الآن ‫وهم يخططون لهجمتهم التالية

‫ولكننا لا نعلم أين يلتقون عادةً ‫كما أن هواتفهم مغلقة

‫ولكنهم لم يطفئوها منذ فترة وجيزة ‫تحققوا من سجلاتهم الهاتفية الأخيرة

‫وحددوا المنطقة التي استخدموا فيها هواتفهم ‫بشكل متكرر في الأشهر الـ٣ الأخيرة

‫ها هي مواقع اتصالات (واتسون) ‫والآن، تعرض الشاشة مواقع اتصالاتهم جميعاً

‫- هذا هي وجهتنا! مركز المدينة ‫- ولكن مدى الإشارة يشمل بعض المتاجر والشقق

‫- أيملك أحدهم عقاراً في تلك المنطقة؟ ‫- لا يبدو لي ذلك

‫انظرا إلى هذا المطعم! مطعم (فيلاسكو) ‫إنه يحمل الاسم ذاته!

‫- لا شك أنه مكان اجتماعاتهم العائلية ‫- مطعم بتصنيف ٤ نجوم!

‫- إنه مكان مناسب للاختباء ‫- اطلب من إحدى الدوريات التوجه إلى هناك...

‫ريثما نصل، هيّا بنا!

‫وجدت الدورية سيارة (واتسون) ‫مركونة أمام المطعم

‫يجب أن نكون حذرين في التعامل معهم ‫إذ لا نعرف كم قد يكونون خطرين

‫هنالك غرفة خاصة في المطعم، وفيها يعقد ‫اجتماع هيئة السلامة الإلكترونية على الأرجح

‫- مهلاً! مهلاً! إنهم هنا! ‫- عناصر الشرطة هنا!

‫- توقفوا! شرطة (لوس أنجلوس)! ‫- لا!

‫- توقفوا! لا تغادروا أماكنكم! ‫- شرطة (لوس أنجلوس)!

‫- علينا التحرك بسرعة! هيّا! ‫- مهلاً! لا! لا! توقفوا!

‫- انبطح أرضاً وضع يديك وراء رأسك! ‫- قفوا أماكنكم!

‫(ديفيد-٢٦) ‫لقد اعتقلنا اثنين من المشتبه بهم!

‫تعال إلى هنا!

‫ضع يديك وراء ظهرك! ضع يديك وراء ظهرك! ‫ألقينا القبض على المشتبه به الثالث

‫شرطة (لوس أنجلوس)!

‫إنهم يحاولون الفرار ‫إلى الجانب الآخر من خلال المطعم

‫إنني متجه إليك!

‫شرطة (لوس أنجلوس)! ‫لا تغادروا أماكنكم!

‫(كريس)، توجهي إلى المطبخ!

‫مهلاً!

‫(ديفيد-٢٤) ‫لقد ألقيت القبض على المشتبه به الرابع

‫- توقف! ‫- أين المتفجرات؟

‫- أنا أعرف من الفاعل ‫- أجب عن السؤال!

‫نحن لا علاقة لنا بالمتفجرات ‫لكن نعرف من الفاعل

‫لم تكن أنت لكنك تعرف من الذي فجر

‫وقررت ألا تتصل بالشرطة؟ ‫لماذا؟

‫لأنني أنا لا أعرف اسماءهم

‫إنه يكذب، لقد هرب كالخطاف ‫في اللحظة التي رآنا فيها

‫عندما سمعت عن موضوع المتفجرات ‫للمرة الثانية علمت أن الشرطة...

‫يعتقدون أن الشبكة متورطة

‫إن استكشاف موقع حقر (كومبتون) ‫قبل شهر ليس بالأمر الجيد

‫كنا نصور فيلماً، نحن نعمل على فيلماً وثائقياً ‫عن أبراج مدينة (لوس أنجلوس)

‫نحن نحاول أن نرفع مستوى الوعي وإنقاذ الناس

‫وليس إيذاءهم

‫حسناً، أخبرني الآن عن هؤلاء ‫المشتبه بهم في التفجير والذين لا تعرف أسماءهم

‫تقدم الشبكة خدمة التجنيد داخل الحرم الجامعي ‫لمشاريعنا من أجل الحصول على متطوعين

‫قبل أسبوعين، ظهر هؤلاء الرجال الأربعة ‫وهم أكبر سناً ويشتعلون غضباً

‫غاضبون منك؟ بجميع الأحوال ‫أنت تعترض على شركات النفط

‫تبين أن هذا لم يف بالغرض ‫لأنه بعد خطابي...

‫قام أحد الرجال بأخذ المذياع ‫وبدأ يتحدث عن مدى ضعفنا

‫هل كان خطابه يدعو إلى العنف؟

‫قال إن الآبار لن تغلق أبداً طواعية...

‫ومن أجل إيقاف الحفر ‫سيتعين علينا إخراجها

‫لم نعثر على أي متفجرات أو مواد تخطيطية ‫لأعضاء الشبكة المتكاملة هنا

‫وهذا لا يعني ‫أنني أصدق (واتسون)

‫- لكن يجب علينا التحري عن هؤلاء الرجال ‫- ما زلنا بحاجة لمعرفة أسمائهم

‫لقد قلت إنكم تصورون فيلماً وثائقياً ‫مما يعني أنكم تسجلون كل شيء...

‫هل قمت بتصوير جلسة تجنيد هؤلاء الرجال؟

‫- أجل ‫- نريد أن نلقي نظرة على تلك التسجيلات

‫مرحباً

‫أنا لم أتمكن من الاتصال بزميل ‫(ماريا) في العمل الذي يدعى (سكوت)، لكن...

‫أعتقد أنني وجدت شيئاً في ملف موظفها

‫أنا بخير، شكراً لك ‫كيف حالك؟

‫أهلاً بك

‫سمعت أن الانفجار لم يكن مجرد حادث

‫أجل، هذا يبقينا مشغولين ‫هذا أمر مؤكد

‫إذاً، ماذا لديك؟

‫أنا أعرف تماماً بأن (ماريا) و(سكوت) ‫لم يكونا صديقين فحسب...

‫ألق نظرة على تقرير الحساب خاصتها

‫غرف فندقية وعشاء لشخصين

‫- وهو قد وقع عليها كلها ‫- من المؤكد أنهما كانا في علاقة عاطفية

‫أجل، ووفقاً لما أراه ‫يبدو أنها علاقة قوية

‫كان (سكوت) متزوجاً في ذلك الوقت ‫ماذا لو هددت بإخبار زوجته؟

‫ذكر محضر الشرطة أنها تعرضت للخنق ‫وتم إخفاؤها في خزانة المؤن

‫هل هذا أسهل من أن تخبر زوجتك بالحقيقة؟

‫في الحقيقة، لم يكن (سكوت هارمون) ‫شخصاً رومانسياً وعالقاً في عواطفه...

‫لقد تحريت عنه ‫وتبين أنه لديه تاريخ من العنف...

‫كانت هناك تهمة إساءة منزلية قديمة ‫تم رفضها خلال أيام دراسته الجامعية

‫وبعد سنوات قليلة من وفاة (ماريا) ‫تقدمت زوجته بطلب الطلاق

‫كما أنها طالبت بأمر إبعاد

‫أنا سعيدة لأنه لم يرد على الهاتف ‫عندما اتصلت

‫- حسناً، ما العمل الآن؟ ‫- إنها مجرد نظرية

‫لن تجري شرطة (لوس أنجلوس) مقابلة ‫مع (سكوت هارمون) ما لم نقدم لهم شيئاً قانونياً

‫إذاً، يجب أن نتحدث مع زوجته السابقة...

‫ربما قد تتذكره (كورا) ‫وهو يتصرف بغرابة في ذلك الوقت

‫حسناً، بإمكاننا زيارتها في نهاية الأسبوع ‫أي في يوم إجازتي

‫(آني)! إنها قضية مغلقة ‫لا داعي للعجلة

‫أعرف، لكن والدي يعتنيان بأطفالي ‫وأنا متفرغة

‫أنا فقط أشعر وكأننا على وشك ‫إحراز تقدم ما

‫ربما يجب أن أحافظ ‫على استمرار حيويتي

‫- أرجوك! ‫- حسناً

‫نشك أن المفجرين قد تواصلوا ‫مع مجموعة ناشطة أخرى

‫ونحن نعمل للحصول على هوياتهم

‫وستحصل عليهم قبل أن يتمكنوا ‫من زرع قنبلة أخرى؟

‫أي ضابط يقطع عهوداً كهذه ‫هو ليس شرطياً جيداً

‫ما يمكنني قوله هو أننا نحرز تقدماً

‫هذا جيّد! ‫شكراً لكم

‫حضرة المستشارة ‫هل يمكنني أن آخذ دقيقة من وقتك؟

‫يبدو أن هؤلاء النشطاء ‫لديهم وجهة نظر...

‫مواقع الحفر الموجودة بالقرب ‫من المكان الذي يعيش فيه الناس...

‫تلوث الهواء على مدار الساعة

‫مما يؤدي إلى مرض الناس ‫ناهيك عن احتمال وقوع الحادث

‫تتمتع (لوس أنجلوس) بتاريخ طويل ‫مع النفط

‫تم استغلال بعض آبارنا لأول مرة في الأربعينيات ‫قبل أن يفكر أي شخص في تنظيمها

‫لكن أماكن مثل (بيفرلي هيلز) ‫سعت لاتخاذ كافة تدابير السلامة...

‫وأضافت أنظمة ترشيح...

‫- وعملت على زيادة اختبارات الأمان ‫- هذا صحيح

‫لقد أتيت إلى هنا لمعرفة ‫ماذا تفعل شرطة (لوس أنجلوس) لحماية منطقتك

‫وهذا يشرفنا

‫لكن مع كامل احترامي ‫يجب أن أتحداك في الأمر نفسه

‫ما الذي يفعله مجلس المدينة لدفع شركات ‫النفط لتجديد أحياء مثل أحياءنا؟

‫هذا سؤال عادل أيّها الرقيب

‫إن كان من الممكن تحقيق أي فائدة ‫من هذه الاعتداءات اليوم، آمل أن تكون كذلك

‫الناخبون غاضبون

‫ربما يمكنني الاستفادة ‫من اهتمامهم في شيء ما

‫- "إن تصرفاً صغيراً واحداً..." ‫- هل هذه لقطات (واتسون) الوثائقية؟

‫- أجل، لقد كنت أراجع الفيديو ‫- "إن ما تفعلونه لن ينفع..."

‫- "لقد خذلت (نوا) لسنوات بنفس الطريقة!" ‫- من يكون (نوا)؟

‫- لست متأكداً، لم يأت على ذكره مجدداً ‫- "توقفوا عن التصرف..."

‫- "وكأنكم أكثر من متفرجين، هذا مثير للشفقة!" ‫- يبدو أنه القائد، ينهض ويصرخ كما وصفه (واتسون)!

‫- هذا لا يعني أن له علاقة بالتفجير! ‫- "لن يغلقوا الآبار بأنفسهم أبداً!"

‫- مهلاً! ‫- قم بتكبيرها!

‫إن تلك الرقعة تطابق ‫الرسم الموجود في البلاغ!

‫إن لهذا الرجل علاقة بالتفجير!

‫هذا المشهد ليس قوياً بما يكفي لإجراء مسح للوجه ‫ولكنني لا أرى شيئاً آخر يساعد بتحديد هويته!

‫لدى (واتسون) ملف آخر من هذا اليوم

‫"لقد تبدل موقف شركات النفط وستحافظ ‫شبكة (إنتيغريتي) على استمرار هذا التغيير"

‫- "لن نمتثل للقادة أو المعارضين..." ‫- لا بد أنه بعد الحدث

‫- "لأن كل ما يقولونه يجعل..." ‫- انظر إلى الخلفية! إنه الرجل نفسه!

‫أجل، إنه يدخل السيارة، (فورد) سوداء ‫إن تحرك (فيلاسكو) قليلاً سنتمكن من رؤية اللوحة!

‫- هيّا، هيّا! ‫- "الآبار..."

‫- إنه جزئي، هذا كل ما سنحصل عليه ‫- سأقوم بعرضه على قاعدة البيانات فقد نجد شيئاً ما

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫لقد حصل (كريس) و(تان) على لوحة ‫ينبغي أن نجد هوية للمشتبه به قريباً

‫هذا رائع! ‫اسمعوا، أنا...

‫- لقد سمعت (هيغس) تتحدث مع (باول) في وقت سابق ‫- دعني أحزر، لم يعجبها تقريري صباح اليوم!

‫هل أفهم من هذا أن مشكلة ‫السلوك هذه هي أمر اعتيادي؟

‫- يفاجئني أنكم لم تطردوها! ‫- حسناً، قد نضطر لذلك، فلوحة الإغلاق التالية آتية

‫ولكن الأمر أنها بارعة وتمتلك غرائز قوية ‫لا أدري من أين اكتسبت نصف مهاراتها!

‫أجل، لكن حين تظن أن الأوامر تعيقها ‫فهي تتجاهلها وتتصرف من تلقاء نفسها!

‫إن استمرت في التصرف بتفرد ‫فسنضطر إلى خسارتها!

‫- لماذا تضحك؟ نحن فقط نحاول جعلها شرطية رائعة! ‫- لا، أعلم ذلك، الأمر فقط...

‫من الغريب رؤية الأمر من الطرف الآخر!

‫أنا مثل (باول)، حينما كنت في السابق ‫حين انضممت للفرقة ٢٠...

‫أظن أن (هوندو) قد كان يحاضرني ‫حول التصرف بتفرد يومياً لشهر كامل!

‫لقد فعل ذلك، هذا صحيح ‫كدت أنسى ذلك!

‫أجل، لأن (ستريت) قد أصبح ‫مثالاً يحتذى به للاحترام!

‫أرغب أن أصدق بأنني أتحكم بجانبي المتهور ‫ولكن أتعلمون ماذا؟

‫وأعتقد أن بإمكان (باول) فعل ذلك أيضاً، رأيتموها ‫في الصباح، من الواضح أنها متحمسة...

‫- إنها فقط قاسية في أوقات قليلة! ‫- إن المشكلة هي...

‫- إنها لا تستجيب لأي شيء نفعله معها ‫- أجل!

‫- ما الذي نجح معك أخيراً؟ ‫- لست متأكداً

‫يمكن للمفجر أن يضرب مجدداً في أي وقت ‫وأي مكان في المدينة، هل هذا هو؟

‫(جايكوب لامبرت)، لقد وجدنا صياغة مشابهة للتي ‫في البلاغ في منشوراته الجديدة على مواقع التواصل

‫- إنه يكره شركات النفط ‫- ويلومهم على موت شخص يدعى (نوا)

‫لا نزال نبحث في الأمر ولكن (لامبرت) نشر مقالات ‫كثيرة عن خطر السرطان نتيجة للعيش قرب آبار النفط

‫- مما يجعل من هذه مهمة انتقام! ‫- أجل، مهمة يخطط لها منذ مدة...

‫إن سجله مملوء بتهم تخريب الممتلكات ‫فهو يواصل محاولة تخريب أبراج الحفر للنفط

‫إن هذا الرجل مهووس وخطير بالتأكيد ‫لكننا سنحتاج لأمر أقوى للحصول على مذكرة بحث

‫لقد بحثت في أمور (لامبرت) المالية، لقد قام ‫بعملية شراء ضخمة من متجر للأدوات منذ أسبوعين...

‫اتصلت بهم لأحصل على إيصال مفصل ‫وقد أرسلوه لي للتو

‫- بعض معدات اللحام ‫- و(تورفسترونغ)...

‫- إنه سماد نتروجيني عال الجودة! ‫- فكك السماد وستحصل على نترات الأمونيوم...

‫قالت وحدة القنابل إن هذا هو أساس ‫المتفجرات المستخدمة في حفر الآبار

‫- لديه منزل في (فالي)! ‫- سأجهز الأوراق ولتكن الوحدة ٢٠ جاهزة للعمل!

‫لقد قام الجنود بالإحاطة بالمكان ‫لا أريد أن يهرب (لامبرت) أو أي من رجاله، لنذهب!

‫- إن (درون) قادم! ‫- لم يلتقط المسح الحراري أي أحد!

‫- (لامبرت) وفريقه ليسوا هنا ‫- ربما يقومون بزرع قنبلتهم التالية

‫إن تركوا بعض أدوات التخطيط ‫فقد نتمكن من معرفة وجهتهم

‫انتبه، هناك جهاز على الباب الأمامي

‫- ويوجد جهاز آخر على النافذة الأمامية ‫- يمكن لـ(لامبرت) تفخيخ كل مدخل بالقنابل

‫وحدة القنابل تحل مشكلة في (فينيس) ‫هل يمكنك تعطيل واحدة لندخل يا (ديكون)؟

‫سيتطلب الأمر وقتاً لا نملكه

‫لديّ فكرة!

‫- يمكنك أن تجلسي هنا! ‫- شكراً!

‫(كورا)، أحتاج فقط لتأكيد بضعة أمور ‫حول زوجك السابق، إن كنت لا تمانعين!

‫لم أره منذ سنوات

‫- أفترض أنه قد افتعل بعض المشاكل مع شخص جديد ‫- تقريباً

‫كنت لا تزالين متزوجة من (سكوت) ‫منذ ٦ سنوات، صحيح؟

‫لقد كنا في نهاية مشوار زواجنا حينها

‫- لقد كان بيننا الكثير من المشاكل ‫- لقد قدمت شكوى للحصول على أمر إبعاد ضده

‫- إذن، هل كان (سكوت) عنيفاً؟ ‫- لقد كان عصبياً ولم يكن ذلك الأمر حميداً

‫هل تظنين أنه كان يخونك حينها؟

‫أعلم أنه سؤال صعب جداً

‫كنت أظن ذلك فعلاً ‫لقد كان يأتي متأخراً وعلى ثيابه رائحة عطر

‫- وهل حاولت أن تكتشفي خيانته؟ ‫- عندما تجرأت على ذلك كان الأوان قد فات

‫- لم كل هذه الأسئلة؟ ‫- إننا نحقق في مقتل إحدى زميلات (سكوت)

‫(ماريا لوزانو)

‫(ماريا)؟ ‫أجل، أجل، لقد قابلتها عدة مرات

‫مهلاً لحظة! هل تظنين أنها الفتاة ‫التي كان يخونني (سكوت) معها حينها؟

‫- إننا لسنا متأكدين ١٠٠٪ ‫- وتحققين في قضية مقتلها؟

‫لقد كان موتها فظيعاً، صحيح؟ ‫ألم تعثروا عليها مقتولة ومخبأة في خزانة المؤن؟

‫- أجل ‫- وتعتقدين أن (سكوت) متورط في هذا؟

‫- يا للعجب! ‫- إننا لسنا متأكدين وإنما نجمع بعض الحقائق

‫ونفكر بالاحتمالات الموجودة

‫هل قلت إن جثة (ماريا) ‫كانت موضوعة في خزانة المؤن؟

‫- ماذا؟ ‫- هذا ما قلته للتو

‫فتلك المعلومة لم يعلن عنها للعامة

‫- إنني لا أفهمك ‫- كيف علمت بهذا الأمر؟

‫إلا لو أن (سكوت) قد أخبرك بهذا

‫- لا، لم يخبرني ‫- أو أنك...

‫كيف علمت بأمر خزانة المؤن؟

‫- (كورا)! ‫- اسمعي، لقد اعترف رجل مكسيكي أنه قتل (ماريا)

‫هذا كل ما أذكره عن الأمر ‫لكنني لا أذكر من أخبرني بأمر خزانة المؤن

‫يجب أن أذهب لأتفقد شيئاً

‫لقد وضعت الحزام ‫يمكننا الذهاب الآن

‫بعد العد التنازلي يا (لوكا)

‫ثلاثة، اثنان، واحد!

‫فتشوا المنزل الآن ‫احذروا من أي مفاجأة قد تظهر

‫أحسنت صنعاً يا (ديكون)! ‫مهلاً، (آني) تتصل

‫- لا بد أن هناك خطب ما ‫- سنتولى هذا الأمر، اذهب!

‫تحركوا!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل! أجل، إنني بخير! إنني...

‫لقد خرجت للتو! كنت أريد الابتعاد عن هنا ‫لكن يدي لم تتمكنا من تشغيل السيارة

‫إنها هي! ‫إنها القاتلة!

‫ماذا؟ (كورا)؟

‫- أخبريني بما حدث ‫- لقد كنا نتحدث عن (سكوت) وطلاقهما

‫لقد كانت (كورا) تعلم أنه كان يخونها

‫وهي تعلم أن جثة (ماريا) ‫قد وضعت في خزانة للمؤن

‫لم تعلن الشرطة عن هذا الأمر فكيف علمت بذلك؟ ‫إلا إن كانت هي من فعلها

‫- هل قالت ذلك فعلاً؟ ‫- أجل

‫حسناً، حسناً، دعينا نفكر بالأمر، اتفقنا؟

‫دعينا لا نستبق الأمور

‫منذ ٦ سنوات، لم يكن فريق التحقيق ‫يعلم شيئاً عن خيانة (سكوت)

‫لذا، لم يكن لديهم سبب ليشكوا بـ(كورا) ‫وهذا ما حصل

‫أعني، أجل، هذا ممكن فعلاً

‫لقد توقفت عن الكلام حينها وبدأت تتلعثم ‫لم قد تفعل ذلك ما لم يكن لديها ما تخفيه؟

‫حسناً! ‫لنأخذ هذه المعلومات إلى (بوروز)

‫لنرى ما يمكنه التوصل إليه

‫اتفقنا؟

‫حسناً، لم لا تجلبين أغراضك الآن ‫وسأرسل أحداً ليأخذ السيارة، اتفقنا؟

‫إن غرف النوم تبدو مستخدمة من قبل ‫فلدى (لامبرت) طاقم من ٣ أو ٤ أشخاص

‫اسمع، إن مركز صنع القنابل الخاص بـ(لامبرت) ‫موجود في المرآب

‫النايتروجين والمقطرات ‫والأسلاك والعدة كلها هناك

‫لقد كانت هذه معلقة بالقرب منه ‫أعتقد أنه (نوا)

‫وقد وجدنا صناديق للذخيرة أيضاً ‫إنهم يملكون ما هو أكثر من المتفجرات

‫إن (لامبرت) يلتزم بتحقيق هدفه مهما كان

‫من يملك خزانة للملفات ‫ولا يحتفظ بأي ملف فيها يا (نادا)؟

‫شخص لديه ملفات مشبوهة

‫ماذا وجدت؟

‫إنها الشركات الثلاث ‫التي ضرب (لامبرت) أجهزة الحفر خاصتها

‫أجل، وعشرات آخرون غيرهم

‫انظروا، هذا سميك للغاية

‫- "(أنجلوس كرونوكل)" ‫- شركة (باغسنر) للنفط

‫"شركة (باغسنر) تعيد تجهيز مواقع الحفر"

‫يبين هذا المقال أن (باغسنر) وعدت ‫بتقليل الانبعاثات الناجمة عن مواقع الحفر

‫لكن هذه المقالات تبين أنهم ‫لم يجروا أي تعديلات تذكر لأنها تكلف الكثير

‫"موجه فقط إلى المدير التنفيذي (آلن فينلي)" ‫يبدو أن (لامبرت) كان يراقب هؤلاء الأشخاص

‫إنهم منافقون ومهووسون بالفوائد ‫إن شركة (باغسنر) تملك جميع الصفات المطلوبة

‫يمكن أن تكون هي هدفه القادم

‫اتضح أن (نوا بينيت) كان ‫صديق (لامبرت) المقرب

‫سجلات الملكية تظهر بأنه عاش ‫على بعد حي واحد من بئر نفط (باغسنر)

‫تم تشخيصه بسرطان الدم منذ ‫خمس سنوات وتوفي منذ شهرين

‫أراهن على أن غيره من عصابة ‫(لامبرت) يعرفون ضحايا أيضاً

‫هذا يفسر التنوع الكبير ‫في الشركات المستهدفة

‫لقد أنهيت اتصالاً للتو مع شركة (باغسنر) ‫قام الأمن بمسح مواقع حفرهم ومكاتبهم

‫لم يعثروا على متفجرات ولكنهم أرسلوا ‫لنا قائمة بالمرافق التي تم تفتيشها

‫(لامبرت) لديه متسع من الوقت ‫ليزرع القنبلة فلماذا يؤجل؟

‫(لامبرت) يريد أن يلفق ‫لأحدهم تهمة قتل (نوا)

‫وهذا الشخص هو المدير التنفيذي لشركة (باغسنر) ‫(آلان فينلي)

‫هو الشخص الذي فشل بوضع معايير ‫الأمان الحقيقية على الآبار

‫إذاً (لامبرت) ينتظر (فينلي) ليأتي ‫إلى حيثما زرع قنبلته

‫- حسناً، أين المدير اليوم؟ ‫- المذكرات تدعو إلى اجتماع مجلس إداري اليوم

‫لكن الشخص الذي تحدثت معه قال إن (فينلي) ‫خارج الموقع، فلماذا يجتمع خارج أملاكه؟

‫لأنها سوف تصبح ‫من أملاكه قريباً

‫يوجد رسائل إلكترونية تحدثت عن اقتناء ‫حفارة جديدة لكن بدون ذكر عنوان

‫حسناً، حصلت عليها ‫هذه خريطة رسمية لآبار (باغسنر)

‫لكن تفقدوا خريطة (لامبرت)

‫هذا موقع حفر إضافي هنا تماماً

‫- في حقل النفط هذا ‫- لا بد أن تكون هذه ملكية (باغسنر) الجديدة

‫- وهدف (لامبرت) التالي ‫- سأتصل بمكتب (باغسنر)

‫وأتأكد بأن (فينلي) ذهب إلى هناك ‫جهز عشرين مجموعة للانطلاق!

‫- المكان يشبه الغرب الجامح أكثر من المدينة ‫- حفارة (باغسنر) الجديدة على قمة الحافة هذه

‫إن أراد (لامبرت) التأكد من أن (فينلي) سيكون ‫هنا عندما تنفجر، لا بد وأن يكون قريباً

‫- على الأرجح أنه قد قام بزرع القنبلة ‫- عندما تلمحها، أخبرني بالموقع فوراً

‫نعم! يا لها من إضافة ‫رائعة للشركة

‫- تحركوا، تحركوا! هيّا! ‫- إنهم هنا، استعدوا!

‫- لديّ ما أقوله لك يا (فينلي) ‫- ماذا؟

‫- الشارع، الجهة اليسرى! ‫- شرطة!

‫- (ديفيد ٦٢)، سقط أحد المشتبهين ‫- هناك اثنان يتجهون إلى الغرب

‫- (ديفيد ٤٢)، سنتولى الأمر ‫- (لوكا)، تعال معي!

‫- سوف تنصت إليّ! ‫- شرطة (لوس أنجلوس)! شرطة (لوس أنجلوس)!

‫- اترك سلاحك! اترك سلاحك! ‫- لا تتحرك!

‫لدينا رجال النفط الآخرون، دعونا نتحرك ‫تحركوا، تحركو، هيّا، هيّا!

‫اذهبوا للداخل! ‫اذهبوا للداخل!

‫(لامبرت)! ‫توقف عن هذا، يا رجل!

‫دع (فينلي) يرحل ‫أعلم أنك زرعت قنبلة بمكان ما

‫- وأعلم بشأن (نوا) ‫- إذاً أنت لا تفهم!

‫شركة (باغسنر) مليئة بالوحوش الجائعة ‫للنقود و(فينلي) هو الأسوأ بينهم!

‫سيتواجد هنا عندما تنفجر الحفارة ومن الأفضل ‫أن تخرجوا وإلا فسوف تكونون أنتم هنا أيضاً

‫- (ديكن)، هل وجدت جهاز التفجير عن بعد؟ ‫- كلا

‫- أحتاج بعض الوقت ‫- لا أدري كم من الوقت نملك

‫ليس من الضروري أن ينتهي الأمر ‫هكذا يا (لامبرت)، دعه يذهب!

‫لو أنك عشت قريباً من آباره ‫لم يكن ليهتم بأمرك

‫لكنت أصبت بالربو ‫ومشاكل بالخصوبة وسرطان

‫لكن لا يمكننا أن نخفض أرباحنا للربع ‫صحيح يا (فينلي)؟

‫أرجوك، أرجوك، هيّا!

‫(هوندو)، هل هنالك أي طريقة ‫لتجعله ينظر إلى القنبلة؟

‫إنه سبب مبهر، أعترف لك بذلك ‫لكنني أتسائل إن كان (نوا) يريدك أن تموت لذلك

‫- كم من الوقت تبقى لدينا؟ ‫- الكفاية

‫لكن فقط إن غادرتم حالاً ‫وإلا فسوف تموتون مثل (فينلي) هنا!

‫- وجدتها، سأجهز لتفكيكها الآن ‫- انفجار آخر لن يساعد الذين تحاول إنقاذهم

‫- ولن يعيد (نوا) إلى الحياة ‫- تتعطل الحفارة

‫والناس تمرض، ولا شيء يتغير!

‫فربما إن لم يكن حادثاً ‫شيء ما سيفعل ذلك

‫أتعلم ماذا؟ أنت على حق! ‫على مر السنين، رأيت أصحاب السلطة...

‫- يفشلون بفعل الأمر الصحيح مراراً وتكراراً ‫- يقولون دائماً أن الأمر معقد جداً

‫- أو أنه ليس الوقت المناسب ‫- لأنهم لن تنابهم منفعة من ذلك

‫علينا إجبارهم على التغيير

‫الأمر ليس متعلقاً بالانتقام ‫وإنما بالمستقبل الأفضل

‫- أترى؟ ‫- يتم الإعداد، عند العد التنازلي

‫ثلاثة، اثنان، واحد...

‫اذهبوا، اذهبوا!

‫تم تعطيل القنبلة!

‫انتهى الأمر!

‫سمعت أن تلك الامرأة، (باول)، التي تم إنقاذها ‫قد نجت من بعد العمل الجراحي

‫- هل هي بخير؟ ‫- صرح المشفى أنها بخير، سيكون علاجها صعباً

‫لكن لو لم تقم وحدات الاقتحام بإخراجها ‫في الوقت المناسب ما كانت لتنجو

‫أنت ذاهبة إلى هناك، أليس كذلك؟ ‫تريدين أن تطمئني عليها

‫أعرفك حق المعرفة ‫لن تتخلي عن حس الطبيب الذي في داخلك

‫أنا لست طبيبة ‫ولكن، نعم!

‫- أتريد مرافقتي؟ ‫- نعم، فلنفعل ذلك!

‫تثبت البطاقة الائتمانية ‫أن (سكوت) كان فعلاً خارج المدينة

‫ونعتقد أنها قامت بالمكالمة ‫التي سمعها (أورتيز)

‫وعندما حاولت (ماريا) التخلص من القضية ‫بحثت عنها (كورا) وقتلتها

‫أرادت (كورا) أن تعرف ما هي نظرية (آني) ‫وتلاعبت بالأمر قليلاً...

‫- لكنها وقعت ‫- الزوجة الغيورة مشتبه به منطقي...

‫- لكن مع ذلك... ‫- كلا، فالمرأة عرفت شيئاً ما

‫القوات الخاصة وقاتلها ‫وحدهم كان يعرفونه

‫وموقع الجثة كبير جداً

‫كما أن لدينا بعض الأدلة ‫وستكشف التفاصيل ببعض العمل

‫أيمكننا ذلك؟ لأنني كنت أتفحص ‫العمل الذي تم...

‫حتى لو كانت الفرضية صحيحة ‫لا يوجد وقت كاف لربط (كورا) بموت (ماريا)

‫كل ما سيحدث هو أنها ستلتزم الصمت ‫ولن يصل التحقيق لمكان

‫آسف لكنني أخبرتكم أن هذا هدف بعيد ‫ولا يمكننا الوصول إليه حالياً

‫جرد في مستودع الأسلحة!

‫هذا يذكرني بأيام التمرد ‫في فريق القوات الخاصة

‫- قبل أن أستيقظ ‫- ليس أنت أيضاً

‫حسناً، اسمعيني

‫عندما كنت صغيراً ‫أمي قتلت أبي أمامي

‫وحاولت إقناعي بإخفاء الأمر

‫وهذا هز ثقتي بنفسي كثيراً

‫لكن عندما أتيت إلى هنا ‫كان (هوندو) يقول لي "اقفز"...

‫وكنت أقول لماذا ‫لأجل من؟

‫وما الذي يريده من ذلك

‫هذا أغرب خطاب تحفيزي ‫سمعته في حياتي

‫صحيح

‫لم يؤثر بي أنا أيضاً

‫لذا خرقت كل القواعد

‫طردت وعدت مجدداً

‫وفي أحد الأيام ‫كنا في غرفة تبديل الملابس...

‫نتجادل حول المقاعد في (بلاك بيتي)...

‫وانتهى الأمر ‫دون معارضة زملائي لي

‫لم يحاولوا ردعي ‫وكل تلك المحاضرات...

‫كانت لأنهم يريدون ‫إنقاذ حياة الناس معي

‫هل يجب أن أخبرك الآن ‫كيف أذاني والدي؟

‫- هل أخبرك قصتي الحزينة؟ ‫- كلا، إن لم تكوني مستعدة لذلك

‫أنا هنا ‫لأفعل ما فعله فريقي لأجلي

‫خذي وقتاً كافياً لتدركي...

‫أن فريقنا ليس مجموعة ‫من التقنيات والقواعد...

‫بل هو عائلة ‫عائلة تقف بجانب بعضها البعض

‫يجب أن أعود لعملي ‫فهذه المعدات لن تذهب بنفسها

‫حسناً، أراك غداً

‫- (ستريت)! ‫- نعم؟

‫ليس لديّ خبرة كبيرة بالقنص ‫حيث تهتز البندقية عن إعادة التلقيم

‫يمكننا حل الأمر ‫سأرشو (كريس) ليعطينا بعض الأدوات

‫أنا هنا منذ ستة سنوات

‫لأنه كان لديّ أولويات والآن أنت تخبرني ‫أن المجرم الحقيقي هو ربة منزل

‫سأكون صريحاً معك

‫القوات الخاصة ليست مهتمة باحتمالية ‫أن تكون (كورا) هي المجرمة الحقيقية

‫ومحاولة إخلاء سبيلك ستكون معقدة...

‫مفهوم

‫لم يصدقني أحد قبل بضعة أشهر

‫حتى أنتم لم تصدقوني

‫والآن أنتما هنا ‫وتعرفان بأنني أقول الحقيقة

‫لم نستسلم، سنستمر بمحاولة ‫إقناع المحققين بإعادة فتح القضية

‫سيقتنع الآخرون قريباً ‫فالسماء عادلة

‫- ثقوا بذلك ‫- نحن واثقون

‫كنت أقدم الشكر للقائد (هيغس)

‫وتحدثت مع مجلس بلدية المدينة ‫حول تحديثات السلامة

‫وسيكون موضوعاً أساسياً ‫على جدول أعمال هذه السنة

‫اعتقدت أنك تتطلعين للاستفادة ‫من رسائل اليوم

‫مجلس المدينة هو قطاع عام...

‫بينما شركات النفط خاصة ‫هذه الأمور تستغرق بعض الوقت

‫أنت تقصدين أنك عبرت عن دعمك في البداية ‫لكنك تتراجعين الآن، أليس كذلك؟

‫- لقد فعلت كل ما بوسعي ‫- لقد تحريت عنك...

‫واكتشفت أن شركة (غرامينغ) للمحروقات ‫قد أنشأت مقرها في الساحل الغربي في منطقتك

‫وخمني من كان ‫في صور الافتتاح جميعها؟ أنت

‫وقد أصبح التأمين باهظ الثمن

‫لذلك فقد استغليت قسم الشرطة للتغطية السياسية ‫بينما كان حفر آبار النفط يكسب التغطية الإعلامية

‫- بالمختصر، أنت حميت شركتك لا أهلك ‫- لا يمكنك اعتبار ذلك مؤامرة...

‫لقد اهتم أعضاء المجلس بمدى أمان الرافعة ‫وأنا قدرت ذلك...

‫لكن في معظم الأوقات ‫كل ما يهتم به الناس هو ما سيكسبونه من المال

‫التعاون مع شركات النفط الكبرى ‫سيجلب فرص عمل لأهل منطقتي

‫إن الآبار تلوث الهواء ‫وتسبب الأمراض للناس

‫- الرافعات خطرة، يجب أن يتم تحديثها ‫- سوف يحصل ذلك...

‫- يوماً ما، عندما سيفهم الجميع حقيقة الأمر ‫- وكم شخصاً من منطقتك سيعاني حتى يأتي ذلك اليوم؟

‫ربما هم لا يعرفون سبب مشكلتهم ‫لكنك تعرفين ذلك...

‫- افعلي شيئاً! ‫- يجب عليك أن تتركني أقوم بعملي أيّها الرقيب

‫نحن نعمل في فريق واحد

‫يبدو لي أنك مشغولة بالتفكير بأمر ما

‫كنت أفكر بتقديم طلب المحكمة من أجل (إدواردو) ‫حتى إن لم يجد هذا نفعاً...

‫- سنكون قد حاولنا على الأقل ‫- عندما تصبحين محامية كبيرة في المستقبل...

‫أتمنى أن يعرف موكلوك ‫كم أنك رائعة

‫لا، يجب أن يحدث هذا الآن ‫ليس عندما أحصل على الوقت للعودة لدراسة الحقوق

‫حسناً، سنناقش موضوع تقديم الطلب

‫لكنني أظن أنه يجب أن تتواصلي مع أساتذتك القدماء ‫ربما تستطيعين حينها...

‫العودة إلى الدراسة في الفصل القادم

‫إن العالم يحتاج لأشخاص مثلك كي يدافعوا عن الحق ‫لا أريد أن أكون عائقاً في طريقك لتحقيق هذا

‫لا يمكن أن تكون عائقاً في طريقي أبداً

‫لماذا ما زلت هنا ‫ألا يوجد أحد ينتظرك الآن؟

‫لم أرغب أن أذهب إلى البيت ‫بهذا المزاج السيئ...

‫لذلك فكرت أن أقوم ببعض الأعمال المكتبية ‫حتى يتحسن مزاجي

‫الآن فهمت لم صندوق بريدي ‫ممتلئ بالرسائل منك!

‫- لكن يبدو أن مزاجك لم يتحسن ‫- أجل

‫أيّها القائد!

‫(غاوكي) عضوة المجلس...

‫لقد عاشت حياة صعبة...

‫مثلي

‫واستطاعت أن تنجح بنفسها، مثلي تماماً

‫لقد كنت أظن أننا متشابهين...

‫لكننا لسنا كذلك

‫في كل مرة أشعر أنني ‫أحدث تغييراً حقيقياً في هذه المدينة...

‫أواجه حقيقة أن هناك الكثير لفعله ‫وأن هناك القليل من الناس الذين يهتمون بالعدالة

‫في بعض الأوقات أشعر أن أفضل الأيام في المركز ‫هي الأيام التي لا يحدث فيها شيء جديد!

‫- هذه الأيام قليلاً ما تأتي ‫- صحيح...

‫إنها قليلة فعلاً

‫وهذا لأننا ‫نتحمل عبئاً ثقيلاً لحماية العالم

‫ولهذا فنحن نشعر بالتوتر ‫لكن لا بأس بهذا الشعور يا (هوندو)...

‫حتى أنه يمكنك أن تأخذ قسطاً من الراحة ‫بين الحين والآخر

‫أعرف ذلك يا سيّدي

‫لست متأكداً من ذلك!

‫اذهب إلى المنزل أيّها الرقيب ‫غداً سيكون يوماً أفضل

‫أرجو ذلك

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.