Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"ماكارينا"، ستتأخرين.
تباً. لقد تسببت ببقعة على قميصك.
إسمنت. أولئك الساقطات.
بدأن بالتخطيط للفرار قبل 11 شهراً.
اختارت "زوليما" 3 سجينات.
وعدتهن بحصّة من النقود.
مهندس مدني ما كان ليقوم بعمل أفضل،
من وجهة نظر تقنية.
لا تقلقي يا أمي. لا أحد سيبحث عن ذلك الوغد.
حمداً لك يا إلهي.
لقد هربت ابنتكما من السجن برفقة 4 سجينات.
خلال الهرب، تشاجرت "ماكارينا" مع إحدى السجينات.
وقتلتها.
هيا بنا!
لقد كنا متخلفين عن الهاربات طوال الوقت.
لقد غيرن السيارات 4 مرات على الأقل.
لا يبدو أنّ المصري معهن.
لماذا لم يظهر "كريم" السوري أيضاً؟
- والأهم... - "حنبل"؟
...أين هو الآن؟
سجن "كروز ديل سور". كيف أساعدك؟
لقد وجدوا القافلة التي كان يُفترض أن تقلّكن في الصحراء.
وقُطعت أيديهم اليسرى.
أتعرفين من كان يمكن أن يقع مكانهم؟
على هؤلاء النسوة أن يفهمن خطورة الهرب أو الشجار.
يمكننا اختيار السجينات اللواتي يتمتعن بحس القيادة.
يمكننا تسميتهن مراقبات.
كنت سأختار من يتم تجاهلهن عادةً ليكنّ حارسات.
نحتاج إلى قائد للأمن.
تحتاجين إلى من ينفّذ، ولا يفكر.
أنا قائد الأمن الجديد في "كروز ديل سور".
أكثر طريقة لفرض الخوف هي إعطاء الوحش أسلحة كثيرة.
لمن هذا الهاتف؟
إذ لا تعرفين على من سيطلق النار.
وتعرفين لماذا؟ لأنه وحش.
الوحش لا يفكر.
الخوف هو الشكل الوحيد للسيطرة يا "ميراندا".
الشكل الوحيد للسيطرة.
اصهلي!
لا أعرف إن كان عليّ الهروب.
يمكنني أن أحاول خلال نومهن.
يمكنك فعل ما هو أفضل من ذلك. سلّمينا "زوليما".
ذلك الهاتف الذي سرقته؟ نريد أن تجد "زوليما" ذلك الهاتف.
لتفهم لماذا جاءت الشرطة.
"زوليما"، أقسم إنني لم أكن أعرف أنّ الهاتف هناك.
أمامكما 5 ثوان. سنرحل.
صباح الخير.
هيا، انهضي واستديري.
بمن كانت "كاسبر" ستتصل؟
أنت كنت الفاعلة.
عمل كبيرة السجّانين هو الحفاظ على نظام صارم،
منع تهريب المخدّرات والممنوعات، تفتيش السجينات، وفرض الانضباط.
- مفهوم؟ - عُلم.
نمرّ بمرحلة حرجة حالياً.
بعد عملية الفرار، يجب أن نحكم بيد من حديد.
أخبراني فقط إلى أيّ حدّ يمكنني التمادي.
سأفعل كل ما تريدانه. كنت في الجيش فيما مضى.
أمضيت سنتين في "البوسنة" وسنتين في "العراق".
هذا لا يخيفني.
- لماذا تركت الجيش؟ - بسبب خلاف.
لا بدّ أنّ الحياة صعبة في الجيش على النساء.
لكمت نقيباً. خُفضت رتبتي ثم جرى تسريحي.
- فهمت. - توشك الشاحنة أن تصل.
"ميراندا"، ما مخططاتك بشأن حفل الشواء؟
لم أكن متأكداً إن كنت ستأتين.
هل ذكرته لـ"فابيو"؟ هل سنذهب معاً؟
هذا صعب عليّ أيضاً. أن أنسى كلّ شيء وأبدأ من الصفر.
علينا جميعاً بذل جهد. بمن فيهم أنت.
أنت محقة.
ما أحلى العودة إلى الديار.
ألن تعانقوا بناتكن الضالات؟
وجّه سجن "كروز ديل سور" تهماً لكنّ أنتن الـ3،
لمحاولة الاعتداء، والقتل، والامتناع عن مساعدة مصاب، والتخريب،
وهي تهم ستُضاف إلى قضية الفرار.
إن لم تشعرن بالانتماء إلى هذا المكان،
فالأجدر بكنّ الاعتياد عليه.
هيا بنا.
كل شيء. بما فيه ملابسك الداخليّة.
ضعي قدميك على الخط الأصفر. ويديك على الجدار. باعدي بين ساقيك.
أنتن الـ3، ابدأن بخلع ملابسكن.
فتّشي الشقراء جيداً. إنها تخفي الهواتف في أيّة فجوة.
لم يكن الهاتف ملكي.
رأين مهبلي في الجمارك في "المغرب"، في زنزانات المحكمة.
يشبه مهبلي مدخل قطار الأنفاق.
متى أستطيع رؤية عائلتي يا سيدتي؟
لماذا تنادينني بـ"سيدتي"؟
- لا أعرف اسمك. - هذا لأنّني لم أخبرك به.
لأنّني لست مهتمّة باسمك يا 599.
هل تعرفين السبب؟
لأنّني لا أريد أن أكون صديقتك أو أمينة أسرارك.
أنا كبيرة السجّانين.
سأحرص على اتباعكن للقواعد،
واحترامكن للمواعيد، وتنفيذكن للمهام.
من الآن فصاعداً، هناك قواعد جديدة.
لن يُسمح بعد الآن بحريّة الحركة بين الزنزانات.
لن يُسمح بنزهات إلى المرحاض في منتصف الليل.
سيكون هناك مرحاض في كلّ زنزانة،
وستتعلّمن الاحترام والانضباط.
وبالطبع،
لن تكون هناك أيّة ثقوب إضافية في الجدران.
نعم يا كبيرة السجّانين.
تم تكليفكن بواجبات جديدة. سيجري فصلكن ومراقبتكن.
"زوليما زاهر"، واجبات التنظيف.
- "ماكارينا فيريرو"، الطبخ. - لطيف.
"سراي فارغاس"، المستوصف.
ماذا تقصدين بـ"المستوصف"؟ أنا لست ممرّضة.
لا داعي لأن تكوني ممرّضة.
عليك فقط تنظيف غائط السجينات المعاقات.
وقيئهن.
ضعن أقدامكن على الخط الأصفر.
ضعن أيديكن على الجدار.
واسترخين.
- ما هذا؟ - وصل للتو.
إنه لـ"زوليما زاهر".
"توصيل سريع"
ماذا يوجد فيه؟ رائحته كريهة.
لنر.
شكراً.
حصلت على جعتك. أخبرني الآن عن سبب اتصالك.
- عادت ابنتك إلى السجن. - الحمد لله.
- أين كانت؟ - في "المغرب".
سيتهمونها بعدّة جرائم خطيرة.
سأحاول أن أثبت
أنّ جريمة القتل الموجّهة إليها كانت دفاعاً عن النفس.
شكراً على إخباري.
- ولكونك صديقاً مخلصاً. - بصفتي صديقك،
فإنّني أحذّرك من أنّني سأتعرّض للضغط.
يريدون تحقيق النتائج.
وهناك أدلّة إضافيّة تربطك بالتحقيق.
افعل ما يتعيّن عليك فعله.
ها هي شارتي.
أنا أتكلّم معك بصفتي صديقك الآن، وليس كشرطي.
أياً كان ما تقوله سيبقى بيننا.
"ليوبولدو".
أين المصريّ؟
لا أثر لتورّطه في عمليّة الفرار.
لا أدري.
أظن أنّه مات.
ليته يموت.
إن كنت تخشى على حياتك، أو حياة من تحبّهم، أخبرني الآن،
لأطلب لك إجراءات أمان جديدة.
إن كانت تلك النقود بحوزتي...
فهي لم تعد كذلك.
لهذا السبب نحن بأمان.
كان يمكن أن أكون مليونيراً الآن.
كيف؟
عرضت عليّ "زوليما" مليوني دولار لمساعدتها على الفرار.
كان ذلك ليساعد صندوق تقاعدك.
نعم. يا للأسف.
تعرف كيف سيجري الأمر.
سأتلقى قريباً أمراً من قاضي التحقيق
بالبدء بالإجراءات المعتادة.
لتعقّب اتصالاتك، وتفتيش منزلك، واستجواب عائلتك.
صدّقني، هذا مزعج كثيراً بالنسبة إليّ.
أعلم.
حفل شواء في منزل "ساندوفال"؟
من الذكي الذي فكّر في دعوتي؟
طلبت "ميراندا" دعوتك.
- إنّها مصممة على بناء الفريق. - كم هذا لطيف.
إن لم تذهب، ستُثار الأسئلة عمّا يجري بينكما.
- هل تريد مناقشة الأمر؟ 2، 2. - لماذا؟ يمكنك إخبارها.
إن أردت التنصّل من الأمر، يمكنك التضحية بي مجدداً.
اعتذرت منك بالفعل. ألا يمكنك وضع نفسك مكاني؟
هذا يعني أنّه عليّ الشعور بالذعر، وأنا لا أستطيع ذلك.
2، 1.
اشتقنا إليكن.
- أعتذر عن ضربك على رأسك. - 3 مخضرمات ومستجدّة.
لا عليك. لديّ 30 سنة للانتقام منك.
2، 1.
هيا بنا.
عادةً، كنّا لنضعكن في الحبس الانفرادي،
لكن آمرة السجن أصرّت على متابعتكن لحياتكن الاعتيادية.
صحيح. ولماذا هذا الإحسان؟
2، 2.
تريدكن أن تشعرن بحب السجينات الأخريات لكنّ.
بفضلكن، أصبحت حياتهن أسوأ بكثير.
حقيرات!
ساقطات!
هل ترين كيف ينظرن إليك؟
- كيف ينظرن إليّ؟ - لقد أفسدتن حياتنا!
بكراهية وخوف. انظري.
يُستحسن أن تنتبهن لأنفسكن.
لم تعودي الفتاة التي خدعها ربّ عملها بشأن حسابات الشركة.
زيّك يظهر أنك خطرة.
- أنت قاتلة. - ساقطة!
أنت الآن إحدى السجينات التي يجب الاقتراب منها بحذر.
أراهن بأنّ ذلك يثيرك، أليس كذلك؟
"فارغاس"، "زاهر"، اذهبا مع "بالاسيوس". والاثنتان الأخريان تعاليا معي.
هل استمتعتن بمشواركن؟
أهلاً بعودتكن أيتها الساقطات!
أين "كيرلي"؟ لم تكن في قسم تسجيل السجناء.
تنصّ القواعد الجديدة
على عدم تقديم أيّة معلومات عن سجينة لسجينة أخرى.
الزنزانة 225. "فيريرو"، تعرفين سريرك.
"كريستينا ماركينا".
خذي السرير السفلي.
لماذا؟ إنه سرير "سولي".
- أين "سولي"؟ - "سوليداد" في المستشفى.
في تلك الحالة، فإن الزنزانة ممتلئة. لا يمكنك وضع سجينة أخرى هنا.
حين تعود "سوليداد"، ستذهب إلى زنزانة أخرى.
- ضعي أمتعتك على الرفّ. - انتظري. "فابيو"، لا يمكنك فعل هذا.
ستعود "سولي" بعد بضعة أيام وهذا مكانها،
لذلك أرجوك، خذ الفتاة الجديدة إلى زنزانة أخرى.
- ادخلي. - ابقي حيث أنت.
هذا كل ما أطلبه منك.
أصدقائي في زنزانتي.
ستُغلق الزنزانات بعد دقيقتين.
مرحاض!
مرحاض لعين!
لأتغوّط على قبور الجميع! رائع!
بوسعكن الآن التغوط هنا جميعاً، على مرأى من الكل.
الزنزانة 234.
السجينة "كريستينا ماركينا". خذي السرير السفلي.
هل تمزح؟ مستحيل.
يمكنك أخذ "بامبي" إلى زنزانة أخرى.
ادخلي.
ابقي حيث أنت يا "بامبي".
سمعت ما قالته "سراي".
اعثر على جحر آخر للمستجدّة. سيكون ذلك صحيّاً أكثر.
إن فتحت فمك ثانيةً، سأضعك في الحبس الانفرادي لمدة شهر. مفهوم؟
وإن حدث مكروه للمستجدّة، أقسم بقبر أمّي،
إنّني سأضع رأسك في ذلك المرحاض لـ10 دقائق.
هل أردت قول شيء آخر؟
هيا، ادخلي.
رتّبي سريرك وضعي أغراضك على ذلك الرفّ.
هل أستطيع دخول المرحاض رجاءً؟ لا أشعر بأنّني بخير.
استخدمي هذا المرحاض. ولا وقت للخروج الآن.
إياك أن تفكّري في التغوّط.
الزنزانات تُغلق.
أنا لست فخوراً بما فعلته.
لكنني لن أدعك تفسدين حياتي.
أتريدين العودة إلى عنبر الزنزانات؟
أستطيع إلغاء الأيّام الـ6 المتبقية.
لكن أولاً، عليّ أن أغسلك.
أن أغسل كامل جسدك.
اخلعي ملابسك.
من فضلك.
لا تسيئي فهم الأمر،
لكنّني لا أستطيع تركك تذهبين إلى المستوصف وحمضي النووي بين ساقيك.
مرحباً يا أمّي.
لقد جعلوني قائدة فريق.
أنا وأمّي لا نتكلّم مع بعضنا،
لكن إن تكلّمنا يوماً، فستفتخر كثيراً بهذا.
كما أنّني...
لم أتعاط المخدرات منذ 22 يوماً.
- هذا صحيح يا "تيري"! - هذه هي صديقتنا "تيري"!
لا يزال الوقت مبكراً على الاحتفال. خطوة بخطوة. 22 يوماً.
ليس من الممتع أن أكون حارسة. إنه عمل خطر.
كل السجينات يخبئن شيئاً
في زنزاناتهن، وهم يجبروننا على التفتيش،
كالكلاب الشمّامة.
إن أرادوا أن يعرفوا ما يجري، فلماذا أعطونا أربطة للذراع؟
لن يفعل أحد شيئاً بوجودنا.
ما المغزى؟ إنّه مجرّد عذر لنتعرّض للضرب.
يظنون أنّنا حمقاوات. هذا غير منطقي.
هل تظنن أنّ كل ما يحدث
هو مسؤولية ضباط السجن؟
وأنّه لا علاقة للأمر بمجموعة من السجينات، من الصديقات،
اللواتي قررن الاستهتار وازدراء وإساءة استغلال
الثقة الموضوعة بهن، بصنع ثقب في الجدار،
والاعتداء على حارس والهرب؟ وأنّه لا أهميّة لذلك؟
يا لـ"زوليما" وألاعيبها اللعينة.
بأيّة حال، برأيي أنه بالإمكان قلب الموقف.
بشرط أن يظهرن
بعض الندم. ولو القليل منه.
ويخبرننا بما حدث.
لا؟
لم أرغب في الفرار قط.
لذا، أنا نادمة.
بالطبع أنا نادمة.
أنا آسفة إن تسببت بالمشاكل للآخرين.
أنا آسفة.
"سراي"؟
أليس لديك أيّ شيء آخر تقولينه؟
إن ساءت حياة أحد بسببي،
فأنا آسفة لأنني خرجت لأتشمّس!
كانت هذه دعابة.
وأنا آسفة.
تباً.
بالطبع أنا نادمة.
أنا نادمة لأنّهم قبضوا عليّ.
أنا نادمة لأنّني لم أتبادل إطلاق النار.
أنا نادمة لأنّني أطلقت النار على الشخص الخطأ.
فاليوم الذي لا أرغب فيه في مغادرة هذا الجحر،
سيكون اليوم الذي أموت فيه.
إن تعرّضت أيّ من زميلاتي للضرر بسبب فراري،
فليذهبن إلى الجحيم.
"غونزاليس"، ماذا تفعلين؟
لا تجمّعات.
هل من أنباء حول قضيتي؟ هل تكلّمت مع القاضي؟
"ماركينا"، دعي الكراسي هنا، خذي هذه الأوزان ووضبيها.
وامسحي الأرضيّة رجاءً.
عقدت اتفاقاً مع "كاستيو". أخبر القاضي
بأن تعاونك كان مطلوباً للقبض على الفارات.
وماذا سيحدث الآن؟ هل أحصل على تصفيق؟
"فابيو"، تريد "زوليما" النيل مني. قالت خلال جلسة العلاج
إنّها أخطأت حين قتلت "كاسبر". اللعنة.
- هل قالت ذلك؟ - ليس بهذه الكلمات،
لكن حين يستدعوننا للشهادة،
وتسمع أنّه قُبض علينا بفضل اتصالي...
- سأصبح بعداد الموتى. - أصغي إليّ.
ستشهدين بسريّة في جلسات استماع موجزة.
لن تعرف. كما أن "كاستيو" سيقول في تقريره
إنّك قتلت تلك الفتاة دفاعاً عن النفس.
وعدنا هو والقاضي. لا تقلقي.
حسناً.
شكراً لك.
و...
ماذا يمكننا أن نفعل إن كنت بحاجة إلى الكلام معك؟
اشتكي بشأن العمل أو الطعام.
افعلي ذلك أمامي، وسآخذك إلى مكان ما للكلام.
- حسناً. - حسناً.
لكن الطعام سيئ.
لا تعتقد أنني سأتكلّم معك كلّ 5 دقائق.
المسؤولون عن هذا السجن
وضعوا ثقتهم بكنّ لتكنّ حارسات على زميلاتكن السجينات.
إنّها مسؤولية وشرف.
لذلك أريدكن أن تتحملن المسؤولية.
القواعد الـ3 لتكنّ حارسات جيدات هي،
أن ترين، وتسمعن،
وتخبرنني بكلّ شيء.
- هل ثمة خطب ما يا "تيري"؟ - لا، لا شيء. آسفة.
المشكلة يا "فالبوينا" أنّك تطلب منّا أن نكون واشيات.
قد يكون هذا سيئاً لنا. ألست محقة؟
- بلى. - نعم.
هل تظنين أنّه من السيئ أن تكوني صادقة؟
بأن تلزمي جانب الحقيقة، وتسمّي الأشياء بأسمائها؟
الحقيقة تبقى الحقيقة يا "تيريسا"، سواء أعجبتك أم لا.
ألست وغداً حين أرغب في ذلك؟
ألست كذلك؟
هيا، تكلّمن.
أريدكن أن تتكلّمن بصراحة عنّي.
هيا.
في الواقع، تلقّبنك السجينات بـ"ذي القضيب الصغير".
"ذو القضيب الصغير".
إنّه مجرّد لقب. لا بأس.
وإنّك تأتي منتشياً أيّام الجمعة.
وبؤبؤا عينيك متّسعان كبؤبؤي القط.
أخرج للاحتفال أيّام الخميس، ما المشكلة في ذلك؟
وإنّك تتجوّل في الحمامات لتلقي نظرة على الأثداء والمهابل.
وإنّك تتملّق لآمرة السجن.
وإنّك تشعر بالإثارة لتعييرنا لأنّك تعاني من عقدة.
هذا ما يقلنه.
- عقدة بشأن قضيبك. - يكفي بحق السماء!
من تفتح فمها ستدخل الحبس الانفرادي.
لسنا هنا لإعطاء الآراء أو للتكلّم بصراحة.
نحن هنا للحفاظ على النظام!
لذلك، سنتدرّب الآن على تفتيش الزنزانات.
هيا بنا.
- ذو القضيب الصغير. - يا له من وغد.
لا أدري إن كان يتعاطى المنشطات،
أو إن كان متزمتاً دوماً.
يجب أن يمارس الجنس أو يدخن الماريجوانا لكي يسترخي.
أحبّ أن أبدو بأفضل حلّة أمام الكاميرا.
فرار، ابتزاز،
جريمة قتل، عدم إغاثة مصاب،
اختطاف، محاولة القتل.
سيرتك الذاتية شاملة.
لو أنك قبلت بالرشوة، لكنّا نجري هذا الحوار
في جمهورية "الدومينيكان".
هذا المكسيكي كان ليقبل بها، صحيح؟
في مسقط رأسي، كنت لأطلق النار عليك بضع مرات،
وأدفنك،
وأتقاسم الأرباح مع زملائي.
أنت في نسخة من هذه القصة تشبه قصص "ديزني".
اعتبري نفسك محظوظة.
وبالحديث عن النقود...
أين خبّأت الـ3 مليون ونصف؟
نعم، أعلم أنّه ليس هناك من ألومه إلا نفسي.
حين أعطيتني تلك الحقيبة، قلت إنّ فيها 6 ملايين ونصف.
بالطبع، لم أكن لأعدّها هناك على الشاطئ.
تبيّن أنّها تحتوي على 3 ملايين فقط.
- أين الـ3 ملايين ونصف المتبقية؟ - أنفقتها.
أنفقتها. تعرف كيف تتصرف النساء بوجود النقود.
نعم، لديّ فكرة.
سيارات، قتلة مأجورون، وسيلة نقل، جوازات سفر...
لنقل إنّك أنفقت نصف مليون.
لا يزال هناك 3 ملايين.
بالأمس، وصلت رزمة موجّهة إليك إلى سجن "كروز ديل سور".
كانت هذه بداخلها.
3 أياد يسرى.
هل تعرفين لمن تعود؟
من الواضح، أنّ...
أحدهم تحمّس كثيراً وهو يقوم بطلاء الأظافر.
بحسب التشريح الأوّلي،
فقد جرى بترها قبل 5 أيام.
وتحت الأظافر، عثروا على حبات رمل أحمر.
يتطابق مع مواصفات الرمل في المناطق الصحراوية لشمال "الجزائر".
سيتعين على أصدقائك استخدام أيديهم اليمنى لمسح مؤخراتهم.
وهو أمر غير محبب في الإسلام.
- هل يجدر بي الشعور بالإعجاب؟ - الإعجاب؟ لا.
بل بالخوف. وسأخبرك لماذا.
كانت هذه الأيدي تخصّ الأشخاص الذين يُفترض أن يقلّوك في "أصيلا"،
ولم يأتوا.
قُطعت أيديهم بسبب خيانتهم،
بما يتوافق مع السنّة.
مما يجعلك خائنة أيضاً.
أعتقد أنّك هذه المرّة،
قد أغضبت شخصاً لديه سيف حاد جداً.
"زوليما"، انتبهي لنفسك.
- لم أرك منذ مدّة أيتها الشقراء. - نعم، منذ مدّة.
ما الأمر المضحك لهذه الدرجة؟
أنت هاوية، وهذا واضح.
تعالي. ليكن جذعك منتصباً، باعدي بين ساقيك.
أكثر. خذي خطوة إلى الوراء.
والآن...
الكمي. هذا جيد جداً. تباً.
أين كنت؟
في نفس المكان المعتاد، في الحبس الانفرادي.
وماذا فعلت لتدخلي الحبس الانفرادي؟
كالعادة.
سرقت هاتفاً، أسأت التصرّف...
كنت قد بدأت أعتقد أنك تتحاشينني في الواقع.
- لم عساي أتحاشاك؟ - لا أدري.
أنت أخبريني.
ربما لأنك وضعت بقعة على قميصي عمداً؟
لا أدري. هل يُعقل أن يكون هذا هو السبب؟
كنت تعرفين كلّ شيء.
كنت تعلمين بأمر الفرار وبأنّ "زوليما" كانت ستورّطني.
وكان هذا مثالياً بالنسبة إليك، أليس كذلك؟
كانت الوسيلة المثالية لإعادتي إلى السجن.
- لذا، ها أنا ذي. - بالطبع.
كيف عرفت بحق السماء خطتي الخارقة هذه؟
كنت أحضّر لها منذ سنوات، بمساعدة "فوريست غامب".
أنت قلت بنفسك،
إنّني إن خرجت، لن أبقى معك.
ها أنا ذي، كلّي لك. هل أنت سعيدة الآن؟
لا بدّ أنّك سعيدة للغاية.
أيتها الساقطة المجنونة.
أخبريني شيئاً. هل تكلمت مع "سراي"؟
ما شأن هذا بـ"سراي"؟
لقد تلاعبت بك.
هل تدركين كم يبدو ما تقولينه سخيفاً؟
يزعجني أن تفكّري بهذا الشكل عنّي.
هذا يعني أنّك لا تعرفين كم أحبّك، أو لماذا.
وإن كنت تصدّقين كلّ هذا الهراء، فمن الأفضل ألا نتواجد معاً.
- حسناً إذن. وداعاً. - وداعاً.
اركضي أسرع، وإلا ستحلّين في المركز الأخير!
هل ترى كم يستمتع الأطفال؟
الأمر نفسه ينطبق على البالغين. لنختلط بالآخرين.
اذهب أنت.
لنشرب نخباً بما أنّه يحمل شراباً بيده.
أريد أن أقترح نخباً مميزاً جداً.
لا أريد التكلّم بكآبة، أو بشاعرية،
لكنّني أريد أن أقترح نخباً لأهمّ امرأتين في حياتي.
"ميراندا"، التي تهتم بي في النهار.
- "تهتم..." - يا لها من مهمة.
ولحبيبتي، التي تعتني بي ليلاً.
أصغوا إلى هذا. من يعتني بك؟
- ما الأخبار؟ - نحتاج إلى الدليل الثاني.
- ماذا؟ - الثالث.
لم تحلّوا الأحجية الأولى بعد.
انتبهوا، كان يشرب النبيذ. لا نزال عند الأحجية الأولى.
سأعطيكم دليلاً واحداً. حالياً، هذا الشيء بارد جداً،
متجمّد.
هؤلاء سريعون.
لا أريد حلّ اللعبة، لكن أظن أنّه هناك.
أستطيع التهامهم من شدّة ظرافتهم.
في "بالاسيتي"، صدقوني، إنهم يعبدونها بحق في "الأرجنتين".
لا يعبدون "مارادونا" أو البابا أو "مافالدا" أو أي شخص آخر.
المشاوي عشق حقيقي في "الأرجنتين".
- لكن بالأخصّ للنساء. - لماذا تقول هذا؟
لأنهن لا يفعلن شيئاً. إنهن كالأميرات.
يا للهراء. هناك السلطة والبطاطا...
يفعل هذا مرّة كل شهر على الأقل.
نعم، مرّة شهرياً.
- هل تحب كرة القدم؟ - أعشقها.
هناك لحم يكفي الجميع. إنه جاهز.
مرحباً. كيف حالك؟
- أنت "فابيو"، صحيح؟ - نعم.
شكراً جزيلاً على مجيئك. يسعدني أنّك استطعت المجيء.
- من الجيّد أن نجتمع. - بالطبع.
أحبّ اللقاء بزملاء زوجي
لأضع وجوهاً على الأسماء. عندها نستطيع التكلّم عنهم.
حقاً، يقدّرك "كارلوس" كثيراً.
- حقاً؟ - نعم.
أجهل السبب. لقد ضربته قبل بضعة أسابيع.
أنت تمزح، أليس كذلك؟
على الإطلاق.
هيا بنا.
سندخل إلى الزنزانة 222.
هيا بنا.
بسرعة.
إلى الداخل.
حسناً.
اخترنا زنزانة عشوائية لمحاكاة عملية التفتيش.
من الآن فصاعداً، لديكن حق وواجب
تفتيش زنزانات صديقاتكن.
أنا أدربكن ككلاب الصيد لتتمكنّ من شمّ رائحة الثعالب.
لا يوجد شيء هناك.
ما المضحك لهذه الدرجة أيتها المدمنة؟
آسفة يا "فالبوينا"،
لكن السجينات لم يعدن يخبئن شيئاً في المفارش منذ 20 سنة.
أنا آسفة.
بما أنّ لديك دكتوراه في الميثادون،
- أين كنت ستبحثين؟ - ما أقوله إننا لسنا غبيات.
ما كنا لنخبئ الأشياء في أماكن يبحث فيها الضباط،
كالسرير أو الملابس أو الكتب.
قلت، "أين كنت ستبحثين؟" وليس الأماكن التي لا تبحثين فيها.
لا أدري.
في سدّة المرحاض،
في بلاطة مرتخية،
في قوائم الكرسي، بما أنّها مجوّفة عادةً،
في عربات الغسيل.
علينا إعادة هذه، لأنّ هذا مجرّد تدريب.
عمّ تتكلمين؟
أفترض أنّه أخبرك بأنّه سقط عن السلالم.
لكن الحقيقة أنّه ألقى بنفسه عن السلالم لتغطية إصاباته.
هل تعلمين لماذا لم يبلغ عنّي؟
لأنّني أعرف سرّه.
لم يكن زوجك ليستفيد من ذلك.
كان سيُحكم عليه بالسجن حوالي 11 أو 15 سنة.
أيّ سرّ؟
الاعتداء على السجينات في غرفته.
زوجك أكثر شخص قابلته انحرافاً وفسقاً.
- إنّه معتلّ نفسيّاً. - هل لي بانتباهكم جميعاً؟
تجمّعوا رجاءً.
بدايةً، شكراً لكم جزيلاً على مجيئكم. هذا من دواعي سروري.
لنرفع كؤوسنا لشرب نخب مميز جداً.
بعضكم يعرف بالفعل، لكنني أريد إعلان الأمر، إن جاز التعبير.
لذا، لنرفع كؤوسنا، أليس كذلك يا حبيبتي؟
أريد أن أعلن
أنّني وزوجتي ننتظر مولودنا الثالث.
- أصبحت لدينا حاضنة كبيرة. - أحسنتما!
- تهانينا! - تهانينا!
أين هو؟
لا أدري.
أنت محامي "زوليما". أين هو؟
أقسم لك، لا أدري.
أين هو؟
599، اذهبي إلى الرقم 3.
"بامبي".
أريدك أن تتصلي بهذا الرقم.
- لا أستطيع الآن. - لا تستطيعين.
تبقت لديّ 5 يورو للاتصال بأمّي.
اتصلي الآن،
ما لم ترغبي في شرب بولك كلّ صباح.
حين يجيبون، أومئي إليّ. سيستغرق الأمر 5 ثوان. هيا.
والآن، هل تعرف؟
هل كنت تنتظر اتصالاً مهماً؟
لا.
لن يتّصل أحد بك الآن.
سأسألك لآخر مرّة.
أين "حنبل"؟
"فيريرو".
اسأل "ليوبولدو فيريرو".
سلّمته "زوليما" المصري،
لقاء 6 ملايين ونصف.
انتظري.
- أين هو؟ - لا أدري.
لا، أرجوك. لا أدري.
نعم؟
عليّ رؤيتك. هناك بعض المشاكل.
"زوليما"، أحتاج إلى تصديقك.
"كريم".
أخبريني بأن محاميك يكذب.
قولي ذلك، لأنني أريد أن أصدّقك.
"كريم"، الله أكبر،
لكنّه يضع أحياناً عراقيل في وجهنا لا نستطيع تفاديها.
لا تزال والدة "حنبل" تتذكّر الأشهر التي أمضيتها أنت في "أبو منقار".
ماذا سأقول لها الآن؟
بلّغها أسفي.
بلّغها أسفي.
آويتك حين كنت طفلة.
منحتك العائلة التي لم تكوني تملكينها.
علّمتك كل ما تعرفينه.
علّمتني أن أصمد، وهذا ما أفعله.
الصمود.
كلّ يوم، سيتفسّخ جسد "حنبل" ويتشوّه أكثر.
لا أنوي أن آخذ لأخي ابناً لا يستطيع التعرّف عليه حتى.
أنت تتفهمين ذلك، صحيح؟
لكنّني لا أعرف أين هو.
لا أعرف أين هو يا "كريم".
"زوليما".
"زوليما"، أنا حزين جداً،
لأنك بمثابة ابنتي.
لكن عليّ الانتقام لـ"حنبل".
فليكن إذن.
لو أنك أردت قتلي،
لتبعت القافلة وقتلتني هناك.
لكنك تبعت ما أملاه عليك قلبك،
وقتلتهم هم.
ليحمنا الله.
ليحمنا الله.
ماذا تظنين أنك تفعلين؟
لم تتوقّف والدتها عن البكاء. خذي.
اخرجي من هنا.
قلت، اخرجي من هنا.
أمّي...
"كريم السيد".
خبير الإتجار بالبشر.
بحسب آخر تقديرات الإنتربول،
نقل أكثر من 50 ألف مهاجر السنة الماضية.
في الأغلب من "ليبيا" و"سوريا" و"الجزائر".
تخلّى عن اهتماماته التجارية الأخرى،
كالخطف السريع وتجارة الحشيش.
أسلوبه بسيط. يشتري "كريم" قوارب صيد قديمة
ويملؤها بـ270 لاجئ يدفع كلّ منهم 2000 يورو للعبور.
أي أرباح تُقدّر بنصف مليون بعد حسم كلفة الوقود.
حتى الإتجار بالكوكايين والأسلحة
والبشر مجتمعين لا يعودون بهذا المقدار من الأرباح.
رصد الإنتربول وجود "كريم" في "إسبانيا"،
وتقدم بطلبات للمحاكم،
للتحقيق في أمره على يد قاض إسباني
بمعزل عن المصري.
بالأحرى قاضية. "ليديا أوزبورن".
"ليديا". وصلت بأسرع وقت ممكن.
- هل من خطب ما؟ - لا.
يجب أن أذهب إلى "فرنسا" في الحال.
لماذا؟
بداعي العمل.
- نعم، لكن... - سيكون ذلك مفيداً لي.
يجب أن أنسّق في قضيّة مجرم دولي.
لكن لماذا بهذا الشكل الفجائي؟
هناك جلسة استماع في المحكمة العليا.
أردت الكلام معك قبل الذهاب.
بالطبع.
بالطبع.
ما الأمر؟
"رومان".
كان هناك أمران فقط مهمان جداً في حياتي.
ابنتي...
وأنت.
سنصدر مذكّرة لتفتيش منزل "فيريرو" عصر اليوم.
جيد جداً. أخبرني يا "هالابينيو".
من ضاجعت لتتمكن من دخول سلك الشرطة؟
لا تحب النساء الإسبانيات مضاجعة المكسيكيين.
ينظرن إلينا على أننا منحطون، لذلك فهذا ليس سهلاً.
أنا لست عنصرياً،
لكنك لاتيني في وحدة محاربة الجريمة المنظمة، قمت بعمل جيد.
هل أوراقك الثبوتية سليمة؟
حين وصلت إلى "إسبانيا"، أول شيء فعلته هو التطوّع في الجيش.
كانت أسهل طريقة للحصول على المواطنة.
ثم حصلت على شهادة في علم الجريمة.
أنت خريج من الجامعة؟
يا للسماء.
زميلنا "هالابينيو" خريج جامعة. عبقري!
"هالابينيو" عبقري للغاية!
ستتغوطن في ملابسكن أيتها الساقطات.
ما هذا بحق السماء؟ منشفة مغطاة بالبراز.
هذا مقزز! من فعل هذا؟
أرينني وجوهكن!
هذا مقرف.
تباً.
مقرف.
"زولي".
حين أطلقت النار على "كاسبر"...
لم أطلق النار عليها، هي انتحرت.
حسناً، حين انتحرت...
ماذا كنت لتفعلي لو كنت أنا مكانها في الحمام؟
أنت لا تخوني العائلة.
ماذا تفعلين؟
أنت تلطّخين أصابعك أيتها السخيفة. تعالي.
دعيني أطليها لك.
ما رأيك بـ"بامبي"؟
وضعوها بدايةً في زنزانة "ماكارينا"، ثم أحضروها إلينا.
هذا غريب جداً.
ألا يمكنك البقاء هادئة؟ هل تشعرين بالبرد أو ما شابه؟
إنّه اللون. لا أظن أنّه يناسبني.
لا أدري ماذا سأفعل حين أخرج.
لا أدري إلى أين سأذهب في يومي الأوّل.
أو الثاني أو الثالث. لا أدري...
أقلعت عن المخدرات الآن.
إن انتشيت، كنت لأعرف أين أذهب. وإلاّ فأنا لا أدري.
أنا هنا منذ زمن طويل جداً.
هناك الكثير من الأشخاص الذين أود زيارتهم،
لكنني ارتكبت الأخطاء مرّات كثيرة. أعني...
مرّات كثيرة جداً. لا أستطيع الاتصال بأحد.
ما الأمر؟
أنا آسفة.
كنت غبية.
أنا آسفة.
اعذريني، أنا أمرّ بيوم سيئ.
لا أتصرّف كفتاة صعبة المنال. لكنّني أمرّ بيوم سيئ ليس إلا.
حسناً، لا مشكلة.
لقد قتلت امرأة.
سجينة كانت تهرب معنا.
"غونزاليس".
نطحتها و...
قتلتها.
فإن شككت بك، ربما يمكننا الإلقاء باللوم
على نوع
من الجنون المؤقت
أو شيء من هذا القبيل.
ألا يمكننا ذلك؟
سيكون عليّ أن أقتل أحدهم الآن أيضاً.
لنكون معاً من جديد.
"زوليما"، كنت أبحث عنك.
لديّ بطاقة هاتف، يمكنك الاتصال بمن شئت.
لديّ تبغ أيضاً، في حال أردت التدخين.
هل تريدين بعضه؟
لا أريد أيّة متاعب، أريد فقط أن أنسجم معك.
هذا رائع. خذي. أخبريني ماذا تفعلين هنا.
لماذا سُجنت؟
سرقت سيارة وساءت الأمور.
حُكم عليّ بـ9 سنوات.
حُكم عليك بـ9 سنوات لسرقة سيارة؟
تباً، لقد ساءت أمورك كثيراً.
لماذا تمضين وقتك بقربي؟ من أرسلك؟
"كريم"؟
- هل أرسلك "كريم" لقتلي؟ - لا. لم أفعل أيّ شيء.
يا لهذا الهراء!
أخبرني "فالبوينا" بأنك ساعدت في إيجاد هذه الحبوب.
في الواقع، لم أفعل الكثير.
ساعدت، وهذا ما يهم.
- صحيح. - وهذه ليست أوّل مرّة.
أنت أيضاً من أبلغ عن "كيرلي".
بينما غضت بقيّة السجينات النظر،
قمت أنت بمساعدتنا.
أفعل فقط ما يُطلب منّي.
أريد أن أكافئك على ولائك يا "تيري".
سأمنحك ميزة.
ميزة داخل السجن.
ماذا تريدين؟
المعذرة يا آمرة السجن.
أظن أنه سيكفي الثناء عليها.
لا.
"تيري" هي قدوة لزميلاتها السجينات.
أريدهن أن يعرفن جميعاً
أنّ الوقوف بجانب القانون له ميزاته.
وأنّ كلّ من لا تتعاون ستمرّ بوقت عصيب.
حسناً.
ماذا تريدين يا "تيري"؟
أيّ شيء أرغب فيه؟
- هل أنت بخير؟ - ارحلي رجاءً.
أمضي أيّاماً كثيرة في البكاء.
أعرف شعورك تماماً.
هذا فظيع.
نتلقى اللكمات والركلات.
كالحيوانات.
لهذا السبب يجب أن نقف معاً.
وإلاّ فإنّ أمثال "زوليما" سيجعلون حياتنا لا تُطاق.
- لم أرتكب خطأً بحقّها. - بالطبع.
كنت أتصرّف بلطف فقط، فبدأت بخنقي والصراخ عليّ.
لا بأس يا عزيزتي.
من الآن فصاعداً، سنقف معاً.
سنكون نحن الاثنتان صديقتين عزيزتين.
خذي. هذه بطاقة هاتف لتتصلي بأمك.
ستشعر بالسعادة لسماع صوتك.
هذه كلفتها 100 يورو.
شكراً لك، لكنني لا أملك النقود.
لا عليك، ادفعي لي ثمنها لاحقاً.
وتكلّمت مع محاميّ. وافق على الدفاع عنك.
يعتقد أنّ هناك فرصةً جيدةً لتفوزي بالاستئناف.
حتى لو كانت جريمتك بشعة.
بشعة جداً.
لا بأس.
لا بأس.
عجباً!
اسمعني! لديكن 30 دقيقة.
القليل فقط، أنا لا أشرب.
- يجب أن تشربي قليلاً. - تعالي، انضمي إلينا.
يا فتيات، أدين لكنّ بهذا.
خاصة أنت يا "كيرلي". وضعوك في الحبس الانفرادي بسببي.
- أنا آسفة. هل تسامحينني؟ - توقفي. لم يكن خطأك.
- هل تسامحينني؟ - أنت تتلقين الأوامر فحسب.
لحم الخنزير هذا يستحق العناء.
بلّغي عنّي أيضاً يا "تيري".
- شكراً لك. - هل يعجبك؟
- "تيري". - إنه لذيذ.
ماذا؟ خذي المزيد.
هل قالت آمرة السجن إنّ بوسعك طلب أيّ شيء؟
أيّ شيء تريدينه؟
- هذا ما قالته. - إذن كان بوسعك أن تطلبي
رحلة بالسيارة في وسط المدينة؟
نعم، في سيارة ليموزين. أو على دراجة "هارلي دافيدسون".
كان يجب أن تطلبي زيارة خاصة من "أنتونيو بانديراس".
كان "أنتونيو بانديراس" شديد الانشغال.
كما أنّني لا أرغب في ممارسة الجنس.
- ماذا؟ - الشهيّة تأتي مع الأكل يا فتاة.
وطلبت لحم الخنزير والنبيذ.
- نعم. لحم الخنزير المقدد ونبيذاً جيداً... - إنه ليس سيئاً.
...ومكاناً لطيفاً في الخارج لشربه مع صديقاتي.
- لكنني كنت أفكّر في مكان ألطف... - ليس لطيفاً.
- إنه بالتأكيد ليس مكاناً لطيفاً. - اسمعي.
ليبارك الله مهبلك. رغم أنه نبيذ رخيص.
اسمعن. لنرفع نخب "سولي".
- نعم. - نخب "سولي".
- عودي قريباً. - صديقتي.
- عودي إلينا يا صديقتي. - ستكون نحيلة.
- نحتاج إليك. - صحيح، الأرجح أنها تبدو نحيلة.
ستحظى بزيارات زوجية.
سأغازلها. هذا رأيي فحسب...
- لديّ المزيد. - لا أستطيع الشرب.
ادخل.
إن استمرّ التقيؤ، تعالي لرؤيتي.
سنرى إن كان بوسعنا إيجاد حلّ.
أيتها الشقراء، تعرّضت لنكسة وأحتاج إلى مساعدتك.
أنت تمزحين، صحيح؟
ليتني كنت أمزح.
تريد عائلة حبيبي قتلي،
بعد بتر يدي اليسرى.
تهانينا. لقد استحققت ذلك.
أنت محقة، استحققت ذلك.
غدرت بحبيبي لقاء 6 ملايين يورو. المشكلة هي لمن غدرت به.
لمن غدرت به؟
لوالدك وأخيك.
وقيل لي...
إنهما قتلاه ودفناه.
لم أكن أنوي أن تدخل زوجتك إلى المستشفى،
لكنني لن أطلب مغفرتك.
لم تكن تلك نيتك؟
ما كانت نيتك؟ أن تحطّم زواجي؟
رفضت زوجتي رؤيتي،
والآن، لا أدري حتى إن فقدت الجنين. يا للمسكينة.
ماذا سنفعل؟
نعتبر الجنين كأضرار جانبية ونتصالح؟
أكرر لك، لم أكن أعلم أنّ زوجتك حامل.
كان بوسعك الإبلاغ عنّي،
لكنك قررت أن تسوي الأمور بلكمي.
دعوتك إلى منزلي، وذهبت إلى هناك كوغد،
ودمّرت عائلتي.
أنت متقدم بأشواط في كونك وغداً.
لا شيء يتفوق على اغتصاب السجينات تحت غطاء مهنتك كطبيب.
من كان منكم بلا خطيئة، فليرمها بحجر يا صديقي.
هذه كذبة.
يستحيل أن يؤذي أبي وأخي أحداً.
الآن، يسعى "كريم"، عمّ "حنبل" للنيل منهما.
وسيسعى للنيل منّي بعدهما.
في 28 مارس، في الساعة 11 صباحاً، التقى والدك ومحاميّ في سيارة.
استغرقت العمليّة دقيقتين.
في الصباح نفسه...
اختطفاه وقتلاه.
نعم، فعلا ذلك.
والآن، لا يدرك والدك
أنّ هناك قاتلاً يسعى للنيل منه.
ودعينا لا نخدع أنفسنا يا "ماكا".
قتلي سيكون صعباً، كما تعرفين جيداً،
أما قتل عائلتك فهو أبسط بكثير.
هل تعرف رأيي يا "فابيو"؟ اقترفت خطأً معي.
إن ظننت أنّني غير مؤذ، فأنت مخطئ كثيراً.
لذا، لما لا ندع خلافاتنا البسيطة جانباً؟
أصغي إليّ.
سنعقد صفقة.
أيّة صفقة؟
لقاء كل لكمة سددتها لي، سأسدد لك 4.
ضربات تؤلمك فعلاً.
ضربات تصيب هدفها وتلحق بمن تحبهم مباشرة.
نحتاج إلى مساعدة من الخارج.
يجب أن يجد والدك وأخوك "كريم" ويقتلانه،
قبل أين يجدهما هو.
أكثر من أحبهم؟
ما تجهله هو أنّ هناك القليل مما أحبّه الآن.
هل أنت متأكد؟
هل ظننت أنّ بوسعك العبث معنا والإفلات بفعلتك؟
هناك شيء أستطيع تأكيده لك...
وهو أن ضرباتي ستؤلم أكثر بكثير من ضرباتك.
- انتظر لحظة. - ما الخطب؟
- هل ننتظر المذكّرة؟ - لا أبالي بأمر المذكّرة.
- ما الأمر يا "كاستيو"؟ - الهدنة انتهت.
أنا أمام منزلك ومعي مذكّرة تفتيش.
لكن لا يوجد أحد هنا.
باب المرأب مفتوح دائماً.
نعم، لكنّني لا أحب تفتيش جارور ملابس صديقي الداخلية.
أستطيع انتظارك ويمكننا القيام بذلك معاً.
لا، يمكنك الدخول. ليس لديّ ما أخفيه.
شكراً على اتصالك.
أعطياني هاتفيكما.
- ما الخطب؟ - هناك مذكّرة.
لا نستطيع استخدام هذه الأرقام بعد الآن.
هيا بنا.
"إنكارنا"، اذهبي إلى منزل أختك.
افتعلي أيّ عذر واطلبي منها أن تشتري 3 هواتف مسبقة الدفع ببطاقة هويتها.
"رومان"، اشتر مبرداً وامسح الرقم التسلسلي عن البندقية.
- ثم ألقها في خزان المياه. - لا.
سندفنها في الغابة. من يدري إن كنا سنحتاج إليها ثانيةً.
المرأب مفتوح. سأذهب وألقي نظرة.
ممتاز.
لا يمكنهم هزيمتنا.
"كاميو"!
بحق السماء.
بحق السماء!
تباً!
"دي 4 إتش 50"، أرسلوا سيارة إسعاف حالاً.
أُصيب ضابطان. أكرر، ضابطان.
"في الحلقة التالية"
أنصت.
شكراً على اعتنائك بها.
شكراً.
أتقسم؟ أيها الحقير!
ترجمة باسل بشور
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.