Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
Subtitles by sub.Trader subscene.com
"مبني على قصة حقيقية".
لينهض المدعى عليه رجاء.
"كيمبتون بانتون".
أنت متهم بأنك في الحادي والعشرين من مارس عام 1961،
سرقت من المتحف الوطني،
لوحة دوق "ويلينغتون" للفنان "فرانشيسكو غويا".
والتي تبلغ قيمتها مئة وأربعين ألف جنيهاً.
ما هو ردك؟ هل تقر بأنك مذنب أم غير مذنب؟
لست مذنباً.
وبأنك كنت مصدر إزعاج عام،
بحرمان الناس من فرصة مشاهدة اللوحة.
هل تقر بأنك مذنب أم غير مذنب؟
مجدداً يا عزيزتي، لست مذنباً.
سيد "كاسن".
شكراً سيدي القاضي.
"قبل ستة أشهر".
"نيوكاسل".
"نيوكاسل - 1961".
فيلم لـ"روجر مايكل"
"تلفزيون بي بي سي"
"الدوق"
بهذا المعدل، سوف تنافس "شكسبير".
تخيلي لو كان المسيح امرأة.
- وماذا كانت ستدعى؟ - مغامرات "سوزان المسيح".
لن يعجبني ذلك إذاً.
حسناً، لا تعلمين ذلك.
أتريد توقيع المستلم؟
أجل، تلك فكرة جيدة.
سيكلفك شلنين سيد "بانتون".
هيا سيد "سينغ"، أعلم أنك بالداخل.
أعلم أنه في الداخل.
- هيا "هاري". - حسناً.
سوف نعود.
- أعلم أنه بالداخل. - أجل.
إنه يطهو.
حسناً، لنحتس كأساً من الشاي ثم سنذهب.
"إيفنينغ كرونيكل"، كيف أساعدك؟
هل "باري سبينس" موجود؟
- سأصلك به. - شكراً لك.
"دورثي"،
أنا هنا.
هل يمكنك تنظيف مضارب الغولف من فضلك؟
أجل، بكل تأكيد.
هل أنتهي من المدفأة أولاً؟
الأمر يعود لك، لكنني سألعب عند الظهيرة. أنا مشغولة جداً.
"دورثي"، ذاك اليوم مررت أمام أحد المتاجر،
لاحظت أن لديهم إعلان عن شاغر عمل.
"ستورمان".
فقط في حال أن زوجك،
أردت ذكر ذلك فقط.
- سيد "بانتون". - الستائر مسدلة.
أبي،
- موظفو البريد، في الشارع. - أعلم ذلك.
- أخرهم خمس دقائق. - سيد "بانتون".
الفرص تصنع الرجال يا "جاكي".
سيد "بانتون".
- أيمكنني مساعدتكما؟ - نحن هنا للتحقق من ترخيص تلفازكم.
انظرا إلى تلك.
- ماذا؟ - سيارة "فوكس".
إنها كبيرة.
أي منزل لديه تلفاز يجب أن يكون مرخصاً.
رصدت عربة الرادار لدينا إشارة محولة صادرة عن هذا العنوان.
وهي تأتي من أنبوب لأشعة الكاثود الأسبوع الماضي.
- ليس لدينا أي منها. - يقصد تلفازاً.
لدينا واحد.
وهل لديكم ترخيص؟
- ماذا تقصد؟ - أقصد امتلاك ترخيص،
أو عدم امتلاكه.
انضموا إلي أيها السادة، سيعرض "روبن هود" بعد الإعلان.
- أيمكننا رؤية ترخيصك سيدي؟ - لا أحتاجه.
نحن نشاهد "آي تي في" فقط، والتي يدفع لها من خلال هذا.
هناك خطأ.
- يمكنني الذهاب إلى مكتب البريد. - لا يوجد خطأ، هذا تصرف سياسي.
انظروا، لا يمكنني استقبال الـ"بي بي سي".
وإلى اليسار، "آي تي في".
أخذت ملف النطاق من الموالف البرجي.
ها قد بدأ مجدداً.
زوجتي تدعمني دوماً عندما نكون لوحدنا.
بالتالي من المستحيل فيزيائياً،
لهذا الجهاز أن يستقبل إشارة،
من هيئة الإذاعة البريطانية.
وهذا يعفيني من دفع رسوم الترخيص.
لدي 16 شلن هنا فقط "جاكي"، ابحث في،
- مصروف المنزل. - لا.
إنها ضريبة غير منصفة،
مفروضة عن أناس عاديين،
لا سيما العجزة الذين لا يمكنهم سدادها.
التلفاز أيها السادة،
هو العلاج الحديث للوحدة.
- نحن حركة، - لست كذلك.
نهدف لإقناع حكومتنا بأن كبار السن يجب أن يتمتعوا بمشاهدة التلفاز مجاناً.
حسناً، القانون قانون ولا أحد فوقه،
لا سيما شخص بلا أهمية مثلك.
لا يمكنك التحدث إلى والدي هكذا في منزلنا.
- وإلا ماذا؟ - حسناً "كامبتون".
لا أعلم "باري" لم أفكر بالأمر.
أنتم تثيرون المشاكل مجدداً.
- من أنت؟ - "إيفنينغ كرونيكل".
- وفق القانون... - تلفاز مجاني للعجزة؟
يعجبني ذلك.
كنت ممتناً،
لا توجد شعارات كثيرة للتلفاز.
لا أريد هذا في الصحف.
هو يريد، لهذا السبب أنا هنا.
بموجب القانون، أي شخص يملك تلفازاً يحتاج ترخيصاً.
لكنني قمت بتعديل هذا الجهاز،
بإزالة الملف الخاص بالـ"بي بي سي".
لذا لا أدين للحكومة بشيء.
هذا اقتراح لا جدال فيه، وهو بالتأكيد سليم قانونياً.
قف بثبات.
"السجن الملكي في دورهام"
شكراً لك.
آسف يا أبي.
إلى أين سنذهب؟ المنزل؟
إلى قبر "ماريان".
آسف يا حبيبتي.
سجنت،
ثلاثة عشر يوماً.
خرقت القانون.
أزعجت أمك،
مجدداً.
"ماريان بانتون" 1930-1948
لماذا لا تأتي أمي أبداً؟
لا أعلم يا "جاكي"، عليك أن تسألها هي.
عندما خاضت "إنكلترا" معركة "ووترلو"، وقف رجل واحد بثبات،
إنه هذا الرجل،
"آرثر ويلزلي"، دوق "ويلنغتون".
وعندما كانت هذه اللوحة، الأسبوع الماضي، عرضة لخطر إخراجها من البلاد للأبد،
وقفنا نحن أيضاً بثبات.
حيث جمعنا مئة وأربعين ألف باوند، ثمن اللوحة، للحفاظ عليها لنا جميعاً.
هل كانت تستحق ذلك حقاً؟
أعني، انظروا إليها، إنها ليست كبيرة جداً، أليس كذلك؟
سيد "فيليب"؟
حسناً،
أنا...
إنها مثال مميز للسنوات الأخيرة من حياة "غويا".
إنها حقاً كذلك.
مميزة.
مقابلة مع صاحب المعالي "راب بوتلر- عضو البرلمان"
هذا شهي جداً يا عزيزتي.
القليل من الخردل.
كان لديك خدم في السجن، أليس كذلك؟
تعلمين أنني لا أحب النهوض.
- سأحضره أنا. - لا، لن تفعل.
"جاكي"،
ليس دوق "ويلنغتون" اللعين.
لقد بعت أحد قواربي.
إذاً لم تذهب إلى الحصة الليلية؟
ظننتك ستفرحين لنا.
سأفرح أكثر إن كنت متعلماً.
وماذا بقي من الأسطول إذاً؟
فقط القارب الأخير.
وما السعر، سيدي الوزير؟
نحن لا نتدخل في موضوع تسعير الإرث الوطني.
لا يجب عليهم ذلك.
إنهم دافعو الضرائب مثلي ومثلك يا "جاكي".
منذ متى دفعت أية ضريبة؟
أهلاً بك "كمبتون".
ماذا يحدث هنا "جاكي"؟
الطبقة الغنية ترعى مصالحها،
ينفقون المال الذي نجنيه بشق الأنفس،
على لوحة رديئة لإسباني مخمور،
تخص دوقاً كان وغداً مع رجاله،
- ومع من صوتوا ضد الاقتراع العام. - ضد ماذا؟
التصويت.
لم يرغب دوق "ويلينغتون" بأن يكون لك رأي،
في كيفية تسيير شؤون البلاد عندما كان رئيساً للوزراء.
فكر بما كان يمكنهم فعله بكل هذه الأموال،
جراء الآلاف من تراخيص التلفاز،
لأرامل الحرب والمتقاعدين. هذا هو الأمر.
هل ستفيد خطاباتك هذه في تأمين الطعام لنا؟
يمكنك التوقف عن هذا يا "دولي" سأعود إلى سيارات الأجرة غداً.
لم يتخذ قرار من قبل الحكومة البريطانية،
حول سؤال الاتحاد الأوروبي.
الشخص الذي يأمل،
ترجمة لما لم أستطع قوله، من المفترض أن تكون لغة "الإسبرانتو".
لست أدفع من أجل التحدث.
سأتوقف عن الكلام إذاً.
الحقيقة أنه كان هناك طبيب عيون بولندي "إل إل زامنهوف"،
كان هدفه توحيد الإنسانية،
عن طريق لغة مشتركة عالمية.
"حبوب بيتشام" "اجعل الحياة تستحق العيش"
تباً لك.
- ماذا تفعل أيها الشاب؟ - أركب كبينة له.
صناعة القوارب إذاً؟
سوف يرتعد أسطول "سوان هانتر".
أستعيش على ذلك؟
هل ستترك المنزل؟
أقوم ببيعهم كقوارب جاهزة.
- ماذا تفعل هنا؟ - أنا أختبئ.
هل أنت في ورطة؟
ليس في "نيوكاسل".
اعثر لنفسك على عمل ما.
لا أريد التورط في مشاكل.
- سأؤمن سيارة الهروب. - لا.
- عليك قيادتها والتخلص منهاز - لا، قلت لا.
- فعلت ذلك سابقاً. - ندمت عليه.
حسناً، فكر بالأمر.
فرصة عمل.
كيف حال عداوتهما؟
هو مستمر بالكتابة، وهي تقوم بالتنظيف.
"ماريان" اللعينة.
أجل.
"ماريان" اللعينة.
عادة ما تنام في الليل،
ستكون بخير، لا تقلقي إنها تعرفك، وهي تحبك.
"دورثي"، من فضلك.
آسفة.
لطالما أحببت هذا الفستان،
إنه من التفتا، وأنا أكرهه ليس مريحاً أبداً.
عزيزتي، إنها من السابعة والنصف حتى الثامنة وليس من الثامنة ونصف حتى العاشرة.
يا للهول، شكراً لك "دورثي".
إذاً،
أين ستذهبين الليلة؟
نادي الغولف "غالا".
الوقت الوحيد الذي يسمح بدخول السيدات ألا تلعبين هناك؟
يا إلهي، طبعاً لا.
ستكون تلك نهاية العالم.
إذاً، هل...
أطلق سراح زوجك؟
أعني،
هل عاد؟ لقد رأيت الصحيفة.
- أتريدين مني التوقف عن المجيء؟ - لا.
لا، الأمر...
لا بأس "دورثي".
نحن سعداء حقاً معك.
لا أريد أن أسبب لزوجك أي إحراج.
لا، أبداً، لا يمكن حدوث ذلك.
زوجي المستشار.
إنها معضلة حقيقية، أليس كذلك؟
أعني...
إن كنت لا تستطيعن استقبال "بي بي سي".
فلماذا عليك دفع ضريبة؟
سأراك لاحقاً.
- هل ستتأخرين أكثر؟ - لم أستغرق خمس دقائق لأبدو هكذا.
دعينا نذهب.
- أين حقيبتي؟ - على المتكأ.
- هل أحضرت المفاتيح؟ - لسنا بحاجتها.
"سوزان"، لن أذهب للأسفل.
الترجمة مقدمة من sub.Trader
"كيف تكتب مسرحية".
ستحبين هذه يا عزيزتي.
أشرك نفسك بذلك.
هل ستهون الأمر عليك؟
لقد عاد الابن الضال، لا تعطيه أية نقود.
ليس لدي أي مال.
أين كنتما؟
في الحانة.
خونة.
أما زلت محظوراً هناك؟
نصف الليتر هناك مغشوش.
يمكنك بدء قتال في حقل محروث.
لقد اتهمني بسرقة أوراق المرحاض لديهم.
لقد كنت تسرقهم.
أجل، لكن لم أكن أعلم، تلك هي الحقيقة.
أنت أحمق.
دعيه وشأنه يا أمي.
فطيرة السمك يا "كيني"؟ تبدو نحيلاً.
لماذا تضايقينه؟
لكي أتوقف عن مضايقتك.
نبيذ لأجل السيدة، أبي، خذ كأسك.
- شكراً. - زجاجة "براون".
تأكد من استخدام الواقيات، لم تعد في "ليدز" الآن.
أجل، الحضارة وصلت إلى هنا.
- شغلي الأخبار "دولي". - لم نحصل على رخصة.
- بجانب من تقفين؟ - بجانبي أنا.
لن أشغل التلفاز.
أقترح نخباً،
لعائلة "بانتون".
للأسر السعيدة.
للأسر السعيدة.
الحشود تتدفق إلى المتحف الوطني.
ليس تلك اللوحة المملة مجدداً،
ثروة وطنية؟ علينا الاحتفال بجنود المشاة الذين فازوا بالمعركة من أجله.
- اركلوا كل باب. - كفى.
- لهذا وجدت الأبواب. - كفى.
آمل أنكم فخورون بأنفسكم.
إنهما لا يقنعان بأي شيء دون فهم، أنا فخور بذلك.
- هل أرتب لك سريراً؟ - أجل، لبضع ليال يا أمي.
سوف تفتقدك فتاتك الجميلة.
عمن تتحدث؟ تلك المتزوجة؟ "بامي"؟
إنها منفصلة يا أمي.
إن لم تكن مطلقة، فما تزال متزوجة.
تزوجت لشهرين فقط.
إياك أن تكون مثله يا "جاكي بانتون".
أنا شيطان متجسد.
لا نعرف كثيراً عن حياتك في "ليدز".
الكثير من المال،
ولا تعمل أبداً.
أعمل في التشييد، إنه عمل موسمي.
أنت مرحب بك هنا دوماً. الغرفة الخلفية لك.
لن أفاجأ إن علمت أنها حامل.
اللعنة.
- هذا يكفي. - لا تشتم في المنزل.
شكراً أبي، كان ذلك لطيفاً.
لا، لقد قلت أنه مرحب بك.
أجل، مرحب بي، لقد سمعتك، حسناً؟
- ليس مرحباً بي أبداً. - لا أريد سماع شتائم.
أتعلمين لماذا أغيب شهوراً،
سأذهب وأعالج المشكلة.
كل ما طلبته منك هو ألا تشتم.
لوحة دوق "ويلنغتون" الأول،
حققت سعراً قياسياً لصالح "غويا"،
حيث رسى المزاد على أميركي بعد تسعين ثانية مقابل 140 ألف جنيه.
"ماذا تريدين إن لم يكن مالاً"،
"ماذا تريدين إن لم يكن ذهباً"،
"قولي ما ترغبين به وسأقدمه لك يا عزيزتي".
"أتمنى لو كنت ترغبين بحبي يا عزيزتي".
"ماذا تريدين إن لم يكن مالاً"،
ربما أبدو امرأة هزيلة وضعيفة،
كـ"إليزابيث" الأولى.
لكنني قوية بقدر "هنري" الثامن.
هناك نقص قدره ثلاثة شلنات وعشر بنسات يوم أمس.
أجل، ركب صديق قديم، ومفلس.
- لماذا يركب سيارة أجرة إذاً؟ - إنه جريح حرب.
لا يمكنه السير.
أنا أدير شركة سيارات أجرة،
وليس جمعية خيرية.
- اخصميها من راتبي. - تلقيت شكاوى.
أولاً، أنت تتحدث كثيراً،
وثانياً، حديثك محض هراء.
أنت مفصول اعتباراً من الآن.
لم أتقاض راتبي.
قاضني إذاً.
لكن ارحل من هنا أولاً.
مرحباً.
أجل،
سآخذ العنوان من فضلك، شكراً لك.
شكراً جزيلاً لك، ستكون هناك خلال وقت قصير.
لا يوجدج ما هو أقوى،
من أن يكتشف المجتمع ما يكترث لأمره.
وعندما يقبل المرء،
بترابطنا الأساسي،
فإنه في تلك اللحظة، هو...
أو هي...
يصبح امرأة.
أو تصبح رجلاً.
حسب ما تكون الحالة.
كم توقيعاً أصبح لديك؟
العريضة هي جزء واحد فقط من الحملة.
- ثلاثة؟ - لقد بدأنا لتونا.
"كمبتون بانتون"؟ هذا ليس اسماً حقيقياً حتى.
لم تبن "روما" في يوم يا "جاكي".
لكن، مرة أخرى، لم أكن في تلك الوظيفة بالذات.
مرحباً.
لم نعلم أنك سياسي يا "جاكي بانتون".
أجل، إنه أبي.
أحدث حملاته.
لطالما أحبت جدتي التلفاز.
لم لا توقعين عريضتي إذاً يا عزيزتي؟
لا أعلم بشأن ذلك،
تلك القبعة تناسبك.
أود أن أوقع سيد "بانتون"،
إلا كان لديك اعتراض ما.
على العكس سيدة "غولينغ"، على العكس تماماً.
شكراً لك.
أين أوقع الآن؟
هنا من فضلك.
"بذور"
"نعم للتلفاز المجاني للمتقاعدين"
إن قام "جاكي" بأمر خاطئ، فأنا أحملك المسؤولية.
ستكون تلك النهاية، أعدك.
يمكنك تقديم عرائضك، وكتابة مسرحياتك في السجن.
وسيطهون لك ويغسلون ملابسك أيضاً.
لكنني اكتفيت،
لقد اكتفيت من الأمر.
لدي عرض للسلام
- بسكويت شهي، منكه بالزنجبيل. - ماذا تريد؟
أن نتفق.
يومان في "لندن".
امنحيني يومين فقط، ثم سأعود للأبد، أجد عملاً، وأبتعد عن المشاكل.
لست ساذجة لأصدق ذلك.
أعدك، يومان فقط.
لتغيير كل شيء، عليك الذهاب إلى البرلمان.
أنت تضيع حياتك.
كيف تأكلين فيلاً؟
من يأكل الفيلة؟
قضمة في كل مرة.
توقف عن هذا.
أرجوك يا "كمبتون"، أرجوك،
أتوسل إليك،
أوقف حماسك هذا كله.
يومان فقط، هذا كل شيء.
إن واجهت أي عائق صعب، فستكون تلك نهاية الأمر.
يومان، هذا كل ما أحتاجه.
ثم أقسم لك أنها ستكون المرة الأخيرة،
المسرحيات, السياسة، واليانصيب.
يومان فقط.
فرصة أخيرة.
"جسر لندن".
"جادة ووتر".
"شارع بادينغ".
"محكمة شوغر لوف".
"شارع ثريدنيدل".
"أتتمنى لو كان لديك سائقاً؟ المرة القادمة".
هل لديك موعد؟
سوف يرغب بمقابلتي.
عذراً.
أرسلت له ثلاثية مسرحيتي،
كل منها تعالج جانباً مختلفاً حول الظلم الاجتماعي.
إنه ليس هنا.
ليس هنا؟
لقد ذهب إلى "غرناطة".
تلفاز "غرناطة"؟
لا، أقصد "غرناطة" في "إسبانيا".
يمكنني الانتظار.
حسناً.
"هيئة الإذاعة البريطانية"
"شارع فليت".
"ديلي تلغراف". "صنداي تلغراف".
"ديلي تلغراف"، "ديلي إكسبريس" "ديلي ميل".
"ديلي إكسبريس".
أريد التحدث إلى المدير، الأمر عاجل.
إنه هناك.
- سيدي، لدي قصة. - هل هذا صحيح؟
- إنها حملة... - لا أقوم بحملات.
- حول الظلم الاجتماعي. - لا أمارس الظلم الاجتماعي.
- هل أشتري لك.. - لا أتناول الغداء.
ربما في وقت آخر.
أصدقائي وأعضاء ومواطنو هذه الأم العظيمة للبرلمان...
أعضاء، ممثلو...
أيها الأصدقاء...
أيها الرفاق...
أيها الممثلون المنتخبون لهذا المكان الرفيع،
أعيروني انتباهكم.
تعال معنا.
لم آت هنا لأعتصم، وإنما لأطلب من هذه الحكومة.
حسناً.
"اصطفوا للقاء الدوق"
"المعرض الوطني".
فقدت اللوحة عندما أبلغت الوردية الأولى من القادمين،
للعمل هنا عن ذلك عند السابعة صباحاً.
عندما أغلق المعرض ليلة أمس،
كانت اللوحة ما تزال في مكانها،
المعرض الوطني يطلب من أي أحد كان هنا يوم أمس.
وممن رأوا أي شخص أو شيء يعتقدونه مريباً.
بأن يتواصل مع الشرطة.
هل ستكون خارج البلاد أيها المفوض؟
نظراً لدرجة التخطيط والخبرة في العملية،
نحن على قناعة بأن لوحة "غويا" سرقت بناء على أمر من،
عصابة إجرامية دولية ممولة جيداً وذات حرفية عالية.
هل من مشتبه بهم حتى الآن؟
ليست جيدة جداً، أليس كذلك؟
ماذا بالنسبة للشرطة؟
لن يبحث أحد عن دوق "ويلنغتون" في "بينويل".
يا إلهي.
لا تلمسها.
يا إلهي.
أجل، المسيح هو من نحتاجه الآن.
- لماذا؟ - لأنه نجار.
شخص يعرف كيف يركب ظهراً مزيفاً لتلك الخزانة.
- يمكنني فعل ذلك. - هيا افعلها إذاً.
الخطوة التالية، التواصل،
اقتبس من الصحف.
لا، إن فعلت ذلك، فسيعرفون الصحيفة التي تقرأها.
وما الصمغ الذي لديك.
وإن كنت تستخدم مقصات اليد اليمنى أم اليسرى.
هذه ثلاثة أدلة، سيمسكون بك.
لهذا السبب، لا يمكن إرسال الرسالة من "نيوكاسل".
لا شك أن لدي لوحة "غويا".
العملية هي محاولة لنأخذ من مال أولئك الذين يحبون الفن أكثر من الإحسان.
شيء من "روبن هود".
شيء كهذا.
- أمي. - يا للهول.
- كيف كانت العمة "بيتي"؟ - لماذا ترتدي قفازات مطاطية؟
لأجل الطلاء.
كنت على القارب.
مرحباً عزيزتي،
أراك قد عدت.
لم تسقط الحكومة إذاً؟
لقد جربت حقي الديمقراطي، بات الأمر الآن يتعلق بهم.
ما يهم هو أنني عدت.
إذاً ستذهب إلى مركز التوظيف.
أجل، غداً، أول شيء.
هل أشغل الغلاية؟
إن كنت تجدها متناسبة مع زيك.
إذاً...
هل ستبقي اسمك بعيداً عن الصحف؟
أجل، بالتأكيد.
لا يوجد أي سبب لدي لأهتم بالصحافة مجدداً.
لماذا ترتدي قفازات مطاطية؟
هناك مصارف مسدودة.
ليس لدينا مصارف مسدودة.
مصارف البيت المجاور.
نحن لا نتحدث مع الجيران.
عليك تكوين بعض العلاقات.
"باريس"، "فيينا"، ثم "لندن".
- سأخرج. - إلى أين؟
"غرف قوس قزح".
ما السبب الذي يدعوك للذهاب إلى ناد،
حيث توجد موسيقى ومشروب وفتيات،
في حين يمكنك البقاء، ومشاهدة التلفاز معي أنا وأمك.
لا تفرط في الشرب إن كنت ستقود الدراجة.
- سأكون حذراً، وداعاً يا أبي. - وارتد خوذتك.
نتوجه بتقديرنا لحكومة "أستراليا"،
ولكم سيدي وللسيد المحافظ.
إذاً.
تباً، ماذا فعلت؟
"كمبتون بانتون".
أريدك أن تقسم لي،
بأنك توقفت عن كل هرائك.
أقسم لك.
أقسم.
عدني.
حبيبتي "دولي"،
لقد تعلمت درسي.
لا مزيد من الأسرار.
لا أسرار، لا أسرار.
لا أسرار أبداً، أعدك.
في حين يستمر البحث عن لوحة "غويا" المفقودة.
أظنني أستطيع وصف السارق جيداً.
الأرجح أنه يتمتع بلياقة جسدية عالية،
ومن شبه المؤكد أنه كان "كوماندوز" مدرب،
أو في القوات الخاصة سابقاً.
وفي حالات كهذه
هل أنت بخير؟
هل تتوقعون أن يحاول الجناة التواصل؟
إنه البسكويت.
نتوقع بعض التواصل من اللصوص.
وعندما يتصلون سنستجيب لهم.
هل تذكرين "ستان البدين"...
- سيد مضمار سباقات الكلاب. - ماذا؟
نسيبه...
"غيرت"، وهو شخص هولندي لطيف.
إنه رئيس العمال ، في مصنع تشكيل حقن البلاستيك،
وقد قال لـ"ستان البدين" أن هناك فرصة شاغرة.
لكنها العاشرة ليلاً.
إنه يعمل ليلاً.
من تقصد؟ "غيرت" أم "ستان"؟
"ستان".
أقصد "غيرت".
إنه رئيس الوردية الليلية.
يعمل ليلاً.
لا أظنني سأتأخر، لكن لا تظلي مستيقظة.
ومع تضييق الخناق على العصابة،
وداعاً.
المسؤولة عن الأمر.
فقد أعلن المتحف الوطني
عن جائزة 5000 جنيه لمن يقدم أية معلومات
"محطة خدمة فايرستون" "مركز إصلاح"
- إلى أين وجهتك؟ - خليج "موركامب".
ستكون "موركامب" ممتازة.
أتريد بعض الحلويات؟
"الفتاة التي تقود الدراجة"
ماذا تفعلين؟
هل قرأت هذا؟
- ماذا تدعى؟ - الفتاة التي تقود الدراجة.
لا.
- لا أظن أن عليك قرائتها أيضاً. - إذا فقد قرأتها.
لقد أخبرني قصتها.
يجني المال من حزننا.
- مجرد كتابة. - حسناً، هذا مشين.
ماذا يمكنه أن يفعل غير ذلك؟
- لا تأتين على ذكر الأمر. - ماذا هناك لنتحدث به؟
انتهى الأمر، صحيح؟
إنها ميتة.
لقد عدت.
أين وجدت ذلك؟
في الخزانة في الغرفة الخلفية.
ماذا كنت تفعلين هناك؟
أنا أعيش هنا.
إنهم يعرضون فيلم "قصة الجانب الغربي" في شارع "بيرسي".
أتودين الذهاب غداً؟
لا يمكننا تحمل إنفاق المال على الأفلام.
إنه "روميو وجولييت"،
لكن مع غناء ورقص.
وقد صور في "نيويورك"، وليس في "ستراتفورد أبون آفون".
كم قرأت منها؟
قرأت ما يكفي.
إنها ليست "ماريان".
هناك فتاة تموت بحادث دراجة.
تلك الفتاة اصطدمت دراجتها بحافلة في المدينة.
أما "ماريان" سقطت عن دراجتها أثناء نزولها منحدر في الريف.
- من قرأ هذا؟ - لا أحد، فكرت...
بإرسال نسخة واحدة فقط إلى الخارج.
لمن أرسلتها؟
التلفاز.
إذاً سيعرف الجميع بالقصة.
- لا تسمحين لي بالتحدث حول الأمر. - إنها خصوصية الحزن.
أنا من اشتريت لها تلك الدراجة، لو اشتريت لها شيئاً آخر، لكانت حية.
حسناً، إنها ميتة.
إنه ليس كاتباً.
لديه إمكانيات، لكن لا يمكنه الكتابة.
- أين نشر ذلك؟ - "موركامب".
إنه ليس رجلاً متعلماً.
أيمكن أن يكون...
إيطالياً؟
لا، بريطاني.
وهو شمالي، هذه الفاصلة هنا تكشف الكثير.
ماذا تعنين؟
لا مبرر لوجودها.
ما يثبت ضعف تعلمه، إنه شخص ذاتي التعلم.
ميكانيكي سيارات؟
علم نفسه بنفسه،
خلال حياته.
أظنه شخصاً في أواخر خمسيناته.
إذاً، ما هي حالته العقلية؟
العملية هي محاولة لجني المال من أولئك الذين يفضلون الفن على الخير.
إنه شخص خيالي، يظن نفسه مثالياً.
شبيه بالدون "كيشوت"،
الرجل الذي يحارب طواحين الهواء.
سيكون نشطاً في مجتمعه.
مشهوراً بحملاته المحلية.
مواقف السيارات، الحانات، وذاك النوع من الأمور.
شكراً لك، كان هذا مفيداً جداً.
على الرحب والسعة.
أيمكن لأحد مرافقتي؟
لن أجرؤ، ستخبرين الجميع ماذا تناولت على الطفور.
مؤخرتها جميلة.
أنت رجل متزوج يا "ريج".
يمكنني النظر، طالما أنني لا أخونها.
إذاً هل يملك هذا الشخص اللوحة؟
إنه مجرد وغد يضيع وقتنا، ويسعى خلف الجائزة.
إذاً، ما زال الإيطاليون محتملين؟
من المحتمل ذلك.
إنه يومي الأول.
ربما يكون الأخير.
انظر لهؤلاء يا صاح، إنهم سريعون.
يعدون ثلاثة قوالب معاً.
في المستقبل، سيكون لديهم آلات لتفعل ذلك.
أجل، لا أطيق الانتظار.
الأشخاص مثلك ومثلي، سنمضي يومنا ونحن...
نطور أدمغتنا بالأدب وحفلات الأوركسترا.
رجاء، استمروا بالعمل.
انتبهوا لأرغفتكم.
إنه يومه الأول سيد "ووكر".
حسناً، يمكنك أنت الانتباه.
ما زلت أعتاد على رجلك الآسيوي، وهو يلمس خبزنا الأبيض.
حاضر سيدي.
هيا.
تباً، لا يوجد شيء.
أتريد هذه الصحف سيدي؟
لا، يمكنك أخذهم أيها الفتى.
إنهم مراقبون جيدون، لكن أياً منهم لا يخبر السلطة بالحقيقة.
ماذا تلعبون أيها الصبية؟ كريكيت؟
- أيمكن أحظى بمحاولة؟ - لا مشكلة أيها العجوز.
"غالياس آند صونز". "دوق ويلنغتون"
يا إلهي.
أنت "كمبتون بانتون" وطلبت مكافأة خمسة آلاف جنيه.
أحمق، لقد ارتعدت خوفاً.
لماذا فتحتها؟
لم يردوا على محاولتي للتواصل،
لذا نزعت اللصاقة من الخلف،
كدليل أكيد أنها لدي.
هذه لأجل صحيفة العمال، "ديلي ميرور".
- إنها أمي. - أسرع، أخف هذه اللوحة.
ماذا؟
طوال أحد عشر عاماً. كان فكرة الجنة لدي هي كأس من الشاي،
- أود كأساً من الشاي. - توقف أيها الأحمق.
إنها الثالثة والنصف.
أنت راقصة جميلة.
رشيقة وسلسة.
- لم أكن جيدة. - بل كنت كذلك.
كـ"جينجر روجرز" في "وايتلي باي".
لطالما قلت أن علينا الاشتراك في بطولة.
لم نكن لنفوز أبداً.
بل كنا سنهزم الجميع.
أنت أمام الخباز النجم الجديد في "هوليسونز".
"هوليسونز"؟ ظننتك تعمل في البلاستيك.
كلا،
أنا اللورد "بانتون" لأرغفة الخبز الثاني على الفرن.
كما أنه لا يمكنك أكل البلاستيك.
هل سيكون هذا دائماً؟
أظنني اعتدت على العمل، كما تعتاد البجعة على الماء.
ورغيف مجاني كل يوم.
- غداً فطيرة لحم. - فطيرة لحم؟
- متضررة قليلاً. - أنت متضرر قليلاً.
اليوم، أربع عشرة أوقية من المعجنات الدنماركية.
متضررة قليلاً؟
خفيفة ورقيقة، للسيدات اللواتي يراقبن وزنهن.
أنا لست كذلك.
أفضل أن تتمايلي بدل الاهتزاز.
أحب تناول كأس شاي في الصباح.
أحب تناول كأس شاي مع الشاي...
"أحب تناول فنجان شاي في الصباح".
"مع بداية اليوم".
"وعند الحادية عشر والنصف".
"فكرتي عن الجنة هي"،
"فنجان شاي شهي".
"أحب تناول فنجان شاي مع العشاء"
"جاكي بانتون".
هل هذه فكرتك عن قضاء ليلة السبت في الخارج؟
انتظري فقط، هيا، اتبعيني.
"وعندما يتأخر الوقت",
"جاكي".
"يمكن لأي شيء الانتظار".
ماذا تفعل؟
هل أنت مهتمة بالمشاهدة؟
ما رأيك؟
إنها لك، صحيح؟
ستكون لي ذات يوم.
هل سنصبح أثرياء؟
هذا ما أريد تحقيقه.
صناعة قوارب كهذه.
على نهر "التاين"؟
لا.
"كاليفورنيا"، "نيوزلندة"،
"أستراليا".
أنت تريد الابتعاد فقط.
أمي تريدني أن أرتدي قميصاً وبطة عنق، وأبي يريدني أن ألكم البابا.
بماذا أزعج البابا والدك؟
البابا.
هو رئيس الوزراء.
حبيبتي "دولي"،
من السيء أن أضطر للنهوض.
ومنذ صبيحة اليوم، لكن أنت...
لا تكترث.
فطور إنكليزي كامل،
تقدمه زهرة إيرلندية.
هيا كل، أنت متأخر.
تلك تذكرة الشحن التي كانت ملصقة على ظهر لوحة "غويا".
وقد أرسلها إلى...
"ديلي ميرور"، سيدي الوزير.
إذاً بات الاعتقال وشيكاً؟
ليس بهذه السرعة.
لكن ألا نعلم أين نشرت هذه الملاحظة؟
في وسط "برمنغهام".
هل هم الإيطاليون؟
نحن نعيد تقييم هذا الجانب من التحقيق،
لكن يمكننا أن نحدد بدقة مكان وجود هذا الشخص؟
نحن على يقين بأنه يقيم بين "موركامب" و"برمنغهام".
وقد سافر ضمن تلك المنطقة في وقت ما للعمل.
إذاً قد يكون واحداً من حوالي ثلاثة وعشرين مليون شخص؟
أجل سيدي، إن كان ما يزال في المنطقة.
الدوق بسلام، يتم مراقبة حرارته، لكن مستقبله غير مأمون.
نريد شخصاً من أولئك المستقلين،
حيث يتحلى بلياقة "بيلي باتلين"،
وبشجاعة "مونتغمري" الفائقة.
كلمات مقفاة، هذا الرجل شاعر ذكي.
ربما يمكننا القبض على "إتش إيه أودين".
ما الذي يطلبه في الواقع؟
مئة وأربعون ألف جنيه.
سيدي الوزير.
يا للهول، لأجل ماذا؟
أعمال خيرية.
حتى الآن، غير محددة.
من الواضح أنه مجنون.
طبعاً، سنلاحق أي دليل موثوق...
اهدأ يا "ماكفيرسون".
نعم سيدي.
أيها السادة، أنا مستعد تماماً للموت، لكنني أفضل تأجيله،
وأنتما بحاجة للحفاظ على عملكما.
لذا سنلقتي مجدداً بعد يومين.
حيث ستبلغاني بالتقدم المنجز فعلياً.
الذي حققتماه في حل هذه الجريمة الخطيرة جداً.
نعم سيدي.
"بي بي سي" "كمبتون بانتون"
لقد عدت.
أين كنت؟
شريحة بيضاء كبيرة.
متضررة قليلاً.
جاءت هذه الرسالة لك.
الـ"بي بي سي"، المسرحية.
المسرحية...
التي لا تروي قصة الحادث.
سيطلبون أن أذهب إلى "لندن"،
للإشراف على الإنتاج.
شكراً لك على منح قسم الدراما،
فرصة قراءة مسرحيتك المثيرة للفضول،
لسوء الحظ، من الصعب إيجاد جمهور يتابع مسرحيات تدور حول الأحزان.
أياً كان من قرأها، فهم ليسوا كتاباً. هذا كل ما يمكنني قوله.
أياً كانوا هم...
ربما من الأفضل أنهم رفضوا.
أجل.
ماذا سنأكل؟
السجق والبطاطا.
عظيم.
ثلاثة أوراق ملك.
ورقة الملكة.
تباً لذلك.
- ثلاثة أوراق آص. - ماذا؟
ها هو هنا.
ربما عرفت ذلك، سيد "أكرم".
- ما زلت تحمل اسمك الباكستاني؟ - لا، سيدي.
- انتهت استراحتك. - آسف سيدي.
دعه ينهي اللعبة.
من أنت؟
استرحت أنا و"جافيد" في الوقت ذاته.
"كمبتون"، لا يهم ذلك، أرجوك.
بل يهم، لدينا خمس عشرة دقيقة استراحة ولم نحظ سوى بتسع دقائق.
أنت لا تفهم، الأمر مختلف بالنسبة لي.
هل تتهمني بالتمييز العنصري؟
- لا، أبداً، لا. - مهلاً.
أنا أحب الباكستانيين.
أعني، أنه لولا الباكستانيين،
لم أكن لأحظى بالحليب صباح عيد الميلاد.
سأعود للأعلى سيدي.
اجلس "بانتون".
يمكنك إنهاء لعبتك.
"لن أسمح لأحد بأن يلطخ أفكاري بقذارته".
"مهاتما غاندي".
حسناً.
هذا رائع، أليس كذلك؟
أصغ إلي "بانتون".
خذ بطاقتك،
أنه ورديتك وارحل.
يمكنك أن تستريح بقدر ما تشاء.
"هايبوريز" "معجنات وحلويات"
أيمكنني الحصول على واحدة من هذه الفطائر؟
أجل، فطيرة واحدة، هل من شيء آخر؟
لا، شكراً لك.
أيمكنك أن تخربي شكلها قليلاً؟
أخرب شكلها؟
اقتطعي القليل من العجين من جانبها فقط.
- يمكنني ذلك. - شكراً لك.
أيها الهزيل،
"الشرطة".
أين كنت؟
ما إجابتك على ذلك إذاً؟
ماذا تفعلون هنا؟
جئت لبضع ليال سيدي.
هذه "بامي".
مرحباً سيد "بانتون".
ماذا تريدون؟
أن نتحدث إلى ابنك.
في غرفة النوم؟
عندما قرعنا الباب الأمامي،
لم تعتقد "باميلا" أننا سنجد "كيني" هنا.
لكن هل تصدق،
أننا وجدناه هنا.
- هل تنزلون إلى الأسفل إذاً؟ - حسناً.
كان على "كيني" تقديم إفادة يوم أمس أمام محكمة "ليدز" الملكية.
لكنه فر هارباً.
- ماذا فعلت "كينيث"؟ - أنا؟ لا شيء.
يريدون مني أن أشي بصديق لي.
أنتم بحاجة استدعاء للشهود إذاً.
هل يحمل كل أفراد هذه العائلة شهادة في القانون؟
لست مؤهلاً قانونياً إلى هذا الحد، أنا مجرد هاو موهوب.
أمر استدعاء شاهد
من محكمة "ليدز" الملكية.
الخميس.
شكراً لك.
سنلتقي في الخارج.
وداعاً أيها الفتيان.
وداعاً.
لا يمكنك البقاء هنا.
أنا أكتب هنا.
لكن أمي قالت أنه لا مشكلة.
أين هي؟
في المتجر، أعطيتها بعض المال.
أليس هناك عشاء كاف هنا؟
"عشاء" هي الكلمة المستخدمة في الجنوب هنا ندعوه الشاي.
أنا ضد عقوبة الإعدام،
ما لم تكن لشيء خطير حقاً.
- هذا لا يبدو منطقياً. - أتقصدين أنني أحمق؟
أنت تعلم ذلك.
صديق "كيني" سرق سيارة يا "دولي" لن "أشنق" لأجل ذلك.
"يشنق".
تقال "يشنق".
أحب طعامك يا أمي.
شكراً لك "جاكي".
إذاً،
"باميلا"،
ما هو وضعك الاجتماعي حالياً؟
هذا يكفي يا أمي.
أعمل لدى السيدة "غولينغ"،
زوجة المسشتار "غولينغ"،
ربما سمعت بهما.
وما علاقة الأمر بهما؟
يوجد فرق بين الصواب والخطأ.
أبي،
أنا أتفق مع أمك.
سيكون من الخطأ أن تعيشا معاً في منزلنا دون زواج.
ماذا أصابك؟
ستصوت للمحافظين بعد ذلك.
سيبدأ "لعبة اليوم" بعد خمس دقائق.
لا نستقبل "بي بي سي".
لم لا؟
لقد أخرج أبي ملف القناة.
إن كان لا يمكننا استقبال "بي بي سي" فلا حاجة للرخصة.
لكن لديك ملصق بيع على جانب تلفازك.
لا، غير صحيح.
ذلك الملصق لي.
لماذا فعلت ذلك؟
لأكون طبيعية.
فقط ركب ذاك الشيء داخله.
لقد أضاع أبي الملف.
إذاً تدفعون لقاء الترخيص، وما زلتم لا تستقبلون "بي بي سي"؟
لا نحب برنامج "لعبة اليوم".
إنه مجرد ذريعة للكثير من التصرفات السيئة.
"لا عجب، خمسة ملايين..."
هل ضبطت منبهك، عزيزي؟
لماذا؟
من أجل عملك من السادسة حتى الثانية.
أجل، أنت محقة.
جهزي نفسك.
رغيف للشطائر إن أمكنك تدبر ذلك.
طبعاً.
هل سترحل؟
انتبها للغتكما.
إنها تثير أعصابي.
اشكري السماء أنهما يتجادلان فقط.
تعرفوا إلى شوكولا "كواليتي ستريت"،
التي تقدر الأعمال الفنية.
الأولى،
طرية جداً لكنها صلبة من الداخل،
و"فينغرز"، رقيقة وسلسة ورفيعة كل ما يلمسه...
كانت هناك طوال ستة أسابيع.
لا بد وأن ذلك شكل مصدراً للقلق،
لطاقم المتحف الوطني هنا.
- هل سبق أن سرق لكم شيئاً؟ - أبداً.
ليس منذ افتتاح المتحف عام 1824.
ما رأيك حيال اللصوص أنفسهم؟
حسناً، لا نعتقد أنهم لصوص محترفون على نحو كبير،
بل نظن أنهم...
- "دولي". - ماذا؟
مجرد أشخاص مضللين.
ما الأمر؟
تحدثوا عن أعمال خيرية في رسالتهم.
لا شيء.
أفضل عمل خير يمكنهم فعله هو إعادة اللوحة.
يعجبك ذلك.
علي أن أتبول.
ظننتك مثل "كاري غرانت".
- أيتها الجميلة. - أبي.
رهانات متعددة، بعشرين جنيهاً.
"الميرور"،
يقدمون لك عرضاً.
"اللوحة المفقودة والميرور"
أعطهم اللوحة،
يضعونها في معرض، ويدفع الناس لقاء رؤية الدوق.
ويعطونني العائدات، هذا رائع.
كم سيجني المعرض؟
ثلاثون ألفاً؟
خمسون ألفاً؟ من يدري؟
لم تنشر اللوحة في الأخبار بعد، صحيح؟
سأتمكن من تسديد الكثير من تراخيص التلفاز.
هل ستنفق المال كله على تراخيص التلفاز؟
لم لا؟
أنا أقول ذلك فقط، من منا لا يمكنه الاستفادة من بضع آلاف؟
أتظن أن "روبن هود" اقتطع نسبة من الأرباح؟
"جاكي"، "روبن هود"؟
ماذا لو كانوا متآمرين مع الشرطة؟
تعطيهم اللوحة.
لا يدفعون لك وينقلبون عليك.
"الميرور"؟
إنها صحيفة العمال يا "جاكي".
كيف ستسلمهم اللوحة؟
سنفكر بالأمر غداً، الليلة للاحتفال فقط.
وجبة سمك مع العائلة.
لا أبي، ستأتي "آيرين".
كلما زاد العدد أفضل، أحضرها معك.
إذاً، سيدة "بانتون"، كيف التقيت أنت والسيد "بانتون"؟
في حانة والدته في "تاينماوث".
مسح لي طاولتي أربع مرات.
وقد نجح ذلك، وعدت.
عندما رأت أمه أنه كان معجباً بي قالت،
بعض أخطائه تكون جيدة.
لم لا نذهب إلى شاطئ البحر؟ كم تبعد "تاينماوث"؟
لن ترغبي بالذهاب من هنا إلى "تاينماوث".
انتبه للغتك يا "كينيث".
"آيرين" جديدة في العائلة، وهي غير متزوجة.
لا،
ما زلت بانتظار أمير ساحر.
حظاً طيباً بإيجاده في "بينويل".
قرية "بينويل".
أنت راقية جداً يا أمي.
هيا، سنحملك.
لا، كلا، يا إلهي.
- عربة للملكة. - كفى، أنتم مجانين.
أفسحوا الطريق أمام الملكة، ها هي قادمة.
"أحببتك أكثر كل يوم"،
"واستعدت سعادتي".
أربع فطائر مع رقائق، سمكتان مقددتان، وثلاثة بازلاء مهروسة.
وقدران من الشاي.
أربع فطائر مع رقائق...
سمكتان مقددتان ورقائق، بازلاء مهروسة، وقدران من الشاي.
بعد التفكير، سأرغب بالليموناضة.
وليموناضة من فضلك.
وليموناضة.
هل من شيء آخر؟
- ماذا ستفعل بها؟ - ما هي؟
اللوحة.
أية لوحة؟
لا أعلم، لوحة دوق "ويلنغتون" للفنان "فرانشيسكو دي غويا".
ما رأيك؟
أقترح أنك إن كنت ستنقل اللوحة إلى مكان محايد وآمن، خارج المنزل،
فيمكنني إخبار السلطات عن مكانها، ونتقاسم جائزة الخمسة آلاف جنيه.
- أو؟ - أو...
يمكنك التمسك بها.
وذات يوم يخبر أحد المواطنين العوام الشرطة بكل شيء ويأخذ كل المال.
لكننا لا نريد ذلك، صحيح؟
لأنني معجبة بك.
وقد تسجن بسبب ذلك.
- ألفان وخمسمئة جنيه؟ - لكل منا.
لا يمكنني حل أموري،
- بألفين وخمسمئة جنيه. - ماذا تريد؟
- مساعدة الناس. - ساعد نفسك أكثر.
هل ينقصك المال؟
من ليس كذلك؟
إنها تعرف بالأمر.
ماذا؟
لوحة الدوق.
- من؟ أمي؟ - "بامي".
إنها تسعى خلف الجائزة، تريد تقاسمها معي.
- لكن ماذا عن عرض "المرور"؟ - أعلم.
لكن إن ذهبت إلى الشرطة، فسينتهي أمرنا.
لذا، ربما إن أعدتها الليلة، فقد يتساهلون معي.
- ماذا ستقول لأمي؟ - لن أخبرها.
خذ، سوف أخرج خلسة، أبقهم مستمتعين.
- ماذا أفعل؟ - لا أعلم.
خذهم إلى "الشجرة الخضراء".
"انشر الخبر، أما قادمة".
"لقد تلاشت كل أحزاني".
"كمبتون".
يمكنني شرح الأمر.
يا إلهي.
كنت أنت الفاعل؟
أنت سرقت اللوحة؟
إنها ليست سرقة،
لأجل المال، وإنما لأجل الحملة.
أنت مجنون.
أنا أعيش مع رجل مجنون.
لكنك أقسمت لي، ووعدتني.
إن ورطت "جاكي" في الأمر.
لا علاقة لـ"جاكي" بالأمر.
لماذا كان يرتدي قفازات مطاطية، معظم الوقت؟
لقد ساعدني في صنع اللوح.
إذاً هو متورط.
لم يلمس اللوحة بدون قفازات مطاطية.
أنا أرتعش.
ذلك بسبب الصدمة.
صدمة، أجل، أنا مصدومة لوجود تحفة مسروقة في خزانتي.
سأعيدها.
هل من شيء آخر علي معرفته؟
- خسرت وظيفتي في المخبز. - يا لها من مفاجأة.
وقفت ضد التعصب العنصري.
- أحسنت. - يجب على أحد ما قول شيء ما.
أجل، إنه يدعى الملك "مارتن لوثر كينغ"، وليس "كمبتون بانتون".
أقسمت بأن تحصل على عمل.
كان لدينا اتفاق.
لقد كذبت.
كذبت عندما قلت أن كل هذا سيتوقف.
أنت لا تكترث.
لا، لا يوجد أحد سواي، أنا فقط، لا وجود لغيري.
"بامي" تعلم أن اللوحة لدي.
يا للهول.
هناك جائزة خمسة آلاف جنيه، وهي تسعى خلف المال، لذا إن...
- أخبرت الشرطة. - ذلك ممكن.
- وسوف يأتون إلى هنا. - فقط في حال...
في الشارع،
سيأخذونك مقيداً.
- اسمعي، اهدأي. - لا أستطيع أن أهدأ.
- أنا على وشك الانهيار. - سأعيد اللوحة إلى "لندن" الليلة بهدوء.
سيكون ذلك أفضل حل لنا جميعاً.
ربما أقضي وقتاً في السجن.
ثمنها مئة وأربعون ألف باوند، سيحكم عليك بالمؤبد.
الأمر ليس كذلك عزيزتي، كنت سأستخدمها كي...
لصالح الجنس البشري بشكل أفضل.
الجنس البشري؟ وماذا عنك أنت؟
لقد دمرت هذه العائلة.
أنت مقزز.
اخرج أيها الوغد، هيا ارحل.
أبي،
أبي، سأذهب معك.
لا، هذا أمر يخصني، ولا علاقة لك به، لذا ابق هنا واعتن بأمك.
عذراً سيدي.
هل تحمل واحدة من لوحاتنا؟
لا سيدي، أنا أعيد واحدة.
في تلك الأثناء، وفي تطور مفاجئ،
لوحة "غويا" الخاصة بالدوق "ويلينغتون"،
تم تسليمها باليد،
للمكان الذي سرقت منه في معرض "لندن" الوطني.
في مؤتمر صحفي، وصف أحد المسؤولين،
كيف أن شخصاً من العوام كان يتجول حاملاً اللوحة تحت ذراعه،
وهي مغلفة بقليل من الورق البني.
وعندما حاول مراسلنا ذلك لم ينتبه أحد للأمر.
نظر "ديلفين" وقال: "سيد "هتشنسون" هل تزدري هذه المحكمة؟"
أجبته: "بل أحاول إخفاء ذلك سيدي القاضي"
القاعدة الأولى للدفاع لا تكن مضحكاً أكثر من القاضي.
أجل.
سيد "بانتون".
أنا محاميك، "جيريمي هتشنسون".
هذا مؤسف، ظننتك ستقدم لي مشروباً.
الحقيقة أنني سأخرج الليلة،
زوجتي مشتركة في مسرحية "بستان الكرز".
- هل تلعب دور "رانيفسكايا"؟
أجل.
كحال الحياة، لا يمكنني أن أجزم إن كانت "بستان الكرز"،
هزلية أم مأساوية.
أتعرف المسرحية؟
إحدى مسرحياتي المفضلة.
لقد فقدت ابنتي،
يؤسفني ذلك.
أنا كاتب مسرحي.
في الواقع، أفضل "تشيخوف" أكثر من "شكسبير".
برأيي، "شكسبير" يبالغ في حب ملوكه.
"إريك كراوثر"، محام متدرب.
زوجة السيد "هتشنسون"، هي الممثلة "دايم بيغي أتشروفت".
أجل.
أنت رجل محظوظ.
حسناً.
المحكمة الأولى إذاً؟
"أولد بايلي"،
بوتقة العدالة الجنائية البريطانية.
- دكتور "كريبين". - "ديريك بينتلي".
"روث إليس".
جميعهم علقوا.
- أقصد شنقوا. - لم يكن السيد "هتشنسون" يدافع عنهم.
من سيمثل المدعي؟
"نيدي كاسن".
- سبع قضايا مقابل اثنتين. - لصالحك؟
بل لصالحه.
"نيدي" ممثل ادعاء بالفطرة.
المتهم مذنب دوماً حتى تثبت برائته.
هل يمكنك إثبات برائتي؟
سيد "بانتون"،
لقد أعدت لوحة "غويا" بنفسك، واعترفت بأنك سرقتها.
قدمت للشرطة شرحاً مفصلاً حول كيفية قيامك بسرقتها.
وقدمت دافعك لذلك أيضاً.
هل يمكنني تبرئتك؟
بالطبع لا.
"كمبتون بانتون" ابن "نيوكاسل"،
المتهم بسرقة لوحة "غويا" دوق "ويلنغتون".
وصل إلى "أولد بايلي" هذا الصباح، في اليوم الأول لمحاكمته.
وقد كان دخولاً مثيراً.
- هل سرقت اللوحة سيد "بانتون"؟ - لا، لقد استعرتها.
- لماذا؟ - لأجل هدف أسمى.
ما زال بإمكاننا الذهاب إليه.
لقد ورط نفسه بذلك، عليه تحمل العواقب.
ثم تم اختيار لجنة المحلفين خلال بقية اليوم.
اثنا عشر رجلاً وامرأة.
والذين سيبدؤون يوم غد بما يعتقد،
أنها ستكون واحدة من أكثر المحاكمات المنتظرة منذ الحرب.
انتصار آخر لدوق "ويلينغتون".
وحيث أن الطوابير بدأت تحتشد من أجل دخول المعرض الوطني.
فلا يوجد شك أنه حتى بالنسبة لمعايير "أولد بايلي"،
فإن هذه القضية تبدو حدثاً مهماً جداً.
- هل أنت "كمبتون بانتون"؟ - أجل.
لكن لم أسمَ تيمناً بمضمار "كمبتون" كما قد يظن البعض،
رغم أنه من المحتمل أنني ولدت هناك.
الإجابة تكون نعم أو لا.
نعم سيدي القاضي.
سمتني أمي تيمناً بـ"كمبتون كانون" الفارس الذي شارك في "سانت أمانت"،
والذي فاز بسباق الديربي حينها.
أتريد أن أشرح لك اسم عائلتي؟
لم أطلب منك شرح اسمك.
التهم.
"كيمبتون بانتون"،
أنت متهم بأنك في الحادي والعشرين من مارس عام 1961.
سرقت إطار لوحة قيمته ثمانون جنيهاً،
تعود ملكيته للمعرض الوطني.
ما هو ردك؟ هل تقر بذنبك أم لا؟
لست مذنباً.
التهمة الثانية، أنت متهم أنك في اليوم نفسه،
سرقت من المعرض الوطني،
لوحة دوق "ويلنغتون" للفنان "فرانشيسكو غويا"،
والتي تقدر بمئة وأربعين ألف جنيهاً.
- هل تقر بذنبك أم لا؟ - لست مذنباً.
أجل.
بالنسبة للذين لا يعرفون إجراءات المحكمة.
فقد كان ذلك الالتماس وليس الحكم.
"كمبتون بانتون" أنت متهم أيضاً،
بأنك وبعد سرقة اللوحة قدمت مطالب مع تهديدات مقابل إعادتها.
هل تقر بذنبك أم لا؟
لست مذنباً.
وبأنك سببت إزعاجاً للعامة،
لحرمانك المجتمع من مشاهدة اللوحة.
هل تقر بذنبك أم لا؟
مجدداً يا عزيزتي، لست مذنباً.
سيد "كاسن".
شكراً سيدي القاضي.
وعند الخامسة صباحاً،
عندما عدت من فترة الاستراحة ماذا رأيت؟
كانت اللوحة قد اختفت والأكيد أنها سرقت.
شكراً.
سيد "إدبري"، أرجو أن تبقى هناك فصديقي في الدفاع لديه أسئلة يوجهها إليك.
سيد "هتشنسون".
لا توجد أسئلة سيدي.
كان تصميم وتصور وتخطيط تلك العملية،
قد تم من قبلي بشكل مفرد ومستقل.
هل هذا التصريح موقع؟
"كمبتون بانتون".
شكراً أيها المحقق.
أرجو أن تبقى هناك، لدى السيد "هتشنسون" أسئلة يوجهها إليك.
سيد "هتشنسون".
لا توجد أسئلة لدى فريق الدفاع.
بهذا المعدل سينتهي الأمر قبل المساء.
دكتور "أنزسورث"، ما هو رأيك الخبير حيال الخط؟
الكتابة الشبيهة بكتابة الأطفال في جميع رسائله للفدية،
ولدى مقارنتها بكتابته العادية،
هي ودون شك تعود ليد المتهم الضعيفة، السيد "بانتون".
أنا ممتن لك دكتور "أنوسورث". أرجو أن تبقي على المنصة،
هل من أسئلة سيد "هتشنسون"، أم أنك تحاول إنهاء الأمر؟
لا أسئلة لدى فريق الدفاع للشاهد.
ماذا تفعلين؟
أنظف هذا المنزل.
توقفي.
يجب على أحد ما الاعتناء بهذا المكان.
الله أعلم إلى متى سيظل والدك يدمرنا.
هذا ليس صحيحاً.
ولا ذنب لأبي في وفاة "ماريان".
اشترى لها تلك الدراجة، ما زال يعتقد أنه قتلها.
أتظنني لا أعرف ذلك؟
أخبريه إذاً، حدثيه بالأمر.
لماذا تظنين أنه يكتب مسرحيات ومنشورات وعرائض؟
- دافع عنه كما تشاء. - أنا من سرقت اللوحة.
أتسمعينني؟ أنا من سرقت لوحة "غويا".
ماذا؟
لا.
لا، لم تسرق تلك اللوحة، أنت لست كذلك.
كلا، أنا من سرقتها.
وليس أبي.
لا، أرجوك، قل لي أنا ما تقوله هو هراء يا "جاكي بانتون".
يا إلهي، إنني أرتعش.
أنا أرتعش.
انظر إلي، أنا أرتعش.
توقفي، أنت ترعشين نفسك.
اجلسي.
متى ذهبت إلى "لندن"؟
خلال أسبوع إجازتي.
ولكن...
قلت أنك ذهبت إلى "ليدز".
لقد كذبت.
لقد سئمت رؤيتك تعملين لدى تلك المتكبرة.
سئمت رؤية الناس يسخرون من أبي.
ظننت أن اللوحة ستكون...
أنها ستغير كل شيء.
إذاً أنت كاذب،
ولص.
ظننت فقط أنه إن كان لديه شيئاً يريده الأثرياء بشدة، فربما يستجيبون،
لحملته حيال التلفاز.
حملته؟ هل أصبح مقدساً الآن؟
لكن كيف؟
كيف أخذتها؟
استطلعت المعرض.
كانت لوحة "غويا" على طاولة هناك.
دون وجود حراسة حولها.
كل ما كان علي فعله،
هو إيجاد مكان يمكنني الدخول منه.
ذهبت إلى المرحاض،
فتحت النافذة ونظرت إلى الخارج،
كانت هناك ساحة،
في الأسفل.
تحوي سلالم ومعدات بنائين.
لو سمحت.
ذهبت إلى رجل الأمن، وسألته كيف يمكنني العمل هناك.
يمكنك تجربة المكتب.
عمال تنظيف، في الصباح الباكر.
الرابعة والنصف صباحاً.
تحصل على نسبة ليلية، أيها الأبله المحظوظ.
لقد ولدت محظوظاً.
ثم اكتشفت،
إن كان عمال التنظيف يأتون في ذلك الوقت فيجب إيقاف أجهزة الإنذار.
وعدت إلى هناك في الصباح،
وضعت سلماً تحت نافذة المرحاض.
تسلقته.
استطعت سماع صوت آلة تنظيف الأرضيات.
لذا انتظرت مروره ومن ثم...
"الآن اغسل يديك"
ثم مشيت عبر الممر.
لا أظنك ذهبت أبداً إلى "نيوكاسل".
ماذا قال والدك عندما أخبرته؟
تباً.
- ما رأيك؟ - أظن...
تباً.
مئة وأربعون ألفاً،
هذا إن تمكنت من بيعها فقط.
أعلم.
لست أحمقاً.
لكن بالنسبة للوحات يدفع التأمين 10 بالمئة مقابل عودتها سليمة.
هل فقدت عقلك؟
- لماذا أنت غاضب؟ - غاضب؟
أكاد أجن أيها الأحمق الغبي.
لقد سرقت أفضل لوحة مشهورة في العالم.
تباً.
لم لا نستخدمها لنحصل منهم على تراخيص تلفاز مجانية؟
لنبتز الأوغاد.
هل ستطلب فدية من أجل تحسين حال رجل عادي؟
هناك مشكلة واحدة.
ما هي؟
إنهما كلمتان.
السيدة "دورثي بانتون".
- علينا إخفاؤها عنها. - لا يمكنك إخفاء شيء عن امرأة في منزلها.
لا إن اكتشفتها، ستقول أنني أنا من سرقتها.
- لن أدعك تتحمل اللوم. - أنا...
من سرقتها.
كان هناك إطار حولها في التلفاز.
تباً.
لقد نزعتها منه.
كان علي تركه تحت السرير في مسكني، أنا آسف.
سأقضي عليك إن لم تضعها في حقيبة.
ليست جميلة جداً، أليس كذلك؟
"الفتاة التي تقود الدراجة".
أنا أقسم رسمياً،
وبشكل صادق لا لبس فيه،
وأؤكد،
بأن الإفادة التي سأقدمها،
ستكون الحقيقة،
الحقيقة الكاملة،
ولا شيء غير الحقيقة.
كم عمرك سيد "بانتون"؟
لا أعلم، أشعر أنني في الثالثة والعشرين.
ألا تعرف تاريخ مولدك؟
لم أملك شهادة ميلاد أبداً.
ربما في عام 1900.
هل تعلم أين ولدت؟
في غرفة النوم الخلفية.
في منزل أمك في "نيوكاسل"؟
في "بايكر".
لو كانت "نيوكاسل" كلباً.
ورفعت ذيله،
فإن "بايكر" هي الثقب الموجود هناك.
والدك...
شارك في الحرب الأولى في "إيبرز".
"وايبرز"، لم يكن ضابطاً.
هل عاد في كرسي مدولب؟
أجل.
مرت دبابة فوق ساقيه.
كيف كان شعورك حيال الألمان بعد ذلك؟
لن أقول شيئاً بحقم.
لم يكن لدى الألمان دبابات.
أنت ساعدته في إدارة عمله.
أجل، كان وكيل مراهنات في الشارع، وقد كنت أساعده.
كان الأمر مشروعاً، لكن يمكنك رشوة الشرطة باثني عشر شلناً.
كنت مذنباً كالجميع.
ومن منا لا يكون طائشاً في شبابه أيها السادة في هيئة المحلفين؟
الماضي وكما يقال،
هو بلد آخر.
توفي والدك،
وأنت بقيت مع أمك التي كانت تعمل في الحانات.
أجل.
كان عملاً شاقاً، لكن قبضتها اليسرى كانت مثل "هنري كوبر".
لحسن الحظ، لم تكن لتغضب بسهولة.
وفي الحرب العالمية الثانية تم رفض مشاركتك لأسباب طبية.
لقد قمت بواجبي، وقدت الشاحنات.
تزوجت صغيراً؟
وجب علي أن أتزوج.
وجب عليك أن تتزوج؟
كان الحب،
هو ما جعلني أتخذ ذلك القرار.
هل كنت تنوي سرقة اللوحة بهدف...
حرمان المعرض منها بشكل دائم؟
أبداً.
هل طلبت مالاً كفدية من أي أحد وفي أي وقت؟
لا سيدي.
في عام 1960،
هل تحدثت مع مكتب البريد حول ترخيص تلفازك؟
أجل، أخبرتهم أنني لن أدفع، لأنني لم أكن أستطيع استقبال "بي بي سي".
- ودخلت السجن بسبب ذلك؟ - أجل.
عند إطلاق سراحك،
واصلت حملتك لأجل تلفاز مجاني،
للمتقاعدين وقدامى المحاربين، هل هذا صحيح؟
كان بإمكاني الدفع للرخصة،
لكن الأمر كان يتعلق بالمبدأ.
طوال حياتي، كنت أعتني بالآخرين، وأقع في مشاكل بسبب ذلك.
متى بدأ ذلك؟
الاعتناء بالآخرين؟
منذ كانت في الرابعة عشر.
خلال عطلات الصيف،
كنت قد قرأت "قلب الظلام" لـ"جوزيف كونراد"،
وشعرت بحاجة لاستكشاف "سندرلاند"،
لكنني ضللت طريقي، ووجدت نفسي في شاطئ "ساوث شيلدز".
رميت نفسي في البحر كي أستريح،
ثم سحبتني موجة قوية،
كنت لوحدي منهكاً،
على بعد ميل،
وكنت أعلم أنه لا يمكنني العودة.
لكن كان لدي إيمان،
ليس بالله،
وإنما بالناس.
علمت أن شخصاً ما سيجد الملابس، على الشاطئ وسيفهم الأمر.
لذا كنت مؤمناً بذلك.
وانتظرت.
حافظت على طاقتي،
بأن أطفو،
ولا أسبح.
نظرت إلى السماء،
مع ابتسامة على وجهي.
يمكنك تسمية ذلك ثقة.
وبعد ساعة،
مر قارب الإنقاذ بجانبي وسحبني.
كان البحار بائع حليب من "بلايث".
كان وغداً بكل المقاييس.
سامحيني على لغتي.
أقصد كبائع حليب طبعاً، لكن هناك جانب جيد وسيء في كل منا.
أنقذ حياتي ذلك اليوم، كان من الممكن أن يكون شخصاً آخر.
لا يمكن أن أوجد بدونك، هل فهمتني؟
جميعنا نحتاج للآخرين.
لا، أنت هو أنا.
أنت من تجعلني موجوداً، وأنا من أجعلك موجوداً.
الإنسانية هي عمل جماعي.
اسمع، عندما أكون لوحدي، أكون مجرد حجر ضعيف،
بلا فائدة،
ما الفائدة من حجر منفرد؟
لكن عندما تجمع عدة أحجار معاً، تبني بناء، تحصل على مبنى، وتشكل ظلاً،
وبالتالي تكون غيرت العالم.
أظن أن فلسفتك تستحق التقدير.
كيف طبقت هذه النظرية في معاناتك الشخصية؟
لا يمكنك مساعدة الموتى لكن يمكنك التأثر بهم.
بعضهم أطفال أرسلهم هذا البلد إلى "فرنسا" و"بلجيكا" وعادوا عام 1914.
وهم في الخامسة والستين الآن متقاعدون لا يملكون شيئاً.
والعزلة،
أو عدم التواصل وفق اللغة الأحدث، ليس نمط حياة.
لذا ما دعوته أنت بفلسفتي حيال أنك أنت أنا وأنا أنت،
تخبرني أنه في كل مرة،
ينقطع شخص منا عن البقية،
فإن هذه البلاد، وهذه الأمة،
تصبح أضعف.
"ماريان بانتون" 1930-1946
سيد "بانتون"،
أظن أن هيئة المحلفين تتسائل كيف أن هذا كله،
يرتبط بسرقة لوحة "غويا".
- رأيت في الأخبار... - أخبار "آي تي في"؟
جيد جداً.
رأيت أن الحكومة دفعت مئة وأربعين ألف جنيه لهذه اللوحة،
بنظري، الأمر يتعلق بالأرقام،
إن وضعت كل ذلك المال في حساب مصرفي مع نسبة فائدة عشرة بالمئة،
فيمكن سداد ثلاثة آلاف وخمسمئة ترخيص تلفازي سنوياً،
وإعادة التواصل مع جميع الناس.
لا مزيد من الأسئلة سيدي.
رأيت اللوحة في أخبار "آي تي في"،
لتدرك أنها تعادل مئة وأربعين ألف جنيه.
قررت المجيء إلى "لندن" لسرقتها،
لأهداف شخصية، أليس كذلك؟
ظننت أن بإمكاني اختطافها لبعض الوقت.
أين بقيت أثناء تخطيطك للعملية؟
انتظرت بالقرب من متجر دلاء.
ما هو متجر الدلاء؟
متجر يبيع الدلاء.
هل كان ذلك متعمداً؟
لا، لكنه كان مفيداً.
كيف ذلك؟
أنا لست من هذه المدينة لذا لا أعرف طريقي فيها،
لذا ذهبت إلى "كامدن" وسألت رجلاً هل تعرف من أين أشتري دلواً.
وبذلك تحصل على الاتجاه.
يعرف الجميع من أين يمكنهم شراء دلو.
هل تعرف عنوان المتجر؟
لماذا؟ هل تحتاج دلواً؟
بل نحتاج...
نحتاج العنوان،
لأنك قلت أنك أزلت الإطار وأخفيته تحت سريرك في مكان إقامتك،
لذا أما يزال متجر الدلاء هناك؟
لا أعلم، لم أعد إلى هناك مجدداً.
لست بحاجة دلاء.
سيد "بانتون" أنت في محاكمة،
إنه ليس عرضاً موسيقياً هزلياً.
اعذرني سيدي.
ماذا ينتظرني؟
عشر سنوات؟
سأتلو دفاعي النهائي، ثم سيقدم القاضي تلخيصه.
لكن، أود تحذيرك، من أنه قد يبدو كخطاب ثان للادعاء.
توجد عبارة مكتوبة على جميع المقاعد هناك،
باللغة اللاتينية،
"أرشدنا يا إلهي"
شبيهة بعبارة "ساعدنا يا إلهي"
حسناً، سأمنحكما بعض الوقت.
تفضلي.
حسناً، لديك جميع الصحف.
أجل.
كان بإمكانك إخباري،
كان بإمكاننا معالجة الأمر معاً.
حقاً؟
قرأت بقية مسرحيتك،
آسفة لأنك شعرت بأنك الملام، لا ذنب لك.
ذهبت إلى قبرها.
- إنه مكان جميل، صحيح؟ - إنه رائع.
قمت بتنظيفه قليلاً.
أحبه كما هو في الطبيعة.
لقد ماتت في الريف.
تختلق أي عذر لكي لا تفعل شيئاً.
كم سنة ستسجن؟
لا أعلم.
عشر سنوات.
أنت لم تسرق اللوحة.
هل كنت لترغبين بأن يحاكم "جاكي"؟
أنا آسف يا "دولي".
إنها فوضى.
حسناً، إنها فوضى.
كوضوح تعاقب الليل والنهار،
جلي أن "كمبتون بانتون" سرق اللوحة.
وكذلك سيقول الادعاء.
الحقيقة،
ذلك يحيرني.
لأنه،
لا شيء،
يعتبر جريمة في هذه البلاد إلا إن كان ممنوعاً بشكل واضح،
بموجب القانون.
إذا قام جار أحدكم،
باستعارة جزازة العشب منكم ولم يعدها خلال أشهر،
يكون الأمر محبطاً، ويكون...
مزعجاً، لكنه ليس سرقة.
لأنه لم يكن لديه نية بحرمانكم منها بشكل دائم.
"كمبتون بانتون"،
هو جاركم.
إنه ليس...
لصاً.
استعارة لوحة "غويا"،
ليحاول فعل أمر جيد في هذا العالم.
في عالم،
أكون أنا أنتم،
وأنتم أنا،
ليحاول مساعدة،
بعض المستضعفين في المجتمع،
وقد أعادها عمداً،
وبشكل شخصي. كان متأخراً،
أجل،
هذا صحيح.
هذا صحيح.
من منا لم يتأخر بإعادة جزازة عشب.
عندما نقول كل هذا ونتوقف،
إنه جار لطيف حقاً.
أليس كذلك؟
شكراً.
وجواباً على اعتراف السيد "بانتون"، بأنه سرق لوحة "غويا"،
ستظنون أنه ونتيجة لدفاعه،
فستكون جميع المعارض في البلاد عاجزة عن منع أي أحد،
من استعارة لوحة "روبينز" نهاية الأسبوع.
وتعليقها في الصالة لإبهار رئيس نادي "روتري" الخيري.
هل يمكن للبلاد السماح بهذا السلوك بعيداً عن القانوني الجنائي؟
ذلك سؤال، أود منكم التركيز عليه،
عندما تتقاعدون وتعيدون النظر في إداناتكم.
إنها فطيرة شهية.
أجل.
تحوي جبنة.
فليقف رئيس المحلفين رجاء.
والمتهم أيضاً.
السيدات والسادة المحلفون،
هل توصلتم إلى حكم تتفقون عليه جميعاً؟
أجل.
بالنسبة لسرقة إطار لوحة بقيمة ثمانين جنيهاً من المعرض الوطني،
- هل تجدون المتهم مذنباً أم غير مذنب؟ - مذنب.
ذلك مبيت مسبقاً.
هل ستصمتون؟
أم أطلب إخراج جميع الحاضرين؟
بالنسبة لتهمة سرقة لوحة دوق "ويلنغتون" لـ"غويا"،
هل تجدون المتهم مذنباً أم غير مذنب؟
ليس مذنباً.
بالنسبة لتهمة طلب فدية مقابل إعادة اللوحة؟
- هل تجدون المتهم مذنباً أم غير مذنب؟ - غير مذنب.
هدوء.
هدوء في المحكمة.
بالنسبة لتهمة إزعاج العوام بحرمان المجتمع من فرصة مشاهدة اللوحة؟
- هل تجدون المتهم... - ليس مذنباً.
هدوء.
هدوء في المحكمة.
أريد أن تصمتوا الآن.
صمت في المحكمة.
أخرجوا تلك المرأة.
لن أذهب إلى أي مكان.
سجن "كمبتون" ثلاثة أشهر.
بتهمة سرقة الإطار.
الذي لم يتم العثور عليه أبداً.
شكراً لك،
"السجن الملكي في دورهام"
أعطني إحدى هذه الحقائب.
- أنت هنا. - طبعاً، أنا هنا.
أين تعتقد أنني سأكون؟
لم أكن أهدر وقتي سدى، كتبت عدة مسرحيات.
لا بد وأن "شكسبير" يرتعد خوفاً.
أعتقد ذلك.
و"تشيخوف" أيضاً.
من هو "تشيخوف"؟
هل تذكرين المسرحية التي ذهبنا لمشاهدتها حول ثلاث شقيقات؟
ها هي.
مرحباً بعودتك يا أبي.
سأسخن الإبريق.
هل إحدى هذه لي؟
تناول شراباً.
- نخبكم. - نخبك.
بعد أربع سنوات، ولكي يريح ضميره اعترف "جاكي" بالسرقة،
كنت بحاجة ذلك.
"رئيس مكتب الادعاء العام"
أنا ورئيس مكتب العام نظرنا في الأدلة المقدمة،
في هذه القضية،
وفي اعترافك.
ولا بد من القول، أنها جريمة بالغة الخطورة.
ولكن...
ومن أجل المحاكمة سنضطر لاستدعاء،
المتهم الأصلي.
وهذا يضعنا في موقف حساس.
نظراً للمشهد العام الذي كونه والدك.
لذا قررنا أن...
محاكمتك قد لا تكون من الصالح العام.
أتعني أن "كمبتون" سيجعلكم تبدون حمقى مجدداً؟
آسفة، لم أقصد.
طبعاً إن خرجت كلمة واحدة عن هذا خارج هذه الجدران.
فقد نغير رأينا.
- مفهوم؟ - مفهوم.
- "آيرين"؟ - أقبل.
- هل تتزوجيني؟ - لقد أجبتك.
بأنني أقبل.
مثلك تماماً على هذه الجزيرة سيد "نو".
سيد "بوند" هذا يتوقف،
على الجانب الذي تقف معه.
شراب "مارتيني" جاف مع قشر الليمون، ودون تحريك.
- "فودكا"؟ - بالتأكيد.
إنها تلك الصورة اللعينة مجدداً.
عليك إخفاؤها في خزانة الملابس.
عليه إحضار "جاكي" لإصلاحها.
تم منح تراخيص تلفزيونية مجانية لمن تجاوزا الخامسة والسبعين عام 2000.
لم يتم إنتاج أي من مسرحيات "كمبتون بانتون".
"الدوق"
Subtitles by sub.Trader subscene.com
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.