All language subtitles for Fi (2)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫من يصفق لتفتح زهرة بنفسج على حافة الجرف؟‬

‫من يُقد‬‫ّ‬‫ر صعود القمر برشاقة؟‬

‫لا زهرة البنفسج ولا القمر‬ ‫يحتاجان الاستحسان.‬

‫نحن لسنا مثل الأزهار التي تتفتح في البراري‬ ‫أو القمر في السماء.‬

‫ما أخرجنا من المغارة وما أرسلنا إلى الفضاء‬

‫ليس هو الحافز بأن نقول لأنفسنا،‬ ‫"كونوا الأفضل فيما تقومون به."‬

‫ما جعلنا ننحت تمثال "داوود"‬ ‫ونذهب إلى ما وراء المحيطات‬

‫ونشطر الذرة هي الرغبة أن نكون معروفين.‬

‫كل شخص هو كنز دفين.‬

‫رغبة كل شخص بأن يكون معروفاً.‬

‫أن يكون معروفاً ومشاهداً‬

‫ومسموعاً ومفهوماً.‬

‫العين التي ترى كل شيء‬ ‫لا تستطيع أن ترى نفسها.‬

‫تبحث عن انعكاس لترى نفسها.‬

‫إن لم يكن هناك أحد أو شيء ما أمامنا،‬

‫فسوف تضيع أصواتنا في الفراغ.‬

‫عذراً، عن من تبحثان؟‬

‫- هنا 2، جادة "مهندس سيفكيت"، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫طُلب منا أن نترك الطرد في الحديقة.‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- طرد؟‬

‫عذراً، هذه...‬

‫"دورو".‬

‫تركوا الأزهار في حديقتك؟‬

‫لا أحد يقوم بعمله كما يجب في هذه البلاد!‬

‫أنا آسف جداً.‬

‫لا. كنت متفاجئة لأنني لم أعرف من أرسلها.‬

‫تبيّن أنها ليست لي.‬

‫أستطيع ترك الأزهار هنا.‬

‫لا. لا أريدها. شكراً.‬

‫هذا سخيف. أنا آسف.‬

‫دراما الرجل الذي يجرح امرأة‬ ‫بينما يحاول إسعاد امرأة أخرى.‬

‫متى ستنتقل؟‬

‫الليلة.‬

‫ستكون ليلتي الأولى. انتهت عمليات الإصلاح.‬

‫- لم نسبب الإزعاج، صحيح؟‬ ‫- لا.‬

‫جميع الدروس والبروفات التي نقوم بها‬ ‫جعلتنا نغفو مباشرة‬

‫عندما نعود إلى المنزل.‬

‫- بروفات؟‬ ‫- من أجل عرض نهاية العام.‬

‫يعمل "دنيز" طوال اليوم.‬

‫إنها مسألة حياة وموت بالنسبة لنا.‬

‫رائحتها رائعة.‬

‫قلت إن هذه زهور اعتذار، صحيح؟‬

‫هذا مذهل.‬

‫لا بد أنك قمت بشيء سيئ.‬

‫لم أفعل شيئاً لأعتذر عنه.‬

‫ولا يهم إن كنت محقاً.‬

‫المهم أن ينجح الأمر.‬

‫أظن أن الأمر سينجح حتماً.‬

‫سنرى.‬

‫ماذا؟ ما زلت لا تتكلم معي؟‬

‫"دنيز".‬

‫أكتئب عندما نكون بهذا الشكل.‬

‫انظر، حتى الطقس غريب.‬

‫حتى قط الشارع يتجاهلني.‬

‫لا أريد أن نكون بهذا الشكل يا "دنيز".‬

‫هيا.‬

‫دعنا نتصالح.‬

‫هل ستطيل الأمر أكثر من ذلك؟‬

‫هذا هو الشيء الذي ذكرته يا "دورو".‬

‫"انطلاقة شخصية مشهورة!"‬

‫هذا ما كنت أحاول أن أخبرك إياه منذ سنوات.‬

‫لقد تجاهلتني.‬

‫أردت أن أُبرز نفسي في عرض‬

‫كنت الراقصة الأساسية فيه‬ ‫لأول مرة في حياتي يا "دنيز".‬

‫ما الخطب في هذا؟‬

‫أنا آسفة، لكن أظن أن الأمر يتعلق بغرورك.‬

‫إنه شيء ثانوي ليس له أهمية.‬

‫"ليس له أهمية؟"‬

‫"دنيز".‬

‫ألهذا تحتفظين بهذه؟‬

‫أعطني إياها. أحتفظ بها لأنه كان أول عرض‬ ‫أكون فيه راقصة أساسية.‬

‫- لم لا تفهم ذلك؟‬ ‫- "دورو"، هل كونك الراقصة الأساسية‬

‫أهم من 40 شخص عملوا بشكل جاد إلى جانبك؟‬

‫لقد تجاهلتنا يا "دورو"!‬

‫- أعطني إياها.‬ ‫- ومن أجل هذه؟‬

‫أعطني إياها!‬

‫"دورو".‬

‫"دورو".‬

‫- "دنيز"؟‬ ‫- اخرجي إلى الحديقة.‬

‫عرض عليّ بائع الأزهار‬ ‫الورود والزنابق والأوركيد وأشياء أخرى.‬

‫لكنني اخترت هذه.‬

‫أتعرفين لماذا؟‬

‫لأنه... في كل صباح...‬

‫تعصرين بضع قطرات من الليمون في الماء.‬

‫وثم تمررين أصابعك على عنقك، و...‬

‫تلك الرائحة تفقدني صوابي.‬

‫أحبك كثيراً.‬

‫كثيراً.‬

‫تستمر شركة "تي بي واي" القابضة‬ ‫في دعم الفن.‬

‫يقول الرئيس التنفيذي للشركة‬ ‫"توغرول باشأوغلو"‬

‫إنهم يريدون أن يكونوا فاعلين...‬

‫- "كايا".‬ ‫- ...في جميع المجالات الفنية.‬

‫أما زال "توغرول" من شركة "تي بي واي"‬ ‫يريد موعداً؟‬

‫بلوحات لفنانين معروفين...‬

‫تدبر له موعداً في الحال. اجعله اليوم.‬

‫- ...سيحضر "باشأوغلو" افتتاح...‬ ‫- "كايا". الأمر مهم.‬

‫...المتحف الجديد حيث ستعرض لوحات‬ ‫من مجموعته الخاصة.‬

‫الخبر التالي...‬

‫وصل السيد "توغرول".‬

‫أجريت بحثاً عن الرجل.‬

‫درس في مدارس جيدة، إنه شخص ثري وناجح‬ ‫وما إلى ذلك.‬

‫وأشياء مملة أخرى.‬

‫إنه يعاني على الأرجح من أزمة منتصف العمر‬

‫وسيتكلم حول مشاكله مع زوجته،‬

‫ليس هناك ما يثير اهتمامك.‬

‫حسناً.‬

‫ما عدا أنه محب للفن وثري.‬

‫لو كنت تفهم هذه الأمور،‬ ‫فستكون أنت "جان ماناي"‬

‫وسأكون أنا الشخص‬ ‫الذي يطرح عليك ذلك السؤال.‬

‫لا، مستحيل.‬

‫لست مغروراً وقاسياً مثلك.‬

‫ولا تستطيع أن تكون مثلي‬

‫لأنك لست دقيقاً وصبوراً ومثابراً.‬

‫لقد وسعت آفاقي يا "كايا".‬

‫سيد "توغرول".‬

‫تستطيع أن تدخل.‬

‫سيد "جان"، السيد "توغرول".‬

‫"(سي إم) للإرشاد النفسي"‬

‫شكراً.‬

‫أهلاً يا سيد "توغرول".‬

‫- كيف حالك يا سيد "جان"؟‬ ‫- بخير، شكراً. وأنت؟‬

‫هدية صغيرة لك.‬

‫أنا متأكد أنك تتفهم أنني لا أستطيع قبولها.‬

‫لكنها هدية صغيرة من مجموعتي الخاصة.‬

‫كذكرى للقائنا الأول.‬

‫أنا سعيد جداً لأنه لدي عميل مثلك‬ ‫يملك مثل هذا الذوق الرفيع.‬

‫قررت أن أعمل معك بسبب دعمك للفن.‬

‫اجلس من فضلك.‬

‫ما زال لدينا الكثير لنتكلم عنه.‬

‫نستطيع أن نتكلم بعد الجلسة.‬

‫ربما أستطيع أن أقدم‬ ‫بعض الاقتراحات المتواضعة.‬

‫سأكون ممتناً إن اتصلت بي.‬

‫"شركة (تي بي واي) القابضة،‬ ‫الرئيس التنفيذي (توغرول باشأوغلو)"‬

‫شكراً.‬

‫حسناً يا سيد "توغرول".‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫قررت أن أتطلق.‬

‫كنت أؤجل الأمر، لكنني قررت الآن.‬

‫أخبرتني زوجتي أنني أهرب من مشاكلنا‬ ‫بدلاً من حلها.‬

‫وقلت، "لا أريد أن أحل المشكلة.‬

‫ما أريده هو أن لا يكون لدي مشكلة أصلاً."‬

‫زوجتك محقة بشكل ما يا سيد "توغرول".‬

‫جميعنا نميل للهروب من مشاكلنا.‬

‫أحياناً يكون الحل...‬

‫بالتخلص من مصدر المشكلة.‬

‫"عثمان"، أظن أن هناك مجدداً خطباً ما‬ ‫في بطاقة الشريط المغناطيسي.‬

‫دعيني أرى يا سيدة "أوزجي".‬

‫لحظة من فضلك.‬

‫هل أستطيع أن أحصل على بطاقة زائر؟‬ ‫أنا مستعجلة، لا أريد الانتظار هنا.‬

‫عليّ أن أدعك تنتظرين يا سيدة "أوزجي".‬

‫أنا آتي إلى هنا كل يوم.‬ ‫لا أعلم لم أنتظر هنا؟‬

‫سيدة "أوزجي".‬

‫تفضلي.‬

‫ما هذا؟‬

‫تم صرفك اليوم من الشركة.‬

‫سيصلك إشعار مكتوب أيضاً بهذا الأمر.‬

‫عن ماذا تتكلم؟ أهذه مزحة؟‬ ‫ماذا تقصد بأنني صُرفت؟‬

‫يا سيدي، كنت هنا البارحة.‬

‫لم يقل أحد شيء البارحة.‬ ‫هل من السهل صرف أحدهم هكذا؟‬

‫رجاء يا سيدة "أوزجي"‬ ‫هدئي من روعك ولا تتسببي بفوضى.‬

‫أي نوع من البشر أنتم؟‬

‫عملت بجد من أجل هذا العمل الوضيع!‬

‫أتمازحني؟ صُرفت؟ من صرفني؟‬

‫رجاء يا سيدة "أوزجي"‬ ‫أخفضي صوتك وغادري المبنى.‬

‫اهتموا بهذا الأمر يا رفاق.‬

‫مستحيل.‬

‫مهلاً، إنني...‬

‫- يا سيدة "أوزجي".‬ ‫- مهلاً...‬

‫قلت مهلاً.‬

‫لم يقوموا بلصق...‬

‫القعر.‬

‫"آيلين".‬

‫ذهبت إلى المكتب. لم تعمل البطاقة مجدداً.‬

‫سألت ما الخطب.‬

‫تبيّن أنني صُرفت.‬

‫تعرفين ذلك.‬

‫منذ متى؟‬

‫منذ البارحة.‬

‫لم يكن الأمر ليحدث فرقاً لو أخبرتك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- تعرفين كيف هو حال الاقتصاد الآن.‬

‫بدؤوا يطردون الناس‬ ‫بعد انخفاض عائدات الإعلانات.‬

‫أهذا هو السبب؟‬

‫كم شخصاً طُرد أيضاً؟‬

‫- لا أعلم.‬ ‫- بلى، تعرفين يا "آيلين".‬

‫- أخبريني الحقيقة. لم طُردت؟‬ ‫- حذرتك.‬

‫أخبرتك.‬

‫أخبرتك أن لا تطرحي تلك الأسئلة.‬

‫أخبرتك أنك تورطين نفسك في مشاكل.‬

‫"جان ماناي".‬

‫أجل.‬

‫ظننت في البداية أنه قد يكون هو.‬ ‫لأنه هناك...‬

‫حدث شيء ما هناك.‬

‫طرحت عليه السؤال، حسناً؟‬

‫كان مصدوماً لبعض الوقت.‬

‫أوقع سيجارته. ثم...‬

‫"آيلين"، ذلك الشخص...‬

‫كنت محقة.‬

‫أخبرتك أنني كنت محقة. كان في مصحة عقلية.‬

‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫تدمرت حياتك. عن ماذا تتكلمين؟‬

‫من المستحيل أن يوظفك أحد‬ ‫في هذا المجال بعد اليوم.‬

‫أستطيع أن أثبت هذا يا "آيلين".‬ ‫عندها سيعرف الجميع.‬

‫هل جننت؟‬

‫ماذا سيحدث إن فعلت ذلك؟‬

‫من سينشر ذلك؟‬

‫هل ستنشرين ذلك على "فيسبوك"‬ ‫للحصول على إعجابات من أقاربك؟‬

‫لن يضر الغضب سواك.‬ ‫لن يضر "جان ماناي" في شيء!‬

‫حسناً، شكراً.‬

‫أظن أن هناك خطأ ما.‬ ‫السيد "كايا" لا ينتظر أحداً.‬

‫لم يكن هناك أي خطأ.‬ ‫تكلمت مباشرة مع السيد "جان".‬

‫هل تستطيعين أن تعطيني بطاقة زائر‬ ‫حتى أستطيع مقابلته؟‬

‫يا سيدتي، هناك سوء تفاهم. ليس لديك موعد‬ ‫مع السيد "كايا" أو السيد "جان".‬

‫لم نستطع أن نحصل على عنوانه على الإنترنت.‬

‫افتتحنا متجراً للتو.‬ ‫نريد أن نرسل للسيد "جان" هدية خاصة.‬

‫هل أستطيع أن أحصل على عنوانه من فضلك؟‬

‫رجاء؟ قلت إنني سأرسل هدية.‬

‫رقم الهاتف موجود على الإنترنت،‬ ‫لكن لم العنوان غير موجود؟ لم هذا الغموض؟‬

‫لا يا آنستى.‬

‫أريد أن أرسلها إلى عيادته.‬ ‫لا أستطيع أن أرسلها إلى قناة التلفزيون.‬

‫مرحباً؟‬

‫دمرت حياتي!‬

‫سأدمر حياتك أيضاً يا "جان ماناي"!‬

‫لم أوقفكم بسبب خطأ ما.‬

‫أريد أن أذكركم ببعض الأشياء.‬

‫أنتم محظوظون جداً.‬

‫جداً.‬

‫من يحصل على كمية كبيرة من الأحاسيس؟‬

‫من يستمتع لهذه الدرجة بينما يعمل؟‬

‫المئات والآلاف من أقرانكم يتواجدون الآن‬ ‫في صفوف دراسية،‬

‫ويستمعون إلى محاضرات لا تثير أي مشاعر فيهم‬

‫أو تلمسهم بأي شكل كان.‬

‫وهم ضجرون جداً.‬

‫ضجرون كثيراً.‬

‫أين أنتم؟‬

‫أنتم في عالم الموسيقى. في عالم الرقص.‬

‫في عالم "تشايكوفسكي".‬

‫في عالم "تشايكوفسكي" الذي قال،‬

‫"الموسيقى أجمل هدية أعطاها الرب للناس‬

‫الذين يتجولون في الظلام بدون هدف."‬

‫حاولوا أن تعطوا الأمر حقه.‬

‫اشعروا بالأمر أكثر قليلاً.‬

‫استمتعوا بالأمر.‬

‫اشعروا ببعضكم البعض.‬

‫أنتم مؤهلين لتشعروا.‬

‫استخدموا هذا.‬

‫اتفقنا؟‬

‫سنبدأ اعتباراً من الـ13. حسناً.‬

‫1، 2، 3.‬

‫حسناً يا رفاق، لنأخذ استراحة غداء.‬

‫سنُكمل لاحقاً. شكراً.‬

‫الذين شاهدوا العرض الافتتاحي‬ ‫لمدرسة الرقص امتدحوه كثيراً.‬

‫السيد "توغرول" متحمس جداً.‬

‫قال إنه يريد العرض‬ ‫من أجل ذكرى تأسيس الشركة الـ40.‬

‫عليك بالطبع أن تتكلم أولاً‬ ‫مع مدير العلامة التجارية.‬

‫اذهب إلى هناك اليوم.‬

‫تعرف يا سيدي أننا ضد عمل طلابنا في الخارج.‬

‫ونخبرهم أن يحترموا الفن،‬

‫لذا فإن تأدية عرض في ذكرى تأسيس شركة ما‬ ‫هو فكرة سيئة.‬

‫إنها ليست مجرد شركة يا "دنيز".‬

‫إن تلك الشركة تموّل عروض نهاية العام‬ ‫منذ 5 سنوات.‬

‫شركة "تي بي واي" القابضة.‬

‫سيرعون العرض مجدداً هذا العام.‬ ‫سنوقع العقد في الأسبوع القادم.‬

‫عليك أن تتساهل في ذلك.‬

‫لا نستطيع أن نقوم‬ ‫بعرض نهاية العام بدون راع.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أبحث عن السيدة "سارة".‬

‫إنها تلك التي ترتدي ثوباً أسود.‬

‫- شكراً.‬ ‫- على الرحب.‬

‫سيدة "سارة". مرحباً، أنا "دنيز".‬

‫سيد "دنيز". كنا بانتظارك.‬

‫هذه أخصائية العلاقات العامة ‬ ‫ومدير العلامة التجارية.‬

‫يا سيد "دنيز". قررنا توسيع المسرح.‬ ‫ستؤدون أولاً.‬

‫نريد عرضاً مدته 15 دقيقة فقط.‬

‫اخترنا الموسيقى.‬

‫سنستخدم الموسيقى الخاصة‬ ‫بالفيلم التعريفي بشركتنا.‬

‫والملابس...‬

‫فسوف تكون بألوان شركتنا.‬

‫- ستكون الراقصات...‬ ‫- عذراً.‬

‫عذراً يا سيدة "سارة"،‬ ‫لكنني لا أستطيع القيام بهذا.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لا مجال للرفض فيما أقوله.‬

‫بل هناك يا سيدة "سارة".‬

‫الطلاب الذين سيؤدون على المسرح هم فنانون.‬

‫وهم يحترمون ما هم عليه. نحن...‬

‫لسنا فرقة تسليكم بينما تتناولون العشاء.‬

‫أتوقع منك أن تحترمي ذلك.‬

‫لست متأكدة إن كنت تعرف...‬

‫لكننا الراعي الوحيد لمدرستكم.‬

‫ونريد منكم هذا العرض.‬

‫هذا مستحيل في مثل هذه الشروط.‬

‫سأقول لك للمرة الأخيرة.‬

‫لا نستطيع أن نؤدي نسخة أقصر‬ ‫دون أن نقوم بأي تعديلات.‬

‫أي شيء آخر سيكون مستحيلاً.‬

‫انس إذن أمر المال والرعاية يا سيد "دنيز".‬

‫قومي أنت إذن بتأدية العرض يا سيدة "سارة".‬

‫وجدي شخصاً آخر يرضي غرورك.‬

‫طاب يومك.‬

‫مادة تافهة.‬

‫تافهة.‬

‫تافهة.‬

‫تافهة.‬

‫هذه ليست تافهة حتى.‬

‫يا رفاق،‬

‫تبقى لدينا يومين‬ ‫ولم نقرر من سيكون الضيف بعد.‬

‫فنانون ومغنون...‬

‫الحياة المملة لفنانين ومغنين أقل شهرة.‬

‫ليس هناك أي فكرة.‬ ‫ليس هناك شيء مثير للاهتمام.‬

‫حضرّنا 10 ملفات في أسبوع يا "جان".‬

‫نحصل على نفس نسب المشاهدة‬ ‫في 3 أيام في الأسبوع، لكنك لست سعيداً.‬

‫لا أعرف ما تريد.‬

‫"زينب" لم تتناول شيئاً.‬

‫إنها تقوم بحمية غذائية. خسرت 30 كغم.‬

‫تقوم يومياً بتمرينات رياضية‬ ‫وهي في صحة جيدة.‬

‫لم تتناول شيئاً بينما أنتم تأكلون بشراهة.‬

‫أحسنت يا "زينب".‬

‫أنتم عديمو الإحساس.‬

‫لا تستطيعون رؤية أقرب الناس إليكم.‬

‫لم تلاحظوا حتى أنها قطعت حميتها منذ أسبوع‬

‫وكانت تتناول الطعام سراً حتى تتفادى‬ ‫تناول مضادات الاكتئاب لأنها ليست سعيدة.‬

‫حتى إنكم لا تعرفون شيئاً حول البسكويت‬ ‫الذي تخبئه في حقيبتها.‬

‫لا تأخذي الأمر على محمل شخصي يا "زينب".‬

‫لكن طالما أننا نتكلم حول الأمر،‬ ‫سأقول شيئاً.‬

‫لا أستطيع تحمل فكرة‬ ‫أن امرأة ذكية وجميلة مثلك‬

‫تُسيء معاملة نفسها.‬

‫ذلك الرجل لا يستحق ذلك.‬

‫لا تفعلي هذا بنفسك من فضلك.‬

‫هذا ما أريده.‬

‫بعض الأخبار التافهة.‬

‫سطر أو تصريح.‬

‫رغبة سرية.‬

‫كل واحد لديه نقطة ضعف.‬

‫أظهروا لي ذلك الضعف فحسب.‬

‫سيد "دنيز".‬

‫اتصلت السيدة "سارة" وألغت الرعاية.‬

‫خسرنا الراعي الوحيد لأنك مهووس بالاحترام.‬

‫لن يكون هناك عرض نهاية العام.‬

‫سنجد حلاً. سنتصرف وفق الميزانية المتاحة.‬

‫ليس لدينا ميزانية حتى. انس الأمر.‬

‫تكلم مع طلابك في أسرع وقت ممكن‬ ‫حتى لا يتحمسوا من أجل لا شيء.‬

‫تباً.‬

‫هل معك سيجارة؟‬

‫انتظر قليلاً.‬

‫هل أستطيع أن أخذ هذه؟‬

‫- شكراً.‬ ‫- على الرحب يا أستاذ.‬

‫من وجد هذا المخبأ؟‬

‫لم أكن أعلم أن هذا مخبأك.‬

‫إنه مكان جيد للاختباء.‬

‫مم تختبئ يا أستاذ؟‬

‫من حقائق لا أريد مواجهتها.‬

‫عرفت ذلك.‬

‫لم أتوقع هذا منك يا أستاذ.‬

‫هلا عذرتينا قليلاً يا "آدا"؟‬

‫قلت إنك أقلعت عن التدخين.‬

‫ما الأمر يا "دنيز"؟‬

‫ماذا تريد؟‬

‫شكراً على السيجارة. حسناً؟‬

‫لا تدعي أحداً يلاحظ.‬

‫يا أستاذ. لم يتبق أي استديو فارغ للبروفا.‬

‫تكلمت مع الجميع ولا بأس لديهم في أي مكان.‬

‫في النهاية، إنه عرض نهاية العام.‬ ‫لا بأس إن تدربنا حتى في الفناء.‬

‫الموسيقى جاهزة أيضاً.‬

‫أجل يا أستاذ، نحن جاهزون.‬ ‫نستطيع أن نتدرب في أي مكان.‬

‫ماذا علينا أن نفعل يا أستاذ؟‬

‫يا رفاق، عرض نهاية العام...‬

‫سنتكلم في الأمر غداً.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫لم تفعل هذا يا "دنيز"؟‬

‫الأمر لا يتعلق بك يا عزيزتي.‬

‫أظن أنه ما زلت تستطيع أن تصلح الأمر.‬

‫تستطيع أن تتكلم مع تلك المرأة.‬

‫تستطيع أن تخبرها أننا نوافق على الشروط،‬ ‫ونستطيع أن نقوم بالعرض.‬

‫- ما الخطب في هذا؟‬ ‫- "دورو".‬

‫لا أستطيع أن أرميك أنت و 40 طالباً موهوباً‬

‫إلى أولئك الأشخاص الجشعين‬ ‫الذين لا يعرفون شيئاً عن الفن.‬

‫لن أفعل ذلك.‬

‫انظر إذن في عينايّ وأخبرني.‬

‫قل، "العرض الذي كنتم تعملون عليه‬ ‫يا رفاق أُلغي بسبب مبادئي كفنان."‬

‫قم بهذا على الأقل.‬ ‫وقل هذا لجميع طلابك من فضلك.‬

‫شكراً على الطعام.‬

‫بالطبع تركت الطاولة.‬

‫مجدداً.‬

‫0-1.‬

‫أحمق.‬

‫سأغادر قبل أن أتحول إلى يقطينة.‬

‫أتريدين أن تشربي شيئاً؟‬

‫أنت تصر، لكن لا تتعب نفسك يا "جان".‬

‫لا تريدني أن أغفو هنا.‬

‫تعرفين أنني أحب أنا أنام وحيداً.‬

‫دليل الاستخدام الخاص بـ"جان ماناي"،‬ ‫المادة الـ1.‬

‫"لا ينام (جان ماناي) بجوار أحدهم."‬

‫المادة الـ2.‬

‫"(جان ماناي)...‬

‫لطيف حتى عندما يكون...‬

‫فظاً."‬

‫دعينا نقول إنني كذلك.‬

‫لكنك لست امرأة تقبل بهذا.‬

‫في الواقع، أتعلم شيئاً؟‬

‫أنا أراك...‬

‫لأن الرجال الآخرون معقدون جداً.‬

‫لا تظن أن هناك شيئاً آخر.‬

‫- أخبريني عندما تصلين إلى المنزل.‬ ‫- حسناً.‬

‫نسيت هاتفي.‬

‫- لم يكن في الطابق السفلي.‬ ‫- حسناً.‬

‫- جارتي.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫أليست تلك الفتاة ذات الريشة الحمراء‬ ‫من العرض؟‬

‫أجل.‬

‫إنها تعيش مع حبيبها. إنه موسيقي جيد.‬

‫ربما من أجل فيلمك الجديد...‬

‫عليك أن تقابليها يوماً ما.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫مرحباً.‬

‫"دورو"، هذه "سيلا".‬

‫- سررت بلقائك.‬ ‫- وأنا أيضاً.‬

‫لا أذكر الناس عادة، لكنني تذكرتك.‬

‫كنت رائعة في العرض يا "دورو". أحسنت صنعاً.‬

‫متى أستطيع رؤيتك مجدداً؟‬

‫ليس في وقت قريب على الأرجح.‬

‫ماذا عن عرض نهاية العام؟‬

‫لقد أُلغي.‬

‫يا للأسف. أنا آسفة.‬

‫أتمنى أن أشاهدك مرة أخرى قريباً.‬

‫لم أُلغي؟‬

‫- إنها قصة طويلة.‬ ‫- "دورو".‬

‫- مرحباً يا "جان". كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير. كيف حالك؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- أتشعرين بالبرد؟‬ ‫- قليلاً.‬

‫أنا أتجمد أيضاً. عليّ أن أذهب.‬

‫دعونا نحتسي بعض القهوة لنتدفأ. ما رأيكم؟‬

‫أنا أصر.‬

‫نستطيع احتساء بعض القهوة‬ ‫في منزلنا إن أردتم.‬

‫أجل. المدفأة مشتعلة أيضاً.‬

‫حسناً. نحن قادمان.‬

‫كلية الفنون الجميلة لا تملك ميزانية‬

‫من أجل هذا العرض، أهذا هو الأمر؟‬

‫أجل.‬

‫يحتاجون إلى رعاة حتى في الأشياء الصغيرة.‬ ‫يطلبون منهم المال دائماً.‬

‫وهم من نوع الأشخاص الذين يظنون‬ ‫أنهم يستطيعون أن يحصلوا على أي شيء‬

‫لأنهم يدفعون المال.‬ ‫لذا لن نستطيع أن نقوم بالعرض.‬

‫يظنون أن كل شيء‬ ‫مثل تلك البرامج التلفزيونية الرديئة.‬

‫"دنيز"، إن "سيلا"‬ ‫نجمة تلفزيونية مشهورة جداً.‬

‫لا يعرف "دنيز" كيف يُشغل التلفزيون.‬

‫بالطبع، كيف لك أن تعرف؟‬

‫لم سيشاهد فنان نخبوي مثلك‬ ‫البرامج التلفزيونية، صحيح؟‬

‫يقلل من شأنهم فحسب، صحيح؟‬

‫لم يكن هذا ما قصدته.‬

‫حسناً، لا عليك. ليس هناك ما نتكلم عنه.‬

‫لن أجادلك بهذا الشأن.‬

‫لم أستطع أن أستمر.‬

‫"سيلا" ممثلة جيدة جداً.‬

‫أجل، أنت ممثلة جيدة حقاً.‬ ‫أشعر بشكل سيئ مجدداً، أنا آسف.‬

‫لا بأس بذلك. لا شيء يدعو للقلق.‬

‫لست غافلة تماماً عما أفعله.‬

‫إنه برنامج تلفزيوني. إنه للاستهلاك فحسب.‬

‫لكن بالمقابل، إن هذا مصدر رزقي.‬

‫وأظن أنك من الأشخاص الفريدين من نوعهم.‬

‫ربما أنت الشخص الوحيد‬ ‫الذي لا يشاهد التلفزيون.‬

‫"سيلا" موهوبة حقاً.‬ ‫وأحب الناس الماهرين في عملهم.‬

‫دعوكم من شأني الآن.‬

‫ماذا نستطيع أن نفعل بشأن مشكلتكم؟ ما رأيك؟‬

‫نستطيع حل مشكلة الرعاية.‬

‫ويجب على القناة أن تستثمر في قضية نبيلة،‬ ‫وهو أمر لا تفعله كثيراً.‬

‫أجل، لكن ميزانيات الرعاية‬

‫تكون مخططة بشكل سنوي،‬ ‫ونحن الآن في آخر لحظة...‬

‫سأتصل ببعض الأصدقاء غداً.‬

‫لا شك أنهم وضعوا الميزانية السنوية،‬

‫لكنني سأتكلم مع "صادق مراد كولهان".‬ ‫كلامي مسموع لديه.‬

‫إن وافق السيد "صادق" على ذلك،‬ ‫فالأمر منتهي.‬

‫سأتصل به في الصباح.‬

‫إن لم يكن في ذلك إزعاج لك...‬

‫سيكون هذا أمراً عظيماً.‬

‫هناك 40 فناناً مشاركون في هذا العمل.‬

‫سيكون أمراً جيداً حقاً.‬

‫أود سماع تسجيلاتك في يوم ما.‬

‫لا تقلق، لن يكون عليك‬ ‫أن تشاهد برامجي التلفزيونية.‬

‫بالمناسبة، شكراً جزيلاً على كل شيء.‬

‫على الرحب.‬

‫لماذا لم تمضي "سيلا" الليلة عند "جان"؟‬

‫إنهما يتواعدان، أليس كذلك؟‬

‫ربما يمارسان الجنس فحسب.‬

‫إنها لطيفة.‬

‫وأظن أنها تحب "جان" حقاً.‬

‫أتظن أنه يستطيع حل مشكلة الرعاية؟‬

‫إنه "جان ماناي"،‬

‫لكننا لا نعرف كيف تعمل القناة التلفزيونية.‬

‫من "صادق مراد كولهان"؟‬

‫عزيزتي، قدمك متجمدة حقاً.‬

‫يا أستاذ.‬

‫"علامات علم النفس الاجتماعي"‬

‫يا أستاذ. عذراً.‬

‫أردت أن أشكرك على درجتي.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً يا رفاق. إليكم درجاتكم.‬

‫أردت أن أسألك حول المواضيع‬ ‫التي أعاني صعوبة في فهمها.‬

‫أجل يا حبيبتي!‬

‫- حبيبي.‬ ‫- أعطني كفك!‬

‫أنت رائعة.‬

‫أنا جاد في ذلك.‬

‫أحسنت. تستحقين المال الذي أخذته.‬

‫لا بد أنك حصلت على أعلى درجة.‬

‫"(بيلغه غورغون)، أسوأ درجة"‬

‫كيف يُعقل هذا؟‬

‫أسوأ درجة؟‬

‫- أراكم لاحقاً.‬ ‫- أراك لاحقاً يا أستاذ.‬

‫ماذا؟ كيف؟‬

‫كيف حصلت على أسوأ درجة؟‬

‫لا أعلم...‬

‫لكن لدي منحة دراسية. برنامج الماجستير...‬

‫لدينا اجتماع إنتاج داخلي اليوم.‬

‫سنتكلم حول الميزانية.‬

‫سينطلق برنامج تلفزيوني جديد،‬ ‫يريدون أن يتكلموا حول البرمجة.‬

‫لا أستطيع أن أتعامل مع هذا.‬ ‫احضر أنت الاجتماع. لا تساوم.‬

‫سنفعل ما قلنا عنه.‬

‫- ماذا عن عقد الرعاية؟‬ ‫- لم يوقعوه.‬

‫أخبرني "دوروك" أنه سيتولى الأمر. ماذا حدث؟‬

‫وقعه المدير الإداري،‬ ‫لكن السيد "صادق" رفضه.‬

‫تواصل مع "صادق"‬ ‫وأخبره أن "جان ماناي" يريد أن يراك.‬

‫إنه أستاذي. السيد "جان"!‬

‫أيها الأستاذ، عذراً!‬

‫أيها الأستاذ... أرأيت؟‬

‫أرأيت؟ أخبرتك أنه أستاذي.‬

‫احصل على موعد معه.‬

‫تفضلي.‬

‫جئت إلى هنا لأتكلم حول درجة واجبي الدراسي.‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫أريد أن أعرف لم حصلت على أسوأ درجة.‬

‫أطلب منك أن تراجع واجبي الدراسي ودرجتي‬

‫قبل أن تقدمهم إلى الهيئة الإدارية‬ ‫حتى لا تتوقف منحتي الدراسية‬

‫وأستطيع أن أتسجل في برنامج الماجستير.‬

‫أنت جريئة.‬

‫منذ متى وأنت تقومين‬ ‫بواجبات الآخرين الدراسية؟‬

‫أجل.‬

‫أنا... منذ 4 سنوات...‬

‫يا أستاذ.‬

‫منذ أن بدأت الجامعة.‬

‫هل تكسبين المال؟‬

‫أحصل على ما يكفيني.‬

‫يغطي نفقات الطعام والتنقل.‬

‫مخاطرة كبيرة لطالبة حاصلة على منحة دراسية.‬

‫استطعت إخفاء الأمر بشكل جيد حتى الآن.‬

‫ماذا ستفعل يا أستاذ؟‬

‫بناء على قوانين الجامعة،‬ ‫فإنه عليّ أن أُبلغ عنك إلى مكتب العميد.‬

‫سيتم فتح تحقيق في الأمر.‬

‫بناء على طبيعة الانتهاك، سيتم إما إيقافك‬

‫لفترة من الزمن أو طردك.‬

‫يا أستاذ...‬

‫ماذا ستفعل؟‬

‫ماذا كنت ستفعلين يا "بيلغه" الصالحة؟‬

‫كنت سأفعل ما أحتاج فعله يا أستاذ.‬

‫مستقبلك ينزلق من بين يديّك.‬

‫ألديك حلم يا "بيلغه"؟‬

‫أو تتبعين مصيرك...‬

‫مثل الآخرين؟‬

‫ليس لدي حلم لكن لدي مخطط.‬

‫أريد أن أصبح معالجة نفسية جيدة‬ ‫لأساعد الناس.‬

‫أحتاج بالطبع أن أدرس ذلك في جامعة.‬

‫والتمسك بمنحتي الدراسية،‬ ‫لهذا أريدك أن لا تبلغ عني.‬

‫أجيبي على سؤالي ولن أُبلغ عنك.‬

‫ماذا ستفعلين لتمنعيني...‬

‫من الإبلاغ عنك، من أجل أحلامك؟‬

‫أريد إجابة بحلول يوم الاثنين.‬ ‫يمكنك الانصراف.‬

‫"ما السكر الذي تستخدمه في الشاي؟"‬

‫لم أستطع أن أحصل على موعد.‬

‫ربما عليك أن تحاول أنت.‬

‫لا بأس لدي إن قلت غداً أو بعد غد‬ ‫أو الأسبوع القادم،‬

‫لكن كيف لم تستطع أن تحصل على موعد؟‬

‫- مكتب "صادق" فوقنا بـ3 طوابق.‬ ‫- بل 7 طوابق.‬

‫مكتب "صادق مراد كولهان" فوقنا بـ7 طوابق.‬

‫هل تحصلون على أوكسجين إضافي في هذا الطابق؟‬

‫تبدون رائعات أيتها السيدات.‬

‫هذا لطف منك يا سيد "جان".‬ ‫أهلاً بك. كيف أستطيع أن أساعدك؟‬

‫لماذا لم يستطع الشخص الذي أرسلته‬ ‫أن يحصل على موعد؟‬

‫جدول مواعيد السيد "صادق" مزدحم جداً.‬

‫على اعتبار أنك مشغول أيضاً،‬ ‫أظن أننا لم نستطع أن نجد وقتاً مناسباً.‬

‫أريد أن أتكلم مع السيد "صادق". هل هو هنا؟‬

‫- أنا آسفة يا سيد "جان".‬ ‫- "أنا آسفة،" وماذا؟‬

‫هل هو في مكتبه أو مشغول؟‬

‫أريد أن أتكلم معه.‬

‫يا عزيزتي.‬

‫هلا أخبرت السيد "صادق"‬ ‫أنني أريد أن أتكلم معه من فضلك؟‬

‫السيد "جان" هنا.‬

‫فهمت.‬

‫شكراً.‬

‫السيد "صادق" بانتظارك.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫من هنا من فضلك.‬

‫إنه بانتظارك.‬

‫من هنا.‬

‫أنت!‬

‫تعال إلي.‬

‫كدت تصيبني.‬

‫لمحتك في اللحظة الأخيرة. أأنت بخير؟‬

‫الرصاصة؟ أخطأت الهدف بمتر واحد.‬

‫تغيّر مسار الرصاصة.‬

‫ستنجح في المرة القادمة.‬

‫أخطأتك بمتر واحد، لكن المرة القادمة أستطيع‬ ‫أن أطلق النار متراً واحداً إلى اليمين.‬

‫أنا أمزح.‬

‫بدأت أستخدم هذه البندقية اليوم.‬ ‫زنادها حساس قليلاً.‬

‫لكنها تعمل بشكل أفضل من أجل صيد الدببة.‬

‫الصيد لا يناسبني، أو على الأصح،‬

‫لست مهتماً بالصيد في البرية.‬

‫أنصح بهذه الرياضة.‬ ‫إنها مفيدة للجسم والعقل.‬

‫حتى تستطيع أن تعتبرها رياضة،‬ ‫علينا أن نعطي الدببة أسلحة أيضاً‬

‫حتى يستطيع الطرفان إطلاق النار.‬ ‫ستكون حينها مسابقة أكثر عدلاً.‬

‫"جان ماناي".‬

‫- هل شاهدت البرنامج مؤخراً؟‬ ‫- لا.‬

‫لكنني لا أستطيع أن أتحمل ستراتك.‬

‫تصميمها بشع.‬

‫سنتدبر هذا الأمر مع خياطي.‬

‫أود ذلك.‬

‫إذن، أخبرني.‬

‫ما أمر الرعاية؟‬

‫على اعتبار أنك تزعجني هنا،‬ ‫لا بد أن الأمر... مهم.‬

‫من المهم بالنسبة لي‬ ‫دعم فنانين متحمسين وموهوبين.‬

‫لكن الأمر المهم حقاً هو...‬

‫لماذا لم توقع ملف الرعاية؟‬

‫من أين أتتك الشجاعة لتطرح عليّ هذا السؤال؟‬

‫لأنني أعرفك جيداً.‬

‫زوجتك...‬

‫ليتغمدها الله برحمته.‬

‫أخبرتني يوماً...‬

‫أنك تضغط على الناس ليبذلوا قصارى جهدهم.‬

‫قالت، "إنه يضغط كثيراً على الناس‬ ‫ليبذلوا قصارى جهدهم...‬

‫لدرجة أنه لا يدرك أنه تخطى الحد."‬

‫ضغطت عليّ أيضاً.‬

‫قطعت كل المسافة إلى هنا.‬

‫أضغط عليك الآن لتبذل قصارى جهدك‬

‫يا "صادق كولهان".‬

‫"(أوزجي إيغيلي)"‬

‫"(أوزجي إيغيلي)، السيرة الذاتية"‬

‫"(أوزجي إيغيلي)، عنوان المنزل، رقم الهاتف"‬

‫اتصلت به أيضاً. لكن الجميع وضع مسبقاً‬ ‫ميزانيته من أجل الرعاية.‬

‫حسناً، شكراً. وداعاً.‬

‫أنا متأكد أنك تعرفين ماذا يحدث.‬

‫أُلغي العرض.‬

‫واليوم كان سخيفاً جداً ومضيعة للوقت.‬

‫لا فائدة من إعطاء الأمل للناس.‬

‫أخبر الجميع غداً وتجاوز الأمر.‬

‫لأنني لا أريد ‬ ‫أن أتعامل مع هذا الأمر بعد الآن.‬

‫أعرف أنك تلومينني،‬ ‫لكنني كنت أؤدي لكم خدمة.‬

‫خدمة؟‬

‫أكبر خدمة تستطيع أن تؤديها لي ولطلابك‬ ‫هي تأديتنا للعرض يا "دنيز".‬

‫في مثل هذه الشروط يا "دورو"؟‬ ‫ألا ترين كم الأمر مخز؟‬

‫إنه عرض لمدة 15 دقيقة.‬

‫لم تكن مشكلة كبيرة.‬

‫هل ضاع كل ذلك العمل الجاد هباءً؟‬

‫يا "دورو"، 15 دقيقةً أو 15 ساعةً‬ ‫أو 15 يوماً...‬

‫ليس هناك فرق!‬

‫إن كنت تساومين دائماً،‬ ‫فإنك ستبيعين روحك في يوم ما!‬

‫عندها لن يكون هناك عودة للوراء!‬

‫لم يكن عليّ أن أتوقع تفهمك للأمر.‬

‫من الواضح من استخدامك لتلك الريشة‬ ‫أن كل ما تريدينه هو البروز.‬

‫أنت من لا يفهمني.‬

‫ماذا أستطيع أن أفعل أيضاً يا "دنيز"؟‬

‫أنا راقصة! هذا سبب وجودي!‬

‫أتتوقع مني أن أظل في المنزل طوال اليوم؟‬

‫"دورو"، لا أريد أن أُجادل بهذا الشكل.‬

‫لا تستطيع أن تذهب هكذا...‬

‫ماذا حدث؟ مهلاً. لا تدعسي عليها.‬

‫- اجلسي.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫دعيني أحضر لك الخف.‬

‫دعيني أرى.‬

‫هل تؤلمك؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- هل الوقت مناسب؟‬

‫أجل. لم أستطع الاتصال بك لأن رقمك ليس معي.‬

‫حصلت لكم على الرعاية.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تم الأمر.‬

‫عليهم أن يقوموا بتحضير الأوراق فحسب.‬

‫- ستحصل على الميزانية التي تريد.‬ ‫- أأنت جاد؟‬

‫تفضل.‬

‫احذر، هناك قطع زجاج على الأرض.‬

‫"دورو".‬

‫السيد "جان". ما الأمر يا "دنيز"؟‬

‫حصل لنا "جان" على الرعاية.‬

‫ماذا؟ حقاً؟‬

‫لا أصدق أنك فعلت ذلك يا "جان".‬

‫- هل أنتما بخير؟‬ ‫- أجل. نحن بخير.‬

‫- تفضل.‬ ‫- أجل، تفضل.‬

‫فقدت الأمل تماماً.‬

‫ما زلت لا أصدق أن هذا حقيقي.‬

‫عذراً، ما زلت متفاجئاً قليلاً.‬

‫أزحت عبئاً كبيراً عن كاهلي.‬

‫كل ذلك يعود إلى موسيقاك. عليك أن تكمل.‬

‫نحتاج جميعاً إلى هذه الموسيقى.‬

‫كيف حدث هذا؟‬

‫يستطيعون إعداد الأوراق‬ ‫بحلول نهاية العام، صحيح؟‬

‫سيكون الأمر على ما يرام؟‬

‫سيكون الأمر على ما يرام. لا تقلقي.‬ ‫وافق "صادق مراد كولهان" على هذا.‬

‫لا داعي للقلق.‬

‫ماذا تريد أن تشرب يا "جان"؟ قهوة أو شاي؟‬ ‫انتظر قليلاً.‬

‫اشتريت شيئاً من "دبلن" قبل سنة.‬

‫إنني...‬

‫لا أستطيع أن أخبرك‬ ‫مدى أهمية ما فعلته بالنسبة لي.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫رؤيتك ترقصين على المسرح يساوي كل شيء.‬

‫دعونا نبدأ الاحتفالات.‬

‫خيار ممتاز.‬

‫لكن لا أستطيع ذلك الليلة. عليّ أن أعمل.‬

‫أنستطيع فعل ذلك في ليلة أخرى؟‬

‫حسناً، كما تريد.‬

‫حسناً، سأذهب الآن.‬

‫اعتنيا بأنفسكما.‬

‫- أراك لاحقاً.‬ ‫- أراك لاحقاً.‬

‫يا إلهي! لا أصدق هذا.‬

‫لم يكن ليخطر هذا في بالي منذ نصف ساعة.‬ ‫الأمر أشبه بحلم.‬

‫إنها قوة الموسيقى أيتها الجميلة.‬

‫كان سيأتي إلى هنا عند سماعه الموسيقى.‬

‫كنت أحضرت لك هدية لو عرفت أنك انتقلت.‬

‫حتى عندما تشتري سترة جديدة،‬ ‫كنت تريني إياها.‬

‫ليس للحصول على موافقتي.‬

‫لكنك تثق بي.‬

‫لأنه لدينا الذوق نفسه.‬

‫كنت تجعلني أختار مساعدك.‬

‫تريد أن تؤسس حياة بدوني.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫لا. الأمر ليس كذلك.‬

‫ذلك الجدار فارغ. ظننت أنك تعرفين‬

‫ما عليّ وضعه هناك.‬

‫لكنك تنأين بنفسك عني. لا تثقين بي.‬

‫بماذا لا أثق بك؟‬

‫"دورو".‬

‫المشكلة ليست في اسم‬

‫أو غرض أو امرأة ما، تعلم ذلك، صحيح؟‬

‫صحيح؟‬

‫أريد أن يكون هناك أحد في حياتي.‬

‫هل يصعب فهم هذا الأمر؟‬

‫أريد أن أنتمي إلى أحد ما،‬

‫أريد أن أملك أحد ما.‬

‫وتلك المرأة هي...‬

‫"دورو".‬

‫افتح أذنيّك الآن واسمعني جيداً.‬

‫إن ارتكبت خطأ واحداً فقط‬ ‫فسوف يبدؤون بنبش ماضيك.‬

‫وسيكتشفون حقيقتك.‬

‫وهذا سيدمرنا نحن الاثنين.‬

‫ستتدمر حياتنا.‬

‫تلك المرأة...‬

‫الانجذاب الذي دفعك‬ ‫للانتقال إلى هذا المنزل...‬

‫خطير حقاً.‬

‫ثقي بي أو لا تثقي.‬

‫لكن كل شيء تحت السيطرة.‬

‫لطالما كان كل شيء وشخص‬ ‫دخل إلى حياتي تحت السيطرة.‬

‫"(أوزجي إيغيلي)"‬

‫"رقم خاص"‬

‫مرحباً يا سيدة "أوزجي".‬

‫علينا أن نتكلم. الأمر مهم.‬

‫- من أنت؟‬ ‫- يا سيدة "أوزجي"، علينا أن نتكلم.‬

‫لا بد أنك مجنون. أجل، سنتكلم.‬

‫أيها المجنون.‬

‫- كان يومي سيئاً...‬ ‫- ترسلين سيرتك الذاتية دون فائدة.‬

‫لا تستطيعين أن تجدي عملاً في هذا المجال.‬

‫لا أحد يريد أن يواجه "جان ماناي".‬

‫- من أنت؟ ما معنى هذا؟‬ ‫- اعتبري الأمر عرض عمل.‬

‫لا تقلقي.‬

‫سأدفع ثمن كل كلمة تقولينها.‬

‫سيعوضك ذلك عن الضرر‬ ‫الذي سببه "جان ماناي" لحياتك.‬

‫- متى؟ أين؟‬ ‫- على اعتبار أنك متاحة الآن،‬

‫- نستطيع أن نتقابل خلال دقيقة.‬ ‫- بالطبع...‬

‫من الطارق؟‬

‫"صادق مراد كولهان".‬

‫اتصلت بالشرطة. إنهم قادمون.‬

‫سيدة "أوزجي"، أنا "صادق مراد كولهان".‬

‫رجاء، افتحي الباب. لن يأتي أحد.‬

‫"(صادق مراد كولهان)، بحث على (غوغل)"‬

‫إن كان هناك شيء يدور في ذهني،‬

‫فأحتاج إلى حله مهما كان الوقت متأخراً.‬

‫حسناً يا سيدة "أوزجي".‬

‫بعد أن أجريت المقابلة مع "جان ماناي"،‬

‫تسبب في طردك.‬

‫لم تستطيعي كتابة اللقاء.‬ ‫وتسجيلات الصوت لا يُعرف مكانها.‬

‫كيف تعرف هذا؟‬

‫لم لا أعرف؟‬

‫أنا أسعى خلف ما لا أعرفه.‬

‫لقد أخفته.‬

‫غضب منك لأنه كان خائفاً.‬

‫ما الذي يخيفه كثيراً؟‬

‫ماذا تريد مني؟‬

‫أخبريني ما يخيف "جان ماناي"...‬

‫وخذي 10000 دولار.‬

‫أن تكون معروفاً ومشاهداً ومسموعاً ومفهوماً.‬

‫العين التي ترى كل شيء‬ ‫لا تستطيع أن ترى نفسها.‬

‫تبحث عن انعكاس لترى نفسها.‬

‫إن لم يكن هناك أحد أو شيء ما أمامنا،‬

‫فسوف تضيع أصواتنا في اللانهاية.‬

‫نحن جميعاً نبحث عن أحد ما‬

‫في سبيل فهم من وماذا نكون.‬

‫إن وجدتم ذلك الشخص،‬

‫فأنتم أشخاص محظوظون حقاً.‬

‫لا تدعوه يذهب.‬

‫تشبثوا به.‬

‫واسألوه،‬

‫"من أنا؟"‬

‫أخبرني "كايا".‬

‫كانت هناك مشكلة بشأن ليلة ذكرى شركتكم.‬

‫أوصيت بأولئك الراقصين،‬ ‫لكن الفنانين حساسين.‬

‫تستطيع أن تتكلم مع "كايا" حول التطورات.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫"شركة (تي بي واي) القابضة،‬ ‫الرئيس التنفيذي (توغرول باشأوغلو)"‬

‫ترجمة "سامر جعتول"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.