Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مراهقة عمرها 16. اختُطفت في "موراليخا".
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
- أريد أن تتولى هذه القضية. - أية قضية؟
التي تشمل مراهقة هربت من البيت؟
أهذه هي القضية التي تريدين إعطائي إياها؟
- وداعاً إلى الأبد. - أيها الوغد!
"حنبل"؟
أخبريني بأن محاميك يكذب.
ليحمنا الله.
لن أطلب منك الثأر لابن أخيك لأنني أعرف ما ستفعله.
ستطارد وتقتل من خانه.
إلى أن يموتوا جميعاً.
هذا صحيح.
أين خبّأت الـ3 مليون ونصف؟
تعرف كيف تتصرف النساء بوجود النقود.
نعم، لديّ فكرة. سيارات، قتلة مأجورون...
لنقل إنّك أنفقت نصف مليون. لا يزال هناك 3 ملايين.
نحتاج إلى مساعدة من الخارج.
لذا، لم لا ندع خلافاتنا البسيطة جانباً؟
سنعقد صفقة.
سيلاحقك رجل اسمه "كريم".
- لقد قام بذلك فعلاً. - ماذا؟
قبل 3 أيام، قتل شريك "كاستيو".
- أقسم لك، لم أكن أعرف شيئاً. - أتقسم؟ أيها الوغد.
عليك الاختفاء. اجلب مقطورة تخييم وارحل.
أيمكنك أن تخبريني ماذا تدبّرين لـ"فالبوينا"؟
أدبّر لقتله. لقد اغتصبني. لن يحاكمه أحد على كلّ ذلك.
لذا، سأفعل ذلك.
- هل أنت واثقة؟ - أجل.
إن كنا سنقتل ذلك الوغد، لا يمكننا فعل هذا في لحظة انفعال.
أهمّ شيء ألاّ نُضبط.
لا أعرف إن كنت سأتمكّن من حمايتك أنت وعائلتك،
لكنني أقسم على أنني من الآن سأكرس نفسي لذلك.
أصغي، كان والدك وأخوك مع المصري حين هربت.
"كاستيو" يعرف، وسيعتقلهما قريباً.
أبي، هذه أنا.
"كريم" ليس الوحيد الذي يلاحقكم.
"رومان". لن يعود والدك.
نحتاج إلى سيارة.
أتيت لأقول لك أين المصري.
لقد قتلته،
وأعرف أين هو مدفون.
أريدك أن تفعلي شيئاً يفيدنا كلتينا.
كوني مراقبة.
أنت تمزحين، صحيح؟
لا، لا أمزح.
بعد أن وضعوا "تيري" في الحبس الانفرادي، بات هناك مكان شاغر.
استدعى "فالبوينا" الأبله كلّ السجينات اللواتي يردن أن يكنّ مراقبات.
أريدك أن تكوني المراقبة الجديدة.
إن كنت متلهّفة لذلك، لم لا تتطوعين بنفسك؟
لأنّه يستحيل أن يختاروني.
لن يختاروني حتى لأبسط المهام.
لكنّهم قد يختارونك.
تابعي.
لماذا تريدينني أن أكون مراقبة؟
لا يهمّ كم تتدربين يا "ماكا".
نحن بانتظار الموت هنا.
نحن محكومتان، تماماً كعائلتك.
ألا تشعرين بأنّنا نشبه تلك الحالات المأساوية على التلفاز،
حيث يجعلون الضحايا يركعون بانتظار أن ينحروا أعناقهم؟
لم لا يمسكون بحفنة تراب ويلقونها في أعين القتلة؟
ويهربون بأسرع ما يستطيعون؟ تباً.
"ماكا"، فرصة من مليون أفضل من لا شيء.
- وما هي فرصنا؟ - أن نبرم صفقة مع "كريم".
وأن نشتري حياتنا.
"فيريرو"، نحن نسير منذ أكثر من نصف ساعة،
وأنا سئمت من هذا.
أرجو أنّك لا تعبث معي.
أعتقد أنّني تركت السيارة هناك.
تعتقد؟
في القسم، كنت متأكّداً جدّاً.
المصري مدفون في إقليم "سيوداد ريال"،
في محميّة للصيد.
أريد الموقع تماماً.
حتى لو أنّك قتلت أكبر وغد في العالم،
سيُحكم عليك كما لو أنّك قتلت الملك.
الإحداثيات تتطابق مع الإشارة المسجّلة في برج الهاتف
في "لوس بايستيروس"، "سيوداد ريال".
رائع. كيف وصلت إلى هناك؟
دخلت العقار،
وقدت السيارة لحوالي 15 دقيقة على طريق ترابيّة.
"أملاك خاصة - محميّة صيد"
أعتقد أنّها كانت محميّة للصيد.
خرجت من السيارة وأخذت بندقية بفوهة منشورة.
وضعت فيها طلقتين.
توجّهت إلى مؤخّرة السيارة، أخرجت المصري من الصندوق،
وأجبرته على السير 150 متراً.
أجبرته على حفر قبره وقتلته.
هل تقول لي إنّك قمت بكلّ هذا بمفردك؟
- من ساعدك؟ - سبق أن قلت لك يا "كاستيو".
قتلت المصري ودفنته من دون مساعدة أحد.
كبّلته وجررته بحبل
مربوط حول عنقه، كالكلب.
ستجد كلّ هذا في القبر.
أين هذا القبر تماماً؟
إنّه هناك.
هناك دفنت المصري.
نقول ذلك دائماً، "لنحتس شراباً من الموظف الجديد."
لكن الحياة تعيق ذلك. الجميع منهمكون.
أفضّل القيام بالأمر بهذه الطريقة. بمجموعات صغيرة.
يُقال هنا إنّك على علاقة غراميّة بإحدى السجينات.
أهذا ما يقولونه؟ معلوماتك خاطئة.
دامت العلاقة 5 ثوان، ثم انتهت.
ومن أجل 5 ثوان، رفعوا ضدّك قضيّة وخفّضوا رتبتك؟
هل كانت السجينة "فيريرو"؟
سمعت أنّها بريئة من التهم الموجّهة ضدّها. هل هذا صحيح؟
نعم، أظن ذلك.
إن قالوا إذن إنّك تضاجع سجينة،
ورفعوا قضيّة ضدّك وكنت تعتقد أنّها بريئة،
فلم لا تستمر بتلك العلاقة؟ فهي ستتحرر يوماً ما.
سأفكّر في نصيحتك.
يا إلهي يا فتاة.
لكن لماذا؟
يمكن تخفيف الأحكام لحسن السلوك.
وما المشكلة في أن أكون مراقبة
وأساعد في تطبيق القوانين؟ هذا ليس سيئاً للغاية.
تطبيق القوانين؟ ستصبحين واشية!
ستصبحين دمية بين يديّ "فالبوينا"، ألا تفهمين ذلك؟
اسمعي يا "ماكارينا". أريدك أن تسمعي شيئاً.
لا أريد مراقبة في زنزانتي.
ستورّطيننا بالمتاعب.
أنت تلزمين الصمت. ما رأيك؟
أنا؟
إن أرادت أن تكون مراقبة، فالقرار لها، فلتدعاها تفعل ذلك.
إطفاء الأنوار.
لكن إن انقلبت ضدّنا،
فسنقتلها.
- تقتلينها؟ أنا سأقتلك! - اهدئي.
سألتني فأجبت.
"كيرلي"، أرجوك.
يا فتاة...
الناس؟
"فالبوينا" أبله.
الأرجح أنّه كهرب نفسه بالمسدّس الصاعق فقط ليرى إن كان يعمل.
- "ميراندا"؟ - ضحيّة تقليديّة.
تنتظر دائماً الوغد التالي والمشكلة التالية.
وتبدو كأولئك اللواتي يحتفظن بقضيب اصطناعي في الجارور.
"بالاسيوس"؟
إنه مثليّ جنسيّاً وهو يجهل ذلك.
الأرجح أنّه مغرم بك.
- كفاك. - نعم. أنا جادة.
و"ساندوفال"؟
إنّه الأذكى في السجن.
والأكثر شبهة.
إنه خطر.
لا يبدو أنّك تحبه.
ولا أعتقد أنّه سيدعوني إلى حفل الشواء القادم الذي ينظّمه.
إن أردت إخباري بشيء، فأنا أحفظ السرّ.
أنت الوحيد الذي جاء لاحتساء الجعة مع الموظّفة الجديدة.
- أصبحت بصفّك مدى الحياة. - لا شيء أخبرك به.
لكن إن أُصبت بالإنفلونزا وذهبت إلى عيادته،
ثبّتي سروالك الداخليّ جيداً.
أخبرت زوجته بذلك وهي حامل منذ بضعة أشهر،
فدخلت المستشفى بسبب نوبة فزع.
بأيّة حال، يجب أن أتعلّم التروّي قبل أن أقدم على أيّ شيء.
لا.
هذه هي طبيعتك. أنا مثلك تماماً.
هل تورّطت في الكثير من المتاعب؟
قبل سنتين، خلال تدريب على نزع الألغام،
كنت أدفع نوعاً من عجلة اليد،
فقام النقيب بحركة الملعقة عليّ.
الملعقة؟
- ألا تعرف ما هي؟ - لا.
انهض.
تظاهر بأنّك تدفع عجلة اليد، بهذا الشكل...
هذه هي حركة الملعقة.
كان أمامي خياران.
إمّا أن أضعه أمام محكمة عسكريّة،
أو أحطّم وجهه اللعين بعقب البندقيّة.
فضربته.
هناك قوانين جيدة جدّاً، لكنّها ليست كلها كذلك.
يجب أن تعرف التمييز بينها.
أحياناً عليك القيام بما تجده ملائماً.
ابتعد. قلت لك ابتعد!
أعطني هذه.
ما هذا يا "ليوبولدو"؟
لا أدري.
هل كانت الديدان جائعة جدّاً
أم أنّ المصري ذهب في نزهة بعد أن أعدّ فراشه؟
بحق السماء!
لا يمكنك استمالتي بالهدايا.
أيّة هدايا؟
أقول فقط إنّ عملك كمراقبة ليس لطيفاً.
لتصمتن جميعاً وتخلدن إلى النوم!
"كيرلي"، أريدك أن تثقي بي.
إنّها مسألة حياة أو موت.
مسألة حياة أو موت؟ ولم تخبريني؟
"كيرلي"، لا أستطيع إخبارك.
أرجوك، أريدك أن تثقي بي.
هدوء!
اتفقنا؟
- لا تصعدي. - هل تريدين أن أصعد؟ لا بأس.
- لا. لم أقل ذلك. - ماذا؟ طلبت مني أن أصعد.
يا لجرأتك.
يا فتيات، هل تتذكّرن أحلامكنّ؟
أتذكّر فقط إن نسيت الشقراء أن تفركني بالطريقة الصحيحة.
- حقاً؟ - نعم.
لا أحلام الليلة إذن.
- ألا تريدينني أن أفركك؟ - توقفي، لا.
توقفي، مفهوم؟
- "سولي"، بم تحلمين؟ - هذا هو الجزء الغريب.
إنّه الحلم نفسه دائماً.
أرى مرجاً أخضر للغاية. وهو جميل.
والمطر يهطل بهدوء. بهدوء وبطء.
لا أدري.
ربّما هي ذكرى من طفولتك.
حين يهطل المطر في بلادي،
فكلّ قطرة تشبه دلاءً من الماء.
لا.
لم أر مطراً كهذا من قبل.
ربما هي ذكرى ممن تبرّع بقلبك؟
- من الواضح أنّه يستحوذ عليّ. - تباً، بالطبع.
لا، لقد شاهدت أفلام أشباح كثيرة.
فيما عدا المطر، هل هناك لحم خنزير في أحلامك يا "سولي"؟
لحم خنزير؟
لا. لم عساه يكون في أحلامي؟
سمعت أنّهم يزرعون أحياناً أعضاءً من الخنازير.
إنّها أقرب الحيوانات إلى البشر.
إن رأيت لحم خنزير في أحلامي، لكنت رأيتك تأكلينه.
- 0-1 لصالح "سولي". - كفى دردشة.
"سوليداد"، كوني جاهزة في الصباح الباكر، مفهوم؟
ستفحصك طبيبة القلب.
- حسناً. - "بالاسيوس".
لم لا تنام عندنا؟
"سولي" المسكينة ترى الكوابيس، وتحتاج إلى من يحضنها بقوّة كالدب.
أو كالخنزير.
"لحم درجة أولى"
يا لك من وقحة.
"لحم آنابيل درجة أولى"
- اصمتي. - كفى!
اخلدن إلى النوم.
حسناً.
أريدكم أن تبحثوا عن أيّ دليل.
خصلة شعر، قطرة دم، كسرة فلافل أو ظفر مكسور. أيّ شيء.
- هل فتّشتم المنطقة جيداً؟ - نحن نعمل على ذلك.
"حمض الهيدروكلوريك"
شكراً.
أيها النقيب.
هل نستطيع الحصول على مشاهد من كاميرا المراقبة؟
- نعم. سأتكلّم مع فريقي. - شكراً.
"كاستيو"، يجب أن ترى هذا.
ما هذا بحق السماء؟
بحسب الرطوبة والتغضّن، فإن عمر قطعة البلاستيك هذه أقل من 24 ساعة.
مهلاً.
دعني أساعدك.
يصعب القيام بذلك مع القيود.
شكراً.
ماذا حدث ليلة أمس؟
نهضت الساعة 4 أو 5 صباحاً للبحث تحت السرير.
رأيتك.
أيقظتني ضوضاء. كانت تشبه تشويشاً كهربائياً.
- أعتقد أنّهم وضعوا أجهزة تجسس لدينا. - من؟
"كاستيو" أو "كريم"... من يدري؟ أنا أُصاب بالجنون.
تباً.
تباً يا "زوليما". هذا مقرف.
- لقد فسدت أسنانك. - لا، إنّها لثتي. وذراعاي.
- يقول "ساندوفال" إنّها حالة نفسية جسدية. - حسناً.
لماذا كنت تتكلّمين مع "ماكارينا" في صالة الرياضة بالأمس؟
أنت مزعجة. كنت أبني جسور التواصل. أنا بحاجة إليها.
- حالياً. - لا داعي لأن أخبرك بهذا،
لكن كوني حذرة. لا يمكنك الوثوق بها، وأنت تدركين ذلك.
- لقد خدعتنا. قد تفعل ذلك ثانيةً. - أعلم.
- تباً! - تباً!
- كيف الحال؟ - هل لديك مشكلة؟
لماذا أعطيتني مرطّب بشرة؟
أيّ مرطّب بشرة؟
لا تحاولي اختلاق الأكاذيب،
- وتحاولي التفريق بيني وبين "ماكا". - انسي الأمر.
- كالقول إنّني دبّرت هربها. - انسي الأمر يا "كيرلي". أنا أصدّقك.
لا، سنسوّي الأمر بشكل نهائي.
لأنّ هذه الساقطة المجنونة ستحاول أيّ شيء للتفريق بيننا.
لتفسد العلاقة بيننا. ولا أريدها أن تزعجني بذلك.
- لإفسادها؟ - رائع، بداية النزال.
أفسد الأمر عليك؟ وتظنين أنّني المجنونة؟
لا يروق لك ذلك، صحيح؟
"إستيفانيا"، أنا متيّمة بك. لأنّني أحبك.
قد أهرب من هذا الجحر القذر، لكن في الخارج
لن أتوقّف عن التفكير فيك.
كنت لأعود وأخرجك وآخذك إلى أيّ مكان في العالم.
وهذه الساقطة البيضاء؟ ما الذي تفكّر فيه؟
إنّها لا تفكّر فيك.
تريد فقط الفرار وإفساد حياتنا.
إنّها قلقة فقط من اتهامها بجريمة قتل.
سيحدث هذا.
ماذا تعرفين عمّا أفكّر فيه؟
أنت لا تعرفين مطلقاً معنى أن تحبّي أحدهم.
أنا لا أعرف شيئاً عن الحب، وهذه الساقطة البيضاء تعرف؟
إنّها ليست سحاقية حتى. إنّها لا تحبّك.
إنّها لا تحبّك. بل ترافقك فقط بسبب الظروف.
- لأنّ ذلك يلائمها. - أيّة ظروف؟
اصمتي!
أنا أحبّك بحق.
وماذا ستفعل معك؟ تسرق السيارات؟
تسرق السيارات وتثمل طوال الليل، وتبيع ملابس داخلية في السوق طوال اليوم؟
تهجّم جائر على الأقليّات العرقية. هذا بشع.
اصمتي بحق السماء!
لم لا تصمتين أنت؟ ولا تطلبي منّي أن أصمت.
مهلاً!
ماذا يجري؟
لا شيء. مجرّد صديقتين قديمتين تتذكران رحلتهما إلى "المغرب".
كلا فطوركما. وبهدوء.
الدوام لمن يكافح.
وجدتها. لنلقه في الخزان.
يقول والدك إنّ الجثث تطفو دائماً في النهاية.
سأربط صخوراً حول عنقه،
لكنّنا لا نستطيع ترك الجثّة تتحلل في السيارة.
- ماذا لو أحرقناها؟ - أين؟
أين سنحرقها يا أمّي؟ كما أنّ الأسنان تبقى دائماً. تباً!
لا تصرخ في وجهي أبداً يا "رومان".
ماذا لو اقتلعنا أسنانه؟
ليس عليك أن تقلقي.
مستويات الهيماتوكريت والتاكروليمس صحيحة.
فهمت.
لديّ سؤال يا دكتورة.
لم أكن أتذكّر أحلامي قط، والآن أتذكّرها.
يبدو هذا غريباً.
في السابق كانت المستويات منخفضة.
كانت عند 30 بالمائة.
لهذا السبب لم تكوني تتذكّرين أحلامك.
وكان هذا يؤدّي إلى إرهاق شديد. أمّا الآن، فمستواك عند 85 بالمائة.
إنّه جيد جداً.
لحظة، سأحضر لك وصفتك.
المعذرة.
نعم؟ أنهي مواعيدي في السجن.
لا، أستطيع الوصول بعد حوالي ساعة.
"بالاسيوس"، أليست الطبيبة جميلة؟
- وهي مثقّفة جيداً. - "سوليداد"، أرجوك. هذا يكفي.
قلت لك، لست بحاجة إلى حبيبة.
أنا بخير بمفردي.
لا أحد يحبّ أن يكون بمفرده.
من يقولون ذلك إنّما يقولونه لأنّهم لا يزالون يبحثون.
أو أسوأ، لأنهم لم يبحثوا إطلاقاً.
"سينتروم"، "ديغوكسين" و"نابروكسين".
الحبوب الخضراء للصباح،
"هاتف أقارب المتبرّع"
والبيضاء مرتان يومياً.
وهذه 3 مرات يومياً.
- هذه؟ - نعم.
إن ساورك الشك، اسأل خلال المعاينة التالية.
هل أتصل بك؟
نعم، رقمي في التقرير.
- حسناً. - اتّصل بي و...
- ما اسمك؟ - "لوسيا".
- أنا "أنطونيو". - حسناً.
- سُررت بالتعرّف عليك. لم نتعّرف سابقاً. - لا.
فحصنا 8 أمتار مكعّبة من التراب تحت المجهر.
لم نجد أيّ شيء.
لا شعر ولا أظافر ولا بقايا عضوية. أُزيل كلّ شيء.
باستثناء هذه.
كيف يُعقل أنّ أغلفة الطلقات نظيفة؟
سكب أحدهم 5 عبوات من حمض الهيدروكلوريك
فوق مسرح الجريمة.
أيّاً كان من أخذ جثّة المصري، إن كانت هناك أصلاً، فهو محترف.
لن تنمو النباتات في تلك المنطقة للسنين الـ20 التالية.
ليس لدينا جثّة أو دليل، أو أيّ دليل نقدّمه للقاضي.
أخبرتكم أنّني و"ليوبولدو" عملنا فيما مضى على بضع قضايا.
كنّا صديقين.
اسمي "ليوبولدو فيريرو"،
وأعترف بجريمة قتل "حنبل حمدي"، المصري.
كما أرى الأمر، فمن غير المنطقي أن يعترف بجريمة قتل من دون جثّة.
ما هي نظرياتك؟
النظريّة الأولى أنّ "فيريرو" يريدنا أن نعتقد أنّ المصري قد مات.
اتفق كلاهما على الاختفاء،
لذلك ربما دبّرا كلّ هذا لخداعنا.
حتى مصرع "هالابينيو" ربما كان للتضليل،
لإيهامنا بأنّهم كانوا يطلقون النار على آل "فيريرو".
إنّها خطّة جنونية، لكنّها تبقى خطّة.
النظريّة الثانية هي أنّ أحدهم أخذ الجثّة،
و"ليوبولدو" يجهل ذلك.
"كريم"، زوجته المكتئبة، ابنه أمين السجل، لا أدري.
بصراحة، بدا "فيريرو" متفاجئاً حين لم نعثر على الجثّة.
النظرية الثالثة...
هل تدوّن الملاحظات؟
- نعم يا سيدي. - حسناً، اكتب ما يلي.
النظريّة الثالثة
هي أنّني لا أملك أدنى فكرة عمّا تكون النظرية الثالثة.
سنتبع كلّ الأدلّة المحتملة.
سنعجّل في الحبس الانفرادي للساعات الـ72 القادمة،
وسنضبط "فيريرو" وهو يناقض روايته. مفهوم؟
حسناً، ابدؤوا العمل إذن.
هل يُحتمل أنّه نجا من إطلاق النار؟
أطلقت النار عليه من مدى قريب. طلقتان في الصدر من عيار 12.
يستحيل أن يكون قد خرج من تلك الحفرة حيّاً.
لقد قتلته.
ها أنا ذي، مع قلب جديد.
هل ترين الحياة بشكل مختلف الآن؟
عدت إلى الديار، إلى سريري، مع صديقاتي،
اللواتي اشتقت إليهن.
كان العلاج صعباً، ماذا يسعني القول؟ كان عليّ تعاطي أدوية كثيرة.
إن هززتني، لصدرت منّي صوت خشخشة.
6 حبوب صباحاً، 6 حبوب ليلاً. 4 في منتصف النهار. هذا ليس سهلاً.
كان عليّ إنقاص وزني، هذا كثير.
كيف سأنقص هذا من دون جهد؟
قالوا إنّ عليّ تخفيف مقاس خصري. لم يكن لديّ خصر منذ مدّة طويلة.
عليّ المشي ببطء على آلة السير.
إن سرت ببطء، لن أخسر 30 كيلوغراماً.
وإن أسرعت، فإنّ قلبي ينبض بسرعة، لذا...
وهذه تحضّر لي وجبات، بصراحة...
فواكه طازجة...
وأنا أريد تناول خبز محص مع كميّة كبيرة من الزبدة.
انسي الأمر، لا يمكنك. أعطيني قبلة، أنت الأفضل.
هذه خبيثة. إنّها تسعى إلى شيء ما. هذا واضح.
منصب "تيري" كمراقبة بات شاغراً.
حين تغادر الحبس الانفرادي، لن نثق بفتاة
تتغوّط في سروالها.
لذا، فأنتنّ مرشّحات.
كنت أنظر إلى سيركنّ الذاتية.
لديّ كلّ شيء.
عاهرة، مدمنة مخدّرات...
لصّة.
بصراحة، ما كنت لأسمح لأيّ منكنّ بتنزيه كلبي.
الاتصال بـ"كريم" مستحيل.
ليس لديه رقم هاتف أو عنوان.
يفعل الإرهابيون الدوليون ذلك لئلا يتعرّضوا للأسر.
لكن لا يزال لديّ عنوان عندما كان في "عُمان".
بهذه الطريقة كان يتواصل مع أخته.
- هذا كلّ شيء. - أما من وسيلة أخرى؟
إذ يستحيل أن أصبح مراقبة.
أريد أن أكون مراقبة لأنّني أريد امتيازات في السجن.
لكن فوق كلّ ذلك، لأنّني أشعر بأنّني جاهزة. أستطيع القيام بذلك كما ينبغي.
- أحمل شهادة في الاقتصاد. - الاقتصاد؟
مؤهلاتك أعلى من هذا المنصب.
أنت. الوظيفة من نصيبك.
- لا. أرجوك يا "فالبوينا". - اغربي عن وجهي. انتهى الأمر.
"فالبوينا"، أرجوك، سأقوم بعمل جيد!
يجب أن توقّع على هذا.
لعلّي أقحم نفسي فيما لا يعنيني، لكن المراقبة التي اخترتها...
ماذا؟
السجينات في العنبر "سي" يقلن إنّها تستنشق كلّ شيء،
حتى مسحوق جلاّية الصحون.
ستخطئ في عملها.
لا توجد واحدة في تلك المجموعة لا غبار عليها.
ربما "ماكارينا".
ألأنها تلعق مهبلك ليلاً؟
هل يزعجك أنّ هناك علاقة بيننا؟
أستطيع إخبارك بأنّ ما يربطني بها لن يدوم.
رائحتك طيبة.
أنت تضعين هديّتي.
المرطّب. هل يعجبك؟
نعم.
من يدري،
ربما ذات يوم، سنحصل على زيارة زوجية.
هل تتخيّل؟
"فيريرو"، تغيّرت الخطة. ستبدئين في الحال.
- ماذا عني؟ - اذهبي من هنا.
لم تتجاوزي الامتحان لدقيقة واحدة فقط.
هيا، اغربي عن وجهي.
هل أنت جادة؟ ما خطبك؟
ما رأيك بهذا؟
حبيبتي تخونني أمام ناظريّ.
سأتكلّم مع "كارولينا"، وأحاول إصلاح الأمور معها.
هل تسمع ما تقوله؟
أحياناً، لا أدري ما الذي يجول في ذهنك.
سأخبرك شيئاً.
حين فرّت السجينات وتركنني في تلك الحفرة لـ11 ساعة،
مكبّلاً كالكلب،
أنزف حتى الموت، أفقد الوعي مرّة تلو الأخرى...
علمت أنّني سأموت.
لذلك...
حين خرجت من الأزمة حيّاً،
أقسمت على أن أتصالح مع نفسي.
وحين رأيتك يا صديقي،
لم يكن همّي أنّني على وشك الموت،
وإنّما أنّني هجرت زوجتي.
هذه هي المشكلة...
أنت لا تنفك تضللني يا "فابيو".
لا أعرف كيف أتصرّف معك. لا أعرف من أنت.
تارةً تضرب زميلاً لك،
وتارةً أخرى تتورّط عاطفيّاً مع سجينة وتتكتّم على الأمر.
- أنا آسف. - لا، لا أعرف من تكون.
بالنسبة إليّ، هناك نوعان من الأصدقاء.
بعضهم يعبّرون عن يأسهم
إن اتصلت بهم وقلت إنّك قتلت وغداً ما.
والبعض الآخر يأتون إليك ومعهم مجرفة.
أنا ممن يحضرون المجرفة.
أيّ نوع من الأصدقاء أنت؟
حسناً يا أمّي.
سننتظر حلول الظلام ثم سنقود إلى أعلى الجبال.
إلى مكان ناء، كجبال "طليطلة"،
وسندفنه.
سندفنه. اتفقنا؟
حتى لو تعيّن علينا الحفر طوال الليل.
هل سيجعل ذلك الجثّة تختفي؟
لا.
هل سيمنع ذلك حيواناً ما من نبشها؟
لا.
ليت والدك كان هنا.
نظراً إلى خبرته الواسعة في التخلّص من الجثث، بالطبع.
أيّاً كان ما نفعله يا "رومان"، يجب أن تختفي الجثّة إلى الأبد.
حريّة والدك تتوقّف على ذلك.
لنحضر مزيداً من عبوات الحمض. إنّها الطريقة الوحيدة.
"آنابيل"، عليّ الكلام معك.
- ما الأمر يا "زوليما"؟ - تباً.
يا لأخلاقك. نحن نتكلّم.
وفّري تصرّفك هذا ليوم آخر. هيا، اخرجا.
أريدك أن تحضري لي شيئين.
معجون أسنان؟ لثتك مقززة.
هاتف خليوي.
وكاشف ميكروفونات.
مهبلي كبير جداً، لكنّه لن يتّسع لمتجر أدوات التجسس يا حبيبتي.
كلام يليق بسيدات.
كاشف الميكروفونات بحجم مصباح جيب صغير.
لن يكون ذلك رخيصاً.
هربت ووصلت إلى "المغرب". أستطيع دفع الكلفة.
10 للمتجر،
7 للمورّدين...
الضريبة... 22.
بعض النفقات...
10 آلاف يورو. ستحصلين عليهما حالما تدفعين.
تمّ الأمر. ضعي التكاليف على حسابي.
احرصي على إحضار كلّ شيء.
"زوليما"، نحن بالغتان الآن. لا تجبريني على شرح القواعد.
تأتين وتقاطعين أعمالي،
وتطلبين أشياء غبية لا يمكنك دفع ثمنها،
وتجبرينني على النظر إلى وجهك مع رائحة أنفاسك القذرة.
لنكن صادقتين.
نعلم جميعاً أنّه ليس لديك أحد.
أنت وحيدة، وهم ينتظرونك في الخارج لقتلك.
أنت أسوأ خيار للمرابين بالفائدة.
لديّ النقود. ماذا تريدين بالمقابل؟
لا أريد أيّ شيء منك.
لكن فتيات كثيرات هنا يردن شيئاً.
وسعادتهن...
هي بمثابة سعادتي أيضاً.
إنّه شعور غريب جداً.
أشعر بوجود جسم غريب في داخلي.
أريد أن أعرف كلّ شيء عن ذلك الشخص. ما آخر ما شعر به؟
ما كانت مخاوفه... هل كان سعيداً؟
أريد أن أمسك بيديه وأعانقه.
أتمنّى لو تسنّت لي الفرصة لشكره.
لا أدري، لو عرف أحد أقاربه
بأنّ قلبه يمدّ مجرمة بالحياة،
امرأة قتلت شخصين،
- فربما سيبصق في وجهي. - اسمعي.
- ربّاه، يا لها من صدمة. - قد لا تعجبه لكنتك.
ما لم يطالبك بإعادته، يمكنه قول ما يحلو له.
أنت تستحقّين ذلك القلب.
- لا أحد يستحقّه مثلك. - انظري إلى صديقاتي.
هذا رائع جداً. لم أكن أعلم أنّهن يحببنني بهذا القدر.
ألو؟ مساء الخير.
مع من أتكلّم؟
مرحباً، أنا "فرناندو".
قد يبدو لك هذا الاتصال غريباً، لكن...
هل فقدت فرداً من عائلتك مؤخراً؟
زوجتك.
أردت إخبارك بأنّني أحمل قلب زوجتك.
أعني، إنّه بداخلي.
إذن، فأنت إحدى فتيات "فالبوينا" الآن؟
يجدر بك قراءة كتب المغامرات. إنّها تساعدك على الفرار.
أنهين عملكن، ستُغلق المكتبة باكراً.
سنقوم بالجرد. هيا.
اعترف والدك بقتل المصري.
- ماذا؟ - واصلي القراءة.
ليلة أمس، أخذوه لنبش الجثّة،
لكنّها لم تكن موجودة.
- أخذها أحدهم. - ماذا؟
واصلي القراءة.
أخبرني بذلك زميل في قسم جرائم القتل.
- هل تعرفين من عساه يأخذها؟ - لا.
أمّي وأخي؟
هذا ما أخشاه.
ألن تبلّغ عن الأمر؟
تباً. لكن ماذا سيفعلان بالجثّة بحق السماء؟
لا أدري، نظراً إلى مستوى تحللها.
أتخيّل أنّهما سيتفاديان تقطيعها.
إنهم يغرقون شيئاً فشيئاً،
حتى أعناقهم.
إنّهم يغرقون، وحين يدركون ذلك، سيكون الأوان قد فات.
سينتهي بهم الأمر في السجن، واحداً تلو الآخر،
ولن أتمكّن من فعل أيّ شيء.
سيُحكم عليهم بالسجن لفترة أطول منّي.
المسلّي في الأمر هو أنّني اعتقدت للحظة
أنّ كلّ شيء سيُحلّ.
أنّ القاضي سيراجع قضيتي. وأنّني سأخرج حرّة.
وأنّنا سنعود لنكون عائلة طبيعية،
مع مشاكلها الطبيعية.
لكن لا.
هل ستأخذين "موبي ديك" أم "ذا كاونت أوف مونتي كريستو"؟
"موبي ديك".
اسمع، لديّ سؤال.
هل تعرف أفضل طريقة للتخلّص من جثّة؟
مرحباً.
هذا أمر مثير، أليس كذلك؟
تتصل بك المرأة التي تحمل قلب زوجتك،
وتطلب حضورك،
إلى السجن. الوضع معقّد، أليس كذلك؟
نعم. أنت محقّة.
أعرف أنّ كلّ ما قمت به كان غير قانونيّ.
تفحّص السجّلات الطبية، والاتصال بك...
في المستشفى،
أخبرونا بأنّ هويّة المتبرّع ستبقى سريّة.
بالطبع، نعم. أعرف.
بصراحة، هذا ليس سهلاً. اسمع.
لا أنفكّ أفكّر في زوجتك.
جزء صغير منها موجود بداخلي.
ذلك الجزء الصغير مهمّ جداً لدرجة أنّه أعطاني فرصة جديدة بالحياة.
ويجب أن أشكرك. فعلاً.
لقد أعطيتني حياةً جديدةً.
لا عليك.
كان هذا كلّ شيء.
يمكنك الذهاب الآن إن أردت،
وأعدك بأنّني لن أتّصل ثانيةً.
ماذا تودّين أن تعرفي عن زوجتي؟
أريد أن أعرف كلّ شيء.
لكن بدايةً، أريد أن أخبرك بشيء عنّي، اتفقنا؟
لأنّني لست في السجن بسبب سرقة بعض الحلوى.
أحرقت زوجي حيّاً.
هل تفهم ذلك؟
لكن...
أعتقد أنّني أستطيع أن أكون شخصاً أفضل، مع قلب زوجتك.
- هناك جانب... - زوجتي...
كانت ساقطة.
المعذرة؟
إنهنّ يعدن ما أعطيته لهنّ فقط.
هذا لطيف وكريم من جانبك.
لذلك ستتصالحين مع الجميع.
"يغرّد الوقواق بسعادة
أبعد الخوف
يغرّد الوقواق بسعادة
أبعد الخوف
الوقواق"
هيا!
قذرة لعينة.
هيا!
أخبرني بشيء لا يجعلني أشعر بالغباء
كلّما ذهبت للتبوّل ونظرت إلى نفسي في المرآة.
أقول لك إنّني قتلت رجلاً،
ولا يكفيك هذا.
لديك الطلقات الفارغة من البندقيّة. لديك اعتراف. وحفرة.
- دليل. ماذا تريد أكثر؟ - لا شيء.
تفصيل بسيط فقط. أين الجثّة بحق السماء؟
تباً. إنّها "ليديا".
- ماذا أفعل؟ هل أجيب؟ - أجب.
مرحباً يا عزيزتي. كيف هي "فرنسا"؟ كيف يجري التحقيق؟
أنا هنا في المطار. تعال وخذني.
لا أستطيع الآن يا حبيبتي. أنا...
أنا أصطحب أمّي للتسوّق.
"ليديا"؟
قتل المصري ابنتي أمامك.
كنت تتبعهم.
رأيت كلّ شيء ولم تخبرني بأيّ شيء.
تعال في الحال وإلاّ سأتّصل بالشرطة.
الهاتف.
سيتّصل "كريم" به.
ماذا حدث؟
حللت بعض المشاكل من الماضي.
من فعل هذا بك؟
سيكون هناك وقت للانتقام.
أنت مسؤولة. لا تفسدي الأمر.
يصعُب الاعتقاد بوجود أشخاص مثلها.
صعّبت الحياة علينا لسنوات. عليّ وعلى بناتي.
دمّرت عائلتنا من الداخل،
ألحقت العار بنا و...
من الفظيع قول ذلك، لكن...
كدنا نتنفس الصعداء حين سمعنا بأمر الحادث.
هل هذا فظيع؟
يسعدني...
أنّ قلبها سيقوم بعمل جيّد في النهاية.
نعم.
على الأقل، قمت بعمل جيد معها.
الشيء الوحيد الذي فعلته أنا بزوجي
هو التبرّع به لمطعم المشاوي.
انتهى الوقت.
على الأقل، تسنّى لنا الوقت لجلسة علاج نفسيّ.
شكراً لك جزيلاً.
- نعم. - فعلاً.
أنا آسف إن كان ما أخبرتك به عنها قد أثّر عليك.
لا.
لا بأس.
انظر إلينا.
أجدنا اختيار شريكينا، أليس كذلك؟
شكراً لك مجدداً.
ووداعاً.
المعذرة، لحظة فقط.
هل تمانعين إن التقينا مجدداً؟
هل تطلب الخروج معي في موعد؟
إن لم يكن لديك مانع.
لا بأس.
4، 2.
"كارلوتا".
هل أستطيع أن أطلب منك خدمة؟
بالأمس، قبضت على خصيتيك بيدي.
لا أرى مانعاً.
أريدك أن تغطّي مناوبتي اليوم.
وأريدك أن تفعلي ذلك من دون طرح الأسئلة.
لنر تقارير الجريمة.
"جوليا"، في الزنزانة 220، تتاجر ببطاقات الهاتف.
- أعتقد أنّها تسرقها. - "جوليا".
- نعم. - تابعي.
وفي الكنيسة، تحت مقعد،
وجدت 6 سجائر ماريجوانا. كانت مثبّتة بشريط لاصق.
لا أدري من تركها هناك، لكنني سأواصل المراقبة.
جيّد جداً.
تمارس "آنا ماريا" البغاء في زنزانتها.
تحتفظ بالنقود في كيس أدوات الزينة.
"آنا ماريا"...
"آنا ماريا".
بعض السجينات لا يرجعن الكتب إلى المكتبة في الوقت المحدد.
هل لديك قائمة بالمخالفات؟
هل تظنين أنّني غبي؟
ألهذا السبب أردت أن تكوني حارسة؟
أخبريني بشيء حقيقي،
وإلاّ سألكمك وأدخلك المستوصف في الحال.
ويُستحسن أن يكون شيئاً أستطيع التحقق منه فوراً.
"آنابيل".
من؟
تعالي إلى هنا. ماذا؟
تخبّئ "آنابيل" المخدّرات في عبوات ملطّف الشعر.
- اهدئي. - اتركني.
انظري إليّ.
جيّد.
ربما سنتوصّل إلى تفاهم.
سأذهب لأتحقق.
يُستحسن أن تكوني صادقة فيما أخبرتني به، لمصلحتك.
راقبها. لا تدعها تغادر قبل عودتي.
نريدك أن تكوني مراقبة وأن تدخلي إلى مكتب "فالبوينا".
إلى كمبيوتره.
كيف حالك يا "آنابيل"؟
- بخير؟ - بخير.
هل أستطيع مساعدتك؟
بصراحة، أجل.
لاحظت أنّ هناك الكثير من الكهرباء الساكنة هنا مؤخراً،
وأصبح شعري مجعداً.
هل لديك ملطّف للشعر هنا،
أو قناع لشعري؟
"إنشاء حساب"
عليك فقط الدخول إلى الإنترنت وإنشاء حساب بريد إلكتروني جديد.
وافعلي ذلك بسرعة.
لأنّ كمبيوتر الضباط يُقفل تلقائياً كلّ 5 دقائق.
"الاسم الكامل: (لوسيا بيريز فيغويروا)"
"اسم المستخدم - (لوفي 90) - كلمة المرور"
وجدته.
"تاريخ الميلاد 10 نوفمبر، 1975"
من وشى بي؟
عصافيري الصغيرة.
"رقم الهاتف"
ستدخلين الحبس الانفرادي، ولوقت طويل.
- هيا بنا. - لا، انتظر. لحظة.
- لديّ سؤال، ولا أقصد الإساءة به. - تفضّلي.
كم يجني الضابط مثلك؟ 1800؟
2000 في الشهر مع الإضافي؟
- بالتأكيد أكثر مما تجنيه السجينة. - في الواقع...
يتوقّف هذا على السجينة.
ما يجهله "كريم" هو أنّني لا أزال أملك 3 ملايين يورو
مخبّأة في "المغرب". هذه هي ورقتنا للتفاوض.
"رسالة جديدة - المرسل إليه"
أستطيع دفع 3 أضعاف راتبك،
بنهاية الشهر.
لا تتحاذقي معي يا "آنابيل".
بربك يا "فالبوينا". لديّ عصافيري الصغيرة أنا أيضاً.
أعرف أنّك كنت تتقاضى دفعات إضافيّة
وأنهم قاموا بخداعك.
لن يحدث هذا معك إن تعاملنا معاً.
بعد أن تنشئي الحساب، عليك أن تكتبي،
"مرحباً يا (كريم). أنا (زوليما). لديّ شيء قد يثير اهتمامك."
"...يثير اهتمامك."
"ربما أكثر من حياتنا.
اتّصل بهذا الرقم."
"إرسال..."
تباً.
اليوم يوم سعدك.
ستكون علاقتنا جيدة.
والآن اخرجي.
- هل تريدني أن أخبرك بشيء جديد؟ - نعم. هذا صحيح.
لأنّ من يقول عموماً باستمرار
إنّه قاتل، لا يكون كذلك في الحقيقة.
هل تريدني أن أخبرك كيف يشعر أحدهم
حين تضع مسدساً في فمه لإجباره على الاعتراف بجريمة؟
ليقول إنّه قتل أحدهم ودفنه،
وجرّه كالكلب؟
هل تقول لي
إنّ المصري لا يزال حيّاً؟
سنطلق سراح السيد "فيريرو" بسبب الافتقار إلى الدليل.
أعلم القاضي "أندرادي" وأحد أقاربه،
وأحضر متعلّقاته الشخصيّة.
قتلوا ابنتي أمامك،
وأمام والدك، ولم تخبرني بشيء.
قتل "كريم" رجل شرطة في منزلكم بينما كان بانتظار قتلكم.
اعترف والدك بقتل المصري ودفنه،
ولم تخبرني بأيّ شيء.
اتصلت بك فأخبرتني بأنّك تتسوّق مع أمّك.
أستطيع أن أخبرك متى ولماذا بدأت بالكذب عليك.
عندما هدد من يضايقون أختي بقتلنا بسبب 9 ملايين يورو.
بعد ذلك، لم أتوقّف عن الكذب عليك.
واصلت الكذب عليك بينما كنا نبذل جهدنا للهرب من الجحيم.
وقام ذلك الوغد بدهس "لوسيا".
كذبت عليك يا "ليديا"
لأجنّبك المزيد من الألم.
يتوقّع المرء من القاضي أن يعرف ما عليه فعله،
وأن يفعل ما هو صواب.
لكنّني أجهل ما عليّ فعله معك. أجهل كيف عليّ التصرّف في كلّ هذا.
أخبرني شيئاً يا "رومان". هل عرّضت حياة ابنتي للخطر؟
- عن سبق معرفة؟ - لا.
لن يضاهي ألمي مقدار ما تشعرين به من ألم في قلبك،
لكنّه كان كافياً لدفعي إلى قتل قاتل ابنتك.
هل أنت بخير؟
نعم.
خذني إلى المنزل.
- مرحباً أيتها الفاتنة. - مرحباً.
انتبهي، سأصبح عارية تماماً.
هل سمعتن بما حدث لـ"آنابيل"؟
عثر "فالبوينا" على مخدّراتها.
- ستذهب إلى الحبس الانفرادي فوراً. - كيف؟
- لا بدّ أنّ أحدهم وشى بها. - أتساءل من.
ابتعدي.
ما خطبك؟ لم تتصرّفي على هذا النحو منذ زمن طويل.
- لا أشكو من شيء. - بلى. تطلبين منّي ألا ألمسك،
ثم تناقشين زيارة زوجيّة مع "فالبوينا". ماذا يجري؟
الغيرة بشعة، أليست كذلك؟
زيارة زوجيّة مع "فالبوينا"؟
أما زلت تفكّرين في ذلك يا فتاة؟
"سولي"، كانت دعابة. فاصمتي.
- لن أصمت. - بلى.
لا، لن أصمت. هل تظنين أنّني غبية؟
أنت تغرينه لتحصلي على الانتقام.
- اصمتي! اهتمي بشؤونك! - قلت لك إنّني سأتولّى الأمر.
- اصمتي. - لن أصمت.
- اسمعي! - اصمتي الآن.
- اهتمي بشؤونك. - قلت لك.
- لن أفعل! - بلى!
هل تريدين أن تُسجني لـ20 سنة أخرى بسبب قتل مغتصب؟
هل هذا صحيح؟
"كيرلي".
"كيرلي".
هل قام "فالبوينا"...
باغتصابك؟
نعم، لقد اغتصبها.
اغتصبها. ووضعها في الحبس الانفرادي لئلا تتكلّم.
ثم غسلها بخرطوم الماء لإزالة أيّ دليل.
يجب الإبلاغ عن الأمر.
"ليوبولدو". جئت لاصطحابك. هيا بنا.
هل جئت تصطحب والد زوجتك؟
أنا صديق للعائلة.
"ليوبولدو"، انتظر في الخارج للحظة.
تفضّل، حصلت عليه.
"ليوبولدو فيريرو"،
ذو الوجه البريء، قتل رجلاً،
عذّبه ودفنه.
لا أعرف السبب تماماً، لكنّه نبش جثّته أيضاً.
- حقاً؟ هل أنت متأكّد من هذا؟ - اعترف بنفسه.
لهذا السبب تطلق سراحه، صحيح؟
بدلاً من البحث عن الوغد الذي نفّذ العملية،
تقوم بملاحقة آل "فيريرو". وحين يُقتل "فيريرو"،
سينتهي بك المطاف في مستشفى المجانين لأنّك قمت بعملك بشكل سيئ.
بشكل سيئ؟ عملي هو مطاردة القتلة مثل "ليوبولدو".
وماذا لو كان قاتلاً؟ ماذا في ذلك؟
إن تسنّى لي قتل "بن لادن" قبل أن يدخل ويقتل 5 أشخاص،
فسأفعل ذلك.
- لن أنتظر الأمر. - بصراحة، أنا لا أفهم.
إن واصلت مضايقة آل "فيريرو"، فسنتواجه في النهاية.
حاول أن تضعني أمام قاض وتتهمني كما تتهمهم.
من تخال نفسك بحق السماء؟
درع بشري لعين؟
غبي!
- "كاستيو". - ماذا؟
تم تنشيط جهاز التعقّب في سيارة "فيريرو".
- هل من شيء آخر؟ - الفتاة المفقودة.
تلقّت عائلتها اتصالاً لطلب فدية.
- تأكّدت عمليّة الاختطاف. - بحق السماء.
أين جثّة المصري؟
لا أدري.
سأتكلم مع آمرة السجن
ومع لجنة السجن. لا يمكن أن يمرّ هذا بلا عقاب.
لن أتوقّف قبل أن يدخل ذلك الوغد السجن.
سيُسجن حتى 14 سنة بتهمة الاغتصاب وإساءة استخدام السلطة.
لا يمكن أن نتّخذ قرارات ونحن غاضبون.
أبعدوها!
أحتاج إلى مساعدة في المقصف. أرسلوا الدعم.
"فالبوينا" مصاب. أكرر، إنّه مصاب.
مساء الخير.
غادرت المطار من دون حماية أمنية.
آسفة. ارتكبت خطأً بسبب مسألة شخصية.
لن يتكرر ذلك. أنا آسفة.
هذا خطيبي وأمّه. كلّ شيء بخير.
حسناً.
افتح الباب.
ما كلّ هذا؟
وفّروا لي حماية أمنيّة من باب الحيطة.
كما تعلم، فإنّني أقود الآن التحقيق بأمر "كريم".
السوري.
"في الحلقة التالية"
يا للهول. لقد تغيرت.
أين تركت حذاءك الأنيق؟
ترجمة باسل بشور
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.