All language subtitles for Fred.Armisen.Standup.For.Drummers.2018.1080p.NF.Webrip.x264

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫"كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX"‬

‫قارعو الطبول فقط الليلة. قارعو الطبول فقط.‬

‫ليس سيئاً، حسناً.‬

‫"قاعة (غريت أمريكان) للموسيقى‬ ‫(فريد آرميسين)"‬

‫هل سبق لكم أن نزلتم‬ ‫في أحد تلك الفنادق الحديثة،‬

‫مثل فندق "دبليو"،‬ ‫فندق يتمتع بمنظر مستقبلي،‬

‫وبه سجاد أبيض صوفي خشن في كل مكان؟‬

‫ولسبب ما، يبدو أنهم يشغلون‬ ‫هذه الموسيقى طوال الوقت.‬

‫ما هذه الموسيقى؟‬ ‫من يؤلف هذه الموسيقى؟ لا...‬

‫لا يبدو أن لها بداية أو نهاية.‬

‫إنها تنبض هكذا فحسب و...‬

‫سأمثل لكم انطباعي‬ ‫وأنا أنتظر تسجيل الدخول في فندق "دبليو".‬

‫مكتب الاستقبال هنا.‬

‫هذا هو، شكراً لكم.‬

‫أجد أن موسيقى الجاز تمثل مشكلة.‬

‫ليست لدي مشكلة مع موسيقي الجاز.‬

‫أنا متأكد أن الناس يستمتعون بها،‬ ‫لكن مشكلة الجاز أن عقلي...‬

‫فوراً أقول في بالي: "هذه موسيقى الجاز"،‬

‫بدلاً من التمتع بالأغنية.‬

‫هذه مشكلتي،‬ ‫على الفور أعرف أنها موسيقى الجاز.‬

‫أعتقد أن لدى الجميع هنا المشكلة نفسها.‬

‫ولكي أثبت هذا،‬ ‫سأشغل القليل من موسيقى الجاز.‬

‫وعندما تشعرون بشرود الذهن،‬

‫عندما تفكر وتقول:‬ ‫"إني أتحقق منها نوعاً ما"،‬

‫ارفعوا أيديكم بكل صدق. وأنا...‬

‫وأنا سأفعل هذا أيضاً.‬

‫حسناً.‬

‫أجل، هذه جيدة.‬

‫هنا.‬

‫شرد ذهني هنا.‬

‫تستمر هذه الأغنية لـ5 دقائق أخرى.‬

‫هناك المزيد...‬

‫شغلتها الآن. ما هو اللحن؟‬

‫اختفى، أليس كذلك؟‬

‫هل سبق وأن سافرتم إلى دولة أخرى؟‬

‫مثل "إيطاليا" أو "البرازيل"؟‬

‫وتشاهدون التلفاز، ويأتي شخص ما ليغني،‬

‫وهو شخص لم تروه من قبل، شخص غريب تماماً،‬

‫ويوجد حشد هائل يهلل لهذا الشخص في ساحة ما؟‬

‫وتتساءل: "من هذا الرجل؟"‬

‫إنه أشبه بـ...‬

‫ويصيبهم الجنون.‬

‫أريد أن أخاطب ذلك الجمهور.‬

‫أريد أن أذهب لتلك الحشود‬ ‫وأحدثهم بأي كانت لغتهم، وأقول:‬

‫"إنكم تهتفون لشخص نكرة،‬

‫لا أحد يعرف من يكون هذا الرجل."‬

‫أتعرفون ما هي الأغنية المجنونة؟‬ ‫أغنية السيرك تلك.‬

‫أتعرفون أغنية السيرك؟‬

‫يا له من لحن جنوني! إذن، هناك شخص ألفه.‬

‫في اعتقادي...‬

‫هذا الرجل الذي ألف هذه الأغنية، حسناً؟‬

‫ثم يأتي شخص من السيرك ويقول:‬ ‫"تعجبني هذه الأغنية.‬

‫أتمانع إن استخدمتها؟‬

‫أنشئ ما يدعى بالسيرك،‬ ‫وسأستخدمها، كما تعلم..."‬

‫ويقول له الرجل الآخر:‬

‫"يا إلهي! تفضل. افعل ما تريد."‬

‫وصاحب السيرك سرّع الإيقاع.‬

‫واستُخدمت كثيراً في السيرك نوعاً ما‬

‫حتى ارتبطت به،‬

‫لدرجة أنه في أي بلدة،‬

‫يذهب الناس للذي ألف الأغنية‬ ‫ويقولون له: "يا صاح،‬

‫أحب أغنية السيرك تلك."‬

‫وهو يقول: "إنها ليست...‬

‫إنها ليست أغنية السيرك. أنا ألفتها."‬

‫لون آخر من الموسيقى أجده يمثل مشكلة‬

‫هو موسيقى "زيديكو". لا أعرف ما فائدتها.‬

‫لا أعرف ما...‬ ‫لا يمكنني التعامل معها فحسب.‬

‫لا أعرف ما الذي تريده مني.‬

‫إن شغلت موسيقى "زيديكو"،‬ ‫لا أعرف ماذا علي فعله.‬

‫لا...‬

‫من السخيف الرقص عليها، صحيح؟ لكن...‬

‫البلوز بالنسبة إلي...‬

‫أتخيل...‬

‫معرض شارع، كمهرجان جعة.‬

‫بالخارج في النهار.‬

‫والبلوز نوعاً ما...‬

‫تكون رائعة لـ20 ثانية،‬

‫ثم فجأة، أريد أن أرحل.‬

‫هل سبق وأن حضرتم عرضاً...‬

‫وشعرتم بالأسف تجاه الفرقة؟‬

‫لأنك الشخص الوحيد الموجود، ويمكنهم رؤيتك.‬

‫الفرقة هناك وجلبت كل معداتها،‬

‫ويعزفون بكل جهدهم ويمكنهم رؤيتك.‬

‫إنه شعور رهيب.‬

‫سأمثل لكم انطباعي كأني في مهرجان جعة،‬

‫وأنا في الشارع أشاهد فرقة ما،‬

‫وللحظة، تكون رائعة.‬

‫أنا سعيد جداً لسماع البلوز،‬

‫ثم، أريد الرحيل بعدها.‬

‫ولا أريد أن تعرف الفرقة،‬

‫لكن هذا لا مفر منه.‬

‫الفرقة على المسرح هناك.‬

‫شكراً.‬

‫الهيفي ميتال ازداد قوة،‬

‫وغموضاً.‬

‫أصبح أقوى من ذي قبل، وهذا رائع. أحب ذلك.‬

‫لكن بعودة ذلك المسار إلى الماضي،‬

‫لا بد وأنه كان هناك وقت‬ ‫حين كانت موسيقى "دوو وب"‬

‫هي أقوى موسيقى سمعتها في حياتك.‬ ‫صحيح؟ هذا منطقي.‬

‫كان هناك زمن عندما يسمع‬ ‫أحدهم موسيقى "دوو وب" يقول:‬

‫"هذا أكثر من اللازم، هذا صاخب للغاية.‬ ‫أخفضوا الصوت."‬

‫لذا، سأقلد رجلاً في الخمسينيات،‬

‫وهو في عرض لموسيقى "دوو وب"،‬

‫وهي أقوى موسيقى سمعها في حياته،‬ ‫وهو يعشقها.‬

‫إن الـ"دوو وب" موسيقى جنونية، أليست كذلك؟‬

‫تلك فرقة.‬

‫تلك فرقة حقيقية.‬ ‫كانت لديها غرفة للتمرن و...‬

‫وكانوا في الخمسينيات، كانوا يقولون:‬ ‫"إنه وقت الروك آند رول.‬

‫لنؤلف أغان الروك آند رول."‬

‫إن كنت في تلك الفرقة، وقال أحدهم:‬

‫"حسناً، ماذا لو بدأت بهذا؟"‬

‫كنت سأقول:‬ ‫"لا، ينبغي لنا كتابة شيئاً بالفعل."‬

‫إذن، سأتكلم عن كوني قارع طبول.‬

‫أحب كوني قارع طبول. أنا فخور بهذا.‬

‫نحن قارعي الطبول.‬

‫كلنا قارعي طبول.‬

‫ثمة فخر في الأمر.‬ ‫ثمة فخر في حمل حقيبة الطبول‬

‫في مطار ما.‬

‫إنك نوعاً ما... وهذا سر.‬

‫إنك أفضل من الجميع.‬

‫أنت...‬

‫لن تفحصها، ستضعها فحسب‬ ‫في المقصورة العلوية، صحيح؟‬

‫فأنت قارع طبول.‬

‫إنه شعور بالفخر.‬

‫ينتابك هذا الشعور لتقول:‬ ‫"هذه هي معدات مجالي".‬

‫وعندما أرى إعلاناً عن سيارة جديدة مثلاً...‬

‫لا أعرف إن كنتم تمرون بهذا.‬

‫هل سبق وأن نظرتم إلى سيارة جديدة،‬

‫وقلتم في بالكم:‬ ‫"أين مكان الطبلة الكبيرة؟"‬

‫أليس كذلك؟ "أين الباب الإضافي لها؟"‬

‫هل سبق وأن تكلمتم مع شخص‬ ‫ذهب إلى "إسطنبول" في "تركيا"؟‬

‫شعوري كقارع طبول...‬

‫لا أعرف إن كنتم تمرون بهذا.‬ ‫أتساءل دائماً...‬

‫"هل زرت مصنع (زيلدجيان)؟"‬

‫هذا...‬

‫ثم أصدر أحكاماً بعدها إن لم...‬

‫لا، أعرف شخصاً بالفعل قضى شهر العسل هناك،‬

‫وقلت: "لماذا لم تذهب إلى مصنع (زيلدجيان)؟‬ ‫لأي غرض آخر ذهبت؟"‬

‫لكن يتحتم علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا‬

‫بشأن كوننا قارعي طبول، صحيح؟‬

‫ستذهب أحياناً إلى عرض مباشر.‬

‫نعم، قلت... "عرض مباشر" كلمة جيدة‬ ‫يمكن استخدامها، صحيح؟‬

‫بوسعي قول "عرض مباشر".‬

‫ثم...‬

‫هل تجلب الصنج الخاص بك؟‬

‫هل نحتاج فعلاً إلى جلبها؟‬

‫لا، لسنا بحاجة إلى ذلك.‬

‫أظن أن السبب‬ ‫هو رغبتنا في تقليد الموسيقيين الآخرين‬

‫الذين يجلبون الغيتار.‬

‫أظن أننا نريد حمل شيئاً ما فحسب.‬

‫والأمر نفسه ينطبق على شراء الصنج.‬

‫إنها كذبة نوعاً ما.‬

‫صحيح؟ إنها نوعاً ما...‬

‫تذهب إلى محلات الصنج،‬ ‫وتجد الصنج في كل مكان.‬

‫مثل النبيذ الجيد.‬

‫لا توجد سوى كلمة واحدة لوصفها،‬

‫حينما نشتري تلك الصنج، وهي أنها قاتمة.‬

‫النغمة القاتمة.‬

‫يجب أن نكف‬

‫عن محاولاتنا في الشعور بالتميز‬ ‫بالنطق الغريب للأشياء.‬

‫هل اسمها "بيستي" أم "بايستي"؟‬

‫"زولدجيان"؟ "زيلدجيان"؟‬

‫"نيل بييرت"؟ "نيل بيرت"؟‬

‫أيجب أن يكون الأمر بهذه الصعوبة؟‬

‫وحينما نذهب للبحث عن أطقم الطبول...‬

‫هل نظن حقاً أن هذه الأطقم الصغيرة،‬

‫أطقم الجاز الصغيرة تلك،‬ ‫هل نظن أن صوتها رائع؟‬

‫أم أننا نكبر في السن، وما عدنا نريد حمل...‬

‫تلك الطبول الكبيرة؟‬

‫أتساءل وحسب.‬

‫كم من بينكم كقارعي طبول...‬

‫كم من الوقت الذي قضيناه...‬

‫هذا... أنا...‬

‫أظن أننا لو صورنا فيلماً‬ ‫عن خبرتي كقارع طبول،‬

‫لن تظهر خبرتي على المسرح،‬ ‫وإنما في هذا العمل، وثم...‬

‫هذا.‬

‫هل سبق لكم أن تلقيتم مساعدة‬ ‫في إفراغ الحقائب من شخص ليس بقارع طبول؟‬

‫"تفضل."‬

‫"لا، لقد حطمتها."‬

‫هل هذا شعوري وحدي؟‬ ‫أم أنه من الصعب وضع الطبلة الصغيرة...‬

‫في مكانها الصحيح؟‬

‫هل تمرون أنتم بهذا؟‬ ‫أقول دائماً: "لا، اللعنة.‬

‫لا."‬

‫وشركات الطبول...‬

‫توقفوا عن ابتكار... إنها...‬

‫على شركات الطبول أن...‬ ‫فقدت السيطرة. توقفوا...‬

‫لكن أسماء المعدات...‬

‫لدي دواسة أستعملها من وقت طويل...‬

‫اسمها "الكوبرا الحديدية".‬

‫أنا رجل ناضج...‬

‫مكتوب على الدواسة "الكوبرا الحديدية"...‬

‫إنها كوبرا مصنوعة من الحديد.‬

‫أتعرفون "كاهونز"؟‬

‫إنها شركات طبول... أجل...‬

‫شركات طبول تحاول أن...‬

‫سأشرح للذين ليسوا قارعي طبول بينكم...‬

‫"كاهون" هو صندوق خشبي‬ ‫من المفترض أن يكون صوته كالطبل.‬

‫أما صوته هكذا...‬

‫ستشاهدون الناس يجلسون عليها.‬

‫ويحاولون بيع صناديق "كاهون" هذه لنا.‬

‫من المُتخيل أننا سنذهب إلى رحلة تخييم و...‬

‫إن فعل أحد ذلك، سأقول له:‬

‫"لا بأس، يمكنك أن تصفق بيديك أو ما شابه."‬

‫هل سبق أن شاهدتم فيلماً أو مسلسلاً؟‬

‫وأنتم تشاهدونه، يأتي مشهد فيه فرقة زفاف.‬

‫والفرقة تعزف.‬

‫كما تعلمون، يكون مشهداً رائعاً،‬ ‫والجميع يمثل و...‬

‫لكنك تنظر إلى...‬

‫تنظر إلى أطقم الطبول...‬

‫ويكون وضعها غير سليم. تقول: "لا".‬

‫تشعر بهذا في الحال، صحيح؟‬

‫قارعو الطبول المشهورون...‬

‫يا رفاق، وأنتم تصورون فيديوهات‬ ‫لتعليم نصائح قرع الطبول،‬

‫أرجوكم، اعملوا على الرسوم التوضيحية،‬ ‫والإضاءة تكون فظيعة.‬

‫هل شاهدتم الإضاءة في هذه الفيديوهات؟‬

‫العرق والنوتات الموسيقية.‬

‫أردت أيضاً مناقشة أمر دواسات الركل.‬

‫تعرفون دواسات الركل المزدوجة، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫كانت معي واحدة هنا.‬

‫حسناً، سوف...‬

‫أفقد دواسة ركل مزدوجة ‬ ‫من المفترض أن تكون هنا.‬

‫سأذهب وأجلبها.‬

‫إنها بحالة ممتازة.‬

‫مرحباً، معذرة.‬

‫تفضل.‬

‫مرحباً، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫أردت شراء دواسة الركل المزدوجة هذه.‬

‫أنا متعجل بعض الشيء.‬

‫"متجر طبول محترف"‬

‫أصبحت هذه من الطراز القديم الآن.‬

‫الأجدد هي الدواسة الثمانية.‬

‫دواسة ثمانية؟‬

‫أجل، إنها هنا. تفقدها.‬

‫هذه قطعة فنية مذهلة.‬

‫إنها تسهل من القرع على الـ8 طبول.‬

‫"ليس لآلات الطبل أرواحاً"‬

‫ستبدع بهذه.‬

‫دواسة ثمانية...‬

‫إني لا أتخيلها وهي تعمل.‬

‫هذا غير معقول.‬

‫يمكن أن تكون أنت أيضاً هكذا.‬

‫"شيلا إي".‬

‫تجولت في هذا البلد كثيراً.‬

‫ذهبت إلى كل مكان.‬

‫ذهبت إلى كل الأماكن والمدن والولايات.‬

‫ويتحدث الجميع بطريقة مختلفة.‬

‫هنا يكمن جمال البلد نوعاً ما.‬

‫"مين"...‬

‫"مين"، تقريباً يمكنك سماع‬ ‫لكنة إنجليزية هناك.‬

‫"فيرمونت"، هل ينطقون حروف الـ"تاء"؟‬ ‫حرف "التاء" هنا، "فيرمونت".‬

‫"ماساتشوستس"، ابنتي...‬

‫تزوجت ابنتي في يونيو.‬

‫يونيو، هذه لدغة نوعاً ما...‬

‫إنها لدغة في الحلق.‬

‫"بوسطن"، "ماساشوستس".‬

‫"كونيتيكت"، تبدأ تجد أسلوب الساحل الشرقي‬ ‫بعض الشيء...‬

‫مثل "نيويورك"، لكن ليس تماماً.‬

‫"كونيتيكت". هذا عملي وليس عملك.‬

‫أجل، هذه "كونيتيكت".‬

‫ثم مدينة "نيويورك".‬

‫بمدينة "نيويورك" الكثير من اللكنات.‬

‫"مانهاتن"، نوعاً ما تشبه...‬

‫حي الجانب الغربي الشمالي جاداً للغاية...‬

‫وأخاف دائماً من وعكة صحية.‬

‫وعكة الجانب الغربي الشمالي الصحية و...‬

‫"بروكلين". لكنة "بروكلين"‬ ‫صارمة أكثر بعض الشيء.‬

‫أجل، "بروكلين"، ماذا؟‬

‫لكنة "بروكلين" صارمة،‬ ‫لكن لكنة "ذا برونكس" تصدر من الرئتين.‬

‫ماذا؟ "ذا برونكس".‬

‫"بروكلين". "ذا برونكس". "بروكلين".‬

‫"مانهاتن".‬

‫"مانهاتن" المهنية. "بروكلين".‬

‫"كوينز". لم يخبرني أحد.‬

‫"كوينز". لم يخبرني أحد.‬

‫لماذا لم تخبرني؟‬

‫"لو..." في "لونغ آيلاند" يماطلون.‬

‫يماطـ... سأماطل.‬

‫"نيو جيرسي".‬

‫يبدأ الكلام في "نيو جيرسي" هكذا...‬

‫تبدو لكنة "نيو جيرسي" كلكمة.‬

‫على وشك اللكم، "نيو جيرسي".‬

‫بعد "نيو جيرسي"،‬ ‫لدينا "فيلادلفيا" و"بيتسبرغ".‬

‫يمكنك الذهاب إلى هناك.‬ ‫يمكنك الذهاب إلى "بيتسبرغ".‬

‫ثم بالجنوب نحو "بالتيمور". زيت المحرك.‬

‫أفكر دوماً في قول "زيت المحرك".‬

‫"بالتيمور". زيت المحرك.‬

‫ثم للجنوب نحو "فرجينيا". لدى "فرجينيا"...‬

‫تبدأ هنا تسمع لكنة جنوبية بعض الشيء.‬

‫لكن ليس الكثير.‬

‫ثم "فرجينيا الغربية" تشبه...‬ ‫سمعت ذلك من قبل.‬

‫و"كنتاكي" يشددون قليلاً.‬

‫لكن هذه هي "كنتاكي".‬

‫بعد "فرجينيا الغربية"،‬ ‫لدينا "كارولاينا الشمالية".‬

‫ثمة ما يشبه...‬ ‫مهلاً، "كارولاينا الشمالية".‬

‫ذكرت يقطينتين. لست متأكداً...‬

‫أعيد التفكير فيما قلته فحسب.‬

‫ثم لدينا "كارولاينا الجنوبية"،‬

‫ثمة القليل من العظمة‬ ‫في "كارولاينا الجنوبية".‬

‫و"جورجيا"، تبدأ تفقد حرف الـ"راء"‬ ‫في "جورجيا".‬

‫"جورجيا"، "أتلانتا".‬

‫"فلوريدا". نوعاً ما...‬

‫يدمجون مقطعين لفظيين في مقطع واحد.‬ ‫"فلوريدا".‬

‫"فلوريدا".‬

‫لكن لدى "ميامي" نوع من...‬ ‫وُلدت في "ميامي"،‬

‫لكن ما زالت لدي هذه اللكنة، و...‬

‫لكن "فلوريدا"، خاصة، لا أعرف السبب،‬ ‫كان قفاز كرة القاعدة.‬

‫قفاز كرة القاعدة.‬

‫"ألاباما". "باما"... "ألاباما".‬

‫ثمة نوع من الارتداد في الكلمة...‬

‫المقاطع الصوتية، "ألاباما".‬

‫"تكساس"، إني نوعاً ما...‬

‫"دالاس"، بالنسبة إلي،‬ ‫تبدو لي الأكثر صرامة،‬

‫ثم "هيوستن"،‬

‫أظن أنهم يوبخونك قليلاً. "هيوستن".‬

‫أما لكنة "أوستن" لديها...‬ ‫تريد "أوستن" أن تمرح.‬

‫أود أن أضحك قليلاً في "أوستن".‬

‫"دالاس". "هيوستن". "دالاس".‬

‫"دالاس".‬

‫"أوكلاهوما" و"أركنساس"، ثم لدينا "إلينوي".‬

‫تبدأ تجد ذلك...‬

‫في الواقع، الكثير في جنوب "إلينوي"‬ ‫يتكلمون ببطء وكسل بعض الشيء،‬

‫لكن حين تصل إلى "إنديانا" و"شيكاغو"،‬

‫تبدأ تسمع صوت وسط غرب الولايات.‬

‫"شيكاغو".‬

‫سيا...‬

‫سيارة. سيارة من؟ أهذه سيارتك؟‬

‫لكن "ويسكونسن" أكثر من "شيكاغو" في هذا.‬

‫هذه شرطة "منيابولس".‬

‫"منيابولس". "مينيسوتا".‬

‫"دولوث"، تشبه اللكنة الكندية.‬

‫لكن "كندا"...‬ ‫أعرف، سمعنا هذا من قبل، صحيح؟‬

‫سجائر، صحيح؟‬

‫وبينما تمر عبر "مونتانا"،‬ ‫يبدأ يصبح الصوت سطحياً.‬

‫أظن أنهم يضيفون صوت حرف الـ"واي"‬ ‫في مقاطعهم لسبب ما. "مونتانا".‬

‫"أيداهو" و"سياتل".‬

‫لكنة "سياتل" مدهشة‬ ‫لأنهم يقدمون كلماتهم على طبق.‬

‫إنهم يقدمون...‬

‫أنا من "سياتل". تفضلوا الكلمات.‬

‫في "بورتلاند" الشيء نفسه،‬ ‫لكنه متأخر قليلاً،‬

‫وأكثر هدوءاً.‬

‫إذن، فهم يقدمون إليكم الكلمات،‬ ‫لكنهم يسترجعونها قليلاً.‬

‫لا.‬

‫"سان فرانسيسكو". أرى "سان فرانسيسكو"‬

‫أن هذه حقيقة.‬

‫معذرة؟ لا.‬

‫هذه حقيقة.‬

‫هذه...‬

‫لكن في "كاليفورنيا الجنوبية"‬ ‫بينما تتجه جنوباً،‬

‫ما تريد فعله‬

‫هو أنك تريد نطق كل جزء في الكلمة.‬

‫كل مقطع صوتي لكل كلمة.‬ ‫"كاليفورنيا الجنوبية".‬

‫"أريزونا"، ثم "المكسيك".‬

‫"المكسيك"، اللكنة الإسبانية...‬

‫أما اللكنة الكوبية...‬

‫شكراً جزيلاً لكم.‬

‫هل سبق أن رأيتم ما يفعله‬ ‫الناس حين يكون هناك شخص بالغ،‬

‫وطفل موجود في المكان...‬ ‫يتحدثون مع الطفل،‬

‫ويوجد شخص آخر بالغ في الغرفة،‬

‫ويقولون نكتة للشخص البالغ؟‬

‫يربطونها نوعاً ما بغمزة. هكذا...‬

‫"هل حصلت على رخصة قيادتك؟"‬

‫"ألديك حبيبة؟"‬

‫ما فائدة الغمزة؟‬

‫هل سبق أن دخلتم مصعد ما؟‬

‫تدخل، تكون وحدك، وثمة شخصان.‬

‫وأحدهما يريد الاستمرار‬ ‫في المحادثة لأقصى درجة، حسناً؟‬

‫أما الآخر يريد إنهاء المحادثة.‬

‫"لا أصدق أن ذلك الرجل قال إنه من (بيرو)."‬

‫"أعرف."‬

‫ثمة ما يفعله الناس هذه الأيام بالكلمات‬

‫وهو أنهم يتباطؤون في نطق كلمة ما‬

‫في نهاية الجملة للتأكيد عليها.‬

‫يتباطؤون في نطقها لدرجة الصمت.‬

‫كنت أقص شعري،‬

‫وكان المكان مزدحماً نوعاً ما، وقلت للسيدة:‬

‫"أنتم تقومون بعمل رائع. هذا رائع حقاً."‬

‫وهي قالت: "أعرف، هذا رائع...‬

‫هذا غريب لأننا لا نملك أي إعلانات."‬

‫هل رأيتم من قبل ما يفعله الناس‬

‫عندما يستعرضون في كلامهم؟‬

‫إنهم يمثلون قليلاً.‬

‫إنهم يدخلون أنفسهم في مشهد درامي‬ ‫في وصف أنفسهم.‬

‫أتعرفون ما أقصده؟ مثل...‬

‫"أجل، هذا غريب فعلاً، فأنا أب الآن.‬

‫هذا غريب لأني أحضر اجتماعات‬ ‫رابطة الآباء والمعلمين.‬

‫لأني أشتري الألعاب."‬

‫لست منبهراً بالتصوير الرائع.‬

‫ما عدت أبالي. لا أبالي بالتصوير الرائع.‬

‫إنه مبالغ فيه. ما المشكلة؟‬

‫لا أعرف ماذا يفترض بي فعله بتلك المعلومات.‬

‫إنه دائماً وجه مُجعد.‬

‫أبيض وأسود وتجاعيد.‬

‫وغرفة رثة. ربما غرفة معيشة رثة.‬

‫ربما صورة لمسابقة ملكة الجمال.‬

‫أتعرفون عم يتمحور التصوير الرائع عادة؟‬

‫عن الفقراء.‬

‫صحيح؟ هذا هو ما يتمحور...‬ ‫إنه عن الفقراء...‬

‫يمثل شخصاً فقيراً يفتخر بشيء ما.‬

‫كل تصوير...‬

‫لا أحب التخييم،‬

‫لأني لا أحب صوت الخيمة...‬ ‫صوت الزمام المنزلق.‬

‫في الصباح الباكر...‬

‫هل سبق أن أشفقتم على شركة ما؟‬

‫أنا أشفق على "برغر كينغ".‬

‫أشعر بالحزن.‬

‫أتوقف في استراحة وأقول:‬ ‫"(برغر)... انظروا إلى حالهم."‬

‫إنهم يغيرون شعارهم فحسب و...‬

‫ما زالوا يفعلون هذا، لكنهم...‬

‫وأنا متأكد أن ثمة من في الشركة‬ ‫سيقول: "إننا بخير في الواقع".‬

‫لكن بالنسبة إلي، لا يبدو أنهم في المحادثة.‬

‫أتفهمون قصدي؟ إنهم ليسوا...‬

‫ليسوا متعة تافهة.‬ ‫ليسوا... إنهم "برغر كينغ" فحسب.‬

‫أقول: "أحزر أننا سنتطرق إلى ذلك".‬

‫أشفق أيضاً على أطباء القرن الـ18.‬

‫أشفق عليهم.‬

‫نحن لئيمون جداً.‬

‫لماذا أنتم لئيمون معهم؟‬

‫تقولون: "استخدموا العلقيات هؤلاء الحمقى."‬

‫ماذا...‬

‫دعوهم وشأنهم.‬

‫لو كنت مكانهم، لقلت لكم:‬

‫"يؤسفني أننا أردنا مساعدة الناس.‬

‫وليس لدينا مجاهر. أنا آسف.‬

‫العلقيات هي كل ما لدينا.‬ ‫أحاول مساعدة الناس فحسب."‬

‫انتهى الأمر بجراحة الظهر.‬ ‫جراحة الظهر لا تفلح.‬

‫لا مزيد من عمليات جراحة بالظهر.‬

‫ألا تشعرون بشأن جراحة الظهر،‬

‫"أتريد مباشرة هذا العمل؟"‬

‫"لا، لقد أجريت جراحة بالظهر للتو."‬

‫أليس من المفترض أنهم "عالجوه"؟‬

‫هل لاحظتم من قبل‬ ‫أن الموسيقيون مثل عازفي الغيتار،‬

‫لديهم أجساد ناعمة وغريبة؟‬

‫مائلة... أكتاف مائلة وأيدي وأذرع ناعمة.‬

‫لكن رؤوسهم كبيرة نوعاً ما.‬

‫"تعال واحضر العرض."‬

‫أليس المجانين مجانين؟‬

‫هذه فكرة منفصلة.‬

‫إنهم مجانين، يفعلون هذا على مدار الأسبوع.‬

‫عندما أشاهد فيديوهات على الإنترنت‬ ‫لأناس يطلقون سراح حيوانات،‬

‫يحررونهم...‬

‫يكون هناك ماعز أو أي حيوان‬ ‫محبوس داخل حاجز من الأسلاك الشائكة.‬

‫يقطعون الأسلاك وتهرب الحيوانات.‬

‫إنها لا تظهر أي عرفان بالجميل.‬

‫هل تلاحظون ذلك؟‬

‫لا توجد لحظة في الفيديو‬ ‫تشعر أنها تريد قول:‬

‫"يا إلهي! شكراً جزيلاً لك. لا أصدق هذا."‬

‫إنها تهرب فحسب.‬

‫سأقلد ثعلب متحلل.‬

‫كالفيديوهات سريعة الحركة تلك.‬

‫أيمكنكم كلكم رؤيتي؟ قليلاً.‬

‫شكراً لكم.‬

‫مررت بتجربة قريبة من الموت.‬ ‫حدث هذا لي فعلاً.‬

‫هل ذهبتم إلى "ديزني لاند"؟‬

‫حدث لي أمر مرعب هناك،‬

‫حيث كنت في لعبة "إنديانا جونز"، حسناً؟‬

‫هذا حقيقي.‬

‫صعدت إلى لعبة "إنديانا جونز".‬ ‫كانت أختي وطفليها،‬

‫كانوا في المقدمة،‬ ‫وكنت أنا في المقعد الأوسط.‬

‫وهي تشبه مركبة برمائية، مثل سيارة "جيب"،‬

‫بـ3 عجلات.‬

‫لذا صعدت عليها ودخلت،‬

‫وسيارتي أنا خرجت عن المسار.‬

‫خرجت عن المسار.‬

‫قفزت ودخلت ما يشبه النفق،‬

‫كنفق صخري...‬

‫وبداخله، ثم...‬

‫قلت: "كيف أقفز من هذا الشيء؟" وهي تصعد...‬

‫تصعد فوق جسر ما...‬

‫يتهاوى. كأنه كان جسراً قديماً مكسوراً.‬

‫لا أعرف سبب وجوده هناك.‬

‫أمر مرعب. وكان الأطفال في الأمام،‬

‫وكنت أشعر بتحرك أسهم بجانبي.‬

‫ثم...‬

‫أمر مروع. ثم نظرت ورائي،‬ ‫وكان هناك جلمود‬

‫يتدحرج هكذا.‬

‫قلت في بالي:‬ ‫"لا بأس، يقترف الناس الأخطاء. أفهم هذا."‬

‫لذا خرجت، ودخلت اللعبة مجدداً.‬

‫وحدث الأمر مجدداً.‬

‫تذكروا هذا، حسناً؟ إن مت قبلكم،‬

‫لا تدعوا جنازتي تكون مناسبة سعيدة.‬

‫أريد جنازتي...‬

‫أرجوكم احرصوا على فعل هذا.‬

‫...أن تكون مخيفة.‬

‫يجب أن تكون الجنازات مخيفة.‬ ‫هذه هي فائدتها.‬

‫صحيح؟ أريد أن يحضر الناس جنازتي ويقولون:‬

‫"كان هذا مروعاً. كان هذا..."‬

‫أريد أن يكون فيها صراخ ورعد وبرق،‬

‫وعربة تجرها الخيول.‬

‫أريد أن تختفي الجثة.‬

‫أريد للنعش أن يشبه النعش الحقيقي ثم...‬

‫يجب أن تكون هناك موسيقى أرغن، صحيح؟‬

‫أتعرفون موسيقى الأرغن؟‬

‫أريد أن أوظف ممثلاً ليحيي الناس.‬

‫"هل أتيت لحضور الجنازة؟"‬

‫أتعرفون ما الغريب بشأن...‬

‫الغريب بشأن مهنة قارع الطبول‬ ‫هو الممر الذي وراء الصنوج العالية.‬

‫صحيح؟ أين نذهب؟‬

‫لا تكون في الوضع السليم أبداً،‬ ‫وهذا يحدث دائماً.‬

‫مشكلتي الأخرى مع الجاز...‬

‫أن عازفو الجاز بالطبل‬ ‫لديهم المجموعة الكاملة،‬

‫ولا يعزفون عليها أبداً.‬

‫لا يعزفون على الطبول أبداً، صحيح؟‬

‫هل لاحظتم هذا من قبل؟‬ ‫تشاهدون عرضاً لفرقة جاز...‬

‫أنتم يا قارعي الطبول...‬

‫هل لديكم الصديق الذي يظن‬ ‫أن بوسعه العزف على الطبول؟‬

‫ألديكم ذلك الصديق؟‬

‫الرجل الذي يقول: "يمكنني فعل هذا".‬

‫ولا يغير الإيقاع.‬

‫هل سبق أن رأيتم قارعي الطبول الذين...‬

‫لديهم أغنية ريغي معينة،‬

‫وعليهم أن يثبتوا لكم أن بوسعهم عزفها...‬

‫يعزفونها... يبالغون في عزفها.‬

‫تكون أغنية ريغي من الإيقاع الثقيل.‬

‫اهدأ.‬

‫لا أعرف السبب،‬ ‫لكن هذا آخر إيقاع أفضل عزفه.‬

‫لا يمكنني الإعجاب به.‬

‫ثمة خطب ما بشأن هذا الإيقاع.‬

‫ليس من الممتع سماعه، ولا من الممتع عزفه.‬

‫إليكم بعض من قارعي الطبول‬ ‫الذين قد تعرفونهم.‬

‫هذا تقليدي لـ"رينغو ستار".‬

‫إنه سعيد دائماً وهو يعزف.‬

‫أما "كيث مون" فهو...‬

‫"لاري مولين" من فرقة "يو تو".‬

‫كأنه يسير إلى الأمام.‬

‫- "كوبيلاند".‬ ‫- هناك "ستيوارت كوبيلاند".‬

‫أقال أحدكم "ستيوارت كوبيلاند"؟‬ ‫إنه يشبه...‬

‫"ميغ وايت"، إنها رائعة.‬

‫إنها تعزف على شكل قوس...‬

‫الكثير من قارعي الطبول،‬

‫يقولون لك إن عازفهم المفضل‬ ‫هو "جون بونام" بطريقة...‬

‫كأنهم أول من يقولون هذا.‬

‫"أتعرف من أحبه؟‬

‫(بونام)."‬

‫هل سبق أن رأيتم...‬

‫عندما يعزف قارع طبول في أغنية راقصة،‬

‫يضربون على الصنج في الختام بلا داعي.‬

‫هذا لا يضيف أي شيء للأغنية.‬

‫هل رأيتم هذا من قبل؟‬

‫"حتى نهاية الزمان"‬

‫لماذا؟ اتركه. دع الأغنية وشأنها.‬

‫إنها رائعة. لقد انتهت بالفعل.‬ ‫لم يفعل هذا شيئاً.‬

‫كم من الناس إما أن كانوا في هذه الفرقة،‬

‫إما رأوا هذا النوع من الفرق؟‬

‫هل سبق أن سمعتم...‬

‫هل سبق أن سمعتم الراديو الوطني العام؟‬

‫ويوجد عازفون محترمون جداً...‬

‫محترمون جداً تجاه الفنان.‬

‫إنهم رقيقون و...‬

‫ويعزفون عادة بآلة "ماراكس" و"ماليت".‬

‫سأريكم قصدي.‬

‫أود أن أستضيف ضيفة مميزة...‬

‫هنا في الراديو الوطني العام.‬

‫كيف حالك يا "ثاو"؟‬

‫أنا بخير. شكراً لك.‬

‫أشكرك على استضافتي.‬

‫أهلاً بك في المحطة و...‬

‫أعتقد أنك كنت تتجولين.‬

‫ما أخبار جولتك؟‬

‫سأقول إنها كانت مثيرة ومدمرة.‬

‫لكنها مفيدة جداً، لأن...‬

‫كل مراحل الفرح والحزن‬ ‫تكون وعوداً لأغان مُنتظرة بالنسبة إلي.‬

‫ستعزفين أغنية من الألبوم الجديد، صحيح؟‬

‫من دواعي سروري.‬

‫حسناً، لنجلب فرقتك كلها هنا، ولنبدأ.‬

‫"نافذة بجانب الشرفة‬

‫مرآة باهتة في الردهة‬

‫خطاب موجه إلى مالك المنزل‬

‫بريشة الرياح الصدئة‬

‫لكن المالك شبح‬

‫من (ميزوري)‬

‫من (ميزوري)"‬

‫شكراً لك.‬

‫آخر تقليد لقارع طبول‬ ‫أردت فعله هو لـ"تيتو بوينتي".‬

‫اعتدت على مشاهدة "تيتو بوينتي"...‬

‫جميل.‬

‫رائع جداً، وكان يفعل...‬

‫كان يقول النكتة نفسها كل ليلة،‬

‫لكني دائماً ظننت أنها كانت نكتة جديدة‬

‫حتى شاهدتها بضعة مرات، لكنها جيدة جداً.‬

‫كان يفعل دائماً...‬

‫هل شعرتم بهذا؟‬

‫- هل شعرتم بهذا؟‬ ‫- أجل!‬

‫هل شعرت بهذا يا عزيزتي الجميلة؟‬

‫ليس أنت، بل هي.‬

‫- "كارين كاربنتير".‬ ‫- "كارين كاربنتير" رائعة.‬

‫هل شاهدتم الفيديو‬ ‫الذي تعزف فيه على كل الأطقم المختلفة؟‬

‫أجل.‬

‫سأفعل شيئاً مشابهاً، لذا...‬

‫هناك مجموعة من الأطقم أمامي.‬

‫لذا، ساعدني متجر "ريفيفال درامز"‬ ‫في فعل هذا.‬

‫هذه مجموعة أطقم على مدى عقود من الزمن.‬

‫حسناً؟ سنستعرضها بشكل متتابع عبر العقود.‬

‫بدأنا...‬ ‫لم نستطع هذا في القرن الـ19،‬

‫لأنها كانت طبول فرق المشاة،‬

‫لكن ارتأينا أن العشرينيات والثلاثينيات‬ ‫ربما تكون فترة جيدة للبدء بها.‬

‫لذا... إليكم هذا.‬

‫إليكم هذه المجموعة‬ ‫من العشرينيات والثلاثينيات.‬

‫هذه تسمى فخاخ،‬ ‫لأنها كانت أدوات غريبة الشكل.‬

‫هذا كان قبل أن نعزف‬ ‫على أي صنوج أو صنوج عالية.‬

‫فصوتها نوعاً ما...‬

‫وكانوا يصلون للصنج من دون طبلة الركل.‬

‫تسمعونها بمفردها.‬

‫الأمر وما فيه...‬

‫أن هناك ما يدعى صندوق صغير،‬ ‫يشبه الصنوج العالية الصغيرة بالأسفل هنا.‬

‫قبل أن يتمكنوا من...‬

‫قبل أن يكتشفوا طريقة العزف عليها،‬ ‫كانت بالأسفل هنا.‬

‫كانت توجد كل التأثيرات الصوتية‬ ‫هذه لأجل الأفلام الصامتة.‬

‫كانت تُعزف لأجل هذه.‬

‫فهذه طبول "توم توم" صينية.‬

‫كتل خشبية وأجراس البقر والصنوج.‬

‫جميل جداً، يعجبني هذا.‬

‫ثم ننتقل إلى الأربعينيات.‬

‫هذه تشبه مجموعة فرقة "جين كروبا" الكبيرة.‬

‫وهذه حيث...‬

‫أو... كانت الصنوج العالية...‬

‫بدؤوا يعزفون عليها‬ ‫عندما كانوا يعزفون بالعصي.‬

‫والفرش...‬

‫الفرش جيدة جداً.‬

‫كان هذا آخر نوع من الصوت المتأرجح.‬

‫هذه مجموعة الخمسينيات،‬ ‫ووقتها انتشر الروك آند رول...‬

‫وقتها قل الشعور بالنغمة الثلاثية،‬

‫وبدأت النغمات الثمانية المباشرة.‬

‫كانوا يفعلون أيضاً...‬

‫بكثير من موسيقى الخمسينيات...‬ ‫كانت تتوقف الطبول عن العزف‬

‫للتعزيز.‬

‫صوت جميل جداً، ثم...‬

‫هذه مجموعة الستينيات،‬

‫ووقتها بدأت تصبح الأصوات رقيقة‬

‫وممتعة في الوقت نفسه.‬

‫مثل...‬

‫هذه تشبه مجموعة "رينغو" وهي...‬

‫على ما يبدو أن الناس رأتها‬ ‫في برنامج "إد سوليفان"،‬

‫ووقتها أراد الجميع أن يصبح قارع طبول.‬

‫وحينها تحول كل شيء.‬

‫ثم لدينا مجموعة السبعينيات،‬ ‫حين كبرت الأطقم نوعاً ما.‬

‫أطقم كبيرة جداً، مثل...‬

‫لكن بطريقة ما ومن الغريب‬ ‫أن الموسيقى أصبحت أكثر هدوءاً.‬

‫أطقم أكبر، لكن موسيقى أكثر هدوءاً.‬

‫والكثير من الأصوات صدرت من...‬

‫هناك نوع من الصوت القاتم.‬

‫أتخيل... الملهى الليلي كان به...‬

‫أو أكثر هدوءاً. أحياناً، كان...‬

‫بالحديث عن طبول "توم توم" الهادئة،‬

‫أحياناً...‬ ‫لا أعرف كم من محبي "البيتلز" هنا،‬

‫لكن عندما يعزف "بول مكارتني"...‬

‫عندما يعزف "بول مكارتني" على الطبول...‬

‫وهو فعل الكثير في أغنياته الفردية.‬

‫...يميل إلى إيقاف الإيقاع ليزيده،‬

‫ولا ينهيه بالصنج.‬

‫فيكون هكذا...‬

‫يا له من جمهور رائع!‬

‫من الرائع رؤية الجميع. مرحباً.‬

‫هذه المجموعة هي المفضلة لي نوعاً ما.‬

‫كبرت وأنا أسمع قارعي الطبول مع هذه.‬

‫هذا طاقم لوحة "سيمونز".‬

‫جلبت هذه من البيت.‬

‫لكن كل شيء أصبح ذا إيقاع سريع.‬

‫أو أن هناك صوت يشبه لكنة "منيابولس".‬

‫أعرف أن هذه آلات "لين درامز"،‬ ‫لكن عندما أفكر دائماً في "برنس"...‬

‫ذلك النوع من...‬

‫- أجل!‬ ‫- أجل.‬

‫يمكنني العزف عليها طوال... أحب هذه.‬

‫مجموعة الثمانينيات...‬

‫مجموعة الثمانينيات المسكينة كانت تشبه...‬

‫كان توجههم كالتالي:‬ ‫"لا، سنبدأ المستقبل الآن".‬

‫طبول سداسية الأضلاع.‬ ‫هذه هي، لا مزيد من الطبول، هذه...‬

‫كان هذا كل شيء، وانتهت كذلك.‬ ‫انتهت في 1988 تقريباً.‬

‫والآن، التسعينيات...‬

‫التسعينيات هي فترة غريبة للطبول.‬

‫طبول ركل ضخمة. صفراء، حمراء.‬

‫كثير من الألوان. كثير من الألوان الزاهية.‬

‫كانت ثقيلة من الأسفل بطبول "توم"، صحيح؟‬

‫مثل...‬

‫لكن الطبل الصغير عالياً جداً ومشدوداً.‬

‫لذا...‬

‫لكن...‬

‫هل سبق أن رأيتم هذا في التسعينيات،‬

‫حينما كانوا يعزفون إيقاعاً منتظماً،‬

‫ثم فجأة كانوا يقطعونه‬

‫إلى إيقاع آلة طبل صغير؟‬

‫مثل...‬

‫الكثير من وقفات التعزيز في التسعينيات.‬

‫بهذا نصل إلى هذه المجموعة. هذه...‬

‫حاولت جلب مجموعة القرن الـ21،‬

‫وما أراه حقاً...‬

‫آمل أن هذا لا يكون في وجهك.‬ ‫آسف على هذا.‬

‫ما أراه هو الكثير من الطبول قديمة المظهر،‬

‫وأصغر حجماً.‬

‫لوحة "رولاند".‬

‫سيضعون لوحة هنا بدلاً من طبلة معلقة.‬

‫يزيدون الإيقاع كثيراً‬ ‫باستخدام الصنوج العالية.‬

‫وهناك أيضاً حاسوب محمول يعمل معظم الوقت.‬

‫لذا، هناك الكثير من...‬

‫ثم صوت الصنج المكتوم.‬

‫ها نحن أولاء، هذا كل شيء.‬

‫شكراً لكم.‬

‫شكراً للطبول.‬

‫من فرقة "غرين دي"، "تري كول".‬

‫لذا...‬

‫أنا و"تري" سنريكم‬

‫بعض من ماهية العلاقات‬ ‫لأشخاص في فرقة واحدة.‬

‫إحدى تلك العلاقات هي...‬ ‫إحدى أولى الأشياء التي يفعلونها...‬

‫إن كنت في فرقة مع شخص آخر،‬ ‫هناك دائماً نكتة داخلية،‬

‫وتكون مزعجة لأي شخص غيركم.‬

‫لكن بالنسبة إلينا، نحن نحبها.‬

‫يا "تري"، انتهى البرتقال.‬

‫انتهى البرتقال.‬

‫لا، توقف، بحقك.‬

‫الشيء الآخر هو أن عازف الغيتار أحياناً‬

‫يعرض أغنية على عازف الطبول،‬

‫وتكون أغنية واضحة، أغنية واحدة،‬

‫لكنها واضحة لعازف الغيتار فقط.‬

‫وعازف الطبول يعزفها جيداً،‬

‫لكنها نوعاً ما...‬

‫يكون الأمر هكذا، "يا صاح، لدي أغنية جديدة.‬

‫دعني أريك إياها أولاً."‬

‫لا.‬

‫إنها 1، 2، 3، 4.‬

‫1، 2، 3، 4.‬

‫1، 2... لا.‬

‫1، 2، 3، 4.‬

‫1، 2، 3، 4.‬

‫هكذا يسير التدريب.‬

‫ما تفعله الفرق أيضاً وهي تتدرب،‬

‫لا يقضون الكثير من أوقاتهم‬ ‫في كتابة الأغاني.‬

‫وإنما ينتقدون فرقة أخرى.‬

‫شاهدوا فرقة أصدقاءهم. شاهدوهم يعزفون،‬

‫ولا يتوقفوا عن الحديث‬

‫عن مدى فظاعتهم، لكنهم رائعون.‬

‫يا صاح، فرقة "جيم سوكس"،‬ ‫لا أفهمهم. إنهم...‬

‫إنهم ليسوا بارعين.‬

‫أرأيت كيف وضع عازف الطبول‬ ‫الصنج عالياً جداً؟‬

‫ما هذا...‬

‫- لماذا؟‬ ‫- "جيم سوكس"، إنهم سيئون.‬

‫إنهم سيئون. إنهم رفاق رائعون، لكن...‬

‫- رفاق رائعون جداً.‬ ‫- رفاق رائعون جداً.‬

‫لكن...‬

‫هذه ليست أغنية.‬

‫لماذا؟‬

‫هذا معظم أوقات تدريب الفرق.‬

‫الأمر... شكراً لكم.‬

‫الأمر الآخر...‬ ‫هو كثير من النقاش إن كنت في فرقة‬

‫حول الميعاد الذي عليكم الوصول فيه.‬

‫إذن، إن كانوا هناك في الـ4،‬ ‫ألا نحضر في الـ5؟‬

‫الـ6؟‬

‫بالطبع الـ6 توقيت جيد.‬

‫- أيمكنك وضع طبلة الركل في سيارتك؟‬ ‫- أجل.‬

‫شكراً لكم.‬

‫أود أن أستضيف "ستيلا موزغوا"‬ ‫من فرقة "ورباينت".‬

‫الشيء الآخر الذي يتعامل قارعو الطبول‬ ‫معه هو رجال الصوت.‬

‫رجال الصوت، إن كنت قارع طبول،‬ ‫يلقون النكتة نفسها كل مرة.‬

‫دائماً يكون... أنت تشحن...‬

‫- مرحباً.‬ ‫- أين الغونغ خاصتك؟‬

‫المرة المقبلة.‬

‫يجب أن تجلبي الغونغ.‬

‫حسناً. نعم.‬

‫ثم الكثير من وقتنا كقارعي طبول، يبدو...‬

‫هذا هو صوت حياتنا.‬

‫الركلة.‬

‫واصلي.‬

‫الطبلة الصغيرة.‬

‫الطبلة المحمولة.‬

‫أتريدين صوت الجرس هنا؟‬

‫- يمكنني تغييره.‬ ‫- لا، لا بأس.‬

‫- حسناً.‬ ‫- الطبلة الأرضية.‬

‫أتريدين صوت الجرس هنا؟‬

‫هل... أجل.‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً.‬

‫أجل.‬

‫رائع، ليس لدينا أي ميكروفونات بعد، لكن...‬

‫- رائع.‬ ‫- الأمر الآخر...‬

‫يتعامل الموسيقيون مع...‬ ‫هل سبق أن رأيتم،‬

‫عازف الغيتار الذي لا يعرف‬ ‫كيف يعزف على الطبول؟‬

‫يمكنك معرفة ذلك بطريقة حمله للعصا.‬

‫لكنهم يريدون جلب طبول على المسرح.‬

‫لذا، اعزفي إيقاعاً منتظماً.‬ ‫لذا، إن كنا في فرقة معاً...‬

‫شكراً لكم.‬

‫ثمة... كم منكم يا قارعي الطبول...؟‬

‫لا بد أنكم في فرق موسيقية، هل هذا صحيح؟‬

‫هل رأيتم من قبل...؟‬

‫عندما يعرض كاتب أغان عليك أغنية‬ ‫بها الكثير من المقاطع.‬

‫حسناً، هل أنت مستعدة للأغنية؟‬

‫لذا، فهي تبدأ هكذا...‬

‫ثم... إذن، لنسرعها كثيراً.‬

‫يستمر هذا لفترة.‬

‫توقف.‬

‫راحة.‬

‫راحة، ثم...‬

‫ثم تنتقل إلى...‬

‫هذا مرتان، ثم...‬

‫جزء ريغي قصير.‬

‫ثم...‬

‫لا طبول في هذا الجزء.‬

‫- حسناً، هل أنت مستعدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫بعد الرقم 7. 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7.‬

‫شكراً لك. "ستيلا موزغوا".‬

‫رباه! هذا ممتع جداً بالنسبة إلي.‬

‫هناك قارع طبول آخر أريد استضافته،‬

‫وهو في الأصل من "النمسا".‬

‫إنه فني طبول بارع،‬

‫ومن عشاق الطبول.‬

‫بطل حقيقي في قرع الطبول.‬

‫لن تصدقوا مدى عظمته.‬

‫اسمه "توماس لانغ".‬

‫"توماس"، كيف حالك؟‬

‫أشكرك على القدوم يا صاح.‬

‫"توماس" هنا، وهو عبقري.‬

‫لقد أصدر الكثير من المواد.‬

‫إنه يتجول...‬ ‫أظن أنك زرت 78 دولة، صحيح؟‬

‫أجل، هذا العام.‬

‫لذا، ظننت أنه من الرائع أن أستضيفه،‬

‫وألفت مسرحية من مشهد واحد‬

‫نقرأها معاً. تفضل.‬

‫حسناً.‬

‫لنبدأ.‬

‫أخان، "داني"... أنا سأمثل دوره.‬

‫و"إدوارد"... وسيمثله "توماس".‬

‫في المطار، داخل البوابة.‬

‫لدى "إدوارد" حقيبة... حقيبتك هناك.‬

‫وأنا "داني"، سأوصله.‬

‫حسناً... هل أنت جاهز؟ هل معك جواز سفرك؟‬

‫بالطبع، معي.‬

‫حسناً، إني أتأكد فحسب. يمكن للناس أن تنسى.‬

‫ليس أنا، لا يمكن أن أنسى.‬

‫أحزر أن هذا صحيح.‬

‫أيمكنك أن تتخيلني أخرج من الطائرة وأقول:‬

‫"مرحباً، لا أملك جواز سفر،‬

‫لكني سأزور معالم المدينة هنا لـ10 سنوات."‬

‫هل هذا ما ستفعله في "مونت كارلو"،‬ ‫زيارة معالم المدينة؟‬

‫نعم يا أخي. لـ10 سنوات.‬

‫أتخيل أنه يمكنك‬ ‫فعل ذلك في بضعة أسابيع، أليس كذلك؟‬

‫يمكنك تخيل كل ما تريده،‬ ‫لكن عندما أزور معالم مدينة،‬

‫أزور كل مبنى من قرب.‬

‫أن يكون وجهي أمام المبنى مباشرة.‬

‫أتفهم أنك تريد أن تسافر،‬ ‫لكن العائلة بحاجة إليك هنا.‬

‫علينا أن نعتني بمتجر القفازات.‬

‫قفازات.‬

‫العالم أكبر من القفازات يا "داني".‬

‫حقاً؟‬

‫نعم.‬

‫"داني"، أنا أكبر منك.‬

‫من يدري كم عاماً بالضبط.‬

‫أحزر أنهما عامان.‬

‫لكن والدانا مشغولان جداً عن إخبارنا.‬

‫أعرف.‬

‫كل منهما منخرط في محادثة مع الآخر.‬

‫أتمنى لو كان لديهما الوقت ليخبراننا.‬

‫ربما نحن في العمر نفسه.‬

‫متى ستغادر رحلتك؟‬

‫يجب أن أبحث عنها.‬

‫لن تكون رحلة مباشرة.‬

‫سأذهب لـ"تورونتو" أولاً، ثم "دبلن"،‬

‫وبعدها سأعود إلى "أتلانتا"،‬ ‫ثم إلى "روما" مباشرة من هناك.‬

‫ومن هناك، سأستقل قطاراً.‬

‫أليس هناك شيئاً أسرع من هذا؟‬

‫هؤلاء الطيارون، إنهم الأسرع في المجال.‬

‫أعرف بعضهم معرفة شخصية في الواقع.‬

‫هل سمعت عن "هوسيه ميديروس"؟‬

‫لا.‬

‫إنه من طيران "تورونتو".‬

‫إنه الأفضل.‬

‫سأفتقدك يا "إدوارد".‬

‫انظر.‬

‫يقطرون سيارتك يا صاح.‬

‫توجب ألا تركن سيارتك في منطقة الهبوط.‬

‫لا بأس، لا أكترث.‬ ‫سأتعامل مع هذا الأسبوع القادم.‬

‫- "داني".‬ ‫- نعم.‬

‫أدركت شيئاً للتو.‬

‫نسيت جواز سفري.‬

‫تركته في المرأب.‬

‫"إدوارد"!‬

‫شكراً لك.‬

‫ثمة من يعيش بدوام جزئي في هذه المدينة،‬

‫وهو "جون ووترز".‬

‫أتعرفون "جون ووترز"، المخرج؟‬

‫عندما كنت في الـ15، أنقذ حياتي نوعاً ما.‬

‫أعطاني هدفاً. تبدو هذه مبالغة...‬

‫لكن ما حدث هو...‬

‫كنت في الـ15 من عمري،‬ ‫وكنت في صف إنجليزي بالصف الـ8،‬

‫وكان لدي فرض كالتالي:‬

‫"إن كنت ستعيش ليوم واحد، ماذا كنت ستفعل؟"‬

‫وقال الجميع: "سأزور جدتي"، وما إلى ذلك،‬

‫وأخذت ورقة ما، وكتبت فيها:‬

‫"سأحطم كل نوافذ المتاجر في الشارع،‬

‫وسأحرق كل مكان". حسناً؟‬

‫وأظن أني كنت أحاول أن أكون مرحاً.‬

‫لا أعرف ماذا كنت أحاول فعله.‬

‫شعرت فعلاً أنه كان آخر يوم لي‬ ‫في العالم، وأردت‬

‫تدمير كل شيء فحسب.‬

‫لذا، معلمة الإنجليزي، لم تمنحني أي درجة.‬

‫قالت: "قابلني بعد انتهاء الصف".‬

‫وفي اليوم التالي...‬ ‫أرسلتني إلى الأخصائي النفسي بالمدرسة.‬

‫وأعطاني...‬ ‫كان هذا مخيفاً لأني كنت طفلاً،‬

‫لأنه أعطاني اختبار مكتوب، وكان فيه:‬

‫"هل ترى حيوانات لا يراها أحد غيرك؟‬

‫أتشعر بوجود عصابة ملفوفة بإحكام حول رأسك؟"‬

‫وقلت: "لا. هذا... لقد أسأت فهمي."‬

‫وعندما يكون المرء في الـ15 من عمره،‬ ‫لا يعرف هويته.‬

‫ثم سمعت "جون ووترز" عبر الراديو.‬

‫كان في مقابلة ترويجية‬

‫لكتابه الذي يدعى "شوك فاليو".‬

‫وفي الكتاب، يقول:‬

‫"إن تقيأ أحد على أحد أفلامي،‬ ‫أعد هذا تصفيقاً حاراً."‬

‫وقلت في بالي:‬ ‫"نعم، أريد أن أكون مثل ذلك الشخص.‬

‫مثل غريب الأطوار ذلك." أتفهمون قصدي؟‬

‫لا يمكنني التفكير في تعبير آخر.‬ ‫لذا، كان هذا كتاباً رائعاً،‬

‫وكتبت له هذا الخطاب.‬

‫"عزيزي (جون)، أرجوك‬ ‫لا تعد هذا كأي خطاب آخر من المعجبين.‬

‫بيني وبينك الكثير من القواسم المشتركة،‬ ‫ما عدا أني في الـ15 من عمري.‬

‫أصنع أفلاماً أيضاً،‬ ‫وليست أفلاماً صغيرة عادية."‬

‫فعلت هذا مع أصدقائي،‬

‫كنا نصنع أفلام رعب صغيرة‬ ‫بها الكثير من الدماء وما شابه.‬

‫أفلام بأشرطة 8 ملليمتر مدتها 3 دقائق.‬

‫"كلما أخرجت فيلماً،‬ ‫يمدحك الناس بصفتك عبقرياً،‬

‫بما فيهم أنا...‬

‫لكن أفلامي لم توصلني‬ ‫سوى إلى الأخصائي النفسي‬

‫أو الطرد من المكان‬ ‫الذي أعرضها فيه. لماذا؟"‬

‫لم يكن هذا حقيقياً.‬ ‫كان الأمر أكثر صلة من الورقة التي كتبتها،‬

‫لكن ذلك كان معقداً للغاية.‬

‫لا أعرف. لم أفهم تفكيري‬ ‫وأنا في الـ15 من عمري فحسب.‬

‫أريد الرجوع بالزمن وأقول لنفسي:‬ ‫"(فريد)، اكتب خطاباً واقعياً"، لكن...‬

‫"عندما كنت صغيراً، حطمت سيارات أنا أيضاً"‬

‫في كتابه، قال إنه كان يشعل السيارات...‬ ‫يشعل السيارات اللعبة.‬

‫فعلت الأمر نفسه.‬

‫"أحرقتها. كان هذا رائعاً.‬

‫لا أريد التعمق في القواسم‬ ‫الكثيرة المشتركة بيننا.‬

‫لنقل وحسب إنها كثيرة.‬

‫قرأت كتاب (شوك فاليو) 3 مرات،‬ ‫وأحببته أكثر من أي شيء."‬

‫هذا حقيقي.‬

‫"أخذوه مني في المدرسة نحو الـ7 مرات.‬

‫قررت أن (كوكي ميلر)‬ ‫هي فتاة أحلامي المفضلة،‬

‫وبما أنها أيضاً عاشت في (نيويورك)،‬

‫قررت أن أبحث عنها.‬

‫وجدت عنوانها، وراسلتها، وردت علي‬

‫بخطاب مُوقع وعنوانك.‬

‫لا تغضب منها أنها أعطتني عنوانك.‬

‫رد على خطابي، حسناً يا (جون)؟‬

‫أشعر أن أمامي الكثير‬ ‫أتعلمه منك حول مستقبلي.‬

‫أنت مثلي الأعلى،‬

‫وذات يوم،‬

‫سأستولي على مملكة تقيؤك."‬

‫كان أمير التقيؤ.‬

‫"إن لم تمانع، ينبغي لك أن تشاهد أفلامي."‬

‫حسناً. إذن، شعور...‬

‫شكراً. نعم، شعور صادر من القلب...‬

‫كنت بلا توجه.‬

‫أتعرفون ذلك الإحساس؟ أنك خائف من نفسك؟‬

‫وكتبت له هذا الخطاب.‬

‫ورد علي.‬

‫"عزيزي (فريدي)، أشكرك‬ ‫على خطابك الممتع والمضحك.‬

‫أظن أن الاختلاف‬ ‫أنهم لم يجروني إلى أخصائي نفسي‬

‫لأني أصنع الأفلام منذ وقت طويل،‬

‫وأنت بدأت للتو.‬

‫لا تدع أحد يخبرك أنه لا يمكنك فعلها،‬

‫واستمر في طريقك."‬

‫في الحال، أخذني على محمل الجد.‬

‫أخذ بعين الاعتبار ما كتبته له.‬

‫"آمل أن تستولي على مملكة تقيؤي.‬

‫تذكر وحسب أن تظل مضحكاً،‬ ‫لأن ببساطة يمكن أن تكون مقززاً،‬

‫لكن مصطنعاً.‬

‫الأمر الأكثر أهمية هو الفكاهة والأصالة."‬

‫ممتاز.‬

‫"أتمنى لك التوفيق في أفلامك.‬

‫الطريقة الوحيدة للتعلم هي الممارسة."‬

‫آخر سطر هذا رائع جداً.‬

‫"اقرأ (فرايتي)، إنه أفضل كتاب مدرسي.‬

‫مع تحياتي، (جون ووترز)."‬

‫يظل هذا معي حتى اليوم.‬

‫إنها بطاقة بريدية فنية ومسالمة ومحبة.‬

‫وبهذا، أنقذ "جون ووترز" حياتي.‬

‫شكراً لكم.‬ ‫أود أن تصعد "ستيلا موزغوا".‬

‫يمكنك الصعود هنا.‬

‫"تري كول".‬

‫شكراً، "تري".‬

‫"توماس لانغ"، اصعد.‬

‫شكراً.‬

‫انتهى البرتقال.‬

‫أجل.‬

‫نعم.‬

‫أين الغونغ الخاص بك؟‬

‫1، 2، 3، 4.‬

‫"ستيلا موزغوا".‬

‫"تري كول".‬

‫"توماس لانغ".‬

‫"فريد آرميسين".‬

‫الجميع.‬

‫1...‬

‫- أجل، هذه العصي، إنها تسخن.‬ ‫- عليك أن تضع الشريط.‬

‫- حسناً، شكراً جزيلاً لكما.‬ ‫- أجل.‬

‫الصنج الصغيرة.‬

‫يمكنك مضاعفتها.‬

‫منفضة سجائر، أتدخن؟‬ ‫إنها صنج ومنفضة سجائر.‬

‫- انظر إلى هذا.‬ ‫- ضع هذه على الطبول.‬

‫سأجعل صوتها مثل... يشبه الاستوديو.‬

‫مهدور حقها.‬

‫- هذا من فوق.‬ ‫- هذه منشورات "مودرن درامر" من 2008.‬

‫لديك كل شيء بالداخل. "بيل ستيوارت"‬ ‫و"تود سوشرمان".‬

‫و"ديريك رودي".‬

‫غير معقول. يوجد الجميع.‬

‫يجب أن تحصل على هذا.‬

‫صدقني، تحتاج إلى كل هذا.‬ ‫إن أردت أن تكون قارع طبول محترف،‬

‫انظر. انظر لمن جعلتهم...‬

‫- يخبرانك بهذا.‬ ‫- نفعل هذا طوال الوقت.‬

‫- حسناً.‬ ‫- هذا واجب اقتنائه.‬

‫ترجمة "أنطونيوس خلف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.