All language subtitles for Vis a vis (2015) - S02E09 - Pillarse los dedos (1080p BluRay x265 Kappa)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫تخبئ "زوليما" 3 ملايين يورو‬ ‫في مكان ما في "المغرب".‬

‫عليك إقناع أخيك بالذهاب للبحث عنها.‬

‫سأحررك.‬

‫ماذا قلت لـ"ماكا"؟‬

‫- قلت لها إننا سنهرب معاً.‬ ‫- أنت تمزح!‬

‫إنها بحاجة إلى شيء يجعلها تصمد.‬

‫قبل أسبوع، اختفت "أمايا خيمينيز"‬ ‫على بعد 300 متر من منزلها.‬

‫بعد يومين، تأكّد نبأ اختطافها.‬

‫كانت الفتاة المسكينة سيئة الحظ.‬

‫تواجهت وجهاً لوجه مع آل "مونستر".‬

‫أُدخلت الشريكة في عمليّة الاختطاف‬ ‫إلى سجن "كروز ديل سور" هذا الصباح.‬

‫تتوقّف حياة تلك الفتاة‬ ‫على استخلاصنا للمعلومات منها.‬

‫- ادخلا.‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫أولاً "بامبي"، والآن هاتان المعتوهتان.‬

‫- ماذا تفعلين هنا بحق السماء؟‬ ‫- أنا أعمل على قضيّة.‬

‫لذلك لا أحتاج إلى من يفضح غطائي.‬

‫مضت 8 أيام على اختفاء "أمايا خيمينيز".‬

‫كان الوغد قد حفر نفقاً تحت المنزل،‬

‫النجدة!‬

‫ربما هربت الفتاة من البيت.‬

‫قد يكون أيّ سبب.‬

‫ألا تظن أنك قد تكون مخطئاً بشأننا‬ ‫أيها المفتش؟‬

‫لاحظت أنك تنسجمين كثيراً مع "سوزي".‬

‫ألديك ابنة؟‬

‫إنها تثق بك.‬

‫وأريد أن أعرف‬

‫أين تخفي "سوزي" رهينتها.‬

‫خطتنا ناجحة. إنها تخاف "زوليما" وتثق بي.‬

‫انتبهي من "زوليما".‬

‫أنا لا أعرف شيئاً عن الحب،‬ ‫وهذه الساقطة البيضاء تعرف؟‬

‫إنّها ليست سحاقيّة حتى. إنّها لا تحبّك.‬

‫أنا أحبّك بحق.‬

‫أنت لا تعرفين مطلقاً معنى أن تحبّي أحدهم.‬

‫نعم، لقد اغتصبها.‬

‫إنك مجنونة.‬

‫أنا مجنونة، لكنني مجنونة بك.‬

‫لأنني أحبّك.‬

‫أحتاج إليك.‬

‫لقد ضاجعت "سراي" في المصعد، صحيح؟‬

‫أخبريني الحقيقة.‬

‫جميع الأخطاء التي ارتكبتها في حياتي‬

‫لأنني حاولت أن أكون الشخص الذي أراده أبي،‬

‫لكنني لا أستطيع أن أكون هي. ولا أريد.‬

‫إذن ماذا ستفعلين؟‬

‫كلّ من يجعل حياتي أصعب سيتم تدبّر أمره.‬

‫لقد حفرت اسمي على ذراعها،‬ ‫وهي تريني ذلك كلما رأيتها.‬

‫أنت تقومين بادعاء خطير جداً.‬

‫أريد أن تريني ذراعك.‬

‫خذها إلى الحبس الانفرادي.‬

‫رابطة الأم بطفلها مقدسة.‬

‫أين هي يا "سوزانا"؟‬

‫- أخبريني.‬ ‫- إنها ميتة!‬

‫كيف يمكنك أخذي إليها؟‬

‫كنت تعرفين خطتي، واخترت السبيل السهل:‬

‫أي خيانتي والاستغناء عني.‬

‫انتباه. فلتتوجه جميع سجينات‬ ‫مربع الزنزانات 2 إلى الحمّامات.‬

‫أكرر. فلتتوجه جميع سجينات‬ ‫مربع الزنزانات 2 إلى الحمّامات.‬

‫"السيكولوجيا المعاصرة،‬ ‫السيكولوجيا التكاملية"‬

‫النظافة الجيدة‬ ‫والاستخدام الصحيح لوسائل الراحة‬

‫هي مسؤولية الجميع.‬

‫الاستحمام لمدة 10 دقائق‬ ‫يستهلك 200 لتر ماء.‬

‫نرجو أن تساهمن في تقليل استهلاك الماء.‬

‫"زوليما".‬

‫أتتذكرين ما قلته لك‬ ‫حين وضعت "ماركينا" في زنزانتك؟‬

‫لا أيها الرئيس. الجميع هنا يتكلم كثيراً.‬

‫أجل.‬

‫أخبرتك أنه إن آذيت‬ ‫أياً من السجينات الأخريات...‬

‫سأغمر رأسك في المرحاض 15 دقيقة.‬

‫كنت أعني بالضبط‬ ‫تثبيت جفنيّ زميلة زنزانتك بالمكبس.‬

‫حسناً، فهمت.‬

‫فهمت. تهانينا.‬

‫لا تفعل ذلك يا "فابيو"! دعها!‬

‫دعها! أرجوك، ابتعد عنها!‬

‫"فابيو"، وعدتني في يوم سابق‬ ‫أن تخرجني من هنا.‬

‫إن قتلتها، لن نجد المال أبداً.‬

‫أرجوك. دعها.‬

‫لقد وعدت يا "فابيو".‬

‫وعدتني أن نهرب معاً.‬

‫حافظ على وعدك.‬

‫إننا نحتاج إليها حية.‬

‫لن أضع رأسي هناك ثانيةً فهو مغطى بالبراز.‬

‫شكراً.‬

‫أهلاً بك إلى مجموعة...‬

‫من يريدون الهرب بأيّ ثمن.‬

‫اقذفي!‬

‫- أجل!‬ ‫- جميل!‬

‫- هيا، أعطينا البطاقات.‬ ‫- إنها قادمة، أشعر بهذا.‬

‫غبيات.‬

‫- ماذا تريدين؟‬ ‫- مهلاً!‬

‫تعرفين من ستفوز. صديقتك المفضلة الخلاسية.‬

‫- ماذا لديكن أيتها السيدات؟‬ ‫- هذا ما لديّ.‬

‫- يا لها من بطاقات سيئة.‬ ‫- تلك الرديئة؟‬

‫أراهن بسيجارتيّ‬ ‫والفوطة الصحية التي أستخدمها.‬

‫- أنت مقرفة!‬ ‫- لا!‬

‫- أتظنين أنني أبللها لأجل المذاق فقط؟‬ ‫- يا للعار.‬

‫- أتحداك وأزيد على رهانك بشوكولاتة.‬ ‫- أنت مقرفة.‬

‫انتهينا.‬

‫أتحداك بالإضافة إلى جرعة ميثادون.‬

‫- لا.‬ ‫- لا يمكنك الرهان بالميثادون.‬

‫- لا بأس. أنا لا أتعاطى.‬ ‫- لا يمكن الرهان بذلك.‬

‫- أنا أراهن بالميثادون.‬ ‫- لا يا "تيري".‬

‫- أسرعي!‬ ‫- لا.‬

‫فلندعها تراهن بالميثادون ولننه اللعبة.‬

‫حسناً يا عزيزتي.‬

‫لنر بطاقاتك.‬

‫- هذه كل بطاقاتي. أعطيني.‬ ‫- خذي.‬

‫بطاقاتي الكاملة تهزم كلتيكما.‬

‫أريني المال!‬

‫كان معي 3 أوراق آس. أيمكنني أخذ سيجارة؟‬

‫لأجلك أنت فقط.‬

‫- لقد أطحت بك.‬ ‫- إنك محظوظة جداً.‬

‫أنا محظوظة في لعب الورق، أمّا في الحب...‬

‫قال مصدر ما إنّ رجلك قادم لمضاجعتك.‬

‫- أجل!‬ ‫- سأخبرك بشيء.‬

‫أنا أكثر توتراً من أن أصل إلى النشوة،‬ ‫لذا سأتظاهر بذلك.‬

‫- كلا، لا تفعلي!‬ ‫- لا.‬

‫- سأفعل. الجميع يفعل.‬ ‫- حقاً، لا تفعلي.‬

‫يبدو ذلك مريعاً، لا تتظاهري.‬

‫سيكون ذلك محبطاً.‬

‫يا للمسكين.‬

‫"آنابيل" حقيرة مخادعة.‬

‫- هذا ليس جديداً.‬ ‫- أما زالت في الحبس الانفرادي؟‬

‫تنقصني بطاقة.‬

‫أدركت للتو لماذا تحب ذلك الطير كثيراً.‬

‫إنه ليس حيواناً أليفاً.‬

‫بل ناقل مخدرات. هذا تصرف ذكي.‬

‫لا رزم لإخفائها في المؤخرة.‬ ‫بل طير، هذا مذهل.‬

‫إنها ذكية بقدر ما هي حقيرة.‬

‫إياكن والتفكير في سرقة ذلك.‬

‫ستمزقنا "آنابيل".‬

‫- لست بذلك الغباء.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫يستحيل أن تعرف.‬ ‫إنها في الحبس الانفرادي، أتتذكرن؟‬

‫إن فعلنا هذا بالشكل الصحيح يا فتيات،‬ ‫لن تعرف "آنابيل" أبداً.‬

‫وبأية حال،‬ ‫للطيور الكثير من المفترسين الطبيعيين.‬

‫دائماً ما تعرض البرامج عن ذلك‬ ‫على قناة 2 الوثائقية.‬

‫النسور وابن عرس...‬ ‫الكثير من الحيوانات تفترسها.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- "تيري" محقة.‬

‫كم يمكننا أن نكسب مما تحمله؟‬

‫ربما 3000؟‬

‫ربما 4000 إن كانت من نوعية جيدة.‬ ‫سنقسمها إلى 4 أقسام.‬

‫أنا منسحبة.‬

‫لقد قطعت عهداً مع الرب لدى زرع قلب جديد،‬ ‫ولن أحنث به.‬

‫بأية حال، سيزورني "فرناندو" غداً.‬

‫لن أدمر حياتي بسبب هذا.‬

‫- مستحيل.‬ ‫- أنا مشتركة.‬

‫أطفالي مشردون في الشارع‬ ‫ويبيعون النحاس. أنا مشتركة.‬

‫حسناً، أنت مشتركة.‬

‫"كيرلي"، أنت منسحبة أيضاً، صحيح؟‬

‫أحتاج إلى المال حالاً، لذا أنا مشتركة.‬

‫حسناً.‬

‫وأنا أريد إصلاح أسناني.‬

‫كوني مدمنة يختلف عن التحلي بمظهر المدمنة.‬

‫- انظري، إنها تحبك يا "تيري".‬ ‫- بُورك فيها.‬

‫إنها جميلة.‬

‫"يعاني بعض الناس‬ ‫من قلة الثقة بالنفس ومخاوفهم...‬

‫تؤدي إلى اتكالية يائسة وجامحة‬

‫على الشريك المسيطر.‬

‫من الضروري كسر هذه الحلقة،‬

‫مهما كان ذلك قاسياً،‬

‫ليتمكن الفرد من البدء بدايةً جديدةً."‬

‫أتبحثين عني؟‬

‫"مدخل إلى سيكولوجية تقدير الذات والثقة".‬

‫أنت مهتمة بعلم النفس الآن، صحيح؟‬

‫ماذا؟‬

‫ليس بالضبط.‬

‫أنا مهتمة بنفس الشيء الذي يهمك.‬ ‫الخروج من هنا.‬

‫- أسيخبرك هذا الكتاب بكيفية فعل ذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫ستساعدني زميلتي في الزنزانة "سوزانا".‬ ‫لكنها لا تعرف ذلك بعد.‬

‫- أتعرفين لماذا هي مسجونة؟‬ ‫- سمعت بعض الأشياء.‬

‫اتُهمت هي وزوجها باختطاف فتاة.‬

‫لا!‬

‫ما علاقة هذا بي؟‬

‫أظنها تعرف أين الفتاة المخطوفة.‬

‫إن اكتسبت ثقتها، وأخبرتني...‬

‫ذلك ما سيفيدني.‬

‫يفيدك في ماذا؟‬

‫يفيدني في الحصول على الحرية.‬

‫وتحتاجين إلى مساعدتي.‬

‫هذا الصباح،‬

‫حين كنت أغطس في المرحاض،‬

‫سمعت...‬

‫قصة حبك الجميلة مع "فابيو".‬

‫هذا ليس من شأنك.‬

‫كيف هو في المضاجعة؟‬

‫أراهن على أنّه فحل.‬

‫هل استدعيتني إلى هنا لتتحدثي عن خيالاتك؟‬

‫والمال.‬

‫المال الذي تحتاجين إليه لتهربي به.‬

‫يمكنني رؤية ذلك بالفعل.‬

‫كلاكما والريح تداعب شعرك،‬ ‫تنتقلان من نزل إلى آخر. جميل.‬

‫لقد أحببت القصة كثيراً‬

‫بحيث أنني مستعدة لتشارك المال‬ ‫الذي تودين سرقته مني.‬

‫فهمت.‬

‫لكن ألست وحدك؟‬

‫ظننت أنّه لم يبق لك أحد.‬

‫أخبرتني ذات مرة أنّ الفرق بيننا‬

‫هو أنّه ليس لديك ما تخسرينه.‬

‫احزري ماذا يا "زوليما"؟‬

‫نحن الآن متشابهتان.‬

‫مليونان لي ومليون لك.‬

‫هذه هي فتاتي.‬

‫مليون ونصف لكلّ منا.‬

‫هذا منصف، ألا تظنين ذلك؟‬

‫بما أنّ كلتينا يتيمة ونمكث هنا‬

‫بينما نفكر في شيء آخر.‬

‫أين المال؟‬

‫إنها ضربة حظ. المال في "المغرب".‬

‫يمكنك إرسال أحدهم لجلبه.‬

‫لكنّ عليك إيجاد الموقع بالضبط.‬

‫أخبريني عن هذه الخطة السرية...‬

‫وماذا تريدين منّي.‬

‫"رومان"، يجدر بي ألاّ أطلب،‬

‫لكنك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به.‬

‫أنا الشخص الوحيد الباقي لك،‬

‫وحياتانا ليستا مختلفتين جداً.‬

‫فأنا أنام في مقطورتي،‬ ‫ناظراً عبر الشبابيك باستمرار،‬

‫لأراقب، تحسباً لمجيء قناص لقتلي.‬

‫بعد موت "لوسيا" وأمي وأبي،‬

‫لم أعد أشعر بالألم.‬

‫لا يمكن أن يكون ما مررنا به بلا طائل.‬

‫لذا، لديّ خياران.‬

‫إما أن أستسلم أو أحرص على إخراجك من السجن.‬

‫سأذهب إلى "المغرب" لجلب ذلك المال لك.‬

‫ستأخذين إنذاراً خطياً.‬

‫ستأخذ كلتيكما إنذاراً خطياً، أتسمعان؟‬

‫إنذار خطي لكلتيهما.‬

‫مرحباً.‬

‫سيكون هناك نقاش في قاعة الرياضة‬

‫لأننا سنؤسس جمعية سحاقيّة للسجينات.‬

‫أظن أنّ هذا سيهمك الآن‬ ‫بما أنك واحدة منا، صحيح؟‬

‫لست جزءاً من أية مجموعة.‬ ‫أنا مع "كيرلي"، وهذا كلّ ما في الأمر.‬

‫لست مهتمة بأية جمعية أو حركة.‬

‫حسناً.‬

‫في حياة أخرى، أظننا كنا سننسجم أنا وأنت.‬

‫أو ربما كنا سنتضاجع في يوم أحد غبي.‬

‫كنت ستضطرين إلى تخديري حقاً.‬

‫أنا لا أحب الضخمات أو عضوات العصابات‬ ‫أو المجنونات.‬

‫لن تغضبيني. فقد أتيت بصفاء نية.‬

‫حسناً.‬

‫لقد أتيت للتكلم.‬

‫تعرفين...‬

‫أنني مجنونة بـ"كيرلي".‬

‫ولم أستطع حبها أكثر لأنّ ذلك سيكون مؤلماً.‬

‫هذه الجمعية السحاقيّة لا تهمني.‬

‫أريد فحسب الجلوس مع "كيرلي" نصف ساعة‬

‫ليصبح يومي أفضل.‬

‫لم تخبرينني بهذا؟‬

‫لأنني لا أفهم لماذا أنت معها.‬

‫إلى أيّ مدى تودّين تطوير علاقتك بـ"كيرلي"؟‬

‫لأنك لست مرتاحة.‬

‫هذا ليس من طبيعتي.‬

‫لا، فأنت تحبين الرجال مفتولي العضلات.‬

‫ماذا تريدين؟ أن أقدّم لك "كيرلي"؟‬

‫لا. إن أردت، يمكننا تقاسمها.‬

‫يمكنك أن تحظي بها مرةً كلّ يومين.‬

‫إن أتت إليك وهي خائرة القوى،‬

‫عليك تقبّل أنها كانت معي سابقاً.‬

‫حسناً. ما هذا؟‬

‫أتتكلمان دون أن تضربا بعضكما؟‬

‫لا شفرات ولا جذب لشعر بعضكما؟‬

‫إنها هي من تفعل.‬

‫سنقيم علاقة ثلاثية وأنا آخر من تعلم؟‬

‫- إننا نجري حواراً جدياً.‬ ‫- لقد ضبطتنا.‬

‫- حقاً؟ بشأن ماذا؟‬ ‫- أجل.‬

‫جمعية "كروز ديل سور" السحاقيّة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- خذيها.‬

‫عذراً.‬

‫ثمة لقاء هذا المساء وما شابه.‬

‫يقول "ساندوفال" إنّ الإصابات ليست خطيرة.‬

‫فقد أصابت الكبسات بعض الأنسجة العضلية.‬

‫بأية حال، يوصي بفحص كامل في المستشفى.‬

‫على أيّ أساس؟‬

‫ربما على أساس أنّ جفنيك‬ ‫تم تثبيتهما بالكبسات؟ اهدئي.‬

‫لا أحتاج إلى إذنك لمتابعة هذه العملية.‬

‫ستحتاجين إليه لأن مربع زنزانتك تحت إشرافي.‬

‫- ثمة فتاة معرضة للموت.‬ ‫- لا يمكنها...‬

‫فلتهدآ كليكما.‬

‫"فابيو" محق.‬

‫لا وقت لاقتراب أحد بمقدار قربي.‬

‫سأعود إلى السجن.‬

‫إذن سنضع "زوليما" في الحبس الانفرادي.‬

‫ستظن أنني أبلغت عنها.‬ ‫هذا ما ستعتقده جميع السجينات.‬

‫حينها سأتعرّض للخطر.‬

‫الأفضل بالنسبة إليّ عدم الإبلاغ عنها.‬

‫لا يمكنها إيذاءك وهي في الحبس الانفرادي،‬

‫لم تعد بتلك القوة.‬

‫رباه.‬

‫لم أتحدّث إلى ضابط سجن عن عملية؟‬

‫رباه.‬

‫"كاستيو"، لقد ضبطتني "زوليما"‬ ‫وأنا أبحث في أغراض "سوزانا".‬

‫إنها تظنني أنوي شيئاً،‬ ‫لكن يمكنني استعادة السيطرة عليها.‬

‫هراء.‬

‫أنا قريبة جداً من كسب ثقة "سوزانا".‬

‫- ليس لدينا شيء يا "هيلينا".‬ ‫- بل لدينا.‬

‫لقد أخبرتني عن طفلة فقدتها.‬

‫طفلة؟‬

‫هذه أول مرة أسمع عن الأمر.‬

‫تقرير الشرطة لا يذكر طفلةً.‬

‫الأرجح أنها لم تسجل الطفلة‬ ‫في سجل المواليد.‬

‫- كان عمرها سنة.‬ ‫- سأنظر في الأمر.‬

‫بربك يا "كاستيو".‬

‫أنت تعرف "زوليما".‬ ‫تثبّت جفنيّ عينيها بالمكبس اليوم،‬

‫قد تزج بك في الغسالة غداً‬

‫أو تزج بأشلائك في عدة غسالات.‬

‫ستمكثين في المستشفى أولاً.‬

‫يمكنك العودة بعد ذلك.‬

‫- أتفهمين؟‬ ‫- بربك يا "كاستيو".‬

‫أتفهمين؟‬

‫أجل.‬

‫أريد منك معروفاً يا "فابيو".‬

‫خذها إلى المستشفى‬ ‫كما بحالة نقل ضحية اعتداء عادية.‬

‫الليلة، دون إثارة الشبهات.‬

‫حين تكونين أصغر،‬ ‫تظنين أنّ الحياة ستكون ناجحة، صحيح؟‬

‫كنت مصدر إزعاج. لم أرد أن أجرب شيئاً.‬

‫وحين أصبحت بالغةً، أردت تجريب كلّ شيء.‬

‫"إم دي إم إيه"، الكوكايين، سجائر الحشيش،‬ ‫"إل إس دي"... تعاطيت كلّ شيء.‬

‫والآن أفكر، "كم هذا مقرف."‬

‫ما هذا يا "تيري"؟‬

‫إنه هيروين أفغاني. أفضل أنواع الهيروين.‬

‫- جميل وداكن، مثلي.‬ ‫- هل يساوي الكثير؟‬

‫هذا الصنف صاف.‬

‫رباه، أنت أشبه بخبيرة مخدرات.‬

‫حسناً، هذه هي الخطة.‬

‫- اخفضي صوتك.‬ ‫- حسناً.‬

‫هذه هي الخطة. سأعطي بعضاً منه لـ"ريمي"‬ ‫لتعطيه لزبوناتها.‬

‫- ليس هناك الكثير منهن يا "كيرلي".‬ ‫- حسناً.‬

‫سنبيع كمجموعة صغيرة في الحمامات والمراحيض.‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- يبدو هذا مناسباً.‬

‫وحين تكتشف "آنابيل" الأمر، ما الخطة؟‬

‫هل هبطت المخدرات من السماء فجأةً؟‬

‫في الأمر مخاطرة كبيرة.‬

‫إننا نقدّم خدمةً اجتماعيةً بغياب "آنابيل".‬

‫- نحن نساعد الأخريات.‬ ‫- أجل.‬

‫ماء.‬

‫حسناً، قسّمي البطاقات.‬

‫- تأكدي من خلطها جيداً.‬ ‫- يجدر بك ألاّ تفوزي ثانيةً.‬

‫المراهنة بالمال ليست مسموحةً.‬

‫إننا لا نفعل يا سيدتي.‬ ‫بل نراهن بأشياء سخيفة بسيطة.‬

‫- لا تنظري إلى بطاقاتي.‬ ‫- لقد راهنت بعربتها.‬

‫حسناً، هيا بنا.‬

‫أعطيني 2.‬

‫يا للبطاقات السيئة.‬

‫أرجوكن! أبقين الصوت منخفضاً.‬

‫لا بأس.‬

‫اجلبي ذلك الشيء.‬

‫"بيبي"، احرصي على ألاّ تأكليه.‬

‫انتباه. سنغلق الزنزانات.‬

‫سنغلق الزنزانات.‬

‫ها هي ملابسك.‬

‫وها هو تقرير "ساندوفال"‬ ‫لأخذك لأجل فحص في المستشفى.‬

‫من اختار هذه الملابس؟ قريبتك رثة الثياب؟‬

‫هل نسيت كيف يسير العمل في الخفاء؟‬

‫لا يمكن ارتداء زي رسمي.‬

‫حسناً، لكن أولاً، لنذهب لشرب الجعة.‬

‫- عذراً؟‬ ‫- لا يمكننا الاستمرار في شجارات تافهة.‬

‫بما أنّ علينا العمل في نفس المكان،‬

‫أرى أنّ علينا التكلم.‬

‫إذن لا تمانعين‬

‫أن نحتسي الجعة في مكان ما‬ ‫في طريقنا إلى المستشفى.‬

‫هيا، لنذهب.‬

‫لا أذهب للشرب مع أحبائي السابقين عادةً.‬

‫حسناً.‬

‫أخشى أنّ ليس لك خيار.‬

‫هل تمزح؟‬

‫آسف، لكنني لا أمزح. هذه هي قواعد النقل.‬

‫- هلا نذهب؟‬ ‫- هيا بنا.‬

‫أتجدين صعوبةً في النوم؟‬

‫المسألة فقط...‬

‫أنّ ضابط سجن أخبرني‬

‫بأنّ زوجي "سيزاريو" قادم غداً.‬

‫أنا متوترة حقاً. فأنا أتوق إلى رؤيته.‬

‫لم يسبق أن قضينا هذه المدة‬ ‫بعيداً عن بعضنا.‬

‫فهمت.‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫"الشخص الاتكالي‬

‫يخلط بين الاستحواذ والإدمان‬ ‫اللذين يشعر بهما تجاه الشخص الآخر‬

‫وبين الحب الشديد‬ ‫الذي يمكنه الانتصار على كلّ شيء.‬

‫وهو شعور لا مبرر للتجاوب معه."‬

‫أتشعرين بتحسن؟‬

‫أتشعرين بالبرد؟‬

‫حقاً؟‬

‫أنت تذكّرينني بنفسي.‬

‫حين كنت شابة.‬

‫لقد وُلدت في "القاهرة".‬

‫وتزوجت بعمر 17...‬

‫بأوسم رجل في العالم.‬

‫لقد أُغرمت به.‬

‫زوجي "سيزاريو" وسيم أيضاً.‬

‫وذكي.‬

‫يظن الناس أنّه ليس ذكياً‬ ‫لمجرد أنّه يربي الخنازير.‬

‫لكنه كذلك.‬

‫أشياء معينة...‬

‫"مع المساعدة المستمرة،‬ ‫يحاول الاتكالي جعل نظيره يشعر‬

‫بالحاجة إلى وجوده.‬

‫يظن بأنه بشعوره بحاجة الآخر إليه هكذا،‬

‫فلن يُهجر أبداً."‬

‫لا بد أنّه يعاني دوني لأننا مقربان جداً.‬

‫وكأنّ لدينا نفس العقلية.‬

‫كما كنت مع "رازي".‬

‫إلى أن أصبحت حبلى وتغيّر كلّ شيء.‬

‫ترك البيت...‬

‫ولم أره ثانيةً قط.‬

‫لقد تركني مفلسةً ووحيدةً.‬

‫كنت قاصرةً.‬

‫وماذا عن الطفل؟‬

‫لقد فقدته.‬

‫أنا أيضاً.‬

‫لكن...‬

‫أفضل شيء أننا معاً الآن.‬

‫"بيبي".‬

‫نامي.‬

‫"إن لم يشعر بأنه محبوب بالمقابل‬

‫قد يؤذي الاتكالي نفسه أو شخصاً آخر حتى."‬

‫الرجال ليسوا أقوياء مثلنا.‬

‫آمل ألاّ يخونك "سيزاريو" أبداً.‬

‫لن يفعل أبداً. فهو يعشقني.‬

‫كنت أظن ذلك أيضاً.‬

‫- متى سترينه؟‬ ‫- غداً.‬

‫غداً.‬

‫لا أريد أن أقضّ مضجعك، لكن...‬

‫غداً، سيؤلبونكما على بعضكما.‬

‫- أتظنين هذا؟‬ ‫- أجل، هذا ما تفعله الشرطة.‬

‫إنهم يبحثون عن الخلافات‬ ‫ويجعلونكما تتشاجران. إنهم سيئون.‬

‫لكنّ لديّ صديقة شرطية.‬

‫وهي تدين لي بتسريب معلومة.‬

‫إن أردت، يمكنني أن أسألها‬ ‫عن التحقيق في قضيتك.‬

‫لتكوني مرتاحةً أكثر.‬

‫أجل.‬

‫حسناً. حان الوقت للنوم الآن.‬

‫ليلة سعيدة.‬

‫ماذا الآن؟ أتيت بي إلى حيث تريد.‬

‫ما الذي أردت التكلم عنه؟‬

‫أعرف أنني آذيتك. لكنّ الماضي انتهى.‬

‫ولا يمكننا المضي في الشجار الأبدي.‬

‫أتحضر الكثير من السجينات إلى هنا؟‬

‫الخطرات فقط، ومن ارتكبن جرائم دامية.‬

‫- اسمعي...‬ ‫- كنت محقاً بشأني.‬

‫كانت غارةً ثلاثيةً. لوحدة العمليات‬ ‫المركزية وهيئة مكافحة المخدرات والجمارك.‬

‫أبلغنا مخبر أين كانوا يخبؤون كمية هيروين.‬

‫أوكلني "كاستيو" بالعملية.‬

‫وتعرف ماذا يحدث حين تتعاون دوائر مختلفة.‬

‫- إن ترددت، تكتب التقرير...‬ ‫- تسيطر الانفعالات على التفكير.‬

‫دخلت وحدة العمليات المركزية أولاً...‬

‫بقنابل الدخان والقنابل الصوتية...‬

‫حين وصلت إلى هناك،‬

‫كانت الفوضى تعم المكان.‬

‫لم يكن يمكن رؤية أو سماع شيء.‬

‫ثم جاء تاجر مخدرات منتش تماماً‬ ‫وبدأ بإطلاق النار.‬

‫وبدأت بإطلاق النار أيضاً.‬

‫على ظلّ.‬

‫بطول متر و70 سم...‬

‫ببنية رياضية...‬

‫كان اسمها "سيلينا".‬

‫كان عمرها 18 عاماً.‬

‫كانت قد وصلت من "الباراغواي" مع ابنها‬ ‫قبل أسبوع.‬

‫كتبوا في التقرير‬

‫أنني تصرفت بتلقائية بداعي الدفاع عن النفس.‬

‫لذا حين عرض عليّ "كاستيو"‬ ‫العمل كمتخفية، فكرت...‬

‫"هذه طريقة لموازنة الأمور."‬

‫لفعل شيء جيد.‬

‫تأتي علينا جميعاً لحظة‬ ‫نبدأ فيها بموازنة الأمور.‬

‫لكن ماذا في ذلك؟‬

‫الحياة هي تراكم للأخطاء، صحيح؟‬

‫إننا نعجز عن التعلم من أخطاء الماضي.‬

‫- لم أصبحت ضابط سجن؟‬ ‫- أنا؟‬

‫لأعمل على موازنة أموري.‬

‫حسب كلام "كاستيو" المنقول عنه بالنص،‬

‫أعتني بالسجينات اللواتي قبض عليهن الآخرون،‬ ‫في حين أنني أفضّل القبض عليهن بنفسي.‬

‫يا للحقير.‬

‫يا له من وغد منحاز جنسياً.‬

‫لكنه محق.‬

‫لطالما فضّلت القيام بالقبض.‬

‫مهلاً يا "هيلينا".‬

‫أتقصد أنّه لا يمكننا أن نحظى بليلة واحدة؟‬

‫ليلة واحدة، دون التزامات.‬

‫أيمكنك أن تريني بطاقة هويتك؟‬

‫"فابيو مارتينيز ليون".‬

‫أهذا أنت؟‬

‫ثمة شخص آخر.‬

‫- ألو.‬ ‫- ألو.‬

‫أنا "ماكا".‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫هل ضبطتك تلبس بيجامتك المخططة؟‬

‫أم تتناول حساءً سريع التحضير؟‬

‫- لا شيء من ذلك.‬ ‫- علينا الذهاب، صحيح؟‬

‫هل التوقيت غير مناسب؟‬

‫كنت أتصل...‬

‫كنت أتصل للتكلم معك وحدنا قليلاً،‬

‫لكنني سأتصل بك في وقت آخر.‬

‫أجل، سيكون الأفضل الاتصال في وقت آخر.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫حسناً، سأدعك لشأنك. طابت ليلتك.‬

‫أستقيدني ثانيةً لتأخذني إلى المستشفى؟‬

‫انتبه، ثمة احتمال كبير لهروبي.‬

‫- انتهى التصوير.‬ ‫- لا بأس.‬

‫إن كنت تريدين أن تكوني مع "سراي"،‬

‫- فهو أمر لا يمكنك التحكم به.‬ ‫- بصراحة،‬

‫لا أريد أن أكون مع "سراي". بل معك.‬

‫أنا ملكك، سبق أن أخبرتك. أنا أحبك.‬

‫- لقد أخطأت. وخرج الأمر عن السيطرة.‬ ‫- لكن...‬

‫ربما لم يكن خطأً.‬

‫بل كان كذلك، لأنني أعرف هذا.‬

‫- وانتهى الأمر.‬ ‫- لا أراه هكذا.‬

‫أشعر بأنّ "سراي" بالنسبة إليك‬ ‫كالجانب الجامح.‬

‫- أو كالجانب غير العقلاني.‬ ‫- رباه، كان مجرد خطأ.‬

‫أو ربما لم يكن خطأً.‬

‫- عليك أن تكوني صادقةً لأن...‬ ‫- تباً.‬

‫كلا، لا بأس. أنا أخبرك الحقيقة.‬

‫أشعر بأنني أنا الجانب العقلاني.‬

‫- كالحببية الهادئة التي تظنين...‬ ‫- ليس هناك...‬

‫...أنها مناسبة لك. و...‬

‫- لا.‬ ‫- لا أعرف.‬

‫أنت تهذين. الأمر ليس هكذا.‬

‫ربما لا. حسناً.‬

‫- لا أعرف...‬ ‫- أنا أحبك يا حبيبتي.‬

‫أنا أيضاً أفضّل الجانب الجامح يا "كيرلي".‬

‫حسناً.‬

‫"(كارولينا)"‬

‫حظي أحدهم بعطلة نهاية أسبوع مثيرة، صحيح؟‬

‫- عم تتكلم؟‬ ‫- لقد خرجت أمس.‬

‫- احتسيت بضع كؤوس جعة وذهبت إلى البيت.‬ ‫- حسناً.‬

‫لا.‬

‫لا، لن أدعك تأخذينها.‬

‫أتعرفين؟ بقيت لي مكالمة واحدة،‬ ‫ولن أحظى برصيد حتى الأسبوع التالي.‬

‫تدبّري أمرك بنفسك.‬

‫لكنّ بطاقة اتصالي مراقبة.‬

‫سأحضر لك واحدةً أخرى. ما عليك سوى الاتصال.‬

‫وحين يجيبون، ستعطينني السماعة.‬ ‫ها هو الرقم.‬

‫تعالي لتعثري عليّ حين تريدين.‬

‫مرحباً.‬

‫- مركز الشرطة.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أريد التحدث مع الملازمة "لورينزو".‬

‫دقيقة، سأصلك بها.‬

‫اذهبي لتراقبي.‬

‫أخبريني إن أتى أحدهم، ضابط سجن أو صديقة.‬

‫الملازمة "لورينزو".‬

‫- من يتكلم؟‬ ‫- "زوليما زاهر".‬

‫تباً يا "زوليما".‬

‫لقد حذرتك بشأن الاتصال عليّ هنا.‬

‫أخبرتك بأنني سأتصل بك.‬

‫أريد أن أعرف كيف يسير التحقيق‬ ‫عن الفتاة المفقودة.‬

‫مهلاً.‬

‫أيمكنك تركي وحدي قليلاً رجاءً؟‬ ‫إنها مكالمة شخصية.‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫أريد أن أعرف كيف يسير التحقيق.‬

‫ماذا لديك؟‬

‫المفتش "كاستيو" هو من يتولى القضية.‬

‫يبدو هذا.‬

‫حسب التحاليل الجنائية،‬ ‫تشير الدلائل إلى الزوجين...‬

‫"سيزاريو" و"سوزانا تامايو"،‬ ‫بصفتهما المجرمين.‬

‫قام فريق التحاليل الجنائية‬ ‫بفحص عربة الزوجين بدقة،‬

‫تم تنظيف العربة بمعقم كيميائي‬

‫لمحو الدليل.‬

‫لكن بفضل تقنية اللومينول،‬ ‫وجدت التحاليل الجنائية بقايا عضوية.‬

‫عينة دم تتطابق مع فتاة مختفية.‬

‫كما أنهم وجدوا بقايا عضوية لذكر.‬

‫آثار سائل منوي.‬

‫أقوى نظرية تشير إلى أنّ الزوج خطف الفتاة‬

‫للاعتداء عليها جنسياً،‬

‫بالتآمر مع زوجته.‬

‫أهذا يعني أنها كانت تعرف؟‬

‫أجل.‬

‫حسب أقوال الزوج، فهي امرأة مضطربة،‬

‫ومقياس ذكائها يشير إلى قصور عقلي.‬

‫كما يبدو...‬

‫فهو يسيطر عليها تماماً،‬ ‫ويحمّلها كلّ الذنب.‬

‫الزوج يتفاوض مع الشرطة.‬

‫أتعنين أنّ الرجل يريد إلقاء اللائمة عليها؟‬

‫هكذا يبدو دفاعه عن نفسه.‬

‫في الواقع، في لقائه اليوم،‬

‫سيحمّل زوجته المسؤولية وحدها.‬

‫مدهش!‬

‫لقد برعت الآنسة "فيريرو" بالتمثيل.‬

‫- ممتاز.‬ ‫- حسناً، عظيم.‬

‫تهانيّ لنفسي.‬

‫والآن أخبريني، أين المال؟‬

‫استمعي جيداً،‬

‫هذا مكان كئيب حقاً.‬

‫إنّه ليس جناح شهر عسل بإطلالة على البحر،‬

‫لنكن صريحين مع أنفسنا.‬

‫لديك هنا بعض الشراشف‬ ‫وغطاء ومنشفتان وعلبة مناديل‬

‫- وواقيين ذكريين.‬ ‫- لا نحتاج إليهما.‬

‫سنتكلم قليلاً.‬

‫لا يهمني.‬

‫من اللازم وضع الشراشف عند الدخول.‬

‫وعليك نزعهما ووضعهما في السلة عند مغادرتك.‬

‫- أهذا واضح؟‬ ‫- أجل، واضح جداً.‬

‫تجاهلها. المسكينة تتناول العنب الحامض‬ ‫يومياً على الإفطار.‬

‫سأضع هذه في السلة مباشرةً.‬

‫أنا لا أعجبك كثيراً، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫أجل.‬

‫"فرناندو"...‬

‫أنت أفضل حتى من نوع الرجال الذي يعجبني.‬

‫تبدين غير مرتاحة بالمرة.‬

‫غير مرتاحة؟ أنا؟ لا.‬

‫- على الإطلاق.‬ ‫- وضع الشراشف في السلة...‬

‫حسناً، هذا لأنني لا أريدهم أن يلاحظوا‬

‫أنني كالثور في موسم التزاوج،‬ ‫بكامل الاستثارة.‬

‫في الحقيقة، مضت سنوات كثيرة‬ ‫منذ أن كنت مع رجل.‬

‫ولا أريد أن أخيفك.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- بصراحة، أقسم على ذلك.‬

‫ساقاي ترتجفان.‬

‫لا أعرف إن كانت هذه بداية شلل الرعاش‬

‫أم أنّ هرموناتي ستضخ فيّ الحيوية.‬

‫بصراحة، أريد مضاجعتك.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫أنت تطرينني.‬

‫إذن، لنحضّر السرير. هيا.‬

‫واستعد، قد نضطر إلى أن نطلب من الرئيسة‬

‫إحضار المزيد من الواقيات الذكرية.‬

‫ستنتشين للغاية أيتها الفتاة.‬

‫- هذا مطحون.‬ ‫- مطحون؟‬

‫هذا جيد. هيا، أعطيني المال.‬

‫لديّ 10 فقط. ألا تثقين بي؟‬

‫هل هذا مكان للإحسان؟‬ ‫هل أبدو كعاملة جمعية خيرية؟‬

‫هنا، لا يثق المرء بأحد ولا يتبرع بشيء.‬

‫هيا، تحركي.‬

‫انتبهي. "أنتونيا".‬

‫أهذه "ماكا"؟ اهدأن يا فتيات، إنها "ماكا"!‬

‫- هل أنت غبية أم ماذا؟‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫اهدئي. كلّ شيء تحت السيطرة هنا.‬

‫هذا يكفي اليوم يا "تيري".‬ ‫يكفي يا "أنتونيا".‬

‫ما خطبك؟‬

‫حاولت "أنتونيا" تمزيق طبلة أذني بسبب دين.‬

‫ماذا تظنينها ستفعل‬

‫حين تكتشف أنك تبيعين مخدراتها؟‬

‫أنا لا أهتم بها!‬

‫هذه سوق حرة، وهي في الحبس الانفرادي.‬

‫- استمعي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنا أمنعك من الاستمرار في البيع.‬

‫عذراً، أتمنعينني؟‬

‫أعرف أنك تمرّين بوقت عصيب،‬ ‫لكن لا تملي عليّ أفعالي.‬

‫أيتها السيدتان...‬

‫إن تابعت بيع هذه المخدرات، سأخبر الرئيسة.‬

‫لنهدأ قليلاً.‬

‫إنك لا تجرؤين.‬

‫- حسناً، انتهى الأمر.‬ ‫- اهدئي يا "ماكا". بربك.‬

‫إن أردت الاستمرار في المجادلة‬ ‫بشأن من الأشجع،‬

‫إذن اذهبي إلى الباحة، مفهوم؟‬

‫هيا، إنها لا تمتلك الجرأة.‬

‫أيتها الرئيسة!‬

‫- أيتها الرئيسة!‬ ‫- اصمتي!‬

‫- لا تهمني المخدرات.‬ ‫- ألا ترين؟‬

‫أريد النيل من "آنابيل" فحسب!‬

‫وأن تخرج تلك العاهرة‬ ‫من الحبس الانفرادي خاسرةً.‬

‫بلا تجارة ولا مال‬ ‫ولا سجينات يعملن لصالحها.‬

‫انتهى أمرها. وقد فزنا.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫"كيرلي" تبيع المخدرات.‬

‫إنها في آخر... في الحمام قبل الأخير.‬

‫أنصتي إليّ يا "كيرلي".‬

‫لا أريد أن تهلكي بسبب تلك الفتاة.‬

‫تباً.‬

‫تعالي إلى هنا يا "فيريرو"!‬

‫لا يوجد شيء. لا شيء خلفه أو داخله‬ ‫ولا حتى في القمامة.‬

‫أيمكن لأية واحدة إثبات اتهام "فيريرو"؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫هل رأت إحداكن "إستيفانيا"‬ ‫وهي تبيع المخدرات؟‬

‫- بالطبع لا.‬ ‫- لم أرها.‬

‫أيتها الرئيسة، عليّ الذهاب إلى المستوصف‬ ‫لأخذ جرعتي من الميثادون.‬

‫- أيمكنني الذهاب؟‬ ‫- اذهبي.‬

‫شكراً.‬

‫لقد كنت موجودة.‬

‫ستأخذين إنذاراً خطياً يا "فيريرو".‬

‫عند تلقيك الإنذار الثالث،‬ ‫ستدخلين الحبس الانفرادي.‬

‫لا تذهبي.‬

‫حتى لو تخلصت من "آنابيل"،‬ ‫ستكون هناك واحدة أخرى.‬

‫والكثيرات غيرها.‬

‫هكذا تسير الأمور هنا، وتعرفين ذلك.‬

‫أجل يا "ماكا"، لكن...‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء.‬

‫سقوف عالية وماء ساخن...‬ ‫إنه مكان جميل حقاً.‬

‫مرآة على شكل نجمة بالأبيض والأزرق.‬ ‫حمام جديد.‬

‫- كلّ التجهيزات من النوعية الممتازة.‬ ‫- حسناً.‬

‫أنا واثق بأن عائلتي ستحب المكان.‬

‫سأستأجره لأسبوع.‬

‫استمتع به.‬

‫إنه بيت هادئ. المصابيح من "مراكش".‬

‫عظيم.‬

‫تفضّل.‬

‫- شكراً.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫إذن، علينا التعري، صحيح؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫أريد تنبيهك إلى أنني أرتدي‬ ‫سروالاً داخلياً طويلاً.‬

‫إذ كيف أحشو جسدي في الملابس دونه؟‬

‫"فرناندو".‬

‫أريد أن تعرف أنني لن أتظاهر‬ ‫بالوصول إلى النشوة.‬

‫إن حدث ذلك، عظيم.‬

‫لكنني لن أتظاهر بذلك.‬

‫عليك أن تعرفي أنني لست آلةً أيضاً.‬

‫في آخر 15 سنة من الزواج،‬

‫لم أتقاسم سريراً مع زوجتي ولم نتلامس.‬

‫15 سنةً؟‬

‫لا بد أنّه نمى لتلك المرأة‬ ‫غشاء بكارة جديد.‬

‫أظن أنّ ارتكاب جريمة قتل كان سينجح أكثر.‬

‫إلى أين تأخذ الرئيسة "سوزانا تامايو"؟‬

‫تأخذها لزيارة زوجها.‬

‫يا للمسكينة "أمايا".‬ ‫بهذا المعدل، حين يجدون مكان احتجازها،‬

‫ستكون قد ماتت بالفعل.‬

‫- نعم؟‬ ‫- أين تفضّل أن تعيش؟‬

‫نصف الكرة الأرضية الشمالي...‬

‫أم نصفها الجنوبي؟‬

‫سأذهب لجلب القهوة.‬

‫"ماكارينا"، ماذا تفعلين بالهاتف الخليوي؟‬

‫ستكون بدايتنا سيئة‬ ‫إن كنت ستتحكم بمكالماتي.‬

‫- أين أنت؟‬ ‫- في غرفة التحكم.‬

‫هل أنت وحدك؟‬

‫أجل، أنا وحدي.‬

‫لم تجب على سؤالي.‬

‫نصف الكرة الأرضية الجنوبي بالطبع.‬

‫أنا أحب الشمس وطبق السافيتشي‬ ‫وألبسة البحر الرقيقة.‬

‫استمعي إليّ قليلاً.‬

‫اذهب لتجدد جواز سفرك وخذ حقنةً ضد الملاريا‬

‫لأنه خلال يومين سيجلب أخي مليوناً ونصف.‬

‫إلاّ إن كان ما وعدتني به في اليوم السابق،‬

‫عن إخراجي من هنا والهرب معاً،‬

‫هو مجرد تبجح فارغ.‬

‫اسمعي يا "ماكارينا"...‬

‫هل تلعب على الحبلين؟‬

‫- مع تلك الفتاة الجديدة؟‬ ‫- عذراً؟‬

‫حين اتصلت بك بالأمس، أظنني سمعت صوت امرأة.‬

‫وبدا أنها هي. "هيلينا".‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫كنت آخذها إلى المستشفى‬

‫- لإجراء فحص.‬ ‫- حسناً.‬

‫كنت أتصل...‬

‫لأخبرك بأنّ لدينا الآن خطتنا للتقاعد.‬

‫سيحصل أخي على المال.‬

‫إنه دورك الآن لاتخاذ خطوة.‬

‫استمعي قليلاً يا "ماكارينا".‬

‫نحتاج إلى وقت للتخطيط لهذا.‬

‫وقت؟‬

‫بالطبع.‬

‫لدينا الكثير من الوقت.‬

‫لن أخرج من هنا قبل 15 سنة.‬

‫لكن لا بأس.‬

‫لا أعرف.‬

‫خلت أنّ ما قلته لي عند البحيرة‬ ‫كان حقيقياً.‬

‫عذراً، لم يعد الأمر مهماً. سأكلمك لاحقاً.‬

‫"ماكارينا"!‬

‫أيمكنك العمل مكاني لدقيقة؟‬

‫تباً، سيستغرق الأمر لحظةً فقط.‬

‫أنا أحبّك.‬

‫أيمكنك قول ذلك ثانيةً؟‬

‫أنا أحبّك.‬

‫لم يسبق أن قال لي أحدهم هذا قبل المضاجعة.‬

‫لقد قالوا لي أشياء قذرة.‬

‫وشتموني.‬

‫وسال لعابهم عليّ.‬

‫وأهانوني.‬

‫لكن لم يتحدث معي أحد عن الحب قط.‬

‫5 دقائق.‬

‫ماذا تعنين بقولك 5 دقائق أيتها الرئيسة؟‬

‫لم نتضاجع حتى!‬

‫ألم تقولي إنكما ستتكلمان فحسب؟‬

‫أجل، لقد تكلمنا،‬

‫لكنّ حبيبي "فرناندو"‬ ‫يريد بعض الإثارة الآن.‬

‫توقّفي عن الكلام ولنستغل أكبر قدر‬ ‫من الـ5 دقائق التي لدينا.‬

‫أنا قادمة أيتها الرئيسة.‬

‫استدعي الإطفائية لأننا سنلتهب.‬

‫ماذا؟‬

‫رباه.‬

‫لقد فاتك الاجتماع السحاقيّ.‬ ‫كان أمراً مميزاً.‬

‫ثمة سجينة تقول إنها ستقترح على الآمرة‬

‫أن نحتفل بعيد المثلية في "كروز ديل سور".‬

‫- مستحيل.‬ ‫- أيمكنك تخيّل هذا؟‬

‫إن أقنعتها، سنصنع طوفاً.‬

‫- وستصعد عليه كلتانا، عارية الصدر.‬ ‫- بل ثلاثتنا.‬

‫ثلاثتنا.‬

‫اسمعي.‬

‫انتهى أمر المخدرات.‬

‫لقد توقفت عن تجارة المخدرات.‬

‫قلت لـ"أنتونيا" أن تحتفظ بحصتي.‬ ‫لا أريدها. انتهى الأمر.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- عظيم.‬

‫هل أنت مسرورة؟ حقاً؟ حسناً.‬

‫علينا التكلم الآن عن تقاسم "كيرلي"، صحيح؟‬

‫قلنا إنك ستحظين بها مرة كلّ يومين.‬

‫- عليك أن تقولي رأيك أيضاً.‬ ‫- أنت مضحكة جداً.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫تباً. أولاً تريدين وضعي في الحبس الانفرادي‬ ‫والآن تريدين تقاسمي.‬

‫أهذا ما علّمتك إياه الراهبات؟‬

‫لا أعرف ما الذي علّمتني إياه الراهبات.‬

‫كانت مزحة.‬

‫"كيرلي"، هذا غير...‬

‫هذا غير منطقيّ.‬

‫إنه ليس منطقياً.‬ ‫مسألة السحاقيّة كلّها غير...‬

‫هذا ليس من طبيعتي،‬

‫ولهذا أظن الأمور لا تتجانس‬ ‫بالسرعة المطلوبة.‬

‫تتجانس؟ وكأننا كعكات إسفنجية؟‬

‫جميع العلاقات تواجه المشاكل.‬

‫فيها تقلبات. لا بأس، هكذا تسير الأمور.‬

‫لا، أنت لا تفهمين.‬ ‫لم يسبق أن أقمت علاقةً بفتاة.‬

‫لم يسبق أن قبّلت فتاةً في المدرسة حتى.‬ ‫وهو أمر عادي.‬

‫هذا وارد الحدوث. لكنني لم أفعل ذلك قط.‬

‫أجل، لكنك تحسست جسدي المثير،‬ ‫ووجهي وشعري في الحمام،‬

‫وأُغرمت بي.‬

‫لا.‬

‫لا؟‬

‫حين أدركت...‬

‫أنّ هذا سيكون عالمي طوال 12 سنة و...‬

‫وأيضاً...‬

‫وأجل، رأيتك جميلةً جداً.‬

‫وأيضاً...‬

‫وتمسكت بك كطوق نجاة، بشدة.‬

‫لكن...‬

‫لكن لا يا "كيرلي".‬

‫هذه كانت فكرتك، صحيح؟‬

‫- إنها إحدى ألاعيبك.‬ ‫- لا.‬

‫لا. لن تكون هذه غلطتي أيضاً.‬

‫ليست غلطتي أنها لا تعرف إلى من تنتمي.‬

‫إنها ليست غلطتي.‬

‫لا أعرف ما أخبرتك به، لكنني لا أهتم.‬

‫قصدي أنني سأحارب لأجلك رغم كلّ شيء.‬

‫ولا تهمني طبيعتك. أتسمعينني؟‬

‫سأريك‬

‫أنني أفضل ما حدث لك على الإطلاق.‬

‫سأريك أنّ قدرينا تطابقا‬

‫حين سرقت تلك السيارة اللعينة،‬ ‫وخدعت أنت رجلاً،‬

‫وتم ضبطنا، لأنه لولا ذلك،‬ ‫لما كنا سنلتقي أبداً.‬

‫لا يهمني أنك جامدة المشاعر.‬

‫لا يهمني.‬

‫إن كنت مضطرةً إلى محاولة تليينها مراراً،‬ ‫سأفعل. لا يهمني.‬

‫لكنني أقسم بحياتي يا "ماكا"...‬

‫ستحبينني أكثر من أيّ شخص آخر.‬

‫سحقاً لحياتي!‬

‫تجيد "كيرلي" التعبير، صحيح؟‬

‫وحتى أنها لم تدخل الجامعة قط.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫وصل تقرير التحاليل الجنائية.‬

‫- أتعتقد أننا سنخرج بنتيجة؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫لكنني سأجرب هذا.‬

‫خبأت الـ3 ملايين يورو‬

‫في أنبوب مكيف الهواء في البيت في "المغرب".‬

‫عليك وضع يدك في القعر مباشرةً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- "رومان"، أهناك أخبار عن المال؟‬

‫أظن هذا. مهلاً.‬

‫ثمة شيء هنا.‬

‫فكّري في أفضل مطعم ستأخذينني إليه.‬

‫الأغلى كلفةً.‬

‫الفاتورة وحدها ستكلف نصف المبلغ.‬

‫اعتبر الأمر منتهياً. أنت تستحق ذلك.‬

‫"رومان".‬

‫"ماكا"؟‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫مهلاً! دعيني أرى عينيك.‬

‫كيف حالهما؟‬

‫بخير. كان مجرد جرح سطحي.‬

‫- لحسن الحظ.‬ ‫- أجل.‬

‫ما خطبك؟ تبدين سعيدة.‬

‫لا بأس.‬

‫"تيري".‬

‫تعالي يا "تيري".‬

‫تعالي معي، هيا.‬

‫انظري إليّ. أتشعرين بالبرد؟ من أنا؟‬

‫- أمي.‬ ‫- صحيح يا عزيزتي.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- أمي...‬

‫هذا مذهل.‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- هذا مذهل.‬

‫- بالتأكيد.‬ ‫- يا للسلام.‬

‫يا للسلام.‬

‫الأمر يستحق العناء.‬

‫الأمر يستحق العناء.‬

‫لقد أمضيت...‬

‫22 يوماً دون هيروين.‬

‫تهانينا يا "تيري"!‬

‫يوماً بيوم. دعونا لا نحتفل بعد.‬

‫شيئاً فشيئاً، اتفقنا؟‬

‫22.‬

‫كيف حالك؟ أيعاملونك جيداً في السجن؟‬

‫أجل، إنهم لطيفون جداً.‬

‫- حتى أنني اكتسبت صديقةً.‬ ‫- صديقةً؟‬

‫تعال يا "بيبيولو"، تباً!‬

‫نحتاج إلى شخص رابع للعب البريدج.‬

‫مضى 11 يوماً.‬

‫أين "أمايا"؟‬

‫"زوليما"، أحتاج إلى رصيد.‬

‫أريد الاتصال بأخي ثانيةً.‬

‫كان يجلب المال.‬

‫ما الذي لم تفهميه فيما ناقشناه؟‬

‫كان الهاتف معك لتكلمي "سوزانا"‬ ‫وتتظاهري بأنك ملازمة في الشرطة.‬

‫وليس لاستخدامك الشخصي.‬

‫أريد فقط الاطمئنان على الأمور.‬

‫وبعدها سأعطيك إياه إلى الأبد.‬

‫إننا شريكتان، ولا تنسي ذلك.‬

‫لست رئيستي. نحن متساويتان.‬

‫بالطبع، نحن كذلك.‬

‫أنت مثلي بالضبط.‬

‫مثلي بالضبط حين وُلدت.‬

‫فتاة غرة،‬

‫لم تواجه الصعوبات بعد.‬

‫النجدة!‬

‫ماذا تنتظرين؟‬

‫فارسك المنقذ، "فابيو"؟‬

‫اصمتي يا "زوليما".‬

‫أسيأخذك بعيداً حالما تحصلي على المال؟‬

‫- اصمتي يا "زوليما".‬ ‫- أنت ساذجة جداً.‬

‫إنه لا يملك الشجاعة ولا الجرأة.‬

‫- اصمتي.‬ ‫- لن يأتي لإنقاذك.‬

‫الشيء الوحيد الذي سيفعله هو مضاجعتك‬ ‫وإخبار أصدقائه بالأمر لاحقاً.‬

‫اصمتي!‬

‫بينما تتمسكين بالأوهام،‬

‫تنفتح أبواب الحرية لي.‬

‫قام 30 ضابط شرطة بتمشيط المزرعة‬ ‫باستخدام رادار كشف باطن الأرض،‬

‫باحثين عن دليل كما تعرف.‬

‫آمل أن يتركوا الحديقة كما وجدوها.‬

‫إذ تهتم زوجتي كثيراً بشجيرة الكوبية.‬

‫ما كنت لأهتم بالحديقة‬ ‫أو بالخنازير الفيتنامية.‬

‫لكنني أهتم بأشلاء هيكل عظمي لطفلة‬

‫وُجدت تحت شجيرة الكوبية.‬

‫سيكون عليّ محادثة‬ ‫المستأجرين السابقين للعقار.‬

‫لقد اشترينا البيت قبل 18 سنة.‬

‫أجل، وإن كنت تحب الأنفاق كثيراً كالخلد،‬

‫كيف لم تلاحظ قط العظام الموجودة في الأسفل؟‬

‫أتتهمني بشيء؟‬

‫لأنّ هذه المحادثة اللطيفة التي نجريها‬

‫ينقصها شخص ما، وهو محاميّ.‬

‫أنا لا أتّهمك بشيء.‬

‫بل أنا أخبرك‬

‫بأنّ التحاليل الجنائية‬ ‫أثبتت أنّ الأشلاء تعود إلى طفلتك،‬

‫ابنتك.‬

‫طفلتي.‬

‫لا محام ولا ضابط سجن،‬

‫ولا ملاك حارس.‬

‫الشخص الوحيد الذي يملك مفتاح هذا الجحر...‬

‫هو أنا.‬

‫وقد بدأت أدير هذا المفتاح.‬

‫اسمعي.‬

‫طقة.‬

‫طقة.‬

‫انفتح أول قفل.‬

‫ماتت الطفلة فجأةً.‬

‫وضعناها في السرير ليلاً،‬ ‫وفي الصباح كانت ميتة.‬

‫أتؤكدين على صحة هذه الرواية يا "سوزانا"؟‬

‫إن كان موتاً طبيعياً،‬

‫لم وجدت التحاليل الجنائية‬ ‫سم الإستركنين في العظام؟‬

‫أنا أنثره بانتظام في الحديقة،‬ ‫بسبب الفئران والخلد.‬

‫ما هو سم الإستركنين؟‬

‫- لا شيء يا عزيزتي.‬ ‫- إنه سم.‬

‫لماذا؟‬

‫طقة.‬

‫لم كان يوجد سم في جسد ابنتي؟‬

‫أخبرتني أنها ماتت كعصفورة صغيرة،‬ ‫لا مسمومةً.‬

‫- اجلسي.‬ ‫- هل قتلت طفلتي؟‬

‫لم تدعني آخذها إلى المستشفى.‬

‫لقد قتلتها لأنها كانت مثلي!‬

‫طقة.‬

‫ماذا فعلت بتلك الفتاتين؟‬

‫- أية فتاتين؟‬ ‫- والأخرى؟‬

‫لقد اغتصبتها في العربة‬ ‫بينما كنت أقود قربك.‬

‫- طقة.‬ ‫- لقد أخبرتني الشرطة.‬

‫- اجلسي واصمتي.‬ ‫- هذا صحيح، لقد قتلتها.‬

‫ماذا تفعل بها؟‬

‫طقة.‬

‫- لقد قتلت طفلتي.‬ ‫- إنهم يخدعونك.‬

‫اطلب من "ساندوفال" أن يحضر مهدئاً.‬

‫- طقة.‬ ‫- لقد اغتصبت وقتلت ابنتي!‬

‫اصمتي!‬

‫طقة.‬

‫انفتح القفل الثاني.‬

‫الأبواب مفتوحة على وسعها.‬

‫الشخص الوحيد الذي يمكنه إخراجك‬ ‫من هنا هو أنا.‬

‫"في الحلقة التالية"‬

‫إليك يا "بالاسيوس"!‬

‫أيتها الحقيرة!‬

‫لماذا؟‬

‫استدعوا طبيباً!‬

‫ترجمة " تحرير ذياب"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.