All language subtitles for of.the.Water.God.2017.E13.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.x264-deeplife_Ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫آنسة "يون"؟

‫آنسة "يون"؟

‫أكل شيء على ما يرام؟

‫قلت لك ألا تتأخري في العودة ليلًا.

‫لا تصغين إليّ أبدًا، صحيح؟

‫يبدو أنك خسرت وزنًا.

‫تبدو عيناك غارقتين أيضًا.

‫وما هذه تحت عينيك؟

‫هل هذه ما يُعرف بالهالات السوداء؟

‫تعجبينني هكذا.

‫كنت سأعود على الفور

‫لو كنت تبدين كالسوسن في الربيع.

‫لقد حذّرتك.

‫عندما تغرمين بي،

‫لا مفرّ من ذلك.

‫لنعد إلى البيت.

‫أيتها المتحدّرة من السلالة.

‫يا للهول، لقد اشتقت إليك.

‫ماذا حصل؟

‫أوكل بمهمة جديدة. ‫يمكننا المجيء إلى هنا عندما نوكل بمهمة.

‫مهمة؟

‫أي مهمة؟

‫عليه أن يجد معنى ما ويبدو هذا صعبًا.

‫يجب أن يفهم شيئًا ما.

‫هناك مهمات كهذه؟

‫إنه عنيد جدًا.

‫عندما وصلنا إلى عالم الماء، ‫كان المدّ الأحمر قد حلّ 4 مرات.

‫وواجه الإله "هابيك" صعوبة ‫في التأقلم مع البيئة الجديدة.

‫- ماذا؟ البيئة الجديدة؟ ‫- نعم.

‫الأمور في عالم الماء مختلفة كليًا عن هنا.

‫فهمت.

‫بالعادة، يصبح المرء حساسًا أكثر.

‫ولكن الإله "هابيك" كان صامتًا جدًا ‫وكأنه غاضب.

‫وبدا جامدًا.

‫ثم في أحد الأيام، بدأ بإزعاج الجميع.

‫أيها الإله "هابيك".

‫الكاهن الأعلى يزور عالم السماء الآن،

‫- ولكن ترك لك رسالة. ‫- وما هي؟

‫قال إن معرفة سبب الاحتفاظ ‫بالأحجار المقدّسة

‫في عالم البشر لم تكن مهمتك.

‫هل يجب أن يكون هذا العجوز عنيدًا هكذا؟

‫في الماضي، بدا كلامه حكيمًا جدًا.

‫بحسب ما يذكر، قلت له إنك لا تهتم.

‫صحيح. ولكن،

‫قال لي إن عليّ أن أجد الإجابة ‫على هذا السؤال.

‫"لم يكن هذا سؤالًا."

‫بحسب ما يذكر، هذا كان جوابك.

‫كان سؤالًا.

‫والإله "هابيك" سيكون إمبراطورنا الجديد.

‫لم لا يستسلم الكاهن الأعلى؟

‫استمر بذلك.

‫الإله "هابيك" يريد أن يجد الإجابة.

‫هل رأيته يتطوّع يومًا للقيام بأي شيء؟

‫هذا ما حصل.

‫لأنه كان مصرًا جدًا.

‫تمكّن الكاهن الأعلى أخيرًا من الحصول ‫على إذن ليعيد إرساله إلى هنا.

‫أتساءل عما يحاول أن يعرفه.

‫أرى أن "يونغيونغ" هنا.

‫حسنًا، إنه...

‫لم أعرف أنك ستستخدمين دمية محشوة ‫لترضي حاجاتك العاطفية.

‫ليست هنا لهذا السبب. إنه...

‫هل أزعجت "يونغيونغ"؟

‫هل أزعجته؟

‫أو كل ليلة حين تشعرين بالوحدة...

‫آمل أنك لم تفعلي به أي شيء غريب.

‫لا تكن سخيفًا.

‫هكذا أسرع.

‫لم كنت تأتين دائمًا من الخارج؟

‫لم يتغيّر شيء.

‫قلت لك أن تنظفي المكان غالبًا.

‫من الصعب أن تحاولي التنظيف بعد فترة طويلة.

‫قلت لك أن تركّبي ضوءًا مختلفًا ‫عند المدخل.

‫وقلت لك أن تأكلي طعامًا صحيًا.

‫لم تلغي العقد مع شركة الهاتف حتى.

‫لا تفعلين ما أطلبه منك أبدًا.

‫في أي حال، كيف حالك؟

‫ماذا تحاول أن تجد هنا؟

‫ماذا تعني؟

‫قال "نامسوري"...

‫إنك أوكلت بمهمة جديدة.

‫سمعت أن عليك أن تكتشف ‫لم تُحفظ الأحجار المقدّسة هنا.

‫لا يهمني ذلك.

‫عدت لأنني عرفت أنك لست بخير.

‫أنا...

‫يجب أن أعود.

‫ما زال هذا الطريق الذي يجب أسلكه.

‫أتيت لأودّعك بالطريقة الصحيحة.

‫كما يجب.

‫أريد أن أحبك بلا ندم.

‫حتى إن كان علينا أن نفترق.

‫أريد أن أقنع نفسي بأنني أحببتك بما يكفي.

‫إن لم تكوني مستعدة...

‫إن كنت لا توافقينني الرأي،

‫سأغادر.

‫إذًا تريد أن تحبني كما يجب،

‫لكي تودّعني كما يجب.

‫هذا ليس منطقيًا،

‫ولكنه كلام جميل.

‫عندما أتذكّر،

‫أدرك أنني لم أعامل نفسي جيدًا.

‫من كان سيرغب في أن يحبني

‫وأنا لم أحب نفسي؟

‫لا بد أن أحدهم شعر بالأسف عليّ.

‫ولهذا حالفني الحظ هنا.

‫هذا لأنك شخص طيّب.

‫٠ لست طيبة. ‫- بلى.

‫حسنًا.

‫ليس من السهل أن تكون طيبًا ‫حين تعيش في عالم كهذا.

‫"لا يحصل الطيبون إلا على رجل محترم." ‫هل هذا ما يجب أن أتعلّمه؟

‫قصة كهذا لا تكسب شعبية في هذه الأيام.

‫هل أنا رجل محترم؟

‫أنا إله.

‫إذًا...

‫"الشخص الطيب يلتقي إلهًا." ‫هل هذا ما يجب أن أتعلّمه؟

‫أتظنين أن هذا يكفي؟

‫إذًا...

‫ماذا أيضًا؟

‫شيء كهذا.

‫"(هابيك) - (يون سوآ)"

‫ساعدها لتنسى "هابيك".

‫لا يمكنني أن أفعل هذا بسهولة.

‫حاول.

‫كنت تنوي أن تفعل هذا في أي حال.

‫هذا ليس...

‫...أمرًا سهلًا.

‫أيتها المتحدّرة من السلالة.

‫لم تخرجين من تلك الغرفة؟

‫ماذا؟

‫حسنًا، أنا...

‫كنت أبحث عن شيء ما.

‫عمّ كنت تبحثين؟

‫انس الأمر.

‫- عمّ كنت تبحثين؟ ‫- لا شيء. انس الأمر.

‫هل كنت تبحثين عني؟

‫سأعمل في دوام جزئي بدءًا من اليوم.

‫اتصلت بمالك المركب منذ قليل،

‫ويريد أن يلتقي بي على الفور.

‫لقد حزن حين أخبرته

‫أنه لن يمكنك أن تعمل لديه بعد الآن.

‫ألن تذهبي إلى العمل؟

‫لا. ستبقى عيادتي مقفلة لبعض الوقت.

‫ماذا؟ لماذا؟

‫حصلت بعض الأمور.

‫ولكن هذا جيّد.

‫أعيش مع إله جبار.

‫لم سأعمل وأشقى لأكسب المال؟

‫دعني أستفيد من قواك الخارقة الآن.

‫- لا يملك أيّ قوى. ‫- ماذا؟

‫- لا يملك أي قوى. ‫- ماذا؟

‫ألم تستعد قواك بعد؟

‫قلت إنك ستسترجعها ‫عندما تعود إلى عالم الآلهة.

‫- لقد عادت. ‫- وبعد؟

‫- تركها هناك. ‫- ماذا؟

‫أترك ماذا؟

‫- ألا يمكنني أن آخذ قواي معي؟ ‫- هذا صحيح.

‫قال إن عليك المغادرة تمامًا كما عدت

‫إن كنت ترغب في العودة إلى عالم البشر ‫بهذه الشدة.

‫ولكن لماذا؟ لم يفعل هذا؟

‫قال إن هذا عدل.

‫عدل؟

‫عدل لمن؟

‫قال إنه لن يتفاوض أكثر،

‫- ولكن... ‫- ماذا؟

‫لم تنفّذ أي مهمة في أي حال،

‫لذا سيضع تدبيرًا وقائيًا

‫لأن عليك العودة لحفل التتويج.

‫"تدبير وقائي"؟

‫قال إنه سيسمح لك

‫بأن تستخدم قواك مرة واحدة

‫لكي تفتح بوابة الخلود وتعود.

‫مع حلول المدّ السادس،

‫سيرسل لك مبعوثًا.

‫- ماذا؟ ‫- لا تذهب إن كانت الشروط لا تعجبك.

‫قال هذا أيضًا.

‫هذا ما حصل.

‫هل نتحدث عن حقيبة غداء أو ماذا؟ ‫كيف تترك قواك هناك.

‫بالمناسبة، لم فقدت قواك أساسًا؟

‫سألته عدة مرات،

‫ولكنه استمرّ بعرض تلك الابتسامات المخيفة.

‫قال إن هذا قد يحصل وبقي مبهمًا.

‫إذًا...

‫أتقول إنك عدت خالي الوفاض؟

‫لا، عاد جائعًا.

‫لا تقلقي.

‫أهل عالم الماء ليسوا بلا قلب.

‫قيل لي إنه يمكنني أن آخذ

‫شيئًا واحدًا أحتاج إليه فعلًا ‫في عالم البشر إلا قواي.

‫- فأحضرته. ‫- حقًا؟ ما هو؟

‫عصا سحرية؟

‫هل تصنع الذهب أو الفضة؟

‫إنها أقوى بكثير.

‫"نامسوري".

‫"بطاقة تسجيل مواطن، (نامسوري) ‫رخصة قيادة، (هابيك)"

‫ما هذه؟

‫مستحيل.

‫- رخصة قيادة؟ ‫- معي بطاقة هوية.

‫والآن، سأقود.

‫الآن، يمكنني العمل قانونيًا.

‫- ما الأمر؟ ‫- أجيبي على هاتفك.

‫كفّي عن إزعاج السيد "كيم".

‫ألا تشفقين عليه؟

‫إنه بطل في حياته.

‫ولو كانت حياته فيلمًا سينمائيًا،

‫كنت ستلعبين دورًا ثانويًا.

‫دور شخصية شريرة.

‫لا تقولي إنه يكسب رزقه بفضلك.

‫بفضل موظفيك،

‫يمكنك أن تتمدّدي هكذا.

‫أنتم تفعلون ما يعجز عنه الآخرون.

‫- ما خطبك؟ ‫- لا شيء.

‫أظن أن هذا بسبب ما رأيته.

‫رأيت بشرًا يتحدّثون عن أمور كهذه ‫على التلفاز البارحة.

‫أجيبي.

‫ماذا تريد؟

‫ما الأمر يا سيد "كيم"؟

‫أخبري "بيريوم" من فضلك ‫أنني ممتنّ لمساعدته.

‫شكرًا جزيلًا يا "بيريوم".

‫قال الخرج إنه يمكنك أن تصوّري ‫مشهد القبلة مجددًا

‫عندما تكونين جاهزًا وإنه يتوق لذلك.

‫أخبري "بيريوم"...

‫أخبريه بأن...

‫مرحبًا؟

‫لم أنته. كيف تقطع الاتصال؟

‫لنتناول الغداء.

‫حجزت في مطعم جديد.

‫من المهم أن نستمتع بالطعام والشراب ‫في الحياة.

‫يبدو أنك قد تبقى هنا للأبد.

‫البشر الذين رأيتهم على التلفاز قالوا...

‫إن لا أحد يساعد أحدًا.

‫ولكنهم مخطئون،

‫لأنه يمكنني أن أقول بكل ثقة ‫إنني موجود لأجلك.

‫حقًا؟

‫ألهذا بعت الأرض كلها ‫وسافرت لتجول العالم لـ10 سنوات؟

‫عدت من فترة لأخرى لأسلّيك.

‫هل كرهت غيابي لفترة طويلة؟

‫لا، طبعًا لا.

‫الأمور هادئة جدًا بيننا ‫بعد رحيل "هابيك".

‫كان يجب أن أعيده منذ وقت طويل.

‫تبدين فاتنة الآن فبدّلي ملابسك. ‫لا تفعلي شيئًا آخر.

‫الوداع،

‫يا حبيبي.

‫لا تعد مجددًا.

‫لا تطلب إرشادات من الغابة.

‫لا ترسل تحياتك مع الريح.

‫وسأتذكّر،

‫أنك كنت كل شيء في حياتي.

‫لم لم تطرق الباب؟

‫يبدو أن هذا سيصيبك بصدمة.

‫- ماذا ستفعلين؟ ‫- تبًا للصدمة.

‫أنا "مورا"، أعظم إلهة في عالم الماء.

‫لا يمكنني أن أراك تعانين هكذا.

‫دعيني أساعدك.

‫حسنًا. هكذا يكون الشعور.

‫تذكّري هذا الشعور.

‫وستخرجين من حالة الركود.

‫مهلًا.

‫لم تتصرفين بهذا الشكل؟

‫يبدو أنك تنسين دائمًا

‫أنني خطيبك.

‫من الأفضل ألا تقول هذه الكلمة مجددًا.

‫عمّ تتكلّمين؟

‫توسّلتني لأكون خطيبك.

‫هل غيّرت رأيك؟

‫متى توسّلتك؟

‫أردتني أن أخبر "هابيك" أننا مخطوبان.

‫شعرت بالغير من تلك الفتاة، "شيم تشونغ".

‫عندما أخبرت "هابيك"،

‫هنأنا. ألا تذكرين؟

‫آنذاك، انفصلت عن فتاة حتى

‫لكي ألبّي طلبك.

‫كانت أجمل فتاة في عالم السماء.

‫كان هذا...

‫لم تكن تعجبك أساسًا.

‫ويعرف الجميع أنك لعوب.

‫بحقك!

‫هذا "اللعوب" لديه مشاعر أيضًا.

‫اتركني! قلت لك أن تتركني!

‫بدون "هابيك"، المكان هادئ جدًا هنا.

‫لم تتصرفين وكأنك لا تعرفين ‫حقيقة مشاعري تجاهك؟

‫يا للهول!

‫ليس من السهل أن تستمري بالتمثيل لوقت طويل.

‫وليس من السهل أبدًا أن تجاري أحدًا ‫طوال هذا الوقت.

‫ولكن بطريقة ما، نجحت هذه الحيلة.

‫لنأكل شيئًا.

‫لا تضربيني، أرجوك.

‫هذا يؤلم.

‫لا تكلّمني.

‫يا للهول.

‫هل فعلت هذا مجددًا؟

‫أجل. أنت في أسوأ حال من المرة الماضية.

‫أنا آسف،

‫لأنني أزعجك.

‫هل الفتاة هي السبب؟

‫لا أعرف لم أستمرّ بطلب المساعدة منك ‫فيما لديّ مساعدي.

‫لن يتكرّر هذا.

‫عندما أمرني الملك بأخذك من أمك،

‫لم أرغب في فعل ذلك.

‫كذلك الأمر حين أمرني ‫بأن أحتجزك في ذاك الكهف.

‫ولكن لم يكن بوسعي فعل شيء ‫كوني إله وضيع عاجز.

‫حاولت أن أتجاهلك ولكن لم يكن هذا سهلًا.

‫كطفل بشري، كنت صغيرًا وضعيفًا.

‫كنت آمل أن تموت بمفردك.

‫ولكن في النهاية،

‫أدركت أنك نصف إنسان ونصف إله.

‫مما يعني أنك ستبقى لوحدك دائمًا.

‫ستكون دائمًا وحيدًا محبوسًا ‫في ذاك الكهف للأبد.

‫شعرت بالأسف وخفت.

‫أراد جزء مني التخلي عنك،

‫والجزء الآخر أرادني أن أنقذك.

‫حاولت جاهدًا ألا أتعلّق بك.

‫كلما زرتك في الكهف،

‫كنت أخبرك عن عالم الآلهة ولكن ليس لأجلك،

‫بل فعلت ذلك لأجلي.

‫وأتيت إلى هنا لأتجنّبك.

‫ولكن...

‫لم ينجح الأمر.

‫كان الكهف كله بداخلي.

‫وكنت ما زلت مختبئًا فيه.

‫أودّ أن...

‫أن أريك جزءًا خفيًا مني.

‫في عالم البشر،

‫حتى المتسوّلون يجب أن يهتموا بمظهرهم. ‫ولهذا أضع شعرًا مستعارًا

‫ولكنه غير مريح.

‫تبدو أفضل بدونه.

‫هل تريد نصيحة؟

‫أرها حقيقتك.

‫دعها تعرف من أنت حقًا.

‫هكذا يبدأ كل شيء.

‫وإن لم ينجح الأمر حتى بعد أن تريها كل شيء،

‫هذا يعني...

‫أنه ليس مقدّرًا لكما أن تكونا معًا.

‫مهلًا.

‫لم السيارة مهمة جدًا؟

‫كيف تفعلين هذا بي؟

‫لقد عانيت الأمرّين

‫لأحضر هذه إلى هنا.

‫لم أحضرتها؟

‫كان يجب أن تحضر عصاك السحري بدلًا منها.

‫أردت أن أقود بشكل قانوني كما قلت.

‫لنركض بدلًا من ذلك.

‫لنركض على طول نهر "هان" بدءًا من الغد.

‫غير معقول.

‫لا يستطيع الرجل أن يحب بدون سيارة.

‫ماذا قلت؟

‫ما هذا الهراء؟

‫مهلًا.

‫ما مصدر هذه الرؤية المشوّهة؟

‫- ماذا حصل؟ ‫- أوكلت بمهمة جديدة.

‫لا تكن سخيفًا.

‫قد يكون هذا مفيدًا لك أيضًا. ‫يمكنك أن تستخدمها حين تريدها.

‫غير معقول.

‫هل كان عليك أن تفعل هذا؟

‫كيف تفعل هذا بـ"مورا"؟

‫أعرف ما الذي يقلقها.

‫إذًا،

‫أيمكنك أن تتصرّف وكأنك تصغي إليها؟

‫يجب أن أقرّر بعض الأمور بمفردي.

‫لا تقل إنك لن تعود.

‫تعرف جيدًا ما سيحصل إن لم تعد.

‫سأعود.

‫لم "مورا"...

‫- لا تكفيك؟ ‫- لا تهنها؟

‫أعرف أنك لا تقصد ذلك.

‫لم لا تجمع المزيد من الشجاعة ‫بدلًا من امتحاني بهذا الشكل؟

‫يا ليت الكراهية مسموحة ‫في عالم الآلهة أيضًا.

‫كنت ستكون عدوّي اللدود.

‫سأفكّر في الأمر عندما أعتلي العرش.

‫أتطلّع لذلك.

‫آمل أن نلتقي مجددًا كعدوّين.

‫هل أنت بخير؟

‫لست ذكية إطلاقًا.

‫لست إلى جانبك.

‫ولست إلى جانب "هابيك" طبعًا.

‫سأفعل ما تريده "مورا".

‫أنا الذي...

‫فعل هذا بعائلتك.

‫كانت "مورا" غاضبة جدًا بسبب أحد أسلافك،

‫- فانتقمت. ‫- ماذا؟

‫فتأملي ألا تكون "مورا" غاضبة ‫بقدر ما كانت عليه في الماضي.

‫الأمور أكثر بساطة هنا من عالم الآلهة.

‫لم تحدّثت مع ذاك الحقير مطولًا؟

‫هل طلبت الطعام؟

‫طلبت هذه المياه السوداء.

‫وهل فهموا؟

‫يبدو أنهم فهموا.

‫هل لهذا أتيت؟

‫لا يمكنني القول إن هذا لم يكن السبب.

‫- إذًا؟ هل يمكنك أن تستعيد سيارتك؟ ‫- لا.

‫عظيم.

‫طلبت سيارة جديدة.

‫قلت لهم إنني أريد قيادتها ليوم.

‫ماذا؟

‫وبعد؟ ماذا قالوا؟

‫- قالوا إن هذا غير ممكن. ‫- طبعًا ليس ممكنًا.

‫أنا مصدوم.

‫لا أصدق أن شراء سيارة ‫ليس بسهولة شراء الملابس.

‫هل أصبحت غبيًا كليًا؟

‫طلبت منه أن يصنع لي واحدة بواسطة قواه.

‫هذه سخافة. هل أنت طفل؟

‫في أي حال، ماذا قال؟

‫لقد رفض.

‫ولكنه قال إنه سيذهب إلى معرض سيارات ‫حيث هو زبون مهم...

‫ماذا يجري؟

‫إنها امرأة "هابيك".

‫لقد...

‫لقد تأخرت.

‫إنه الملك.

‫لا يمكنني...

‫أن أغيّر ذلك.

‫لا يمكنني...

‫ألا أشعر بعدم الأمان.

‫عندما عرفت أنه رحل،

‫بدأت سرًا...

‫بالشعور بالثقة بنفسي.

‫إن قيوده...

‫مختلفة جدًا عن قيودي، وهذا يريحني كثيرًا.

‫ولكن...

‫لقد عاد.

‫"جوغولين"؟

‫- ماذا تحاول أن تفعل؟ ‫- أحاول...

‫أن أرفع اللعنة التي أنزلتها بك.

‫كان يجب أن تخبرني. ‫لم تعترض طريقي فجأة هكذا؟

‫أعتذر.

‫هيا، ارفع اللعنة وارحل.

‫هل هذا يعني...

‫أنك لم تستعد قواك بعد؟

‫حسنًا إذًا. ها أنا.

‫لا!

‫إنها محقة! هذا جنون!

‫لا يمكنني أن أفعل ذلك.

‫لقد اعتدت على الشعور بالجوع.

‫هذه الحياة ليست سيئة. دعني وشأني.

‫- عفوًا؟ ‫- وتذكّر كلامي.

‫في وقت ما،

‫سأحرص على تلقينك درسًا قيمًا.

‫مرحبًا.

‫- حصلنا على سيارة. ‫- ماذا؟

‫ما معنى أن تشبه عيناك ‫عينيّ القط في "شريك"؟

‫قال إنه ابتسم

‫إلى المرأة بعينين كالقط في "شريك"

‫وأقنعها بالتخلي عن السيارة.

‫"جينغون".

‫جد "مورا" الآن.

‫لقد فقد...

‫قواه؟

‫هذا صحيح.

‫إنه بلا قوى منذ وصوله إلى هنا.

‫لم أظن أنك يجب أن تعرف.

‫ولهذا بقيت صامتًا.

‫كيف يمكن لإله أن يفقد قواه؟

‫هذا ما أقوله.

‫ولكن هذا ما أظنه.

‫قد تكون هذه معضلة

‫وعليه أن يعانيها ليعتلي العرش.

‫يمر الملوك الجدد بسلسلة امتحانات ‫حين يأتون لإيجاد الأحجار المقدّسة.

‫ولكننا لا تعرف ما هي التجربة الفعلية.

‫إذًا؟

‫ماذا تريد أن تقول؟

‫هذا عالم البشر وليس عالم الآلهة.

‫فكّر في الأمر بحذر.

‫بينك وبين إله فقد قواه،

‫من يملك مقوّمات أكثر؟

‫ومن سيكون الأقوى برأيك؟

‫اللعنة!

‫"جوغولين"؟

‫الإلهة "مورا"، تسرّني رؤيتك هنا.

‫لم أنت هنا؟

‫يجب أن أذهب.

‫إلى اللقاء.

‫هل تعرفان بعضكما؟

‫لم أتيت؟

‫يا للهول، لم الإلهة "مورا" هنا؟

‫هل هذا الإله "بيريوم"؟

‫- عاد "هابيك". ‫- أعرف ذلك.

‫حقًا؟

‫وما أدراك؟

‫يبدو أنك أمسكت بهما متلبّسين.

‫كيف وجدتهما؟

‫هل كانا يعبّران عن مشاعرهما لبعضهما؟

‫انس الأمر.

‫هذا ليس مهمًا الآن.

‫اسمع.

‫الحرب تبدأ الآن وأنا إلى جانبك.

‫- أنت إلى جانبي؟ ‫- هذا صحيح. أنا حليفتك.

‫أعظم إلهة في عالم الماء تدعمك.

‫إن لم تفز بقلبها،

‫خذه بالقوة.

‫افعل كل ما يلزم لتعزلها،

‫لتبعدها عن "هابيك".

‫"بالقوة"؟

‫هذه ملاحظة خطيرة.

‫ثم...

‫هل تعاني مرضًا معديًا أو ما شابه؟

‫لم "أعزلها"؟

‫"هابيك" ليس هدفًا سهلًا.

‫ولكنني سأساعدك.

‫سمعت أنه فقد قواه.

‫ملكك المستقبلي.

‫ماذا؟

‫- ماذا تقول... ‫- ليس مميّزًا بدون قواه.

‫هذا يعني أنني قد أكون أقوى منه هنا.

‫- ماذا قلت؟ ‫- لا أحتاج إلى مساعدتك.

‫ابقي حيادية من فضلك.

‫إن استخدمتما قواكما لصالحه،

‫سيكون عليّ أن أستخدم قواي أيضًا.

‫ولكن...

‫دعينا لا نفعل هذا ببعضنا.

‫استخدام قواي في عالم البشر...

‫هو من الأمور التي أحتقرها.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫هيا بنا.

‫كيف تجرؤ على لمسها بيديك القذرتين؟

‫مهلًا.

‫تعلّمت السيطرة على غضبي ‫لأنها اشتكت كثيرًا من الأمر.

‫لذا من الأفضل أن تتنحّى وتختبئ كالجرذ.

‫لن أزعجك إن ابتعدت عن طريقي.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫تعالي.

‫اتركني!

‫أنا والسيد "شين" كنا نتكلّم.

‫أمسك بيدي لأنني كنت سأقع.

‫ماذا دهاك؟

‫لا تكلّميه.

‫- ليس واحدًا منا. ‫- إنه مختلف، هذا صحيح.

‫كما قلت،

‫إنه نصف إله.

‫أفهم سبب كرهك له وازدرائك له.

‫ولكن ألا يمكنك أن تعتبره ‫أحد أولئك البشر الوضيعين؟

‫هل تفعل هذا بسبب الخوف؟

‫إله الموت؟

‫لا وجود له.

‫القصص التي سمعناها في الصغر ‫هي مجرد خرافات.

‫حسنًا.

‫أفهم سبب خوفك،

‫لأنك ما زلت غير ناضج. ولكن في الحقيقة...

‫لا أفهم غضبك.

‫لا بد من وجود سبب آخر.

‫وإلى أن تخبرني كل الحقيقة،

‫لن أتمكن من...

‫تقبّل تصرفاتك هذه.

‫ما الأمر؟

‫ما السبب؟

‫أخبرني الحقيقة!

‫ألا تفهمين أنني لا أخبرك لأنك السبب؟

‫لأنك من تطلبين مني تفسيرًا...

‫لا يمكنني أن أخبرك لأنك السبب.

‫ماذا؟ ماذا قلت؟

‫لماذا؟ ما معنى ذلك؟

‫هل كان عليك أن تورّطي ذاك الحقير؟

‫هل عليك أن تحلّي المشكلة بينك وبين "هابيك" ‫بهذه الطريقة؟

‫إذًا، سأغري "سوآ" لأجلك.

‫هل أفعل هذا؟

‫يمكنني أن أشتّتها.

‫فهذا اختصاصي.

‫لا جدوى منك.

‫كان عليك أن تدفعني لصفعك، أليس كذلك؟

‫"جينغون".

‫"جينغون".

‫أخبرني لم يتصرف "بيريوم" بهذا الشكل.

‫أخبرني ما تعرفه.

‫وإلا، سأجمّد لسانك وأسحقه.

‫أخبرني لم فقد عقله.

‫أنا السبب.

‫- ماذا؟ ‫- هذا كل ما يمكنني قوله.

‫بالنسبة إلى لساني، فافعلي ما تريدينه.

‫خفّف السرعة من فضلك.

‫قرأت على الإنترنت أنه يجب أن تجرّب ‫سرعة السيارة الجديدة

‫وتقودها إلى الطريق السريع.

‫- هل نفعل ذلك الآن؟ ‫- لا.

‫خفّف السرعة من فضلك.

‫لديّ رخصة قيادة ‫ويمكنني أن أخالف السرعة.

‫ماذا؟

‫رخصة القيادة لا تمنحك الحق لفعل ذلك.

‫حقًا؟ وما فائدتها إذًا؟

‫إنها تمنحك الحق لتقود.

‫أعرف هذا. كنت أمزح.

‫يا للهول.

‫لم قلت هذه الدعابة السخيفة؟

‫لم كنت مهووسًا هكذا بالحصول على رخصة؟

‫قلت إنك لن تشعري بالأمان ‫إلا إن حصلت على رخصة قيادة.

‫لم أهتم بحصولي على رخصة،

‫ولكنني لم أرد أن أشعرك بالانزعاج.

‫"(هابيك) - (يون سوآ)"

‫هل أنت مستاء؟

‫يمكننا أن نفعل هذا في يوم آخر.

‫أنت متحمّس جدًا اليوم.

‫أما أنا...

‫أنا...

‫أريد أن أنظر إليك بهدوء هكذا.

‫هل هذا حقيقي؟ أم أنني أحلم؟

‫هل يحصل هذا فعلًا؟

‫أم أنه مجرد حلم؟

‫هل هذه حقيقة؟

‫أم أنني أحلم؟

‫إن كان هذا حلمًا،

‫آمل ألا أستيقظ منه أبدًا.

‫هذا حقيقي.

‫أنت محق.

‫- هذا ليس مسليًا. ‫- صحيح.

‫يجب ألا نفعل أمورًا غير مسلية.

‫هذه فكرة جيدة.

‫إلى أين تريد الذهاب بالسيارة غدًا؟

‫هل نذهب لنرى مغيب الشمس؟

‫"المغيب"؟

‫المغيب والشروق.

‫يقصد الناس أماكن محدّدة لرؤيتهما.

‫لطالما كنت أقول إن هذا بلا جدوى.

‫ما الذي يميّز رؤية الشروق أو المغيب؟

‫لم تتسلّق جبلًا ‫في حين عليك النزول عنه مجددًا؟

‫لا شيء يميّز البحر، ‫فهو مجرّد مساحة كبيرة من الماء.

‫هذا ما قلته لطلابي حين أعطيت دروسًا خصوصية.

‫قلت هذا أيضًا لمدير التحرير

‫حين عملت كمترجمة بدوام جزئي.

‫قلت الأمر نفسه لمدير مطعم،

‫ولمدير متجر ملابس،

‫ولمالك متجر بقالة كنت أعمل فيه.

‫لمن قلت هذا أيضًا؟

‫في أي حال، هذا ما كنت أقوله ‫للجميع في حياتي.

‫وقرّرت أن أنتقل إلى "فانواتو".

‫ولكن هذا لن يحصل.

‫أخبريني عن كل الأماكن التي تريدين زيارتها؟

‫أخبريني إلى أين تريدين الذهاب ‫وماذا تريدين أن تفعلي.

‫لماذا؟ هل ستحقّق لي ذلك؟

‫- طبعًا. ‫- يا للهول!

‫لكن أتعلم؟

‫تحتاج إلى المال لفعل كل ذلك.

‫وكلانا بلا عمل.

‫كيف سندفع لقاء كل ذلك؟

‫لهذا كان يجب أن تحضر عصاك السحرية.

‫لا تتصل بي.

‫أحتاج إلى المال.

‫الكثير من المال.

‫أظن أن هذا كان أنت.

‫أليست "سوآ" هنا معك؟

‫ماذا؟ لا.

‫ولكن لم تكون دائمًا معها؟

‫عفوًا؟ متى كنت معها؟

‫لم أتيتما إلى هنا معًا مبلّلين من المطر ‫في ذاك اليوم؟

‫ما معنى ذلك؟

‫أولًا، ظننت أن مالك الحذاء هو شيطان...

‫أعني، ظننت أنه لـ"هابيك" ولكن أظن أنه لك.

‫هذا ليس الحذاء الذي رأيته.

‫حسنًا...

‫لا أفهم.

‫أليس هذا حلمًا؟

‫لا، لا أظن ذلك.

‫من أنت؟

‫أنت "نامسوري" حتمًا.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫ظننت أنك غادرت.

‫- لقد عدت. ‫- ماذا؟

‫هل عدت؟

‫إذًا هذا صحيح.

‫ماذا حصل؟

‫- اذهب من هناك. ‫- عفوًا؟

‫نعم أيها الإله.

‫ماذا حصل؟

‫لقد عاد،

‫لأن اشتاق إليّ.

‫لم أحضرت تلك السيدة الغريبة معك؟

‫في المرة الماضية، قالت إنها تبحث ‫عن مساعد بدوام جزئي.

‫فذهبت لأسأل عن الوظيفة ‫مع بطاقة هويتي.

‫- مساعد بدوام جزئي؟ ‫- نعم.

‫قالت إن كل ما عليّ فعله ‫هو الجلوس في مكتبها طوال اليوم.

‫قالت إنني ألهمها.

‫- ماذا؟ ‫- قالت إنني ألهمها.

‫قالت إن قدراتها الغيبية تظهر وتختفي.

‫إنها مثلك تمامًا.

‫قالت إنها تشعر بشيء تجاهي.

‫في السابق، كنت أتجنّبها لأنني كنت خائفًا.

‫ولكنني فكّرت أن أجرّب.

‫ولكن لماذا؟

‫حسنًا. ابذل جهدك.

‫أظن أننا سنحتاج إلى الكثير من المال.

‫هل أتى ليودّعك؟

‫"سوآ".

‫كفى.

‫"يومي".

‫لم كل الأمور صعبة معك؟

‫"يومي".

‫اسمعي،

‫أشعر بالذنب كلّما رأيتك.

‫أنا الابنة الأصغر سنًا في عائلة ثرية.

‫ستكون عائلتي بخير لـ3 أجيال أخرى،

‫حتى لو فعلت ما أريده.

‫حتى إن فعلت ما يحلو لي،

‫ستبقى حياتي جميلة وممتعة.

‫ولهذا، أشعر بالذنب أحيانًا حين أراك.

‫هذا لا يحدث لك كثيرًا.

‫ولهذا أريدك أن تكوني سعيدة حقًا.

‫هكذا، لن أشعر بالذنب بعد الآن.

‫"يومي".

‫"سوآ".

‫إنهما غريبتان.

‫مرحبًا.

‫إلى أين ذهبت؟

‫هل غادرت صديقتك؟

‫نعم.

‫أنا ذاهب لرؤية "مورا".

‫حسنًا.

‫أراك لاحقًا إذًا.

‫ولكن لم تريد أن تراها؟

‫- لديّ ما أقوله لها. ‫- فهمت.

‫حسنًا.

‫مهلًا، ماذا تريد أن تقول لها؟

‫لا داعي لأن تعرفي.

‫حسنًا. إلى اللقاء إذًا.

‫مهلًا.

‫هل هو أمر مهم؟

‫- مرحبًا؟ ‫- ما هذا؟

‫- أتشعرين بالغيرة؟ ‫- ماذا؟

‫- لا، طبعًا لا. ‫- يبدو أنك تشعرين بالغيرة.

‫لا، إطلاقًا.

‫لن أشعر بالغيرة من صديقتك الإلهة.

‫يا للهول، أنا شخص منطقي جدًا.

‫حقًا؟

‫أنا إله يشعر بالغيرة من أصدقائك الرجال.

‫فتذكّري ذلك.

‫لست عقلانيًا.

‫بعد التفكير في الأمر،

‫يمكنني أن أشعر بالغيرة أيضًا، من وقت لآخر.

‫أيمكنني أن أقطع الاتصال الآن؟

‫سأعمل في الوظيفة بدوام جزئي اليوم، ‫وسأخرج الآن. إلى اللقاء.

‫وظيفة بدوام جزئي؟

‫أنا ذاهبة لأرى صديقي البشري الرجل.

‫ماذا؟ عمّ تتكلّمين؟

‫لم لا أسمعك جيدًا؟

‫ماذا؟ يغار؟

‫- مرحبًا. ‫- أيتها الطبيبة "يون".

‫ماذا؟ ما الخطب؟

‫مرحبًا.

‫ماذا حصل؟

‫هل بيع المبنى؟

‫باع المالك المبنى فجأة.

‫وقال المالك الجديد إنه يمكننا البقاء هنا.

‫يظن أن وجود عيادة في المبنى ‫ستزيد من قيمته.

‫حقًا؟

‫حتى أنه خفّض العربون والإيجار،

‫وقال إن المبلغ مرتفع جدًا.

‫ووعد بألا يطردنا أبدًا.

‫هل أنت جاد؟

‫كيف يكون بهذه الطيبة؟

‫ألا يجب أن نذهب ونلقي التحية؟

‫قال إنه سيمرّ ويلتقي المستأجرين قريبًا.

‫يجب أن ترتاحي هذا الأسبوع.

‫- لنفتح العيادة في الأسبوع المقبل. ‫- حسنًا، جيد.

‫لنعتبرها بداية جديدة ونبذل جهدنا.

‫- لنكون شغوفين تجاه عملنا. ‫حسنًا.

‫لنقم بعمل جيّد.

‫أخبرني لم يتصرّف "بيريوم" هكذا.

‫أخبرني لم فقد عقله!

‫بسببي.

‫- ماذا؟ ‫- هذا كل ما يمكنني قوله.

‫ما عساه يكون؟

‫أنهت بديلتك التصوير للتو.

‫بقي لك مشهد واحد.

‫ولكن أظن أن عليك أن تأتي الآن ‫لأن عليك أن تكوني مستعدة.

‫حسنًا.

‫ووصلتك بعض الهدايا من المعجبين. ‫سأضعها في سيارتك حين تصلين.

‫هدايا؟

‫قلت لك ألا تقبلي شيئًا.

‫لقد أصرّوا ولم أستطع أن أرفض.

‫حسنًا.

‫إنها غريبة الأطوار. أي شخصية شهيرة ‫تمنع معجبيها من إرسال الهدايا؟

‫لا تقل هذا. أحب هذا فيها.

‫ماذا لو كانت ترميها؟

‫أين أنت؟

‫لم تسألين؟

‫أين كنت البارحة؟

‫ماذا تريدين؟

‫أريد أن أتحدّث معك.

‫يجب أن أذهب إلى التصوير، ‫فتعال إلى "بيريوان"...

‫- لا، لنلتق... ‫- لنلتق في مجمّع "بيريوان".

‫- لا، لنلتق... ‫- سأنطلق الآن.

‫- هل انتهيت؟ ‫- نعم.

‫ولكنني لم أر السيد "مين" طوال اليوم.

‫- إنه في رحلة عمل. ‫- فهمت.

‫ردود الفعل من الموظفين ممتازة.

‫هذا يساعدهم على التعامل مع ضغط العمل.

‫شكرًا لك.

‫يجب ألا تشكرني.

‫أنا أفعل ذلك لأسدّد ديني.

‫- تبدين سعيدة اليوم. ‫- حصلت معجزة.

‫يمكنني أن أبقي عيادتي في المبنى.

‫أصبح لدينا مالك جديد،

‫ولقد خفّض العربون والإيجار.

‫حقًا؟

‫- أمثاله قلّة في هذه الأيام. ‫- أعرف.

‫يجب أن أشتري له بطيخة كبيرة ‫وأشكره شخصيًا.

‫ألا يمكنك أن تتناولي العشاء معي الليلة؟

‫- لا، لديّ... ‫- صحيح. أنا واثق من أنك منشغلة.

‫- لا أكذب. ‫- أعرف.

‫لم أقل إنك تكذبين.

‫يساورني شعور

‫بأنك لن تكوني متفرّغة للعشاء

‫لبعض الوقت.

‫سأنتظر.

‫أنت تحبين تحمّل المشقات، صحيح؟

‫أنا بارع في الانتظار.

‫هيا بنا. سأرافقك.

‫لا بد أن المالك الجديد شخص رائع.

‫رجل نبيل طيب القلب.

‫شخص نبيل.

‫أنا واثق من أنه وسيم.

‫أفهم وأوافقك في كل ما قلته،

‫ولكن لم تفترض أنه وسيم؟

‫ألست منحازًا؟

‫لا سبب ولست منحازًا.

‫بل أتوقّع.

‫- أنا عالم في الغيب. ‫- ماذا؟

‫- يا للهول، هذا يثير جنوني. ‫- عفوًا؟

‫لا تتحرّكي. بدأت أشعر بالحكاك بسببك.

‫- شكرًا. ‫- هذا أفضل بكثير.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫إنه صديقي.

‫ما الأمر؟

‫أنت شديدة الانشغال يا "سوآ".

‫ماذا؟

‫لم آت للتحدث عن "هابيك".

‫أنا منزعج

‫لرؤيتي تابعتنا تمضي الوقت مع حقير مثلك.

‫ماذا تفعل الآن؟

‫يزعجني أمر آخر.

‫فكرة أنك تمضين الوقت معه

‫مع أنك تعرفين حقيقته.

‫هل هو ضمانتك؟ ‫أتنوين أن تستبدلي "هابيك" به؟

‫- ماذا...ماذا تقول... ‫- ابتعدي عنه.

‫لا أتحمّل هذا.

‫ماذا تفعل؟

‫لنكفّ عن الألاعيب.

‫لم لا نخوض مواجهة فعلية؟

‫ما سبب ما تفعله؟

‫السبب؟

‫وجودك هو السبب.

‫سألتك عن سبب.

‫لن تحصل على ما تريده ‫إن لم تقنعني بسبب وجيه.

‫المنطق والعدالة.

‫والرغبة في التخلّص من الأمور غير الطبيعية. ‫لنصفها بهذه الطريقة.

‫لا يعجبني...

‫أن كائنًا غير طبيعي مثلك ‫موجود في هذا العالم.

‫سأتحمّل هذا الانتقاد.

‫أتظن أنك ستحصل على ما تريده؟

‫هل ستدعني أذهب

‫إن تركتك تضربني إلى أن تشعر بتحسّن؟

‫طبعًا لا.

‫سأجعلك تدفع ثمن خطاياك ‫حتى إن كان هذا يعني

‫أن عليّ تغيير القوانين في عالم الآلهة.

‫لم أرتكب أي خطايا.

‫بلى.

‫هذه المشكلة! أنك لا تعرف ماذا فعلت.

‫هذا هو سببي.

‫أكره نفسي بسببك.

‫وهذا ما يثير جنوني.

‫وسبق أن أخبرتك عن سببي.

‫أنا أكرهك.

‫"جينغون"، لن أسامحك إن تدخّلت.

‫لا يمكنني أن أعطيك أي مال، فارحل.

‫- هذا أمر من الملك. ‫- لا يهم.

‫هل يحق للملك أن يسرق المال؟

‫سأعاقبك عندما تعودين إلى عالم الماء.

‫طبعًا. ولكنني سأجمّد لسانك وأسحقه ‫قبل أن تفعل ذلك.

‫لا يمكنني أن أتوسّل لأنني ملك.

‫هذا ليس الشيء الوحيد الذي تعجز عن فعله.

‫لا يمكنك أن تفعل شيئًا في هذا العالم.

‫- نعم؟ ‫- أين أنت؟

‫"بين"..."آن بين" هو...

‫ما الخطب؟

‫"بين" أخذ السيد "شين". لقد خطفه.

‫عمّ تتكلّمين؟ تكلّمي بروية.

‫ما الأمر؟

‫- لنتوقف. ‫- لا.

‫لن يموت أيّ منا أساسًا.

‫لذا يجب أن نتقاتل ‫إلى أن يشارف أحدنا على الموت.

‫أنت مخطئ.

‫هل نسيت؟ أنا قادر...

‫على قتلكم.

‫أليس هذا سبب اقتراحك مواجهة ‫بدون استخدام قوانا؟

‫"جينغون".

‫قلت لك ألا تتدخّل.

‫أنت...

‫أجل. هل فهمت الآن؟

‫هل تذكرت من قتلت؟

‫هل أدركت الآن ما هي خطيئتك؟

‫لم أخفيت الأمر عني؟

‫ما كان يجب أن أذهب ‫وندمت على ذلك آلاف المرات.

‫أخبرني. أعرف أن هناك ما يشغلك.

‫- إنه مثلكم، صحيح؟ ‫- ليس مثلنا.

‫آنسة "يون"، هل التقينا من قبل؟

‫قلت لك أن تتذكّري أنني أشعر ‫بالغيرة الشديدة من أصدقائك الرجال.

‫هل هذه غيرة أيضًا؟

‫دعه يحصل عليها. هذا أفضل لها أيضًا.

‫- يا سيد "شين". ‫- لا يمكن.

‫- انظر إليّ. ‫- اتركيني.

‫- لا تتحرّك. ‫- هل أنت معه الآن؟

‫- هل حصل شيء ما؟ ‫- عودي إلى البيت الآن.

‫لا تقتربي مني، أرجوك.

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.