All language subtitles for of.the.Water.God.2017.E12.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.x264-deeplife_Ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"هابيك".

‫"هابيك".

‫"هابيك".

‫كانت "ناكبين" ستكون تضحية.

‫تضحية بشرية.

‫هذا ما كان يفعله البشر الأغبياء.

‫ولكن "هابيك" أغرم بالتضحية البشرية.

‫فهل نقول إنه كان أغبى من البشر؟

‫كان لملك أرض السماء حلم تافه

‫بخرق قوانين عالم الخالدين ‫وبناء نظام جديد.

‫ظن أنه يمكنه تحقيقه عبر سرقة قوى "هابيك".

‫"هابيك".

‫وعد امرأة "هابيك" بحياة أبدية،

‫ووعدته تلك المرأة بكل سرور ‫بأن تخون "هابيك".

‫فخدعت "هابيك" وأنزلت به لعنة.

‫هل تظنين أنها حصلت ‫على حياة أبدية لم تعد تريدها؟

‫ستغيب الشمس قريبًا؟

‫"ناكبين".

‫"هابيك".

‫"هابيك".

‫الملكة الأم

‫تريد أن تقتلك.

‫تريد أن تستخدم دماءك

‫لتفكّ اللعنة التي أنزلتها بنا.

‫الحياة الأبدية التي تتوقين إليها بيأس،

‫ستحصلين عليها بموتك.

‫لا سعادة قصوى ولا ولادة جديدة...

‫لن يُسمح بهما.

‫ساعدني.

‫أرجوك.

‫أنقذني يا "هابيك". أرجوك.

‫لن...

‫أسامحك أبدًا.

‫أتيت لأقول لك هذا.

‫"هابيك". أنا آسف جدًا.

‫أرجوك يا "هابيك". لم أكن أعرف.

‫لم أكن أعرف أنها لعنة.

‫فعلت ذلك بدافع الحب.

‫أردت أن أعيش معك إلى الأبد.

‫أحبك يا "هابيك". أحبك.

‫أرجوك. أنا أحبك.

‫"هابيك".

‫"هابيك".

‫لا تقتلوني أرجوك!

‫أرجوكم!

‫لا! أرجوك!

‫لا.

‫"هابيك". ساعدني!

‫ساعدني أرجوك يا "هابيك".

‫"هابيك". لا تقتلني أرجوك.

‫النجدة...

‫ولكن قتل تلك المرأة عديمة الأهمية

‫لم يكف لتهدئة غضب الملكة الأم.

‫أرادت الملكة الأم أن يدفع أخوها وابنه ‫ثمن خطاياها أيضًا.

‫أرجوك أن تعفي عن حياتنا.

‫توسّل الأخ طلبًا للرحمة.

‫فسألته الملكة الأم ‫عما يمكنه تقديمه بالمقابل،

‫ووعدها الرجل الغبي

‫بأن تخدم عائلته الآلهة جيلًا بعد جيل.

‫هذه سخافة.

‫وما علاقة هذا بي؟

‫حتى إن خان أحد أسلافي بلاده،

‫وقتل شخصًا أو سرق شيئًا ‫قبل آلاف السنوات،

‫ما علاقة هذا بي الآن؟

‫هل يُفترض أن أشعر بالذنب ‫بسبب ما فعلته تلك المرأة؟

‫هذا مؤسف. يمكنك أن تشعري بالذنب فقط

‫حين ترتكبين سوءًا.

‫أما بالنسبة إلى هذه القصة، لا أفهمها.

‫أنت غبية فعلًا.

‫لا تفهمين، أليس كذلك؟

‫ماذا قالت لك "مورا"؟

‫لم تبدو بهذه الجدية؟

‫لنأكل.

‫كاد يحين وقت العشاء.

‫من المدهش أنكم تحضرون دائمًا في وقت العشاء.

‫يا للهول، لقد فسدت.

‫ماذا سنفعل؟

‫أنأكل العصائبية الجاهزة؟

‫ماذا قالت "مورا"...

‫لك؟

‫لم تقل الكثير.

‫أخبرتني عن قصة حبك القديمة.

‫ولم أجدها مثيرة للاهتمام.

‫اجلس.

‫- كانت "ناكبين"... ‫- أجل، "ناكبين".

‫هذا كان اسمها، صحيح؟

‫عرفت ذلك. كانت القصة عن المرأة ‫المدعوة "شيم" غير صحيحة.

‫المرأة التي أحببتها كثيرًا،

‫وخانتك،

‫وعوقبت في النهاية.

‫ثم قطع أخوها عهدًا غبيًا.

‫ويبدو أنه من أسلافي.

‫ولكن هل يُفترض أن أكون مسؤولة

‫عما فعله أسلافي قبل 1200 سنة؟

‫ألا تظن أن هذه سخافة؟

‫أنا مصدومة.

‫ماذا تريدين أن تقولي فعلًا؟

‫عد إلى ديارك.

‫عد إلى حيث تنتمي.

‫أرجوك أن تعود.

‫وانتقل من شقتي بأسرع ما يمكن.

‫أنا أقرّر متى أغادر.

‫سمعت أنك لم تفعل شيئًا.

‫افعلي ما يلزم لتقنعيه.

‫عندما كانت المرأة التي أحببتها

‫تُحتضر،

‫لم تفعل شيئًا.

‫أنت فعلًا غبية.

‫لا تفهمين الأمر، أليس كذلك؟

‫لا أخبرك لتشعري بالذنب.

‫بل أطلب منك أن تطلقي سراح "هابيك".

‫اتركيه.

‫أعرف أنك تدركين أن هذا ما يجب أن تفعليه.

‫يُغضبني الاعتراف بهذا،

‫ولكن عليّ ذلك.

‫ذاك الأحمق...

‫مغرم بك.

‫هل تفهمين؟

‫سيغادر في أي حال.

‫ولكنه محتار.

‫لا يمكنه أن يفكّر في نفسه وحسب.

‫"هابيك" يمثل عالم الماء،

‫وهذا كل شيء بالنسبة إليه.

‫وكما قلت، عليه أن يعود في النهاية.

‫هل تعرفين ما هي أكبر سخرية للقدر؟

‫إن لم يعتل العرش،

‫سيكون نكرة.

‫هذا يعني أن "هابيك" سيختار العودة ‫مهما كان محتارًا الآن.

‫إذًا لا توجد مشكلة.

‫اتركيه قبل أن يدمّر نفسه،

‫فيما لا يزال يتمتع بالقوة لتخطي الأمر.

‫اتركيه أرجوك.

‫بعد أن فقد "ناكبين"،

‫عاقب نفسه وأصبح في حالة سيئة.

‫لا أريد أن أرى ذلك مجددًا.

‫أرجوك.

‫لا تقفي في طريقه.

‫كما فعلت "ناكبين".

‫يا ليت بإمكاني أن أبكي.

‫كما قلت،

‫يا ليت بإمكاني أن أثمل.

‫يا ليت بإمكاني أن أفعل...

‫كل تلك الأمور الغبية التي يفعله البشر.

‫أنا غاضبة جدًا.

‫وهذا الغضب يثير جنوني.

‫اعترفت أمامها...

‫بأنه مغرم بها.

‫لم يكن عليك فعل ذلك.

‫لم يجب أن تكون هذه...

‫الطريقة الوحيدة لأعيده؟

‫إذًا فعلت ما توجّب فعله.

‫لا داعي لأن تشعري بالغضب

‫أو تندمي على شيء.

‫سأحتضنك.

‫إن سمحت لي،

‫يمكنني أن أوسع "هابيك" ضربًا.

‫إيّاك أن تفعل.

‫أترين؟ عرفت أنك ستقولين هذا.

‫"نامسوري".

‫استيقظ يا "نامسوري".

‫- أين كنت البارحة؟ ‫- هنا وهناك.

‫هل جُرحت مشاعرك لأنني عملت ‫لأشتري هدية للتابعة؟

‫عفوًا؟ حسنًا...

‫أجل، جُرحت مشاعري.

‫أنا آسف.

‫تقود المركب الصغير في النهار ‫في الحر الشديد

‫وتعمل كفتى توصيل ليلًا وتبعد البعوض.

‫أعرف أنك تفعل كل هذا لتخدمني جيدًا.

‫مع أنني قوي وثري، فإن كل ما أفعله ‫هو الحمامات الدافئة

‫والاستمتاع بالطعام والكتب،

‫وعصير الفاكهة الذي تحضره لي.

‫كلّ ما أفعله هو الأكل والشرب.

‫أدرك ذلك.

‫لا! سامحني أرجوك ‫على أخطائي العظيمة أيها الإله!

‫لم تتوقع أن أقول هذه الأمور، صحيح؟

‫لا أيها الإله!

‫إذًا اذهب وقل للتابعة...

‫أننا نريد تناول الفطور.

‫عفوًا؟ طبعًا، على الفور.

‫كانت هذه وجبة لذيذة.

‫أعطيني هاتفك.

‫اعتن بهما لأجلنا.

‫سمعت أنه يجب إلغاء الخدمة.

‫والصحيفة أيضًا.

‫وتخلّصي من ملابسي وكتبي أيضًا.

‫ماذا تعني أيها الإله؟

‫واتصلي بمدير "نامسوري" ‫في شركة القوارب.

‫ولا تتأخري في العودة ليلًا.

‫سمعت أن هناك نوع من الأضواء

‫الذي يشتعل تلقائيًا عندما يحلّ الظلام.

‫ركّبيه على الباب.

‫ولا تأكلي العصائبية الجاهزة طوال الوقت.

‫أعدّي وجبات صحية ‫حتى إن لم تكوني طاهية ماهرة.

‫ولا تنظفي البيت مرّة كل مليون سنة.

‫حاولي أن تنظّفي دائمًا.

‫هكذا أسهل.

‫أما الضوء في الشارع،

‫سمعت أنه يمكنك أن تتقدمي بشكوى ‫حين لا يعمل الضوء.

‫حتى إن كان هذا مزعجًا، ‫فإنه أفضل من السير في الظلام.

‫قدّمي شكوى.

‫تحبين القيام بهذه الأمور أساسًا.

‫حسنًا...

‫- "نامسوري". ‫- نعم؟

‫اتركنا بمفردنا.

‫طبعًا.

‫قلت لك إن وجهك يفضح كذبك. أتذكرين ذلك؟

‫ولكن هذه المرة، لم أعرف.

‫أدركت أنك تريدينني أن أرحل فعلًا.

‫قلت لك إنني إلهك،

‫وكذبت بقولي إنني سأحميك.

‫وهذا يحرجني.

‫لم قطعت وعدًا لا يمكنني أن أفي به؟

‫أنا نادم على ذلك.

‫أريد أن أسألك إن كان بإمكاني المغادرة

‫وإن كنت ستكونين بخير.

‫أريد أن أسألك عن حقيقة مشاعرك،

‫ولكنك ستكونين بخير على الأرجح ‫لأنني لم أفعل لك شيئًا.

‫سأكون بخير.

‫كما قلت، لم تفعل لي شيئًا.

‫لن ألاحظ غيابك حتى.

‫سأشعر بالوحدة قليلًا ولكنني سأكون بخير.

‫قلت لك إنني أجيد تحمّل الأمور ‫لأنني ثانوية.

‫حسنًا إذًا.

‫- هل ستغادر اليوم؟ ‫- بل الآن.

‫سأقلّك إلى مقاطعة "غانغوون".

‫لا، لا داعي.

‫لنفترق هنا.

‫هيا بنا يا "نامسوري".

‫حاضر أيها الإله.

‫اعتني بنفسك أيتها المتحدّرة من السلالة.

‫ولكن قال لي الإله "جودونغ" أن أنتظره.

‫الوداع.

‫الوداع.

‫هل تريد بديلة للمراسلة؟

‫ما هو؟

‫سمكة الفلفرم...

‫اصطياد سمكة الفلفرم؟

‫أنا أصاب بدوار البحر الحاد.

‫لا يمكنني ركوب مركب صيد. صحيح.

‫ألا تريدين القيام بذلك؟

‫هذا ليس ما في الأمر.

‫يا للهول. لقد خاب ظني.

‫حسنًا، سأفعل ذلك.

‫ولكن يجب أن تتأكد من أن أبدو جميلة جدًا.

‫حسنًا. أراك غدًا. إلى اللقاء.

‫- ماذا؟ ‫- قولي له إنك لا تريدين الدور.

‫وما أدراك؟

‫إن كنت انتقائية، لن أكتسب الشهرة أبدًا.

‫- أعطيني هاتفك. ‫- ماذا تفعل؟

‫- مرحبًا يا "جايا". ‫- مرحبًا.

‫أنا مدير أعمال "جايا". ‫نادني بالسيد "مين".

‫- حسنًا. كيف أساعدك؟ ‫- يا سيد "غوون".

‫إن صعدت "جايا" على متن المركب،

‫سيكون عليك تنظيفه فورًا. ‫هل أنت موافق على ذلك؟

‫- عليّ أن أنظفه؟ ‫- هذا صحيح.

‫ستتقيأ.

‫ستتقيأ بلا توقف.

‫انس صيد الأسماك.

‫عليك أن تعود بالقارب ‫لأنها لن تتمكن من فعل شيء.

‫- لنلغ الأمر إذًا. ‫- أتريد أن تلغيه؟

‫أعتذر على الإزعاج.

‫أخبرنا إن كانت هناك فرصة أخرى مناسبة.

‫شكرًا.

‫- لقد ألغي. ‫- ماذا؟

‫حسنًا، شكرًا.

‫يجب أن أوصل العصير لذا سأذهب.

‫لا تتحرّك.

‫قلت لك ألا تتحرّك.

‫ما الخطب؟ هل يشاغب؟

‫هل أحضر لك واحدًا جديدًا؟ ‫ربما تمثالًا بلاستيكيًا؟

‫لم لا أحضر لك شبيه "براد بيت"؟

‫هل لهذا وجود فعلًا؟

‫أجل، طبعًا.

‫أعرف أنك تحبين الشبان الوسيمين.

‫ربما هذا لا ينفع لأنه لا يعجبك.

‫هل نجرّب هذا إذًا؟

‫مع أن الفكرة لا تعجبني.

‫لم تضحك؟

‫هل تظنين فعلًا...

‫أن هذا سيحلّ المشكلة؟

‫أنت المشكلة يا حمقاء.

‫لا يشكو الممثلون من أي خطب.

‫أنت المشكلة.

‫أنت تخيفينهم ‫فيما يجب أن تجعليهم يغرمون بك.

‫سأجمّد لسانك و...

‫حسنًا. لنقل إن الممثل معك فعل هذا.

‫"إياك أن تقبّلني.

‫إن قبّلتني، سأجمّد لسانك وأسحقه."

‫إن كانت هذه الرسالة التي يتلقاها، ‫هل سيرغب في تقبيلك؟

‫ماذا...

‫جيّد. هكذا تفعلين ذلك. اتفقنا؟

‫أقفلي فمك. لا تصوّرين فيلمًا للبالغين.

‫تساهلت معك كثيرًا في هذه الفترة.

‫أخبريني حين تريدين من تتمرّني معه.

‫أنا أفضل من التمثال البلاستيكي.

‫نعم.

‫حسنًا.

‫سأفعل ذلك. قلت إنني سأفعل.

‫هل تمّ تحديد موعد لتصوير مشهد القبلة؟

‫لن ينفع بند الغرامة، صحيح؟

‫هكذا هم البشر.

‫عندما يُجرح كبرياؤهم، ‫حتى المال لا يحلّ المشكلة.

‫انظري إلى "سوآ".

‫أعادت السيارة بمجرد مغادرة "هابيك".

‫كيف تتماسك؟

‫يا للهول! لا تتحرك.

‫يا له من فتى سعيد وحيوي.

‫لقد أوقعتها! أحسنت! كم أنت ظريف.

‫حسنًا. لنذهب إلى هناك.

‫يا له من صغير بريء.

‫أنا آسفة جدًا.

‫لا مشكلة.

‫يتمتع بروح صافية.

‫- اعتني به. ‫- إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء. أراك لاحقًا.

‫عودا بأمان.

‫يا للهول!

‫- إنه ظريف جدًا. ‫- لم أنت مبتهجة؟

‫أنا منهك تمامًا.

‫أليس ظريفًا؟

‫أنت سلبي بشأن كل شيء.

‫كان ذاك الصبي مفعمًا بالطاقة.

‫اتصلوا من المصرف وبلّغوني ‫أننا مؤهلون للقرض.

‫هذا كلّه بفضل والد السيد "ما".

‫حقًا؟ هذا رائع.

‫اتصل بالسيد "بانغ" ما إن نستلم المال.

‫- هل أخبرته أننا سندفع العربون؟ ‫- أجل.

‫انتهى العقد ولكنه قال إنه سينتظر.

‫عظيم. ممتاز.

‫تحصل أمور جيدة كثيرة. ‫وأصبح لدينا مرضى أكثر الآن.

‫لدينا مريض جديد واحد.

‫لم أنت سعيدة في هذه الأيام؟

‫لم أنت سلبي في كل شيء؟

‫أليس هذا لي؟

‫بلى، رأيت أن لديك الكثير منه.

‫فأخذت القليل.

‫أريد أن أبدأ بتناول المكمّلات الصحية.

‫يجب أن أعطي الأولوية لصحتي.

‫يجب أن أبقى بصحة جيدة ‫إن أردت الذهاب إلى "فانواتو".

‫إذًا اشتري منه لنفسك. لم تسرقين ما لديّ؟

‫ماذا؟ أسرق ما لديك؟

‫لم أنت مهووس بها؟

‫لأن السيد "ما" أحضرها لي.

‫اخرج.

‫الطبيبة "يون".

‫"سوآ"، هل طلبت من "جي وون" ‫تدبير موعد لك؟

‫- أجل. ‫- ماذا؟

‫لم تخبر الجميع؟

‫صحيح! قلت لها أن تخبر الجميع.

‫لقد نسيت! يا للهول!

‫يا للهول!

‫أنا آسفة.

‫لم صُدمت لأنني سأخرج في موعد مدبّر؟

‫أنا بخير تمامًا.

‫عرفت ذلك. ليس بأمر مهم.

‫ظننت أنني سأكون مدمّرة ولكن بالعكس.

‫لو عرفت أن فراقه سيكون سهلًا هكذا، ‫لاستمتعت بوقتي معه أكثر.

‫هذا مؤسف.

‫ألا تفهمين؟

‫أتعرفين لم لا يوجد الكثير من الرومنسية ‫في قصص الدراما والجرائم؟

‫لأنهم شديدو الانشغال.

‫عليهم التعامل مع مشاكل طارئة كثيرة.

‫إنهم منشغلون بحلّ المشاكل ‫ولا وقت لديهم للرومنسية.

‫أتفهمين ما أقصده؟

‫لو أردت تصنيف حياتي ضمن نوع معيّن، ‫لن أختار الرومنسية.

‫- ما أقصده هو... ‫- لقد سمعتك.

‫فهمت.

‫أنت تحرجينني.

‫أنا مسرورة لأنكما انفصلتما.

‫ولكن لا أعتبر هذا أفضل من البكاء.

‫لماذا؟ أنا أيضًا طبيبة نفسية.

‫وتُعتبر الرومنسية فئة بدورها، اتفقنا؟

‫ولكنك مجنونة.

‫لطالما تباهيت بحبك لتحمّل الألم.

‫عليّ العودة إلى العمل، سيأتيني مريض.

‫خاب ظني في "نامسوري" أيضًا.

‫كان يجب أن أتقرّب منه.

‫قالت إنها لن تتأخر وستعود بعد قليل.

‫حسنًا.

‫حسنًا...

‫لا تقلق بشأني.

‫حين تجد الطبيبة "يون" شريكًا جيدًا،

‫سأذهب في سبيلي. ‫يجب أن أتزوّج أنا أيضًا.

‫حسنًا.

‫سخرية القدر هي أنها تعاني جروحًا ‫معنوية كثيرة بسببنا.

‫كان والدها دائم الانشغال بالاعتناء بنا.

‫وصحيح أنه كان يهتم بنا أكثر.

‫وكان تتعرض للتنمّر في المدرسة أيضًا.

‫حتى أنني رأيت أولادًا ‫يقولون لها أن تدعهم وشأنهم،

‫وإن رائحتها كرائحة المتسوّلين.

‫ألم تخبرك أيًا من هذا بعد؟

‫آسف. ظننت أنها أخبرتك كل شيء.

‫كن لطيفًا معها، من فضلك.

‫يجب أن تقنعها ‫بعدم الذهاب إلى الموعد المدبّر.

‫هل ستذهب الطبيبة "يون" في موعد مدبّر؟

‫لقد وصلت.

‫تأخرت على الاعتذار،

‫على ما حصل في المرة الماضية، صحيح؟

‫لا بأس. أنا أيضًا يجب أن أعتذر.

‫لقد أخفتك، صحيح؟

‫هل راودك كابوس أو ما شابه؟

‫أجل.

‫هل هو مرتبط بالأرق؟

‫نعم.

‫كما قلت سابقًا، يجب أن تحاول ‫التفكير في شيء آخر.

‫ولكنني أعرف أن هذا ليس سهلًا.

‫فلم لا نجرّب التالي؟

‫قلت إنك اختبرت شيئًا ذكّرك بماضيك.

‫هل يمكنك أن تخبرني عن ذلك؟

‫هل سيكون هذا صعبًا أيضًا؟

‫التقيت أشخاصًا لم أرد أن ألتقيهم.

‫من هم؟

‫عادوا ليسجنوني في ماضيّ.

‫- هل يمكنك أن تشرح أكثر؟ ‫- إنهم ينتقدونني.

‫يذكّرونني بـ...

‫...بماضيّ.

‫ماضيك غير السعيد

‫ليس سببًا للانتقاد.

‫لا أحد يقرّر ما سيحدث في حياته.

‫هل هناك شيء آخر؟

‫ألا تريد التحدّث في الأمر اليوم؟

‫إذًا لا يمكننا أن نفعل شيئًا اليوم.

‫- آسف. ‫- لا بأس.

‫يبدو أنك بحاجة إلى المزيد من الوقت.

‫ولكن، أتعلم؟

‫يجب أن تثق بي أكثر.

‫لنتناول العشاء معًا.

‫عفوًا؟

‫لا أمضي الوقت مع مرضاي خارج العيادة...

‫لا تسيئي الفهم. إنه مجرّد عشاء معي.

‫وإلا، سيأكل كل منا بمفرده.

‫لا نشعر بالجوع إطلاقًا. ‫لم تريد أن تأكل في وقت الوجبات كالبشر؟

‫"الحياة نفسها مثيرة"،

‫قالت هذا بشرية اسمها "جوليا" ‫ولا أعرف شهرتها.

‫ولكننا لسنا بشرًا.

‫قلت إنك تريدين فعل كل الأمور السخيفة ‫التي يقوم بها البشر.

‫أتعرفين أنني ما زلت غاضبًا؟

‫- عفوًا؟ ‫- ما زلت حاقدًا.

‫أردت أن أتناول العشاء معك. لم رفضتني؟

‫لقد كنت...

‫كيف تبنين علاقة صداقة أيتها الطبيبة "يون"؟

‫- عفوًا؟ ‫- أتعلمين؟

‫أعرف كل شيء عن وضعك المالي.

‫وأعرف كيف أستفزّك.

‫أعرف كم أنك مراعية،

‫وتهتمين كثيرًا مع أنك تدّعين العكس.

‫تفضّلين تحمّل الخسارة بنفسك.

‫أعرف أن تحمّل الشقاء هو هوايتك واختصاصك.

‫أعرف أيضًا من تحبين ولم أنت مفطورة الفؤاد.

‫أعرف عن طفولتك أيضًا.

‫أعرف حتى عنوانك ورقمك المدني.

‫عفوًا. لديّ ذاكرة تصويرية.

‫لم أتربّص بك للحصول على المعلومات.

‫أخبرتني كل شيء بنفسك.

‫وأنت تعرفين الكثير عني.

‫لقد واسيتني وشجّعتني.

‫كيف تنشأ علاقة صداقة من كل هذا؟

‫أتقول إن علينا أن نصبح صديقين؟

‫ألا تظنين أنه يمكننا أن نكون صديقين؟

‫أنا ثري ولديّ فكّر سليم.

‫أنا منطقي ومؤدب وأعمل بجهد ووسيم.

‫وأزرع الأشجار أيضًا. أظن أنني مدهش.

‫وبدأ هذا يجرح كبريائي.

‫لا أطلب منك الزواج بي.

‫بل أطلب الصداقة وحسب.

‫هل يجب أن أعدّد كل هذه الأمور؟

‫لا تتسبّب بفضيحة. لنغادر وحسب.

‫أعرف مطعمًا. لنذهب إليه.

‫"جينغون"، خذها إلى البيت.

‫أحقًا لا تعرف لم يتصرّف بهذا الشكل؟

‫غير معقول.

‫أنت تعرف، صحيح؟

‫لم لا تتكلّم أبدًا؟

‫لنذهب. هيا.

‫أتعرفين أنني ما زلت غاضبًا منك؟

‫ماذا؟

‫ما زالت المشاعر الاستياء موجودة.

‫وأنا نيّق أيضًا.

‫لا أطلب من الجميع أن يكونوا أصدقائي.

‫آسفة.

‫أنت حقود فعلًا، صحيح؟

‫إذًا، يجب أن أقول شيئًا أيضًا.

‫تريدنا أن نكون صديقين ولكنك لا تثق بي.

‫أنا طبيبتك النفسية وصديقتك، ‫ولكن جلسات علاجك لا تجدي نفعًا.

‫كيف تفسّر ذلك؟

‫هل هذا لأنك لا تثق بي كطبيبتك النفسية؟

‫- لا، هذا ليس السبب. ‫- حسنًا.

‫لا يمكنني أن أجبرك على أن تثق بي. ‫ولكنني سأبذل جهدًا بالمقابل.

‫وتلك الدمية المحشوة ظريفة.

‫يجب أن أذهب.

‫هل يمكنني أن آخذ هذه؟

‫أليست ظريفة؟ أنا وصديقتي صممناها.

‫تأتي مع أكواب ولكن الأكواب بيعت كلها.

‫- كم... ‫- أنا سأدفع.

‫ماذا تفعلين؟

‫سأشتري لك هدية احتفالًا بصداقتنا.

‫كبرت على تلقي الدمى المحشوة كهدايا.

‫- كم ثمنها؟ ‫- 45 ألف وون.

‫مرحبًا؟

‫حسنًا، سأغادر على الفور.

‫يبدو أن عليّ المغادرة. طرأ شيء في الفندق.

‫استمتعت بوقتي اليوم.

‫أعتذر لأنه لا يمكنني أن أقلّك إلى البيت.

‫عودي بأمان وأراك قريبًا.

‫"(هابيك) - (يون سوآ)"

‫ما هذا المكان؟

‫- ألا تذكرين؟ ‫- أذكر ماذا؟

‫لم تقرأ بصمت؟ أنت شرير.

‫ألا يمكنك أن تقرأ الجملة الأولى ‫بصوت مرتفع حتى؟

‫سأقول لك أن تتوقف عن القراءة ‫إن لم يعجبني ما أسمعه.

‫أعرف أنه من المحرج قراءة شيء بصوت عال.

‫"كيف التقينا؟

‫في أحد الأيام، طارت فراشة كورقة من زهرة

‫ورفرفت قليلًا.

‫قرأت مرة صفحة من الكتاب ‫الذي كنت تقرأه لي بصوت مرتفع.

‫جلست مرة في الكرسي الذي كنت تجلس فيه،

‫وأغمضت عينيّ،

‫لكي أشعر بدفئك.

‫حتى أنني داعبت مرة ‫طرف الكوب الذي كنت تشرب منه

‫بطرف أصابعي.

‫كيف التقينا وانتهى بنا الأمر هنا؟

‫هل عرفنا الحب

‫لأننا عشنا معًا هذه اللحظات الجميلة؟

‫- إنها لمعجزة محتّمة." ‫- "إنها لمعجزة محتّمة.

‫أظن أنني لم أرغب في التفكير

‫في أن لقاءنا كان محض صدفة.

‫لذا...

‫كل ما يمكنني فعله هو أن أبذل جهدي..."

‫يمكنك أن تتوقف عن القراءة. لنأكل الآن.

‫سأقرأ الباقي بنفسي.

‫"...لأحبك.

‫الآن،

‫أنا أمرّ في حبّك."

‫لم لا تفعلين ذلك لأجلي؟

‫أريد الاستمرار بالمجيء إلى هنا،

‫ويمكنك أن تعدّي الدواء بنفسك.

‫لم عليه أن يشتكي من هذا؟

‫اتصل السيد "شين" قبل قليل،

‫واقترح أن يرسل الموظفين إلى هنا مباشرة ‫من الآن وصاعدًا.

‫- سيكون هذا جيدًا. ‫- أترين؟

‫إنه الوحيد الذي يفهمك.

‫ماذا لدينا بعد الظهر؟

‫لديك موعد واحد مع السيد "ما".

‫قلت إنك بخير.

‫ولكنك لا تبدين بخير.

‫استمريت بالتحدث عن الفائزين ‫والثانويين والفاشلين.

‫استمريت بالتحدث عن هراء وادعاء، ‫وانظري إلى حالك الآن.

‫تبدين وكأنك غرقت في ما يفوق طاقتك.

‫يبدو أنك ما زلت تعانين لتصحي.

‫هذا ليس صحيحًا طبعًا،

‫- لأنني هجرتك. ‫- صحيح.

‫ولكن هذا ليس ما تشعرين به، صحيح؟

‫لا بد أنك تكرهينني لأنني لم أكشف كذبك.

‫هل تدركين هذا الآن؟

‫من المستحيل ألا تؤذي أحدًا.

‫تمامًا كما أن المحبوب من الجميع ‫يكون أسوأ شخص.

‫فكّري في ذلك الرقم الغامض ‫الذي استمريت بالتحدث عنه.

‫الكثير من الناس

‫يعيشون لحظات معيّنة وكأنه آخر يوم لهم.

‫ويعرفون تلقائيًا أن عليهم أن يعيشوا اليوم ‫ليصلوا إلى الغد.

‫لا يعيشون في خوف من ألا يكون الغد ‫مطابقًا لليوم.

‫أتحدّث عن الذين يظنون ‫أنه يمكنهم أن يعيشوا

‫ما تبقى من حياتهم مع ذكريات جمعوها اليوم.

‫أليس هذا أكثر حكمة من البحث ‫عن رقم خيالي،

‫لحماية الجميع من الأذى؟

‫قلت إن جذر الرقم الخيالي هو أقل من الصفر.

‫لست إنسانًا حتى.

‫كيف يُعقل أنك لا تحملين مظلة أبدًا؟ ‫سيتساقط شعرك.

‫"يومي".

‫ماذا؟

‫أظن أنها ما زالت مغرمة بشيطان الماء.

‫يا للهول.

‫- ما الأمر؟ ‫- تعالي لرؤيتي إن كنت متفرّغة.

‫نعم.

‫غادر "هابيك".

‫هل أخبرتك التابعة؟

‫يا لها من امرأة طريفة.

‫ماذا أرادت في المقابل؟

‫التعزية؟ بديلًا؟

‫لم أكن سأسألك،

‫لو عرفت بالأمر من الآنسة "يون".

‫حسنًا.

‫أتيت لأن لديّ ما أقوله أيضًا.

‫اعتن بها من فضلك. لا، في الواقع...

‫نعم.

‫اجعلها ملكًا لك. يمكنك أن تحصل عليها.

‫تابعة الخالدين! تبًا لهذا الهراء!

‫لسنا بحاجة إليها ولا نهتم حتى ولكن...

‫هذا مزعج جدًا.

‫لست مهووسة بأن أكون اللطيفة.

‫- أتحاولين التصرف بمسؤولية؟ ‫- لا، هذا ليس ما في الأمر.

‫قد لا تصدّقني،

‫ولكن لا أظن أن البشر يستحقون ‫أن يكونوا تعساء بسبب الآلهة.

‫- لذا... ‫- إذًا ألا يجب أن تقولي لي...

‫أن عليّ أن أسعدها،

‫بدلًا من أحصل عليها؟

‫لا يهمني ما تفعله. ‫ولكن ساعدها لتنسى "هابيك".

‫لا يمكنني فعل هذا بسهولة.

‫حاول.

‫كنت تنوي أن تفعل ذلك في أي حال.

‫وأريدك أن تتزوّجها.

‫ابق معها حتى تموت.

‫واحرص على ألا يفكّر أي رجل ‫في أن يكون معها.

‫إنها الطريقة الوحيدة لنقطع علاقتنا بها.

‫يجب أن ينتهي هذا لصالحها.

‫أريدك...

‫أن تساعدها.

‫ما الأمر الآن؟

‫لقد أخفتني.

‫لم تظهر دائمًا بصمت

‫وتخيفني؟

‫- كم يدفع لك شهريًا؟ ‫- لم تسألين؟

‫سأدفع لك ضعف راتبك إن أصبحت مدير أعمالي.

‫حقًا؟ لست بحاجة إلى المال.

‫سأضعف لك الضعفين.

‫حسنًا. اجلس.

‫إذًا ابق صديقًا لي كما اعتدت أن تكون.

‫أحقًا تريدين استشارتي؟

‫هل أنت جادة؟

‫قلت إنك ستفعل ذلك إن دفعت لك.

‫إن كنت جادة، ‫يجب أن تفعلي شيئًا أولًا.

‫ما هو؟

‫- استخدمي الألقاب حين تكلّمينني. ‫- ماذا؟

‫يا للهول.

‫ما هذا الهراء؟

‫ألا تريدين فعل هذا؟

‫انسي الأمر إذًا.

‫مهلًا. كم عمرك؟

‫بحسب ما أعرف، نحن في العمر نفسه.

‫إذًا لا يمكنني استخدام الألقاب. ‫أنا مولودة في يناير.

‫أنا مولود في 1 يناير الساعة 12:01 صباحًا.

‫- ولكن لماذا؟ ‫- ماذا تعنين؟

‫ألا تريدين الاستشارة؟

‫انسي الأمر إذًا.

‫سيدي.

‫حسنًا، سأكلّمك بتهذيب من الآن وصاعدًا.

‫جيّد.

‫عمّ تريدين أن تكلّميني؟

‫لم تسدي لي نصيحة جيدة ‫بشأن ما حصل في المرة الماضية.

‫لم تظن أن السيد "شين" ‫احتضنني من الخلف؟

‫لم أكن مخطئة.

‫يتصرّف دائمًا كشرير.

‫الآن وقد قرّرت القيام بهذا ‫بالطريقة الصحيحة،

‫سأكون مسؤولًا وأسدي لك نصيحة جيدة.

‫بحسب ما أعرفه، ‫إنه مغرم بصديقتك الآنسة "يون سوآ".

‫فاشربي مياهًا باردة واستعيدي صوابك.

‫- ماذا؟ ‫- هذا واضح جدًا، صحيح؟

‫لهذا تطلب كل الفتيات في الكنيسة نصيحتي.

‫يا جدي، اطردها من المبنى! اطردها الآن.

‫لا يمكنك أن تطردها؟

‫إن لم تفعل، سأعود إلى "الولايات المتحدة".

‫سأذهب لأعيش مع أمي.

‫سأتركك.

‫لم طلبت مني المجيء؟ أنا منشغلة.

‫اخرجي وادخلي مجددًا.

‫ماذا؟

‫لماذا؟

‫يا للهول، لا أعرف. ‫كان يجب أن أفعل ذلك آنذاك.

‫ماذا تقولين؟ لم أردت أن تريني؟

‫هل قرأت لك جدول الولادة؟

‫- أخبريني عن تاريخ ووقت ولادتك. ‫- يا للهول، انسي الأمر.

‫أخبريني. هذا لأنني أراك في أحلامي دائمًا.

‫وُلدت في... مهلًا.

‫من يتصل؟

‫ما الأمر؟ هل المريض ينتظر؟

‫أيتها الطبيبة "يون".

‫لماذا؟ ما الخطب؟

‫- أخرجوها وحسب. ‫- اتركها مكانها.

‫- افعلوا ما أقوله. ‫- يا للهول.

‫ماذا يجري؟

‫"انتهى العقد قبل وقت طويل.

‫لا يمكنني السماح باستمرار هذا. ‫لن أتحمّل هذا أكثر."

‫هذا ما قاله رئيس مجلس الإدارة.

‫"أنا رجل عجوز وأعيش ‫من مدخول الإيجارات من هذا المبنى.

‫إن سلامتي مهدّدة بسبب مستأجرة شريرة."

‫هذه كلماته أيضًا.

‫عمّ تتكلّم؟ قلت إنني سأدفع عربونًا أكبر.

‫ألم تخبره؟

‫بلى ولكنه فجأة أصبح يريدنا ‫أن نخلي المكان اليوم مهما حصل.

‫اتركوا الأغراض.

‫ما هذا الهراء؟

‫اتركها مكانها من فضلك.

‫بالمناسبة، سمعت أن...

‫أن هذا قرار من حفيدة رئيس المجلس الإدارة،

‫الآنسة "شين جايا"،

‫وهي التي تمسك بزمام الأمور فعلًا.

‫الآنسة "شين جايا".

‫ماذا؟

‫ماذا قلت؟ "شين جايا"؟

‫ارفعوا أيديكم القذرة عن كل شيء.

‫سيد "ما".

‫أعيدوا كل شيء إلى مكانه ولا تحرّكوا شيئًا.

‫أنت! ضعها أرضًا.

‫يا سيد "ما"، لا بأس. ليس أمرًا مهمًا.

‫لا تغضب. انتظر خارجًا من فضلك.

‫لا تلمسوا شيئًا.

‫من قال إنه يمكنك طردها من المبنى؟

‫قلت لكم ألا تلمسوا شيئًا.

‫- ما مشكلتك؟ ‫- قلت لكم ألا تلمسوا شيئًا.

‫- يا سيد "ما". ‫- لا تلمسوا شيئًا.

‫- توقف يا سيد "ما". ‫- اهدأ.

‫- يا سيد "ما"! ‫- يا سافل.

‫اخرجوا!

‫اصمتوا!

‫إنه مريضي.

‫لديه مشاكل في السيطرة على مشاعره.

‫أنا طبيبته النفسية وأتحمّل المسؤولية.

‫أطلق سراحه من فضلك و...

‫لم نتمكّن من فعل شيء لأنه جنّ جنونه.

‫كيف نطلق سراحه؟

‫لنتحدّث عندما يصل وليّ أمره.

‫عفوًا أيها الضابط.

‫لم ألكمه حتى.

‫وذاك الرجل شارك أيضًا في الاعتداء.

‫وعليهما أن يتوصلا إلى اتفاق.

‫وليّ أمره مسافر الآن.

‫وسيستغرق بعض الوقت حتى يأتي أحد.

‫لا تقفل عيادتي.

‫كيف يمكن لأي أحد ذي قلب أن يفعل هذا؟

‫أيها السافل الشرير! أنت...

‫صمتًا رجاءً.

‫يا آنسة "يون".

‫السيد "شين"، أنا هنا.

‫- نحن بخير الآن. ‫- مرحبًا.

‫لا تقلقي بشأنهما. عليك أن...

‫تركّزي على التعامل مع نتائج ما جرى. شكرًا.

‫سأتصل بك لاحقًا.

‫- هل يمكنني أن أمسك ذراعك؟ ‫- عفوًا؟

‫تبدين وكأنك ستنهارين.

‫أنا بخير.

‫لم فعل "سانغيو" شيئًا سخيفًا كهذا؟

‫ليس سخيفًا. أنا مسرور أنه فعل ذلك.

‫زيدي راتبه.

‫ضحكت قليلًا بعد اتصالك.

‫أدركت أنك على الأرجح لا تملكين ‫الكثير من الأصدقاء، مثلي.

‫لم كنت صعبة المراس هكذا ‫عندما طلبت أن تكوني صديقتي؟

‫ماذا تقولين الآن؟

‫أليس من الرائع أن يكون لديك صديق ثري؟

‫أتريدين أن تشربي شيئًا؟

‫- أريد أن أذهب إلى البيت لأرتاح. ‫- حسنًا.

‫اركبي، سأقلّك.

‫البيت ليس بعيدًا من هنا، سأمشي.

‫النسيم البارد سيساعدني لأتمالك نفسي.

‫حسنًا.

‫سأتصل بك لاحقًا إذًا ‫لأطمئن أنك وصلت بأمان.

‫شكرًا جزيلًا على اليوم.

‫عودي بأمان.

‫"السيد (شين هويه)"

‫مرحبًا.

‫هل وصلت إلى البيت؟

‫لا، ليس بعد.

‫عرفت ذلك.

‫قلت إن البيت ليس بعيدًا.

‫أمشي بروية.

‫سأتصل بك مجددًا إذًا ‫لأتأكد من أنك وصلت.

‫عرفت أخيرًا أن حفيدة

‫مالك المبنى هي الفتاة ‫التي كانت تكرهني في المدرسة.

‫لا يهمني أن أعرف ما الذي تخطّط له.

‫أتساءل لم تكرهني هكذا.

‫لدينا قواسم مشتركة كثيرة.

‫عفوًا؟

‫أنا أيضًا أعاني بسبب أمثالها.

‫ماذا ستفعلين بالعيادة؟

‫عليّ أن أقابل المالك وأتوسّله أن يغيّر رأيه،

‫أو أن أرى حفيدته

‫وأتوسلّها بدلًا منه.

‫أتريدين أن أرافقك؟

‫أنا بارع في تهديد الناس.

‫ماذا؟

‫أم يجب أن أشتري المبنى؟

‫أنا ثري جدًا.

‫أنا جاد.

‫قلت لك ألا تتأخري في العودة.

‫لا تصغين إليّ أبدًا، صحيح؟

‫"هابيك" عاد.

‫أتيت لأودّعك بالطريقة الصحيحة.

‫أريد أن أحبك بلا ندم.

‫إنها امرأة "هابيك" ولقد تأخرت.

‫الحرب تبدأ الآن.

‫إن لم تفز بقلبها،

‫خذه بالقوة.

‫لم تتصرفين وكأنك لا تعرفين حقيقة مشاعري؟

‫هل هذا حقيقي؟ أم أنني أحلم؟

‫إن كان حلمًا، آمل ألا أستيقظ منه أبدًا.

‫سأنتظر. أنا بارع في الانتظار.

‫ابتعدي عنه! لا أتحمّل هذا.

‫- هل نسيت؟ ‫- مستحيل.

‫- أنا قادر على... ‫- ظننت أنني مخطئة.

‫قتلكم.

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.