All language subtitles for Vis a vis (2015) - S02E10 - Pecados y confusiones (1080p BluRay x265 Kappa)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫لقد ضاجعت "سراي" في المصعد، صحيح؟‬

‫أخبريني الحقيقة.‬

‫هذا غير منطقيّ.‬

‫قصدي أنني سأحارب لأجلك رغم كلّ شيء.‬

‫أتسمعينني؟ سأريك‬

‫أنني أفضل ما حدث لك على الإطلاق.‬

‫قبل أسبوع، اختفت "أمايا خيمينيز"‬ ‫على بعد 300 متر من منزلها.‬

‫بعد يومين، تأكّد نبأ اختطافها.‬

‫كانت الفتاة المسكينة سيئة الحظ.‬

‫تواجهت وجهاً لوجه مع آل "مونستر".‬

‫أُدخلت الشريكة في عمليّة الاختطاف‬ ‫إلى سجن "كروز ديل سور" هذا الصباح.‬

‫تتوقّف حياة تلك الفتاة‬ ‫على استخلاصنا للمعلومات منها.‬

‫- ادخلا.‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫أولاً "بامبي"، والآن هاتان المعتوهتان.‬

‫- ماذا تفعلين هنا بحق السماء؟‬ ‫- أنا أعمل على قضيّة.‬

‫لذلك لا أحتاج إلى من يفضح غطائي.‬

‫مضت 8 أيام على اختفاء "أمايا خيمينيز".‬

‫لاحظت أنّك تتفقين مع "سوزي".‬

‫هل لديك ابنة؟‬

‫إنّها تثق بك.‬

‫وأريد أن أعرف‬

‫أين تخبئ "سوزي" رهينتها.‬

‫خطتنا ناجحة.‬ ‫إنّها خائفة من "زوليما" وهي تثق بي.‬

‫احذري من "زوليما".‬

‫دفنت "زوليما" 3 ملايين يورو‬ ‫في مكان ما في "المغرب"، صحيح؟‬

‫يجب أن تقنعي أخاك بالذهاب للبحث عنها.‬

‫سأساعدك على الهرب.‬

‫- ماذا قلت لـ"ماكا"؟‬ ‫- قلت لها إنّنا سنهرب معاً.‬

‫- أنت تمزح!‬ ‫- إنّها بحاجة إلى شيء يدفعها.‬

‫رابط الأمّ بطفلها مقدّس.‬

‫أين هي يا "سوزانا"؟‬

‫- أخبريني.‬ ‫- إنّها ميتة!‬

‫كيف يمكنك اصطحابي لرؤيتها؟‬

‫كنت تعرفين خطتي، واخترت الطريق السهل،‬

‫أن تخونيني وتفعلي ذلك من دوني.‬

‫إنني مستعدة لتشارك المال‬ ‫الذي تودين سرقته مني.‬

‫لكنّ عليك إيجاد‬

‫- الموقع بالضبط.‬ ‫- أخبريني ماذا تريدين منّي.‬

‫الملازمة "لورينزو".‬

‫أريد أن أعرف كيف يسير التحقيق‬ ‫عن الفتاة المفقودة.‬

‫تشير الدلائل إلى الزوجين...‬

‫"سيزاريو" و"سوزانا تامايو".‬

‫الزوج خطف الفتاة للاعتداء عليها جنسياً.‬

‫إنه يتفاوض مع الشرطة.‬

‫الرجل يريد إلقاء اللائمة عليها؟‬

‫في لقائه اليوم،‬

‫سيحمّل زوجته المسؤولية وحدها.‬

‫والآن أخبريني، أين مالي؟‬

‫خلال يومين سيجلب أخي مليوناً ونصف.‬

‫إلاّ إن كان ما وعدتني به في اليوم السابق‬

‫هو مجرد تبجح فارغ.‬

‫إنه دورك الآن لاتخاذ خطوة.‬

‫الشخص الوحيد الذي يملك مفتاح هذا الجحر...‬

‫هو أنا.‬

‫وقد بدأت أدير هذا المفتاح.‬

‫لم كان يوجد سم في جسد ابنتي؟‬

‫لقد قتلتها لأنها كانت مثلي!‬

‫- ماذا فعلت بتلك الفتاتين؟‬ ‫- أية فتاتين؟‬

‫والأخرى؟‬

‫لقد اغتصبتها في العربة‬ ‫بينما كنت أقود قربك.‬

‫اصمتي!‬

‫تباً!‬

‫اتصل بالأمن!‬

‫أبعدوها.‬

‫نحتاج إلى الفريق الجراحي.‬

‫اتركوني! لا!‬

‫أحضروا شيئاً لتغطية الجرح.‬

‫- "سراي"، اجلبي العدّة الطبية.‬ ‫- لا!‬

‫تم الأمر. قيّداها.‬

‫سأساعدكما.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- هيا بنا.‬

‫- خذ هذه.‬ ‫- اتركوني! أرجوكم!‬

‫هذا يكفي يا "سوزانا".‬

‫هيا! أين الطبيب بحق السماء؟‬

‫يجب أن أتكلّم مع "سيزاريو"...‬

‫- ماذا حدث لتلك المرأة؟‬ ‫- حسناً.‬

‫هكذا.‬

‫- ستزيدين الوضع سوءاً.‬ ‫- "سيزاريو"!‬

‫اللعنة!‬

‫كيف أمكننا أن نكون بهذا الغباء؟‬

‫أرجوك...‬

‫أخبريه أرجوك،‬

‫- بأنّني لن أؤذيه بعد الآن.‬ ‫- انتهى الأمر.‬

‫- سأكون عاقلة.‬ ‫- انتهى الأمر.‬

‫وهو سيسامحني.‬

‫نعم، سنخبره.‬

‫توقّفي عن مقاومة النوم.‬

‫استريحي.‬

‫رفض محاميّ تمثيلي‬

‫لأنّني لا أملك النقود حالياً.‬

‫حسابات عائلتي مجمّدة...‬

‫- حسناً.‬ ‫- ...وحالياً...‬

‫لنر. المشكلة يا آنسة "فيريرو"،‬

‫أنه ليقبل محامي الدفاع بقضيتك،‬

‫بعد أن ارتكبت جريمة‬ ‫عن سبق الإصرار والترصد،‬

‫ونظراً إلى أنّ القاضي‬ ‫اعتبر الضحيّة عاجزاً عن الدفاع عن نفسه،‬

‫فإنّ المكتب سيطالب بأجر مرتفع.‬

‫لكن لا تقلقي،‬ ‫لا يزال هناك محامون طيبون في مهنتنا.‬

‫ولن أسمح لفتاة ظريفة مثلك‬ ‫أن تذبل في السجن.‬

‫إن حصلت على شهادة الثانويّة،‬

‫سأوصي بأن تحصلي‬ ‫على إطلاق سراح نهاريّ مع مزايا أخرى.‬

‫ستحصلين عليه بسهولة.‬ ‫ما ترينه هنا هو البرنامج الدراسي.‬

‫يبدو صعباً!‬

‫الأدب،‬

‫الإسبانية...‬

‫- أنا بارعة في اللغات.‬ ‫- ركّزي يا "إستيفانيا". إطلاق سراح نهاريّ.‬

‫إطلاق سراح نهاريّ!‬

‫من الصعب إيجاد حلّ.‬

‫برأيي أنّك قد تُسجنين ما بين 10 و12 سنة.‬

‫12 سنة؟‬

‫اسمع،‬

‫ذلك الرجل‬

‫أطلق النار على رأس أبي أمامي.‬

‫يا آنسة، يمكنك إقناعي بأيّ شيء،‬

‫لكنّ إقناع القاضي أصعب بكثير.‬

‫صدّقيني.‬

‫مرحباً يا "فيديريكو".‬

‫هل ستنقذ سجينة بمهاراتك في القانون‬

‫أم أنّك جئت فقط لملامسة قضيبك تحت الطاولة‬

‫بينما تنظر إلى ثدييها؟‬

‫لا يمكن أن يمثّلك هذا المحامي.‬ ‫تحتاجين إلى دفع نفقة محام حقيقي.‬

‫لا أستطيع!‬

‫لا أستطيع.‬

‫حسابات والديّ المصرفية مجمّدة.‬

‫ماذا عن شقيقك؟‬

‫إنه خارج البلاد.‬

‫مع هذا الرجل الشبق، ستتضاعف مدّة سجنك.‬

‫حسناً، أبقني على اطّلاع.‬

‫إنّهم قادمون من المخبر الجنائي.‬

‫يجب أن ننتهي بسرعة،‬ ‫وإلا سيشعر الضباط الآخرون بالشكّ.‬

‫هل رآك أحد تحضرها؟‬

‫جيد جداً، لنبدأ.‬

‫هلاّ يشرح لي أحدكم‬ ‫كيف تمكنت تلك المعتوهة من قتل زوجها؟‬

‫لا أدري. ربما لأنّها مجنونة؟‬

‫ما أعرفه هو أنّ فرصة إنقاذ تلك الفتاة‬

‫قد تضاءلت إلى النصف.‬

‫الآن، هناك شخص واحد فقط يعرف مكانها.‬

‫لا وقت لدينا. مات "سيزاريو".‬ ‫هل لدينا أيّة أدلّة أخرى؟‬

‫كان الهاتف دليلاً حيوياً،‬ ‫لكن تبيّن أنّه دليل زائف.‬

‫اشترى الطبيب البيطري‬ ‫ورق ألومنيوم وحمض النتريك،‬

‫وصمم منطاداً يطلق الغازات.‬

‫بهذه الطريقة طار بهاتف "أمايا"،‬ ‫الذي حطّ في "المجر"،‬

‫لكن كان بإمكانه أن يحطّ في أيّ مكان.‬

‫قال إنّ مجموعة من المافيا الشرقيّة‬ ‫قد قبضت عليها، صحيح؟‬

‫- تماماً.‬ ‫- هل لديك أيّ شيء آخر؟‬

‫كاميرات مراقبة، سجلات هاتفية،‬ ‫بطاقات اتصال...‬

‫لم تخرج هاتفها حتى،‬ ‫لذلك لا أثر لتحرّكاتها.‬

‫كل ما لدينا هو 3911 صفحة متعلّقة بزبائنه.‬

‫إنّه يعالج مختلف أنواع الحيوانات،‬ ‫من الثيران وحتى الأحصنة.‬

‫لا وقت لدينا للتكلّم مع الجميع،‬ ‫وبعضهم مات بأيّة حال.‬

‫ما هو وضع الفتاة حاليّاً برأيكم؟‬

‫إن كانت لديها 3 زجاجات ماء،‬ ‫كما هو ظاهر في إيصال المتجر هذا،‬

‫فبحسب الأطباء، يمكنها البقاء حية لأسبوع.‬

‫حسناً، إليكم ما سنفعله.‬

‫أوّلاً، سنبقيها في الزنزانة‬ ‫مع "هيلينا" فقط.‬

‫إنّها الطريقة الوحيدة لاستخلاص شيء منها.‬

‫أتخيّل أنّه بعد الحادث مع زوجها،‬

‫فمن المنطقي تكليف سجينة لتقيم معها‬

‫و"هيلينا" هي أكثر خيار ملائم. موافقة.‬

‫ثانياً، سأستجوب تلك الحمقاء ليل نهار‬

‫إلى أن تجحظ عيناها وتكشف عن مكان "أمايا".‬

‫عليّ أن أذكّرك بأن الحرب الباردة‬

‫وأساليب التعذيب في "كمبوديا"‬ ‫قد انتهت، مفهوم؟‬

‫لا تزعجني بهذا يا مصاص الدماء.‬

‫اضبط أعصابك! ما الخطب؟ هل يعذّبك ضميرك؟‬

‫هذا يكفي!‬

‫"كاستيو"،‬

‫إن أردت تعذيبها، خذها إلى القسم،‬

‫واضربها بدليل الهاتف‬ ‫إلى أن تعترف بأيّ شيء تريده،‬

‫لكنّ سجن "كروز ديل سور"‬ ‫لن يتورّط في قضيّة إساءة معاملة.‬

‫"ساندوفال"، أريدك أن تساعد في التحقيقات،‬

‫وكذلك أن تحرص على سلامة السجينة.‬

‫طاب مساؤكم.‬

‫الوصيّة على الأصول والأخلاق تضرب مجدداً.‬

‫أحضري لي قميصاً نظيفاً رجاءً.‬

‫نعم، كنت فاسقة،‬ ‫إن كان بالإمكان تسمية الأمر بذلك،‬

‫لأنّ الحقيقة أنّ... كنت فاسقة للغاية.‬

‫كنت أمارس الجنس لقاء المال.‬

‫انتبهي، كون الفتاة عاهرة‬

‫يختلف عن كونها فاسقة،‬

‫إذ لدينا هنا الكثير من الفاسقات.‬

‫الحقيقة، لا أتذكّر الأمر حتى،‬

‫لأنّني كنت نائمة معظم الوقت.‬

‫الهيرويين يجعل المرء متعباً.‬ ‫أتذكّر أنّني كنت أقول،‬

‫"تباً! آسفة."‬

‫الأمر هنا ليس...‬

‫اعتبار الفتاة فاسقة هنا ليس سيئاً.‬

‫إن لم تكوني فاسقة في الخارج،‬ ‫ستصبحين كذلك هنا.‬

‫نحن فاسقات بعض الشيء هنا.‬

‫سيداتي. أنا أتكلّم عن شيء جديّ.‬

‫أتكلّم عن القيام بهذا، التعرّي وجني المال.‬

‫لكن هذا جسد رجل إطفاء،‬

‫وليس مجموعة فاسقات مدمنات مثلنا.‬

‫لا أدري إن كان جسدي ملائماً لهذا.‬

‫- إنّه كذلك يا "تيري"!‬ ‫- انظري إليّ يا "كيرلي".‬

‫وهذا سيفيدكن في قضاء وقت ممتع،‬

‫وسنضحك يا "أنتونيا".‬

‫كيف لي أن أظهر مهبلي،‬ ‫إن كان زوجي سيفقد عقله؟‬

‫ليس عليك فتح ساقيك، أظهري ثديك فحسب.‬

‫إن كان الأمر يقتصر على هذا...‬ ‫تفضّل يا "بالاسيوس"!‬

‫غطّي نفسك وإلا سأوجّه لك مخالفة.‬

‫ماذا تفعلن؟‬

‫أنا أقترح أن نصنع روزنامة مع صور عارية لنا‬

‫لجمع المال لمحامي "ماكا".‬

‫هل تجهزن معسكراً؟‬ ‫هذا هراء، ولن نوافق على ذلك.‬

‫هيا، ارحلن من هنا!‬

‫ما الذي ترفض الموافقة عليه؟‬

‫أن تتحلّى السجينات بحريّة التعبير؟‬

‫طوال اليوم، تحاولون إقناعنا بالورشات،‬

‫ودروس الاندماج في المجتمع، وإعادة التأهيل،‬

‫لكن حين تخطر لنا فكرة،‬ ‫تعتبرونها هراءً لا توافقون عليه؟‬

‫ماذا يجري يا "كابيلا"؟‬

‫اسمعي، سيحاكمون "ماكا" بجريمة قتل إرهابي.‬

‫نعم. وغد لعين يبيع الشابات‬

‫ويأخذ المال من المهاجرين‬ ‫لتهريبهم في حاويات.‬

‫كلّ ما أريده‬

‫هو جمع المال لدفع تكاليف محام جيد‬ ‫يعرف شيئاً عن النظام القضائي.‬

‫كنّ سينظمن روزنامة تحمل صورهن وهنّ عاريات.‬

‫- وأخرجت "أنتونيا" ثديها.‬ ‫- فعلت ذلك من أجلك يا "بالاسيوس"،‬

‫لتمارس العادة السرية وأنت تفكّر فيّ.‬

‫لن أوافق على أيّة روزنامة.‬

‫أيّ نشاط لا توافق عليه الإدارة‬ ‫يُعتبر محظوراً.‬

‫لم لا توافقين عليها،‬

‫بينما توافقين على أن تنشر "ريمي" قصائدها‬ ‫وهي في السجن؟‬

‫إنّه الشيء نفسه.‬

‫نريد أن ننشر أجسادنا،‬ ‫التي قمنا بتنميتها هنا.‬

‫إن أردت، يمكنك الانضمام إلينا.‬

‫لن أسمح لك بتسويق جسدك،‬

‫ولا أجساد السجينات الأخريات.‬

‫فإن ضبطتك تحاولين إقناعهن بالتعرّي ثانيةً،‬

‫ستذهبين مباشرةً إلى الحبس الانفرادي.‬

‫- هل هذا واضح؟‬ ‫- نعم.‬

‫وتذكير للسجينتان‬ ‫"سوليداد نونيز" و"ميريام لين"،‬

‫سيجري نقلكما إلى المستشفى لفحص قلبيكما.‬

‫لماذا اتهمت زوجك‬ ‫بالإساءة جنسيّاً لـ"أمايا"؟‬

‫لماذا؟‬

‫المريضة لا تعاني‬ ‫من مشاكل في السمع أيها المفتش.‬

‫لم لا تهدأ وتسترخي؟‬

‫أنا متأكّد من أنّها ستفهمك جيداً.‬

‫خذي هذا يا "سوزانا". اشربي بعض الماء.‬ ‫استرخي، هيا.‬

‫سترين، سيكون كلّ شيء بخير.‬

‫لا بدّ أنّك تكلّمت عن الاعتداء الجنسي‬ ‫لسبب ما، أليس كذلك؟‬

‫لم تختلقي هذه الأمور.‬

‫لا.‬

‫كانت هناك آثار للمني في الشاحنة.‬

‫أخبرتني الشرطة.‬

‫الشرطة؟ أيّة شرطة؟‬

‫الملازمة "لورينزو".‬

‫لا أتذكّر من أيّ قسم هي.‬

‫هل جاء أحد لاستجوابك في السجن‬ ‫من دون معرفتي؟‬

‫كيف تكلّمت مع الملازمة يا "سوزانا"؟‬

‫عبر الهاتف.‬

‫لكنّك لا تملكين بطاقة هاتف،‬ ‫أو إذناً بإجراء اتصالات هاتفيّة.‬

‫كانت بطاقة "سراي".‬

‫الملازمة صديقة لـ"زوليما".‬

‫لكنّ هذا كلّ ما أعرفه، حقاً. اسأل زوجي.‬

‫لا أعرف أيّ شيء آخر.‬

‫أسأل زوجك؟‬

‫لم لا تسألينه بنفسك؟‬

‫أو لديّ حلّ أفضل،‬ ‫لم لا تقحمين قلماً في حنجرته‬

‫وتدوّني ذلك على قطعة ورق؟‬

‫- لنجلب سجلّ الاتصالات.‬ ‫- اذهب أنت. سأتعامل مع "زوليما".‬

‫ما الذي ستجنينه من هذا؟‬

‫ستحصلين على ما أحصل عليه، كالعادة.‬

‫حتى الآن، لم أطلعك على الأمر،‬

‫لأنّني لم أرد أن أورّطك.‬

‫الآن أريد أن أعرف أنّك معي.‬ ‫أنا بحاجة إليك.‬

‫لماذا؟ ألم تعد الشقراء جيدة كفاية؟‬

‫كنتما صديقتين حميمتين.‬

‫ماذا جرى؟ هل جعلتك تخسرين المال؟‬

‫أتكلّم عن شيء أهم وأكثر قيمة من النقود.‬

‫بصراحة، شيء يمكنه تغيير الأوضاع.‬

‫التحقيقات، تقارير الخبراء، رفع قضايا،‬

‫تغيير رأي القضاة...‬

‫وهو شيء نحتاج إليه نحن الاثنتان.‬

‫أن نمحو الماضي.‬

‫بما أنك لا تملكين‬ ‫عصا "هاري بوتر" السحرية...‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫هل أنت برفقة "كيرلي"؟‬

‫هل أنت برفقتها أم لا؟ هل سلبوك إياها؟‬

‫هل هذه إجابة بالإيجاب؟ لا، نعم، لا...‬

‫ما أقوله لك هو...‬

‫إن كانت الإجابة بالنفي،‬

‫فأنا موجودة.‬

‫إن لم يكن لديك شيء أفضل تفعلينه،‬ ‫تعالي معي.‬

‫يجب أن أفكّر في الأمر.‬

‫لن أستسلم. سأحمّل الفيديو على الإنترنت،‬

‫لكي يعرف الجميع.‬ ‫سأحصل على تواقيع وأحدث ضجّة‬

‫إلى أن يُجبروا على السماح لنا بالتصوير.‬

‫سأردّ لكنّ الجميل. تعرفن ذلك، صحيح؟‬ ‫حالما أستطيع.‬

‫لن أسمح لأحد بأن يملي عليّ ما أفعله.‬ ‫ولا حتى أبي.‬

‫"تيري"، هلا نتعرى للإثارة؟‬

‫هيا يا "تيري".‬

‫نعم يا "تيري".‬

‫لديك مؤخرة رائعة، مؤخرة مراهقة.‬

‫كوني فتاة شهر ديسمبر‬ ‫بقبعة "سانتا كلوز"، عارية.‬

‫هيا، ستكونين مثيرة! يجب عليك ذلك.‬

‫خجلي يمنعني من التعرّي.‬

‫يا فتيات، هلا تساعدنني على تجاوز إحراجي؟‬

‫إن بدأت بتعاطي الكوكايين‬ ‫وتدخين الماريجوانا،‬

‫يستحيل أن نصور الروزنامة.‬

‫- لا.‬ ‫- إنّه دورك.‬

‫- هيا، ارمي.‬ ‫- ماذا؟ كيف حالك أيتها الشقراء؟‬

‫يجب أن تشكري "كيرلي" على المخاطرة‬ ‫بإطلاق سراحها النهاري من أجلك.‬

‫إنّها تستحق أن تلعقي مهبلها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنا وصديقتي نتشارك في المحامية نفسها،‬ ‫من بين أشياء أخرى،‬

‫وقد أخبرتني بأنّها على وشك الحصول‬ ‫على إطلاق سراح نهاري،‬

‫إن أحسنت التصرّف بالطبع.‬

‫- أحسنت. هذا صحيح. وماذا في ذلك؟‬ ‫- إذن انتهى أمر الروزنامة.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لن تخاطري بذلك.‬

‫- ليس من أجلي يا "كيرلي". لا!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ماذا ستفعلين إذن؟‬ ‫- أعني...‬

‫هل تنتظرين حتى يخرجك أخوك من المأزق؟‬

‫- هل تريدين الاتصال بـ"سبايدرمان"؟‬ ‫- لن تلعق مهبلك.‬

‫ما هي خطتك؟ أن تنتظري حتى يخدعوك؟‬

‫يحق لك الجلوس هنا مكتوفة اليدين،‬

‫لكن يحق لي أيضاً‬ ‫أن أحاول تجنيبك السجن لـ12 هنا.‬

‫- هيا، لا تعبثي معها.‬ ‫- لا يمكنك التكلّم معها بهذا الشكل.‬

‫- لقد تماديت.‬ ‫- أريد مساعدتها.‬

‫أصغي إليّ،‬ ‫لا يمكنك التكلّم معها بهذا الشكل!‬

‫لقد تماديت كثيراً. العبي.‬

‫كيف حالك اليوم أيتها الملكة؟‬

‫أشعر بحال رائعة.‬

‫استيقظت اليوم وأوبرا "كارمن" لـ"بيزيه"‬

‫تشغل تفكيري.‬

‫- هل تعرفها؟‬ ‫- أجل.‬

‫تباً! أنت محبة للموسيقى.‬

‫لديك هوايات كثيرة وأصدقاء كثر،‬

‫حتى بين الملازمين، صحيح؟‬

‫ملازمين في الشرطة.‬

‫بمن اتصلت تحديداً ببطاقة "سراي"؟‬

‫ليس لديّ ما أخفيه يا "فابيو".‬

‫هناك سجل للهواتف.‬

‫والأهم من ذلك،‬

‫تعرف أنّني أحبّ التعاون مع الشرطة.‬

‫اتصل بالرقم...‬

‫639-75-22-5.‬

‫اتصل به.‬

‫أنت حقيرة قذرة.‬

‫لا أدري ماذا قلت لـ"سوزانا تامايو"،‬

‫لكنك دفعتها إلى طعن زوجها في عنقه‬ ‫بواسطة قلم.‬

‫من تخالني، "هانيبال لكتر"؟‬

‫أهمس في أذن أحدهم‬

‫فيتحوّل تلقائياً إلى قاتل عديم الرحمة؟‬

‫كان يجب وضع المرأة المسكينة‬ ‫في مصحّ للأمراض العقلية،‬

‫وليس في "كروز ديل سور".‬

‫يجب أن تراجعوا إجراءاتكم الأمنية.‬

‫انهضي!‬

‫ستذهبين مباشرةً إلى الحبس الانفرادي.‬

‫رائع.‬

‫أحسنت يا "زوليما"!‬

‫أحسنت!‬

‫"فابيو". ماذا تفعل؟‬

‫أسأل نفسي لماذا انتحلت شخصية‬ ‫ملازمة في الشرطة.‬

‫تباً.‬

‫هل تخونينني والمشاكل تطمرني؟‬

‫قمت بالتحريض على ارتكاب جريمة قتل‬

‫وبفضل رقم هاتفك،‬

‫هناك فرصة كبيرة أن يتهمك "كاستيو"‬

‫بالتدخل في التحقيق في عملية اختطاف،‬

‫وأن يتخذ بحقّكك إجراءات قانونية.‬

‫- فعلت ذلك لأجل النقود.‬ ‫- لا أبالي.‬

‫تباً.‬

‫اسمعي يا "ماكارينا". مع كل خيار تتخذينه،‬

‫تصعّبين الأمر أكثر.‬

‫تخلّصي من الهاتف اللعين‬ ‫قبل أن يحصلوا على أمر من المحكمة بتعقّبه.‬

‫ماذا تسألينني؟‬

‫أتذكّر الاحتفال بعيد ميلادي نوعاً ما.‬

‫مع أمّي. في الواقع، قاموا بربطي في النهاية‬ ‫لأنّني أتحرّك كثيراً.‬

‫إن أردت، أستطيع إخبارك عن طفولتي.‬

‫أمضيت طفولتي كلّها تقريباً مع "كريم"،‬ ‫لنسمّه عمّي.‬

‫ولا بأس بذلك.‬

‫خاصةً عندما كانت أمّي موجودة،‬ ‫إنّها في صلب الموضوع.‬

‫لا يحصل المرء إلا على أمّ واحدة.‬

‫لا. من عساه يأتي لرؤيتي؟‬

‫لا أحد يأتي لرؤيتي إطلاقاً، لا.‬

‫حبيبي، عندما كان حياً.‬

‫والآن، لا أحد.‬

‫ما الخطب؟‬

‫ألن تردّ على اتصال زوجتي؟‬

‫لا. سأتّصل بها لاحقاً.‬

‫رتّبنا لاحتساء شراب.‬

‫في الواقع، خرجنا معاً‬ ‫مرتين أو 3 مرات منذ طلاقكما.‬

‫الحقيقة أنّها كانت منهارة عاطفياً،‬ ‫وكانت بحاجة إلى التنفيس عن غضبها.‬

‫ولم لم تخبرني؟‬

‫لا أدري. لم يُثر الموضوع، و...‬

‫لست بحاجة إلى تبرير تصرفاتي.‬

‫لا داعي لأن تكون دفاعياً هكذا.‬

‫أنت تتوتر. وكأنّ زوجتي السابقة تروق لك.‬

‫لا.‬

‫وماذا سيحدث إن كانت تروق لي؟‬

‫الوحيد الذي لا يحب زوجتك هنا هو أنت.‬

‫إن كانت تروق لك، عليك أن تخبرها.‬

‫لم يتبق بيننا أيّ شيء.‬

‫وأفضّل أن تعيد بناء حياتها معك‬

‫على أن تفعل ذلك مع أي رجل مسن.‬

‫أقدّر ذلك، لكنّني لن أفعل ذلك.‬

‫حسناً، أتفهّمك.‬

‫هل تعرف ما يجب عليك فعله؟‬

‫احتس بضعة مشروبات معها، تحدث معها،‬ ‫ثم رافقها إلى باب منزلها.‬

‫سترى.‬

‫"كاستيو".‬

‫ماذا تفعل يا رجل؟‬

‫أليست هذه هي الحبوب التي نتناولها‬ ‫للبقاء مستيقظين ليلاً؟‬

‫كلّ ما يحوّل بولك إلى اللون البرتقالي‬ ‫لا يمكن أن يكون جيداً.‬

‫لا.‬

‫هذه الحبوب تمنعني من إلقاء نفسي‬ ‫من برج الساعة.‬

‫حسناً...‬

‫الملازمة "لورينزو" لا وجود لها.‬

‫الرقم يعود لهاتف مسبق الدفع‬ ‫تم شراؤه بهويّة مزوّرة.‬

‫وكانت الإشارة صادرة من "كروز ديل سور".‬

‫هذا يؤكّد شكوكنا بشأن "زوليما"، أليس كذلك؟‬

‫هذا يؤكّد أنّ تلك الساقطة‬ ‫استغلّت "سوزانا"،‬

‫بينما كنت أهدر وقتي في التخمين مع زوجها.‬

‫قُضي عليّ بالفعل يا "فابيو".‬

‫لا أعتقد أنّهم سيسمحون لي‬ ‫بإنهاء هذه القضية.‬

‫ما الذي تقوله؟‬

‫إن أنقذت تلك الفتاة، فلن يهم أيّ شيء آخر.‬

‫لا، ليس بعد الآن.‬

‫إخفاقات الشرطة ستلقي بوزرها.‬

‫يوجد في قسم الشؤون الداخلية دائماً‬ ‫وغد يظن أنّك منحرف.‬

‫أم أنّك لا تتذكّر كيف تجري هذه الأمور؟‬

‫بربك يا "داميان". تباً.‬

‫ستستخلص المعلومات من تلك المعتوهة.‬

‫نعم، فقط إن كان لديك بندول‬ ‫لتنويمها مغناطيسياً.‬

‫تعال، لنذهب إلى هناك.‬

‫كيف حالك يا "سوزانا"؟‬

‫أنا متعبة جداً.‬

‫لا أريد الكلام مع هذا الرجل بعد الآن.‬

‫بما أنّك لن تتكلّمي معي،‬

‫سأعطيك شخصاً يود الكلام معك،‬

‫شخص تتشاركين معه في أمور كثيرة.‬

‫إنّها أم حزينة، مثلك.‬

‫"ماريا"، أنا مساعد المفتش...‬

‫تعرفين شعور الأم التي تفقد ابنة.‬

‫تكلّمي معها لتري إن كان بإمكانكما‬ ‫أن تصبحا صديقتين.‬

‫نعم، الخاطفة معي هنا.‬

‫ها هي ذي، سأضعك على المكبّر.‬

‫مرحباً يا "سوزانا".‬

‫أنا والدة "أمايا".‬

‫أردت أن أطلب منك رجاءً،‬

‫أن تساعديني في إيجاد ابنتي.‬

‫لا بدّ أنّها تشعر بالبرد الشديد‬

‫لأنّها لا تغطّي نفسها كما يجب أبداً.‬

‫قالت لي إنّها خارجة للركض،‬ ‫فطلبت منها ارتداء كنزة،‬

‫لكنّني شغّلت المكنسة الكهربائية‬ ‫ولا أدري إن كانت قد سمعتني.‬

‫لم أرها تغادر أو أقبّلها مودّعةً.‬

‫سألوني مرّات عديدة عما كانت ترتديه.‬

‫الحقيقة أنّني لا أدري.‬

‫أرجوك، أخبريني أين ابنتي.‬

‫"سوزانا"، أخبريني شيئاً.‬

‫"سوزانا"، أخبريني شيئا! أخبريني أين ابنتي.‬

‫إن كانت ذاهبة للركض، فستذهب من دون سترة.‬

‫أرجوك، أخبريني أين ابنتي.‬

‫نعم، انتهى الأمر. استرخي.‬

‫لا تستطيع هذه المرأة تقديم المزيد.‬ ‫إنّها بحاجة إلى الراحة.‬

‫- "فابيو"، لم لا تعيدها؟‬ ‫- إنّها بحاجة إلى الراحة؟‬

‫وتلك الأم،‬ ‫تلك المرأة التي لم تنم منذ أسبوعين‬

‫ألا تحتاج إلى الراحة؟‬

‫لا تعرف إن كانت ابنتها حيّة أو ميتة،‬ ‫ألا تحتاج إلى الراحة؟‬

‫- حسناً يا "فابيو".‬ ‫- ماذا؟‬

‫هناك قواعد سلوك ولن أخرقها الليلة.‬

‫ولا أنا. كنت أحاول أن أكون هادئاً،‬ ‫لكنّني سأوسعك ضرباً.‬

‫أم أنّك تفضّل السقوط عن السلالم؟‬

‫اصمت يا "فابيو".‬

‫وخذها من هنا.‬

‫هيا بنا. لنذهب وندعك ترتاحين يا "سوزانا".‬

‫"أنطونيو بالاسيوس".‬ ‫الجميع يناديني بـ"بالاسيوس".‬

‫التقيت بـ"ميراندا" في الجامعة‬ ‫وبحثت عنها لنعمل معاً.‬

‫أنا أؤمن بقوة‬ ‫بإصلاحاتها التعليمية فيما يتعلق بالسجينات.‬

‫"ميراندا".‬

‫انفصلت آمرة السجن عن زوجها مؤخراً‬ ‫ولدى "ساندوفال" مشاكل...‬

‫لن أذكرها حتى.‬ ‫لكنّني لا أستطيع الخوض في كلّ هذا.‬

‫أعتقد أنّ هناك شيئاً، لست متأكّداً ما هو،‬

‫لكن هناك نوعاً من الطاقة، شيئاً إيجابي،‬

‫يجعلنا أشخاصاً أفضل.‬

‫هل من شيء آخر؟ أراك لاحقاً.‬

‫شكراً.‬

‫كيف تتعاملين مع مشكلة "فابيو"؟‬

‫آخر مرّة تكلّمت فيها معه،‬ ‫أخبرني بأنّه سيتصل بي،‬

‫وهو ما لن يفعله أبداً. ولا بأس بذلك.‬

‫- لا أحد يدري.‬ ‫- أنت مخطئ، أنا أعرف.‬

‫لقد تطوّرت لديّ حواس أخرى.‬

‫"كارولينا".‬

‫هل تعتقدين أنّني مثليّ جنسيّاً؟‬

‫لا أدري، هل أنت كذلك؟‬

‫اعتقدت ذلك لبعض الوقت.‬

‫ظننت أنّني مثليّ جنسيّاً‬ ‫لأنّني كنت أعيش مع النساء‬

‫ولم أكن أشعر بأيّ شيء.‬

‫كنت أراهنّ يبدلن ملابسهن ويتعرين،‬

‫ويمارسن العادة السرية و...‬

‫بصراحة، لا أبالي بكل ذلك.‬

‫هذا الصباح، قامت "أنتونيا"،‬ ‫وهي مضحكة جداً،‬

‫بإخراج ثديها وقالت،‬

‫"يمكنك ممارسة العادة السريّة‬ ‫وأنت تفكّر فيّ."‬

‫- هذا جنون!‬ ‫- "أنتونيا"... نعم.‬

‫لكن في آخر أسبوعين،‬ ‫أدركت أنّني أحب النساء.‬

‫حقاً؟ رائع.‬

‫لأنّنك تعجبينني.‬

‫"فابيو".‬

‫هل قالت أيّ شيء عن مكان الفتاة؟‬

‫ألا تشعر بأنّنا نعذّبها؟‬

‫تباً، إنّها مجنونة.‬

‫هل تظن أنّها قادرة على تشكيل تهديد‬

‫على وحدة الاستخبارات الجنائية؟‬

‫"هيلينا"، هل أنت بخير؟‬

‫لا.‬

‫لا. لست بخير،‬

‫لكنّني سأستمر لأنّ هناك مراهقة في خطر.‬

‫رغم أنّ تلك الغبيّة لا تعرف أيّ شيء.‬

‫لا تشكّي في عملك. أنت تقومين بعمل مذهل.‬ ‫هل تسمعينني؟‬

‫سنرى. لا أريد المزيد من المشاكل،‬ ‫فاذهبي إلى السرير الآن.‬

‫"أنطونيو"؟‬

‫المعذرة، كنت برفقة رجل هنا قبل لحظة.‬

‫هل تعرف إن غادر؟‬

‫لقد غادر قبل لحظات.‬

‫حسناً. شكراً.‬

‫مرحباً يا "أنطونيو". هذه أنا.‬

‫إنّه ليس أمراً مهماً.‬ ‫وصلت إلى الحانة ، لكن يبدو أنّك غادرت.‬

‫أظن أنّك لا ترغب في الردّ على اتصالاتي،‬

‫وأتفهّم ذلك. كنت أتصل فقط...‬

‫لأعتذر عن مغادرتي بهذا الشكل.‬

‫لقد فاجأتني على غفلة.‬

‫وأصابني الفزع.‬

‫لا أعرف حقاً ما أقول.‬

‫حين أُغرمت بـ"فابيو"، كان جذاباً.‬

‫هذا غير تقليدي بالنسبة إليّ.‬

‫وبعد ذلك، وقعت في حب الأمور الأخرى فيه،‬

‫شخصيته و...‬

‫بأيّة حال، ما أريد أن أقوله لك،‬

‫هو أنّه منذ أن فقدت بصري،‬ ‫لم يعد مظهر المرء هو ما يجذبني.‬

‫الآن، أشعر بأمور أخرى،‬

‫الصوت، الرائحة،‬

‫مهارات الإصغاء.‬

‫ومن جهة، أفضّل ذلك.‬

‫"كارولينا".‬

‫أنا هنا.‬

‫حقاً؟‬

‫- اعتقدت أنّك غادرت بالفعل.‬ ‫- على الإطلاق. كنت أحضر مشروباً.‬

‫- حسناً، سأقفل الخط.‬ ‫- لا.‬

‫أنهي مكالمتك.‬

‫حسناً...‬

‫أردت فقط أن أطلب منك‬

‫أن تكون صبوراً معي.‬

‫سأقفل الآن لأنني سأملأ بريدك الصوتي.‬

‫الصبر؟‬

‫تجبرني أمّي على قراءة النعوات كلّ صباح.‬

‫مقارنةً بي،‬ ‫فإن القديس "أيوب" يبدو رجلاً متوتراً.‬

‫القديس "أيوب"؟‬

‫- أتريد جعة؟‬ ‫- نعم من فضلك.‬

‫ما أردت حدوثه‬ ‫هو أن تطلب "ماكا" الزواج مني،‬

‫بطريقة جنونية...‬

‫من أعلى عنابر الزنزانات.‬

‫في البداية، ربما أُصاب بالصدمة. بالتأكيد.‬

‫لكن...‬

‫لكن بعد ذلك قد أوافق،‬

‫بالطبع.‬

‫قد أبدأ بالبكاء كفتاة صغيرة.‬

‫وكنا لنتزوّج هنا، في الكنيسة،‬

‫وكنا لنرتدي كلتانا ثوباً أبيض. جميل.‬

‫ثم كنا لننظم حفلة ضخمة.‬

‫وكنا لنشعر بسعادة كبيرة،‬ ‫حتى لو كنا هنا، داخل السجن.‬

‫وفي الخارج...‬

‫في الخارج كنا لنعيش حياةً مذهلةً.‬

‫فنستأجر شقةً‬

‫قرب متنزه مع متجر كبير قريب منا‬

‫حيث أعمل على الصندوق.‬

‫وكنا لنشتري كلباً،‬

‫كلباً ضخماً يغطينا بالشعر واللعاب.‬

‫لكن ذات ليلة،‬ ‫أدركت أنّه لن يحدث شيء من هذا.‬

‫وأنّه في أيّة لحظة،‬

‫ستبدأ بالابتعاد عني كبالون في السماء.‬

‫لكنّني قررت، أنّه إلى أن يأتي ذلك اليوم،‬

‫سأستمر بمعانقتها،‬

‫والاستمتاع بها...‬

‫حتى آخر لحظة.‬

‫- هل يُعقل هذا؟‬ ‫- تباً، لقد أخفتني.‬

‫لكن من سلبتك أنفاسك كانت أنا.‬

‫- نعم.‬ ‫- نعم.‬

‫لكن الشخص‬ ‫الذي أردت الزواج به كانت هي. الشقراء.‬

‫لكن الشخص الذي أردت الهرب معه...‬

‫كان أنا بالتأكيد.‬

‫"آنابيل".‬

‫"آنابيل"، كم الساعة برأيك؟‬

‫"آنابيل".‬

‫أنا "فاطمة".‬

‫ما أدراني؟ الساعة 7 صباحاً على الأقل.‬

‫ممتاز.‬

‫حان وقت تناول الطعام.‬

‫هيا.‬

‫مرّت نصف ساعة بالفعل.‬

‫نحن لا نطلب المال، بل الدعم فقط.‬

‫توقيع الطلب على الإنترنت كاف‬ ‫كي يسمحوا لنا بتصوير الروزنامة الخيرية.‬

‫وأيضاً لإخبارهم بأنّنا لن نصمت.‬

‫هذه أجسادنا والقرار لنا.‬

‫متّحدات وعاريات.‬

‫أخفضي صوتك.‬

‫أنت أخفضي صوتك.‬ ‫أنا أصوّر وأنت تفسدين الأمر.‬

‫"كيرلي"، لن يدفع أحد شيئاً لرؤية مهبلك.‬

‫- تعتقد أنّها "بيونسيه".‬ ‫- هذا يكفي.‬

‫هيا يا "كيرلي"، أنهي التصوير.‬ ‫يجب أن أعيد الهاتف الآن.‬

‫- حسناً.‬ ‫- ستورّطينني بالمتاعب.‬

‫هل من خطب ما؟‬

‫لا، لا شيء. أنتظر دوري للدخول.‬

‫من يوجد في الداخل؟‬

‫أنا، "كيرلي".‬

‫- افتحي الباب يا "كابيلا".‬ ‫- أنا أتغوّط.‬

‫- سيستغرق الأمر بعض الوقت.‬ ‫- "كابيلا"، افتحي الباب اللعين.‬

‫أنا أتغوّط.‬

‫"أرسل - الإرسال جار"‬

‫"كابيلا"، افتحي الباب وإلا سأدخل.‬

‫أنا أمسح مؤخرتي بحق السماء.‬

‫- "كابيلا".‬ ‫- انتظري، أنا أمسح مؤخرتي.‬

‫افتحي الباب اللعين.‬

‫- أعطيني الهاتف.‬ ‫- لا. سأعطيك إياه بعد قليل.‬

‫"كابيلا"، أعطيني الهاتف اللعين.‬

‫- اللعنة.‬ ‫- أعطيني الهاتف.‬

‫لا!‬

‫أيتها اللعينة!‬

‫أحتاج إلى دعم في غرفة تبديل الملابس!‬

‫- هيا.‬ ‫- "كابيلا"، سأؤذيك.‬

‫هل نستطيع الكلام؟‬

‫"فيريرو"، انتهى الفطور، ارحلي من هنا.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫"بارينيو"، أنهي تنظيف المطبخ.‬

‫هلا تخبرينني بما تفعلينه؟‬

‫آسفة لأنّني لم أخبرك بشأن الهاتف.‬

‫لم أعتقد أنّ الأمر مهم.‬ ‫لكنّك تخفي أسراراً أيضاً.‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- ذلك اليوم، حين اتصلت بك،‬

‫لم تكن في المستشفى.‬ ‫كنت في حانة، فقد كانت هناك موسيقى،‬

‫وكنت مع "هيلينا".‬

‫- ما القضيّة إذن؟‬ ‫- كنت في غرفة الانتظار.‬

‫بالطبع، مع موسيقى "جاز"‬ ‫وأصوات ارتطام الكؤوس.‬

‫- وليلة أمس؟‬ ‫- ماذا عنها؟‬

‫كنت في زنزانتها، تلمس شعرها.‬

‫هل يمكنك أن تخبرني ما تلك القضية؟‬

‫- كنت أنقل سجينة.‬ ‫- أنا لست غبيّة.‬

‫التصرّف كمقاتل شرس حين أضبطك‬

‫هو شيء فعلته مرّات عديدة.‬

‫"فابيو"، أنا لست عمياء.‬ ‫لاحظت ذلك حالما وصلت إلى هنا.‬

‫هل تعبث معي؟‬

‫هل تعبث معي؟‬

‫فكلّ هذا مهم بالنسبة إليّ.‬

‫هل تضاجعها؟‬

‫هل هناك أيّ تفسير آخر لتهامسكما؟‬

‫انظر إليّ يا "فابيو".‬

‫هل هناك شيء لم تخبرني به؟‬

‫اسمعي...‬

‫كانت متعة بسيطة. لم تعن لي أيّ شيء.‬

‫كما أنّنا لم نقسم الولاء لبعضنا إلى الأبد،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫حسناً.‬

‫أنت محق، ليس لديّ سبب...‬

‫لأطالبك بتفسيرات أو...‬

‫أنا لست زوجتك أو ما شابه.‬

‫لكنّني تحمّست قليلاً.‬

‫وكنت بحاجة إليك كي تخاطر معي.‬

‫لكن لا يهم.‬

‫إلقاء الأوساخ‬ ‫في أروقة مدخل عنبر الزنزانات ممنوع.‬

‫"زاهر"، الفطور.‬

‫"بالاسيوس".‬

‫- ما الأمر الآن؟‬ ‫- "بالاسيوس"، اتصل بطبيب.‬

‫ماذا فعلت بحق السماء يا "زاهر"؟‬

‫أكلت نصف كيلو من الملابس.‬

‫كلّ هذا البوليستر...‬

‫سيقتلني في أقلّ من ساعة.‬

‫اتصل بطبيب.‬

‫اتصل بطبيب!‬

‫هل تسمعونني جميعاً؟ لقد سمّمت نفسي!‬

‫طبيب!‬

‫أعطيني هذا.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- هذا.‬

‫كانت تصوّر فيديو وتحاول نشره على الإنترنت.‬

‫ماذا فعلت بحق السماء؟‬ ‫هل صعقتها من دون موافقتي؟‬

‫- ماذا أردتني أن أفعل؟‬ ‫- أنا رئيس الأمن!‬

‫لقد عضّت يدي، تلك اللعينة!‬

‫ابتعدا! اذهب من هنا، ستخنقها.‬

‫- انهضي يا "كابيلا". هيا بنا.‬ ‫- حسناً.‬

‫هيا بنا.‬

‫أكلت "زوليما" ملابسها.‬

‫- أيّة ملابس؟‬ ‫- ملابسها!‬

‫أكلت تلك المعتوهة ملابسها.‬ ‫يجب أن نخرجها من الحبس الانفرادي.‬

‫الطعام ليس رائعاً، لكن هذه مبالغة.‬

‫- إنّها تخطط لشيء ما.‬ ‫- إنّها تتلوّى بألم.‬

‫- تحتاج إلى مساعدة.‬ ‫- فلتذهب إلى الجحيم.‬

‫- كانت بخير حين دخلت.‬ ‫- اهدأ.‬

‫ألا ترين أنّها تسعى إلى شيء ما؟‬

‫لماذا تظاهرت بأنّها الضابطة "لورينزو"؟‬

‫لماذا تقحم أنفها في هذه القضيّة؟‬

‫- إنّها تختبرك.‬ ‫- ربما، لكنّ حياتها معرّضة للخطر.‬

‫هي من وضعت حياتها في خطر،‬

‫لكن نحن من سيخسر. نحن حمقى.‬

‫سمعتها كلّ السجينات.‬ ‫أنا سمعتها بنفسي بحق السماء.‬

‫قد تكون ساقطة، لكنّني لست مثلها.‬

‫- لن أتركها لتموت كالكلب.‬ ‫- مكانك لتركتها تتلوّى،‬

‫لكنّني أقسمت قسم "أبقراط"،‬

‫خاصةً إن كان ما يقوله "بالاسيوس" صحيحاً.‬

‫ربما سُدّت أمعاؤها في عدّة أماكن،‬ ‫مما سيؤدّي إلى قتلها.‬

‫أحضرها إلى المستوصف، سأفحصها.‬

‫قسم "أبقراط".‬

‫لن يذهب أحد إلى النوم‬

‫إلى أن تخبريني لماذا أردت نقود الفدية.‬

‫- أيّة نقود؟‬ ‫- النقود التي طالب بها زوجك.‬

‫لا أتذكّر أيّة فدية.‬

‫لا أتذكّر.‬

‫لا أتذكّر.‬

‫اقلبي السرير وجهّزي الأنبوب.‬

‫حسناً.‬

‫- أدخله الآن.‬ ‫- ها هي.‬

‫مجدداً.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- هيا.‬

‫المؤشرات الحيوية؟‬

‫مؤشراتها الحيوية ضعيفة، هذا نبأ سيئ.‬

‫يجب أن نسرع بها إلى غرفة الطوارئ.‬

‫لماذا؟ ألم تتقيّأ كل شيء؟‬

‫لا، لم يكن غسيل المعدة كافياً.‬

‫معظم البوليستر انتقل إلى أمعائها.‬

‫وبعد؟‬

‫وبعد...‬

‫إن لم نجر لها عملية بشكل طارئ،‬

‫ستتراكم كلّ السوائل في خرّاج داخل البطن،‬

‫وتسبب التهاب الصفاق في أفضل الأحوال،‬ ‫أو الإتان إن انثقب القولون.‬

‫أجر العملية هنا، لأنّها لن تغادر السجن.‬

‫"غاندي" بنفسه ما كان ليسمح بذلك،‬ ‫ناهيك عن "كاستيو".‬

‫ربما ترغب في إجراء الجراحة بنفسك؟‬

‫أم أنّك لا تشعر بأنّك أهل للعمل مثلي؟‬

‫شق أمعاءها هنا‬

‫إن أردت قتلها بسرعة وبطريقة مهملة.‬

‫هناك خيار آخر وأبطأ،‬

‫ألاّ نفعل شيئاً، مع علمنا‬ ‫أنّه علينا إجراء العملية، أيهما تشاء.‬

‫ثمّة شيء ما يحدث لها.‬

‫سأرتّب لموكب مرافقة‬

‫لا تبعد ناظريك عنها إطلاقاً، مفهوم؟‬

‫ولا للحظة.‬

‫هيا بنا. تم رفع عقوبتك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫هل تريدين إطالة إقامتك هنا؟‬

‫- إن أردت، سأغادر.‬ ‫- لا، سأذهب.‬

‫لكنّني لا أفهم.‬ ‫قالت آمرة السجن إنّني سأمضي أسبوعاً هنا.‬

‫لا بدّ أنّه الفيديو.‬ ‫لقد أثرت المشاكل حقاً.‬

‫أكثر من 30 ألف مشاهدة في أقلّ من ساعة.‬

‫لم أحمّل الفيديو. لم يتسن لي الوقت.‬

‫إذن، لا أدري.‬

‫هل حمّلته أنت؟‬

‫هل حمّلت الفيديو؟‬

‫أجهل ما تتكلّمين عنه. هيا بنا، لنذهب.‬

‫لن يسكتونا.‬

‫38 ألف توقيع‬ ‫للسماح لهنّ بتصوير الروزنامة اللعينة؟‬

‫هل فقد العالم عقله؟‬

‫تلقفته بعض المواقع.‬

‫رحمتك يا ربي.‬

‫"خلف القضبان وعاريات"‬

‫- هل تصدّق هذا يا "كارلوس"؟‬ ‫- بالطبع، لم لا؟‬

‫سجينات عاريات، إثارة...‬ ‫سينتشر هذا كالنار في الهشيم.‬

‫- إطلاق...‬ ‫- أخيراً. نعم.‬

‫أريد وحدة دعم بسيط لعملية نقل‬ ‫وأريد أخصائياً في الأمراض الباطنية.‬

‫لحظة رجاءً.‬

‫لماذا يسمحون لي بالخروج إذن؟‬

‫ألأنكم ستسمحون لنا بتصوير الروزنامة؟‬

‫إن فكّرت في الأمر،‬ ‫قد تكون هذه دعاية جيدة لـ"كروز ديل سور".‬

‫دعاية جيدة؟‬

‫لإعطاء الانطباع بأنّنا ندع السجينات‬ ‫يفعلن ما يردنه،‬

‫لمجرّد أنّ مجموعة مناصرين شبقين يدعمونهن؟‬

‫- لهذا السبب تحديداً أجده أمراً جيداً.‬ ‫- بربك.‬

‫يتعلّق الأمر بالشعور بالحريّة، والتقدّم.‬

‫يتعلّق بالصداقة والأخوّة والتكاتف.‬

‫كلّها قيم جيّدة لا وجود لها حقاً،‬

‫لكن يمكنك الترويج لها.‬

‫برأيي أنّها فكرة جيدة جداً.‬

‫لماذا يُنظر إلى العري‬ ‫على أنّه من المحرّمات،‬

‫بدلاً من أن يكون شيئاً طبيعياً ومسلياً؟‬

‫- هل تظن أنه محرّم بالنسبة إليّ؟‬ ‫- على الإطلاق.‬

‫إنّه ليس أمراً سهلاً،‬

‫محاولة التفريق بين الفاحش والبذيء،‬

‫بالنسبة إلى شخص شديد...‬

‫دعينا نقول، شديد الاحتشام؟‬

‫لندع الأمر عند هذا الحد.‬ ‫سأتفقد "زوليما زاهر".‬

‫أراك لاحقاً.‬

‫هل هذه دماء؟‬

‫أنا لا أبكي دماً، أليس كذلك؟‬

‫- لا، إنّه ليس دماً.‬ ‫- ربنا "يسوع" بكى دماً.‬

‫أعرف ذلك لأنّ جدّتي‬ ‫كانت تملك صورة في غرفة جلوسها.‬

‫كان يضع تاجاً من شوك وكانت دموعه دماءً.‬

‫لكن ليس أنا.‬

‫دموعي ليست دماءً.‬

‫أرسلوا من يأخذ "سوزانا" كي تستحم.‬

‫ثم يمكنها نيل قسط من النوم.‬

‫انتهينا هنا.‬

‫- ألو؟‬ ‫- مرحباً، "غاريغيس" يتكلّم،‬

‫مدير مجموعة الاستثمار.‬ ‫ما الذي يُعرض على التلفاز بحق السماء؟‬

‫ما هذا الهراء عن السجينات العاريات؟‬

‫لا بدّ أنّك تضعين مخدرات في قهوتهن.‬

‫لن يمرّ الأمر مرور الكرام على اللجنة‬ ‫يا آنسة "أغويري".‬

‫ندعم أيّة مبادرة تقودها سجيناتنا،‬

‫تروّج لقيم كالتكاتف.‬

‫هل هو أمر غير لائق؟ إطلاقاً.‬

‫"(ميراندا أغويري سينين)‬ ‫آمرة سجن (كروز ديل سور)"‬

‫بالنسبة إلينا، فإنّ الروزنامة هي مثال،‬ ‫كأيّ مثال آخر، على حسّ المسؤولية.‬

‫بالإضافة إلى ذلك، فإنّ العري أمر طبيعي،‬

‫وهو يشكّل طريقة‬ ‫لإعطاء السجينات إحساساً بالحرية‬

‫بأنهنّ يستطعن فعل ما يردن بأجسادهن.‬

‫كلّ ما فعله سجن "كروز ديل سور"‬ ‫هو أنّه سهّل المشروع‬

‫بتوفير الماكياج،‬ ‫وتسريح الشعر والملابس الداخلية،‬

‫لكنّني أشدد على أنّ النساء‬ ‫هنّ الموضوع الأساسي.‬

‫- سنحقق نجاحاً كبيراً.‬ ‫- سننجح نجاحاً ساحقاً.‬

‫سيداتي، أنتن تبدين مثيرات،‬

‫وستحقق هذه الروزنامة نجاحاً كبيراً.‬

‫"كيرلي"، هل يمكنني أن أكون شهر يناير؟‬

‫لأنّ عيد ميلاد أمّي في شهر يناير‬ ‫وأظن أنّها ستحبّ ذلك.‬

‫- نعم، ستطير فرحاً...‬ ‫- نعم.‬

‫...عندما يحلّ عيد ميلادها‬ ‫وترى مؤخرتك مرفوعة في الهواء!‬

‫لا تقولي ذلك!‬

‫- بالطبع يمكنك تمثيل يناير.‬ ‫- رائع.‬

‫أنا أريد شهر أغسطس. وحين أنتهي من الشفرة،‬

‫سيكون مهبلي كمهبل "باربي"!‬

‫لا يمكنك رفع عينيك عن مؤخرتي، أليس كذلك؟‬

‫تباً! ما بيدي حيلة.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- إنّها تعجبني كثيراً.‬

‫خذي يا "أنتونيا"،‬ ‫جرّبي اللون الأشقر بدلاً من تلك!‬

‫- جميلة جداً!‬ ‫- هذا مثير جداً.‬

‫جرّبيها.‬

‫- إذن، ما رأيك بهذا؟‬ ‫- ممتاز.‬

‫قفي منفرجة الساقين ويديك على وجهك،‬

‫- وهنا، بشكل مثير و...‬ ‫- "كيرلي".‬

‫- "كيرلي"!‬ ‫- مرحباً.‬

‫- هل أستطيع الكلام معك؟‬ ‫- بالطبع يا حبيبتي.‬

‫- أيّ شهر ستمثّلين؟‬ ‫- لا أريد أيّ شهر.‬

‫- لم لا؟‬ ‫- لأنّني لن أظهر في الروزنامة.‬

‫هذا لا يناسبني. لا أريد القيام به.‬

‫- نحن نقوم بهذا من أجلك.‬ ‫- تماماً.‬

‫لا أريدكن أن تفعلن ذلك.‬

‫أنا ممتنّة حقاً،‬ ‫لكنّها مسألة شخصية بيني وبين "كيرلي".‬

‫أيّة مسألة شخصية؟‬

‫ما القضية؟‬

‫المسألة فقط...‬

‫لا أدري كيف أقول‬ ‫إنّني لا أحتاج إلى أيّ شيء منك.‬

‫ليس عليك الدفاع عني، أو تقديم خدمات لي،‬ ‫أو المخاطرة بإطلاق سراحك النهاري.‬

‫كلّما قلت إنّ علاقتنا ليست سليمة،‬

‫تثورين ولا تصغين،‬

‫وكأنّ الأمر لا علاقة له بك.‬

‫لكنّه يتعلّق بك.‬

‫لا أعرف كيف أجعلك تهجرينني.‬

‫هل تعرفين رأيي؟‬

‫أنا أتشبث بك كسترة نجاة،‬

‫لكنك تفعلين الشيء نفسه.‬ ‫أعتقد أنّك تتشبثين بي لتتحاشي "سراي".‬

‫تشبثت بك لأنّني كنت وحيدة،‬

‫لكنّ هذا لا يجعل ما بيننا قصة حب جيدة.‬

‫يا فتيات، أقدّر فعلاً ما تفعلنه.‬

‫وأنا آسفة جداً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫احترسي.‬

‫لقد تعثرت.‬

‫- يحتاج إلى مسح قليلاً.‬ ‫- حسناً.‬

‫2، 2.‬

‫ما القضية؟‬

‫طلبت بطاقة هاتف لأتصل بأخي.‬

‫لنذهب ونرى إن وافقوا عليها.‬

‫- هل تخلّصت من الهاتف؟‬ ‫- نعم.‬

‫وضعت ذراعي في المرحاض حتى مرفقي،‬

‫وتخلّصت منه.‬

‫انظري، لقد وافقوا عليها. وقّعي هنا.‬

‫سمعت أنّك ستشاركين في تلك الروزنامة.‬

‫أيّ شهر ستكونين؟‬

‫هل أنت مهتم في أيّ شهر سأظهر عارية؟‬

‫أنا مهتم لأنّ "روزنامة فتيات خلف القضبان"‬

‫ستُنشر في كل مكان، وهي إثارة رخيصة.‬

‫وماذا في ذلك؟‬

‫كنت أوفّر نفسي لك،‬

‫لكن لا يبدو أنّك مهتم.‬

‫لا شيء في العالم أشتهيه أكثر منك.‬

‫لقد قررت أن أخاطر.‬

‫لكن كيف أستطيع إخراجك من هذا السجن،‬ ‫من هذه البلاد، من هذه القارة،‬

‫إن كان وجهك في كل مكان في الأخبار،‬

‫في محطات الخدمة،‬ ‫وفي كلّ شاحنة في "إسبانيا"؟‬

‫لذا، لا تجري مزيداً من الاتصالات،‬ ‫ولا تقومي بالمزيد من الهراء.‬

‫من الآن فصاعداً، تواري عن الأنظار.‬

‫اتبعي القواعد، وكوني فتاةً عاقلةً‬ ‫حتى أطلب منك عكس ذلك.‬

‫هل توافقين؟‬

‫"فابيو"، وصلت وحدة‬ ‫العناية الفائقة المتنقلة.‬

‫أنا قادم.‬

‫سأخاطر.‬

‫الآن عليك أن تفعلي الشيء نفسه.‬

‫2، 2.‬

‫انظري ماذا أحضرت لك.‬

‫لا تسأليني من أين أحضرتها،‬ ‫لا أستطيع إخبارك.‬

‫أعرف أنك تستطيعين كتمان السر.‬

‫وكذلك أنا.‬

‫وإن أخبرتني، سيتوقّف كلّ هذا.‬

‫"سوزانا"، انظري إليّ.‬

‫أخبريني أنّك لا تعرفين أيّ شيء.‬

‫أقسمي لي إنّك لا تعرفين أين الفتاة‬ ‫وسأجبرهم على التوقّف.‬

‫أردت فقط أن أكون أمّاً.‬

‫جرّبت كلّ شيء.‬

‫هذا هو الغرض من نقود الفدية.‬

‫لأحصل على أمّ بديلة.‬

‫لم أرد أن أؤذي الفتاة.‬

‫هذا ليس عدلاً.‬

‫كلّ ما أردته هو طفل،‬

‫شخص يحبني إلى الأبد،‬

‫ويثق بي فقط،‬

‫ولا يوجد غيري في حياته،‬

‫ولا يراني كمتخلّفة عقلياً، لأنّني أمّه.‬

‫لا بأس يا "سوزانا".‬

‫لكن لدى "أمايا" أمّ أيضاً.‬ ‫وهذا ليس عدلاً لها.‬

‫لا.‬

‫سأتقيّأ.‬

‫آسف.‬

‫- حسناً، عُلم. "ساندوفال".‬ ‫- نعم.‬

‫- وصل الموكب.‬ ‫- جيد.‬

‫وجدت هذه في الحبس الانفرادي.‬ ‫إنّه جزء من ملابس "زوليما".‬

‫هناك الكثير غيرها، لذلك من المرجّح‬ ‫أنّها لم تأكل كمية كبيرة كما ظننا.‬

‫إن أخبرتك أين الفتاة، هل ستساعدينها؟‬

‫بالطبع أستطيع مساعدتها، أعدك.‬

‫إنّها في مكان يعرفه "سيزاريو".‬

‫أنا معك الآن، لا بأس.‬

‫إنذار أمني. أقفلوا كلّ الزنزانات.‬ ‫اعثروا على "زوليما".‬

‫اختفت "زوليما" من المستوصف.‬

‫"زوليما" مفقودة. خذها إلى الحبس الانفرادي.‬

‫مرحباً يا "بالاسيوس".‬

‫لماذا ضربتها؟‬

‫لأنّها ساقطة.‬

‫كانت ستنقذ الفتاة.‬

‫كانت ستنقذها.‬

‫انتهى أمرها.‬

‫إنّها وحيدة في إسطبل في "سانتا ماريا"،‬

‫في "سانتا ماريا دي لا ألاميدا".‬

‫"في الحلقة التالية"‬

‫النجدة!‬

‫- ادخلن إلى زنزاناتكن!‬ ‫- حسناً!‬

‫تباً!‬

‫النجدة!‬

‫أيها الحقير! الوغد! المنحط!‬

‫ترجمة "باسل بشور"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.