Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تكلمت مع محاميّ. ووافق على الدفاع عنك.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
حتى لو كانت جريمتك بشعة.
بشعة جداً.
أين المصري؟
لا أدري.
إن كنت تخشى على حياتك، أو حياة من تحبّهم، أخبرني الآن،
إن كانت تلك النقود بحوزتي، فهي لم تعد كذلك.
لهذا السبب نحن بأمان.
لقد هربت ابنتكما من السجن برفقة 4 سجينات.
خلال الهرب، تشاجرت "ماكارينا" مع إحدى السجينات،
وقتلتها.
يمكنني أن أحاول خلال نومهن.
لا، يمكنك فعل ما هو أفضل من ذلك. سلّمينا "زوليما".
ذلك الهاتف الذي سرقته؟ نريد أن تجد "زوليما" ذلك الهاتف.
لتفهم لماذا جاءت الشرطة.
"زوليما"، أقسم إنني لم أكن أعرف أنّ الهاتف هناك.
أمامكما 5 ثوان. سنرحل.
صباح الخير.
عقدت اتفاقاً مع "كاستيو". أخبر القاضي
بأن تعاونك كان مطلوباً للقبض على الفارات.
لقد وعدنا.
ماذا يمكننا أن نفعل إن كنت بحاجة إلى الكلام معك؟
اشتكي. افعلي ذلك أمامي، وسآخذك إلى مكان ما للكلام.
حسناً.
"حنبل"؟
"المكالمات الأخيرة، جاري الاتصال"
سجن "كروز ديل سور". كيف أساعدك؟
على هؤلاء النسوة أن يفهمن خطورة الهرب أو الشجار.
كنت سأختار من يتم تجاهلهن عادةً ليكنّ حارسات.
نحتاج إلى قائد للأمن.
تحتاجين إلى من ينفّذ.
أنا قائد الأمن الجديد في "كروز ديل سور".
الخوف هو الشكل الوحيد للسيطرة يا "ميراندا".
الشكل الوحيد للسيطرة.
زوجك أكثر شخص قابلته انحرافاً وفسقاً.
إنّه معتلّ نفسيّاً.
- أخبريني بأن محاميك يكذب. - ليحمنا الله.
نحتاج إلى مساعدة من الخارج.
يجب أن يجد والدك وأخوك "كريم" ويقتلانه،
قبل أين يجدهما هو.
لقاء كل لكمة سددتها لي، سأسدد لك 4.
أكنت تظنين أنّه يمكنك العبث معنا والإفلات بفعلتك؟
هناك شيء أستطيع تأكيده لك
وهو أن ضرباتي ستؤلم أكثر بكثير من ضرباتك.
أنا أمام منزلك ومعي مذكّرة تفتيش.
يمكنك الدخول. ليس لديّ ما أخفيه.
ما الذي يحدث في بيتنا؟
انطلق. لا تتوقف.
سأخرج. قف هنا.
لا بد أنّ ذلك الوغد أخذ طريق "إسكوريال" السريع.
لا، لم أر وجهه اللعين.
أريد وضع حواجز وسيارات شرطة عند كل نقاط العبور على الطرق السريعة.
وتفقّدوا رخص القيادة، حتى لراكبي الدراجات.
وامنعوا الوصول إلى كاميرات المرور أيضاً.
إنه مصاب. لا يمكن أن يكون قد ابتعد.
سأعاود الاتصال بك.
يا لك أنت وأكاذيبك.
لقد كذبت عليّ يا "ليوبولدو". كانت الرصاصة موجهة لك.
وقد أصابت شريكي.
- لم أكن أعرف شيئاً. - توقّف يا سيدي.
- أقسم لك، لم أكن أعرف شيئاً. - أتقسم؟ أيها الوغد.
أتقسم؟ أيها الحقير!
- توقّف! - كانت طلقة مباشرة. اتركاني!
سأسجنك يا "فيريرو"!
لن أتوقّف إلى أن تُسجن.
ماذا حدث لحاجبك؟
ارتطم رأسي في باب المرأب.
هذا بسبب التقدم في السن.
أصبحت أخرق.
لا تكذب عليّ يا أبي.
إن كنت ستكذب فحسب، أفضّل لو أنك لم تأت.
تشاجرت مع "كاستيو"، ورمى هاتفه نحو رأسي.
عليّ أن أسألك شيئاً يا أبي، وأريد الحقيقة.
أين المصري؟
كنت تحتجزه في مرأب البيت.
ماذا حدث؟
ماذا حدث للكلب؟
لقد هرب. كان المسكين مصاباً. هرب.
هل قتلته؟
أجل.
هل تعرف أمي؟
حاولت أمك قتله أيضاً.
وأخوك،
حين دهس "لوسيا".
لاحقه وحاول دفنه حياً.
تباً. لم نكن عائلة طبيعية جداً قطّ...
لكن لا يمكننا تجاوز آثار هذا.
قابلت "كيرلي"، صحيح؟ لقد أخبرتني.
أجل.
تعجبني تلك الفتاة.
إنّ شخصيتها مميزة.
قالت لي إن ذهبتما في إجازة، ستتضاجعان.
لمجرد إيضاح الأمور.
لا أعرف كيف ستواجه أمي الأمر.
لم يعد شيء يؤثّر في أمك.
استمع إليّ يا أبي. سيلاحقك رجل اسمه "كريم".
- لقد قام بذلك فعلاً. - ماذا؟
قبل 3 أيام، قتل شريك "كاستيو".
لقد غيّرنا الهواتف.
هذا رقمي، وهو غير مقيد رسمياً.
رقما أمك وأخيك ينتهيان برقم 7 و8.
أبي...
عليك الرحيل.
عليك الاختفاء.
اجلب مقطورة تخييم وارحل.
لا تتصل بي ولا تراسلني.
- أرجوك. - انتهى الوقت.
أرجوك.
لقد جلبت لك كعكة.
إنها في قسم الاستقبال. أفترض أنهم سيعطونك إياها.
حسناً.
"عيد ميلاد سعيداً لك
عيد ميلاد سعيداً لك"
رجاءً، ابتعدا عن بعضكما.
هيا يا عزيزتي.
هيا.
كم عمرك الآن؟
30.
هل ظهرت نتيجة فحص دمي؟
4، 1.
إن لم يتصل بك "ساندوفال"، إذن لم تظهر.
إنها مهمتك الآن.
مهلاً.
وصلت رسالة فاكس مسجلة من المحكمة.
اليوم، سيكون قاضي الإصلاحية وقاضي التحقيق هنا
لأخذ إفادة بشأن مقتل "بريتو" و"غونزاليس".
ماذا تفعلين هنا؟
إنه استدعاء. ألم تتلقي واحداً؟
حان الوقت لنواجه القاضي يا "سراي".
أنا أحب المحاكمات.
خاصةً محاكمتي.
عدد كبير من الناس يستمعون إلى قصصي.
يحترمون قصصي الصغيرة جداً. هذا مؤثّر.
وأحب التأنق ووضع أحمر الشفاه،
والجلوس برقيّ على منصة الشاهد
والنظر إلى القاضي.
حيث أقسم على قول الحقيقة كاملة ولا شيء غيرها.
وكأنني أشعر بالنشوة حين أجيب، "أجل، أقسم."
"سراي".
"سراي"، هذا يوم مهم. مستقبلنا على المحك.
إما أن نكسب كل شيء أو نخسره كلعبة الروليت الروسية.
إلاّ أننا لا نملك فرصة واحدة فحسب.
بل لدينا على الأقل 3.
احرصي على ألاّ تقوم صديقتنا "ماكارينا" بقول الحقيقة.
وإلاّ، ستتدمر حياتك للـ30 سنة القادمة.
صباح الخير. لديّ كلّ شيء اليوم.
أيمكنني مساعدتك؟
إن لم تضعي الشراشف كما يجب، ستُحتسب لك غلطة.
عند الغلطة الثالثة، ستأخذين إنذاراً خطياً.
وعند الإنذار الخطي الثالث، تُوضعين في الحبس الانفرادي.
ضعيه هكذا.
قد تبدو نعمة أن تكوني منعزلة عن حقيرات كثيرات،
- لكن صدقيني، الأمر ليس كذلك. - شكراً.
على الرحب والسعة.
خدمة مقابل خدمة.
ماذا؟
- ألم تسمعي بذلك قطّ؟ - لا.
خدمة مقابل خدمة.
والآن أريد أن تفعلي شيئاً لأجلي.
أريد أن تكوني دجاجتي.
ماذا يعني ذلك؟
إنه الشخص الذي يجلب لي المكاسب.
الحشيش والهيروين والكوكايين.
وكأنك الدجاجة التي تبيض ذهباً.
سنبدأ بهذه الكرة الصغيرة.
أهذا هيروين؟
الرئيسة تقوم بالتفتيش وهي تراقبني.
أريد أن تأخذي هذا إلى أن أجد مكاناً لتخبئته.
بهذه الطريقة، يمكنك التسديد لي مقابل بطاقات الهاتف والرسوم القانونية.
أنت تدينين لي بمال كثير.
آسفة. أنا أقدّر ثقتك بي حقاً.
لكن لا أريد أن أُضبط متلبسةً بذلك.
لا أريد مشاكل.
لا تقلقي بشأن هذا يا عزيزتي. لا، لا بأس.
حقاً، لا مشكلة.
تهانينا.
سأجذب أذنيك إذ أنّ هذا يجلب الحظ الجيد.
فرك حدبة شخص محدودب يجلب الحظ الجيد.
وكأنّ رجلاً أسود يضاجعك أمام الجدار.
لكن إن جعلك تحبلين، لا يعود ذلك حظاً جيداً.
إنها الجائزة الكبرى، حمل كهدية عيد.
- ما نوع هذه الكعكة؟ - لا أعرف،
- لكنها للجميع. - كبرت عاماً، صحيح؟
جيد أن تكوني حية، حتى وإن كنت في السجن.
لكننا سنكون أفضل حالاً على شاطئ.
ستُصابان بالتهاب الكبد الوبائي.
الحب أقوى من الثرثرة، صحيح أيتها الغجرية؟
اجلسي. هنا.
أعرف أنك تفضلين شرب الجن والتونيك على الشاطئ،
- لكنك هنا. - أبداً.
لذا، أحضرنا لك هدية.
لكن لم يوجد ورق لتغليفها.
اجلبي مقعداً يا "ماكا". إذ سيفاجئك ذلك.
أنت تخيفينني.
صوت قرع الطبل.
"عيد ميلاد
سعيداً..."
رائع!
"...لك"
مثير!
"عيد ميلاد سعيداً لك
عيد ميلاد سعيداً يا (ماكارينا)"
جميل.
"عيد ميلاد سعيداً لك"
رائع! مذهل!
رائع، يا للمفاجأة.
أنا هنا.
- كيف حالك؟ - بخير.
- حقاً؟ - مع قلبي الجديد.
يبدو أنّه يعمل بفعالية.
إنه قلب شقراء بحجم 36 و24 و36 للجذع والخصر والورك. يمكنك ملاحظة تأثير ذلك عليّ.
- أجل. أنت جميلة جداً. - رائع!
توقفا عن العناق!
ما هذا؟
هناك دم يقطر من الأعلى! أيتها الرئيسة!
انتباه، لدينا إصابة في مربع الزنزانات 2.
أبلغوا "ساندوفال". لدينا سجينة مصابة.
لقد جرحت معصميها.
"فاطمة روبيو". سطو مسلح.
تهريب وتعاطي حشيش وهيروين.
جرحت معصميها بآلة حادة.
كانت الجروح خطيرة جداً، لكننا عالجناها بسرعة.
أريد أن تخضع للعلاج.
لا يمكننا السماح بأية حالات انتحار الآن.
أظن أنّ تلك الفتاة كانت مهتمة بالذهاب إلى المستوصف فحسب
لتُعطى الكودايين والمسكنات والمهدئات.
لكن عليّ افتراض حسن النية لديها.
لو كانت تريد الانتحار حقاً، كانت ستفعل ذلك في الحمّام.
- كانت لديها أعراض انقطاع. - محاولة الانتحار في مربع الزنزانات
لا يعني أنها لم ترد الموت حقاً.
هؤلاء الفتيات يعرفن تماماً أنّ الجرح المستقيم يمكن أن يُعالج طبياً.
عليك عمل جرح رأسي أو متعرج لتموتي.
هذا كلّ شيء وجدناه في آخر تفتيش.
لم يبق لديهن شيء.
بما أنهن لا ينتزعن السيليكون من البلاط، فقد انتهى أمرهن.
إذن فهذه المحاولة الزائفة للانتحار تعني أننا نحسن العمل.
بالطبع.
علينا أن نكون منتبهين لما سيحدث.
أعراض الانقطاع وإيذاء الذات والشجارات والهجمات...
هُوجمت "فيريرو" بإبرة مستعملة.
ماذا كان على الإبرة يا "ساندوفال"؟
لا أعرف. أنا أنتظر النتائج.
أريد قائمة بجميع السجينات اللواتي لديهن مخدر في أجسادهن
للكشف عن آثار مخدرات في آخر فحص عنها.
أغلبية هؤلاء الفتيات لا يعرفن أعراض الانقطاع المتوقعة.
لقد أصبحن مدمنات في السجن، وعندما كنّ يحتجن إلى المخدر،
كنّ يجدنه.
لن يجدنه بعد الآن.
سنساعدهن بالعلاج وبشهادات سجينات أخريات،
لكن في "كروز ديل سور"، سننهي أمر المخدرات.
لنعد إلى العمل.
كيف حال زوجتك؟
ما زالت في المستشفى.
كل الأمور سيئة. ماذا يمكنني أن أقول؟
الحمل المفاجئ والتوتر...
والهرمونات المضطربة.
اسمع، إن احتجت إلى شيء، مهما كان، أنا هنا لأجلك.
حسناً.
إذن، أتتدربين قليلاً؟
كوني في المطبخ الساعة 12.
ستقدّم "فيريرو" إفادتها عن الهرب اليوم. إنهم بحاجة إلى مساعدة.
لديّ هدية لك.
إنها هدية صغيرة. شوكولاتة. خذيها.
إنها إحدى الأشياء القليلة التي لم يمنعوها بعد.
شكراً.
عفواً.
شكراً لأنك لم تبلغي عني.
كانت كلمتك ضد كلمتي، وكنت ستخسرين كلّ شيء، لكن...
رغم ذلك، كان ذلك لطفاً منك.
أجل.
لم أرد أن أسبب أية مشاكل.
ولم أكن عذراء أصلاً.
أنت تتمتعين بحس فكاهي.
عذراً إن كنت قد تجاوزت قليلاً.
إن كنت تحتاجين إلى شيء يمكنني فعله...
أجل.
أجل، كنت سأطلب منك قرص الإجهاض.
يمكنني طلبه من "ساندوفال"،
لكن أظنه سيطلب مني تفسير الأمر.
إن أردت، سأطلب من أختي أن تشتريه، ويمكنك ملاقاتها لأخذه.
- أو يمكنك الذهاب إلى المركز الطبي. - لا. لا بأس.
- أخبري أختك أنني سألاقيها. - حسناً.
أيتها الفتاة، ماذا فعلت لـ"فالبوينا" لتأخذي منه شوكولاتة؟
أنت فضولية جداً. جلبتها لأجلك. كهدية ترحيب.
لكنك أفسدت الأمر.
لكن لا يمكنني تناول هذه يا عزيزتي.
ليس مسموحاً لي. لكن لا أريد أن أكون وقحة.
ولأن كلّ هذا التمرين يشعرني بالدوار.
"الكيمياء العضوية، (بوتاني)"
وداعاً.
"بامبي". ألديك ورق حمّام؟ لقد نسيت ورقي.
أجل. لم أستطع دخول الحمّام منذ أن جئت إلى هنا.
يحدث هذا دوماً حين أسافر.
تباً! ماذا تفعلين؟
دعيني أرى أصابعك.
ربما ظننت أنّ لك الخيار،
لكن في الحقيقة، ليس لديك.
ستحتفظين بهذه لي. انتهى الأمر.
أرجوك يا "آنابيل". حتى أنني لا أعرف كيف سأفعل.
حسناً، الأمر سهل حقاً.
لفّي الكرة في واق ذكري،
وضعيه في جسمك.
في المهبل أو المؤخرة، أينما يسعه المكان.
هيا، خذيها. ألا تثقين بي؟
لقد أردت أن تكوني جالبة مكاسبي لأنني أثق بك.
تباً!
لم تفهمي الأمر. ثانيةً.
تدينين لي بـ3 آلاف يورو، لذا أدخلي يدك.
أدخلي يدك ثانيةً.
قلت أدخلي يدك اللعينة.
يدك!
لا تركضي...
لا تتمرني...
لا تأكلي طعاماً حريفاً
إن لم تريدي الذهاب إلى الحمّام لتبحثي في غائطك عن مخدراتي.
إن جاءك زائر، ألغي الزيارة لئلا يتم تفتيشك.
إن وجدوا المخدرات معك، سينتهي أمرك يا عزيزتي.
ستفعلين ذلك، صحيح؟
هذا سهل.
إن بللتها بقليل من البصاق، ستدخل بسهولة.
لا تفكري حتى في الذهاب إلى المستوصف.
سأعطيك مسكناً لاحقاً وسيزول الألم بسرعة.
تفقّدي الطنجرة، لتري إن كان الحمص جاهزاً.
أنت، راقبي الدجاج.
- تهانينا. - شكراً.
ألم تأت أمك لتراك؟
لا. إنها مسافرة.
في أول سنتين، يأتون دوماً.
لكن بدءاً من السنة الثالثة، ينسى الجميع عيد ميلادك.
لكن بالطبع، لديّ صديق لا ينسى أبداً.
هذا لطيف. من هو؟
"الخيار فرنانديز". هذا الشاب.
للتعميد والمناولة والأعراس...
إنه لا يخذلني أبداً. انظري كم هو أملس.
لا يا "أنتونيا"! أنا أهوى شيئاً مختلفاً.
أنا أحاول أن أكون سحاقية. وسأرى كيف يسير الأمر.
دعيني أخبرك بشيء يا أميرتي.
المرأة الحقيقية لا يرضيها هذا.
عليك مضاجعة رجل يا فتاة.
وأنت، لا تضحكي.
يمكنك حشو حبتي كوسا وبطاطتين داخلك.
- قطّعي الدجاج قطعاً صغيرة. - تباً.
واحدة أخرى عفنة.
جميع الخضراوات عفنة. يا للقرف.
إن كانت عفنة، اذهبي إلى الخزانة وأحضري صندوقاً آخر.
هيا. لنذهب.
قلت قطّعي الدجاج. هيا. أريد قطعاً صغيرة.
هيا. ولتراقب إحداكن الحمص.
سمعت أنّه عيد ميلادك.
- عيد ميلاد سعيداً. - شكراً.
أجل. لديّ مخططات للاحتفال مع صديقات.
سيأتي قاضي إصلاحية معيّن. أتعرفه؟
سأحتفل بشهادة كبيرة ضد "زوليما".
أعرفه. كنت معه للتو.
أجب على السؤال.
ضربنني على رأسي وفقدت الوعي.
حين أفقت، كنت في نفق.
حينها رأيت "زوليما زاهر" و"سراي فارغاس"،
و"ماريا بريتو" و"نيريا غونزاليس".
لا بد أنّ إحداهن ضربتني.
و"ماكارينا فيريرو"؟
أُخذت "ماكارينا فيريرو" غصباً. كانت رهينة.
لقد رأيتهن يسحبنها عبر النفق.
سيضعونك تحت الحماية كشاهدة.
لا لزوم لتعرف "زوليما".
إن أدانوني بتهمة قتل تلك الفتاة والسرقة والهرب...
باختصار، نظراً إلى سجلّي الجنائي...
إن كنت محظوظة، قد أخرج من هنا حين يكون عمري 50.
- سأكون امرأةً ناضجةً سعيدة. - لا.
سيشهد "كاستيو" على أنّ ذلك كان دفاعاً عن النفس.
هكذا هو الاتفاق.
حسناً.
جيد.
هؤلاء النسوة يكرهنني.
لقد قمن بطعن عنقي بإبرة.
أجل، أعرف، لكن كانت تلك غلطتي.
كيف كانت غلطتك؟
أخبرت زوجة "ساندوفال" أنّ زوجها اعتدى عليك.
كان طعنك تحذيراً لي.
لقد غرزن إبرةً في عنقي.
ولا أعرف الآن إن كنت مصابةً بالإيدز أو التهاب الكبد الوبائي أو الإيبولا.
كيف كان ذلك تحذيراً لك؟
ما شأني بك؟
في الواقع...
لا أعرف.
لا بد أنّ الرجل شعر بأنّ بيننا...
صداقةً ما. لا أعرف.
- خاصةً بعد رؤية الفيديو. - أيّ فيديو؟
في المصلّى، حين قمنا...
لا بد أنّه ظن أنك نقطة ضعفي أو ما شابه.
أنا، نقطة ضعفك؟
بحق الرب، كان يمكن أن يهاجم زوجتك بإبرة.
- عذراً، لم أعن ذلك. - لا بأس.
بأية حال، انفصلنا أنا وزوجتي.
لماذا؟
لقد تركتها.
ألا يجدر بنا النزول؟
سيبدؤون بالقلق.
اتفاقي مع "كاستيو"، هو منقذك، والفضل لك في ذلك.
لم تتعاون "ماكارينا فيريرو" مع الشرطة قطّ.
هل أنت متأكد؟
توضح التقارير صراحةً أنّ تعاون"ماكارينا فيريرو"
ساعد على الإمساك بـ"زوليما زاهر" وبقية الهاربات في "المغرب".
ثمة خطأ في التقرير.
لقد وقّعت ذلك التقرير دون قراءته بدقة.
أنا كتبت التقرير.
لقد دُفعت إلى الاعتقاد بأنّ "ماكارينا" اتصلت بضابط سجن.
- لكن ليس هذا ما حدث. - إذن ماذا حدث؟
سرقت "ماكارينا فيريرو" هاتفاً من محطة وقود.
رأينا ذلك على كاميرا المراقبة.
حين شغّلوا ذلك الهاتف، لاحقنا الهاربات عبر نظام تحديد المواقع.
- لا مكالمة إذن؟ - لا علم لي
بأية مكالمة أجرتها، أو من اتصلت به.
بالنسبة إلى مقتل "غونزاليس"،
هل كشف تحقيقك عن أية أسباب ممكنة؟
يمكنني التعليق فحسب على ما رأيته على شريط الكاميرا.
تشاجرت "فيريرو" مع "غونزاليس"،
حيث نطحتها وكسرت عنقها على الحفّارة.
في هذه الحالة، سيدين القاضي "فيريرو" بتهمة القتل.
وأيضاً، أفهم أنّ طلبك بوضع هذه المرأة تحت الحماية كشاهدة
كان غلطةً أيضاً.
أجل.
- تباً أيها الرئيس! - أنت حي.
مرحى!
كيف حالكم؟
- الرجل القوي. - هل سئمت منك زوجتك بهذه السرعة؟
ألهذا جعلتك تأتي إلى هنا؟
هذا طريف جداً.
لقد ضمدت جنبي،
لكن حمداً للرب على أنّ ذلك الوغد لم يؤذ ساقيّ
لأركله حالما تمسكون به.
"كاستيو".
- أيمكننا التحدث قليلاً؟ - أجل أيتها المفوضة.
دعيني أستعلم عن الأمور. ألديكم شريط المراقبة؟
أجل يا سيدي، لكن لم نجد أيّ مشبوهين.
تباً. لم يحالفنا الحظ مع حواجز الطرق أيضاً،
وتجاوزها وهو ينزف بغزارة.
لدى الباحثين الجنائيين آثار الحمض النووي.
إنهم يبحثون عن تطابق مع قاعدة البيانات.
"كاستيو".
أيمكنني التحدث معك قليلاً؟
- بالطبع، ما الأمر؟ - على انفراد.
بالطبع. ادخلي إلى مكتبي، رجاءً.
أحضروا لي الشريط. أنا واثق بأنه هرب براً.
لم أسمع أية مروحيات تأخذه.
"بيبيولو".
أتعرف ما هو اليوم؟
أجل. إنه الأربعاء، 13 إبريل.
ممتاز. اليوم تصبح مساعدي.
أريد قائمةً بالمكالمات التي أجرتها "فيريرو" في آخر 15 يوماً.
الرسائل النصية والواتساب وكلّ شيء.
أريد أيضاً أية مكالمات أجرتها أو تلقتها "زوليما زاهر"
قبل الهرب.
اذهب إلى "كروز ديل سور" واجلب سجلات المكالمات.
ثم حدد مواقع أبراج البث الخلوي بالإذن الذي سيؤمنه لك "أندرادي".
بحق الرب. سآتي.
أنا أستمع.
لديّ مشكلة وأحتاج إلى مساعدتك.
مراهقة عمرها 16. اختُطفت في "موراليخا".
- اختُطفت أم اختفت؟ - لا نعرف.
- ألديها حبيب؟ - طالب عمره 17. إنه بريء.
- أهناك مشاكل مع الوالدين؟ - أبداً. إنها عائلة نموذجية.
- أهناك مخدرات؟ - ليس حسب علم المدرسين والأصدقاء.
لا!
إن أردت أن أترك القضية،
أخبريني مباشرةً. لا داعي لاختلاق القصص.
"كاستيو"، كنت تلاحق المصري طوال 4 أشهر.
مات عميلان، وأُطلق عليك الرصاص مرتين.
لقد أصبحت مهووساً بهذه القضية.
أنا بخير، لكن إن أردت، سأبدأ بممارسة الرياضة الروحية كلّ صباح.
"بخير"؟
رميت هاتفاً على رأس "فيريرو" أمام عتبة بيته.
- بأية حال، أريد أن تتولى هذه القضية. - أية قضية؟
التي تشمل مراهقة هربت من البيت؟
أهذه هي القضية التي تريدين إعطائي إياها؟
أنا أحاول المساعدة يا "كاستيو".
إن أردت مساعدتي،
عّيني سيارة تعمل متخفية لملاحقة آل "فيريرو".
ألا تدرك أنك تشوه الحقيقة؟
آل "فيريرو" هم الضحايا.
ليس لديك دليل ضدهم ولا أريد مضايقتهم.
لن أتوقف عن ملاحقة المصري.
إن أقصيتني عن القضية،
سآخذ إجازة بلا راتب وأذهب إلى "توريفيخا".
متى موعد الجنازة؟
لقد كان رجلاً صالحاً.
أنا آسفة.
والمزيد من الماء للمحار. إنه يجف.
تباً!
تلك المقلاة يا "كيرلي"، الزيت يحترق.
سأتولى الأمر.
خذي الدجاج،
وأضيفي الكثير من الملح لئلا يكون مذاقه جافاً.
تحركي يا بلهاء. إن حرقت مطبخي، سأقتلك.
ابتعدي، لا أريد رؤيتك ثانيةً.
ماذا يحدث هنا؟
هذه الغبية تفسد مطبخي.
ربما لو لم تكوني تصرخين عليّ بأوامر كثيرة...
تظنين نفسك طباخة ماهرة.
خذها يا "فالبوينا" وإلاّ لا أعرف ماذا سأفعل.
أعطاك الرب يدين لفتح المحار، وليس لطبخه.
لا تصرخي عليّ في هذا المطبخ القذر.
- لا يهمني. - أنت قذرة.
- صمتاً. - تظنين نفسك ملكة العالم.
- كفى عبثاً واصمتا. - فتاة غبية.
- هيا يا رجل، لننطلق! - لا تتكلمي معي.
يكفي هذا منكما!
أتفضّلين تنظيف مؤخرات المدمنات في المستوصف؟
لأنك ستجدين هناك مؤخرات أنظف من مطبخك القذر.
سأعطيك إنذاراً خطياً.
عند الإنذار الثاني، ستقضين الشتاء في الحبس الانفرادي.
مفهوم أيتها الطباخة الماهرة؟
ماذا عنها؟ هي أحرقت مقلاة الباييلا.
لكنها مسؤوليتك.
هيا، تحركي. انطلقي.
هل تكلمت مع أختك؟
أولاً، عليّ طلب المكالمة وأخذ الموافقة عليها.
لم يعاملك بلطف؟
لم تضاجعي "فالبوينا"، صحيح؟
تعالي إلى مكتبي يا "كابيلا".
بسرعة. سيصل القاضي.
أستشهدان هما أيضاً؟
جميعنا معاً كعشيرة.
عيد ميلاد سعيداً أيتها الشقراء.
إن بقينا معاً، ستكون الأمور بخير.
ماذا تقصدين؟
أقصد أنّ انتحار "كاسبر" كان مؤسفاً،
لكن لم يكن بوسعنا فعل شيء.
كانت ستفعلها عاجلاً أم آجلاً.
كانت الفتاة تعاني من مشكلة. وما إلى ذلك.
لم يكن ذلك انتحاراً. لم يكن ذلك ما رأيته.
ماذا يهم ما رأيته؟
نحن صديقات. والصديقات يساعدن بعضهن.
نتمنى لبعضنا عيد ميلاد سعيداً. ونهرب معاً.
تفسدين هربي، ولا أقتلك.
تفسدين هربي، ولا أقتلك.
لقد قتلت "كاسبر" بطلقة في الرأس.
ها قد بدأنا ثانيةً.
لم يكن لديّ دافع لقتل "كاسبر".
أنت خدعتني.
كنت أنت العقل المدبّر للجريمة.
أنت قتلت "نيريا".
برأيك كم سنة سيُحكم عليك، تقريباً؟
انظري.
تم تصوير نطح "نيريا" يا "ماكارينا".
لكن ما زال بإمكاني مساعدتك.
بالمقابل، كلّ ما عليك قوله هو أنّ "كاسبر" انتحرت.
هيا، قوليها معي.
"(كاسبر) انتحرت. يا للأسف."
"يا للأسف."
ليس لديّ سبب لأفعل ذلك.
بل لديك.
لديك، لأننا أنا وتلك الفتاة الشاهدتان الوحيدتان.
وإن لم نكذب لأجلك ستُسجنين 30 سنة بتهمة القتل.
30 سنة.
أجل، ستبدأ جلسة الاستماع قريباً.
لحظة فحسب.
"فيريرو"، هذه "ماريا سالازار"، محاميتك.
مرحباً؟
مرحباً أيتها الشقراء.
لم تخبريني بأنّ جلسة الاستماع اليوم.
- هل أنت متوترة؟ - أجل. قليلاً.
إنها جلسة استماع شفوية تمهيدية.
جلسة استماع تمهيدية.
لدينا جلسة استماع شفوية معلّقة نحن أيضاً.
كنت أفكر في إعطائك هدية مميزة الليلة.
بالطبع، أجل. أظن أنّ ذلك مناسب.
كنت أفكر في لحس المهبل.
أو لفّ نفسي بورق السيلوفان عاريةً، لتنزعي الورق عني.
ستكون الطريقتان مناسبتين.
اسمعي، أنا...
ربما كنت...
أتعامل بقليل من البرود معك في آخر بضعة أيام، لكن...
اليوم هو عيد ميلادك وسأكون كلّي ملكك.
هل الأمور بخير؟
إنه يوم عادي. لا شيء خطير.
لكن لا أريد أن أقلقك بتفاهاتي.
- شكراً يا سيدتي. - "سيدتي".
إنك تثيرينني كثيراً وأنت مؤدبة.
بأية حال أيتها الشقراء، حظاً طيباً، مفهوم؟
اعتني بنفسك. وداعاً.
- هل تكلمت مع أختك؟ - لم تجب.
لقد تركت لها رسالة.
سأحاول الاتصال بها في العمل.
- حسناً، لا يهم، لكن أسرعي. - لا تستخف بالأمر.
يمكنك الذهاب إلى عيادة تنظيم الأسرة.
لا، لا أريد مشاكل. أسرعي.
بالطبع.
كيف الحال يا تاجر المخدرات؟ لم يمسكوا بك بعد؟
ماذا تقصد بقول، "من تتكلم"؟
أنا "إستيفي".
أجل، ما زلت هنا.
استمع إليّ. أريد أن تصنع لي معروفاً وتعطي شيئاً لأختي.
حسناً.
كم منكن يتعاطين الهيروين يا فتيات؟
كم منكن بدأت بسيجارة مخدرات؟
أريد أن أساعدكن على التخلص من هذا الإدمان القذر.
لفعل ذلك، عليكن بذل جهدكن.
حتى لو بدا ذلك مستحيلاً.
ستعانين من بعض الألم.
كالتقيؤ والإسهال ونوبات الخوف والاضطراب وحتى الذعر.
لكن لا شيء يمكنني قوله الآن أهم أو أكثر فعالية
مما يمكن أن تقوله لكنّ إحدى زميلاتكن السجينات ممن جرّبن الأمر.
صحيح يا "تيري"؟
حسناً.
لقد أدمنت الماريجوانا والكوكايين والسبيد والهيروين...
- والأمفيتامينات والكراك. - "تيري".
لندخل في صلب الموضوع يا "تيري".
- بالطبع، عذراً. أعراض الانقطاع؟ - أجل.
حسناً. لنر. أنا...
عانيت من أعراض الانقطاع.
يمكنني أن أخبركن عن أول مرة مررت بأعراض الانقطاع،
حين ضبطتني أمي وأنا أتعاطى.
كان ذلك في الحمّام.
في مطعم "في آي بي".
- لأنني لم أكن أنهض. - تعنين الانتشاء؟
لا، لم أكن أنهض عن أرض الحمّام.
كنت قد أخذت جرعة هيروين كبيرة.
جاءت أمي بعد 45 دقيقة ووجدت إبرة في ذراعي.
فأخرجتها بسرعة، ووضعتني في غرفتي وحبستني.
تقيأت أولاً.
في البداية، أتذكّر
أنّه حين أتوا للتنظيف، كنت أهرب.
لقد هربت مرتين، فتوقّفوا عن المجيء للتنظيف.
اعتادت أمي أخذي إلى بركة المجمع السكني،
لأقوم ببعض التمارين، لأجل...
ذات يوم، كنت أطفو هناك،
وبدأ الناس يخرجون من البركة،
صارخين بي وما شابه...
المسألة أنني تغوطت في ملابسي.
يبدو أنّه بسبب أعراض الانقطاع واللبن،
يُصاب الشخص بالإسهال دون حتى إدراك ذلك.
أجل.
تباً.
المسألة أنّ... تباً.
اضطرت أمي إلى دفع غرامة كبيرة وطردتني من البيت.
طردتني من البيت، و...
تكلمت معها مرتين فحسب. عذراً.
أحسنت يا "تيري". استرخي، تنفسي.
كيف تغيرت حياتك بعد ذلك؟
بدأت أحتال للحصول على مخدرات مجانية.
حيث آخذ المخدرات من مكان إلى آخر، وأخفيها في مهبلي أو مؤخرتي.
لا يدرك الكثيرون أنّ هذا قد يكون قاتلاً.
عواقب تسرب كيس واحد فقط
أو انفجاره في جسدكن لا يمكن محوها.
إذ أنّه يمتصه.
لقد غطيته بإحكام.
إنّ الجسد يمتصه بدقائق،
ويحمله الدم إلى الكبد الذي ينهار.
وهو يفعل نفس الشيء للقلب والمجاري التنفسية.
لا أنا ولا أيّ شخص آخر
سيتمكن من فعل شيء لإنقاذ حياتكن.
مرحباً. كيف حالك؟
مرحباً.
- أنا "جوديث". - أنا "إسماعيل".
تسرني مقابلتك يا "إسماعيل".
أنت حارس السجن إذن، صحيح؟
- لا. - لا؟
بل أكثر من ذلك. أنا قائد الحرس.
تباً.
قائد الحرس؟ إذن أنت الرجل
الذي يفكر استباقياً دوماً لئلاّ يفرّ أحد؟
أجل. شيء من هذا القبيل.
أحب ذلك.
حسناً يا "إسماعيل".
دعني أرى إن كان يمكنني إيجاده.
كيف حال أختي؟
لم أزرها منذ زمن بعيد.
أنجبت طفلاً، ولا يمكنك تخيل مدى صعوبة ذلك.
لكن ماذا يمكنك أن تفعل؟
أختك بخير.
أعني إلى أقصى حدّ ممكن في السجن، كما أظن.
الأرجح أنّ الأمر ليس بالصعوبة التي يبدو عليها في الأفلام، صحيح؟
أظن. ما أدراني؟
ها هو. أظن أنّه هذا.
أجل. خذ. جيد.
عظيم.
أنصت.
شكراً على اعتنائك بها.
شكراً.
وكن أكثر حذراً المرة القادمة، مفهوم؟
لا بد أنّ الحمل في السجن صعب جداً. فظيع.
حين تخرج، يمكن التفكير في الأمر بعمق.
بحذر ودون استعجال الأمور.
كما أنها تحب الأطفال.
سابقاً في حيّنا القديم،
اعتادت أخذ الأطفال المشردين إلى مزرعة بجانب بيتنا
ليلعبوا مع الحيوانات.
كانوا يركضون في الأرجاء. وكانت تلعب معهم...
مهلاً! أيها الغبي، ماذا تفعل؟
لم لا تكون أكثر حذراً؟
تباً يا رجل. توقّف، ستصدم سيارتي ثانيةً.
توقّف. حرك سيارتك يا صاح.
تباً. هذا الرجل غير معقول.
أؤكد لك أنّ هناك دليلاً كافياً لإصدار أمر باعتقاله.
صدّقني.
لدى هذا الرجل ما يكفي من المال ليهرب من البلد مع عائلته.
أغلق الهاتف.
أتعرف معنى تعبير "خطر في رحلة الطيران"؟
لقد أمسكت "زوليما" بفضل "ماكارينا". لولاها،
لكنت الآن تبحث عنها في محطات الحافلات.
لذا عد إلى المحكمة وغيّر إفادتك.
لا فكرة لديك عمّا يحدث، صحيح؟
أجرت "زوليما زاهر" مكالمة مع رقم مجهول
قبل الهرب بيوم.
لقد سُجلت تلك المكالمة عند برج إرسال خلوي في بلدة صغيرة
في محافظة "كلوداد بيرل". في "لوس باليستيروس".
أتعرف ماذا أيضاً؟ في نفس اليوم والوقت،
أجرت زوجة "ليوبولدو فيريرو" 7 مكالمات معه
و5 مع ابنها، وسُجلت عند نفس برج الإرسال الخلوي.
أرسلنا فريقاً لتفتيش المنطقة.
ماذا وجدنا في مصنع مهجور برأيك؟
مخبأ المصري.
ويا للمفاجأة! كانت بصمات "ليوبولدو" و"رومان" في أرجاء المكان.
أتظنهما كانا يلعبان الورق؟
لأنني أظن أنهما قتلاه، لكن ليس هناك.
هل وجدوا بصمات "ماكارينا"؟ أجبني!
لا؟ إذن لا يهمني تحقيقك.
كان بيننا اتفاق وأنت خرقته.
لم أعقد اتفاقاً مع تلك الفتاة.
لقد عقدت اتفاقاً معي. وهم الآن يضايقونها في السجن.
لا يهمني الاتفاق!
أنا أتحمّل مسؤولية مقتل شخصين بسبب تلك العائلة.
ولا تريد سماع ذلك لأنك تكنّ المشاعر لتلك الحقيرة.
أيها الحقير!
جرحي ينزف.
لا يعني كلامك شيئاً.
آنسة "فارغاس"، أتعرفين لماذا "ماريا بريتو"، الشهيرة باسم...
- "كاسبر". أنا لقبتها بذلك الاسم. - ..."كاسبر"،
أرادت الانتحار؟
كانت تعيسة حقاً،
لكنني أظن أنّ السبب الرئيسي كان الوحدة.
لأننا حين خرجنا من هنا، كانت تائهةً تماماً.
كانت لديّ خطة وكذلك "زوليما".
أمّا "كاسبر" فكانت اعتمادية جداً.
- عذراً. - أجل، كانت جبانة للغاية.
حيث كانت متعلّقة بنا.
إذن أتعتقدين أنّ حالة المتوفاة العقلية
ربما أدت إلى انتحارها؟
برأيي المتواضع،
أعتقد هذا يا حضرة القاضي.
هل رأيت أو سمعت كيف ماتت؟
لا. لم أر ذلك
لأن "كاسبر" كانت تستحم على انفراد،
ولم يكن يوجد أحد.
وإلاّ، كنا سنوقفها أو ما شابه.
لكنني سمعتها. أجل، سمعناها.
كنا هناك، ثلاثتنا كنا على الشرفة، في الهواء الطلق.
وفجأة، سمعنا صوت الإطلاق!
ثم دخلنا،
وكانت هناك،
تنزف حتى الموت.
هي... أعني...
الفتاة المسكينة أطلقت الرصاص على رأسها.
فانفجر.
"أنتونيا"، عليك تحضير خطة حمية خاصة لي. إنها أوامر "ساندوفال".
اكتبي كلّ ما تحتاجين إليه
- على هذه الورقة. - حسناً.
- ثم سنرى إن كانوا سيوافقون. - سيفعلون بالتأكيد.
سنرى بهذا الشأن.
- هل الأمور بخير؟ - أجل.
آمل أنك لم تحبه...
لأنه رحل!
أتريد قهوة؟
- أجل. - حقاً؟ رائع، قهوة.
جيد.
- كيف كان يومك؟ - كان جيداً.
كنت مع فتاة مجنونة كانت تشبهك جداً حقاً.
أتريد السكر؟
- ملعقة أم 2؟ - ملعقة.
جيد.
رائحة القهوة طيبة.
- طيبة جداً. هل كانت لـ"فالبوينا"؟ - أجل. سأعد كوباً آخر.
أقلعت عن شربها تماماً، لكنّ ذلك صعب جداً.
أنهيا التنظيف. هيا.
حقير.
أيمكنك أن تخبريني ماذا تدبّرين لـ"فالبوينا"؟
أدبّر لقتله.
عندي بعض الأخبار السيئة.
شهد "كاستيو" بأنه استطاع الإمساك بكن بنفسه،
- وليس بسبب مكالمتك. - ماذا؟
لقد وعدتني بعقد اتفاق.
ليس هناك اتفاق.
ماذا تعني بهذا؟
لقد وعدتني باعتبار الأمر دفاعاً عن النفس،
وأنني سأحظى بحماية كشاهدة.
لقد خانك "كاستيو".
وخانني.
لا يا "فابيو".
لم يخنك.
أنا من عليها تقديم الشهادة ضد أكبر حقيرة أعرفها.
أنا من تسعى هي لقتلها.
وإن صادف أنها لم تفعل، لا يهم،
لأنني سأقضي بقية حياتي هنا.
أنا آسف.
آسف على ماذا؟
آسف على ماذا يا "فابيو"؟
آسف لأنهم قتلوا "كاسبر" لأنك جعلتني ألصق تهمة الهاتف بها؟
هل أنت آسف على ذلك؟
آسف على الذهاب إلى بيت "ساندوفال"
وإخبار زوجته أنّ زوجها مغتصب؟
لأنني بفضل ذلك، مصابة بعدوى مرض ما.
أتدري؟ لقد بدأت أغضب قليلاً بسبب كلّ شيء.
- ماذا تريدين؟ - لا أعرف.
أتريدين أن أجرح معصميّ؟
لأشاركك دمك الملوث؟ أهذا ما تريدينه؟
لأنّه إن كان كذلك، سأفعل.
تباً.
أتمنى لو نجحت الأمور، لكنها لم تنجح،
وأنا مدين لك يا "ماكارينا".
"ماكارينا".
لا أعرف إن كنت سأتمكن من حمايتك أنت وعائلتك،
لكنني أقسم على أنني من الآن سأكرس نفسي لذلك.
أصغي، كان والدك وأخوك مع المصري حين هربت.
"كاستيو" يعرف، وسيعتقلهما قريباً.
كنت سأحذّر والدك، لكنّ الهواتف مراقبة.
لا، لديّ رقم هاتف.
أعرف أين سأتصل به.
جيد. اتصلي به.
عليهما التفكير في كيفية حماية العائلة
لأنّه ستتم إدانتهما بقتل المصري.
سأعود سريعاً.
لقد قتله، صحيح؟
أجل.
5، 7.
يأتي السيد "هرناندز" إليّ
ويخبرني بأنّ لديّ 22 غياباً غير مبرر،
ولم أفسرها، وأتأخر في تقديم التقارير...
- وكأنّ عليك كتابة تقرير بكل حركة. - بالضبط.
لذا فقد فصلوني 60 يوماً دون مرتب.
- هم الخاسرون. - ماذا يهم يا أمي؟
الطعام جاهز.
- ابتعد قليلاً. - هيا.
علينا الذهاب للتسوق غداً قبل الرحيل.
بالتأكيد. إلى أين سنذهب؟
تريد أمك الذهاب إلى "لشبونة".
لم نذهب إليها قطّ. يمكننا تناول طبق الباكالاو.
أنا موافق يا أمي. أجل.
"(فابيو)"
- مرحباً. - أبي، هذه أنا.
"كريم" ليس الوحيد الذي يلاحقكم.
أتريدين أن تعرفي كيف تكون حالك بعد قتل رجل؟
كلاّ. لا تخبريني بشيء.
قرص صغير في كوب. أهذه هي خطتك؟
أيبدو تسميم الضحية لنفسه خطة سيئة؟
ليس هناك دافع.
لا أحد يعرف ما فعله. أتبدو تلك خطة سيئة؟
ماذا فعل بك؟
لقد اغتصبني.
اغتصبني وجعلني أصهل كحصان.
صعقني بالكهرباء ليجبرني على الامتثال لأمره.
غسلني كالحيوان ليغطي آثاره.
ثم أعطاني الشوكولاتة وكأنّها كانت مجرد مزحة.
لن يحاكمه أحد على كلّ ذلك.
لذا، سأفعل ذلك.
لقد حسمت أمري.
- هل أنت واثقة؟ - أجل.
لا!
أصغي إليّ جيداً يا "كيرلي".
إن كنا سنقتل ذلك الوغد، لا يمكننا فعل هذا في لحظة انفعال.
أهمّ شيء ألاّ نُضبط.
انسي ذلك القرص، وكلّ ذلك الهراء. ثقي بصديقتك.
حتى وإن لم أكن أعرف شيئاً،
لديّ خبرة في قتل الناس.
ماذا تفعلين؟
كنت أدخن سيجارة. عذراً.
فتحت صنابير الدش بسبب الدخان.
سأعود إلى زنزانتي...
أتظنين أنني غبية؟
حسناً، أجل. كانت سيجارة مخدرات.
بالطبع. أنا أنظر إليها مباشرةً. فيها هيروين وسبيد...
تباً.
أنا مراقبة وعليّ القبض عليك.
هل أعطتك إياها "آنابيل"؟
لا.
"آنابيل" لا تعطي شيئاً مجاناً.
تباً. أنت تحملين مخدراتها، صحيح؟
- سأرميها في المرحاض. - لا، ليس المرحاض.
عليك إعادتها لها.
لأنها في المرة القادمة، لن تكتفي بإيذاء يديك.
بصراحة.
تباً، أنا مراقبة وستورطينني في المتاعب،
بذهابك إلى الحمّام.
حباً بالرب.
لا تبتلعيها! ماذا تفعلين؟
أعطيني إياها! ماذا قال الطبيب سابقاً؟
تباً. ماذا يحدث؟ لم تفعلين ذلك؟
إنها الطريقة الوحيدة لأنسى سبب وجودي هنا.
كنا في سيارة.
سرقناها بلا سبب محدد. لتمضية الوقت فحسب.
فعلنا ذلك سابقاً ولم يحدث شيء قطّ.
لو كان هناك شيء ثمين،
أو مال، كنا سنحتفظ به، ولكن هذا كلّ ما في الأمر.
يبدو كلّ شيء وردياً!
لم نرد إيذاء أحد.
أيها الوغد الحقير. ابتعد.
لم نكن نعرف أنّ الطفل كان هناك.
ماما.
كان يجدر به ألاّ يكون هناك.
خرجنا من السيارة وتركناه فيها.
فكرت...
لم أفكر قطّ.
بل هربت فحسب.
ووجدوه ميتاً.
مات بنوبة حرّ.
لا أعرف. أنا آسفة حقاً.
تفتيش شخصي.
انهضا.
ضعا يديكما على رأسيكما.
أنت، إلى هناك.
انظري أمامك مباشرةً.
ماذا حدث في اللحظات قبيل موت "نيريا غونزاليس"؟
حاولت الهرب وتبعتني.
قامت بمضايقتي.
أرادت إجباري على الهرب معهن.
في الفيديو، واضح أنك نطحتها.
كانت تلاحقني صارخةً، "عودي وإلاّ قتلتك.
عودي وإلاّ قتلتك."
ضربتني عدّة مرات على بطني.
لم أكن بوعيي قطّ.
تحركي.
افتحي فمك يا "تيري". افتحيه.
هيا، افتحيه.
ها هي.
لقد جذبتها من شعرها وكأنها كلبة.
وقالت إنها ستقتلها.
ثم بدأت "ماكارينا" بالركض و...
ظننّا جميعاً...
أنها ستقتلها مباشرةً.
جميعنا ظننّا ذلك، صحيح؟
دعيها تستلقي.
ثمة شيء يسدّ مجرى تنفسها.
أريد أداة حادة، شفرة أو سكين أو ما شابه.
حالة طارئة. يحتاج الطبيب إلى أداة حادة، سكين...
اجلبوها إلى حمّام مربع الزنزانات فوراً.
حين سمعنا الطلقة، كنا خارج الكوخ.
ثلاثتنا جميعاً.
جئنا راكضات،
ووجدناها هناك.
مع رصاصة في صدغها.
كان المسدس على الأرضية.
كانت قد قتلت نفسها.
إليك هذا.
ما هذا الشيء؟
لو لم تنطحها "ماكارينا"،
أعرف أنها كانت ستقتلها، بلا شك.
لقد فعلت ذلك دفاعاً عن النفس يا حضرة القاضي.
الحياة مليئة بالمفاجآت.
رباه يا "تيري".
ليس أسوأ شيء إساءة استخدامك للسلطة الموكلة إليك.
بل الأسوأ هو أنك خنت ثقتنا
بتشجيع ما كان يُفترض بك منعه بالضبط.
ويؤدي هذا إلى أشد العقوبات فحسب.
ستبقين في الحبس الانفرادي إلى الأبد.
مرحباً!
آسفة أيتها الشقراء. لم أستطع جلب الهاتف.
لا يهم.
ألا يهم؟ كلاّ.
أنت أفضل هدية تلقيتها طوال اليوم.
علاوةً على ذلك، ظهرت نتائج فحص دمي.
أجل؟
أنا معافاة.
وبصحة جيدة.
وشهية أيضاً.
لم طلب منا والدك الذهاب إلى "باداخوس"؟
لننتظره هناك. لقد سمعته.
"رومان".
لن يعود والدك.
نحتاج إلى سيارة.
أتيت لأقول لك أين المصريّ.
لقد قتلته،
وأعرف أين هو مدفون.
"في الحلقة التالية"
ماذا حدث؟
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.