All language subtitles for of.the.Water.God.2017.E11.1080p.NF.WEB-DL.DDP2.0.x264-deeplife_Ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫عمّ تتكلّم؟

‫يا سيد "شين".

‫آنسة "يون".

‫أنا آسف.

‫لم أنت هنا؟

‫توقف!

‫أنا آسفة.

‫أعتذر.

‫يا سيد "شين".

‫- ماذا تظنين أنك تفعلين؟ ‫- أنت تتكلّم؟

‫كيف تلكمه بدون أن تعرف ما هو الوضع؟

‫"الوضع"؟

‫عندما دخلت، كان فوقك! ‫هذا الوضع الذي رأيته.

‫وماذا إذًا؟

‫هل تقولين...

‫إنني قاطعت...

‫لقاءكما العاطفي؟

‫ماذا قلت؟

‫هل...

‫قاطعت شيئًا؟

‫الإله الذي يتحدّث عن الكرامة ‫يجب ألا يتحدّث عن هذه الأمور.

‫تحدّثت عن "الوضع".

‫أخبريني.

‫هل قاطعت شيئًا؟

‫لا أريد أن أشرح لك.

‫أتقولين إنه يمكنني التفكير في ما يحلو لي؟

‫لم نخوض هذا الحديث أساسًا؟

‫هل نحن...

‫ما طبيعة علاقتنا؟

‫يا للهول، أكانت هذه "سوآ"؟ لم كانت هنا؟

‫لم تكن لتزورني حقًا.

‫ماذا فعلت هنا؟

‫ومع من كانت؟

‫حتى "سيغموند فرويد" ‫لم يكن سيجيد تحليل هذا.

‫"سوآ"؟

‫إنها هنا فعلًا.

‫هل أتيت بمفردك؟

‫ماذا حصل؟

‫لم تبلّلت تحت المطر؟

‫هل من خطب؟

‫هل يمكنني أن أنام في بيتك الليلة؟

‫ماذا؟لماذا؟

‫أنا...

‫لا يمكنني الذهاب إلى البيت.

‫ماذا حصل؟

‫هل انتهيت الآن؟ هل انتهى؟

‫هل راودك حلم بشع؟

‫لم اتصلت بي؟

‫هل حصل شيء ما؟

‫هل أتى "بيريوم" مجددًا؟

‫لا.

‫قلت لي...

‫إنني لم أختر أن أولد بهذه القوى.

‫قلت إن هذا ليس ذنبي.

‫هل تذكر ذلك؟

‫نعم.

‫أحقًا هذا ليس ذنبي؟

‫عمّ تتكلم؟

‫ألم تقل هذا...

‫لأنك كنت خائفًا مني؟

‫إن لم يكن هذا ذنبي،

‫من المسؤول إذًا...

‫عن كل الموت الذي تسبّبت به في الماضي؟

‫قلت لي مرارًا إنني لم أقتلهم.

‫وصدّقتك.

‫ولكن من المسؤول عن موتهم؟

‫أنا آسف.

‫منذ ظهورهم،

‫وأنا أفقد ثقتي في نفسي.

‫كنت قد نسيت...

‫من كنت في الماضي،

‫ولكن الأمور تصبح أكثر وضوحًا هذه الأيام.

‫كل هذا بلا معنى.

‫البارحة،

‫كدت أقتل تلك الفتاة.

‫"عيادة الصحة العقلية المباركة"

‫لم الباب مفتوح؟

‫هل أتت مبكرًا مجددًا؟

‫يُقال إنك تنام لوقت أقل عندما تتقدم في السن ‫فلم أصبحت تصحو باكرًا؟

‫لم أتيت باكرًا اليوم؟

‫من أنت؟ من...

‫أيها الجار! هذا أنت.

‫الممرض "يو سانغيو" في عيادة الصحة العقلية ‫شديد الحماس كالعادة.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫- أنا أنتظر. ‫- من تنتظر؟

‫أي أحد.

‫كيف دخلت إلى هنا؟

‫وأين الطبيبة "يون"؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫هل تعدّ لنا الشاي؟

‫لم تبعتني إلى هنا؟

‫لم تظهرين في أحلامي؟ هذا يقلقني.

‫"سانغيو"، أنت تشتّتني. اجلس.

‫لماذا؟

‫أعرف أنها التقت بالسيد "شين "البارحة.

‫لم أمضى جارها الليلة في مكتبها؟

‫ماذا تقصد؟

‫أمضت "سوآ" الليلة معي البارحة.

‫تمامًا. هذا غير منطقي.

‫لن تفهم هذه القصة أبدًا.

‫يجب ألا تتورّط معه.

‫أنا أعترض على هذا أيضًا.

‫يجب أن أذهب.

‫ظننت أنك عدت إلى البيت.

‫كنت سأذهب ولكن لم أستطع.

‫هل انتظرتني إذًا؟

‫لم أكن أنتظرك.

‫- ماذا؟ ‫- غفوت فيما كنت أحاول التفكير في طريقة.

‫طريقة لماذا؟

‫طريقة لأخرج من هنا.

‫أتعني أنك لم تغادر ‫لأنك لم تستطع أن تقفل الباب؟

‫أكره الأشخاص عديمي المسؤولية.

‫لو غادرت، ماذا كان سيحصل للباب؟

‫هل يجب أن يهتم الجميع ‫بمشاعرهم وحاجاتهم فقط؟

‫ألا تظنين أن هذه التصرفات تؤذي الآخرين؟

‫كيف تكونين أنانية لهذه الدرجة؟

‫كان يجب على الأقل ‫أن تعطيني مفاتيحك قبل أن تغادري.

‫إن كنت آسفة، سأتغاضى عن الأمر.

‫أشكرك.

‫لنذهب.

‫هل يمكنني أن أكون عديم المسؤولية؟

‫إن أصبحت عديم المسؤولية...

‫في النهاية، لكن يكون أمامي خيار ‫سوى أن أكون عديم المسؤولية.

‫هل يمكنني أن أبدأ؟

‫سألتني عن طبيعة علاقتنا.

‫وأنا أصبحت آمل...

‫أن تبقي بأمان ومنأى عن سوء حظي.

‫لست مجرّد صوت بعيد سيتلاشى.

‫أقصد أنك لست مسألة بلا معنى وعابرة.

‫هكذا أراك.

‫أريد أن أمسك بك بين ذراعيّ،

‫وأقبّلك.

‫أريدك أن تكوني الأولى والأخيرة.

‫أريد أن يمتلئ عقلي بأفكار عنك.

‫وعندما تفيض أفكاري، سأتركها.

‫أريد أن تكون غيرتي مبرّرة.

‫ولا أريد أن أشعر بالذنب بعد أن ألكم أحدًا.

‫ولكن لأفعل كل هذا،

‫يجب أن أبدأ.

‫كما قلت،

‫المستقبل أمامنا ولن يتغيّر،

‫ولكن مع ذلك،

‫أيمكنني أن أبدأ؟

‫لا.

‫لا يمكنك.

‫لا تبدأ أي شيء.

‫صباح الخير.

‫متى عدت؟

‫أحيانًا، أحسد البشر.

‫شربت كثيرًا حتى الفجر.

‫ولكنني بقيت صاحيًا في طريقي إلى هنا،

‫وكان هذا محرجًا.

‫أريد أن أعرف معنى الثمالة.

‫كما ترين،

‫البشر مخلوقات ضعيفة ودنيا.

‫كيف يمكن أن تنقصهم أمور كثيرة؟

‫ولكن أتعلمين؟ أحسدهم على ذلك.

‫انظري.

‫أمور كهذه لا تثير إعجابك.

‫لأن لا شيء ينقصك،

‫ولا يمكنني أن أفعل شيئًا لك.

‫هل أمحو كل التعليقات المسيئة بحقك؟

‫بالمناسبة، أواجد صعوبة ‫في الاعتياد على رؤيتك

‫في بيتي كل صباح.

‫تفعلين كل ما يقوله لك "هابيك".

‫أنت متفرّغة اليوم، صحيح؟

‫ماذا ستفعلين طوال اليوم؟

‫سأراقبك.

‫لن يكون هذا سهلًا.

‫- اسمع. ‫- ما الأمر؟

‫- أليست هذه "هيرا"؟ ‫- يا للهول!

‫عفوًا.

‫لنذهب.

‫"ممنوع التصوير"

‫ماذا حصل للتو؟

‫- هذه "هيرا". ‫- "هيرا".

‫هل يستفزّك هكذا أيضًا؟

‫بالمناسبة، لم لا تتكلّم أبدًا؟

‫هل حقًا جمّدت لسانك وسحقته؟

‫تعرف أنني كنت صبورة جدًا اليوم، صحيح؟

‫أظن أنني أستحق مكافأة فأخبرني.

‫لم تبدو قلقًا جدًا في هذه الأيام؟

‫أستمتع كثيرًا حين أثير فضولك.

‫حتى إن أخبرت جميع الناس،

‫لن أخبرك أبدًا.

‫حسنًا.

‫إذًا ما الذي تريده من السيد "شين"؟

‫أخبرني هذا على الأقل.

‫أجبني. ماذا تريد منه؟

‫أريده أن يموت.

‫يا سيد "كيم"، ألغ كل شيء على جدول أعمالي.

‫يجب أن أهتمّ بشيء ما.

‫إذًا ادفع لهم بدل الأتعاب.

‫ماذا؟

‫اذهب وجد وظيفة أخرى ‫إن كان هذا ما تريده.

‫ستتفرّغين اليوم وتستمرين باللحاق بي؟

‫سأراقب كل حركة تقوم بها من الآن وصاعدًا.

‫حسنًا. إذًا سأنسى أمره اليوم.

‫لم لا تخبرها كل شيء وتطلب مساعدتها؟

‫ماذا؟ مساعدتها في ماذا؟

‫قلت إنك تظن أنها رأت جرحك يختفي.

‫لكنني لست متأكدًا.

‫لا يهم إن كنت متأكدًا. ‫لا داعي لأن تخفي ذلك.

‫أخبرتك من قبل.

‫ستفهمك أكثر من أي شخص آخر.

‫ادخل.

‫لم أعرف إن كنت ستأتي اليوم.

‫ماذا يجري؟

‫بشأن الطبيبة النفسية...

‫هل ستتزوّجها؟

‫ماذا تعني؟

‫هل تعرف سرًا عنك أو ما شابه؟

‫لا أفهم.

‫لست من النوع الذي يتخذ قرارات غير مسؤولة.

‫سنعتمد الموقع في مقاطعة "تشونغتشونغ".

‫تظهر نتائج التقييم ‫إنها جيدة بقدر مقاطعة "غانغوون".

‫شركاؤنا في "المملكة المتحدة" ‫متأكدون من ذلك أيضًا.

‫ولكنني لا أملك أي أرض في تلك المقاطعة.

‫ما أحاول قوله هو...

‫أتيت لأنني خشيت أن تكون متورطًا في متاعب.

‫أوتك أمك،

‫وربّتك بحب كبير.

‫عندما انتقلت للعيش معنا...

‫يجب أن أذهب لحضور اجتماع.

‫حسنًا...

‫لا بأس.

‫في أي حال،

‫أظن أن مقاطعة "غانغوون" ‫ستكون أفضل من مقاطعة "تشانغتشونغ".

‫اتصل بي بعد أن تفكر في الأمر.

‫لن أغيّر رأيي.

‫لم يكن السين "مين" في مكتبه.

‫أنا هنا.

‫اختصري رجاءً.

‫سأغادر باكرًا اليوم والوقت يكلّف مالًا.

‫سأعطيك المال.

‫- مرّت دقيقتان. ‫- لقد أوضح الأمر منذ أن احتضنني.

‫ماذا تعنين؟

‫السيد "شين" يتصرف ببرودة معي،

‫ولكن يبدو هذا غير طبيعي.

‫هل يجب أن أعلمه

‫بأنه يمكنه أن يعاملني كما في السابق؟

‫أم يجب ألا أقول شيئًا؟

‫لا تقولي شيئًا.

‫هذا أفضل لصحتك العقلية.

‫لا.

‫لا يمكنك.

‫لا تبدأ.

‫لقد رفضتني.

‫رفضتني بشرية للمرة الأولى منذ 2800 سنة.

‫ألا تدرك من تجرأت ورفضت؟

‫لم تتصرّف بغباء وتكبّر

‫وجهل وتعالٍ وحسب،

‫بل إنها جبانة أيضًا.

‫ما الأمر؟ لم تتصل بي؟

‫يريد أن يفقد السيطرة ويتهوّر. هذا اختصاصي.

‫ذاك الحقير! بدأ يعجبني أخيرًا.

‫سأعلّمه أصول فعل ذلك.

‫ماذا يجري؟

‫أعني، لماذا؟ لم يريد أن يفقد السيطرة؟

‫ليس عليك الحضور.

‫لكان اتصل بك لو كان بحاجة إليك.

‫ولكنه اتصل بي مع أنه لا يحبني.

‫تمامًا ولهذا أجد الأمر غريبًا.

‫هذا لأنني شاب.

‫لو كان "جودونغ" موجودًا، لكان اتصل به.

‫بتعبير آخر، أنا بديل "جودونغ".

‫- ماذا تعني؟ ‫- يحتاج إلى قضاء الوقت مع الشبان.

‫سأكتشف ماذا يجري، اتفقنا؟

‫تمرّني على مشاهد التقبيل.

‫سيكون من الجنون لو تحوّلت "أرتميس" ‫إلى امرأة أمازونية لأنها لا تجيد التقبيل.

‫اذهبي إلى الحمام.

‫حضّرت لك كل ما تحتاجين إليه.

‫لن يفعل أي أحد آخر هذا لك.

‫ستكون وحدك مع "هابيك"، صحيح؟

‫أخبرني أنكما لن ترتكبا سوءًا.

‫- يجب أن أراقبكما. ‫- حسنًا، لا بأس.

‫سمعتك.

‫تعرفين أنني أصغي إليك دائمًا.

‫ماذا ستفعلان؟

‫يريد أن يتحرّر ويتصرف بتهوّر كالبشر.

‫وسأعلّمه أسرع طريقة وأكثرها فعالية

‫لفعل ذلك.

‫هذا لن ينجح معي ولكن قد ينجح مع "هابيك".

‫الحمام؟

‫أهلًا بك. هل تفاجأت؟

‫- أهلًا بك. هل تفاجأت؟ ‫- سأقتلك.

‫أهلًا بك. هل تفاجأت؟

‫سارعت لشراء هذا المكان لأجلك.

‫لم نر بعضنا منذ فترة.

‫هل هكذا يكون فقدان السيطرة؟

‫ليس فعلًا.

‫هذه مجرّد منصة.

‫عندما تعبر هذه المرحلة، ‫ستفقد السيطرة تلقائيًا.

‫لا أفهم عمّا تتكلّم.

‫هل سيجعلني هذا أزحف على يديّ ورجليّ؟

‫هل هذا ما تعنيه؟

‫قد يحصل هذا أيضًا.

‫أيًا كان، سيكون شيئًا ما كنت لتفعله ‫لو كنت صاحيًا،

‫فلا تشعر بالكثير من الإحراج.

‫بالمناسبة، لم تريد أن تفقد السيطرة؟

‫لم تضحك؟

‫لا أعرف إن يجب أن أوحي لك ‫بأنني أعرف شيئًا.

‫ماذا تعرف؟

‫ألا تسير الأمور بشكل جيد؟

‫ماذا تعني؟

‫ظننت أن "سوآ" غير نافعة.

‫ولكنها تمكنت من جعلك تحمّر خجلًا.

‫لن ينجح أيّ منا في فعل ذلك.

‫لا أعرف عمّا تتكلّم.

‫في الواقع،

‫هل تريد أن تعرف عنها شيئًا تجهله؟

‫أراهن بأنك لا تعرف.

‫تشاركت مع صديقي بعض الذكريات.

‫أعرف كيف كانت "سوآ" تبدو ‫في الـ20 من عمرها، أي قبل أن تلتقيها.

‫حقًا؟

‫بدت كنبتة السوسن في الربيع.

‫كانت تحب ارتداء التنانير القصيرة ‫لتظهر ساقيها العاريتين.

‫كانت مفعمة بالحياة.

‫وبحسب ما أذكر، كان الكثيرون مغرمين بها.

‫وخرجت مع البعض منهم.

‫في الواقع، أظن أنها تقرّبت من البعض منهم.

‫هناك المزيد.

‫رفضت الخاتم الماسي الذي قدّمته لها ‫لسبب مثير للاهتمام.

‫قالت إنها إن إخذته، ستشعر

‫بأنها مدينة لي لسبب ما.

‫يا للهول! يجب أن أصوّر هذا.

‫لم أنت هنا بمفردك؟

‫- انظر إلى هذا! ‫- هل رفضتك أنت أيضًا؟

‫عرفت أنه سيكتشف ذاته الجديدة.

‫هل رفضتك أنت أيضًا؟

‫- هل هي جبانة؟ ‫- هذا الرجل يتفوّق عليّ في كل شيء.

‫أعترف بذلك.

‫هل تريد البقاء بمفردك؟

‫سأغادر إذًا.

‫- لم أنت هنا بمفردك؟ ‫- يا للهول.

‫- هل رفضتك أيضًا؟ ‫- إنه يكرّر الأمر.

‫- هل رفضتك أيضًا؟ ‫- هذا كثير.

‫هل هي أيضًا...

‫يا سيدي، ماذا تفعل؟

‫ما رأيك في هذا؟

‫ماذا تفعل؟

‫كيف تجرؤ على لمسي؟

‫كل الكلمات التي أعرفها والتي لا أعرفها

‫عالقة في الزمن بسبب لسان أسود...

‫تبدو جادًا.

‫هل تخبرنا عمّا تتكلّم؟

‫أتكلّم عن تعاسة كل الأمور.

‫صحيح، الجميع تعساء.

‫هؤلاء تعساء أيضًا وليس هو وحسب.

‫إذًا العالم مكان عادل.

‫ولكن أظن أنه يمكنني أن أجعلك سعيدًا ‫مع القليل من الجهد.

‫أخرج محفظتك من جيبك،

‫وسأجعلك سعيدًا جدًا.

‫ما رأيك؟

‫يبدو أنهم يستمتعون في وقتهم.

‫أظن...

‫أن هذه فكرة غبية.

‫أكره أن ينعتني أحد بالغباء.

‫ماذا؟

‫- يا للهول! ‫- ما الذي...

‫- أيها الـ... ‫- نالوا منه!

‫كان هذا اليوم حافلًا بالأحداث.

‫- كيف تجرؤ؟ ‫- أيها الحقير.

‫- تعال أيها النذل. ‫- مهلًا.

‫لا.

‫- انتبهوا للساقين. ‫- ساقاه طويلتان جدًا.

‫إن رأت "مورا" هذا،

‫ستجمّد بعض الألسنة بدون شك.

‫أمسك بساقيه!

‫- أمسك بساقيه. ‫- الساقان...

‫- من هذا؟ ‫- يا للهول!

‫أيمكنني أن أكون عديم المسؤولية؟

‫ولكن لأفعل كل هذا،

‫يجب أن أبدأ.

‫كما قلت،

‫المستقبل أمامنا لن يتغيّر.

‫ولكن هل يمكنني...

‫أن أبدأ؟

‫مهما فكّرت في الأمر، يبقى الجواب لا.

‫ألن تغادري؟

‫كنت سأغادر الآن.

‫لا يهم إن كنت متأكدًا. ‫لا داعي لأن تخفي ذلك.

‫قلت لك من قبل.

‫ستفهمك أفضل من أي شخص آخر.

‫لم تتردّد؟ ألا تظن أنها تستحق ذلك؟

‫هذا ليس ما في الأمر.

‫تستحق ذلك كثيرًا.

‫ستصبح أول رغبة لديّ وأكبرها،

‫منذ أن بدأت حياتي في هذا العالم.

‫وطبعًا، سأفوز بقلبها بعدل.

‫سمعت أن كل ما تفعله ‫هو تدمير الناس والأشياء.

‫هل يستحق شخص مثلي امرأة مثلها؟

‫مرحبًا؟

‫الآنسة المتحدّرة من السلالة، ‫الإله "هابيك" لا يجيب على هاتفه.

‫لا أظن أنه يمكنني العودة إلى البيت الليلة.

‫لديّ نوبة عمل ليلًا.

‫أيركب الناس المركب في هذا الوقت من الليل؟

‫انتهى الدوام،

‫ولكن طلب مني صاحب مطعم الدجاج المساعدة.

‫سيدفع لي المزيد من المال ‫لأنها النوبة الليلية.

‫حسنًا، سأخبره.

‫ليس عليك أن تفعلي هذا.

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا؟

‫آنسة "يون".

‫نعم يا سيد "شين".

‫هل أتصل بك...

‫في وقت مناسب؟

‫أجل، يمكننا أن نتحدث.

‫هل عدت إلى البيت بأمان البارحة؟

‫لم يحصل أي شيء، صحيح؟

‫كيف تشعرين؟

‫أنا آسفة.

‫كان يجب أن أتصل بك أولًا.

‫لا بأس.

‫- أنا بخير. ‫- أنا آسفة جدًا.

‫كان يجب أن أراعيك أكثر كوني طبيبتك.

‫لا بأس.

‫حسنًا...

‫بشأن ذاك الشاب البارحة...

‫لا يمكنني أن أشرح لك بالتفصيل،

‫ولكن أظن أنه حصل سوء تفاهم.

‫طلب مني أن أقول لك إنه آسف.

‫كان يجب أن أخبرك قبل الآن.

‫فهمت.

‫سأحدّد لك موعدًا آخر يوم الاثنين.

‫هذا يناسبك، صحيح؟

‫طبعًا.

‫لم لا نبدأ جلسات الموظفين ‫يوم الأربعاء المقبل؟

‫طبعًا، لنفعل ذلك.

‫ألا يجب أن تعود إلى المزرعة قريبًا؟

‫سأرى.

‫حسنًا، يجب أن ترتاح في عطلة الأسبوع.

‫بدوت متعبًا البارحة.

‫سأفعل.

‫يجب أن أذهب.

‫حسنًا، أراك يوم الاثنين.

‫ليس عليك أن تفعلي هذا.

‫لم تقوم بالوظائف بنصف دوام لوحدك؟

‫ألا يفعل إله الماء شيئًا؟

‫عفوًا؟ كيف تجرئين على ذكر اسمه ‫في تعليق مهين؟

‫ظننت أن الآتين من عالمك ‫يفكرون بطريقة مختلفة.

‫ألا تقوم بأعمال أخرى؟

‫لا أملك بطاقة هوية رسمية.

‫- من الصعب إيجاد الوظائف. ‫- فهمت.

‫بالمناسبة، مما حصل لـ"سوآ" ‫إلى ما قاله المتسوّل...

‫أعني، كيف قام الإله النهم ‫بإنزال لعنة على إله الماء.

‫القبلة إلزامية، صحيح؟

‫- عفوًا؟ ‫- ما أقصده هو...

‫عندما يستخدم الآلهة قواهم على أحد،

‫يجب أن يتم ذلك بقبلة على الفم، صحيح؟

‫لا بد من وجود طريقة أخرى.

‫لم أكن أقترح أن نفعل شيئًا الآن.

‫جدي حلًا بنفسك.

‫لن تسمحي لي بالدخول في أي حال.

‫يا للهول، هل شرب؟

‫كم شرب؟

‫بالمناسبة، هل زحفت ‫على يديك ورجليك عندما ثملت؟

‫ماذا؟

‫لم ترقصي على العمود، صحيح؟

‫قلت له إنك فتاة بريئة وراقية، تحسبًا.

‫سأغادر.

‫ماذا؟

‫إن كنت سأطلب منك خدمة...

‫هل أطلب منك أن تجعليه يبقى،

‫أو أن تدعيه يرحل؟

‫لا أعرف كيف أشعر حيال ذلك.

‫ماذا؟

‫يجب أن أحجز جلسة معك يومًا ما.

‫مهلًا.

‫استيقظ، أرجوك.

‫لم يعد "نامسوري" بعد.

‫ابق هنا الآن.

‫انتظره هنا.

‫ما إن يعود،

‫سأقول له أن يأخذك.

‫يا للهول!

‫أنا منهكة.

‫لنبق هكذا.

‫لن أبدأ...

‫فلا تخافي.

‫دعينا...

‫نبقى هكذا لدقائق.

‫لم أنت هنا بمفردك؟

‫هل رفضتك أنت أيضًا؟

‫هل رفضتك فتاة أيضًا؟

‫هل هي أيضًا جبانة؟

‫هذا مقطع نادر ومن الأفضل أن أحتفظ به.

‫لا أصدق أنه أصبح في هذه الحالة.

‫لطالما كان صعب المراس.

‫ولكن قد يكون سخيفًا وحاقدًا أحيانًا.

‫وأحيانًا، يكون جبانًا.

‫وبصراحة، يتصرّف كنصف بشري الآن.

‫حتى أنه قد يطلق ريحًا.

‫- فعلت هذا عمدًا، صحيح؟ ‫- لا.

‫شعرت بالفضول وتعلّمت أنه يثمل فعلًا.

‫لطالما أردت أن أختبر الأمر.

‫يُشعرني بالغيرة على جميع الأصعدة.

‫ما خطبه؟

‫ماذا يحدث بحق الجحيم؟

‫أخبرني.

‫لم يبقى هنا بدلًا من الرحيل؟

‫كفي عن القلق بشأنه.

‫إنه يستكشف.

‫يشعر بضغط لأنه سيعتلي العرش قريبًا.

‫وعندما يحصل هذا،

‫لن يتمكن من الاستمتاع بهذه الحرية.

‫ولهذا، تشغله أمور كثيرة الآن.

‫حقًا؟

‫لم أصبح ضعيفًا هكذا؟ هذا لا يليق به.

‫ألا تناسبه المياه هنا؟

‫هل أحضر له دواءً عشبيًا ‫كالذي يتناوله البشر؟

‫لم تقفين هنا هكذا؟

‫إنه يوم حار آخر.

‫أتريدين كوبًا من العصير؟

‫لاحظت أنه توجد كتب كثيرة في هذا البيت.

‫- كلها كتب عن السفر. ‫- السفر؟

‫كنت أقرأ كتب سفر فقط،

‫لأنني أردت مغادرة هذا البلد.

‫ولكنني لم أقرأ هذا بعد.

‫"إن كانت هناك كلمة أقوى من الحب"

‫أشرقت الشمس ‫ويجب أن أعلّق الملابس النظيفة على السطح.

‫لنأكل بعد أن أنتهي من تعليق الملابس.

‫أتقرأ لي بصوت مرتفع؟ اقرأ الجملة الأولى.

‫بالعادة، من الجملة الأولى من الكتاب،

‫أقرّر إن أردت أن أقرأه بالكامل أم لا.

‫"جميع البشر هم نجوم.

‫أزهرت الأزهار على كل الجزر المهجورة."

‫إن بدأ كتاب بهذا الشكل، ‫يمكنني أن أقرأه طوال الليل.

‫"إن كانت هناك كلمة أقوى من الحب"

‫طلبت منك أن تقرأ بصوت مرتفع.

‫لم تقرأ بصمت؟ أنت شرير.

‫- لا تهتمي لأمري. ‫- ماذا؟

‫ألا يمكنك أن تقرأ الجملة الأولى ‫بصوت مرتفع حتى؟

‫سأقول لك أن تكف عن القراءة ‫إن لم يعجبني ما أسمعه.

‫أعرف أنه من المحرج أن تقرأ شيئًا ‫بصوت مرتفع.

‫"كيف...

‫التقينا؟

‫يومًا ما، طارت فراشة كورقة من زهرة

‫ورفرفت قليلًا.

‫كيف التقينا وانتهى بنا الأمر هنا؟

‫زاوية شارع حيث تبادلنا حبنا ‫في يوم ربيعي.

‫كانت معجزة.

‫أمسكنا بأيدي بعضنا ببطء ‫ومشينا في الشارع معًا.

‫يتمايل العشب تحت عمود الهاتف.

‫كيف بلغنا هذه المرحلة معًا؟

‫هل عرفنا الحب لأننا عشنا

‫لحظات جميلة معًا؟

‫أصبحت أؤمن بأنه لا وجود للصدفة في الحب.

‫بدأت أصدق بأن الكون يحسب

‫أصغر الأمور كرفرفة جانح الفراشة

‫لكي يجعل شخصين يقعان في الحب.

‫معجزة مستحيلة.

‫أفترض أنني لم أرد

‫أن أفكر في أننا التقينا من باب الصدفة.

‫الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله

‫- هو أفضل ما لديّ..." ‫- يعجبني.

‫يمكنك التوقف عن القراءة. لنأكل الآن.

‫سأقرأ الباقي بنفسي.

‫"إن كانت هناك كلمة أقوى من الحب"

‫يا للهول!

‫- هل هذا يؤكل؟ ‫- بذلت جهدي.

‫- أين "نامسوري"؟ ‫- سيصل قريبا.

‫هل مذاقه جيّد؟

‫ليس فعلًا.

‫لم كنت ترتدين تنانير قصيرة ‫وتعرضين ساقيك العاريتين؟

‫- ماذا؟ ‫- في الماضي؟

‫سمعت أنك كنت تشبهين زهرة السوسن في الربيع.

‫لم لم تعودي تبدين هكذا؟

‫قلت له إنك فتاة بريئة وراقية، تحسبًا.

‫سمعت أيضًا أنك واعدت بعض الفتيان.

‫هل كنت دائمًا تحبين إغواء الرجال؟

‫هل ما زلت على علاقة بهم؟

‫عفوًا؟

‫يجب ألا تتكلّم وفمك مليء بالطعام.

‫ماذا عنك؟

‫أنا واثقة من أنك واعدت العديد من النساء

‫في السنوات الـ2800 الماضية.

‫من هي حبيبتك السابقة المفضّلة؟

‫من؟

‫أخبرني.

‫لم سكتت فجأة؟

‫لا بد أنك أحببتها كثيرًا.

‫سأدّعي أن الفضول لم يعد يساورني.

‫شكرًا.

‫لكنت كافأتك لو أنني أملك قواي.

‫ماذا كنت لتفعل لي؟

‫أنت امرأة كثيرة الأخطاء ‫وكنت لأساعدك على إصلاحها.

‫سأحرص على أن تجيدي السباحة،

‫وشرب المياه الباردة بدون مشكلة.

‫سأصلح هذه المشاكل بنفسي.

‫كن جريئًا أكثر بما أنك تتخيّل الأمور وحسب.

‫ماذا تريدين؟

‫- أن تصبحي مثل الشيخ "منصور"؟ ‫- سيكون هذا لطيفًا.

‫يمكنك أن تفعل أمورًا كثيرة.

‫أولًا، حوّل أرضي إلى حقل ذهب.

‫وليتدفّق النفط من البحر الشرقي.

‫سأكون مالكة حقل النفط.

‫وأودّ أن تصبح الكوريتين بلدًا واحدًا مجددًا.

‫بعد ذلك، يمكنك أن تبني منزلًا ‫يشبه معبدًا يونانيًا على شاطئ "فانواتو".

‫وغيّر مظهري أيضًا إن كان هذا ممكنًا.

‫أودّ أن أبدو طويلة القامة ومكتنزة ‫كإلهة إغريقية.

‫اليوم، سأتناول الفطور في البيت الأبيض.

‫لقاء الرئيس سيكون مبالغًا فيه،

‫لذا سألتقي بأعضاء حكومة الظل.

‫بعد الظهر، سأسافر إلى "لندن" ‫على متن طائرتي الخاصة.

‫يجب أن أحضر حفل افتتاح في معرض "ساتشي"

‫لأنني مشهورة عالميًا.

‫ثم عليّ الذهاب إلى "نيويورك".

‫يريد "جود لو" مقابلتي لنشرب القهوة ونتحدث.

‫سأتسوّق في "سوهو"،

‫وسأقيم في فندق "فور سيزنز"، ‫في الجناح الرئاسي.

‫وإن تعبت جدًا، سأعود مباشرة إلى "فانواتو".

‫سأخبر "جود لو" أنه يمكننا أن نلتقي ‫في المرة المقبلة.

‫هذه الحياة التي أريدها.

‫ماذا؟ إلى أين ذهب؟

‫ماذا تفعل؟

‫لم أفهم شيئًا مما قلته،

‫ولكن شعرت بالاشمئزاز ولم أعد أصغي.

‫هذه الحواس البشرية مزعجة جدًا.

‫يجب أن يعرف الملك كيف يصغي إلى شعبه.

‫هل تريد قهوة مثلّجة كتحلية؟

‫طبعًا.

‫لنحضّر مشروبًا بسيطًا.

‫لكانت الأمور ستختلف

‫لو كنت تملكين لوح التابع.

‫"لوح التابع"؟

‫الإثبات على أن عائلتي تعهّدت بخدمة الآلهة؟

‫يتمتع بالقدرة على تحقيق أمنية التابع.

‫إنه عربون امتنان بسيط من الآلهة.

‫- أعطني إياه إذًا. ‫- لقد أضعته.

‫يا للهول، لست مفيدًا إطلاقًا.

‫لم تخبرني عنه إذًا؟

‫حبيبي السابق

‫كان يحب القهوة المثلجة أيضًا.

‫ما كان يجب أن تفقد اللوح.

‫كنت ستحقّق لي أمنيتي.

‫لكنني ما كنت سأفهم أي أمنية.

‫لم لا؟

‫هل يجب يجب أن أتقن لغة معيّنة؟

‫يجب أن تكون أمنية حقيقية.

‫شيء تريدينه حقًا.

‫أمنية واحدة.

‫واحدة فقط؟

‫بحسب ما أعرفه، ‫لا تتمنين أن تصبحي ثرية.

‫لقد عدت.

‫لقد عدت.

‫لا بد أنك جائع. تعال إلى المطبخ.

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫لم أركّز في العمل لأنني كنت قلقًا،

‫لأنني عرفت أنك بقيت وحدك طوال الليل.

‫- "نامسوري". ‫- نعم؟

‫اذهب وكل طعامك.

‫حسنًا.

‫كسبت الكثير من المال.

‫أخبرني إن كنت تريد أن تأكل أو تقرأ شيئًا.

‫- لا يوجد شيء. ‫- حسنًا، سأهتم بكل شيء.

‫اجلس.

‫لم أنه طعامي بعد.

‫- لا بد أنك متعب. ‫- لا، أنا بخير.

‫ولكنني كدت أتورّط في تصرف مشين.

‫يا له من كوب ظريف.

‫محب الطبيعة عمل في وظيفة بدوام جزئي ‫واشتراه لي كهدية.

‫ماذا؟

‫ما الخطب؟

‫هل حقًا عمل الإله "هابيك" واشترى لك هذا؟

‫نعم.

‫مهلًا يا "نامسوري".

‫ما خطبه؟

‫لا بد أن السبب أنه متعب جدًا.

‫نم بعد أن تأكل. ‫لا يبقى الطعام لذيذًا إن برد.

‫إلى أين تذهب؟

‫ما خطبه؟

‫لا بد أن الحر يؤثر عليه.

‫هل تريد الذهاب إلى الشاطئ؟

‫ماذا؟

‫لا تتحوّل إلى حورية إن نزلت في البحر، صحيح؟

‫البحر؟

‫ابحث عن "سلة النزهة في الطبيعة" ‫على الإنترنت.

‫وستعرف ما الذي يجب أن تحضّره.

‫- أتريدين أن أفعل ذلك؟ ‫- ألا تريد ذلك؟

‫سنأخذ ما تبقى من الأزر و"الكيمشي".

‫سلة النزهات في الطبيعة.

‫ماذا يجب أن نشتري؟

‫أفوكادو وسلمون وأذن البحر،

‫إنقليس وفطر وأضلع.

‫ماذا دهاك؟

‫ماذا؟

‫لماذا؟

‫قلت إنك ستعدين الغداء للنزهة.

‫تمامًا. يحضر الناس لفائف الأرز ‫حين يذهبون في نزهة.

‫ماذا؟

‫لم أنت مستاء؟

‫يا للهول، هذا الرجل...

‫ستفتح في فمك أساسًا.

‫من هذا؟

‫هذه أنا.

‫سأذهب لتناول الغداء مع "بيريوم". ‫يجب أن تأتي معنا.

‫أنا منشغل.

‫رأيتك تفقد عقلك في تلك الليلة.

‫ما كان يجب أن أتركك بمفردك.

‫لا يمكنني الذهاب إلى أي مكان ‫لأن عليّ مراقبة "بيريوم".

‫لذا يجب أن تنتقل للسكن معنا.

‫- سأذهب إلى الشاطئ. ‫- ماذا؟

‫- ماذا قلت؟ ‫- أنا أعدّ لفائف الأرزّ.

‫سأتفقّد المكان وأصطحبك إليه إن كان جميلًا.

‫لن نأخذ لفائف مكسورة.

‫يجب أن أذهب.

‫تمتّعي ببعض الرقيّ.

‫"لفائف أرز مكسورة"؟

‫ألن يأتي؟

‫يقول إنه يعدّ لفائف الأرز

‫ليذهب إلى الشاطئ. ما معنى ذلك؟

‫ماذا؟

‫أعترف بأن بدأ يعجبني قليلًا.

‫سأبدّل ملابسي. لنذهب للملاكمة.

‫لا أصدّق. لفائف الأرز؟

‫هل فقد عقله فعلًا أو ما شابه؟

‫لم أنت هنا بمفردك؟

‫هل رفضتك أيضًا؟

‫هل رفضتك فتاة أيضًا؟

‫هل هي أيضًا جبانة؟

‫لم أر هذا.

‫لو استطعت،

‫كنت لأودّ فعلًا...

‫أن أعيش معها.

‫هنا في هذا العالم.

‫"هابيك"!

‫إلى أين ذهبت؟

‫إن الرقم المطلوب غير متوفر حاليًا. ‫يُرجى محاولة الاتصال لاحقًا.

‫- ألا يجيب؟ ‫- لا.

‫لا بد أن هذا هو.

‫"نامسوري"، لنذهب...

‫لم أنت هنا؟

‫أتعرفين لم بشرية منحطة مثلك

‫يُسمح لها بالتحدث معنا ‫وتتشرّف بالتواجد في حضرتنا؟

‫إن عرفت أن هذا بسبب أسلافك...

‫"مورا"، ماذا تفعلين؟

‫أتساءل إن كنت ستبقين مع "هابيك".

‫"مورا"!

‫هل أخبرك لم أصبح سلفك

‫تابعًا للخالدين؟

‫توقفي.

‫"مورا"!

‫"مورا"!

‫افعلي ما يلزم لتقنعيه.

‫سمعت أنك لم تفعل شيئًا.

‫إن لم يعتل العرش، سيكون نكرة.

‫- ماذا تريدين أن تقولي فعلًا؟ ‫- أرجوك، لا تقفي في طريقه.

‫كذبت بقولي إنني سأحميك.

‫اعترف أمامها بأنه مغرم بها.

‫لم قطعت وعدًا لا يمكنني الوفاء به؟

‫- أريد أن أسألك إن يمكنني الرحيل... ‫- عد.

‫أدركت أنك تريدينني أن أرحل فعلًا.

‫عد إلى حيث تنتمي. أرجوك أن تعود.

‫لنفترق الآن.

‫إلى اللقاء.

‫الوداع.

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.