All language subtitles for Vis a vis (2015) - S02E05 - En la línea de fuego (1080p BluRay x265 Kappa)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مراهقة عمرها 16. اختُطفت في "موراليخا".‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫- أريد أن تتولى هذه القضية.‬ ‫- أية قضية؟‬

‫التي تشمل مراهقة هربت من البيت؟‬

‫أهذه هي القضية التي تريدين إعطائي إياها؟‬

‫لا أعرف إن كنت سأتمكن من حمايتك‬ ‫أنت وعائلتك،‬

‫لكنني أقسم على أنني من الآن‬ ‫سأكرس نفسي لذلك.‬

‫"آنابيل" لا تعطي شيئاً مجاناً.‬

‫- سأرميها في المرحاض.‬ ‫- لا.‬

‫عليك إعادتها لها.‬

‫تفتيش شخصي. انهضا.‬

‫تخبّئ "آنابيل" المخدّرات‬ ‫في عبوات ملطّف الشعر.‬

‫سأذهب لأتحقق.‬

‫المصري مدفون في إقليم "سيوداد ريال"،‬

‫في محمية صيد.‬

‫قتلت المصري ودفنته من دون مساعدة أحد.‬

‫- ما هذا يا "ليوبولدو"؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫هل كانت الديدان جائعة جدّاً‬

‫أم أنّ المصري ذهب في نزهة؟‬

‫بحق السماء!‬

‫أريد أن تفعلي شيئاً. كوني مراقبة.‬

‫لماذا تريدينني أن أكون مراقبة؟‬

‫الاتصال بـ"كريم" مستحيل.‬

‫لكن لا يزال لديّ عنوان‬ ‫منذ أن كان في "عُمان".‬

‫ما يجهله "كريم"‬ ‫هو أنّني لا أزال أملك 3 ملايين يورو‬

‫مخبأة في "المغرب".‬

‫"جاري الإرسال..."‬

‫أريدك أن تحضري لي شيئين.‬ ‫هاتف خليوي وكاشف ميكروفونات.‬

‫لن يكون ذلك رخيصاً.‬

‫مرحباً يا عزيزتي. كيف حالك؟‬

‫قتل المصري ابنتي أمامك.‬

‫تعال في الحال وإلاّ سأتّصل بالشرطة.‬

‫سنطلق سراح السيد "فيريرو"‬ ‫بسبب الافتقار إلى الدليل.‬

‫أعلم القاضي "أندرادي" وأحد أقاربه،‬

‫وأحضر متعلّقاته الشخصيّة.‬

‫أستطيع أن أخبرك‬ ‫متى ولماذا بدأت بالكذب عليك.‬

‫خذني إلى المنزل.‬

‫أين جثّة المصري؟‬

‫لا أدري.‬

‫هل قام "فالبوينا" باغتصابك؟‬

‫نعم، لقد اغتصبها. اغتصبها.‬

‫ووضعها في الحبس الانفرادي لئلا تتكلّم.‬

‫"تذكّر الروح النائمة‬

‫نشّط حواسك واستيقظ‬

‫لتتأمل‬

‫كيف تمرّ الحياة‬

‫وكيف يقترب الموت‬

‫بهدوء شديد"‬

‫لم يقل أحد إنّ الأمر سيكون سهلاً.‬

‫أعرف أنّكم لا تتقاضون مالاً مجزياً‬ ‫على عملكم وهو يشمل المخاطرة.‬

‫اتصلت عائلة "فالبوينا".‬

‫رغم أنّ التصوير الطبقي لم يظهر مشكلة‬ ‫ولم يحدث تلف دماغي،‬

‫لكنّ لديه إصابات خطيرة أخرى.‬

‫النتيجة غير معروفة، لكنّه اجتاز الخطر.‬

‫أيعرف أحد لم قامت "سراي فارغاس"‬ ‫بمهاجمة "فالبوينا" بهذا العنف؟‬

‫لا بد أنّ أمراً سيئاً قد حدث.‬

‫لا أعرف إن كانت منتشيةً أو ثملة،‬

‫لكنها كانت قوية بشكل استثنائيّ.‬

‫في الواقع، الأمر ليس غريباً جداً.‬

‫أحياناً، ضمن ظروف استثنائية،‬

‫وتحت الضغط الهائل،‬

‫يمكن للمرء التمتع بقوة استثنائية.‬

‫إنه نوع من غريزة البقاء.‬

‫ما يهمنا معرفته‬ ‫هو سبب إحساس "سراي" بهذا الضغط.‬

‫لم تنهض من السرير‬ ‫منذ أن دخلت الحبس الانفرادي.‬

‫وقد رفضت 3 وجبات‬ ‫ولا تظهر عليها أية بادرة ندم.‬

‫"تزول البهجة"‬

‫أود منكم جميعاً...‬

‫"بعد الذكرى، يأتي الألم‬

‫ويبدو لنا‬

‫أنّ الماضي‬

‫كان أفضل"‬

‫- ما الذي تنظرين إليه؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- أتبول فحسب.‬

‫أتبول فحسب.‬

‫تباً.‬

‫أنا منهكة.‬

‫"بامبي"...‬

‫- ألديك حبيب؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنه في السجن حالياً.‬

‫هل تبولت أمامه؟‬

‫لا، في الواقع لم أفعل.‬

‫إذن، لم تتبولين أمامي؟‬

‫هل أنا حبيبتك؟‬

‫لا يا سيدتي.‬

‫"سيدتي".‬

‫هذا تذكير. السجينات اللواتي لديهن إذن فحسب‬

‫سيُسمح لهن بإجراء مكالمات.‬

‫"سيدتي". حقاً.‬

‫ليست هناك أجهزة تصنت.‬

‫إن أفشيت أياً مما يحدث هنا،‬

‫سأقتلع عينيك. مفهوم؟‬

‫اخرجي. اذهبي للاستحمام. ارحلي.‬

‫"كريم".‬

‫"كريم"!‬

‫لقد استغرقت طويلاً لتتصل بي.‬

‫ماذا تريدين يا "زوليما"؟‬

‫أريد...‬

‫أريد أن أعرض عليك الشيء الوحيد الذي بوسعي.‬

‫3 ملايين يورو، مخبأة في "المغرب".‬

‫إنه المال الذي تسبب بكلّ هذا.‬

‫مع المال الذي مات "حنبل" لأجله،‬

‫أنا أتوسل إليك أن تغفر لي.‬

‫لست مضطرة إلى شراء مغفرتي،‬ ‫إذ نلتها بالفعل.‬

‫لكنّ الضرر الذي ألحقته بأختي‬

‫سيلاحقها حتى نهاية حياتها تماماً.‬

‫ولا يمكنك شراء المغفرة مقابل 3 ملايين.‬ ‫ولا حتى مقابل 100.‬

‫لقد قتلت "حنبل".‬

‫سيسكن كوابيسك حتى نهاية حياتك.‬

‫ستستمرين بالعيش في المعاناة،‬

‫وقد يكون الالتهاب في فمك‬

‫بسبب ذلك أيضاً،‬ ‫لذا اعتني بأسنانك يا فتاتي.‬

‫حماك الله.‬

‫أقرّ مجلس الإدارة‬ ‫الإجراءات الأمنية الجديدة‬

‫وفعالية حربنا ضد المخدرات.‬

‫وقد عرضوا طرقاً للدمج،‬

‫كالمشاركة في بطولة داخلية للسجن،‬

‫في سباقات المضمار والميدان‬ ‫والملاكمة وكرة السلة.‬

‫أريد أن تختاروا نوعاً،‬

‫وسيكون كلّ منكم قائد فريق.‬

‫أنا أفضّل الملاكمة.‬

‫فقد تشترك "سراي" وتحطم رأس شخص آخر.‬

‫"بلاسيوس"، ستكون مسؤولاً عن الملاكمة.‬

‫"زارزا"، كرة السلة،‬ ‫وسيتولى "تشيكا" المضمار والميدان.‬

‫"فابيو".‬

‫بدأت أسأم منك.‬

‫ما هدفك في الحياة؟‬

‫أن تنهي العمل هنا وتذهب إلى البيت‬ ‫لمشاهدة التلفاز؟‬

‫ثمة سجينات كثيرات بلا مستقبل‬ ‫أو ثقة بالنفس.‬

‫إن استطاعت واحدة فقط اتخاذ المسار الصحيح،‬

‫سنكون قد حققنا شيئاً إيجابياً.‬

‫انطلقوا إلى العمل جميعاً.‬

‫كيف حال زوجتك؟‬

‫الجنين في حالة مستقرة.‬

‫ما زالت في المستشفى.‬

‫كنت أتغذى على العصائبية سريعة التحضير‬ ‫طوال الأسبوع الماضي.‬

‫انظري، حتى وجهي يترهل.‬

‫لقد فقدت 5 كيلوغرامات.‬

‫تبدين بحال جيدة.‬

‫يبدو أنك تتمتعين بطاقة كبيرة.‬

‫أظن أنّه من الرائع‬ ‫أن يشكرك مجلس الإدارة على أفعالك.‬

‫جزء من النجاح يعود إليك.‬

‫- كلاّ، لا تكوني سخيفة.‬ ‫- لم لا أدعوك إلى العشاء؟‬

‫على سبيل الشكر.‬

‫- لا.‬ ‫- لا؟ ما المانع؟‬

‫"ميراندا"، أنت امرأة...‬

‫رائعة للغاية، ولا أقصد الناحية المهنية.‬

‫أنا رجل متزوج،‬

‫لكنني ما زلت رجلاً.‬

‫سيكون تناول العشاء معك مخاطرةً كبيرة لي.‬

‫لكن شكراً على أية حال.‬

‫ممنوع التدخين هنا. لن تسمح "ليديا" بذلك.‬

‫شكراً على مساعدتك يا "فابيو"،‬

‫لكن من الآن فصاعداً، سنتدبر أمرنا بأنفسنا.‬

‫إننا لا نعرف ما سنفعله بجثة.‬

‫رباه يا "ليوبولدو"!‬

‫كان عليك تركها حيث كانت.‬

‫"إنكارنا".‬

‫أنا آسف.‬

‫كانت هذه الأدوات لطليق "ليديا".‬

‫- "رومان".‬ ‫- أجل؟‬

‫- أمك تبكي في الحمّام.‬ ‫- أجل.‬

‫- مرحباً يا "ليوبولدو".‬ ‫- مرحباً.‬

‫عزيزتي، هذا "فابيو".‬

‫إنه صديق للعائلة. جاء ليقلّ أبي.‬

‫لم نتقابل.‬

‫لا، أنا صديق "ماكارينا".‬

‫نظراً إلى الظروف، سأكون مرتاحة أكثر‬

‫إن بقيت معي.‬

‫واضح أنّه لا يمكنك الذهاب إلى البيت،‬ ‫ونخضع لمراقبة على مدار الساعة.‬

‫شكراً يا "ليديا".‬

‫سأعد العشاء.‬

‫أنت أيضاً مدعو يا "فابيو".‬

‫لقد رأته. تباً!‬

‫لم تره. اصمت.‬

‫الجثة هي الدليل الوحيد‬ ‫على أنكما قتلتما المصري.‬

‫لذا إن لم نستطع إخراجها‬ ‫مغطاة بكيس بلاستيكي،‬

‫فعلينا إيجاد طريقة أخرى.‬

‫ماذا تقترح؟‬

‫أن ننتظر حتى تتجمد ثم نخرجها على أجزاء.‬

‫أنا أمارس الرياضة. أمامي حياتي كلّها.‬

‫جعلتني أمي آخذ دروس رقص.‬

‫لقد كرهت الرقص.‬

‫كنت كأنني لاعبة كاراتيه ترتدي تنورة رقص،‬

‫حيث أكيل اللكمات بأصابع قدميّ.‬

‫لعبت كرة الطاولة خارج السجن.‬

‫كانت ضرباتي قوية، أمّا الآن...‬

‫ما زلت أتمتع بالمهارة. كان لي ثديان أيضاً.‬

‫لم أعد أحتفظ بهما، لكن أجل.‬

‫الرياضة؟ أنا ألعب الرياضة؟‬

‫لم؟ أنا أهوى الطعام الشهي أكثر.‬

‫لطالما قال حبيبي الأول،‬ ‫"أينما يوجد اللحم، توجد حفلة."‬

‫المضاجعة هي رياضتي المفضلة،‬ ‫وهي رياضة رائعة.‬

‫إذ يتمتع المرء بمرونة كبيرة بحيث...‬

‫يمكنه لمس أنفه بأصابع قدميه.‬

‫إنها تمارين الـ"بيلاتس" المثيرة.‬

‫اسأل أيّ شخص، وستعرف.‬

‫كانت ضربة ظهر يدي رائعة.‬

‫هيا، أعطني مضرباً وسأريك.‬

‫ما زلت أستطيع فعل ذلك. لن تقوم...‬

‫ألديك مضرب؟ سأفعل ذلك.‬

‫هل اسمه مضرب؟‬

‫عملية التسجيل للمنافسة‬

‫في بطولة السجن الداخلية مفتوحة الآن.‬

‫لم تستلقين هنا؟‬

‫انهضي، إنهم يتفقدون الحضور.‬ ‫ستتورطين في المتاعب.‬

‫أشعر بتوعك.‬

‫ما الخطب؟‬

‫هل تكلمت مع "كريم"؟‬

‫أجل.‬

‫وإذن؟‬

‫لم تنجح فكرة شراء حياتنا.‬

‫من الأشجع، والدك أم أخوك؟‬

‫لماذا؟‬

‫لأننا هالكتان.‬

‫سيكون على أحدهما المساعدة‬ ‫على تنفيذ العمل القذر.‬

‫ثمة تغيير في الخطة.‬

‫كم هذا رائع.‬

‫ممثلة واحدة فقط ستتمكن من حضور البطولة.‬

‫وواحدة احتياطية.‬

‫لذا سنخضعكن للاختبار في 3 قتالات،‬

‫مباراتان فاصلان ثم النهائيات.‬

‫ما زال بإمكانكن التسجيل‬

‫في فئتي وزن الديك ووزن الوسط.‬

‫أي ما بين 52 و63 كغم.‬

‫لقد خرجت من الحبس الانفرادي.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫- اجلسي وراقبي.‬ ‫- حسناً.‬

‫ستتضمن المباريات التمهيدية 3 جولات،‬ ‫مدة كلّ منها 3 دقائق.‬

‫القتال الأول، "تشارو رينا"، 61 كغم.‬

‫ضد "ماكارينا فيريرو"، 52 كغم.‬

‫انطلقي أيتها الشقراء!‬

‫هيا يا "ماكا"، اضربيها! لا تخافي!‬

‫هيا! أنا أحبّك!‬

‫1، 2، 3، 4، 5،‬

‫6، 7، 8، 9، 10.‬

‫ستنتقل "ماكارينا فيريرو"‬ ‫إلى الجولة التالية.‬

‫"فيريرو"، "ماكا"!‬

‫- أجل؟‬ ‫- إنه "فابيو" ثانيةً.‬

‫لقد وصل إلى منزل القاضية للتو. ماذا سنفعل؟‬

‫- دعوه يدخل.‬ ‫- شيء آخر يا "كاستيو".‬

‫غادر "رومان فيريرو" قبل قرابة 35 دقيقة‬ ‫في سيارة أجرة.‬

‫أعرف، أنا أراقب.‬

‫اتصل بي إن حدث شيء.‬

‫حسناً.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- مرحباً، "ميراندا".‬

‫مرحباً يا "كاستيو".‬

‫شكراً على إخباري بأمر هذه الزيارة.‬

‫طلب "فيريرو" زيارة مضاجعة لـ"زوليما"،‬

‫بدعوى وجود علاقة خاصة،‬ ‫قد صدمني، على أقلّ تقدير.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫مهووسة عربية ومسجل عقارات.‬

‫أشك في أنهما معاً للمضاجعة.‬

‫"بالاسيوس".‬

‫- أجل.‬ ‫- يتعلق الأمر بالسجينة 587.‬

‫نعتقد أنّ هذه المحادثة قد توضح بعض الأمور‬

‫في قضية "حنبل حمادي"، المصري.‬

‫- المشبوه في الغرفة بالفعل.‬ ‫- أرى هذا.‬

‫إنها "سراي فارغاس". طلبت زيارة من القسيس.‬

‫هلاّ تعذرني؟‬

‫إنها قادمة.‬

‫- انتهينا.‬ ‫- تباً أيتها الشقراء.‬

‫لقد بذلت جهداً كبيراً في القتال.‬

‫كدت تقتلين تلك الفتاة!‬

‫لقد اندفعت قليلاً.‬

‫ليتك كنت تواجهين "زوليما".‬ ‫لكان ذلك رائعاً.‬

‫ضربة لأجل الهرب، وضربة لأجل "يولاندا"،‬

‫وأخرى لأجل إجهاضك.‬

‫يا لها من حقيرة.‬

‫ماذا كانت ستفيد الضربة؟‬

‫لا شيء أبداً.‬

‫- في الواقع...‬ ‫- لا، لم تكن ستفيد.‬

‫انظري إلى "سراي". لقد صرعت "فالبوينا".‬ ‫هل أفاد ذلك؟‬

‫لا.‬

‫إنها الآن في الحبس الانفرادي،‬ ‫وهو في المستشفى.‬

‫ولن تُحل مشكلتك يا "كيرلي"‬ ‫بهذه الطريقة أيضاً.‬

‫لا، لن تُحل.‬

‫كان عليك الإبلاغ عنه.‬

‫لم يكن سيفيد ذلك أيضاً.‬

‫لكن يمكنك قول الحقيقة ومحاولة نيل العدالة.‬

‫لا آبه للعدالة.‬

‫لأنّ ما فعله ذلك الرجل دمر أعماق روحي.‬

‫لم تظنين أنني كنت أغلق ساقيّ‬ ‫حين تأتين إلى السرير؟‬

‫كنت أحب المضاجعة،‬

‫والآن باتت تقرفني.‬

‫كنت أحب النظر إلى نفسي في المرآة،‬ ‫والآن لا أطيق ذلك.‬

‫بالكاد أستطيع لمسك.‬

‫كلّ صباح،‬

‫أنهض وأحاول الابتسام،‬

‫وأروي نفس النكات القديمة‬ ‫التي لم أعد أجدها مضحكة.‬

‫إنها ليست مضحكة.‬

‫لأنّ ذلك الرجل،‬

‫قتل شيئاً في داخلي.‬

‫ولم أعد كما كنت.‬

‫أستصلح العدالة ذلك؟‬

‫لا أظن هذا.‬

‫لست أنت السبب.‬

‫- إنها محطمة جداً فحسب.‬ ‫- أعرف.‬

‫ماذا يمكنني أن أفعل يا "سولي"؟‬

‫ماذا يمكنني أن أفعل؟‬ ‫أقول إنني سأقتل "فالبوينا"؟‬

‫هذا ما قلته لها.‬

‫لم أخطط لفعل ذلك، لكن...‬

‫أحياناً يحتاج الناس إلى سماع ما يريدونه.‬

‫تعالي إلى مكتبي.‬

‫أيمكنكما الخروج لدقيقة؟‬

‫لديّ عمل أقوم به.‬

‫يا للهول.‬

‫لقد تغيرت.‬

‫أين تركت حذاءك الأنيق؟‬

‫لقد تغيرت كثيراً بفضل أمثالك.‬

‫تحليك بطابع الشرير الآن يثيرني كثيراً.‬

‫حين كنت تأتي لرؤية أختك،‬

‫كنت أسأل نفسي...‬

‫ماذا يخبئ تحت هذا الجينز الضيّق؟‬

‫أهذا صاروخ...‬

‫في سروالك؟‬

‫لم أكن أعرف أنه تعتريك شكوك وجودية،‬

‫والآن سنعرف.‬

‫أتحب الرقص؟‬

‫إذن؟‬

‫- لم أرقص منذ زمن.‬ ‫- حقاً؟‬

‫حسناً، اقترب أكثر.‬

‫اقترب أكثر.‬

‫- هكذا.‬ ‫- أخبرني بشيء يا "بيبيولو".‬

‫هل أنت بتول؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫جيد، لأنني أظنهما على وشك إفساد غدائنا.‬

‫إنه منتصب للغاية. كنت أعرف أنك تخبئ سراً.‬

‫أليس كذلك؟ أريدك في الداخل.‬

‫داخل جسدي.‬

‫أجل.‬

‫ما خطب جهاز التصنت.‬

‫ليس أمامنا وقت طويل قبل مجيئهم.‬

‫تكلمت مع "كريم". لا يمكننا التفاوض.‬

‫تريد عائلته الانتقام فحسب،‬ ‫لكنني أعرف ما سيفعله.‬

‫تباً!‬

‫أحدهم يتجسس عليّ هنا.‬

‫يعرفون أنّه سيتم أخذي إلى طبيب الأسنان.‬

‫ذهبت إلى طبيب الأسنان ذاك قبل 3 سنوات.‬

‫أهذا هو نفس التردد؟‬

‫إنه على طابق واحد، ويتصل مباشرةً بالمرأب.‬

‫حباً بالرب!‬

‫حقيرة!‬

‫هذا فخ، ولن يذهب إلى هناك.‬

‫لكن مقابله، على بعد 400 متر،‬

‫ثمة مبنى بسقف مستو على الطابق الأخير،‬

‫وسأكون في مرمى إطلاق النيران.‬

‫كان "كريم" قناصاً في "سوريا" و"لبنان".‬

‫هذا ما سيفعله.‬

‫ماذا يجعلك متأكدةً إلى هذه الدرجة؟‬

‫لن يحظى بفرصة أفضل لقتلي.‬

‫وستكون هناك لردعه.‬

‫وحدك. حيث تختبئ على السطح قبل وصوله.‬

‫وكيف سأردعه بالضبط؟‬

‫أطلق عليه النار،‬

‫حز عنقه، ألق به عن السطح...‬

‫فكّر في طريقة.‬

‫لكن اذهب وحدك.‬

‫لأنّ الوضع سيكون خطراً إن كان والدك يراقب.‬

‫صحيح؟‬

‫لا أصدّق أنّ حياتي رهن يديك العاجزتين.‬

‫هذا الغبي العاجز اختطف حبيبك،‬

‫وهو الآن في مجمدتي.‬

‫انتهى وقت المتعة. اخرج!‬

‫ما هذا؟‬

‫أحضروا الطبيب، حالاً!‬

‫- بم ستراهنين؟‬ ‫- 40 لصالح "ماكارينا".‬

‫- وأنت؟‬ ‫- 30 لصالح "ماكارينا".‬

‫هل أردت رؤيتنا؟‬

‫أخرجيهن.‬

‫تعرف كلتانا أنّه وقت عصيب.‬

‫المراقبة والتفتيش والواشيات...‬

‫حتى بيع غرام واحد أصبح مستحيلاً.‬

‫وخسرت 8 غرامات.‬

‫لقد أجروا لي‬ ‫عملية ثقب للقصبة الهوائية يا "آنابيل".‬

‫غطي ذلك الجرح.‬

‫بالطبع، خضعت لثقب القصبة الهوائية،‬

‫وأمي ربطت أنابيبي.‬

‫الأولوية للصحة، صحيح؟‬

‫لهذا ستكونان مساعدتيّ بشأن المخدرات.‬

‫لأنّه إن لم تفعلا،‬ ‫سيضطرون إلى غسل كليتيكما‬

‫3 مرات أسبوعياً،‬

‫لبقية حياتكما.‬

‫"آنابيل"، لا أستطيع العودة‬ ‫إلى الحبس الانفرادي.‬

‫- إنه رطب جداً.‬ ‫- لا أستطيع سماعك يا "تيري".‬

‫قصباتي الهوائية مصابة.‬ ‫لقد أُصبت بالالتهاب الرئوي بالفعل.‬

‫هل يمنعك الالتهاب الرئوي‬ ‫عن توزيع المخدرات؟‬

‫خذي.‬

‫20 قرصاً و20 غراماً. اجلبي لي 2000 يورو.‬

‫لن يدفع أحد ذلك المبلغ. إنّه كبير.‬

‫سيفعلن بالتأكيد.‬

‫لم تعد هناك مخدرات،‬ ‫لذا سنزيد السعر 500 بالمئة.‬

‫إن كان معهن المال، سيدفعن. وإن لم يمتلكنه،‬

‫سيراهنّ على نهائيات الملاكمة ليكسبنه.‬

‫وسآخذ مالهن بأية حال.‬

‫لأنّ "آنابيل" تتحكم بالملاكمة.‬

‫هيا أيتها المدمنة. اذهبي لتبيعي.‬

‫"بامبي".‬

‫"بامبي"...‬

‫لا يجوز أن تعرف زوجتي بأيّ من هذا.‬

‫أنت مدينة بمبلغ إضافيّ كبير.‬

‫لا يمكنك أن تسددي لي بالمخدرات فحسب الآن.‬

‫سأحاول التسديد لك يا "آنابيل".‬

‫سأطلب مالاً من والديّ، ومن أيّ كان.‬

‫أنت تدينين لي بأكثر من 5000 يورو،‬

‫والمبلغ يزداد يومياً.‬

‫لذا، إلى أن تسددي لي، ستكونين خادمتي.‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫أول شيء عليك فعله هو فقدانك لكرامتك.‬

‫تحليك بالكرامة سيسبب لك‬ ‫معاناةً إضافيةً فحسب.‬

‫تعالي.‬

‫اركعي.‬

‫نظفي قدمي.‬

‫بلسانك.‬

‫هيا.‬

‫انسي كرامتك واحترامك لنفسك.‬

‫لا تعاني.‬

‫افعلي فحسب.‬

‫ممتاز.‬

‫أنا فخورة جداً بك.‬

‫"سراي فارغاس".‬

‫"سراي"؟‬

‫أردت رؤيتي.‬

‫بُوركت "مريم".‬

‫الممتلئة بالنعمة.‬

‫ما الأمر يا ابنتي؟‬

‫أريد الاعتراف.‬

‫لا أعرف إن كان إلهي يستطيع أن يغفر لي.‬

‫جميعنا رعايا الله.‬

‫إنه يغفر للجميع ولا ينتقد أحداً.‬

‫لقد قتلت رجلاً.‬

‫أو كدت أفعل.‬

‫وأيضاً...‬

‫أسرق دوماً،‬

‫وأكذب وأتشاجر...‬

‫وأتعاطى المخدرات.‬

‫ونبذتني عائلتي.‬

‫لأنني سحاقيّة يا أبت.‬

‫لا يأبه الرب لهذه الأمور إن تبت عن خطاياك.‬

‫أريد العيش بسلام فحسب،‬

‫مع الرب والعالم.‬

‫أريد أن أعيش بسلام، هذا كلّ ما هنالك.‬

‫صلّي للرب يا "فارغاس". تعرفين ذلك.‬

‫صلّي له وسيساعدك على المضي قدماً.‬

‫يساعد الرب فحسب‬ ‫من لديهم القوة للمضي قدماً.‬

‫يا أبت.‬

‫صلّ لأجلي‬

‫ولأجل روحي، رجاءً.‬

‫صلّي أنت أيضاً. تحلّي بالإيمان.‬

‫- أيؤلمك هذا؟‬ ‫- أجل.‬

‫لديك خرّاج والتهاب حادّ في اللثة...‬

‫إنها التهابات خطيرة.‬

‫عليها الذهاب إلى طبيب الأسنان يا "كاستيو".‬

‫لا تعبث معي أيها الطبيب.‬

‫- أتمزح؟‬ ‫- أمزح؟‬

‫- أعطها مسكناً للألم.‬ ‫- أجل.‬

‫ألا يمكنك معالجتها هنا؟‬

‫يجب إجراء جراحة للثتها.‬

‫أتدرك أنّ التهاباً كهذا قد يكون قاتلاً؟‬

‫لا أعرف إن كنت تدرك،‬ ‫لكننا نخاطر بمواجهة حادث هروب آخر.‬

‫أنت المسؤول عن الاحتجاز.‬

‫وأنا مسؤول عن التشخيص وإصدار أمر بنقلها.‬

‫إن كان يفيد،‬

‫فأنا أيضاً لا أريد الذهاب‬ ‫إلى طبيب الأسنان.‬

‫أنا خائفة حقاً.‬

‫إن كان عليها الذهاب، فستفعل.‬

‫لكن ليس قبل أن أعيّن 3 دوريات شرطة‬ ‫و15 عميلاً لمرافقة القافلة.‬

‫وإن أردت خداعنا ثانيةً،‬ ‫سيكون عليك مواجهة ذلك.‬

‫أجل؟‬

‫أظن أنّ هذا اختطاف يا "كاستيو"،‬ ‫لكن ثمة أمراً غامضاً.‬

‫ماذا؟‬

‫كنا نراقب البيت في "سوريا" طوال 3 أيام.‬

‫الرجل يعيش هناك مع زوجته،‬ ‫لكن هي فقط تخرج للتسوق.‬

‫لا توجد حركة ولا شيء على الإطلاق.‬

‫- ماذا نفعل؟‬ ‫- اقتحموا المكان.‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- أجل.‬

‫وإن لم تكن الفتاة في الداخل؟‬

‫وماذا إن كانت هناك، وقتلها غداً؟‬

‫لم لا تحاولين قضاء الليلة وحدك مع "كيرلي"؟‬

‫كشهر عسل لطيف وحميم.‬

‫أتظنين أنّه بعد تعرضها للاغتصاب‬

‫ستشعر برغبة في قضاء شهر عسل؟‬

‫هل أضاجعها؟‬

‫- لا.‬ ‫- أنا أقصد الشاعرية.‬

‫كالعناق وإظهار العاطفة والنعومة.‬

‫يبدو أنّه لا أحد يعرف ماذا يفعل‬ ‫حين تتعرض حبيبته للاغتصاب،‬

‫لكنّ عليك فعل شيء.‬

‫أم أنك لا تحبينها؟‬

‫بالطبع أحبها يا "سولي".‬

‫لكنني لا أعرف.‬

‫يمكنني التظاهر بوجود آلام في الصدر،‬

‫لأقضي الليلة قيد الملاحظة‬ ‫في المستوصف، لا مشكلة.‬

‫سأرحل. وهذا ليس بسببك يا فتاة.‬

‫لا يا أختاه! أستذهبين؟‬

‫خذي حلواي.‬

‫هذا لطيف. شكراً.‬

‫أردت الاعتذار عمّا حدث سابقاً.‬

‫لا، أنا أيضاً أريد الاعتذار لك.‬

‫- لا.‬ ‫- أجل، لأنها كانت غلطتي.‬

‫أعرف أنني... لم أفهم حقاً‬ ‫أنّ ما تحتاج إليه المرأة‬

‫هو الحماية والدفاع عنها.‬

‫وهكذا هو الأمر، سواءً كنت مغايرة الجنس،‬ ‫أو ثنائية الميول،‬

‫أو سحاقيًة، أو ثنائية الجنس،‬

‫سواءً هنا أو في "سيباستوبول"، وليس...‬

‫لا أعرف أين "سيباستوبول"،‬

‫لكنك محقة.‬

‫يمكنني أن أريك أين "سيباستوبول".‬

‫أستعلّمينني الجغرافيا؟‬

‫- في الواقع، أجل.‬ ‫- حقاً؟‬

‫وما يأتي بعدها.‬

‫- "ماكا"...‬ ‫- لكن أنا وأنت.‬

‫- وحدنا.‬ ‫- "ماكا"...‬

‫ليلة واحدة، حيث نأخذ الأمور بروية.‬

‫بشكل لطيف وناعم، مع الكثير من الحب.‬

‫ونحن متعانقتان.‬

‫وأيضاً...‬

‫الشيء الذي قلت إنّ ذلك الوغد قتله بداخلك،‬

‫سنحييه.‬

‫لست خبيرةً، لكنني سأحييه.‬

‫أعدك.‬

‫كنت لأحب ذلك.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لكننا في السجن.‬

‫ولا يوجد جناح لشهر العسل هنا.‬

‫ربما سأفاجئك.‬

‫حقاً؟‬

‫تجمّلي. إذ حصلت على موعد غرامي.‬

‫كنا نبحث عنك يا "كارلوس".‬

‫كان القسيس يتحدث مع "سراي"‬ ‫في الحبس الانفرادي.‬

‫لم أكن أعرف أنها مؤمنة.‬

‫يحتاج الجميع إلى الإيمان.‬

‫لكن على المرء أن يكون يائساً كفايةً.‬

‫- "سراي" تشعر باليأس الآن.‬ ‫- لا يمكننا تأكيد شيء،‬

‫لكنّ القسيس لاحظ سلوكها غير المعتاد.‬

‫لا يمكنني الكشف عن طبيعة اعترافها، طبعاً،‬

‫لكنّ اضطرابها يجعلني أعتقد...‬

‫أنها قد تؤذي نفسها.‬

‫يمكننا الاستغناء عن هذه السرّية يا أبت.‬

‫لم لا تخبرني ما قالته "سراي"؟‬

‫هل تكلمت عن الانتحار تحديداً أم ماذا؟‬

‫ليس هكذا.‬

‫لكنها تكلمت عن الحاجة إلى المغفرة‬ ‫واستشعار السلام.‬

‫أظن أنّ علينا مراقبتها تحسباً من الانتحار.‬

‫تخلّص من السحّابات والربطات المطاطية،‬

‫ألبسها رداء المستشفى،‬

‫وخذ أية أشياء يمكنها شحذها‬ ‫أو استخدامها لإيذاء نفسها.‬

‫لقد أردت تقييد حركتها لتقليل أية مخاطرات،‬

‫لكن أظن أنّ علينا إخراجها‬ ‫من الحبس الانفرادي‬

‫ووضعها مع سجينة يمكننا الوثوق بها.‬

‫إن سمحت لي،‬

‫أعتقد أنّ الأمر المنطقي لفعله‬

‫هو خضوعها لفحص نفسي بناءً على حقائق‬

‫وليس على الوصايا الـ10،‬ ‫مع كامل احترامي يا أبت.‬

‫لقد سجلت للاشتراك في البطولة‬

‫لأنني أظن من المهم‬ ‫أن أنخرط في نشاطات السجن.‬

‫وسئمت من التعرض للضرب.‬

‫وحبيبتي ستجعل الأمر يستحق العناء، صحيح؟‬

‫ستكونين شديدة البياض حين أنتهي من لعقك.‬

‫بربك.‬

‫سيكون جلدك مليئاً بالتجاعيد.‬

‫- لا تكوني مقرفة!‬ ‫- مليئة بتجاعيد كثيرة.‬

‫أين كنت؟‬

‫حين أتيت إلى هنا، كان وزني 54 كغم.‬

‫وكنت مكتئبة وعيوني منتفخة...‬

‫الآن أنا أكبر وزناً بقليل، لكنني أسعد.‬

‫ولم أعد حتى أريد قتل أحد.‬

‫حين أتمرن،‬

‫لا أشعر بأنني مجنونة سجينة.‬

‫بل أشعر بأنني طبيعية.‬

‫انتباه! هكذا أتمرن.‬

‫"سأصنع لنفسي شطيرة تونا‬

‫شطيرة تونا‬

‫- اعطيني إياها‬ ‫- اجذبيها من هناك‬

‫- أعطيني إياها‬ ‫- مرحى!‬

‫اعطيني إياها‬

‫مرحى!‬

‫- اعطيني إياها‬ ‫- انظري، أعطيني إياها!‬

‫انطلاق! اعطيني إياها‬

‫شطيرة تونا! أعطيني إياها!‬

‫شطيرة تونا! اعطيني إياها!‬

‫شطيرة تونا!"‬

‫هيا. استراحة تنظيف.‬

‫أحتاج إلى خدمة يا "آنابيل".‬

‫تظاهري بأنك مريضة، واذهبي إلى المستوصف،‬

‫واتركي الغرفة لي ولـ"كيرلي".‬

‫أنت و"كيرلي"...‬

‫هذا رائع.‬

‫عمّ نتكلم هنا؟‬

‫الإسهال أم التقيؤ‬ ‫أم الحمّى بسبب تناول الطباشير؟‬

‫أياً كان ما يلزمك.‬

‫سأفعل أيّ شيء لعاشقتين،‬

‫لكنني لا أعرف إن كنت سأساعد‬

‫أم سأستخدم حلمتيك كسدادتيّ أذن.‬

‫أنت جريئة.‬

‫كيف لك أن تطلبي خدمات‬ ‫بعد أن أبلغت "فالبوينا" عني؟‬

‫لأنك كنت الفاعلة، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫لقد أمضيت ما يكفي هنا‬ ‫لأعرف من عليّ ألاّ أخونها.‬

‫في الواقع...‬

‫في تلك الحال...‬

‫يمكنك التسديد لي.‬

‫الناس معجبون بك بسبب الملاكمة.‬

‫قيامك بلكم "تشارو" جعلك مشهورة.‬

‫سيتم الرهان عليك إن وصلت إلى النهائيات.‬

‫بالطبع،‬

‫لن تكسبي.‬

‫سأخرج يا "رومان".‬

‫بعد ما أخبرتني به، يجدر بي ترك القضية.‬

‫حالياً، أشعر بأنني لا يمكن أن أكون منصفةً‬ ‫أو موضوعيةً أو ما شابه.‬

‫وتذكّر، إن تولى قاض آخر الإجراءات،‬

‫احتمال كبير أن تدخل السجن.‬

‫- تعرف ذلك، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫شكراً يا "ليديا".‬

‫يمكنني أن أسألك عن مكان جثة "حمادي"،‬

‫لكن لا أريد أن تخبرني.‬

‫منذ أن ماتت ابنتي، هذه أول مرة‬

‫استطعت فيها أن أنام أكثر من 3 ساعات.‬

‫وهذا لأنني أعرف أنّ قاتلها ميت.‬

‫لو استطعت أن أقتله، لفعلت.‬

‫لا أريد أن يصيبك شيء. أتسمعني؟‬

‫أعرف.‬

‫لا أثر لاضطراب،‬

‫ولا تشوش في الوعي.‬

‫كانت نتيجة فحص المخدرات لديك سلبية.‬

‫ماذا حدث يا "فارغاس"؟‬ ‫لم هاجمت "فالبوينا" هكذا؟‬

‫لأنني شعرت برغبة في ذلك.‬

‫أنا طبيبك. وتهمني سلامتك فحسب.‬

‫أفضل شيء يمكنك فعله هو إخباري بما حدث.‬

‫لن تهتم. ولن تفعل شيئاً.‬

‫صحيح؟ لن تفعل شيئاً.‬

‫أتريد أن تعرف؟ حقاً؟ حسناً، سأخبرك.‬

‫"فالبوينا" اغتصب "كيرلي"!‬

‫لقد اغتصبها!‬

‫اغتصبها.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫ماذا ستفعل الآن؟‬ ‫أستفك قيدي لنهاجمه ثانيةً؟‬

‫أم سنخضعه للعلاج النفسي؟‬

‫صحيح؟ لن تفعل شيئاً.‬

‫- أواثقة مما تقولينه؟‬ ‫- أجل.‬

‫سيكون عليّ إعادة تقييم تشخيصي.‬

‫انتابتك بالتأكيد نوبة فصام هوسي‬

‫- مع سورات غضب عنيفة.‬ ‫- سحقاً لك!‬

‫لكن حين تتجاوزين تلك الأوهام في عقلك،‬

‫سترين أنّ "فالبوينا" رجل طيب. أعدك.‬

‫لا. لا تعطيني مخدرات. لا تعطيني شيئاً!‬

‫تباً!‬

‫- إنها لتهدئتك، هذا كلّ ما هناك.‬ ‫- لا. توقّف.‬

‫كلاّ، لا تحقنّي بشيء.‬

‫- اهدئي.‬ ‫- أيها الوغد!‬

‫- سحقاً لك!‬ ‫- اهدئي.‬

‫أيها الحقير. لا!‬

‫هذا سيهدئك فحسب.‬

‫سيساعدك على رؤية الأمور بوضوح أكبر.‬

‫- أنت شرير.‬ ‫- لا بأس.‬

‫مرحباً يا عزيزتي.‬

‫لقد فقدت الجنين.‬

‫أنا آسف جداً.‬

‫آسف جداً.‬

‫سآتي فوراً.‬

‫لا.‬

‫لا تفكر في الأمر حتى.‬

‫لا أريدك أن تعود إلى البيت أيضاً.‬

‫أريد أن تختفي يا "كارلوس".‬

‫بالطبع.‬

‫سأبقى في العيادة ليوم إضافي لينظفوا رحمي.‬

‫أريد أن تخرج كلّ أغراضك من البيت‬ ‫بحلول عودتي.‬

‫لا أريد رؤيتك ثانيةً أبداً.‬

‫على الإطلاق.‬

‫التمسك بالسراط المستقيم صعب جداً.‬

‫خاصةً بالنسبة إلينا.‬

‫نحن الفاسدون.‬

‫يمكنك أن تحاول مقاومة‬

‫"مورفين"‬

‫غريزتك الطبيعية،‬

‫لكنّ الواقع...‬

‫لا يدعك تسلك السراط المستقيم.‬

‫مراراً وتكراراً.‬

‫إلى أن تدرك يوماً ما‬

‫أنّ لا أحد يأبه بجهودك.‬

‫بقية العالم والفاضلون‬

‫لن يشعروا ولن يفهموا أبداً‬

‫يأسك وألمك.‬

‫تدرك أنّ أفضل شيء...‬

‫أفضل شيء هو الاستسلام.‬

‫- لا تجعلي شعري بهيئة غجرية.‬ ‫- سيبدو جميلاً.‬

‫أنت تطلين إصبعي بأكمله يا "تيري".‬

‫أتردين بعض المخدرات لليلتك الشاعرية؟‬

‫- كلاّ، لا أريدها.‬ ‫- هل عدت إلى المخدرات يا "تيري"؟‬

‫جدياً، المضاجعة خلال الانتشاء رائعة.‬ ‫أنا أحبها.‬

‫لا، أصابعي رائعة.‬

‫لقد حضّرنا اليخنة للّيلة،‬

‫لكنك لن تتناولي منها.‬

‫إن تناولتها،‬

‫- ستفوح من مهبلك رائحة البصل.‬ ‫- اجلسي بثبات يا "كيرلي".‬

‫- هذا مقرف.‬ ‫- لمهبلي مذاق الشوكولاتة.‬

‫تناولي بعض القرفة أيضاً،‬ ‫ستفوح منك رائحة مهلبية أرز الجدة.‬

‫- مهبل حلو.‬ ‫- أنتن تمرحن.‬

‫إنها روح الاحتفال.‬

‫من الجيد رؤية بعض السعادة‬

‫نظراً إلى كلّ الأمور الأخرى التي تحدث.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫- ألا تعرفن؟‬ ‫- نعرف ماذا؟‬

‫أنّ "سراي" في الحبس الانفرادي‬ ‫ووُضعت قيد المراقبة تحسباً للانتحار.‬

‫- "سراي"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- عذراً، ماذا تعنين؟‬ ‫- لقد طلبت الاعتراف،‬

‫فوضعوها في الزنزانة لئلا تؤذي نفسها.‬

‫استدعي أحدهم.‬

‫أيها الحارس.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- أتعرف لم هي بهذه الحال؟‬ ‫- لم؟‬

‫- لأنكم تقدّمون لنا طعاماً فاسداً.‬ ‫- هذا قريب كفايةً.‬

‫- أنتم تسمموننا.‬ ‫- أرجوك.‬

‫- أتعرفين؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫شكوى واحدة أخرى وسأضعك في الحبس الانفرادي.‬

‫لا يا "كيرلي"!‬

‫هيا، اضربيها بقوة!‬

‫1، 2، 3، 4، 5، 6،‬

‫7، 8، 9، 10.‬

‫"ماكارينا فيريرو" ستشارك في النهائيات!‬

‫انظري إلى الفتاة المتعلمة.‬

‫أنت تأخذين هذه المنافسة على محمل الجد.‬

‫إلى أين ذهبت تلك الفتاة؟‬

‫شكراً.‬

‫حين أتمرن، لا أفكر مطلقاً.‬

‫وكأنني كنت في الخارج.‬

‫سمعت أنّ أخاك أتى لرؤية "زوليما".‬

‫لماذا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫وأظنها تحاول إعطاء "كريم" بعض المال،‬

‫لتعقد اتفاقاً.‬

‫تعقد اتفاقاً مع قاتل مأجور؟‬

‫ما علاقة "زوليما" بهذا؟‬

‫- أتخبرينني بكلّ شيء؟‬ ‫- أجل، هذا كلّ ما أعرفه.‬

‫سيأخذون "زوليما" إلى طبيب الأسنان،‬ ‫وسأرافق القافلة.‬

‫لا أعرف ما تنوي "زوليما" فعله،‬ ‫لكن ليس عليها الرحيل‬

‫ليتمكن أخوك من عقد اتفاق مع "كريم".‬

‫أتظنها تخبرني بخططها؟ لا أعرف.‬

‫أعرف فحسب‬ ‫أنها كانت تستخدم فرشاة أسنان قذرة.‬

‫لقد وضعتها في المرحاض.‬

‫هيا، تمرني. ستبدأ نصف النهائيات‬ ‫خلال 5 دقائق.‬

‫"أنطونيو"، أصحيح أنّ "رومان فيريرو"‬ ‫قام بزيارة مضاجعة لـ"زوليما"؟‬

‫أجل، وكان "كاستيو" موجوداً.‬

‫لقد زرع أجهزة تصنت ليسمع ما قالاه.‬

‫ابتعدا عن بعضكما!‬

‫ماذا قالا؟‬

‫أجبني. ماذا قالا؟‬

‫لقد رقصا وطلبت منه جذب مؤخرتها.‬

‫قالت شيئاً عن صاروخ، وكأنها تقصد قضيبه،‬

‫ثم انقطع بث الميكروفون،‬ ‫وكأنّ البطارية فرغت.‬

‫عاد البث ثم انقطع ثانيةً.‬

‫ألم تسمع شيئاً غريباً إذن؟‬

‫لست متأكداً.‬

‫"في مرمى إطلاق النيران."‬

‫لكن كان هناك الكثير من الضجة يا "فابيو".‬ ‫لا أعرف إن كان ذلك ما قيل.‬

‫"في مرمى إطلاق النيران."‬

‫حسناً.‬

‫اشتريتها من السوق السوداء.‬

‫إن لاحقنا ذلك الوغد،‬

‫أريد أن نتمكن من الدفاع عن أنفسنا.‬

‫سيعلّمنا أبي كيفية حماية أنفسنا.‬

‫رباه.‬

‫أرأيت أمك؟‬

‫ماذا تظن نفسك، مقاتلاً عنيفاً؟‬

‫سأخبرك من أنت، إنك غبي.‬

‫أمك محقة، لسنا مجرمين.‬

‫إننا مجرد عائلة عادية، عائلة يائسة‬

‫ارتكبت غلطات ويبدو أنها لا تستطيع التوقف.‬

‫حين سلمت نفسي واعترفت بالذنب،‬

‫فعلت ذلك ليتوقف هذا كلّه.‬

‫لم تفعل سوى حماية عائلتك.‬

‫من غير المنصف إرسالك إلى السجن.‬

‫- أنت لست قاتلاً.‬ ‫- بل أنا كذلك.‬

‫لقد قتلت بسببك.‬

‫كان يمكن أن ينتهي هذا كلّه‬ ‫لو سلّمنا المصري فحسب،‬

‫لكن انظر أين نحن الآن.‬

‫"عزيزي، سنتجه إلى طبيب الأسنان خلال ساعة"‬

‫فيم كنت تفكر؟‬

‫وُجدت "سراي فارغاس" مترنحة في زنزانتها.‬

‫أمرتك بفحصها وليس تخديرها.‬

‫أيمكنك أن تهدئي؟‬

‫لقد فحصتها بالطبع.‬

‫كنت أنهي التقرير للتو.‬

‫فلتكوني مطمئنة‬ ‫من أنّه لا توجد شبهة انتحار.‬

‫إذن لم خدرتها؟‬

‫لأنه انتابتها نوبة فصام.‬

‫وجدتها شاردةً ومنهكةً،‬ ‫وتقول أشياء غريبة عن "فالبوينا".‬

‫لكن لا توجد شبهة انتحار.‬

‫إن انتابتها نوبة فصام،‬ ‫فيمكن أن تعتريها أخرى.‬

‫يمكن أن تنتحر.‬

‫- الأمر ليس كذلك.‬ ‫- لا يهمني!‬

‫سأخرج "فارغاس"‬

‫وسأعيّن لها حارساً على مدار الساعة.‬

‫إياك أن تخدّر سجينة أخرى ثانيةً.‬

‫والأهم، لا تعص أوامري.‬

‫أنت محقة.‬

‫ما الأمر يا "كارلوس"؟‬

‫لا شيء، أنت محقة.‬

‫أنا أعتذر.‬

‫كنت مخطئاً.‬

‫كان يجدر بي طلب إذن لتخدير "فارغاس".‬

‫لا تقلقي، لن يحدث ذلك ثانيةً.‬

‫هجرتني زوجتي.‬

‫لقد فقدت الجنين.‬

‫كان الأمر قاسياً جداً.‬

‫لم نستطع تحمّل الأمر،‬ ‫لكن ماذا يمكن أن نفعل؟‬

‫تباً، أنا آسفة.‬

‫حقاً، أنا آسفة جداً.‬

‫آسفة لأنني تكلمت معك بهذه الطريقة.‬

‫إن كنت تحتاج إلى شيء،‬ ‫أياً كان ما يمكنني فعله...‬

‫يمكنك الآن دعوتي لتناول العشاء.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫بصراحة، أنا...‬

‫لا أعتقد أنّه يمكنني أن أكون وحدي الليلة.‬

‫لا بأس.‬

‫لا مشكلة.‬

‫اتركني.‬

‫تباً.‬

‫سأرافقكم إلى طبيب الأسنان.‬

‫نحن جاهزون.‬

‫جاهزون؟‬

‫- جاهزون.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫"سراي"؟‬

‫"سراي"! أتسمعينني؟‬

‫أجيبيني. هل تسمعين؟‬

‫- "كيرلي"؟‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، أنا بخير.‬

‫حقاً؟‬

‫أجل.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫قالوا إنك كنت مقيدة.‬

‫هل أنت مقيدة؟‬

‫لا، أبداً. انظري.‬

‫هل ارتكبت حماقةً؟‬

‫هل أتيت إلى هنا لرؤيتي؟‬

‫أجل.‬

‫يبدو هذا كالحب.‬

‫إنه حب بالطبع أيتها الغبية.‬

‫إنه حب بالطبع.‬

‫تشاجرت مع "بالاسيوس" لآتي وأراك.‬

‫"سراي"، أنت لست ممن ينهارون.‬

‫أنت قوية. إنك تسعين لكلّ شيء.‬

‫وتبذلين كلّ جهدك. أنت مفعمة بالحيوية.‬

‫ولست انتحارية.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لا شيء.‬

‫لا شيء، تصرفت بجنون لأخرج بشكل أسرع لأراك.‬

‫لكنّ الخطة فسدت.‬

‫قيدوني قليلاً،‬ ‫وغرزوا فيّ بعض الإبر، لكن...‬

‫هذا كلّ ما هناك.‬

‫لقد أقلقتني.‬

‫- هل أقلقتك؟‬ ‫- أجل.‬

‫أنت كالحيوان.‬

‫إنك مجنونة.‬

‫- ثانيةً؟‬ ‫- ثانيةً.‬

‫أجل يا حبيبتي.‬

‫أنا مجنونة، لكنني مجنونة بك.‬

‫لأنني أحبّك.‬

‫أنا أحبّك.‬

‫أتريدين أن تضحكي؟‬

‫أجل.‬

‫أتعرفين أنني استدعيت القسيس؟‬

‫- القسيس؟‬ ‫- أجل، لأعترف بأمور له.‬

‫لا يمكنك أن تتخيلي. قلت إنّ الرب يحب فقط‬ ‫من هم ليسوا غجراً،‬

‫وأنني سحاقيّة وخاطئة...‬

‫إنك تضحكين،‬ ‫لكنّ نظارته تبللت بالدموع وما شابه.‬

‫لقد جعلته يبكي.‬

‫يا للمسكين.‬

‫إذن، ألا تريدين الموت؟‬

‫فقط عندما تموتين.‬

‫لم أر التهاباً بهذا السوء قط.‬

‫مضت أسابيع وأنا أعاني من ضعف في المناعة.‬

‫سننظف لثتك.‬

‫سأعطيك مخدراً، مفهوم؟‬

‫أيمكنك إغلاق الستائر؟ لا أحب الضوء.‬

‫أتريدين قهوةً أيضاً؟‬

‫ألم تسمع شيئاً غريباً إذن؟‬

‫"في مرمى إطلاق النيران."‬

‫يستحيل أن تضع هذه الحقيرة نفسها‬ ‫في مرمى إطلاق النيران.‬

‫هذا آخر قتال.‬

‫هذا سيحدد من ستكون‬ ‫في بطولة السجن الداخلية.‬

‫"ماكارينا فيريرو"...‬

‫نالي منها يا "ماكي"! إنها ضعيفة!‬

‫...ضد "إيميلدا سانتوس".‬

‫لقد أُعطيت مهمةً أخرى يا "ماكارينا".‬ ‫ستعتنين بـ"سراي".‬

‫ماذا؟‬

‫"سراي" تخضع لمراقبة تحسباً للانتحار‬ ‫وتحتاج إلى رقابة على مدار الساعة يومياً.‬

‫من الآن فصاعداً، ستأكلين معها،‬ ‫وستعيشين وتنامين في نفس الزنزانة.‬

‫اجلسي. سنبدأ.‬

‫لا داعي لتظهري ذلك التعبير بوجهك.‬

‫لا تملي عليّ ماذا أفعل.‬

‫بما أنّ "كيرلي" في الحبس الانفرادي،‬ ‫ستفيدك الرفقة.‬

‫لم "كيرلي" في الحبس الانفرادي؟‬

‫بسببي.‬

‫جُنت حين اكتشفت أنني قد أكون انتحارية.‬

‫انخرطت في نوبة غضب لتراني،‬

‫كما ثرت غضباً على "فالبوينا" لأجلها.‬

‫ربما انشغلت بك لفترة،‬

‫لكنّ "كيرلي" تحبني.‬

‫إننا نحب بعضنا.‬

‫إنّ لنا نفس الطبع الحاد.‬

‫- إلى الحلبة يا "فيريرو".‬ ‫- إلى الحلبة.‬

‫مرحى!‬

‫تباً، لم يكن هذا مرمى إطلاق النيران قط.‬

‫لقد وضعت شخصاً آخر في مرمى إطلاق النيران.‬

‫أيتها الحقيرة.‬

‫لذا اعتني بأسنانك يا فتاتي.‬

‫حماك الله.‬

‫مهلاً.‬

‫أعرف أنّ والدة "حنبل"‬ ‫لن تغفر لي أبداً، لكن...‬

‫- لديّ شيء أعرضه عليها.‬ ‫- أكملي.‬

‫الرجل الذي قتل "حنبل".‬

‫لمس القفازات.‬

‫ابتعد.‬

‫أكمل.‬

‫قرر أنت إن كنت سأخفي جثتك،‬

‫وأسبب لأمك ألماً فظيعاً‬

‫وأجعل من المستحيل لعائلتك أن تكون معك.‬

‫كما فعلت بـ"حنبل". أين جثته؟‬

‫1، 2،‬

‫3، 4،‬

‫5، 6...‬

‫فلتأكلي.‬

‫7، 8.‬

‫أجل، عودي لأجل المزيد.‬

‫أترينه؟ هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫اتركه يا "كريم"!‬

‫إن قتلته، سأقتلك.‬

‫يمكن أن يسير هذا بطريقتين.‬

‫إن كنت سريعاً، سأقتل ابنك وأقتلك.‬

‫إن كنت بطيئاً، سأقتل ابنك وستقتلني.‬

‫بكلتا الحالتين، سيموت ابنك.‬

‫ألق سلاحك!‬

‫سواءً كنت بطيئاً أم سريعاً، ستموت.‬

‫ابدآ القتال!‬

‫هكذا هو الوضع.‬

‫سيموت ابنك بكلتا الحالتين.‬

‫يمكن لأيّ منا مرافقته.‬

‫أو قد نرافقه ثلاثتنا.‬

‫ثمة طريقة أخرى لينتهي بها هذا.‬

‫أعرض عليك صفقةً متعادلة.‬

‫لا أحد يفوز.‬

‫سنلقي بالمسدسات، ونخلي سبيلك ولا يموت أحد.‬

‫لم سأثق بك؟‬

‫لأنني أب.‬

‫إن تركته، سترحل دون أن تتأذى.‬

‫1، 2، 3، 4...‬

‫لا.‬

‫8، 9، 10.‬

‫"ماكارينا فيريرو" هي الفائزة!‬

‫"ماكا"!‬

‫يا للحقارة.‬

‫"في الحلقة التالية"‬

‫ابصقيها.‬

‫لا تتحرّكي!‬

‫ترجمة "تحرير ذياب"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.