Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"جينغون".
قلت لك ألا تتدخّل.
أنت...
أجل. هل فهمت الآن؟
هل تذكر من قتلت؟
هل أدركت الآن ما هي خطيئتك؟
ما معنى هذا؟
يزعجني أمر آخر.
فكرة أنك تمضين الوقت معه
مع أنك تعرفين حقيقته.
أتشرحين؟
هل كنت تعرفين عنه؟
- أعرف ماذا؟ - هويته.
مستحيل.
ظننت أنني كنت مخطئة.
ماذا تعني بكلامك؟
من قتل؟
هل قتل "موميونغ"؟
هل قتل "موميونغ"؟
أعرف أن هذا طفولي ولكنني ظننت أنه يجب أن أمنحه فرصة.
مع أن لا شيء كان سيتغيّر حتى مع الإجابة الصحيحة.
قلت إنك لا تكذب.
لا أكذب.
لست شخصًا غير ناضج.
لا أقول سوى الحقيقة.
في السنوات الـ1200 الأخيرة،
قتلتك في عقلي مرات عديدة.
لا بد أنك لا تعرف كم أردت أن نتبادل قوانا.
ثم خطرت لي هذه الفكرة.
كان عليك أن تعيش في حلقة مفرغة لامتناهية
من الحياة والموت في ذاك الكهف لآلاف السنين.
وفكرة تلاشيك بهذا الشكل...
جعلتني أدرك أن هذا أفضل انتقام.
ولكن...
أن تتمكن من رؤية الشمس والعيش هكذا؟
كيف تجرؤ على العيش والابتسام؟
كفى.
هذا يكفي.
إنه لا يجيب.
متى التقاه للمرة الأولى؟
وماذا؟ طوال 1200 سنة؟
والكهف...ماذا يعني؟
أتظنين أن "جينغون" سيكون بخير؟
أظن أنه أوقف قواه في منتصف المواجهة.
لو استخدم كامل قواه، لكان الوضع صعبًا جدًا.
ومن هو "موميونغ"؟
ألا تعرفه؟
إنه شقيقه التوأم.
كان كظل لـ"بيريوم".
وكان "بيريوم" يحبه كثيرًا.
وفي مرحلة ما، أدركت أننا لم نعد نراه.
لم أكن أعرف ماذا حصل.
كان يجب أن أكون متنبّهة أكثر.
لا تشعر بالذنب.
لطالما كنت لا مباليًا تجاه "بيريوم".
ولكن لم لم يخبرني؟
ألا تفهمين أنه لا يمكنني إخبارك لأنك السبب؟
لأنك من تطلبين مني شرحًا...
لماذا...
لماذا...
- ...قتل "موميونغ"؟ - لا أعرف.
خاب ظني كثيرًا بالسيد "شين".
تظنون أنفسكم مخلّصين.
ولكن ماذا يمكنكم أن تفعلوا لي؟ أتنوي أن تقتلني؟
هل يمكنك أن...
تتفوّق عليّ؟
في السنوات الـ1200 الماضية،
قتلتك في عقلي مرات عديدة.
كان عليك أن تعيش في حلقة مفرغة لامتناهية
من الحياة والموت في ذاك الكهف لآلاف السنين.
وفكرة تلاشيك بهذا الشكل
جعلتني أدرك أن هذا أفضل انتقام.
ولكن...
أن تتمكن من رؤية الشمس والعيش هكذا؟
كيف تجرؤ على العيش والابتسام؟
"السيد (شين هويه)"
لا تقلقي.
"بيريوم" قام بخدعة.
- وسيحلّ المشكلة مع... - إنه مثلكم، صحيح؟
أتحدّث عن السيد "شين".
إنه من عالمكم، صحيح؟
- لم لم تخبرني؟ - هل كان عليّ أن أخبرك؟
- عفوًا؟ - لم تسأليني.
ليس مثلنا.
ولكن...
لا بد أنكم الفاعلون.
- ماذا؟ - أنا متأكدة.
أنتم من أخبرتم السيد "شين" أنه ما كان يجب أن يولد.
من متى...
وأنت مقرّبة منه لهذه الدرجة لتتحدّثا عن هذه الأمور؟
لم قلتم هذا؟
لم انتقدتموه بهذه الطريقة؟
أنتم آلهة وعلى الآلهة أن...
هل بدأ الأمر بعد أن غادرت؟
أو قبل مغادرتي؟
هل كنت تتمنين أن أغادر؟
قلت إنك ثانوية
لأنك تتحمّلين كل شيء.
ولكن...
هل كنت تبكين كالفاشلة؟
هل لهذا انفتحت عليه بهذه السرعة؟
لم تتصرّف هكذا؟
ألم أخبرك؟
قلت لك أن تتذكري
أنني أشعر بالغيرة الشديدة من أصدقائك الرجال،
وأنني لست عقلانيًا.
متى التقاه للمرة الأولى؟
وماذا؟ طوال 1200 سنة؟
والكهف...ماذا يعني؟
"ناكبين" تختبئ في عالم السماء.
سمعت أنها في أحد كهوف الملك.
هل يمكنك أن تسأل؟
لن يحدث ذلك فرقًا.
لن تكون بأمان في أي مكان في عالم الخالدين.
ولا في عالم البشر.
لا أحاول أن أنقذها.
لن أسامحها أبدًا.
ولكنني أريد أن أعرف شيئًا.
ماذا تريد أن تعرف؟
أريد أن أسألها
ماذا كنت بالنسبة إليها.
لا يمكن.
- مرحبًا يا "يومي". - ماذا تريدين الآن؟
حسنًا...
هناك شخص اسمه "ألف".
تابعي.
لم قد يبالغ "ألف" فجأة برد فعله ويستاء بسبب حديث؟
- انفصلي عنه. - ماذا؟
أنا واثقة من أن "ألف" هو رجل.
ماذا؟
- نعم. - ويعاني مشاكل في التحكم بغضبه.
يا للهول! لا.
إذًا إنه مجرد حقير.
لا، ليس حقيرًا إطلاقًا.
يشعر بالذنب.
- ماذا؟ - هكذا هم الرجال.
عندما يدركون أنهم ارتكبوا خطأ، يستاؤون.
هكذا يمتحنون صبر النساء.
انفصلي عنه.
- مرحبًا. - أيتها الطبيبة "يون"، أنا السيد "مين".
مرحبًا.
هل اتصل بك السيد "شين"؟
لا. ألم يصل إلى العمل بعد؟
فهمت. حسنًا.
اتصلي بي رجاءً إن تواصل معك.
حسنًا، سأفعل.
"السيد (شين هويه)"
"الطبيبة (يون سوآ)"
وجدت "بيريوم".
أخبرني.
ذاك اليوم،
ذهبت إلى الكهف، صحيح؟
هل...
التقيت به هناك؟
هل عندها...
...مات "موميونغ"؟
لم لم تخبرني؟
قلت إنك لم تكن موجودًا.
قلت إنك لن تساعدني.
فكّرت في الأمر ولكن لا يمكنني مساعدتك.
أقصد أنني لا أريد مساعدتك.
لقد فطرت قلب "مورا".
لا تستحق السعادة.
يجب أن تُعاقب.
إذًا،
لم قلت إن لم تذهب؟
صحيح!
ما كان يجب أن أذهب. وندمت على ذلك آلاف المرات.
"لم ذهبت إلى هنا؟
لم حاولت أن أسدي لك خدمة حتى؟
هل كانت مساعدتك أهم من (موميونغ)؟"
أتساءل باستمرار.
ماذا حصل؟
ذاك الرجل...
لم كان هناك؟
كان محبوسًا هناك.
وكانت تختبئ هناك أيضًا.
في البداية، لم أعرف أنه كان طفلًا.
لا بد أنه ظن أنني سآخذ "ناكبين".
وفي تلك اللحظة، وصل خدام الملك لأخذها.
ماذا تفعلون؟
"موميونغ".
"موميونغ".
"موميونغ".
"موميونغ".
لماذا...
لماذا؟
لم أخفيت الأمر عني طوال هذا الوقت؟
كانت هذه أوامر الملك.
أمرنا الملك بألا نخبر أحدًا عن الولد.
وكخدام له، كان علينا أن نطيع أوامره.
إذًا، مات "موميونغ"
بسببي.
مع كل احترامي، موت "موميونغ" ليس خطأ أحد.
تشاركت و"موميونغ" القدر نفسه لأننا توأم.
كان مقدّرًا لواحد منا أن يموت عاجلًا أم آجلًا.
أجل، أنت المذنب.
لا أظن أنك تستحق صفعة.
ولكن "بيريوم" يرغب في لكمك.
هيا بنا. كنت محقًا.
صفعه يُشعر بالرضا.
انس الأمر.
أعرف أن هناك ما يشغلك.
أنت تحتقر "هابيك"،
وتجد صعوبة في مسامحة السيد "شين".
و...
وتكره نفسك فوق كل ذلك.
كل هذا بسبب ما حصل، صحيح؟
- عمّ تتكلمين؟ - تظن أنك هربت.
تظن أنك تخلّيت عن "موميونغ".
ولهذا لا يمكنك أن تسامح نفسك،
وتكره كل شيء.
أنا آسفة.
أنا التي يجب أن تشعر بالذنب.
ألا تظن ذلك؟
قلت لك أن تهرب إن رأيته.
إله النار؟
يجب أن يكون حدادنا.
كفى.
إن رأيته، اركض بأسرع ما يمكنك.
فهو أقوى منك بالتأكيد.
هل تستفزك هذه الكلمات؟
- لا. - لم تهرب.
أخرجك "جينغون" من هناك رغمًا عنك.
- لا تعرفين شيئًا. - ولكن...
أراد جزء منك الهرب.
وكان جزء آخر ممتنًا لأن "جينغون" أخرجك.
هل هذا ما تفكّر فيه؟
لهذا أقول دائمًا إنك غير ناضج.
لم تتخلّ عن "موميونغ".
لقد أنقذت حياة "جينغون".
ولو حصل شيء لك ذاك اليوم،
لما كان "جينغون" موجودًا اليوم.
أتظن أن عالم السماء كان سيسامحه؟
لا تسمع نصيحتي من الآن وصاعدًا.
تنتج عنها دائمًا نتائج غير مقصودة كهذه.
و...
واعتبر ما جرى...
أكبر تعزية يمكنني تقديمها لك.
- أتشعر بتحسّن الآن؟ - هل تمزحين؟
كان محبوسًا هناك.
وكانت تختبئ هناك.
يا سيد "شين".
أعرف أنك هنا.
أشعر بأنك هنا.
هل سنلعب لعبة الاختباء؟
لقد وقعت.
أليس هنا؟
هذا غريب.
اللعنة!
ليس مثلنا.
ليس منهم؟
ما هو إذًا؟
إنه من عالم الآلهة ولكنه ليس إلهًا؟
لا أعرف من هي أمي.
أبي...
عاملني وكأنني وحش.
لم يكن يُفترض أن أولد.
"عار".
كان هذا اسمي.
خشي والدي أن يعرف الناس بأمري،
فقرّر أن يسجنني لوقت طويل.
فكرة العائلة مختلفة في عالم الخالدين.
قال إن مفهوم العائلة مختلف في عالم الخالدين.
هل يمكن...
مستحيل.
مستحيل.
ماذا سأفعل
عندما أراه؟
هل ستخرجين؟
لا.
أعتذر بشأن البارحة.
هل حصل شيء ما؟
لا.
- حسنًا... - أجل.
انس الأمر.
أين كنت طوال اليوم؟
هل التقيت أصدقاءك وحاولت أن تقترض منهم المال؟
لا بد أنك الواقع قد صدمك.
طعام.
ما زلت تتذكّر.
لنأكل شيئًا. أتريد طبق الكاري؟
- ما هذا؟ - سترى. إنه أصفر.
سأحضر معجون الكاري.
قم بتقشير بعض البطاطا من فضلك.
أتقن العمل، اتفقنا؟
كيف تقشّر البطاطا؟
"كيف تقشّر البطاطا"
مرحبًا؟
البطاطا تفرّخ.
والبراعم تتلاعب بي.
ماذا؟
حسنًا.
هل هو مدمن على تصفّح الإنترنت؟
"متجر (جاها)"
هل لديك بطاطا؟
هذا بشع.
"كيف تعدّ طبق الكاري؟"
الكاري...
و...
اشتريت معجون الكاري...
والبطاطا.
هذا معجون الكاري والبطاطا و...
والفلفل الأخضر.
"كيف تعدّ طبق الكاري"
مهلًا! اهدئي.
هذا أنا. ألم تعرفيني؟
أنا الذي قبّلت "هابيك".
هذا أنت.
أجل، الإله النهم "جوغولين".
انتظري.
اسمعيني.
اسمعيني أولًا.
أريدك أن تري "هويه".
أرجوك.
سيد "شين".
سيد "شين".
- انتظر قليلًا. - دعيني.
- انظر إليّ. - اتركيني.
لا تتحرك.
لا بأس.
كل شيء على ما يرام.
لا تتحرك.
لا بأس.
لا تتحرك.
- "يون"... - أجل، هذه أنا.
أين أنت؟
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير.
لا تقلق.
هل ذاك الحقير هو السبب؟
هل أنت معه الآن؟
عودي إلى البيت الآن.
أنا بخير.
أراك لاحقًا.
عودي إلى البيت الآن.
لا تعرفينه حتى.
ليس كما تظنينه.
أعرفه بما يكفي.
- ماذا؟ - فلا تقلق.
لن يؤذيني.
سأعود قريبًا. لا تقلق.
أرأيت؟
إنها بخير، صحيح؟
ظننت أنه سيؤذيها؟ قد يكون السيد "شين" خطيرًا،
ولكنه لن يؤذيها أبدًا.
- قد تكون في المزرعة. - دعه يحصل عليها.
هذا سيكون أفضل لها أيضًا.
- ساعديني لأذهب إلى هناك. - فكّر في الأمر.
لا يمكنك أن تفعل لها شيئًا.
السيد "شين" ثري جدًا.
سنستغرق وقتًا للوصول بالسيارة.
- ساعديني، أرجوك. - لا أريد ذلك.
يا سيد "شين".
غادري.
- يا سيد "شين". - أرجوك!
غادري أرجوك.
لا تقتربي مني.
أنا أدمّر كل شيء.
إن بقيت معي،
ستكونين تعيسة.
كدت...
أقتلك مرة.
بعض الأمور لا تتغيّر.
حتى إن تغيّر شكله،
هذا لا يغيّر شيئًا.
مهما حاولت جاهدًا،
أعود دائمًا إلى الماضي.
أعود إلى الماضي،
مرارًا وتكرارًا.
إذًا...
أين بدأت؟
هل تحاول أن تقول...
إن خطاياك لن تزول أبدًا؟
هذا صحيح.
أنا قادر على...
ارتكاب خطيئة أخرى في أي وقت.
- لن أتغيّر أبدًا. - أنت مخطئ.
لست من هذا النوع من البشر.
البشر؟
هل تفضل أن تكون إلهًا؟
ماذا تفضّل أن تكون؟ إله أو إنسان؟
كن إنسانًا.
هذا أفضل.
الإنسان...
يليق بك أكثر.
ساعدت الكثيرين ودعمت الكثير من الأطفال.
ساعدت الكثر من المرضى ليتحسّنوا.
أنقذت حياة الكثيرين.
أتعرف ما أنت بالنسبة إلى هؤلاء؟
أنت بمنزلة إله بالنسبة إليهم.
العمل الذي قمت به كإنسان
كان عمل إله.
لنقل إن الله ينظر إليك من أعلى.
سيرى إنسانًا بسيطًا
يساعد أناسًا آخرين،
في بلد صغير، على هذا الكوكب الصغير المسمى "الأرض".
سيقول الله، "أنا شديد الانشغال.
أشكرك لأنك تساعدني.
أحسنت.
أنت مبارك."
قلت لك مرةً،
إن كل الأشجار التي زرعتها
ستصبح غابةً كبيرة يومًا ما.
الحياة التي عشتها
لن تختفي أبدًا.
إن اخترت أن تكون إنسانًا،
سأكون...
إلى جانبك.
مهما...
حصل،
سأكون إلى جانبك دائمًا.
سأكون...
إلهتك.
ولكنني...
"سوآ".
هيا بنا.
إنا طبيبته النفسية.
هل تشعر بالغيرة؟
أفترض أن هذا أفضل من عدم الشعور بأي غيرة.
ولكنني لم أواعد رجلًا غيورًا من قبل،
ولا أعرف إن كانت هذه غيرة أم لا.
ألم تأكل شيئًا؟
أرى أنك جائع.
تأخر الوقت لإعداد الكاري.
آسفة، ولكن علينا تناول عصائبية جاهزة.
مهلًا.
- ماذا فعلت؟ - لنتوقف هنا.
- ماذا؟ - قلت إن هذا يكفي.
ولكن لماذا؟
"لماذا"؟
انس الأمر.
- هل نتابع؟ - لا.
السكاكر...
يجب ألا تؤكل على الفور.
- ماذا؟ - أراك غدًا.
ماذا قال؟
ما الأمر؟ هل يحاول تدريبي أو ما شابه؟
يتصرّف وكأنه زير نساء.
حسنًا، 10.001، 10.002، 10.003...
- إيها الإله "هابيك". - استمر.
حسنًا، 10.009، 10.010...
أيها الإله، لم تتصرف بهذه الطريقة؟
عصير الفاكهة يروي العطش بأفضل ما يكون.
لقد رواني هذا.
- لم فعل ذلك؟ - لنتوقف هنا.
- ماذا؟ - قلت إن هذا يكفي.
ولكن لماذا؟
يا للهول، لم قلت هذا؟
- ما الأمر؟ - ماذا؟
لا شيء. لا تهتم.
لم أنت مبلّل؟
أنا متعرّق. هذا مزعج.
يجب أن أستخدم ما يُعرف بـ"الحمام".
ماذا قلت؟
لم تريد دخول الحمام؟
لديك ذاك القدر المطاطي.
وقلت لي ألا أجلس فيه دائمًا.
ماذا؟ صحيح.
ما قصدته هو...
أين هو؟ في الأعلى؟
- ما الخطب؟ - لا شيء.
يجب أن أذهب إلى العمل.
حقًا؟ لنعد إلى البيت معًا الليلة إذًا.
ماذا؟
حسنًا، طبعًا.
يا للهول، لا بد أنني أفقد عقلي.
ذاك الرجل...
ماذا فعل بي البارحة بحق الجحيم؟
"السيد (شين هويه)"
هل يمكننا أن نلتقي سريعًا؟
يجب أن تتفقّدي حال مريضك بعد الجلسة أيتها الطبيبة.
"اقتراح"
"المدير العام التنفيذي (شين هويه)"
هل يمكنك الذهاب إلى "سونغدو"؟
يريدونني أن أكون هناك ولكن أظن أنه يمكنك تولّي الأمر.
- سيطلعك "كيم" على التفاصيل. - طبعًا.
- لم أنت هنا؟ - ماذا؟
إن كان هذا بشأن "بلوك وورلد"، ليس لديّ ما أضيفه.
يجب أن تخبري جدّك.
حسنًا.
ولكن هذا ليس سبب حضوري. كنت أتساءل...
هل أنت منشغل؟
هل تريدين التحدث مع السيد "مين"؟
نعم.
لماذا؟ لم تتجاهل اتصالاتي؟
تعرف أنني اتصلت بك مرارًا.
- لم أرد التحدّث معك. - لم لا؟
أخبرني.
- هل يجب أن أتكلّم كمستشار؟ - ماذا؟ نعم.
هل أنت من أخبر الطبيبة "يون" أن تخلي مكتبها؟
ماذا؟
أجل. كيف عرفت؟
لم أعطك المعلومة لتفعلي هذا.
كيف تجرئين على إساءة استخدام المعلومات؟ أنت وقحة.
وقحة؟
ألهذا أنت غاضب مني؟
هل تعجبك أنت أيضًا؟ أهذا ما في الأمر؟
لا يعجبني أحد.
أريدك أن تصبحي إنسانة محترمة.
إنسانة محترمة؟
لا تتصل بي قبل أن تصبحي إنسانة محترمة.
لا مزيد من الاستشارات لك.
أنا منشغل ويجب أن أذهب.
ولقد فشلت خطتك.
أصبح إنسانة محترمة؟
يا له من حقير!
الأزهار التي زرعناها نمت بهذا القدر؟
كنت أرويها كل يوم.
وأتت الفراشات أيضًا ومنحتها الحب.
ولهذا أزهرت الأزهار.
"مين"، أنت ذكية جدًا.
لا تكبري بسرعة.
سأشعر بالملل.
- أرى أن لديك ضيفة. - مرحبًا.
مرحبًا.
"مين"، ألقي التحية. إنها طبيبة.
مرحبًا.
مرحبًا. اسمك جميل.
يا سيد "شين"، لم الطبيبة هنا؟
لست مريضة.
- أتت لتراني. - حقًا؟
هل هي الآنسة "يون"؟
سمعتك تقول لأحد على الهاتف إنك ستفي بوعدك.
وقلت، "نعم يا آنسة (يون)."
وعرفت أنك في مزاج جيّد ذاك اليوم.
يا سيد "شين"، لا بد أنك...
- "مين". - نعم؟
هل هذا سر؟
لا، ليس سرًا.
يجب أن تغادر "مين" الآن.
إنها جارتي
وصديقتي الوحيدة.
توفّي والداها وتعيش مع جدتها.
يجب أن تزور جدّتها الطبيب مرتين شهريًا.
تأتي معها دائمًا لتنشّق هواء نقي وما إلى ذلك.
إنها بارعة في الرسم.
أظن أنها ترى كل شيء بقلبها.
عيناها...
هذا بسببي .
بعد مجيئي إلى هنا ببضع سنوات،
لم أكن أعرف كيف أتحكّم بقواي.
وأيًا كانت نواياي،
لم أكن أعرف متى وكيف سيحصل ذلك.
لذا، كنت دائم القلق.
في يومي الأول في المزرعة،
رأيت "مين" ملفوفة في بطانية.
عندما خرجت جدتها للحظة،
هجم عليها كلب برّي.
أردت أن أبعد الكلب عنها،
واستخدمت قواي.
مات الكلب،
والطفلة...
فقدت بصرها.
أفكّر في حياة "مين"...
وكأنها حياتي.
آنسة "يون".
لقد اتخذت قرارًا في موضوع.
عفوًا؟
"لن يكون من السيئ الاستمتاع بهذا أيًا كانت نوايا هذه المرأة."
ماذا تعني؟
لا داعي لأن تعرفي التفاصيل.
آنسة "يون".
هل يمكن أن...
أننا التقينا في الماضي؟
عفوًا؟
أشعر وكأن...
وكأننا التقينا...
منذ وقت طويل.
لا بأس.
كل شيء على ما يرام.
لا تتحرك.
لا بأس.
لا تتحرك.
سيدي.
نحن مستعدون للاجتماع.
حسنًا.
يجب أن أذهب. أراك لاحقًا.
حسنًا. ماذا؟
"لاحقًا"؟
لم تنام وهي التي اتصلت بي؟
لم أتيت مجددًا؟
ماذا؟ أنا؟
نعم، أنت.
أتيت للعمل. قلت لي أن أجلس وحسب.
ماذا؟
ماذا قلت؟
ماذا؟
ماذا؟ ارفعي صوتك.
إنه...
أجل، تابعي.
- عمّن تتحدّثين؟ - إنه...
هو الذي أنقذني.
كان هو.
ولكن...
ماذا؟
عمّ تتكلّمين الآن؟
لا أسمعك.
- متى أتيت؟ - قبل دقائق.
- ما الحلم الذي جعلك عنيفة هكذا؟ - يا للهول!
رأيت صاحبة منزلك في حلمي.
لم عليها التباهي بحبيبها حتى في أحلامي؟
- ماذا؟ - لا أصدق.
تُشعرني بالاستياء لكوني عازبة.
حتى أنني كنت سأقرأ الغيب لها وظننت أنه سيكون نذير شؤم.
لا أصدق أنها تتباهى برجل أنقذ حياتها.
ولكن لا بد أنك تساعدني فعلًا على تعزيز قواي في قراءة الغيب.
أسمع أمورًا مجددًا.
حسنًا. سيمرّ مالك المبنى الجديد لاحقًا اليوم.
حقًا؟ الفوضى في كل مكان.
- هل لدينا ما نقدّمه له؟ - سأشتري بعض المشروبات الباردة.
مرحبًا يا "هيونغ سيك".
لم تبكين؟
ماذا؟ انفجرت الزائدة الدودية؟
نعم، حسنًا. سأغادر الآن.
في أي مستشفى؟
اسمع.
مهلًا!
يا للهول! يا له من كسول!
لم كل هذا القلق بشأن الزائدة الدودية؟ يا للهول.
إنه عديم الفائدة.
هل هذه الخرقة الوحيدة التي لدينا؟
تُرى هل هو في طريقه إلى هنا؟
يجب أن أطلب منه أن يحضر بعض الخرق.
ما خطبي؟
"شيطان الماء"
"تابعتي"
ماذا حصل لوجهك؟
في الواقع...
فعلت هذا للتسلية.
ماذا؟
لا، لا شيء.
هل تجدينني جذابًا؟
حسنًا...
هل يمكنك أن تحضر بعض الخرق وأنت في طريقك إلى هنا؟
هل أنا جذاب أم لا؟
- يا للهول! يجب أن أذهب. - ما الخطب؟
يا للهول! ما الذي فعله هذا الرجل...
بي البارحة؟
لا بد أن روحًا شريرة قذرة تسكنني.
لم تستمر بفقدان عقلها؟
كيف تجرؤ على أمري بإحضار خرق...
مرحبًا.
كيف دخلت؟
ألا تظن أن هذا سؤال غريب؟
يمكنني الذهاب إلى أي مكان. أنا إله.
أنا أيضًا لم أرد أن أراك.
"مورا" أصرّت على حضوري.
قالت لي أن أسمع ما لديك لتقوله.
- كيف حال "جينغون"؟ - إنه بخير.
مهما قال،
موت "موميونغ" هو خطئي.
أنا تسبّبت بموته.
ولكنني كنت أعيش...
بدون أن أعرف أنه مات بسببي.
ولهذا كنت غاضبًا.
أنا آسف.
هذا ما أرادتك "مورا"...
أن تسمعه مني، صحيح؟
كان على الأرجح...
يحاول حماية "ناكبين".
لا بد أن كان يرى امرأة بشرية للمرة الأولى بعد سنوات طويلة.
لا يمكنني التفكير بهذا بعد. أحتاج إلى بعض الوقت.
مهلًا.
ألم يطلب منك المال بوجهه اللطيف؟
- بلى. - بلى؟
- إذًا؟ - قلت له إن لا أحد
يحمل معه مالًا نقديًا في هذه الأيام.
- وبعد؟ - "إذًا أعطني بطاقتك الائتمانية.
إن كنت لا تحملها، أعطني بعض الماس."
وحين رفضت، قال، "هذا أمر من الملك."
أعجز عن الكلام. إياك أن تعطيه المال.
لم لا تكفّين عن إسداء الخدمات له؟
قلت إنك لن تأخذيه إلى المزرعة وفعلت.
لا مزيد من الخدمات له.
سأتركه ليشعر باليأس ويعود بأسرع ما يمكن.
ماذا؟
أيمكنني أن أقبّلك؟
- أيجب أن أجمّد لسانك؟ - قبلة واحدة.
انطلق بالسيارة.
حسنًا. هل تريدين أن ننتقل إلى المرحلة التالية حين نصل إلى البيت؟
هل أقول له ألا يأتي؟
سأقول له ألا يأتي اليوم.
يمكننا العودة معًا من الغد. يا للهول.
"الممرض (يو)"
"هيونغ سيك" بخير.
"(هيونغ سيك) بخير."
بالنسبة إلى إحضار المشروب للمالك الجديد...
يا للهول! يا له من كسول!
يا للهول! أصابني صداع.
ماذا؟ "أحضر بعض الخرق"؟
ماذا تظنني؟
- ماذا تفعل هنا؟ - مرحبًا. كيف حالك؟
هذا لا يعنيك.
لم أنت هنا؟
أتيت لألقي التحية كوني المالك الجديد.
مالك؟
ماذا تعني؟
لا داعي لأن تعرف.
يُقال إن المالكين هم الأهم في الدنيا.
قد يكون المالكون نافذين جدًا أحيانًا.
لا يهمني. ارحل من هنا.
قلت هذا للآنسة "يون"،
ولكنني سأكرّر كلامي.
فما أبرع فيه
- هو الانتظار. - ماذا؟
لا يستطيع أحد أن يتحدى الوقت والجاذبية.
ستعود إلى عالم الخالدين في النهاية.
ولكنني سأبقى هنا معها.
وإن يكن؟
سأفعل كل الأمور التي لن تقدر على فعلها معها.
ولحسن الحظ،
لديّ الكثير لأقدّمه لها.
ماذا قلت؟
عفوًا أيها الشابان.
لم أنت هنا؟
ليس لدينا موعد اليوم.
ظننت أنك تعرفين أنني قادم.
ماذا؟
لم تقل شيئًا حين رأيتك اليوم.
لا تقولي شيئًا.
لا تكلّميه.
أقفل الباب واترك المفتاح في وعاء الأزهار.
اهدأ. أخشى أن نتعرّض لحادث.
هل هذه غيرة أيضًا؟
هذه تشبه الغيرة أكثر مما فعلته البارحة.
في أي حال، تبدو فاتنًا في غيرتك.
تبدو فاتنًا وأنت غاضب.
- إلى أين نذهب؟ - لا أعرف.
هل تريد رؤية المغيب؟
لنسرع. من يدري متى سيأتي شخص آخر ويزعجنا؟
هيا. لنذهب.
من هناك.
ستغيب الشمس من هذا الاتجاه.
لنراقبها من هنا.
هذه صورة لا تُنسى وهي أفضل طريقة لإنهاء اليوم.
لهذا السبب يتعمّد الناس رؤية المغيب حتى حين يكونون منشغلين.
بصراحة،
أتيت إلى هنا مرةً مع والديّ في صغري.
في الماضي، لم يساورني هذا الشعور.
كان أبي يقلق دائمًا
بشأن الأولاد الذين تركهم في البيت،
وكانت أمي غاضبة منه لأنه يتصرّف هكذا.
استمرا بالشجار وكنت متوترة.
فتناولنا وعاءً من عصائبية بالمحار وغادرنا.
فيم تفكر؟
في الغد،
وبعد الغد،
وفي اليوم الذي بعده.
مستقبلك بدوني.
لنفكّر في اليوم وحسب.
قلت شيئًا مدهشًا فعلًا من قبل.
أخبرتني عمّن يؤمنون
بأنه يمكنهم عيش ما تبقى من حياتهم مع ذكريات اليوم.
أنا قلت هذا؟
متى؟
منذ فترة.
حين يتلاشى شيء في الشمس، يصبح من التاريخ.
وحين ينغمس شيء في ضوء القمر،
يصبح أسطورة.
وهذا يعني أن قصتنا...
ستصبح أسطورة.
- وصلتني الرسالة. - استعد أيها الإله "هابيك".
هل يمكنني أن أكون طماعة؟
سأقول هذا تحسبًا.
تعرف ماذا سيحصل إن لم تعد، صحيح؟
- لنبق معًا. - حسنًا.
سيموت "هابيك" إن لم يعتل العرش.
لا أريد تلك المأساة.
ابذلي جهدك كي لا تشعري بالوحدة.
هل يمكنك العيش من دونه؟
سأخبرك شيئًا لا تعرفه.
هو الذي أنقذ حياتي.
وهذا يعني أنك ستموتين.
ولكن الشخص الذي أنقذني...
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.