All language subtitles for Descendants.of.the.Sun.E13.720p.BluRay.x265.HEVC-TVStation.In

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

NETFLIX : الترجمة D.LUFFY :تعديل التوقيت AGBAsianDrama.Blogspot.Com

‫يا له من صباح جميل.‬

‫صباح الخير.‬

‫مقرّ عملنا هنا بعيد عن المنزل.‬

‫كنت مرتاحة عندما كان المكعّب الطبّيّ‬ ‫بجوار حجرتي ‬‫تمامًا‬‫.‬

‫كما كنّا نستمتع برؤية "الحمائم" كلّ صباح.‬

‫خذاني معكما.‬

‫مرحبًا‬‫.‬

‫ألا يبدو اليوم كأنّه أوّل يوم لنا في العمل؟‬

‫صحيح، أليس كذلك؟ أراه كذلك ‬‫أيضًا‬‫.‬

‫أشعر بالأمر ذاته ‬‫أيضًا‬‫. الطقس بارد.‬

‫صباح الخير.‬

‫لقد عدنا ‬‫فعلًا‬‫.‬

‫هل نمتم ‬‫جيدًا‬‫؟‬

‫كنت أحلم بـ"أوروك" طوال الليل.‬

‫كان هناك زلزال وانتشار لمرض وبائيّ...‬

‫"فريق متطوّعي مستشفى (هايسونغ)‬ ‫في (أوروك)"‬

‫"نحن فخورون بكم لأنّكم‬ ‫شاركتم في الأمر بقلوبكم ومهاراتكم"‬

‫يا سيّدي المدير، هل قطعت كلّ تلك المسافة‬ ‫من مكتبك لترحّب بنا...؟‬

‫ليس فيكم مريض، أليس كذلك؟‬

‫جميعنا بخير.‬

‫أنت، تعال إلى هنا.‬

‫من الرائع رؤيته يعتني بـ"لي تشي-هون" ‬‫أولًا‬‫،‬

‫رغم أنّني من بادره بالتحية.‬

‫لم لم ترجع عندما أمرتك بذلك‬

‫وتسبّبت لنا بالمعاناة؟‬

‫هل تعرف كم مرّة كانت والدتك‬ ‫تأتي إلى المستشفى كلّ يوم‬

‫كي تزعجني؟‬

‫- ما كنت لأعرف ذلك.‬ ‫- أيّها...‬

‫سوف...‬

‫أحسنتم ‬‫جميعًا‬‫.‬

‫ستنالون مكافأة استثنائية بنسبة 100 بالمئة‬ ‫من رواتبكم مقابل جهودكم الجبّارة.‬

‫وسيخضع كلّ منكم لفحص طبّيّ شامل.‬

‫هذا اقتراح أمّه.‬

‫فليعد الجميع إلى العمل. انصراف!‬

‫انصراف. انصرفوا أنتم ‬‫أيضًا‬‫.‬

‫من الرائع أن أرى "كانغ مو-يون"‬ ‫تنال باقة ورد رغم أنّني من بادرته بالتحية.‬

‫كم أنت...!‬

‫لم لم ترجعي على متن الطائرة‬ ‫التي أرسلتها لإعادتكم؟‬

‫بعد أن أرسلتك إلى هناك بتلك الطريقة،‬ ‫كنت أشعر بوخز ضمير‬‫ي‬‫.‬

‫ما هذا؟‬

‫"كانغ مو-يون"!‬

‫اشتقت إليك ‬‫كثيرًا‬‫!‬

‫في تلك اللحظة، رأيت ‬‫انفجارًا‬ ‫وسمعت ‬‫صوتًا ‬‫كالرعد!‬

‫وانهار كلّ شيء من حولي فجأة.‬

‫وسادت الفوضى في كلّ مكان.‬

‫بدأ قلبي ينبض بسرعة،‬ ‫وتوقّف دماغي عن التفكير.‬

‫- عمّ تتحدّث؟‬ ‫- إنّها تتحدّث عن الزلزال.‬

‫الزلزال؟ ألا تتحدّثين‬ ‫عن كيف أنّك وقعت في الغرام؟‬

‫هذا صحيح. هل أنت من نشر‬ ‫خبر ارتباطي في المستشفى؟‬

‫عندما وصلت إلى "كوريا"‬ ‫كان الخبر ‬‫منتشرًا أصلًا.‬

‫من نشره إذن؟‬

‫وما الخطب في ذلك؟‬ ‫إنّه خبر صحيح في كلّ الأحوال.‬

‫حدّثيني عن ذلك الرجل.‬

‫كيف هو الارتباط بجنديّ في القوّات الخاصّة؟‬

‫كيفية التصرّف عندما تتدلّى سيّارتك‬ ‫من أعلى جرف،‬

‫وكيفية الخروج من حقل ألغام،‬

‫واتّخاذ الوضعية الصحيحة عندما يكون‬ ‫المرء رهينة ويرتدي ‬‫حزامًا ناسفًا...‬

‫تتعلّمين كلّ هذه الأشياء.‬

‫عمّ تتحدّث؟‬

‫من الصعب إدراك ذلك، حتّى بالنسبة إليّ.‬

‫لم أكن أعرف أنّ هذه الفنون ستدخل حياتي.‬

‫هل أنت سعيدة بعودتك إلى "كوريا"؟‬

‫ما ‬‫زلت غير معتادة على ذلك ‬‫نوعًا‬‫.‬

‫أفتقد الحياة في "أوروك".‬

‫لا توجد هنا "حمائم"‬ ‫تنشد أناشيد عسكرية ‬‫صباحًا‬‫.‬

‫كما أنّك لست هنا.‬

‫هل تفتقدين "الحمائم" أم النقيب؟‬

‫سكينة "أوروك". هذا ما أتحدّث عنه.‬

‫هل أنت مشغولة بالتسلّق‬ ‫إلى المكانة التي كنت عليها ‬‫سابقًا‬‫؟‬

‫لا، إذ سأستقيل وأفتح عيادتي الخاصّة.‬

‫حتّى أنّني دفعت ‬‫عربونًا‬‫.‬

‫كم يبلغ راتب نقيب في الجيش؟‬

‫هل يمكنك إطعامي إن أفلست؟‬

‫مرحبًا‬‫؟‬

‫مرحبًا‬‫؟‬

‫كم هذا غريب! إشارة الهاتف ضعيفة.‬

‫يبدو أنّ إشارة علاقتنا أصبحت ضعيفة!‬

‫سأنهي المكالمة!‬

‫إن أفلست، سأتدبّر لك ‬‫مكانًا ‬‫في فريق "ألفا"،‬

‫فلا تقلقي يا دكتورة "كانغ".‬

‫إذ لديك خبرة ميدانية أكبر من أيّ جنديّ عاديّ.‬

‫عُلم. لن أفلس، فلا تقلق.‬

‫أنا فتاة بوسعها اجتياز كلّ شيء‬ ‫حتّى حقول الألغام.‬

‫"المدير العام (هان سيوك-وون)"‬

‫- لديّ ما أقوله.‬ ‫- سأبدأ ‬‫أولًا‬‫.‬

‫- أنا آسفة، لكن...‬ ‫- في ذلك اليوم...‬

‫وبالتحديد، في ذلك اليوم في الفندق،‬ ‫كنت‬‫ طائشًا.‬

‫ظننت نفسي ‬‫شخصًا ‬‫يحقّ له فعل ذلك،‬

‫لكنّ الأمر لم يُجد ‬‫نفعًا ‬‫على عزيزتي "مو-يون".‬

‫في الواقع، سبّب لي ذلك الاستياء.‬

‫أتقول إنّني المرأة الأولى التي تضربك؟‬

‫كم أنت شكّاك!‬

‫انظر إليّ يا سيّد "هان سيوك-وون".‬

‫سيّد "هان سيوك-وون"؟‬

‫ألم أخبرك بأنّني سأستقيل‬ ‫ما أن أعود إلى "كوريا"؟‬

‫وبمناسبة ذلك، لم تعد مديري.‬

‫لا نية لي بالسماح لك بالرحيل، فماذا سنفعل؟‬

‫يمكنك الاستقالة ‬‫أيضًا ‬‫أيّها المدير.‬

‫"خطاب استقالة"‬

‫هل عليك فعل ذلك؟‬

‫كيف لك أن تكوني بهذه القسوة؟‬

‫هل هكذا اكتسبت اسمك؟‬

‫وهل اكتسبت اسمك لأنّك لا تفعل ‬‫شيئًا‬‫؟‬

‫أطلب منك قبول الاستقالة خلال أسبوع.‬

‫يا لها من متكبّرة! لكنّني معجب بها ‬‫جدًا‬‫!‬

‫لكن لم؟ لم‬‫ ‬‫حدث هذا فجأة؟‬

‫قيل لي إنّ كلّ ما عليّ فعله‬ ‫هو التوقيع لأحصل ‬‫على ‬‫القرض. فلم؟‬

‫أنا آسف يا عزيزتنا العميلة.‬

‫عندما ‬‫طلبت ‬‫القرض في المرّة السابقة،‬

‫كنت رئيسة قسم الشخصيّات الهامّة‬ ‫في مستشفى "هايسونغ".‬

‫لكنّك الآن مجرّد طبيبة مرخّصة‬ ‫تريد افتتاح عيادة خاصّة.‬

‫أي أنّك عاطلة عن العمل في الواقع.‬

‫تعني أنّني إذا استقلت من عملي في المستشفى،‬

‫لن أحصل على القرض؟‬

‫هذا صحيح يا عزيزتنا العميلة.‬

‫ماذا عليّ أن أفعل الآن؟‬

‫ولم تسألينني؟‬

‫حسنًا‬‫، العميل التالي من فضلكم.‬

‫ماذا تريد منّي أن أفعل؟‬

‫أريد لـ"يون ميونغ-جو"‬ ‫أن تكون سعيدة في حياتها.‬

‫لن يكون المرء ‬‫سعيدًا‬ ‫لمجرّد أن يفتتح عيادته الخاصّة.‬

‫هل تعرف عدد العيادات التي تفشل؟‬

‫ستستمرّين في عملك كجرّاحة عسكرية إذن؟‬

‫لا يحتاج الجنود إلى عمليّات جراحية معقّدة.‬

‫الشيء الأهمّ هو ‬‫التشخيص ‬‫الدقيق والصحيح‬

‫في بيئة مغلقة كي لا يتفاقم المرض.‬

‫إجادة التشخيص كطبيب ومراعاة الآخرين كجنديّ.‬

‫وأنا رائعة في الأمرين.‬

‫وأحبّ عملي كطبيبة وكجندية.‬

‫إن تركت جرّاحة مثلي الجيش،‬ ‫ستكون تلك خسارة على المستوى الوطنيّ.‬

‫ألا توافقني الرأي؟‬

‫فهمت.‬

‫سأصحّح مفاهيمي.‬

‫أعتذر عن اقتحامي لموعدكما الغراميّ،‬ ‫لكن لديّ رسالة ‬‫عليّ ‬‫إيصالها.‬

‫دومًا ‬‫ما تحبّ إيصال الأشياء في أوقات كهذه.‬

‫هذه تسليتي الوحيدة هذه الأيّام.‬

‫تفضّلي.‬

‫هذا أمر بالنقل.‬

‫- للملازم أوّل "يون"؟‬ ‫- أجل.‬

‫ستعود إلى "كوريا" برفقتك.‬

‫حقًا‬‫؟ ماذا حدث؟‬

‫هل هذا من أفعال والدي؟‬

‫ولم تأتين على ذكر القائد؟‬

‫هذا أمر صادر عن المقدّم وعنّي.‬

‫كيف لك كلّ هذا النفوذ‬ ‫فيما لا تستطيع حتّى أن تتدبّر أمورك؟‬

‫حقًا‬‫؟‬

‫هل عليّ أن أثبت لك نفوذي‬ ‫عبر إلغاء قرار النقل؟‬

‫عانت حبيبتي ‬‫مؤخرًا ‬‫من مرض وبائيّ،‬

‫لذا تفكيرها مشوّش بعض الشيء.‬

‫لكن كيف تدبّرت الأمر؟‬

‫رغم شفائها،‬ ‫لا تزال بحاجة إلى فترة من الراحة والنقاهة،‬

‫لذا أنا قلق على صحّتها هنا.‬

‫ترى إذن أنّ علينا إرسال‬ ‫الملازم أوّل "يون" إلى "كوريا"؟‬

‫حسنًا‬‫... عندما كانت مريضة وقريبة من الموت،‬

‫قلت إنّ ‬‫علينا إرسالها‬ ‫إلى ‬‫المستشفى العسكري الأمريكي.‬

‫إن عرفت بشأن ذلك،‬

‫ألن تشعر بالإحباط؟‬

‫"يو سي-جين"! فكّر قبل أن تتكلّم!‬

‫هل تهدّدني الآن؟‬

‫إن كان هذا ‬‫تهديدًا‬‫...‬

‫فقد نجحت.‬

‫ماذا عليّ أن أفعل الآن؟‬

‫إن راعيت قلب أب...‬

‫حقًا‬‫؟ حتّى إن أراد ذلك، فلن يستطيع القائد‬

‫أن يعيدها إلى الوطن لأنّ هنالك رقابة.‬

‫حتّى أنّني لم أفكّر بذلك،‬

‫لديك رؤية ثاقبة يا سيّدي.‬

‫هل تفتقدينني إلى ذلك الحدّ؟‬

‫أنقذني!‬

‫أين أنت؟ ماذا حدث؟‬

‫قالوا إنّه ليس بمقدوري الحصول على قرض.‬

‫لقد ألقيت خطاب الاستقالة في وجه المدير‬

‫بكلّ تكبّر وغطرسة وذهبت إلى المصرف.‬

‫لا أستطيع الحصول على القرض. ماذا أفعل؟‬

‫ألم تفكّري بمسألة ذهابك إلى المصرف‬ ‫قبل تقديم استقالتك؟‬

‫ماذا قلت؟‬

‫"ماذا إن قدّمت استقالتي،‬ ‫ثمّ ذهبت إلى المصرف ولم أحصل على القرض؟"‬

‫هل كان من الصعب عليك التفكير بذلك؟‬

‫ربّما عليك تمديد فترة انتدابك.‬

‫لم قد تعود إلى "كوريا"‬ ‫كي تكون مع امرأة قصيرة النظر؟‬

‫لا تعد. ابق حيث أنت، أتمنّى لك حياة سعيدة.‬

‫سأنهي المكالمة!‬

‫ما الأمر؟ ألن يعود النقيب "يو"؟‬

‫هذا مؤسف!‬

‫بوسع النقيب "يو" أن يستعيد خطاب الاستقالة‬ ‫من مكتب المدير.‬

‫اذهبي إليه وتضرّعي فحسب.‬

‫كيف لي أن أذهب إليه وأتضرّع‬ ‫بعد أن عاملته بذلك الشكل؟‬

‫سيكون هناك إذن منصب بروفيسور شاغر. رائع.‬

‫- هل ستواصلين الظهور على التلفاز؟‬ ‫- كفاك يا دكتور!‬

‫هل ثمّة شيء تحت الطاولة؟‬

‫أتمنّى ذلك.‬

‫- هل علينا الضحك كأنّها نكتة؟‬ ‫- لا.‬

‫حسنًا‬‫.‬

‫أتساءل إن كان على أفراد فريق "أوروك"‬ ‫الخضوع إلى علاج نفسيّ.‬

‫هل ستستغلّ تلك الكارثة‬ ‫كعذر لجنونك وتفكيرك غير الطبيعيّ؟ ‬

‫لا يجدر بك السخرية من ذلك.‬

‫إذ لن تحظي بعلاج نفسيّ بما أنّك استقلت.‬

‫واصلي التطوّع. يمكنك العيش كمتطوّعة.‬

‫كنت جميلة وذكية للغاية خلال فترة تطوّعك.‬

‫لقد اتّخذت ‬‫قرارًا ‬‫بعد سماعي لنصيحتك.‬

‫سأنصرف.‬

‫أنا شخص مؤثّر للغاية.‬

‫لكن إلى أين العزم؟‬

‫لقد فكّرت ‬‫مليًا ‬‫بالسنوات‬‫ الـ8‬ ‫التي قضيتها في مستشفى "هايسونغ".‬

‫فمنذ فترة تدريبي وحتّى أن أصبحت أستاذة،‬ ‫كان مستشفى "هايسونغ"‬

‫حياتي، ودافعي للحياة،‬ ‫كما كان ‬‫جزءًا ‬‫من ذاتي.‬

‫لم تقولين هذا أيّتها المديرة "كانغ"؟‬

‫كم أنت ذكيّ!‬

‫أعتقد أنّك لم تتمكّني من الحصول‬ ‫على قرض من دون عمل ثابت.‬

‫أعتذر عن إزعاجك يا سيّدي المدير.‬

‫إن منحتني فرصة أخرى،‬

‫سأبذل كلّ ما لديّ‬ ‫في سبيل قسم الشخصيّات الهامّة...‬

‫انسي أمر قسم الشخصيّات الهامّة وانتقلي للعمل‬ ‫في قسم الطوارئ ‬‫بدءًا ‬‫من اليوم.‬

‫هل قلت قسم الطوارئ؟‬

‫لديّ بعض الكرامة ‬‫أيضًا‬‫،‬ ‫لذا لا أريد رؤيتك مرتاحة وراضية.‬

‫ستعملين ‬‫خاصّةً في المناوبات الليلة،‬ ‫وستكونين جرّاحة تحت الطلب في كلّ وقت.‬

‫سيكون الأمر ‬‫صعبًا جدًا ‬‫عليك.‬

‫ماذا؟ هل أستغلّ منصبي‬ ‫لتحقيق انتقام شخصيّ ‬‫أيضًا‬‫؟‬

‫لا، ‬‫بتاتًا‬‫.‬

‫كلماتك رائعة يا سيّدي المدير.‬

‫فأنا أعدّ قسم الطوارئ‬ ‫جوهرة التاج في هذا المستشفى،‬

‫لذا ستجد جوهرة مثلي ‬‫مكانًا ‬‫هناك.‬

‫جيّد إذن.‬

‫إن لم يعجبك الأمر، عودي إليّ فحسب.‬

‫وبدلًا ‬‫من طبيبة للشخصيّات الهامّة،‬ ‫سأجعلك شخصية هامّة بنفسك.‬

‫شكرًا ‬‫لك على اعتنائك بي ‬‫دومًا‬ ‫وشملي بعاطفتك يا سيّدي المدير.‬

‫إنّه مصاب في حادث سير، لكنّ المستشفيات‬ ‫الأخرى لا يمكنها إجراء العملية.‬

‫فأرسلوه إلينا.‬

‫انتبه للأنبوب الوريديّ.‬

‫بمن اتّصلت؟ نحن بحاجة‬ ‫إلى أمر لحجز غرفة العمليّات.‬

‫هنا أيّتها الطبيبة.‬

‫- أمّنوا غرفة عمليّات، بسرعة.‬ ‫- ‬‫حالًا‬‫.‬

‫- انقلي إليه وحدة دم إضافية.‬ ‫- ‬‫حسنًا‬‫.‬

‫- ضعوا ‬‫محلولًا ‬‫آخر.‬ ‫- ‬‫حسنًا‬‫.‬

‫- ماذا تفعلين ‬‫هنا ‬‫من دون رداء الأطبّاء؟‬ ‫- صحيح.‬

‫بدءًا ‬‫من اليوم، أنا الدكتورة "كانغ"،‬ ‫الطبيبة المداومة في قسم الطوارئ.‬

‫فدعونا نتعاون ‬‫معًا‬‫.‬

‫حجزت غرفة العمليّات رقم 5.‬ ‫اتّصلت بطبيب التخدير وبقسم الممرّضات.‬

‫- انقلوه إلى غرفة العمليّات.‬ ‫- من دون صورة مقطعية؟‬

‫وصلت من المستشفى السابق الذي كان فيه.‬

‫هذا المصاب بحاجة إلى عملية جراحة‬ ‫أكثر من أشعة مقطعية.‬

‫- ‬‫حسنًا‬‫. أيّتها الممرّضة "تشوي".‬ ‫- هيّا.‬

‫ماذا عن قسم الشخصيّات الهامّة إذن؟‬

‫قد طُردت منه بالطبع.‬

‫وماذا عن البرنامج التلفزيونيّ؟‬

‫لم أُطرد منه بعد. سأبذل قصارى جهدي.‬

‫- في غرفة العمليّات؟‬ ‫- لا، في البرنامج التلفزيونيّ.‬

‫ثمّة مصاب في حادث سير.‬

‫سيصل خلال 5 دقائق.‬

‫يا له من ترحاب رائع! هيّا بنا.‬

‫موضعه جيّد، وهو في صحّة جيّدة.‬

‫موعد الولادة بعد أسبوعين، أليس كذلك؟‬

‫بلى، أمامنا 10 أيّام.‬

‫لا بدّ أنّكما سعيدين بلقائكما‬ ‫بعد هذه الفترة من الفراق،‬

‫لكنّني أنصح بألّا تفعلاها في الوقت الحاليّ.‬

‫لم لا تجيباني؟‬

‫- ‬‫حسنًا‬‫.‬ ‫- ‬‫حسنًا‬‫.‬

‫دكتورة "كانغ"، هنا.‬

‫أنت تبذلين ‬‫جهودًا ‬‫جبّارة.‬

‫سعدت بلقائك. كيف حالك؟‬

‫ذهبت متطوّعة وانتهى بك الأمر مرتبطة.‬

‫سمعت أنّك تواعدين ‬‫عسكريًا‬‫.‬

‫لم تدخلي غرفة العمليّات‬

‫وأجريت جراحة لمريض خاطئ‬ ‫خلال غيابي، أليس كذلك؟‬

‫أنت مضحكة ‬‫حقًا‬‫.‬

‫لم يمرّ وقت طويل على الفضيحة مع المدير.‬

‫ولا أصدّق أنّك ذهبت‬ ‫وارتبطت برجل بهذه السرعة.‬

‫ألهذا طُردت من قسم الشخصيّات الهامّة؟‬

‫دكتورة "كيم"، خلال شهر غيابي،‬

‫أدركت بعض الأمور من خلال التطوّع.‬

‫جميعنا سعداء. فكوني سعيدة ‬‫أيضًا‬‫.‬

‫وفيما أنت سعيدة، اصقلي مهاراتك.‬

‫كفّي عن التكبّر.‬

‫كلّ ما فعلته هو إعطاء بعض اللقاحات‬ ‫والتقاط بعض الصور.‬

‫فلم تتصرّفين كأنّك الطبيب "شفايتزر"؟‬

‫ما بال الجميع؟‬

‫أعرف ما يفكّر فيه الجميع.‬

‫كانت تلك أكثر لحظات حياتي ‬‫حزنًا‬‫.‬

‫ماذا كانت يداي تفعلان‬ ‫بدلًا ‬‫من جرجرتها من شعرها؟‬

‫بالضبط. لم تكن يداي تفعلان ‬‫شيئًا ‬‫سوى اللعب.‬

‫كان عليّ قلب صينية الطعام عليها.‬

‫أليس من الطبيعيّ أن أتوحّش في وقت كهذا؟‬

‫صينية الطعام؟‬

‫ما بال "كيم إيون-جي"؟ تصرّفاتها صبيانية.‬

‫الحظّ في صفّها فقط.‬

‫أتمنّى لو أنّني ‬‫وُلدت ‬‫لأكون مثلها‬ ‫وأتعامل بصبيانية طوال حياتي.‬

‫ماذا عنّي؟ كيف تتمنّين أنّني وُلدت؟‬

‫أتمنّى لو أنّك وُلدت كرجل لم ألتق به قطّ.‬

‫لتعيش حياتك من دون معرفتي.‬

‫حوّلت المزيد من المال إلى حسابك المصرفيّ.‬

‫حوّلت المزيد بفضل المكافأة.‬ ‫وخصمته من رصيدي.‬

‫هل بقي لديك أيّ رصيد؟‬

‫ألم تسدّدي الدين بعد؟‬

‫سيكون القسط الأخير في الشهر المقبل.‬

‫بفضلك، استطعت دفع مصاريف‬ ‫دراسة أختي الصغيرة.‬

‫متى ستتخرّج تلك الفتاة؟‬

‫إنّها تحمّلك ما لا طاقة لك به.‬

‫ألا تبحث عن عمل؟‬

‫أقول هذا كشخص ساهم في مصاريف دراستها...‬

‫لا تقلق. سنسدّد لك مالك.‬

‫فلنعد إلى الداخل.‬

‫ماذا تفعلون؟‬

‫إنّهم يعتنون ببشرة وجوههم‬ ‫احتفالًا ‬‫بالعودة إلى الوطن.‬

‫إنّهم يفتقرون للانضباط!‬

‫هل تتحدّث ‬‫إليّ‬‫؟‬

‫لا يا سيّدي.‬

‫لم تمرّ 10 دقائق بعد.‬

‫تعال واستلق أنت ‬‫أيضًا‬‫.‬

‫لقد غبت عن الوطن لمدّة 6 أشهر.‬ ‫أتريد العودة بهذه الحال؟‬

‫لا أهمية لمظهر وجه‬ ‫الرجل المتزوّج مثلي في الإضاءة.‬

‫فكلّ ما يهمّ هو عند انطفاء الأضواء.‬

‫يجدر بابنتك أن تشبه أمّها يا سيّدي.‬

‫أتمنّى الأفضل لعائلتك المستقبلية.‬

‫فقد تكون الابنة تشبه أباها.‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫سنخرج في آخر دورية.‬

‫- تحيّاتي.‬ ‫- لا، ابقيا هنا.‬

‫سأذهب ‬‫بدلًا ‬‫منكما.‬ ‫أريد تنشّق بعض الهواء الطلق.‬

‫لم تمرّ 10 دقائق بعد.‬

‫الدقائق‬‫ الـ5 ‬‫الأخيرة... سأمنحها لك.‬

‫ربّت عليه بأصابعك بخفّة.‬

‫لا يمكنه ذلك.‬

‫علّموه.‬

‫استمتع يا سيّدي.‬

‫- استمتع.‬ ‫- نتمنّى لك عودة ميمونة.‬

‫اخلع بزّتك العسكرية‬ ‫وانضمّ إلى شركة عائلة زوجتي لتتعلّم العمل.‬

‫فكّر بالأمر حتّى آخر يوم‬ ‫من فترة انتدابك هنا.‬

‫وعندما تعود إلى الوطن، أخبرني بقرارك.‬

‫إمّا أن تتركها وشأنها،‬

‫أو أن تكون ‬‫جديرًا ‬‫بها.‬

‫هذه هي تعابير وجهك عندما تفكّر فيّ.‬

‫إنّها تعابير وجهي العادية.‬ ‫فأنا أفكّر فيك على الدوام.‬

‫ماذا؟ إنّها كلمات لطيفة ‬‫نوعًا‬‫.‬

‫عليك أن تكون في الفراش.‬ ‫ما الذي أتى بك إلى هنا؟‬

‫المكان في قسم المرضى مملّ.‬

‫لا تقفي هكذا. اجلسي.‬

‫ألست من أصحاب الوزن الخفيف؟‬

‫لقد فقدت الكثير من وزني أثناء مرضي.‬

‫- خصري نحيل للغاية. ألق نظرة.‬ ‫- مستحيل. ضعي يديك هنا.‬

‫حتّى أنّك لم تفتح الهدية.‬ ‫لا تجيد سوى الكلام.‬

‫ابتعد. وجهك ليس بتلك الوسامة.‬

‫إن ابتعدت، ستصيبك الشمس بالعمى.‬

‫لو رأى الناس ذلك، لظنّوا أنّك تحبّني ‬‫كثيرًا‬‫.‬

‫أحبّك يا "يون ميونغ-جو".‬

‫هل هذه مقدّمة لانفصالنا؟‬

‫هل سننفصل ‬‫حقًا‬‫؟‬

‫أحبّك.‬

‫أحبّك ‬‫جدًا‬‫.‬

‫وسأظلّ أحبّك إلى الأبد.‬

‫لكنّك لا تكفّ عن تركي.‬

‫لن ننفصل ‬‫أبدًا‬‫.‬

‫سأحرص على ذلك من الآن ‬‫فصاعدًا‬‫.‬

‫ابتعد. فأنت تصيبني بالعمى.‬

‫"حقل ألغام‬ ‫الاقتراب ممنوع!"‬

‫"مقرّ العمليّات الخاصّة"‬

‫أنا النقيب "يو سي-جين" وقد أنهيت مع جنودي‬ ‫مهمّة الانتداب إلى وحدة "تيبيك" في "أوروك".‬

‫وقد تلقّيت ‬‫أمرًا ‬‫بالعودة إلى فريق "ألفا".‬

‫وأبلغك بذلك يا سيّدي.‬

‫تحية لنائب القائد!‬

‫تحية!‬

‫استرح.‬

‫لقد بذلتم ‬‫جهودًا ‬‫جبّارة.‬

‫القائد في مهمّة تدريبية في "بيوكو".‬

‫وسأبلغكم برسالته الآن.‬

‫خلال إجازتكم التي ستستمرّ‬‫ لـ3 ‬‫ليال‬‫ و4 ‬‫أيّام،‬

‫سيتّخذ فريق "ألفا"‬ ‫إجراءات الطوارئ الاستراتيجية.‬

‫والآن، اخرجوا من المعسكر‬ ‫بأسرع ما يمكن. مفهوم؟‬

‫أجل يا سيّدي.‬

‫"طلب تسريح من الجيش"‬

‫"الاسم: (سو داي-يونغ)"‬

‫يتبقى 16 ساعة و43 دقيقة.‬

‫طوال الـ72 ساعة القادمة، سنشرب الخمر.‬

‫لا مانع لديّ.‬

‫لا تحاول الهرب.‬

‫- في صحّة ‬‫ليالي بلا نوم.‬ ‫- والأيّام‬‫ الـ3.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫سأذهب لأحضر المزيد من الخمر.‬

‫أجل، انطلق.‬

‫الهاتف الخلويّ هذا غريب.‬

‫لا يردّ أحد على مكالماتي.‬

‫فقط الشخص الذي لا يجدر به أن يردّ، ردّ وجاء.‬

‫هل تشاجرت مع زوجتك؟‬

‫أجل يا سيّدي.‬

‫كدت أتلقّى ‬‫ضربًا مبرحًا ‬‫بعد إطفاء الضوء.‬

‫كيف لا يردّ عليّ أحد هكذا؟‬

‫هذا الرجل ردّ عليك، وها هو هنا الآن.‬

‫إنّها المرّة الأولى‬ ‫منذ أن اقتنيت الهاتف الخلويّ هذا.‬

‫يبدو الأمر كأنّ ‬‫شخصًا ‬‫آخر يثمل هنا.‬

‫ما هذه الفوضى؟‬ ‫متى جاء أولئك الرجال إلى هنا؟‬

‫لم تأخّرت؟‬

‫انتهت المناوبة الليلية للتوّ.‬

‫هل أولئك الرجال هكذا ‬‫دائمًا‬‫؟‬

‫لم يجب للقائنا من جديد أن يكون هكذا؟‬

‫كنت سأصنع لافتة للترحيب بك‬ ‫وأرتدي أجمل ملابسي.‬

‫لقد اشتريت ملابس جديدة‬ ‫ووضعت قناع تجميل على وجهي.‬

‫حساء الـ"كيمتشي" لذيذ.‬

‫عليك تناول وعاء منه.‬

‫- إلى أين أنت ذاهبة؟‬ ‫- سأعود إلى الوحدة.‬

‫أنا في استراحة.‬

‫ولم تعودين وحدك؟ خذيه معك.‬

‫- تحيّاتي.‬ ‫- ‬‫حسنًا‬‫.‬

‫إنّهما في فترة‬‫ 3 ‬‫أيّام‬‫ بلا نوم‬‫،‬ ‫لا يمكنني أخذه معي.‬

‫كم يوم‬‫ بلا نوم‬‫؟ لا بدّ أنّهما مجنونان!‬

‫الفتاة التي دخلت في غاية الجمال.‬

‫والفتاة التي غادرت أجمل منها بكثير.‬

‫مستحيل.‬

‫هذه المرأة أجمل بكثير.‬

‫- لكنّها تحدّق فيّ بثبات.‬ ‫- لا تعرها ‬‫انتباهًا‬‫.‬

‫قد ندخل في مشاكل‬ ‫إن دخلنا في شجار مع شخص مدنيّ.‬

‫الفوز!‬

‫مشاريب للتهنئة!‬

‫أنت، استيقظ.‬

‫سنلتزم بتعهّدنا‬‫ 3 ‬‫أيّام‬‫ بلا نوم‬‫.‬

‫عمّ تتحدّث؟ لست ‬‫نائمًا‬‫!‬

‫هل نمت؟‬

‫لست ‬‫نائمًا‬‫.‬

‫زجاجتان إضافيّتان من السوجو من فضلك.‬

‫السوجو... من فضلك...‬

‫إليكما زجاجتان من السوجو.‬

‫شكرًا ‬‫يا سيّدتي.‬

‫لم أنت هنا يا دكتور؟‬

‫غريب، أليس كذلك؟ لم أنا هنا بحقّ الجحيم؟‬

‫ماذا تأكل ‬‫بدلًا ‬‫من الشرب؟‬

‫اللوز. أحاول استعادة طاقتي الآن.‬

‫من الصعب مجاراة هذين الرجلين.‬

‫تناولي بعضه.‬

‫سأتناول بعضه. أصبحت أكبر من أن تبكي.‬

‫المرأة التي رأينها بالأمس‬ ‫جاءت إلى هنا ‬‫مجددًا‬‫.‬

‫أعتقد أنّها تعيش في الحانة أو ما شابه.‬

‫سأحاول أن أتمالك نفسي‬ ‫وأتحدّث إليها اليوم.‬

‫أستميحك ‬‫عذرًا‬‫.‬

‫ما ‬‫زلت على قيد الحياة.‬

‫ماذا؟ هل تعرفينني؟‬

‫بالطبع، تعرفك. هذه المرأة صديقتك الحميمة.‬

‫حقًا‬‫؟ هذا رائع.‬

‫هل أنت صديقتي الحميمة ‬‫حقًا‬‫؟‬

‫يبدو أنّها صديقتي الحميمة.‬

‫ألا ترى بأنّها فائقة الجمال؟‬

‫ما الذي يجري هنا يا نائب قائد السرية؟‬

‫لن تشرب هذا، أليس كذلك؟‬

‫هل تتذكّر هذا المكان؟ هل تتذكّره؟‬

‫سأتولّى الأمر.‬

‫انزعي حذاءك فحسب.‬

‫لا، لا بأس. لا أحبّ نزع حذائي في منزل غريب.‬

‫أجل، لكن انزعيه لترتاحي.‬

‫هل تحاول إغوائي أو ما شابه؟‬

‫لست من ذلك النوع من الفتيات‬ ‫اللواتي يأكلن الشعيرية في منازل الآخرين.‬

‫حسنًا‬‫. سأنزع حذائك فحسب.‬

‫سأنزع حذاءك فحسب. ثبّتي قدمك ‬‫قليلًا‬‫.‬

‫إنّها ليست ثملة، بل مصابة بمرض "ألزهايمر".‬

‫دجاج وجعة؟‬

‫الدجاج والجعة إذن! فكرة رائعة.‬

‫دعنا نطلب الدجاج والجعة.‬

‫بسرعة. ماذا تفعل؟ فلنسرع.‬

‫فلنذهب لتناول الدجاج والجعة.‬

‫فلنسرع ونتناول الدجاج والجعة، ‬‫حسنًا‬‫؟‬

‫ماذا هنالك؟‬

‫- أمّي؟‬ ‫- أمّك؟‬

‫هذه ملابس أمّي وحقيبة أمّي،‬

‫وهذه أمّي ‬‫شخصيًا‬‫.‬

‫من هذا الشاب؟‬

‫سعدت بلقائك.‬

‫أنا صديق الدكتورة "كانغ" الحميم،‬ ‫"يو سي-جين".‬

‫أنت صديقي الحميم؟ ‬‫حقًا‬‫؟‬

‫لقد قال إنّه صديقي الحميم.‬

‫إنّه وسيم ‬‫جدًا‬‫، أليس كذلك يا أمّاه؟‬

‫لم تصبحين بهذا الشكل عندما تثملين؟‬

‫إنّها فتاة لطيفة عادةً،‬

‫لكنّ الخمر يطير صوابها.‬

‫لا بأس بذلك يا سيّدتي. إنّها رائعة ‬‫جدًا‬‫.‬

‫أنا سعيدة بأنّك متفهّم هكذا.‬

‫بالمناسبة، ماذا تعمل؟‬

‫إنّه جنديّ، نقيب في الجيش.‬

‫لكن المعلومات التفصيلية سرّية.‬

‫يجب أن تظلّ كلّ الأمور سرّية‬ ‫في سبيل تطبيق القواعد والقوانين.‬

‫لقد أصابتني القشعريرة.‬ ‫ما هذه الذكرى التي مرّت عليّ الآن؟‬

‫الراتب جيّد وفي موعده،‬ ‫لكنّ التواجد في المنزل قليل. رائع!‬

‫لا يمكنك أن تكون صريحة بهذه الوحشية‬ ‫في أوّل لقاء معه يا أمّاه.‬

‫كنت أتحدّث عنك يا عزيزتي.‬

‫إنّها تعيش في المستشفى ‬‫عمليًا‬‫،‬

‫لكنّها تتقاضى ‬‫راتبًا جيدًا ومنتظمًا.‬

‫لكن لم تقف هناك بهذا الشكل؟‬

‫هل اقترفت خطأً؟‬

‫لا، ‬‫بتاتًا‬‫.‬

‫لم ترتكب؟ لم لا؟‬

‫أنا آسف ‬‫جدًا‬‫. إن أردت، في أيّ وقت...‬

‫ليس هذا ما كنت أقصده.‬

‫تبدو ‬‫بريئًا ‬‫يا عزيزي النقيب.‬

‫كانت صغيرتي "مو-يون" مشغولة بالدراسة.‬

‫ولم يمسك بيدها أيّ رجل من قبل.‬

‫أمّاه! توقّفي. سيظهرني كلامك بمظهر سيّئ.‬

‫إنّه يعرف بشأن "يون-غي" والمدير ‬‫أيضًا‬‫.‬

‫القشعريرة ذاتها. ما سببها الآن؟‬

‫لم أتذكّر كلّ ذلك؟‬

‫أعتقد أنّك بحاجة إلى النوم. سأنصرف ‬‫حالًا‬‫.‬

‫لا، لا بأس. أنا سأنصرف.‬

‫لست ذات طبع محافظ.‬

‫لا. أنا ذو طبع محافظ. سأنصرف.‬

‫سأحيّيك ‬‫رسميًا ‬‫في المرّة المقبلة.‬

‫حسنًا ‬‫إذن.‬

‫سأتأخر لـ10 ‬‫دقائق. اطلب لي الطعام ‬‫أولًا‬‫.‬

‫أريد شطيرة "كلوب".‬

‫مع الكثير من الفلفل الحارّ ومن دون بصل.‬

‫والكثير من الصلصة الحارّة،‬ ‫وأريدها من الخبز الأبيض المحمّص.‬

‫أريد هذا.‬

‫شطيرتا "كلوب"، أليس كذلك؟‬

‫سأساعدك‬‫ في مسائل الدفع.‬

‫أرجو أن أدفع من خلال هذه.‬

‫بالطبع.‬

‫هل صحوت من سكرك؟‬

‫بالطبع. لم أشرب ‬‫كثيرًا‬‫.‬

‫أعتقد أنّك شربت ‬‫كثيرًا‬‫.‬

‫تصبحين ‬‫شخصًا مختلفًا ‬‫عندما تثملين.‬

‫كانت تلك أنا. أتذكّر كلّ شيء.‬

‫لا أصدّق هذا.‬

‫ماذا قالت أمّك؟‬

‫هل أعجبت بي؟‬

‫قابلت أمّي؟ متى؟‬

‫قلت إنّك تتذكّرين كلّ شيء...‬

‫جرّبي أن تشربي مع وغد آخر...‬

‫يا لك من غيور!‬

‫أعتقد أنّك ‬‫ما‬‫ زلت ثملة.‬

‫يا لك من ذكيّ!‬

‫هاتفك.‬

‫تحيّاتي. أنا النقيب "يو سي-جين".‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫أجل، أفهم ذلك.‬

‫أجل. تحيّاتي.‬

‫عليّ الذهاب... إلى المتجر.‬

‫أنا آسف.‬

‫لا.‬

‫اذهب معي إلى السينما عندما تعود.‬

‫هل ترغب بذلك أم لا؟‬

‫سأكون ‬‫سعيدًا ‬‫بذلك.‬

‫عد إليّ ‬‫سالمًا‬‫.‬

‫شكرًا ‬‫لك.‬

‫بما أنّك كنت ‬‫وغدًا ‬‫في صغرك،‬

‫فالأسود يليق بك.‬

‫لون بشرتي فاتح ‬‫نوعًا ‬‫ما.‬

‫لون بشرتك الفاتح رائع ‬‫جدًا‬‫.‬

‫بقيت دقيقة واحدة على الاجتماع.‬

‫- هل تريدان تبادل الحديث معي؟‬ ‫- تحيّاتي.‬

‫ما الذي جاء بك إلى هنا؟‬

‫هل انتُدبت في مهمّة لصالح المخابرات؟‬

‫لم آت للترحيب بكما بالتأكيد.‬

‫في المهمّة 1029،‬

‫سأكون أنا القائد.‬

‫فأظهرا انضباطكما وادخلا ‬‫حالًا‬‫!‬

‫ادرسوا المسارات وتأكّدوا من أسلحتكم.‬

‫ولتكن قناة الاتّصال هي الثالثة.‬

‫وللقلم الاستخدام ذاته كالعادة.‬

‫في حالات الطوارئ،‬ ‫احقنوا ما فيه في الشريان السباتي،‬

‫بحيث سيسبّب ‬‫موتًا ‬‫بلا ألم خلال 10 ثوان.‬

‫"فندق (كوريو)، (بيونغ يانغ)"‬

‫أقدّم لك تحيّاتي بالنيابة عن سيادة الرئيس.‬

‫أهلًا ‬‫بك بالنيابة عن القائد الأعلى.‬

‫تفضّلوا.‬

‫كيف حال الجرح الذي تسبّبت به لك بالسكّين؟‬

‫أعتذر عن ذلك.‬

‫لن يكون هذا ‬‫سهلًا‬‫.‬

‫علينا أن نلقّن بعض‬ ‫جنود القوّات الخاصّة الجنوبيّين ‬‫درسًا‬

‫قبل عودتنا كجنود إلى بلادنا.‬

‫بعد أن هُزمت أمامي،‬ ‫هل عيّنوك في قوّات المرافقة؟‬

‫أنا آسف.‬

‫ما زلت تتمتّع بالفصاحة.‬

‫فهل تريد أن نبدأ جولة أخرى‬ ‫لكن من دون استخدام أقلام الحبر تلك؟‬

‫لا أظنّك تطلب منّي أن نكتب ‬‫تقريرًا معًا.‬

‫لن أتهاون معك لمجرّد أنّني ضيف عليك هنا.‬

‫وما زلت تتمتّع بالشجاعة.‬

‫أنت محظوظ لأنّك ضيفنا‬ ‫وكلانا ينظر في الاتّجاه ذاته.‬

‫بالنسبة إلينا كجنود،‬ ‫فإنّ النظر في الاتّجاه ذاته‬

‫يُعدّ هدنةً ‬‫وسلامًا‬‫.‬

‫دعني إذن أطلب منك ‬‫معروفًا ‬‫بما أنّني ضيف.‬

‫هلّا أ‬‫تناول شعيرية‬ ‫الحنطة السوداء على الغداء؟‬

‫أودّ ‬‫حقًا ‬‫تناول شعيرية الحنطة السوداء‬ ‫التقليدية الخاصّة بـ"بيونغ يانغ".‬

‫إذا وضعتم الخلّ على الشعيرية بشكل متساو،‬

‫وأضفتم الخردل الحارّ إلى مرق اللحم،‬

‫ستصبح ألذّ وأطيب.‬

‫شكرًا ‬‫لك.‬

‫شكرًا ‬‫على هذه الوجبة.‬

‫استمتعوا بطعامكم.‬

‫لكن ثمّة ما عليك معرفته.‬

‫لا تصدّق كلام النادلة.‬

‫فنحن لا نضيف الخردل الحارّ إلى الشعيرية‬ ‫في "بيونغ يانغ".‬

‫شكرًا ‬‫على المعلومة.‬

‫في المؤتمر القادم، سأكرمك في الجنوب.‬

‫سيكون هنالك فريق آخر يذهب إلى الجنوب.‬

‫ستبدأ إجازتي ‬‫غدًا‬‫.‬

‫إذن أنا من سيدفع الحساب هنا.‬

‫لا بأس. استمتع بوجبتك فحسب.‬

‫سيُفتح الباب.‬

‫كيف حال البروفيسورة "كانغ"؟‬

‫هل تعاني في قسم الطوارئ؟‬

‫لا، إنّها مفعمة بالطاقة بعكس ما كانت ‬‫سابقًا‬‫.‬

‫ماذا عن الأزهار؟ هل ترسلها كلّ يوم؟‬

‫كلّما أرسلنا ‬‫أزهارًا‬‫، تعود بعد أن تُرفض.‬

‫ونتيجة لذلك، بات مكتب السكرتارية‬ ‫يعبق برائحة الأزهار.‬

‫ماذا عن صديق الدكتورة "كانغ" الحميم؟‬ ‫هل عرفتم ‬‫شيئًا ‬‫عنه؟‬

‫الأمر غريب ‬‫نوعًا‬‫.‬

‫فرغم عمله في الجيش،‬ ‫لا تتوفّر أيّ معلومات عنه.‬

‫لا نعرف سوى أنّهم‬ ‫عضو في في القوّات الخاصّة.‬

‫لكنّني أحمل صورة له. تفضّل.‬

‫هل تسخر...‬

‫أيّهم هو؟‬

‫- لم أعرف ذلك بعد.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هذا هو.‬ ‫صديق الدكتورة "كانغ" الحميم هو هذا الشخص.‬

‫وُلد عام 1983. واسمه "يو سي-جين".‬

‫وهو برتبة نقيب في الجيش الكوريّ.‬

‫إنّه من برج الحوت، وزمرة دمه "إيه".‬

‫هذا هو إذن.‬

‫لكن هذا الشخص هو ذاته هذا الشخص.‬

‫أجل. إذن...‬

‫أنت، على رسلك.‬

‫هل لي بالتحدّث إليك للحظات؟‬

‫لتقضيا معًا وقتًا ممتعًا ‬‫إذن.‬

‫أنت إذن فتى الدكتورة "كانغ"...‬

‫هل المنطقة المصابة بخير؟‬

‫لا أدري إن كنت ‬‫هادئًا جدًا‬ ‫أم أنّك تتظاهر بذلك فحسب.‬

‫إن كانت الدكتورة "كانغ" قد رفضتني بسببك،‬

‫فإنّني أشعر بأنّ كرامتي مُستّ بشدّة.‬

‫على أيّ حال، أنت نقيب في القوّات الخاصّة؟‬

‫هل تجيد القتال؟‬

‫سمعت أنّك أخذتها إلى أحد الفنادق‬ ‫في موعدكما الغراميّ الأوّل.‬

‫صديقتي الحميمة.‬

‫على أيّ حال، توخّ الحذر.‬

‫سواء في النهار أو خلال الليل،‬ ‫وإلّا سيكون الثمن رأسك...‬

‫فأنا أجيد القتال إلى أقصى حدّ.‬

‫ربّاه!‬

‫"كانغ مو-يون"،‬ ‫هلّا حللت محلّي كطبيبة مناوبة؟‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫أطلب منك أن ‬‫تحلي ‬‫محلّي.‬ ‫هل تكرهين ذلك إلى هذا الحدّ؟‬

‫أجل، لا أحبّ ذلك ‬‫بتاتًا‬‫.‬

‫لم أعد "كانغ مو-يون"‬ ‫التي تحلّ محلّك، فانصرفي.‬

‫اسمعي، جميع المناوبات في هذا المستشفى‬ ‫أُنيطت بك الآن.‬

‫فماذا تقولين؟‬

‫أجل، صحيح أنّ جميع المناوبات‬ ‫أُنيطت بي، لكنّني لا أريد مناوباتك.‬

‫هل انتهيت من مشوارك إلى المتجر؟‬

‫انتهيت منه بسرعة كي أقابك عند انتهاء عملك.‬

‫لا أظنّ أنّ المتاجر تفتح في هذه الساعة.‬

‫إنّه متجر لا يمكنك تصوّره.‬

‫لديّ خبرة أكثر منك في المتاجر.‬

‫لكن من هذا الشاب؟‬ ‫ألن تعرّفينا على بعضنا البعض؟‬

‫لقد تلقّيت استدعاءً. يبدو الأمر ‬‫عاجلًا‬‫.‬

‫لم أجلب معي هاتفي.‬

‫أنا "كيم إيون-جي"،‬ ‫صديقة الدكتورة "كانغ". سعدت بلقائك.‬

‫وأنا "يو سي-جين"،‬ ‫صديق الدكتورة "كانغ" الحميم. سعدت بلقائك.‬

‫لا يجدر بك أن تسعد ‬‫كثيرًا‬‫.‬

‫هذا هو صديقك الحميم العسكريّ‬ ‫الذي شاعت عنه الأخبار.‬

‫سأنصرف الآن!‬

‫حسنًا ‬‫إذن...‬

‫كم هذا مزعج!‬ ‫كيف يمكن لجنديّ أن يكون بهذه الوسامة؟‬

‫سعدت بلقائها؟ سعدت بلقائك.‬

‫ما الذي أسعدك في ذلك؟‬

‫هل أنت مجنون؟‬

‫هل تتحدّثين عنّي؟‬

‫لا. عن تلك الفتاة الشبيهة بالثعالب.‬

‫توقيت هذا غريب.‬

‫ألم تستطع استشعار‬ ‫أنّنا لسنا مقرّبتين على الإطلاق؟‬

‫لقد أوضحت ‬‫تمامًا ‬‫أنّني لا أطيقها.‬

‫فتبادر أنت إلى تقديم نفسك لها؟‬

‫أنت دقيق وبارع في عملك،‬ ‫فلم أنت جاهل في الأمور الاجتماعية؟‬

‫هل هذا نابع عن الغيرة الآن؟‬

‫لو عرفت بمن التقيت قبل قليل،‬ ‫لما عاملتني بهذه الطريقة.‬

‫ماذا؟ بمن التقيت؟‬

‫- هل التقيت بالمدير؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل أُصبت في مكان ما؟ أنا قلقة ‬‫جدًا‬‫.‬

‫لم تتناول طعامك، أليس كذلك؟‬ ‫لم لم تتناول طعامك؟‬

‫هيّا بنا. سأدعوك على العشاء.‬

‫لا يزال التوقيت ‬‫غريبًا‬‫.‬

‫ربّاه! انظر إلى مدى جمال النافورة.‬

‫أهي على طراز "روكوكو"؟‬

‫لا تغيّري الموضوع.‬

‫لم لا نتحدّث أكثر عن موضوع المدير؟‬

‫انظر إلى المصابيح!‬

‫كفّي عن الكلام واثبتي مكانك.‬

‫لم؟ ماذا تريد أن تعرف؟‬

‫ربّاه! ماذا تفعل الآن؟‬

‫ظننت أن بوسعي الإمساك بك بقبضة واحدة،‬

‫لذا اشتريته بهذا الحجم. أظنّني كنت ‬‫محقًا‬‫.‬

‫لقد اشتريت لك هدية.‬

‫هل قست عنقي من خلال خنقي؟‬

‫لقد اقتربت يدي من عنقك.‬

‫الرقيب أوّل "سو"‬ ‫والملازم أوّل "يون" ينتظراننا.‬

‫إن أعطيتها لك ‬‫لاحقًا‬‫، سيكون الأمر ‬‫غريبًا‬‫.‬

‫إنّها جميلة.‬

‫عادةً ما يسألون: "هل أعجبتك؟" ‬‫أولًا‬‫.‬

‫هل أعجبتك؟‬

‫أجل. ألست جميلة ‬‫جدًا‬‫؟‬

‫- فائقة الجمال.‬ ‫- فلنذهب إذن.‬

‫لكنّني لست من الأشخاص‬ ‫الذين يرضون بسرعة بالهدايا.‬

‫بالتأكيد، مع أنّ ابتسامة عريضة‬ ‫ارتسمت على وجهك.‬

‫- ‬‫حقًا‬‫؟‬ ‫- لقد رأيتها.‬

‫مرّ وقت طويل منذ مجيئكما إلى هنا.‬

‫لكن يبدو أنّكما استبدلتما‬ ‫صديقتيكما الحميمتين.‬

‫جئتما بصحبة ذئب وأرنب في المرّة السابقة.‬

‫أقصد الدميتين المحشوّتين. استمتعوا.‬

‫هذه هي صديقتي الحميمة الحقيقية.‬

‫وهذه رفيقتي في السلاح.‬

‫رفيقتك في السلاح؟‬

‫لقد حاربنا ‬‫معًا ‬‫في "أوروك" وانتصرنا.‬

‫ألا يوجد غيركما هنا؟‬

‫لكن متى أتيتما إلى هنا؟‬

‫وما قصّة الدميتين المحشوّتين؟‬

‫كان صديقك الحميم يبحث عن هاتفه‬ ‫الذي يحوي على صورك.‬

‫كاد يموت في سبيل ذلك‬ ‫عندما تشاجر مع 17 ‬‫شخصًا‬‫.‬

‫لقد كانت أصعب معركة في حياتي.‬

‫أيّ صور؟‬

‫لقد مُسحت صوري على الأغلب.‬

‫لم أقلّ قطّ إنّه كان يحوي صور "ميونغ-جو".‬

‫قلت إنّه يحوي‬‫ أشياءً ‬‫جميلة لكن غير محترمة.‬

‫كان الأمر بجوار دار الجنازات‬ ‫الواقعة أمام مستشفى "هايسونغ".‬

‫أتقصد ذلك الشجار‬ ‫الذي شاهدته عبر شاشات المراقبة؟‬

‫بما أنّك ذكّرتني به،‬

‫كان ذلك أوّل يوم نلتقي فيه.‬

‫ربّاه!‬

‫لا توجد أيّ صور لي.‬

‫كيف لك أن تمسح كلّ شيء؟‬

‫وما هذه الصور؟‬

‫هل تبيع السيّارات المستعملة‬ ‫كعمل إضافي من دون أن أعرف؟‬

‫ما هذا ‬‫فعلًا‬‫؟‬

‫هل جعلتني أخوض كلّ تلك المعاناة‬ ‫من أجل هذه الصور؟‬

‫بالنسبة إليّ، إنّها صور "ميونغ-جو".‬

‫هل وجهي أصفر اللون؟‬

‫لم أكن أعرف كيف أواعد النساء.‬

‫لذا كنت كلّما رأيت "ميونغ-جو"، أشرب الخمر.‬

‫فلم يكن بوسعي إيصالها إلى منزلها،‬

‫وكنت أرسلها ‬‫دومًا ‬‫بسيّارة أجرة.‬

‫وهي صور أرقام سيّارات الأجرة تلك.‬

‫عندما انفصلنا،‬ ‫مسحت كلّ الصور التي تجمعنا.‬

‫لكنّني ظننت أنّ بوسعي‬ ‫القول إنّ هذه ليست صور "ميونغ-جو"،‬

‫فاحتفظت بها.‬

‫أنت رائع أيّها الرقيب أوّل "سو".‬

‫أعتقد أنّني وقعت في غرامك ‬‫مجددًا‬‫.‬

‫ألا يوجد غيركما هنا؟‬

‫لكن أيّتها الملازم أوّل "يون"،‬

‫هل تعرفين كلمة المرور‬ ‫إلى هاتف الرقيب أوّل "سو"؟‬

‫أنا من وضعتها له.‬

‫إنّه يظنّ أنّها كلمة المرور‬ ‫الوحيدة في العالم.‬

‫اسمع، عندما تشتري ‬‫هاتفًا خلويًا‬‫،‬ ‫يأتي معه دليل استخدام.‬

‫وفيه ستجد إرشادات استخدام الهاتف بالتفصيل.‬

‫لا بأس. في عالمي،‬ ‫تلك هي كلمة السرّ الوحيدة.‬

‫- هيّا بنا.‬ ‫- ألم نغادر بعد؟‬

‫رحلة سعيدة.‬

‫ألا يوجد غيركما هنا؟‬

‫أسرعا واذهبا.‬

‫هل كانت تلك الصور بتلك الأهمّية؟‬

‫كم أنت رائع!‬

‫لكن لم تذهب من هذا الاتّجاه؟‬

‫هل ستوصلني إلى المنزل؟‬

‫عندما يتواعد رجل وامرأة بالغان،‬

‫لا يجدر بها العودة إلى المنزل ‬‫باكرًا‬‫.‬

‫ألا يجدر بنا أن نتغيّر ‬‫قليلًا‬ ‫بعد أن عشنا في الخارج؟‬

‫لم لا تتغيّر؟‬

‫ربّما لن أوصلك إلى البيت.‬

‫هذا ما أعنيه ‬‫تمامًا‬‫.‬

‫هذا مزعج. أجيبي على هاتفك.‬

‫- من كان المتّصل؟‬ ‫- رقم لا أعرفه.‬

‫- بل رقم تعرفينه.‬ ‫- لا أعرفه.‬

‫هل هو "يون-غي"‬ ‫الذي كان يدعوك لتناول الطعام؟‬

‫ليس "يون-غي" ‬‫بتاتًا‬‫.‬

‫أنت مخطئ ‬‫تمامًا‬‫.‬

‫لقد اشتريت حساء الدجاج بالزنجبيل...‬

‫"الرقيب (كيم بيوم-راي)"‬

‫مهلًا‬‫...‬

‫هل تظنّ أنّني اشتريت سيّارة بهذه الميزة‬

‫كي تستطيع أن تأخذ هاتفي الخلويّ؟‬

‫إليك التقرير. معك الرقيب "كيم بيوم-راي".‬

‫لم يفعل الرقيب أوّل "سو"‬ ‫أيّ شيء غير اعتياديّ اليوم.‬

‫لقد سرّح شعره بمستحضر الشمع‬ ‫3 ‬‫مرّات قبيل مغادرته.‬

‫ليست‬‫ 3 ‬‫مرّات، بل مرّتين فقط.‬

‫- تحيّاتي! الرقيب "كيم بيوم-راي"!‬ ‫- سأعود في الساعة 22:00.‬

‫اصنع الشعيرية وابق على أهبة الاستعداد.‬ ‫واصنع الشعيرية وحدك.‬

‫هذه مجرّد عادة.‬

‫لا يمكن للمرء أن يتغيّر فجأة.‬

‫لن أقبّلك.‬

‫هذا عقاب.‬

‫أبدعت في صنع الحساء.‬

‫لكنّ الشعيرية مصنوعة من الدقيق.‬

‫هذا...‬

‫- "كيم بيوم-راي".‬ ‫- الرقيب "كيم بيوم-راي".‬

‫هل تريد أن تصبح في صفّي،‬

‫أم أنّك تريد أن تصبح‬ ‫مثل هذه الشعيرية المطّاطية؟‬

‫عاد الرقيب أوّل "سو" في الساعة 20:00.‬

‫وهو الآن في الساعة 21:00، وسيم وأنيق.‬

‫ويخطّط لأن يبقى ‬‫وسيمًا وأنيقًا‬ ‫في الساعة 22:00.‬

‫ويخطّط للنوم فيما لا يزال ‬‫وسيمًا وأنيقًا.‬

‫نهاية التقرير.‬

‫صحيح. سيعود قائد القوّات الخاصّة ‬‫غدًا‬‫.‬

‫أجل، فهمت. تحيّاتي.‬

‫لقد تدبّرت الأمور.‬

‫تحيّاتي.‬

‫- لديّ طلب أقدّمه لك أيّها القائد.‬ ‫- وصلني تقريرك.‬

‫فلنتناول بعض الشاي. اجلس.‬

‫أشكرك على العرض يا سيّدي،‬

‫لكنّني سأقبله في يوم آخر ومناسبة أخرى.‬

‫حسنًا‬‫ إذن.‬

‫هل أعتبر هذا قرارك؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- طلب تسريح "سو داي-يونغ".‬

‫- أبي!‬ ‫- أجل، هو كذلك.‬

‫سأنزع بزّتي العسكرية.‬

‫رغم كلّ شيء، تجبره على فعل ذلك؟‬

‫بعد كلّ ذلك، تجبره على نزع‬ ‫بزّته العسكرية بعد أن توسّلت إليك؟‬

‫قالت الملازم أوّل "يون"‬ ‫إنّها سمعت ما دار بيننا من حديث.‬

‫عندما كانت الملازم أوّل "يون" طريحة الفراش،‬

‫توسّلت إليّ بأن أسمح لك بالإبقاء على وظيفتك.‬

‫قالت إنّ عليّ إن ‬‫أن أقبل بك ‬‫شُفيت من المرض‬‫،‬

‫وألّا أجبرك على ترك الجيش.‬

‫كان هذا...‬ ‫عهدًا ‬‫بين القائد والملازم أوّل "يون".‬

‫ولا يهمّني في شيء.‬

‫- "سو داي-يونغ"...‬ ‫- لقد اخترت الملازم أوّل "يون".‬

‫وإن كان هنالك ثمن عليّ دفعه،‬ ‫سأدفعه وأنا راض ‬‫تمامًا‬‫.‬

‫سأنزع بزّتي العسكرية.‬

‫ومن أذن لك بذلك؟‬

‫فلنتحدّث. اخرج معي.‬

‫هذا كلّ ما لديّ.‬

‫تحيّاتي.‬

‫كيف لك أن تفعل هذا بي؟‬

‫كيف لك أن تجعلني أعرف بتلك الطريقة؟ كيف؟‬

‫- أعرف كيف تشعرين...‬ ‫- لا تتظاهر بأنّك تعرف.‬

‫إن كنت تعرف، ما فعلت هذا.‬

‫اتّخذت ذلك القرار كي لا أنفصل عنك.‬

‫هل تظنّين أنّ الأمر كان ‬‫سهلًا‬‫؟‬

‫ليس ‬‫سهلًا‬‫. أعرف ذلك.‬

‫لكن ماذا عنّي؟ هل تظنّ أنّ الأمر سهل عليّ؟‬

‫لقد تلقّيت ‬‫وعدًا ‬‫من أبي بعد أن هدّدته بحياتي.‬

‫هل ترى أنّه من السهل عليّ‬‫ ‬‫أن أكون‬ ‫بهذه الوقاحة؟‬

‫لم فعلت ذلك إذن؟‬

‫لأنّك تستمرّ في الهرب والتهرّب.‬

‫أين كنت عندما كنت أحارب أبي؟‬

‫هل أبدو لك كشخص ساذج؟‬

‫كيف لك أن تفعل ذلك‬ ‫من دون كلمة واحدة حتّى؟‬

‫كيف لك أن تفعل ذلك من دون أيّ نقاش...؟‬

‫لقد ناقشت الأمر معك، عدّة مرّات.‬

‫كلّ مرّة كنت أهرب فيها‬ ‫كانت تعني مئات الكلمات،‬

‫وكلّ مرّة لم أستطع أن أردّ‬ ‫على مكالماتك كانت بمثابة آلاف النقاشات.‬

‫لكنّك طلبت من القائد أن يعدك بتلك الطريقة؟‬

‫أعتقد أنّ ‬‫كلًا ‬‫منّا يرى‬ ‫في الآخر ‬‫أحمقًا ‬‫بالكيفية ذاتها.‬

‫كيف يكون الأمران متشابهين؟‬

‫لقد حاولت جعل أبي يتفهّم الأمر...‬

‫ولهذا جعلت منّي ‬‫أحمقًا‬‫.‬

‫لا أحتاج إلى التفهّم، بل إلى القبول.‬

‫لا أريد أن يقول: "ابنتي أرادته،"‬ ‫بل "لقد أردته أنا."‬

‫كنت آمل أن يختارني القائد لشخصي.‬

‫لكن... إن كانت موافقة القائد...‬

‫مبنية على أمنية ابنته‬ ‫التي كانت على وشك الموت،‬

‫لا يمكنني أن أكمل حياتي معك.‬

‫حسنًا‬‫. لا تكمل حياتك معي إذن.‬

‫فلنتوقّف هنا.‬

‫إن كنت ستصبح ‬‫بائسًا ‬‫بسببي،‬

‫أفضّل أن تكون ‬‫سعيدًا ‬‫بمفردك.‬

‫أنا صادقة ‬‫تمامًا‬‫.‬

‫وأخيرًا ‬‫ستتسنّى لنا مشاهدة هذا الفيلم.‬

‫تطلّب ‬‫ذلك وقتًا طويلًا.‬

‫أنا سعيد بوجودي هنا ‬‫مجددًا‬‫.‬

‫رغم أنّ الأمر تطلّب ‬‫وقتًا طويلًا؟‬

‫دعنا نضمن أنّنا سنعود إلى هناك ‬‫مجددًا‬‫.‬

‫إلى ذلك الشاطئ،‬ ‫بما أنّنا أخذنا منه تلك الحصاة.‬

‫بالتأكيد. فلنضمن أنّنا سنعود إلى هناك.‬

‫كلانا...‬

‫من هذا؟‬

‫ربّاه!‬

‫هل ثمّة خطب ما؟‬

‫أعتقد أنّ عليّ الذهاب.‬

‫الآن؟‬

‫أجل، أنا آسفة.‬

‫هل أنت من ستتركينني الآن؟‬

‫أنا آسفة ‬‫جدًا‬‫. الأمر طارئ.‬

‫سنشاهد الفيلم ‬‫معًا ‬‫في وقت لاحق.‬

‫أمّا الآن، فلنخرج ‬‫معًا‬‫.‬

‫لا. سأبقى هنا لأشاهده وحدي. يمكنك الذهاب.‬

‫لا ينفع ذلك إلّا في موعدنا الأوّل.‬

‫لقد دفعت ثمنه، لذا سنشاهده ‬‫معًا‬‫.‬

‫هيّا انهض.‬

‫كدت أنجح. ظننت أنّ الأمر سيتحقّق.‬

‫لن نشاهد هذا الفيلم بعد الآن.‬

‫في الساعة 13:00 من يوم الخميس، وخلال‬ ‫الاجتماع الخاصّ ‬‫الثاني ‬‫بين الشمال والجنوب،‬

‫سيتولّى الحرس الرئاسيّ الخاصّ بالبيت الأزرق‬ ‫حراسة الشخصيّات الهامّة.‬

‫بالنسبة إلى وحدتنا، ستتواجد‬‫ 3 ‬‫فرق وهي‬ ‫"707 ألفا" و"برافو" و"تشارلي" كقوّات ‬‫دعم‬‫.‬

‫سنمسح جميع المواقع‬ ‫التي قد يأتي منها تهديد ‬‫للطابق ‬‫الـ17،‬

‫وسنحمي محيط الاجتماع.‬

‫سيكون نقيب فريق "ألفا" ‬‫مسؤولًا‬ ‫عن الإعداد التدريبي‬

‫و‬‫في يوم عقد الاجتماع.‬

‫بلاغ لكلّ أعضاء الوحدة.‬

‫ارتاحوا لمدّة 5 دقائق‬ ‫إلى أن تصل سيّارات التدريب.‬

‫هذا كلّ شيء. نهاية الرسالة.‬

‫هل تأكل وحدك؟‬

‫إنّها لا تكفي شخصين.‬

‫اشتريت واحدة فقط؟‬

‫اشتريت‬‫ 2 لكني ‬‫تناولتهما.‬‫ ‬‫أنا توّاق للحلوى.‬

‫أعتقد أنّني مصاب بالاكتئاب.‬

‫أيّ نوع من الاكتئاب يصيب المرء فجأة؟‬

‫انفصلت عن الملازم أوّل "يون".‬

‫ماذا؟‬

‫لماذا؟ من ترك الآخر؟‬

‫هي من تركتني. لا يمكنني إخبارك بالسبب...‬

‫ثمّة سيّارة إسعاف مقبلة.‬

‫هيّا بنا.‬

‫أعطيناه لترين من المحلول الملحيّ،‬ ‫ويبلغ معدّل ضغط دمه 80/50.‬

‫- وهو مصاب بعدّة طلقات نارية.‬ ‫- طلقات نارية؟‬

‫سنلتقط له ‬‫صورًا ‬‫شعاعية‬ ‫ونرسله إلى غرفة العمليّات ‬‫حالًا‬‫.‬

‫- استدعوا المزيد من الأطبّاء من فضلكم.‬ ‫- سأتولّى هذا. تولّي أنت أمر المصاب الآخر.‬

‫كيف حال المصاب؟‬

‫حتّى مع مزاحك، لا أشعر بتحسّن.‬

‫أنا قلقة ‬‫جدًا ‬‫عليك.‬

‫من بين جميع ما ‬‫يقلقك ‬‫الآن،‬

‫انزعي ما يقلقك بشأني.‬

‫اعتن بالنقيب "يو" ‬‫جيدًا‬‫.‬

‫لأنّني أحبّه ‬‫جدًا‬‫.‬

‫وأنوي إخباره بذلك عندما يعود.‬

‫ترجمة ‬‫"‬‫ولاء نابلسي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.