All language subtitles for MAIN HOON NA (2004) HINDI 1080P NF WEB-DL DD 5.1 =TEAMSUNNY

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"[تعديل التوقيت © [نـشـوان الـيـمـن" "treestand_2002@yahoo.co.uk"

- أصلح الشاشة. - جهز الإضاءة.

هل يمكن أن نأمل اللفتة الإنسانية ذاتها من "باكستان"؟

"راجيش"، لا يمكنني قول هذا للجنرال في الجيش الهندي.

- بسطه. - سيدي، لقد وصل الجنرال.

- هل وصل الآن؟ - هل علي أن أطلب منه العودة؟

أطفئ الكاميرات. لا كاميرات قبل بدء البرنامج.

- هل أنت المسؤول هنا؟ - نعم سيدي.

ليس بعد الآن. أنا العميد "شيخار شارما".

وأمن الجنرال "باكشي" مسؤوليتي.

- ألديك مشكلة في ذلك؟ - أبداً يا سيدي.

جيد.

النقيب "فيكرام"، الرائد "عباس". هناك.

الرائد "كاران"، في موقعك.

أنتم تعالوا معي.

سيدي، كاميرا المراقبة في موقعها.

جيد.

- هل تم تأمين جميع المواقع؟ - نعم، سيدي. تم تأمين جميع المواقع.

جيد. فليبدأ العرض.

سيداتي وسادتي، أهلاً بكم في "جان مانش".

أنا مضيفكم، "راجات ساكسينا" وقضية اليوم هي

مشروع "ميلاب"...

هل هو خطوة تاريخية أم أنه خطأ تاريخي؟

"مشروع (ميلاب)"

في 15 من آغسطس، يصادف يوم استقلالنا،

50 سجيناً باكستانياً كانوا في السجون الهندية،

سيتم إطلاق سراحهم عند الحدود الهندية.

لنقابل الرجل الذي كان وراء مشروع "ميلاب".

أرجوكم رحبوا بالجنرال "أمار سينغ باكشي"

القائد العام للجيش والقوات المسلحة الهندية.

سيدي، نريد أولاً أن نهنئكم...

لأن البرلمان وافق على مشروع "ميلاب" هذا الصباح.

سيدي الجنرال "باكشي"، أتظن حقاً أن مشروع "ميلاب"

سيقود إلى صداقة بين "الهند" و"باكستان"؟

الأمر ليس بهذه البساطة. صدع عمره 55 عاماً...

لا يمكن أن تعبره بإطلاق سراح 50 سجيناً.

- ما الهدف من مشروع "ميلاب"، إذاً؟ - إنه خطوة لتقريب المسافة.

- إذاً كما تقول... - المحطة 3، ادخل. حول.

- تم تأمين المحطة 3، سيدي. - جيد.

ألا يوجد بينهم إرهابيون أو عملاء للمخابرات؟

لو كان لدينا أي شك في أنهم يشكلون خطراً على "الهند"

لما اتخذنا هذه الخطوة أبداً.

معظمهم من القرويين الفقراء

الذين لم يعرفوا حتى أنهم قاموا بتجاوز الحدود.

في النهاية، ليست كامل الحدود مؤمنة.

لم يحملوا الأسلحة حتى

ورغم ذلك أمضوا في سجوننا سنوات.

بعضهم، منذ عام 1971.

نعتقد أنه قد حان الوقت لإعادتهم إلى بيوتهم.

لكن ليس الجميع يوافقونك سيدي الجنرال.

هناك من يريدون أن يوقفوك.

يملك الجميع الحق بالكلام في الدولة الديموقراطية.

لكن الكلام ليس الشيء الوحيد الذي يريدون القيام به.

سيدي، أنا أتكلم عن "راغافان".

الجمهور يريد أن يعرف من يكون "راغافان"

وهل من الصحيح أنه أقسم أن يوقف مشروع "ميلاب"؟

"راغافان" دجال.

إنه يخفي وجهه لأنه يشعر بالعار من هويته.

إنه جبان.

إرهابي تعود على العنف ولذلك هو يخاف السلام الآن.

مشروع "ميلاب" سينجح.

سيطلق سراح السجناء بالتأكيد يوم 15 من آغسطس.

اللعنة! الدعم! نحتاج دعماً، على الفور!

- ادخل. - الرائد "رام" يرسل تقريراً يا سيدي.

أنا خارج المدخل 3.

أيها الرائد "رام"، ابق في موقعك. سيصل الدعم خلال دقيقتين.

دقيقتان وقت طويل يا سيدي. سأدخل.

مرحباً أيها الجنرال. أنا "راغافان".

سأطرح عليك الأسئلة المتبقية.

إذاً، أيها الجنرال...

أنا متأكد أن "باكستان" ستطلق سراح الريفييين الفقراء خاصتنا، صحيح؟

هذا ما أردت سؤاله تماماً.

عندما يتكلم الكبار، تعلم أن تصمت.

إذاً أيها الجنرال، ماذا عن عرض "باكستان" لنواياها الحسنة؟

لم يصلنا أي شيء بعد من "باكستان".

ولماذا نكون كرماء جداً إذاً؟

لأن أحداً ما عليه أن يتخذ الخطوة الأولى.

إن تصرفنا جميعنا مثلك، فلن يكون هناك سلام.

لقد فكرنا في الأمر كثيراً.

ونحن متأكدون أن "باكستان" سترد الجميل.

"باكستان"! "باكستان" ستضحك علينا.

- لأنهم لا يريدون السلام. - لماذا؟

ألا يحب الباكستانيون أولادهم؟

أنت تفعل، أيها الجنرال.

أنت تحب ابنتك كثيراً، صحيح؟

سيئ جداً.

ستفتقدك حقاً، أيها الجنرال.

لا يمكن لأحد أن ينقذك الآن.

"رام"...

على رسلك، على رسلك. ستكون بخير يا "شارما".

سيارة الإسعاف في طريقها.

أريد أن أتكلم مع ابني.

"رام"...

"رام".

أبي...

- أيها الطبيب... - "رام".

- "رام"... - أبي.

"رام"...

أرجوك.

- هل كنت والداً جيداً؟ - هذا ليس الوقت المناسب...

لا. لا، أخبرني.

نعم، أنت الأب الأفضل في العالم أجمع.

- أنا والد سيئ. - لا...

"رام"، اسمع... أرجوك.

هنالك شيء كنت أخبئه عنك دوماً.

أنت...

أنت...

أنت لست ابني الوحيد.

لدي زوجة، اسمها "مادو".

وابن، اسمه "لاكشمان".

أخوك غير... الشقيق.

لم أره منذ 20 عاماً.

مرت 20 عاماً منذ تركتني.

لـ 20 عاماً! عشت بعيداً عنهما.

- حان الوقت لأدفع مقابل أفعالي. - لا يا أبي. لا تقل ذلك.

لا.

علمت أنك ستسامحني يا "رام". أنت تملك قلباً كبيراً جداً.

لكن ما لم يسامحاني، لن أجد السلام.

ستظل عائلتي محطمةً، ومبعثرة.

"رام"، عدني بأنك لن تغرق رمادي وحدك.

عدني، يا "رام".

عدني بأن ولديّ كلاهما سينفذان طقوس وفاتي.

أين... عائلة أبي؟

بني، لقد غادرا منذ 19 عاماً.

بسبب... بسببي، صحيح؟

"شيخار"، أياً يكن ما حدث بيننا قبل 10 سنوات،

أعلم أنك تعتبره خطأً كبيراً.

بقيت بعيداً لأنني عرفت كم تحب زوجتك.

أما اليوم، فأنا عاجزة.

عندما تتلقى هذه الرسالة، قد لا أكون على قيد الحياة.

أترك ابننا في رعايتك.

أرجوك اعتن به.

إنه ابنك أيضاً.

- ما اسمك؟ - "رام شارما"، يا سيدي.

"مادو"، أرجوك.

"مادو"، أرجوك. لقد كانت مجرد غلطة.

- كانت مجرد غلطة -- - غلطة؟

بعد الزواج، هذه تسمى خيانةً يا "شيخار".

سأغادر. لا يمكنني العيش مع هذه الكذبة بعد الآن.

كذبة؟

هل تسمين زواجنا، وابننا، كذبة؟

وماذا عن ذاك الذي يجلس في الخارج؟

ابنك غير الشرعي!

هو، أيضاً، ليس كذبة.

إن دخل هذا المنزل، سأغادر.

إلى أين سيذهب؟ إنها ليست غلطته.

معك حق، يا "شيخار". ليست غلطته.

إنها غلطتي لأنني وثقت بك.

بسببي...

ظل أبي بعيداً عن عائلته.

سأعيدهما إلى المنزل.

سأفعل.

لن يأتوا إلى المنزل. ليس وأنت هنا.

لن تذهب يا "رام". أنت على علم بالحالة.

- أحتاجك حتى 15 آغسطس. - أعلم يا سيدي.

لكنني قطعت عهداً لوالدي.

وعليك أن تفي به. مشروع "ميلاب" كان حلمه أيضاً.

"رام"، هذه هي الصورة التي أعطاني إياها "راغافان".

إنها ابنتي، "سانجانا". إنها تدرس في كلية "سان بول" في "دارجيلينع".

هذه الصورة التقطت في كليتها.

وسلامتها هي أولويتي القصوى.

- لم لا تطلب منها العودة يا سيدي؟ - لأنها لا تريد.

- حتى ولو كانت حياتها في خطر؟ - أنت لا تعرف ابنتي يا "رام".

لم أرها منذ عامين.

إنها تكرهني.

وهو خطئي بالكامل. لم أدعها تقترب مني يوماً.

أردت ابناً. ابناً ينضم إلى الجيش، مثلي.

لهذا السبب لم أحبها يوماً...

بالطريقة التي كنت سأحب ابني بها.

كنت مخطئاً.

سأفعل أي شيء لألمحها.

لكنها لا تريد أن تعود إلي.

سيدي، ألا يمكننا أن نرسل فريق حماية على مدار الساعة

من أجل مراقبتها؟

لن تدع "سانجانا" أي رجل عسكري يقترب منها.

إن رأت رجلاً عسكرياً بالقرب منها، ستهرب.

لقد فعلت ذلك من قبل.

إذاً، ماذا تقترح يا سيدي؟

أريدك أن تذهب إلى "دارجيلينغ"، بشكل سري، لحماية "سانجانا".

أنا لا أثق بأحد آخر.

سيدي، أنا... أنا آسف، يا سيدي.

من المستحيل علي أن أذهب إلى "دارجيلينغ" الآن.

ظننت أنك ستكون متحمساً جداً لهذه المهمة...

فهناك طالب آخر، يدرس هناك.

"لاكشمان شارما".

"لاكشمان"؟

والدك وأنا كنا صديقين لـ 25 عاماً. أنا أعرف كل شيء.

سم ذلك قدراً أو مصادفة...

لكن زوجته "مادو"، وابنه "لاكشمان" في "دارجيلينغ".

أنت الآن رسمياً في إجازة حتى 15 من أغسطس.

لقد تكلمت أيضاً مع مدير جامعة "سان بول".

ستنضم إلى الكلية ابتداءً من يوم الاثنين.

سيدي.

وما المادة التي سأدرّسها هناك؟

لن تذهب إلى هناك كمدرس. ستكون طالباً.

طالباً...

سيبدو ذلك غريباً جداً، يا سيدي.

أظن أنني أفضل التدريس.

بتلك الطريقة، لن تكون قادراً على حماية "سانجانا".

لكنني لا أبدو طالباً.

لقد مر وقت طويل منذ ذهبت إلى أكاديمية الدفاع الوطني.

لا تقلق. حتى المدير سيقول إنك هناك

من أجل أن تكمل تخرجك.

لكن، سيدي، الجيل الحالي...

لم أكن في كلية مدنية من قبل.

- سيكشفون أمري سريعاً. - "رام"، أياً يكن...

- لا يمكن أن يتوقف مشروع "ميلاب". - سيدي.

يجب أن يطلق سراح هؤلاء المساجين في 15 من آغسطس.

- وسلامة "سانجانا"-- - سيدي، "سانجانا" ستكون بأمان.

أنا أعدك يا سيدي.

شكراً لك أيها الرائد.

ما الأمر؟

"مثل الريح التي تتأوه"

"والعصافير تطير في السماء"

"مثل الفراشات تتنقل في الحدائق"

"أتجول من دون رعاية"

"أنا ملكة القلوب! لا أعلم ما هو الحزن"

"من دون خوف، أفعل وأتحدى"

"مثل الريح التي تتأوه"

"والعصافير تطير في السماء..."

"ما الأمر؟"

"قل ماذا؟"

"يمكنهم التوقف، يمكنهم المحاولة، يمكنهم الوقوف وسؤالي عن السبب"

"لكنني لن أستمع إليهم أبداً"

"أنا عنيدة، أنا مجنونة"

"يقولون إن عقلي غامض"

"لكن ما من أحد يعرف أين تقع أحلامي"

"مثل الريح التي تتأوه، والعصافير تطير في السماء"

"مثل الفراشات تتنقل في الحدائق"

"أتجول من دون اهتمام"

"أنا ملكة القلوب! لا أعلم ما هو الحزن"

"من دون خوف، أفعل وأتحدى"

"مثل الريح التي تتأوه"

"والعصافير تطير في السماء..."

هذا غريب. لم أر شقيقي الأصغر من قبل.

ليس لدي فكرة عن شكله.

لكنني متأكد، أن عينيه ستكونان مثل عيني.

حقيقةً، أظنه سيبدو مثلي تماماً.

هادئ، خجول، مهذب، ومنضبط.

"لاكي"! "لاكي"!

وقلبي يقول إنني سأعرفه على الفور.

أخي الأصغر، "لاكشمان".

"دع الجميلات يأتين لإغرائي"

"واعلم أنني لست نحلةً عاملة"

"حيث عندما أنظر في أعينهم، سأسرق قلوبهن، وعقولهن"

"لا يهم كم هن جميلات"

"سيكنّ ملكي بلا شك"

"مثل الريح التي تتأوه"

"والعصافير تطير في السماء"

"مثل الفراشات تتنقل في الحدائق"

"أتجول من دون اهتمام"

"قد أكون مجنوناً، أو غريباً قليلاً، وأكثر شراسة من الأغلبية"

"لكنني النخب المحبوب في المدينة"

"مثل الريح التي تتأوه"

"والعصافير تطير في السماء"

"مثل الفراشات تتنقل في الحدائق"

"أتجول من دون اهتمام"

"مثل الريح التتي تتأوه"

"والعصافير تطير في السماء"

"أهلاً بعودتك يا (لاكي)"

يا أصدقاء، إنه يوم مبارك حقاً، يوجد بيننا،

الطالب الأكثر شهرةً في كلية "سان بول". "لاكي"!

- شكراً لكم. - قبل 4 سنوات،

عندما انضممت إلى هذه الكلية، كان "لاكي" في الفصل الأعلى.

عندما أتينا إلى هنا بادئ الأمر، تسبب "لاكي" بإفساد مظهرينا كثيراً، أليس كذلك؟

لقد عرّاني في المطعم

وجعلني أغني، "ماي هارت ويل غو أون."

- "لاكي". - إنه لطيف وساحر ومرح.

نريد أن نكون مرحين مثل "لاكي".

أنا أحب "لاكي".

على الرغم من فشله في الفصل 3 مرات، ما يزال "لاكي" معنا.

وآمل من الله، أن يفشل "لاكي" مجدداً

ويبارك مبتدئينا بوجوده أيضاً.

والآن، سيتلو "لاكي" بعض الكلمات.

لم يكن ذلك سهلاً.

أن تفشل 3 مرات على التوالي ليس أمراً عادياً.

لكن يا أصدقاء، بالعمل الجاد، والمثابرة والتفاني...

يمكنكم جميعاً أن تصلوا إلى هنا.

وإن حصلت على مباركتكم، سأتابع وجودي معكم

هنا، في هذه الكلية، لدهور قادمة.

هذا وعد!

أحبك أيضاً، يا عزيزي.

- نعم. وأنت أيضاً. - "لاكي"! "لاكي"!

- ألا تشعر بالعار؟ - لماذا يا "سانجو"؟

انظري إلى هذه الوجوه، مليئة بالحب والاحترام.

ولن أحتاج لدراسة هذا العام أيضاً.

- علي أن أنسخ. - نعم، صحيح!

- مزعج. - "سانجو"...

- "لاكي"، هل "سانجو" صديقتك؟ - دعك من ذلك يا رجل!

عندما يحظى "لاكي" بصديقة، ستحدق الكلية يهما بذهول.

- من يريد أن ينظر إلى "سانجو"؟ - أنت، أنا فقط أنظر إلى "سانجو".

هل تظن أنها ستصبح صديقتي؟

هل أنت...

نعم. لم لا؟

يا له من وجه! ومن عضلات!

- يا له من منظر. - توقف.

- أنت مثالي. - أعلم.

لدي فكرة. دعنا نتصارع بالأيدي. سأهزمك وأعجب "سانجو".

حسناً؟ قابلني في الخارج.

- مرحباً يا "لاكي". - مرحباً يا عزيزتي.

"لاكي".

- مرحباً يا عزيزي. - "بيرسي"، توقف عن ذلك.

- ستؤذي نفسك. - الألم هو ميزتي يا "سانجو"!

"لاكي"، أتظن أن التدخين يجعلك تبدو جميلاً؟

- نعم، نعم. - أرجوك. أعطني إياها.

دعك من ذلك يا "سانجو"!

- مرحباً يا "ميني". - مرحباً يا عزيزي.

أين صديقك البائس؟

هنا.

اترك اللعب مع البراغيث. أتريد العراك مع رجل من أجل التغيير؟

سأحب العراك مع رجل.

لكنني لا أمانع العراك معك بدلاً عن ذلك.

- من تدعو بالبرغوث؟ - انصرف.

- الخاسر يعاقب. - و"ميني" ستقبل الفائز.

أنت...

- هل فقدت عقلك يا "سانجو"؟ - ما الذي فعلته؟

- خسرت يا "لاكي". - ماذا في ذلك؟

حان وقت العقاب!

أياً يكن من يعبر هذه البوابة أولاً،

ادفع ذلك الشخص واطرحه أرضاً. بسيطة.

ماذا لو كان أستاذاً؟

ماذا لو كان المدير؟

أياً يكن... يا رجل!

- إنه المدير. - صباح الخير.

- صباح الخير يا سيدي. - صباح الخير يا سيدي.

هل أنت خائف، يا "لاكي"؟

- صباح الخير. - صباح الخير.

هيا، "لاكي"! هيا!

تعاليا إلى هنا. إلى أين كنت ذاهباً؟

كنت ستذهب إلى المنزل يا سيدي.

ذكي. شكراً لك يا رجل.

هيا يا عزيزي!

- مرحباً. - مرحباً.

هل يمكن أن تخبرني أين مكتب المدير؟

الطابق الأول، ثالث باب على اليسار.

- شكراً لك. - على الرحب والسعة.

سيدي!

عذراً يا رجل. كان رهاناً.

- ما اسمك؟ - تريد أن تشتكي للمدير؟

وفر على نفسك الألم.

سألتك، ما اسمك؟

حسناً يا عماه. إن كان وجهك لا يعجبك، فلا مشكلة.

يمكنني أن أغيره لك.

هيا، أيها الفتى القوي! أتظن نفسك قوياً؟

هيا، لنتعارك يا عم.

جميل جداً.

هيا، لنذهب، يا رجل! هيا!

- هل هو أستاذ الكيمياء الجديد خاصتنا؟ - ماذا! يا للهول يا "لاكي"!

- هيا يا رجل. أنت في منطقتي! - أنا آسف.

هذب نفسك. كنا نلعب لعبةً فقط. مجرد لعبة.

- "لاكي"، اعتذر، هيا. - أنا آسف.

لا بأس.

هل يمكنك أن تأخذيني إلى مكتب المدير؟ أنا جديد هنا.

أنت، ألم أقل لك في الطابق الأول، الباب الثالث على اليسار؟

- هل أنت أصم؟ هيا يا "سانجو". - اعذريني يا "سانجو".

مرحباً، أنا "رام".

وأنا "لاكي". والآن اذهب.

فتى قوي؟

- صباح الخير. - اللعنة!

"لاكي"، تلك السيدة "كاكار".

- مرحباً. - اللعنة!

- سأفشل بها جميعها. - اركض!

عماه، اترك يدي. من فضلك.

- "لاكي"، سأغادر، إلى اللقاء. - عماه، العجوز ترعبنا حتى الموت.

وقح! ما الذي ستفعله؟

اترك يدي.

قلبي يدق.

مرحباً، أيها الوسيم. هل أنت أستاذ الكيمياء الجديد؟

- لا، أنا طالب. - طالب؟

يا للجمال! أنا السيدة "كاكار"، أستاذة اللغة الهندية.

- صباح الخير يا سيدتي. - صباح الخير.

قابلني في الجانب الخلفي عندما تكون حصتي فارغة.

سأعلمك كل شيء.

يا للهول! يا لهذه العضلات القوية!

- ماذا؟ - تعني أنك تملك عضلات قوية.

- شكراً لك، شكراً لك. - لا تذكر ذلك، لا تذكر ذلك.

أخيراً، وجدت واحةً.

- جيد جداً يا سيدتي، اعذريني. - بالتأكيد.

كل شيء يعصر من أجلك.

عذراً يا سيدي.

الرائد "رام براساد شارما"، يا سيدي.

لقد تحدث الجنرال "باكشي" إليك.

بالتأكيد. لماذا لم تخبرني في وقت سابق؟

- الملازم "رام"، صحيح؟ - الرائد "رام" يا سيدي.

حسناً.

- ماذا يمكنني أن أفعل لأجلك أيها الجنرال؟ - لست جنرالاً، بل رائداً.

صحيح.

انظر، لا أحد يعلم أنني طالب هنا، ما عداك.

- إذاً لا يوجد تحية. - صحيح.

- سيدي، لا تحية. - نعم...

الأمر أيها النقيب... اجلس من فضلك.

أردت أن ألتحق بالجيش فعلاً. لكنني لم أستطع تذكر الرتب.

إذاً ماذا يمكنني أن أفعل لبلادي أيها الرقيب؟

حسناً.

أريد أن أكون في فصل "سانجانا باكشي".

تم. ماذا أيضاً، يا قائد الجناح؟

وأرجوك توقف عن التحية كل ثانية.

سري للغاية، أعلم.

- هل يمكنني أن أغادر يا سيدي؟ - إلى اللقاء أيها الطالب العسكري "رام".

- لا تحيي أرجوك. - سري للغاية.

سيدي، هناك طالب في كليتك. "لاكشمان براساد شارما".

- "لاكشمان براساد"؟ - نعم.

هل تعرفه؟

مجرد قريب بعيد. لا بد أنك تعرفه.

لا، لا أعرفه. لا يمكنني تذكر الأسماء حتى.

- حسناً. - حسناً؟

حسناً. لا تقلق.

اذهب إلى مكتب العريف في 9:30 صباحاً.

- ستحصل على كل المعلومات. - جيد جداً يا سيدي.

- حسناً؟ بالتوفيق. - حسناً يا سيدي.

انتهى وخرج. "تانغو" و"كاش".

- كل رجل مسؤول عن نفسه. - حسناً...

يا للهول!

- تلقيت ذلك. - سيدي الرائد.

أيها الرائد، هيا أيها الرفيق.

عزيزي...

ماذا تقول يا أخي؟

عزيزي...

"أخي! أين أنت؟"

"عزيزي..."

"أنا أبحث عنك"

"ليلاً نهاراً"

"بكل الطرق"

"عزيزي..."

"أنا أبحث عنك"

"ليلاً نهاراً"

"بكل الطرق"

"ناد علي"

"أرني أين تختبئ"

"أين أنت؟"

"أنا هنا!"

"أين أنت؟"

"أنا هنا!"

"ماذا تقول يا أخي؟"

"عزيزي..."

"أنا أبحث عنك"

"ليلاً نهاراً"

"بكل الطرق"

"ناد علي"

"أرني أين تختبئ"

"أين أنت؟"

"أنا هنا!"

"أين أنت؟"

"أنا هنا!"

"عزيزي..."

"عزيزي..."

"يا أخي! أين أنت؟"

مرحباً. هل لي أن أجلس معك؟

- أنت... - مرحباً يا عماه.

- مقعد كبار السن هناك. - اصمت.

- "لاكي"! - يا للهول!

ماذا؟ ما الذي تفعله؟ أرجوك كن مرتاحاً.

بعد 3 سنوات من البقاء هنا يجب أن تجعل هذا المكان منزلك.

حقيقةً. أرجوك اعتبر هذه الغرفة غرفة نومك.

- شكراً لك يا سيدي، أنت لطيف جداً. - ذلك أنا.

"سانجو"، قبعة مستديرة اليوم؟ لا مشكلة.

سأجلب لك قبعة راعي بقر غداً، اتفقنا؟

تعتمر قبعة!

ولماذا تجلس؟ أرجوك استلقِ.

استلق في حضنها. لن تمانع لا هي ولا أنا!

- أنت؟ - سيدي.

اجلس، اجلس.

- هل أنت جديد هنا؟ - نعم سيدي.

- أرجوك كن مرتاحاً. - أنا بخير يا سيدي.

استرخ!

- أنا بخير. شكراً لك. - لا، هذا ليس معبداً للمعرفة.

هذا ناد، أليس كذلك؟ إنه ناد، صحيح؟

- أرجوك ضع قدميك في الأعلى. - لا يا سيدي.

لا، أنا أصر على أن تبقي قدميك مرفوعتين من فضلك.

- أعلى؟ - من فضلك.

- قدماي؟ - نعم.

هيا، من فضلك.

حسناً، إن كنت مصراً يا سيدي. سأبقي--

كيف تجرؤ!

كيف تجرؤ! سأجلسك بالطريقة الصحيحة.

- لكن يا سيدي-- - تعال معي إلى المدير.

- سيدي، أنت... - اتبعني.

قلت، اتبعني!

سيدي، إن سرت إلى الأمام، سأكون قادراً على ذلك.

حقاً؟ ستعلمني؟ تعال!

واصمتوا!

إلى اللقاء.

لا كلام أثناء غيابي!

أيها المدير كنت قادماً إليك.

أريد أن أطرد هذا الرجل غير الشاب في الحال!

اذهب إلى مكتبي واجلب شهادة مغادرتك الآن!

سيد "راسي"، هنالك طالب جديد في فصلك، "رام شارما".

- سيدي، أنا "رام شارما". - أيها الرائد.

أعني، المتخصص في الفيزياء. اتبعني.

اتبعني. هيا.

أيها الفصل، هذا طالبنا الجديد.

- "رام شارما". - مرحباً.

قبل 10 سنوات، بسبب بعض المسؤوليات العائلية

اضطر لترك تعليمه.

لكنه الآن، عاد ليكمل تخرجه.

- نحن فخورون جداً بك يا بني. - شكراً لك يا سيدي.

أريدكم جميعاً أن تكونوا أصدقاء له.

حسناً؟ من سيكون صديقه؟

من سيكون صديقه؟

- "سانجانا". - "سانجانا".

صحيح، "سانجانا".

لا يا سيدي. أرجوك يا سيدي.

مرحباً.

هيا.

آمل أنها لا تعرف أنك تتعقبها سراً.

- لا يا سيدي. - اللعنة!

أبداً.

كيف هي؟

"سانجو".

ما الذي فعلته؟

إنها مختلفة.

- شكراً لك. - هل أنتما صديقان؟

هل لي؟ من فضلك؟

"رام"، لا أحب أن أرغم على أن أكون صديقةً.

- حسناً. - أنا أختار أصدقائي.

وهم مميزون جداً.

وأنت لست مميزاً. هل تفهم؟

هل أنتما صديقان، يا "رام"؟

ليس بعد. لكننا سنصبح كذلك.

"نزل الفتاة"

سيتمركز عنصران من القوات الخاصة خارج النزل في الليل.

حتى أفضل ضابط لدي يحتاج إلى النوم.

ليس عليك أن تقلق أثناء وجودي في الجوار يا سيدي.

كل شيء بخير هنا.

وأنت يا أبي، لا تقلق أيضاً.

أنا هنا.

سأعثر عليهما.

أنا متأكد أنهما قريبان.

- مرحباً يا أمي. - بجانبي.

"لاكي"، تعال إلى هنا.

- أنا آت يا أمي، استرخِ. - بالقرب مني.

"لاكي"، هل تحدثت مع أحد؟

نعم. لقد وضعت إعلاناً

على لوحة الإعلانات. سنعثر على أحد قريباً جداً.

أصلح القاطع يا "لاكي". الضوء يستمر بالرفرفة.

دعك من ذلك، يا أمي. من فضلك.

- "لاكي"، قلت لك أن تقص شعرك. - "لاكي"!

حسناً يا أمي، إلى اللقاء يا أمي. اعتني بنفسك. إلى اللقاء. أحبك.

تناول عشاءك على الأقل.

- لنذهب. - لنذهب يا عزيزي. نعم!

نعم!

أهلاً بك في "دارجيلينغ" يا "راغافان".

نعم أنا أعلم.

كان علي أن أدير العمل. أخي الأصغر كان يدرس.

لذا فكرت أن علي أن أترك الكلية. وأقدم تضحيةً.

لكنني شعرت بالنقص دوماً.

وفي أحد الأيام، عندما اخترت "غير متخرج" في نموذج

قررت أنه حالما ينهي أخي دراسته--

لا أريد أن أسمع قصتك.

لست مهتمةً لأمرك أو لأمر أخيك.

حسناً. لنتكلم عنك. من أين أنت؟

ماذا يعمل والدك؟

والدي متوفى. اتفقنا؟

"لاكي"!

- ما الأمر يا "سانجو"؟ - "لاكي".

- انظر، "رام" كان يلحق بي! - من؟ عمنا؟

إنها المرة الأولى التي يلحق بك شاب فيها. استمتعي يا عزيزتي.

- ما الذي تقوله؟ - ربما تريد شاباً آخر يا "لاكي".

- "لاكي"، ساعدني، هيا. - لا تقلقي. حسناً.

عزيزتي "ميني"، سأعود خلال لمحة. اتفقنا.

اتفقنا.

أنت يا صاحبة الملابس الصغيرة! انتبهي!

أنت، عماه.

الجرس يقرع.

أخي...

- هل أنت أصم؟ - نعم، حين أرغب.

ما الأمر يا رجل؟ لم لا ترافق الأشخاص الذين من عمرك؟

انتظر، لا وجود لهم هنا.

- أهكذا تتكلم مع من هم أكبر منك؟ - انظر أيها السيد العجوز.

"سانجو" صديقتي. اذهب وافعل ما يفعله كبار السن.

توقف عن إزعاجها وإلا...

وإلا ماذا؟

من أجلك، سأغلق عيني وأعد حتى 10، وليس 3 كما العادة.

- شكراً جزيلاً لك. - وعندما أفتح عيني،

من الأفضل أن تكون قد اختفيت.

- صحيح يا صديقي؟ - خطأ يا صديقي. لا أظن ذلك.

- أنا أظن ذلك. - جيد. التفكير جيد لك.

حسناً. 1

تيك تيك 2.

تيك تيك 3.

أولاد مشاغبون. إلى أين تذهب؟

إلى أين تركض؟ هل أنا ساحرة؟

تيك تيك 4.

مرحباً. أنا قادمة. لا تذهب.

تيك تيك 5.

تيك تيك 6. تيك تيك 7.

تيك تيك 8.

تيك تيك... عماه، آمل أنك رحلت للأبد.

- هل رأيت ذلك يا "سانجو"؟ - "لاكي"، لقد فشلت مجدداً.

وهذه المرة لقد حطمت رقمي القياسي حتى.

أنا قادم.

كيف استطعت أن تحصل على علامة 3,5 بالمئة في اللغة الهندية؟

سأقول لك شيئاً، إن تخطيت هذه السنة سأعطيك بسكويت "كادبوري".

- ليس هذا فقط، بل وبالحليب. - تعال مجدداً.

- إنها تعني بسكويت "كادبوري" بالحليب. - نعم، واحدة بالحليب.

صبي لطيف. وأين الآخر؟

- اسم الطالب؟ - "لاكشمان براساد شارما".

اسمك؟

- "رام شارما". - اعذرني.

لا يمكنني أن أعطيك معلومات طالب آخر.

- عذراً، انظر إن كان-- - تحرك. اعذرني.

أي معلومات؟ سنستخرجها من حاسوب الكلية

خلال استراحة الغذاء. هذا سهل جداً.

"لاكي"!

- كم من الوقت بعد؟ - انتهيت تقريباً، دقيقتان.

هذا سباق بين "لاكي" و"فيفيك".

"لاكي"، الشاب الأكثر شهرةً في الكلية.

و"فيفيك"، الغاضب قليلاً.

إذاً من يركض إلى السطح

ويجلب علم الكلية لـ "ميني" سيحصل على عناق

هل أنت مجنون؟ كان هذا مجرد سباق!

- "لاكي"، لا، هذا خطر جداً! - ما الذي تفعلينه؟

- هدوء. - سيتم طردكم مؤقتاً من الجامعة.

يا شباب، كونوا عمليين. اتفقنا؟

هل أنت خائف يا "لاكي"؟

"لاكي"، لا. لا.

- "لاكي"، لا. - لاحقاً يا أعزائي.

- "لاكي"! "لاكي"! - حمقى.

"رام". تم الأمر.

أنا ذاهب إلى المكتبة.

- إلى اللقاء. - شكراً لك.

أياً يكن... يا رجل!

- تحرك. افتعل ضجةً. بهدوء. بهدوء. - تحرك.

- ما الذي يحدث؟ - سيدي، هناك سباق جارٍ.

سباق؟ لم يخبرني أحد أنه يوم الرياضة. تعال!

"لاكي"! "لاكي"!

- "لاكي"؟ - "لاكي"!

"سانجو"!

انتظر. أنا قادمة. ليفعل أحدكم شيئاً.

لا! يا للهول!

ليساعدني أحدكم!

من هو ذاك؟

إنه النقيب "رام"!

أعني. أريد أن أجعله قائد الفريق الرياضي.

أترون مدى لياقته! هيا أيها القائد. هيا.

هيا أيها القائد. هيا!

يا للهول! من هو هذا الرجل مفتل العضلات؟

رجل مفتول العضلات. مفتول العضلات.

تحول "رام" إلى "رامبو".

انظر إليه كيف يتحرك!

"لاكشمان".

أفلتني يا "لاكشمان".

لا تنظر إلى الأسفل. أفلت.

لا. هل أنت مجنون؟ سأموت إن أفلت.

- أعطني يدك. - لا.

"لاكشمان". لا تخف يا "لاكشمان".

أنا هنا.

أفلت.

هل أنت بخير؟

هل أنت بخير؟

لم أعرف أن لياقتك عالية جداً. هل كنت في الجيش يا عماه؟

أنت، توقف عن ذلك.

أنت بخير الآن. استرخ فقط يا "لاكشمان". تعال.

لا، لا. لماذا تستمر بمناداتي "لاكشمان"؟

لأن اسمك "لاكشمان".

"لاكشمان" - "لاكي"، "لاكي" - "لاكشمان". بهذه الطريقة.

نعم. لكن ما من أحد في الكلية يعرف اسمي الحقيقي.

إنه لا يتماشى مع مظهري. لن تفشي السر، اتفقنا؟

حسناً. مظهرك!

توقف عن الارتعاش أولاً. مظهرك!

- وما رأيك بمظهرك؟ - "لاكي"!

- مظهرك جيد. - "لاكي"!

أيها الأحمق! لقد أخفتني جداً. ألم أقل إنه خطر جداً؟

ماذا لو حدث شيء ما؟

لم تفكر بوالدتك حتى.

كيف تعرفها؟

لا أعرفها. ظننت...

- أنه لا بد أن لك والدة. - صحيح. الجميع لديهم والدة.

ليس الجميع.

أنت محظوظ جداً.

"رام"...

البارحة قلت إن أصدقائي مميزون.

حسناً، أنت مميز جداً.

ماذا تقول؟

أقول، شكراً لك.

- أقول، أصدقاء. - نعم أصدقاء.

- حسناً. - ما هذا؟

- أنت، عماه... - حسناً.

- يمكنني فعل ذلك، هل لي بفعل هذا؟ - هيا.

أنت، انتظر. وأنا أيضاً.

- مرحباً، "بيرسي". - وأنا أيضاً.

الشباب.

يا له من شيء جميل.

- أليس كذلك يا "خان"؟ - نعم سيدي.

أي مرح وبراءة. انظر إلى هذا الصبي.

هل فكر في مستقبله ومخاطره حتى؟

كيف هو مملوء بالأعداء؟

ما من صبي يفكر في هذه الأشياء أيها القائد.

نعم.

حان الوقت لإرسال رسالة أخرى إلى الجنرال "باكشي".

أطلق النار على ذلك الصبي.

أطلق النار عليه أثناء وجود "سانجانا" في الجوار.

وأريد تسجيلاً لذلك.

هل من مشاكل يا "خان"؟

لكنه مجرد صبي يا سيدي.

هذه حرب يا "خان".

أي حرب تحتاج إلى تضحيات.

خلال الـ 10 سنوات الأخيرة، كانت حربنا تخص البلاد.

آمل أنك تتذكر.

صباح الخير يا سيدي.

عثرنا على بعض القرويين عند الحدود

ادعوا أنهم تاهوا أثناء بحثهم عن الماء.

إنهم باكستانيون.

أنتم تعرفون جيداً أنكم تقفون على أرض هندية.

لذا تجهزوا للمحاكمة.

هل أنتم باكستانيون؟

لا تخافوا. أجيبوني وحسب.

هل أنتم باكستانيون؟

نعم سيدي.

انتهت المحاكمة.

أيها الرائد "دوتا"، على أي أساس قتلت هؤلاء الباكستانيين الـ 11؟

- كانوا جواسيس باكستانيين. - جميعهم؟

- ربما. - هل من الممكن

- أن بعضهم لم يكونوا جواسيس؟ - ممكن.

ومن الممكن أيضاً أن أياً منهم لم يكن جاسوساً.

كانوا باكستانيين.

أيها الرائد "دوتا"، دعني أعلمك

نحن لسنا في حالة حرب مع "باكستان".

أيها العميد "شارما"، كنا في حالة حرب مع "باكستان" منذ العام 1947.

أنا أشعر بالعار لأنني اعتبرتك في يوم ما صديقاً لي.

هذا الرجل يعاني من مرض عقلي.

إنه لا يستحق أن يكون ضابطاً في الجيش الهندي.

10 سنوات.

تطلب الأمر مني 10 سنوات لبناء جيشي الخاص.

لقد اخترت كل جندي بنفسي، وسيكونون معي في هذه الحرب.

لم أقل يوماً إن الأمر سيكون سهلاً.

لم أدّعِ مطلقاً أن النصر سيأتي من دون خسارة شيء ما.

علينا أن نهرق الدم إن اضطررنا يا "خان".

قد يكون دمنا أو دم أعدائنا أو دم ذلك الولد.

صحيح يا "خان"؟

صحيح يا سيدي.

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

"لماذا أنت صامت؟ يمكنك أن تخبرني بما تريد"

"إن كان الحب الدائم هو ما تتمناه، اطلبه بصوت عال"

"وستحصل عليه، لأنني هنا"

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

"عندما تفكر، عندما ترى"

"كم أحبك"

"لا تبق صامتاً"

"قل لي"

"لديك ذلك الصديق المميز"

"الذي سيمنحك قلبه، ويتخلى عن روحه"

"الذي سيمنحك قلبه، ويتخلى عن روحه"

"وسأقول، صحيح، لأنني هنا"

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

"لماذا أنت صامت؟ يمكنك أن تخبرني بما تريد"

"إن كان الحب الدائم هو ما تتمناه، اطلبه بصوت عال"

"وستحصل عليه، لأنني هنا"

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

"إن كان هنالك شيء ما في قلبك قل لي"

"أياً يكن الوقت في الليل أو النهار قل لي"

"إن حاصرتك المشاكل"

"أو شعرت بالإحباط والفشل قل لي"

"إن كانت لديك أمنية، صغيرة تريد..."

"إن كانت لديك أمنية، صغيرة تريد..."

"لا تقلق أبداً لأنني هنا"

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

"لماذا أنت صامت؟ يمكنك أن تخبرني بما تريد"

"إن كان الحب الدائم هو ما تتمناه، اطلبه بصوت عال"

"وستحصل عليه، لأنني هنا"

"من تنتظر؟ أنا هنا"

"نظرة واحدة، أنا هنا"

- نعم! نعم! - لا! هيا!

يمكنك فعلها يا "رام"! هيا.

- عذراً، ما الذي يجري؟ - يجب أن يعاقب الخاسر.

لا. انتظر. انظر، خسرت لأنك--

- اجلس. - حسناً.

إلى متى يجب أن أجلس هنا؟

حتى لا تسير أي فتاة باتجاهك من هناك.

فتاة؟

- وحتى لا تلحن لحناً غرامياً لها. - حسناً.

لا. لا يمكنني فعل ذلك. لم أفعل ذلك من قبل.

- اجلس! - حسناً، سأجلس.

- أحدهم قادم. أحدهم قادم. - آمل ألا تكون السيدة "كاكار".

- هيا يا شباب. - لا يا "سانجو"، لا يمكنني الغناء.

- هيا. - ماذا يجب أن أغني؟

أنا جندي صفيح صغير غن معي...

كان يجب أن ألتزم بالجيش. أحتاج أغنية جديدة. نعم.

جندي بوفالو، في قلب...

ساري.

فهمت. إنها آنسة الكيمياء الجديدة.

ماذا!

"رام"، لا تغنِ.

لا تغنِ.

أغنية البجعة يا عزيزي.

يا للهول! يا له من ساري جميل!

شكراً لله! هيا يا شباب.

"قلبي هو القمر..."

"وأنت ضوء القمر"

تذكرت للتو. إنها الآنسة "تشاندني".

- ماذا! - "لماذا ضوء القمر..."

"بعيد جداً عن القمر؟"

هل هذه مخيلتي أم أنك كنت تغني لي؟

لا. أنا... مجرد جندي صفيح صغير.

ماذا؟

أياً يكن. تابع وأكمل الأغنية.

قلت، أكمل الأغنية.

"ليس لديك خيار"

"إلا أن تعودي إلى مداري"

"لذا اذهبي حيث تريدين، اذهبي يا عزيزتي"

"تابعي، يا..."

لا تنظرا. لن تكونا قادرين على التحمل.

مستحيل. لن يتم التسامح مع هكذا سلوك في هذه الكلية.

بالمناسبة، ماذا كانت الأغنية؟

1، 2، 3...

قلبي هو القمر...

- إنها المفضلة لدي. - حقاً؟

- أنت ضوء القمر... - أي أغنية هذه؟

- لماذا ضوء القمر... - توقف.

كبير جداً وطالب. هذا مقزز!

شابة جداً ومدرسة. رائع.

أيها العقيد، أتعرف من يكون والدها؟

- لا، من يا سيدي؟ - كيف لي أن أعرف؟

- أنت أيضاً لا-- - أيها الأميرال...

أعلم أنها مناسبة لمهمتك.

- لا، لا. - لكن عليك أن تعتذر.

- اذهب الآن! - حسناً.

"غرفة الطاقم"

- صباح الخير. - مرحباً.

سأبصق عليك. سأبصق عليك.

لكن لا تفعلي هذا الشيء أبداً.

- صباح الخير. - صباح الخير.

إنها ضوء القمر. وماذا أكون أنا، خسوفاً؟

هذا ليس عدلاً.

عذراً.

الرجل مفتول العضلات.

عذراً يا آنسة "تشاندني".

أنت؟

كيف تجرؤ على دخول غرفة الطاقم!

- لا، لا توقفيني. - لا، لكن...

سأجعلك ترمى خارج الكلية هل فهمت ذلك؟

أيها الأحمق...

- يا للهول! - كان هذا في "ماتريك"، صحيح؟

- تقصدين "ماتريكس"؟ - اصمت أيها البدين!

آنسة "تشاندني"، إن أمرتني، سأرميه في الخارج.

لا، شكراً لك. سوف...

- نعم. - قولي لي.

سيدتي، حقيقةً، لقد جعلوني أركع

وفعلت ذلك لأنني أنا شجاع... أنا جديد هنا.

قالوا إن فتاةً ستأتي وعندما رأيتك، شعرت...

مثل وردة تزهر. مثل شاعر ينثر...

مثل غزال في رحلة، مثل ليلة بقمر كامل...

مثل بحث لا نهائي...

مثل شعلة شمعة في كنيسة بعيدة...

رأيت فتاةً...

- أمام الجميع؟ - نعم.

لا أصدق هذا.

في كل مرة أراها، يبدأ الكمان والساكسفون بالعزف.

- لا بد أنها الكيمياء بيننا. - اصمت، مدام "كوري".

- اذهب واجلب التذاكر. - وسنحضر رقائق البطاطس.

سأجلب الفشار.

يا شباب، أرجوكم ابقوا معاً. هذا المكان جديد علي.

- قد أضيع. - هيا يا "رام".

هل أنت ولد؟ يا له من أمر غير منطقي!

- يظن أنه "كومب ميلا". - من هو "كومب"؟

- أنت! لماذا دفعتني؟ - آسف.

أسرعوا يا شباب.

أمسك هذا. كم ستطلب من وقت؟

لا أخطاء يا "خان". أريد أن يعرف الجنرال "باكشي"

أن الرصاصة كان يمكن أن تصيب ابنته.

حسناً يا سيدي.

صور ذلك. يجب أن تكون الفتاة في المقطع.

"بيرسي"!

ماذا فعلت؟

اللعنة!

بسرعة يا صديقي؟

قد بسرعة يا "حبيب". هيا أسرع.

اذهب "حبيب". أسرع.

يبدو أن أصدقاءك تركوك.

ماذا سيحصل لك؟

توقف.

ما الذي يفعله هنا؟

إنه طالب يا سيدي.

كلية...

منذ متى؟

منذ حوالى 10 سنوات.

حقاً؟

الرائد "رام" كان يحميها في الـ 10 أيام الماضية وأنت...

اللعنة!

تم الإمساك بـ "خان" بسبب غبائك.

أيها القائد، أعطني فرصةً.

لا أيها النقيب. أنت لا تعرف الرائد "رام شارما".

إنه الأفضل.

أرسل الجنرال "باكشي" أفضل من عنده.

يبدو أن علي أن أتعامل شخصياً مع ابن صديقي الراحل "شيخار".

سيكون الأمر ممتعاً. أيها السادة، أعدكم بالنصر

وأننا سنحتفل مع "خان".

أعدكم.

توقف. اتركه.

من هو "راغافان"؟

من هو "راغافان"؟

- قائدنا. - إرهابي.

جندي يمكنه أن يموت من أجل بلاده.

لا. يمكنه أن يقتل فقط.

أي حرب سينتصر بها عن طريق قتل فتى شاب؟

وأي حرب تخوض أنت بتكليلك للأعداء؟

نحن لا نريد الحرب، نحن نريد الصداقة.

خذوه. خذوه.

يا له من عار أنك بعت نفسك من أجل الصداقة

وعلينا نحن أن نقوم بعملك.

قد تكون أنت في الجيش، لكننا نحن الجنود الحقيقيون.

أنت وجيشك عديمو الفائدة.

"خان"، أنت محظوظ لكوننا جنوداً في الجيش.

ولسنا مثلك.

لو كنا مثلك، لكنت ميتاً الآن.

لدينا أوامر بأخذه إلى المقر.

دعها تنتظر. استمر باستجوابه.

رغم أنني أشك في أنه سيتكلم.

- هل سيارتي الجيب جاهزة؟ - إلى أين تذهب يا سيدي؟

إلى الكلية. لإكمال تعليمي.

أيها الطلاب، إن كان الوزن الذري للأكسجين هو 16...

هل يمكن لأحد منكم أن يخبرني، كم سيكون الوزن الذري للكالسيوم؟

- أي أحد؟ - أنت؟

من فضلك.

لا أحد في الفصل؟ حسناً، سأخبركم.

- الوزن الذري للـ -- - أرجوك دعيه وشأنه.

تبدين جميلة وشعرك منسدل.

حقاً. عندما يسقط شعرك على وجهك فهو يشبه...

رأيت فتاةً وشعرت...

مثل وردة تزهر...

بما أنك هنا الآن، وأنا كذلك...

"اقتربي مني قليلاً حتى أستطيع أن أجرب..."

"أن أخبرك، كم أحبك بجنون"

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"فقدت جميع أحاسيسي"

"عطر جسدك طبق علي سحراً"

"وفقدت قلبي"

"أول ظنوني بك، عندما عرفتك..."

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"فقدت جميع أحاسيسي"

"لماذا أنت بهذا الجمال؟"

"هذا يجعلنا جميعاً نتعجب ونؤمن بأشياء مثل الحكايات"

"رغم أن جمالك يجعل الحكايات مشوشة"

"إذاً، لماذا أنت جميلة؟"

"ما يجعل المرء عاجزاً عن الكلام أنا تائه في فوضى..."

"أنا مهووس"

"عبدتك، أردتك أنت فقط"

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"فقدت جميع أحاسيسي"

"الآن بما أنك هنا وأنا كذلك..."

"اقترب مني قليلاً حتى أستطيع أن أخبرك..."

"أي سحر سيطر علي عندما قابلت عينك أول مرة"

"أول ظنوني بك، عندما عرفتك..."

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"فقدت جميع أحاسيسي"

"عطر جسدك طبق علي سحراً"

"وفقدت قلبي"

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

"عندما رأيتك أول مرة وبدأت بالتعرف عليك..."

هل الكمان يعزف؟

في الكلية؟

سيتحول الكمان إلى بوق جنازة.

"رام"، مع معلمة؟

- انظر إلى ذلك. - أنت أيضاً رأيت ذلك؟

لا أحد يمكنه أن يراه.

لقد قمت بهذا لأيام عديدة من دون استجابة.

هذه هي مشكلة كليتنا. لا احترام ولا تهذيب.

أياً يكن من فعل هذا فهو في مشكلة كبيرة.

- انتظر وشاهد فقط. - نعم. نعم.

"مطلوب ضيف مأجور اتصلوا بـ (لاكي)"

يحتاج "لاكي" إلى مستأجر.

أنا هنا.

هل أنت متأكد أنك لن تواجه أية مشاكل إن بقيت معك؟

لا مشاكل. غرفة جدي فارغة

والنقود شحيحة بعض الشيء الآن.

وإن كنت في الجوار، فستحبك أمي.

- أمك ستحبني؟ - لطالما أرادت ابناً مثلك.

كما تعلم، شخص ذو سلوك جيد.

لكنها حصلت علي بدلاً من ذلك. أنتما الاثنان ستتوافقان بشكل جيد.

وانتظر حتى تتذوق طبخها.

- أمك تطبخ. - نعم، لديها مهمة واحدة في الحياة.

الحقيقةً مهمتان.

الأولى هي إصلاح شأني. والثانية هي إطعام الجميع.

ووالدك؟

"رام"، أنت صديقي وكل أصدقائي يعلمون هذا.

لا تتحدث معي عن والدي.

أبداً.

لا أحب التحدث عنه.

اتفقنا يا صديقي؟ تعال.

تعال يا "رام".

ذلك هو منزلنا.

"لاكشمان"، ألا يوجد كهرباء في منزلك؟

قُضي عليّ! لقد انفجر القاطع.

طلبت أمي مني أن أصلح القاطع.

- سأذهب لأصلح القاطع. - سآتي معك.

أنت اذهب وهدئها. من فضلك، اتفقنا؟

- سأعود خلال دقيقتين. - لا يا "لاكشمان"، كيف لي؟

- أرجوك يا "رام"، دقيقتان فقط. - "لاكي"! أنا...

كيف يمكنني...

هل عدت يا بني؟

ما الذي أخرك كثيراً؟

ولماذا أنت صامت جداً؟

علمت أنك ستنسى مجدداً.

هل تعلم منذ متى وأنا في الظلام؟

لقد انفجر القاطع.

انس الأمر، سأوبخك لاحقاً. أولاً، خذ بركات الرب.

أيها الرب، آمل أن ينجح في هذه السنة.

عسى أن تجد كل ملذات الحياة وتجعل والدتك فخورةً بك.

من... من أنت؟

- ظننت أنك ابني. - أنا...

أنا...

أمي، هذا "رام". صديقي، وضيفك المستأجر الجديد.

"رام"، هذه أمي.

أعلم.

إنه من نمطك تماماً.

فليباركك الرب يا بني.

شكراً لك.

"رام".

تفضل، كلها وهي ساخنة.

يكفي يا عمتي. لقد تناولت الكثير. من فضلك.

يكفي الآن؟ أنت شاب، أنت بحاجة إلى المزيد.

حسناً، أنا لست صغيراً جداً.

إن استمريت بالأكل هكذا، سأحصل على كرش خلال أسبوع.

جيد. القليل من الكرش جذاب.

- لا يا عمتي. - إنه علامة على الرفاهية.

- سآخذ واحدةً بعد. - لا، لا. بالتأكيد لا.

لماذا؟ أليست لذيذة؟

ليس هذا يا عمتي.

يقولون إن يدي الأم تصنعان السحر أياً يكن.

نعم. "لاكي" أخبرني.

أنا آسفة يا بني.

- إذاً هل رباك والدك؟ - أنا دعوته "والدي".

لقد غذاني، ورباني.

كان والدي... رجلاً جيداً حقاً.

لم يجعلني أشعر بغياب والدتي مطلقاً.

لكن نعم، لم يستطع مطلقاً أن يحضر "باراثاس" لذيذاً كهذا.

حقيقةً يا عمتي، ما أنا عليه، هو بفضل والدي.

أنت لطيف جداً يا "رام".

لا بد أن والدك رجل لطيف أيضاً.

نعم.

الآباء مهمون جداً، صحيح؟

أحياناً أشعر، أنه لو كان والد "لاكي" معنا...

عمتي، إن كنت... لا تمانعين سؤالي...

أعني، والد "لاكي"...

نحن لا نعيش معاً.

تشاجرنا وأنا تركت المنزل.

ولم يأتِ ليعيدك؟

عدة مرات.

مرت 7 سنوات يا "مادو".

أرجوك عودي.

ألم تسامحيني بعد؟

لم يعد الأمر يتعلق بالتسامح يا "شيخار".

حتى ولو توافقت مع خيانتك...

لا يمكنني تحمل العيش مع ذلك الولد.

"مادو"، أرجوك.

إنه يحتاجني.

فقط هو؟

ماذا عني يا "شيخار"؟

أليس "لاكشمان" ابنك أيضاً؟

عليك أن تختار يا "شيخار".

أنا و"لاكشمان" سنأتي معك على الفور.

لكن إن أردتنا أن نفعل ذلك فقط.

- أمي! - لقد وصل سموه.

- أمي. - "لاكي"، أنت فوضى متنقلة.

أين حذائي يا أمي؟

لماذا لم تقص شعرك؟ ولماذا تضع سلسلةً؟

قميصك ممزق. بني، أعطني إياه.

- سأخيطه خلال دقيقتين. - ممزق؟

لقد صممته باستخدام شفرة وأنت تقولين...

- أمي، هذه موضة. - لا تنادني أمي، يا "لاكشمان".

لا تنادني "لاكشمان" إذاً يا أمي.

"لاكشمان". "لاكشمان"! لا أحب "لاكشمان".

لماذا؟ إنه اسم جميل. "لاكشمان براساد".

- وهو يتوافق بشكل جيد مع صورتك. - ألا تحبه؟

"رام" - "لاكشمان". وكأن الماهابهاراتا في هذا المنزل.

- الرامايانا. - أياً يكن. أنا سأخرج.

"لاكشمان"، لن تكون قادراً على الاستيقاظ في الغد.

- سأفعل يا أمي. - غداً يوم الثلاثاء.

- علي أن أذهب إلى المعبد. - وسنفعل ذلك يا أمي.

- أعلم أنك لن تستيقظ. - المعابد مملة جداً يا أمي.

حسناً. حسناً.

سآخذ أمي، أقصد عمتي إلى المعبد.

"رام"، أنت هبة سماوية. أترين، حلت المشكلة.

أراك.

- إلى اللقاء يا صديقي. - إلى اللقاء.

هل تشعرين بالسوء...

هل لي أن أناديك أمي؟

فقط إن تناولت الباراثاس كل يوم.

انسي الأمر إذاً يا عمتي.

لاحقاً يا أمي. أحبك. إلى اللقاء.

سيعود متأخراً الليلة.

متى ينام؟

استيقظوا! استيقظوا أيها البلهاء!

منذ 3 أيام، قمت بإعطائكم جميعاً واجباً في الفيزياء.

الحرارة والضغط.

الحرارة والضغط.

وسأكون سعيداً جداً إن كان أحد ما لم يؤده.

- لماذا يا سيدي؟ - لأنه...

عندها سيكون عليكم أن تؤدوا ذات الفرض 5 مرات.

لماذا يبصق؟

أخرجوا واجباتكم المنزلية.

أنت أيضاً. أنت أيضاً.

و...

"لاكي"؟

"لاكي".

"لاكي"؟

- الواجب المنزلي؟ - إنه معي يا سيدي.

- هل تحاول خداعي؟ - لا يا سيدي.

اليوم سنفصل القمح عن القشر.

ثانيةً يا سيدي.

نعم، ابحث عنه. قد تكون أوقعته.

لكن إن لم يكن هناك، أقترح أن تبدأ بالدعاء

حيث أن الإله "رام" وحده يستطيع إنقاذك اليوم.

"الحرارة والضغط صيغة (بلانك)"

أعرف أن واجبك المنزلي...

جاهز؟

لا أصدق ذلك. ليس...

أنت؟

هل أديت واجبك المنزلي؟

لا يا سيدي.

- سيدي أرجوك لا تبصق. - أمسكت بك.

- لماذا فعلت ذلك؟ - ليس جاهزاً.

أنا أفتقد الجيش.

هنا، أنا على ركبتي طوال الوقت.

إن رآني أحد، سأحاكم أمام محكمة عسكرية بالتأكيد...

أنت؟

- هل تحضر لشيء ما مجدداً؟ - لا يا سيدتي.

- سأطردك. - لا يا سيدتي. لم أكن أغني.

ماذا إذاً؟ لماذا أنت على ركبتيك؟

لقد... عاقبني السيد "راساي".

- حقاً؟ - حقاً؟

أعلم أن الأمر سخيف جداً.

ماذا؟

حسناً.

- فتىً جيد. - يا للهول! هذا الفتى مشاكس جداً.

لماذا من الصعب جداً جعله يدرك؟

أن القلب يشتاق في البداية

لكن في النهاية، يقع المرء في الحب

"أنوج"، مرر!

"روهان"، هل رأيت "لاكي"؟

إنه في المكتبة.

المكتبة!

أنحني لـ "شوكرا"، المعلمة العليا

الرب الذي يمتلك المعرفة بكل الكتب المقدسة

الرب الذي يمتلك المعرفة بكل الكتب المقدسة

"مبادئ الفيزياء"

أنت "لاكي"، صحيح؟

لماذا لا تذهب وتضعها في لوحة إعلانات الكلية؟

- أنت صديق "سانجو"، صحيح؟ - اسمع أيها السمين ذو العيون الأربعة!

"سانجو"؟ صديقتي؟ هل أنت مجنون؟

صديقة "لاكي" ستكون أجمل فتاة في العالم.

وليست فتاة عادية مثل "سانجو". والآن اذهب من هنا.

علي أن أدرس. اتفقنا؟

والدي حي يا "رام". هو ليس ميتاً.

أعلم.

لم يحبني يوماً.

دائماً ما أراد صبياً...

يمكنه أن يجعله فخوراً وينضم إلى الجيش مثله.

هل الأبناء فقط يعنون كل شيء؟ والبنات لا يعنين شيئاً؟

"سانجو".

حتى عندما كنت طفلةً، حاولت أن أكون ابن أبي.

وانظر، لقد نجحت.

لا أحد يتذكر أنني فتاة حتى.

"سانجو"، أنت رائعة... كما أنت.

لكن حان الوقت لنذكر الجميع بأنك أجمل فتاة...

ليس في الكلية فقط، بل في العالم.

تعالي معي.

- لا يا "رام"، أرجوك. - تعالي معي.

أنا هنا من أجلك.

مرحباً يا "رام".

نعم... مساء الخير يا سيدتي.

أيمكنك جعلي أبدو مثلك تماماً؟

ماذا؟

نعم، أريد... ليس أنا. "سانجو".

- شكراً لك. - مرحباً يا "سانجو".

مرحباً يا سيدتي.

ادخلي. تعالي.

- أراك فيما بعد. - متى يا سيدتي؟ أنا...

لا!

"الفيزياء"

ماذا؟

وظيفة الفيزياء. 5 مرات.

نعم يا عزيزي "لاكي". أنا أحبك.

أنت حللت وظيفة الفيزياء خاصتي؟ ذلك أيضاً، 5 مرات؟ لا أصدق ذلك.

ظننت أنني سأؤديها 3 مرات...

لكن عندها، بدأت أفكر بمنطقية.

لذا قررت تأدية البقية أيضاً.

بالمناسبة، على الرحب والسعة.

شكراً لك. كنت على وشك القول شكراً لك.

قلت، على الرحب والسعة. لكن أسد لي معروفاً، لا تخبر أحداً.

- لدي سمعة علي حمايتها. - بالتأكيد. المدرسة و"لاكي" والجميع.

- حقيقةً يمكنك إخبار "سانجو" بالموضوع. - "سانجو"؟

إنها تزعجني طوال الوقت. هذا سوف يجعلها تصمت لأسبوعين.

- أنت تعلم ماذا أقصد... - أنا أعلم ماذا تقصد.

- تعني أن "سانجو" تعجبك كثيراً. - تعجبني؟

نعم. تعجبك.

- كما في؟ - كما في؟

كما في... كما تعلم كما في...

- أنت مجنون يا رجل. - لا. أنت المجنون بـ "سانجو".

- لا، لا، أنت مجنون. - لا، أنت مجنون بـ "سانجو".

"رام"، عندما سيقع "لاكي" في الحب

ستستمع كل الكلية للكمان.

نعم.

"سانجو"؟ لا. لا.

"سانجو"؟

مستحيل يا "رام"!

أغلق فمك يا عماه.

"الحب إعصار، الحب عاصفة"

"ينهي الحب كل أشكال الحياة"

"كل من يقع في الحب يجن، أياً يكن من يقع في الحب يصاب بالدوار"

"الحب يجعل كل شيء صعب، رغم أن كل شيء سهل في الحب"

"انظر إلى هذه الأرواح المريضة بالحب، هذه الغيلان المتأملة"

"انظر إلى حماقات الحب"

"مشاكل قلبي بعد أن لمحك..."

"إنه يشبه تعويذةً سحرية، ماذا يمكنني أن أقول؟"

"مشاكل قلبي بعد أن لمحك..."

"إنه يشبه تعويذةً سحرية، ماذا يمكنني أن أقول؟"

"انظر إلى ذلك!"

"يعجبني ذلك!"

"القلب مجرد رحالة، وأنت الواحة التي يبحث عنها"

"القلب مجرد قارب، وأنت ضفته مع لغز"

"ما الذي يمكن أن يطلبه القلب أكثر، إن امتلكك"

"قلبي مكان وحيد، يا عزيزتي"

"تعالي، أنا أحتاج ضوءك وتشجيعك المتألق"

"انظر إلى ذلك!"

"ملعون!"

"الحب يجلب كل الملذات، الحب يملك القوة للتدمير"

"لديه حدوده الخاصة، لكنه يحرر الشخص كما المساء"

"في أرض الحب، تعيش ملايين الأحلام كل يوم"

"كم هم محظوظون من يتوهون، ويريهم الحب الطريق الصحيح"

"انظر إلى هذه الأرواح المريضة بالحب، هذه الغيلان المتأملة"

"انظر إلى حماقات الحب"

"مشاكل قلبي بعد أن لمحك..."

"إنه مثل تعويذة سحرية، ماذا عساي أقول؟"

"مشاكل قلبي بعد أن لمحك..."

"إنه مثل تعويذة سحرية، ماذا عساي أقول؟"

"انظر إلى ذلك!"

"يعجبك هذا!"

"أنا أعبدك"

أنت صلاتي"

"لو أنني أحببتك..."

"لقد أحببت بهذه الطريقة فقط"

"لو أنني أحببتك..."

"لقد أحببت بهذه الطريقة فقط"

"انظر إلى ذلك!"

"ملعون!"

"قلبي يجن جنونه، أنت علاجه الوحيد"

"أرجوك أخبريني، لماذا يتأرجح قلبي كله؟"

"دعي عطرك يفوح ويعثر علي"

"دعي شعرك يمطر غيومه السوداء علي"

"انظر إلى ذلك!"

"يعجبني ذلك!"

"عزيزتي، لقد عبرت الحدود..."

"عزيزتي، أنت وفقط أنت فجري..."

"عزيزتي، للأسف! لا يمكنك رؤية ما في قلبي"

"عزيزتي، ستتذكرينني عندما أهوي فقط"

"انظر إلى هذه الأرواح المريضة بالحب، هذه الغيلان المتأملة"

"انظر إلى حماقات الحب"

"مشاكل قلبي حين لمحك..."

"إنه مثل تعويذة سحرية، ماذا عساي أقول؟"

"مشاكل قلبي تلمح إليك..."

"إنه مثل تعويذة سحرية، ماذا عساي أقول؟"

- سيدتي! - مرحباً يا "سانجو".

- سيدتي، لقد نجحت! - يمكنني أن أرى ذلك.

- تبدين جميلةً جداً. - كل هذا بفضلك يا سيدتي.

- شكراً جزيلاً لك. - على الرحب والسعة.

لكن عليك أن تشكري شخصاً آخر على هذا.

"رام".

سيدتي، أليس مختلفاً؟

هل تعلمين أنه أكبر منك حقيقةً؟

أعلم، لكنه ما يزال طالباً عندي.

- مرحباً يا "سانجو". - مرحباً.

"سانجو"، أريد... لدي شيء ما أقوله لك.

- لكنني لا أعرف كيف... - أعرف ما تريد قوله.

- حقاً؟ - نعم.

أنني أبدو جميلةً جداً اليوم.

وأنت تشعر بهذا الانجذاب المفاجئ لي.

- حسناً، لقد فعلت كل هذا من أجلك. - أنا؟

حسناً، أشعر وكأنني أخدعك.

لأن هذه ليست حقيقتي.

غداً عندما أعود إلى ملابسي القديمة

وتأتي "ميني" إليك مرتديةً هذه الملابس القليلة جداً، ماذا عندها؟

"بيرسي".

"لاكي"، هل تعرف الفارق بينك وبين "بيرسي"؟

على الأقل مشاعر "بيرسي" لم تكن بسبب ملابسي.

مرحباً.

- ما الأمر يا "لاكي"؟ - لا شيء.

يمكنك التحدث معي.

لا شكراً.

انتظر... الجيش...

...أنتج وثائقيات حرب، العمل في "هوليوود"، مع مقاطع للمعارك

صورت من قبل مصورين عسكريين ومدنيين...

تعال. لقد وضعت الطعام.

"رام". هل أنت مهتم بالجيش؟

كثيراً.

رجال الجيش مختلفون.

ألا تظنين ذلك؟

أعني، أسلوبهم وكل شيء.

اعتاد والدي أن يقول، "إنها حياة الرجال".

ميداليات على الصدر، زي، انضباط، أسلحة، دبابات...

التضحية بحياتهم من أجل البلاد. إنهم مميزون جداً.

أليس كذلك يا أمي؟

أمي، أنا سأخرج.

أمي؟

أمي، لماذا تفعلين هذا بنفسك؟

عذراً يا صديقي. أكره هذا النوع من البرامج.

أنا لست مهتماً بأسلوبهم أو بزيهم.

هم ومشاكلهم يمكنهم الذهاب في رحلة.

"لاكشمان"!

أمي، تعلمين أنني أكرهه!

ما كل هذه الهراء عن التضحية؟ أنا لا أصدقه.

- إنها مجرد أقاويل. - أظهر بعض الاحترام يا "لاكشمان".

أبي في الجيش. أنا أعرف التضحيات التي قدمها.

لقد كان يغيب لشهور، كان يحارب من أجل البلاد.

من أجل أن ننام أنت وأنا والناس الذين مثلنا بسلام.

أتعلم ماذا يا "رام"؟

والدي أيضاً في الجيش وقد ضحى كثيراً.

حتى إنه تخلى عن عائلته.

لم أره منذ 20 سنة.

ليس لأنه كان يخدم بلاده

بل لأنه تركنا ليربي ابنه غير الشرعي.

- "لاكشمان"، ليس أمام-- - أنا أقول الحقيقة يا أمي.

لن أؤثر عليه أبداً.

أتعلم ماذا يا "رام"؟

أمي لم تنم بسلام منذ 20 سنةً.

هذا لم يكن يهمه. بالكاد يكون الأمر مهماً بالنسبة إلى رجال الجيش.

ليس لديهم مشاعر. إنهم ليسوا بشراً، كما تعلم.

أنت لا تصدقني؟

أبي، هل تسمعني؟ أنا أتحدث إليك.

- "لاكشمان"، أرجوك، "لاكشمان". - لا، لا تقلقي يا أمي.

لم يؤثر ذلك به مطلقاً إنه لا يستطيع سماعي.

هل تستطيع سماعي يا أبي؟

لم يسمعني يوماً.

لا شيء يهمه يا أمي.

أبي أنا أتحدث إليك.

أنت لا تهتم، صحيح؟

عندما أفشل، أنت لا تهتم.

عندما لا أعود إلى المنزل في الليل

أنت لا تقلق علي، صحيح؟

لماذا لا توبخني عندما لا أقص شعري؟ وبخني، أرجوك.

لماذا لا أخاف منك عندما أدخن سراً، أبي؟ لماذا؟

هل تهتم؟

هل تحبني؟

هل تكرهني؟

أي شيء؟ أي شيء؟

أنا أكرهك.

أنا أكرهك يا أبي.

أنا أكرهه يا أمي.

وأكره ولده اللعين!

هل أنت بخير؟

ألا يمكنكما أن تسامحاه؟

فات الأوان يا "رام".

فات الأوان بالنسبة إليه.

ما الذي تنظر إليه يا "لاكي"؟

الرجل الأكثر حظاً في الكلية.

"لاكي" يفتقد والده كثيراً، أليس كذلك؟

نعم، إنه عاجز.

لكن أنت...

الحياة تمر ونتعود على العيش من دون حب.

لماذا لا نعطي الحب فرصةً؟

لماذا لا نثق بمن نحب؟

تحدثي مع والدك يا "سانجانا".

- اتصلي به. - لا.

لطالما فضل أن يبقيني بعيدةً عنه.

وأنت تحققين انتقامك الآن؟

"سانجانا"، الناس يتغيرون، الحب يغيرهم.

تخشين أنه يكرهك.

ربما، هو يخشى ذات الأمر.

لماذا نخشى من الذين نحبهم جداً؟

تحدثي معه يا "سانجانا".

الحياة قصيرة جداً على الكراهية.

مرحباً. كيف حالك يا عزيزتي؟

هذا أنا.

سمعت أن زوجك خارج المدينة.

من أين تتصل؟

من كشك هاتف مقابل منزلك.

ما رأيك؟

يبدو أن أحدهم يريد أن يموت. انتظري.

سلاح؟ مسدس؟ من أنت؟

أغلق فمك وتعال معنا.

مرحباً.

"رام"؟

ظننت أنها أمي.

إذاً ماذا ستعطي أمي غداً؟

ما المميز في يوم الغد؟

عيد ميلادها.

اللعنة! لقد نسيت مجدداً.

هذا كثير جداً.

"رام". اركلني.

أنا أستحق ذلك.

نعم، أنت تستحق ذلك.

شكراً لك.

"رام"، فكر في شيء ما، بسرعة.

تم.

عيد ميلاد سعيد يا أمي.

أنت... لقد قصصت شعرك؟

دعك من ذلك يا أمي.

لم أعلم أن لدي هذا الابن الوسيم.

ذلك أنا.

أحبك يا أمي.

وأنا أيضاً يا بني.

- شكراً لك. - عيد ميلاد سعيد.

استرخوا يا شباب!

- لقد قص شعره قصةً عسكرية. - أنت، أنا آسف.

- يبدو أنفه أطول. - أرجوكم لا تضحكوا علي.

لم يكن بارزاً هكذا في وقت سابق.

صباح الخير أيها الفصل.

صباح الخير يا سيدي.

أيها الفصل، لدي أخبار جيدة وأخرى سيئة.

الأخبار السيئة هي أن الأستاذ "راساي" قدم استقالته.

الأخبار الجيدة هي أن الأستاذ "راساي" أرسل بديلاً.

لذا، أيها الفصل، أرجوكم رحبوا بالأستاذ "راغاف دوتا".

مرحباً أيها الحدقات.

لماذا يتحدث عن عيوننا؟

أتركهم في عهدتك أيها الأستاذ...

- "راغاف". - "راغاف"، نعم.

أنا سأغادر. اتفقنا؟ إلى اللقاء.

آسف جداً.

اسمي "راغاف" وستنادونني باسمي.

لا "سيدي" ولا "أستاذ"، لأنني...

يا له من بدائي! لن يصمد أسبوعاً. أنا سعيد لأنني قصصت شعري.

سأتعلّم أشياء جديدةً منكم.

أنا مذهول جداً بالمنظور الخاص بجيلكم.

من يكون "بيرسي بيكتيف"؟

قد تكون بيننا فجوة عمرية، لكن ليس في أفكارنا.

ليست فجوة كبيرة في العمر أيضاً، يا سيدي. صحيح يا "رام"؟

"فيفيك"، انتبه.

"رام"؟

- سيدي. - هل فشلت أم أنك...

بدأت تعليمك في وقت متأخر؟

سيدي، حقيقةً "رام" كان عليه أن يترك--

لم يسألك أحد!

عندما يتكلم الكبار، تعلمي أن تصمتي.

ألم يعلمك والدك هذا؟

هذا ليس عدلاً يا سيدي.

فصل مثير.

الجميع يتكلمون نيابةً عن بعضهم.

ما اسمك؟

"لاكي".

قف.

الاسم الكامل؟

"لاكشمان براساد شارما".

ماذا!

اجلس.

ليس أنت يا "رام".

"رام"، تبدو رجلاً ذكياً ومهذباً.

ألم تعلمهم بعض الأخلاق؟

على أي حال، بما أنني هنا الآن، ستتعلمون كل شيء.

سيكون ذلك ممتعاً.

"راغاف".

هل تسمح لي بالجلوس يا سيدي؟

هل من شكوك؟

يا له من رجل وقح!

دعك من ذلك يا "سانجو".

لا يمكنني! كيف تجرأ أن يقول أي شيء عن والدي!

هل سيؤثر ذلك على والدك؟

- لن يؤثر، صحيح؟ - مستحيل.

لكن الرجل لديه طريقة.

بالمناسبة، تبدو جميلاً حقاً بالشعر القصير.

"سانجو"، هل تذهبين معي في موعد إلى الحفلة الموسيقية؟

"لاكي"، لقد وعدت "بيرسي" أنني سأذهب معه.

"بيرسي". لقد نسيت تماماً. صحيح.

لا مشكلة. أراك.

"لاكي"، تبقت تذاكر أخيرة قليلة من أجل الحفلة، هل تريدها؟

لا يا صديقي. لن أذهب هذا العام.

ماذا؟ هل أنت مجنون؟

كيف لنا أن نحظى بحفلة موسيقية من دونك؟

مرحباً يا "سانجو".

مرحباً يا "بيرسي".

"سانجو"، لا يمكنني الذهاب معك إلى الحفلة الموسيقية.

ماذا!

لقد مللت منك حقاً يا "سانجو".

وما خطب أحمر الشفاه؟ إنه...

لذا حظاً أوفر في المرة القادمة يا عزيزتي.

"بيرسي"؟

أعتقد أن عليك الذهاب مع "لاكي".

"بيرسي"...

- "بيرسي"، أنا آسفة. - لا بأس.

حظاً أوفر في المرة القادمة يا "بيرسي".

"بيرسي"، أنت لطيف جداً.

أنا لست لطيفاً!

سأكون في الحفلة مع الأساتذة الآخرين.

الجميع، تفقدوا أجهزة إرسالكم.

وهذه المرة، لن يكون هنالك أي خطأ.

لا يمكنني الذهاب إلى الحفلة.

لا يمكنني الرقص.

ماذا!

- عذراً. - حسناً.

أرنا.

استمع إلي عندما أقول

ألا تعلم، سأكون هناك؟

مرحباً، أبي؟

كيف حالك؟

سأكون هناك.

سأكون هناك.

سأكون هناك.

سأكون هناك.

سأكون هناك.

أراك يا حبيبتي.

"الحفلة الموسيقية السنوية لكلية (سان بول)"

سيداتي وسادتي، أهلاً بكم في اليوم الرياضي!

فريق الشباب بالأسود وفريق الفتيات بالأحمر.

ماذا تقول؟ إنه ليس يوم الرياضة، إنها ليلة الترويج.

الترويج؟

أنت!

أهلاً بكم في الحفلة الموسيقية!

كما العادة، القواعد هي ذاتها. ممنوع التقبيل في ساحة الرقص.

وبالأخص الشباب مع الشباب، اتفقنا؟

حسناً.

"رام"، هذه فرصتك. اذهب واطلب من الآنسة "تشاندني" رقصةً.

- لا. لا. - هيا يا "رام". كن رجلاً!

لا، أنا لست رجلاً. أعني لا...

"رام"، إن لم تطلب منها أن ترقص معك الليلة...

- لن أتحدث معك أبداً. - لا يا "سانجو".

- وأنا أيضاً يا "رام". - "لاكشمان" استمع إلي.

- وأنا أيضاً. - "بيرسي".

اسمعوا يا شباب.

الرائد مشتت اذهبوا الآن يا شباب.

سيدي، نحن في موقعنا. الهدف ضمن مجالنا.

"لينزل الجميع أرضاً، هذه الحفلة تتجه إلى البلدة

رمبوبلالا، رامبامبو، هنالك شيء واحد فقط علينا فعله!

عزيزتي، عزيزتي، لنبدأ!

قلت طوال الليل حتى الساعة 12، نعم!

أنت، أيتها الجميلة...

في وقت ما، في مكان ما، بشكل سري...

أنت، أيتها الجميلة...

في وقت ما، في مكان ما، بشكل سري...

لنتقابل في وقت ما بشكل سري

لنتكلم عن الأشياء الجميلة بشكل لا نهائي

لكن أرجوك، أرجوك، لا تقابلي الآخرين بشكل مشابه

أيها الوسيم...

أيها اللطيف والساذج والغبي

انظر، لقد خلقنا من أجل بعضنا

هل يمكنك أن تسمع قلوبنا ترفرف؟

لكن آمل أنه ما من أحد يمكنه أن يسمع ثرثرتنا الخاصة

أنت، أيتها الجميلة...

في وقت ما، في مكان ما، بشكل سري...

أيها الوسيم...

أيها اللطيف والساذج والغبي

رمبوبلالا، رامبامبو، هنالك شيء واحد فقط علينا فعله!

بما أنك هنا الآن...

تبدو أحلامي قريبة جداً، جداً

وإن شعرت بالكرم...

سيكون الجو رائعاً

بما أننا واحد الآن...

كل شيء يبدو مرحاً

بما أننا معاً الآن، وداعاً للجو البارد

النسيم لطيف وندي...

الليل تائه ونعس

إنه يمر بنا ببطء شديد

لقد فقدنا حواسنا بشكل كامل

بما أنك لن تتذكري أحداً غيري...

أيتها الجميلة...

في وقت ما، في مكان ما، بشكل سري...

أيها الوسيم...

أيها اللطيف والساذج والغبي

فلينزل الجميع إلى الأرض هذه الحفلة ستذهب إلى البلدة!

لنبدأ، لنصدم! سنكون معاً حتى الساعة 1!

هذه المسافات البائسة تؤدي إلى هكذا قلق

لكن إن اقتربت قليلاً، يمكنك أن تملكي حياتي

إنك كنت تعبةً جداً، اسمع هذا إذاً، أنا أعترف

إن كنت في قلبي، يا عزيزي، كيف لنا ألا نكون بجانب بعضنا؟

عيناها تنظران إلى الأسفل بخجل شديد، رأيتها، وظننت أنها كانت طائشةً جداً

لا أمانع أن أحصل على باقة

لكني كرجل محترم، أبقى بعيداً

أيام قليلة بعد من دوني

أيتها الجميلة...

في وقت ما، في مكان ما، بشكل سري...

لنتقابل في وقت ما بشكل سري

لنتكلم بالأشياء الجميلة بشكل لا نهائي

لكن أرجوك، أرجوك، لا تقابلي الآخرين بشكل مشابه

أيها الوسيم...

أيها اللطيف والساذج والغبي

لقد خُلقنا من أجل بعضنا

هل يمكنك أن تسمع قلوبنا ترفرف؟

لكن آمل أنه ما من أحد يمكنه أن يسمع ثرثرتنا الخاصة

أيتها الجميلة...

في وقت ما، في مكان ما، بشكل سري...

أيها الوسيم...

أيها اللطيف والساذج والغبي"

"فيفيك"، أنت غبي جداً.

لمستك البسيطة كادت تقتلني.

حسناً. تصبحان على خير إذاً.

- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.

آنسة "تشاندني"، أنت ترقصين بشكل جيد جداً بالتأكيد.

- شكراً لك، عمت مساءً. - عمت مساءً.

من سيوصلك إلى المنزل بالمناسبة؟

أنا فتاة كبيرة، سأقود سيارتي بنفسي إلى المنزل.

صحيح. لكن السيدة يجب أن ترافق إلى سيارتها.

- أرجوك لا تتحمل عناء ذلك. - لا.

أنا لا أتحدث عن نفسي.

أنا أتحدث عن طالبك المفضل "رام".

- سيدي. - تعال إلى هنا.

أرجوك رافق الآنسة "تشاندني" إلى سيارتها.

- حقاً ما من حاجة إلى ذلك. أنا... - لا، لا.

- أنا... - "رام".

حقيقةً...

- أرجوك اذهب معها. - حاضر سيدي.

- هيا. - عذراً.

الهدف يقترب من الباب.

إنهما يخرجان. تولّ الأمر.

حاضر سيدي.

مرحباً.

أنا آسفة لأنك أجبرت على مرافقتي يا "رام".

أنا أحب ذلك يا سيدتي. أعني، إنه واجبي.

أنت ترقص بشكل جيد جداً.

- نعم. - أين تعلمت ذلك؟

حقيقةً، عندما أراك، أشعر وكأنني سمكة خارج الماء.

لا، ليس مجدداً.

حقيقةً، أجبرني كل من "سانجو" و"لاكي" و"فيفيك" و"ميني"...

الساري خاصتك جميل يا سيدتي...

"رام"، أتستطيع أن تقود كما ترقص؟

ألا تريد أن توصلني إلى المنزل؟

نعم... لا... 1...

"رام"!

- تعالي! - "رام"...

تعالي! اخرجي!

توقف.

ضع المسدس أرضاً وإلا فجرت دماغها.

"رام"، استمع إليه.

أخفضه.

أخفضه.

آسف حيال الساري خاصتك يا سيدتي.

لا مشكلة.

شكراً على التوصيلة يا سيدي. لكن ما كان يجب عليك أن تزعج نفسك.

- كنا سنتولى الأمر. - لا تكن سخيفاً.

ما كنت لأدعك.

هذه الأيام، لا يمكنك أن تثق بأحد يا بني.

لا تعرف أبداً من قد تقابل على الطريق.

- سيدي، أنا سأنزل هنا. - حسناً، حسناً.

- شكراً لك يا سيدي. - بالتأكيد.

ألن تتمنى ليلةً سعيدةً لصديقتك، "سانجو"؟

هيا. تعال. لا بأس.

"لاكي".

- عمت مساءً. - عمت مساءً.

توقف. توقف.

"رام"؟

- ما الذي يحدث؟ - هيا بنا.

- "سانجو"، هل أنت بخير؟ - "رام"، سلاح؟

سيدي، نحن في خطر. قد أرجوك. تحرك. سيدي أرجوك.

ما الذي يحدث يا "رام"؟

قد باتجاه منزل "سانجو". سأشرح لك.

- ما الذي يحدث؟ - حسناً، حسناً.

توقف يا سيدي.

"سانجو"، والدك هنا. اذهبي للتحدث إليه.

أنا آسفة يا أبي.

لا يا عزيزتي.

- أنا آسفة جداً. - أنا آسف.

شكراً لأنك أوصلتنا إلى هنا يا سيدي.

كان ذلك واجبي.

إذاً أنت في الجيش؟

الرائد "رام" يا سيدي.

رائد؟

رائع.

مسرور لمعرفة أن أمن البلاد في أيد أمينة كهذه.

هل من شكوك يا سيدي؟

بالتأكيد لا.

- عمت مساءً. - عمت مساءً.

- أبي، "رام"؟ - "سانجانا"...

لقد أرسلت "رام" لحمايتك.

مرحباً.

إذاً...

أنت في الجيش، صحيح؟

نعم... نعم، سيدتي.

كنت هنا لحماية "سانجانا"؟

نعم... نعم، سيدتي.

إذاً أنت لم تكن طالبي مطلقاً؟

نعم سيدتي. أعني...

لا سيدتي.

عيد معلم سعيد.

أيها الرائد.

شكراً لك، سيدي... سيدتي.

"رام"، ادخل. ادخل يا "رام".

ادخل. ادخل.

سيدي، علينا أن نهنئ الرائد "رام" على مهمته الناجحة.

هل نجح؟ جيد جداً.

إذاً فقد عثرت أخيراً على "لاكشمان براساد شارما"؟

لا يا سيدي. "سانجانا باكشي".

ابنة الجنرال "باكشي".

الجنرال "باكشي"؟ هل يريد الانضمام إلى الكلية أيضاً؟

لا، الجنرال "باكشي" لن ينضم.

أنا...

سيدي، لدي طلب.

تكلم بحرية يا "ماكسيموس".

أريد أن أبقى هنا قليلاً بعد.

إذاً عليك أن تتناول الغذاء وتذهب.

لا، أعني...

أريد أن أبقى في الكلية لبضعة أيام أخرى.

إذاً ابق حتى التخرج.

حسناً.

لكن أرجوك لا تذكر هذا لأحد.

سري للغاية؟

نعم.

سيدي.

بالتأكيد أيها الرائد.

أي شيء من أجل الجيش.

شكراً لك يا سيدي.

شكراً لك.

"لاكشمان شارما"؟ "لاكي"، صحيح؟

إنه قريبه البعيد.

أتى إلى هنا للعثور عليه.

يا لي من محظوظ.

لديك 6 ساعات.

اعرف العلاقة بين الرائد "رام" و"لاكشمان براساد".

إذاً متى تخطط لتخبر والدتك؟

حتى "سانجانا" وافقت على الحماية.

عليك أن تعلن هويتك.

أعلم يا "تشاندني".

لكنني قلق.

"الوجوه القديمة والجديدة للجيش الهندي"

إذاً "لاكي شارما" هو ابن "شيخار شارما".

الأخ غير الشقيق لـ "رام".

جميل.

انظر يا "رام"، إن عرفا من أحد آخر...

عندها سيشعران بأنك قد خدعتهما.

وحالما يعلمان من تكون متأكدة أنهما سيحبانك أكثر.

أعلم. عندما علمت، هل بدأت تحبينني أكثر؟

هل من شكوك؟

أيها السادة، جهزوا أنفسكم للمغامرة.

غداً، الرائد "رام" سيغادر في إجازة طويلة.

أبي... هذه المرة أمي ستتقبلني.

و"لاكشمان" أيضاً.

مرحباً يا أمي.

"لاكي".

أمي، أنا...

أريد أن أقول شيئاً...

لكليكما، حقيقةً.

"رام".

"رام"، أنت ابن "شيخار شارما"؟

لماذا لم تخبرني؟ من الجيد أن ضباط الجيش أخبروني.

إنه بائس جداً، لكنه صديق عزيز.

كنا في ذات الكلية. هل يمكنك أن تعطيني عنوانه؟

أو رقم اتصال؟

هل كل شيء على ما يرام؟

يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب.

إلى اللقاء.

أمي، أنا...

كنت على وشك أن أخبرك.

لا تقل شيئاً يا "رام"! لا تنبس بكلمة!

- اصمت فقط، اتفقنا؟ - أمي...

آمل أن تتفهمي لماذا فعلت هذا.

- "رام"، كلمة أخرى و-- - لا يا "لاكشمان".

دعه يتكلم.

أريد أن أعلم لم فعل هذا.

أخبرني.

لماذا تسللت إلى حياتنا؟

هل ظننت أننا سننسى كل شيء ونسامحك؟

أنني سأنسى هذه السنوات الـ 20 التي أمضيتها مثل الأرملة؟

هذه السنوات الـ 20، التي لن تعود أبداً.

هل ظننت أن مرافقتي إلى المعبد ولمس قدمي

ستجعل كل شيء جيداً؟

لا يا أمي.

هذه جروح عميقة جداً يا "رام".

لا يمكن أن تشفى قريباً.

اذهب وأخبر والدك أننا لا نحتاجه أبداً.

لقد تعودنا على العيش من دونه.

وعقابه أنه يعيش من دوننا

ومن دون أن يرى وجوهنا.

احزم أغراضك وغادر.

حتى اليوم، ما من مكان لك في منزلي.

اللعنة!

دقيقةً يا "رام".

ما الذي كنت تأمل تحقيقه؟

لماذا أتيت إلى هنا؟

لماذا؟

أتيت إلى هنا لأحقق آخر أمنية لوالدي.

كنت على حق.

عقابه...

كان العيش من دونكما.

ومات من دون أن يراكما.

لقد أحبكما كثيراً.

"لاكي"، لقد طلب مني أن أغرق رماده معك.

أردت أن أوحد عائلته فقط. عائلتي...

على الرغم من أنني عرفت من أنه لن يتم قبولي أبداً.

أنا...

أنا آسف...

أمي.

أمي...

أمي؟

"الروابط التي تتحطم..."

"ألم الأحبة..."

"آمل أن تجد الأميال جسراً"

"لماذا يحدث هذا؟"

"لماذا ينزف القلب؟"

"لماذا أنا مقيد اللسان؟"

"أترك أعزائي هنا وكيف..."

"أترك أعزائي هنا وكيف..."

"أسير الآن وحيداً إلى الجهة الأخرى"

"أنا من عثر على الحب، وخسره"

"ها أنا ذا... غير مرتاح ولا مستقر"

سيدي.

نعم، سيدي.

ماذا؟

"سانجو"، انظري. قولي مرحباً لوالدك.

ماذا الآن أيها الجنرال "باكشي"؟ "سانجانا" معي.

هل ما زلت مستعداً للتضحية بها؟

وبه؟

وبه؟

وكل البقية؟

لا أظن ذلك أيها الجنرال "باكشي". لقد انتهى مشروع "ميلاب".

لدي بضعة مطالب أخرى.

إطلاق سراح الجندي "خان"، وحوامة...

وطالبي المفضل، الرائد "رام".

ما يزال تعليمه غير مكتمل.

"روي"، تبادل مع النقيب "ماهيش".

"أكبر"، تفقد الممرات مجدداً.

سيدي.

خبر عاجل هذا المساء.

أعلن الجنرال الباكستاني أنه يوم 15 آغسطس،

سيردون الجميل عن طريق إرجاع أسرى الحرب الهنود إلى "الهند".

إن كان أحد سيمد يداً دافئة للصداقة

فلم لا ترد "باكستان" الجميل؟

أسفي الوحيد أننا لم نتخذ الخطوة الأولى.

لقد فزنا.

سيكون عليه أن يطلق سراح الأولاد.

لم يتغير شيء أيها الجنرال "باكشي".

لا يهمني ما تفعله "باكستان"!

لن تطلق سراح الأعداء.

وبالمناسبة، آمل أن يكون "خان" في الحوامة

وأن يكون الرائد "رام" مقيد اليدين.

لأن "سانجانا" وأصدقاءها تبقى لهم وقت قليل جداً.

لكن يا سيدي، ألم نقل إنه إن أطلقت "باكستان" سراح سجنائنا--

إنهم منافقون!

يد تحاول وضع البلسم على الجرح

في حين أن اليد الأخرى تخفي خنجراً من أجل الهجوم.

يا شباب، عودوا إلى مواقعكم.

نحن نتوقع قدوم ضيوف.

اتصل بمكتب رئيس الوزراء...

وأخبره أن...

أن مشروع "ميلاب" تأجل إلى أجل غير مسمى.

وأعلم السفير الباكستاني أيضاً.

لا يا سيدي.

سيدي، أرجوك لا تفعل هذا.

لا يا "رام".

اليوم، ثمة أم هناك، تنتظر ابنها.

غداً، سيكون هنالك الكثير من تلك الأمهات.

ما الذي سأقوله لهن؟

أنني ضحيت بأولادهن من أجل 50 باكستانياً؟

ليس 50 باكستانياً يا سيدي.

أنت من قال...

إن الموضوع لا يخص بضعة هنود وباكستانيين...

بل يخص عدداً لا نهائياً من الجنود الذين يقاتلون في هذه الحرب منذ 55 عاماً.

إنه من أجل عامة الشعب في هذين البلدين.

إنه من أجلنا.

إنه عن عداء لم يختره أي منا طواعيةً.

أعلم يا "رام". أنا أفهم هذا جيداً جداً.

ربما، سيكون علينا أن ننتظر وقتاً أطول من أجل هذه الصداقة.

آسف يا سيدي، لكن لكم من الوقت؟

بعد عقود، مدت "باكستان" يد صداقة باتجاهنا.

إن تراجعنا الآن، سيؤدي ذلك إلى 55 سنة أخرى من العداء.

وهذه المرة سنكون قد اخترنا ذلك يا سيدي.

لكن ماذا عن هؤلاء الأولاد يا "رام"؟

لا تقلق حيالهم يا سيدي.

أعدك أنه غداً، قبل الفجر، كل هؤلاء الأولاد سيكونون أحراراً.

أرجوك ألغ أمرك يا سيدي.

حضر لمشروع "ميلاب".

"خان"، ظننت أن "باكستان" لن تطلق سراح السجناء الهنود.

ظننت أن "باكستان" ستضحك علينا...

لكن "باكستان" ترد الجميل.

مثلنا، "باكستان" تريد السلام أيضاً.

نعم، "باكستان" تطلق سراح سجنائنا.

والآن ما الذي يمكن لـ "راغافان" أن يحققه بقتل هؤلاء الأولاد؟

أياً يكن ما يفعله، فهو من أجل البلاد أيها الرائد "رام".

لا يا "خان".

الرائد "راغافان دوتا"، ضابط سابق في الجيش ومحاكم عسكرياً

إنه لا يفعل شيئاً من أجل البلاد.

لا شيء.

هل كنت تعلم أنه كان لديه ولداً قتل في "كشمير"

من قبل الإرهابيين مثلك؟

لكن "راغافان" يعتقد أن الباكستانيين قتلوه.

"راغافان" لا يفعل شيئاً من أجل هذه البلاد.

إنه ينفذ فقط ثأراً خاطئاً.

إنه مجرد انتقام يا "خان".

مستحيل، أيها الرائد "رام"! أنت تكذب.

- "راغافان" قال-- - "راغافان" كذب عليك يا "خان".

ألم تقل إن حربك من أجل البلاد؟

اليوم، سيكون السلاح بين يديك.

اختر.

ستحارب من أجل بلادك أم من أجل "راغافان"؟

لقد فقدت زوجك بسببي.

لن أدعك تفقدين ابنك.

أؤكد لك، "لاكشمان" لن يصاب بأذىً.

أنا هنا.

"رام".

أريد... أن أستعيد ولدي كليهما.

"رام"؟

"خان".

هل أنت بخير؟

أنا بخير يا سيدي.

أيها الرائد.

أيها الرائد، ظننت أنك أفضل النخبة.

كنت أمامك ولم تستطع أن تعرفني حتى.

اترك الأولاد وشأنهم يا "راغافان".

لقد حصلت على ما أردت...

و"باكستان" أيضاً تتعاون معنا.

نعم، لقد سمعت.

إنها السذاجة التي ستغرقنا في النهاية.

لا، يا "راغافان". الناس الذين مثلك سيغرقوننا.

أنت تعرف كيف تكره وتسيل الدماء فقط.

أنت معتاد جداً على العنف حيث أنك لا تتحمل فكرة السلام حتى.

لكن سيكون هنالك سلام، سيكون هنالك تفهم.

وستكون هنالك صداقة.

لا صداقة مع "باكستان" يا "رام".

الحرب فقط.

ونتيجة واحدة. هزيمة "باكستان".

عندها فقط سيغسل الدم الذي على أيديهم.

دم جنودنا...

وابني

لم يكن له علاقة بالحرب.

لماذا قلته الباكستانيون؟

وضعوا جثته على قمة تل في "كشمير" ليومين...

في الثلج.

لم يعرف أحد.

"رام"، لن يكون هنالك صداقة مع "باكستان".

لن أدع ذلك يحصل!

عليك أن تفكر بجد قبل أن تكره يا "راغافان".

لأنك في يوم من الأيام ستصبح ما كرهته تماماً.

اصمت يا "رام".

بقتلك لهؤلاء الأولاد البريئين

ستتحول إلى ما كرهته أكثر من أي شيء.

قاتل قذر.

هدوء!

يحمل دماء الناس البريئين والأولاد على يديه.

- قلت اصمت يا "رام"! - مشروع "ميلاب" لن يتوقف.

مشروع "ميلاب" لن يتوقف. لقد خسرت يا "راغافان".

هدوء!

هيا، اقتل هؤلاء الأولاد انتقم لابنك.

لن يوقف ذلك مشروع "ميلاب". لقد خسرت يا "راغافان"!

"خان"!

لا يا "خان".

"خان" لا تفعل!

"خان" لا تطلق، اللعنة!

ليس الآن يا "خان" أنزل سلاحك.

"خان"!

"رام"!

أيها الرائد "رام".

- ما تزال حربي من أجل بلادي. - "خان".

حقق الوعد الذي قطعته لوالدتك.

قد لا نرى بعضنا مجدداً.

أتمنى لك السلام أيها الرائد.

وأنت أيضاً يا "خان".

طالما أنه لم يتم إلغاء مشروع "ميلاب" سنبقى هنا يا "خان".

وماذا لو لم يتم إلغاؤه؟

سيكون علينا أن نقتل الأولاد يا "خان".

أطلق النار عليهم.

الرائد "رام"!

الرائد "رام"!

أنت، اصمت!

أين الرائد "رام"؟ ميت.

قتلتم الرائد "رام"! أيها القتلة!

أنت رجل سيئ جداً!

- اصمت واجلس هنا. - أرجوك يا سيدي.

أيها النقيب "روي" اذهب وانظر في الخارج.

ما من أحد هنا.

اجلس بهدوء.

أيها النقيب "ماهيش"، لا أحد هناك.

- "رام". - "رام".

- ما الذي تفعله؟ أنزله. - أنت!

اتركه. اتركه.

"بيرسي".

أتصل بكل المواقع.

أجب يا "روي".

"روي"؟

"ماهيش"؟

ما الأمر!

هيا، بسرعة! جميعاً!

دقيقةً. انتظري.

- ماذا عنك؟ - سأكون بخير. اذهب من فضلك.

- اخرج أرجوك. - اذهب.

- هيا. - تحرك! هيا!

- انتظر. - "لاكي"؟ "لاكي"؟

- "رام". - "لاكشمان".

علي أن أفعل هذا من أجل أبي. أرجوك اذهب.

اذهب! اذهب من هنا!

اذهب! اذهب من هنا!

اذهب واعثر عليه الآن! بسرعة!

لماذا فعلت هذا يا "خان"؟

لماذا خدعتني؟

لا يا "راغافان".

إنه أنت من خدعنا.

لقد دعمتك من أجل بلادنا...

- وليس لتنتقم لابنك. - "خان"!

إنها ليست حرباً شخصيةً يا "راغافان".

إنها ليست حرباً شخصيةً، اللعنة!

إنها دائماً كذلك يا "خان".

إنها كذلك دائماً.

"رام"!

"رام"!

ماذا حدث؟

رأيتهم يهربون أيها القائد.

كنت أضع المتفجرات على السطح.

مستحيل. "رام" لا يمكنه الهرب.

اذهب واعثر عليه، اللعنة!

يبدو أنك لن تخرج بسهولة يا "رام"!

"رام"!

"رام"!

- "لاكي"! ما الذي تفعله؟ - "سانجو".

"سانجو"، لا يمكنني تركه وحده في الداخل.

لا! أرجوك لا تذهب! لا تذهب!

"سانجو"، إنه أخي.

إنه أخي.

لا!

- إنه أخي. - لا!

"رام"!

"رام"!

لماذا الصراخ؟ إن ناديت من قلبك، ستجد الرب "راما" حتى.

الشمس أشرقت.

لا أحد يمكنه إيقاف مشروع "ميلاب" ولا حتى أنت.

خلال 5 دقائق، سيكون الجيش هنا لاعتقالك.

لقد خسرت حقاً يا "راغافان".

أنا من يحمل السلاح يا "رام".

كيف لي أن أخسر؟

يمكنني أن أنهيك خلال ثانية

وأرسلك إلى والدك.

لكنني متأكد أنه يستطيع أن ينتظر لـ 5 دقائق أخرى.

5 دقائق يا "رام".

"مشروع ميلاب"

لنذهب أيها الكابتن!

الجنرال "محمد إبراهيم".

تهانينا على مشروع "ميلاب".

ولك أيضاً.

انتهت الـ 5 دقائق خاصتك يا "رام".

أتمنى لو استطعنا اللعب قليلاً بعد.

كنت أستمتع.

للأسف، يجب أن أغادر الآن.

"رام"، والدك يومئ لك.

بدأ العد التنازلي أيها الرائد.

3.

2.

1.

آسف أيها الرائد.

إلى أين تذهب أيها الرائد؟

إلى أين تهرب أيها الرائد؟

"رام".

استدر أيها الرائد.

استدر، اللعنة!

أريدك أن تواجه حتفك.

"رام"، ابتعد عن السطح اللعين.

كيف ستواجه والدك إذاً؟

- لقد تلقى الطلقة في صدره. - "رام" هيا.

- استدر. - هيا يا "رام".

يا للأسف! هذه القصة وصلت إلى نهاية حزينة أيها الرائد.

يا للأسف يا "راغافان"! هل نسيت؟

دائماً ما يموت الرجل الشرير في النهاية.

3.

2.

1.

"رام"!

لا تترك يدي يا "رام".

لا تخف. أنا هنا.

هذا ما أنا خائف منه أيها الغبي.

والآن اصمت واسحبني للأعلى!

صباح الخير، أيها الآباء والأساتذة والطلاب.

وأهلاً بكم إلى الحفل الموسيقي السنوي!

ماذا تقولين؟

إنه ليس الحفل الموسيقي، إنه يوم التهنئة.

وأهلاً بكم إلى حفل توزيع الشهادات.

وهذا العام، "لاكشمان براساد شارما" سيتخرج أخيراً.

مع، طالب مميز جداً جداً، وهو الرائد "رام براساد شارما".

واحدة لك وواحدة لك.

شكراً لك يا سيدي.

"هل يمكنك سماع الريح، والأغاني التي تغنيها...

عن الحياة الفتية والساحرة

كل لحظة ليبرالية

كل لحظة بهجة

وكأن هذه القافلة عثرت على واحة الحب

إن كانت الأيام زاهية

ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً، ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً، ستكون القلوب مسرورةً

هل يمكنك سماع الريح، والأغاني التي تغنيها...

إنه موسم موسيقي، والأحلام هي المزاج

كيف للمرء أن يبقى مكبوتاً؟

خلال مطاردة الحياة، ستبقى في عينيّ

سأشعر بك في أحضاني دائماً

كل قلب مجنون وأنا أعرف السبب الآن

تبدو هذه الليلة ضبابيةً جداً

كل لحظة ليبرالية

كل لحظة بهجة

وكأن هذه القافلة عثرت على واحة الحب

إن كانت الأيام زاهيةً

ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً

ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً

ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً

ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً

ستكون القلوب مسرورةً

إن كانت الأيام زاهيةً

ستكون القلوب مسرورةً"

"[تعديل التوقيت © [نـشـوان الـيـمـن" "treestand_2002@yahoo.co.uk"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.