Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
كلّ شخص يجعل حياتي أصعب،
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
سيتم تدبر أمره.
لقد حفرت اسمي على ذراعها،
وتريني إياه كلما رأيتها.
أنت تقومين باتهام خطير جداً.
أريد أن تريني ذراعك.
خذها إلى الحبس الانفرادي.
لن تعرف "آنابيل" أبداً.
كم يمكننا أن نكسب مما تحمله؟
وحين تكتشف "آنابيل" الأمر، ما الخطة؟
هذا غير منطقيّ.
أدركت
أنّ هذا سيكون عالمي طوال 12 سنة
وتمسكت بك كطوق نجاة، بشدة.
لكنك تفعلين نفس الشيء. أظنك تتمسكين بي لتتجنبي "سراي".
لا أعرف كيف أجعلك تتركينني.
لدى "زوليما" 3 ملايين يورو مخبأة في "المغرب".
عليك إقناع أخيك بالذهاب للبحث عن المال.
سأحررك.
أنا مستعدة لتشارك المال الذي تودين سرقته مني.
أخبريني ماذا تريدين منّي.
الملازمة "لورينزو".
أريد أن أعرف كيف يسير التحقيق عن الفتاة المفقودة.
الزوج خطف الفتاة للاعتداء عليها جنسياً.
في لقائه اليوم، سيحمّل زوجته المسؤولية وحدها.
الآن، شخص واحد فقط يعرف مكانها.
أمامها أسبوع لتعيش.
خلال يومين سيجلب أخي مليوناً ونصف.
إنه دورك الآن لاتخاذ خطوة.
- "هيلينا"، هل أنت بخير؟ - لا.
كنت في زنزانتها ليلة أمس، تلمسين شعرها.
أتعبث معي؟
لأنّ هذا كلّه يهمني كثيراً.
لقد قررت أخذ المخاطرة. وعليك فعل نفس الشيء الآن.
ماذا فعلت يا "زاهر"؟
وجدت هذه في الحبس الانفرادي. إنها قطعة من ملابس "زوليما".
الأرجح أنها لم تأكل بمقدار ما ظننّا.
أقسمي إنك لا تعرفين أين الفتاة وسأجعلهم يتوقفون.
إن قلت أين الفتاة، هل ستساعدينها؟
بالطبع.
إنها في مكان يعرفه "سيزاريو".
كانت ستنقذ الفتاة.
إنها وحيدة في إصطبل في "سانتا ماريا".
تنبيه للأمن. أغلقوا جميع الزنزانات. ابحثوا عن "زوليما".
اختفت "زوليما" من المستوصف.
أكرر، "زوليما" مفقودة.
ستُعلّق جميع النشاطات.
جميع الأماكن المشتركة ممنوعة.
هيا! ليدخل الجميع! حالاً!
إلى جميع السجينات، عدن إلى زنزاناتكن فوراً.
إلى جميع السجينات عدن إلى زنزاناتكن فوراً.
2، 2.
المقصف فارغ. إننا نتجه إلى الباحة.
أريد تفتيش كلّ زاوية في هذا السجن اللعين.
انتباه. إلى جميع السجينات، عدن إلى زنزاناتكن فوراً.
- بسرعة! - اتركي هذا، بحق الرب.
...إلى زنزاناتكن فوراً.
انتباه. إلى جميع السجينات، عدن إلى زنزاناتكن...
- المكتبة؟ - فارغة.
قاعة الرياضة؟
فارغة.
- الباحة؟ - فارغة.
- المقصف؟ - لا شيء.
لا شيء.
لا شيء يا "فابيو". لا أثر لها في أيّ مكان.
انتباه. إلى جميع السجينات...
- ادخلن إلى زنزاناتكن! - حسناً!
إلى الداخل، حالاً!
- غرفة الزوار؟ - فارغة.
- أكشاك الهاتف؟ - فارغة.
يا للحقيرة!
إلى جميع السجينات، عدن إلى زنازينكن...
أكرر. إلى جميع السجينات...
لقد انزلقت هذه المسكينة في الحمّام.
إنها في الحمّام. "زوليما" في الحمّام.
انتباه، أريد مساعدةً لأخذ السجينة "هيلينا" إلى المستوصف.
لديها إصابة خطيرة.
جهزوا المستوصف. ثمة سجينة مصابة.
أكرر، جهزوا المستوصف.
يجدر بك الدعاء لتنجو من هذه الإصابة،
وإلاّ ستهلكين.
أنا منزعجة مثلك.
كان يمكن أن نكون صديقتين.
مؤسف أنها شرطية، صحيح؟
أقفلوا الزنزانات. ممنوع وجود السجينات في الشرفة العلوية.
ممنوع وجود السجينات في الشرفة العلوية.
الزنازين 1 و2 و3 فارغة. أقفلوا الأبواب.
- أقفلوا الأبواب. - تباً. أغلقوا الزنزانات!
- الشرفة العلوية في مربع زنزانات 2 فارغة. - "فالبوينا".
شنقت سجينة نفسها متدليةً من الشرفة العلوية.
خلفك، على الممشى العلوي.
ما هذا؟
النجدة!
- استدعي "ساندوفال" بسرعة. - لا فائدة يا "فالبوينا".
عنقها مكسورة. فات الأوان.
لدينا حالة انتحار.
شنقت سجينة نفسها متدليةً من الشرفة العلوية.
إنها "سوزانا تامايو".
يا إلهي.
يا للمأساة.
من الجيد أنها أخبرتني بمكان الفتاة قبل شنق نفسها.
لكلّ ظرف سيئ جانبه الحسن أيها السجان.
ماذا تفعلين هناك؟
راودني كابوس.
أخبريني شيئاً. أهناك أيّ أمل لعلاقتنا؟
حسناً، لست مضطرةً إلى الإجابة.
أهناك امرأة أخرى؟
رجل آخر؟
أسيستمر عراك المحبين هذا طوال الليل؟
أقسم إنني كنت سأرسلكما إلى "هافانا" لو رأيت أنكما ستنجحان العلاقة.
السجن ليس مكاناً للفرص الأخرى.
أكره أن أراك هكذا.
إن أردت، سأطلب نقلي إلى زنزانة أخرى.
إذن، انتهت علاقتنا؟
أجل.
حسناً.
حسناً إذن، أيتها الحقيرة الجاحدة.
أريد أن تخرجي من زنزانتي الآن.
تباً!
لا أريد رؤية وجهك الفاسد ثانيةً أبداً.
أتفهمين؟
"كيرلي"، أرجوك.
إذن...
تناولي فطورك عند أول مقعد،
وتجنبي الخروج إلى الباحة، ولا تقابليني في الحمّام،
لأن الجاحدات الحقيرات مثلك يشعرنني بالقرف.
حين أعود، لا أريد رؤيتك في زنزانتي.
لكن...
ستتجاوز هذا، صحيح؟
بالطبع.
كما تتجاوزين سن اليأس.
ما الذي جاء ببطاقة القديسة إلى هنا؟
لدى "كيرلي" واحدة أيضاً.
ما معنى هذا؟
ليست لديّ بطاقة.
من وضع هاتين هنا؟
"القديسة (ريتا)"
مكتوب هنا أنّ القديسة "ريتا"
هي راعية القضايا المستحيلة والخاسرة.
لم نحن قضايا خاسرة؟
جميع الدلائل تشير إلى أنها بطاقات موت.
إحداكن وضعتكن هدفاً أيتها الفتيات.
هذا ما يفعلونه في "كولومبيا" حين يريد الزعيم إعدام أحدهم.
هكذا يحذرونك من أنك ستموتين.
هلا تكفّين عن ذلك أيتها المشعوذة؟
يمكنك الاحتفاظ بتعاويذك الشريرة لنفسك.
لا أحد غيرنا لديه هذه، صحيح؟ نحن فقط.
ربما تركها لنا القس.
قد يظن أننا بحاجة إلى إنقاذ.
القس؟ أتهلوسين؟ ليس القس أبداً!
- لا بد أنها المكسيكية. - يستحيل أن يكون القس.
إنها "آنابيل".
لقد سرقت مخدراتها...
وبعتها.
"بامبي" خانتها، وتسببت أنا بدخولها إلى الحبس الانفرادي.
إنها الفاعلة.
إنها تريد الانتقام.
لا أحد غيرها يقوم بعقاب شنيع.
- ذلك الطير اللعين. حقاً. - كفى يا "أنتونيا".
- ذلك الطير السخيف! - "كيرلي".
"كيرلي"! تعالي إلى هنا، رجاءً.
هل ناداني أحد؟
"كيرلي"، توقّفي عن العبث وتعالي.
أخبريها أنني لا أريد محادثتها. سآخذ هذه الكتب.
عليّ الدراسة والخروج من هذا المكان القذر.
الأمر جديّ.
لقد هددتنا "آنابيل" وعلينا القيام بشيء.
إن اقتربت منّي "آنابيل"، سأنال منها.
"كيرلي"، أرجوك استمعي إليّ.
- رباه. - "ماكا"، ماذا سنفعل؟
سنحمي بعضنا ونتعاضد.
تباً. هذا ما قلته عن جدول المواعيد،
ثم خذلتنا.
هذا أمر مختلف. إنه مهم.
تكون الأمور مهمة فقط حين تتعلق بك.
إذن، هيا!
ما قصدك يا "أنتونيا"؟ هذا يؤثّر علينا جميعاً.
هذا أمر دبرته "سولي" لإخافتنا.
صحيح يا "سولي"؟
أو ربما تحذّر "آنابيل" قبل الهجوم؟
لا، إنها لا تفعل.
أمامها أسبوع آخر في الحبس الانفرادي.
لنهدأ قليلاً، اتفقنا أيتها الفتيات؟
سآخذ شيئاً.
أشعر بالتوعك بعد كلّ هذا.
مهلاً!
أيها المفتش،
اعذرني إن لم أقف لأعانقك،
لكنك ترى وضعي.
إنهم يخافون أن أعض نفسي.
لقد تغيرت.
منذ مقتل "سوزانا"،
أريد التمسك بالخير.
حتى أنني لم أعد أعرف بماذا أدينك.
هل التحدث إلى مجنونة يُعتبر جريمةً؟
لأن هذا هو كلّ ما فعلته.
لا بأس.
لديّ شيء أخبرك إياه.
لقد وجدوا الفتاة.
وهي ميتة.
لقد حاولت إفقادها الثقة بزوجها.
ثم حاولت منحها الإحساس بالسلام.
ماذا قالت "سوزانا"؟
قالت إنها تحتاج إلى السلام.
لم أر أحداً يعاني من هذا الحزن وذلك الألم.
سيضعونك في مصح للأمراض العقلية. ولن يخرجوك أبداً.
لا يمكنني مساعدتك الآن.
قلت إنك تعرفين مكان الفتاة.
- أجل. - أين؟
هل تعتقد...
أنّ هذه طريقة مناسبة للحوار؟
وأنا مقيدة كحيوان؟
لن أفكّ قيدك.
لن أعطيك الماء حتى.
لذا، إما أن تخبريني أين "أمايا"،
أو سأكممك ويمكنك الجلوس هنا للتحديق في السقف.
أتظن أنّ فقدانك لأعصابك سيفيد "أمايا"؟
ألا تفضّل محادثةً هادئةً؟
لقد سببت إصابةً لضابطة شرطة.
ويمكنك أن تحمدي الرب لأن "هيلينا" بخير،
وإلاّ لكنت هالكةً الآن.
أين الفتاة؟
لست واثقةً بأنك الشخص الذي عليّ مصارحته.
سحقاً لك أيتها الحقيرة!
اهدأ!
- إنها لا تعرف مكان الفتاة. - لست متأكداً من ذلك.
إنك لا تعرف مكانها. وليس لديك مشبوهون آخرون،
ولا دلائل لتتبعها.
أيها المفتش.
أيها المفتش.
أنا أعرف الكثير.
أعرف أنّ العجوز "سيزاريو" حفر نفقاً بطول 600 متر
ليلقيك فيه حين غادر المنزل.
هذا ليس مهماً، كنت أعرف ذلك.
لكنك لا تعرف ما فعله لاحقاً.
لا بد أنكم كنتم تمشطون المنطقة وتحفرون كالأغبياء، صحيح؟
ملاحقين آثار عربة لطالما كانت مركونةً في مكانها،
ولم تفكروا قط في أنّ "سيزاريو"
خرج من النفق،
وجاب عرض الغابة،
وسار إلى أقصى البلدة،
ولحق بحافلة.
والآن،
أجبني على هذه الأحجية.
أين ذهبت تلك الحافلة؟
لقد وجدنا معلومةً.
تعرّف السائق على آل "تامايو".
وقال إنهما كانا يسافران حاملين أكياس تسوّق.
لكنه لا يتذكر متى أو أين نزلا من الحافلة.
تتوقف الحافلة في 23 مكاناً
ضمن 9 بلدات.
وربما لحقا بحافلة أخرى في أيّ من هذه البلدات.
الأمر أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.
إنها تعرف، صحيح؟
أجل.
"زوليما" تعرف مكان الفتاة.
وأرسلتنا إلى هنا لتثبت موقفها.
والآن ستبدأ اللعبة.
عليك عقد صفقة معها.
ليس لنا خيار.
بالمناسبة، لن أوجّه لها تهماً بالاعتداء.
لقد فازت.
- أنا آسفة. - استمعي.
لقد ربحت بعض المعارك وتلقيت ضربة على الرأس،
لكنها لم تربح الحرب، مفهوم؟
حسناً.
"ماكارينا".
مستعدة؟
"ماكارينا فيريرو"، الزنزانة 234.
طلبت نقلاً، ووضعتني مع "زوليما"؟
لقد نُقلت "هيلينا مارتن" إلى سجن آخر.
هذا هو السرير الوحيد الشاغر، بالإضافة إلى سرير "سوزانا تامايو".
ولا يمكنك فعل شيء؟
"فالبوينا" هو المسؤول عن تعيين الأماكن، لذا كلّميه. والآن ادخلي.
لكن لا تقلقي، "زاهر" و"فارغاس" ستكونان في الحبس الانفرادي لبعض الوقت.
أهلاً بك.
ألا يُفترض أن تكوني في ورشة؟
اذهبي.
سمعت أنّ "هيلينا" كانت تعمل متخفيةً.
صحيح.
لهذا لم أستطع قول شيء. لم أرد تعريضها للخطر.
آسف لأنني عرّضتك لهذا.
لا بأس بقليل من الغيرة.
لكنني مسرورة لأنك أخبرتني لأنني...
كدت أجنّ وأنا أفكر فيما يمكن أنكما تفعلانه.
ولا أريدك أن تغار أيضاً.
هذا لطف منك.
انتهت علاقتي بـ"كيرلي".
علينا التفكير في خطتنا.
متى سنذهب؟
"ماكارينا"، إننا لا نخطط لنزهة.
اسمعي.
إننا نحتاج إلى وقت.
نحتاج...
نحتاج إلى استراتيجية، مفهوم؟
أولاً، يجب أن يعود أخوك من رحلته.
- هل وصلك منه خبر؟ - لا، ليس بعد.
حسناً. حين يتواصل معك، قولي له ألاّ يتصل بي.
يجب أن يأتي لرؤيتي، لكن عليه ألاّ يتصل.
أتفهمين؟
يجب ألاّ يتصل.
وفي هذه الأثناء، أريد أن تبقي هادئةً.
لا أعرف إن كنت أستطيع أن أهدأ.
لأنني لا أريد سوى وضعك في زاوية و...
لذا لا تطلب مني أن أبقى هادئةً.
لا تتورطي في المتاعب أو تلفتي الانتباه إليك، اتفقنا؟
لا أطيق الانتظار إلى أن يحين وقتنا.
ماذا تريدين؟
أولاً، أريد شكرك على التفاوض معي.
أظنه الشيء الصواب لفعله.
ثانياً، أخرج صديقتي الغجرية من الحبس الانفرادي.
لقد فعلت ذلك لأنني هدّدتها.
"سراي فارغاس".
السجينة رقم 02587.
انتهت فترة حبسك الانفرادي.
كيف حال قضيبك؟
- أهو بخير؟ - إنه بخير.
إنه بأفضل حال.
لكنني مدفوع لتوجيه اتهامات ضدك بالاعتداء.
ما رأيك؟
يمكنك فعل ذلك.
لكن عندها سأضطر إلى القول في المحكمة
إنه حدث اغتصاب.
وسيحققون وسيكون عليك أن تفسر الأمر.
خرجت "سراي".
والآن أخبريني بمكان تلك الفتاة.
لديّ بعض المطالب أولاً.
مثلاً، الشوكولاتة.
جاء عيد الميلاد المجيد وانقضى ثم عيد العشاق،
ولم أحظ بصندوق واحد من الشوكولاتة.
انتبهي كيف تتعاملين معي، ولا تحاولي التذاكي،
وإلاّ قد تنقلب الأمور عليك.
عليك أن تنتبه إلى طريقة تعاملك. أما أنا أعرف تماماً كيف أتعامل.
تكلمي.
حريتي مقابل حرية الفتاة.
هذا مستحيل.
إنك تقضين محكومية بتهمة الهرب والخطف والابتزاز والاعتداء.
إنك تقضين محكوميتين بالفعل، وهناك قضية معلّقة بشأن جرائم عنف.
لن أنكر أنني ارتكبت أخطاءً في الماضي.
لن يتجاهل قاض محكوميتين.
بالطبع لا. لا أتوقّع أن يفعل.
لكنني قضيت هنا ما يكفي ليؤهلني سلوكي الحسن
لآخذ يوم إطلاق السراح.
خلال المحاكمة بشأن مقتل "كاسبر"،
سارت كلّ الأمور لصالحنا.
لقد أطلقت النار على رأسها بنفسها.
لا بد أنّه كان على يديها بارود،
لكن كما تعرف، فقد وقعت في حوض الاستحمام
وتم غسله.
بالنسبة إلى الهرب.
تم اختطافي وإجباري على الهرب، مثل "ماكارينا" بالضبط.
بالنسبة إلى الابتزاز.
أراد "حنبل حمادي" مليون يورو كرشوة،
واستغلني داخل السجن للحصول عليه.
أتتوقعين منّي الكذب لأجلك؟
وأن أقنع القضاة بإطلاق سراحك، لتؤذي شخصاً آخر؟
أحس أنك تزدريني، وقد سئمت ذلك.
إن بقيت تتصرف هكذا،
سأطلب التحدث مع ضابط آخر.
لا بد أنّ مسؤولي الشؤون الداخلية يتمنون ذلك.
هل تهددينني؟
لا.
أنا أقصد...
أنّ حقدك عليّ أكبر من رغبتك في إنقاذ الفتاة.
إن ماتت تلك الفتاة، لن تكون غلطتي.
كان لديهم قطع حلوى فحسب.
شكراً. أنا أحب الشوكولاتة. إنها مفيدة للذاكرة، صحيح؟
وعليّ الاهتمام بذاكرتي.
لأنك إن أطلت في العبث بمستقبلي،
قد أنسى مكان "أمايا" الصغيرة.
أنا أفعل هذا لأجل أمي.
إن وجدوني، أريد أن أبدو بخير.
لأوفّر عليها المزيد من الألم.
أتتشمسين؟
يبدو عليك الملل.
سمعت أنك انفصلت عن "كيرلي". هذا مؤسف.
ما الذي يهمك؟
سمعت أنهم خففوا محكومية "آنابيل" بسبب اكتئابها.
ستخرج من الحبس الانفرادي عصر اليوم.
لذا لا تقلقي، ستكون لديك مشاغل كثيرة.
- مرري الكرة. - ماذا تفعلين؟
"كيرلي".
- اتركي الكرة. - لا.
اسمعيني! ستخرج "آنابيل" من الحبس الانفرادي اليوم.
- لا يهمني. - بل يهمك.
- أعطيني الكرة اللعينة! - استمعي إليّ!
لقد هددتنا. إنها تلاحقنا.
- لن أستمع. ابتعدي. - لا تكوني غبية.
- رباه! - "كيرلي"، هذا يؤثّر عليك أنت أيضاً.
لا يهمني إن كنت تمارسين المضاجعة في المصعد،
أو إن لم تكوني سحاقيّة.
لا يسعني فعل شيء إن أُغرمت بوغد،
مثلما لا يسعني فعل شيء إن أُغرمت بشقية مدللة مثلك.
لا يمكنني سوى النيل من نفسي.
- دعيني بسلام. - حسناً.
هذا كلّ ما يمكنني فعله إن لم تستمعي.
رباه يا "كيرلي".
- عاهرة! - يكفي. اهدئي.
- أتظنين أنّ هذا يكفي؟ - كفى!
ماذا تفعلين؟
كفى!
كفى!
- لقد تلقيت بطاقة قديسة أيضاً. - لا يهمني!
ما الذي يحدث؟
- سحقاً لك! - رباه!
لا تدعيني أراك في شجار آخر،
وإلاّ وضعتك في ظلمة الحبس الانفرادي.
- سيكون ذلك معروفاً تسديه إليّ. - ماذا؟
- كرري ما قلته. - لا شيء.
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
هل استمتعتن؟
حسناً، اذهبن.
"انتحرت"
"فرص إنقاذ (أمايا خيمينيز) تتقلص"
مكالمة لك أيها المفتش.
إن كان مكتب الشؤون الداخلية، أخبرهم أنني أتغوط.
إنه رجل يقول إنّ لديه معلومات عن الخطف.
صلني به.
أنا أصلك به.
أنا المفتش "كاستيو". من يتكلم؟
صباح الخير أيها المفتش. أتكلم من إذاعة "فريكوينسيا"
بشأن خطف "أمايا خيمينيز".
ماذا كان شعورك بمقتل الشخصين الوحيدين
- اللذين كانا يعرفان مكان الفتاة؟ - كنت حزيناً للغاية.
هل صحيح أنّ "سيزاريو تامايو" قُتل أمامك؟
لست مخولاً للإجابة.
لست مخولاً للإجابة، فهمت.
وماذا عن مقتل زوجته؟
هل صحيح أنك رفضت إدخالها إلى مصح نفسي،
وأنها انتحرت في السجن
- بعد التحقيق بـ48 ساعة؟ - أهذا كلّ ما لديك؟
أم أنك لم تنته من إزعاجي؟
يجب أن تعرف أنّ هذا الحوار يُسجل.
حقاً؟ جيد، لأنك هكذا ستتمكن من تكرار الاستماع إلى كلامي
صباحاً وظهراً وليلاً.
سحقاً لك!
أنت قذر!
أنت لا تحترم مشاعر أو كرامة الآخرين أبداً!
أيها الحقير! الوغد! المنحط!
- كيف الحال يا صديقي؟ - الأحوال ممتازة.
ربما سأذهب إلى "ماربيا"، لأجلس مع مسؤولي الشؤون الداخلية.
ماذا؟ هذا يساعدني على التفكير.
هل تتذكر حين كنا في دورية الشرطة معاً؟
كنا نجلب مجرماً ما ونقوم بدوريّ الشرطي الشرير والآخر الطيب.
أدرك الآن أنني كنت الشرير.
يمكنك القول إنني الغبي. وكنت أنت الطيب.
ما الأمر؟ هل استدعيتني للتسرية عنك؟
لا، بل استدعيتك لأطلب منك العودة إلى سلك الشرطة معي.
لنعمل كلانا.
كالسابق.
ما قولك؟
أقول، لم تشرب في هذا الوقت من النهار؟
لم أنم منذ يومين. لا أعرف حتى ما الوقت.
تباً يا "داميان".
أعط "زوليما" ما تريده.
عدّل التقارير إن لزم الأمر، اعقد صفقةً مع القاضي "أندرادي"،
وستحل هذه القضية.
إن فشلت الآن، ستهلك.
وأدع تلك الحقيرة تخرج حرة؟
لن تكون المرة الأولى.
لن يكون لديّ الوقت لذلك حتى.
إنهم على وشك تنحيتي عن القضية.
رباه، أنت متباك حقاً اليوم.
لقد فشلت مع "كريم".
وفشلت مع "هيلينا".
وفشلت بشأن الهرب،
وتطلّب الأمر أن تخبرني بأنهن في "المغرب".
لقد كنت في حالة يُرثى لها.
أيها المفتش. تلقّينا مكالمةً من "كروز ديل سور".
والدا "أمايا" هناك.
يريدان رؤية "زوليما زاهر".
يبدو أنها اتصلت بهما.
لكنها في الحبس الانفرادي.
كيف اتصلت بهما؟
ستخرج "آنابيل" من الحبس الانفرادي عصر اليوم.
تلك المرأة معتلة نفسياً، بالمعنى العلمي للتعبير.
إنها عاجزة عن الشعور بالتعاطف أو الإشفاق على أيّ شخص.
إنها تهتم بعقد الصفقات فحسب.
والانتقام جزء من عقد الصفقات.
اهدئي. نعرف أنها تلاحقنا.
السؤال هو، ماذا سنفعل؟
ماذا سنفعل؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟
سنصبح أخطر عصابة في السجن.
العصابة الأكبر.
علينا مواجهتها والتخلص منها.
كيف سنفعل هذا؟
كما تفعل هي.
بشراء عضوات للعصابة.
باستخدام مالها.
علينا فقط الحصول على مالها، وسيسهل التعامل معها.
- هذا جنون. - لم؟
حباً بالرب يا "سولي".
أتريدين أن نكون خادماتها طوال الـ15 عاماً المقبلة؟
لا، لن ترغب بي "آنابيل" كخادمة. فهي تقول إنني كسولة.
كيف ستحصلين على مالها؟ إنك لا تعرفين أين تخفيه.
أظن أنّ الحمامات الناقلات ينقلنه لأجلها.
اصمتي أيتها المدمنة الغبية!
لا بد أنها تعطيه لذلك الرجل
الذي يضاجعها كلّ خميس.
لا بد أنّ الأمر كذلك.
لا يمكن أن يكون في الزنزانة. مستحيل.
أحقاً ستعطيه للرجل الذي تدفع له ليضاجعها؟
إنها لا تثق بأمها حتى.
أنا واثقة بأنّ المال في مكان ما هنا.
حقاً؟ حسناً إذن.
ابدئي البحث.
ثمة 25 ألف متر فقط من الإسمنت المسلح
بينك وبين كنزك.
ماذا تنتظرين؟
عليكن مواجهة الحقيقة.
لقد قمتن بإغضابها بما يكفي بسبب المخدرات.
والآن تردن الحصول على مالها؟
ماذا تعتقدن أنها ستفعل إن سرقتن مالها؟
أستبكي في زنزانتها؟
"آنابيل" شريرة.
وسيكون هذا أسوأ بكثير.
إذن، ماذا سنفعل؟ أسندعها تنال منا؟
"ماكارينا"!
جميلتي "ماكارينا"!
كنت قاسيةً جداً معك، والآن أحبّك.
- ماذا تريدين؟ - ماذا أريد؟
أريد إخبارك بأنني أحبّك.
يجب أن أعبدك عند مذبح أخوية السحاقيّات.
- شكراً. - على ماذا؟
لقد انفصلتما أنت و"كيرلي"، صحيح؟
هذا يعني أننا أختان.
أنا و"ماكارينا" أختان الآن!
إن آذتها أية واحدة، فإنها تؤذيني أنا.
نداء إلى "ماكارينا فيريرو".
- اذهبي إلى غرفة الزيارة. - تباً.
أكرر، فلتذهب "ماكارينا فيريرو" إلى غرفة الزيارة.
أترين هذا؟
ما خطبكن؟
- ألا تريدان أن أجلب لكما شيئاً حقاً؟ - لا، شكراً.
أيها المفتش، هذان والدا الفتاة.
آمرة "كروز ديل سور" غير موجودة،
لذا طلبت من المفتش
أن يسمح لكما بزيارة "زوليما زاهر".
عليكما أن تعرفا أنها سجينة خطرة جداً.
لماذا تريدان رؤيتها؟
أخبرتني عبر الهاتف...
أنّ المرأة أخبرتها عن مكان ابنتي قبل أن تموت.
وأنك ترفض التفاوض معها.
أهذا صحيح؟
ثمة إجراء معين للتفاوض مع سجينة.
إجراء؟ وكم يتطلب ذلك من الوقت؟
كم من الوقت؟
لأنّ المستشار الطبي للشرطة يقول
إنّ ابنتي قد تموت خلال يومين.
لذا إن كانت تلك السجينة تعرف شيئاً، لا يمكنكما منعي من سؤالها.
يمكننا فعل هذا،
لكننا سنفعله بطريقتي.
سيجري الحوار في الباحة، في الهواء الطلق، تحت المراقبة.
لقد أوضحت "زوليما" أنّه إن اقترب منها حارس،
لن تقول شيئاً.
حسناً. في هذه الحال، ستكون يداها وقدماها مقيدةً،
وستكون في القفص.
- كيف كانت رحلتك؟ - ممتازة.
لولاك، لما ذهبت إلى "المغرب".
- إنّك تفضل "لامانغا". - نوعاً ما.
والمال؟ أهو لديك؟
أجل.
حسناً.
والآن جد "فابيو" وأعطه المال.
- لكن لا تتصل به. - حسناً.
ثمة امرأة مجنونة تطاردني.
إنها تعذّب الناس وتضربهم.
لقد شهدت ضدها، وهي الآن تطاردني.
عليّ الخروج من هنا بالسرعة الممكنة.
لو كان أبي هنا كان سيعرف كيف يخرجك.
لا يمكنني التوقف عن التفكير فيه،
وفي أمي.
منذ أن أستيقظ.
لم أشعر بالحزن الذي توقعت الشعور به.
هذا غريب جداً.
تمرّ الأيام وأفكر في كلّ شيء
وكأنه كان مجرد حلم.
وكأنه فيلم أو ما شابه.
لا أعرف...
إن كان السجن يجعل الإحساس متبلداً، لأنني...
فعلت أشياءً...
فعلت أشياءً هي...
أنا أتحول إلى متوحشة.
- لا. - أجل.
كالمرأة التي كنت أخشاها حين أتيت إلى هنا.
ربما حين أذهب لرؤيتهما في المقبرة،
سيصدمني الأمر،
وأنهار.
لكنني لا أستطيع حالياً.
- لا أستطيع. - أعرف.
أنا فخور بك يا أختاه.
- لا. - أجل.
بسبب قوّتك.
بسبب قوّتنا.
استمعي إليّ.
حين تخرجين من هنا، ستذهبين إلى "الكاريبي"،
وستنسين كلّ هذا.
- أنا أعني ذلك. - أجل.
- وستأخذينني معك، كما آمل؟ - أجل.
حسناً.
- سنبدأ من جديد. - كلانا.
و"فابيو".
أجل، بالطبع.
و"فابيو".
لن أنسى ذلك.
تعالي.
ابقي بعيدةً عن اليد.
- ماذا حدث لك؟ - لا شيء.
- ماذا حدث يا "رومان"؟ - لا شيء يا "ماكا".
"رومان".
جاء مال "زوليما" مع ورطة كالعادة.
كان مخفياً خلف مصيدة دببة،
- ووضعت يدي داخلها. - تباً.
علقت 13 ساعة.
في البداية، لم أستطع تحمّل الألم،
لكنني اعتدته بالتدريج.
أظن أنّ هذا ما يحدث...
حين تتدمّر النهايات العصبية تماماً.
لقد نزفت ساعتين على الأقل ثم توقفت.
وبعدها...
بدأ لونها يصبح بنفسجياً.
كنت على وشك قطع يدي.
تعال.
إلى هنا.
هيا.
خذ المفك عن الأرض وقف على كرسيّ.
أخيراً أخرجوني من هناك.
قضيت 3 أيام في المستشفى في "أصيلة".
لا أعرف إن كنت سأعود إلى استخدام يدي،
لكنّ المال معي يا "ماكا".
لديّ المال يا "ماكا".
- أنا آسفة. - ستكون الأمور بخير.
انظري إليّ.
إن عبث أحدهم مع واحد من آل "فيريرو"،
فهو يعبث مع جميع العائلة.
إن عبث أحدهم مع واحد من آل "فيريرو"، فهو يعبث مع جميع العائلة.
سيخرج الوالدان.
الوحدات في الباحة، راقبوا كلّ حركة تقوم بها "زوليما زاهر".
الوالدان في الخارج. أكرر، الوالدان في الخارج.
وحدة المساندة 3، تموضعوا في الجنوب.
الوحدة 3 في مكانها.
أنا متعاطفة مع ما تمرّان به.
آسفة لأنني لا أستطيع مصافحتكما. ليس مسموحاً لي بالاقتراب منكما.
لكن يسرّني أن أقابلكما.
عليّ أن أطلب منكما خدمةً. هلا تخلعان ملابسكما؟
أعرف أنّ الشرطة وضعت ميكروفونات معكما،
لكن لسلامة ابنتكما وسلامتي،
يجب ألاّ تُسجل محادثتنا.
تباً. "زوليما" تجعلهما يخلعان ملابسهما.
- راقبوا أية تحركات مشبوهة. - عُلم.
أبقوا الهدف نصب أعينكم. أكرر، أبقوا "زوليما" نصب أعينكم.
اخلع الميكروفون.
اخلعا كلّ شيء، بما فيه ملابسكما الداخلية، رجاءً.
أبعداها 30 متراً.
- لا بأس، إنها في مرماي. - إننا ننتظر الأوامر.
- ماذا يفعلان؟ - إنهما يبعدان الملابس والميكروفونات.
إننا ننتظر الأوامر.
- تلك الحقيرة. - تباً.
حين تتكلمان، ضعا أيديكما على فميكما.
رباه! إنها تتفوق علينا كثيراً.
كم يمكنكما أن تعطياني مقابل حرية ابنتكما؟
مبلغ يبدو منصفاً، ولا يتسبب بإفلاسكما.
أنا أثق بكما.
- لا أعرف... - ضع يدك.
عذراً.
- سنحتاج إلى قليل من الوقت. - نصف مليون سيكفي.
أعدكما بأنني سأفعل ما بوسعي لإعادة ابنتكما.
أعرف أنّ هذا الوضع معقد جداً،
لكنني سأخبركما بشيء واحد...
- انتبهوا. - الأم تقترب من "زوليما".
نحن ننتظر الأوامر.
إنها تبكي. ماذا قالت لهما؟
- أخرجوهما من هنا. - أخرجوهما.
- أنا في طريقي. - أخرجوهما حالاً.
إنهما على وشك الإخراج.
- حين تكون ابنتك بأمان... - أجل.
...سأتصل بك.
- أستحافظ على جانبك من الاتفاق؟ - أجل، بالطبع.
أنا أعدك.
لا بد أنّه مخبّأ في مكان ما.
مزقيها وابحثي داخلها.
- افتحيها. - لا شيء.
لا بد أنني رأيتها آلاف المرات تتلقى مالاً وتضعه في حمالة صدرها.
السؤال هو، ماذا تفعل به بعد ذلك؟
لا بد أنّه مكان ذكي، لا أحد غيرها يمكنه الوصول إليه.
ربما تستخدم مهبلها كمخزن للنقود.
اذهبي لتدخين سيجارة حشيش ونامي. إنها تثير أعصابي!
ربما تعطيه لحارس ليخبئه لها.
ربما "فالبوينا".
ستخرج من الحبس الانفرادي عصر اليوم.
انتهت فترة احتجازك في الحبس الانفرادي.
لا، هذا مستحيل.
لن تثق "آنابيل" بأحد.
ناهيك عن ضابط سينفق المال بينما تتعفن هي هنا.
مستحيل.
لنفكر في هذا.
- كيف يسير يوم "آنابيل" العادي؟ - كبقيتنا.
تناول الطعام والتغوط والتبول. لا خيارات كثيرة هنا.
إنها تذهب إلى المقصف، وليس إلى المطبخ أو قاعة الرياضة.
لقد قلبوا غرفة الغسيل رأساً على عقب بعد الهرب.
رباه، لنفكر.
"ماكا"، إنّه ليس في ملابسها.
لا بد أنّه في مكان يمكنها الوصول إليه بسهولة
دوناً عن بقيتنا.
رباه! ماذا تفعل غير ذلك؟
لا شيء!
إنها تمضي اليوم بطوله هنا وهي تقرأ المجلات.
هذا كلّ ما تفعله.
ليست لديها صديقات ولا نائبات.
إنها تطلب كتباً من المكتبة فحسب،
ثم تجلس هنا طوال اليوم...
لقراءة المجلات.
تباً.
اخرجن من هنا.
ما الأمر؟
تحركن!
- ما هذا؟ - آسفة.
ما مشكلتك؟ ألا تطرقين الباب؟
إنها السمراء الأكثر طلباً في العالم.
أتعجبك مخدراتي؟
- حصلت على سعر جيد لها، صحيح؟ - أجل.
إنّه هيروين أفغاني...
مميز.
أجل.
أغلقي الباب الآن، أنا أحاول التبول.
- هل أراك لاحقاً؟ - أجل، أغلقي الباب فحسب.
أنا أحاول التبول!
يا للمزعجة اللعينة!
لقد تحدثنا إلى القاضي.
خلال أقلّ من 24 ساعة، ستُلغى محكوميتك،
وسيمنحك قاضي إطلاق السراح المشروط يوم إطلاق السراح
وستحظين بحريتك.
رجل حكيم.
سيكون معنا ضابط شرطة، لذا كوني حذرةً جداً.
إنهم يعرفون المنطقة جيداً.
والآن حافظي على جانبك من الاتفاق وخذينا إلى "أمايا".
أنا امرأة أحفظ عهدي.
"آنابيل"...
تطلب الكتب من المكتبة.
هذا صحيح، لكنها لا تقرأها.
لم تطلب كتباً،
إن كانت تقضي طوال اليوم في قراءة المجلات؟
أعرف ما تفعله؟
النجدة.
النجدة.
النجدة!
أنجدوني!
تحركن!
- ماذا حدث؟ - "كيرلي"!
ماذا حدث يا "كيرلي"؟
"كيرلي"، تباً!
تباً!
ماذا فعلن بك؟
كنت محقة. لقد كسرن كاحليّ.
"آنابيل"!
سأقتلك أيتها الحقيرة!
يجدر بك أن تختبئي لأنني سأحطمك!
أيتها الحقيرة!
ماذا حدث؟ ما الأمر؟ رباه!
تباً.
أعيدي ذلك المال.
إنه ليس لك.
وليس لك أيضاً.
أنت تخفين مالاً لتاجرة مخدرات.
لقوادة،
قاتلة.
أنت وكيلة خزنتها،
وشريكتها.
أنا لا أؤذي أحداً.
أنا أجمع فحسب المال الذي تتركه في الكتب التي أعيرها لها،
ثم أحتفظ به لأجلها هنا.
أنا البنك.
والبنك غير مسؤول
عن اليهود الذين أُحرقوا في معسكرات الاعتقال.
يحتفظ البنك بمال اللصوص،
وهذا يسمح لهم بالاستمرار بالسرقة والقتل والنيل من الآخرين.
هذا سجن.
هنا، جميعنا نحاول الصمود بقدر استطاعتنا.
حتى البنوك
يمكن أن تُسلب منها ثروتها التي لا تُمس.
"ماكا".
إن أخذت ذلك المال، سيقتلنني؟
آسفة يا "سولي".
أنا أفعل نفس الشيء الذي تفعلينه.
الصمود.
- إننا نتبع طريق "إم 538". - عُلم.
أين سنخرج؟
المخرج أمامك مباشرةً.
وحدة الطيران. لا تُرى بلدات ضمن نطاق 20 كم.
هذا ممتع. نحن مثل المجرمين "بوني" و"كلايد".
أنا "بوني"،
نوعاً ما،
وأنت "كلايد"، لكنك ممل وأصلع.
إننا نشكّل ثنائياً لطيفاً.
علينا الهرب معاً، ألا تظن هذا؟
إلى أين نتجه الآن؟
اتجه يميناً،
باتجاه غروب الشمس.
إنك تتجه إلى طريق ترابي.
أكرر، إنك تتجه إلى طريق ترابي. إنك لا تتجه نحو "سوريا".
الطريق يؤدي إلى قفر. لا يوجد شيء آخر.
- إلى أين تتجه؟ - نحن ننتظر الأوامر.
تغيير المواقف ليس صعباً، صحيح أيها المفتش؟
جميعنا نفعل هذا من حين إلى آخر.
حسب المخاطرة.
تصبح الحدود غير واضحة،
ويختلط عليك الأمر بين الصواب والخطأ.
إننا نتجه إلى الأمام مباشرةً.
لا توجد طرق جانبية أو تفرّعات للطريق.
- عُلم. - ألا توافقني الرأي أيها المفتش؟
لا بد أنك ارتكبت بعض الأخطاء.
جميعنا نرتكب الأخطاء
وعلينا البدء من جديد.
أنا خبيرة بهذا.
ها نحن. قف هناك.
سنتوقف.
لتتأهب جميع الوحدات، سنتوقف.
يبدو أنّ...
لديك عصابة صغيرة جيدة.
عصابة "بطاقة القديسة"،
كما يُمكن أن تُسمى.
إن كنت تريدين الحرب،
لك ذلك.
أما زال منظرنا جميلاً؟
حسناً.
أرى أنك كوّنت صداقات جديدة في غيابي.
لا.
لقد اشتريتهن، كما تفعلين بالضبط.
واشتريتهن بمالك.
حوالي 46 ألف يورو. يا للهول.
هذا ليس سيئاً.
لكنّ عليك إيجاد مخبأ جديد الآن يا حلوتي.
أيتها الحقيرة اللعينة!
اتركنني!
أيتها الحقيرة! أنت...
اتركنني!
إنك لا تملكين شيئاً الآن.
ليس لديك مال.
في الواقع، فكّري في الأمر،
إنك مدينة بالكثير.
ويوجد هنا،
الكثير من الأعداء، وأناس كثر يكرهونك.
لكن يمكنني مساعدتك،
إن أصبحت خادمتي.
كفى!
حسناً، انتهى العرض! انصرفن!
اخرجن من هنا!
- ستخرج "زوليما" من السيارة. - أين نحن؟
إلى جميع الوحدات، اتخذوا أماكنكم وانتظروا الأوامر.
- عُلم. - عُلم.
عُلم.
حضّروا الفريق الطبي.
لا نعرف الحالة التي سنجد "أمايا" عليها.
عُلم. الفريق الطبي جاهز.
وحدة الطيران هنا. إننا نمشط المنطقة.
استلمت. ابحثوا عن أيّ ملجأ أو مبنى صغير.
أيّ شيء قد يكون مخبأً.
إنهما يقتربان من المقعد.
- إنه هنا. - ماذا؟ لا شيء هنا.
هنا؟
أنا لا أرى كوخ راع حتى.
لكن انظر إلى غروب الشمس.
إنه رائع.
ما الذي يحدث هنا يا "زوليما"؟
اعتدت المجيء إلى هنا مع "حنبل" لمراقبة غروب الشمس.
أردت رؤيته لمرة واحدة أخيرة.
اجلس لو سمحت.
إلى وحدات الشرطة...
جهاز اتصال "كاستيو" مقفل. ماذا يفعلان؟
امنحوهما بعض الوقت. لا تتدخلوا.
أكرر. ابقوا في أماكنكم. لا تتدخلوا.
يُقال إنّ المرء يصل إلى لحظة يدرك فيها...
أنّ كلّ الأشياء الجيدة في حياته قد أصبحت خلفه.
سأكون مدينةً لك، بأيّ شيء جيد باق لي.
لذا تكلم مع القاضي.
وتوقّف عن محاولة خداعي.
أعرف أنك رجل ذكي.
فكّر في الأمر.
إن لم تفعل شيئاً، سأكون في نفس هذا الموقف.
لكنك ستخسر، وكذلك والدا الفتاة،
والفتاة المسكينة ستخسر. الجميع سيخسرون ما عداي.
ارجع بعفو خطّي من القاضي...
وحذاء جديد لي...
وسأخبرك بمكان الفتاة.
ما الذي ينوي المفتش فعله؟
لا أعرف. إنّه يجلس هناك فحسب.
وحدة الطيران تمشط المنطقة.
لا أثر لأية أكواخ أو ملاجئ.
بالضبط يا حضرة القاضي. سيكون علينا التكلم مع المدعي العام.
لدينا دليل كاف على أنّ "زوليما زاهر" لم تكن قائدة الهرب.
هذا صحيح.
كما أنّ لدينا معلومات جديدة عن "حنبل حمادي"، المصري.
نظراً إلى هذه الظروف،
يمكن أن يطلب محاميها وضعها...
في سجن نظامه شبه مفتوح.
هذا صحيح.
حسناً.
شكراً يا حضرة القاضي.
اترك قنينة المشروب. لن تحتاج إليها الآن.
ما هذا؟
هل عليّ غسل ثيابك الداخلية القذرة أيضاً؟
إنه المال الذي خبأته "زوليما" في "المغرب".
سيساعدك هذا على تحسين سجلك المهني.
"في الحلقة التالية"
وغد!
افتحي فمك.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.