All language subtitles for Pushpa The Rise - Part 1 Sub arabic (2021)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"بدأت هذه القصة في (اليابان)...

‫في أول مكان تشرق الشمس فيه على الأرض.

‫هذا حفل زفاف ياباني فخم...

‫حيث يهدي العريس هدية ‫لعروسه حسب العادات السائدة.

‫لا يتعلق الأمر بالزفاف الياباني ‫التقليدي أو بالعادات والتقاليد...

‫هل ترى هذا الكمان؟ ‫يتعلق الأمر كله بهذه الآلة.

‫يبلغ ثمن هذا الكمان ثمانمئة ألف روبية...

‫وذلك لأنه يُصنع من خشب نادر جداً .

‫لن تجد هذا الخشب في أي مكان هنا...

‫بل هو يُهرّب عن طريق البحر إلى "الصين".

‫عن طريق ميناء "شنغهاي" في "الصين"

‫نُقل هذا الخشب بواسطة تلك السفينة.

‫جاءت من "شيناي" وقطعت آلاف الأميال.

‫وقد تم تحميلهم على متن ‫السفن بواسطة هذه الشاحنات.

‫المكان الوحيد في العالم الذي يتواجد ‫فيه "خشب الصندل الأحمر" هو...

‫غابة "شيشالم" في "ريالسيما".

‫ومن الغريب أن هذا النبات ‫لا ينمو أبداً في أي مكان آخر...

‫وهذا ما يجعل ثمنه باهظ جداً.

‫هذا هو الذهب الذي ينبت فوق الأرض ‫إنه "خشب الصندل الأحمر".

‫يُهرب "خشب الصندل الأحمر" ‫من الخارج إلى هنا.

‫في الحقيقة، قصتنا ليست ‫عن "خشب الصندل الأحمر"...

‫بل عن العامل الذي أصبح جزءاً ‫من عصابة التهريب.

‫هل تتساءل ماذا أقصد بالعامل المأجور؟ ‫حسناً، لا تستخف بالأمر.

‫من الممكن أن تجد شخص مثلي ومثلك في أي مكان ‫لكن شخص مثله نادر كـ(خشب الصندل الأحمر)".

‫كيف تهرب من الشرطة هكذا؟ من أنت؟

‫انزل، انزل، هيّا انزل.

‫ها قد التقينا بعد غياب طويل، كيف حالك؟

‫أتمنى أن تكون بخير.

‫كل شيء بخير.

‫لمَ كل هذه المشاكل بيننا؟

‫سأعطيك عشرة آلاف وتتركني وشأني، اتفقنا؟

‫عشرة آلاف.

‫رشوة! هل تحاول أن ترشي ‫شرطة ولاية "تاميل نادو"؟

‫سيدي، إنه يحاول رشوتنا بعشرة آلاف يا سيدي.

‫عشرون ألف!

‫ثلاثون ألف!

‫أربعون ألف!

‫خمسون ألف!

‫خمسون ألف!

‫مئة ألف!

‫أقصد مئة ألف لكل شخص.

‫أقول لكم مئة ألف لكل شخص.

‫أخي، هل أنت من جنوب الهند؟

‫ما اسمك؟

‫"بوشبا".

‫أنا "تيلوجو" سيء!

‫"تبدأ قصة كل شخص لحظة ولادته...

‫لكن قصتي أنا قد بدأت بعد أن ألتقيته."

‫لا تضيع الوقت بالثرثرة وأنت تشرب الشاي

‫عد بسرعة فلدينا عمل كثير، مفهوم؟

‫من هذا؟ هل هذا زوج ابنتك؟ ‫انظر كيف يجلس وكأنه مالك هذا المكان!

‫"اسمي (كيسيفا)، وهذه أول ‫مرة ألتقي بها بـ(بوشبا)".

‫من هو هذا الرجل الذي يجلس القرفصاء؟

‫أنت! ما هذا؟

‫كيف يمكنك الجلوس ‫بينما يتحدث رئيسك معك؟

‫ألم تتعلم الاحترام؟

‫ماذا؟

‫هذه ساقي، وهذا أيضاً ساقي ‫وقد وضعت واحدة فوق الأخرى.

‫هل وضعت ساقي فوق المدير أم ماذا؟

‫هو يريدني أن أعمل أم أقدم له الاحترام؟

‫إن أردت أن تعمل هنا، فعليك أن تغيّر سلوكك.

‫لا تستطيع أن تتصرف هنا كما تشاء.

‫حقاً؟

‫لا يمكنني تغيير سلوكي ‫لكن ماذا عن تغيير المدير؟

‫أعطني أجري.

‫سوف أترك العمل.

‫هذا يكفي مقابل عملي.

‫اعطِ الباقي للمدير واخبره أن يذهب للسوق ‫علّه يجد بعضاً من الأخلاق ليشتريها.

‫امسك هذا!

‫هذا الشاب، إما أنه سيصبح ذا شأن ‫عظيم أو ستكون نهايته وخيمة.

‫أنت! إلى أين تذهب؟

‫أنا سأغيّر مديري أيضاً!

‫- أريد أن أرى ماذا سيحدث له. ‫- إلى أين أنت ذاهب؟

‫مرحباً "بارفاتما،، إلى متى ستتهربين مني؟

‫دفعت لك في مهرجان "جانجا" الماضي

‫لم تدفعي فوائدك حتى الآن هذا المهم.

‫أخبرتك أنني سأعيد ‫لك نقودك الشهر المقبل؟

‫كل شهرٍ تقولين سأدفع لك الشهر المقبل ‫كم مرة يجب علي أن آتي إليك لأطالبك بالدفع؟

‫أناسٌ لا يخجلون، أناسٌ لا يخجلون!

‫لا تصرخ هكذا "ريدابا" ‫لقد سمعت القرية كلها لصراخك!

‫أنني أصرخ ليسمع الجميع ‫علهم يخجلون ويسددون الدين.

‫إنها أرملة، لا يجوز التحدث ‫معها بهذا الأسلوب.

‫وماذا يعني ذلك؟ لديها ولد ‫يجلس في المنزل كالجاموس.

‫إنه رجل بالغ لا ينقصه شيء.

‫لقد بدأ ابني بالعمل ‫في أحد المصانع يا "ريبادا"...

‫- سيسدد دينك، شهراً تلو الآخر. ‫- ماذا سيسدد؟

‫يعرف كل من في القرية أن ابنك ‫قد ترك العمل منذ فترة طويلة.

‫ما هذا يا بني، هل ما يقوله"رابادا" صحيح؟

‫هل تركت العمل في المصنع حقاً؟ ‫ كيف سنتدبر أمورنا بدون عمل؟

‫أنا أسألك، اجبني.

‫اسمعي "بارفاتما"، انسي كل ما قلته ‫سآتي غداً صباحاً...

‫وستدفعين كل قرش تدينين لي به.

‫وإن لم تفعلي ‫لن أقف عند هذا الحد

‫بل سأقف على سطح ‫منزلك وأصرخ أمام الجميع.

‫اشرب! لا الولد يسمع كلامي ولا حتى الجاموس.

‫المبلغ الفعلي ثلاثة آلاف ‫والفائدة ثلاثة آلاف وستمائة.

‫المجموع ستة آلاف وستمائة ‫تمت تسوية الحساب، إلى اللقاء.

‫من الجيد أنك سوّيت حسابك ‫لكن، ماذا عن حسابي أنا؟

‫أي حساب؟

‫لقد عرفت القرية بأكملها ‫أننا أخذنا منك قرضاً.

‫ألا يجب أن يعرفوا ‫جميعهم أننا سددناه؟

‫إنه أمر بسيط، أليس كذلك؟

‫اسمعا يا "غورابا"، و"فينكاتادري" ‫لقد سدد "بوشبا" دينه.

‫حسناً، سأغادر الآن.

‫بالأمس، كان هناك الكثير ‫من الناس في متجر التموين...

‫من الذي سيخبرهم جميعهم؟

‫ما الذي تحاول قوله؟

‫أحضر لي قائمة بأسماء ‫كل من كان في المتجر البارحة.

‫عدد الأشخاص الذين كانوا ‫بالأمس هو مئة وستة.

‫- "باكالي رافي"، "جالاباتي"، "موناما"... ‫- توقف!

‫هل تتوقع مني أن أخبرهم جميعهم الآن؟

‫لن أفعل.

‫"كوندال رايدو"!

‫اسمع يا "كوندال رايدو" ‫لقد سدد "بوشبا" قرضه بالكامل.

‫- هل سدده؟ ‫- نعم، لقد سدده كاملاً.

‫"بينابالي سوبالاكشمي"، "باتيالا آليفيلو".

‫لقد سدد "بوشبا" قرضه بالكامل.

‫"بوشبا"، أخبر "فينكاتا سوباما" أيضاً ‫إنها ستغادر إلى دبي هذا المساء.

‫عمل بمئة روبية، عمل بألف روبية.

‫لا بد لي من الذهاب، سأدفع المال في المساء.

‫تعال بسرعة، عمل بألف روبية.

‫ما هو عمل المئة روبية؟ ‫وما هو عمل الألف روبية؟

‫إن كان العمل قانوني ‫ستأخذ مئة روبية فقط.

‫وإن لم يكن، فسيكون ‫الأجر أكثر والخطورة أكبر أيضاً.

‫عمل بألف روبية ‫تعال بسرعة، عمل بألف روبية.

‫تعال بسرعة، عمل بألف روبية.

‫عمل بألف روبية، عمل بألف روبية.

‫لماذا تذهب من هنا؟ إن ذهبت من هنا ‫فلن نضمن عودتنا إلى المنزل بحلول المساء.

‫ليس لدي الكثير من العمل ‫هذا المساء لذا، فأنا ذاهب.

‫توقف، توقف، أوقف العربة!

‫اصعد إلى العربة، هيّا.

‫من فضلك، أخبر والديّ ‫إن لم أتمكن من العودة.

‫مهلاً، انزل بسرعة.

‫هيّا، انطلق!

‫تحرّك.

‫تحرّك، هيّا.

‫سحقاً لهذا المطر! هيّا، اكمل طريقك.

‫عد بسرعة!

‫بسرعة! لن نتمكن من عبور ‫التل قبل حلول المساء.

‫- هل هذه المرة الأولى لك يا صاح؟ ‫- نعم.

‫- ما اسمك؟ ‫- هل سيدفعون لنا بعد أن ننهي عملنا؟

‫إلى أين ذاهبون جميعكم؟

‫لقد بذلنا الكثير من الجهد لنحصل على الخشب ‫وأنتم تريدون إعطاءه للشرطة بهذه البساطة!

‫لدي فكرة، اقتربوا لأخبركم بها.

‫"غوفيندابا"، ضابط شرطة في الوحدة الحربية

‫يمثل كابوس مرعب لمهرّبي خشب الصندل الأحمر.

‫بعد أن استلم منصبه، أدرك الحمقى ‫أن حياتهم أهم من المال الذي يكسبونه.

‫إن اضطر أحدهم لقطع الأشجار أو تهريب الخشب ‫فيجب عليه فعل ذلك أثناء قيلولته.

‫أنتم!، ماذا تفعلون هنا؟

‫جئنا لنرعى الغنم.

‫وأين هم الأغنام؟

‫ذهبت الأغنام إلى الغابة لترعى.

‫كم عدد الأغنام التي ترعونها؟

‫كم عدد الأغنام التي نملكها؟

‫أعتقد حوالي مائتي غنمة.

‫سيكون لدينا مائتي غنمة سيدي.

‫وما حاجة الرعاة إلى الفأس؟

‫هم جاؤوا لرعي الأغنام ‫وأنا أتيت لقتل النمر إذا جاء.

‫كيف تتكلم مع ضابط الشرطة بهذه الطريقة؟

‫ألم تتعلم الاحترام؟

‫بالطبع نحن نعرف الاحترام ‫لهذا أخفينا الشجر المقطوع.

‫وإلّا لكنا نقلناهم من الغابة أمامك مباشرة.

‫عندها ستفقد الاحترام كليّاً.

‫أنت، ما الذي تحدّق إليه؟

‫لقد أُمسك بالنمر، اربطه.

‫لا تتذاكى علي، أين البضائع؟

‫أين البضائع؟

‫كنت أظن أن مهمتك هي العثور على البضائع.

‫لم أكن أعلم أنك قد جئت ‫لتصادر كل ما تجده أمامك.

‫مرحباً يا سيدي.

‫لديك ست رصاصات فقط.

‫وأنا لدي ستين فأس من حولي.

‫نحن أكثر عدد منك.

‫انظر إلى وجوههم يا سيدي ‫يبدو جميعهم كالأوغاد المتشردين.

‫ليس الآن، لكننا سنعود مجدداً

‫إنه يسديك نصيحة جيدة، إن استمعت ‫إليه، سيكون ذلك مفيداً لنا جميعاً.

‫أرجوك يا سيدي، لنعد يا سيدي.

‫هم أقوياء في الغابة فقط ‫لن يفلتوا من بين أيدينا.

‫لنذهب يا سيدي، سنعتقلهم ‫عندما يخرجون من الغابة.

‫يبدوا أنهم سيخرجون ‫بضائعهم المخفية أمامنا...

‫إن فعلوا هذا فسنفقد احترامنا بالكامل ‫هيّا، لنذهب يا سيدي.

‫"تعيش الورقة على ضوء الشمس لتنمو

‫يأكل الماعز الأوراق ليبقى على قيد الحياة

‫ويصطاد النمر الماعز ليعيش

‫أليست هذه غريزة البقاء؟

‫أليست هذه غريزة البقاء؟

‫يتعفن النمر عند موته، يفنيه ‫الموت في الوقت المناسب

‫يستسلم الوقت لآلهة الموت، إنه جوعٌ عظيم

‫تعرف الطريدة أن عليها الهرب بسرعة ‫ويعرف الصياد أن عليه هزيمة فريسته

‫إذا فازت الطريدة، فسوف تعيش يوماً آخر ‫أمّا الصياد، فيجب أن يفوز من أجل البقاء

‫الحياة لشخص ما قد تعني الموت لشخص آخر

‫يجب أن تجد الماعز مكاناً للاختباء ‫لكي لا تكون الوجبة التالية للنمر

‫الدودة هي طعم لصيد الأسماك ‫والحبوب طعم لاصطياد الطائر

‫قطعة من اللحم قد تنهي حياة كلب ‫البقاء على قيد الحياة هو معضلة للبشر

‫في المهرجان، يُقتل الأغنام ‫والدجاج لإرضاء الله

‫السكين مغطاة بالدماء وحتى الآلهة ‫لا يمكنها الهروب من الطعم

‫هذا هو مصير العالم

‫إن لم تكن متنبهاً، فستقع ضحية الطعم

‫لن تتمكن من النجاة إن لم تلتهم الطعم

‫الرجل الجائع لا يميز الصواب والخطأ

‫سيختار الأفضل لمصلحته فقط

‫يجب أن تجد الماعز مكاناً للاختباء ‫لكي لا تكون الوجبة التالية للنمر"

‫"سوميريدي"، واحد وعشرون كيلو جرام.

‫حسناً يا أخي.

‫نفس الأجر الذي دفعته في المرة السابقة.

‫اذهب.

‫- "جاياشاندرو"، ثمانٍ وعشرون كيلو غرام. ‫- خذ وانصرف.

‫أنا سأرافقك يا أخي.

‫ماذا؟

‫سأكون معك أخي.

‫ما الذي أملكه أنا غير هذه السجائر الرخيصة؟

‫من أنت؟

‫"الإصبع المفقود"...

‫اسمي الحقيقي هو "كيزيفا".

‫منذ فقدان أحد أصابعي ‫أصبح الكل يدعوني بال"الإصبع المفقود".

‫ماذا تريد؟

‫هل تتذكر "موني مادهاف" ‫من مستودع الأخشاب يا أخي؟

‫- قال إنك ستصبح رجلاً ذا شأن يوما ما ‫- حقاً؟

‫أنا أريد أن أجمع المال ‫فقط وأعود إلى قريتي.

‫أعتقد أنني سأتمكن من كسب ‫المال بسرعة أكبر إن رافقتك.

‫ماذا؟ إذن تريدينني أن أصبح شخصاً ‫عظيماً من أجل مصلحتك، صحيح؟

‫نعم، أنا أفكر بمصلحتي. ‫لكنك ستصبح شخصاً مهماً

‫كم تريد أن تكسب من المال؟

‫عشرة آلاف روبية.

‫فقط؟

‫حسناً، اذهب واحضر لي ‫أجري البالغ ألف روبية.

‫حسناً يا أخي.

‫أيها "الإصبع المفقود" ‫ألم تجمع أموالك فلم أنت هنا الآن؟

‫أنا هنا من أجل "بوشبا".

‫- لقد قمت بتحميل الخشب الذي قطعه. ‫- "بوشبا"! من هذا؟

‫هناك، ذاك الشاب الذي يجلس القرفصاء ‫ويدخن سيجارته أسفل الشجرة.

‫إنه عامل مياوم إذن وأنت ‫عاملٌ لديه الآن، أليس كذلك؟

‫قد تراه الآن جالساً أسفل هذه الشجرة ‫لكن حين تأتيه الفرصة، سيحكم هذه البلاد.

‫تذكر هذا جيداً.

‫- أنت تهذي يا صاحبي. ‫- الشرطة!

‫أيها العمال الفاشلون...

‫أمامك عشرون سلاح وأربعون رصاصة ‫نحن أكثر عدد منكم!

‫إن تحرّك أحدكم فسأقتلكم جميعاً.

‫ابقَ مكانك.

‫هيّا، اضربوهم!

‫اضربوهم هيّا!

‫لقد اقتربوا، اضربوهم بسرعة.

‫هيّا اهربوا، هيّا.

‫إن قبضت الشرطة عليك فلن يستطيع أحد إنقاذك.

‫لقد علّقت آمالي كلها عليك.

‫إن الشرطة تهاجمنا من جميع الجهات.

‫أوقف السيارة، أوقفها.

‫أين الشاحنة؟

‫ماذا تقول يا سيدي؟

‫لمَ تمسك دائماً بياقتي ‫وليس بالبضائع التي أهرّبها؟

‫دعنا نذهب إلى المخفر لنتكلم، الجو حار هنا!

‫لن أتحرّك من هنا، اذهب وحدك!

‫أين الشاحنة؟ اجبني!

‫هيّا تحدث!

‫ماء!

‫ماء!

‫لقد أخفى الشاحنة من أمام أعيننا مباشرة!

‫لقد بحثت في كل مكان ولم أجدها.

‫لا أريده يا سيدي.

‫اعطِه له.

‫لقد اكتفى من ضربي له، ياله من فتى مسكين!

‫اشرب يا سيدي.

‫أين أخفيت البضاعة؟ اعترف الآن!

‫لن يسامحني الزعيم إن أخبرتك.

‫الزعيم؟

‫ومن هذا؟

‫من أيضاً؟ لا أحد هناك غيري.

‫لم يولد بعد أي زعيم في حي "شيتور".

‫لم يُخلق بعد!

‫وتحسب نفسك زعيم...

‫وتضحك أيضاً؟

‫أتضحك؟

‫لا تملك ذرة احترام للشرطة.

‫- هل أنت الزعيم؟ ‫- سيدي!

‫أنا أعرف كيف أجعله يتوقف عن الضحك.

‫ما اسمك أيها الشاب؟

‫نريد أن نفتح ملف قضيتك، نحتاج لاسمك!

‫"بوشبا"!

‫ما هو اسمك الكامل؟

‫"بوشبا"...

‫"بوشباراجو".

‫وما هو لقبك؟

‫لقبي؟ لا أعرف.

‫أنا أسألك عن الاسم الذي يُكتب ‫قبل اسمك الحقيقي، ماهو؟

‫ألا تعرفه؟

‫بماذا تفكر؟

‫نمتلك جميعنا لقب، ألا تمتلك واحد؟

‫لقب؟

‫لمَ أنت صامت هكذا؟

‫لقب؟

‫اخبرني!

‫هدوء!

‫ما اسمك أيها الفتى؟

‫- "بوشباراجو". ‫- "بوشباراجو".

‫- ما هو لقبك؟ ‫- "موليتي"...

‫- "موليتي". ‫- "موليتي بوشباراجو".

‫ما اسم والدك؟

‫"موليتي فينكاتا رامانا".

‫ما هذا؟

‫وهل تكتب أي شيء يقوله لك؟

‫ألن تتحقق مما يقوله؟

‫هل لأن والدنا قد زارهم عدة ‫مرات سنأخذ لقبنا منهم؟

‫ألا تفرق بين الأطفال المولودين خارج إطار ‫الزواج وهؤلاء الذين وُلدوا بشكل رسمي؟

‫يحمل اللقب فقط هؤلاء ‫الذين وُلدوا بشكل قانوني...

‫لا أولئك المهجّنين!

‫"راي"، تعال إلى هنا.

‫ما اسمك؟

‫"موليتي بوشباراجو".

‫فقط لإن أبي ضاجع والدتك...

‫لا يعطيك الحق لتحمل لقبنا.

‫أنت لا تملك أي لقب.

‫اسمك هو "بوشباراجو" فقط.

‫"بوشباراجو".

‫اخبرني الآن، ما اسمك؟

‫"بوشباراجو"!

‫"بوشباراجو"!

‫قلها بصوت مرتفع ليسمك الجميع.

‫"بوشباراجو"!

‫ما هذا يا أخي؟ لقد ضربك صرباً مبرحاً!

‫أكانوا سيعذبونك هكذا إن لم تخفي الشاحنة؟

‫أنا جائع، دعنا نتحدث بينما نأكل.

‫ما هذا؟ انظر إلى هذه الكدمات!

‫اهدأ قليلاً!

‫هيّا يا رجل!

‫أخي، ما هو الطعام اليوم؟

‫"سوبانا"، "جاكاردي" ‫الإخوة "جوليريدي" قادمون.

‫هؤلاء هم مهربو خشب الصندل ‫الأحمر، الإخوة "كوندا ريدي".

‫الإخوة "كوندا ريدي" عددهم ثلاثة.

‫الثالث بينهم هو " جالي ريدي".

‫لا يستطيع العيش بدون نساء!

‫إن وقعت عيناه على أي فتاة ‫يحرص على أن يفقدها عذريتها.

‫لا يهم من ستتزوج هذه الفتاة، لا بد لها ‫أن تقضي ليلتها الأولى مع " جالي ريدي".

‫أخي...

‫إن "أوبولو" محظوظ جداً لأن "جالي" ‫أهداه خمسة آلاف روبية بمناسبة زواجه.

‫الثاني هو "جاكا ريدي".

‫وهو الأذكى من بين الإخوة الثلاثة.

‫هو من يتولى أمور العمل كلها.

‫وهو الداعم الأكبر لـ"كونداريدي".

‫"كونداريدي" هو الأخ الأكبر، قائد فصيل...

‫في أعمال الشغب في "سيدهافاتام" ‫وقد طارد ستة منهم وقتلهم.

‫إنه يؤمن بالانتقام دائماً لذا، ألقى ‫بالقنبلة عليهم وقتلهم جميعاً.

‫وبعد هذه الحادثة، أصبح يهتم ‫بأمور العمل بيد واحدة فقط.

‫إن أمسكت بنا الشرطة ‫فلن يتمكن أحد من إنقاذنا.

‫لكنني أرى أن الزعماء ‫قد أظهروا أنفسهم الآن.

‫لقد فهمت الآن ما كان "بوشبا" يخطط له

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫أنا بخير ولكن...

‫سمعت أنك لم تخبرهم عن أصحاب ‫البضائع حتى بعد أن عذبوك بشدة.

‫يبدو أنك تمتلك الكثير من الشجاعة.

‫أخي، راتبهم أقل من خمسة آلاف في الشهر.

‫ماذا سأستفيد إن أخبرتهم؟

‫الشاحنة مكسورة، لكن هذا ليس ما في الأمر.

‫هل تنوي أن تطلب المال ‫مقابل إخبارهم يا زميل؟

‫"جالي"...

‫كم تريد؟

‫لن تستطيع أن تعطيني ما أريده...

‫لذا، أعطني خمسة آلاف روبية فقط.

‫خمسة آلاف روبية!

‫من الذي سيعطيك هذا المبلغ؟

‫إن أعطيناه بعضاً من اللكمات الخفيفة ‫سيكشف كل شيء بسهولة.

‫ما سبب هذه الضحكات؟

‫كان يضحك هكذا طوال الليل.

‫لقد كُسرت أربعون عصا أثناء ضربه ‫ومع هذا لم يتوقف عن الضحك.

‫إلى أن سئمنا وتوقفنا عن ضربه.

‫لكن ضرباتي ستكون مختلفة.

‫"جالي"، دعه يخبرنا أولاً عن مكان المخزن.

‫اصمت أنت!

‫حسناً!

‫سأدفع لك المال الذي تريده ‫فقط أخبرني أين البضائع.

‫إن أشرت لك إلى المكان فلن تعرفه...

‫كيف سأريك ويداي مكبلتان هكذا، ألا ترى؟

‫إنه يطالبنا أن نخرجه بكفالة، هل فهمت؟

‫يبدو أن أخاك أذكى منك.

‫على كل حال، ادفع حساب ‫طعامي واتصل بالمحامي.

‫"جالي"...

‫هل تتحدث معنا بهذه الطريقة لأننا ‫لم نفعل لك شي بعد؟ هل تعرف من نحن؟

‫نحن الإخوة "كوندا ريدي" ‫سأقتلك وأدفنك بيدي.

‫ومن سيخبرك حينها عن مكان ‫البضائع "كوندا ريدي"؟

‫ما هذا؟ لماذا أحضرنا إلى هنا؟ ‫لا يمكنك رؤية شيء من هنا سوى الحقول.

‫يبدو أنها المرة الأولى التي يركبون ‫بها سيارة، افتح لهم.

‫أخي، لا يمكننا فتح الباب إنه مقفل.

‫لمَ العجلة؟

‫- أهكذا يُفتح الباب إذاً؟ ‫- هيّا، من هنا!

‫أين الشاحنة يا أخي، لا أرى سوى بئر هنا.

‫ما هذا؟ لمَ دمرت الشاحنة بهذا الشكل؟ ‫لم تعد تفيدنا بشيء الآن.

‫أخي، أعطنا نقودنا.

‫أعطهم نقودهم هيّا.

‫خذ، هذه خمسة آلاف روبية.

‫اذهب واستمتع أنت وأخاك.

‫لم أرَ بحياتي هذا القدر من المال!

‫يمكنني الآن سداد جميع ديوني ‫وإعادة الجاموس إلى منزلي.

‫من قال لي ذلك كان محقاً...

‫ما دمت معك، سأكسب ‫عشرة آلاف روبية بكل سهولة!

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫أنا لا أتعامل مع النساء بعد أن أستغلّهم.

‫خذ هذه المائة واستقل عربة آلية.

‫تعال يا أخي، لدينا عربة هنا.

‫أيها السائق، هل توصلنا إلى "رانجابيت"؟

‫ما ثمن تلك العربة؟

‫- أتقصد السيارة؟ ‫- أجل.

‫- حوالي خمسة آلاف روبية. ‫- هل تستحق خمسة آلاف روبية؟

‫إنها باهظة الثمن.

‫نعم يا أخي.

‫اذهب واشترِ تلك السيارة.

‫أخي!

‫اذهب واشترِ تلك السيارة.

‫ما الذي تقوله يا أخي؟

‫جئنا إلى هنا بسيارة ‫ونحن لا نملك فلس واحد...

‫هل من المعقول أن نعود بعربة ‫ونحن نملك كل هذه الأموال؟

‫اذهب واشترِ تلك السيارة.

‫أرجوك يا أخي، إن اشترينا ‫تلك السيارة فسننفق ما لدينا...

‫لن يبقى معنا نقود، سنضطر للذهاب ‫والعمل لنحصل على أجرنا اليومي.

‫وهل سنذهب إلى العمل ‫حينها بسيارة أم ماذا؟

‫لقد جئت إلى هنا بسيارة ولن أغادر إلّا بها!

‫- ولن أتحرّك من هنا! ‫- اسمعني يا أخي.

‫لن أتراجع عن قراري أبداً.

‫ما كل هذا الضجيج؟ ‫هل تعتقد أن والدتك تمتلك هذا الطريق؟

‫افتح النافذة!

‫أريد أن أرى وجهك.

‫هذا أنا، ابنك قد عاد من الجحيم!

‫يا إلهي، أهذا أنت "بوشبا"؟

‫ما هذه الكدمات على جسدك؟

‫ها أنتي ذا تلاحظين الكدمات الصغيرة ‫على جسدي لكنك لا ترين هذه السيارة الكبيرة!

‫ما هو عملك؟ لمن هذه السيارة؟

‫إنها لـ" بارفاتاما".

‫من "بارفاتاما"؟

‫أم "بوشبا".

‫إنها أنا!

‫هذه سيارتك إذاً!

‫لكني لم أفهم، كيف استطعت شراء هذه السيارة؟

‫اشترى أخي هذه السيارة لك ‫ليخفف معاناتك في جلب الماء.

‫- من تكون أنت؟ ‫- "كيشافا" يا عمتي.

‫إلى أين تأخذني يا "بوشبا"؟

‫لمن هذه السيارة؟

‫انتظر!

‫انتظر!

‫عمي؟

‫أبي، لقد اشترى عمي سيارة!

‫من يشتري سيارة يصبح اسمه ‫"مالك السيارة" وليس عمك!

‫ادخل.

‫هل رأيت تلك السيارة يا "موهان" ‫من أين جاء بالنقود ليشتريها؟

‫وماذا تتوقع من بائع خردة؟ ‫لقد جمعها من السرقة بالتأكيد.

‫يبدو مثل "مانجالام سرينو"، تعال وانظر.

‫أخي، "ناماستي".

‫"ناماستي"، "ناماستي".

‫عندما أنفق خمسة آلاف روبية فأنا لن أملك ‫هذه السيارة فحسب، بل سأكسب احترام الجميع.

‫لماذا تحدّق بنا هكذا؟ لقد اتصل "جاكاردي" ‫بنا، لهذا أتينا بسيارتنا إلى هنا.

‫اجلس يا أخي، يحق لنا الآن الجلوس هنا!

‫لا أريد، سأضطر الآن إلى الوقوف ‫مجدداً عندما يأتي " كوندا ريدي".

‫لا استطيع أن أعطيه ‫كل هذا القدر من الاحترام.

‫- هذا صحيح، يا أخي. ‫- كم عدد الحمولات؟

‫حوالي إثنا عشر حمولة.

‫كيف تنازلتم بهذه السهولة؟ سيكلّفنا التورط ‫مع "غوفيندابا" ثلاثة ملايين روبية!

‫أليس لدينا شخص يستطيع التحايل ‫على "غوفيندابا"ونقل الحمولات دون أن يشعر؟

‫مهما حاولنا التهرّب منه ‫سيتمكن منا في كل مرة.

‫لا يمكننا نقل الحمولات طالما أنه موجود.

‫لماذا تعظمون من شأن "غوفيندابا" هكذا؟

‫مثل سيدة مجنونة تتعارك مع جارتها بالمنشفة!

‫انسَ الأمر، لن تستطيع هزيمته.

‫من هذا الفتى؟

‫إنه مجرد عامل مياوم.

‫ما هذا الهراء! أتعتقد أنك إن أتيت بسيارة ‫فستمتلك الحق في التحدث خلال الاجتماع؟

‫اخرج من هنا!

‫أخي إنه "بوشبا"، الرجل الذي أخرجناه ‫بكفالة. لقد طلبت منه أن يأتي إلى هنا.

‫هل أنت من أخفى حمولتنا ‫وأخذ منا خمسة آلاف روبية؟

‫لم آخذها لإخفاء الحمولة سيدي ‫بل لحمايتك أنت وإخوتك من الشرطة.

‫وكأنك لا تعرف هذا!

‫إن التعرض للضرب من قبل ‫الشرطة ليس بالأمر الجلل.

‫إن كان لديك الشجاعة لنقل الحمولة ‫اخبرنا من دون أن تكثر تعليقاتك.

‫لتستطيع نقل الحمولة ستحتاج ‫إلى الذكاء، وليس الشجاعة.

‫حسناً يا أخوني، ما سيفعله رجالنا هو...

‫تغطية الحمولة بالبندورة والبطيخ ‫سينقلون الثمار ويرون الحمولة...

‫إن حمولتنا مكشوفة كثيراً، حتى "جورخا" ‫يستطيع كشفها وليس فقط "غوفيندابا".

‫يجب أن نرسل الحمولة دون أن يعرف أحد بها ‫لدي فكرة جيدة، هل استطيع قولها؟

‫تريد إخبارنا كيف سننقل الحمولة.

‫انظروا جميعاً، انظروا من هذا ‫الذي جاء ليعطينا أفكاره.

‫عامل عديم النفع!

‫قل ما تفكر به، هيّا أخبرنا.

‫هل فكرتي عبارة عن مخلل ‫لأشاركه مع كل هؤلاء الأشخاص؟

‫إن الأفكار لا تُقال أمام الجميع يا أخي.

‫كيف تتجرأ أن تطلب منا الخروج من هنا؟

‫انتظر يا "جالي".

‫أتمنى أن تعجبني فكرتك وإلّا، سيتصرف ‫"كونداريدي" معك بطريقة لا تعجبك.

‫اخرجوا جميعاً من هنا.

‫توقف!

‫- قم بتفقده! ‫- ماذا هناك يا سيدي؟ يبدو أنك تشك بي.

‫بعد ضربك الشديد لي، أوقفت عملي ‫في التهريب وبدأت بتجارة الحليب الآن.

‫نعم يا سيدي، لقد تعاقدنا ‫مع شركة "كالهاستي" للحليب.

‫نعم سيدي، لا يوجد هنا غير الحليب.

‫لقد خلطنا الماء بالحليب، لا تقل لي ‫أنك ستعتقلنا بسبب ذلك أيضًا.

‫دعوه يمضي.

‫أعطِ سيدي بعضاً من الحليب ‫سنذهب الآن ونعود فيما بعد.

‫أين كان يختبئ كل هذه المدة؟

‫أعطه الحمولة كلها، هيّا أعطه ‫ستكون متواجداً هناك للإشراف

‫أستطيع أن أتولّى العمل كله بمفري ‫أخبرني فقط كم ستدفع لي بالمقابل؟

‫كالمعتاد يا "بوشبا".

‫سندفع لك بقدر ما دفعنا آخر مرة ‫خمسة آلاف روبية، موافق؟

‫لا أريد خمسة آلاف روبية ‫أعطني نسبة أربعة بالمائة.

‫أربعة في المائة تعني أربعة آلاف روبية ‫ستخسر ألف روبية في هذه الحالة.

‫احتفظ بالألف روبية لنفسك ‫أنا أريد أربعة بالمائة فقط.

‫ما الذي تقوله؟ لقد كان مستعد أن يدفع خمسة ‫آلاف روبية، لمَ تنازلت له عن ألف روبية؟

‫لو أخذنا الخمسة آلاف روبية ‫لأصبحنا عبيداً لديهم...

‫لكن بأخذنا أربعة بالمائة ‫قد نصبح شركاء معهم.

‫أصبحنا الآن شركاء مع "كونداريدي" ‫ها هو الشريك "بوشبا"!

‫أنت ذكي جداً يا أخي.

‫- لم ينظر الجميع إلى السماء هكذا؟ ‫- إنهم يبحثون عن العصافير.

‫- ماذا؟ ‫- عصافير.

‫لكن، لماذا؟

‫أخي، هل ترى تلك الفتاة ‫التي ترتدي الساري الأحمر؟

‫تلك الفتاة تقول إنها لن تبيع الحليب ‫ما لم تستمع لصوت عصفور على الأقل.

‫ما قصة العصفور التي تعطل ‫هذا العمل الكبير بهذا الشكل؟

‫من هذه الفتاة المجنونة؟

‫إنها ابنتي.

‫إنها لا تصغي لأحد، ولا حتى لي أنا.

‫سميتها على اسم والدتي ‫وهي تشبهها في كل شيء.

‫مرحباً "سريفالي"، دعنا ‫نملأ الحليب في الخزان.

‫"أنت تدير لي عينيك عندما أنظر إليك

‫وتغطي عينيك برموشك

‫وتحدق في الرب العالي دون أن ترمش

‫لكنك تتجاهلني عندما أكون أمام عينيك

‫لقد أصبحت نظراتك بثمينة مثل الذهب

‫وأصبحت كلماتك نادرة مثل الياقوت

‫لقد أصبحت نظراتك بثمينة مثل الذهب

‫أصبحت ابتسامتك ثمينة مثل الأحجار كريمة"

‫ماذا هناك؟ لماذا تتعارك مع "لاثيس" ‫إنه مجرد حليب يا سيدي.

‫ماذا يا سيدي، ألا نستطيع أن نقوم بأعمالنا؟

‫لقد تغيرنا الآن يا سيدي.

‫"أنا الذي اعتدت أن أكون القائد

‫دائماً، أصبحت أتبعك أينما ذهبت

‫أنا الذي لم أحني رأسي أمام أحد أبداً

‫أحني رأسي الآن لألقي نظرة على خلخالك

‫بعد أن عشت هذه الحياة الرائعة ‫أصبحت أقوم بجولات حول منزلك

‫ويكفيني فقط لو نظرت إليّ للحظة

‫- هل رأتنا؟ ‫- لا يا أخي.

‫هل نظرت إليها كما ينبغي؟

‫لقد نظرت جيداً أخي، لكنها لم تلتفت حتى.

‫أظنك سعيد للغاية الآن، صحيح؟

‫- لماذا أخي؟ ‫- لأنها لم ترَ.

‫ولمَ قد أكون سعيد؟

‫أنت سعيد وتتناول الفول السوداني ‫إنها لم تنظر حتى لمرة واحدة، لاحظت ذلك.

‫لا أخي، أشعر بالحزن في داخلي.

‫حسناً لم تنظر، ماذا كنت ستخسر ‫لو قلت لي أنها نظرت ولو لمرة؟

‫لئلا أشعر بالسعادة، أليس كذلك؟

‫لم أفكر في هذا يا أخي، أنا آسف.

‫لم تفكر في هذا! ولمَ قد تفكر ‫في أي شيء يجعلني سعيد؟

‫لقد أصبحت نظراتك بثمينة مثل الذهب.

‫وأصبحت كلماتك نادرة مثل الياقوت

‫لقد أصبحت نظراتك بثمينة مثل الذهب

‫أصبحت ابتسامتك ثمينة مثل الأحجار كريمة

‫كل أصدقائك متوسطو ​​الجمال

‫لهذا تبدين جميلة

‫وأي فتاة ستبلغ الثامنة عشر عاماً

‫ستصبح جذابة، ولستِ أنت فقط

‫عندما يرتدي "خشب الصندل الأحمر" ‫الساري، سيبدو مثل الأميرة أيضاً

‫وعند ارتداء قرط مُزيّن سبعة أحجار ‫فستبدو أي فتاة جميلة حينها

‫أخي، بعد أن انتهينا ‫من التحميل، هل نذهب الآن؟

‫- هل نذهب؟ ‫- نعم أخي.

‫هل هذا كل شيء، هل سنذهب الآن؟

‫ماذا سيكون هناك أيضاً؟ ‫أنهينا التحميل، هيّا لنذهب.

‫هل تستمتع بهذا يا أخي؟

‫- لماذا يا أخي؟ ‫- أنت تعرف الإجابة لكنك تصر على السؤال.

‫أنا حقاً لا أعرف يا أخي، لا أعرف.

‫أنت تعرف أنني لم آتِ للتحميل ‫بل أتيت من أجل الفتاة.

‫تعرف ذلك ولا زلت تلح على الذهاب فوراً.

‫- كما تشاء، لنذهب إذاً. ‫- أخي، انتظر.

‫يمكنك البقاء هنا بقدر ما تشاء ‫وأنا سأبقى معك أيضاً.

‫سأبقى، سأبقى وستبقى أنت معي أيضاً ‫وستخبرني إن كانت تنظر إلي هذه المرة.

‫- هل نظرت إلي؟ ‫- نعم يا أخي.

‫- إنها تنظر إليك فقط أثناء غسل الأواني. ‫- هل هذا صحيح؟

‫تكذب لتجعلني سعيد أليس كذلك؟

‫نعم يا أخي.

‫كيف تستطيع أن تتجاوب معي بتلك السرعة؟

‫كان بإمكانك أن تتركني سعيد لفترة أطول.

‫من الأفضل أن أذهب وأتوسلها ‫أن تنظر إلي بدلاً من الاعتماد عليك.

‫- لا تفعل هذا يا أخي. ‫- سأذهب وأتوسلها أن تنظر إلي.

‫- أرجوك لا تفعل هذا يا أخي. ‫- أعلم أنه لا فائدة من الحديث معك.

‫لكن للمرة الأخيرة، أخبرني ‫إن كانت تنظر إلي أم لا؟

‫- لا أعلم ماذا أقول لك. ‫- أخبرتك أن تقول أنها تنظر إلي.

‫"لقد أصبحت نظراتك بثمينة مثل الذهب

‫وأصبحت كلماتك نادرة مثل الياقوت

‫لقد أصبحت نظراتك بثمينة مثل الذهب

‫أصبحت ابتسامتك ثمينة مثل الأحجار كريمة"

‫- مرحباً سيدي. ‫- مرحباً.

‫ما الأمر يا سيدي؟ إنها حمولة حليب كالعادة ‫لماذا تتحقق من الشاحنة اليوم يا سيدي؟

‫ما هذا؟ أستطيع سماع صوت الحليب ‫في الأعلى وصوت الخشب بالأسفل.

‫هل تخفي أي حمولة تحتها؟

‫اقبضوا عليه، اقبضوا عليه.

‫اتركني يا سيدي، هناك خطأ ما.

‫اتركني يا سيدي، هناك خطأ ما.

‫اتركنا يا سيدي أرجوك، فنحن ‫مجرد عمال ننفذ ما طُلب منا.

‫هذا خطأ "بوشبا" يا سيدي ‫نحن نقوم بتنفيذ ما طلبه منا.

‫أرجوك اتركنا يا سيدي.

‫سأترككما وشأنكما ولكن، لي شرط واحد.

‫كل هذه المدة، كنتم تنفذون أوامر "بوشبا".

‫أما الآن فستنفذون أوامري أنا.

‫ماذا؟

‫خمسة عشر لكل مائة، خمسة عشر لكل مائة.

‫مرحباً يا أخي، أرجوك توقف.

‫- كم معك؟ ‫- نحتاج إلى ستة تذاكر.

‫- نملك 270، نريد 6 تذاكر. ‫- مئتان وسبعون؟

‫بهذا المبلغ الذي بحوزتك يمكنك أن تتمن ‫مشاهدة الفيلم فقط، غادري من فضلك.

‫ما الذي علينا فعله ‫لنتمكن من مشاهدة الفيلم؟

‫- مرحباً، أنتن من مركز بيع الحليب؟ ‫- نعم، وماذا في ذلك؟

‫- أردت الاطمئنان إن حصلتن على تذاكر. ‫- هيا يا فتيات.

‫كيف ذلك وهم يبيعون التذكرة بمائة روبية؟

‫هذا صحيح، كم تحتجن الآن من نقود؟

‫ينقصنا أربعمائة.

‫حسناً، سأعيطك المال لكن ‫أريد منكِ معروفاً بالمقابل.

‫ماذا؟ ماذا يجب أن تفعل؟

‫- لديك صديقة اسمها "سريفالي" صحيح؟ ‫- أجل.

‫قولي لها أن تنظر إلى "بوشبا" لمرة واحدة.

‫- "سريفالي"، تعالي إلى هنا. ‫- ماذا؟

‫- هل يمكنك النظر إلى "بوشبا" لمرة واحدة؟ ‫- من هو "بوشبا"؟

‫- الشاب الذي يجلس في مركز بيع الحليب. ‫- ألا تذكريه، يجلس القرفصاء مع رجل أسود.

‫يا فتيات، اسمه "كيزافا" ‫وأنا ذاك الشاب الأسود!

‫- اسألنها؟ ‫- اصمت قليلاً!

‫- إنه وسيم، أرجوك انظري إليه لمرة واحدة. ‫- هل يبدو وسيم حقاً؟

‫لا بد لي من النظر إليه لأستطيع ‫مشاهدة "تشيراجيفي"، حسناً موافقة.

‫- حسناً لقد وافقت. ‫- نعم وافقت.

‫- حسناً، خذوا هذه النقود. ‫- من هذه الفتاة؟

‫- من، هل تقصد التي ترتدي الساري البني؟ ‫- أجل.

‫سأكتشف من هي.

‫- يا فتيات، بقي شيء أخير ‫- ما هو؟

‫قلت أنك ستنظرين إليه الآن ‫فهل يمكنك أن تبتسمي له أيضاً؟

‫ولمَ سأبتسم؟ لا لن أفعل.

‫- إن لم تبتسمي... ‫- لا ستبتسم، إنها مجرد ابتسامة.

‫- اشتر التذاكر. ‫- أين سنلتقي؟

‫- قل له أن يأتي إلى المعبد غداً. ‫- اطلبي منها أن تبتسم، لا تنسِ ذلك.

‫قال الكاهن إن الفتاة ستنظر إليك ‫إذا أديت صلاة الـ"أبهيشيكام"

‫لهذا جلبتك إلى هنا.

‫لا أؤمن بهذه الأشياء.

‫انظر يا أخي، لقد أتت "سريفالي" ‫لقد استجاب الرب لصلواتنا.

‫وإن أتت فهي لن تنظر ‫إليّ أبداً، هيّا لنذهب.

‫- إلى أين تريد الذهاب؟ ابق قليلاً يا أخي. ‫- لقد تأخرنا، قل له أن ينظر إليها.

‫إنه هنا، انظري إليه ولو لمرة.

‫إنها لا تنظر، لا أريد إضاعة ‫المزيد من الوقت.

‫إنني أنظر إليه لكنه لم يلاحظ هذا.

‫- توقف يا أخي، لقد دفعت ألف روبية! ‫- ماذا؟

‫أقصد للكاهن، ستذهب أموالنا سدى.

‫انظري إليه.

‫هذه هي المرة الأخيرة، إن لم تنظر إلي ‫فلن أنظر إليها مرة أخرى في حياتي.

‫حسناً يا أخي، وأنا أعدك ‫بأنها ستكون المرة الأخيرة.

‫انظري إليه، هيّا.

‫انظر!

‫إن "سريفالي" تنظر إليّ!

‫ابتسمي له.

‫ابتسمي!

‫- هل تنظر إليك حقاً؟ ‫- نعم.

‫استمري بالابتسام له.

‫- هل تبتسمين أيتها الفتاة؟ ‫- نعم، أنا أبتسم.

‫انظر، إنها تبتسم لي أيضاً.

‫هل ابتسمت حقاً أم لا؟

‫لقد ابتسمت لي.

‫هذا هو تأثير الألف روبية!

‫وأنت ابتسمت لها أيضاً.

‫نعم، لقد ابتسمت.

‫- يكفيكِ ابتساماً لهذه الوجوه! ‫- لقد دفعوا ألف روبية فقط، هيا لنذهب!

‫لقد فهمت الآن.

‫لم ترني عندما كنت أنظر إليها ‫ولم أرها عندما كانت تنظر إلي.

‫وعندما وجدتني أنظر إليها بينما ‫كانت تنظر إلي، انفجرت ضاحكة.

‫- هذا هو الأمر إذاً؟ ‫- أنا أعرف أنها تحبني...

‫لهذا السبب كنت أسعى ورائها.

‫لنذهب ونتحدث إليها.

‫إلى أين تريد الذهاب؟ لا تنسَ من أنت ‫لا يمكنك أن تتنازل من أجلها.

‫في هذه المواقف، على ‫الرجل أن يخطو أول خطوة.

‫- لا تذهب يا أخي. ‫- وما أدراك أنت.

‫انتظر يا رجل.

‫"سريفالي"، "سريفالي".

‫لمَ كنتِ تبتسمين لي منذ قليل؟

‫هل أنتِ معجبة بي؟

‫متى أعجبت بك ؟

‫لماذا كنت تبتسمين لي إذاً؟

‫ألن أبتسم عندما أحصل على النقود مقابل ذلك؟

‫- نقود؟ ‫- نعم.

‫أيّة نقود؟

‫يبدو أنك كنت مستاء ‫لأنني لم أكن أنظر إليك.

‫كنت مستاء؟

‫نعم، ولهذا أعطاني صديقك "كازفا" ‫نقوداً لكي ابتسم لك، وهذا ما فعلته.

‫ألهذا السبب ابتسمتِ لي؟

‫أياً كان السبب، كنت أريد ‫مشاهدة فيلم "شيرانجيفي".

‫كان فيلم رائع.

‫بعد أن تناولنا المشروبات الغازية ‫والسمبوسة، مازال لدينا مائتا روبية.

‫أخبرني أين ستكون غداً لآتي وأبتسم لك؟

‫أهذا ما كان يقصده بقوله صلاة الألف روبية؟

‫أخبرني أين سأجدك غداً.

‫لقد خسرت كرامتي وكبريائي.

‫لقد دمرتني يا "كازفا".

‫"كازفا"، أين أنت؟

‫يا إلهي إنه قادم! لقد فعلت هذا لمصلحتك.

‫أليس من المشين أن تطلب منها ‫الابتسام مقابل المال؟

‫لقد حطمت كل آمالي بأن تكون ‫تلك الفتاة قد أحبّتني فعلاً...

‫كيف وضعتني في هذا الموقف ‫وتطلب منها أن تبتسم لي.

‫هل هذا من شيمي؟ هل أنا مثل "جالي ريدي"؟

‫لا، لا.

‫لقد دمرت كرامتي بالكامل، قل لي كم دفعت؟

‫- ألف. ‫- ألف، من أجل ابتسامة!

‫حسناً، لقد خسرت كرامتي في كل الأحوال ‫سأدفع خمسة آلاف وتطلب منها أن تقبلني.

‫- ماذا تقول يا أخي؟ ‫-سأدفع خمسة آلاف، اطلب منها أن تقبلني.

‫لم أتوقع منك هذا أبداً يا أخي.

‫أنا لست كذلك يا أخي، أنا شخص جيد...

‫لكن، يجب أن تكمل ما بدأته حتى النهاية.

‫ما الذي تقصده؟

‫لا أدري كيف سينتهي الأمر لكن ‫يجب أن نكمل ما بدأناه لنرى.

‫- أخي. ‫- اذهب وأدّي صلاة الخمسة آلاف روبية!

‫ألف طن من البضائع المهرّبة!

‫ما يقارب المليارين! إن وقوفهم هنا ‫بدلاً من طريق "تشيناي" يدل على أن...

‫"مانجالام سينو" يبدل أماكن البضائع ‫المهربة ولهذا لم نتمكن من تتبع مواقعهم.

‫من المحتمل أن تصل البضائع ‫إلى مستودعات "كونداريدي".

‫إن أخبرتنا بموعد وصول البضائع الجديدة ‫هل تعرف بماذا سأكافئك؟

‫خمسون ألف روبية.

‫- كيف حالك يا "دراجا". ‫- بخير يا عمي.

‫ما الذي أتى بك إلى هنا "سرينو"؟

‫إنه موقع ممتاز يا "كوندا ريدي".

‫والمستودع رائع أيضاً ‫حتى أنه أعجب "دراجا".

‫"إنه (مانجالام سينو)

‫زعيم عصابة المهربين!

‫أشباه "كونداريدي" يبذلون يعملون ‫على تهريب القليل من البضائع.

‫هو الوحيد القادر على تمرير البضائع المهربة ‫عبر نقاط التفتيش الخمسة عشر...

‫المؤدية إلى ميناء "تشيناي" ‫لهذا هو صاحب القرار الوحيد.

‫لا يمكن لأحد أن يعترضه وينجو بفعلته."

‫أرى أنك قد أنزلت كل الحمولة ‫إلى المستودع، ما الأمر؟

‫- أنت تعرف "جورريدي"، أليس كذلك؟ ‫- من؟ "جورريدي" خاصتنا؟

‫لقد طردته من العمل ‫عندما وجدته يعبث بالبضائع.

‫كيف فعلت هذا يا رجل؟ ‫ماذا إن وشى بنا إلى الشرطة؟

‫إنه يعرف أماكن مستودعاتك جميعها.

‫لهذا السبب أنزلت كل الحمولة ‫في مستودعك يا "كونداريدي".

‫لا يزال لدينا بعض الوقت لشحن البضائع ‫ إلى "تشيناي"، أرجو أن تحميها وتبقيها آمنة

‫ما الذي تقوله يا عزيزي؟ هل أحضرنا البضائع ‫كلها إلى مستودع "كونداريدي" دون أن نضمنه؟

‫المشكلة هي أن "جالي ريدي" يحمي البضائع.

‫وأنت تعرفين أن "جالي ريدي" ‫ زير نساء وهو محاط بالفتيات دائماً.

‫إذا وثقنا وتركنا بضائعنا هنا ‫فإننا سنحفر قبورنا بأنفسنا.

‫ما تقوله صحيح، فإن رأى "جوفيندابا" ‫فتاة ما، فستذهب بضاعتنا كلها هباءً.

‫لقد وثقت العصابة بي وأبقت البضائع عندي.

‫ما تقوله صحيح.

‫لا داعي للقلق الآن، فلدينا رجل قوي ‫اسمه "بوشبا" وهو الآن يعتني بكل الأمور.

‫بعد انضمامه لنا، لن تتمكن الشرطة من إيجاد ‫أي جذع أو ساق، ها قد أتى انظروا إليه.

‫لقد قلت شاب جديد، فهل يمكننا الوثوق به؟

‫سأخبرك لاحقاً عنه بالتفصيل يا "سينو".

‫لا يبدو أننا سنتناقش بشأنه مرة أخرى.

‫يجب أن أذهب لحضور حفل زفاف، إلى اللقاء.

‫"بوشبا"، ستبقى بضائع "سرينانا" ‫هنا لمدة ليومين، اعتني بها.

‫- بالطبع يا أخي. ‫- هيّا يا أخي اسرع، سنتأخر.

‫ماذا فعلت مع "جورريدي"؟ ‫هل ستتجاهله أم ماذا؟

‫لا تنظر إلى السماء دائماً يا عمي ‫فقد نضطر أحياناً للنظر إلى الأرض...

‫فنحن نحصل على الأشجار من الأرض ‫ويجب أن تهتم بها لتعطيك هي بالمقابل.

‫أخي، انظر هنا قليلاً.

‫لا!

‫إنه مثل أخي الصغير ‫لا أستطيع رؤيته يموت أمامي.

‫لمَ لا يكمل "موغالش" مهامه دوماً؟ ‫أعطني سلاحي!

‫أعطني!

‫لم نحتفظ بهذه القمامة في باحتنا الخلفية؟ ‫ارمها في الغابة!

‫حسناً يا أخي، اذهب وأنجز أعمالك.

‫أخي.

‫- ما هذا يا أخي؟ ‫- إنه هيل، ليعطر أنفاسك.

‫لدي بعضٌ منه.

‫أين الفتيات، لماذا تأخرن؟

‫إنهن قادمات يا أخي.

‫إنهم ينتظرونك، هيّا.

‫اذهبي هيّا، اذهبي وقبّليه!

‫أنا خائفة، ماذا إن عضني وهو يقبلني؟

‫ولمَ الخوف؟ يبدو وسيماً جداً.

‫ما الذي يناقشونه هناك؟

‫لا أعلم يا أخي.

‫لمَ تأخرت الفتاة؟ إنه ينتظرها ‫منذ الصباح، أرسليها بسرعة!

‫إنها مجرد قبلة، ما المشكلة في ذلك؟

‫إن كنت لا تستطيعين سأذهب أنا وأقبله!

‫ومن قال لكِ أننا نستطيع فعل ذلك؟

‫أخي، هل يمكنني أن آتي ‫أنا وأقبله بدلاً منها؟

‫من هذه الفتاة؟ تقول لي أخي ‫وتعرض عليّ أن تقبلني!

‫أين وجدت هؤلاء الفتيات!

‫أوقفن مناقشاتكن وأرسلن الفتاة بسرعة.

‫- أنا خائفة. ‫- اصمتي، تعالي معي.

‫إنها قادمة إليك يا أخي!

‫إنها مجرد قبلة صغيرة ‫هيّا اذهبي وقبّليه.

‫أغلق الباب يا "كازفا".

‫لا، لا تغلقه.

‫ما الذي تفعله هنا أيها القذر؟

‫أنا أراقبك منذ فترة طويلة، لمَ تصرخ هكذا؟ ‫أوقف تصرفاتك هذه!

‫وإلّا سأصفعك أيها الأحمق!

‫افعلها بسرعة يا "بوشبا"، هيّا! ‫أدرن وجهكن يا فتيات!

‫- حسناً يا عزيزتي كما تشائين. ‫- لا تلمسني!

‫ما هذا؟

‫ما هذا الذي تمضغه؟

‫هيل، أتريدين بعضاً منه؟

‫لا، سأقبلك على وجنتك فقط!

‫- هنا؟ ‫- نعم

‫وهل دفعت هذه النقود كلها من أجل قبلة هنا؟ ‫"كازفا"!

‫حسناً ، لا تضخم الأمور.

‫حسناً.

‫- هيّا قبليني! ‫- تكلّم معي أولاً.

‫ماذا لدي لأقوله؟ لقد أخذتِ المال ‫لتقبليني، هيّا قبليني!

‫لماذا تبكين يا فتاة؟

‫بدا لي الموضوع سهلاً عندما حدثتني ‫الفتيات عنه، لكنني لا أستطيع فعلها.

‫إنها قبلتي الأولى.

‫لا أفهم شيء مما تقولينه وأنت ‫تغمغمين هكذا، تكلمي بوضوح.

‫لطالما تمنيت أن تكون قبلتي الأولى لزوجي.

‫لزوجك؟

‫ولمَ أخذتي النقود إن كنتِ تخبئين ‫قبلتك الأولى لشخص آخر؟

‫ولماذا تبكين الآن؟

‫توقفي عن البكاء، توقفي!

‫- لماذا تبكين الآن؟ ‫- يا إلهي! ماذا حدث يا عزيزتي؟

‫ماذا فعلت لها؟

‫- لم أفعل لها شيء، لم ألمسها حتى. ‫- ماذا فعلت بها، لمَ جعلتها تبكي هكذا؟

‫اسألوا "سريفالي"، هل فعلت ‫لك شيء يا "سريفالي"؟

‫لقد وثقنا بك وأرسلنا صديقتنا ‫ما الذي فعلته؟

‫اصمت قليلاً!

‫لم أفعل شيء يا أخي

‫هيّا اذهبن من هنا! كان على عجلة ‫من أمره فعضها، هذا كل ما في الأمر.

‫ما الذي حدث يا أخي؟

‫إنها تثير الجلبة فقط.

‫انس الأمر، لقد قالت إنها ‫ستقبّل زوجها فقط، أليس كذلك؟

‫هذه قبلتي أنا، إنني بحاجة إليها.

‫سأحصل على هذه القبلة ‫وإن اضطر الأمر سأتزوجها.

‫لن أتنازل عن هذا أبداً.

‫ما هذا؟ لا يزال المخزون هنا بالكامل.

‫ألم أقل لك أننا سنهرّب البضائع ليلاً؟

‫كان "جالانا" يحتفل طوال الليل.

‫وقد أوقف الشاحنات لكي لا تفسد حفلته.

‫هل جننت؟ من هو "جالي"؟ ‫من يظن نفسه ليوقف الشاحنات؟

‫لا أعرف يا أخي.

‫تراقب الشرطة مكاننا عن كثب طوال الليل...

‫وأنت تدرك مدى خطورة هذا الأمر.

‫أين المفاتيح؟

‫هذه غرفة "جالانا" ‫سيقتلني إن أعطيتك المفاتيح

‫ماذا سيفعل؟

‫ماذا تفعل يا "بوشبا"؟

‫تعالي يا أختي، لا تخافي.

‫"كازفا".

‫من فضلك، اطلب من رجالنا ‫أن يوصلوها إلى القرية بأمان.

‫حسناً، هيّا.

‫"سيلفا"، خذها وأبقها في القرية ‫أنا سأبقى هنا.

‫حسناً ‫أنت، تعال!

‫أسرع، هيّا!

‫لقد أرسل "بوشبا" الفتاة إلى ديارها.

‫وسنحمّل الآن كل البضائع في الشاحنات.

‫لماذا أرسلت الفتاة؟

‫أخبرني أولاً، لماذا لم ترسل البضائع؟

‫هل حوّلت المستودع إلى مضافة خاصة لك؟

‫من أنت لتسألني هذا السؤال! ‫هذا مخزني أنا، وأنت مجرد عامل وضيع.

‫كيف تجرؤ أن تقول لي وضيع؟

‫هذا "بوشبا"، الشريك بنسبة أربعة بالمئة.

‫أعطني حصتي الآن.

‫تكلم معه يا أخي

‫"بوشبا"، يريد الأخ "كونداريدي" ‫أن يتحدث معك.

‫لو أنك تستخدم رأسك بقدر ‫ما تستخدم عضوك السفلي!

‫أخبرني يا أخي، أرجوك.

‫لقد علمت الشرطة بمكان مستودعنا.

‫ما الذي تقوله؟

‫أتمنى أن تكون البضائع قد نُقلت جميعها.

‫لا يا أخي، فقد منع أخوك "جالي" ‫دخول الشاحنات إلى المستودع.

‫يا إلهي! إنها حمولة ألف طن ‫ما يعادل مليارا روبية، سيُقضى علينا.

‫لقد وثق "مانجالام سرينو" ‫بنا وسلمنا البضائع.

‫افعل شيئاً، تصرّف.

‫لقد وثقت بي وأوكلت العمل إلي...

‫إن أمسكوا بحطبة واحدة من بضاعتنا ‫اعتبرني في عداد الأموات.

‫كم هو جبان ذاك العبد.

‫- أمسك به الآن يا "جالاريدي". ‫- لا تقلق، "بوشبا" لا يهرب وحتماً سيعود.

‫كيف سنتعامل مع هذه المشكلة؟

‫حسناً يا أخي ‫"راي"، ألقِ الحمولة في الماء.

‫ما الذي تنظرون إليه؟ الشرطة قادمة! ‫هيّا انهضوا وباشروا العمل.

‫اسمعني ولو لمرة يا أخي ‫إنهم يلقون الحمولة كلها في الماء.

‫هذه كلها حمولة "مانجالام سرينو".

‫إن أمسك "جوفيندابا" بالحمولة ‫سنورط "بوشبا" بالأمر.

‫لا ينبغي عليك التواجد هناك، اذهب فوراً.

‫لقد قُبض على "بوشبا" الآن ‫لن يدعه "سرينو" وشأنه أبداً.

‫أنا متأكد أنه قد قُضي عليه تماماً.

‫إنها الشرطة!

‫أخي، انتبه هناك حطب!

‫تعال بسرعة.

‫أسرع!

‫هيّا دورها بسرعة.

‫لقد وضعوا أبراجاً في الغابة أيضاً سيدي ‫سيتمكنون الآن من معرفة كل المعلومات.

‫- هل الحمولة هنا يا "راي"؟ ‫لا يا سيدي، لا يوجد شيء هنا غير قانوني.

‫إن كان "بوشبا" فلن تكون هناك حمولة ‫إن كان هناك حمولة فلن يكون هناك "بوشبا".

‫إذا كنت تريد أن ترى كلاهما معاً ‫فلن يكون هناك أيٌ منكم.

‫- يجب علينا أن نكون ممتنين لـ"جوفيندابا". ‫- نعم يا أخي.

‫لقد تطوّر عملنا بفضله فقط يا سيدي.

‫فلو استطاع الإمساك بالحمولة ‫ذلك اليوم، ما كنت لأصبح شريكا الآن.

‫لا تقل هذا يا أخي قد يغضب السيد منا.

‫حقاً يا سيدي، هل أنت غاضب الآن؟

‫للأسف، أنا لا أرتدي قميص لتمسك بياقته.

‫فلقد أعطيته الآن لفتاة مسكينة، ونحن نقوم ‫بأعمال الخير أيضاً ولست وحدك من تقوم بها.

‫"راي"، أنت لا تدرك خطورة ما تقوم به.

‫أنت أشد قسوة من الحيوانات!

‫أتعلم ما هو الأكثر قسوة ‫في هذا العالم يا سيدي؟

‫أن هذا العالم قد منحك سلاحاً ‫في يدك وفأساً في يدي.

‫يملك جميعنا حرباً يخوضها لوحده.

‫وقد ربحت هذه الحرب أيضاً يا سيدي.

‫سأواجه كل المشكلات التي قد تواجهني.

‫نعم، لقد ربحت.

‫لكن هل تعرف ما هي الحرب التي تخوضها؟

‫ستخسر بقدر ما تربح اليوم ‫ستدرك هذا عندما تكبر.

‫يتحدث الخاسرون عن المبادئ دوماً.

‫متى سيبدأ الاحتفال؟

‫"لطالما سمعت عن حفلات "مانجالام سرينو" ‫لكن هذه أول مرة أتواجد فيها بإحدى حفلاته.

‫لقد حضر السياسيون جميعهم إلى الاحتفال ‫ليس فقط المهربين، بل الشرطة أيضاً.

‫عندما رأوا المال الوفير الذي حققوه ‫أصبح "بوشبا" مباشرةً بطلاً كبير.

‫قدمه (مانغالام سرينو) نفسه إلى النائب".

‫"سيخنقوني بنظراتهم إن ارتديت الساري

‫يتفحصوني بأعينهم إن ارتديت تنورة

‫انسوا الساري، انسوا الثوب ‫ودعوني أخبركم سراً

‫لا يهم شكل الثوب، بل قبضتك هي المهمة

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫يتلخبط الناس من حولي إذا كانت بشرتي فاتحة

‫يثيرون الناس ضجة من حولي إن كنت سمراء

‫انسوا اللون الفاتح، انسوا اللون الغامق ‫دعوني أكشف عن لوني الحقيقي

‫لا يهم اللون والشكل بمجرد دخولك هذا المجال

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫يقفز أحدهم بفرح عارم إن كنت طويلة

‫يصرخ أحدهم ويهتف إن كنت قصيرة

‫انسوا طول القامة، انسوا قصر القامة ‫دعوني أخبركم سراً

‫ستكون راضياً بما ستحصل عليه

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫يشعر أحدهم بالسعادة إن كنت ممتلئة

‫يشعر أحدهم بالنعيم إن كنت نحيلة

‫انسوا امتلاء الجسد، انسوا رشاقة البدن ‫دوني أخبركم سراً

‫إنها طبيعة الرجل الشريرة وحدها التي تمسكني

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫يتصرف شخص ما كرجل نبيل

‫شخص آخر يقول لدي قلب طيب جداً

‫لا يجد خير مطلق ولا شر مطلق ‫ننتمي جميعنا للعرق ذاته

‫عندما تنطفئ الأنوار

‫عندما تنطفئ الأنوار

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟

‫هل ستقول نعم عزيزي أم ستقول لا؟"

‫لقد نظم "مانجالام سرينو" ‫حفلة رائعة للغاية.

‫سيكسب من خلالنا عشرين مليون روبية ‫ويعطينا خمسة وعشرين روبية فقط.

‫عندها لن يتمكن فقط من إحياء الحفلات ‫بل سيتمكن من فعل أي شيء يريده.

‫ذاك الشخص المخمور!

‫- أخي، أريد التحدث إليك بأمر عاجل. ‫- ما هو؟

‫إن "مانجالام سرينو" يخوننا ‫إنه يخدعنا يا أخي.

‫هو يعطينا مقابل كل طن ‫خمسة وعشرين روبية أليس كذلك؟

‫هو يبيعها إلى الخارج بعشرين روبية.

‫كيف عرفت ذلك؟

‫لقد سمعت من رجال موروغان عندما ‫كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض.

‫وأنا قد ساورتني الشكوك في الآونة الأخيرة.

‫إنه يشتري الكثير من الأراضي ‫حسناً، وماذا تقترح الآن؟

‫لا أعرف، دعنا نذهب ونسأل.

‫إننا نخسر الكثير من المال يا أخي.

‫جميعنا نكد ونعمل بينما هو جالس ‫ينال ما لذ وطاب، لنذهب ونسأله يا أخي.

‫ماذا؟ تريد أن تذهب ‫إلى "مانجالام سرينو" وتسأله!

‫- نعم. ‫- هل تدرك مدى خطورة هذا الشخص؟

‫أنت، توقف!

‫يمكنك أن تذهب وتسأله ولكن، هناك الكثير ‫من الأمور المعلقة بيني وبين "سرينو".

‫سنقع بمشاكل كبيرة إذا سارت ‫الأمور في المجرى الخاطئ.

‫- ما هذا؟ ‫- لحم ضان جاف بالكاري.

‫اذهب واحضر لنا المقبلات.

‫افعل شيئاً واحداً يا رجل...

‫اذهب وقل له أنك سمعت الناس ‫يتحدثون بذلك الأمر في الخارج.

‫وأنت تُعتبر شريكٌ الآن أليس كذلك؟

‫إن وافق على مشاركتك ‫بخمسين بالمئة من الأرباح...

‫وإلّا فلتنسَ أنك سألتني على هذا الأمر ‫و لتنسَ العلاقة التي بيننا أيضاً.

‫ما رأيك؟

‫لا يا أخي.

‫إن كان يتوجب على أحد أن يسأله فهو أخاك ‫أما أنا، سيكون موقفي سيء إن سألته.

‫ولهذا أقول لك.

‫مرحبا "منيراتنام"، هل رأيت "بوشبا"؟

‫يتناول الغداء مع "كونداريدي" ‫ويتناقش معه بالعمل.

‫حسناً

‫اعتاد العمل مقابل أجر بين مئة ومئة وخمسين.

‫والآن أصبح ذا شأن كبير.

‫أين ستجد عريساً لابنتك أفضل منه؟

‫لماذا لا تزوجها له؟

‫كيف تقول ذلك بكل سهولة وبساطة؟ ‫إن المسألة معقدة ومهمة جداً.

‫كيف يمكنني أن أزوجها له ‫دون أن أعرف أصوله وعائلته؟

‫هل تعرف من يكون؟ ‫هو الابن الأصغر لـ"موليتي فينكاتارامانا".

‫هل هذا صحيح؟ إذاً هو سيدنا.

‫إنه مناسب تماماً.

‫"منيراتنام"، لقد وصلت عائلة العريس ‫تفضلوا من فضلكم.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫انظر إلى وجه "منيراتنام"، كم هو مشرق!

‫سنشعر بالامتنان إن قال لنا ‫"موليتي فينكاتارامانا" مرحباً فقط!

‫المصاهرة مع هذه العائلة هي نعمة من الله.

‫تفضلي

‫- ما الذي تنظرين إليه؟ هيّا! ‫- ادخلوا من فضلكم.

‫- اجلسوا من فضلكم. ‫- اذهبي أنت.

‫ماذا قلتم له يا رفاق؟ إنه يتصرف بغرابة.

‫ماذا قلت له؟

‫أخبرته أنك الابن الثالث ‫لـ"موليتي فينكاتارامانا".

‫هل قلت ذلك حقاً؟

‫لقد بدأت أشعر بالخوف.

‫ما الخطأ فيمَ قاله؟ ‫أليست تلك الحقيقة؟

‫- لم أقصد ذلك يا بني. ‫- ابقي هادئة يا أمي.

‫"سريفالي" قادمة يا أخي.

‫احضروا الفتاة.

‫- تبدو جميلة. ‫- أخبرتك إنها مجرد قبلة صغيرة.

‫كان يجب أن تقبليه لقد جاء الآن ليتزوجك.

‫ستجبرين الآن على تقبيله مدى الحياة ‫ستفعلين الكثير مقابل لا شيء.

‫كل هذا بسببك يا "كازفا".

‫سأضربك!

‫"بوشبا"، الابن الأصغر ‫لـ"موليتي فينكاتارامانا"

‫وزعيم قرية "يارافاريبالم".

‫لقد رأينا الناس الذين يبيعون ‫الفاكهة باسم الشجرة.

‫جئنا ونحن نعلم أن هناك من يبيع الفاكهة ‫دون معرفة الشجرة التي أعطت تلك الثمار.

‫إنهم أبناء "فينكاتارامانا".

‫تحياتي يا سيدي.

‫ليكن لديك صلة بالعائلة، يجب أن تمتلك ‫سبعة أجيال من كلا الطرفين.

‫لماذا أنت لا تنتمي حتى لجيل واحد؟

‫هل تعلم من هذا الذي ستزوج ابنتك له؟

‫ما الذي تقوله يا سيدي؟

‫قال إنه الابن الثالث ‫لـ"موليتي فينكاتا رامانا"

‫أليس هو أخاك الأصغر؟

‫هل سيصبح المرء ملكاً ‫فقط لإن اسمه "راجو".

‫وحتى لو أخذ هذا الرجل اسم والدي...

‫سيخجل أن ينطق به.

‫هذه المرأة، ألّا يجب عليها ‫أن تمتلك بعض الحياء؟

‫اهدأ يا بني، أقسم لي بأنك لن تغضب.

‫هل قرأت ما هو مكتب هنا؟ ‫هل ترى أن، لديه كنية؟

‫لا يا سيدي، لم يُكتب سوى "بوشبا راجو".

‫هذه هي القصة.

‫إنه يعيش دوماً باستغلال اسم عائلتنا.

‫ماذا لو لم يكن لديه كنية ‫ما الذي لا يملكه "بوشبا"؟

‫لديه منزل ومرتبه جيد ‫أليس هذا كاف للاعتناء بابنتك؟

‫- ما رأيك "منيراتنام"؟ ‫- معك حق.

‫ماذا تقول؟ ‫هل تعتقد أن الزفاف هو مجرد تبادل للنذور؟

‫نحن نزوج الفتاة لنغيّر اسم عائلتها.

‫لن أرسلها إلى ذلك المنزل أبداً.

‫- انهضي يا ابنتي. ‫- انتظري، استمعي إلي.

‫اجلسي يا عزيزتي، اجلسي.

‫يا بني، كلاكما أخوة تتشاركان نفس الدم.

‫في هذه المناسبات المميزة ‫يجب أن نسامح ونكون مساندين.

‫أتفق معك.

‫أنا أعترف أن والدي كان ‫على علاقة مع والدته.

‫لكن ما الضمان أنه ابنه؟

‫والدي لم يخبرني بشيء كهذا.

‫والآن ماذا؟

‫هل أخبرتك والدتك أنت ابن من على الأقل؟

‫- "بوشبا"! ‫- أخي!

‫- أخي! ‫- أمي!

‫أمي!

‫أمي!

‫أمي.

‫"كزافا"، أحضر السيارة.

‫ارمها خارجاً!

‫اتركني أرجوك، اتركني.

‫أتوسل إليك، اتركني وشأني.

‫أمي!

‫أرجوك دعني أرى وجهه لمرة واحدة فقط.

‫أبي!

‫عندما سألني والدك هل أفضل الحب أو الاحترام ‫ظننت حينها أن الحب سيكفيني عن كل شيء

‫وظننت أنه يحترمني أيضاً.

‫لكني لم اعتقد أبداً أنك ستواجه ‫الكثير من الإهانات بسببه.

‫لو كنت أعرف أن هذا ما سيحصل...

‫لكنت تناولت السم وأنت في بطني.

‫أمي!

‫سامحني يا بني، أرجوك.

‫ما هذا يا أمي، ما الذي تقولينه؟

‫لديك إصابات في رأسك لهذا السبب ‫تتحدثين هكذا، نامي قليلاً.

‫جدتي، دعيها تنام قليلاً أرجوك.

‫لا تبكِ يا عزيزي، اشرب قليلاً.

‫أمي.

‫- اشرب الشاي، هل لديك نقود؟ ‫- نعم لدي.

‫أخي.

‫كان عمري خمس سنين فقط حينها...

‫لم أكن أعلم حتى كيف أقاتل.

‫لقد تسببوا لنا بكل أنواع ‫المشاكل وأخذوا كل ما لدينا.

‫أهداني والدي سلسلة ذهبية في عيد ميلادي.

‫في تلك السلسلة، كانت هناك صورة لي ولأبي.

‫كان هذا الشيء الوحيد الذي أملكه في ذاكرتي.

‫وقد سرقوها مني أيضاً.

‫لن أسمح لهم الآن أن يأخذوا ‫ما أريد الحصول عليه بشدة.

‫سواء كان مائة روبية أو عشرة روبية.

‫لن أستثني أحداً منهم.

‫لن أستثني أحد، لا "سرينيفاسا" ‫ولا حتى "مانجالام سرينو".

‫سأحصل على كل ما خسرته سابقاً.

‫هذا هو "بوشبا"

‫هذا هو "بوشبا راج".

‫لن أقبل المساومة أبداً.

‫- اضربه هنا وليس هناك. ‫- لقد سبق وضربته هنا يا سيدي.

‫- اضربه على عنقه. ‫- على عنقه يا أخي؟

‫على اليد والفم، اضربه على يده ‫لا ينبغي أن يفتح ذاك الأبله فمه ثانية.

‫- أخي، إنه خائف. ‫- لهذا طلبت منك أن تضربه.

‫كيف يجرؤ أن يأتي مباشرة إلي ‫ويطلب مني زيادة أجره؟

‫يبدو أن الخمسة والعشرون لم تعد تكفيه ‫يريد خمسن ألف مقابل كل طن.

‫خمسون؟ هل تريد خمسون؟

‫إن لم أعطيك أنا، فهل ستذهب وتطلب ‫ذلك من "تشيناي موروجان" مباشرة؟

‫ولماذا لا تضربه بنفسك؟ ‫تجلس باسترخاء وتطلب منه أن يضربه.

‫توقف الآن يا أخي، اشرب واسترح قليلاً.

‫ألا تشعر بالنعب من ضربك إياه منذ الصبح؟

‫تحدثون ضجة لا داعي لها أبداً.

‫لا تستمع لها، واصل ضربك.

‫مرحباً يا سيدي النائب ‫تعال يا "بوشبا"، اجلس.

‫نعم، أخبرني يا سيدي.

‫"سرينو"، سمعت أنك خطفت "ناجس".

‫جاء شقيقه نادماً لما ارتكبه من خطأ.

‫اتركه هذه المرة.

‫سأتحدث إليك.

‫مع الأسف، لقد قتلته لتوّي يا سيدي النائب.

‫أخي...

‫كان يجب عليك الاتصال بي قبل خمس دقائق.

‫كنت أمسح السكين من الدماء ‫بعد أن نحرت عنقه، ثم كلمتني أنت.

‫اتصلت بمساعدك في الصباح ‫يا سيدي، لكنه لم يقل شيئاً.

‫من فضلك أخبرني مسبقاً ‫في المرة القادمة إن كان لديك طلب كهذا.

‫إنها مسألة حياة أو موت أليس كذلك؟ ‫لا أريد أن تحدث أية مشاكل بيننا.

‫حسناً يا سيدي، مع السلامة.

‫- كيف حالك يا "بوشبا"؟ ‫- بخير يا أختي.

‫هذه هي المسألة إذاً

‫"ناجس"...

‫لقد قلت للسيد الكبير للتو أنني ‫قتلتك، لا أستطيع أن تركك تنجو.

‫هيّا، قطعه إرباً.

‫حسناً.

‫لقد لطختم الأرض بأكملها!

‫نظفها يا "فينكاتسو".

‫ما الأمر يا "بوشبا"، لماذا أتيت إلي؟

‫- كيف حال كونداريدي؟ ‫- بخير يا أخي.

‫أخي، لقد مزجت الألوان.

‫ما هذا؟ هل هو أسود؟

‫نعم، أسود يا سيدي.

‫قلت في المرة السابقة أنه أسود ‫لكنه تحول إلى البني بوقت قصير.

‫لقد استغرب الجميع لونه.

‫لقد كان خطأ غير مقصود يا سيدي ‫هذه المرة سيكون أسود بالتأكيد.

‫أنا لا أثق بك، ضعه عليه لأرى وأتأكد.

‫ضعه عليه.

‫أرأيت يا "بوشبا" كيف مات وهو يعاني؟

‫وكان يريد خمسين ألف لكل طن.

‫كل ما عليه فعله هو عبور نقاط ‫التفتيش وتسليم الحمولة لي.

‫أنا أحتاج لعبور خمسة عشر نقطة ‫تفتيش لنقل الحمولة إلى "تشيناي".

‫أتدرك مدى صعوبة الأمر؟

‫أوافقك أخي، إنها مهمة صعبة للغاية.

‫كما أنني واجهت صعوبة بالقرب ‫من نقطة التفتيش الخامسة عشرة.

‫هل تعرف "مانيكاندان"؟ ‫لقد طلب مني ألف روبية.

‫هذا الزميل!

‫لقد تأكدنا من وصول الحمولة بأمان ‫إلى ميناء "تشيناي" يا أخي.

‫هل أوصلت الحمولة إلى "تشيناي"؟

‫من أمرك ذلك؟

‫لا تكفيني الخمسة والعشرون ‫ألف روبية التي تعطيني إياها.

‫سأبيعك فقط إن أعطيتني عشرة ملايين لكل طن.

‫ماذا تقول يا أخي؟ عشرة ملايين!

‫وإن رفضت؟

‫- لمن قال أنه سيبيع؟ ‫- "تشيناي موروجان".

‫سأبيعها له فقط ‫لماذا سأتعامل مع شخص جديد؟

‫أنت! هل تعرف ما الذي تطلبه الآن؟

‫قتلناه للتو لأنه طلب خمسين ألف روبية.

‫وها أنت تطلب الآن عشرة ملايين ‫ألم ترَ ما حدث أمامك؟

‫أتفهمك يا أخي ‫جئت إلى هنا لأطلب خمسين ألفاً فقط.

‫لكن بعد ما رأيته هنا الآن ‫أدركت مدى خطورة الأمر.

‫لهذا طلبت عشرة ملايين، ألست محق في ذلك؟

‫اخبرني يا أخي إن كنت تستطيع ‫دفع عشرة ملايين لكل طن.

‫وإلّا، سأبيع الحمولة إلى "تشيناي موروجان".

‫فكر بطلبي جيداً و أخبرني بقرارك.

‫فهمت؟ سأغادر الآن يا أخي.

‫يا إلهي! ما هذا يا أخي؟

‫إنها سوداء بالتأكيد، لا تخف ودعه يصبغ لك.

‫لماذا تركته يذهب يا أخي؟

‫هل أتيت لتسألني ذلك ‫بعد أن غادر منذ نصف ساعة!

‫كنت مصدوماً وهو يتحدث بتلك الشجاعة ‫حتى بعد رؤيته الموت أمام عينيه.

‫وهل تظن أنني كنت أحلم بأختك؟

‫أنا أيضاً كنت مصدوماً.

‫كان خطأ أن نتركه ‫كان علينا قتله قبل أن يغادر.

‫- ما رأيك يا "سينجيريدي"؟ ‫- نعم يا أخي.

‫هل يمكنني إجراء اتصال يا أخي؟

‫أخي "موروغان"، تحياتي.

‫معك "بوشبا"، عضو نقابة المهربين.

‫نحن لا تريد أن نبيع الحمولة ‫لـ"مانجالام سرينو" هذا المرة.

‫نفكر في بيعها لك يا أخي.

‫حسناً، حسناً يا أخي.

‫لقد وصلت الحمولة إلى "تشيناي" يا سيدي.

‫سآتي إلى "تشيناي" غداً ‫ونتناقش بخصوص الأجر.

‫نعم، اكتب رقم النداء يا أخي.

‫ثمانية ثلاثة، ثمانية أربعة.

‫يالك من أحمق!

‫لم أغادر لأنك سمحت لي...

‫بل لأنني قررت المغادرة.

‫ماذا؟

‫تعتقد أن "بوشبا" يعني الزهرة.

‫بل إنه النار.

‫النار!

‫- من أنت يا رجل؟ ماذا تريد؟ ‫- أتينا لمقابلة "مورغان".

‫هكذا إذاً، من هؤلاء؟

‫"بوشبا" عضو عصابة التهريب ‫جئت من "تيروباتي" للحديث بخصوص العمل.

‫وقال أن رقم النداء هو ثمانية ثلاثة ثمانية ‫أربعة، سيعرفنا بمجرد أن تقول له ذلك.

‫- لماذا تصرخ في أذني؟ ‫- إنه مشغول الآن ولا يستطيع مقابلة أحد.

‫سمعت، أليس كذلك؟ ‫لن يقابل السيد "موروغان" أحد، غادر الآن.

‫دعه يقول ذلك بعد رؤية هذه القطعة.

‫ما هذا؟

‫إنها بمثابة تذكرة دخول لنا ‫ما إن يراها سيدرك الأمر فوراً.

‫إنها الثامنة إلّا ربع ‫هذا وقت احتساء السيد "موروغان" الشاي.

‫اذهب بسرعة وقدم الشاي له.

‫لن يذهب الشاي لأي مكان.

‫سيأتي "موروغان" بنفسه ليحتسي الشاي.

‫ما هذا يا رجل؟

‫إنه صنف ممتاز.

‫رأيته منذ فترة طويلة عندما بدأت العمل.

‫وها أنا ذا أراه مجدداً.

‫هذا ذهب!

‫هل تعرف عدد التلال التي علينا ‫تسلقها لرؤية اللورد "فينكاتيسوارا"؟

‫وبالمثل، ستحتاج أن تتسلق العديد ‫من التلال لتحصل على شيء كهذا.

‫هذا صنف ممتاز.

‫المهرّب لا يعرف من أين تأتي هذه الأشياء ‫أما من يقطع الشجرة بيده، يعرف ذلك جيداً.

‫افتح الباب.

‫طنين، وخمس شاحنات ‫ لدينا عشرة أطنان من البضائع.

‫رائع يا رجل!

‫سنتحدث مع "مانجالام سيرنو" ‫ونرفع لك أجرك، اذهب الآن.

‫أخي، لقد قررنا ألا نبيع الحمولة ‫إلى "مانجالام سرينو".

‫لهذا السبب قد أتينا مباشرة لنبيعها لك.

‫لهذا حملناها هذه المسافة كلها.

‫هل تريد البضاعة أم لا؟

‫أنت، أغلق الباب!

‫- حرّك الشاحنة. ‫- أخي، أخي.

‫إن "مانجالام سرينو" شخص خطير للغاية.

‫هل يمكنك أن تقف في وجهه؟

‫هل يمكنك أن تتحداه وتبيع الحمولة؟

‫كل من أتى إلى هنا متحدياً ‫"مانجالام سرينو" قد مات.

‫قد يأتي الكثير إليك يا أخي...

‫لكنني الوحيد الذي اتصل بك ‫من مكان "سرينانا" وأخبرتك بقدومي.

‫أنا أختلف عن الآخرين يا أخي.

‫من أنت؟ هل أنت متميز إلى هذه الدرجة؟

‫هل تعلم من الذي تتحدث إليه؟

‫أنا شريك "كونداريدي".

‫لقد أرسلني "كونداريدي" بنفسه إليك.

‫هل أنت رجل "كونداريدي"؟

‫كان يجب عليك أن تخبرني ‫بذلك من قبل، اتصل به.

‫دعني أتكلم معه ولو لمرة.

‫سأدعك لكن بعد أن نتناقش بشأن الأجر.

‫أخبرني ما العرض الذي ستقدمه؟

‫- مرحباً. ‫- أخي "كونداريدي".

‫أهلاً يا "بوشبا"، لم أرك منذ يومين ‫أين كنت؟

‫لقد ذهبت لـ"تشيناي".

‫"تشيناي"، لماذا؟

‫لقد أتيت لمقابلة "موروغان".

‫لتقابل "موروغان"؟

‫"جاكا"، قال أنه يريد رؤية "موروغان".

‫من أعطاك الإذن بالذهاب؟

‫طلبت منك أن تذهب وترى ‫"مانجالام سيرنو".

‫ماذا تقول يا أخي، ألا يعلم "كونداريدي" ‫أنني قد أتيت إلى "موروغان"؟

‫هل لأننا أعطيناك نسبة 4 بالمئة ‫ستتصرف وفق أهوائك؟

‫عشرة ملايين ونصف.

‫عشرة ملايين ونصف لكل طن.

‫كنت أناقش "موروغان" بهذا الخصوص منذ قليل.

‫وأنت تريدني أن أبيعها لـ"مانجالام سيرنو" ‫مقابل خمسة وعشرون ألف روبية...

‫أو أن أخاطر وأبيعها لـ"موروغان" ‫مقابل مليون ونصف روبية؟

‫مفهوم يا أخي؟

‫سأخبر شقيق "موروغان" بذلك.

‫لا يمكنك تحدّي "مانجالام سرينو".

‫سأخبره أننا لا نمتلك الشجاعة لفعلها.

‫تأخرت هذه الفترة ليس ‫لأنني لا أمتلك الشجاعة...

‫بل لأنني كنت ملزماً بقرار العصابة.

‫من سيهتم بالعصابة حين ندرك ‫أن "مانجالام سيرنو" يخوننا؟

‫لنتم هذه الصفقة.

‫أخي.

‫خمسون بالمئة من الأرباح لي، وخمسون لك ‫تذكر أننا كنا قد اتفقنا على ذلك في ما مضى.

‫كيف تجرؤ على إعطاء الشرطة ‫معلومات تخصنا أيها الأحمق؟

‫ما فائدة الحديث معه يا أخي؟ لقد كان ‫يبلغ الشرطة بكل شيء يخصنا.

‫ليس لدي خيار آخر يا أخي ‫لقد فعل كل شيء.

‫هل كنت تعلم أنه سيفعل ذلك.

‫- أعرف يا أخي. ‫- لمَ لم تخبرنا بذلك؟

‫لقد أغراني بالمال.

‫لقد طمعت وتأملت أن أزوّجه ابنتي.

‫ابنتك؟

‫ما هذا؟

‫هل لدية ابنة بالغة؟

‫إنها الفتاة نفسها التي رأيتها عندما ‫أتت لمشاهدة فيلم "شودالاني أوندي".

‫هل هي ابنته؟

‫أليست جميلة؟ لقد رأيتها من بعيد.

‫لا بأس بها يا أخي.

‫اطلب منها أن تأتي إلى هنا ‫سنتحدث معها قليلا.

‫ضعه هنا.

‫اذهبوا واحضروا والديه يا "راي"؟

‫أبي أين أبي؟ ما الذي حدث له؟

‫إنني أسألك ما الذي حدث لأبي؟ أخبرني.

‫ما الذي حدث لأبي؟

‫"راي بوسابا"، لقد قلت أنه بخير.

‫إنها تبدو رائعة مثل بطلة الفيلم.

‫إن أباكِ حياً.

‫لكن اذهبي إلى المنزل الآن ‫واغتسلي بصابونة لوكس!

‫ارتدي هذا الساري المنقوش ‫بزهور الياسمين وتعالي إليّ ليلاً.

‫بعدها، يمكنك اصطحاب والدك ‫إلى المنزل في الصباح.

‫استعدي لتكوني عروس ‫لـ"جالانا" ثم تعالي إليّ.

‫ماذا، ألا يمكنك أن تضحّي ‫لليلة واحدة من أجل والدكِ؟

‫هيّا، اذهبي.

‫- أخي! ‫- نعم؟

‫اخرج وتناول بعض البيرة والبرياني ‫ثم عد إلى هنا في الصباح.

‫حسناً، يمكننا القيام بذلك في الصباح ‫يا "راي" دعنا نذهب يا "راي"، دعنا نذهب.

‫كيف أتيتِ إلى هنا؟

‫هل أضعتِ طريقك؟

‫يقول "جالريدي" أنه سيقتل والدي.

‫ولم يقتله "جالريدي"؟ ‫أنا أستطيع قتله بنفسي.

‫كيف يظهر والدك الولاء للشرطة بهذه الطريقة؟

‫قال أيضاً انه سيبقيه حياً ‫إذا نمت معه لليلة واحدة.

‫لقد رتبتِ لكل شيء أليس كذلك؟

‫اذهبي، لماذا أتيتِ إلى هنا؟

‫إذا ذهبت إليه هذه الليلة ‫قد يعود والدي إلى المنزل صباحاً.

‫لكن لن يكون بإمكاني المجيء إليك أبداً.

‫لماذا تريدين أن تأتي إلى منزل ‫رجل ليس لديه اسم عائلة؟

‫لا بد أنك شعرت بالسعادة ‫في اليوم الذي انقطعت علاقتك بي.

‫ولم تعودي بحاجة إلى رؤية وجهي مرة أخرى.

‫هل هذا ما فهمته؟

‫أنت هكذا منذ البداية.

‫لا تستطيع أن تفهم قلب المرأة أبداً.

‫عندما قال لي صديقك أنك ‫حزين لأنني لم أنظر إليك...

‫شعرت بسعادة غامرة ‫لأنني وجدت شاباً يحبني كثيراً.

‫أُعجبت بك منذ أن رأيتك أول مرة.

‫عندما أعطيتني المال ‫مقابل القيام بتقبيلك...

‫اعتقدت أن هذه هي طريقتك للتعبير عن الحب.

‫عندما قلت إنني أريد ‫أن أعطي أول قبلة لزوجي...

‫أعطيتك إشارة لتطلب الزواج مني.

‫أنت لم تفهم ذلك أيضاً.

‫لم يكن والدي ليوافق ‫على زواجي منك لو لم أكن موافقة

‫هل تعتقد أن بإمكانك القدوم إلى منزلي ‫وطلب الزواج من دون موافقتي؟

‫هل تعلم كم تألمت عندما ‫رأيت والدتك وهي مصابة؟

‫كان من الممكن أن تفهم ذلك ‫لو نظرت إلى عيني مرة واحدة.

‫لكنك غادرت دون أن تنظر إليَ.

‫هل تعتقدين أنني سأغيّر مشاعري ‫بعد سماعي كلامك هذا؟

‫وأن أقاتل "جالي" لإنقاذ والدك؟

‫- لن أفعل أيّاً من هذا، اذهبي الآن. ‫- كنت أعرف أنك لن تفعل شيئاً كهذا.

‫نقودك وأعمالك أهم شيء بالنسبة لك.

‫فلماذا قد تفرّط فيها من أجل شخص غريب مثلي؟

‫على كل حال، أنا لم آت لأجل ذلك.

‫لماذا أتيتِ إذاً؟

‫كنت أحلم دائماً في مشاركة ‫قبلتي وليلتي الأولى...

‫مع الشخص الذي سيكون زوجاً لي.

‫أرجوك، اقضِ ليلة واحدة معي.

‫ولن تراني بعدها أبداً.

‫سأذهب...

‫ولن يهمني ما سيحدث لي بعدها.

‫ما هذا يا عزيزتي.

‫هل تحبيني بهذا القدر؟

‫هل تظنين أنني سأسمح لأي أحد ‫أن يلمسك بعد الذي قلته لي الآن؟

‫أياً كان هذا الشخص...

‫فلن أسمح له.

‫ماذا يا "بوشبا"؟

‫لقد أحضرت الفتاة إلى هنا ‫لتجبرها على النوم معي.

‫هل تفعل كل هذا مقابل الأربعة بالمئة فقط؟

‫لن أتركها.

رفع الترجمة "احساين محمد أنوار"

‫هل ستطلق النار؟

‫عزيزتي، تعالي إلى هنا ‫هل ستطلق النار على الفتاة؟

‫سأقتلك أيها الأحمق.

‫كيف تجرؤ على أن تمد يدك على الفتيات؟

‫"منيراتنام"!

‫انهض يا "منيراتنام"!

‫انظري يا "سريفالي"، والدك بخير ‫لقد وضعته في السيارة.

‫ما هذا يا رجل؟ لقد ضربت "جالريدي" بشدة.

‫يا "جالانا"، عندما أنظر إليك أشعر بالشفقة.

‫ما هذا يا "ماتشا"؟ جعلته عاجزاً تماماً.

‫إن عرف "كوندايدي" فسيقتلك يا أخي.

‫ومن سيخبره بما حدث؟ ‫هل سيخبره هذا الوضيع...

‫قل لي يا رجل، ماذا ستخبر أخاك؟

‫هل ستذهب وتبكي أمامه وتخبره ‫بلا خجل أن "بوشبا" قد أوسعك ضرباً.

‫اذهب واشتكي يا "جالي"، أنا لا أهتم بذلك.

‫هيّا يا عزيزتي لنذهب.

‫سنجد حلاً للمشكلة ‫وأنا مستعد لمواجهة كل الاحتمالات.

‫"بوشبا"، أنا لست غبي لأذهب واشتكي لأخي...

‫هذا الأمر بيننا نحن الاثنين.

‫وسأحلّه معك بشكل مباشر.

‫لن أتركك تفلت بفعلتك هذه.

‫فعلتي هذه هي ما تُسمى الرجولة.

‫ما كنت تفعله أنت مع الفتيات طيلة ‫الأيام السابقة، لا يعتبر رجولة أبداً.

‫الآن فقط قد أثبت أنك رجل.

‫إبقَ عند كلمتك ولا تتراجع.

‫رأيت يا "كازفا"، توجد بعض الرجولة فيه.

‫أعتقد أنه لن يتراجع عن كلمته.

‫ماذا تظنين أنت يا عزيزتي؟

‫وأنا أعتقد ذلك أيضاً.

‫لن يتراجع عن كلمته.

‫وكيف يمكنه التراجع بعد أن ‫كسرت كل عضمة في جسده؟

‫تعال يا "منيراتنام"، تعال.

‫"بوشبا"، سأضع السيارة في المنزل وأعود.

‫- سأغادر الآن "سريفالي". ‫- "بوشبا"...

‫تعال وتناول العشاء معنا.

‫لا حاجة لذلك يا عمتي

‫أمي تنتظرني، يجب أن أذهب الآن.

‫انتظر دقيقة يا "بوشبا".

‫أنتِ تعالي معي.

‫طلبت مني أمي أن أعطيك هذا.

‫حسناً.

‫اذهبي الآن.

‫لماذا تحدقين بي هكذا؟ اذهبي.

‫ماذا هناك يا فتاة؟

‫ماذا هناك يا فتاة؟

‫"عندما تدعونني عزيزتي ‫أشعر بأنني أصبحت زوجتك

‫عزيزتي، يا عزيزتي

‫عندما أدعوك عزيزي، تليق بك ‫هذه الكلمة وكأنك زوجي

‫عزيزي، يا عزيزي

‫عندما أسير خلفك

‫عندما أسير خلفك

‫أشعر وكأنني أصعد ‫إلى معبد "فينكانا" يا عزيزي

‫عندما أجلس بجوارك

‫أشعر كأنني أجلس بجوار اللورد "باراميشوارا"

‫عندما أنظر إلى الطريق وأنت تغادر ‫يبدو وكأن البحيرة قد جفت من مياهها

‫عزيزي، يا عزيزي

‫عزيزي، تعال إليّ يا عزيزي

‫عزيزي ذو القلب الذهبي، عزيزي ‫صاحب الكرامة، عزيزي مالك العواطف

‫عزيزي، تعال إليّ عزيزي

‫عزيزي ذو القلب الذهبي، عزيزي ‫صاحب الكرامة، عزيزي مالك العواطف

‫عندما تعقد وشاحك فوق خصرك

‫عندما تعقد وشاحك فوق خصرك...

‫تتوقف أنفاسي يا عزيزي

‫عندما تمضغ اللبان...

‫يتحول جسدي للون الأحمر يا عزيزي

‫عندما أسمع صراخك وزئيرك

‫عندما أسمع صراخك وزئيرك ‫أرتعب كثيرا يا عزيزي

‫عندما تجلس القرفصاء، تسحرنني تماماً

‫عندما تفتح زريّ قميصك وتظهر صدرك ‫تصبح جذاباً للغاية يا عزيزي

‫عزيزي، يا عزيزي

‫عزيزي، تعال إليّ يا عزيزي

‫عزيزي ذو القلب الذهبي، عزيزي ‫صاحب الكرامة، عزيزي مالك العواطف

‫عزيزي، تعال إليّ يا عزيزي

‫عزيزي ذو القلب الذهبي، عزيزي ‫صاحب الكرامة، عزيزي مالك العواطف

‫عندما أرتدي ساري جديد ‫ولا تُبدي إعجابك به

‫عندما أرتدي ساري جديد ‫ولا تُبدي إعجابك به...

‫يصبح هذا الساري لا قيمة له يا عزيزي

‫عندما أضع الزهور في شعري وأنت لا تشمهم...

‫ستسقط هذه الأزهار إلى الأرض

‫عندما ينزلق طرف الساري الذي أرتديه

‫عندما ينزلق طرف الساري ‫الذي أرتديه ولا تنظر أنت إليّ...

‫ستواسيني حينها الرياح القوية يا عزيزي

‫ذا لم يصبح جمالي ملكك، فسأعيش كفتاة فقيرة

‫عزيزي، يا عزيزي

‫عزيزي، تعال إليّ يا عزيزي

‫عزيزي ذو القلب الذهبي، عزيزي ‫صاحب الكرامة، عزيزي مالك العواطف

‫عزيزي، تعال إليّ يا عزيزي

‫عزيزي ذو القلب الذهبي، عزيزي ‫صاحب الكرامة، عزيزي مالك العواطف"

‫يحتاج إلى عملية للعمود الفقري يا إخوان.

‫يقول الطبيب أن بعد إجراء العملية سيتمكن ‫من معرفة إذا كان باستطاعته السير مجدداً.

‫لم يخبرنا من فعل هذا به.

‫وأنتم أيضاً لا تعلمون.

‫أليس كذلك؟

‫نعم يا أخي.

‫أخي، أخي، أخي!

‫مع من قضى ليلته البارحة؟

‫لقد جاءت ابنة "منيراتنام" يا أخي.

‫جاءت ابنة "منيراتنام" في الليل ‫وعادت في الصباح مع والدها.

‫من الذي ضربه إذاً؟

‫أخي، يبدو أن "كونداريدي" يريد قتل ‫الرجل الذي فعل هذا بـ "جالريدي".

‫بمجرد أن يعرف من هو ‫ستنسى أمر النقود والأجر.

‫ستة أشهر فقط؟ بعد ما فعلته به ‫يجب ألّا ينهض لمدة عام كامل.

‫أعتقد أنني لم أعطه ما يستحقه.

‫أخي، لا بد أن "جالريدي" يمتلك بعض ‫الرجولة ولهذا لم يذكر اسمك حتى الآن.

‫ماذا لو عرف " كونداريدي" بذلك؟

‫لقد أخطأت العد! وكيف سيعرف "كونداريدي"؟

‫ماذا حصل يا "بوشبا" ‫هل وصلت الشحنة إلى "موروغان"؟

‫وصلت، يبدو أنها قد وصلت للتو.

‫حسناً، يجب أن نذهب غداً ‫إلى "تيروباتي" ونحصل على أموالنا.

‫- هل تأشيرة الحوالة بحوزتك؟ ‫- نعم، إنها بأمان معي.

‫كن مستعداً في الصباح.

‫ما هذه الإصابة في يدك؟

‫- هذه، إننا... ‫-لقد خُدشت أثناء قيادتي السيارة.

‫كن حذراً يا رجل، مفهوم؟

‫- ماذا يا "سوبريدي"؟ ‫- أخي.

‫- هل بدلّت إطارات الجيب؟ ‫- بدلتها يا أخي.

‫ماذا أفعل الآن؟

‫- هل تعتقد أنه سمع يا أخي؟ ‫- لا، لم يسمع.

‫لا يا أخي، أنا متأكد أنه سمع.

‫ما سأفعله هو أنني سأخرج ‫وأغلق الباب وأنتظر هناك.

‫وأنت تكلّم، وسأرى إن كان ‫بإمكاني سماعه أم لا.

‫تكلّم يا أخي، تكلّم.

‫لم أسمع شيئاً يا أخي.

‫أنا لم أتكلم في الأصل.

‫- ما هذا يا رجل، ما هذا؟ ‫- إنه البعوض.

‫- ماذا؟ ‫- البعوض.

‫- احذر هناك الكثير من البعوض؟ ‫- ماذا لو أُصبنا بـ"حمى الضنك"؟

‫أنا ذاهب إلى "تيروباتي" ‫للعمل، هل تريد شيئاً؟

‫ألا تعرف ماذا أريد؟

‫يداكِ جميلتان للغاية.

‫هل أجلب لكِ خاتماً من الذهب؟

‫ماذا، هل تحبين الخواتم المصنوعة من الذهب؟

‫ماذا تريد؟

‫أنت تحدق في وجهي ‫وعيناك مفتوحتان، ماذا هناك؟

‫ماذا تفعل؟

‫أنا ذاهب إلى "تيروباتي" في رحلة عمل.

‫وماذا تفعل الآن؟

‫أنظر إليكِ.

‫وأين يدك؟

‫- ماذا؟ ‫- أين يدك؟

‫هل لمست يدي جسدك؟ أنا آسف.

‫أنت لم تبعد يدك، إنها لا تزال هناك.

‫كنت أتحدث على الهاتف! انظري، لقد أبعدتها.

‫لم أنتبه لذلك لأنني كنت ‫مشغولاً بالتحدث على الهاتف.

‫لم تنتبه للأمر أليس كذلك؟

‫- لم تتنبه لذلك. ‫- لماذا تضربينني يا عزيزتي؟

‫لا تكلمني، لن أعود إليك مجدداً.

‫- ما الذي حدث؟ ‫- لا تتكلم!

‫سأغادر الآن.

‫جئت إلى هنا لأرى وجهك ‫قبل أن أذهب لأجمع المال.

‫هل تعلمين كم كنت متحمس لرؤيتك؟

‫هل أتيت إليك لتضربيني؟ أنا ذاهب.

‫- توقف يا عزيزي. ‫- أنا ذاهب.

‫هذا مضيعة للوقت.

‫- توقف عزيزي. ‫- أنا ذاهب.

‫ماذا يا عزيزي؟ لقد فعلت ‫فعلتك والآن أنت غاضب مني.

‫لماذا ضربتني؟ أرأيتِ؟ ‫ها أنت تغضبين مجدداً.

‫المسه يا عزيزي.

‫- لا، ستغضبين علي مجدداً. ‫- المسه يا عزيزي.

‫- لا، شكراً. ‫- المسه يا عزيزي.

‫شكراً.

‫أنا سأبقى وأنتِ اذهبي يا عزيزتي، هيّا.

‫"سريفالي"، "سريفالي".

‫سأذهب الآن يا عزيزي.

‫إلى أين أنت ذاهبة؟ سيكتشفون الأمر الآن.

‫انظر، إذا سألتك صديقتك أخبريها أننا كنا ‫نتحدث فقط ولا تخبريها عن أي شيء آخر.

‫- سوف يُسيء ذلك لسمعتي. ‫- أعرف هذا يا عزيزي.

‫حان وقت العمل.

‫- يبدو أن شيء قد حدث في الداخل. ‫- لا شيء.

‫"سريفالي"، اخبري "بوشبا" ‫أن يتناول شيئاً قبل أن يذهب.

‫لقد تناول وجبته يا عمتي، لقد تناولها للتو.

‫ألا ترينها؟

‫"سريفالي"

‫كن حذراً يا عزيزي.

‫عزيزي!

‫أحدهم قادم.

‫تعال يا "بوشبا"، ادخل.

‫"شيتجي"، هل أنت بخير؟

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير يا سيدي.

‫كيف حالك؟

‫أنا بخير.

‫اذهب أنت ولأبقى أنا.

‫انظر يا "بوشبا" وصلت إلينا نماذج جديدة.

‫"بوشبا"، اذهب إلى المستودع الجديد.

‫إذا كنت ترتدي فستاناً ملفتاً للنظر ‫وإذا قدمنا ​ مظهراً مخيفاً، فهذا مخيف

‫أنت ستخاف إذا كنا نسير فوق العشب وأوقفتنا

‫من أجل المتعة فستخاف، ستخاف، ستخاف

‫كيف سمعتِ ما كنت أغنيه؟

‫لماذا لا أسمع، هل تعتقد أننا لا نستطيع ‫سماع ما تتحدثون به في الداخل؟

‫عندما تحدثت أنت و "بوشبا" عن ضرب "جالريدي" ‫سمعنا ذلك أنا و"كونداريدي" من الخارج

‫ما الذي تقولينه؟ تنحي جانباً!

‫خدمات "ماكس بيجر".

‫أختي، يجب أن أرسل رسالة عاجلة الآن.

‫أعطني الرقم من فضلك.

‫ارفعه.

‫هل نسيت من نكون نحن يا رجل؟

‫هل لأننا أعطيناكم حصة أربعة ‫بالمئة وأجلسناكم بجانبنا...

‫جعلك تفكر أننا سنبقى صامتين ‫إذا وضعت يديك على أخينا؟

‫سأقتلك أيها الغبي.

‫لديه تأشيرة لحوالة بقيمة خمسين ‫مليون روبية، ابحثوا عنا في جيبه.

‫- لماذا تضحك؟ ‫- اضرب هذا الغبي، اضربه.

‫أنت تضحك بينما يتحدث أخي إليك.

‫وماذا بعد يا أخي؟

‫كنت أظن أنكم ستقتلونني من أجل أخيكم...

‫لكني أدركت الآن أنكم ‫تقتلوني من أجل المال.

‫هذا وقت مناسب للعمل، بعد قتلي ‫يمكنكم الاستيلاء على حصتي أيضاً.

‫لا شيء أغلى من أخي بالنسبة لي.

‫هذه طرفة جميلة يا أخي وقد تكون ‫آخر طرفة أسمعها في حياتي.

‫ما الذي تبحث عنه يا رجل؟ احتفظ بها ‫في ثنية كم قميصي، أليس كذلك؟

‫لقد وجدناها.

‫لقد أصبحت رجل أعمال الآن يا "كونداريدي".

‫- "سوباريدي"، هل هذه هي القصاصة؟ ‫- أجل.

‫متى سنحصل على الأموال؟

‫وجدت تعريفاً جديداً لك، رجل الأعمال ‫ "كونداريدي، الوصف- عديم الرجولة.

‫خذه وارمه في الحفرة.

‫أعرف يا أخي أن هذا النوع ‫من الأعمال سيفشل بالتأكيد.

‫إذا أنقذني اللورد "فينكاتيسوارا" ‫عن طريق الخطأ...

‫فسأصبح شخصاً مهماً بكل تأكيد.

‫سأتربع على القمة.

‫نعم، يمكنني تخيّل مستقبلي.

‫لمَ هذا التأخير؟ أطلق عليه النار.

‫سأقتل "جاكاريدي" هذا.

‫يا رجال، اذهبوا واقتلوا "بوشبا".

رفع الترجمة "احساين محمد أنوار"

‫اقطع الحبل.

‫بسرعة.

‫تعال واقطع الحبل.

‫"بوشبا"، تعال بسرعة.

‫"بوشبا"!

‫أمسكه.

‫اقتله.

‫تمسكوا يا رفاق.

‫إنه يبدو خائفاً الآن.

‫لقد وجدنا "جاكاردي" يا أخي.

‫ما الذي تنتظره؟ افتله فوراً.

‫سأقطع رأسه يا أخي.

‫وماذا عن ذاك العامل؟

‫تقصد "بوشبا"؟ سيقتله رجالنا يا أخي.

‫ماذا يا "جاكاريدي"، لماذا تنظر إليّ هكذا؟

‫هل لأنني عدت مجدداً؟

‫قد يكون بيننا الكثير من الأمور...

‫لكن عندما يأتي غريب بيننا، فستكون شريكي.

‫هل تظن أنني سأجلس هنا وأتفرج؟

‫ماذا يا رجل؟ ما الذي تنوي فعله؟

‫إن علم صهري بذلك فلن يتركك حيّاً.

‫إن آذيتني فلن يتركك صهري أبداً.

‫لماذا تُشهر مسدسك أمامي؟ هل تريد قتلي؟

‫لن يترككم صهري ‫إن قتلتموني وسيقتلكم جميعاً.

‫معه حق يا "بوشبا" إن آذيته ‫فسنواجه مصاعب كبيرة.

‫إنه خائف، إنه خائف.

‫وأنا أريد قتله أيضاً يا "بوشبا".

‫لكن لا، اتركه.

‫دع أخي ينهي هذا الأمر.

‫إنه خائف، إنه خائف.

‫هذا هو الأمر، يجب أن يخاف الجميع من صهري.

‫أرأيتم؟ إنه صهري يتصل بي شخصياً.

‫سأذهب، سأذهب بعيداً.

‫"كزافا"، حرّك السيارة.

‫تكلّم!

‫تحدث معه، لقد انتهى أمرك الآن.

‫هل هو "موغيليسو"؟

‫أجل، "سرينو" يا أخي.

‫"بوشبا"!

‫لقد قبضوا على "موغيليسو" يا أخي.

‫استمع إليّ جيداً يا "بوشبا".

‫دعنا نعمل معاً وفقاً للسعر الذي طلبته.

‫سنتناقش لاحقاً حول الأجر.

‫لا تفعل أي شيء لصهري.

‫مفهوم؟

‫للأسف، لقد قتلته للتو.

‫كان يجب أن تتصل بي قبل خمس دقائق.

‫لن يعود الإنسان إلى الحياة ‫بعد موته، أليس كذلك؟

‫صهري!

‫لماذا أنت صامت يا أخي؟

‫هل تتساءل ما هو ذلك الصوت؟

‫أنت الوحيد الذي تعرف أنني لا أخشى أحداً.

‫والآن، سيعرف الجميع ذلك بعد هذا الصوت.

‫تذكر ذلك دائماً.

‫لم آتِ إلى هنا لأعبث مع أيّاً منكم...

‫جئت هنا لآخذ حقي، ولن أساوم.

‫ادخل يا "بوشبا".

‫إن "مانجالام سرينو" قادم يا أخي.

‫إنه قادم ليموت هنا، أعطني السلاح.

‫تريّث قليلاً يا "جاكا".

‫أنا طلبت من "مانجالام سرينو" أن يأتي.

‫إن تقاتلم هنا أيها الرفاق ‫فسيأتي الجميع إلى هنا.

‫وسأقتل الجميع في هذه المواجهة.

‫لذلك، دعونا نحسم الأمر هنا.

‫سأغادر إن سلمتموني جثة صهري.

‫بإمكانك الذهاب لكن، انتظر قليلاً.

‫كنا بمثابة إخوة، صحيح؟ ‫فلمَ كل هذا إذاً؟

‫يجب أن تسألهم هذا السؤال ‫فهم من بدؤوا كل هذه الفوضى.

‫لا يهم كيف بدأت المشكلة ‫المهم أنها لن تنتهي سوى بموتك.

‫توقف يا "جاكا".

‫اسألهم أولاً يا أخي لماذا ‫باعوا البضاعة لـ"موروغان".

‫نعم أخي، لقد باعوا البضاعة ‫لـ"موروجان" بدون علم "سرينانا".

‫"جاكا"، ألّا يجب على الجميع ‫الالتزام بتوجيهات النقابة؟

‫لماذا تفعلون ذلك ؟

‫- كم هذا؟ ‫- ثلاثون مليون روبية.

‫كم! بكم بعت الطن الواحد؟

‫عشرة ملايين ونصف روبية.

‫ماذا تقول؟ هل هذا صحيح؟

‫سأقوم بكل الحسابات لاحقاً.

‫لكن ما هذا يا رجل؟ أنت لم تقتل ‫صهري فقط، بل تشتكي مني أيضاً.

‫أنا لم أقتل صهرك، أنا قتلت الشخص ‫الذي قتل "كانداريدي" يا أخي.

‫هل تعتقد أنني سأجلس بصمت وأراقب فقط ‫عندما يهاجم شخص ما "جاكاردي" بالسكين؟

‫- لقد أطلقت النار عليه. ‫- وأنا كنت سأقتله بجميع الأحوال.

‫ماذا يا أخي؟ يبدو أن صهريك ‫متشابهان، هل تعتقد أننا خائفون؟

‫كيف تجرؤ أن تقول سأقتله أمامي؟

‫لماذا تعطيه البندقية؟ ‫ما هذا، لمَ أنت صامت؟

‫أخي، لقد اتصلت به عندما كان ‫على وشك قتله، وقد قتله بالفعل.

‫ربما اتصلت متأخراً بخمس دقائق مثلي أنا.

‫بكل الأحوال، لقد خسر كلا الطرفين.

‫ضع السلاح جانباً واشرح الحسابات لنا.

‫أنت تقول خمسة وعشرون ‫روبية مقابل كل طن، صحيح؟

‫كيف حصل على عشرة ‫ملايين ونصف مقابل كل طن؟

‫لقد سألناه ذلك أيضاً يا سيدي.

‫لو عرفنا، لما ذهبنا إلى "موروغان" ‫ولا وصلنا إلى هذا الحد.

‫لقد خدعنا هذا الرجل الكبير تماماً.

‫"سرينو"، لماذا أنت صامت؟ ‫لمَ لا تجيب السيد عضو الجمعية التشريعية؟

‫ما هذا؟ هل يجب علي أن شرح الحسابات الآن؟

‫هل نسيتم كل ما فعلته حتى الآن؟

‫هذا صحيح يا إخوان، لماذا نسأل ‫"سرينانا" عن الحسابات الآن؟

‫كم عدد الأشخاص الذين يعملون تحت إدارته؟ ‫كم عدد نقاط التفتيش التي يديرها؟

‫ألم تأخذوا هذا في الحسبان؟

‫مرحباً يا سيدي، نحن ذاهبون إلى هناك فقط.

‫أنت تدفع المال للشرطة ونحن أيضا ندفع لهم.

‫كلكم تدفعون عمولات ‫ونحن ندفع عمولات أيضاً.

‫نحن أيضا نعطي عمولات للناس في الغابة ‫الإيرادات، الهويات، كيف ستسير الأمور؟

‫علينا أن ندفع لهم مرة واحدة فقط...

‫وسترى كم سنوفّر حينها.

‫خمسة وعشرون بالمئة.

‫تلك النسبة التي أضعناها سابقاً.

‫من خلال تجاوز "سينانا" والذهاب لـ"موروغان" ‫ مباشرة، حصلنا على عشرة ملايين ونصف روبية.

‫إذا اتحدنا جميعاً وحددنا سعراً موحّداً ‫سوف يدفع عشرين مليون على الأقل.

‫عشرون مليوناً!

‫نعم يا أخي، وليس هذا فقط...

‫يوجد "شاترجي" في "كلكتا" وهذا ‫الذي في "مومباي"؟ اسمه "سينغ".

‫ثم "أغاروال" في "دلهي"، ولدي المزيد ‫من الناس أمثالهم في الطابور.

‫أخي، لدينا بضاعة لا يوجد ‫لها مثيل في أي مكان.

‫وبضاعة في "تيروباتي" ‫في ولاية "أندرا براديش"...

‫من النوع النادر الذي لا يمتلكه أحد.

‫لمَ سنذهب ونسألهم ونحن ‫نتملك هذا النوع من البضاعة؟

‫يجب أن نخلق المنافسة ‫بين المشترين في السوق.

‫سيقفون في طوابير ليشتروا بضاعتنا ‫وقد نحصل على ثلاثين مليون روبية لكل طن

‫إذا قمنا بذلك، فقد يحصل نائبنا على ‫مليارين روبية على الأقل كعمولة.

‫نعم "بوشبا"، كلامك صحيح.

‫إن سلمنا النقابة إلى شخص ‫مثله ستكون أعمالنا بخير.

‫من السهل التحدث وأنت جالس على الشاطئ.

‫ستعرف عمق المياه عندما تغوص في الداخل.

‫"بوشبا"، تعال يا رجل ‫اجلس وأخبر سيدي النائب.

‫أعطني فرصة واحدة يا سيدي.

‫متأكد أننا سنرى أرباحاً لم نشهدها من قبل.

‫ما الذي تفكر به يا سيدي؟

‫ألا تفكر من أين أتيت بثقتي ‫هذه التي أتحدث بها؟

‫لم يتم القبض على أية بضاعة قمت بنقلها.

‫هذا هو ملعبي، ثق بي يا سيدي.

‫كلكم ستذهبون إليه لأنه باعكم ‫طنين من البضاعة مقابل المزيد من المال؟

‫كما لقي شخصان مصرعهما منذ ‫أن دخل العمل في الشهرين الماضيين.

‫فكروا فقط بعدد الجثث التي ‫سنراها في الأيام المقبلة.

‫ماذا يا أخي؟ هل ستصدق ما قاله؟ ‫يتحدث وكأنه يضمن العمل في جيبه.

‫- أخي، أنا لست مقتنعاً تماماً. ‫- إذا وثقنا به سنفلس جميعنا.

‫نعم يا أخي، وأنا تراودني الشكوك أيضاً.

‫كل ما فعله أمام أعيننا ‫ألا تستطيعون رؤية الأمر؟

‫من الآن فصاعداً، سيدير "بوشبا" النقابة.

‫يجب على الجميع أن يبيعوا ‫مخزونهم إلى "بوشبا".

‫سنقيم غداً مراسم أداء ‫اليمين في "كانيباكام".

‫خذ هذه النقود واذهب.

‫سيدي النائب، إذا أعطوني جثة صهري...

‫سأعود إلى المنزل.

‫يا أخي، منذ دخولك وأنت جالس على جثته.

‫سنتمكن من إرسالها إلى المنزل ‫بأمان إذا نهضت من فوقها.

‫"سيلفا"، عاون "سيناما" بالتحضيرات اللازمة.

‫حسناً يا "كزافا"، هيّا يا رجال.

‫"ذاك الجانب لي، وهذا الجانب لي

‫وقطعة السماء التي فوقي هي ملكي أيضاً

‫ذاك الخطأ هو أنا وهذا الصواب هو أنا

‫النار التي تحرق كل شيء ‫الخطأ والصواب هو أنا أيضاً

‫لم يُخلق بعد من يستطيع هزيمتي ‫وحتى إن وُجد فسيكون أنا أيضاً

‫لا يوجد سوى شخص واحد يمكنه أن يتخطى ‫حدودي وهو أنا، أنا نفسي في المستقبل

‫إذا أمسكت بشاربي وحملت الفأس بيدي

‫أنا لا أفعل شيء سوى ‫المحاربة ولا أفاوض أبداً

‫يا بني، هذا هو حصني

‫يا بني، هذا هو حصني

‫سنلقي بك في البحيرة...

‫سأعود بعد أن أصطاد سمكة

‫سنربطك على عمود...

‫سأرتفع مثل العلم الشامخ

‫سندفنك في التراب ونخفيك...

‫سيُعاد اكتشافي كقطعة نادرة

‫يا بني، هذا هو حصني

‫يا بني، هذا هو حصني

‫يا بني، هذا هو حصني"

‫افتحه.

‫ما الأمر يا "دراجا"؟

‫مضى ستة أشهر على وفاة أخي.

‫وأنت نائم دون حراك، كيف تستطيع فعل ذلك؟

‫ماذا يجب عليّ أن أفعل؟

‫لقد كبر "بوشبا" وازدادت قوته.

‫والسيد النائب بصفه أيضاً.

‫لا يمكننا فعل شيء حتى تتغير ‫الحكومة، لا يمكننا فعل أي شيء.

‫إذاً، عليك الانتظار إلى أن تغير الحكومة ‫تغيرت الحكومة ليذهب أخي إلى موته.

‫وهل أنا أرسلت أخيكِ ‫ليُقتل؟ لقد أرسلته ليقتل.

‫ماذا أفعل إذا مات بسبب ضعفه؟

‫إن كان الأمر كذلك، فأنت أيضاً لا تستطيع ‫قتله فلماذا لا تزال حيّاً إلى الآن؟

‫ما هذا يا "دراكشا"؟

‫لماذا لا تزال حيّاً؟

‫يا زوجي الغبي!

‫عد إلى هنا بما أنك على قيد الحياة.

‫سننقم لأخي معاً.

‫أو سأذهب بمفردي وأقتله.

‫"من أنت؟ من أنت؟

‫أنا الرجل الحديدي، أنا الرجل الحديدي

‫سأصبح سكيناً حادة إذا وضعت تحت النار

‫من أنت؟ من أنت؟

‫أنا الشمس، أنا الشمس

‫سأصبح طوباً قاسياً إذا سحقتني

‫من أنت؟ من أنت؟

‫أنا الصخرة، أنا الصخرة"

‫"في ظل هذه الظروف، تم الاتفاق ‫على جميع الأمور المتعلقة بزواج (بوشبا)

‫على الرغم من كل ما حدث ‫إلا أن والدته لم تفقد الأمل أبداً

‫وذهبت إلى المنزل الكبير ‫لإعطائهم بطاقة الزواج."

‫يبدو أن "بوشبا" سيتزوج ‫في الحادي عشر من هذا الشهر.

‫لن يحدث هذا أبداً.

‫"سأصبح إلهاً إن آذيتني

‫يا بني، هذا هو حصني

‫يا بني، هذا هو حصني

‫يا بني، هذا هو حصني

‫يا بني، هذا هو حصني"

‫"مع الأسف، يستقيل (غوفيندابا) ويغادر ‫يدّعي مسؤوليته عن مقتل (بوجانجا).

‫بالرغم من أن "جالريدي" كان يريد الانتقام ‫بشدة، إلّا أنه لم يمتلك القدرة لفعل ذلك.

‫اشتعلت بـ"داكشياني" نيران ‫الانتقام ولكنه بقي عاجزاً.

‫عندما تيقّن الجميع أن لا ‫أحد يمكنه لمس "بوشبا"...

‫وصل الشخص الجديد وتغيرت القصة بأكملها.

‫"بهانوار سينغ شيخات" ‫ضابط ذو رتبة عالية

‫لا يسعني قول شيئاً عنه، فلترَ بنفسك"

‫إنه قوي.

‫- هل هو من نوع "شيلافيتي"؟ ‫- نعم سيدي.

‫تعال!

‫إن "شيلافيتي" صنف قوي يا "كوباراجو".

‫إنه صنف ممتاز يا سيدي.

‫لهذا السبب قد نمت.

‫لقد ظهر مفعوله الآن.

‫لهذا أشعر بالنعاس، سأنام الآن.

‫- هل أعطيتني هذا؟ ‫- نعم سيدي.

‫- ما اسمك؟ ‫- "ماليس" يا سيدي.

‫- ماذا؟ ‫- "ماليس" يا سيدي.

‫ما اسمك؟

‫د،د...

‫"ديفاراجو" سيدي.

‫سيدي، سيدي، سيدي النائب.

‫سمعت أنك ألقيت القبض على إثنا عشر ‫مهرب مخدرات، كيف قمت بذلك؟

‫ليس إثنا عشر، بل عشرة.

‫فرّ اثنان منهم.

‫لن يهربوا بعيدا، سيُقتلون بالتأكيد.

‫اصمت!

‫سيدي، سيدي، هل قتلتهم؟

‫سيدي، يقال أنهم كانوا اثني عشرة شخصاً ‫كما نعرف، فأين هم الإثنين الآخرين؟

‫لقد قتلوا بالتأكيد.

‫قلت أن اثنين منهم قد هربوا، إنهما مهربان ‫لا يعرفان علم الرياضيات، سأعلمهما الآن.

‫سيدي، هل ما تقوله صحيح؟ ‫جميع وسائل الإعلام تتساءل عن هذا.

‫لقد وصل ضابط الشرطة الجديد، سأعطيه ‫البطاقة وسألتقي بكِ في طريقي.

‫- لماذا تريد مقابلتي؟ ‫- أريد التحدث معك فقط.

‫التحدث فقط؟ هل ستجلس صامتاً طوال الوقت؟

‫ستحدث الكثير من الأمور بعد ذلك.

‫أريد التحدث معك فقط، سأتحدث وأغادر فوراً.

‫ماذا؟ ستراني وتذهب على الفور! ‫أتظن أنني لا أعرف ما الذي ستفعله؟

‫ستغريني وتذهب لتتركني ‫وحيدة ولا أستطيع النوم.

‫- أقول لك سألتقي بك وأرحل على الفور. ‫- إلى أين أنت ذاهب؟

‫لدي عملٌ صغير.

‫لا يمكنك الخروج من المنزل قبل موعد الزفاف.

‫إنه فألٌ سيء، أخبريه يا عزيزتي.

‫ماذا؟ ما مشكلة هذه المرأة العجوز؟

‫اسمع لما أقوله لك يا عزيزي ‫قلبي يخبرني أن هناك خطباً ما سيحدث.

‫تكلمي!

‫هذه أول مناسبة مقدسة ‫تحدث في حياتي يا ابني العزيز.

‫"بوشبا"، اصغي إلي.

‫"بوشبا".

‫تعال.

‫هذا أول اجتماع مع قائد الشرطة الجديد.

‫سيدي.

‫- جلبت لك القهوة. ‫- ضعها هناك.

‫اضطررت إلى الانحناء لأتمكن من رؤيته.

‫إنه "بوشبا" يا سيدي.

‫لقد حدثتك عنه.

‫هو يعتني بنقابة الصندل الأحمر بشكل كامل.

‫جاء لرؤيتك يا سيدي.

‫مرحباً يا قائد الشرطة، ما اسمك؟

‫بان، فار سينغ سكيفا، سكيفاثا

‫أياً كان.

‫سأتزوج في الحادي عشر من الشهر الجاري.

‫بطريقة ما...

‫يجب أن ترتب أمورك وتأتي لحفل الزفاف.

‫إنها عمولة هذا الشهر

‫عشرة ملايين روبية.

‫هناك شيء ناقص!

‫هناك شيء ناقص!

‫ماذا سيدي؟

‫هناك شيء ناقص!

‫لا يا سيدي، جميعها كاملة.

‫هناك شيء ناقص!

‫هيّا يا رجال

‫دعني أخبرك ما هو الفرق بين اللص والشرطي.

‫اللص يرتدي قميص أبيض، وأنا أيضاً.

‫وكلاهما يبدوا متشابهان ‫لكن هناك فرق وحيد...

‫يوجد على هذا القميص ملصق ‫بمساحة نصف إنش، انظر.

‫إنه هنا يا سيدي.

‫تُدعى هذه بالعلامة التجارية.

‫- أنت تعرف ما هي أليس كذلك؟ ‫- نعم سيدي.

‫في "تيلوجو "، تُسمّى الكنية "إيلي بيرو"؟

‫لا سيدي.

‫- "إيلو بيرو"؟ ‫- لا سيدي.

‫"انتي بيرو"؟

‫نعم يا سيدي

‫العلامة التجارية مثل الكنية...

‫..ختمٌ يخبرنا من صنع هذا.

‫أنت ولدت، هاك الختم.

‫هذا لديه ختم...

‫لهذا فهو قيّم.

‫هذا ليس لديه ختم فهو لا قيمة له.

‫المبلغ صحيح يا سيدي.

‫توجد رزمة ناقصة.

‫إن كنا قيّمين فسنعرف قيمة الآخرين.

‫أخبرنا ما هي قيمتك سيدي.

‫سندفع

‫- سيد "كابو راجو". ‫- نعم سيدي.

‫قيّده.

‫إذا اعتقلتك الآن واتهمتك بقانون ‫السلطة التقديرية للادعاء.

‫- هل تعلم كم سنة ستقضيها في السجن؟ ‫- ثلاث سنوات سيدي.

‫ثلاث سنوات.

‫وزفافك في الحادي عشر من الشهر؟

‫إذا ذهبت إلى السجن الآن، فمتى ستتزوج؟

‫بعد ثلاث سنوات.

‫إذاً أنا من سيقرر متى ستتزوج.

‫إن جاء يوم زفافك...

‫متى ستصبح زوجتك حامل؟

‫بعد شهر.

‫رجل...

‫"بوشبا" رجل قوي!

‫إذا ذهبت إلى السجن وأصبحت زوجتك حامل.

‫أنت تضحك أليس كذلك؟

‫لماذا تعصر قبضتيك هكذا؟

‫هل أنت غاضب؟

‫افتحها، افتحها.

‫فأنت لا تمتلك تلك الرفاهية ‫هنا في مفخر الشرطة.

‫افتح يداك، افتح كفك.

‫افتح كفك.

‫افتح كفك.

‫هل وجدتم ما هو الشيء الناقص؟

‫تمهلوا يا رجال.

‫حسابات "بوشبا" لا تُخطئ أبداً.

‫أخبرني، ما هو الشيء الناقص بالنسبة لك؟

‫ماذا؟

‫أخبرني ما هو الشيء الناقص ‫بالنسبة لك يا سيدي أرجوك.

‫ماذا؟

‫أخبرني ما هو الشيء الناقص ‫بالنسبة لك يا سيدي أرجوك.

‫سيدي.

‫كانت ناقصة.

‫أخبرتك هناك شيء ناقص.

‫كلمة "سيدي" كانت ناقصة.

‫لا تستطيع أن تقول "يجب أن تحضر حفل الزفاف"

‫كان يجب أن تقول "احضر حفل الزفاف يا سيدي".

‫- سيد "كوبوراجو". ‫- نعم سيدي.

‫افرج عنه.

‫أصبح الآن الحساب كامل.

‫حقيبة، حقيبة، حقيبة.

‫من الآن فصاعداً، كلمة "سيدي" ‫يجب أنت ترافق المال دوماً.

‫كم ستأخذ سيدي، وسأحصل على ما يقرره سيدي.

‫سيد "شيكاوات" سيقرر ذلك.

‫"بوشبا".

‫هذه هدية زواجك.

‫اشتري الملابس، التي تحمل علامة تجارية.

‫لقد أعطيتك هدية...

‫ألن تقدم لي حفلة يا "بوشبا"؟

‫"لا أعرف لماذا...

‫اعتاد "بوشبا" أن يفعل أي شيء ‫يقوله "شيكاوات" منذ ذلك الحين.

‫وأصبح يتبع أوامره بكل حذر ودقة.

‫لم أرَ "بوشبا" ينحني قط ‫أمام أحد حتى ذلك الحين.

‫كانت المرة الأولى التي ينحني فيها.

‫كنا نتساءل لماذا يتصرف بهذا الشكل؟

‫في ذلك اليوم، وقبل وقت ‫قصير من موعد زفاف "بوشبا"...

‫دعا الكاهن العريس...

‫وعندما بحثنا عنه...

‫لم يكن "بوشبا" موجوداً.

‫حتى دراجته النارية لم تكن موجودة هناك."

‫ماذا؟ ماذا يا سيدي؟

‫ما هذا يا سيدي.

‫لم أظن أبداً أنك تمتلك ‫هذا الجانب المضحك يا سيدي.

‫تغني وكأنك "روميو".

‫لكن في ذلك اليوم، أخفتني بقناع النمر هذا!

‫كان عليك أن تخاف أن "بوشبا".

‫حينها فقط، تعلمت كيف تتصرف معي.

‫وها نحن الآن نشرب سوياً بسعادة.

‫أين "بوشبا"؟ ‫أين ذهب؟ لقد اقتربت الساعة المباركة.

‫- لا يمكنني الوصول إليه. ‫- اتصل مجدداً.

‫ماذا يا "بوشبا"، اليوم يوم زفافك صحيح؟

‫وأنت هنا معي، لا مشكلة في ذلك؟

‫سيدي

‫سيحدث الزفاف وستكون العروس ‫هناك حتى لو تأخرت نصف ساعة.

‫لكن أنت يا سيد "شيكاوات" ‫أعطيتني الوقت لمقابلتك.

‫ولا شيء عندي أهم من ذلك.

‫عندما جئت بذكر الزفاف تذكرت شيئا واحداً...

‫قلت أنك ستقرر متى يجب أن تحمل ‫زوجتي، وفي أي وقت بالتحديد.

‫لماذا قلت ذلك يا سيدي ‫لقد جعلتني حزيناً جداً.

‫أخبرني لمَ قلت ذلك يا سيدي؟

‫لماذا تفسد علينا أجواء الاحتفال؟

‫لمَ كل هذا؟

‫لا بأس يا سيدي.

‫لا بد أنك قد قلت ذلك لتجرحني.

‫حسناً سيدي، انسَ الأمر.

‫لكن...

‫لم تعجبني الطريقة التي ‫شتمت بها والدتي يا سيدي.

‫ما الذي قلته عن والدتك يا "بوشبا"؟

‫تعرف أنني لا أمتلك كنية، أليس كذلك؟

‫وعلى الرغم من ذلك، أهنتني ‫عندما قلت "من صنعنك".

‫ذاك الذي وُلد، ختم، ختم ، هذا وذاك ‫هل تذكرت يا سيدي؟

‫ما هذا يا "بوشبا"؟ ‫لماذا تفسد علينا متعتنا؟

‫لمَ كل هذا؟

‫عندما يتحدث شخص ما عن كنيتي ‫فأنا أعتبرها إهانة لوالدتي.

‫وإذا أهان أحد والدتي...

‫فهو يهين أمي.

‫منذ ولادتي، يهينني كل الحمقى بهذا يا سيدي.

‫"بوشبا"...

‫أنت سكرت وها أنت تهذي الآن.

‫هل أنت سكران؟

‫نعم سيدي، لدي شيٌ آخر.

‫يوجد شيء إضافي في سلاحك.

‫ما هو؟

‫لا أعرف كيف أثير حماسك مثلما ‫تفعل بقول "هناك شيء إضافي".

‫هناك رصاصة واحدة إضافية في سلاحك سيدي.

‫هذا السلاح؟

‫نعم.

‫أعطني إياه.

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة

‫إنها ستة يا سيدي، هل لاحظت هذا؟ ‫هناك رصاصة واحدة إضافية.

‫هذا مسدس الخدمة لـ"بوشبا".

‫سيحتوي على ست رصاصات فقط.

‫في ذلك اليوم عندما شددت قبضتي بعد سماع ‫كلامك، صوبت البندقية نحوي مباشرة يا سيدي.

‫الرصاصة التي كان يجب أن تخترق ‫قبضتي، قُذفت إلى ذلك الاتجاه.

‫هذه هي الرصاصة الإضافية.

‫هل تعرف ما هذا يا سيدي؟

‫هذا دم أبي الذي يسري في جسدي.

‫أعطاني إياه والدي قبل أن يتمكنوا ‫إخوتي من انتزاع اسم عائلتي مني.

‫لا أحد يستطيع فصل هذا الدم عني.

‫هذا...

‫هذا هو علامتي المميزة.

‫سيد "شيكاوات"، أيها الأحمق.

‫هل كنت تعتقد أنني مصنوع من علامة ‫تجارية تجعلني أخاف من الرصاص؟

‫هذه العلامة التجارية ‫قد كبرت بمميزاتها الخاصة.

‫هل تعرف لماذا كان "بوشبا" صامتاً ‫ في ذلك اليوم عندما قلت كل ذلك؟

‫لم تحظَ والدتي بحفل زفاف لها أبداً...

‫هذا حفل الزفاف الأول في عائلتنا.

‫تمالكت نفسي حتى هذه الساعة وأنا أفكر ‫بأن والدتي ستحزن إن حدث شيء ما.

‫ولن أتمالك نفسي أكثر بعد الآن.

‫تحياتي!

‫اجلس يا "جاكا".

‫"كزافا"، أين "بوشبا"؟

‫أنت لا تدرك عواقب ما تفعله.

‫ما الذي سأفهمه؟ سأجرّدك

‫اخلع ملابسك.

‫هل تعرف من الذي تواجهه يا "بوشبا"؟

‫"بهانوار سينغ"

‫- "بهانوار سينغ شيكاوات". ‫- حقاً؟

‫- اخلع سروالك أيضاً. ‫- لماذا؟

‫لقد جرّد "بوشبا" السيد "شيكاوات" ‫من ملابسه وجعله عارياً تماماً.

‫تخيّل كم هو شعور رائع!

‫اخلعه.

‫هل فهمت الآن؟ سيشعر الجميع ‫هذا الشعور عندما تجردهم.

‫إن كان "بوشبا" أو السيد "شيكاوات".

‫أنت عاري الجسد وأنا عارٍ مثلك

‫لكن هناك اختلاف واحد بيننا، أتعرف ماهو؟

‫"بوشبا" قد بدأ حياته عارياً هكذا.

‫وهل تعلم ماذا كانت حدوده عندما كان عاملاً؟

‫كانت هذه حدوده.

‫نفس الحدود التي لدي الآن.

‫فإن سرت هكذا على هذه ‫الطريق فسيدعونني "بوشبا".

‫أمّا أنت إن سرت من دون زيّك الرسمي...

‫لن يعرفك حتى كلبك.

‫علامتك المميزة لا تجدها في ثيابك ‫بل في طريقة عيشك لحياتك.

‫سيد "شيكاوات"...

‫ضع هذا في ذهنك أرجوك.

‫ستذهب الحمولة إلى حيث يجب أن تذهب ‫وسيأتي الكثير من المال دون انقطاع

‫ولن تحصل على روبية واحدة

‫ستمتلك بدلتك الرسمية فقط ‫ولن يكون لديك عمل تقوم به.

‫سآخذ كل شيء منك وسأبقي لك كلمة "سيد" فقط.

‫إلى اللقاء.

‫آسف يا سيدي، لم يتعرّف كلبك إليك.

‫اهدأ!

‫ما الأمر يا عزيزي؟

‫ما الذي ترتديه، لماذا أتيت هكذا؟

‫ما الذي حدث؟

‫يعتقد البعض أن "بوشبا" تعني الزهور

‫لكنني أظهرت لهم أن "بوشبا" تعني النار.

‫حسناً، لقد انتهى كل شيء، أليس كذلك؟

‫لقد بدأ للتو.

‫ما الذي حدث يا سيدي؟

‫"بوشبا".

‫ليأتي من يأت...

‫لن أتزحزح عن مكاني!

رفع الترجمة "احساين محمد أنوار"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.