Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"(باراغواي)، 1992"
تلقيت اتّصالاً من "مدريد".
والدك في المستشفى.
أهو كذلك؟
إنّه يحتضر.
"ميكي"، يجبُ أن تودّعه.
وإلّا فستندم طوال حياتك.
"حين تسطع الشّمس الحارقة
على الشّاطىء
أشعر بجسدك
وهو يغلي إلى جواري
إنّها دقات قلبك
إنّه وجهك
إنّه شعرك
إنّها قبلاتك
تجعلني أرتعش
حين تسطع الشّمس الحارقة..."
"(المكسيك)، 1981"
أنت تعيش عالةً عليّ منذ شهور،
أنت وابن عمك وزوجتك وأولادك.
اسمع، ألم ألتزم باتّفاقي معك؟
لم تأتِ إليّ حتّى بحفل واحد!
ماذا عن حفل "خوسيه خوسيه"؟
"خوسيه خوسيه"، صحيح.
أتحسب أنّني أقبل أن أقدّم فقرةً ثانويةً
في حفل لـ"أمير الأغنية" المزعوم؟
أنا، "لويس راي"؟ حقّاً؟
أنا "لويس راي" بحقّ السّماء.
أنت وغد أناني،
مثل الجميع.
لقد أتيت بك إلى "المكسيك" كي أجني المال
من حفلاتك،
ليس كي أدفع نفقات رحلة عائليّة غبيّة!
أتنعتني بالطّفيليّ الآن؟
كان يجبُ أن أكون أكثر حكمةً.
لقد سمعت عن النّاس الّذين احتلت عليهم في "بويرتو ريكو".
- إيّاك أن تنعتني بالمحتال. - أجل يا رجل، خاطب ابن عمي بأسلوب متحضّر.
اصمت أنت.
لقد انتهى هذا الوضع يا "لويس".
لديك عشرة أيام كي تترك هذا المنزل، وإلّا فسأتّصل بالشّرطة!
أيّ قصّة تريدان أن تسمعا اللّيلة؟
لا أعلم يا أمّي. أنا متعب جدّاً.
حقّاً؟
لا بأس.
نحن لا نملك حتّى ثمن تذاكر عودتنا إلى "مدريد".
ثمن هذه التّذاكر مدفوع بالفعل!
في الواقع...
لا أستطيع...
"خوان".
"خوان"، لا يُمكنك أن تطردنا.
أين قدّاحتي بالمناسبة؟
هل بحثت تحت كلّ شيء؟
أنتما تستحقّان لقب "حقيرين" عن جدارة.
عشرة أيام.
وأنتما تعلمان ماذا سيحدث لو لم ترحلا خلال هذه المهلة.
- شكلها لطيف. - سأحتفظ بها.
"خوان" اللّعين.
أودّ أن أقحم هذه القدّاحة في مؤخّرته.
لا يُمكننا أن نظلّ هكذا يا "لويس".
الطّفلان بحاجة إلى أيّ نوع من الاستقرار.
ماذا يُمكنني أن أفعل بحقّ السّماء؟
لا أحد يقبل أن يعطيني عملاً هنا.
يُمكننا أن نعود إلى "إسبانيا"، إنّهم يحترمونني هناك.
حبيبي، لقد تركنا "إسبانيا"
لأنّك قلت إنّهم لا يحسنون تقديرك.
ربّما لم يعد "خوان" مدير أعمالك، ولكن ما زال لديك أصدقاء هنا، أليس كذلك؟
بلى، سأفكّر في حل، لا تخافي.
اسمع.
ماذا عن صديقك "أندريس"؟
ألا يستطيع أن يساعدنا؟
إنّه ناجح جدّاً في السّينما.
"(المكسيك)، 1987"
"حين تسطع الشّمس الحارقة
حين تسطع الشّمس الحارقة، حين تسطع الشّمس الحارقة
حين تسطع الشّمس الحارقة
حين تسطع الشّمس الحارقة، حين تسطع الشّمس الحارقة..."
لماذا استعنّا بكلّ هذا العدد من العارضات؟
ذات الشّعر المجعّد استولت على كلّ المشاهد.
"ماريانا" كانت الأكثر براعة في الرّقص.
إنّها تأخذ دروساً في الـ"فلامينكو"...
وهل نجحت في التّقرّب إليها أم لا؟
كان إقناعها بالوقوف أمام الكاميرا صعباً جدّاً.
كانت تساعد المخرج.
أتعجبك الأغنية يا أبي؟
كلّا.
تعجبني جدّاً يا "ميكي"! إنّها رائعة!
إنّها مذهلة يا "ميكي"!
نجاح مضمون.
- أحسنت. - هيّا، فلنحتس شراباً.
- لا أريد شيئاً يا أبي. - خذ، هذا يستدعي الاحتفال.
خذ.
سنحتفل بالأغنية المصوّرة؟
أجل، الأغنية المصوّرة و...
شراكتنا.
لقد استحققت هذا، فأنت تجتهد في العمل منذ أعوام.
- أليس هذا مزاحاً؟ - ليس مزاحاً يا "ميكي".
لقد تحدّثت مع "سيرنا"، وسيحضر الأوراق
لعمل التّعديلات، وحين تتمّ 18 عاماً، سيتحقّق الأمر.
ستصير ملكك.
مهلاً، لا تدع العواطف تغلبك بهذه السّرعة.
فقد أعددت لك مفاجأةً أخرى.
مفاجأة أخرى؟
ولكن أولاً، فلنشرب نخباً.
- نخب العائلة. - نخب العائلة.
- نخبكما. - نخبكما.
لماذا نحن هنا؟
اتبعني.
هيّا، ادخل.
ادخل!
هيّا.
تفضّل.
مفاتيحك.
إنّه باسمي لأنّك قاصر كما تعلم،
ولكنه تحت تصرّفك.
- تحت تصرّفي؟ - أجل.
اعتبرها هديّةً مبكرةً بمناسبة عيد ميلادك.
كلّا... مستحيل.
أتريد أن تطردني من المنزل بهذه السّرعة؟
بالطّبع لا!
ليس المقصود من هذا المنزل أن يكون بيتك.
إنّه من أجل...
الاجتماعات وجلسات الأصدقاء،
والحفلات، مكان يُمكنك أن تحضر إليه الفتيات.
هل هذا حمّام سباحة؟
مستحيل...
سيعجب "ماريانا" جدّاً.
أجل. "ماريانا" أو أيّة فتاة أخرى.
مثل العارضات الأوليات ونجمات "هوليوود".
أيّ فتاة سيعجبها هذا المكان.
أنت معجب جدّاً بتلك المدعوة "ماريانا"، أليس كذلك؟
هل تحبّها؟
"(أكابولكو)، 1987"
تقدّم، هيّا.
سأتحدّث عن العارضة الأولى الموجودة في الأغنية المصوّرة.
لا تفكّر في هذا حتّى.
شاهدي المشهد الأول فحسب.
- كلّا! - بربّك.
- أرجوك! - سترين من الّتي ستظهر.
هذا محرج جدّاً.
- أجل... هيّا. - كلّا...
أخي!
كيف حالك؟
"ميكي"!
كيف حالك؟
هذه رفيقتي.
كيف حالك؟
مرحباً.
- يا صديقي! - مرحباً!
يسرّنا أن نرحّب به هنا في ملهى "بيبي أو"، بيته الثّاني.
"لويس ميغيل"!
شكراً.
شكراً. شكراً جزيلاً.
باق فقط...
بضع دقائق قبل أن تصدر أغنيتي المصوّرة.
أجل!
تصوير هذه الأغنية جلب...
تغييرات كثيرةً على حياتي...
ومسيرتي الفنيّة.
يسرّني جدّاً أن أشاركها معكم.
وأودّ أن أشكر أصدقائي...
على مهاراتهم التّمثيليّة الرّائعة في الأغنية.
وهناك شخص معيّن أودّ أن أوجّه له شكراً خاصّاً.
أين أبي؟ أبي!
نحن نعمل معاً
منذ بضعة أعوام الآن.
من أعماق قلبي، أشكرك.
هذا من دواعي سروري يا بُني.
وبعد يومين، سنسافر في جولة.
ولكن هذه اللّيلة من أجل الاحتفال.
أليس كذلك؟ سنحتفل اللّيلة.
"غارديل"، شغّلها.
"حين تسطع الشّمس الحارقة
على الشّاطىء
أشعر بجسدك وهو يغلي إلى جواري..."
هذه ليست نسختنا المنقّحة.
"إنّها دقات قلبك
إنّه وجهك"
ما هذا؟
هذه ليست نسختنا.
"إنّها قبلاتك
تجعلني أرتعش..."
كانت لديك مشاهد أكثر يا حبيبتي، أقسم لك.
لا بأس يا حبيبي.
حقّاً، لا يهمّني.
ولكن هذا ليس عدلاً...
- لا بأس يا حبيبي. - من فضلك، انتظري هنا.
- عمي. - ما الأمر؟
ما هذا؟ هذه ليست نسختنا.
أين "ماريانا"؟
- لا تسألني، سل والدك. - كان بيننا اتّفاق.
"إنّها دقات قلبك
ذكراك..."
لا يهمّني، حقّاً.
هذا ليس عدلاً، لقد قضيت ساعات في تنقيح هذا.
لا بأس.
"حين تسطع الشّمس الحارقة"
"ملهى (بيبي أو)"
ولكن لماذا؟ لماذا غيّروها؟
لم يكن... لم يكن فيها قدر كاف من الحركة، كانت ممطوطةً.
لا أعلم يا بُني.
هكذا إذاً؟ غيّروها دون أن يسألوني؟
أليست لك عينان؟
هيّا، أحضر "ماريانا" إلى هنا.
حبيبتي، دعيني أعرّفك على أبي.
- حسناً. - هذه رفيقتي "ماريانا".
مرحباً يا فتاة. كيف حالك؟
يسرّني التّعرّف عليك يا سيّدي. آسفة.
- إنّهما قبلتان. - أجل...
هذه تحيتنا في "إسبانيا".
- أجل. - نحن شعب يهوى التّلامس.
ولا تدعيني "سيّدي". أنت تشعرينني بأنّني مسنّ. أنا "لويس"، مفهوم؟
- حسناً. - اسمع، نريد أن نشرب نخب الأغنية المصوّرة!
ونخب هذه الفتاة. كان أداؤها جيّداً بالنّسبة لعدم كونها عارضةً.
نخبك!
أبي، هل أخبرتك أنّ "ماريانا" ترقص الـ"فلامينكو"؟
وهي مصوّرة عظيمة أيضاً.
إنّها مصوّرة عظيمة جدّاً.
- ستُقيم معرضاً في "نيويورك". - حبيبي.
وأريد أن أكون معها في الافتتاح، قبل الجولة.
ستسافران معاً بهذه السّرعة؟ متى سيكون هذا؟
يُمكنك أن تأتي معنا، إنّه الأسبوع الّذي سيبدأ يوم 27.
- شكراً. - أجل.
ستكون رحلةً ممتعةً جدّاً إن سافرنا ثلاثتنا، ولكنني لا أستطيع.
حسناً، سررت بالتّعرّف عليك.
سررت حقّاً.
- كما اتّفقنا. - قبلتان.
إلى اللّقاء.
- شكراً يا أبي. - إلى اللّقاء.
- قلت لك إنّه رجل لطيف. - أجل.
زجاجتا ويسكي وزجاجتا رم.
قالت إنّها قد استمعت إلى ألبومي، كانت موجودةً...
- حسناً، حسناً، إنّه دوري الآن. - فلنر.
- "نورييغا"؟ - سألعب معكما.
"شيكيتيبوم"؟
- من هذه؟ - ألم تسمع بها من قبل؟
هل أنت مجنون؟ تلك العاهرة القبيحة؟
- إنّها مثيرة يا رجل. - فقط في دور ثانوي.
ساقطة قبيحة جدّاً.
- التّالية. - دعني أفكّر.
تلك الفتاة الّتي تمثّل دور عروس البحر في فيلم "سبلاش"؟
- أجل. - الممثّلة أم الشّخصيّة؟
ماذا تعني؟
من عليّ أن أضاجع أو أتزوّج أو أقتل؟ الممثّلة أم عروس البحر؟
ما الفرق؟ عروس البحر.
ما رأيك يا "ميكي"؟
أعفوني.
الفتى واقع في الحبّ.
حتّى أنّه اشترى لها بيتاً وكلّ شيء.
اشتريت البيت لنفسي.
ولكن من سيزيّنه؟
لقد علّقت بعض صورها للتّو.
يُمكنك أن تزيّن قضيبي.
- أنت غارق جدّاً. - غارق في الحبّ.
- لقد فقدناه يا رفاق. - لقد ضاع.
من ستختار؟
- عروس البحر بالطّبع. - بلى، أليس كذلك؟
- بلا شك. - إنّها مثيرة.
تخيّلاها هنا تهزّ نهديها إلى الأعلى والأسفل.
- ربّما ماتت بالفعل. - أنا سأختار "نورييغا".
هذا اختيار سهل جدّاً يا رجل. إنّها تقيم خلفنا مباشرةً.
"مهما بدت غريبةً
أنا كما أريد أن أكون
وأحبّ حريّة العيش بالطّريقة الّتي أختارها
لذلك أشعر بالحريّة
حتّى إن شيّدوا أسواراً حولي
لأنّني
كما أريد أن أكون
بلا التزامات وبلا حدود
أنا كما أريد أن أكون
أعطيني حبّك إن شئت
وإن لم تشائي
فأخفيه عني"
أحسنت!
هذا هو الفن يا صديقي!
كان هذا عظيماً! أحسنت!
سنفتقدك يا "لويزيتو".
شكراً. أنا أيضاً سأفتقدك يا "أندريس".
- تعال، فلنخرج لندخّن سيجارة. - بالتّأكيد.
"ميكي"، تعال.
أعطه هذه وقل له إنّها هديّة وداع.
ولا تنس أن تدعوه "عمي".
- عمي "أندريس". - أيّها الصّبيّ.
لقد كبرت جدّاً.
دون أن نشعر، سيصير منافساً لنا.
تفضّل، هديّة وداع كي تتذكّرنا بها.
من أجلي؟ ما كان يجبُ أن تتعب نفسك أيّها الصّبيّ.
إنّها من الذّهب الخالص.
- إنّها ثقيلة. - أجل.
شكراً.
"ميكي"، أتريد العودة إلى "إسبانيا"؟
- كلّا. - لا يريد العودة.
ولكنني أعجز عن العثور على عمل في أيّ مكان.
نحن مفلسون و"خوان" يريدنا أن نترك المنزل.
لذا بمجرّد أن نحصل على القليل من المال، سنضطرّ للعودة.
"أليكس" أيضاً لا يريد العودة.
الصّبيّان يحبّان "المكسيك".
ولكن ماذا يُمكننا أن نفعل؟ الحياة صعبة هنا.
لا أصدّق يا "لويزيتو".
ذلك المدعو "خوان" يريدكم أن تتركوا الشّقة؟
لا بُدّ أنّ هناك شيئاً نستطيع أن نفعله من أجلكم.
عد إلى الدّاخل، هيّا.
تفضّل، خذ نفساً.
تعلم أنّني مستعدّ لعمل أيّ شيء.
هذا المنزل هناك؟ انظرا أيّها الصّبيّان.
- إنّه رائع! - هذا عظيم جدّاً يا صديقي.
هيّا، انزلوا.
- هيّا يا "ميكي". - انزل يا "ميكي".
هيّا "أليكس"، بسرعة!
- انزل يا "أليكس". - انظر، توجد حديقة!
ادخلا. هيّا يا حبيبتي.
- يا للرّوعة! - انتبهي.
- هيّا بنا يا "مارسيلا". - يا للرّوعة!
"أندريس"، شكراً جزيلاً.
لا مشكلة على الإطلاق. هذه هي فائدة الأصدقاء، أليس كذلك؟
انتبهوا وأنتم تحملون هذه. شكراً.
"لويزيتو"، أعلم أنّه ليس منزلاً هائلاً...
إنّه منزل من ثلاثة طوابق!
المستأجرون الجدد سيأتون بعد ثلاثة شهور.
يُمكنكم أن تقيموا هنا حتّى ذلك الوقت فقط.
لا تقلق، سنرحل بمجرّد أن نجمع بعض النّقود.
- تعال وخذ راحتك. - اسمع.
عندي شيء من أجلك، أغنيتان
تتماشيان مع أسلوبك جدّاً.
- من أجل حفلك في "خواريز". - ستريهما لي لاحقاً.
انظر إلى هذا!
سأعلّق هذا الرّسم.
أجل، هذا الرّسم لطيف يا عزيزي.
أين البطاقات البريديّة الّتي أحضرناها من "إسبانيا"؟
ماذا بك يا شمس حياتي؟
ألا تعجبك غرفتك الجديدة؟
شكلها أفضل بكثير من الغرفة الأخرى.
ألا تتّفق معي؟
إنّها تعجبني، ولكن...
لماذا أعبأ بتعليق الرّسوم؟ سنترك المنزل بعد فترة قصيرة.
لأنّها تجعل شكلها أفضل.
أيضاً، لا أحد يدري ماذا سيحدث بعد شهر.
هيّا.
انظر. هاك.
قلت كلّا. لا يهمّني بحقّ السّماء، لا أريده.
أعطه له.
هل كلّ شيء على ما يُرام؟
مرحباً أيّها السّادة.
نحن مستعدّون، يُمكنك أن توقّع.
"هوغو لوبيز" ذلك اللّعين.
يقول إنّ "روبيرتو كارلوس" يريد معرفة تواريخنا
وبما أنّ مسرح "برميير" ملكه، يُمكننا أن نذهب إلى الجحيم.
أنا لا أفهم.
لقد غيّر تواريخ جولتنا الغنائيّة دون أن يخبرنا.
إن كان قد أجّلها، فلا ضرر في هذا.
أجّلها؟ لقد قدّمها أسبوعاً.
ولكن هذه عطلة "ماريانا" الأسبوعيّة.
موعد افتتاح معرضها.
- لن تستطيع الذّهاب. - ماذا تعني بذلك؟
لقد سمعتني.
إمّا هذه التّواريخ أو لا شيء.
لن أخلف موعدي مع رفيقتي من أجل هذا الحقير.
لا تقلق، سأحل المشكلة.
أتعدني؟
أعدك.
حسناً...
أين أوقّع؟
"لو أنّك ظللت صادقةً على طول الخط
لو أنّك أجبت الهاتف حين كنت أتّصل بك
لو أنّك أحببتني حين أحببتك
لكنت فتاة أحلامي
لو أنّك لم تعرفي كيف تحبينني
فيُمكنك أن تذهبي"
ارفع صوت مكبّر صوتي من فضلك. فلنر...
"لو كنت تعلمين كم تعذّبت من أجلك
وأنا أحاول أن أنساك دون أن أعرف لماذا
والآن تتّصلين بي وتريدين رؤيتي
تقسمين إنّك تغيّرت وتريدين العودة إليّ
لو أنّك لم تعرفي كيف تحبينني
فيُمكنك أن تذهبي"
حسناً يا رفاق.
أنتم تخرجون عن الإيقاع باستمرار.
ارفع صوت مكبّر صوتي أكثر قليلاً.
وآلات الأورغ.
سنعاود التّمرين بعد دقيقة.
"ريكاردو"، لا يُمكن أن تحدث أيّة مشاكل، سيُذاع الحفل على الهواء مباشرةً.
انتبهوا للإيقاع من فضلكم.
إذاً؟
ما رأيك؟
هذه الغرفة فقط بحجم منزلي كلّه.
ماذا تنوي أن تفعل بها؟
صورك.
صوري؟
- صور من إذاً؟ - أواثق أنت؟
ما رأيك أن أحضر ألبوماً لنختارها معاً؟
يجبُ أن تختاريها أنت لأن هذا بيتك.
"ميكي"... حبيبي.
"ماريانا"... ماذا بك يا حبيبتي؟
نحن نتواعد منذ شهرين.
وبعد؟
ألا تريدين أن تعيشي معي؟
لم أعش مع أحد من قبل.
ولا حتّى مع ذلك الرّجل المسنّ، رفيقك السّابق؟
ليس مسنّاً، عمره 30 عاماً.
وكلّا، ولا حتّى معه.
أنت تقصدين إذاً أنّني لست مستعدّاً لأن أعيش مع رفيقتي.
رفيقتك الأولى.
حسناً، لا بأس.
لو كنت أعلم أنّ الأمر سيكون هكذا،
لما أجّلت جولتي الغنائيّة من أجلك.
لم أطلب منك أن تفعل هذا.
وأنا كنت أريدك أن تكوني رفيقتي في حفل الجوائز.
لماذا؟
كي أظهر في ألف صورة بصفتي "رفيقة (لويس ميغيل)"؟
أنا سأذهب إلى معرضك، أليس كذلك؟
ولكن هذا شيء خاصّ بي، ليس الأمر ذاته.
أنت تفهم لماذا يهمّني جدّاً أن تأتي،
أليس كذلك؟
بلى، أفهم.
تريدين أن يعرفني النّاس بصفتي "رفيق (ماريانا)".
لا أريد أن أصير من كمالياتك.
أنت محقّة.
أنا متحمّس فحسب للمنزل الجديد...
أنت رفيقتي الأولى، وأنت تكبرينني بستة أعوام...
قبل أن أقابلك، كنت بتولاً.
أنا جادّ.
أنا لا أمزح. أنا صادق.
حقّاً، إنّها الحقيقة.
لعلنا نتحرّك أسرع من اللّازم...
لست مضطرّةً لأن تصيري من كماليات أيّ شخص
أو أن تكوني رفيقتي في حفل الجوائز.
أكرهك.
سأذهب معك أينما شئت.
"حين رأت أنني لا أملك سيّارةً
طردتني
وما زلت..."
لا بأس. لحظةً واحدةً.
هذا رائع وكلّ شيء، ولكن...
سأقدّم عرضاً في ملهى ليليّ بـ"سيوداد خواريز".
ستجعل الجميع ينامون بهذه الأغنية.
كانت في المرتبة رقم واحد في "إسبانيا".
من الأفضل أن تأتي ببعض الدّعابات المضحكة
أو الفتيات ذوات المؤخّرات أو النّهود الكبيرة
أيّ شيء أكثر تسلية، وإلّا فلن أصطحبك معي.
كلّا يا "لويس"، كلّا.
بيننا اتّفاق.
حسناً، إليك ما سنفعله إذاً.
ستعتلين خشبة المسرح معي،
وبينما أغنّي، ستظهرين نهديك.
تذكّر كم كنت تتعذّب وأنت تتنقّل بين الملاهي اللّيليّة.
أهذا ما تريده لولدك؟
كلّا.
ولكن "أندريس" لن يعطيني العمل.
لن يفعل.
وبدون عمل، سنصير معدمين.
سنفلس تماماً.
دعني أعود إلى مهنة الخياطة.
كنت أجني نقوداً كثيرةً في "الأرجنتين".
أجل.
وأستطيع أن أعمل من المنزل.
أجل، أعلم.
كلّا يا حبيبتي، نحن بحاجة إلى المال وبسرعة.
إمّا أن يغنّي الصّبيّ في "خواريز" وإلّا فسنعود إلى "إسبانيا".
لا يوجد حل آخر.
عفواً.
شكراً.
عفواً. شكراً.
- عفواً. - "ميكي".
- كيف حالك؟ - بخير.
- مرحباً يا "ماريانا". - مرحباً.
حبيبتي!
- تعالي هنا. - تسرّني رؤيتك. أنا قادمة!
عفواً.
مرحباً.
"أليكسيتو"!
رأيتك.
ظننت أنّك أبي يا رجل.
هل أبدو قبيحاً لهذه الدّرجة؟
"ميكي".
- هذه رفيقتي "ماريانا". - مرحباً.
- "أليكسيتو". - مرحباً.
- متى وصلت؟ - منذ يومين.
- كان يُمكنك أن تتّصل، لمَ أنت هنا؟ كنت أسترخي قليلاً.
أتريدين شراباً؟
أجل.
هذا نوع الفتيات الّذي أحبّه.
شكراً.
كنت قد نسيت بالفعل أمر هذه السّهرات الغبيّة.
حدّث ولا حرج. أنا أكرهها.
أمر جيّد أنّها تنتهي السّاعة التّاسعة صباحاً.
يا للرّوعة! هل هذه والدتك؟
أجل. متى اُلتُقطت هذه الصّورة؟
اُلتُقطت قبل...
أن أسافر إلى المدرسة الدّاخليّة.
ألم تخاطبها بعد؟
كلّا، ولكنني... سأتّصل بها. أعدك.
افتقدتك يا أخي. نخبك.
- نخبك. - نخب ثلاثتنا.
سررت بالتّعرّف عليك.
لم أطق صبراً حتّى أعرّفكما على بعضكما.
"أليكس"، أين مفاتيح قبو النّبيذ؟
متى وصلتما هنا؟ لم أركما حين جئتما.
كنّا نريد أن نلقي التّحية على "أليكس". لم أره منذ فترة.
حسناً. تعال معي إلى الخارج، أريد محادثتك.
سأراقبها من أجلك يا "ميكي".
يُمكنك أن تذهب.
احرص على منعها من التّلصّص.
بعد إذنك. هيّا بنا.
حسناً. أنا قادم.
- أرجوك. - اذهب فحسب.
سأعود فوراً.
حسناً.
مرحباً بك في العائلة.
أتريدين الذّهاب إلى مكان آخر؟
ما الأمر يا أبي؟
هيّا، أخبره. هيّا.
ماذا أخبره؟
أنّ "هوغو لوبيز"، ذلك الوغد اللّعين، لم يوافق على تغيير المواعيد.
أتمزح معي؟
فعلت كلّ ما بوسعي.
ولكنه معرض "ماريانا"! لقد أخبرتك بشأنه!
- انتظر لحظةً... - ماذا قال؟
ماذا حدث؟
لماذا؟
لقد حاولت، ولكن ذلك السّافل رفض أن يغيّر رأيه.
هيّا، فلنعد إلى الحفل.
لا بُدّ أنّ ذلك الوغد متحمّس جدّاً لحفلاتي الغنائيّة.
"ميكي"، دع والدك يهتمّ بهذه الشّؤون.
هذا شأني، سيُسيء إلى صورتي أمام رفيقتي.
- من هو "هوغو لوبيز"؟ - متعهّد، مدير أعمال.
تجمعنا به عشرة طويلة.
ولكن لا تقلقي، سأحلّ هذه المشكلة.
لا أريد أن أعرّضك للمتاعب.
وأنا لا أريد أن أفوّت معرضك.
سأتحدّث مع "هوغو" وسنسوّي المسألة.
عفواً. شكراً.
"هوغو"!
- هل لديك دقيقة؟ - "ميكي"!
إلام أدين بهذا الشّرف؟
إن كنت قد جئت للتّحدّث عن الجولة الغنائيّة، فدعني أقول لك أولاً
إنّني سأتشرّف بحضورك إلى مسرح "برميير".
أنا أقدّر هذا حقّاً.
ومع ذلك تأبى أن تقدّم لي تلك الخدمة؟
أيّة خدمة؟
لماذا لا يُمكن تأجيل الحفلات أسبوعاً؟
والدك طلب منّي أن أغيّر المواعيد.
- أضفنا يوم أحد آخر. - كلّا، ليس هذا ما حدث.
لقد طلب منك والدي
أن تعيد لنا المواعيد الأصليّة.
كلّا. لقد طلب والدك أن أقدّمها.
لا أصدّق هذا يا "هوغو".
بربّك يا "ميكي"، لا تأخذ مني موقفاً الآن.
هذا يفوق طاقتي.
أنتما معقّدان جدّاً، أنت ووالدك.
أنت تحدّد المواعيد في يوم، وفي اليوم التّالي يغيّرها والدك.
لقد بدأت أسأم هذا.
ليس الأمر صعباً على الإطلاق.
أعد لنا المواعيد الأصليّة فحسب.
لديّ فكرة أفضل، تحدّث مع والدك،
واتّفقا على المواعيد، وبعد ذلك عودا إليّ، مفهوم؟
لماذا أتعب نفسي؟
لا فائدة.
طابت ليلتك يا سيّدي.
كيف حالك يا صديقي؟ هل أنت متوتّر؟
- قليلاً. - على أيّ مائدة حصلنا؟
المائدة رقم 11.
لقد تأخّرت "ماريانا" نصف ساعة.
هل ستقدّمها للجمهور؟
أفترض أنّك أخبرت منظّمي الحفل عنها.
بالطّبع، أعطيتهم اسمها.
- وهل قلت لها الموعد الصّحيح؟ - أجل، ولكنها تأخّرت نصف ساعة.
اهدأ.
"ميكي"، أنت رجل محظوظ.
لقد حصلت على نفس المائدة.
"ساشا"، صورة واحدة فقط.
- كيف حالك؟ - مرحباً يا سيّدي.
- مرحباً، "ساشا". - مرحباً، "ميكي".
هيّا، عليّ أن أذهب.
"ساشا"، انظري هنا من فضلك! تبدين رائعةً اللّيلة.
- يا له من ثنائي جميل! - هيّا بنا. الحفل على وشك البدء.
ذراعك اليسرى يا "ميكي"، هيّا.
هيّا. ذراعك الأخرى.
هيّا.
- غنّ يا فتى. - بربّك يا "لويس".
لقد طلبت منك نهوداً، وبدلاً من هذا تُحضر لي ابنك؟
اصبر حتّى تسمعه وهو يغنّي.
هيّا يا "ميكي". غنّ.
"اجعليني أصدّق
أنّ الحياة يُمكنها أن تتسم
بالسّلام الأبديّ
اجعليني أصدّق
أنّه لا وجود إلّا للنّاس الّذين بلا خبث
اجعلني أصدّق
أنّنا نستطيع كلّنا أن نعيش في انسجام
اجعليني أصدّق
أنّ الحبّ
لن يخونني أبداً"
"ماريانا"!
"ماريانا"!
شكراً لإخباري بأنّك لن تأتي.
هل أنت غاضب مني؟
لو أنّك كنت كارهةً لهذه الدّرجة، فلماذا لم تخبريني فحسب؟
لقد ظللت واقفاً هناك وحدي كالأحمق.
انظر إليّ، لقد وضعت زينتي. حتّى أنّني اشتريت ثوباً.
لماذا لم تذهبي إذاً؟
اتّصل بي والدك وقال لي إنّني لست على القائمة.
- ماذا؟ - أجل.
كان ذوقاً منه أن يخبرني بنفسه
بدلاً من أن يطلب من سكرتيرته أن تتّصل بي.
رجل مهذّب حقّاً.
ما كان أبي ليفعل هذا أبداً. أبداً!
- وهو أيضاً لم يحذف مشاهدي من الأغنية. - شركة التّسجيلات هي الّتي فعلت هذا!
حقّاً؟ وفقاً لمن؟
أترى؟ أنت لا تعلم.
لقد اتّصل بي.
قال إنّك ستجلس إلى جوار تلك الفتاة ابنة عائلة "تيمبيريتشي".
إنّه يعاملك كالأحمق.
خفّفي من حدّة لهجتك.
لا أفهم لماذا لا ترى هذا.
أرى ماذا؟
أنّه يقرّر كلّ شيء،
من ترى ومع من تخرج،
ومن يجلس إلى جوارك في حفل غبيّ!
أنت لا تعرفين ماذا تقولين بحقّ السّماء يا "ماريانا".
هذا بغيض.
ما هو؟
هذا.
أجل، لا بُدّ أنّ كونك رفيقتي لأمر متعب جدّاً.
تبّاً!
نسيت أنّه عليّ أن أظلّ ممتنّةً لك إلى الأبد
على اختيارك لي.
أتعلمين؟
ربّما يجبُ أن تكوني كذلك.
اذهب.
- أنا آسف... - قلت لك أن تذهب.
- لم أقصد هذا. - لا تلمسني.
- أرجوك، سامحيني... - اذهب.
أبي!
لا داعي للصّياح يا فتى!
هل ستبقى لتناول الإفطار؟
لو أنّك معترض لهذه الدّرجة على مواعدتي لـ"ماريانا"، لماذا لم تقل ذلك فحسب؟
لقد اتّصلت بها وقلت لها ألّا تذهب إلى حفل الجوائز اللّعين.
وقد حذفت مشاهدها من الأغنية المصوّرة أيضاً.
بالطّبع حذفت مشاهدها من الأغنية المصوّرة.
وبالطّبع قلت لها ألّا تأتي إلى حفل الجوائز.
ماذا كان سيقول الإعلام لو رآك النّاس ممسكاً بيد
مصوّرة هاوية؟
أتظنّ حقّاً أنّك تملك صوتاً عظيماً؟
لم تصل إلى هنا إلّا بفضلي.
لولاي، لكنت تغنّي حتّى الآن في الملاهي اللّيليّة.
لذا ما دمت تحتاج إليّ،
أنا سأختار من تغنّي معه، وأين تغنّي، ومن تصطحب معك.
- هل غيّرت المواعيد؟ - كفى!
قلت لك إنّ هذا مهمّ بالنّسبة لي.
"لا أحتاج إلى حبّك..."
"(سيوداد خواريز)، 1981"
"لا أحتاج إلى حبّك
ولكن إن عدت
سأكون سعيداً جدّاً..."
- شكراً. - اصمت!
- شكراً. - أنت، اصمت!
إذا سمحتم لي، أودّ أن آخذ لحظةً
كي أقدّم لكم مغنّياً كبيراً، ابني،
وهو يُدعى "لويس ميغيل". ها هو، "لويس ميغيل"!
أثر جنونهم يا بطل. هيّا.
هيّا، أنت قادر على هذا.
هيّا أيّها الصّبيّ.
- تعال. - مرحباً.
أنا أعرف أغنيةً واحدةً فقط، لذا سأبدأ بها.
هيّا. ثلاثة، اثنان، واحد...
"أنا
كما أريد أن أكون
بلا التزامات وبلا حدود
أنا كما أريد أن أكون"
هيّا أيّها الصّبيّ. قدّم كلّ ما عندك!
"أعطيني حبّك إن شئت
وإن لم تشائي
فأخفيه عني
أنا..."
هذا عظيم!
"كما أريد أن أكون
لا أفرض آرائي على أحد
وأحترم آراء الجميع
مهما بدت غريبةً
أنا
كما أريد أن أكون
وأحبّ حريّة العيش بالطّريقة الّتي أختارها
لذلك أشعر بالحريّة
حتّى إن شيّدوا أسواراً حولي
لأنّني
كما أريد أن أكون
بلا التزامات وبلا حدود
أنا كما أريد أن أكون
أعطيني حبّك إن شئت
وإن لم تشائي
فأخفيه عني"
شكراً!
أعد!
شكراً!
شكراً!
مرحباً يا "كاتا". ماذا تعنين بـ"من المتكلّم"؟ هذا أنا، "ميكي".
أجل، كلّ شيء على ما يُرام.
بعد أسبوعين سأسافر في جولة غنائيّة...
كلّا. هذه المرّة لن نتوقّف في "الأرجنتين".
اسمعي...
هل أمّي موجودة؟
حسناً.
إن رأيتها...
فقط قولي لها...
إنّني لم أعد أعيش مع أبي. صرت وحدي.
أتسمح لي؟
بالتّأكيد يا "ميكي".
كيف حالك؟ شكراً لمقابلتي في هذا الوقت المتأخّر.
تفضّل بالجلوس.
كيف حالك؟
ما زلت لا أصدّق ما فعله أبي.
أنت تعلم أنّني و"لويس" لسنا صديقين حقّاً، ولكن...
لا بُدّ أن تتفهمه، هو الّذي أدخلك في هذا المجال حين كنت طفلاً.
وهو لا يريد أن يفقدك.
هو المخطىء.
قد يكون قراراً حكيماً أن تبتعدا عن بعضكما قليلاً بشكل تدريجيّ.
بشكل تدريجيّ؟ لماذا لا تصبح مدير أعمالي؟
تصوّرت أنّك ستقول هذا.
إذاً تصوّر ماذا نستطيع أن نفعل معاً.
أنت قاصر إن كنت أتذكّر جيّداً.
لا يُمكنك أن تختار مدير أعمالك بعد.
وأنا لا أريد أن أتدخّل في مشاكلك مع "لويس".
ليس قبل أن يُسوّى كلّ شيء.
ولكن الشّركة ملكي، لقد وقّعت جميع الأوراق.
- أواثق أنت من ذلك؟ - أجل، الأمر واضح.
الأمور لا تكون واضحةً أبداً في وجود والدك.
أنت ترفض إذاً.
كلّا، بل أقول لك أن تنتظر حتّى تتمّ 18 عاماً...
ثم تعود لرؤيتي.
اتّفقنا؟
لقد تحدّثت مع "هوغو".
وبعد؟
حين أتمّ 18 عاماً، لا أريد أن يظلّ أبي مدير أعمالي.
ولكنني أريدك أن تبقى معي.
أعني، إن كنت تريد ذلك.
آخر شيء قد أرغب فيه هو أن أسبّب لك المشاكل معه.
بالطّبع أريد ذلك.
ولكن بربّك يا "ميكي"...
عزيزي، إنّهم ينتظروننا بالخارج.
قلت لهم أن يختاروا أسئلةً لطيفةً.
سأكون معك بأيّة حال.
تحدّث عن جولتك الغنائيّة وألبومك،
وأغنيتك المصوّرة، اتّفقنا؟
مستعدّ؟
- أجل. - هيّا بنا.
شكراً.
عدني بأنّك لن تخبر أحداً.
أرجوك.
- هيّا بنا يا عزيزي. - أجل...
أجل؟
"لويس ميغيل" تركني من أجل من؟
هذا اللّعين "هوغو" لا يعلم مع من يعبث.
"هذا عمل خياليّ بالصّوت والصّورة مبني على مقابلات
مع المغنّي (لويس ميغيل)
وكتاب ملكي (لويس)، حياة (لويس ميغيل) الشّيقة
للكاتب (خافيير ليون هيريرا)
بالإضافة إلى أحداث حقيقيّة ومقالات ومعلومات عامة.
بعض الأحداث والشّخصيات والحوارات خياليّة،
وأيّ تشابه بينها وبين الواقع هو محض صدفة."
ترجمة "نانسي ناصر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.