All language subtitles for The Great Seljuks Guardians of Justice - S1 - E33

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حقوق الترجمة محفوظة حصريًا لصالح هلال بلاي ‫|| د. أدهم الشرقاوي || ⇦ ضبط وتـعـديـل

‫المسلسل مستوحى من شخصيات وأحداث ‫حقيقية في التاريخ

‫لم يتم إلحاق الضرر بأي روح ‫أثناء تصوير هذا المسلسل

‫إنه فخ!

"الحلقة 33"

‫لقد أخبرتكم أن هؤلاء ‫الضباع سوف ينصبوا لنا فخًا

‫والآن سوف يواجهوا ‫عقابهم على سيفي

‫لن يكون الأمر بهذه السهولة ‫هذه المرة يا "سنجار"

‫لقد وثقت بقوتك ‫عندما كان عددنا قليلًا

‫لكن انظر حولك! ‫نحن الآن نفوقكم عددًا

‫و سقطتم في دائرتنا للموت

‫يا للأسف، سوف يعاني "ملك ‫شاه" اليوم من وفاة اثنين من أبنائه

‫أوافقك الرأي يا ‫"ميتراس"، أوافقك الرأي

‫لن يخرج أحد منكم من هنا سالمًا

‫اهجموا!

‫"ملك شاه"!

‫"ملك شاه"!

‫أبلغهم بذلك يا حاجي

‫ليذهب "تابار" و ‫"سنجار" من الجنوب

‫ولكن كما قلت تمامًا

‫لا يوجد مكان لإخفاء "علي" و ‫النار الإغريقية في جنوب الغابة

‫ربما ألقوا لنا طعمًا ‫ليوقعونا بالفخ

‫بينما يذهب "تابار" و ‫"سنجار" من الجنوب

‫سنذهب نحن من الشمال

‫وحين يقعوا بالفخ سوف نظهر

‫ليكن "تابار" و ‫"سنجار" على علمٍ بذلك

‫هل ظننتم أننا سنصبح ‫طعمًا لقطيع الضباع؟

‫اعلم أنه حين يقع الذئب في الفخ

‫لا يفكر بطريقة هروبه

‫بل يفكر في كيفية الانتقام

‫اقتلوا "ألبيرت"!

‫وخذوا معدات النيران الإغريقية

‫لن ينتصر "ملك شاه" مهما حدث

‫توقف!

‫إن خطوت خطوة أخرى سأقطع رقبتك

‫لقد أمسكت بك يا "تاج الملك"

‫لقد انكشفت حقيقتك

‫سوف تدفع ثمن خيانتك بأشد العقاب

‫اكشف عن وجهك

‫ارفع رأسك واكشف ‫عن وجهك أيها الخائن

‫طالما ليس لديك الجرأة ‫للكشف عن وجهك

‫سوف أسقط ستار خجلك بنفسي إذًا

‫من أنت؟

‫وماذا تفعل هنا؟

‫بناءً على المعلومة التي وصلتني ‫من رجالي فإن "نظام الملك" يراقبك

‫حين يرى أحد الفدائيين ‫عوضًا عنك سوف يفقد صوابه

‫أنا معالج من بلدة قريبة من هنا

‫أريد أن أجمع بعض الأعشاب

‫ورقة شجرة "النغت"

‫هل قطعت كل هذا الطريق ‫لأجل ورق شجر "النغت"؟

‫والدي مريض يا سيدي

‫والعلاج الوحيد الذي قد يحد من ألمه ‫لا يصنع إلا من ورق شجر "النغت"

‫حسنًا

‫- امض في طريقك إذًا! ‫- شكرًا لك يا سيدي

‫ظهر أمامنا هذا الرجل في رداء "تاج ‫الملك" في نفس الوقت الذي كنا نبحث عنه به

‫لا يمكنني أن أعتبر ذلك محض صدفة

‫أخبرهم أن يراقبوه في الخفاء

‫لنرى إن كان ما قاله صحيحًا أم خطأ!

‫"كاماتش"!

‫لا أثر لـ"ميتراس" ‫يا سلطاني، لقد هرب

‫سوف يفر هذا الوغد إلى قلعته

‫لينتشر الجنود حتى قلعة "كوفال"، و ‫ليعترضوه قبل أن يصل إلى القلعة

‫تحدث! أين "علي" ‫و النيران الإغريقية؟

‫لقد ذهب جنودنا للقضاء ‫عليهم، حينها ستعلم موقعهم

‫يجب أن نلحق بـ"علي" و ‫المعدات فورًا قبل أن يصابوا بأذى

‫"ميتراس"!

‫هل جننت؟ إلى أين تذهب؟

‫ابتعد عن طريقي يا "صباح"، ‫علي الذهاب إلى "كوفال"

‫إن ذهبت إلى "كوفال" ‫فستسقط في قبضة "ملك شاه"

‫تعال هنا!

‫من الواضح أن "ملك شاه" تمكن ‫من تخمين ذهابك إلى "كوفال"

‫لقد نشر جنوده حتى ‫"كوفال" ليقبضوا عليك

‫"ملك شاه"!

‫لقد سد الطرق أمامي

‫ويريد أن يقتلني متأثرًا بجراحي

‫سوف نصطحبك إلى المخزن فورًا

‫وسوف أعالج جرحك هناك

‫استمر في سد الطرق أمامي ‫والاعتقاد أنك انتصرت يا "ملك شاه"

‫سوف أقضي على ‫"ألبيرت" و النار الإغريقية

‫النصر سيكون لنا

‫هيا! المخزن من هذا الاتجاه!

‫هل ظننت أنك ستتمكن من ‫النجاة من قبضتنا يا "ألبيرت"؟

‫سوف نرسل رأسك إلى "ملك شاه"

‫اتركوا "علي"!

‫أعتذر يا سلطان "ملك شاه"، سوف ‫أقضي أمام عينيك على "ألبيرت" أولًا...

‫ثم سأقضي على معدات ‫النيران الإغريقية

‫اقضوا على المعدات!

‫نحن الرجال الخواص تحت ‫إمرة الحاجي "نظام الملك"

‫أمرنا أن نأتي إلى هناك قبل ‫مجيئكم و أن نتخذ الإجراءات اللازمة

‫أدام الله الرجال ‫مثلكم و الحاجي

‫إذًا فقد كنت سترسل ‫رأس "علي" إلي!

‫سوف أرسل رأسك إلى "ميتراس" الآن

‫ليعلم ما الذي سيحل عليه

‫لقد آذوك كثيرًا يا "علي"

‫هل ستتمكن من التحمل ‫حتى نصل إلى "أصفهان"؟

‫سأتحمل يا حضرك الملك

‫الحمد لله!

‫فقد أنقذناك و المعدات بسلام

‫بدون القضاء على ‫هذا الوغد "ميتراس"...

‫وبدون أن نرفع رايتنا ‫على قلعة "كوفال" لن نرحل!

‫لكن ليس "ميتراس" ‫بمفرده يا سلطاني

‫"صبَّاح" في هذا الأمر أيضًا

‫بينما كانوا يعذبونني ‫بداخل الكهف...

‫كان هناك أيضًا

‫إذًا فقد عاد "صباح" ‫مجددًا بعد كل ذلك الوقت

‫حسنًا إذًا

‫سنقضي على كليهما!

‫إن جرحك عميق يا سلطاني!

‫دعني آمر بعلاجه وعلاج ‫جرح "علي" في القبيلة!

‫استعدوا...سنذهب إلى القبيلة!

‫هيا!

‫قابلنا أحدًا آخر في رداء ‫"تاج الملك" بينما كنا نراقبه

‫وهذا الأمر. أثار الشبهات بداخلي

‫لهذا السبب أمرت ‫بمراقبته هو أيضًا

‫لابد أن "تاج الملك" ‫أدرك مراقبتنا له

‫ما زال علينا ألا نتوقف عن مراقبتهم، ‫وسنراقب الآخرين أيضًا إن لزم الأمر

‫يا حضرة الحاجي، لقد تم إنقاذ ‫"علي" و النيران الإغريقية

‫- الحمد لله! ‫- لكن...

‫السلطان أصيب ‫بجرح عميق في القتال

‫تم اصطحابه إلى ‫قبيلة "كينيك" للعلاج

‫الكفرة السفلة!

‫لقد أصيب "ملك شاه" ‫بجراح كثيرة كهذه

‫سوف يتعافى مجددًا ‫ويجعلهم يدفعون الثمن بالمثل

‫القصر أمانة لديك يا سيدة "زبيدة"، ‫سوف آخذ كبير الأطباء وأذهب للقبيلة

‫فليرضى الله عنك يا سيدة "تاركان"

‫بفضلك منتك، أشبعت بطون جميع أطفالنا

‫فليحفظكم الله أنت وولدك ‫و ليكن مستقبله يافعًا

‫أشكرك أيتها السيدة

‫أمين، إن شاء الله

‫(صوت الخلفية)..فليرض الله عنك

‫إذًا، فالذئب العجوز قد اشتبه بنا و لحقك

‫لن يتخلى نظام الملك عن شكه بسهولة

‫و سيقوم بهجوم آخر

‫ فكن على أتم الاستعداد لكل الاحتمالات يا تاج الملك

‫ستنكسر أجنحته عندما لا يستطيع إنقاذ ‫"علي" و أدوات النار الإغريقية، يا سيدتي.

‫لا تقلقي

‫سيدة "تاركان"!

‫لقد ذهب الأميران "سنجار" ‫و"تابار" لمساعدة السلطان "ملك شاه"

‫و قد أنقذا "علي" و أدوات النار الإغريقية

‫لم نكن على علم بأن هناك ‫من ذهب ليساعد السلطان

‫لقد أصيب السلطان بجرح عميق. ‫وقد أخذوه للعلاج في قبيلة "كينيك"

‫لماذا يذهب السلطان إلى القبيلة ‫بينما لدينا أطباء في القصر؟

‫لقد أفسد السلطان" مليك ‫شاه" خطتنا يا سيدة "تاركان"

‫ما حدث قد حدث، ‫سنقيم هجمات جديدة

‫لكن.

‫لكني مستغربة من ذهاب السلطان إلى القبيلة

‫إن "باشولو" تبذل ما في وسعها ‫لتحظى بتقدير السلطان "ملك شاه"

‫حضرة سيدنا.

‫إن "ملك شاه".

‫قد أنقذ "علي" و أدوات النار الإغريقية

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫ما معنى..."أنقذ أدوات النار الإغريقية"

‫لقد كان "ألبرت" و أدوات النار ‫الإغريقية بمثابة سد لـ"ملك شاه"

‫ماذا نفعل الآن؟

‫لا تقلق

‫سنمنع "ملك شاه " من القيام بحملة "كوفال"

‫كيف لا أقلق

‫كيف لا أقلق يا "صباح"..لقد مات كل رجالي

‫لقد توسلت للإمبراطور لأنالهم

‫إن وصل "ملك شاه "إلى ‫"كوفال" قبل أن يأتي هؤلاء الرجال.

‫لقد أشعلت نار الفتنة منذ زمن ‫حتى يتخبط السلاجقة في بعضهم

‫ و هذه النار على وشك الوصول

‫ و هذه النار ستكون مانعًا لـ"مليك ‫شاه" من القيام بحملة "كوفال"

‫أى فتنة؟

‫"قبيلة كينيك"

‫إنه طائر "تورنا"

‫طائر "تورنا" المرسال

‫إنه يبشر الناس بالأخبار السعيدة

‫طائر "تورنا" نسنجه على نسيج الكليم.

‫ و نعلقه في خيماتنا.

‫..كي نبشر بالأخبار السعيدة

‫ماذا حدث يا ابنتي؟ هل أنت بخير؟ هل تتألمين؟

‫لا يا أمي أنا بخير، لا تقلقي

‫هذا الألم يأتي باستمرار..إنه يضرب بطني

‫لقد أنبأتنا "تورنا" ‫خاصتنا بالأخبار السعيدة

‫هذا يعني أن طفلنا سيأتي قريبًا

‫الحمد لله لقد عادوا سالمين

‫- "ملك شاه"! ‫- لقد أنقذوا "علي"!

‫إن سلطاننا جريح

‫إن سلطاننا و "على" جرحى

‫و بحاجة إلى العلاج العاجل

‫ خذوا "علي" إلى خيمة العلاج ‫بينما السلطان فليعالج في خيمته

‫اهتمي بالسلطان بشكل خاص يا "تورنا"

‫لقد فقد السلطان دماءً يا "ألاجي"

‫ أحضري دبس السكر

‫انتظري يا ابنتي

‫كي يعوض السلطان الدم المفقود ‫عليه أن يأكل الكبد.. فلنطبخه بسرعة

‫لا حاجة لذلك الآن..أشكرك

‫فلأعالج أولًا

‫فعلى كل حال، أنت أدرى ‫بكيفيه إحيائي من جديد

‫لقد اتسخ ذراعك بالدماء

‫سأنظفه فورًا ثم سأنظر إلى جرحك

‫سلطاني

‫فليزل بأسك

‫عندما سمعت بمصابك..أخذت ‫كبير أطباء القصر و جئت مسرعًا

‫لقد تضرر القسم ‫الأوسط الرابط بين يدك وذراعك

‫ و هذا سيمنع يدك و رسغك من الحركة

‫علينا أن نضع مرهمًا "فعالًا" على الجرح فورًا

‫ وإلا.

‫و إلا لن تستطيع تحريك يدك ورسغك معاذ الله

‫هذا الجرح.

‫ماذا بالجرح يا أمي؟

‫هل لديك خبرة في هذا؟

‫ فلتبقى السيدة "تورنا" و ليخرج الكل

‫أريد مقابلة "باتور ألب"..لقد كان بإنتظاري

‫أنت غريب

‫و لذلك قبل أن تمثل أمام سيدنا.

‫عليك أن تمر من النار.

‫كي ننظف نورك

‫لقد حضر الرجل الذي كنت تنتظره يا سيدي

‫عندما أرسلت إلي بالخبر.

‫خرجت من أرض "القفجاق"

‫لكني وصلت بصعوبة.

‫إذًأ، أختي "باشولو" حية! ‫

‫و قد فعل "ملك شاه" كل هذا ليحظى بالسلطنة

‫و لكنه لم يضع لها اعتابارًا و لم يأخذها للقصر

‫و لم ينصب أبناء أختي أولياءً للعهد

‫أليس كذلك؟

‫إن "على "بخير" وقد قالوا أنه سيتعافى بسرعة

‫إن شاء الله

‫كيف هو السلطان يا سيدة "تورنا"؟

‫لقد وضع كبير الأطباء على حرجه مرهم من زهرة الشيخ الجبلي

‫و لكننا لا نعرف إلى أي درجة سيكون مؤثرًا

‫إن لم يؤثر بشكل قطعي.

‫فلن يستطيع السلطان استعمال يديه و ذراعه

‫سأبحث عن أمي

‫ماذا تفعلين يا أمي؟

‫أصنع مرهمًا لجرح أبيكم

‫لقد وضع كبير الأطباء مرهمًا يا أمي

‫و نحن في انتظار مفعوله.. فلا تتعبي نفسك

‫أكثر ما يمكن أن بفعله الطبيب ‫هو أن يصنع مرهم الشيخ الجبلي

‫و هذا المرهم يوضع على كل أنواع الجروح

‫لكن هل ينفع على الكل؟

‫إن جرح أبيكم...

‫سيكون بخير بصنع مرهم ‫من زهرة "آذيرون" و الخل

‫ما شاء الله عليك يا أمي

‫لقد مرت سنون طوال ‫لكنك لا تزالين تذكرين أبي

‫لا تتدلل

‫لقد عشتم معه لعشرات السنين ولم تتعلموا الطبابة

‫فلنساعدك إذًا يا أمي

‫- لا أريد ‫- أجل يا أمي، فلنساعدك

‫فمنذ عشرات السنين لم أستطع ‫مداواة أباكم ولا كيف أساعده

‫هيا اذهبوا إلى عملكم

‫و أنا سأفعل اللازم

‫روح قلبي.

‫و نور عيني، أختي "باشولو"

‫لقد رضينا بزواجها منه فقط لأنها كانت تحبه

‫و عقدنا هدنا بينا و بين السلاحقة ‫بعدما كان الحرب على أشدها

‫لكن "ملك شاه" لم يستطع حمايتها

‫و نفاها

‫و لأجل سلطنته، تركها في القبيلة وحدها

‫إن "ملك شاه" لا يزال ينحيها

‫و قد أعلن "سنجار" أميرًا للتفاخر

‫ ولم يعين "تابار" وليًا للعهد رغم شجاعته التي أثبتها مرات كثيرة

‫ و هذا إعلان حرب واضح ‫على قبيلة "القفجاق "يا سيدي

‫لقد جئت لمحاسبة "ملك شاه" من بلاد "القفجاق"

‫و سيرى ما معنى ألا ينال "القفجاقيين" حسابهم

‫سأخذ أختى و أذهب و سأجعل أحد أولادها أولياء عهد

‫إن السلطان "ملك شاه "لن يسمح بهذا

‫إذًا فقد بلغ السيل الزبى

‫إن جيشنا في وضع الاستعداد

‫فإن لم يقم "ملك شاه".

‫..بإعلان أحد أبناء أختي أولياءً للعهد.

‫فسأخذ أختي دون النظر إلى موافقتها

‫فقد بدأت الحرب بين للقفجاق و السلاجقة من جديد

‫و لا يمكن لأحد أن يوقفها

‫أفعى خبيثة مثلك.

‫لا يمكن أن تفعل شيئًا إلا و لها ‫مصلحة فيه يا "حسن صباح"

‫أخبرني

‫ما هدفك من إخبارنا بهذا؟

‫لقد ظلمنا "ملك شاه ‫"أيما ظلم يا سيدي

‫لقد أردت أن نصلح ما بيننا و نتحد.

‫كما أنني أكثر من يعرف ‫ماذا يمكن أن يفعلوا

‫إن أردت فبإمكاننا مساعدتك بعتادنا

‫أهؤلاء رجالك؟

‫إنهم "فدائيي" يا سيدي

‫يمكن أن تأمر وقتما تريد أن يباغتوا "ملك شاه"

‫لماذا قتلت "فدائيي" يا سيد "باتور ألب"؟

‫لا أعتمد إلا على جنودي

‫و لا أريد أن يكون هناك شهود على مقابلتي لك

‫و إن كان هناك أي شبهه تدور حولك.

‫فستكون نهايتك مثلهم..ليكن في علمك

‫إن السلطان" ملك شاه"...

‫قد خان الهدنة التي بيننا

‫و سيدتنا "باشولو".

‫تظاهر بموتها فقط لينال السلطنة

‫و قد ترك أولاد أختي دون مقام

‫و لم يؤد إليهم حقوقهم

‫و بهذا قد عادت العداوة السلجوقية للـ"قفجاق"

‫سنذهب الآن إلى قبيلة "كينيك"

‫و سنأخذ السيدة "باشولو"

‫سنأخذها إلى بلدنا ولن نرسلها مرة أخرى إلى الأراضي السلجوقية

‫و إن حاولوا منعنا...

‫فسنحارب السلطان "ملك شاه"

‫سنحارب!

‫"قبيلة كينيك"

‫مالذي سيحصل إن لم يأتي العلاج ‫بنتيجة؟ ألن أتمكن من تحريك يدي مجددًا؟

‫تحتاجُ إلى علاج أقوى كي يُشفى ‫جُرحك، لكن هذا ما بوسعنا يا سلطاني

‫تفضلي يا "باشولو"

‫صنعتُ مرهمًا فعالًا ‫من أجل علاج جُرحك

‫ارغب بأن أضعه على ‫جرحك لو سمحت لي

‫من أين لكِ أن تعرفي بأن ‫هذا المَرهم سيُعالجُ جُرحي؟

‫عندما كنتُ حاملًا ‫بـ"سنجار" أثناء فترة نفيي...

‫...كنت تأتي إلي خِفية

‫كان العدو قد هجم علينا في ‫مرة من المرات أثناء مجيئك

‫تمكنت من تجاوز المعركة

‫لكنك جُرحت

‫كان الجُرح مثل هذا تمامًا

‫كنت لن تستطيع تحريك يدك و ‫أصابعك مجددًا لو لم يكن هنالك دواءٌ فعال

‫بالرغم من حملك...

‫...ذهبت للغابة و ‫جمعت الأعشاب الطبية

‫و وجدت الخَل

‫و تمكنت من شفاء جُرحي

‫تذكرتُ هذا

‫بفضل هذا تمكنت من ‫حمل السيف و القتال مجددًا

‫في يوم القتال ذلك...

‫...أُصبنا بجروح غائرة

‫لا يوجد جُرح...

‫...ليس له دواء

‫يكفي أن يكون هنالك ‫من يعرف دواءه

‫الوقت هو العلاج الوحيد لكثير ‫من الجروح الغائرة منذ سنين

‫كنت قد أتيت إلى ‫القرية و أنت مُصاب

‫و لم تترك سيفك حتى ‫و أنت في تلك الحالة

‫أخذت سيفك من يدك بينما ‫لم يستطع أحد القيام بذلك

‫"باشولو"

‫رأيتك في الخيمة

‫لكنني ظننتُ أنه حلم

‫لكن تبين أنكِ كنت فعلًا بجانبي

‫انقذتني حياتي مرارًا و تكرارًا

‫كنتِ دواءً لكل جروحي

‫جروحي...

‫...التي شُفيت بصوتك

‫جعلتني بكلمة واحدة أترك سيفي

‫قلت بأن الوقت هواء دواء ‫لك الجروح الغائرة منذ سنين

‫إن طال الزمن و بَعد المكان...

‫...فلن تتمكن من ‫إيجاد دواء لهذا الجرح

‫الحديث بمشاكل الماضي ‫لن يُغير نتيجة ما قد حصل

‫سمعت أن سلطاننا قد أُصيب

‫هل هو هنا؟ هل يهتم ‫به رئيس الأطباء؟

‫هو هنا

‫لكن من يهتم به هي السيدة ‫"باشولو" و ليس رئس الأطباء

‫قال رئيس الأطباء بأن ‫جرحك خطر يا سلطاني

‫يمكنك أن تذهب للقصر ‫و ترتاح قليلًا هناك

‫سيقوم المرهم الذي أعطتني إياه السيدة ‫"باشولو" بعلاج جُرحي بأسرع وقت ممكن

‫ليس هنالك داعي للاستراحة

‫في يوم من الأيام، رأيتُ جدي "آلب آرسلان" أثناء ‫رقودي هنا في أحدى الخيام و كنت حينها مُصابًا

‫"القسطنطينية"

‫يا ولدي

‫نحن نسعى من أجل أعلاء ‫كلمة الله، و ليس من أجل أنفسنا

‫نحن نقضي حياتنا من أجل ‫إحقاق بُشرى نبينا الكريم

‫لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير ‫أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش

‫أنت ستسعى لكي تكون هذا القائد

‫سعيك هذا، سيجعلك تقف على قدميك و ‫سيعطيك القوة كي تخرج من الظُلمات للنور

‫كل سعيي من أجل هذا

‫كي أصل لهذه البُشرى

‫في يوم ما...

‫...عندما سأرى رايات المسلمين ‫الأتراك ترفرف على أسوار هذه المدينة...

‫...و عندما سأسمع أصوات الآذان ‫تصدح عاليًا في سماء هذه المدينة...

‫...سيتحقق كل مسعاي

‫لتعلم يا بُني، أن فتح هذه المدينة ‫سيكون من نصيب المسلمين الأتراك

‫أنت وسعت حدودنا للـ"القسطنطينية" ‫بعد أن فتحت أرض الأناضول

‫و سيكون فتح ‫"القسطنطينية" من نصيبك

‫لهذا السبب، أنهض يا بُني

‫أخرج من الظُلمات

‫أهدافك هي النور ‫الذي سيُضيء طريقك

‫سقوطك هو سقوط للأمة

‫أنهض من أجل الأمة التي تنتظرك

‫انهض يا بُني كي تقضي على الأعداء ‫الذين يحاولون هدم الدين و الدولة

‫أعطاني الشجاعة للنهوض ‫عندما حدثني عن القسطنطينية

‫ستكون "كوفال" و كل ‫المنطقة التي حولها...

‫...هي هدفنا قبل "القسطنطينية"

‫سنركز الآن على حملتنا ‫العسكرية على "كوفال"

‫"القفجاق" قادمون

‫"القفجاق"

‫أختي

‫أخي "باتور آلب"

‫تركت سهوب "القفجاق" و أتيت إلى هنا ‫بسرعة عندما علمت بأنكِ على قيد الحياة

‫الحمد لله أنكِ تقفين الآن ‫أمامي و أنتِ على قيد الحياة

‫الحمد لله يا أخي

‫لقد أشتقت لك كثيرًا

‫لا يمكنك أن تعلم مدى أشتياقي لك

‫أين أبناء أختي؟

‫هؤلاء

‫لقد أصبحت كالأسد ‫الشجاع، ما شاء الله

‫"سنجار"

‫ما شاء الله

‫نظرتك التي تشبه نظرة ‫الصقر قد ذاع صيتها

‫نظرتك فعلًا تشبه نظرة الصقر

‫أهلًا و سهلًا يا "باتور آلب"

‫أهلًا بك يا سلطان "ملك شاه"

‫تبدو متعبًا

‫أذهب للخيمة و دعني احضر ‫لك بعض الطعام و بعض اللبن

‫لم آتي إلى هنا كي أجلس يا أختي

‫أتيتُ كي أخذك

‫سنعود الآن إلى أرضنا سوية

‫هذا المكان ليس مكانك

‫بل مكانك أرض "القفجاق"

‫لقد ذهب زعيم "القفجاق" السيد ‫"باتور آلب" إلى قرية "كنك" يا مولانا

‫سيقطع "باتور آلب" ‫طريق "ملك شاه"

‫فدائيونا تفقدوا طريق ‫الغابة المؤدي إلى "كوفال"

‫لا يوجد جنود سلاجقة ‫في الطريق الشمالي للغابة

‫حتى و إن لم يتمكن رجال "القفجاق" من إيقاف حملة ‫"ملك شاه" العسكرية، فأنهم سيتمكنون من تأخيرها

‫و في ذلك الوقت سيكون الجنود الذين ‫أرسلهم الإمبراطور قد وصلوا إلى "كوفال"

‫سيكون من الأفضل ‫لي لو عدت لـ"كوفال"

‫عد يا "ميتراس" و استعد لبدء ‫تحركاتك عندما يصل جنود الامبراطور

‫لن يتمكن "ملك شاه" من البدء بالحملية ‫العسكرية و لن يتمكن حتى من الحفاظ على أرضه

‫حماك الرب

‫مالذي تقوله يا "باتور آلب"؟

‫ما معنى أن تأخذ "باشولو"؟

‫أعطيناك أختنا حتى ‫تكون سيدة في القصر

‫لكنك لم تمنع أن ‫يتم نفيها من القصر

‫لم تعلم حين قام أقرب الناس ‫إليك من إظهارها على أنها ميتة

‫و بعد أن ظهرت للعلن بعد ‫كل هذه السنين، لم تعطيها حقها

‫و لن تجعل أبناء أختي ولاة للعهد

‫لاقت "باشولو" ‫ألاحترام الذي يليق بها

‫و مسألة ولي العهد هي ‫مسألة داخلية تخصنا

‫و الكل أطاع قرارنا

‫هذا الأمر ليس ‫منصفًا بالنسبة لنا

‫أبناء أختي وقعوا ضحية ‫هذا السر لسنين عديدة

‫و الآن لم تنصفهم باعلانك ‫لـ"بيركروك" كولي عهد

‫لا يمكننا السكوت عن الظُلم الذي ‫وقع على أختي و على أولادها

‫قرارنا لا يخص أي ‫أحد يا "باتور آلب"

‫و لن يستطيع أحد ‫أن يأخذ أم أولادي

‫نحن نستطيع فعل ذلك ‫يا سلطان "ملك شاه"!

‫ليس لديك السلطة على أختي

‫نحن مسؤولون عن أختي ‫حسب العادات و التقاليد

‫سأخذها و أرحل

‫لن نتركها هنا لكم مهما فعلت!

‫لا تفعل هذا يا "باتور آلب"

‫ليس هنالك أحد يشتكي ‫من قرار سلطاننا

‫ليس لحُكم السلطان "ملك شاه" ‫بخصوص أي أعتابار بالنسبة لنا يا أختي

‫هذا ما تنص عليه ‫عاداتنا و تقاليدنا

‫حتى و إن لم ترغبي بالمجيء ‫معنا، سنأخذكِ و نرحل

‫سترتكب خطئًا يا خالي

‫ما فعلته قد يُبطل الصُلح ‫الذي عقدتموه قبل سنين

‫سنبدأ بحملة عسكرية ‫على "كوفال" يا خالي

‫سنسحق رأس الكفار البيزنطيين

‫ما فعلته يثير العداوة بيننا

‫لن يكون من مصلحتنا أن نحارب ‫بعضنا البعض بينما الكافر موجود بيننا

‫لم يتبقى هنالك صُلح بعد ما ‫قام به السلطان "ملك شاه"

‫قلنا لكم ما نريد

‫يجب أن يتغير ولي العهد!

‫و ستأتي أختي معنا ‫إلى قبيلة "قفجاق"!

‫و لن تعود مجددًا!

‫و إلى أن يتم حل هذه المشكلة،

‫لن تقوموا بأي غزو!

‫و إذا حاولتم منع ذلك،

‫سنأتي بجيشنا،

‫و نأخذ أختي!

‫فلتعرف ذلك جيدًا يا ‫سلطان "ملك شاه"!

‫لن أعطيك شخص من عائلتي،

‫بل حتى لن أعطيك ‫حجرًا واحدًا من أراضينا!

‫إذا استمرت بهذا العناد،

‫سأعد الصلح غير مشروع!

‫و عندها سأرد ‫عليك يا "باتور ألب"،

‫بشكل لا يبقي عندكم أي شخص ‫أو أرض من أجل صلح جديد!

‫فلتعد إلى صوابك!

‫فلا تجبرنا على استخدام قوتنا ‫من أجل إخوتنا لا من أجل الكفار!

‫في اللحظة التي سنخرج فيها للغزو،

‫عطلت هذه المشكلة كل شيء!

‫إذا خرجنا للغزو ‫بدون حل هذه المشكلة،

‫سنكون قد تركنا خلفنا ‫خطر كبير يا سلطاني!

‫فإذا تحرك جيش ‫"قفجاق" أثناء الغزو،

‫لن نستطيع مجابهته!

‫فلتتعقب "بالتور ألب" يا "خوجه"!

‫إذا لم يترك أراضينا اليوم،

‫سأعد ذلك إعلانًا للحرب!

‫و عندها سنوجه ‫قواتنا على "قفجاق"!

‫تم تأجيل غزو "كوفال" للآن!

‫لا يوجد أي عسكري ‫سلجوقي في الطريق يا سيدي!

‫يمكننا الذهاب الآن إلى "كوفال"

‫جميل،

‫فلنبدأ إذًا بالاستعدادات!

‫و عندما يأتي عساكر ‫الإمبراطور، سنبدأ بالهجوم!

‫سيدي، لقد اختلف ‫الأتراك فيما بينهم،

‫يمكننا الهجوم ‫بالعساكر المتاحة الآن!

‫هل تعتقدون أننا بحاجة إلى ‫العساكر القادمة من "الإمبراطور"؟

‫نعم، أعتقد ذلك!

‫فعندما تأتي العساكر التي طلبتها من ‫الإمبراطور، لن ندمر فقط "ملك شاه" و جيشه،

‫بل سنذهب حتى "القدس"!

‫ف"القدس" من مقدساتنا!

‫أخاك "ماركوس" ضحى ‫بنفسه من أجل ذلك!

‫فأثناء اختلاف الأتراك،

‫سنذهب لنستعيد ما هو من حقنا!

‫هيا!

‫هذا أمر من السلطان "ملك شاه"!

‫فكوا خيامكم، و ‫غادروا هذا المكان!

‫لقد أمرنا السيد "باتور ‫ألب" بنصب الخيام هنا!

‫و لن نذهب إلى أي ‫مكان بدون أمر منه!

‫إذًا الذنب ليس ذنبنا الآن!

‫ماذا يحدث هنا؟

‫لقد أمر السلطان "مليك ‫شاه" بمغادرتكم هذه الأراضي!

‫فكوا خيامكم، و غادروا المكان!

‫و إلا سيتم اعتابار ذلك إعلان حرب!

‫و نحن أيضًا قد جئنا لاسترداد ‫السيدة "باشولو" أو للحرب!

‫اعتقلوهم!

‫لقد غرسنا شارة الحرب في أراضيكم،

‫لا نخاف منكم!

‫سيأتي السلطان "مليك ‫شاه" لخيمتي لعقد اتفاق!

‫و إلى ذلك الحين،

‫سيكون عساكره أسرانا!

‫سيأتي السلطان "ملك شاه" و ‫لكن ليس للاتفاق بل لقطع رؤوسكم!

‫أي قطرة دم سيقوم بإسالتها ‫هنا، ستتسبب في بدء حرب

‫بين السلجوقيين و القفجاقيين ‫تدوم إلى يوم القيامة!

‫و لن يستطيع غزو ‫"كوفال" أو أي مكان آخر!

‫اذهب و أخبره،

‫إذا لم يأتي هنا لإعطائنا ما ‫نريد، سيظل جنوده أسرى،

‫و إشارة الحرب تلك، ‫لن تخرج من هذه الأرض!

‫لقد ضحينا بأرواحنا ‫من أجل غزو "كوفال"!

‫مجيء القفجانيين ‫الآن أمر بغاية السوء!

‫أليسوا هم أيضًا مسلمين؟

‫لماذا بينما يوجد حل ‫الوحدة ضد العدو،

‫يختلفون فيما بينهم؟

‫هذه مصلحة دنيوية!

‫هذه ما تجعل الأمة ‫تختلف فيما بينها أمام العدو!

‫و إذا استمر الحال هكذا،

‫فإن الأعداء سيأخذون ‫الدنيا من بين أيدينا!

‫و بعد ذلك،

‫بسبب عدم الوحدة ضد العدو،

‫سيضيعوا الدنيا و الآخرة!

‫و لكن،

‫لا توجد عندهم حكمة معرفة ذلك!

‫غزو "كوفال" قد تأجل اليوم،

‫و لكن غدًا،

‫إذا لم نتوحد، فستُهرس،

‫"الشام"،

‫"بغداد"،

‫و "القدس" تحت أقدام العدو!

‫ما يجعلنا حكام العالم ‫هو اعتصامنا بحبل الله!

‫و ارتباطنا بعاداتنا و تقاليدنا!

‫ابتعادنا عن المصالح الدنيوية،

‫و تضحيتنا بأرواحنا من ‫أجل دعوة الله في الأرض!

‫عندما نكون كذلك،

‫تكبر شجرة الوحدة،

‫الأيادي التي تقف هذه الشجرة،

‫ليست أيادينا،

‫بل أيادي الشيطان!

‫فليعطنا الله الحكمة ‫اللازمة لرؤية هذا الشيطان،

‫و القوة اللازمة ‫لإخراجه من بيننا!

‫أمين!

‫لم تنتهي المصائب لسنوات طويلة!

‫وجودي،

‫دائمًا ما تسبب ‫بالمشاكل ل"ملك شاه"!

‫و الآن تم تأجيل ‫غزو "كوفال" بسببي!

‫"باتور ألب" عنيد!

‫إذا جاء جيش "قفجاق"!

‫ستنتهي فكرة الغزو تمامًا!

‫لا تهدري طاقتك يا أمي!

‫فأنت لم تكوني مشكلة ‫أبدًا من أجل سلطاننا!

‫بالعكس،

‫فقد تحملت الكثير من ‫أجل سعادته و سلطنته!

‫لا أعرف يا بنتي!

‫فأنا أفكر، هل سيكون من ‫الأفضل إذا ذهبت مع "باتور ألب"؟

‫لقد كانت من مهامنا الدائمة ‫التضحية من أجل هذه البلاد!

‫أستطيع القيام بهذه التضحية،

‫من أجل عدم إيقاف الغزو!

‫فلا يوجد أي شيء يوقف ‫"ملك شاه" عن هدفه!

‫أي ذهاب تتحدثين عنه يا أمي؟

‫لا يستطيع أحد أن يتحكم بك!

‫سامحيني ولكن،

‫أنا لا أهتم بعادات القفجانيين!

‫فخالي، إذا بقي هنا، ‫سيأخذ الصاع صاعين!

‫هل هناك إذن يا سيادة الأمير؟

‫تعال يا "بوزكوش"!

‫لقد قام "باتور ألب" بأسر عساكرنا و ‫غرس شارة الحرب أمام خيمته يا سيدي!

‫إذا لم يذهب السلطان ‫"ملك شاه" لإعطائه ما يريد،

‫لن يطلق سراحهم!

‫و سيقوم باستدعاء الجيش للحرب!

‫لقد تعدى حدوده!

‫سيذهب أبي إليه ‫عند سماع هذا الخبر!

‫سأذهب معه!

‫أخي!

‫فلتقف!

‫يجب ألا يذهب أبي إلى هناك!

‫لماذا لن يذهب؟

‫ألا ترى، إنهم يعلنون ‫الحرب أمام الجميع!

‫إذا ذهب أبي إلى ‫هناك، سيقطع رقبته!

‫و عندها ستبدأ حرب بيننا و بينهم!

‫و ستتبخر فكرة غزو "كوفال" تمامًا!

‫سنذهب نحن إلى هناك!

‫سنطلق سراح العساكر،

‫و سنعطيه مهلة المغادرة،

‫هذا هو الشيء الوحيد الذي ‫يمكن فعله من أجل إنقاذ الغزو!

‫"بوزكوش"!

‫قم بإرسال خبر إلى القصر بسرعة،

‫سنهتم نحن بهذا الأمر،

‫يجب ألا يرى سلطاننا "باتور ألب"!

‫تحت أمرك يا سيادة الأمير!

‫لا تحزني!

‫لن نتركك لهم،

‫و لن نترك فكرة غزو "كوفال"!

‫لا تقلقي!

‫"أصفهان"!

‫لقد عطل القفجانيون فجأة ‫غزو "كوفال" يا سلطاني!

‫لا يوجد أي شيء أهم من غزو ‫"كوفال" في عين الدولة الآن!

‫و السيدة "زبيدة" قد مكثت ‫بجانب ابنها "برك ياروك" لسنوات،

‫فماذا سيحدث إذا مكثت السيدة ‫"باشولو" عند القفجانيين؟!

‫هل الأمران نفس الشيء يا "تاركان"؟

‫ف"زبيدة" كانت مع ‫ابنها في هذه الأراضي!

‫أما السيدة "باشولو" ‫فستغادر أراضيها تمامًا!

‫ما سبب تحفظك ‫الكبير عادي هذا الأمر؟

‫فماذا سيحدث إذا لم تكن ‫السيدة "باشولو" في حياتنا الآن؟

‫هل سبب ذلك أنها ‫والدة ولديك؟ أم....

‫السلطان السلجوقي العظيم، ليس ‫عاجز ليعطي والدة ابنيه لأحد بسبب تهديد!

‫أما عن مسألة "كوفال"،

‫فلا تقلقوا!

‫فحتى و لو حاربنا "باتور ألب"،

‫فسنقوم فقط بتأجيل الغزو!

‫"كوفال" هدفنا لسنوات،

‫و لن نترك هذا الهدف أبدًا!

‫و إذا طال لسان ‫هذا السيد القفجاقي،

‫أو رُفعت رأسه، سنقطع ‫كلاهما و نرسلهما لهم!

‫و عندها لن نكون ‫مسسنا باعتابار الدولة!

‫"باتور ألب" يريد إعادة ‫التدقيق في مسألة ولي العهد،

‫فهناك من هم غير راضين ‫عن قرار ولي العهد،

‫سيكون من المفيد إعادة ‫النظر في تلك المسألة!

‫من هم غير الراضين ‫عن قرار ولي عهدي؟

‫و إلا هل ما زلت تشككين في قراري؟

‫كلا يا سلطاني!

‫لن تغادر "باشولو"!

‫و لن أعود عن قرار ولي عهدي!

‫"باشولو" أم ولداي!

‫و "برك ياورك" هو ولي عهدي!

‫و "باتور ألب" سيغادر أراضيي!

‫و إلا سأقطع رأسه!

‫سلطاني!

‫تم أسر العساكر التي ‫ذهبت لتحذير "باتور ألب"!

‫و قام بغرس شارة الحرب!

‫و قال إذا حاء السلطان "مليك ‫شاه" إلى هنا و أعطانا ما نريد،

‫سنطلق سراح العساكر ‫و لن نبدأ حرب!

‫هذا الغافل، كيف له فعل ذلك؟

‫إذا ذهبت إليه،

‫سأذهب لقطع رأسه! ألا يعرف ذلك؟

‫فلتجهز العساكر!

‫سيدفع ثمن ذلك برقبته!

‫سلطاني!

‫لقد أرسل الأمير "سنجار" خبر،

‫ينص على ذهابه إلى "باتور ‫ألب" مع الأمير "تابار"

‫سيطلقون سراح العساكر ‫و يحذروه للمرة الأخيرة!

‫يطلبون منكم أن ‫توكلوا لهم هذا الأمر!

‫هل سيقومون بجعل هذا الكلب ‫يدفع ثمن جرأته بتحذيره؟!

‫سأذهب لإنقاذ عساكري ‫و جعله يدفع الثمن بسيفي!

‫لقد أذنت له حتى ‫لا يسيل دم الأخوة!

‫لقد تعدى حدود صبرنا!

‫ذنب الدم الذي يسيل عليه!

‫سلطاني!

‫هم أيضًا يعرفون أنكم لن ‫تتركوه بدون قطع رقبته!

‫و لكن إذا قمت بهذا،

‫سيهجم القفجانيون!

‫و عندها ستنتهي فكرة غزو "كوفال"!

‫من أجل ألا يحدث ذلك،

‫سيريدون أن يحلوا ‫ذلك الأمر بأنفسهم!

‫هذا ما يجعلني أفقد عقلي!

‫لقد أمضينا ليالينا و ‫أيامنا من أجل هذا الغزو،

‫و لكن غفلة هذا ‫الرجل أوقفتنا جميعًا!

‫سلطاني!

‫تخطي غافل للحدود، يجب ألا ‫تتسبب بانتهاء غزو "كوفال" قبل بدئه!

‫و أنتم أيضًا لا تريدون أن يسيل ‫دم الأخوة، أعرف ذلك جيدًا!

‫الأمير "سنجار" و الأمير "تابار"، سيحلون ‫هذا الأمر دون المساس باحترام الدولة!

‫و لكن الأمر أمركم!

‫بأي جرأة تقومون بأسر ‫عساكر سلجوقيين؟!

‫أوقفوهم!

‫فلتهدأ يا بني!

‫ما هذا الغضب؟

‫لا أحد يستطيع جعل ‫عساكري تنحني أمامي!

‫ماذا تظن نفسك فاعل يا خال؟

‫تأسر عساكرنا، و تهدد بالحرب!

‫و تنادي على سلطاننا للمجيء!

‫ألا تعرف أنه سيقطع ‫رقبتك إذا جاء هنا!

‫أنا أعطي رقبتي له، و لكن ‫لا أتنازل عن عاداتي وتقاليدي!

‫أختي، السيدة "باشولو" ملكنا!

‫سنأخذها و نذهب بها إلى أراضينا!

‫و أنا جئت من أجل ‫أخذ حقكم أنتم أيضًا!

‫فولاية العهد حقكم أنتم أيضًا!

‫أبي قد سلم الحق لصاحبه!

‫و كلنا راضين على كون ولاية ‫العهد من نصيب أخي "برك ياروك"!

‫فلا تطل في هذه المسألة!

‫سنأخذ هذه العساكر،

‫و ستعودون إلى قبليتكم!

‫لا يوجد حل آخر!

‫لقد جئنا لإنقاذك من غضب السلطان!

‫و إلا ستراق الدماء ‫و تبدأ الحروب بيننا!

‫و عندها، ستنتهي كل استعدادات غزونا ‫ل"كوفال" التي عملنا عليها لوقت طويل!

‫ألن تخجل عندما تقوم ‫الحرب بيننا و الأعداء بجانبنا!

‫عندما تراق دماء الأخوة!

‫لا أهتم بغزوكم!

‫و من يخرق العادات لا يكون أخًا!

‫لقد استخدمتم أختي في ‫حروب العرش لسنوات!

‫لا يستطيع شرفنا تحمل ذلك!

‫لن أعطيكم الرهائن بدون ‫أختي و لن أتنازل عن الحرب!

‫بأي حق ستصطحبها؟

‫فحتى هي لا تريد الذهاب!

‫العادات و التقاليد ‫فوق كل كلامنا!

‫لقد هرس "نظام الملك" و ‫"ملك شاه" أختي لسنوات!

‫و لكنها لا تشتكي!

‫و لكن عندما سنصطحبها إلى وطنها،

‫فسترى المعاملة التي تستحقها!

‫يا أبطال!

‫فلتأخذوا العساكر!

‫لا تسلموهم!

‫ولتقطعوا رأس من لا يستسلم

‫لقد منحك السلطان مهلة ليوم واحد... ‫وإن تركت الجند فسنمنحك مهلة حتى الغد

‫وستعيش ولو كان ليوم واحد

‫فلتعلم أنه بخوضك لهذه الحرب, ‫ستجعل من أختك وأولادك عدوًا لك

‫وسينتهي اعتابارك في "قفجاق"

‫ولكنني أفضل عنادك

‫فبذلك سنأتي برفقة أمك إلى أرضك ‫لأجل القضاء على الجيش الذي تعتمد عليه

‫وحينها سنضع علم ‫السلاجقة في أرضك تلك

‫ماذا سنفعل الآن يا سيدي؟

‫سنتخذ قرارنا ريثما يأتي الغد

‫لا يمكنك إجبار أختي ‫على تنفيذ كلامك

‫والعادات تنص بأنها تابعة لنا, ‫وسآخذها معي مهما حاولت فعله!

‫ما السبب وراء كل هذا الحزن؟

‫فما الذي سيحصل إن اختفت ‫السيدة "باشولو" من حياتنا؟!

‫هل ترفض تركها لكونها ‫أمًا لأولادك الاثنين أم...

‫- هل بإمكاني الدخول يا سلطان؟ ‫- تفضل أيها الحاجي

‫أتانا خبر من الأمراء "تابار" و "سنجار"... ‫لقد تمكنوا من استعادة الجنود الرهائن

‫كما قاموا بإعطاء مهلة للسيد "باتور ‫ألب" حتى الغد لكي يغادر أراضينا

‫أولادي الأعزاء...

‫يفعلون ما بوسعهم لكي ‫لا تتوقف بعثة "كوفيل"

‫ولكن إن قام "باتور ألب" بشن ‫حرب لإيقاف بعثة "كوفيل"...

‫سأقوم بالقضاء عليه تمامًا ‫من أجل أبنائي فحسب

‫فليقم جنودنا بمراقبة الغابة حيث ‫يتواجد "باتور ألب" وليخبرونا بكل تحركاته

‫وإن تخلى عن "باشولو" وغادر المكان ‫في الغد, فسنكمل رحلتنا إلى "كوفيل"

‫كما تأمر يا سلطان

‫حضرتكم يا سيدي...

‫بني...

‫لقد زرعناك في قبيلة ‫"قفجاق" منذ سنين...

‫وقد قمت بكل ما أردناه ‫بخصوص "باتور ألب"

‫وعندما تبدأ الحرب بين ‫السلاجقة والقفجاقيون...

‫ستكون لك أكبر حصة في ‫مغانم هذه الحرب التي سنربحها

‫لكن هنالك أمر آخر يا حضرة سيدنا

‫لقد قام "سنجار" و ‫"تابار" بأخذ الرهائن

‫كما قاموا بتهديد "باتور ‫ألب" وأعطوه مهلة حتى الغد

‫ماذا قال "باتور ألب"

‫قال بأنه سيتخذ قرارًا حتى الغد

‫ولكن كان طوره غريبًا

‫ما يزال "باتور ألب" مصرًا ولكن قد ‫يطيل التفكير ويغير رأيه في الغد

‫إن قام بتغيير قراره ‫فستفشل جميع خططنا

‫لا يمكن لنا أن ‫ندعه يفكر حتى الغد

‫فإن تم ضرب السهام على جنود الـ"قفجاق", ‫سيدرك حينها أن "ملك شاه" يشكل خطرًا...

‫سيجن من غضبه حينئذ ‫ويعلن الحرب دون أن ينتظر الغد

‫لقد وصلنا إلى حكاية ‫"أوغوزكان" يا أولاد...

‫سافر "أوغوزكان" إلى البلاد ‫المظلمة وصادق مخلوقات برأس كلاب

‫ولكن "أوغوزكان" ‫عاد تاركًا المكان

‫أما زوجته فقد قامت بالولادة ‫في ظل شجرة وحدها

‫وتبنى "أوغوزكان" هذا ‫المولود, وسماه "قفجاق"

‫كبر "قفجاق" وأصبح بطلًا, وبأمر ‫من "أوغوزكان" قام بفتح مدن الشمال

‫واستقر هناك

‫"قفجاق", "أويغور", "كالاتش", ‫"تارلوك" وقبائل الأوغوز الأربع وعشرون...

‫فجميع أسماء قبائل ‫الأوغوز آتية من "أوغوزكان"

‫فجميع قبائل الأتراك ‫من "ألتاي" إلى "تونا"...

‫ومن الـ"قدس" إلى "أناضولو", ‫بأطرافها الأربعة أصبحت موطنًا لهم

‫فالعرق التركي كشجر ‫الدلب المشرقي...

‫وقبائل الأتراك ‫كأغصان تلك الأشجار

‫بعض الأغصان تنحني فوق ‫جذع الدلب حينما يأتي وقتها...

‫وتجف وتنكسر...

‫وقد تنشب حرب بين الأخوة

‫ولكن المهم هو التمسك ‫جيدًا بذلك الجذع

‫فما يجعلنا أخوة هو أصلنا ‫المحفوظ في تلك الجذور

‫وعندما نتمسك بجذورنا بقوة, ‫تخضر تلك الأغصان الجافة مجددًا

‫فتتشابه الأغصان وتشمخ ‫شجرة الدلب من جديد

‫ويحل الربيع على ‫بلاد الأتراك مجددًا

‫يكفي أن نكون على ‫دراية بأصلنا وقضيتنا...

‫حينئذ يعجز كل شيء ‫عن كسر شجرة الدلب تلك

‫كان تتم إدارة شرق الدولة بشكل ‫مختلف عن غربها في أوائل تأسيسها

‫وقضى السلطان "ألب أصلان" على ‫هذا التفريق عندما استلام الحكم

‫ووحد دولتنا في قبضة محكمة

‫ولكن الدولة لا تستمر بوحدتها ‫السياسية والجغرافية والهدفية فحسب

‫فوحدة القانون شرط أيضًا

‫أتتنا الكثير من الشكاوى ‫من أهالي البلاد كلها

‫فالأحكام تعطى بشكل مختلف ‫حسب المنطقة والمذهب

‫ولذا يجب أن ننص قانونًا ‫يحل جميع مشاكلهم

‫فنحن مسؤولون عن إجراءاتنا في ‫الفترات التي تلينا أيضًا يا "خيام"

‫ولذلك قررت تشكيل دستور يعدل في ‫الحكم ليتم استخدامه من بعدنا أيضًا

‫فضيلة الحاجي يريد ‫الدخول إليك يا سلطان

‫سلطان, سيد "خيام"

‫قام الفقهاء بالعمل طوال الوقت بعد أن ‫أمرتهم بكتابة دستور جديد وقد أنهوه اليوم

‫أكثر الشكاوى الآتية متعلقة بالملكية ‫والتجارة وحقوق النساء كما تعلم حضرتك

‫فقد كتبوا الدستور الخاص بهذه ‫المواضيع ويطلبون اطلاعكم وتأكيدكم

‫ما هي هذه الأحكام يا حاجي؟

‫يحتوي الحكم الأول على ‫عقوبات قاسية بحق المخادعين

‫وبفضل هذه القوانين, لن تتم ‫مصادرة أملاك الفقراء بسهولة...

‫ولن يسمح للمخادعين من ‫التجار بأن يسببوا الضرر المادي

‫تمت وضع حقوق المرأة تحت الحماية, وإضافة ‫ضرورة وجود شاهد ضد المرأة إن لزم الأمر

‫ولكن لن يتم قبول شهادة ‫شخص واحد فحسب

‫وفي حال وجود أي شكوك سيتم ‫البحث عن دلائل أقوى لكي تطمئن القلوب

‫لقد حملت هموم الأهالي والنساء رغم كل ‫ما يشغلك... وقمت بإصدار دستور لأجلهم أيضًا

‫عدالتك العظيمة ستنقذ ‫الكثير من المظلومين

‫لم يقم أي من سلاطنة ‫السلاجقة بإصدار دستور من قبل...

‫وبذلك تكون أول سلطان ‫سلجوقي يقوم بذلك

‫وأنت من الحكام النادرين ‫الذين أصدروا دستورًا في العالم

‫وسيدخل هذا الدستور كما دخل ‫الذين من قبله التاريخ كاختراع خاص بك

‫آمل ذلك يا سيد

‫ولكنني لا أريد لاسمي أن يتخلد ‫في التاريخ وإنما أريد ذلك لعدالتي

‫قام فقهاءنا بتسمية هذا القانون بـ"قانون ‫ملك شاه" وسيعرف كذلك في كل أنحاء البلاد

‫فليقم الكتاب باستنساخ الدستور وليتم توزيعه ‫على كل أمراء البلاد والإعلان عنه فيها

‫وسيتبع جميع أهالي دولة ‫السلاجقة هذا الدستور

‫فلتنشر ذلك

‫وبهذا سنكون قد وحدنا ‫قوانين دولتنا في كل أراضيها

‫فالعدالة أساس القوة ولا أريد لأي ‫ظلم أن يتسلل بيننا فتنهار بنا الأرض...

‫أو أن تنطبق علينا السماء

‫جنود السلاجقة يتجولون حول الغابة يا ‫سيدي, أرجو ألا يكونوا خططوا لمهاجمتنا

‫لن يجرؤوا على التعدي

‫فقد أعطونا مهلة ‫حتى الغد لكي نفكر

‫فإن قاموا بشيء ما قبيل الغد, ‫حينها سيدفعون الثمن غاليًا

‫لقد قتلوا أحد الجنود يا سيدي

‫ما الذي تقوله؟!

‫- هذه سهام السلاجقة! ‫- قلت لك بأنهم سيفعلون شيئًا يا سيدي

‫بالطبع يحاولون تهديدنا لكي ‫نرحل ولذلك يقتلون جنودنا

‫كانوا يدعون الأخوة أمامنا... ‫ولكن ما كان الكفار ليفعلوا ما فعلوه!

‫لا داع للانتظار حتى الغد فقد اتخذت قراري, ‫وستبدأ الحرب بين السلاجقة والقفجاقيون

‫وسيدفعون ثمنًا تهديدهم لنا

‫هيا بنا, سنغير على الخيام

‫الخطوة في طريق الإيمان ‫هي أفضل طرق العبادة

‫أولئك الذين لم يتهاونوا عن صراخ اسم ‫إمامهم في وجه الشيطان بينما يقاتلونه

‫إذ ضحى "فيصل" والكثيرون ‫بحياتهم لأجل قضية الإمام الكريم

‫فقد عاشوا لأجل الباطنيين ‫حتى أن التراب رثاهم عندما ماتوا

‫لقد قمنا بتنفيذ أمركم يا سيدنا وقتلنا ‫اثنان من جنود القفجاق بسهام السلاجقة

‫أحسنتم صنعًا

‫سينطلق "باتور ألب" للإغارة ‫على أرض السلاجقة الآن كالإعصار

‫وبذلك سينتهي غزو "ملك شاه" إلى ‫"كوفيل" وسيبدأ غزونا لأراضي السلاجقة

‫قمنا بإعطاء خالي مهلة حتى الغد

‫آمل ألا يبدأ حرب إخوة ‫ويؤخرنا عن غزونا لـ"كوفيل"

‫أماه... لا تحملي ‫نفسك مسؤولة وتقلقي

‫فقد تخطينا الكثير من ‫المصائب وسنتخطى هذه أيضًا

‫آمل ذلك يا بني

‫لكن إن تم تأخير غزو ‫"كوفيل" بسبب "باتور ألب"...

‫سيضيع كل ذلك الجهد... ‫ولن أسامح نفسي حينها

‫القفجاقيون يا سيدي الأمير

‫خيرًا يا خال, ما الذي ‫أتى بك في هذا الظلام؟!

‫لقد قتل جنديي في الغابة.

‫وقد جئت لآخذ قصاصه

‫وأنى لك أن تعلم أننا سبب مقتله

‫لقد قتلوا بواسطة هذه الأسهم

‫وعليه شعار السلاجقة

‫وكما أن السلطان "ملك شاه" ‫يقوم بالتجول مع عساكره في الغابة

‫لقد قمتم بذلك مهددين إيانا!

‫السلطان "ملك شاه".

‫لا يمكن له أن يقتل محاربًا هكذا بلا ‫سبب وبهذه الصورة يا "باتور ألب".

‫لا بد وأن في الأمر لمكر

‫فلا تظلمه بكلامك هكذا

‫كفاك مدافعة عن هذا الرجل يا أختي.

‫لقد أعمى بصيرتك لدرجة ‫لا ترين فيها الواضحات

‫هو من قتل عساكري!

‫أعطيتمونا موعدًا حتى الغد.

‫وها أنتم تتماطلون وتتهربون

‫فلقد انتهت مهلتكم!

‫إما أن آخذ أختي حالًا ونذهب.

‫أو أن تبدأ حرب ها هنا!

‫هذا يكفي يا خال

‫لقد نصبوا لنا فخًا كي يراق دم فيما بيننا

‫الواضح أن عيناك هما من عُميت عن الحق

‫فلتتأدب بالحديث يا "سنجار"

‫إن كنت أميرًا، فإن ‫سيدي هو سيد الـ"قفجاق"

‫إنه لواضح من قد قام بسفك الدماء!

‫أيها الحثالة!

‫أنا لم أرق ذاك الدم.

‫ولكن أنا من سكب أول قطرة دم بيننا

‫وإن استمريت بالتكلم ‫بهذه الصورة أقطع لسانك!

‫لقد قلنا لكم أن ترسلوا معانا أختي ‫ولنتغاضى عن مسألة الدم ولتغلق المسألة

‫وبما أنكم لم تلينوا لذلك.

‫فاعلموا أن الحرب قد بدأت

‫لقد أرسلت أحد تلك الأسهم إلى "ملك شاه"

‫ولتدركوا أنتم وهو ما يلي.

‫إن لم تأتي أختي إلينا.

‫فسوف نأتي بجيوشنا، ونأخذ أختي ‫ونأخذ معها أرواحكم ونقتلعها من مكانها

‫آه يا "باتور ألب"

‫أخيرًا قد فعل ما كان سيفعله

‫والآن سيقلب كل شيء رأسًا على عقب

‫"توغان".

‫قد يأتون في أي وقت من أجل أن يأخذوا أمي، ‫فلتزيدوا من تدبيرات الحماية في المناطق المجاورة للقبيلة

‫بأمرك أيها الأمير الموقر

‫لطالما قمنا بالتجهيزات ‫من أجل غزو "كوفيل"

‫ولكن كل محاولاتنا باءت بالفشل

‫ولكن من الآن فصاعدًا.

‫فلقد أوقفت عملية غزو "كوفيل"

‫"أصفهان"

‫فلتأخذ هذه ولتأكلها، لتأكلها ولتنمو وتصبح بطلًا

‫أين ابنتي "فاطمة"؟

‫إنها نائمة يا سلطاني

‫سلطاني أرجو المعذرة، إني ‫أقاطع طعامكم، ولكن هناك خبر مهم

‫خيرًا يا "حاجي"؟

‫لقد قتل محاربان من الـ"قفجاق" في الغابة

‫وقد خرجت منهم سهام تعود لنا

‫وقد أرسل أحد الأسهم لنا

‫لقد استجوبنا عساكر الدورية ‫وحققنا في الأمر ولكنهم لم يفعلوها

‫أولا يعلم "باتور ألب" أنه ما ‫كان لنا أن نقوم بعمل كذلك!

‫من الواضح أنها خديعة ‫ومكر، كيف لا يبصر ذلك؟!

‫لا بد وأنه قد دس علينا

‫ومهما حدثناه فلن يصدقنا

‫إرساله للسهم إعلان صريح منه للحرب علينا

‫بينما نحن نستهدف "كوفيل".

‫جعل من نفسه الهدف!

‫وسيدفع ثمن ذلك

‫فلترسل خبرًا إلى جيشنا يا "حاجي"

‫غزوة "كوفيل" قد تم تأجيلها

‫وليتدبر العساكر أمر الممرات في الشمال

‫أولًا سنتجهز من أجل حرب الـ"قفجاق"

‫وبعدها سنتحرك تلقاء "كوفيل"

‫هل سيتم سفك ذلك القدر من ‫الدماء من أجل السيدة "باشولو"؟!

‫وستصبح كل التجهيزات التي ‫رُتبت من أجل "كوفيل" هباءً!

‫إنه وقت الفداء في سبيل الدولة

‫وبعودتها مع أخيها إلى ‫الـ"قفجاق" فستحل المسألة تمامًا

‫عن أي عودة تتحدثين؟

‫بل الآن لا بد لنا أن نكون وفيين ‫لـ"باشولو" ونقوم بواجبنا تجاهها

‫لا بد وأن "سنجار" قد أخذ الاحتياطات ‫اللازمة وأمر الجند بما يلزم في القبيلة ومحيطها

‫ولكن قبائل الـ"قفجاق" سيأتون بجيوشهم

‫وسيقوم "باتور ألب" بفعل ما ‫بوسعه من أجل إعادة "باشولو"

‫وأئمن مكان ستكون فيه "باشولو" في هذه ‫الحالة من الآن فصاعدًا سيكون القصر يا سلطاني

‫علينا أن نجلبها إلى القصر

‫وإلا.

‫فإننا قد نخسرها من أيدينا

‫فلترسل خبرًا سريعًا إلى ‫القبيلة في الغد يا "حاجي"

‫فلتجمع السيدة "باشولو" أشياءها ‫ولتكن في القصر بحلول المساء

‫من الآن فصاعدًا.

‫ستعيش السيدة "باشولو" في القصر

‫بأمركم يا سلطاني

‫القائد "ميتراس". ‫فليعش القائد "ميتراس"

‫يحيا القائد "ميتراس"! ‫يحيا القائد "ميتراس"!

‫فلتشربوا يا أبطالي.

‫هذه الليلة هي ليلتنا

‫لقد دخلت مسألة دم بين ‫الأتراك في هذه الليلة

‫إن الأيادي التي كانت ستنتصب ‫في مواجهتنا، ستقطع بعضها البعض!

‫"ملك شاه" لن يستطيع ‫أن يأخذ "كوفيل" منا أبدًا!

‫وهذا هو أحد النجاحات ‫التي حققها ذكاءنا الحاد

‫يحيا القائد "ميتراس"! ‫يحيا القائد "ميتراس"!

‫في أحد الأيام، قال القائد ‫الروماني "ديوجان" لـ"ألب أسلان".

‫"سنغسل أحصنتكم في عاصمتنا!"

‫ولكنه لم ينجح في ذلك!

‫ولكننا "نحن" سننجح في قتل ‫"ملك شاه" ابن "ألب أسلان"!

‫وسنعلق رؤوسهم على رماحنا كتذكار!

‫اشربوا يا أبطالي

‫اشربوا وكأنكم تشربون دم الأتراك

‫يا أب طفلين مسكينين

‫الذكرى الوحيدة من حبي له.

‫لقد كنا كما الجسد الواحد ‫ملتفين حول موقد الحب...

‫...اللهم مكن لنا موقدنا ‫وارزقنا الصبر والثبات

‫ما من داء إلا وله دواء.

‫يكفي أن يعرف مرهمه وعلاجه أحدهم.

‫إن المرهم الوحيد للآلام التي ‫حفرتها السنين بتطاولها هو الزمان!

‫لقد قلنا لكم أن ترسلوا معانا أختي ‫ولنتغاضى عن مسألة الدم ولتغلق المسألة

‫وبما أنكم لم تلينوا لذلك.

‫فاعلموا أن الحرب قد بدأت

‫لقد أرسلت أحد تلك الأسهم إلى "ملك شاه"

‫ولتدركوا أنتم وهو ما يلي.

‫إن لم تأتي أختي إلينا.

‫فسوف نأتي بجيوشنا، ونأخذ أختي ‫ونأخذ معها أرواحكم ونقتلعها من مكانها

‫حتى المرهم الوحيد والذي هو الوقت، ‫حتى هذا لم يتركوه لنا يا "ملك شاه"

‫لطالما كنت سببًا في المشاكل التي تصيبك

‫ولكني لن أسمح بأن أكزن ‫عائقًا في طريقك مرة أخرى

‫"أصفهان"

‫فلنفعل كل ما بوسعنا لكي ندفع "باشولو".

‫وليأت بعدها السلطان "ملك شاه" ‫وليعضها بقربنا قرب الأنف للعين!

‫وفوق ذلك ستبقى في القصر

‫هل يمكن لي أن أبقى صامتة ‫هكذا أمام هذا الأمر أبدًا؟!

‫إن أتت هذه السيدة إلى هنا، فسوف ‫تتلقى الدعم من الأميرين هنا في هذا القصر

‫وبإمكان أحاسيس "ملك ‫شاه" أن تتجدد مرة أخرى

‫ولا يمكن لي أن أسمح بذلك أبدًا!

‫بماذا تفكرون؟

‫سأقوم بنصب فخ لها.

‫لدرجة ألا تستطيع أن ‫تأتي إلى هذا القصر أبدًا

‫فلتوصل خبرًا سريعًا ‫إلى رجالنا يا "تاج الملك"

‫فليرسلوا لنا جنودًا بقدر ما نريد

‫وليلتقوا مع جنودنا في الغابة، وبعدها ‫سأذهب أنا لأعطيهم التعليمات هناك

‫بهذه الحركة التي سنقوم بها، ‫سيتحول المكان إلى محرقة!

‫نحن حتى لا نعلم إلى أين قد تقودنا المعركة بين ‫الأخوة بين "السلاجقة" والـ"قفجاق" يا سيدة "تاركان"

‫الحرب الوحيدة التي تعنيني.

‫الحرب التي ابتدأتها في سبيل مستقبل ابني

‫والمكان الذي سيهاجر إليه سكون حاكميتي!

‫لقد أفنيت عمري في سبيل ‫هذا القصر يا "تاج الملك"

‫دفنت أبناءي في التراب.

‫بيدي!

‫ومع ذلك لم أستسلم

‫من الآن فصاعدًا.

‫سأقوم بقطع ورمي كل أحد وكل ‫شيء يقف في طريقي بلا رحمة!

‫هل جهزتم الغرفة التي أخبرتكم ‫عنها لتكون للسيدة "باشولو"؟

‫أجل لقد جهزناها يا سيدة "زبيدة"

‫كما أننا جهزناها بجهاز ‫يليق بها كما أمرتم

‫طاب مساؤكم يا سيدة "زبيدة"

‫لقد أرسلنا الرجل كما هو معلوم لديك للتحقيق ‫في أمر "تاج الملك" والرجل الذي كان في مكانه.

‫ولم نستطع أن نقف على أي ‫معلومة بعد التحقيق والتمحيص

‫ولكن لا بد لنا أن نكون ‫متيقظين على أية حال

‫وبالأخص السيدة "تاركان"

‫فلقد انزعجت جدًا من قدوم السيدة ‫"باشولو" إلى القصر، ولا ندري ما قد تفعله.

‫حقًا ما تقولون

‫الـ"حاجي" الموقر.

‫إننا نتعقب "تاج الملك" كما أمرتمونا

‫لقد تحصلنا على معلومات ‫تفيد بإرساله حمامة زاجلة.

‫ولكننا لم نستطع التحصل على ‫معلومات بخصوص محتوى الرسالة

‫لقد قلتم بأنها تكدرت جدًا لمسألة ‫قدوم السيدة "باشولو" إلى القصر

‫حذاري أن يقوموا بحملة ‫أخرى بخصوص هذا الموضوع!

‫ومن المحتمل جدًا أن تكون الحمامة ‫الزاجلة التي أرسلها بخصوص هذه الحملة

‫إن قمنا بتعقب جميع تحركات السيدة "تاركان" ‫فسيكون بوسعنا أن نعلم ما إن كانت ستقوم بحركة ما أم لا

‫وأنت أساسًا تتعقب "تاج الملك" مع رجالك

‫وأنا غدًا سأتابع العساكر ‫المخلصين للسيدة "تاركان"

‫وعندها فلا بد لنا أن نعرف ‫شيئًا ما عما يهمون بفعله

‫طاب ليلكم

‫لم يتبق مصيبة لم تحل ‫بالدولة مذ كُشف أمر السر

‫فقط لأن "باشولو" لم ترض أن تعود ‫فسيتحارب "السلاجقة" مع الـ"قفجاق"!

‫لكم تحملت هذه السيدة من أعباء في ‫سبيل الدولة وسبيل أبي وأنا وسبيل الجميع!

‫لقد غادرت فقط مخافة ‫أن يصيب الدولة شيء ما

‫ولكننا لم نتركها ولن نتركها أبدًا

‫قبل أن تتكلمي هكذا عن أمي، ‫فلتقدمي ما قدمته هي على الأقل

‫ما الذي تقوله يا "تابار"؟!

‫- أنا أتكلم هذا من أجل الدولة ‫- أنت تتكلمين بذلك من أجل مصلحة نفسك

‫ما الذي فعلته أمي لك سوى الخير والمعروف إلى الآن!

‫ماذا؟!

‫فما زلت تحسدينها مذ خرجت إلى الأوساط!

‫- "تابار".

‫هل تحسبين أني لا أعلم أنك ‫تتحركين بما تمليه عليك "تاركان"!

‫ولكن فلتعلمي هذا.

‫لا يمكنها أن تكون حتى ‫غبارًا على حذاء أمي

‫وأنت إن استمريت بهذا فستكون ‫قيمتك مثلها، فلتجعلي ذلك حلقًا في أذنيك!

‫لقد استحقرتها حتى.

‫وبوسوستها لم تقبلي يد أمي حتى!

‫لم أبت ببنت شفة حتى لا ‫يتعكر جو السكينة في عائلتنا.

‫ولكن لن أسامحك بعد الآن في هذا

‫وحتى تعودين لنفسك.

‫ستمكثين في غرفة منفصلة لوحدك!

‫من الآن فصاعدًا ما لم تعودي ‫لنفسك فلا مكان لك بجانبي

‫إنك تعطي قرارات مستعجلة ‫بسبب فورة غضبك يا "تابار"!

‫لا تفعل هكذا!

‫ماذا يعني أن أكون بعيدة عنك؟ ‫أنا لا أستطيع أن أتحمل هذا!

‫من لا يحترم أمي فهو لا يحترمني أيضًا

‫ومن لا يحترمني فلا مكان له بجانبي

‫يا سيدات

‫فلتخصصوا غرفة "خاصة" بالسيدة "جوهرة"

‫فستمكث هناك من الآن فصاعدًا

‫اخرجي

‫قبيلة "قينيق"

‫سيدة "تورنا"

‫هذا الجندي أتى من القصر وعنده معلومات لك

‫أخبرني ما هي المعلومات

‫إنه من أمر السلطان "مليك ‫شاه" أن يتم نقل زوجة وأم...

‫...الأمير "سنجار" إلى القصر ‫حتى يتم حل خطر "قفجاق"

‫شكرًا لك. سنذهب أنا و"باشولو" أم ‫الأمير "سنجار" إلى القصر بأسرع وقت

‫لنُخبر الأم "باشولو"

‫لقد كانت الأم "باشولو" هناك

‫ولم تذهب من هناك قط

‫أي يمكن أن تكون قد ذهبت؟

‫لا أعرف يا سيدتي. ولكني لا أراها ‫لفترة طويلة عند مكان صنع العيران

‫من انت أيتها السيدة؟

‫السيدة "باشولو"

‫السيدة "باشولو"

‫هل السيد "باتور ألب" بالخيمة؟

‫بالخيمة يا سيدة "باشولو"، تفضلي

‫أختي

‫أهلًا وسهلًا يا أختي، تعالي تفضلي لخيمتي

‫الجيش خرج لمحاربة السلطان "ملك شاه"

‫أهذا صحيح؟

‫هذا صحيح يا أختي

‫لم يتركوا لي أي خيار آخر

‫هل إن عدت معك لموطن ‫"قفجاق"، هل ستوقف الجيش؟

‫هل ستنسحب من أمام السلطان "ملك شاه"؟

‫سأنسحب يا أختي. ولن أقترب ‫منه مرةً أخرى ولن أقف أمامه

‫حسنًا إذًا

‫فلترسل الخبر فورًا لتوقف الجيش

‫سآتي معك وسأعيش بموطن ‫"قفجاق" من الآن فصاعدًا

‫وأنت لا تقف أمام السلطان ‫"ملك شاه" بعد الآن

‫فلترسلوا الأخبار سريعًا، ليتوقف ‫الجيش. وليس هناك حرب بعد الآن

‫سنعود أنا وأختي السيدة ‫"باشولو" لموطننا "قفجاق"

‫لقد تحرك "القفاجقة" من ‫الشمال ومتجهون نحونا

‫وسنوقف تحضيرات الحملات مؤقتًا، ‫وسنبدأ بالتحضيرات مجددًا بعد حل هذا الأمر

‫سنذهب أولًا بالقرب من ‫"قفجاق"، ويجب أن نستولي...

‫...على "كوفال" ونضع أنفهم ‫بالتراب ولكن على كل حال

‫هذا الحصان هو من القبيلة يا فضيلة الأمير

‫لقد أرسلتني السيدة "تورنا يا ‫فضيلة الأمير، لقد خرجت السيدة...

‫..."باشولو " من القبيلة، وأخذت ‫أغراضها معها ولا يعرف احد أين ذهبت

‫لقد استدعاها سلطاننا ‫للقصر، لربما ذهبت بجواره

‫لقد ذهبت من القبيلة دون أن تعرف ‫أن السلطان قد استدعاها يا سيدي

‫لقد كانت تتهم نفسها أنها هي السبب وراء ما ‫يحدث، وعندما سمعت أن التحضيرات توقفت...

‫...جمعت أغراضها وذهبت بجوار خالي

‫من الواضح أنها ستذهب معه لموطن "قفجاق" كي ‫تمنع حدوث أي حرب، هيّا لنذهب ونوقفها بسرعة

‫ما زلت تريد أن تذهب ‫وتتحدث مع "باتور ألب"...

‫...بالرغم من غفلته وإعلانه ‫الحرب علينا يا سلطاني

‫سيتم سفك دماء الكثير من الأخوة بسبب ‫عناد "باتور ألب"، بدلًا من سفك دماء الكفار

‫والآن هو وقت التفكير لصالح دعوتنا ‫وليس لأنفسنا، سأذهب وسأتحدث...

‫...معه، وإن استمر على عناده سأقطع ‫رأسه أولًا ومن ثم قبيلة "قفجاق"

‫سلطاني

‫هل أخبرت السيدة "باشولو" ‫أن تأتي للقصر بالمساء؟

‫يا سلطاني لقد غادرت السيدة "باشولو" ‫القبيلة قبل وصولي. ولا يعرف أحد أين ذهبت

‫وتركت هذا فقط كي أوصله إليك

‫-لم ينطفأ حبي تجاهك أبدًا

‫-ولكن حبي لدولتي هو أعلى من حبي لك

‫-ولهذا السبب قمت بالتضحية ‫وابتعدت لسنوات طويلة

‫-وواجبي الآن هو أيضًا التضحية ‫من أجلك ومن أجل دعوتنا

‫-سأعود إلى قبيلة "قفجاق". ولتتوقف ‫الحرب كي لا تُسفك دماء الأخوة

‫-وأنت لا تتأخر بهدفك حيال "كوفال"

‫-حتى وإن كنت بعيدة، فتوفيقك ‫أنت وأولادي سيُسعدني بشدة

‫-كل هذا الوقت ولم يكن من ‫نصيبنا التلاقي مرة أخرى

‫-والآن هناك قدر جديد أمامنا، ‫أولادي أمانة بيدك. في أمان الله

‫ما الذي تقوله السيدة "باشولو" يا سلطاني؟

‫ألن نذهب للتحدث مع السيد ‫"باتور ألب" يا سلطاني؟

‫لم يعد هناك داع للتحدث الآن

‫لقد جاءت الأخبار من جواسيسنا ‫عند "باتور ألب" يا فضيلة سيدنا

‫ستذهب السيدة "باشولو" ‫مع "باتور ألب" إلى "قفجاق"

‫وقد أمر "باتور ألب" بإيقاف الحرب

‫عندما نقوم بحركة ما يقومون هم أيضًا ‫بحركة أمامها. ولكني لن أتوقف أبدًا

‫ستحدث حتمًا حرب بين ‫السلاجقة وقبيلة "قفجاق"

‫ما هو أمرك يا فضيلة سيدنا؟

‫اجمع كل الفدائيين خاصتنا، ‫سنقوم بحملتنا الأخيرة

‫لقد قمنا بالهجوم على جنديين ‫من قبيلة "قفجاق" بالأمس، ولكننا...

‫...الآن سنقوم بمهاجمة "باتور ‫ألب" وجنوده والسيدة "باشولو"

‫لأن أجسادهم هي من ستُشعل هذه الحرب

‫لا توجد خيام هنا

‫لقد غادروا المكان. ومن ‫الواضح انهم أخذوا أمي معهم

‫ما زال الفحم ساخنًا، لابد ‫أنهم ليسوا ببعيد من هنا

‫لنذهب خلفهم بسرعة، سنأخذ طريق الشمال. إن ‫عبروا الحدود فلن نستطيع أخذ أمي من أيديهم

‫هيّا لنذهب بسرعة، هيّا

‫سيأتي "باتور ألب" من هذا الطريق

‫والآن سنقوم بالهجوم عليهم بسهام السلاجقة

‫وعندما ينتهي القتال سنترك ‫آثار السلاجقة بالمكان

‫وحينها ستعتقد قبيلة ‫"القفجاق" أن السلاجقة هم...

‫...من فعلوا هذا ولذا ‫سيرغبون بالحرب انتقامًا لهم

‫فليذهب كلٌ لمكانه

‫لقد جئنا من أجل السيدة "تاركان" بناءً على ‫الأوامر. وبأي حق ستأمرنا السيدة "تاركان"؟

‫ونحن أيضًا لا نعرف. ستُخبرنا ‫السيدة "تاركان" بنفسها عندما تأتي

‫لقد علمت أن هناك شيء ما تقوم به "تاركان"

‫إذًا فإنكم تُحضرون الجنود من ‫"كاراهان" وتتفقون معهم، أليس كذلك؟

‫هذه خيانة عظمى للدولة وجاسوسية

‫ستدفعون أنتم و"تاركان" ثمن هذا

‫"زبيدة"

‫لقد تم القبض على جنودنا مع جنود "كاراهان"

‫لقد قمنا بما أُمرنا به من موطننا "كاراهان" ‫ودولتك لا تُمثلنا ولن نُسلّم أنفسنا لك

‫ولكني سأقطع رأسك!

‫هيّا قاتلوهم!

‫أخبرني إذًا لأي مهمة استدعتك "تاركان"؟

‫لا نعرف، هي من كانت ستُخبرنا

‫إذًا في هذه الحالة هي من ستُخبر ‫سلطاننا، والآن سآخذكم جميعًا للقصر

‫يا "تاركان"، لقد قمت بإدخال جنود ‫"كاراهان" وأنت تعرفي جيدًا أن هذه جاسوسية

‫ولا يوجد خلاص من هذه الجريمة

‫لقد شددت حبل شنقك الآن يا "تاركان"

‫لقد دمّرت "زُبيدة" كل شيء

‫هذا ليس بأمر جيد إطلاقًا يا "تاج الملك"

‫ليس جيدًا على الإطلاق

‫لقد تبقى القليل كي نعبر الحدود يا أختي، ولن ‫يتمكن أي أحد من أخذك مني بعد عبور الحدود

‫إذًا فأنت عائد إلى قبيلة ‫"قفجاق" يا سيد "باتور ألب"

‫ما الذي تريده مني ومن مكان ‫ذهابي. لقد انتهى عملي معك

‫ابتعد عن طريقي

‫"حسن صبّاح"؟

‫ما معنى هذا يا "باتور ألب"؟

‫أم أنك تعاونت مع هذا الشيطان؟

‫هناك أمور لا تعرفيها يا أختي ‫والآن لا يوجد لها أي أهمية

‫لنكمل طريقنا

‫أنت...

‫كيف لك أن تتعاون مع هذا الشيطان ‫يا "باتور ألب"؟ ألا تعرف أنه عدونا؟

‫-سأقتلك ‫-توقفي يا أختي

‫حتمًا لقد قام هذا الكلب بوضع فخ ما ‫وإلّا فإنه لا يمكن أن يُساعد أي أحد

‫سماع كلام الكبار أمرٌ ‫جيد يا سيد "باتور ألب"

‫ولكن الأمر متأخر بالنسبة لك الآن

‫ما معنى هذا؟

‫النار التي أوقعتكم بها هذه ليس بشيء

‫ولكن النار الحقيقية هي التي ستسقط ‫على هذه الأرض عندما تموتون

‫لأن دماء السلاجقة مع القفاجقة ‫هي التي ستُغذي هذه النار

‫أنت...

‫...أخبرتني أنك ساعدتني ولكنك نصبت لي فخًا

‫سأقوم بقطع رأسك الآن

‫لقد قمت بتربيتك وحمايتك كأنك ابني

‫ولكن من الواضح أنني حميتك وربيتك كي تخونني

‫هيّا، هيّا

‫تحمّل يا أخي

‫هذا هو آخر طريقكم، سأبدأ ‫أولًا برأس "باتور ألب"

‫ولنرى من سيُخلّصكم من يداي

‫أنا من سأخلّصهم

‫"ملك شاه" ابن "ألب أرسلان"

‫ونحن أيضًا سنُخلصهم

‫أولاد السلطان "ملك شاه"

‫هجوم!

‫وأنتم اهجموا أيضًا، ولا تقفوا بالخلف!

‫حقوق الترجمة محفوظة حصريًا لصالح هلال بلاي ‫|| د. أدهم الشرقاوي || ⇦ ضبط وتـعـديـل

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.