All language subtitles for Vis a vis (2015) - S02E08 - La vida sigue (1080p BluRay x265 Kappa)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫قبل أسبوع، اختفت "أمايا خيمينيز"‬ ‫على بعد 300 متر من منزلها.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫بعد يومين، تأكّد نبأ اختطافها.‬

‫أُدخلت الشريكة في عمليّة الاختطاف‬ ‫إلى سجن "كروز ديل سور" هذا الصباح.‬

‫تتوقّف حياة تلك الفتاة‬ ‫على استخلاصنا للمعلومات منها.‬

‫ادخلا.‬

‫- ماذا تفعلين هنا بحق السماء؟‬ ‫- أنا أعمل على قضيّة.‬

‫إن خسرت، ستذهبين للاستحمام.‬

‫شكراً، لكن لا.‬

‫إنها خبيرة في علم نفس المجرمين.‬ ‫"هيلينا" هي الأفضل. لن تتراجع.‬

‫إفادة من الزوجين المعتقلين‬

‫يمكن أن تكون حاسمةً لإيجاد الفتاة.‬

‫أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫إن لم تجني النقود لـ"آنابيل"، فستبيعك.‬

‫1600 مرة، 1600...‬

‫2000!‬

‫أنت لا تستوعبين مبدأ الأضرار الجانبيّة.‬

‫هذا ما يريده "كريم"،‬

‫أن يقتل عائلتك بأكملها.‬

‫لقد أخذت رماد المصري.‬

‫"كاستيو"، أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫لينتبه الجميع. ثمّة احتمال كبير‬ ‫أن يكون "كريم" هناك.‬

‫- إنهما تغادران.‬ ‫- سندخل.‬

‫اعثر عليها!‬

‫لا تتحرّكي!‬

‫ألقي سلاحك!‬

‫منحك القاضي مغادرةً خاصّةً لمدة 24 ساعة‬

‫لتحضري جنازة أمك.‬

‫إنه "كريم"! إنه يلاحقنا!‬

‫أبي!‬

‫فرصتنا الوحيدة أن نفاجئهم ونطلق.‬

‫ثق بي.‬

‫"ماكارينا"!‬

‫ألقي بالسلاح.‬

‫أسمع ضوضاء معدنيةً.‬

‫كصوت احتكاك الزلاجات بالسطح الجليدي.‬

‫أو صوت احتكاك الحديد ببعضه.‬

‫ثم تشرق الشمس فجأةً.‬

‫أستيقظ وأنا أرتجف وأشعر بالبرد.‬

‫أنظر من حولي، و...‬

‫أجد نفسي في وسط الباحة، وحيدةً،‬

‫وخائفةً من مغادرة سريري.‬

‫وهكذا...‬

‫أصرخ.‬

‫لكن لا يخرج أيّ صوت، بل يسود الصمت.‬

‫نحن إلى جانبك يا "ماكا".‬

‫كنت لأفعل الشيء نفسه. أحسنت يا "ماكا".‬

‫تحلّي بالقوة يا "ماكا". أبقي رأسك مرفوعاً.‬

‫يا رب، نطلب منك أن ترعى‬ ‫روحيّ "ليوبولدو" و"إنكارنا"‬

‫ليشهدا مجدك.‬

‫أحياناً في الحياة، تختبرنا أحلك الظروف.‬

‫لكنّ الربّ يطلب منا الإيمان به،‬ ‫لأنّه وحده من يديننا.‬

‫فلينظر إلى ابنته "ماكارينا" بعطف‬

‫ويساعدها على تخطّي هذه الحوادث المأساوية.‬

‫لم تكن...‬

‫لم تكن تلك حوادث،‬

‫بل كانت جرائم قتل.‬

‫ليس على الله أن يدينني بشيء،‬ ‫فأنا أعترف بأنّني ارتكبتها.‬

‫"ماكارينا"، صدقاً، اطلبي أيّ شيء.‬

‫تعازيّ. أنا آسف جداً.‬

‫أنا آسفة جداً يا عزيزتي.‬

‫يجب أن تتحلّي بالشجاعة.‬ ‫تحلّي بالقوة يا بطلة.‬

‫أنا آسفة يا عزيزتي. اسمعي ما سأقوله،‬

‫انسي توجيه القاضي تهمة القتل لك.‬

‫فعلت ما كان يجب عليك فعله.‬ ‫كان يجب أن يموت قاتل والديك.‬

‫كوني قويّة يا حبيبتي.‬

‫لا تحزني أيتها الشقراء.‬

‫المهم،‬

‫هو أنّه على رقعة شطرنج الحياة،‬ ‫تغلّبنا على "كريم".‬

‫في الواقع، أنت تغلّبت عليه.‬

‫كان آخر واحد.‬

‫شكراً لك.‬

‫إنّه يوم للاحتفال.‬

‫وفّري تعازيك لوالدة حبيبك.‬

‫إنّها ليست بحاجة إلى حارسة شخصية،‬ ‫ألم تلاحظي ذلك؟‬

‫"ماكا"، أنت لست وحيدة.‬

‫مفهوم؟‬

‫هيا بنا، لنذهب.‬

‫يا فتيات، انتظرن لحظة، قبل أن تغادرن.‬

‫ستعطي خبيرة في الجنس غداً‬ ‫محاضرة عن النشاط الجنسي واحترام الذات.‬

‫ستجري المحاضرة هنا...‬

‫تستمرّ الحياة.‬

‫لكنّني أريد العكس.‬

‫أريد العودة إلى الوراء.‬

‫أنا عالقة في اللحظة التي أطلقت النار فيها‬ ‫وغيّرت حياتي إلى الأبد.‬

‫أدركت في سن الـ30،‬

‫كطفل استيقظ من النوم،‬

‫أنّ الحياة جادة.‬

‫لا أستطيع القيام بهذا! إنّها لا تدخل.‬

‫- لا أستطيع القيام بهذا.‬ ‫- دعيني أرى.‬

‫ثبّتي يدك.‬

‫عليك تمرير الحلقة المعدنية الصغيرة‬ ‫فوق العمود.‬

‫- أترين؟‬ ‫- نعم. هكذا.‬

‫هكذا، أحسنت.‬

‫لماذا تتكلّمين معها‬ ‫وكأنّها متخلّفة عقلياً؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫الحلقة المعدنية الصغيرة.‬

‫العمود الصغير لـ"سوزي" الصغيرة.‬

‫تتكلّمين كأنك راهبة.‬

‫الأخت "هيلينا" تعلّم في مدرسة الأحد.‬ ‫أليس كذلك يا "سوزي" الصغيرة؟‬

‫لماذا تزوّجت من امرأة‬

‫يرى الجميع أنّها معاقة عقلياً؟‬

‫لو كانت معاقة عقلياً،‬

‫لما أرسلتموها إلى السجن، أليس كذلك؟‬

‫معدّل ذكائها 50.‬

‫هل زوجتك ذكية أيها المفتّش؟‬

‫هل هي أذكى منك؟‬

‫ألا يمكن للمرء أن يُغرم بشخص ليس ذكياً؟‬

‫برأيي أنّك تزوّجتها لأنّه يسهل التلاعب بها‬

‫وستكون مخلصة ووفيّة لك كثيراً.‬

‫لماذا ترغب في زوجة وفيّة للغاية،‬

‫لكنها غبيّة جداً؟‬

‫"سوزي" الصغيرة، هل تريدين الاعتراف؟‬

‫هل اقترفت خطيئة؟‬

‫لا.‬

‫صدقاً، لم أفعل.‬

‫إذن ارتكبي مزيداً من الخطايا.‬

‫كما يبدو، فإنّ الله يسامح الجميع.‬

‫"أمايا خيمينيز"، 16 عاماً.‬

‫- هل تعرفها؟‬ ‫- لا.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫إنّه دبوس شعر وجدته على الأرض.‬

‫أستخدمه لتنظيم أوراقي.‬

‫إنّه لـ"أمايا". حمضها النووي يغطيه.‬

‫أين عثرت عليه؟‬

‫في الريف، لا أتذكّر أين.‬

‫ما هو عملك؟‬

‫أمتلك عيادةً للطبّ البيطري.‬

‫لكنك لست طبيباً بيطرياً.‬

‫ورثت المهنة عندما تُوفي أخي.‬

‫لا تحتاج إلى شهادة‬ ‫لمساعدة حيوانات المزرعة على الإنجاب.‬

‫هل اشتكى لك أحد الزبائن؟‬

‫تفضّلي بالدخول.‬

‫لماذا أرسلت في طلبي؟‬

‫"ماكارينا"، بصفتي رئيس الأطباء النفسيين‬ ‫في هذه المنشأة،‬

‫فمن واجبي أن أشاطرك مخاوفي بشأن صحتك.‬

‫في الأيّام الأخيرة، فقدت والديك‬

‫بطريقة مأساوية وعنيفة،‬

‫وقتلت الفاعل بدم بارد.‬

‫لست متأكّداً كيف تنوين التعامل مع الأمر‬ ‫من دون أيّ دعم.‬

‫باختصار...‬

‫أخشى أن تقعي فريسةً للاكتئاب،‬

‫وأن تشعري بأنّك مسؤولة عن موتهما،‬

‫وأرى أنّه من المفيد جداً أن تبدئي‬ ‫بجلسات علاج نفسيّ.‬

‫هناك حدود لا أتخطاها يا دكتور.‬

‫أبداً.‬

‫حتى لو استيقظت ذات يوم،‬

‫ولم أكن أفكّر إلا في الانتحار،‬

‫يستحيل أن أضع نفسي بين يديك.‬

‫اعملن بصمت أو اذهبن إلى زنزاناتكن.‬

‫حسناً أيها الوغد.‬

‫أنت مضحكة يا "هيلينيتا".‬

‫لماذا؟‬

‫لست مثل بقيّة الحثالة هنا.‬

‫أنت تحلّين المشاكل، ولديك مبيضان،‬

‫وتجيدين التعامل مع ذوات الاحتياجات الخاصة.‬

‫نجحت.‬

‫حسناً.‬

‫والآن، عندما تفتحينه، يجب أن يصدر موسيقى.‬

‫تفضّلي.‬

‫رائع!‬

‫ما الخطب؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫تذكّرني الأغنية بابنتي.‬

‫هل لديك ابنة؟‬

‫كنت أشغّل هذه الأغنية لها‬ ‫حين كانت في بطني.‬

‫قبل سنوات طويلة.‬

‫17.‬

‫فتاة جميلة.‬

‫هل أنت جائعة؟ تناولي الطعام وإلا ستمرضين.‬

‫هل ستزورك؟‬

‫لا يمكنها.‬

‫لا يمكنها الذهاب إلى أيّ مكان.‬

‫كلي قليلاً بعد.‬

‫هكذا.‬

‫إنها في صندوق.‬

‫كهذه الدمية.‬

‫لماذا حفرت نفقاً بطول 600 متر تحت أرضك؟‬

‫هل هو ملجأ للخنازير ضدّ الغارات الجويّة؟‬

‫أو ربما أردت الدخول والخروج سرّاً؟‬

‫إنّه ليس نفقاً، سيصبح مخزناً.‬

‫هل هذا مخزن؟‬

‫أيها المفتش، وصل شيء مهم‬ ‫من المكتب الرئيسي.‬

‫حددوا مكان إشارة هاتف "أمايا خيمينيز".‬

‫يبدو أنّها شغّلت هاتفها.‬

‫ماذا تفعل في "المجر"؟‬

‫هل تريدينني أن أطلي أظافرك؟‬

‫لا، شكراً.‬

‫لا مانع لديّ.‬

‫من الرائع أن أكون خادمتك.‬

‫- أفضّل ذلك.‬ ‫- لم أشترك لتكوني خادمتي.‬

‫"ماكا".‬

‫لم أستطع تقديم تعازيّ سابقاً.‬ ‫أنا آسفة على خسارتك.‬

‫أعرف ألمك.‬

‫بعد دخولي إلى هنا بأسبوعين، تُوفي والدي.‬

‫لا أستطيع تخيّل ألم فقدان كلا والديك‬ ‫في الوقت نفسه.‬

‫هذا محزن جداً.‬

‫وهو يقلقني...‬

‫كيف تخططين للحصول على المال‬ ‫الذي تدينين لي به ثمناً لـ"بامبي"؟‬

‫ضعي لي بعض الكريم بينما تفكّرين في الأمر.‬

‫لا أستطيع الوصول.‬

‫بعد أن اتفقنا على السلم،‬

‫وأظهرت لك احترامي بتقديم هديّة،‬

‫قمت بالاستخفاف بي بشراء "بامبي".‬

‫بما أنّك هنا، لم لا تضعينه من الأمام؟‬

‫لقد خرقت العهد يا "ماكا".‬

‫ستكونين خادمتي إلى أن تسددي نقودي.‬

‫قدّمي لي خدمة،‬

‫تحاشي وقوع أيّة مشاكل.‬

‫هذا يكفي.‬

‫لا أريد أن أهدره.‬

‫"آنابيل".‬

‫هل يمكنك إعطائي سيجارة ماريجوانا رجاءً؟‬

‫وسجّليها على قائمتك الصغيرة.‬

‫في دفترك.‬

‫من المهم أن نتكلّم بصراحة.‬

‫سنرى كيف أنّ شيئاً شخصياً كهزّة الجماع‬

‫يختلف من شخص إلى آخر.‬

‫"أنتونيا"، أخبرينا عن شعورك‬ ‫عندما تُصابين بهزّة الجماع؟‬

‫اسمعي أيتها السيدة،‬ ‫لا مانع لديّ بالتكلّم بصراحة‬

‫وقول كلمات مثل قضيب،‬

‫أو عضو، أو مهبل. هل تفهمينني؟‬

‫لكنّني لا أستطيع إخبارك بصراحة‬

‫عن الطبيعة الحميمية لهزّات جماعي أمامه.‬

‫أنا بغنى عن تلك الصورة يا كبيرة السجّانين.‬

‫الحقيقة تُقال،‬ ‫أنت تثيرين اشمئزازي بما يكفي.‬

‫لن نقول شيئاً قبل أن يرحل "فالبوينا".‬

‫حسناً إذن.‬

‫حسناً.‬

‫بصراحة، أنتن تقدّمن لي خدمة.‬

‫خسر إحدى خصيتيه لأنّه تعرّض لحادث.‬

‫نعم، سقطت عليها صينية، مرّة تلو الأخرى.‬

‫الآن أصبحنا بمفردنا!‬

‫"عيد ميلاد (ماركوس)"‬

‫الرقم المطلوب غير معروف.‬

‫الأمر سهل عليّ.‬

‫حالما أبدأ بفرك نفسي في الأسفل...‬

‫ينتهي الأمر. أصبح كخرطوم فوّار.‬

‫لطالما تظاهرت بهزّات جماعي الأولى.‬

‫يُفترض أن تصرخي، لذلك صرخت!‬

‫"يا إلهي يا عزيزي! أعطني المزيد!"‬

‫ويُفترض أن تقولي أشياء قذرة أيضاً.‬

‫"حطم مؤخرتي! غطّني بحليبك!‬

‫- أعطني إياه كله يا عزيزي!"‬ ‫- هذا كثير بعض الشيء.‬

‫- وكأنّه لم يسبق لك قول ذلك!‬ ‫- ربما بشكل مختلف.‬

‫حين أشعر بهزّة الجماع،‬

‫فإنّني أحتاج فعلاً...‬

‫إلى التبوّل.‬

‫يُسمى هذا التبوّل بسعادة.‬

‫أوّل مرّة شعرت بها، كان عمري 14 عاماً.‬ ‫كنت صغيرة جداً.‬

‫ارتعشت...‬

‫لكن نسيبي قال لي، "لا تكوني غبيّة.‬

‫كل هذه الأمور عن الجنس والمضاجعة سهلة.‬

‫أغمضي عينيك، افتحي فمك وساقيك.‬

‫وتشبّثي بقوّة."‬

‫وبعد 9 أشهر، خرج "واكين" من جسدي،‬

‫مغطّى بالقذارة...‬

‫والآن، ها نحن ذا.‬

‫هزّات جماعي كانت طويلة. كالمعتاد.‬

‫بالطبع.‬

‫رغم أنّك نادراً ما كنت تمارسين الجنس.‬

‫كنت بائعة هوى.‬

‫- نعم، صحيح.‬ ‫- أفضّل الجماع الفموي.‬

‫كان لديّ حبيب يا "آنابيل".‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- لا.‬

‫ماذا تعنين بـ"لا"؟‬

‫بالنسبة إليّ، هزّة الجماع كالعطاس.‬

‫تشعرين بها تقترب...‬

‫ثم باركك الله.‬

‫إنّها هزّة جماع تحسسيّة!‬

‫لا تتحمّل اللاكتوز!‬

‫هذا مقرف.‬

‫- وأنت؟‬ ‫- أنا؟‬

‫- لم أشعر بها قط.‬ ‫- لم لا؟‬

‫كان زوجي يفضّل الضرب على المداعبة.‬

‫كان يأتي ثملاً ويلقي بنفسه فوقي كالكلب.‬

‫كان دائماً يغطّ في النوم قبل الانتهاء.‬

‫كنت ممتنة لذلك.‬

‫هزّة الجماع الوحيدة التي شعرت بها،‬ ‫كانت حين سمعته يبدأ بالشخير،‬

‫واستطعت إبعاده عني.‬

‫ماذا يفعل هاتف "أمايا"‬ ‫على بعد 2300 كيلومتر عن منزلها؟‬

‫لا أدري. مكانك لاتصلت بها وسألتها.‬

‫ماذا لو أنك بعتها لماخور‬

‫وقاموا ببيعها الآن عبر "المجر"؟‬

‫- لم أبع أحداً.‬ ‫- هلا تستفيض؟‬

‫ربما هربت الفتاة من المنزل.‬

‫أو سرق أحدهم هاتفها.‬

‫ربما يكون أيّ سبب.‬

‫ألا تعتقد أنّه من المحتمل‬ ‫أنّك مخطئ بشأننا أيها المفتش؟‬

‫اسمعي،‬

‫حين تقتلين رجلاً‬

‫ويموت والداك بسببك،‬

‫عندئذ تبدئين بالتحديق إلى الهاوية.‬

‫وإلى ثديي "آنابيل" أيضاً.‬

‫ماذا عني؟‬

‫يجب أن تعودي إلى سابق عهدك.‬

‫وعليك الاعتناء بي.‬

‫لقد وعدتني.‬

‫أيتها الشقراء.‬

‫كيف الحال؟‬

‫هل هناك حفلة ولم يخبرني أحد؟‬

‫مرري لي السيجارة.‬

‫كيف حالك؟‬

‫هل تريدين الذهاب إلى صالة الرياضة؟‬ ‫أشعر برغبة في التمرّن.‬

‫فيما بعد.‬

‫- سأذهب لتنشّق الهواء.‬ ‫- خذي هذه أيتها المدمنة.‬

‫أراك لاحقاً يا حبيبتي.‬

‫- هل أنت من أمّن لها الماريجوانا؟‬ ‫- لا.‬

‫حين تأخذ شيئاً لعلاج اكتئابها،‬ ‫اسرقيه منها في المرة المقبلة،‬

‫أو أخبريني.‬

‫وكوني حذرة معها أيضاً. لا تلمسيها.‬

‫اعتني بها، لكن لا تلمسيها.‬

‫كالحارس الشخصي.‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫كيف حال شقرائي المسكينة؟‬

‫عيناك حمراوان.‬

‫من البكاء.‬

‫ومن التدخين.‬

‫ومن قلّة النوم.‬

‫أنا أرى الكوابيس.‬

‫في الواقع، أرى كابوساً واحداً فقط.‬

‫أسمع ضوضاء.‬

‫ضوضاء غريبة حقاً.‬

‫معدنية.‬

‫تشبه...‬

‫نصل الزلاجة.‬

‫ضبطتك.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لا شيء.‬

‫"زولبيديم".‬

‫إنه مهدئ وصفوه لـ"سوزانا".‬

‫أحياناً تقلق بعض الشيء.‬

‫لا تخبريها، اتفقنا؟‬

‫إن مزجته بالكحول،‬

‫يصبح مادةً مهلوسةً.‬

‫تبدئين بفقدان السيطرة على نفسك.‬

‫لنذهب في رحلة وننس هذا الهراء.‬

‫هل تريدين بعضه؟‬

‫أنا لا أتعاطى المخدرات.‬

‫لا أحب أن أفقد السيطرة.‬

‫لكن سحقاً لهذا.‬

‫اليوم سأحتفل.‬

‫تباً.‬

‫"زولبيديم".‬

‫- احترسي، إنّه يحرق.‬ ‫- يا للهول!‬

‫ما الذي نحتفل به؟‬

‫بداية حقبة جديدة.‬

‫حقبة أستطيع أن أبدأ فيها بدايةً جديدةً.‬

‫وأريدك‬

‫أن ترافقيني.‬

‫لن أمارس الجنس.‬

‫كان عليّ العمل مع محتشمة متكبرة.‬

‫لكن أنت...‬

‫أنت مختلفة، فهمت الوضع.‬

‫لاحظت أنّك تتفقين مع "سوزي".‬

‫هل قالت لك ما فعلته؟‬

‫- لا.‬ ‫- حقاً؟‬

‫اختطفت ابنة وغدين ثريين.‬

‫تبدو غبيّة للغاية،‬

‫لكن تبيّن أنّها خدعت سلك الشرطة كلّه.‬

‫لا أبالي بما فعلته.‬

‫هذه ليست مجرّد إشاعة،‬

‫إنّها فرصة.‬

‫إنّها تثق بك.‬

‫وأريد أن أعرف‬

‫أين تخبئ "سوزي" رهينتها.‬

‫لماذا؟‬

‫لديّ مخططات.‬

‫إنّها تكلّف الكثير.‬

‫لكنّ الوغدين الثريين‬

‫اللذين أخذت طفلتهما الصغيرة يملكان المال.‬

‫إن بادلاه‬

‫بمعلومة لها علاقة بمكان الفتاة،‬

‫فستتمكنين من الحصول على حبوبك،‬

‫وسأحظى بعطلة مطوّلة خارج هذا المكان.‬

‫ما رأيك؟‬

‫عجباً.‬

‫لست متأكّدة.‬

‫سأفكّر في الأمر.‬

‫كانت فظاظة...‬

‫أن ترفضيني قبل قليل.‬

‫لنقم بذلك إذن.‬

‫لا.‬

‫لست في مزاج مناسب.‬

‫يقولون إنّ الجنس بين الأصدقاء‬ ‫يفسد كلّ شيء.‬

‫يا لها من إثارة!‬

‫اللون الأصفر يناسبك يا "ماكا سيمبسون".‬

‫كيف حالك؟‬

‫أظن أنّني لم أدخّن الماريجوانا‬ ‫منذ أيام المدرسة.‬

‫هذا واضح.‬

‫ليتني كنت أعرفك في المدرسة.‬

‫أتخيلك ترتدين نظارة بإطار بلاستيكي،‬

‫وعلى وجهك هيئة البراءة...‬

‫"هلاّ تكرر ذلك الجزء رجاءً يا سيدي؟"‬

‫كنت ستحاولين ضربي.‬

‫بالتأكيد. كنت سأتنمّر عليك بالتأكيد.‬

‫"زيّ مرقّط، نظارة بلاستيكية‬ ‫وشعر بتسريحة ذيل الحصان‬

‫لا يبدو أنّ هذه الفتاة مدمنة‬

‫لكن إن أعطيتموها سيجارة ماريجوانا‬ ‫وأسدلت شعرها‬

‫سترون كم هي رائعة حقاً"‬

‫شكراً جميعاً!‬

‫هذه لـ"ماكارينا"!‬

‫- "كيرلي"...‬ ‫- ماذا؟‬

‫أقدّر لك هذا، لكن...‬

‫الأوضاع غريبة و...‬

‫- حسناً.‬ ‫- أريد البقاء بمفردي.‬

‫حسناً.‬

‫سأتركك وشأنك حالياً.‬

‫لكن لا تخيفيني.‬

‫هل عدت إلى زنزانتنا؟‬

‫حسناً. سأجعلك تضحكين لاحقاً إذن.‬

‫أيتها الشقراء...‬

‫"أشعر بالإثارة كلّما فكرت فيك"‬

‫أنا أمزح.‬

‫أمضيت الأسبوع كلّه‬ ‫أستذكر ما قلته لي على العشاء،‬

‫بشأن زواجي.‬

‫إن أعطيتك رأيي،‬

‫فقد فعلت ذلك لتتجاوزي أزمتك.‬

‫لكن لا بدّ أنّك و"ماركوس"‬ ‫قمتما ببعض الأمور معاً، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫- أعياد الميلاد؟‬ ‫- لا.‬

‫- عيد زواجكما؟‬ ‫- لا.‬

‫- حفلات العمادة، القربان المقدس؟‬ ‫- لا.‬

‫لم يصحبني حتى إلى السرير قط.‬

‫ما الذي أقوله؟ لا! لا مزيد من الجعة.‬

‫- بلى. واحدة أخرى. خذي هذين.‬ ‫- لا. أرجوك.‬

‫هيا، لماذا نتوقّف الآن؟‬

‫لم تذكري "ماركوس" منذ أن هجرك.‬

‫الوقت الآن ملائم لتبوحي بمكنوناتك.‬

‫دام زواجنا 9 سنوات...‬

‫لكن الجنس استمر...‬

‫5،‬

‫أو 6 أشهر.‬

‫آخر مرّة مارسنا الجنس‬ ‫كانت في عيد الميلاد في "جيرونا"،‬

‫في منزل والديه.‬

‫كانا لا يزالان حيين،‬ ‫لذلك لا بدّ أنّ ذلك حدث...‬

‫- قبل 3 سنوات.‬ ‫- 3 سنوات، نعم.‬

‫كيف كان الأمر؟‬

‫ما الذي تسألني عنه؟‬ ‫إن كان جيداً؟ عن الوضعيات التي أخذناها؟‬

‫- الأمران.‬ ‫- لا!‬

‫لم أكن شبقة دائماً أيضاً،‬ ‫ربما هنا تكمن المشكلة.‬

‫هراء.‬

‫"ميراندا"، أنت تنضحين شهوة جنسيّة،‬ ‫لذلك لا تفكّري بهذا الشكل.‬

‫على العشاء، قلت...‬

‫"ماركوس" برأيي...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنه مثليّ جنسيّاً.‬

‫- ماذا؟ هل تمزح؟‬ ‫- لا!‬

‫أنا جاد. فكّري في الأمر للحظة.‬

‫وطريقة رحيله.‬

‫أن يرحل ببساطة، من دون قول أيّ شيء،‬ ‫من دون أن يظهر ثانيةً،‬

‫أن يترك كلّ شيء، ولا يأخذ شيئاً معه.‬

‫لا بدّ من وجود سبب لتصرّفه بهذه الطريقة.‬

‫وكأنّها كانت القشّة الأخيرة،‬ ‫بعد سنوات من الارتباك.‬

‫الزوج الذي...‬

‫يخبئ طبيعته الجنسيّة الحقيقية‬

‫يشعر في النهاية بأنّه منافق‬

‫تجاه الشخص الذي أحبّه فيما مضى.‬

‫في النهاية، عليه أن يختفي،‬ ‫وألا يظهر ثانيةً. هل تفهمين؟‬

‫تخلّص من هاتفه. وكأنّه أراد محو كلّ شيء‬

‫يذكّره بتلك السنوات.‬

‫أو ربما كانت هناك امرأة أخرى، عشيقة.‬

‫- ربما.‬ ‫- عشيق؟‬

‫عشيقة.‬

‫اسمعي، لو كان الأمر كذلك،‬

‫لحاول على الأقل‬ ‫أن يجعلك تشعرين بأنّك امرأة.‬

‫في مرحلة ما، كان ليفعل ذلك.‬

‫كما أنّك ذكرت أنّ الشغف لم يدم طويلاً.‬

‫لا أدري.‬

‫هذا موضوع يصعب الكلام عنه.‬

‫هل أستطيع تقديم نصيحة لك؟‬

‫أعتقد أنّك على المسار الصحيح.‬

‫يجب أن تشعري بأنّك امرأة من جديد.‬

‫استمتعي بميولك الجنسيّة.‬

‫"فيريرو".‬

‫رأيتك تغادرين عيادة "ساندوفال".‬

‫ما بهما عيناك؟ هل تتعاطين المخدرات؟‬

‫أخبريني.‬

‫ماذا جرى؟‬

‫ذهبت إلى عيادة "ساندوفال"،‬ ‫ثم غادرت وبدأت بالبكاء.‬

‫اتركني.‬

‫مات والداي وهذا ما تسألني إياه؟‬

‫هذا كلّ ما لديك لتقوله لي؟‬

‫زياراتي لـ"ساندوفال" خاصة،‬

‫كما يحدث بين طبيب ومريضه.‬

‫مسائل خاصة؟‬

‫هل كانت مسألة خاصة حين وجدته‬ ‫يصفعك بمسطرته؟‬

‫أو عندما ساعدت عائلتك على تقطيع جثّة؟‬

‫بحق السماء يا "ماكارينا".‬

‫إن كنت تظنين أنّني لا أبالي، فأنت مخطئة.‬

‫من الواضح أنّني أهتم بك، كثيراً.‬

‫كلّ ما يهمني هو الخروج من هنا.‬

‫حسناً.‬

‫اسمعي.‬

‫سأخرجك من هنا. أعدك.‬

‫في الواقع، ستخرجين عصر اليوم.‬

‫الحجرة رقم 2.‬

‫4، 3.‬

‫"فرناندو".‬

‫مرّ زمن طويل!‬

‫أظن أنّك تخشى السجن.‬

‫أم أنّ السبب هو خوفك من الوقود؟‬

‫لست فرداً من عائلتك،‬ ‫لذلك لم يسمحوا لي بالمجيء قبل الآن.‬

‫نحن عائلة بالقلب فقط.‬

‫لدينا صداقة حقيقية من قلب لآخر.‬

‫كنت أفكّر فيك كثيراً.‬

‫- وأنا أيضاً.‬ ‫- الأيدي.‬

‫الاتصال الجسدي ممنوع.‬

‫وجدت بعض المعلومات في المكتبة.‬

‫اعتراني الفضول، وأردت معرفة المزيد.‬

‫هل تتجسس عليّ؟‬

‫هل أنت أحد أولئك السوداويين‬ ‫الذين يبحثون عن النعوات في الصحيفة،‬

‫ويقرؤون عن المجرمين؟‬

‫تأثّرت بقصتك. خاصةً بهذا الجزء.‬

‫إفادتك.‬

‫"بعد تعرّضي للضرب مرتين أو 3 يومياً،‬

‫وتعرّضي للبصاق والاغتصاب المتكرر،‬

‫والخيانة والحوادث‬ ‫تحت تأثير الثمالة، والضرب،‬

‫فإنّ أطول حكم ترغب المحكمة في فرضه..."‬

‫"...سيكون نعمة بالنسبة إليّ."‬

‫كان يستحق ذلك.‬

‫شكراً.‬

‫الأيدي رجاءً.‬

‫ما رأيك بزيارات زوجية، نحن الاثنان فقط؟‬

‫بهذه البساطة؟‬ ‫من دون أن تتودد إليّ أو تسحرني؟‬

‫- تتوجه نحو الهدف مباشرةً!‬ ‫- إنّه مجرّد كلام.‬

‫- لا أسعى لممارسة الجنس.‬ ‫- لا، ولا أنا أيضاً.‬

‫ومن قال إنّ الجنس مصنّف في النظام القضائي؟‬

‫لذا، لندع ما يتعلّق بالجنس جانباً.‬

‫هذه مذكّرة‬ ‫لإطلاق سراح السجينة "ماكارينا فيريرو"‬

‫لإعادة تمثيل الأحداث المحيطة بمصرع "كريم".‬

‫كنت لأتجنّب ذلك مهما كلّف الثمن.‬

‫وجودها هناك قد يدخلها أكثر‬ ‫في حالة الاكتئاب.‬

‫آسف، لكنه إجراء اعتيادي.‬

‫"ماكارينا" متورطة‬

‫وشهادتها حيوية للحصول على الوقائع.‬

‫إنّه أمر من المحكمة.‬

‫"فابيو"، اذهب معها.‬

‫ستحتاج إلى وجه مألوف.‬

‫"ماكارينا".‬

‫"ماكارينا".‬

‫"ماكارينا"، أصغي إليّ.‬

‫على عكس تقرير الشرطة ممن كانوا في الحوامة،‬

‫أظن أنّ "كريم" صوّب مسدسه نحوك‬ ‫بعد أن أطلق النار على والدك.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫"ماكارينا"،‬

‫يقول "كاستيو" إنّه رأى "كريم"‬ ‫يصوّب مسدسه نحوك قبل أن تطلقي النار عليه.‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫- "ماكارينا"!‬ ‫- لا!‬

‫ما الذي تقوله بحق السماء؟‬ ‫قتلته لأنّه قتل والدي.‬

‫أليس هذا دفاعاً عن النفس؟‬ ‫لم يصوّب المسدس نحوي.‬

‫صوّبه على أبي وأطلق النار عليه.‬

‫فأفرغت مخزناً برأسه.‬

‫كنت لأفعل ذلك آلاف المرات.‬

‫هذا صعب،‬

‫لكن عليك حماية نفسك.‬

‫إفادتي أنا و"فابيو" ستساعدك في المحكمة.‬

‫كما ساعدتني في المحكمة بعد عمليّة الفرار؟‬

‫أو كما ساعدت أبي؟‬

‫أو عندما قتلت أمّي؟‬

‫لا، شكراً يا "كاستيو".‬

‫اذهب إلى الجحيم.‬

‫"كاستيو"، امنحنا لحظة على انفراد.‬

‫"بيبيولو"، يا شباب، هيا بنا.‬ ‫هناك قهوة في الشاحنة.‬

‫ماذا لو هربت السجينة؟‬

‫لديّ جعة في الشاحنة. هل تريدين واحدة؟‬

‫هيا.‬

‫ادخلي.‬

‫أخيراً، واحدة من فريقي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أخبرتني "سوزانا"‬ ‫بأنّ لديها ابنة عمرها 17 عاماً.‬

‫إنّها تكذب، لم ينجب الزوجان أطفالاً.‬

‫أعلم. لهذا السبب اتصلت.‬

‫من الواضح أنّها غير مستقرّة.‬

‫لست متأكّدة إن كانت تخلط‬ ‫بين الضحية المختطفة‬

‫وابنتها الحقيقية.‬

‫دكتور، هل هذا ممكن؟‬

‫هناك وجود لاعتلال كهذا.‬

‫إنه جنون ارتياب وجودي‬

‫يختلق فيه الانسان أطفالاً،‬ ‫أو أشقاء أو والدين.‬

‫يعتقد من يعاني منه‬ ‫أنّ لديه أفراداً من عائلته لا وجود لهم،‬

‫أو أنّهم عادوا من بين الأموات.‬

‫- ماذا أخبرتك أيضاً؟‬ ‫- أنّ ابنتها في صندوق.‬

‫ربما تشير إلى قبو أو مكان للاختباء،‬

‫مكان ما تحت الأرض.‬

‫سأستخلص منها معلومات أكثر.‬

‫خطتنا ناجحة.‬

‫إنّها خائفة من "زوليما" وهي تثق بي.‬

‫احذري من "زوليما".‬

‫إنّها تحت السيطرة.‬

‫لا أقصد الإساءة، لكنّني أشك في ذلك.‬

‫"هيلينا"، لا تحيدي عن هدفك.‬

‫تفضّلي. إنّها دافئة قليلاً.‬

‫تخيّلي فقط أنّك في "إنكلترا".‬

‫ما سبب وجودنا هنا تماماً؟‬

‫لنقوم بشيء لطيف.‬

‫لنستمتع بالمنظر، ونشرب الجعة،‬

‫ونعيش اللحظة.‬

‫حين قلت إنّني أريد مغادرة السجن،‬

‫لم يكن هذا ما أفكّر فيه تماماً، لكن...‬

‫لكن شكراً لك.‬

‫في الواقع...‬

‫حين قلت إنّني سأخرجك،‬ ‫لم يكن هذا ما أقصده تماماً.‬

‫دفنت "زوليما" 3 ملايين يورو‬ ‫في مكان ما في "المغرب"، صحيح؟‬

‫يجب أن تقنعي أخاك بالذهاب للبحث عنها.‬

‫سأساعدك على الهرب.‬

‫ثم...‬

‫سنفتح حانة على شاطئ في "البرازيل".‬ ‫هل تحبّين الرقص؟‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫هل تعرفين كم هو زهيد‬ ‫مبلغ تقاعد ضابط السجن؟‬

‫- لنذهب إذن.‬ ‫- الآن؟‬

‫- نعم، الآن.‬ ‫- لا نستطيع الآن.‬

‫سيسبب ذلك الكثير من المتاعب.‬ ‫قد يخفّضون رتبة "كاستيو" أو يطردونه،‬

‫شأنه شأن بقيّة الرجال هنا.‬

‫لكنّنا لن نؤذي أحداً إن أخذنا تلك النقود.‬

‫- من أنت؟‬ ‫- "فابيو".‬

‫لا.‬

‫أنت ملاكي الحارس.‬

‫قطّعت جثّة، وعرّضت نفسك للخطر،‬

‫والآن تخطط لمساعدتي على الفرار من السجن‬

‫والهرب معي.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫هل أنت مغرم؟‬

‫بك؟‬

‫- لا. لا أظن ذلك.‬ ‫- لا؟‬

‫نستطيع أن نكتشف الحقيقة.‬

‫- لا شيء تكتشفينه.‬ ‫- بلى.‬

‫ماذا؟‬

‫يمكننا أن نكتشف إن كنت سحاقيّة‬

‫أم لا.‬

‫انتظري.‬

‫حين تخرجين،‬

‫عندها سنعرف الجواب.‬

‫هل أصبحت رجل مبادئ الآن؟‬

‫نعم.‬

‫أحاول القيام بالأمور بطريقة صحيحة.‬

‫أيها العاشقان!‬

‫حان وقت الذهاب.‬

‫كيف حالك؟‬

‫عدت لرؤية "آنابيل"، أليس كذلك؟‬

‫إنّها تعطيك مكافآت وخبزاً.‬

‫- هل عادت؟‬ ‫- أصبحتا أعز صديقتين.‬

‫تحسّنت حالها وجاءت لرؤية العمة "آنابيل".‬

‫يجب أن تحسني التصرّف.‬

‫هل تظنين أنّهم سيسمحون لك‬ ‫بالاحتفاظ بها هنا؟‬

‫يسمحون لـ"زوليما" بالاحتفاظ بعقرب.‬ ‫حيواني الأليف لا يؤذي.‬

‫- لن تبقى هنا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنّها جرذ مزوّد بجناحين،‬ ‫ليست قطة أو ما شابه.‬

‫ستصدر ضجيجاً طوال الليل، ولن تدعنا ننام.‬

‫لا تقتربي من طائري.‬

‫لا يمكنك النوم بسبب زيارتك الزوجية!‬

‫ألست محقة؟ "فرناندو" ذاك سيدخله بك بسهولة.‬

‫يكفي!‬

‫يريد فقط أن نمضي الوقت معاً على انفراد،‬

‫لأنّه ليس بالإمكان فعل شيء‬ ‫خلال الزيارات العامة.‬

‫لا يحظى المرء بالسلام.‬

‫أفعل هذا فقط لنمسك بأيدي بعضنا.‬

‫إنه لا يريد الإمساك بيدك فقط.‬

‫- ربما تقرآن الشعر؟‬ ‫- أنتما لا تعرفان شيئاً.‬

‫- لم يغازلك أحد كما ينبغي قط.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل رأيت هذا الجسد؟‬

‫نعم، ولم يحظ بغزل مناسب قط.‬

‫يريد بعض الخصوصية، لا يريد هذا فقط لكي...‬

‫سألته بالفعل، وقال إنّه لا يريد الجنس.‬

‫اسمعي يا عزيزتي. في مثل سننا، هذا مستحيل.‬

‫نعم، بالتأكيد.‬

‫ستكتشفين ما هي هزّة الجماع،‬ ‫على خلاف ما حدث مع زوجك السابق.‬

‫لكن أنت من سيقوم باللكم هذه المرّة.‬

‫- "كيرلي"، لا تفعلي! أرجوك!‬ ‫- ما مشكلتك؟‬

‫"كيرلي"، توقّفي. رجاءً!‬

‫هل تعرفين لماذا لم أضطر قط‬ ‫إلى التظاهر بهزّة الجماع مع زوجي؟‬

‫لأنّه لم يكن يبالي،‬

‫تماماً كالزبائن‬ ‫الذين كنت تضاجعينهم لقاء المال.‬

‫ربما لا أشعر بشيء في الأسفل،‬ ‫لكن لا فكرة لديك‬

‫عن شعوري للخروج في موعد مع رجل.‬

‫أنا أشبه عذراء عمرها 53 عاماً.‬

‫أشبه مراهقة.‬

‫لن يفسد أحد هذا.‬

‫سأحظى بزيارة زوجية!‬

‫كما يقولون في الديار،‬ ‫"تحمّلي وافعلي ذلك بأيّة حال."‬

‫المشكلة‬

‫أنّ جزءاً مني في الأسفل كان منسياً.‬

‫لكن يبدو أنّ هناك رجلاً أخيراً‬ ‫ساعدني على تذكّره.‬

‫ماذا سأقول؟‬

‫هل أخبره بأنّني نسيت كيف يجري الأمر؟‬

‫سأتظاهر بهزّة الجماع.‬

‫جميع الأخريات يفعلن ذلك.‬

‫يا إلهي، الحياة جميلة.‬

‫حظيت بالكثير من الإثارة في السجن.‬

‫أنا متوترة جداً، هل تصدّقين ذلك؟‬

‫"راول"؟‬

‫أنا "ميراندا"، زوجة شقيقك. كيف الأحوال؟‬

‫يسعدني ذلك.‬

‫جيد.‬

‫المسألة...‬

‫في النهاية، يدرك المرء أنّ الحب اختفى و...‬

‫بالطبع. يتعلّم المرء من كلّ شيء.‬

‫بالطبع.‬

‫نعم، أعطه الهاتف.‬

‫مرحباً يا "ماركوس".‬

‫عيد ميلاد سعيداً.‬

‫لا...‬

‫إنّه ليس خطأ أحد. لا بأس.‬

‫لكن اسمع...‬

‫أريد أن أطرح عليك سؤالاً. يجب أن أعرف...‬

‫هل أنت مثليّ جنسيّاً؟‬

‫يا إلهي.‬

‫كم هذا مثير للشفقة.‬

‫لم أعرف ماذا أقول.‬

‫كيف يُعقل أنّك عرفت وأنا لم أعرف؟‬

‫عشت معه.‬

‫الحب أعمى، أو هذا ما يقولونه.‬

‫تهانينا.‬

‫لقد فتحت عينيك. يمكنك أن تري مجدداً.‬

‫حين تعيدين اكتشاف حياتك الجنسية،‬

‫ستشعرين بأنّك تحررت تماماً.‬

‫لا أدري ما الذي تقترحه،‬

‫لكن إن كنت تتكلّم عن الخروج‬ ‫مع رجل من الحانة، فالجواب هو لا.‬

‫لست ممن يضاجعن الغرباء.‬

‫ولا أنا أيضاً.‬

‫- "ماكا".‬ ‫- حبيبتي!‬

‫كيف كان الأمر؟ هل أحضرت لي أيّ شيء لطيف؟‬

‫شطيرة "سيرانو" بلحم الخنزير؟‬

‫عبوة غسول لي لأمسح بها جسدك؟‬

‫المشكلة أنّ بطاقاتي لم تعمل و...‬

‫لم أكن أريد أن أطلب من "كاستيو".‬

‫- لذا...‬ ‫- لكنّني أردت ذلك فعلاً.‬

‫"ماكا"، لو كنت مكانك لوفّرت طاقتي.‬

‫في جلسة العلاج، قالوا إنّك و"بامبي"‬

‫ستشتعلان إثارة في الحمامات.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مهلاً!‬

‫سأوسعك ضرباً!‬

‫أيتها القذرة!‬

‫- تسيئين معاملة "سولي" و"ماكا"!‬ ‫- اهدئي!‬

‫- يكفي!‬ ‫- اذهبي إلى الجحيم!‬

‫قلت توقّفي!‬

‫توقّفي عن الدفاع عني!‬

‫لا أحتاج إلى شفقتك! هل فهمت؟‬

‫كنت عديمة الحيلة حين اغتصبك ذلك الوغد،‬

‫لكنّني لن أدعك تؤذين "آنابيل" من أجلي.‬

‫توقّفي الآن.‬

‫ماذا قلت لـ"ماكا" حين كنتما جالسين هناك،‬

‫كعاشقين، تحدّقان إلى البحيرة؟‬

‫بدت سعيدة.‬

‫قلت لها إنّنا سنهرب معاً.‬

‫- أنت تمزح!‬ ‫- لا، إنّها الحقيقة.‬

‫إنّها بحاجة إلى شيء يدفعها،‬

‫وإن لم يكن هناك من يشجّع هذا الخيال‬

‫ويجعلها تتحسن، فسينتهي أمرها.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫مساء الخير.‬

‫آمرة السجن تقدم على خطوة مع مصاص الدماء.‬

‫رباه.‬

‫أستطيع تغيير دواء "سوزانا".‬

‫إنّها تأخذ حالياً الليثيوم،‬ ‫وحبوباً ضدّ التوتر ومهدئات.‬

‫أستطيع استبدالها بحبوب منوّمة.‬

‫ستساعدها على النوم،‬

‫لكنّ أحلامها ستكون أكثر حديّة.‬

‫ستتكلّم أثناء نومها.‬

‫هذه حبوب كافيين.‬ ‫ستساعدك على البقاء مستيقظة.‬

‫قد تطّلعين على خبايا عالمها وواقعها.‬

‫يجب أن تأكلي.‬

‫هيا. هكذا، جيد.‬

‫هكذا، فتاة مطيعة.‬

‫تابعي...‬

‫- كلي...‬ ‫- قليلاً بعد، هيا.‬

‫عزيزتي...‬

‫عزيزتي.‬

‫كلي.‬

‫هكذا، جيد.‬

‫باردة.‬

‫أنت باردة.‬

‫قدماك باردتان.‬

‫بالطبع، النوافذ مكسورة.‬

‫من يشعر بالبرد؟‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫هكذا.‬

‫ابنتك؟‬

‫- هل تشعر ابنتك بالبرد؟‬ ‫- نعم.‬

‫أين هي؟‬

‫أستطيع مساعدتها.‬

‫"لديّ دمية‬

‫لديها قميص‬

‫كنزة مفتوحة‬

‫أخذتها في نزهة‬

‫فمرضت‬

‫وضعتها في سريري..."‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫مرحباً. صباح الخير.‬

‫"آنابيل"،‬

‫بقيت مستيقظة طوال الليل،‬

‫أفكر فيك...‬

‫وفيّ.‬

‫حدثت أمور كثيرة،‬

‫كثيرة،‬

‫منذ أن وصلت إلى هنا.‬

‫وصلت بريئة.‬

‫أو على الأقل هذا ما أقنعت نفسي به،‬ ‫نهاراً وليلاً،‬

‫والآن لديّ قضايا معلّقة بحقّي...‬

‫بسبب الفرار والسرقة،‬

‫والقتل غير العمد...‬

‫والقتل العمد.‬

‫وفقاً لحساباتي،‬ ‫سأمضي هنا 25 سنة إضافية أو أكثر.‬

‫وبصراحة، مع مدة طويلة كهذه،‬

‫ما الفرق بين 25 و30 سنة؟‬

‫لا فرق في هذا الجحر القذر.‬

‫"(ماكا)"‬

‫لذلك لديك خياران.‬

‫الخيار الأوّل،‬ ‫أن تنظري إلى ذراعك وتري اسمي،‬

‫وتتذكّري...‬

‫أنّه ليس لديّ ما أخسره.‬

‫والخيار الثاني هو الاستعداد للحرب.‬

‫القرار لك.‬

‫هل تسمحين لي؟‬

‫اسمعي.‬

‫كنت أفكّر،‬

‫على عكس الساقطات المجنونات الأخريات،‬

‫أستطيع أن أثق بك.‬

‫سأهرب.‬

‫لديّ خطة، وأستطيع أن آخذك معي.‬

‫ما رأيك؟‬

‫- لا أدري.‬ ‫- سآخذك حيثما تريدين.‬

‫إلى أين تودّين الذهاب؟‬

‫لا أدري.‬

‫لرؤية ابنتك؟‬

‫لا.‬

‫"سوزانا"، انظري إليّ.‬

‫رابط الأمّ بطفلها مقدّس.‬

‫أين هي يا "سوزانا"؟‬

‫- أخبريني.‬ ‫- إنّها ميتة!‬

‫ماتت حين كان عمرها عاماً واحداً،‬ ‫فكيف يمكنك اصطحابي لرؤيتها؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫كانت "آنابيل" بصدد بيع فتاة في الحمامات.‬

‫أطلقت عليها اسم "بامبي"‬ ‫لأنّها تبدو فتاة صغيرة بلا حول ولا قوّة.‬

‫اسمها "كريستينا".‬

‫أنا أعرفها. تابعي.‬

‫قامت ببيعها للبغاء،‬

‫أجبرتها على الخروج مع السجينات الأكبر سناً‬

‫لتمارس الجماع الفموي عليهن.‬

‫لا بدّ أنّها عضّت إحداهن أو ما شابه.‬

‫فاشتعلت "آنابيل" غضباً وقررت بيعها.‬

‫زايدت عليها.‬

‫وتقول "آنابيل" الآن‬ ‫إنّني أدين لها بالمال و...‬

‫وهي تتربّص بي.‬

‫أنا خائفة بصدق على حياتي يا آمرة السجن.‬

‫"ماكارينا"،‬

‫هذه مزاعم غاية في الخطورة.‬

‫حفرت اسمي على ذراعها،‬

‫وتريني إياه كلّما رأيتها.‬

‫لديها مشاكل نفسيّة.‬

‫أنا آسفة، لا أعتقد أنّك تشفقين عليّ.‬

‫أنت أكثر من دعمني،‬

‫منذ أن وصلت إلى هنا.‬

‫أنا آسفة.‬

‫يقول "ساندوفال" إنّني مكتئبة،‬

‫وإنّني أشعر بالمسؤولية عن موت والديّ.‬

‫أنت لست مسؤولة.‬

‫- هل تسمعينني؟‬ ‫- نعم.‬

‫كنت مضطرة إلى القيام بذلك.‬

‫كان أبي يميز بوضوح بين الخطأ والصواب.‬

‫كان يكرر ذلك يوماً تلو الآخر.‬

‫"احترمي الآخرين،‬ ‫لا تضرّي الآخرين، لا تكذبي..."‬

‫وهذا ما تعلّمته.‬

‫"سوليداد"، هل يمكنك‬ ‫تأكيد مزاعم "ماكارينا فيريرو"‬

‫- التي ساقتها ضدها؟‬ ‫- أجل. إنّها صحيحة.‬

‫ترهب "آنابيل" السجينات الأخريات‬ ‫ثم تقوم ببيعهن للبغاء.‬

‫لا تقول أيّ منهن شيئاً بسبب الخوف.‬

‫لكنّ احترام القيم والصدق‬ ‫اللذين علّمني إياهما أبي‬

‫لم ينفعاني هنا قط.‬

‫على الإطلاق.‬

‫كانت "آنابيل" تكيد لها منذ اليوم الأوّل.‬

‫إنّها تجبر "ماكارينا"‬ ‫على بيع نفسها للبغاء.‬

‫لو أنّني قتلت "زوليما"،‬

‫مع كلّ الفرص التي سنحت لي،‬

‫لكان والداي لا يزالان على قيد الحياة.‬

‫إنّها جميلة.‬

‫إنّها تذكّرني بطفولتي.‬

‫أمضيت الليلة أحلم، لكنّني كنت مستيقظة.‬

‫هل تعرفين ذلك الشعور؟‬

‫كلّ الأخطاء التي اقترفتها في حياتي‬

‫إنّما اقترفتها لأنّني أردت أن أكون الفتاة‬ ‫التي أرادها أبي،‬

‫لكنّني لا أستطيع أن أكون تلك الفتاة.‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫ما الغرض من الحبوب؟‬ ‫لإبقاء عينيك مفتوحتين طوال الليل؟‬

‫- ماذا ستفعلين إذن؟‬ ‫- حالياً،‬

‫كلّ من يصعّب عليّ حياتي‬

‫سيجري التعامل معه.‬

‫"آنابيل"،‬

‫هل سبق أن بعت زميلاتك السجينات للبغاء؟‬

‫لديّ 9 سجينات‬ ‫يؤكّدن اتهامات "ماكارينا فيريرو".‬

‫اتهامات قاتلة؟‬

‫أنا أحسن التصرّف يا آمرة السجن.‬ ‫ليست لديّ إدانات لارتكاب أعمال عنيفة.‬

‫لا يمكنك الوثوق بأولئك النساء،‬ ‫إنهنّ مجرمات.‬

‫أفترض أنّه عليّ ألا أصغي‬

‫لضابط يؤكّد تلك الاتهامات أيضاً.‬

‫ويجب ألا أصدّق عينيّ يا "آنابيل".‬

‫وجدنا مخزونك من المخدرات.‬

‫علبة أسبيرين، مجفف شعر،‬

‫علاّقة معاطف، وبعض الألعاب‬ ‫من جناح الأمومة.‬

‫أنت ترتكبين خطأً.‬ ‫لا تعاقبيني بهذا الإجحاف.‬

‫من الواضح أنهنّ يتلاعبن بك.‬

‫أريدك أن تريني ذراعك.‬

‫إما أنت أو هم.‬

‫لم يعلّمني أبي ذلك قط.‬

‫خذها إلى الحبس الانفرادي.‬

‫ماذا؟‬

‫كنت تعرفين خطتي،‬

‫واخترت الطريق السهل،‬

‫أن تخونيني وتفعلي ذلك من دوني.‬

‫الآن، لن تحتاجي إلى الحبوب للتجسس عليها.‬

‫"في الحلقة التالية"‬

‫ترجمة باسل بشور‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.