All language subtitles for The Great Seljuks Guardians of Justice - S1 - E34

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حقوق الترجمة محفوظة حصريًا لصالح هلال بلاي ‫|| د. أدهم الشرقاوي || ⇦ ضبط وتـعـديـل

‫المسلسل مستوحى من شخصيات وأحداث ‫حقيقية في التاريخ

‫لم يتم إلحاق الضرر بأي روح ‫أثناء تصوير هذا المسلسل

‫لقد بقي القليل على ‫عبورنا للحدود يا أختي

‫وعندما نعبر لن يقدر ‫أحد على منعنا من نقلك

‫إذًا فسوف تعودون إلى وطن ‫"القفجاق" يا سيد "باتور ألب"

‫ماذا تفعل في طريقي؟

‫لقد انتهى عملي معك

‫ابتعد عن طريقي

‫إنه "حسن صبَّاح"

‫ما معنى هذا يا "باتور ألب"؟

‫أم أنك تعاونت مع هذا الشيطان؟

‫هناك أمور لا تعرفينها يا أختي

‫ولم يعد لها قيمة

‫لنكمل طريقنا

‫أنت...كيف لك أن تتعاون مع ‫هذا الشيطان يا "باتور ألب"؟

‫ألا تعلم أنه عدونا؟

‫- سوف أقضي عليك! ‫- توقفي يا أختي!

‫لابد أن هذا الوغد قد نصب ‫لك فخًا وإلا لما ساعدك

‫الإصغاء إلى كلام الكبار ‫أمر جيد يا سيد "باتور ألب"

‫لكن الوقت أصبح متأخرًا ‫بالنسبة لك عن كل شيء

‫ما معنى هذا؟

‫هذه النيران التي ‫أوقعتكم بها ليست بشيء

‫بل النيران الحقيقة هي التي ‫ستصيب هذه الأراضي حين تموتان

‫تلك النيران التي سيرتفع لهبها ‫بدماء السلاجقة والقفجاقيين

‫أنت...

‫أخبرتني بالأمس أنك تساعدني ‫لكن اتضح أنك نصبت لي فخًا

‫سوف أقطع رقبتك!

‫"باتور ألب"!

‫لقد ربيتك اعتنيت بك ‫مثل واحد من أبناءي

‫إذًا فكنت سأحصد ‫الخيانة منك في النهاية

‫"باتور ألب"، تحمل يا أخي

‫هذه نهاية الطريق

‫سوف أبدأ برأس "باتور ألب" أولًا

‫لنرى من الذي سينقذكم من قبضتي!

‫أنا من سينقذهم

‫"ملك شاه" ابن "ألب أرسلان"

‫ونحن أيضًا سننقذهم

‫أبناء السلطان "ملك شاه"

‫هاجموا!

‫أنتم أيضًا هاجموا! لا تتراجعوا!

‫سنعود إلى القصر فورًا

‫سوف تحاسب السيدة "تركان" على ‫دسها رجال من "كاراخان" إلى جيشنا

‫هيا!

‫اتركي هؤلاء الجنود يا "زبيدة"

‫دسست جنودًا من ‫"كاراخان" في جيشنا

‫ما فعلتيه يعتبر خيانة واضحة

‫لقد فضح أمر خيانتك

‫وضع جنود تحت إمرتي حقي الطبيعي

‫كما أنني أحضرت هؤلاء ‫الجنود لمصلحة دولتنا

‫لا يقدر أحد على ‫اتهامي بخيانة الدولة

‫إن قلتي عني خائنة مرة أخرى ‫فسأجعلك تدفعين الثمن غاليًا

‫السيدة "تركان" محقة، أنتم ‫تخادعوننا لكي تقضوا على جنودها

‫الخداع الوحيد الذي ‫في الأمر هو خيانتكم

‫كلاكما خونة

‫سوف تمثلان أمام السلطان ‫وهو من سيقضي بحكمكم

‫وسيرى الجميع إن كنتم خونة أم لا

‫مولاي...جرحك! لنخرج السهم فورًا

‫دعوكم مني الآن، لقد هربوا ‫"صبَّاح"، الحقوا بهم فورًا

‫لقد قطعت اصبع هذا الوغد

‫"باتور ألب"! هل أنت ‫بخير يا أخي؟ بخير يا أختي

‫سوف أقطع رؤوسهم جميعًا

‫سوف نسوي بكل أماكنهم التراب

‫لقد جئت إلى هنا بتحريض ‫من "حسن صبَّاح"

‫وبسبب عداوتي معك ‫قمت بالاتحاد معه

‫لكنني وقعت في ‫دائرة كبيرة للخيانة

‫لا أدري ماذا يمكنني أن ‫أقول في مقابل شجاعتكم هذه

‫المهم هو نحاتك من ‫حلقة الخيانة هذه

‫الأولى الآن أن نعالج جرحك

‫اصطحبوا السيد "باتور ‫ألب" إلى قبيلة "قنق" للعلاج

‫وادفنوا الشهداء ‫القفجاقييين كما يليق بهم

‫هيا!

‫خذوا هؤلاء

‫وأنت اذهب من الجهة المقابلة

‫لم أكن أنتظر مجيئك ‫بعد تلقيك رسالتي

‫لقد قلت أنه لم يعد هناك داعي ‫للحديث مع السيد "باتور ألب" يا مولاي

‫ماذا سنفعل إذًا؟

‫إن انتهى الكلام فستتحدث ‫السيوف يا أفندي

‫ولإعادة "باشولو"...

‫سوف أخرج سيفي ولن أتركها أبدًا

‫لقد أرسلت مبعوثًا إلى القبيلة

‫وبعيدًا عن موضوع "قفجاق"...

‫كنت أرغب بمجيئك إلى القصر

‫لكن عندما وصل ‫المبعوث كنت قد غادرتِ

‫إذًا فكنت تريد مجيئي إلى القصر

‫لكن لو جئت إلى القصر ‫ما كانت الحرب لتتوقف

‫لقد ذهبت مع "باتور ‫ألب" حتى تنتهي الحرب

‫لم أكن أنتظر لحاقك بي

‫نسيت أنك لن تنحني للتهديدات

‫السبب الوحيد لمجيئي إلى هنا...

‫ليس القنوع للتهديدات

‫بل لكي لا أفقدك بعدما عثرت ‫عليك بعد كل تلك السنوات

‫وعلاج الجرح الذي ‫أصاب عمرنا لم ينتهي بعد

‫هل توافقين؟

‫لنذهب إذًا

‫لنضمد هذا الجرح ‫الذي أصبت به لأجلي

‫أيها الحاجب "كماتش"!

‫الذين نشروا الفتنة بيننا وبين القفجاقيين ‫والذين منعونا من غزو "كوفال" هم الباطنيون

‫لينتشر الجنود في كل مكان ‫وليقتحموا كل ملاجئ الباطنيين

‫وليقطعوا كل رؤوسهم ‫وجميعًا لا يبقوا منهم أحدًا

‫ونحن سنخرج لغزو "كوفال"

‫سنقطع الباطنيين بيد و ‫الكفار باليد الأخرى إربًا

‫أمرك يا مولاي

‫هيا!

‫لقد قطعت اصبعي ومنحتني ‫سببًا للغضب يا "ملك شاه"

‫لكنني سأجعلك ‫تدفع ثمن هذا غاليًا

‫ربما أصبحوا يلحقون بنا

‫سوف نذهب إلى المخزن و نلتجئ به ‫ونقوم بأخر خططنا للقضاء على "ملك شاه"

‫هيا!

‫يا حضرك الملك!

‫ماذا ترى يا "أصلان تاشي"

‫هناك أثار دماء على ‫الأرض يا حضرك الملك

‫كما أنها ليست جافة

‫من الواضح أنها ‫آثار "صبَّاح" وفدائييه

‫إنها تذهب من هذا ‫الاتجاه يا حضرة الملك

‫طالما هربوا إلى مكان بهذا العمق ‫في الغابة فلابد أن لهم مكان يختبئون به

‫لقد وجهنا السلطان ‫نحو الأثر الصحيح

‫هذا الطريق سوف يوصلنا ‫إلى "صبَّاح" لا محاله، هيا!

‫سوف نتبع الآثار فورًا، هيا!

‫سوف تبقون هنا حتى عودة ‫السلطان، وسيراقب الحراس الباب

‫أنا زوجة السلطان

‫لا يمكنك معاملتي بهذه الطريقة

‫كل من يرتكب جرمًا ‫سواسية في عين الدولة

‫وأنتم أيضًا ستواجهون ما تستحقون

‫أخبرتك ألا تدخلي في ‫حرب لن تفوزي بها معي

‫أنا من وضع لافتة ‫"مذنبة" حول رقبتك

‫و السلطان هو من سيسحب حبلها

‫سوف نخرج إلى غزو "كوفال"

‫هل أرسلت رسولًا ليطبق ‫عرف الحرب يا أفندي؟

‫ماذا لو انتظرنا حتى ‫تتداوى جراحك يا مولاي؟

‫هل أرسلت رسولًا إلى "كوفال"؟

‫أخرج هذا السهم

‫لقد أرسلته يا مولاي

‫تبعًا لتقاليد الحرب سوف يدعو ‫الرسول "ميتراس" أولًا إلى الإسلام

‫إن لم يوافق سوف يطلب منهم ‫تسليم القلعة في مقابل العفو عنهم

‫إن لم يوافقوا على ذلك أيضًا ‫فسيخبرهم أننا سنحارب لأجل فتح القلعة

‫لكن الاحتمال الأكبر هو ‫أنه لن يوافق على الاستسلام

‫أنا أيضًا أعلم أنه لن ‫يوافق على الاستسلام

‫يكفي أن مطبق عرف الحرب ‫حتى وإن كنا سنواجه عدونا اللدود

‫يا كبير الأطباء، ضع من هذا ‫المرهم للسلطان فهو مرهم خاص به

‫- مولاي، السيد "باتور ألب" ينتظر مقابلتكم ‫- ليدخل

‫حسنًا، يمكنكم الخروج

‫سلطان "ملك شاه"!

‫لقد عولج جرحي

‫لقد أنقذتني و كسرت حلقة ‫الخيانة التي كدت أن أسقط بها

‫وفتحت أعيننا من نوم الغفلة!

‫إن كان علي تسديد ديني ‫إليك بروحي فأنا أرضى بذلك

‫نحن إخوة من نفس ‫السلالة يا سيد "باتور ألب"

‫وديننا لأجل قضيتنا ‫وحسب، وأنت اعلم ذلك

‫لو لم تقم بأعمال تخل بقضيتنا وتفسدها ‫من الآن فصاعدًا فستكون قد سددت دينك

‫لا تشك بذلك أبدًا ‫يا سلطان "ملك شاه"

‫فنحن أيضًا من الآن فصاعدًا، ‫سننتقم من الباطنيين و الكفار

‫إن سمحت لنا، فبإمكان الجنود القفجاقيين ‫مساعدتك في حملتك ضد "كوفال"

‫أشكرك

‫يكفي أصدقاءنا القفجاقيين الدعاء لنا

‫فلدينا العتاد الكافي من الأسلحة لأجل الباطنيين و لـ"كوفال"

‫فلقد استشهد الجنود القفجاقيين على أراضينا

‫و أطلب منك أن ترسل إلى عوائلهم خالص تعازينا

‫و قل لهم أن يتأكدوا.

‫أننا سنثأر لهم

‫لم أعد خائفًا مما سأتركه ورائي يا أختي

‫فأنت في المكان و الظل الذي تستحقينه

‫أستودعك في رعاية الله يا أخي

‫و لا تنس أن أبوابنا مفتَّحة لك على الدوام

‫سلطاني

‫بما أن الحرب مع القفجاقيين قد أنتهت..فسأبقى في القبيلة

‫لا مكان لك بعد الآن إلا القصر

‫فعندما تكون بجانب "سنجار"امرأه ‫على هذا القدر من الشجاعة و البراعة.

‫لن تحتاج إلى أمها

‫نحن بحاجة إليك في القصر يا "باشولو"

‫كي ينتهي الظلم الذي تعرضتي له.

‫و كي لا يعاملك أحد معاملة الجاسوس

‫ستكونين سيدة القصر

‫و عندما تنتهي الاستعدادات..سيأخذك جنودي إلى القصر

‫أما نحن.

‫فلنذهب يا أفندي

‫فكما عهدنا قبل كل حملة.

‫سنقيم الصلاة مع الأهالي.

‫و ليدعو لنا

‫أما أولادي (أحد مخالبي)، فيسقطون "حسن صباح"

‫و لنجهز المخلب الآخر لإسقاط "كوفال"

‫امنوا جميع جهات المخزن، ‫إن هذا المكان شريان حياتنا

‫فنحن نخفي هنا أكثر المعلومات خطورة

‫فإن وجدها السلاجقة، سيمحونها من الوجود

‫لذلك ابذل قصاري جهدك كي لا يقربوا من المخزن

‫أمرك يا حضرة سيدنا

‫لقد ضربتني أكبر ضربة في حياتي يا "ملك شاه"

‫و الآن سأوجه أكبر ضربة.

‫لن ترد بعدها و لن تجعلك ‫تسير حملتك إلى "كوفال"

‫الأثار هنا تبين أن "صباح" ‫يختبئ في مكان ما يا سيدي

‫لقد بحثنا هنا مع "أصلان تاش" هنا

‫و هذا يعني أن "صباح" ‫قد هرع إلى مخبئه السري.

‫لقد قال السلطان أن ‫"صباح" قد قطع اصبعه

‫فلنجد مكانه نحن أيضًا، و لنقطع رأسه

‫هناك باطنيين يمر يا حضرة الأمراء

‫و من الواضح أن المخزن في هذه الجهة

‫هل نهجم يا حضرة الأمراء؟

‫إنهم بالتأكيد، قد نصبوا الأفخاخ حول المكان

‫لكني أعرف كيف أخرجهم

‫"جهانغير"!

‫لقد حان وقتك

‫أخرج هذه الفئران ‫المختبئة من أماكنها، هيا

‫صوبوا عليهم جميعًا

‫أحسنت يا ولد

‫حتى حصانك عرف الباطنيين

‫هذا لأنه من دم سلجوقي

‫فلينتظر الجنود هنا

‫فلنذهب نحن و لن نقطع رؤوس هؤلاء

‫الحراس 4 أشخاص

‫علينا إيجاد "صباح" فورًا

‫لنذهب بسرعة، هيا

‫لقد ممدت يدي، انظر إلي

‫ما حدث يا"توغان"؟

‫هل ستخنقني أنا أيضًا بالقوس؟

‫كعادة "ملك شاه" قبل كل ‫حمله..سيقم صلاة الظهر مع الأهالي

‫ستترك هذه الخناجر الستة في ‫الأماكن التي أخبرتك بها في "أصفهان"

‫و سيأخذها فدائيي الذي تسللوا إلى هناك

‫و على قبضة خناجرهم كتبت الأوامر

‫سيقتلون "ملك شاه" قبل وصوله لإقامة صلاة الظهر

‫سيدفع دية إصبعي المقطوع

‫و لن يصل أبدًا إلى "كوفال"

‫الحراس ينتظرون هنا

‫و هذا يعني أن "صباح" هنا

‫لا أحد هنا

‫و هذا يعني أنه هرب من صوت القتال

‫بالتأكيد هناك ممر سري هنا

‫"أصلان تاش"!

‫لقد دخل هنا بسهولة

‫و هذا يعني أن طرفه مفخخ

‫و دخوله هنا صعب.. و هذا يعني الباب يفتح من هنا

‫لقد هرب الحقير من هنا

‫هيا لنلحق به

‫أمطروهم بالسهام، لن ندع لهم مخزننا

‫لقد حوصرنا يا حضرة الأمراء. لا يمكننا ‫الخروج من هنا قبل إيقاف هذه السهام

‫لقد نفع الاحتياط، لقد ‫حان وقت الهجوم، هيا

‫فلنأخذ الأوراق بسرعة ‫و لنحرق المخزن، هيا

‫بينما نحاول استرداد المخزن وقعنا في الفخ ‫لا يجب عليهم أن يستولوا أبدًا على المخزن

‫فهناك معلومات مهمة تتعلق بـ"كوفال"

‫قاوموا يا فدائييَ ‫قاوموا حتى الموت

‫لا يمكننا ترك المخزن لهم بهذه السهولة يا ‫فدائييَ. قاوموا يا فدائيي حتى الموت، هيا

‫لم نستطع إنقاذ المخزن يا حضرة سيدنا ‫إن لم نهرب بسرعة، فسيقبضون علينا

‫لقد قطعت شريان حياتي يا "مليك ‫شاه"، لكن سأنهيك قبل أن تنتهيني

‫هيا اذهبوا بسرعة إلى ‫"أصفهان" عبر الطرق مختلفة

‫وضعوا الخناجر في ‫الأماكن التي أخبرتكم بها

‫كي يعلم الفدائيين في "أصفهان " ‫بالأوامر و ليمت "ملك شاه "اليوم

‫فحتى إن حصلوا علي ‫المعلومات التي تتعلق بـ"كوفال".

‫فلن أجعلهم يفتحها أبدًا

‫لقد افترق هؤلاء ‫الفدائيان عن "صباح"

‫و سيذهبون إلى "اصفهان" مباشرة

‫أنا أعرف طريق واحد من ‫هؤلاء الحقراء، فلنلحق به

‫لماذا هربت نحو "اصفهان"؟

‫ما هي التعليمات التي تلقيتها

‫- أي أوامر!..لقد كنت أهرب فقط من بطشكم ‫- كنت ستهرب منا

‫كنت ستهرب مع "ًصباح"

‫من الواضح أنك تلقيت أمرًا

‫- قل، ماذا كنت ستفعل في "إصفهان"؟ ‫- سأقطع رؤوسكم

‫عما يتحدث هذا؟

‫لقد تلقى أمرًا باغتيال السلطان "ملك شاه"

‫و من الواضح أنه كان ذاهبًا ‫لإبلاغ الفدائيين في "اصفهان"

‫تظنون أنكم قد أمسكتم بي، ‫لكن هذا الأمر سيصل إلى فدائيينا

‫اليوم، سيقطع رأس السلاجقة

‫و سننتقم لسيدنا، و لن تخرجوا لحملة "كوفال"

‫من سيقوم باغتيال السلطان أيها الوغد؟

‫سيدنا فقط من يعمل بالسر، و الآن سأذهب إلى جنته

‫سيقيم الصلاة بالأهالي قبل ‫ذهابه إلى الذهاب إلى "كوفال"

‫علينا إيجاد هؤلاء ‫الفدائيين في "أصفهان"، هيا

‫لقد كانت عين السلطان عليَّ منذ ‫زمن...إن حكم علينا الآن بالخيانة.

‫فالعقوبة ستكون الإعدام

‫دعك من حالة الشعور بالذنب هذه

‫لن يحكم علينا أبدًا بهذا الحكم

‫نحن لم نخن الدولة

‫و ما رأوه على أنه جريمة..قد كان لأجل مصلحة الدولة

‫هل عاد سلطاننا؟

‫هل طلب حضورنا؟

‫لقد ذهب السلطان إلى المسجد ‫مباشرة لإقامة صلاة الظهر

‫و قد جئت لإعلامكم بهذا

‫أتمنى أن تحدث معجزة فلا نضطر للمثول أمامه

‫لقد وعدنا سيدنا بالجنة

‫و الآن، عندما نقتل "مليك ‫شاه" سنذهب إلى الجنة

‫عندما يذهب إلى ‫الصلاة سننهي عملنا.هيا!

‫فليدم علينا جيشك..فليكن سيفك حاد أيها السلطان

‫- فليحفظك الله، ولتتحقق غايتك ‫- فليوفقك الله يا سلطاننا

‫فليكن النصر خليفك يا سلطاني

‫أنا مظلوم!

‫اسمحي لي أن أبث إليك شكواي

‫فأنت رحيم..و ترهف سمعك للمكلومين

‫دعوه!

‫قل لي ما تريد؟

‫نحن في مشكلة يا سلطاني

‫و لن يساعدنا غيرك

‫دافعوا عن سيدنا

‫احموا السلطان

‫الجهة الخلفية خالية يا سلطاني

‫و هذه الجهة خالية

‫هل أنت بخير يا سلطاننا؟

‫كيف عرفتم أنك سيغتالونني؟

‫لقد هدمنا مخزن "صباح"

‫أما الباطنيين الذين ‫اعتقلناهم، فقد فهمنا من

‫الإشارات الموجودة على ‫خناجرهم أنهم منفذي الإغتيال

‫الحمد لله أننا لحقناك

‫لقد فعل "صباح" هذا حتى ينتقم ‫منك و يمنعك من الخروج إلى "كوفال"

‫تدمر نهائيًا لأنه لم يستطع إنقاذ مخزنه

‫فعندما نقضي عليه هو فدائيي من كل مكان .

‫بهذا سنتأكد تمامًا أنه قد انتهى

‫و محاولة الاغتيال هذه هي ضربتهم الأخيرة

‫فليطوف المنادين و ليهدؤوا أهالي "أصفهان"

‫أخبروهم أننا قضينا على هؤلاء الخونة.

‫ و أننا سنخرج لـ"كوفال" و نحن في أتم صحتنا

‫فلنعد إلى القصر.

‫و لنرتب أمور الحملة

‫و ليفعلوا ما يريدون.

‫فلن يمنعوننا من القيام بهذه الحملة

‫فالمخلب الذي قضينا به على الباطنيين.

‫ستتحول به "كوفال" إلى أشلاء

‫"قلعة كوفال"

‫إن السلطان"ملك شاه" جاهزون لحملة "كوفال"

‫إن كنت تتشرف بالعادات الإسلامية في الحرب..لن يتم لم القلعة

‫أنا مسيحي

‫و في حربي مع المسلمين.

‫سأحرب كمسيحي

‫في هذه الحالة، إن سلمت القلعة، ‫لن يودي السلطان بحياة أحد

‫نحن لسنا قلقين بشأن أرواحنا

‫فنحن هنا لأجل الحرب

‫في هذه الحال، سيأتي السلطان بجيشه.

‫سيأخذ القلعة منك بالسلاح و الدم

‫ما هي كلمتك الأخيرة

‫كلمتي الأخيرة.

‫السلاح بالسلاح..و الدم بالدم

‫سيدي!

‫حسب العادت بين الدول..قتل الرسل ممنوع

‫سيغضب السلطان الآن من هذا

‫أنا لا أفهم في العادات يا "كاريوس"

‫ ولا يهمني غضب "ملك شاه"

‫هذا ليعلم أننا لا نخاف منه

‫فلقد نكث "صباح" بعهده

‫لقد كان سيضرب القفجاقيين بالسلاجقة

‫لكنهم عقدوا صُلح ‫بدل أن يتحاربوا

‫و الآن "ملك شاه" ‫سيضغط علينا كثيرًا

‫سيدعو هذا المدعو ‫"صَباح" ثمن ذلك

‫يا جنود

‫قريبًا، سيصل إلى هنا الجيش ‫ألذي أرسله الإمبراطور

‫أصبروا حتى يصلوا

‫أحموا "كوفال" حتى آخر نفس لكم

‫و أقضوا على "مليك ‫شاه" و جيشه عندما يأتوا

‫أنا أثق بكم

‫و أخيرًا، سيتم مكافئتك يا ‫أماه على كل تعب هذه السنين

‫ستعودين إلى القصر ‫الذي تستحقين الوجود فيه

‫المكافئة الحقيقية بالنسبة لي هي ‫أن يكون لي مكان في قلب السلطان

‫لم يكن الأمر سهلًا بالنسبة له، أن ينظر ‫إلي بطريقة كلها مشاعر بعد كل هذه السنين

‫كان الأمر صعبًا ‫للغاية بالنسبة له

‫عندما قال أنه وفي ‫لي لأني أم أطفاله...

‫...ظننت حينها أنه لن يكون ‫لي مكان في قلبه مرة أخرى

‫كنت قد فقدت أملي

‫لكن قلب السلطان فُتح مرة أخرى

‫و أصبح نقي خالي من كل الشوائب

‫و أوقدت شعلة الحب في ‫قلبه عندما أحس بأنه سيفقدك

‫كان من الواضح أنه ‫سيكون هنالك مشكلة

‫و كان من الواضح أيضًا ‫أننا سنمر بهذه الفترة الصعبة

‫لكنني توكلت على الله و ‫صبرتُ كما صبرتُ لسنين عديدة

‫لا يوجد جرح ليس له دواء

‫يكفي أن يكون هنالك ‫شخص يعرف علاجه

‫الوقت، هو العلاج الوحيد لكل ‫الجروح الغائرة لسنين طويلة

‫العلاج الذي أعطيته للسلطان، هو ‫علاج لجرحه الذي لم يندمل لسنين طويلة

‫و شُفي بفضله

‫أتى صبرك بنتيجة

‫بلى يا أبنتي

‫لو كان هنالك شخصٌ آخر ‫مكانه، لتصرف بطريقة متسرعة

‫و لفتح جروح أكبر ‫من الجروح الموجودة

‫لكنه أظهر طيبة قلبه

‫أنا فخورة بأن لي ‫مكانة في مثل هكذا قلب

‫"أصفهان"

‫عديم الشرف! كيف ‫له أن يقتل رسولي؟!

‫بالرغم من أنني كنت أعلم بأنه لن ‫يُسلم القلعة، إلا أنني أرسلت له رسولًا

‫لكن عديم الشرف ‫هذا، فعل فعلته الشنيعة

‫سأهدم قلعة "كوفال" و ‫سأبني برجًا من جماجمهم!

‫هذه الأوراق استولينا عليها ‫من مخازن "صَباح" يا سلطاني

‫مراسلاته مع "ميتراس"

‫يبدو أن "صَباح" كان يدخل و ‫يخرج من قلعة "كوفال" خلسة

‫لم يستطع جواسيسنا أن يأتونا بمعلومات ‫تخص هذه الأبواب السرية يا سلطاني

‫يبدو أنهم كانوا ‫يُخفون هذا الأمر

‫سنهجم على "كوفال" من الخارج

‫لكن...

‫...إن علمنا بأمر ‫هذه الأبواب السرية...

‫...فسنهجم عليهم ‫من حيث لا يتوقعوا

‫سنحاصرهم من الداخل و من الخارج

‫بهذا الشكل، سنستولي ‫على القلعة بسرعة

‫أرسلوا بخبر إلى جواسيسنا ‫الموجودين حول "كوفال"

‫فليجدوا هذه الأبواب السرية

‫سنقوم بضربتنا القاضية من خلال هذه ‫الأبواب السرية بينما نحاصرهم من الخارج

‫أمرك يا مولاي

‫أرسلنا أوامرك أيضًا للأتراك ‫الموجودين في الأناضول

‫سيكونون على يقظة ‫تحسبًا لأي طارئ

‫تم الانتهاء من المجانيق ‫القاذفة للهب يا سلطاني

‫سأخبر الجنود كي يُباشروا بنقلها

‫ستكون المجانيق في ‫مواقعها قبل أن نصل

‫سأعود أنا للقرية ‫كي أجتمع مع رجالي

‫وصلنا خبر من جواسيس ‫المستشار "نظام المُلك" يا سلطاني

‫تم الإمساك بالكثير من الباطنيين في ‫"عيلام" و "شهرود" و تم قطع رؤوسهم

‫حددوا أماكنهم ‫جميعًا و قضوا عليهم

‫و تستمر ملاحقتهم ‫في كل مكان بلا رحمة

‫رائع

‫المخلب الذي ضربنا به الباطنيين، ‫ستصل أصدائه إلى "كوفال"

‫سيُقضى على فرقة الشر تلك

‫لن يتمكنوا بعد الآن من زرع الفتنة ‫في أراضينا و لا من حماية "كوفال"

‫لكن من المهم أن نعرف ‫مكان هذه الأبواب السرية

‫ستقوم بهذا الهجوم يا "سنجار" أنت و ‫رجالك فور وصل المعلومات من جواسيسنا

‫سنهجم عليهم من الخارج ‫بعد أن تقوم بهذا الهجوم

‫أمرك يا سلطاني

‫فشلت خطة ألاغتيال التي خططنا ‫لها ضد "ملك شاه" يا سيدي

‫تم قتل فدائيينا

‫لقد قضوا على ‫مخابئنا و على خططنا

‫كلما قمنا بأمر افشلوه

‫وصلتنا أخبار سيئة من ‫"عيلام" و من "شهرود"

‫قتل السلاجقة رفاقنا

‫و دمروا مخابئنا

‫"ملك شاه" حاصرنا من كل مكان

‫كنا نخطط لمنعهم من الوصول إلى ‫"كوفال" لكنهم هجموا على مخازننا...

‫و استولوا على أوراقنا و سيحصلون... ‫على أهم المعلومات بخصوص "كوفال"

‫لم نستطع قتل "ملك شاه" و لم ‫نستطع جعل القفجاق يقاتلون السلاجقة

‫و "ميتراس" يشعر بالغضب تجاهنا

‫نحتاج إلى معلومات تتعلق بالحملة ‫العسكرية حتى لا نفقد صداقته

‫أرسلوا خبرًا إلى "تاج المُلك"...

‫...ليحضر لنا كل المعلومات ‫المهمة التي تخص "كوفال"

‫"كوفال" هي ملجئنا

‫سيُقضى علينا إن سقطت "كوفال"

‫أرغب برؤية السلطان و ‫التحدث معه بخصوص أمر مهم

‫دعيني أسأله يا سيدة "زُبيدة"

‫خيرًا يا سيدة "زُبيدة"؟

‫أتت تحقيقاتنا بنتيجة ‫يا أيها المستشار

‫قامت السيدة "تركان" سرًا بجلب جنود من قبيلة ‫"كاراهان" و جعلتهم يتسللون إلى دولتنا

‫لقد قمتم أنتما ‫الاثنان بلعبة خبيثة

‫تظنون أنكم ستوقعون بي

‫لكنني سأخرج من هذه الغرفة ‫و قد قلبت السحر على الساحر

‫هنالك من حاول قبلكم و لقى عقابه

‫ستلقون أنتم نفس العقاب

‫أنت من أدخلت نفسك في هذه الورطة

‫و نحن من سيكشف هذه المؤامرة

‫و سيتم الآن إصدار ‫الحُكم في الداخل

‫عندها سنرى من سيلقى عقابه

‫كانت دائمًا تخاف يا ‫مستشار من أن أخذ مكانك

‫كنت دائمًا تحاول أن تُفشل ‫الأمر كلما تقرب السلطان مني

‫سأنجو من لعبتكم القذرة هذه

‫و عندها ستخاف مني

‫أنت مجرد جندي على رقعة الشطرنج

‫من أنت حتى أخاف منك!

‫مشكلتي هي مع اليد التي تحركك

‫و الآن سيُقضى عليكم في الداخل كما ‫يُقضى على الجندي في رقعة الشطرنج

‫ستقعون في شر أعمالكم

‫سلطاننا ينتظركم

‫سلطاني

‫لماذا أردتم أنتم الأربعة ‫رؤيتي في نفس الوقت؟

‫الأمر متعلق بالسيدة "تركان" ‫و بـ"تاج المُلك" يا سلطاني

‫بناءً على شكوكنا...

‫...كنا نتعقب و لفترة ‫جنود السيدة "تركان"

‫و كنا محقين بشكوكنا

‫قامت السيدة "تركان" سرًا بجلب جنود من ‫دولة "كاراهان" و جعلتهم يتسللون إلى دولتنا

‫امسكنا بها و هي تقوم بذلك

‫ما معنى هذا يا "تركان"؟

‫من حقي أن يكون لي جنود ‫تحت أمرتي يا سلطاني

‫أما سبب جلبهم، فهو ‫من أجل فائدة دولتنا

‫نحن نواجه خطر "القفجاق" و ‫خطر "كوفال" في نفس الوقت

‫أردت أن يتم توكليهم بمهمة "كوفال" ‫بينما تهتم أنت بأمر "القفجاق"

‫تترجم السيدة "زبيدة" ‫هذا الأمر على أنه خيانة

‫أنا من أشكو أمرهم إليك

‫يبدو أنها كانت تجلب الجنود ‫من "كاراهان" منذ البداية

‫و فوق هذا، وزعت عليهم ‫ذهبًا جلبته من "كاراهان"

‫منذ متى كانت الدولة السلجوقية ‫تعيش على ذهب "كاراهان"؟

‫متى كانت في حاجة ‫إلى جنود "كاراهان"؟

‫إن لم تكن هذه خيانة، فماذا تكن؟

‫ما هذا العمل؟

‫أعطيتك السلطة على جلب ‫الجنود من أجل مصلحة الدولة

‫كيف لكِ أن تجلبي جنود من ‫"كاراهان" و أن تأخذي منهم ذهبًا؟

‫و فوق هذا تقومين به سرًا!

‫هل تحاولين إنشاء جيش داخل جيش!

‫هل تحاولين أن تكوني ‫دولة داخل دولتي!

‫نحن قلقين أيضًا كما أنت بشأن ‫مسألة "كوفال"، هل هذا هو ذنبنا!

‫"كاراهان" الذين تتحدث عنهم ‫هم عائلتي و ليسوا أعدائنا

‫أخذت منهم الذهب لأنني لم ‫أرغب بأن أخذ من خزينة الدولة

‫هل هذا هو ذنبي!

‫صحيح ما تقولين، ‫"كاراهان" ليسوا أعدائنا

‫لكنها دولة منافسة لنا

‫"القفجاق" أيضًا ليسوا أعدائنا

‫لكن تم نفي السيدة "باشولو" بناءً ‫على معلومات كاذبة قدموها لنا

‫ما الفرق الآن بين هذا و بين ‫ما فعلتموه يا سيدة "تركان"؟

‫هذا ليس بكلام يُقال لسيدة ‫خدمت الدولة لسنين طويلة

‫جلبوني إلى هنا يا سلطاني و ‫رموني بالكثير من الأكاذيب

‫فليقولوا لك الآن...

‫...هل قمت بتسريب معلومات ‫تخص دولتنا إلى "كاراهان"...

‫...أم قمت بأمور تخل باستقرار ‫الدولة من خلال الجنود الذين جلبتهم؟

‫إن قمت بإحدى هذه الأمور ‫و إن استطاعوا إثبات ذلك...

‫...فعندها سأقبل كوني ‫خائنة و جاسوسة

‫سلطاني، ليس لدينا دليل على أن السيدة ‫"تركان" قد سربت معلومات لدولة "كاراهان"

‫لكننا لا نعلم إن كانت قد قامت بأمر يخل ‫باستقرار الدولة من خلال الجنود الذين جلبتهم

‫كما ترى يا سلطاني، أنا ‫لستُ بخائنة و لا بجاسوسة

‫أنا الآن أشكي أمرهم ‫إليك يا سلطاني

‫يجب أن بعاقبا ‫على افتراءهم علينا

‫قمت سرًا و من دون علم سلطاننا بجلب جنود ‫من دولة أخرى و جعلتهم يدخلون إلى دولتنا

‫لم تطيعي قوانين دولتنا ‫و لا قرارات سلطاننا

‫لا يمكنها إنكار ما ‫فعلته يا سلطاني

‫الدلائل واضحة

‫لا يوجد فرق بين هذه ‫الجرائم و بين خيانة الدولة

‫الإعدام، هي عقوبة ‫من يخون الدولة

‫يجب أن يُعدم "تاج ‫المُلك" و السيدة "تركان"

‫الأمر أمرك يا سلطاني

‫لا تنسى قريتنا بعد أن ‫أصبحت الآن سيدة في القصر

‫خيمتنا هي خيمتك ‫و قريتنا هي قريتك

‫إن لم يعجبك القصر...

‫...سيعجبني يا ولدي

‫لا تقلق

‫لن نسمح أنا و أبوك لأي ‫أحد بأن يعكر صفو القصر

‫لا تقلقوا بشأني

‫أنت و أهلنا و قريتنا أمانة ‫في رقبة السيدة "ترونا"

‫أبنتي

‫هل أنت بخير؟ لقد تعرقت كثيرًا

‫أنا بخير يا أمي

‫ربما يكون بسبب الجو الساخن

‫سأكون بخير بعد أن استريح

‫لا تقلقي

‫رافقتك السلامة

‫حسنًا يا أبنتي

‫كوني في أمان الله يا أبنتي

‫سيدة "تورنا"

‫ابنتي!

‫"تورنا"!

‫ابنتي

‫الطفل سيولد، الطفل سيولد!

‫-الطفل قادم يا أمي، مالذي سنفعله؟ ‫-سنفعل المطلوب يا ولدي

‫سنخرج الطفل، ابلغوا الممرضة ‫بأن السيدة "تورنا" ستلد

‫هيا يا أبنتي، تعالي

‫السيدة "زبيدة" ، ‫المستشار "نظام المُلك"

‫كنتم محقين بالشكوك التي ‫راودتكم حول جنود السيدة "تركان"

‫أقدر فراستكم

‫السيدة "تركان" و ‫الأمير "تاج المُلك"

‫بينما كنا نعمل ليلًا و نهارًا من ‫أجل الحملة العسكرية على "كوفال"...

‫...كنتم تحاولون ‫إشغالي بأمور أخرى

‫أنتم و لهذا السبب، ‫تستحقون العقاب

‫أما بالنسبة للحُكم...

‫...فأنتم مذنبون لجعلكم ‫جنود دولة أخرى يتسللون...

‫لدولتنا و بإمدادكم لهؤلاء... ‫الجنود بالذهب من دولة أخرى

‫لكن ذنبكم ليس ‫التجسس أو خيانة الدولة

‫بل سوء استغلالكم لمنصبكم ‫و للامتيازات التي أُعطيت لكم

‫و بناءً على ذلك تقرر نفي الأمير ‫"تاج المُلك" إلى قلعة بعيدة لمدة سنة

‫سيترك القصر غدًا

‫أما بالنسبة للسيدة "تركان"...

‫...فسيتم سحب كل ‫السلطات المعطاة لها

‫و لن يبقى أي جندي تحت إمرتها

‫و ستقوم السيدة ‫"زبيدة" بتعيين خدمها

‫ستبقى في القصر من ‫دون أي سلطة أو نفوذ

‫عقوبتك هذه تقضي علي كليًا

‫لن يبقى هنالك أي فرق ‫بيني و بين خادمة في القصر

‫ستتعلمين كي ستخدمين الدولة مثل ‫خادمة القصر، بدل أن تستغلي منصبك

‫لم أحصل على حقي في ‫هذا القصر لسنين طويلة

‫حاولت دائمًا أن أكون ‫مفيدة لك و للدولة

‫و لست نادمة على أي مما فعلته

‫يمكنك أن تنفيني من القصر ‫لمدة محددة أن أردت ذلك

‫لا داعي ذلك، عقوبتك تكفي

‫ابذلي جهدًا أكثر

‫هيا يا سيدة "تورنا"!

‫هيا يا أبنتي، هيا

‫سينتهي الأمر قريبًا

‫تحملي يا سيدة "تورنا"

‫أفعلي هذا من أجلك ‫و من أجل الطفل

‫هيا يا ابنتي! هيا!

‫لقد توقف الصراخ!

‫أم...

‫الحمد لله!

‫لقد ولد طفلكم يا حضرة الأمير!

‫مبارك عليكم يا حضرة الملك!

‫مبارك عليك يا بني!

‫لقد وُلدت لك ابنة مثل كرة النور!

‫أمها و هي بخير الحمد لله!

‫بنية!

‫لقد أصبحت أب!

‫لقد أصبح لي فتاة!

‫"أكبيلجا"!

‫فلتقم أنت بإخبار ‫القبيلة بالخبر السعيد!

‫و ليتم توزيع طعام على ‫الأهالي، و ليتم توزيع الشربات!

‫فلتكونوا جيشًا ‫بأولادكم، و قبيلة ببناتكم!

‫أمين!

‫أمي!

‫أخبري أبي و أخي!

‫"سنجار"!

‫لقد وُلد رضيعنا أخيرًا!

‫بنيتي!

‫طفلتي!

‫يا قطعة الروح من كلانا!

‫يقولون أن رائحة ‫الأطفال من رائحة الجنة!

‫هذه معجزة الله!

‫هذه هديته لنا!

‫العقل لا يستطيع فهم هذه الحكمة!

‫هذه المعجزة!

‫فلتحملها!

‫بنيتي!

‫لقد كنت عصفوري ‫الذي أحبه و أحتضنه،

‫و الآن لقد وُلدت طفلتنا منك!

‫أنتم أكبر هدايا لي من الله!

‫دائمًا قمت بوضعي تحت ‫جناحك، حميتني و حفظتني!

‫و الآن ستكون أفضل أب لابنتنا!

‫طبعًا!

‫لن أتركها بدون أب أبدًا!

‫لن أترك قلبها يشعر بالبرد أبدًا!

‫لن تفتقد ابنتي أبيها!

‫أنت،

‫و طفلتي،

‫لن أبعدكم أبدًا من تحت جناحي!

‫"جوهر"!

‫سيدة "تركان"!

‫لقد سمعت بالحكم الذي ‫أعطاه سلطاننا في حقك!

‫فليكن الخير لنا جميعًا!

‫سيكون يا "جيفار" سيكون!

‫لقد أخذوا كل شيء و لكن،

‫لن أتركهم يهرسوني أنا أو ابني!

‫لقد حاولوا كثيرًا،

‫و لكني ولدت في ‫كل مرة أقوى و أقوى!

‫و عندما يأتي الوقت ‫المناسب سأولد من جديد!

‫ستأتي السيدة "باشولو" إلى القصر،

‫هي السبب في انقطاع ‫علاقتك ب"تابار"،

‫عندما يحين الوقت، يجب أن ‫نقف أمامهم شامخين و حذرين!

‫إذا جاءت السيدة "باشولو"،

‫فهي على رأسي!

‫لن أتعاون معك بعد الآن!

‫فلينظر كل شخص إلى طريقه!

‫أتتحدثين هكذا لأني فقدت اعتباري؟

‫هذا نكر للجميل!

‫بل لقد فعلت أكبر نكران ‫للجميل لزوجي "تابار"!

‫و عندما ندمت، فُتحت عيناي!

‫و رأيت الحقيقة!

‫لن أقوم بعمل ما قد ‫يضيعه مني مرة أخرى!

‫هيا، مع السلامة!

‫بني!

‫"محمودي"!

‫كل هذه المخاطر،

‫و كل هذه الحيل،

‫أتحملها فقط من أجلك!

‫الجميع يبحثون عن ‫سند لظهرهم، و الرياء!

‫و لكننا نحن كأم وابن،

‫سنخرج من كل هذه الصعوبات سويًا!

‫هذا وعد لك!

‫هذا وعد لك!

‫أعلم أنك متضايقة لأني لم ‫أعطي "تركان" حكم الخيانة

‫أم ابني،

‫زوجتي،

‫إذا قامت بمثل هذه ‫الخيانة تجاه دولتي،

‫هذا سيحرق قلبي،

‫و لكني كنت سأقوم بإعطائها ‫الحكم اللازم رغم كل شيء!

‫و لكن في ميزان العدالة لا يوجد ‫أي دليل على أنها قامت بالخيانة!

‫لم أرد ذلك بسبب غضبي الشخصي!

‫ففي شعاري،

‫كل حركة ضد الدولة تعتبر خيانة!

‫لهذا السبب طلبت عقابها!

‫و لكن أنت الحاكم،

‫شعارنا، ليس أهم من ميزان عدالتك!

‫منذ وقت قدومك،

‫و أنت من أجل مهام الدولة،

‫و من أجل نظام القصر في عمل دؤوب!

‫و هذه الحادثة تم ‫فضحها بمجهوداتك!

‫أنا راض عنك يا "زبيدة"!

‫فلترضي أنت أيضًا عن قراري!

‫أكيد ستطمئني في الوقت المناسب!

‫و أنا أيضًا راضية عنك!

‫ليس عندي شك في عدالتك!

‫إذا كنت تقول أن هذا هو الحق،

‫فإن قلبي مطمئن!

‫كنت أستطيع نفيها!

‫و لكني،

‫عشت هذا الألم لفترة ‫طويلة بسبب "باشولو"!

‫و الآن، لا أستطيع أن أرى ابني ‫و زوجتي في نفس تلك النتيجة!

‫"باشولو" كانت ستأتي إلى القصر،

‫لماذا لم تصل بعد؟

‫سلطاني!

‫"الخوجه نظام الملك" يريد ‫أن يعطيكم بشرى سعيدة!

‫فليأتي!

‫خير يا "خوجه"؟

‫سلطاني!

‫لقد جاء خبر من القبيلة،

‫لقد وُلدت طفلة كالقمر ل "سنجار"!

‫ابني الأسد،

‫أصبح أبًا أخيرًا!

‫ما شاء الله،

‫لقد بوركت سلالتنا بطفل جديد!

‫و أنا أيضًا سعيد و كأنها حفيدتي!

‫إنها حفيدتك أيضًا! إنها حفيدتك!

‫لقد قمت بتربيته لسنين

‫فليتم توزيع الشربات ‫في "أصفهان" للأهالي!

‫و ليتم توزيع الصدقات على ‫الفقراء و المساكين لدعائهم!

‫و لنذهب نحن إلى القبيلة!

‫أخبر رجالك،

‫إذا جاء خبر من جواسيس ‫"كوفال" فلينقلوه إلى القبيلة!

‫تحت أمرك يا سلطاني!

‫هيا!

‫"تابار"!

‫ألم يكفي هذا العذاب؟

‫أريد أن أتحدث معك!

‫لا يوجد ما نتحدث به!

‫لقد وُلدت طفلة ‫أخي، سأذهب للقبيلة!

‫لا تشغليني!

‫"تابار"!

‫لقد أدركت غفلتي!

‫و لن أستمع لكلام أحد غيرك!

‫لن ائذن للكلام السيء!

‫السيدة "باشولو" على رأسي!

‫فلتسامحني!

‫و لا تبعدني عنك!

‫ائذن لي،

‫كي آتي معك إلى القبيلة!

‫لأتلافى خطئي مع أخيك، ‫أمك و كل من أخطأت بحقهم!

‫قلعة "كوفال"!

‫هذا أحد الأبواب السرية ‫التي أمرنا "الخوجه" بإيجادها!

‫لقد فهمت ذلك عندما رأيت ‫العساكر يحملون بعد المواد متخفيين!

‫لنذهب بسرعة لإرسال ‫حمامة إلى القصر!

‫لإخبارهم بمكان الباب!

‫سيتم الهجوم غدًا من خلاله!

‫جواسيس الدولة السلجوقية!

‫مرحبًا!

‫أعلم أنكم تبحثون عن ‫الأبواب السرية للقلعة!

‫قمت برمي طعم لكم، و قمتم ببلعه!

‫كنتم ستخبرون "مليك ‫شاه" أليس كذلك؟

‫لا تقلقوا!

‫سأعطيه بنفسي الخبر اللازم!

‫قبيلة "قنق"!

‫بنتي الجميلة!

‫هل أحضرت السعادة ‫لعائلتنا، و لسلالتنا البركة؟

‫فليكن مستقبلك مشرقًا كوجهك!

‫الابن هو سر الأب،

‫أما الفتاة فزينته!

‫أن يكون الإنسان والد فتاة،

‫يجعل قلبه مرتاحًا!

‫يجعل روحه خفيفة و قلبه عميق!

‫أنت تعرف ألم فقدان الأب،

‫و تعرف قيمته!

‫ليس لدي أدنى شك في ‫أنك ستكون أب رائع يا بني!

‫شكرًا يا أبي!

‫أنت من ستقومين بتربية بنتنا هذه!

‫ستقومين بجعلها سيدة ‫شجاعة و قوية مثلك!

‫و لكن الحق أهم من كل شيء!

‫فلتضعي اسمها أنت يا بنيتي!

‫أي اسم تريدين؟

‫أفضل والد فتاة عرفته،

‫أبي الأمير، كنت ‫أريده أن يسمي ابنتي!

‫و لكنكم كنتم أبًا لما جميعًا،

‫لا تجعلونا نفتقد والدينا!

‫و أنتم من أفضل آباء ‫الفتيات الذين أعرفهم،

‫لهذا السبب،

‫أريدكم أن تسموها أنتم!

‫بما أننا قلنا أن الفتاة ‫تكون زينة الأب،

‫لهذا السبب فليكن اسمها "زينب"!

‫يعني زينة الأب!

‫و هو اسم ابنة رسولنا الجليل!

‫و هي من أول المسلمين

‫فلتكن زينب زينة لك يا بني!

‫و لتكن معكم في كل الصعاب،

‫و لتكن معينًا لكم!

‫أمين! أمين!

‫اسمك "زينب"!

‫اسمك "زينب"!

‫اسمك "زينب"!

‫لقد أعطيناها اسمها،

‫فليعطها الله عمرها!

‫أمين!

‫فلتعيش باسمها يا سيدة "تورنا"!

‫أمين!

‫فلتكبر مع أبيها و أمها!

‫و لتجلب لكم السعادة!

‫شكرًا لك يا سيدة "جيفار"!

‫فلتسترح ابنتنا "تورنا" قليلًا!

‫و لأعد لكم بعض الطعام و الشربات!

‫تفضلوا!

‫بنيتي!

‫فلتسلم يداك!

‫من الواضح أن اجتماعنا ‫سيحضره عدد أكبر!

‫فلتتركي لي الشربات، و ‫لتذهبي لإحضار بعض العسل!

‫حسنًا يا سيدة "باشولو"!

‫"باشولو"!

‫أعلم، ليس لدي القدرة ‫على النظر في وجهك!

‫و لم يعد هناك ‫أهمية لما سأقول لك!

‫و لكن،

‫يمكنك قول ما تريدين ‫بدون حرج يا بنيتي!

‫فهناك أهمية لكلامك عندي!

‫لقد استحقرتك!

‫و لم أرضى حتى بتقبيل يدك!

‫و لكنك لم تغلقي أبواب ‫قلبك و لو لمرة في وجهي!

‫و القصر، و المنصب ‫ليسوا أهم من ذلك!

‫لقد جرحت "تابار" ‫أيضًا بسبب أخطائي!

‫إذا لم أقم بإرضاء قلبك،

‫فلن يرضى قلبه أيضًا!

‫و ليس لي وطن غير ‫قلب "تابار" بعد الآن!

‫إذا قمت بمسامحتي، و ‫احتضاني لمرة أخرى،

‫سأفعل كل ما أستطيع ‫لأستحق ذلك يا "باشولو"!

‫الخطأ خاص ببني آدم!

‫الجميع قابل لأن يخطئ!

‫الموضوع المهم، هو أن يكون الإنسان ‫صاحب قلب بجمال قلبك حتى يتقبل خطأه!

‫فلا أغلق الله باب ‫التوبة للنادمين أبدًا!!

‫فهو عفو،

‫و يريد منا أيضًا ذلك!

‫أنت عروستي،

‫و ابنتي!

‫و أنا أمك!

‫أمي!

‫لقد قمنا بالتواصل مع "تاج ‫الملك" عن طريق رجاله

‫المقربة بسبب عدم قدرته على ‫الخروج من القصر يا سيدي!

‫لقد قام السلطان ‫"ملك شاه" بنفيه!

‫سيترك القصر غدًا!

‫"تاج الملك" الأحمق!

‫لقد وجد الوقت المناسب!

‫كان سيعطينا معلومات مهمة ‫بالنسبة للغزو من القصر!

‫إن استمر "ملك شاه" بمقابلة ‫حملاتنا بهذا الشكل فسوف يقضي علينا!

‫خيارنا الوحيد هو الذهاب إلى ‫"متراس" واللجوء إلى "كوفال"

‫سنحاول أن نجعله يستقبلنا في "كوفال" ‫بأي شكل وإلا أصبحنا ضحية لأنياب "ملك شاه"

‫سلطاني

‫وكأنني أرى فيك ‫السلطان "ألب أصلان"

‫من أتيت بالتشبيه يا "أكبيلجا"

‫هو أيضًا اعتاد أن يواجه الأوقات الصعبة ‫بنظراته الكاسحة بينما كان يطيل التفكير

‫كانت السيوف تقرع في عينيه

‫وكانت هيبته تزداد ‫بإخافة الأعداء, مثلك تمامًا

‫كان يتبعه الفرسان دون خوف

‫كان ترتجف سيوف الأعداء لسماعهم ‫صوت سيف السلطان "ألب أصلان"

‫كان لا ينزل من على ظهر ‫فرسه, بل يبيت هناك معظم وقته

‫كنا دولة جديدة في حينها

‫كم كان الأعداء ‫المجاورون أكثر منا قوة

‫ولكن عندما كان أباه السيد ‫"شاغري" وعمه السيد "توغرل" حيان...

‫كان خيال "ألب أصلان" لا حدود له

‫وكان دائمًا يرغب بفتح أرض ‫الروم لكي ينال رضى الرسول (ص)

‫كان أبي "ألب أصلان" لا ‫يعود من غزوة دون أن ينتصر

‫نحن أيضًا سنذهب لفتح "كوفال" ‫ولن نعود دون أن ننتصر بإذن الله

‫بإذن الله

‫ما أن تأتي معلومات من جواسيسنا بخصوص ‫البوابات السرية, ستقع "كوفال" بين أيدينا

‫الطبول تقرع, خيرًا؟!

‫هلا أذنت لي يا سلطان

‫فلتدخل

‫قام "متراس" بقتل أحد جواسيسنا ‫في قلعة "كوفال" وإرساله لنا يا سلطان

‫يبدو أن "متراس" أمسك ‫بجميع جواسيسنا يا سلطان

‫يبدو أننا لن نعرف مكان البوابات ‫السرية في "كوفال" يا سلطان

‫هذه الأبواب مهمة جدًا لغزوتنا, ‫فهي منفذ القلعة الرئيسي

‫كما أتى خبر من ‫جواسيسنا في البحر الأسود

‫إذ تمت رؤية جيش بيزنطي ‫ضخم يزحف نحو "كوفال"

‫يبدو أنه طلب ‫الدعم من الإمبراطور

‫فذلك الجيش لم يأت لحماية القلعة

‫ولكنه أتى لشن حرب علينا

‫سنذهب للميدان ونفعل ما يلزم إذن

‫فليتجهز الجيش للحرب في الغد, ‫ولتضرب المجانيق القلعة أثناء حربنا

‫فسنزرع رؤوسهم في ميدان المعركة ‫ومن ثم سنزع علمنا على قلعتهم

‫بإذن الله

‫قلعة "كوفال"

‫لقد صلبت هؤلاء لكي ‫يكونوا عبرة للأتراك

‫علهم يعرفون بأننا سنقتلهم ‫من أجل غزوتنا الصليبية

‫وإن أرادت عيونهم أخذ ‫قلعتنا فسنقوم بقلعها

‫وإن مدوا أيديهم فسنقطعها

‫وإن بجيوش جبارة فسنقاوم ‫حتى النهاية, ولن نسلم قلعتنا لهم

‫حييت!

‫وسنهجم ما أن يصل جيش ‫الإمبراطور, وسنقوم بطحن جميع الأتراك

‫الموت لـ"ملك شاه" وللأتراك!

‫الموت لـ"ملك شاه" وللأتراك!

‫أيها السلطان, أنا قمت بتضحية كل ‫شيء لأجل هذه الدولة وأنا ممنونة

‫ولكنك لم تصدق المرأة التي وقفت بجانبك ‫وبجانب عرشك, وهذا جل ما يوجع قلبي

‫تركيزك على ابننا بدلًا من ‫الدولة سيكون من أفضل في رأيي

‫حللتم أهلًا

‫شكرًا لك يا سلطان

‫ما أجمل رؤيتك في القصر الذي ‫تستحقين يا سيدة "باشولو"

‫أهلًا بكم أيضًا يا أولادي

‫شكرًا لك

‫كان ابتعادك عن جميع ‫من في القصر قرارًا صائبًا

‫فإن كان هنالك مكان هنا ‫لمن وقف في وجه الدولة...

‫عندها لا يليق بنا إلا الابتعاد

‫يمنع الكلام بهذا الشكل ‫مع السيدة "باشولو" منذ الآن

‫فلا تطيلي الكلام

‫هيا بنا لنتجهز من ‫أجل غزو "كوفال"

‫أماه!

‫ابني العزيز "محمود"

‫دعهم يظنون بأنهم تركونا وحيدين

‫ولكن عندما تكون أنت بجانبي... ‫أحس وكأن الكون كله معي

‫فقد صبرت على كل شيء ‫لكي أقوم بحملك اليوم

‫وسأقوم بالصبر لكي تكبر أنت فحسب

‫لقد تذكرت أيام كنت ‫أنتظرك للذهاب لغرفتنا

‫كنت تذهب للمعارك ‫بينما كنت حبلى بـ"تابار"

‫كنت تغيب لأيام

‫وكلما أتيت, كنت ‫أجدك تنتظرين هنا

‫لقد تذكرت أول يوم أتيت به للقصر

‫وكأنني أتيت البارحة... ‫لم يتغير شيء

‫كنت جميلة كالعادة

‫كنت أغار لظني بأنك تحب ‫الحرب أكثر من حبك لي

‫إذ كنت أستمع لما ‫تريد رغم عدم رغبتي

‫ثم تعلمت أن أحب كل شيء تحبه أنت

‫لذلك فإن سري سيغدو ‫وديعًا لحبك مجددًا

‫الجيش ينتظرنا في ‫المخرج يا سلطان

‫كما وضعت المجانق في المعسكر لضرب أسوار القلعة ‫بينما نقارع سيوفنا في الميدان يا سلطان

‫انتظارنا الطويل لغزوة "كوفال" ‫على وشك الانتهاء الآن

‫ودعاء أمتنا وأملها يرافقنا

‫فليفتح الله طريقنا وينصر سيوفنا!

‫آمين!

‫لقد أتيت لمساندتك يا صديقي الوفي ‫"متراس" في يوم حربك العصيب هذا

‫أنا صديق وفي ولكنك ‫لست كذلك يا "صباح"

‫لم تف بأي من وعودك لي

‫و"ملك شاه" في طريقه ‫للقضاء على "كوفال"

‫فلتذهب من قلعتي الآن, هيا

‫لقد قام "ملك شاه" بقتل جميع ‫أصحابي وحرق معسكراتي...

‫وليس لدي مكان آخر ‫سوى هذه القلعة لألجأ إليه

‫لقد حرقت كثيرًا, ولكنني ‫لطالما حييت من رمادي مجددًا

‫وإن خسرتني فستخسر حليفًا كبيرًا

‫كما أن لدي معلومات مهمة بخصوص ‫"ملك شاه" وقد تفيدك في هذه المعركة

‫كفى يا "صباح", أنت ومعلوماتك!

‫أنت غبي كفاية لظنك بأنك ستخدعني, ‫ولكنني لست غبيًا كفاية لتصديقك

‫لقد وصل الجيش ‫الذي أرسله البيزنطيون

‫وسنقضي على "ملك شاه" ‫قريبًا... فلا حاجة لي بسفيه مثلك

‫قام "ملك شاه" بقتل ‫رفاقك بغرض معاقبتك

‫وأنا أيضًا سأعاقبك الآن

‫فلتغادر "كوفال" الآن, ‫ولتفعل ما يحلو لك

‫الله أكبر

‫الله أكبر

‫السلام عليكم ورحمة الله

‫السلام عليكم ورحمة الله

‫يا ربي إنا خرجنا للغزو في سبيلك

‫هب لنا منك قوة نقتلع بها شوكة ‫الظلم ونرفع راية الحق والعدل

‫آمين

‫إن هذه الحرب هي حرب بين الحق ‫والباطل وبين المؤمنين والظالمين

‫انصر المؤمنين واهزم ‫الظالمين أعدائك أعداء الدين

‫آمين

‫أسألك يا ربي أن تجعل سيفنا صليتًا ‫صلدًا وأن ترزقنا النصر من عندك يا الله!

‫آمين!

‫آمين

‫أيا محاربي البيزنطيين الذين لا يهابون.

‫في سالف الأزمان كان السلطان "توغرول" أول ‫من ابتدئ الحرب وشن أول هجمة ضد البيزنطيين

‫و"ألب أسلان" كان أكبر ‫المحاربين وقام بأعنف هجمة

‫وخسرنا الكثير من قلاعنا.

‫وهجرنا من أرضنا

‫ومع الأسف قد فتح "ألب ‫أسلان" طرق الأناضول للأتراك

‫وهم يريدون أن يوصلوا تلك ‫الفتوحات حتى القسطنطينية

‫ولكن نحن.

‫لن نسمح بذلك أبدًا.

‫سندفن "ملك شاه" وجيشه في تراب "كوفال"!

‫لقد حان وقت الحرب الكبيرة!

‫سيكون اليوم النصر من ‫حليفنا والهزيمة من نصيبهم!

‫النصر النصر! ‫النصر النصر!

‫الله أكبر!

‫الله أكبر!

‫يا الله!

‫هذا السيف.

‫ليس سيف السلطان "ملك شاه".

‫إنه سيف المظلومين الذين ظلمتهم ونكيت بهم ‫والذي لا يسلط إلا على الظلمة من أمثالك ومن عاونتهم

‫وكوعد مني بأخذ انتقامهم فسأقطع رأسك!

‫فلطالما أسقطنا رؤوس ‫الكثير من الكفرة أمثالك

‫وسنستمر في إسقاطها من بعدك

‫إلى أبد الآبدين

‫سلطاني، إننا لا نفتؤ نرمي ‫جدران القلعة بالمنجنيق

‫ولقد استطعنا أن نفتح ثغرًا، ‫واستطاع مقاتلونا أن يدخلوها

‫والسيطرة على القلعة أصبحت من نصيبنا

‫ونحن ننتظركم من أجل إعلان الفتح

‫لقد كانت "كوفال" أكبر ‫العقبات قبل فتح "القسطنطينية"

‫والآن.

‫سنأخذ راية النصر والفتح ونغرزها ‫في معاقل الكفر ونتم ما تركه لي أجدادي!

‫إن من العادة أن يقوم السلطان ‫المنتصر بإنزال راية الأعداء

‫وبهذا يُعلن الفتح

‫لقد قمتم بالقتال والصمود ‫كثيرًا من أجل فتح قلعة "كوفال"

‫والآن يجب أن يقوم الوالد ‫مع أولاده بإنزال راية الكفار

‫عاش السلطان "ملك شاه"، وعاش سيفه شامخًا!

‫عاش السلطان "ملك شاه"، وعاش سيفه شامخًا!

‫عاش السلطان "ملك شاه"، وعاش سيفه شامخًا!

‫عاش السلطان "ملك شاه"، وعاش سيفه شامخًا!

‫والآن فلنؤذن الأذان المحمدي ‫كي يكون علامة وبرهانًا للفتح

‫نحن حماة العالم الإسلامي، ‫وأمل المظلومين وكابوس الظالمين

‫ونحن السلاجقة الذين رفعوا راية ‫التوحيد، وانتصروا من أجل دعوة الله الحق

‫سنستمر في طريقنا حتى ننشر عزة ‫الإسلام وعادات الأتراك في كل العالم

‫وسنستمر في محاربة ‫الكفار والظلمة في كل مكان

‫علينا المسير وعلى الله التيسير!

‫(بعد أسبوعين)

‫فضيلة السلطان "ملك شاه"

‫أولادي

‫فلذات كبدي

‫فخر الدولة

‫بعد فتح "كوفال" فإن ما يليق بكم هو ‫أن تقوموا بإمارات لأراض أكبر وأقيم

‫ولقد قمتم بإثبات أحقيتكم في ‫هذا بقوتكم وذكائكم وكفائتكم

‫من الآن فصاعدًا فأنت ‫أمير "گنجه" يا "تابار"

‫إنه مكان كبيرٌ جدًا ومهمٌ جدًا

‫إنه مكان العبور إلى الأناضول

‫أنت تحمل اسم جدك "محمد ألب أرسلان"

‫وبالتأكيد فإنه يليق بك أن تحكم ‫حدود الأناضول التي فتحها جدك

‫طوال حياتي حاولت أن ‫أكون بمستوى يليق باسم جدي...

‫...الذي سُميت على اسمي وأن ‫أكون بمستوى يليق بك يا أبي

‫والآن ربما سيكون من الصعب علينا أن نتقابل

‫سامحني

‫سامحتك يا بني، سامحتك

‫من الآن فصاعدًا فستكون أميرًا ‫على "خراسان" يا "سنجار"

‫إن "خراسان" هي عمود الشرق ونوره وزينته

‫سيكون أخاك الأكبر "تابار" ‫يدنا وستكون أنت نورنا

‫وعندما يحين الوقت فستقوم ‫بإنارة دولتنا أكثر فأكثر

‫لقد كنت بعيدًا لسنوات طويلة عن الدولة

‫وأنا متأكد تمامًا أنك...

‫...ستنُير دولتنا لسنوات طويلة جدًا

‫إن هذه الدولة كانت الحضن الحنون الذي ‫احتضنني بينما كنت أعاني بسبب عدم وجود أبي

‫ومن ثم أخذتني أنت تحت أجنحتك

‫كل ما قمت به إلى اليوم هو ‫من أجلك ومن أجل الدولة

‫هناك ذهاب بلا عودة وهناك عودة ‫بدون أن أجدك، سامحني يا أبي

‫سامحت يا بني

‫سامحتكما أنتما الاثنان

‫لقد احترق قلبي لسنوات وأنا أشتاق إليك

‫ولكن بعد أن لُم شملنا لم يتبقى هناك ‫أي أثر من الجرح الذي كان بقلبي

‫لا تحزني يا أمي لأن ابنك لن يكون ‫بهذه البلاد، لأن قلوبنا دائمًا ستكون معًا

‫وأنت دائمًا ستعيش بقلبي

‫في أمان الله

‫من الآن فصاعدًا...

‫...لن يكون لديك ابن تتساءلين ‫أين هو وماذا يصنع يا أمي

‫فليرتاح قلبك

‫ما هذا الكلام؟

‫الشكر لله أن قلبي مرتاح من ناحيتك

‫أنت الآن تحت حماية قلوب ‫الأشداء وبظل الرحماء

‫سامحيني يا أمي

‫سامحتك يا بني

‫وفقم الله في طريقكم يا أسودي

‫-سامحنا يا سلطاني ‫-سامحنا يا سلطاني

‫لقد سامحتكنّ

‫في أمان الله يا فتياتي الأعزاء

‫بعد "بيكروك" فقد حان الوقت كي ‫تُهاجر النسور الأخرى يا سلطاني

‫أدعو الله أن يرزقه التوفيق ‫الملائم لأنفسهم ولأبيهم

‫آمين، آمين

‫ما هو أمرك الآن يا سلطاني؟

‫لقد أكمل أولادنا وظائفهم وواجباتهم تجاهنا

‫والآن...

‫...تبقى لنا آخر واجب ‫يجب أن نفعله من أجل والدنا

‫-بعد ضربات السلطان "مليك ‫شاه"، تم تدمير الباطنيين

‫-وبالنسبة لـ"حسن صباح" الذي أصبح بلا ‫مأوى، فقد استهدف قلعة "ألاموت" كآخر حل له

‫-وكان سيستخدم كل قواته من ‫أجل الاستيلاء على قلعة "ألاموت"

‫إنها جميلةٌ جدًا

‫-كان الأمير الشاب "تابار" سيقوم ‫بالإمارة بفضل نجاحاته المتتالية لسنوات

‫-كان سيذهب على خطى جده "محمد ألب أرسلان" ‫الذي يحمل اسمه وعدالته وقدرته الحربية

‫-وكان الأمير "أحمد سنجار" ‫سيحكم "خراسان" لسنوات طويلة

‫وهو أيضًا كان سيمشي على خطى جده "ألب أرسلان" ‫كي يوسع حدود الدولة السلجوقية ويشد أزرها

‫كان سينقش صفحات من الذهب بكتب ‫التاريخ عن بطولاته الحربية وعقله الفذ

‫أبي السلطان

‫هذا هو تراب "كوفال"

‫فلترقد بسلام

‫من الآن فصاعدًا فإن أهم قلعة في ‫الأناضول التي فتحت أبوابها هي بقبضتنا

‫لقد قمنا بتوسيع وتقوية الدولة التي ‫أخذنا حكمها من أبي "ألب أرسلان"

‫والآن نحن أكبر دولة بالعالم أجمع

‫وقد حقق أبي الجزء الأصعب من الأمر

‫لقد قام بحماية الدولة ‫جديدة الولادة ضد الأعداء

‫لقد قام بالفتوحات التي قال ‫الجميع عنها أنها مستحيلة

‫أنت تعرف أبي جيدًا ‫حتى قبل أن أولد أنا

‫أخبرني يا أبي كيف قمت برمي ‫نفسك وسط كل هذه الصعاب

‫إن أسطورة السلاجقة بدأت كتابتها ‫في عصر السلطان "ألب أرسلان"

‫إن معرفة كل الصعاب والشدائد بهذا العصر ‫هو فهم ومعرفة السلطان "ألب أرسلان" عن قرب

‫وهو أيضًا معرفة وفهم ‫الدولة السلجوقية جيدًا

‫إن الحرب التي سنخوضها بعد قليل ‫ستكون سببًا في ولادة شمس الدولة السلجوقية

‫وستبدأ ملحمتنا الكُبرى

‫إن الجيش بانتظارك، هل أنت جاهز لكتابة ملحمة ‫الدولة السلجوقية العظيمة يا "ألب أرسلان"؟

"الحاكم التاريخي للسلاجقة والأتراك "ألب أرسلان في الموسم الجديد TRT1 ستعرض قصته الفريدة على

‫حقوق الترجمة محفوظة حصريًا لصالح هلال بلاي ‫|| د. أدهم الشرقاوي || ⇦ ضبط وتـعـديـل

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.