Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
الشخص الذي أنقذك
سيكون حاصد الأرواح الذي سيأخذ روحك.
هذا يعني أنك ستموتين.
ماذا؟
مرحبًا.
عمّا تتكلّمان؟
- لا شيء. - لم أنته بعد.
قلت إن هناك تحوّل مفاجئ.
- "يومي". - ليس حبيبك.
في البداية، أنا أيضًا ظننت أنه هو.
ولكن الرجل بالحذاء المبلّل أظهر نفسه أخيرًا.
كان رجلًا أكبر سنًا.
- رجل أكبر سنًا؟ - أجل.
أنا مسرورة لأنه ليس حبيبك ولكن...
ماذا؟
هذا الرجل.
إنه هو.
ماذا؟
هذا الرجل. من هو؟
لم لديك صورة له؟
مرحبًا.
- كيف حالك؟ - أين كنت؟
ظننت أنني سأهتم ببعض الأعمال في وقت أسرع ولكن...
أي أعمال؟
مرحبًا.
لا داعي لأن تسلّمي عليه. أنت، هناك.
صديقة "سوآ"، "جو يومي".
لم لا تذهبين الآن؟
لم يتبق لديّ الكثير من الوقت معها.
من هذا؟
عودي إلى البيت. ليس من مصلحتك أن تعرفي الكثير.
ولكن ماذا سنفعل بحلمي؟
- حاصد الأرواح هو أبوك... - كفى هراءً.
إنه مجرّد حلم.
رأيت والدك بوضوح.
كان الرجل في الصورة.
- هذا... - كلامك غير منطقي.
- لم لا؟ - قلت إن الذي أنقذني
سيأخذ روحي.
ولكن أبي لم ينقذني مرةً.
اذهبي وانسي هذا الحلم الغبي.
هيا!
لم هذا...
لم فعل شيئًا بلا معنى؟
هل ذهبت للبحث عن اللوح؟
ليس علينا أن نجده، ولكن راودني شعور سيئ بشأنه.
- واستغرق الأمر أكثر مما ظننت. - هل وجدته؟
لا، ليس تمامًا.
وجدت ما تبقى منه.
والآن، يجب أن أجمعه.
أيًا يكن، افعله في بيت "مورا".
أنا منشغل ولا تزعجني.
لا بد أن الرسول قد أتى.
كم من الوقت لديك؟
6 أيام.
سمعت أنك رحلت وعدت.
هل تفكر في ألا تعود؟
تعرف أن هذا أسوأ ما قد تفعله، صحيح؟
أعرف ذلك.
لا يمكنني البقاء هنا إن قرّرت عدم العودة.
صحيح.
- يجب أن أودّعها. - اسمع.
من هنا.
سيغادر.
إلى اللقاء.
أنتما متشابهان. لا يطلب مني أيّ منكما البقاء.
هل هذا والدك؟
نعم.
هل حمّل ابنته عبأه؟
- ألم تسمعي خبرًا منه بعد؟ - عفوًا؟
هل تريدين العثور عليه؟
ارحل وكفّ عن قول التفاهات.
استمتعا بوقتكما.
يا للهول، سأغادر.
احرص على إغلاق الباب جيدًا.
افعلي هذا.
من يدري متى ستفعلين هذا بنفسك بعد أن أغادر؟
قولك إنك نسيت شخصًا يعني العكس.
قولك إنك تكرهين شخصًا يعني أنك لا تكرهينه فعلًا.
يبقى جزء من قلبك سليمًا حتى حين ينهار كل شيء.
عندما تكذبين، يبدو هذا واضحًا عليك.
هذه أنت.
لقد قلت...
إن أمنيتك هي أن تلتقي والدك وتخبريه كل شيء.
أعتذر لأنني لم أحقّق أمنيتك.
أنا إله.
أعتذر لأنني لم أستطع أن أحقّق لك هذا كإله.
لذا...
آمل أن تحاولي إن تجديه بعد رحيلي.
ابذلي جهدك لتجديه.
حتى إن تبيّن أن والدك هو أسوأ شخص في العالم،
يجب أن تجديه.
كما قلت، أصبحت ناضجة ويمكنك تحمّل الأمر.
جديه،
واحصلي على الإجابات،
وارفعي هذا الثقل عن كاهلك،
واخرجي من الظلام.
إن الفكرة بأنك...
ستبقين عالقة في هذا الظلام حتى بعد رحيلي،
تثير جنوني.
اذهب وتفقّده.
تحقّق إن كان مستعدًا للرحيل.
سيرحل.
- يراودني شعور سيئ. - سيرحل.
يعرف ماذا سيحصل إن لم يرحل، ولن يرتكب أمرًا بهذه الحماقة.
"جودونغ" هنا.
أين كنت بحق الجحيم؟
إن حجبت إشاراتك مجددًا، سنستبعدك.
طردني "هابيك".
هل التقيته؟
سمعت أن الرسول قد أتى.
- لن يرتكب أي حماقة، صحيح؟ - لا، لا أظن ذلك.
إذًا هل كنت تبحث عن اللوح؟
أجل، ظننت أنني وجدته قرب المكان حيث تركته ولكنني لم أجده.
ثم أدركت أنه ربما ضاع في مكان آخر،
فذهبت للبحث عنه في كل البلاد واسترجعت خطواتي.
لهذا استغرق الأمر طويلًا.
- ولكنك لم تجده؟ - لا.
ولكنني أعرف من أخذه.
من؟ لا يستطيع البشر رؤيته حتى.
بعض البشر يرونه.
هل يمكنني النوم هنا الليلة؟
يجب أن أزور بعض الأماكن بدءًا من الغد.
- لا! - لا!
الحب هو المشكلة.
- "نامسوري". - أيها الإله "جودونغ".
أين أنت؟
أنا في الشارع.
لماذا؟ هل رأيت "هابيك"؟
لقد طردني. أين أنت؟
هل تستقبلني؟
أنا أعمل. لا يمكنني العودة إلى البيت الليلة.
ستغادر في أي حال فلم تعمل جاهدًا؟
يريدني الإله "هابيك" أن أكسب الكثير من المال.
حسنًا. يجب أن أذهب.
يا للهول! المال هو المشكلة.
- ماذا تفعلين هنا؟ - لديّ حالة طارئة.
"حاصد الأرواح"؟
هل ستموت المتحدّرة من السلالة؟
نعم.
هل تكرهينها لدرجة تمنّي موتها؟
الأحلام تظهر أعمق رغبات اللاوعي.
ظننت أنه حلم تنبئي.
ولكن قدراتي على التنبؤ ضعيفة،
ويجب أن أقوّيها،
بمساعدتك.
وستغادر قريبًا.
ماذا؟
مرحبًا. 50 دجاجة؟ طبعًا.
نادرًا ما يتأخر في النوم.
انتظرت أن تأتي وتوقظيني.
لماذا؟
بدون سبب.
أحضرت لك هدية.
أردت أن أشتري لك أغلى هدية يمكنني تقديمها،
ولكنني لم أجد ما هو أغلى مما قدّمته لك صديقتك الإلهة.
فاخترت بذلة تليق بك.
قلت لك إنني سأشتري لك ملابس.
ارتد هذه لموعدنا اليوم.
- موعدنا؟ - أجل.
كما قلنا في المرة الماضية.
سنتناول بعض الطعام ونقوم بأمور ممتعة ونذهب للتسوّق.
اليوم وغدًا وبعد غد.
لنترك السيارة في البيت.
سنمشي ونستقل الباص والقطار النفقي.
- بدون سبب. - بدون سبب.
تفضل.
صخرة-ورقة-مقص.
نعم!
خذ.
صخرة-ورقة-مقص.
لم تخسر في كل مرة؟
- جولة أخرى. - وصل الباص.
أو ربما لا.
من الجميل أن نخرج، صحيح؟
- خاصة معي، صحيح؟ - نعم.
أشعر بالعطش أيضًا.
طبقهم الشهير هو العصائبية الباردة بحبوب الصويا.
ولكنك لا تأكلين طعامًا باردًا.
أريد أن أتذوّقها.
ألن يكون جميلًا لو تحلّ مشكلةً واحدة على الأقل؟
أريد أن أريك.
حسنًا إذًا. سأتذوّقه.
ليست سيئة إطلاقًا.
لم يكن هناك داعٍ لخوفي.
هذا مؤسف.
لم تضحك؟
"هابيك".
ماذا؟ هل لأنني ناديتك باسمك؟
هذا مقبول من الآخرين.
ولكن معك، كنت خائفة
من أن تظهر مشاعري إن ناديت اسمك.
لم أرد أن ترى حقيقة مشاعري.
"هابيك".
تناولنا العصائبية اليوم.
يمكنك أن تلعب صخرة-ورقة-مقص، صحيح؟
إن فزت، سيرسم صورتنا.
إن فزت وحسب.
وإن خسرت، لن تحصلي على شيء.
صخرة-ورقة-مقص!
مرة أخرى. صخرة-ورقة-مقص!
أنت بارع.
صخرة-ورقة-مقص!
لقد فزت!
أحسنت.
اعذرانا قليلًا.
اجلس من فضلك. ستعود قريبًا.
أنت بارع في لعبة صخرة-ورقة-مقص.
ما سرّك؟
سر؟ هذه الكلمة الفظة لا تفسّر تميّزي.
أنا لا أخسر أبدًا.
أنت مبهر.
يبدو أن عروسك طلبت من زوجي أن تحضّر لها شيئًا.
عروسي؟
انظر. ها هي.
هل أبدو جميلة؟
"هابيك"؟
هل أبدو جميلة؟
نعم.
الصور...
تبهت مع الوقت.
سمعت أن قلم الرصاص مصنوع من مواد
لا تبهت إطلاقًا مهما انقضى من وقت.
سيبقى وجهك في الذاكرة،
وسيكون حيًا أكثر من الصور،
وظننت أنه سيكون جميلًا أن نترك رسمًا لنا لا يبهت.
يجب أن تنظرا إلى هنا لأرسمكما.
أيها العريس، من فضلك.
مهلًا.
نسيت هذه.
تبدوان جميلين وتليقان بالصورة.
حسنًا.
يا للهول!
يا له من مكتب جميل.
لا تشعر بالاستياء.
مع أنك جعلتني أعاني كثيرًا.
أنا آسف.
إنها الحياة. لا تقلق.
في الواقع، سأطلب منك شيئًا.
- ماذا تريد؟ - أبحث عن شخص،
وأظن أنه في حياتك.
عمّن تبحث؟
هل أقول إنه الشخص الذي أنقذك؟
الشخص الذي أنقذني؟
فقدت اللوح في ذاك اليوم.
وفيما استرجعت خطواتي إلى ذاك المكان،
استرجعت خطواتك أيضًا.
وعرفت أن زوجة أبيك، "شين ميجونغ"،
وجدتك هائمًا في بوابة الخلود.
واصطحبتك إلى البيت في ذاك اليوم،
وكان معها شخص آخر.
أجل، صحيح.
تلك الليلة،
بعد أن غادرت بساعات،
وجدني رجل.
وأخذني إلى المستشفى وغادر،
ولكنني عرفت من كان عبر الآثار التي تركها.
كان الرجل الذي التقيته.
ولكن لم تبحث عنه؟
يبدو أنه وجد اللوح وأخذه.
هل أخبرك إلى أين سيذهب؟
قال مرةً إنه سيقابل شخصًا.
كنت في حالة حرجة،
فغادرت وأمي أولًا.
ثم أخبرتني أمي لاحقًا
إنه كان في طريقه إلى قبر زوجته الذي كان قريبًا.
كان قد عاد من غياب سنة.
ولم يعرف أن زوجته ماتت.
ولم نسمع منه منذ ذلك اليوم.
حاولت أمي أن تجده.
ولكنها لم تستطع.
قبر زوجته.
ولكنني أتذكّر أنه قال يومها،
إنه يريد أن يقابل أحدًا بشدة.
من؟
- ابنته. - ابنته؟
- هل اسمه "يون"... - نعم.
قالت أمي إن اسمه "يون سونغ جون".
ليلة 20 ديسمبر 2004؟
أجل، تلك الليلة.
أتذكرين أين كنت في تلك الليلة؟
لا يتذكّر عقل الإنسان ما حدث البارحة.
كيف ستتذكّر شيئًا حدث قبل وقت طويل؟
- يجب أن تغادر. - أخبريني. أين كنت؟
ألا تكتبين يومياتك؟
أيمكنك أن تبحثي عن دفتر يومياتك؟
ما هي الخدعة الآن؟
لم عدت مجددًا؟ ولم سألتها عن ذلك؟
هذا اليوم الذي اختفيت فيه.
وما علاقة هذا بها؟
والدها،
"يون سونغ جون"، لا بد أنه أخذ لوحي.
- ماذا؟ - استرجعت خطواتي.
وفجأة تذكّرت شيئًا.
الرجل الذي اصطحبني إلى المستشفى،
ورقم الهاتف الذي تركه.
تتبّعت الرقم.
إنه ملك لـ"يون سونغ جون"،
والد تابعتنا. بتعبير آخر،
إنه تابع آخر لنا.
ماذا جرى؟
لم يريد أن يعرف ماذا فعلت في ذاك اليوم؟
هذا يجيب على جميع أسئلتي.
لا بد أنه رآه لأنه لوح أتباع الخالدين.
لا يرى البشر الأشياء الخالدة،
ولكن الأتباع يرون لوح الأتباع.
لا بد أنه أخذه ظنًا أنه ملك لي،
وأنا واثق من أنه كان سيعطيني إياه حين أستيقظ.
بما أنني لم أعطه اللوح بنفسي،
لا أظن أنه صحا.
ولكن...
لم سألت "سوآ" أين كانت في تلك الليلة؟
حتى بدون أن يصحو،
لا بد أن اللوح تعرّف على التابع.
أتفهم ما أحاول قوله؟
قبل أن يجدني "يون سونغ جون" في تلك الليلة،
التقى نصف الإله.
وأنقذه أولًا.
وأخبرني ذاك الرجل
أن "يون سونغ جون" قال
إنه يريد مقابلة ابنته.
واللوح يتمتع...
بالقوة لتحقيق أصدق أماني التابع.
تمامًا.
أصدق أمنية لـ"يون سونغ جون"
بلغت اللوح في تلك الليلة،
ولا بد أن اللوح أخذه إلى ابنته.
أين كانت في تلك الليلة؟
عد لتراني مرةً يا أبي.
وسأسامحك على كل شيء.
تفضل.
يا للهول! تبدو مرتاحًا أكثر بكثير.
إذًا؟ لم أردت رؤيتي؟
ما هو اللوح الذي يحمله الآلهة؟
هذا للأتباع.
إنه يذكّرهم بأنهم من السلالة،
السلالة التي تخدم كأتباع للآلهة.
إنه غرض خالد،
ولا يراه البشر الآخرون.
وحدهم المتحدّرون من السلالة يرونه.
لم تسأل؟
ابنته؟
- هل اسمه "يون"... - نعم.
قالت أمي إن اسمه "يون سونغ جون".
كنت محقًا.
"علاقة لا تفنى بين الأهل وأبنائهم"
"علاقة لا تفنى بين الأهل وأبنائهم"
ها هو.
"هابيك".
لقد وجدته.
فعلنا هذا. مدينة ملاه. صحيح، زرناها.
آلة المخلب... لا، مستحيل.
سيشعر "يونغيونغ" بالغيرة.
صحيح؟
تناول طعام شعبي من الشارع.
طعام شعبي من الشارع.
زيارة صالة ألعاب إلكترونية. سيحب ذلك.
سأطلب منه أيضًا أن يأتيني بزهرة.
سيشتري لي زهرة، صحيح؟
وإن لم يرغب في ذلك؟
نتشارك وعاءً من الأرزّ المبشور.
أخذ قيلولة قرب نهر "هان".
يجب ألا أنسى أن أحضر بساطًا.
تشارك السمّاعات والاستماع للموسيقى معًا.
لدينا أمور كثيرة نقوم بها.
كان يجب أن نبدأ باكرًا.
"سوآ".
مرحبًا. لننطلق.
لدينا الكثير لنفعله.
بالمناسبة، كنت محقًا.
سأبحث عن أبي.
بما أنني لم أعد طفلة، يجب أن أتصرّف بنضج.
سأجده وأجعله يعتذر مني.
سأكون شجاعة.
"سوآ".
- يجب أن أخرج. - ماذا؟
إلى أين تذهب؟
ليس لدينا الكثير من الوقت.
لن أتأخر.
حسنًا. سأتأنق وأنتظرك.
سأتأنق كل يوم.
هذا مهم.
يجب أن أضع علامة على ذلك.
ولكنني أتذكّر أنه قال في ذاك اليوم
إنه يريد مقابلة أحد.
ابنته.
لا يمكنني أن أطلب رأي أبي لسبب ما.
أما أمي...
أمي ماتت ولا يمكنني أن أسألها عن رأيها.
سأطلب منك خدمة.
لا تفعل شيئًا حتى إن عرفت من هو "يون سونغ جون".
يجب أن يفكّ أحد آخر هذه العقدة.
في هذه الحياة، لا شيء معدّ لك.
- آنسة "يون". - مرحبًا يا سيد "شين".
هل يمكننا أن نلتقي الآن؟
- عفوًا؟ - لن أستغرق طويلًا.
هناك. "يون سونغ جون" هناك.
وكذلك لوحي.
قلت إنها قفزت في النهر وبطريقة ما، خرجت حية.
لا بد أن والدها أنقذها.
هل حاولت أن تبحثي عنه؟
لا.
ماذا لو بحثت عنه وعرفت أنه في "كوريا"؟
إن لم يزرنا مع أنه كان هنا طوال الوقت...
ماذا سأفعل عندئذ؟
كيف تشعرين الآن؟
هل هذه فعلًا أمنيتك؟
أن تلتقي والدك وتقولي له كل ما أردت قوله.
أظن ذلك.
سوف...
أخرجه.
لم أردت مقابلتي اليوم؟
أظن...
- أن هذه ستكون جلستنا الأخيرة. - عفوًا؟
سأخبرك عما تبقى...
من ماضيّ.
في تلك الليلة،
لاحقت ضوءًا.
هل أنت بخير؟
لا بأس.
أنت بخير الآن.
اهدأ. لا تتحرّك.
كانت تلك المرة الأولى التي أشعر فيها
بدفء بشري.
كانت تلك أيضًا المرة الأولى التي أعرف فيها
قوة الإصغاء إلى شخص يقول لك
إنك بخير.
ظننت أنني محظوظ.
لو لم يكن أول شخص ألتقيه في تلك الليلة...
لو التقيت شخصًا لم يقل لي إنني بخير،
ويحضنني،
ماذا كنت سأصبح؟
التقيت 3 آلهة حتى الآن.
ذاك الرجل وزوجة أبي و...
أنت.
هل تسمحين لي أن أشكرك بمصافحة؟
لقد عدت.
علّقت رسمنا.
هل تمطر خارجًا؟
ما الخطب؟
تبدو وكأنك ستبكي.
ما الأمر؟
ماذا حصل؟
أخبرني.
هل رفض أصدقاؤك أن يقرضوك المال مجددًا؟
لا نحتاج إلى المال.
والدك...
لقد وجدته.
أنا...
وجدته.
أين؟ أين هو الآن؟
أخبرني.
أين هو؟
في قاع النهر،
الذي قفزت فيه تلك الليلة.
ماذا قلت؟
عمّ تتكلّم؟
ماذا تعني بكلامك؟
لقد عاد...
إلى "كوريا" في ذاك اليوم.
عرف بموت أمك ووجد لوح "جودونغ"
وهو في طريقه لزيارة قبرها.
اللوح...
يملك القوة لتحقيق أمنيات أتباع الخالدين.
لا بد أن رؤيتك كانت...
أعمق أمنيات والدك في تلك الليلة.
تلك الليلة،
قبل أن تقفزي في النهر،
قوة اللوح...
قادته إلى هناك.
لا.
ولا بد أنه...
رآك تقفزين في الماء.
لا...
لا.
لا.
"علاقة لا تفنى بين الأهل وأبنائهم"
"سوآ".
"سوآ".
"سوآ"! لا!
"سوآ"!
"علاقة لا تفنى بين الأهل وأبنائهم"
أبي...
لا يجيد السباحة.
لا يجيد السباحة.
لماذا...
لماذا؟
لم يحصل لي هذا؟
أبي.
أبي.
اخرج يا أبي. أرجوك يا أبي.
أبي.
أنقذ أبي أرجوك.
هذا غير منطقي.
أبي...
لا يمكن أن يموت أبي هكذا.
"هابيك".
أنقذ أبي أرجوك.
أنت إله.
أعد أبي إلى الحياة، أرجوك.
لا أستطيع...
إحياء الأموات.
لم أكن أعرف.
ظننت أنني خرجت من الماء بمفردي.
أشعر بالسوء حيال أبي.
أبي...
بسببي...
- لا. - هذا كله ذنبي.
حصل كل هذا بسببي.
أنا...
- قتلت أبي. أنا قتلته. - غير صحيح.
لقد قتلته.
بعد أن فعلت ذلك،
أمضيت كل تلك السنوات
وأنا أحتقره وأكرهه.
قتلت أبي. أنا الفاعلة!
لا.
لهذا لن يخرج.
لا يريد رؤيتي.
لا. غير صحيح يا "سوآ".
لا.
يجب أن أذهب إليه.
لا بد أن أبي ينتظرني.
سأذهب وأحضره.
- لا. - اتركني.
يمكنني فعل ذلك.
كنت بارعة في السباحة.
وأبي يعرف ذلك.
ولهذا ينتظرني. أرجوك.
- لا، لا يمكنك الذهاب. - اتركني.
لا، لن أدعك تفعلين ذلك. أرجوك.
ألم تتحرّك الجثة؟
بذلك "هابيك" جهده ولكنه لم يتحرّك.
ولكن لحسن الحظ، بقي جسده سليمًا بسبب اللوح.
ترك اللوح لأن نزعه قد يفسد الجثة.
ماذا ستفعل المتحدّرة من السلالة الآن؟
لم هو عالق هناك؟
هذا...
لا أحد يعرف.
ما هو الإله؟
كائن أعلى يمنح البشر أصدق أمنياتهم.
هذا هو الإله الحقيقي.
لقد قلت...
إن أمنيتك هي أن تلتقي والدك وتقولي له كل شيء.
أعتذر لأنني لم أحقّق لك أمنيتك.
أنا إله.
أعتذر لأنني لم أستطع تحقيق هذا لك كإله.
اعذرني أيها الإله.
- كيف حال "سوآ"؟ - ليست بخير.
أنا و"مورا" غصنا أيضًا.
ولكن لم نستطع نزع اللوح أيضًا.
ماذا سنفعل إذًا؟
المتحدّرة من السلالة تنتظر والدها منذ وقت طويل.
إنها تريد أن...
تذهب إليه بنفسها.
إنه في مكان عميق جدًا بالنسبة إليها. لا يمكن أن ندعها تذهب.
ولكن لا يمكننا أن نتركه هناك.
لم لا؟
لا تفعل شيئًا إطلاقًا.
- تمامًا كما في الماضي. - "مورا".
أتظن أنني لا أعرف ما تحاول فعله؟
أنا "مورا".
لطالما استطعت أن أقرأ أفكارك، منذ 2800 سنة.
أعرف كيف تشعر بمجرد الاستماع إلى تنهيدتك.
- "مورا". - عمّ تتكلّم؟
أعرف أنك قرّرت أن تستخدم القوة التي تحتاج إليها
لتعود إلى عالمنا،
عليها.
- هل هي محقة؟ - أيها الإله "هابيك".
أنت...
لا يمكنك أن تفعل هذا.
لن يُقام حفل التتويج إن لم تعد.
وإن لم تعتل العرش...
إن حصل هذا...
ستموت.
وأنت تعرف هذا.
لا يمكنني مسامحتك حتى على التفكير في هذا. لن أسمح بهذا.
لا يمكنك ذلك يا "هابيك".
- لا تفعل أيها الإله. - لا يمكن يا "هابيك".
يجب أن أفي بوعدي.
كفى هراءً.
كيف يكون هناك ما هو أهم في حياتك؟
قالت إن واجب الآلهة هو حماية البشر.
كيف أعتبر نفسي ملكًا...
إن لم أستطع حماية تلك المرأة؟
كفّ عن التفوّه بالسخافات.
أحقًا تظن أن هذا ما تريده؟
إن مت، ستختفي من ذكريات البشر.
ولن تتذكرك إطلاقًا.
ستنسى أيّ وجود لك.
ما معنى هذا؟
- أصغي إليّ. - لا.
لا أريد أن أسمع شيئًا.
لا تقل شيئًا، أرجوك.
كيف...
كيف تفكّر في أن تفعل شيئًا كهذا؟
كيف تفكّر في أن تفعل بي شيئًا بهذه القساوة؟
هل ستموت؟
هل ستختفي من ذاكرتي؟
ألن أعرف أنك كنت موجودًا حتى؟
كيف يمكنك...
- أصغي إليّ. - لا...
لأنني لم أفعل لك شيئًا.
أنا إلهك.
قلت إن الآلهة هي مخلوقات تحقّق أصدق أمنيات البشر.
فامنحيني فرصة.
لم أقل شيئًا كهذا.
ليست لديّ أي أمنيات.
و...
قلت لك إنني سأحميك.
لم أطلب منك أن تضحّي بحياتك لتحميني.
لم أنت أناني هكذا؟
ماذا سنفعل؟
ماذا سنفعل؟ لنعده.
أما من طريقة لإجباره على العودة؟
ماذا سنفعل إذًا؟
قد يفعل هذا فعلًا.
لنحتجزه. أجل، لنفعل ذلك.
لا، لا يمكننا أن نجبر ملكًا على أي شيء.
إذًا استخدم قواك عليها.
يمكنك أن تحميها فأنتما صديقان.
تعرفين أنه لا يمكنني ذلك.
هذا شيء لا يمكن تحقيقه بالقوى
التي نملكها نحن الـ3.
ماذا تقترح أن نفعل إذًا؟
هذا كله خطؤك.
لم نبشت الماضي؟
إن مات "هابيك"، سأقتلك.
سمعت "مورا" تقول لك ذاك اليوم
إن "هابيك" سيصبح نكرة إن لم يعتل العرش.
وُلد "هابيك" ليكون ملكًا
لأن هذا هو دوره.
إن لم يعتل العرش، لن يعود هناك سبب لوجوده.
وهذا يعني أنه سيموت.
هذا قانون الطبيعة.
ولهذا لا يتذكر البشر
جميع الآلهة الذين وُجدوا في الماضي.
فافعلي هذا لأجل "هابيك"، أرجوك.
قولي له...
إنك ستدفنين والدك هناك.
أخبريه أنك لن تبحثي عنه.
هذه...
الطريق الوحيدة لتعيشا كلاكما.
أخبرني الإله "بيريوم"
أن المتحدّرة من السلالة قررت الاستسلام.
"سوآ".
أنت محقة.
لم أفكّر إلا في نفسي لأنني خشيت أن أخسرك.
قلت إنني سأساعدك،
لكي تمضي بحياتك مع الذكريات التي تجمعنا،
ولكنني نسيت ذلك.
لذا...
اقطعي لي وعدًا.
عديني،
بأنك ستثمّنين حياتك.
عديني بأنك ستفعلين ذلك،
حتى بعد أن أرحل.
أنا واثق من أن والدك...
يرقد بسلام الآن.
سأعتني به دائمًا.
لا تنسي،
أنني إله الماء،
وملك عالم الماء.
لنذهب،
ونرى والدك.
أنا آسفة.
أبي.
أنا آسفة.
أنا آسفة يا أبي.
ماذا؟
إلى أين ذهب؟
لم المكان هادئ هكذا؟
لا تقلقي.
أنت من يجب أن تغادر ولا تقلق.
كانت هذه خطتك منذ البداية.
لنقم بما اتفقنا عليه.
إلى أين نذهب أولًا؟
أحبك.
ما هذا؟
أعطيك بركتي.
لا، توقف.
وهكذا، ستعيشين مهما كان.
ولن تكوني تعيسة أبدًا.
وستعيشين حياةً مديدة.
لا!
لذا...
أريدك أن تلتقي شخصًا وتحبينه،
وتعيشي بسعادة لما تبقى من حياتك.
السعادة.
هذا ما أردته أكثر من أي شيء.
لا، لا يمكنك أن تفعل هذا.
هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟
هل كنت تخدعني؟
ألهذا أحضرتني إلى هنا؟
لا يمكنني أن أتركك بدون أن أفعل شيئًا.
أعرف أنك ستذهبين إلى أبيك،
بعد أن أغادر.
كيف سأغادر وأنا أعرف ذلك؟
يمكنني أن أفعل ذلك. يمكنني أن أخرجه.
ما هذا؟ كيف يمكنك...
كيف تكون بهذا الغباء؟
كيف؟
ماذا سأفعل الآن؟
سأخبرك بما يجب أن تفعليه، فأصغي إليّ.
تمالكي نفسك،
اذهبي وقابلي والدك الآن.
لا، لا أريد.
أسرعي.
إنه ينتظرك.
أسرعي.
"سوآ".
اذهبي.
دعيني أفعل شيئًا أقدر عليه
وأنا ما زلت هنا.
مستحيل.
لا أصدّق.
"هابيك"، كيف تفعل بنا هذا؟
"هابيك".
اذهبي.
- والدك ينتظرك. - "هابيك".
اتركيهما. دعيه يفعل ما يريده.
لا أصدّق.
اذهبي.
والدك ينتظرك.
أبي.
أبي.
أبي.
لم أنت هنا بمفردك؟
لا بد أنك شعرت بالخوف.
لا بد أنك شعرت بالوحدة،
والبرد.
لم لم تتصل بي من قبل؟
لنعد إلى البيت يا أبي.
لنعد إلى البيت.
"علاقة لا تفنى بين الأهل وأبنائهم"
"(يون سونغ جون) 12 سبتمبر 1957 - 20 ديسمبر 2004"
انتظر قليلًا يا أبي.
سأحضر أمي إلى هنا قريبًا.
اسمع.
لن أسامحك.
حسنًا.
سأكرهك،
وأحتقرك.
حسنًا.
وسوف أندم...
على لقائي بك.
حسنًا.
ولكن قبل أن يحدث أي من هذا،
سأعيد الأمور إلى طبيعتها.
سأحرص...
على أن أعيد الأمور إلى نصابها.
ماذا تعنين؟
ظننت أنها غبية.
ولكن أظن أنها ذكية بما يكفي لتفكر في هذا.
ولكن، لن أسامحك لمجرد أنك فكرت في هذا.
ماذا يجري؟
وجدت المتحدرة من السلالة حلًا.
ستستخدم لوحي الذي كان في جيب "يون سونغ جون".
سمعت بأن...
اللوح يحقّق أصدق أمنيات تابع الخالدين.
وسأتمنى أن تعود.
- "سوآ". - بسرعة.
أحاول جاهدة أن أكبت رغبتي في قتلكما.
أسرعا. قد تتسبّب "مورا" بفيضان في أي لحظة الآن.
أعطيني يدك.
والآن،
سيعود كل شيء إلى طبيعته.
- بنعمة الآلهة... - الجميع هنا.
ماذا؟ ماذا يجري؟
هل هذا الكاهن الأعلى؟
ماذا تفعل هنا؟
آتي غالبًا إلى عالم البشر.
ألم يخبرك "جودونغ"؟
ماذا؟ لقد نسيت.
أتيت لأمسك بتابع
هرب وتسبّب بمشاكل.
ويجب أن أقابل شخصًا هنا.
لا بد أنك التي...
عاشت لمدة أطول
بفضل سائق السيارة الماهر.
عفوًا؟
هل يمكن...
سمعت أنك عملت في وظيفة بدوام جزئي أيها الإله "هابيك".
ليس لديك والدان تهديهما سراويل داخلية طويلة.
أتساءل عما فعلته براتبك الأول.
أيها الكاهن الأعلى، هل...
ما الأمر؟ لم تقاطعنا هكذا؟
- بسرعة. - حسنًا، بنعمة الآلهة...
ماذا تفعل؟
يا للهول! جديًا!
أصغي إليّ جيدًا، لن أكرّر كلامي.
استخدم هذا الأحمق ما تبقى من قواه على هذه المرأة،
ولا يمكنه العودة.
مهلًا.
هل ستستخدمون قوة اللوح
لمساعدة "هابيك" على العودة؟
لم تهدرون طاقة ثمينة هكذا؟
ماذا تعني أيها الكاهن الأعلى؟
سيموت إن لم يعد.
ولم لن يعود؟
لقد أتمّ الإله "هابيك" مهمته.
وهذا يعني أنه يمكنه العودة.
ولهذا هو مغفل.
كان يجب أن يبقى هناك حين عاد في المرة الأولى.
مهلًا.
كانت مهمتي الجديدة بأن أعرف
سبب الاحتفاظ بالأحجار المقدّسة في عالم البشر.
صحيح.
هذا صحيح. وبحسب علمي، لقد عرفت السبب.
كيف يمكن لإله...
أن ينقذ العالم،
إن لم يستطع أن ينقذ بشريًا؟
ما معنى ذلك؟
عرفت أن هذا سيحصل.
الكون يحب "هابيك" كثيرًا.
آنسة "يون".
أنصحك بأن تستخدمي قوة اللوح على شيء أكثر قيمة.
سيأتيني ضيف ويجب أن أذهب.
أيها الإله "هابيك"، لا تنس
أنه ما زال عليك العودة إلى عالم الماء.
نعم، إنه محق.
لنتابع ما كنا نفعله.
تمني أفضل أمنية،
لكي أغادر مرتاحًا.
اطلبي مالًا أكثر مما يملكه الشيخ "منصور".
ببركة الآلهة، سوف تصحين.
أنت آخر متحدّرة من سلالة أتباع الخالدين.
ويمكنك أن تتمني أصدق أمنياتك.
لا تتردّدي. قولي ما تريدين.
هذه فرصتك لتصبحي سعيدة لما تبقى من حياتك.
أمنيتي هي...
أمنيتي...
أمنيتي هي...
أنا...
أتمنى...
أن...
تغادر بعد قليل.
ابق إلى جانبي...
حتى أموت.
عش معي حتى ذلك الحين.
يمكنك أن تعود،
وتصبح ملكًا بعد أن أموت.
لنعش معًا.
أنا راحلة. بدأت أغضب كثيرًا ويجب أن أرتاح.
حظيت بفرصة لتصبحي أثرى من "منصور".
وتخلّيت عن ذلك لأنك ما زلت شابة.
أحبك.
أحبك.
قمت بعمل جيّد وستكون بخير في حياتك التالية.
لم أفعل شيئًا.
قصدتني الآنسة "يون" وسألتني عن قوة اللوح،
فأخبرتها بما أعرفه.
خاطرت وكشفت عن سرّك العميق لها.
أخبرتها أنها أقوى قوة خالدة.
يا للهول، التقيتك للتو.
يسرّني لقاؤك. أنا الكاهن الأعلى.
اسمي "شين هويه"، وكنت إله النار.
"هويه"، هل يمكنك أن تعلّمني كيف أستخدم النار؟
إن تعلّمت ذلك، سأتمكّن من السيطرة
على الماء والنار والهواء والأرض والبشر.
تعال وزرني قريبًا.
أيها الإله "هابيك"، لنذهب الآن.
ذاك العجوز الخبيث.
كان يعرف كل شيء منذ البداية.
ما زال عليّ أن أعود إلى عالم الماء.
سأذهب وأحرص على تحقيق أمنيتك.
ستعود، صحيح؟
أجل، أعدك بذلك.
ستعود قريبًا، صحيح؟
نعم.
أراك قريبًا.
صنّفتها ضمن فئات.
لا داعي لذلك.
لقد عرفت...
كيف أصبح شخصًا أفضل.
كما تعلم، كنت أحصل على درجات عالية في الجامعة.
وعرفت أخيرًا ما كنت تحاول أن تقوله لي.
وما هو؟
كيف ستصبحين شخصًا أفضل؟
راجع هذا الملف.
هذا اقتراح. سأزعج جدّي ليؤسس هذه الجمعية.
هذه جمعية للأمهات العازبات.
وهذه جمعية للعجزة الذين يعيشون بمفردهم.
وهذه جمعية للأيتام.
واجب نبيل.
هكذا سأصبح شخصًا أفضل.
هذه ليست فكرة سيئة،
ولكن يجب أن تفعلي هذا أولًا.
اكتبي هنا أسماء الأشخاص
واجعليهم يوقّعون.
"أنا آسفة". هكذا تبدئين.
- أي أشخاص؟ - من تدينين لهم باعتذار.
اكتبي لائحة بأسمائهم هنا، واحصلي على توقيعهم.
ابدئي بجدّك ثم سأعظك مجددًا.
- ماذا؟ - حين تكونين شخصًا أفضل،
- قد أصبح صديقًا لك. - ماذا؟
"علاقة لا تفنى بين الأهل وأبنائهم"
لا، لا تفكري في الأمر حتى.
حتى إن قفزت هنا،
"هابيك" لن يأتي وينقذك.
لم أكن أفكّر في هذا.
والدك في الغابة، فلم تبدين حزينة؟
ولا ترمي أغراضًا كهذه في النهر.
ستلوّثين المياه.
أحمل لك خبرًا.
"هابيك" لن يعود.
ماذا تعنين؟
هل أتى رسول؟
لا حاجة للرسول، فأنا إلهة.
هذا الشعور الذي يخالجني.
هيا بنا.
لم يسمع أحد منه شيئًا وهذا يعني أنه لن يعود.
كفّي عن القلق ولنهتم بشؤوننا.
أحقًا لم يعجبك أي خاتم؟
- إلى اللقاء. - اعتني بنفسك.
هل تريد أن تخبرني شيئًا؟
أردت أن أخبرك التالي.
حسنًا...
أظن أن عليّ أن أتزوّج "هيونغ سيك".
- ماذا؟ - يجب أن نتزوّج.
لا يتعلق الحب بأي شيء مميّز.
بل ترغبين في الاعتناء والاهتمام بالشخص الآخر.
بالنسبة إليّ، هذا يكفي.
مهلًا، حاول أن تفكّر بعقلانية.
لا يمكنك أن تتزوّج صديقتك.
نعرف بعضنا منذ وقت طويل ونعرف سيئات بعضنا.
ألا تعجبك "هيونغ سيك"؟
لا، لم أقل ذلك.
- "هيونغ سيك" هنا. - ماذا؟
- أتت لتقابلك شخصيًا. - مهلًا. انتظر. مهلًا.
- مهلًا. - "هيونغ سيك".
مرّ وقت طويل يا "سوآ".
أجل، فعلًا.
لم لم تزورينا من قبل؟
لأن...
أنت تخيفينني.
ماذا فعلت؟
"سانغيو" سيتزوّج؟
أجل، ولم يدّخر أي أموال حتى.
أردت أن أعطيه ما يكفي من المال ليدفع عربون إيجار كهدية زواج حين يتزوّج.
هذا مفاجئ جدًا.
يا للهول! قلت له ألا يتسرّع ولكنه لم يصغ إليّ.
يستمر بالقول...
إن الناس كانوا يتزوّجون ولا يملكون شيئًا سوى ملعقتين وقدر.
الأمور مختلفة الآن.
مرحبًا؟ هل أغلقت الخط مجددًا؟ يا للهول!
- لقد عدت. - أجل.
قلت لك ألا تتأخري في العودة. لا تصغين إليّ أبدًا.
لم تأخرت؟
عملية تأجيل حفل التتويج معقّدة جدًا.
إنهم متصلّبون.
لنأكل شيئًا.
حسنًا.
- هل ستستمر بالشعور بالجوع؟ - نعم.
ماذا عن العصا السحرية؟
لم يسمحوا لي بأخذها.
هل أحضرت رخصة القيادة فقط مجددًا؟
- قالوا لي أن أحصل عليها هنا. - يا للهول، لديك عمل كثير.
أين "نامسوري"؟
سئم الوظائف بدوام جزئي.
ويخاف من صديقتك فلم يأت.
"(هابيك) - (يون سوآ)"
لم يتغيّر شيء، صحيح؟
يستطيع الناس الصمود في وجه أي شيء،
بالقوة التي يملكونها.
ولكن الحياة ستكون أفضل بالحب طبعًا.
"(هابيك) - (يون سوآ)"
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.