Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كم يمكننا أن نكسب مما تحمله؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
وحين تكتشف "آنابيل" الأمر، ما الخطة؟
هذا غير منطقيّ.
وتمسكت بك كطوق نجاة، بشدة.
لكنك تفعلين الشيء نفسه. أعتقد أنّك تتشبثين بي لتحاشي "سراي".
إذن، انتهت علاقتنا؟
أجل.
أحبّك.
أيمكنك قول ذلك ثانيةً؟
أنا أحبّك.
لماذا يُنظر إلى العري على أنّه من المحرّمات؟
- هل تظن أنه محرّم بالنسبة إليّ؟ - على الإطلاق.
إنّه ليس أمراً سهلاً،
محاولة التفريق بين الفاحش والبذيء،
بالنسبة إلى شخص شديد الاحتشام.
دفنت "زوليما" 3 ملايين يورو في مكان ما في "المغرب"، صحيح؟
يجب أن تقنعي أخاك بالذهاب للبحث عنها.
سأساعدك على الهرب.
- لديّ المال. - والآن جد "فابيو" وأعطه المال.
ماذا حدث لك؟
جاء مال "زوليما" مع ورطة كالعادة.
لا أعرف إن كنت سأعود إلى استخدام يدي.
أين الفتاة؟
حريتي مقابل حرية الفتاة.
أتتوقعين منّي الكذب لأجلك؟
إطلاق سراحك، لتؤذي شخصاً آخر؟
أعط "زوليما" ما تريده، وستحل هذه القضية.
وأدع تلك الحقيرة تخرج حرة؟
ستخرج "آنابيل" من الحبس الانفرادي اليوم.
ماذا سنفعل؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟
سنصبح أخطر عصابة في السجن.
كيف سنفعل هذا؟
بشراء عضوات للعصابة. باستخدام مالها.
- أتعجبك مخدراتي؟ - أغلقي الباب الآن.
كم يمكنكما أن تعطياني مقابل حرية ابنتكما؟
حين تكون ابنتك بأمان، سأتصل بك. أستحافظ على جانبك من الاتفاق؟
بالطبع. أنا أعدك.
ارجع بعفو خطّي من القاضي،
وسأخبرك بمكان الفتاة.
أنا واثقة بأنّ المال في مكان ما هنا.
إن أخذت ذلك المال، سيقتلنني؟
آسفة يا "سولي". أنا أفعل نفس الشيء الذي تفعلينه.
الصمود.
أرى أنك كوّنت صداقات جديدة في غيابي.
لقد اشتريتهن.
بمالك.
أيتها الحقيرة اللعينة!
أنت...
اتركنني!
ما هذا؟
إنه المال الذي خبأته "زوليما" في "المغرب".
سيساعدك هذا على تحسين سجلك المهني.
"قبل 12 ساعة"
لحظة.
لا، حظيت بوقت كاف بالفعل.
كان يمكنك أن تطيلي الأمر أكثر يا كبيرة السجّانين.
يستحق رجلي 10 دقائق إضافية.
لا، لا داعي لأن ترتدي ملابسك.
انهضي.
تريد "ماكارينا" رؤيتك.
كيف كانت زيارتك؟ هل استمتعت بوقتك؟
بصراحة، أجل. شكراً على سؤالك.
هزّة جماع واحدة تعوّض عن أسبوع سيئ كامل.
سنفتّشك. قفي قبالة الجدار.
الآن تدينين لي بـ46 ألف يورو.
أقترح أن تتوقّفي عن هذا الهراء.
فعاجلاً أم آجلاً،
سيتحوّل ميزان القوى، وسيكون عليك تسديد الدين.
لن أسمح لك بالتطوّر.
لن أسمح لك بتهريب أيّة بضائع
بحيث تصبحين مع مرور الوقت، سيّدة المخدرات في السجن مجدداً.
لا أملك أيّ شيء. فتّشوني وأنا خارجة.
نعم، لكنّني لا أثق بك مثلهم.
هل يمكنك ضمّ قبضتك؟ لا يهم إن آلمتني.
ليس لديها أيّ شيء.
أخبرتك أنّني لا أحمل أيّ شيء.
هل تظنين أنّني بهذا الغباء؟
اركعي.
سنرى إن كنت تقولين الحقيقة وإن كنت لا تحملين بضائع.
افتحي فمك أيتها الساقطة.
افتحيه.
زوجة الأب الشريرة الجديدة للحكاية الخرافية.
لا، شكراً. لا أريد أن أكون مثلك.
أتفهّم الأمر. حتى أنا لا أريد أن أكون كما كنت.
افتحي!
لكنّ الناس يتغيرون يا "ماكا".
انظري إلى نفسك.
- أيتها الساقطة الصغيرة. - افتحي فمك أيتها الساقطة.
تقحمين قمعاً في حنجرتها، مثل "جو بيسي".
وأنا أصبحت قدوة. مثالية.
بعد بضع ساعات، سيأتي "كاستيو" برفقة قاض
لإعادة النظر في قضيتي،
مقابل معلومات حول مكان الفتاة.
وغداً...
غداً، سأخرج من هنا.
حرّةً.
وبصدد بدء حياة جديدة.
هل يزعجك هذا؟
نظراً إلى أنّ جميع قضاياي العالقة حدثت بسببك...
أجل، أنا متضايقة.
لكن ليس بقدر ما تودين.
توقّفي عن الحقد.
لن يتمكن جيش من المتوحشين من إخراجك من هنا.
وماذا ستفعلين حين تخرجين؟
ستوزعين المشروبات؟
تطوين القمصان؟
تطيب لي رؤيتك تجرين مقابلة لوظيفة أجرها 800 يورو شهرياً.
حصل أخي على أموالك.
حصل عليها.
"رومان"، إنّه بطلي.
إنّه بطلي بحق.
كان عليّ أن أحسن استغلال زيارته لي على نحو أفضل.
لا تقلقي بشأن النقود.
لا أبالي بالـ3 ملايين.
إنّها من حياة أخرى.
وضعت مخططات أكثر تواضعاً بكثير الآن. ويجب عليك أن تفعلي ذلك أيضاً.
كانت لديها 12 كرة من الهيرويين في معدتها.
تخلّصن منها في المرحاض.
اسمعي.
تذكّري شيئاً واحداً.
لقد سرقت نقودك.
أيّ انتقام ضد "سولي" سيقابله ردّ أشدّ بألف مرّة عليك.
- هل فهمت؟ - نعم.
اكسرن كاحليها.
- كما فعلت بـ"كيرلي". - لا!
لا، انتظري، أرجوك!
امنحيني فرصة أخرى يا "ماكا".
لأظهر لك أنّني أستطيع أن أكون صديقتك.
صديقة وفيّة.
فرصة واحدة.
فرصة واحدة فقط.
كيف حالك؟
- كيف حالك؟ - بأحسن حال.
هذا غير إنساني.
الاضطرار إلى الكلام خلف لوح الزجاج هذا، وكأنّنا قردان في حديقة حيوان.
نظراً لأنّنا لسنا مرتبطين بقرابة،
فإنّهم لا يسمحون لنا إلا بزيارة زوجية واحدة شهرياً.
انظر إلى الجانب المشرق،
مع كلّ هذه الإجراءات الأمنية،
ليس عليك أن تقلق من خيانتي لك.
لا، يسمع المرء مختلف الأشياء.
لا بدّ أنّ مختلف الأمور تحدث في الزنزانات ليلاً...
لا فكرة لديك.
ستمضي "ماكارينا" الليلة في الحبس الانفرادي.
كسرت السجينات كاحليّ "كيرلي" لذلك ستنام في المستوصف،
وأنا عليّ النوم مع "آنابيل" المجنونة، التي سُرق منها 46 ألف يورو مؤخراً،
كنت أخبئها لها.
من يدري ماذا سيحدث بيننا الليلة.
لكن ليس هذا بالتأكيد.
لا يمكنك البقاء هناك.
- تكلّمت مع محامي قضايا جنائية. - محام؟
- لماذا؟ - لاستئناف قضيتك.
قال إنّنا نستطيع طلب إعادة النظر في حكمك.
"فرناندو"، سأتلو عليك المقطع 4 من حكمي.
"أُدينت (سوليداد نونيز هرتادو) بارتكاب جريمة قتل
بصبّ الوقود على زوجها وإحراقه حياً
بعد أن وجدته في السرير مع امرأة أخرى."
لا أريد إعادة النظر فيه.
لا أريد تعاطفاً.
إن أردت إثارةً في الحياة، اشتر كعكات الحظ.
لكن إياك أن تفكر في إثارة قضيتي
أو إعطائي آمالاً زائفة.
"سولي"، انتظري!
- إلى أين تذهبين؟ - 4، 2.
"سولي"!
العظمان القاربي والنردي مكسوران، وعظم الكاحل مشعور.
والكعب مكسور أيضاً.
الجيد أنّ الأربطة والأوتار لم تتأذ.
سيمرّ شهران
قبل أن تتمكني من وضع أيّ وزن على كاحليك.
تباً.
ثم سنبدأ إعادة التأهيل، والعلاج بالأصوات فوق السمعية...
سيكون عليك استخدام كرسيّ متحرّك.
وبالطبع، ستنامين هنا في المستوصف.
المعذرة.
إن كان في هذا عزاء لك، فقد أُصبت إصابة مشابهة قبل سنوات.
في حالتي، أُصبت بها أثناء لعب كرة القدم.
- أتصوّر أنّ ذلك لا ينطبق عليك؟ - لا، لقد سقطت في المرحاض.
اسمعي يا "كابيلا"، لا أريد سماع المزيد من الهراء.
أخبريني من فعل بك هذا.
- هل كانت "آنابيل"؟ - كانت أرضية الحمام.
حين ينظفونها، تصبح زلقة كالجليد.
لم لا ترغبين في المساعدة؟ لقد راجعنا مشاهد كاميرات المراقبة،
ورأينا "آنابيل" تخرج قبلك ببضع ثوان
مع كلّ أتباعها، ولم يكن هناك أحد آخر.
لا، أنا لست بواشية.
لن أقول أيّ شيء، أو أتّهم أيّ شخص.
- لا تجري الأمور بهذا الشكل هنا. - كيف تجري إذن؟
أعرف. العين بالعين، والكاحل بالكاحل.
قوانين الانتقام تسود هنا.
ألا ترين أنّ هذا العنف لا يساعد أحداً؟
لكنّنا نريد مساعدتك.
حقاً؟ هل تريدون مساعدتي؟
لا بأس. أخرجوني من هنا كي أدرس.
سيجري امتحان الثانوية غداً
ويجب أن أنجح فيه لأحصل على إطلاق سراح نهاري.
"خطوط الحافلات في (مدريد)"
مساء الخير أيتها المفوّضة.
كنت أتصل بك منذ الصباح.
هلا تخبرني لماذا لم تجب؟
آسف، كان الهاتف مطفأً. كنت بحاجة إلى التركيز.
اتصل بي وفد الحكومة،
ورئيس الأمن.
ذاع نبأ اختطاف "أمايا" على الملأ.
- إنّهم يشعرون بالتوتر الشديد. - ما الذي ذاع تحديداً؟
بعض التفاصيل،
كموت الخاطفين اللذين كنّا قد سجنّاهما.
لا تأتي إليّ بأنصاف الحلول. ما سبب مجيئك؟
لإعفائك من القضيّة.
اتصلت بي الاستخبارات أيضاً.
إنّهم يحققون في أمرك.
...ستتمكن من تكرار الاستماع إلى كلامي صباحاً وظهراً وليلاً.
سحقاً لك! أنت قذر!
أنت لا تحترم مشاعر أو كرامة الآخرين أبداً!
أيها الحقير! الوغد! المنحط!
أجهل إن كانت تلك الفتاة حيةً أو ميتة.
لكنّني سأعثر عليها، اليوم أو غداً.
وإن كانت ميتة، ستحتاجين إلى كبش فداء.
فاطرديني حينها، فإن فعلت ذلك الآن،
سيكون عليك أن تستقيلي.
سنقابل القاضي بعد نصف ساعة.
لن يتفاوض مع "زوليما". ما من قاض سيصدّق بأنّها تتعاون
- أو أنّها تفعل ذلك بحسن نيّة. - ستتعاون.
لأنّني سأدعم إفادة "زوليما"
بدليل لا يقبل الجدل لأظهر بأنّها تتعاون.
لقد سلّمت النقود التي سرقها المصري من آل "فيريرو".
حقاً؟
قطعاً لا. وجدتها في "المغرب".
هل أنت متأكّد من أنّ "زوليما" تعرف مكان "أمايا"؟
نعم.
وهل سنسمح لتلك القاتلة بالخروج حرّة؟
هل تفضّلين معاقبة الحثالة وترك المراهقة لتموت؟
مراهقة بنفس عمر ابنتك "تاتيانا"؟
افعل ذلك.
- كم هذا مقزز. - لا تقولي هذا.
الطعام مقرف.
والبندورة طريّة...
يجب أن أتكلّم معك. إنّه أمر مهم.
اشتكي من الطعام.
لا بأس، لأن الطعام سيئ.
بصوت أعلى.
جدياً، هذا الخبز قاس كالحجر.
الخبز مجمد!
ما المشكلة يا "فيريرو"؟
سئمت تناول خبز مجمد ولبن منتهي الصلاحية، هذه هي المشكلة.
تنتهي صلاحية اللبن اليوم، لذلك فهو جيد عملياً.
- كليه. - حقاً؟
لم لا تأكلينه أنت؟
"فيريرو"، هذا تحذير آخر.
لماذا؟ لأنّني لا أريد تناول هذه القذارة؟
- واحدة أخرى! - اصمتن بحق السماء!
- هدوء! - لقد سئمنا!
اجلسن. الزمن الهدوء!
"فيريرو"، ستذهبين إلى الحبس الانفرادي. استديري.
لأنّني قلت الحقيقة؟ الطعام سيئ!
طلبت منك أن تشتكي من الطعام، لا أن تفتعلي أعمال شغب.
هل تماديت قليلاً؟
هناك شجار في المقصف، أحتاج إلى دعم.
هكذا!
تراجعي!
هدوء! اجلسن!
اجلسن!
هيا! اجلسي في الحال!
أحسنت بعدم الإبلاغ عن "آنابيل".
لأنّني في الحمامات الليلة...
- لا. - ...سأوسعها ضرباً...
لا أريد الانتقام. ما أريده هو الخروج من هنا الآن.
سأخرج إن نجحت في امتحاني، وستخرجين أنت إن حسنت سلوكك.
عديني بألا تفسدي الأمور،
لنتمكن من الخروج معاً.
عديني أيتها الغجرية.
نحن الاثنتان؟ معاً؟
نعم.
- أتقصدين معاً؟ - نعم، معاً.
إذن سأقنعهم بالسماح لي بإدارة مدرسة الأحد.
إن كان هذا سيساعدني على الخروج،
سأجعلهم يرسلونني إلى "الفاتيكان" لجعلي قديسة،
وسآكل كلّ ما تبصقه "أديلا" في الحساء.
أموت من أجلك يا حبيبتي.
قد أفعل ذلك.
غداً، سيكون عليك الذهاب إلى المحكمة لجلسة الاستماع في قضية مقتل "كريم".
أعلم.
لكنّني لا أعرف إن كنت سأتمكن من ذلك بما أنّني محبوسة هنا.
لقد أسأت التصرّف، لذلك وضعتني هنا.
لا تبتسمي، كاميرات المراقبة تسجّل.
ادخلي.
ما الأمر المهم الذي أردت إخباري به؟
أعطاني أخوك الـ3 ملايين يورو.
حقاً؟
هذا نبأ رائع.
"فابيو"، يجب أن نحتفل بهذا.
أعتقد أنّ أوّل ممارسة للجنس لنا ستحدث في الحبس الانفرادي.
ما الخطب؟
أعطيت المال للمفتش "كاستيو".
ماذا؟
لن أساعدك على الهرب يا "ماكارينا".
طلبت منّي آمرة السجن أن آخذك إلى المكتبة.
للدراسة لامتحان الغد.
- حسناً. - "فارغاس".
اذهبي إلى زنزانة "كابيلا" وأحضري لها بعض الجوارب.
بالطبع يا سيدي، رئيس الأمن.
في الحال. كلّ ما تشاء، أنا هنا لخدمتك.
سأذهب وأحضرها الآن.
سيكون من الأسهل أن أحملك وأضعك على الكرسيّ المتحرّك.
- إن لم يكن لديك مانع. - حسناً.
جيد.
احترس.
آسف.
هل هذا جيد؟ حسناً.
ما خطبك؟
هل تنتظر أن يعزف الكمان قبل أن تضعني في الكرسي؟ هيا.
دخلت السجن مع علمي أنّني مذنبة. 22 سنة، ولا دقيقة أكثر ولا أقل.
والطريقة الوحيدة التي حافظت بها على معنوياتي
هي بعدم إهدار الوقت في التفكير في أنّني سأخرج باكراً،
لأنّ هذا لا يحدث. لن يأتي فارس على حصان أبيض من أجلي،
ولا طائرة هليكوبتر.
في الواقع، جاءت طائرة هليكوبتر من أجلي.
22 سنة.
ولن أدع أحداً يرفع من آمالي،
أو يدخل في ذهني فكرة أنّني سأغادر باكراً،
لأنّ هذا غير ممكن. هذه كذبة.
انظري إلى الطقس، إنّه غائم.
"زوليما زاهر"، محكومة بالسجن لـ11 عاماً
بتهمة الخطف والابتزاز، وحيازة أسلحة نارية والسرقة،
وتنتظر المحاكمة لمحاولة الفرار
وضلوعها في مقتل "ماريا بريتو"، المعروفة باسم "كاسبر".
يا سعادة القاضي، في قضية "ماريا بريتو"،
لم يستطع المخبر الجنائي التأكيد أنّها كانت عملية انتحار.
سقطت الضحية في الحمام،
وأزالت المياه أيّة آثار بارود على يديها.
هناك شاهدتان تؤكدان نظرية الانتحار،
والتقرير النفسي يؤكّد أنّ "بريتو" كانت غير مستقرّة عاطفياً.
وعمليّة الفرار؟
اختُطفت المتهمة وأُجبرت على الفرار.
هل هذا ما تقوله أم أنّك متأكّد؟
اختُطفت سجينة أخرى، لذلك فهذا لا يفاجئني...
بحسب شهادتك فأنت تدافع عن "زوليما زاهر"
بصفتها بريئة في التهم الموجّهة إليها.
نعم يا سعادة القاضي.
كما لا يوجد دليل حاسم.
واقترحت في مذكرتك أن نجري حواراً مع المتهمة
لطلب تعاونها في قضية "أمايا خيمينيز".
يا سعادة القاضي، موكلتي، "زوليما زاهر"،
لديها معلومات عن موقع "أمايا خيمينيز"،
وهي مستعدّة للتعاون معنا.
بالمقابل، تطلب إسقاط كل القضايا العالقة،
بواقع عدم توفّر دليل،
وأن تحصل على إطلاق سراح نهاري لأسباب صحية.
- ما هو مرضها؟ - اكتئاب حاد وألم مزمن
بسبب حروق من الدرجة الثانية في بطنها.
هذه هي التقارير.
دعني أذكّرك أنّ الفتاة مفقودة منذ 19 يوماً.
وغد!
- أيها اللعين! - أصغي إليّ!
هذه هي حقيقتك!
"ماكارينا"، أخبرتك بأنّني سأساعدك على الهرب
لأنّني رأيت أنّك كنت تعانين، ولا تملكين أيّ أمل،
وأنّك بحاجة ماسة إلى خطة تتشبّثين بها.
لقد ضللتني!
لم أفعل. حين أخبرتك بذلك، ظننت أنّها الحقيقة.
هذا مناف للمنطق، فكّري في الأمر.
ماذا كنا سنفعل؟ نحصل على سيارة ونهرب؟
إلى أين سنذهب
إن لم يكن بوسعنا قضاء يومين متتاليين في المكان نفسه؟
لا يمكننا الذهاب إلى بلد آخر من دون أن يسلّمونا.
لا أبالي!
"ماكارينا"، ما أعرضه عليك هو خطّة قابلة للتنفيذ.
لا تخبرني عن خطتك اللعينة!
كاد أخي يفقد يده بسببك!
أنا آسف حقاً.
لكن إعادة تلك النقود كانت حيوية لوضع "كاستيو" بجانبنا.
سيقول "كاستيو" إنّه بفضلك قبض على "زوليما"،
واستردّ النقود المسروقة.
وغداً، في جلسة الاستماع الأولية بتهمة قتل "كريم"،
سنقول إنّك أطلقت النار عليه دفاعاً عن النفس.
أيّ طبيب نفسي سيؤكّد أنّك مررت بصدمة مروّعة.
وأيّة هيئة محلّفين ستظهر التعاطف معك.
الطريقة الوحيدة لفتح صفحة جديدة
هي بقضاء 3 سنوات هنا، أو ربما 3 سنوات ونصف...
ثم ستتمكنين من عيش حياتك بلا خوف وبحرّية.
أعرف أنّك تكرهينني الآن وتريدين قتلي،
لكن فكّري في الأمر.
أنا أفعل هذا من أجلك.
لا.
أنا أفعل هذا من أجلنا كلينا.
آنسة "زاهر"، بما أنّك تطلبين،
فلم لم تطلبي عفواً بدلاً من إطلاق سراح نهاري؟
بدايةً، أشكرك على النظر في قضيتي.
أنا لا أطلب عفواً لأنّه سيكون مستحيلاً.
وأنا لا أستحقه. قمت بأفعال فظيعة في الماضي،
وأنا نادمة عليها. ولن أكررها ثانيةً.
لقد تغيّرت،
لكن السجن مكان سيئ ليكون المرء طيباً فيه.
لهذا السبب أريد إطلاق سراح نهارياً.
يا سعادة القاضي، أؤكد لك أنّني أتصرّف بحسن نيّة.
كبادرة حسن نيّة، ومن خلال التعاون،
قامت الآنسة "زاهر" مع سجينة أخرى بإخبار الشرطة
عن مكان النقود المسروقة،
والتي أمضينا سنوات في البحث عنها.
نعم، قلت بالفعل إنّني أريد الانخراط في المجتمع.
لماذا لم تخبري بعد المفتش عن مكان "أمايا"،
مع علمك أنّ حياتها في خطر؟
لا أريد أن تموت الفتاة يا صاحب السعادة.
ما أن توقّع على طلبي، لن أتردد في إخبارك.
إن كنت تتصرّفين بحسن نيّة، فستعرفين أنّ حياة تلك الفتاة المسكينة
أهمّ من حياتك،
لكنّ ما أراه هنا هو محاولة لابتزاز النظام القضائي،
ولن أوافق على ذلك.
أنا مستعد لقبول المخاطرة
بإطلاق سراح شخص بناءً على سجلّه،
لكنّني لن أقبل بالابتزاز.
لن أسقط أيّاً من القضايا بحقك، أو أبدأ بإجراءات إطلاق السراح النهاري،
قبل أن توقّعي على اعترافك بما يتعلّق بمكان الفتاة.
وأحثّك على العجلة. فالوقت يمر سريعاً.
على "أمايا"
وعليك.
هذه الوحدة ليست مناسبة للمعاقين.
لا توجد منحدرات، ولم تُعدّل الحمامات.
ماذا؟ ألا يسطو المعاقون على المصارف؟
أم أنّ هناك سجوناً خاصة بهم؟
ما أحاول قوله هو،
إن أردتني أن أرفعك عن السرير، أو آخذك إلى الحمام
أو أن أدفعك في الخارج، أخبريني فحسب، اتفقنا؟
ماذا لو أردت الاستحمام، هل ستفرك ظهري؟
لن تكون أول مرة تحممني بها.
اسمعي.
لماذا لم تخبري آمرة السجن من كسر كاحليك؟
لماذا انقرضت الديناصورات؟ لماذا انفصلت فرقة "باكستريت بويز"؟
أسئلة لا جواب لها.
أفهم أنّك لا تريدين قول أيّ شيء لـ"ميراندا"
خوفاً من الانتقام.
لكن يمكنك إخباري.
هل كانت "آنابيل" الفاعلة؟
كانت "آنابيل".
وماذا ستفعل؟
- هل ستنتقم لي؟ - سأحميك.
- لا أريدك أن تتأذي. - "فالبوينا"، يا زعيم.
الجوارب يا سيدي.
ضعيها لها. وخذيها إلى المكتبة، مفهوم؟
- هل تسمح لي؟ - نعم، تفضّلي.
أنا هنا بصفتي مريضة.
بعدما حدث في الأسابيع القليلة الماضية،
ضعف نظامي المناعي. أعطني مضاداً حيوياً أو ما شابه.
- هل يمكنني فحصك؟ - نعم، بالطبع.
اصعدي هناك. سأحضر السماعة.
لم يكن عليك خلع ملابسك.
- سأضع السماعة على ظهرك. - حسناً.
جيد.
لنر.
خذي شهيقاً من فمك وازفري.
مجدداً.
رئتاك مسدودتان قليلاً.
أمضيت الأسبوع كلّه أفكّر فيما قلته لي،
بشأن روزنامة الفتيات.
ماذا قلت لك؟
شيء عن كوني محتشمة أو...
أنني أشعر بالإحراج من الأجسام العارية و...
لا أدري، كأنّني أعيش حياتي وأنا أكبح نفسي،
هذا ما فهمته.
نعم.
هل تظن ذلك حقاً؟
نعم.
لأنّني شعرت بأنّك أنت
من شعر بالصدمة لرؤيتي بملابسي الداخلية.
جدياً؟
صدمة؟
في الواقع، بعض الشيء.
لقد صدمني ذلك.
رؤية امرأة مثلك...
بملابسها الداخلية...
بالطبع صدمني ذلك، وهزّني.
أعتقد أنّني كنت صادقاً معك منذ مدة.
قلت لك.
لا أعرف السبب.
لكن...
حين أكون معك، أشعر بأنّني أنا الجنس الناعم.
وأنت...
أنت حلم مستحيل المنال.
افتحي فمك.
يا آمرة السجن. اتصل المستثمرون للتو، سيأتون غداً. إنّه أمر طارئ.
جيد.
"الصخور التي تكوّن طبوغرافية (إسبانيا) هي..."
الصخور التي خرجت من كلية نسيبي!
كان عليك سماعه يصرخ كلما تبوّل!
ألا يمكنك التوقّف عن العبث؟ ألا ترين أنّ "كيرلي" تدرس؟
- فلتدرس إذن. - دعيها.
سيفتح ذلك لها الكثير من الأبواب.
والآن يا عزيزتي "تيريسا"، ما الذي يفتح أبواباً أكثر؟
الدراسة أم تقديم الجماع الفموي؟
فعلت الأمرين، لكنّه الجماع الفموي بالتأكيد.
هل يمكنكما الكف عن مضايقتي؟ امتحاني غداً. اللعنة!
- تباً، هل هو غداً يا "كيرلي"؟ - نعم.
بربك، لا يمكنك أن تدرسي في ليلة واحدة
ما لم تتعلميه طوال السنة.
أنا لا أتعلّم، أنا أراجع.
لأنّه امتحان في المعلومات العامة، وأنا أعرفها.
ماذا لو أحضرت لك شيئاً لمساعدتك،
كي تمضي الليلة كلها مستيقظة تدرسين مثل البومة؟
- هل لديك نقود؟ - كفّي عن إزعاجها.
إنّها تريد الدراسة، لا أن تكون مدمنة مثلك.
سئمت هذه المرأة. لنذهب.
- هيا! - إنها كالفيتامينات.
عودي إلى كوخك. لا أدري كيف تخرّجت من الحضانة.
أنا ذاهبة!
- تباً، هذا أفضل. - إنها مزعجة جداً.
- كانت توترني. - هيا، سأساعدك في المراجعة.
حسناً، هيا بنا. هذا امتحان السنة الماضية.
- حسناً. - هيا، ابدئي.
"ما هو الترادف؟"
الترادف له علاقة بالمرادفات؟
إنّه علم دراسة المترادفات.
"الصخور التي تكوّن طبوغرافية (إسبانيا)."
أعرف هذا الجواب. إنها...
صخور السيليسيوس.
الحجر الكلسي.
الحجر البركاني. وواحد آخر.
السيليسيوس... لا، لا تخبريني.
السيليسيوس، الحجر الكلسي، البركاني...
تباً.
- التالي. - حسناً.
- "عاصمة (سويسرا)." - "بيرن".
- أجل. - أجل!
- "ما هي الخوارزمية؟" - الخوارزمية...
الخوارزمية...
شيء له علاقة بالإيقاع؟
رقصة أفريقية.
لا. آلة موسيقية.
هل هي كلمة أم كلمتين؟
- لا، لا يمكنك النظر. - دعيني.
- لا يمكنك النظر. - لم لا؟
- ماذا تفعلين؟ - كل سؤال تجيبين عليه إجابة خاطئة،
عليك دفع مخالفة.
- هيا. - هيا.
"من كان (أونامونو)؟"
"أونامونو"؟
مصوّر.
لا.
- لا؟ - لا.
يا للأسف.
هيا بنا، المزيد.
"ما حاصل ضرب الكتلة في مربع سرعة الضوء؟"
- ماذا؟ - هذه.
بصراحة، لا أدري.
"كيرلي"، لا أعرف إن كنت لا تعرفين
أيّاً من الأسئلة، أم أنّك تريدينني لشيء آخر.
أشعر برغبة في وضع جاربيك على نحو صحيح.
نعم، افعلي ذلك.
ضعي جاربيّ بشكل صحيح رجاءً.
- سأصلحهما لك. - هيا بنا.
مهلاً. حسناً.
هل أنت نائمة يا عزيزتي؟
- ما الأمر يا حلوتي؟ - معدتي تؤلمني.
هذا ليس جيداً.
ربما ستتحسن إن أعطيتك قبلة.
لنر.
- أمّي، لا أريد الذهاب إلى المدرسة. - لم لا يا عزيزتي؟
بعض الفتيات...
لا يسمحن لي بالقفز على الحبل معهن، ويدفعنني.
أتعلمين؟
في المدرسة، قد يبدو لك يوماً كنهاية العالم.
لكن بعد ذلك يأتي الصيف، وينتهي العام الدراسي،
وتنسين تماماً ذلك اليوم، أليس كذلك؟
وهل تعرفين ما عليك فعله لجعله ينتهي بسرعة؟
عليك الذهاب إلى المدرسة، والخروج إلى الباحة،
والتحلّي بالشجاعة يا حبيبتي.
العبي قفز الحبل معهن.
لا تستسلمي، اتفقنا؟
تعالي إلى هنا.
هكذا.
قلت لهم إنّك كنت متوعكة ولهذا السبب سمحوا لي بالعودة.
لماذا هربت؟
هذه آخر مرّة تتكلّم فيها معي عن مراجعة قضيتي والمحامين.
- هل هذا واضح؟ - حسناً.
نسيت كل شيء.
سأشرح لك ما الذي ينتظرنا.
سنمضي 11 عاماً في رؤية بعضنا مرّة أسبوعياً.
ومعظم الوقت، ستفصل بيننا هذه النافذة.
والجنس؟
لا تفكّر في ذلك حتى.
فمع زيارة زوجية واحدة في الشهر،
لن نحقق نصف وسطيّ ما خلص إليه استبيان "دوريكس".
برأيي أنّه عليك التفكير ملياً.
هناك طريقة أسهل.
حقاً؟ ماذا ستفعل؟ تخطفني؟
ربما تستطيع أن تغيّر جنسك وتقضي محكوميتك معي.
سيكون عليّ أن أصبح مثلية جنسياً بالطبع،
فإن وضعوا لك مهبلاً، لن تستطيع التراجع عن ذلك.
4، 2.
القهوة؟
قطعتا سكر، صحيح؟
لا أعرف ماذا سأقول للمستثمرين.
إنجازاتي في الأسابيع الأخيرة من إدارتي لهذا المكان
كانت ثورة للسجينات، جرائم قتل، انتحار، كاحلان مكسوران...
سيطردونني.
أولاً...
برأيي أنّ إدارتك ممتازة،
نظراً إلى الميزانية والموارد المتاحة لك.
متى ستتوقفين عن تحميل نفسك الذنب؟
جدياً، واجهيهم. كوني شجاعة.
لا تدعيهم يطرحونك أرضاً.
وثانياً، إن لم يكن لديك مانع في قولي هذا،
هل لديك أدنى فكرة...
كم تبدين جميلة بذلك الثوب؟
تروق لي حين تقول ذلك.
لم لا تقدم على الخطوة التالية؟
لأنّني لست متأكداً من أنّها ستنتهي نهاية جيدة.
أنت تتخيلينني بمعطفي الأبيض، الناصع الذي لا تشوبه شائبة،
مع سماعتي المتدلية، وتفكرين،
"إنه رجل محترف جدير بالثقة."
أنا لست رجلاً لطيفاً.
في علاقاتي...
في الواقع...
لا أطلب نزهات في الحديقة أو عشاءً على ضوء الشموع.
أريد أهواءً.
جنساً، وقوة.
وبعد؟
هل تظن أنّني راهبة؟
لا.
لكنّني لست متأكداً من أنك تحبّين نفس الأمور التي أحبها.
لهذا السبب لن ينجح الأمر.
جرّب.
اخلعي سروالك الداخلي وضعيه على الطاولة.
صباح الخير.
صباح الخير.
صباح الخير.
حاولت تغيير مناوبتي، ليأخذك حارس آخر إلى المحكمة،
ولأتمكن من تقديم إفادتي الشخصية، لكنّني لم أستطع.
لا بأس.
رغم أنّني لا أمزح حين أقول
إنّه لم يكن من اللائق بك تركي في الحبس الانفرادي
بعد أن أخبرتني بأنّك كذبت عليّ.
لكن...
أنت محق.
لكن مع كل البكاء واليأس،
انهرت قليلاً.
لن أسامحك على هذا.
سأحضر لك بعض الموز وليمونة لاحقاً.
لكن علينا الآن الذهاب إلى جلسة استماعك.
أُجبرت على اتخاذ إجراءات جذرية.
منعت حرية الحركة، ووضعت نظام سيطرة صارماً
مع المراقبات والعقوبات.
عاملتهن كحثالة.
وأيها السادة، كانت النتائج مروعة.
المزيد من الانتحار والضرب،
والعنف.
لذلك، من الآن فصاعداً، سأتصرّف كما أرى أنّه ملائم،
وسأستند على إعادة الاندماج أكثر، وأقلل الاعتماد على العقوبات.
وإن كنتم لا تتفقون مع أسلوب إدارتي،
اطردوني، وستكون تلك النهاية.
أتطلّع إلى سماع رأيكم.
سامحوها.
لم تفهم ما أردتموه، ولن تتمكن من ذلك.
هنا، لا تحتاجون إلى الصرامة، بل إلى الضرب بيد من حديد.
ومن دون تردد.
إنّها ربّة منزل.
"كاستيو"، على طاقم الشؤون الداخلية الانتظار لوضع شخص آخر في مكانك.
أضاعت "زوليما" فرصتها.
سنتكلّم لاحقاً.
لا تقلبنها إلا بعد توزيعها كلها.
ممنوع الكلام، أو مغادرة الغرفة
أو رفع أعينكن عن ورقة الامتحان.
جيد.
يمكنكن قلب أوراقكن الآن.
لديكن 45 دقيقة.
"سولي"، هل أنت بخير؟
طلب "فرناندو" يدي للزواج.
مدهش!
هذه المرأة محظوظة حقاً، أليس كذلك؟
كدت تموتين، وأعطوك قلباً.
أضرمت النار في زوجك، وحصلت على واحد آخر.
لا أعتبر أنّه من الحظ أن أتزوّج من دون شهر عسل،
وأن أرى زوجي مرّة شهرياً.
لا أستطيع النوم بجانبه كلّ ليلة. لا أرى الحظ في ذلك.
لكن حين تخرجين من السجن، سيكون لديك منزل تقصدينه...
- صحيح. - ستكون لديك عائلة.
وفوق كلّ ذلك، هناك بناته.
كيف سيكون رأيهن بزواجه من مجرمة قامت بشواء زوجها؟
ماذا سيقلن؟
"لا تحضرها إلى حفلات الشواء أيام الأحد."
- بربك. - اسمعي. أنت تحبينه، أليس كذلك؟
- أظن ذلك. - حسناً إذن.
أمضي اليوم كلّه في التفكير فيه.
أظن ذلك أيضاً. هذا هو الحب.
- الحبّ الجيد. - بالطبع.
لا أريد أن أمضي حياتي أتساءل متى سيأتي،
أو إن كان بوسعي الحصول على زيارة زوجية أخرى.
لا أريد أن أمضي كلّ يوم وليلة أفكّر أكثر في الخارج.
تباً، أمضيت 11 عاماً من حياتي بسهولة.
لا أريد الأمل.
إن كنت لا تريدين الأمل،
كان يجب ألا يزرعوا لك قلباً.
لا، كان يجب أن تبقي هنا في الزنزانة، بسلام فحسب،
لأنّه كان من المتوقع أن تموتي في غضون أيام.
لم لا تعيدينه؟
لأنّ بوسعهم استخدامه في وحدة زرع الأعضاء.
ألا تريدين ذلك؟
حسناً، احتفظي به. لكن أحسني استخدامه.
رباه، انظري إلى هذه المدمنة!
تعلّمت الكثير في الجامعة ومع ذلك تعاطت الهيرويين.
يا لها من موهبة!
برأيي أنّها فكرة لطيفة.
رومانسية للغاية.
يمكن أن تكون كبرنامج تلفزيوني.
برنامج "ما تحتاج إليه هو الحب" من الأيام الخوالي.
المشكلة هي أنّ هذا سجن، وليس موقع تصوير فيلم،
لذلك لا أظن أنّ ذلك ممكن.
لماذا لا يكون ممكناً؟
هل تسمح لي؟
لدينا نبأ عاجل.
حُررت "أمايا خيمينيز". المراهقة، التي اختُطفت قبل 19 يوماً،
عُثر عليها حية في منطقة زراعية ما بين مدينتي "آبلة" و"مدريد".
كيف حال الفتاة؟
غادر والداها منزلهما قبل 45 دقيقة
وتوجها إلى المستشفى المحلي،
الذي يبدو أنّهم أخذوا الفتاة إليها في حالة حرجة.
حُررت هذا الصباح على يد عناصر من "يو بي آي" والحرس المدني،
استناداً إلى تحقيق أجرته الشرطة ومعلومات وفّرها سائق حافلة.
الحزن يسبب لي الألم.
جسدياً.
تكون في الخارج، تشعر بالهواء العليل، وترى نفسك حراً،
فجأة تنقلب أوراقك وتخسر.
الحزن يؤلم، الكآبة تؤلم.
الحياة اللعينة تؤلم.
لعبت أوراقي...
في الـ"بوكر".
خسرت. الآن، ها أنا ذا.
يا إلهي!
آكل قطع ألعاب الرقع وكأنها حبوب هلوسة.
أفهمك!
5، 10، 15، 20، ارفعي مؤخرتك، لا ضير في ذلك!
هذا لا يُعقل!
البدء من الصفر من جديد كان لا يُحتمل.
محاميك ينتظرك.
انتهيت من الفرار، انتهيت من ملايين اليوروهات...
وانتهيت من الآمال الكاذبة.
أنت محق، الطريقة الوحيدة للخروج هي بأن أكون عاقلة.
لكن أتدري؟
لم أتخيلك ممن يحبون الفتيات العاقلات.
الجميع لديه أسرار دفينة.
"ماكارينا"، إن أردنا أن تكون علاقتنا جادة، يجب أن يجري الأمر بهذا الشكل.
حسناً.
سأعلن أمام القاضي
أنّني أُصبت بحالة انهيار عصبي حين أطلقت النار على "كريم".
سأرجو ألا يخيّب "كاستيو" أملي.
- لن يفعل. - حسناً.
وسأدعك تقف كشاهد في صفي في المحاكمة
بتهمة الفرار والرهائن. اتفقنا؟
ما رأيك بذلك؟
أحب الفتيات العاقلات، لكن ليس المملات،
لذلك يبدو ذلك رائعاً.
ما الخطب؟ هل تشعرين بتوعّك؟
قلت لك. البرد جعلني أمرض.
لم يتبق لدينا وقت طويل. أيمكنك الانتظار؟
نعم، أظن ذلك.
رباه، لا.
لا، يجب أن نتوقف.
تباً، "ماكارينا".
يجب أن نتوقف.
تحتاج السجينة إلى دخول المرحاض بسرعة.
انتهى الوقت. سلّموا أوراق امتحانكم رجاءً.
يا آنسة، يجب أن تسلّميها كما هي.
لم يتسن لي الوقت لأنتهي.
تعرّضت للضرب قبل يومين.
كسروا كاحليّ وألحقوا الأذى بمعصميّ.
بالكاد أستطيع الكتابة.
هل أستطيع...
هل أستطيع الخضوع لامتحان شفهي؟
تفضّل.
"سولي".
"سوليداد نونيز".
يا للهول!
قبل وقت قصير، طلبت منك الزواج مني.
- هربت وأنا أتفهّم ذلك. - اسألني أنا، أنا بالغة!
تباً! أنت جريء أيها السيد النظيف.
فشل زواجانا.
أنت أُسيئت معاملتك.
وأنا كنت مع امرأة فظيعة.
لكن لم لا ينجح زواجنا هذه المرة؟
لذلك سأسألك مجدداً. "سولي"...
هلا تتزوجينني؟
سمعتك "سولي"، لكنها تتغوّط في المرحاض.
"سولي"! إنّه في الأعلى ينتظرك.
قلت له إنّك تتغوّطين وإنّك ستأتين في الحال.
كيف أمكنك قول ذلك؟ سأقتلك!
بقي هادئاً. هل أخبره بأنّك موافقة؟
لن تقولي له أيّ شيء. أخبريه بأنّني قادمة الآن.
"سولي" مصابة بالإمساك يا سيد "فرناندو".
لا تكوني فظّة!
أنت مجنون.
نعم، سأتزوجك!
لكن يجب أن يحدث ذلك غداً. لا وقت أفضل من الزمن الراهن.
أريد ذلك. لم أعد أستطيع التحمّل!
تعال إليّ.
أعطيت الخاتم لضابط ليمرره لك، اتفقنا؟
إنّه يملك المال وكلّ شيء!
أحبك.
أحبك.
"لنحتفل
لنحتفل جميعاً
ارفعوا العروس للأعلى"
من يتحلّى بالشجاعة الكافية لرفعها؟
هذا جميل!
سنعود بعد قليل.
صباح الخير.
ادخلي.
- مهلاً! - تباً، هذا صحيح.
- لا أستطيع الدخول بهذا الشكل. - حسناً.
- تفضلي. - شكراً لك.
- "فابيو". - ماذا؟
أيمكنك تشغيل الصنبور لتنزل المياه؟
سأشعر بالإحراج إن سمعت.
بالطبع.
هذا محرج جداً.
كم هذا محرج.
"ماكارينا"، لدينا القليل من الوقت للوصول إلى المحكمة.
"ماكارينا"؟
"ماكارينا"؟
لا أصدّق هذا!
"بيلينشون"، 30 بالمائة.
"غارسيا"، 5 بالمائة. لقد درست كثيراً.
"غريخالبو"، 20 بالمائة. واحدة أخرى في طريقها إلى "ناسا"!
- "كابيلا". تهانينا، 70 بالمائة. - 70 بالمائة؟
- تباً! - أجل!
أيتها الغجرية! أعطيني إيقاعاً. غنّي لي شيئاً.
سأتمكن من اختيار جامعة وحتى الحصول على منحة دراسية.
أنا ذكية!
حالفك الحظ. بالأمس لم تكوني تعرفين شيئاً.
لكنّني فهمت المبادئ الأساسية.
كنت بحاجة فقط إلى مراجعتها قليلاً ونجحت.
هيا، غنّي شيئاً، سأخرج!
هل مارست الجماع الفموي مع مسؤول الامتحان؟
ماذا تقصدين؟
سنخرج من هنا.
أنا لنجاحي في الامتحان وأنت لحسن السلوك.
هذا ما تكلمنا عنه.
لكن لم تكن الخطّة أن تقدّمي جماعاً فموياً لأحد أو تضاجعينه.
هل ضاجعته؟
لا يمكنك ذلك بالكرسيّ المتحرك. هل ضاجعته؟
ماذا لو فعلت ذلك؟
قد أطلب حتى إعادة تقييم وأحصل على علامة أفضل
فأنا متضايقة من حصولي على 70 بالمائة فقط.
إذن، حين لا تجري الأمور كما تشتهين، تمارسين البغاء.
من أنت لتطلبي منّي تبرير تصرفاتي؟
سئمت من غيرتك السحاقيّة.
قلت إنّني سأنجح، ونجحت.
- بأيّ ثمن؟ - بأيّ ثمن ضروري.
لكلّ شخص ثمنه.
- استحققت الـ70 بالمائة. - نعم.
هل تظنين أنّني لا أفهم ما تقومين به؟
هراء مغادرة هذا المكان، والحماسة التي تعتريك،
الامتحان اللعين، ومدى يأسك.
"سنخرج معاً يا (سراي)."
هل تعتقدين أنّني لم أدرك أنّك تفعلين ذلك لأنّ "ماكا" هجرتك
ولأنّك لا تطيقين البقاء هنا ورؤية وجهها؟
هل هذا صحيح أم لا؟
إنه صحيح.
إنه صحيح.
ساقطة!
تباً! أيها الوغد!
ساقطة، عاهرة، غبية! ماذا تفعلين؟
أهرب!
لن أنتظر 3 سنوات. سأرحل بمساعدتك أو من دونها.
أيها الوغد اللعين! اتركني!
أنت مجنونة!
هل كنت تتظاهر حين جعلتني أعتقد أنّك تقع في حبّي؟
- هل كانت تلك كذبة أيضاً؟ - لم أقل قط إنّني أقع في حبّك.
لكنّني أكاد أفعل ذلك.
تكاد تفعل ذلك؟ ما معنى ذلك؟
لا تتحرّكي! تباً! هذا يعني أنّ بوسعنا أن نحاول.
نحاول أن نرتبط بعلاقة كمعظم الناس.
أنت قذر.
إن كنت تتوقّع الارتباط بعلاقة في ذلك المكان اللعين،
فأنت غبي. يا لك من أبله.
كلّ ما تلمسه يصبح بشعاً وسيئاً.
ماذا تريدين؟ هل تعرفين أيّ شيء عني؟
هل لديّ إخوة؟ هل لديّ أم؟
أنت لا تعرفينني، وتريدين منا أن نهرب؟
هل أنت مغرمة بي حقاً؟ هل أنا مغرم بك؟
أم أنّنا كلانا وحيد ويائس؟
أنا سجينة وأنت سجّان لعين،
ولن يحدث شيء أكثر من هذا أبداً.
لا بأس.
الآن سأقوم بعملي وآخذك إلى المحكمة.
لا!
أعطيني يديك.
لا تصعّبي الأمر. أعطيني يديك.
انسي أمر الاتفاق مع القاضي،
لكن لا يزال لدينا احتمال وحيد.
ما هو؟
أن نتظاهر بأنّنا قبلنا الشروط التي فرضها القاضي
وبأنّك مستعدة للتقيّد بها، لكنّنا بحاجة إلى النقود.
- لماذا؟ - لكتابة إفادة
تحددين فيها مكان الفتاة المختطفة.
لديّ معارف في المحكمة
يمكنهم تسجيلها بوقت وتاريخ هذا الصباح.
ستكون رغبتك في التعاون واضحة.
ظهرت الفتاة، لكنّنا نفّذنا طرفنا من الاتفاق.
لهذا السبب أحتاج إلى النقود لدفعها لمن يتعاون معي.
ولأجلي،
لن أنكر ذلك.
إن اكتشفوا الأمر، قد يشطبونني من النقابة مدى الحياة.
بالنسبة إلى القاضي، سيكون من الواضح أنّ الاعتراف في المحكمة
كان سليماً قانونياً.
لكنّني أستطيع أن أؤمّن الآن...
45 ألف يورو، لا أكثر.
لا بأس.
الآن أريدك أن تكتبي إفادة،
كلّما كانت مفصّلة كان ذلك أفضل،
بشأن ما قالته لك "سوزانا"، وموقع الفتاة بالتحديد،
والتاريخ والوقت الذي حصلت فيه على المعلومة.
كلّ شيء. وجّهي الإفادة للقاضي.
يجب أن تبرميه.
آسفة.
حسناً. إنّها تشعر بتحسن الآن. هيا بنا.
هل أنت بخير؟
ما الخطب؟
"كاستيو"، أيها الوغد.
كدت تنال مني.
تباً.
خلت أنّني خسرت الحرب، لكنّني لم أخسر إلا معركة.
هل تحب الشطرنج أيها المفتش؟
هذه مباراة رائعة،
كالأسطورة الذي لعب ضد "سباسكي".
تذكّر، لا أحد يموت في لعبة الشطرنج.
خذ ذلك بعين الاعتبار حين تفتعل فوضى كهذه في المرة المقبلة.
- لقد فازت مجدداً. - اصمت أيها الغبي.
أيتها المفوّضة.
كشفت "زوليما" أمرنا.
يجب أن نطلق سراحها لمعرفة مكان الفتاة.
"في الحلقة التالية"
- لتسرق منا! - مهلاً يا "رومان". تباً!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.