Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"جمهورية المريخ البرلمانية"
"مستعمرة المريخ التابعة للأمم المتحدة"
"قبل 137 عاماً"
كان المريخ مستعمرة منذ زمن طويل. كان فيه أفضل العلماء
والتكنولوجيين الذين أنتجتهم البشرية.
كنا مستعدين لنحكم أنفسنا ولننشئ دولة خاصة بنا،
لكن كل ما بنيناه، أو استخرجناه من معادن، أو صنعناه،
كان لا يزال ملكاً لأمنا "الأرض" العجوز.
كنت مهندس محركات نووية.
زوجتي، "كاتي"، أرادت البدء بإنجاب الأطفال، شأنها شأن كل المريخيين الصالحين،
لكنني أقنعتها بأننا يجب أن نشتري يختاً مستعملاً
لأستمتع أنا بإصلاحه. وكانت تسمح لي بإشباع رغباتي.
كنت أعدل المحرك لرفع كفاءة استهلاك الوقود.
لم أكن أتوقع الكثير، ربما أفضل بنسبة أربعة بالمئة كحد أقصى.
وكنت على وشك إجراء اختبار تشغيلي له.
ابدأ فحص ما قبل الإقلاع.
ابدأ فحص ما قبل الإقلاع.
مثلت الواجهة الصوتية مشكلة منذ البداية.
كان المالك الأصلي صيني، لذا... أغلقت ذلك الشيء اللعين.
"إلغاء الأوامر الصوتية - التحكم باللمس"
الباقي، كما أعتقد... أصبح تاريخاً.
"فحص ما قبل الإقلاع"
حسناً.
لنرَ ما بإمكانك فعله.
"مخزون الوقود الوقت المنقضي"
اسمي "سولومان إبستين".
وأنا غيرت كل شيء.
أجمعت الآراء أن "إروس" كان تجربة مريخية لمحرك منعدم القصور الذاتي.
"غرفة الحالة في (يو. إن) مدينة (نيويورك)، اليوم الحالي"
كانوا يطورونه منذ ما يزيد عن العقد.
إنه التفسير المنطقي الوحيد.
من المحتمل بالطبع أنه كان أمراً آخر.
كأن يكون مولد مجال نسبي هائل أو...
أو أي عدد آخر من الكلمات العلمية التي تصيغها؟
ما نفهمه فقط هو أن "إروس" كان بمثابة إنذار لنا.
أياً ما كان، من الواضح أنه أكبر قفزة تكنولوجية
منذ اختراع محرك "إبستين".
وإن كان سلاحاً، وباعتبار أعداد صواريخنا المستنزفة،
فهو سلاح سيرجح كفة موازين القوى بشكل قاطع لصالح "المريخ".
د. "إيتوربي".
لقد تأخرت.
لا أعتقد أنه فاتني الكثير.
كانت "روسينانت" أقرب إلى "إروس" من الجميع.
ربما يكون لديهم معلومات أكثر...
"روسينانت" و"جيمز هولدن" التزموا الصمت.
كما فعل "فريد جونسون" والحكومة المريخية.
لذا، يجب علينا الاعتماد على أنفسنا لتفسير الأمر.
ما موقف بعثة موقع الارتطام؟
استولينا على سفينة مسح مدنية
ونعيد تجهيزها بأفضل المجسات وأجهزة الاستشعار.
كذلك نقوم بتدعيم هيكلها لتقترب أكثر من سطح الكوكب.
إن كان هناك ما تبقى من "إروس" هناك، فسوف نجده.
سنتحرك إلى "الزهرة" خلال أسبوع.
سأتوقع التقارير الدورية منك شخصياً.
مفهوم يا سيدي.
التالي في قائمة مشكلاتنا الواجب حلها.
مئة وخمسون صاروخاً أطلقناها.
حتى الآن، سيدي، أكدنا تدمير 121 صاروخاً.
كان تتبعها صعباً، لكننا واثقون
من تحديدنا لمصير البقية قريباً.
"(روسينانت) داخل الحزام"
لا أعرف ماذا سمعت، أو إن كانت ستصلك هذه الرسالة.
لابد وأن الأمم المتحدة تراقب رسائلك، لذا لا يمكنني التحدث في بعض الأمور.
أردت فقط إعلامك أنني بخير.
وأنني هذه المرة لم أهرب من المعركة.
من على متن هذه السفينة، أصدقائي... ساعدوا في تجنب كارثة.
ساعدوا في إنقاذ الأرض.
أتمنى أن تتعرفي عليهم ذات يوم.
واحدة منهم بالأخص.
أحبك يا أمي.
لمَ لا تقول: "أحبك يا أمي، وأمي وأبي، وأمي وأبي، وأبي"؟
ذلك مفهوم ضمنياً.
أيمكنك التخيل... كيف كان الأمر على الأرض،
وهم يشاهدون "إروس" يتجه صوبهم دون وسيلة لمنعه؟
يدهشني أن "الأرض" و"المريخ" لم يدمرا أحدهما الآخر من شدة الذعر.
لا زال هناك وقت لفعل ذلك.
"جزيء بروتو"... حوّل أسترويد إلى سفينة فضائية.
لا يعرف أحد كيف أو لماذا.
سنكتشف كيف يعمل.
إن آجلاً أو عاجلاً.
ليس سماً حيوياً أو... أداة تعديل جيني.
إنه فضائي.
أما تزال تريد تدمير العينة؟
أجل.
الآن أكثر من الماضي.
أراد "ميلر" تدميرها أيضاً، كما تعرفين.
أخبرني "ميلر" أنه يثق بأننا سنفعل الصواب.
وقد فعلناه.
أتساءل إن كان يعرف... بعدم عودته من رحلته إلى "إروس".
أظن أن جزءاً منه لم يغادر تلك الغرفة الرهيبة حيث عثرنا على "جولي".
لا أعتقد أن "ميلر" أراد أن يتم إنقاذه.
حين قلت إننا يجب أن نظل نلاحق "إروس"...
كنت آمر بموتك و"آموس" و"أليكس".
لم يعترض أيٌ منكم على الأمر.
كان ذلك هو الأمر الصواب.
شعرنا جميعاً بذلك.
لا أريد أن أكون من يقرر من يحيا ومن يموت.
سواء أعجبك الأمر أم لا... أنت قائد هذه السفينة.
لذا، لصالح ضمان سير العمل بسلاسة على متن السفينة،
والروح المعنوية لطاقمها،
أردت فقط إعلامكما...
أنني و"نعومي"... ثنائي.
ننام معاً.
متى بدأتما بذلك؟
بعد مغادرتنا "إروس".
كنت على يقين.
تباً.
اللعنة.
هذا غير منطقي.
أخبرتك.
- "إروس". ألم أخبرك؟ خسرت أنت الرهان. - نعم.
- أعطني ذراعك. - لا أصدق أنني وافقتك على هذا.
حسناً، تفضل، سدد لكمتك.
ماذا كان ذلك بحق السماء؟
- هذا لأنك تروق لي. - أخبرتني أنها ستكون لكمة.
- أعرف. لم أود إيذائك. - سألت، وتمت إجابتك.
يسعدني أن علاقتي بـ"نعومي" لا تمثل مشكلة لك.
لا.
إنها امرأة صالحة وتروق لي.
- لكنها بمثابة شقيقة لي. - صحيح.
أعني، لا تسيء فهمي، كنت لأضاجعها لو سمحت لي.
يسرني أننا تحدثنا هكذا.
كان يُفترض أن تكون لكمة.
- هل لديك دقيقة يا زعيم؟ - نعم.
أريد أن أريك أمراً ما.
هذا تمثيل لمسار صواريخ الأمم المتحدة التي أُطلقت باتجاه "إروس".
فجروها بعد تعذر تحديد الهدف. هذا أمر منطقي.
- وهذه فائدة رموز الإلغاء. - أجل، لكن...
استمر ما يقارب الثلاثون منها بعد تفجير الآخرين.
أين هم الآن؟
هذا سؤال قيم بالفعل.
ليس لدي إجابة.
فقدنا أثرهم حين كنا نطارد "إروس".
صحيح؟
آلاف الأطنان من الصواريخ النووية الحرارية،
فيها نظام توجيه متقدم للغاية،
ولسبب ما، لم يصل إلى 30 منها أمر التدمير الذاتي.
استمروا في المضي وحسب.
من يدري إلى أين.
فكرة تبعث على القلق الشديد، صحيح؟
أجل، بالتأكيد.
"قبل 137 عاماً"
كان محركي يعمل أفضل بكثير مما كنت أتوقعه.
كفاءة استهلاك الوقود فاقت الحدود.
أفضل مئات المرات مما تصوره أحد.
نجاح لا يأتي إلا مرة كل جيل.
وكانت تلك هي المشكلة.
الانطلاق بسرعة فائقة يسبب آلاماً مبرحة.
شعرت وكأن أحداً يقف على صدري.
أصبح من الصعب أن أتنفس أو أن أتحدث.
أغلق المحرك... الأساسي.
"اضغط لتشغيل الأوامر الصوتية"
لم يكن التحدث ليحدث أي فرق.
جعل التسارع جسدي ثقيلاً للغاية.
أصبحت الحركة أمراً شاقاً للغاية.
"إيقاف طوارئ (إيه)"
وكان ذلك أمر سيء...
لكنه لم يكن أسوأ ما أواجهه.
لأن أخطر ما تتعرض له عند الانطلاق السريع.
أنه إذا استمر لمدة طويلة... فسوف يقتلك.
كيف حال "أرجون"؟
إنه بخير.
سمعت أنه في الخارج. على "لونا".
منذ مدة طويلة.
- هذا ليس موعداً غرامياً. - أليس كذلك؟
ولت تلك الأيام.
لا تغضبي مني لمحاولتي.
دعوتك إلى ذلك الاجتماع لسماع رأيك.
لم تنطق خلاله بكلمة.
في تلك الغرفة، ما كان رأيي ليلاقي أي استحسان.
- ألديك فرضية مختلفة بشأن "إروس"؟ - نعم، مختلفة. بل متطرفة.
ليس هذا بالوقت المناسب لتكتم مثل هذه الآراء.
مشكلة الكولونيل "جانوس"... أعني بصفتي عالماً.
ما يعانيه من اضطراب في الشخصية أمر واضح.
لكن مشكلته... هي افتقاره إلى الخيال.
هذا صحيح. لا يمكنه تصور العالم إلا وفقاً لما رآه من قبل.
وظيفته شرح العلوم إلى السياسيين.
فيما يخص ذلك، إنها مهارة ذات نفع.
لكن غير نافعة لهذا الموقف.
فُرض على محطة "إروس" حجراً صحياً،
نتيجةً لسلاح بيولوجي أطلقه "المريخ"،
ويظن "المريخ" أننا من أطلقه، وهو ما لم نفعله، صحيح؟
لم نطلقه.
لم أشك في هذا للحظة.
فجأة، "إروس"، الكويكب بأكمله يتحرك.
بما يخالف جميع قوانين الفيزياء المعروفة.
والآن يعتقد "جانوس" أن ذلك يعني وجود سلاح مريخي جديد.
اكتشاف مذهل ذو أبعاد تكنولوجية هائلة
كانوا يسعون إليه دون جدوى لسنوات طوال.
لكن فلتسألي نفسك الآتي.
هل من المنطقي أن يرغب "المريخ" أن يختبر
تقنيتهم الرائدة في منطقة خطر بيولوجي...
من صنعهم هم؟
لا أعتقد ذلك.
إذاً، ماذا لو لم يكن سلاحاً بيولوجياً؟
ماذا لو كان هو المتسبب بطريقة نعجز عن فهمها
في تحرك "إروس"؟
أعتقد أن "إروس" تأثر بتكنولوجيا مجهولة تماماً،
شيء من مكان آخر، مكان ليس بمقدور البشر الوصول إليه.
أعتقد أن حادث "إروس" كان أول اتصال لنا مع كائنات فضائية.
لدي ملف يحوي 900 صفحة من التحليلات،
وخطط الطوارئ البديلة تحسباً للحرب مع "المريخ"،
متضمناً 14 تصوراً مختلفاً لما يجب فعله
في حال تطويرهم لتكنولوجيا جديدة غير متوقعة.
أما الملف الخاص بما يجب عمله في حال مجيء كائنات فضائية متقدمة؟
يحوي ثلاث صفحات، ويبدأ بقول: "الخطوة الأولى: جِد إيمانك بالإله."
علي الذهاب إلى "الزهرة".
يمكنك استخدام نفوذك لوضعي على متن تلك السفينة.
سأكون عينيك وأذنيك هناك.
سأكون وسيلتك لمعرفة كل ما نجده،
دون تدخل "جانوس" و"إيرينرايت" بها.
أرجوك، اسمحي لي بإثبات صحة فرضيتي.
أبطال "إروس".
يا إلهي.
كيف حالك؟
مرحباً، تسرني رؤيتك.
شكراً. شكراً جزيلاً. رائع.
سنلحق بك لاحقاً.
مهلاً، يوجد مني ما يكفي الجميع.
"جوزيفوس ميلر"، قال لي في كلماته الأخيرة:
"أنت هو المستقبل يا (ديوغو).
عليك مواصلة الكفاح من أجل (الحزام).
يجب أن تحيا.
عش فقط."
كنت أظن أن إنقاذ "الأرض" سيوازن الأمور،
لكن ليست هذه طريقة تفكير الـ"مورمون".
أقاموا دعوى قضائية بسبب الـ"نافو" ضد شركة "تايكو" وضدي.
باختصار، أنا في ورطة كبيرة.
لدينا أمر آخر يدعوك للقلق.
ليست هذه صواريخ تعدين تخص رواد الفضاء.
بل تلك مدمرات الكواكب.
صُممت لتخطي أفضل النظم الدفاعية.
إن حصل عليهم الشخص الخطأ، فيمكن أن تُمثل مشكلة.
خاصة إن كان ذكياً بما يكفي للتخلص من التدابير المضادة.
يمكن إعادة توجيه الصواريخ وإطلاقها تجاه الداخليين...
أو أي شخص آخر في النظام.
لا يبدو أن هذا الأمر يزعجك، ما السبب؟
لأن الصواريخ بحوزتي.
بعدما منحتنا "يو. إن" التحكم التوجيهي،
تمكن التقنيون لدينا من اعتراض عدد من رموز الإلغاء والتحكم في المحركات.
التقطناها وأعدناها إلى "تايكو"،
داخل سفن شحن الغاز وسفن الخامات المعدنية.
قد نحتاج للمساعدة في إزالة التدابير المضادة.
ماذا تنوي أن تفعل بهم؟
لا شيء. أحياناً يكون ذلك أفضل تصرف.
فائدة تلك الأسلحة الوحيدة هي استخدامها في الضربة الأولى.
بل منافعها جمة.
يمكن استخدامها كرادع أو كورقة مساومة.
لا يزال "الأرض" و"المريخ" لا يعلمان شيئاً بشأن "جزيء بروتو".
علينا إخبارهم كل ما نعرفه.
علينا إخبار الجميع.
وماذا نخبرهم بالضبط؟
أنها تكنولوجيا تخص كائنات فضائية لا نكاد نفهمها؟
سيتسبب ذلك في إثارة الذعر عبر النظام الشمسي بأكمله.
لحين حصولنا على المزيد من المعلومات... علينا تكتم الأمر.
غيّر "إروس" كل شيء.
"الأرض" و"المريخ" فزعان.
وعندما يحدث ذلك، يعاني الحزاميون الأمرّين.
أولويتنا الأولى هي حماية أنفسنا.
وذلك يعني أن نستغل كل ما لدينا من أفضلية.
"ميلر"، أفعل هذا من أجلك.
أخبركن يا فتيات، حين تتواجدن هناك في الظلام...
وتصل سرعتكن إلى 20 قوة جاذبة، وترتجف السفينة بأكملها،
وتكاد تتفكك متناثرة...
لو كنتُ انطلقت بسرعة أكبر، لكنت لحقت بالأمس.
وينسحب الدم من المخ وتبدأ بفقدان الوعي
وعندها يتم ضخ السائل ليصيبك وكأنه رصاصة شديدة البرودة،
محلقاً في الفضاء معتمداً فقط على مهارتك.
لا وقت للتفكير، لأنك إن فعلت...
ستموت.
تحتاج إلى أمور أفضل لتفكر بها.
حقاً؟ مثل ماذا؟
مهلاً، تمهل يا رفيقي.
تراجع واهدأ، أتسمعني؟
ماذا بحق السماء؟
"آموس"؟
بحقك يا "آموس".
هل أنت بخير؟
ما الذي تفعله هنا؟ هل تقيم هنا؟
- أجل، أسكن في الجوار. - في الجوار هنالك دار بغاء.
نعم.
مرحباً.
لا.
استمتعا بوقتكما.
لا بأس.
حسناً يا عزيزتي الأمور بخير.
ماذا تريد؟
أريد معرفة موقف أحدنا من الآخر.
كنت أظن الأمر جلياً.
هو ليس كذلك.
لقد صارحتك
منذ تحدثت إليك بعد واقعة "دوناجر".
فعلت بالضبط ما قلت لك إنني سأفعله.
لكن الآن يراودني شعور بأنك لست صادقاً معي.
حسناً... أتفهم أن الريبة حالة ذهنية طبيعية بالنسبة إلى الجنود.
بعد رحيلك عن "إروس"، بصحبة "ميلر"، في المرة الأولى...
خلال عودتك، أغلقت محركاتك لمدة تقارب الخمس ساعات.
لماذا؟
هل كنت تتفحص سجلات نظامنا الملاحي؟
أجل، أثرت فضولي.
أثناء مغادرتنا، اضطر "آموس" إلى قتل صديق "ميلر".
احتاجا إلى بعض الوقت لتسوية ذلك الأمر.
وبعدها أراد "ميلر" دفن صديقه بشكل لائق.
مما يعني أنه أمر لا شأن لك به أبداً.
كلانا يريد الشيء ذاته كما تعرف.
نحن في نفس الفريق.
هذه مشكلتكم جميعكم.
"الأرض"، "المريخ"، الحزام، "أو. بي. إيه".
كله هراء.
لا يجب أن يكون هناك أحزاب.
هذا حلم جميل يا بني.
آمل أن أعيش لأراه يتحقق.
لكن في العالم الذي نعيش فيه، لتتمكن من الصمود...
عليك اختيار جانباً.
"قبل 137 عاماً"
بمعدل استهلاك محركي للوقود، سيكفي وقودي لأسابيع.
وهو ما أشير إليه بأنه أمر مذهل.
بصرف النظر عن حقيقة أنني سأموت قبل ذلك بكثير.
"رسالة جديدة"
الشيء الوحيد الذي بإمكاني فعله هو إرسال استغاثة.
بالرغم من عدم قدرتي على التحدث، ستدرك "كاتي" أنني في ورطة ما.
ستجد طريقة لمساعدتي.
كان ذلك أملي الوحيد.
فرصتي الأخيرة.
"خارج النطاق"
وقد أهدرتها.
ألديك دقيقة؟
ماذا يدور في ذهنك؟
علينا إخبار الناس بشأن "ميلر" و"جولي ماو".
ليس كل التفاصيل، لا شيء بشأن "جزيء بروتو"، فقط بأمرهما هما.
حزامي وأرضية كانت عضواً في الـ"أو. بي. إيه"،
ضحيا بنفسيهما لإنقاذ مهد البشرية.
يجب أن يسمع الداخليون ذلك.
ستجعلين منهما رواية.
بل قصة حب.
قد تساعد في تهدئة الأمور قليلاً.
لأن مجرد النجاة الوشيكة من حادث انقراض
لم يكن كافياً على ما يبدو.
أريد أن يعرف الناس بأمر "ميلر".
كان رجلاً صالحاً.
بل كان شرطياً انتحارياً سابقاً يثير الكثير من المتاعب.
وقد أتم مهمته على أكمل وجه.
حسناً، سأفعل ذلك.
علي الذهاب.
شكراً لك.
شاهد "فريد" ما فعله "جزيء بروتو" بـ"إروس"،
والآن سيستخلص المعلومات من دماغ "كورتازار"
ليعرف كيف يعمل.
إنه يريد السيطرة عليه.
- يحاول "فريد" حماية "الحزام". - أو هكذا يدعي.
أصبح من الخطر أن نترك عينتنا في الفضاء.
علينا أن ندمرها.
إليك خيار آخر.
يمكننا منح عينتنا إلى "المريخ".
ماذا؟
فكروا بالأمر. إنهم الطرف الوحيد
- الذي لم يقم بأعمال سيئة. - لقد دمروا "فيبي".
لا. بل رأوا شيئاً غاية في السوء يحدث به،
- ولم يريدوا أن تتدخل "الأرض" في الأمر. - أو أن يبقوا ما وجدوه سراً.
كالعادة لا تعرف ما الذي تتحدث عنه.
بأية حال، لدى "المريخ" أفضل علماء النظام الشمسي.
إنهم دون غيرهم قادرون على التفكير في استخدامٍ صالحٍ لهذا الشيء.
منذ متى "المريخ" يفعل أي شيء إن لم يكن في صالحه؟
لقد أنقذوا حياتنا.
إن اعتقد أي جانب بحصوله على أفضلية استراتيجية باستخدامه "جزيء بروتو"،
ففي النهاية سيستخدمه.
وعندها سيتكرر ما حدث في "إروس" أو ما هو أسوأ.
الطريقة الوحيدة لمنع ذلك هو بتدميره.
كله. بينما لا يزال بإمكاننا ذلك.
لم يكن "دريسدن" يعمل وحيداً.
هل تعتقد حقاً أن بحوزتنا العينة الوحيدة المتبقية في النظام الشمسي؟
من المحتمل أن تكون كذلك.
حين أضاع رجال "دريسدن" الـ"أنوبيس"، تسبب ذلك في توقف المشروع تماماً.
وهو ما ينبئني بأن الحصول على عينة "جزيء بروتو" ليس بالأمر الهين.
دمرنا "أنوبيس" بالكامل.
"فيبي"، المصدر الأساسي، تم تدميرها.
حطمنا محطة "دريسدن" بأكملها. لم يبق بها شيء.
واحترق "إروس" على "الزهرة".
أوشكنا على التخلص منه بشكل قاطع.
علينا تدميره. دفعه إلى الشمس.
إنها الطريقة الوحيدة.
نعم.
أجل.
"(المريخ) - (الشمس) - (الأرض) - (عطارد) - (الزهرة)"
"إطلاق الصاروخ - تأكيد محاكاة مسار الطيران جاهز"
"المحاكاة مُفعّلة"
هل كل شيء جاهز؟
أنا محق بهذا القرار.
"إطلاق الصاروخ"
تم الأمر.
نعم.
تم الأمر.
"قبل 137 عاماً"
عاجلاً أو آجلاً، يصيبنا جميعاً.
أنا، وأنت، وكل من نحب.
ربما تتوقع حدوثه.
ربما يفاجئك.
لكن تحت سرعة فائقة متواصلة، ما يقتلك عادةً هو السكتة الدماغية.
بينما أنا مستلقي على فراش موتي...
كل ما فكرت به:
"ماذا سيحدث بعد ذلك؟"
لن أمنح "كاتي" طفلاً أبداً.
لكن بحوزتها تصميمات محركي.
ستجعلها ثرية لآخر عمرها.
لأن بواسطة محركي، محرك "إبستين"،
سيتمكن "المريخ" من المضي قدماً...
من تعدين الكويكبات، واستعمار "الحزام"...
وإعادة تشكيل النظام الشمسي.
سيمنحنا محركي الأفضلية التي نحتاجها لنتحرر أخيراً من "الأرض"
ولنبني عالماً جديداً من أجلنا.
هذا هو الأمر الرائع والرهيب معاً بشأن التكنولوجيا.
إنها تغير كل شيء.
"محطة (غانيميد) الزراعية منشأة (يو. إن) والبحرية المريخية المشتركة"
جنود مشاة الـ"يو. إن" مجهزون استعداداً للقتال.
هل تظنين حقاً أن "الأرض" ستحاول الاستيلاء على هذه المحطة؟
- وإلا لمَ نحن هنا؟ - لحراسة فول الصويا، على ما يبدو.
"أردت الإثارة، (ستيكمان)."
لك ما أردت.
هل هذا ما تعتبرونه إثارة في البحرية، سيدي؟
انظري إلى الجانب المشرق، أيها الجندي. على الأقل غادرت السفينة.
"آمل حقاً أن يكون "إروس" من صنعنا.
أمر جيد أن يكون لدينا سلاح خفي لتدمير (الأرض) إن دعت الضرورة."
من حسن الحظ لا يوجد إنسان غبي بما يكفي كي يضعك في موضع المسؤولية يا "هيلمان".
كفوا عن التكهنات. الجميع في حالة توتر بما يكفي.
- أيمكننا استهداف فول الصويا، سيدي؟ - فقط إن بدأ هو بإطلاق النار.
"ستيكمان"، اقتربتم من جبهة الـ"يو. إن".
تراجعوا، حافظوا على مسافة كيلومترين بينكم كحد أدنى.
مفهوم، "أوفرواتش". "ستيكمان - واحد"، انتهى.
نعم، نتراجع.
لا نريد إصابة جنودهم بالتوتر.
"بوم".
هل أنت في مزاج يسمح بالتحدث؟
بأي شأن؟
بشأن من نختارهم كأصدقاء لنا.
مثل "جول بيير ماو".
إنه رجل صالح، "كريسجين".
لعله كان هكذا في الماضي.
لكن بات من الواضح الآن تورطه في "إروس".
لا نملك دليلاً على صحة ذلك.
كانت ابنته تعمل مع "أو. بي. إيه" لتردعه.
هل تعتقدين حقاً أنه كان يحاول تدمير "الأرض"؟ هل هذا صحيح؟
كان يعبث بقوى لا يمكنه السيطرة عليها.
هل تواصلت معه على الإطلاق؟
كلا، لا أعرف مكانه إطلاقاً.
علينا أن نعرف ما يعرفه.
عليك إقناعه أن يكف عن الهرب.
وكيف لي أن أفعل ذلك؟
إنه يثق بك.
وإن ساعدنا، فيمكنه الاحتفاظ بحياة شبيهة بتلك التي طالما نعم بها.
- هل أنت على استعداد حقاً لعقد صفقة معه؟ - أجل.
ومع أي شخص يمكنه مساعدتنا لفهم ما نحن بصدده.
كلانا يعلم حال الدنيا.
حين تكون المخاطر عالية هكذا... يصبح كل شيء ممكناً.
يمكنني التواصل مع عائلته.
لديه ولدان، وابنة أخرى يحبها بشدة.
سيتمكنون من الوصول إليه.
ربما أمكنهم مساعدته... ليسلم نفسه.
جيد.
وأرجوك أخبرهم إن لم يستطيعوا...
سأذيقهم عذاباً مريراً.
سأجمد أصولهم،
وألغي تعاقداتهم...
وأعطل أعمالهم.
ولدي السلطة لفعل ذلك، لأنني البطلة اللعينة
التي ساعدت على إنقاذ أمنا الأرض من الكارثة
التي أطلقها "جول بيير ماو".
أخبر أبناءه أن الحكومة أكثر قوة من أي مؤسسة.
والسبب الوحيد لاعتقادهم بتحرك موازين القوى عكس ذلك
هو أننا موظفي الدولة المساكين
دائمو البحث عن رشوة ضخمة مستقبلية ننالها من القطاع الخاص.
لكنني لا أبحث عنها.
وبحلول الوقت الذي يمكنهم استغلال نفوذهم لإرغامي على التوقف، سيكون قد فات الأوان.
ستُدمر عائلتهم.
أمهم، والأبناء وأبنائهم، جميعهم، سيصبحون من المنبوذين.
مجرمين.
مطاردين وهاربين لبقية حياتهم
حتى نجدهم، ونجعل منهم جميعاً عبرة.
تأكد من أن تخبرهم بذلك.
"أليكس".
- ما الذي تفعله بحق السماء؟ - أصلح العلم المريخي.
بل تشوهه يا "بيكاسو".
أجعله أكثر دقة.
لم يعد "ديموس" قمراً بعد الآن. أصبح مجرد بضعة صخور.
ليس هذا مضحكاً.
أخالفك الرأي. يجعلني أبتسم كلما مررت به.
ذلك لأنك وغد جاهل.
مات سبعة عشر مريخي جراء ذلك الهجوم.
هل تريد فعل شيء حيال ذلك؟
تفضل.
سدد لكمة.
تمهل لحظة.
هل هذه وسيلتك السيئة للاعتذار إلي؟
هل كانت سيئة؟
بحقك. أنت لا تعرف حتى سبب غضبي منك.
تعاملت مع الرجل الذي كان يبرحك ضرباً. جعلتك تبدو ضعيفاً.
هل هذا هو ما تظنه؟
حسب ما أرى، يوجد فقط ثلاثة أنواع من الأشخاص في العالم:
الأشرار، والذين تأتمر بأمرهم، والذين يحتاجون حمايتك.
- هل أنا ممن يحتاجون حمايةً منك؟ - أجل، لا يوجد ما تخجل منه.
تسببتُ في تدمير كبسولة اختراق تحمل 25 شخصاً كي أحميك أنت.
أنا شخص ناضج، "آموس".
يمكنني تدبر أموري بنفسي.
أقترح تفريغ البوصلة الجيروسكوبية أولاً.
تسحب التدابير المضادة للعديد من الصواريخ طاقة احتياطية من نظام التوجيه.
حسناً. شكراً لك.
لم أكن أتوقع مساعدتك لي.
على الحزاميين التعاون سويةً.
لن يساعدنا الآخرون.
"المُصنّع: تكنولوجيا محركات (إبستين)"
"(ستيكمان)، هنا (أوفرواتش)."
نتجه نحو ظل "غانيميد".
ستُحجب رؤيتنا لكم لمدة 48 دقيقة.
"واصلوا الدورية ولا تبقوا طويلاً على الحدود."
هنا "ستيكمان - واحد". مفهوم.
ماذا لدينا هنا؟
إنها ليست تابعة لنا.
"جاري التعرف"
"جهاز تتبع مجهول"
وليس بها سلاح بالتأكيد.
أغلب الظن أنها طائرة آلية زراعية غير مرخصة تخص إحدى الصوبات.
عُلم.
"أوفرواتش"، هنا "ستيكمان". نرصد تحركاً على جبهة الـ"يو. إن".
ستة جنود من البحرية على مسافة 2,3 كم على الأقدام، يقتربون بسرعة.
يبدو أنهم يهجمون علينا.
يعيقون اتصالاتنا.
"أوفرواتش"، هل تسمعني؟
"هيلمان"، "ترافيس"، سعيد"، يا جنود، هل تسمعونني؟
"ستيكمان"، هل تتعرضون إلى هجوم؟
كرر ما قلت، "ستيكمان".
أُعيقت اتصالاتهم من السطح. عزز إشارتنا.
لا نزال محجوبي الرؤية. باقي دقيقة واحدة.
بئساً، أحتاج إلى رؤية السطح الآن!
إنهم يشتبكون في المدار.
- من أطلق النار؟ - لا يعنينا الأمر.
انتشروا. كوّنوا جبهة. أطلقوا النار على بعد 500 متر.
- 500؟ لا نملك إذناً... - إن تخطوا ذلك الخط، ستطلق النار.
- هل تفهمني أيها الجندي؟ - أجل يا "غني".
اذهب.
لا أصدق أننا نفعل هذا.
Extracted By: Jutem Re-Synced By: Mr_Rachid & xRami
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.