All language subtitles for Trevor.Noah.Son.of.Patricia.2018

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto Download
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi Download
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫"(لايف نيشون) تقدم (تريفور نواه)"‬

‫أيها الناس الرائعون، صفقوا معاً‬ ‫من أجل "تريفور نواه".‬

‫ماذا يجري يا "لوس أنجلوس"؟‬

‫أهلاً بكم في العرض.‬

‫شكراً على حضوركم،‬

‫شكراً على وجودكم هنا.‬

‫هذا ممتع جداً،‬

‫أهلاً بكم،‬

‫انظروا إلى أنفسكم،‬

‫هذا رائع جداً.‬

‫أحب "لوس أنجلوس".‬

‫أحب كل شيء في "لوس أنجلوس"،‬

‫وحتى الأشياء التي يكرهها الناس‬ ‫في "لوس أنجلوس"،‬

‫أحب حركة السير في "لوس أنجلوس"،‬

‫ليست واحدة من تجاربي المفضلة،‬

‫صحيح، إنها رائعة عندما لا تعيش هنا،‬

‫إنها رائعة،‬

‫لأنك تصبح جزءاً من التجربة ولكن ليس للأبد،‬

‫وكأنها طفل شخص آخر، أتعلمون ما أقصد؟‬

‫صحيح، يصبح لسان حالك:‬ ‫"هذا جنوني، خذه مجدداً".‬

‫هذا ما أشعر به.‬

‫أحب ذلك،‬

‫أحب هذا الشعور.‬

‫أنا أقود هنا، أتعلمون ما أقصد؟‬

‫ويمكنني الاستماع إلى الراديو هنا.‬

‫لديكم محطات راديو رائعة‬ ‫لأنكم دائماً في سياراتكم،‬

‫في "نيويورك"...‬

‫ليس الراديو مهماً لي في "نيويورك"،‬

‫أقود دراجتي، أو أمشي في الشارع،‬

‫لا يمكنني الاستماع للموسيقى لأني سأموت.‬

‫ولكن هذا كل ما أفعله في "لوس أنجلوس"،‬

‫أستمع إلى الموسيقى وحسب،‬

‫كل ما تستمع إليه هذه الأيام في سيارتك‬ ‫هو موسيقى الـ"راب الجديد".‬

‫هذا أهم ما ستسمعه "الراب الجديد"،‬

‫هذه هي الموسيقى الجديدة على الراديو،‬ ‫إنها ممتعة،‬

‫لا أفهم ما يقولون ولكني أستمتع به،‬

‫كل أغنية تشبه الأخرى،‬

‫كل أغنية "راب جديد" تبدو لي كطفل رضيع‬ ‫يشتكي من الحياة،‬

‫هذا كل ما أسمعه‬ ‫عندما أستمع إلى أغنيات "الراب الجديد"‬

‫كلما تبدأ أغنية "راب جديد" على الراديو،‬ ‫أفكر بأخي الصغير،‬

‫وكأنه خرج من المنزل وجُرح،‬

‫ثم عاد وهو يبكي‬

‫وهذا مثل كل أغنية "راب جديد"،‬

‫سيدخل وهو يبدو هكذا...‬

‫سأقول: "ماذا حدث يا (أيزاك)؟"‬

‫ثم أقول له: "مهلاً يا أخي،‬

‫اعتقدت أنك تلعب مع أصدقائك،‬

‫ماذا حدث؟"‬

‫"كل أصدقائي أموات"‬

‫"دفعوني إلى الهاوية"‬

‫وأقول له: "اذهب وتحدث إلى والدتك،‬ ‫لا أفهم ما تقوله،‬

‫تحدث إلى والدتك."‬

‫مدينة الملائكة، أحب كل لحظة بها،‬

‫أنا أستمتع بوقتي،‬

‫وعدت للتو من عطلة،‬

‫لذا أنا أقضي وقتاً ممتعاً،‬

‫وأشعر بمرح العطلة، ما زلت تشعر بهذا الشيء،‬

‫ما زلت تشعر بالاسترخاء،‬

‫تشعر بالارتياح.‬

‫ذهبت في عطلة إلى "بالي"،‬

‫في "إندونيسيا"،‬

‫صحيح، إذا لم تذهبوا هناك من قبل،‬

‫فخططّوا واذهبوا إلى هناك، إنه مكان مذهل،‬

‫ذهبت بصحبة بعض أصدقائي،‬

‫تعلّمت بعض الأشياء عن نفسي كإنسان،‬

‫وأهم ما تعلمته هو‬

‫أنه يجب أن يخترع شخص ما وظيفة‬ ‫مستشار رحلات‬

‫وخصوصاً من أجل السود،‬

‫لأني بصفة عامة‬

‫أجد أن ما يريد البيض فعله في العطلات،‬

‫هو ما يحاول السود الهرب منه...‬

‫ولا أعني بشكل سيئ،‬

‫نحن نريد أشياء مختلفة في الحياة فقط،‬

‫دائماً ما يدعوني أصدقائي البيض إلى التخييم،‬

‫دائماً،‬

‫ويقولون بكل حماس:‬

‫"أتريد الذهاب للتخييم يا تريفور؟"‬

‫وأقول: "لماذا؟"‬

‫ويقولون: "ماذا تقصد بلماذا؟‬

‫إنه شيء رائع، هل تمازحني؟‬

‫ليس هناك ماء، ولا كهرباء، أتفهم قصدي؟‬

‫نحن والهواء الطلق فقط،‬

‫ستضطر إلى أن تتغوط‬

‫في حفرة أو ما شابه"‬

‫وأجبته: "صحيح، كانت هذه حياتي،‬

‫لقد نشأت هكذا،‬

‫هل تدري كيف عملت بجد‬ ‫حتى لا أذهب للتخييم مجدداً؟‬

‫كل يوم!‬

‫كل يوم.‬

‫أستيقظ كل يوم في فراشي،‬

‫وأقول: "شكراً للرب، أنا لا أخيم الآن."‬

‫إذا شاهدت عائلتي صوري وأنا أخيم،‬

‫فسيتحطمون حزناً.‬

‫إذا شاهدت جدتي صوري في الغابة،‬

‫فستقول: "ماذا حدث لـ(تريفور)؟‬

‫لقد ظننت أنه ناجح،‬

‫لا بد أنها المخدرات."‬

‫لن أذهب للتخييم.‬

‫ذهبت مع أصدقائي إلى "بالي"،‬

‫خططوا للرحلة،‬

‫وسألت صديقي قبل أن نذهب،‬

‫وقلت له: "ماذا سنفعل هنا يا (ميتش)؟"‬

‫وقال لي: "لا تسأل كثيراً يا (تريفور)"،‬

‫سنقضي وقتاً ممتعاً."‬

‫قلت له: "أريد أن أعرف ماذا سيحدث‬ ‫بهذا الوقت الممتع؟"‬

‫وقال لي: "لا تسأل كثيراً يا صديقي."‬

‫كان يجب أن أسأل كثيراً،‬

‫لأننا قضينا وقتاً ممتعاً،‬

‫ولكن كان هناك بعض الأشياء المريبة‬

‫التي ما كنت سأفعلها وحدي بالضرورة،‬

‫مثلاً، في اليوم الـ3 من الرحلة،‬

‫ذهبنا إلى ما أطلق عليه في فاتورة الرحلة‬

‫"التجربة البالينيزية الأصيلة."‬

‫هذا ما يطلقونه عليها،‬ ‫"التجربة البالينيزية الأصيلة."‬

‫ما فعلوه هو أنهم أيقظونا في الساعة الـ5:00‬ ‫صباحاً،‬

‫وجعلونا نركب أوتوبيساً صغيراً،‬ ‫وسافرنا لمدة 3 ساعات‬

‫ووصلنا هناك، ونزلنا من الأوتوبيس،‬

‫في وسط ما تبدو أنها قرية نائية،‬

‫ومرشد سياحي قصير، وكان سعيداً جداً،‬

‫سعيداً جداً في هذا الوقت،‬ ‫وقال لنا:‬

‫"أهلاً بكم، جميعاً،‬

‫هل أنتم مستعدون لقضاء وقت ممتع؟‬

‫وأنا أقول: "أجل".‬

‫ثم قال: "أنا اسمي (دانغ باسان)،‬ ‫وسأكون مرشدكم اليوم‬

‫ستشهدون اليوم‬ ‫(التجربة البالينيزية الأصيلة)،‬

‫مشوّقة جداً!‬

‫اتبعوني."‬

‫لذا اتّبعناه،‬

‫ودخل عبر باب صغير،‬

‫ودار بذهني: "سيكون هذا معبداً أو كهفاً‬ ‫أو ما شابه".‬

‫وقال: "مرحباً بكم سيداتي وسادتي‬

‫في (بالي) الحقيقية."‬

‫ثم فتح الباب‬

‫إلى داخل منزل أحدهم.‬

‫هذا ليس متحفاً على هيئة منزل،‬

‫إنه منزل فقط.‬

‫شخص ما يعيش هناك كل يوم.‬

‫فتح الباب وقال:‬

‫"هذا منزل شخص في (بالي)،‬

‫إنه يأكل هنا،‬

‫وينام هنا."‬

‫ودار بذهني: "هل يعلم بوجودنا هنا؟‬

‫لأننا لم نطرق الباب، ولم يفتح أحد الباب،‬

‫وعلى حد علمي، نحن نقتحم منزل أحدهم الآن،‬

‫نحن وسط عصابة بالينيزية مريبة،‬ ‫لا أعلم كيف يجري الأمر.‬

‫وبينما كنت على وشك طرح السؤال عليه،‬ ‫استدار وقال:‬

‫"يمكنكم مشاهدة مالك المنزل هنا،‬

‫إنه في الزاوية."‬

‫واستدرنا وكان هناك رجل جالس هناك‬ ‫طيلة الوقت،‬

‫متجمد بصلابة.‬

‫ودار بذهني: " هل هذا الرجل مشترك في هذا؟‬

‫لا أدري إن كان يفترض بنا فعل ذلك أم لا؟"‬

‫ثم بدأ "دانغ باشان"‬ ‫في التحدث بالبالينيزية.‬

‫ثم قال...‬

‫"حسناً، يمكنكم أن تلمسوا أي شيء."‬

‫وقلت: "لا أدري إن كان يجب..."‬

‫وقبل أن أنتهي حتى،‬

‫صاح الناس في مجموعتنا: "مرحى!‬

‫المسوا كل شيء،‬

‫يا إلهي، المسوا كل شيء،‬

‫يا إلهي، هل ينام هنا؟‬

‫هل يأكل هنا؟‬

‫يا إلهي، لا يمكنني فعل ذلك أبداً،‬

‫يا إلهي،‬

‫عذراً،‬

‫شكراً جزيلاً على استضافتك لنا،‬

‫يا إلهي، أنا أقدر حياتي أكثر بكثير الآن،‬

‫شكراً جزيلاً،‬

‫هذا فظيع، هل يمكننا التقاط صورة شخصية؟‬

‫شكراً، هل لديك حساب على (إنستغرام)؟‬ ‫سأضع وسماً على الرجل،‬

‫شكراً، يا إلهي."‬

‫إذاً أنا أشعر بالحرج الآن،‬

‫لأن هذا شيء لا يفترض بي فعله‬ ‫من الناحية الثقافية،‬

‫بصفتي رجلاً أفريقياً، لا يفترض بي‬ ‫دخول بيت أحدهم‬

‫والتفتيش في تفاصيل حياته،‬

‫لذا وقفت مرتبكاً في الزاوية،‬

‫وكان مالك المنزل مضيافاً حقاً،‬

‫ولطيفاً.‬

‫وكان يقول: "أجل، شكراً، استمتعوا."‬

‫شكراً.‬

‫ثم استدار ونظر إليّ،‬

‫وكانت هذه واحدة من أكثر اللحظات سحراً،‬

‫لأنه كان يبتسم للجميع،‬

‫ثم تغيرت معالم وجهه تماماً‬ ‫عندما استدار نحوي،‬

‫بعدما كان مضيافاً ويقول: "أجل، شكراً."‬

‫وبواسطة عينيه،‬

‫استطاع أن يجري معي‬

‫أعمق حديث أجريته في حياتي،‬

‫ولم يكن الأمر جديداً بالنسبة لي،‬

‫لأنه يمكنك إجراء حديث بالنظرات‬

‫مع أي شخص لك صلة به.‬

‫يمكن أن يكون من نفس العرق‬ ‫عندما تكون بمكان عام،‬

‫يمكن أن يكون بين زوج وزوجة،‬

‫الزوجات بارعات حقاً بحديث النظرات،‬

‫سينقضّون عليك بشدة،‬

‫ستكونان معاً بمكان عام،‬

‫وستقول شيئاً سيئاً،‬

‫مثل: "لو فعلت ذلك فقط"،‬

‫ثم تقول هي: "اللعنة، لا أصدق‬ ‫أنك قلت..."‬

‫وهذا بالنظرات فقط، "لا أصدق‬ ‫أنك قلت كل ذلك،‬

‫انتظر حتى...‬

‫أتريد إفشاء سرنا؟‬

‫سترى كيف سينتهي هذا،‬

‫قل ذلك واستمتع بهذه اللحظة الآن،‬

‫لأنه انتهى الأمر."‬

‫ويدور بذهنك: "ما كان يجب أن أفعل ذلك."‬

‫كل ذلك بالنظرات، صحيح؟‬

‫هذا ما فعله معي،‬

‫لأنه كان يبتسم للجميع منذ دقائق،‬

‫ثم استدار ونظر إليّ،‬

‫وخاطرني بعينيه فقط: "ماذا تفعل هنا؟"‬

‫ورددت بعينيّ:‬

‫"أنا آسف، لم أكن أدري أنه منزلك،‬

‫أخبروني أنها تجربة فريدة، ولهذا جئت."‬

‫وخاطرني: "صحيح، تجربة فريدة للبيض،‬

‫لديكم فقراؤكم، عُد من حيث أتيت."‬

‫وكان ردي: "صحيح، لا يفترض بي أن أكون هنا،‬ ‫أنا آسف."‬

‫لذا رحلت...‬

‫وذهبت للخارج،‬

‫وانتهى الجميع من دعارة الفقر‬ ‫بعدها بـ15 دقيقة تقريباً،‬

‫لذا جاؤوا لينضموا إليّ.‬

‫وتبع "باسان" الآخرين،‬

‫ويمكنك رؤيته وهو مستمتع بوقته،‬

‫يخرج ويقول: "هل الجميع مستمتع بوقته؟‬

‫أعلم أنكم استمتعتم بذلك،‬

‫والآن حان وقت مفاجأة خاصة،‬

‫اتبعوني جميعكم إلى الخلف."‬

‫وأخذنا إلى خلف المنزل،‬

‫حيث هناك منطقة جهزّوها،‬

‫ليقدّم بها نوع ما من العروض.‬

‫هناك خشبة مسرح، ومجموعة مقاعد مرتبة،‬

‫وهو يطلب منّا البحث عن مقاعد‬ ‫حتى نجلس جميعاً،‬

‫وكانت في مجموعتنا أشخاص‬ ‫من جميع أنحاء العالم،‬

‫أنا، وأصدقائي الأمريكيون،‬ ‫وبعض البريطانيين،‬

‫وكانت هناك عائلة فرنسية،‬ ‫وجلس بجانبي‬

‫والد وابنه، وجلست في الصف الأمامي،‬

‫وخرج "دانغ باسان" مجدداً،‬

‫وظهر فجأة وهو يرتدي قبعة بالينيزية ضخمة،‬

‫وكانت تبدو جميلة حقاً،‬

‫ونظر إلينا وقال: "سيداتي وسادتي،‬

‫هل أنتم مستعدون لخوض‬ ‫تجربة بالينيزية أصيلة؟‬

‫أرجوكم رحبوا بثعابين (بالي)."‬

‫وأنا أقول: "بماذا؟"‬

‫لقد قال ثعابين،‬

‫ثعابين...‬

‫ونظرت وكانت هناك ثعابين،‬

‫وكان هناك مجموعة من الرجال يجمعون الثعابين‬

‫ليحضروهم إلينا،‬

‫ولسان حالي: "لا، أنا لا أريد ذلك"‬

‫لأن ثقافتي كرجل أسود كما ترون علمتني‬

‫أن أحاول ألا أموت.‬

‫لذا...‬

‫بدأت في جمع كل أغراضي،‬

‫ونظر إليّ الرجل الفرنسي وقال:‬

‫"أين أنت ذاهب يا صديقي،‬ ‫سوف يبدأ العرض."‬

‫وأجبته: "قال الرجل إن هناك ثعابين ستأتي،‬

‫لذا سوف أغيّر مكاني،‬

‫سأذهب إلى الخلف."‬

‫وقال: "ستغير مكانك بسبب الثعبان؟"‬

‫قلت: "صحيح."‬

‫قال: "لماذا ستغير مكانك بسبب الثعبان‬ ‫يا صديقي؟‬

‫هل أنت خائف من ثعبان؟"‬

‫قلت: "صحيح،‬

‫بالضبط، أنا أخاف الثعابين."‬

‫قال: "رجل ناضج مثلك يخاف من ثعبان؟"‬

‫أجبته: "صحيح، ولديّ عقل ناضج أيضاً،‬ ‫لهذا السبب أخافهم."‬

‫إنه ثعبان،‬

‫لن تستدرجني حتى لا أخاف من الثعابين،‬

‫وكأن ذكورة السموم عندي ليست مرتفعة،‬

‫ويفترض أن أقول: "أنت محق،‬ ‫هيا أيها الثعبان."‬

‫إنه ثعبان.‬

‫بدلاً من نسيان الأمر، استجار الرجل،‬

‫وقال: "لا أصدق ذلك، رجل ناضج كهذا،‬ ‫يا (جون بيير)."‬

‫يتحدث إلى ابنه.‬

‫وكان رد فعل الطفل...‬

‫"ثعبان."‬

‫والرجل يردد معه: "صحيح، ثعبان،‬

‫هل أنت خائف من الثعبان؟‬

‫ما هذا؟‬ ‫إنه ثعبان.‬

‫"ثعبان."‬

‫واستمر كلاهما لمدة 15 ثانية بلا توقف،‬

‫مراراً وتكراراً،‬

‫"ثعبان، ثعبان" طيلة الوقت.‬

‫ويقول: "ثعبان، هل أنت خائف؟‬ ‫ثعبان."‬

‫لا يهمني، لقد خسرتم جميع حروبكم."‬

‫سأذهب إلى الخلف،‬

‫ليس لديّ وقت لهذا،‬

‫ليس لديّ وقت لهذا،‬

‫لأنها ثعابين.‬

‫أخذت كل أغراضي وذهبت إلى الخلف،‬

‫صعدت وجلست بأعلى الصفوف،‬

‫لأني أريد مشاهدة العرض،‬

‫ولكني لا أريد الاشتراك به،‬

‫لذا جمعت أغراضي‬

‫وذهبت للأعلى تماماً،‬

‫وجلست هناك، وبدأ العرض‬ ‫بمجرد وصولي،‬

‫و"دانغ باسان" متحمس جداً،‬

‫وهو يقول: "سيداتي وسادتي،‬

‫أرجوكم رحبوا بأول مؤدّ،‬

‫أفعى الـ(بيثون) القوية."‬

‫وجاء رجل معه أفعى "بيثون" عملاقة‬ ‫ملفوفة حوله،‬

‫وكان يؤدي تلك الحيلة اللطيفة،‬

‫حيث تعتصره أفعى الـ"بيثون" بشدة،‬

‫حتى تشعر أنك ستسمع عظامه تنكسر،‬

‫ثم يصدر منه صوت...‬

‫ويتركه الثعبان.‬

‫ثم يعتصره مجدداً،‬

‫ويصدر صوت مثل...‬

‫ويتركه الثعبان،‬

‫ثم يعتصره مجدداً،‬

‫ويصدر نفس الصوت...‬

‫ويتركه الثعبان،‬

‫وأقول: "هذا رائع، هذا لطيف،‬

‫نحن نشهد علاقة توافقية، يعجبني هذا."‬

‫ثم يترك الثعبان،‬

‫ويأتي المؤدي التالي،‬

‫وهذا الرجل يحمل أفعى "غرين مامبا" معه،‬

‫ويقول "دانغ باسان":‬

‫"سيداتي وسادتي، الـ(غرين مامبا)."‬

‫ويأتي هذا الرجل ويؤدي حيلة لطيفة،‬

‫حيث ينزع الغطاء عن السلّة،‬

‫وتخرج الـ"غرين مامبا"، وتبدأ بحركات بسيطة،‬

‫ويعزف أحدهم الموسيقى،‬

‫ثم يرقص حاوي الأفاعي مع الثعبان،‬

‫ويفعلون نفس الحركات، مثل فيديو‬ ‫"جاستن تيمبرليك"‬

‫يرقص كلاهما فقط للأمام والخلف،‬

‫وقلت: " كان هذا رائعاً"،‬

‫ورجع الثعبان للداخل.‬

‫وجاء "دانغ باسان" للمرة الأخيرة،‬

‫وقال: "الآن سيداتي وسادتي،‬

‫هل أنتم جاهزون للجزء الأخير من العرض؟‬

‫أرجوكم رحبوا بالـ"كينغ كوبرا."‬

‫يأتي المؤدي الأخير‬

‫ومعه الـ"كوبرا"،‬ ‫يضع الثعبان على الأرض،‬

‫ويرفع الغطاء، ويخرج الثعبان.‬

‫ولا أعلم ماذا كانت قضية الثعبان،‬

‫ولكن كان يمكنك الشعور بتغير الطاقة.‬

‫كانت جميعها ثعابين،‬

‫ولكن هذا الثعبان بدا لئيماً.‬

‫كان يبدو وكأنه يكره الحياة،‬

‫كأن به شيئاً،‬

‫بدا هذا الثعبان وكأن عليه قسطاً عقارياً،‬

‫لأنه نظر إلينا،‬

‫وحدد نظرته على حاوي الأفاعي،‬

‫وكان لطيفاً وهادئاً،‬

‫لم ينظر حتى إلى الثعبان،‬ ‫لقد حدثنا نحن.‬

‫قال: "سيداتي وسادتي،‬

‫يقولون إن الـ(كوبرا) يمكنها المهاجمة‬ ‫أسرع من ومضة عين الرجل،‬

‫ولكن هل يمكن للرجل التحرك‬ ‫أسرع من تفكير الثعبان؟"‬

‫ودار بذهني...‬

‫"لا أعلم ماذا يعني ذلك،‬

‫ولكني موافق."‬

‫لأنه يبدو مثل اقتباس غبي‬ ‫في تطبيق "إنستغرام"، ولكني موافق.‬

‫ولكن هذا الرجل قام بأكثر الحيل روعة،‬

‫ما فعله كان...‬

‫اقترب جداً من الثعبان،‬

‫ووضع يديه خلف ظهره،‬

‫وجعل الأمر يبدو وكأنه سيقبّل الثعبان،‬

‫ويصبح الثعبان على مسافة لا تتعدى‬ ‫مسافة 30.48 سم من وجهه،‬

‫ثم يصدر صوتاً مثل صوت التقبيل،‬

‫وبينما يصدر الصوت يحاول الثعبان عضه،‬

‫ثم يبتعد بعيداً، لم أر شيئاً كهذا من قبل،‬

‫ولكنه مال نحوه وكأنه يقول:‬ ‫"تعال أيها الثعبان،‬

‫بطيء جداً يا ثعباني،‬

‫حاول مجدداً،‬

‫لم يحالفك الحظ يا صديقي،‬

‫تعال أيها الثعبان."‬

‫وكنا جميعنا مذهولين،‬

‫لا يتحرك أحد أو يصدر صوتاً،‬

‫وفعل هذا مراراً وتكراراً،‬

‫وحينها...‬

‫يأخذ المسألة للمرحلة التالية‬ ‫ويغلق عينيه،‬

‫ويفتح شفتيه،‬

‫وأعتقد أن في هذه المرحلة،‬

‫كان يدور بذهن الثعبان:‬

‫"أعتقد أني فهمت الأمر،‬

‫هذا الرجل سيحدث الصوت،‬

‫ثم يتحرك بعدها،‬

‫ولكن إذا لدغته قبل الصوت،‬

‫فسأتمكن من تغيير حياة الجميع."‬

‫لأن هذا ما فعله الثعبان بالضبط.‬

‫أغلق الرجل عينيه، وفتح شفتيه،‬

‫وقبل أن يصدر الصوت،‬

‫هاجمه الثعبان،‬

‫ولدغ فمه.‬

‫جُرحت شفتاه، اتفقنا؟‬

‫وتناثرت الدماء في كل مكان.‬

‫يجب أن تكون هذه نهاية القصة،‬

‫وأكثر أجزاء القصة جنوناً،‬

‫لا، هذا منتصف القصة.‬

‫لدغه الثغبان في فمه،‬

‫وتناثرت الدماء،‬

‫وقفز هذا الرجل للوراء،‬

‫وتصرف وكأنه لم يلدغ للتوّ من الثعبان،‬

‫وهذا ما جعلنا نظن أننا مجانين‬ ‫لأننا شاهدناه جميعاً،‬

‫كان رد فعل جميع الحضور...‬

‫ثم قفز للوراء،‬

‫ونفضها من عليه،‬

‫أتعلمون الشيء الذي يفعله الناس‬

‫عندما تحشر أيديهم في باب سيارة‬ ‫أو ما شابه؟‬

‫عندما يغلق بشدة،‬

‫ويفعل الناس هكذا...‬

‫فعل ذلك، ولكن مع ثعبان.‬

‫لدغه الثعبان وتناثرت الدماء،‬

‫وقفز للوراء وفعل هذا...‬

‫لا تقلقوا، نحن بخير.‬

‫لا تقلقوا جميعاً، نحن بخير.‬

‫اهدؤوا، نحن بخير،‬

‫ولكننا لم نكن بخير،‬ ‫هل تعلمون كيف علمنا ذلك؟‬

‫لأن وجهه بدأ يذوب من ناحية،‬

‫لذا بدأ وجهه بالذوبان،‬

‫وتحول لون شفتيه للأزرق،‬

‫وعاد ليؤدي خدعته مجدداً،‬

‫ولكنه لا يستطيع الوقوف حتى،‬ ‫وينظر إلى الثعبان،‬

‫وينظر الثعبان إليه، وفجأة قال:‬ ‫"حسناً، انتهى العرض،‬

‫طابت ليلتكم جميعاً، وداعاً."‬

‫ثم هرب.‬

‫وكان لسان حالنا جميعاً:‬

‫"ماذا حدث للتو بحق الجحيم؟"‬

‫لقد هرب، وأسئلة كثيرة تدور برأسي،‬

‫مثل، هل سيكون بخير؟‬

‫هل سنسترد مالنا؟‬

‫كيف يجري الأمر؟‬

‫ثم استدرنا وأدركنا‬

‫أنه نسى ثعبانه.‬

‫وهل تعلمون ماذا كان الشيء الأسوأ؟‬

‫يبدو أن الثعبان أدرك نفس الشيء بنفس الوقت،‬

‫لأن الثعبان شاهده أيضاً وهو يغادر ،‬

‫وبينما نستدير كان الثعبان يتمايل‬ ‫وكأنه يقول:‬

‫"اللعنة."‬

‫والآن...‬

‫نحن وحدنا...‬

‫مع الثعبان.‬

‫مع العلم أنه لا يوجد حاجز،‬

‫لا توجد خرسانة، أو زجاج، أو أي شيء،‬

‫إنها تجربة بالينيزية أصيلة.‬

‫لذلك نحن نحدق جميعاً إلى الثعبان،‬

‫ويحدق الثعبان إلينا.‬

‫وبعد ذلك...‬

‫قرر أحد العباقرة أن الآن هو الوقت المناسب‬

‫لنلتقط صورة على تطبيق "إنستغرام"،‬

‫ولا أعلم إن كان السبب هو الكاميرا‬ ‫أم وميضها،‬

‫كل ما سمعته كان صوت نقرتها،‬

‫وقفز الثعبان للأعلى وفعل هذا،‬

‫وكنا جميعاً بهذه الحالة،‬

‫ثم عمت الفوضى،‬

‫تليها ضوضاء،‬

‫ولا تنسوا أني كنت بالخلف، لذا قفزت،‬

‫وقلت: "كوني أسود أنقذني!"‬

‫أصبحت في الخارج.‬

‫وتلى ذلك الهلع،‬

‫قفز الجميع وحاولوا التدافع،‬

‫والمرور فوق بعضهم،‬

‫وكان الفرنسي هو المفضل لديّ،‬ ‫قفز للأعلى‬

‫وقال: "اللعنة!"‬

‫"هيا يا (جون بيير)، هيا."‬

‫وهو يجري ويدفع الناس،‬

‫وعندما استدار،‬

‫وجد أن ابنه لم يتحرك، اتفقنا؟‬

‫كان "جون بيير" الصغير ثابتاً بمكانه ومرعوباً‬

‫ويصيح هكذا: "أبي! أبي!"‬

‫وأبوه يقول له: "هيا يا (جون بيير)."‬

‫وأدرك الأب أنه يجب أن يعود لإنقاذ ابنه‬

‫وهذه واحدة من اللحظات‬

‫التي يظهر بها الاختلاف الجذري‬

‫بين الأم والأب‬

‫لأن الأم ستجري دون تفكير‬

‫ويدور بذهنها: "سأموت من أجل ابني،‬

‫هاجمني الآن أيها الثعبان."‬

‫صحيح، هذه هي الأمهات.‬

‫سينقذ الآباء أبنائهم أيضاً، ولكنه يفكر‬ ‫في مؤخرة رأسه:‬

‫"سوف أنقذ ابني،‬

‫ولكني لا أريد أن أموت، أعني...‬

‫لا أريد أن أموت لأن هذا الأحمق‬ ‫لم يفكر في الجري‬

‫عندما كان والده يجري،‬

‫أعني أن هناك ثعباناً، وأنا بدأت في الجري‬

‫فلماذا لا تجري في نفس الوقت؟‬

‫الآن سأموت من أجل أحمق مثلك،‬ ‫وهذا غير منطقي،‬

‫لأني أستطيع إنجاب بديل لك،‬ ‫ولكنك لا تستطيع إنجاب بديل لي،‬

‫أعتقد أني سأنجب أخاً لك،‬

‫ويمكننا الحزن على وفاتك الغبية معاً،‬

‫لا أعلم لماذا نفعل ذلك الآن."‬

‫أعتقد أن هذا ما كان الأب يفكر به،‬

‫لأنه لم يلتزم بالكامل،‬

‫وبدلاً من ذلك، حاول الالتفاف من خلف ابنه‬

‫وبعدها يمسك بمؤخرة سترته،‬

‫ويشده نحو الأمان،‬

‫والآن يختنق "جون بيير" الصغير بمكانه،‬

‫وأخيراً أخذه إلى الجهة الأخرى،‬

‫وخرج حاوي أفاع آخر مسرعاً،‬

‫ووضع الثعبان في الكيس،‬

‫وأخيراً انتهى الخطر،‬

‫والجميع بخير.‬

‫الجميع بخير، ولكنهم مذعورين‬

‫بعض الناس يبكون،‬

‫والبعض الآخر في حالة صدمة،‬

‫وأنا أقف في الزاوية أشاهد كل هذا،‬

‫"جون بيير" مع أبيه وكلاهما يبكي:‬

‫"آسف يا صديقي."‬

‫وأنا لا أتحدث الفرنسية،‬

‫ولكني أعلم أنه يقول له:‬ ‫"لقد تركتني أيها الوغد،‬

‫سأخبر والدتي."‬

‫وأنا أحدق إليهم،‬

‫وأعتقد أنهم شعروا بأني كنت أحدق إليهم،‬

‫لذا توقف كلاهما في نفس الوقت،‬

‫والتفت كلاهما ونظرا إليّ،‬

‫ونظرت إليهما،‬

‫وفي هذه اللحظة أدركت‬

‫أننا جميعاً بشر،‬

‫نمر بنفس التجربة،‬

‫مررنا بنفس الصدمة النفسية،‬

‫بصرف النظر عما حدث من قبل،‬ ‫نحن جميعاً بشر،‬

‫لأنهم نظرا إليّ، ورأيت في عينيهما‬

‫أنهما مرّا بنفس التجربة التي مررت بها،‬

‫وفي هذه الاستراحة، انحنيت‬

‫واقتربت منهم للغاية،‬

‫وقلت لهم بهذه الطريقة: "ثعبان".‬

‫هكذا بدأت العنصرية.‬

‫ولكن أتعلمون؟‬ ‫استحق الأمر العناء،‬

‫صحيح، استحق الأمر العناء،‬

‫أنا أحب السفر،‬

‫أحب السفر والتعرف على مناطق،‬

‫وقراءة أشياء، ومقابلة أناس جدد.‬

‫أنا...‬

‫عندما تفكر في تاريخ العنصرية...‬

‫أنا مفتون بالعنصرية كمفهوم،‬

‫ونشاط،‬

‫وسياسة...مفتون بكل شيء عنها.‬

‫أقرأ قصصاً في التاريخ،‬

‫ومن أروع الأشياء التي قرأت عنها مؤخراً،‬

‫ومن أروع الأماكن،‬

‫مكان اسمه "روتشستر" في "نيويورك".‬

‫حيث... وهذا أذهلني حقاً،‬

‫كُرست المدينة بالأساس لإعادة تأهيل...‬

‫الأشخاص الذين هربوا من العبودية.‬

‫لذا السود الذين هربوا من الجنوب،‬

‫وذهبوا نحو الشمال،‬

‫أُعيد تأهيلهم في هذا المكان،‬

‫كتب "فريديك دوغلاس" العديد من أعماله هناك،‬

‫انطلقت حركة المطالبة بحق الاقتراع من هناك،‬

‫إنه مكان صغير قوي جداً،‬

‫وكنت أقرأ قصصاً تروي‬

‫أن ما فعلوه هو‬

‫أن العبيد كانوا يهربون من الجنوب‬

‫إلى الشمال نحو "روتشستر"،‬

‫وخطوط القطار تحت الأرض‬ ‫توصلهم إلى هناك‬

‫وبعدها تعيد تأهيلهم وتضعهم على متن قوارب،‬

‫وترسلهم إلى "كندا"‬

‫حتى يعيشوا أحراراً.‬

‫وكان لسان حالي: "هذه قصة رائعة".‬

‫لسببين أولهما، تذكرك‬

‫بأنه كان هناك أشخاص جيدون بيض،‬

‫لأني عادة ما أغضب من البيض،‬

‫ثم أقول: "لا، هناك طيبون بينهم، اهدأ."‬

‫وثانيهما وهو الجزء المذهل‬

‫هو أنهم أقنعوا السود بركوب القوارب مجدداً.‬

‫أعتقد...‬

‫أن هذه واحدة من أروع القصص‬

‫التي قرأتها على الإطلاق،‬

‫لأنه هل تدري مدى قوة إقناعك‬

‫حتى تتمكن من إقناع شخص هرب للتوّ‬ ‫من العبودية؟‬

‫فكروا في هذا للحظة،‬

‫شخص ما هرب للتوّ من العبودية،‬

‫ووصلوا هناك أخيراً،‬

‫ويستيقظون من النوم بعد ليلة من الحرية،‬

‫ويذهبون للخارج ويقول أحدهم: "يا صديقي،‬

‫أريد أن أشكرك بشدة‬

‫على كل شيء فعلته من أجلي."‬

‫"أتعلم يا صديقي؟‬

‫لا يستحق أحد أن يمر بما مررت به،‬

‫وأنا مسرور أننا أخرجناك."‬

‫"شكرا جزيلاً، أقدر لك هذا يا أخي."‬

‫"شكراً يا صديقي،‬

‫حسناً، كل ما سنفعله الآن هو إنهاء أوراقك،‬

‫وتنظيفك، ووضعك على قارب لتذهب إلى (كندا)،‬

‫ويمكنك العيش حراً،‬

‫كل شيء سيكون بخير."‬

‫"أنا آسف، مهلاً،‬

‫هل يمكنك...أن تعيد هذا؟‬

‫ماذا قلت؟‬

‫أعلم أن جزء الأوراق كان مريباً،‬

‫ولكن يجب أن نصدر لك‬ ‫بعض أوراق تحقيق الشخصية."‬

‫"لا، هل قلت شيئاً عن قارب؟"‬

‫"سنضعك على قارب لنرسلك إلى (كندا)."‬

‫"صحيح، لا، أنا لا...‬

‫لم نعد نستقل القوارب،‬

‫لا أدري إذا كنت تعلم تاريخنا،‬

‫ولكني ذهبت مع قومي في رحلة،‬

‫ولم تسر الأمور على ما يرام،‬

‫لذا يجب أن نجد طريقة أخرى‬

‫لنذهب إلى (كندا) إذا كنت لا تمانع."‬

‫"ولكن القارب هو أفضل وسيلة نصل بها‬ ‫إلى هناك من (روتشستر)."‬

‫"ربما تكون أفضل وسيلة لكم،‬

‫ولكننا سنسير،‬

‫اللعنة، يمكننا أن نجري جيداً،‬

‫يمكننا أن نجري ولكننا لن نركب أي قارب."‬

‫"يجب أن تركب القارب يا صديقي."‬

‫"أنا لن أركب شيئاً،‬

‫لقد حُررت للتو،‬

‫ماذا لو ركبت هذا القارب،‬ ‫ثم عدت إلى نفس المكان؟‬

‫ماذا سيقولون لي؟‬

‫- لماذا ركبت هذا القارب؟‬ ‫- كان لطيفاً جداً.‬

‫بالتأكيد لا!‬

‫لن أركب أي قارب."‬

‫"ولكن يجب أن تركب القارب،‬

‫أنت حر الآن، يحب أن تتخطى هذه الحالة."‬

‫"ربما يوماً ما بعد بضعة قرون،‬

‫سيتخطى ذلك واحداً من أسلافي‬ ‫ويدعى "كاني ويست"،‬

‫ولكني لن أفعل الآن.‬

‫لذا لن أركب أي قارب."‬

‫"اللعنة، يجب أن نضعك على القارب."‬

‫"لن أركب أي قوارب."‬

‫وكان هذا هو اليوم‬

‫الذي ظهرت به كلمة "بحقك يا زنجي".‬

‫التفت الرجل الأبيض وقال:‬

‫"بحقك يا زنجي، أريدك أن تركب القارب."‬

‫ونقلت القصة من جيل إلى آخر،‬

‫من شخص أسود لآخر،‬

‫من رجل حر لآخر.‬

‫"ثم ركع ذلك الرجل الأبيض على ركبتيه‬ ‫وقال: (بحقك يا زنجي)."‬

‫- "بحقك يا زنجي؟"‬ ‫- بحقك يا زنجي.‬

‫لم أسمع هذه العبارة من قبل في حياتي.‬

‫- بحقك يا زنجي...بحقك يا زنجي.‬ ‫- بحقك يا زنجي؟‬

‫أعلم أنه ربما استخدم "باراك أوباما"‬ ‫هذه العبارة‬

‫ولو مرة واحدة في البيت الأبيض.‬

‫مرة واحدة على الأقل.‬

‫مثل: "يا سيادة الرئيس، هل تعتقد أنك السبب‬ ‫في وجود (ترامب)؟‬

‫- هل تعتقد أنك كنت السبب في ذلك؟"‬ ‫- "بحقك يا زنجي"‬

‫فقط مرة واحدة على الأقل،‬

‫أعلم أنه قالها.‬

‫في الحقيقة كان لي شرف‬

‫مقابلة الرئيس "أوباما"‬ ‫في أثناء توليه المنصب،‬

‫ربما هي واحدة من أكثر التجارب جنوناً‬ ‫في حياتي،‬

‫صحيح، لقد كنت...‬

‫حدث الأمر فجأة.‬

‫كنت في برنامج الـ"ديلي شو"،‬ ‫وفي مكتبي،‬

‫وتلقيت مكالمة من الإدارة،‬

‫وشخص على الطرف الآخر يقول:‬ ‫"مرحباً يا (تريفور)،‬

‫هل تريد إجراء مقابلة مع رئيس‬ ‫(الولايات المتحدة) في البيت الأبيض؟‬

‫وأجبته: "هل تسأل أسئلة غبية؟"‬

‫وأجبته: "بالطبع أريد مقابلة رئيس‬ ‫(الولايات المتحدة)،‬

‫هل أنت جاد؟"‬

‫وجاء اليوم أخيراً،‬

‫وذهبت إلى "واشنطن" مع فريقي،‬

‫ووضعونا في غرفة،‬

‫موازية للمكتب البيضاوي بالضبط،‬

‫وضعنا كاميراتنا في أماكنها،‬

‫وما سنفعله الآن هو انتظار وصول الرئيس،‬

‫لذا نحدق إلى الباب على أحرّ من الجمر.‬

‫وسبب تحديقنا‬

‫هو أنهم لا يعطونك موعداً محدداً لوصول الرئيس‬

‫من أجل سلامته،‬

‫لذا يعطونك إطاراً زمنياً،‬ ‫مثل عامل خط التلفاز.‬

‫لذا ننتظر جميعنا هناك،‬

‫ونستمع لصوت خطوات الأقدام، في كل لحظة،‬

‫وفجأة ظهر من خلفنا،‬

‫وأفزعنا جميعاً.‬

‫كان هناك باب سري، ولكنهم لا يخبرونك‬

‫مجدداً، من أجل الأمان.‬

‫نحن نحدق إلى الباب وفجأة قال: "مرحباً".‬

‫وأنا...‬

‫ولكني حظيت بوقت ممتع في المقابلة معه،‬

‫كان لطيفاً مع جميع من كانوا في الغرفة،‬

‫وعندما انتهينا من التصوير،‬

‫أؤكد لكم أنه أصبح أكثر وداً،‬ ‫لقد انتهينا من الحديث للتو‬

‫واعتقدت أنه سيتركنا، إنه رئيس‬ ‫"الولايات المتحدة"،‬

‫ربما لدي شيء ليفعله،‬

‫ولكنه قضى معنا بعض الوقت،‬

‫وتحدثنا كالبشر،‬

‫وجرى الأمر جيداً،‬

‫حتى التفت نحوي وقال:‬

‫"أنا لديّ عرض يا (تريفور)،‬

‫سأقيمه في خلال أسابيع قليلة،‬ ‫شيء صغير واعتقدت‬

‫أنك ربما تريد أن تمر علينا‬

‫وتقدم عرضاً إذا كنت لا تمانع."‬

‫وقلت: "سيادة الرئيس، هذا يشرفني،‬

‫أخبرني فقط بالمكان والزمان،‬

‫وعمّ سيكون العرض يا سيدي؟‬

‫وقال: "أنا أقدم شيئاً من أجل معاوني،‬

‫واعتقدت أنه ربما تود أن تحضر،‬

‫فأجبت: "أود ذلك، شكراً،‬

‫آسف، عرض من أجل ماذا؟"‬

‫وقال: "من أجل معاوني يا (تريفور)."‬

‫وقلت:‬

‫"أنت مريض بالإيدز؟"‬

‫وبعدها...‬

‫شرح لي‬

‫ما كان يعنيه.‬

‫ووددت لو ابتلعتني الأرض.‬

‫لأني نظرت إلى رئيس "الولايات المتحدة"،‬

‫وسألته عما إذا كان مريضاً بالإيدز.‬

‫والأمر الأسوأ هو أنه كان لطيفاً معي أيضاً،‬

‫لأني قلت ذلك ثم شرح لي وكان لسان حالي:‬ ‫"أنا آسف جداً،‬

‫لم أقصد ذلك.‬

‫لا أعرف لماذا...‬

‫لقد قلت "مساعدات"، وقلت أنا "إيدز"‬

‫لأن ما حدث دفاعاً عن نفسي،‬

‫لقد فهمت الآن،‬

‫يقصد "معاونين" كمعاونين البيت الأبيض،‬

‫الأشخاص الذين يعاونون الرئيس،‬ ‫لقد فهمت الآن،‬

‫ولكن دفاعاً عني، في مسقط رأسي،‬ ‫الإيدز شيء مختلف تماماً‬

‫لا يساعد أحداً.‬

‫لا يمشي أحد في "أفريقيا" ويقول:‬

‫"دعني أقدمك إلى مرض الإيدز الخاص بي."‬

‫والآن قد فهمت،‬

‫وأنا مشتت، قلت له: "يا سيدي الرئيس،‬ ‫أنا آسف،‬

‫لم أقصد هذا، أنت لست مريضاً بالإيدز،‬

‫وحتى إذا كنت مريضاً بالإيدز،‬

‫لا عيب في المرض بالإيدز، لا وصمة عار‬ ‫في ذلك،‬

‫أنا لا أعلم ما أقوله في الحقيقة، أنا آسف."‬

‫وقل لي: "(تريفور)، (تريفور)، اهدأ،‬

‫اهدأ يا (تريفور)."‬

‫وأنا أقول: "أنا بغاية الأسف‬ ‫يا سيادة الرئيس،‬

‫أنا أغبى شخص قابلته على الإطلاق."‬ ‫وهو يقول: "(تريفور) (تريفور)"‬

‫وأقول: "أنا أغبى شخص قابلته على الإطلاق."‬

‫وهو يقول: "لا يا (تريفور)، هذا ليس صحيحاً،‬

‫لقد قابلت (ترامب)."‬

‫دعك من هذا!‬

‫سلس جداً.‬

‫أنا معتاد على ذلك في الحياة،‬

‫هذا شيء يحدث لي عادة بحكم معيشتي‬ ‫في "الولايات المتحدة".‬

‫أتفهم هذا الأمر،‬

‫إذا ذهبت للعيش في دولة أخرى،‬

‫فسيتعين عليك تعلم لغة أخرى،‬

‫لم أدرك أن هذا سيحدث في "أمريكا" أيضاً،‬

‫لأني أتحدث الإنكليزية،‬

‫ويتحدث الناس الأمريكية هنا،‬

‫مشابهة ولكنها ليست نفس اللغة.‬

‫تغيرت تفاصيل قليلة، تفاصيل قليلة.‬

‫وأنا أتقبل ذلك، تفاصيل صغيرة مثل النطق،‬

‫على السبيل المثال، الشيء الذي تشربونه،‬ ‫أطلق عليه "ماء".‬

‫صحيح، ماء، في اللغة الأمريكية تنطقونها‬ ‫"وادر".‬

‫صحيح؟ "وادر"‬

‫أنا أقول "ماء" لأن هناك حرف "م" في الكلمة.‬

‫الزجاج الذي ترون أنفسكم به كل صباح،‬

‫أطلق عليه "مرآة".‬

‫في الأمريكية تطلقون عليه "أمير"، صحيح؟‬

‫وهو ليس نفس الأمر بالنسبة لي،‬

‫المرآة هي الزجاج، ولكن "أمير"‬ ‫هو رجل شرق أوسطي،‬

‫اختلاف كبير بينهم.‬

‫ليسا نفس الشيء.‬

‫وهذا هو النطق فقط.‬

‫يجب أن تعرفوا أيضاً معاني الكلمات‬ ‫التي تعرفونها بالفعل‬

‫عندما تنتقلون إلى "أمريكا".‬

‫مثلاً، في مسقط رأسي‬

‫هناك ثياب يرتديها الرجال عادة تحت قمصانهم،‬

‫إنها بيضاء وبلا أكمام،‬

‫نطلق عليها في مسقط رأسي "قميص بلا أكمام".‬

‫اتفقنا؟‬

‫تعلمت أنه باللغة الأمريكية‬

‫يطلق عليه "ضارب الزوجات".‬

‫صحيح، لدي أسئلة كثيرة،‬

‫كان أفضل وأسوأ تجربة لي‬ ‫وأنا أتعلم الأمريكية‬

‫عندما انتقلت للعيش في "الولايات المتحدة"،‬

‫لقد عشت في "باسادينا" في "كاليفورنيا"‬

‫عندما أتيت إلى"الولايات المتحدة".‬

‫وسبب إقامتي في "باسادينا"‬

‫هو أني قابلت صديقي الأمريكي‬ ‫الأول هناك،‬

‫كان اسمه "ديفيد ماير".‬

‫لقد جاء إلى "جنوب أفريقيا"‬ ‫لتصوير فيلم وثائقي،‬

‫أصبحنا أفضل أصدقاء،‬

‫وذات يوم كنا نتسكع في شقة "ديف"‬

‫وكان "ديف" مسترخياً على مقعده المريح‬

‫ونظر نحوي وقال:‬

‫"(تريفور) يا صديقي،‬

‫لا أعلم بشأنك الآن،‬

‫ولكني أتضور جوعاً."‬

‫وقلت:‬

‫"أعتقد أنك تعني أنك جوعان يا (ديف)."‬

‫وقال لي: "ماذا؟"‬

‫وقلت: "لا بأس، ماذا تريد أن تأكل؟"‬

‫وقال: "أتعلم ما أشتهيه الآن؟‬

‫أنا أشتهي الـ(تاكوس)"‬

‫وقال لي: "يبدو هذا ممتعاً، لنفعل ذلك،‬

‫لنذهب إلى (تاكوس)."‬

‫"ماذا؟"‬

‫"أليس هذا هو المطعم الذي تشتهيه؟‬ ‫(تاكوس)؟"‬

‫"هل أنت جاد الآن؟‬

‫ألم تتناول الـ(تاكوس) قط؟"‬

‫"لا، لا أعلم ما هي الـ(تاكوس)."‬

‫"لم تتناول الـ(تاكوس) قط؟"‬

‫"لا يا (ديف)، لم تتغير إجابتي من الآن‬

‫- لم أتناول الـ(تاكوس) قط."‬ ‫- "لم تتناول الـ"تاكوس) قط؟"‬

‫وبالمناسبة أنا أكره قيام الناس بذلك،‬

‫أتعلم عندما يسألك الناس نفس السؤال‬ ‫مراراً وتكراراً،‬

‫لأنهم لا يصدقون أنك لم تمر بنفس‬ ‫تجربة الحياة؟‬

‫أتعلم ما يفعله الناس؟‬

‫مع كل شيء، "يا إلهي، هل سمعت‬ ‫آخر أغاني (بيونسيه)؟"‬

‫- لا.‬ ‫- لم تسمع آخر أغاني (بيونسيه)؟‬

‫- لا، لم أسمع...‬ ‫- لم تسمع آخر...؟‬

‫لا، لقد سمعت الآن‬

‫لا، لم أتناول الـ"تاكوس" من قبل، صحيح؟‬

‫لم أتناول الـ"تاكوس"، لأنه ليس لدينا‬

‫طعام مكسيكي في "جنوب أفريقيا".‬

‫ليس لدينا طعام مكسيكي،‬ ‫لأنه ليس لدينا مكسيكيون،‬

‫لم يأتوا إلينا قط، إنها ليست غلطتي.‬

‫شعر "ديف" بالإهانة،‬

‫لن أنسى ما حدث، لقد قفز للأعلى‬ ‫وقال: "يا صديقي،‬

‫لا أصدق أنك قضيت كل هذا الوقت في "أمريكا"،‬

‫ولم تتناول الـ(تاكوس)."‬

‫وقلت: "لم هذا مهم جداً؟"‬

‫وقال: "لأنه لا شيء يعبر عن (أمريكا)‬ ‫مثل الـ(تاكوس)."‬

‫وقلت: "حقاً؟‬

‫لا شيء يعبر عن (أمريكا)‬ ‫مثل الطعام المكسيكي؟‬

‫وهل تعلمون ما المضحك بما شعرت‬ ‫في هذه اللحظة؟‬

‫كان" ديف" عميقاً،‬

‫لم يدرك ذلك حتى،‬ ‫ولكن كانت هذه نقطة عميقة‬

‫صغيرة قد تبناها للتو،‬

‫لا شيء يعبر عن "أمريكا" مثل الـ(تاكوس).‬

‫لقد تشرفت بالتجول في جميع أنحاء‬ ‫هذا البلد الجميل،‬

‫زُرت...‬

‫أماكن مثل "إيري" في "بنسلفانيا"،‬

‫"إل باسو" في "تكساس"، "هونولولو"‬ ‫في "هاواي"‬

‫ذهبت إلى كل مكان، وتعلمت شيئاً واحداً‬

‫في مختلف أنحاء "أمريكا"،‬

‫وهو أن الأمريكيين يحبون الـ"تاكوس".‬

‫أينما ذهبت،‬

‫فالأمريكيون يحبون الـ"تاكوس".‬

‫يحبون الـ"تاكوس"‬

‫حتى الأشخاص الذين لم تتوقعهم،‬

‫كنت أشاهد الأخبار ذات يوم،‬

‫وكان هناك رجل في تجمع،‬

‫وكانوا يسألونه عن الهجرة،‬

‫وعن انفصال العائلات، وما إلى ذلك،‬

‫وبغض النظر عن وجهة نظره السياسية،‬

‫كان يتصرف بدناءة، وبكراهية الغرباء،‬ ‫وبعنصرية.‬

‫كان يتصرف على نحو رئاسي.‬

‫ثم سأله الصحفي...‬

‫وسأله الصحفي عن الأطفال،‬

‫وبدأ بالإجابة مباشرة بهذه الطريقة:‬ ‫"سأخبرك بشيء،‬

‫لا يهمني أي من هؤلاء المكسيكيين،‬

‫لقد أتوا إلى هنا، ولا يفترض أن يكونوا هنا‬ ‫يا فتى‬

‫إنها بلدنا الآن، أتسمعني؟‬

‫هذا صحيح يا فتى، عودوا من حيث أتيتم،‬

‫لم يفعل هؤلاء المكسيكيون شيئاً جيداً،‬

‫لم يجلبوا شيئاً جيداً إلى "أمريكا".‬

‫لا نحتاج إليكم جميعاً،‬

‫تعال يا أبي،‬

‫إنه ثلاثاء الـ"تاكوس."‬

‫اخرج من هنا، ولكن اترك الوصفات.‬

‫أشعر أنه يجب إقرار قانون في "أمريكا"‬

‫يقول: "يمكنك كراهية المهاجرين كما تشاء،‬

‫ولكن إذا فعلت، فلن يسمح لك بتناول طعامهم."‬

‫صحيح؟‬

‫هذا تبادل عادل بالنسبة لي.‬

‫هل تكره المهاجرين؟‬

‫لن تأكل طعام مهاجرين،‬

‫وعندما أعني ذلك عندما أقول:‬ ‫"لن تأكل طعام مهاجرين"، لا شيء،‬

‫لا طعام مكسيكي، لا طعام كاريبي،‬

‫لا طعام دومينيكي،‬

‫لا طعام أسيوي، لا شيء،‬ ‫فقط البطاطس.‬

‫وأنا لا أعني البطاطس ذات النكهة،‬

‫ولكن أعني البطاطس العادية.‬

‫لا بهارات،‬

‫لأن رفض المهاجرين يعني رفض التوابل،‬ ‫لا تنس ذلك قط،‬

‫بالتعبير المجازي والحرفي، لا توابل.‬

‫وأعلم أن هناك أشخاصاً سيقبلون بذلك،‬ ‫أعلم هذا.‬

‫أعلم أشخاصاً الآن سيقولون:‬

‫"أتعلم يا (تريفور)؟‬ ‫خذ مهاجريك وتوابلك،‬

‫وغادر هذا المكان."‬

‫تقول هذا الآن،‬

‫لأنه لم يسبق لك العيش دون بهارات.‬

‫ولكن لا تنس أبداً،‬

‫الحياة بدون بهارات صعبة جداً،‬

‫صعبة جداً،‬

‫لدرجة أنها جعلت البيض يبحروا‬ ‫حول العالم ليجدوه.‬

‫ومثل...‬

‫لم يكن هذا إبحاراً عادياً مثل رحلات "ديزني".‬

‫أبحر هؤلاء الناس في وقت‬

‫عندما اعتقدوا أنه لو أبحرت‬ ‫في هذا الاتجاه،‬

‫ستسقط من فوق حافة الأرض وتموت،‬

‫وما زال...‬

‫هناك شخص ما...‬

‫كان يتناول طعاماً من طهي نساء بيض‬

‫وفجأة قال: "لن أفعل هذا الهراء بعد الآن،‬

‫سأبحر في هذا الاتجاه."‬

‫"ولكن ماذا لو لقيت حتفك؟"‬

‫"على الأقل سيكون الأمر مثيراً."‬

‫منع المهاجرين،‬

‫منع البهارات،‬

‫وبالتأكيد منع الـ"تاكوس".‬

‫أعلم أن صديقي "ديف" لن يسمح بذلك،‬

‫لم أراه شغوفاً هكذا قط،‬

‫لقد نهض وأعطاني خطبة عن الـ"تاكوس"،‬

‫وكأنه ولي عهد عائلة الـ"تاكوس" الملكية،‬

‫والتفت نحوي أخيراً وقال: "بصفتي صديقك‬ ‫وأمريكي أيضاً يا (تريفور)‬

‫سأتأكد أنك ستأكل الـ(تاكوس)،‬

‫حتى ولو كان آخر شيء سأفعله بحياتي!"‬

‫وقلت له: "لم لا نذهب الآن يا (ديف)؟"‬

‫وقال: "هذا سيفي بالغرض."‬

‫أتعلمون ما هو الجزء المفضل لدي‬ ‫في أي محادثة؟‬

‫هو عندما يظن الناس أنك ستجادلهم،‬

‫ولكنك تتفق معهم بعد اختيارهم الغضب سلفاً.‬

‫لأنه لا يغير أحد لهجته دون سبب،‬

‫الجميع يبقى في حالة الغضب لفترة،‬

‫لأنهم يعتقدون أنهم هكذا يبدون أقل جنوناً.‬

‫يحدث هذا طيلة الوقت بالعلاقات الحميمة،‬

‫يحدث بينكم شجار لم يكن شجاراً من الأساس،‬ ‫صحيح؟‬

‫وتقول: "اللعنة يا (كارين)،‬

‫كلما أطلب دعمك، لا تسانديني،‬

‫وهذا يحزنني أحياناً."‬

‫"أتعلم يا (بوب)؟‬ ‫ أنا آسفة."‬

‫لا، لا تحاولي...‬ ‫وشكراً جزيلاً.‬

‫لم أعتقد أنك ستعتذرين ولهذا تحدثت‬ ‫بهذه اللهجة،‬

‫والآن أشعر بأني أحمق.‬

‫سأغادر الغرفة وأعود إلى حالتي الطبيعية."‬

‫لم أكن سأتشاجر، كنت سأتناول الـ"تاكوس".‬

‫لنذهب ونحضر الـ"تاكوس" يا "ديف"‬

‫لذا ذهبنا معاً، وركبنا السيارة،‬

‫وقدنا السيارة‬

‫لمدة 20 دقيقة.‬

‫متجهين إلى ما ظننت‬

‫أنه سيكون مطعماً.‬

‫وبدلاً من ذلك،‬

‫توقف "ديف" بالسيارة‬

‫عند موقف سيارات مهجور.‬

‫وأوقف المحرك، ونظر إليّ، وقال:‬ ‫"حسناً يا صديقي،‬

‫لقد وصلنا."‬

‫وقلت: "أين؟ إلى مسرح جريمة قتلي؟‬

‫وقال: "لا يا صديقي، سنشتري الـ(تاكوس)‬ ‫من هناك."‬

‫وأشار إلى شاحنة في زاوية بموقف السيارات،‬

‫شاحنة طعام،‬

‫وهو ما تعلمت أنه شيء مألوف‬ ‫في "أمريكا".‬

‫بعض أفضل ما ستأكله سيكون‬ ‫على شاحنة طعام،‬

‫ولكن في ذلك الوقت،‬ ‫وعليكم أن تعذروني،‬

‫كنت قلقاً قليلاً.‬

‫اتفقنا؟‬

‫لم أكن مرتاحاً إلى فكرة شرائي طعاماً‬ ‫من منشأة‬

‫لن تكون هناك في اليوم التالي.‬

‫أعتقد أن هناك مستوى معيناً من المسؤولية‬

‫يأتي مع الاستمرارية.‬

‫مع ذلك كان "ديف" مصرّاً وهو يقول:‬ ‫"يحب أنت تحصل عليه من شاحنة،‬

‫هكذا تعرف أنه حقيقي."‬

‫وقلت: "دعنا ننته من الأمر وحسب."‬

‫لذا نزلت من السيارة‬ ‫وسرت نحو الشاحنة،‬

‫وكانت شحنة "تاكو" بالتأكيد،‬

‫لأنه كان أعلاها لافتة تومض بكلمة "تاكوس".‬

‫"تاكوس."‬

‫"تاكوس."‬

‫بالمناسبة، معلومة تافهة مريبة عني كشخص،‬

‫أنا أكره اللافتات التي تومض‬

‫ولكن لا تتغير.‬

‫دائماً ما أعتقد‬

‫أن اللافتة يجب ألا تومض‬

‫إذا لم تتغير بشكل متقطع إلى معلومات أخرى،‬

‫خلاف ذلك، سيكون تشويقاً مهدراً،‬

‫ويجب أن يكون غير قانوني.‬

‫دائماً ما تلفت نظري،‬

‫ثم أنتظر شيئاً آخر مثل "تاكوس"، ثم "تاكوس".‬

‫وماذا أيضاً؟‬ ‫"تاكوس".‬

‫أي شيء آخر؟‬ ‫تاكوس".‬

‫إبق على كلمة "تاكوس" وحسب.‬

‫على أي حال، أنا منزعج الآن،‬

‫ومشيت نحو الشاحنة،‬

‫وظهر ذلك الرجل فجأة عندما وصلت هناك،‬

‫وكان مختلفاً عني تماماً،‬

‫يمكنك ملاحظة ذلك،‬

‫أتريدا بعض الـ"تاكوس"؟‬

‫قلت: "سيكون هذا مريباً إذا لم نفعل."‬

‫وقال: "ماذا؟‬

‫بالطبع، بالطبع،‬ ‫ولكن من يدري.‬

‫ربما تريد شيئاً آخر، صحيح؟"‬

‫وقلت: "ماذا لديك أيضاً يا صديقي؟"‬

‫وقال: "لا شيء، إنها شاحنة (تاكو)‬

‫وقلت: "شكراً،‬

‫هذه لحظة في حياتي ضاعت هباءاً،‬ ‫شكراً جزيلاً."‬

‫وقال: "لا، لا،‬

‫اهدأ يا رجل.‬

‫أنا أقول فقط، لا أريد إضاعة وقتك،‬

‫أتريد الـ(تاكوس)، فلنقدّمها لك،‬

‫كم تريد من الـ(تاكوس) يا صديقي؟"‬

‫وقلت: "لا أدري كم قطعة (تاكوس) سأطلب،‬

‫لم أتناول الـ(تاكوس) من قبل."‬

‫"لم تأكل الـ(تاكوس) من قبل؟"‬

‫- قلت: "لا، لم أفعل."‬ ‫- "لم تأكل الـ(تاكوس) من قبل؟"‬

‫وقلت: "يجب أن تقابل (ديف) صديقي."‬

‫لأني لن أطلب طعاماً لا أعرفه،‬

‫لا أعلم الكميّات التي يباع بها،‬

‫لا أعلم إن كان كمية أم قطع مفردة،‬

‫ولا أعلم ماذا يكون، كيف تطلبه؟‬

‫كم قطعة ستأخذ؟‬ ‫لأني إذا قلت: "أعطني 5 منه."‬

‫ماذا لو كانت الـ"تاكوس" خنازير صغيرة؟‬

‫وأنا أقول: "أعطني 5!"‬

‫ثم أعود إلى البيت وأنا...‬

‫"وهكذا بدأ مشروع مزرعتي."‬

‫ليس لديّ أي فكرة...‬

‫عن هذه الأشياء.‬

‫لذا قلت له: "أريد تجربة الطعام وحسب،‬

‫فقط أعطني ما يكفي لأجربه."‬ ‫وقال: "حسناً،‬

‫إذا كنت تجرب فقط، ستكفيك قطعتان "تاكوس."‬

‫"حسناً، أعطني قطعتان (تاكوس)."‬

‫"قطعتان (تاكوس)، قادم حالاً!"‬

‫وذهب الرجل إلى الخلف،‬

‫وبدأ بتحضير الطعام،‬

‫ولم تكن لديّ فكرة بما سيأتي.‬

‫وعاد بعدها بعدة دقائق،‬ ‫وقال: "يا صديقي،‬

‫الـ(تاكوس) جاهزة."‬

‫وقلت له: "شكراً جزيلاً."‬

‫"أتريد فوطة مائدة؟"‬

‫- أنا آسف، ماذا؟‬ ‫- أتريد فوطة مائدة؟‬

‫والآن في "لوس أنجلوس"...‬

‫هنا تصبح الأمور مريبة بالنسبة لي.‬

‫لأنه كما ترون...‬

‫في مسقط رأسي...‬

‫يطلق هذا المسمى هلى حفاضات الأطفال‬

‫لتحجز تغوطهم.‬

‫المناديل التي تستخدم مع الفم،‬ ‫نطلق عليها "سيرفييت"،‬

‫ولكني لم أعلم هذا،‬

‫لذا في هذه النقطة، عندما التفت إليّ‬ ‫هذا الرجل،‬

‫وقدم إليّ الطعام وقال:‬

‫"أتريد منديل مائدة؟"‬

‫فأجبت: "أنا آسف، أنا مرتبك،‬

‫"لم سأرغب بمنديل مائدة؟"‬

‫"كما تعرف، من أجل الفوضى‬ ‫بعد تناول الطعام."‬

‫قال من أجل الفوضى!‬

‫بأي سرعة سأحتاج إليه؟‬

‫"لا يمكنك التيقن من ذلك مع الـ(تاكوس)،‬

‫تظن نفسك مسيطراً على الأمور للحظة،‬

‫وبعدها تخرج الأشياء."‬

‫فقلت: "هذا أكثر ما سمعت‬ ‫إثارة للاشمئزاز في حياتي."‬

‫فأجابني: "لا، هذا جزء من التجربة،‬

‫الجميع يقوم بذلك،‬

‫تُحدث فوضى وتنظفها، ثم تعود مجدداً‬ ‫لتكرر ذلك، أتعلم ذلك؟‬

‫فقلت: " لا أرغب بهذه التجربة،‬ ‫لن أكذب حيال هذا،‬

‫- سأتجاوز ذلك.‬ ‫- "لن تجرّب طعامي؟"‬

‫فأجبته: "سأجرّب الطعام،‬

‫ولكن لا أريد منديل المائدة."‬

‫فأجابني: "ماذا ستفعل إذاً؟"‬

‫فأجبته: "إذا كان ذلك جنوناً كما قلت،‬

‫فسأتناول الـ(تاكوس) بالسيارة في طريقي‬ ‫إلى المنزل."‬

‫وقال: "تظن أنك بأمان،‬

‫لأنك ستقود سيارتك،‬

‫وسينحرف شخص عن الطريق، وستضغط على المكابح،‬ ‫ويتناثر كل شيء،‬

‫لاتكن بطلاً يا رجل،‬

‫خذ المنديل وحسب."‬

‫وقلت: "حسناً، أنا لا أحاول‬ ‫أن أكون بطلاً الآن،‬

‫بل أحاول أن أكون رجلاً ناضجاً، اتفقنا؟"‬

‫إذا ساء الأمر، فسأضغط بشدة‬

‫حتى أصل إلى وجهتي."‬

‫وقال: "صحيح، هذه هي المشكلة،‬

‫بعض الناس لا يعلمون أنه إذا ضغطوا بشدة،‬

‫فسيخرج المزيد من المادة السائلة،‬

‫يمكن أن تتناثر على بنطالك وقميصك..."‬

‫وقلت: "على قميصي؟‬

‫كيف ستصل هذه القذارة إلى قميصي؟‬

‫هل ستقفز على الأرض ثم ترتد للأعلى؟‬

‫ماذا بداخل هذه الأشياء؟"‬

‫"أتريد المناديل أم لا؟"‬

‫"أصبحت قلقاً من الـ(تاكوس) الآن."‬

‫هذا توتر شديد.‬

‫الآن أحب الـ"تاكوس".‬

‫أحب الـ"تاكوس".‬

‫أحب الطعام المكسيكي،‬

‫وأحب المكسيكيين،‬

‫ولا أعلم السبب،‬

‫أعتقد أن بيننا تواصل،‬

‫أعني الجنوب أفريقيين والمكسيكيين،‬

‫نحن القادمون من بلدان خربة،‬ ‫لدينا هذا الشيء.‬

‫ما زلت لا أصدق ما يقوله "دونالد ترامب"،‬

‫إنه...‬

‫يمثل "دونالد ترامب" تناقض شعوري‬ ‫بالنسبة لي،‬

‫لن أكذب.‬

‫أستطيع فهمه منطقياً، ولكني أعاني‬ ‫من الناحية العاطفية.‬

‫من ناحية،‬

‫أعترف أني أستيقظ في أيام كثيرة‬ ‫وأنا مرعوب من فكرة‬

‫أنه رئيس أقوى أمة في العالم،‬

‫ولكن أعترف أيضاً بأني أستيقظ في أيام كثيرة‬

‫وأنا أعرف أنه سيجعلني أضحك.‬

‫هناك رعب وبهجة،‬

‫ولا أعلم كيف سأشعر.‬

‫هل تعلمون كيف يبدو الأمر أحياناً؟‬

‫يبدو وكأن هناك كويكب عملاق يتجه نحو الأرض،‬

‫ولكنه على شكل قضيب.‬

‫مثلما أعتقد أني سأموت،‬

‫ولكني أعلم أني سأضحك.‬

‫انظروا إلى كل ما يفعله وحسب.‬

‫هو السبب فيما نعيش فيه الآن.‬

‫أنت تدرك أننا نعيش في التاريخ.‬

‫هذا لن يحدث مجدداً في حياتنا،‬

‫نحن نعيش في مرحلة زمنية‬

‫أصبحنا جميعاً بها نتعلم عن الرئاسة...‬

‫في نفس الوقت مع الرئيس،‬

‫هذا لم يحدث من قبل.‬

‫ما مدى قسوة هذا المفهوم؟‬

‫تستيقظ يومياً وتقرأ الأخبار، وتقول:‬

‫"لم أكن أعرف ذلك."‬

‫وفي مكان ما في نفس اللحظة،‬

‫وهو يقرأ نفس الصفحات يقول:‬ ‫"اللعنة، وأنا أيضاً."‬

‫ولا يعلم أحد إلى أين ستؤول الأمور،‬

‫ولا يعلم أحد ما سيفعله،‬

‫كل ما نعلمه هو أنه يريد بناء جداره،‬

‫يريد بناء جداره،‬

‫"دونالد ترامب" يريد بناء جداره،‬

‫طلب 25 مليار دولار في آخر مرة تحدث فيها،‬

‫يريدها من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين‬

‫لأن "المكسيك" دولة ذكية.‬

‫فشل هذا سريعاً،‬

‫أتذكرون كيف كانت ثقته وسط الحشود؟‬

‫كان الناس يهتفون له،‬

‫وهو يقول: "يا رفاق...‬

‫سوف نبني...‬

‫جداراً.‬

‫سوف نبني جداراً يا رفاق،‬

‫من سيدفع؟‬

‫(المكسيك)."‬

‫ولكن رد "المكسيك": "لن ندفع شيئاً يا رجل.‬

‫ربما نبنيه ولكننا لن ندفع تكلفته."‬

‫ولا أعرف ما إذا كنتم تتابعون "رحلة الجدار"‬ ‫أم لا،‬

‫ولكنه تقريباً أفضل كوميديا على التلفاز،‬

‫صحيح؟‬

‫لأنهم بدؤوا الآن‬

‫في بناء نماذج أولية للحائط على الحدود،‬

‫لأن "دونالد ترامب" قال إنه يريدهم أن‬ ‫يختبروا الجدار أولاً‬

‫لا أدري كيف ستفعل ذلك،‬

‫ربما سيقولون: "حاول مجدداً."‬

‫وبسبب النماذج الأولية،‬

‫أصبح "دونالد ترامب" الآن لديه مواصفات‬ ‫عن الجدار.‬

‫الآن يقول إنه يريد صنع الجدار من الأسمنت،‬

‫ولكنه أيضاً يريد من الجدار أن يسمح بالنظر‬ ‫من خلاله،‬

‫اتفقنا؟‬

‫والسبب وراء رغبة الرئيس بأن يسمح الجدار‬ ‫بالنظر من خلاله،‬

‫هو حسبما قال إنه خائف‬

‫من قيام تجار مخدرات "المكسيك"‬

‫بقذف أكياس المخدرات من فوق الجدار،‬

‫فتسقط على رؤوس الأمريكيين‬ ‫وهم يسيرون.‬

‫لذا هو يحتاج أن يسمح الجدار بالنظر‬ ‫من خلاله،‬

‫حتى يرى الأمريكيون المخدرات وهي قادمة‬

‫فيلتقطوها.‬

‫أنا لن أكذب، لا أعلم ما هو الجدار‬ ‫الذي يمكن النظر من خلاله،‬

‫ولكن أنا قلق في هذه المرحلة‬

‫من أن يأتي أحد المتعهدين ويخدع الرئيس.‬

‫سيأخذه إلى الحدود ويقول له: "ها هو‬ ‫يا سيد (ترامب)،‬

‫جدارك الخفي."‬

‫وحتى يتأكد أنه سيشتريه،‬

‫سيستأجر مجموعة من المقلّدين المكسيكيين‬

‫حتى يقولوا: "يا إلهي! لا يمكنك عبوره."‬

‫إنه يعمل...‬

‫مثل عقل "دونالد ترامب".‬

‫الفكرة الأخرى التي كانت لديه عن الجدار،‬

‫حسبما قال إن "أمريكا" يجب أن تبني‬ ‫الجدار بالألواح الشمسية،‬

‫هذا ما قاله،‬

‫قال إن "أمريكا" يجب أن تبني الجدار‬ ‫بالألواح الشمسية،‬

‫لأن الجدار بهذه الطريقة سيولد كهرباء،‬

‫ويدفع تكلفته بنفسه.‬

‫لن أكذب،‬

‫هذه فكرة جيدة.‬

‫هذه فكرة جيدة،‬

‫إذا لم تعرف أي شيء عن الألواح الشمسية،‬ ‫أو الشمس، أو الجدران.‬

‫المشكلة في هذه الفكرة هي أن الشمس‬ ‫في الأعلى،‬

‫صحيح؟ هل نتفق جميعاً في ذلك؟‬

‫ما زلنا متفقين؟‬

‫الشمس بالأعلى، صحيح؟‬

‫لن تعمل الألواح الشمسية،‬

‫لأن الجدار هكذا،‬

‫لذا عملياً هو يتجه للأسفل.‬

‫فإذا لم تكن لديك شمس متدلية،‬

‫كأنها تقول: "أنا أسطع للأسفل."‬

‫لن تفلح في هذا.‬

‫الطريقة الوحيدة لفعل ذلك هو أن تأخذ‬ ‫اللوح الشمسي‬

‫وتميله نحو الزاوية لتحصل على أشعة الشمس،‬

‫ولكن لو فعلت ذلك فستصنع منصة صعود عملاقة‬

‫للمكسيكيين ليقذفوا داخل "أمريكا"،‬

‫مثل...‬

‫عقل "دونالد جي ترامب"،‬

‫الـ"ج" تعني "يسوع"،‬

‫الكثير من الناس لا يعرفون ذلك.‬

‫الكثير من الكراهية هناك.‬

‫هو دائماً في عداء مع شخص ما، صحيح؟‬

‫هو دائماً في عداء مع شخص ما،‬

‫إن لم يكن مع المكسيكيين،‬ ‫فمع المسلمين،‬

‫وإن لم يكن مع المسلمين، فمع الأفارقة‬ ‫من البلدان الخربة،‬

‫وكانت هذه المفضلة بالنسبة لي،‬

‫لأني أفريقي،‬

‫وأتيت من بلد خرب،‬

‫وأعجبني ذلك لأنه أتى لي بعض الناس،‬

‫وسألوني بعض الأسئلة،‬

‫وكان هناك رجل جاءني بعد العرض،‬

‫وهو قلق جداً، قال لي: "(تريفور)...‬

‫هل أستطيع سؤالك عن شيء؟"‬

‫وقلت: "بالطبع، تفضل يا صديقي."‬

‫وقال: "أريد أن أعرف فقط يا (تريفور)،‬

‫عندما قال (دونالد ترامب) كل هذه‬ ‫الأشياء العنصرية الفظيعة،‬

‫هل ترغب في بعض الأوقات‬

‫أن تحزم حقائبك، وتترك (أمريكا)،‬

‫وتعود إلى (جنوب أفريقيا) وتهرب‬ ‫من كل هذه العنصرية؟"‬

‫وقلت: "يا صديقي،‬

‫أنت لا تذهب إلى (جنوب افريقيا)‬ ‫هرباً من العنصرية،‬

‫هذا المكان الذي تذهب إليه لتتزوّد بها."‬

‫هل تمازحني؟‬

‫هذا الشيء الوحيد الذي يذكرني بالوطن،‬

‫العنصرية هنا.‬

‫لأن لدينا قدراً هائلاً من العنصرية‬ ‫في "جنوب أفريقيا"،‬

‫ولا تسيئوا فهمي، فقد تحسنت الأمور كثيراً.‬

‫عندما كنت صغيراً،‬

‫كانت لدينا سياسة التفرقة العنصرية،‬

‫وكانت سياسة التفرقة العنصرية‬

‫أفضل عنصرية في العالم،‬

‫آسف، لم أقصد ذلك،‬

‫الآن ستشعرون بالأسى وتقولون:‬

‫"كانت عنصريتنا هي الأفضل."‬ ‫لا، لم تكن.‬

‫كانت جيدة، ولكن لم تكن الأفضل.‬

‫وقد مررت شخصياً بالكثير من العنصرية،‬

‫والجميع كذلك،‬

‫لم أشعر بأنه كان شيئاً سيئاً، غالباً‬ ‫بسبب عائلتي،‬

‫كانت والدتي سوداء، من قبيلة "الزوشا"،‬

‫وأبي سويسري من "سويسرا"،‬

‫وكونهم زوجين فكان ضد القانون،‬

‫وكانت هذه مشكلة تمنعنا من العيش معاً،‬

‫لذا مررنا بالكثير من العنصرية.‬

‫إن كنتم تتساءلون، صحيح‬

‫"الزوشا" هي واحدة من اللغات التي بها‬ ‫صوت طقطقة،‬

‫ولكن ليس مثل الأفلام الأمريكية،‬

‫حتى تعرفوا فقط،‬

‫لقد رأيت هذه الأفلام، حيث الأفارقة‬

‫يظهرون بهذه الصورة...‬

‫هذه ليس لغة.‬

‫حتى عندما نشاهد هذه الأفلام،‬ ‫نقول:‬

‫"أتساءل عما يقولون، صحيح؟‬

‫من أين هم؟"‬

‫"أعتقد أنهم من (كليفلاند)."‬

‫ليست المشكلة بالطقطقة فقط،‬ ‫الطقطقة هي حروف ساكنة،‬

‫ما زالت لدينا حروف ليّنة.‬

‫نشأت وسط هذه العائلة، ولم نستطيع‬ ‫العيش معاً،‬

‫كنت أستطيع العيش مع أمي، ولكن أبي‬

‫لم يستطع ذلك، لأن هذا غير قانوني‬

‫كان الناس يعاملوننا بعنصرية طيلة الوقت،‬

‫ولكني كنت محظوظاً في نشأتي،‬

‫لأن أمي هي أقوى الناس شكيمة‬

‫ممن ستقابلونهم بحياتكم.‬

‫لم يؤثر فيها شيء‬

‫ولم يزعجها شيء.‬

‫أتذكر يوماًً ما بشكل خاص،‬

‫كنا نسير معاً في الشارع،‬

‫وشخص ما على جانب الطريق صاح في وجهنا‬ ‫بشيء غاية في الوضاعة،‬

‫وكنت في الـ4 أو الـ5 من عمري تقريباً،‬

‫والتفت ونظرت إلى أمي وقلت: "يا أمي،‬

‫ماذا نفعل لمن يعاملوننا بعنصرية؟"‬

‫وقالت أمي: " أتعلم ماذا نفعل يا عزيزي‬ ‫لو قابلنا شخص عنصري؟‬

‫نأخذ هذه العنصرية منه،‬

‫ونخلطها مع حب يسوع،‬

‫ونرسلها مجدداَ."‬

‫وقلت: "ماذا؟"‬

‫ودار بذهني: "هذه السيدة مجنونة."‬

‫كانت مجنونة،‬

‫ولكنها كانت محقة أيضاً.‬

‫لم أدرك إلى أي مدى كانت محقة‬ ‫حتى بعدها بعقود،‬

‫وهو ما أظن أنه نفس ما حدث معكم.‬

‫تظنهم مجانين حتى تصل إلى عمرهم‬ ‫ويدور بذهنك:‬

‫"هذا ما كانوا يقصدوه."‬

‫لقد تعلمت الدرس الذي كانت أمي‬ ‫تحاول تلقيني إياه‬

‫عندما صرت رجلاً ناضجاً،‬

‫وكنت أسير في شوارع "شيكاغو"...‬

‫مهتماً بشؤوني الخاصة.‬

‫واقترب شخص يقود شاحنة صغيرة،‬

‫ونعتني بكلمة الـ"ز".‬

‫ولن أكذب،‬

‫لقد خاب ظني،‬

‫غالباً لأنه كان يقود شاحنة صغيرة،‬

‫صحيح، لقد شعرت أنها كانت صورة نمطية‬ ‫غير ضرورية‬

‫لم يكن عليه أن يخلدها.‬

‫إذا أردت أن تكون عنصرياً،‬ ‫فافعل شيئاً مختلفاً.‬

‫فكّر خارج الصندوق.‬

‫قد سيارة "برياس".‬

‫صحيح.‬

‫هذا أفضل من أجل البيئة، وهي هادئة،‬

‫يمكنك التسلل من خلفي فيفوز كلانا.‬

‫ولكن لا، كان الرجل يقود شاحنة صغيرة،‬

‫ونعتني بكلمة الـ"ز".‬

‫حتى أخبركم بالقصة كاملة،‬

‫كنت أعبر الطريق‬ ‫مخالفاً لإشارة المشاة.‬

‫ولا أخبركم بذلك لتبرير ما فعلت،‬

‫أنا أريدكم أن تعرفوا أني لست ملاكاً،‬

‫اتفقنا؟‬

‫كنت أعبر الطريق،‬

‫وتحول لون الإشارة إلى اللون الأحمر،‬

‫ولكني قررت السير على أي حال،‬ ‫لأني لا أرى الألوان.‬

‫هذا الرجل...‬

‫شعر بإهانة كبيرة مما فعلت،‬

‫لدرجة أنه قاد شاحنته من حولي،‬

‫وأخفض زجاج السيارة، ونظر نحوي مباشرة،‬

‫وقال: "ابتعد عن الطريق أيها الزنجي."‬

‫ويمكنكم رؤية أنه كان يحاول إيذائي،‬

‫لقد تشابكت نظراتنا، ورأيت في هذه اللحظة‬

‫أنه كان ينتظرني أن...‬

‫ما لم يعرفه هذا الرجل...‬

‫هو من أين أتيت؟‬

‫والأهم من ذلك،‬

‫من لم يعرفه‬

‫كان أمي.‬

‫لأنه ظن أن هذا سيكون‬

‫يوماً عنصرياً عادياً‬

‫ظن أنه كان سيقود نحوي،‬

‫وينعتني بالزنجي، ويتابع حياته،‬

‫ولم يدرك أن الذي يعبر الطريق‬ ‫هو ابن "باتريشا".‬

‫وحدث هذا في لحظة،‬

‫ولكنه بقي لعمر بأكمله.‬

‫لأني لم أعتقد حتى بعدما صاح بهذه الكلمة‬

‫من حيث لا أدري، أن جسدي‬ ‫سيحدث له...‬

‫وأقول: "اللعنة، لقد حان الوقت!"‬

‫ودعيني أخبرك يا "لوس أنجلوس"،‬

‫كان ذلك جميلاً، لأني لم أخطط له،‬

‫ولم أفكر به، كل ما أعرفه‬ ‫هو أني بدأت بعبور الطريق،‬

‫وقاد شاحنته نحوي، وأخفض‬ ‫زجاج النافذة،‬

‫ونظر إليّ مباشرة وقال:‬

‫"ابتعد عن الطريق أيها زنجي"‬

‫والتفت نحوه وقلت: "مرحباً، أيها الزنجي."‬

‫وكاد أن يصطدم بسيارته ويموت.‬

‫صحيح، لم أر أشخاصاً من قبل‬ ‫يسألون أنفسهم‬

‫مرات عديدة في جزء من الثانية،‬

‫لأني كنت أبتسم،‬

‫ورأيت وجهه وكأن لسان حاله:‬ ‫"انتظر، هل أعرفك؟‬

‫هل أبدو لك كشخص تعرفه؟"‬

‫ولا أعلم لماذا فعل ذلك، ولكني لن أنسى ذلك.‬

‫لقد نظر إلى يديه.‬

‫نظر إلى يديه وكأنهم‬

‫سيتحولون بطريقة سحرية إلى اللون الأسود.‬

‫وكأنني لعنته ورميته بقنبلة زنجية،‬

‫لا أدري فيما كان يفكر.‬

‫في الحقيقة شعرت بالأسى من أجله،‬

‫لأني نُعت بهذه الكلمة من قبل،‬

‫ولكنها كانت المرة الأولى بالنسبة له.‬

‫المرة الأولى لا تنسى، صحيح؟‬

‫أنا آسف، أنا لن أقوم...‬

‫هل هذا ما يريده؟‬

‫يريد أن يرميني بهذه الكلمة، ويفسد يومي؟‬

‫هل هذا هو الأمر؟‬ ‫يقول: "زنجي!"‬

‫وأقول هذا: "لقد قال لي يا زنجي."‬

‫لا وقت لديّ لهذا.‬

‫كانت أمي تقول دائماً:‬

‫"لا يمكنك التحكم بما سيفعله لك الناس،‬

‫ولكنك يمكنك التحكم بردة فعلك."‬

‫لذا عاهدت نفسي،‬

‫قلت: "لن أعطي فرصة لشخص عنصري‬ ‫لرؤية ألمي،‬

‫قد يكون ذلك مؤلماً، أو موجعاً،‬

‫ولكني لن أعطيه الفرصة لرؤية ألمي."‬

‫إذا حدثني شخص ما بعنصرية،‬

‫فسآخذ هذه العنصرية وأخلطها مع حب "يسوع"،‬

‫وأرسلها مجدداً.‬

‫هذا ليس سهلاً دائماً،‬

‫ليس بإمكان الجميع فعل نفس الشيء،‬ ‫ولا يفترض بهم ذلك.‬

‫أنا أفهم أيضاً أن الأمر مختلف قليلاً‬ ‫ بالنسبة لي،‬

‫هو أني أتيت من أتيت من دولة‬

‫لا تستخدم بها كلمة "زنجي" لاضطهاد أي أحد،‬

‫أعني أنه كانت لدينا كلمة أخرى‬

‫لأنه كان لدينا أفضل عنصرية،‬ ‫بحقكم.‬

‫ولكن ليس هذه الكلمة.‬

‫الكلمة التي كانت لدينا كانت كلمة "كافير".‬

‫وكانت لدينا كلمة أخرى مثلها،‬

‫وأنا أراها جنونية في بعض الأوقات‬

‫العنصرية ذاتها، ولكن الكلمة مختلفة.‬

‫وهي لا تعني شيئاً هنا؟ صحيح؟‬ ‫"كافيير"؟‬

‫لا شيء.‬

‫بعض الناس يقولون:‬ ‫"هل هي بكتيريا مفيدة؟‬

‫هل هي كذلك؟"‬

‫بكتيريا آلامي المفيدة.‬

‫لأنه ليس لدينا هذا في متاجرنا‬

‫لأسباب واضحة.‬

‫لم يحذرني أحد في "أمريكا"‬

‫بينما أسير في قسم الألبان،‬

‫وأقول: "زبادي، ومثلجات...‬

‫سكر الحليب هذا صعب الهضم."‬

‫لذا الأمر مختلف حول العالم،‬

‫وأتفهم هذا.‬

‫إنها ميزة لديّ في التعامل مع كلمة الـ"ز".‬

‫في "جنوب أفريقيا" لم ينعت أحد بالزنجي،‬

‫ولم يضطهد أحد في جميع أنحاء "أفريقيا"‬ ‫باستخدام هذه الكلمة‬

‫لذا هذه الكلمة ليست قوية،‬

‫في أي مكان تذهب إليه،‬ ‫"زنجي، زنجي"...لا شيء‬

‫في حين أني أشعر بالتوتر في هذه القاعة،‬

‫أستطيع الشعور بذلك.‬

‫بعض الناس يقولون:‬ ‫"اللعنة، هل ستكررها 7 مرات؟‬

‫فهمت يا (تريفور)‬

‫هذه هي مقولتي المفضلة هذا العام، بحقك."‬

‫لقد فهمت.‬

‫جعلتني أفكرفي أنه ربما يمكننا‬ ‫الاستفادة من ذلك،‬

‫يمكننا الاستفادة من هذا الاختلاف‬ ‫لمساعدة بعضنا البعض،‬

‫وابتكار برنامج‬

‫حيث يمكنكم إرسال كل العنصريين لديكم‬ ‫إلى "أفريقيا"‬

‫مرة واحدة في العام.‬

‫لأن الأفارقة سينتزعون ذلك منهم.‬

‫أفضل ما في "أفريقيا" هو أنك‬ ‫لست مضطراً للانتظار،‬

‫حالما تنزل من الطائرة ستجد السود‬ ‫في كل مكان،‬

‫اقفز بينهم وحسب وقل:‬ ‫"زنجي، زنجي."‬

‫صحيح، لأن "أفريقيا"‬ ‫يملكها ويديرها السود،‬

‫لا يخافون من البيض هناك،‬

‫يقولون فقط: "لقد عاد يا (جيمبو)،‬

‫صاحب كلمة زنجي.‬

‫كيف حالك يا زنجي؟"‬

‫اللعنة، أنا أنعتك أنت بالزنجي،‬

‫ولكن أنت من يقولها دائماً‬ ‫يا صاحب كلمة الزنجي.‬

‫أجل، أيها الزنجي.‬

‫ضع كريماً مضاداً للشمس قبل أن تموت يا زنجي.‬

‫لنذهب للاحتفال."‬

‫سيكون ذلك مختلفاً،‬ ‫هذا كل ما أقوله.‬

‫هذا مريب بالنسبة لي دائماً،‬ ‫لن أكذب، لأنه...‬

‫على الرغم من عدم استعمال هذه الكلمة‬ ‫بقصد الإهانة،‬

‫فكلمة "زنجي" موجودة في "جنوب أفريقيا"‬

‫عملياً، صحيح؟‬

‫ولكن في لغة والدتي، لغة الزوشا،‬

‫كلمة "زنجي" تعني "أن تعطي".‬

‫هذا ما تعنيه كلمة "زنجي" في لغة الزوشا.‬

‫تستخدمها هكذا.‬

‫ليس فقط أن الكلمة لا تؤذيني،‬

‫ولكن عندما ينادني بها العنصريون،‬ ‫ينتهي بهم المطاف‬

‫باسترجاعي لذكريات الطفولة الجميلة،‬

‫أسترجع الأحداث عندما كنت طفلاً،‬

‫وأنا ألهو مع ابن خالتي وسياراته اللعبة،‬

‫كنت أسرق سياراته دائماً،‬ ‫حيث لم يكن لديّ مثلها‬

‫ويبدأ في الصراخ هكذا‬

‫وتجري أمي إلى داخل الغرفة،‬

‫وتقول:‬

‫"ماذا يحدث هنا؟"‬

‫ويقول ابن عمي:‬

‫"يا خالتي...‬

‫وهي تقول: "مهلاً، مهلاً،‬

‫تحدث بطريقة لائقة، لا أسمعك،‬

‫ماذا حدث؟"‬

‫"سرق (تريفور) ألعابي."‬

‫وتقول أمي: "هل سرقت ألعاب ابن خالتك‬ ‫يا (تريفور)؟"‬

‫وأقول: "لا يا أمي، لم أسرق،‬

‫- أقسم، أني لم أسرق."‬ ‫- "(تريفور)...‬

‫لا تكذب عليّ، هل سرقت هذه الألعاب؟"‬

‫وقلت: " لم أسرق أي شيء يا أمي،‬

‫ما حدث هو أن سياراته كانت مركونة‬ ‫بشكل غير قانوني يا أمي،‬

‫واضطررت إلى قطرهم،‬

‫لأنه لا يمكنك العيش في مجتمع دون قانون،‬

‫حتى أنا، أنا مجرد موظف مدني متواضع‬

‫في نهاية المطاف يا أمي.‬

‫ستعم الفوضى دون القوانين يا أمي،‬

‫إذا فكرت بالأمر، فهذا كل ما يعطلنا،‬

‫كحضارة، هذا كل ما يجعلنا..."‬

‫وهي تقول: "مهلاً،‬

‫لا تستخدم هذا الذكاء معي،‬

‫أعد هذه الألعاب."‬

‫وقلت: "أرجوك يا أمي، أريد اللعب..."‬

‫"أعد هذه الألعاب."‬

‫ويقول ابن خالتي: "أرجوك يا زنجي."‬

‫لقد استمتعت معكم كثيراً اليوم‬ ‫يا سكان "لوس أنجلوس".‬

‫شكراً جزيلاً على حضوركم وانضمامكم إليّ.‬

‫أنا أقدركم جميعاً كثيراً.‬

‫طابت ليلتكم جميعاً.‬

‫ترجمة "شريف أبوبكر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.