Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سَحب الترجمة: Mohammed Bakkali
انتباه إلى جميع الوحدات...
جار تفتيش غرفة المعيشة.
جار تفتيش الطابق العلوي.
يبدو وكأن الغرفة الغربية هي قاعة دراسية.
فيها مكاتب دراسية وسبورة بيضاء.
لا أثر لوجود أشخاص.
"كاميرات دار السلك الملكية"
"المدير - التسلسل الزمني مناوبات الموظفين"
أيتها المفتشة،
عثرنا على شيء آخر.
لا أريد سوى فريق الأدلة الجنائية هناك.
- لك هذا. - أيتها المفتشة.
المطبخ والمرحاض فيهما بقايا كثيرة، تعالي معي.
ما هذا؟
تبدو كسمكة منقوعة بالخل.
سمك الأنشوفة.
أيتها المفتشة، سجلات الشراء التي سرقوها من الصيدلية في "بالوميك".
- كانت بداخل جارور. - تباً.
كان الشخص الذي يساعدهم من الخارج هنا.
منذ أقل من 30 ساعة مضت.
ضع مراقبة على جميع الطرق المجاورة.
انتباه، ضعوا حواجز على الطرق في محيط 10 كيلومترات.
قد يكون المشتبه به قريباً. أكرر، قد يكون المشتبه به قريباً.
عُلم، الوحدات تتحرك وسنخطر شرطة المرور.
بدأت تُشحذ حواس المفتشة بشدة.
زادت معدلات نبضات قلبها وارتفع ضغط الدم،
مثلها مثل اللبؤة قبل اصطيادها لغزال بلحظات.
كانت متحمسة وشعرت بدنو فريستها.
"تحقيقات الشرطة عن سرقة مصرف"
"الكولونيل (برييتو) نائب المفتشة، (أنخل روبيو)"
لدينا 8 مجموعات مختلفة من البصمات. تمكنا من مطابقة واحدة منها.
إنها تخص "سيلين أوليفيرا"، المدعوة "طوكيو".
لم يسع "راكيل" سوى التساؤل...
إن كانت هذه الأدلة ستسفر عن شيء فعلي...
أم ستؤدي إلى طريق مسدود آخر.
هذا غير منطقي.
"(سيلين أوليفيرا) - 097363"
كانت "راكيل" محقة.
لأن "البروفيسور" خطط بعناية كي يقود الشرطة إلى "توليدو"،
مخلفاً خلفه مسرح جريمة فائق الإتقان،
تملؤه آثار حمض نووي لأشخاص لا علاقة لهم بعملية السطو.
ما لم يخطط له هو اضطراره للعودة
ليدس بصمات أصابع من سبق للشرطة تحديد هويتهم بالفعل.
"برلين" و"ريو"... وأنا.
وكذلك، يزيد من تضليله لهم بسمك الأنشوفة
وسجلات الصيدلية.
كان ينوي اقتياد "موريو" إلى طريق مسدود
تهدر بسببه 3 أيام على الأقل.
وهي 3 أيام ذات فائدة كبيرة بالنسبة لنا،
لأن الأموال تُطبع بسرعة 8 ملايين ورقة نقدية في الساعة.
خصوصاً مع مساعدة الرهائن لنا.
أسرعن، أريد إحصاء هذه الأموال في خلال نصف ساعة، اتفقنا؟
ما الخطب؟ انتبهي. انظري، جميعهن يبتسمن.
فلنشرع في العمل! يسمو العمل بالمرء، اللعنة!
بجعلهن شركاء في الجرم، أملن أن يصلهن ذات يوم مليون يورو في البريد.
ستأتي أنت معي!
كان هناك أمر غير منطقي.
خلف تلك الجدران، لم يوجد ما لم يعرفونه مسبقاً.
ما توقعه "البروفيسور" أن يستغرقهم 3 أيام،
استغرق المفتشة 50 دقيقة فقط.
"سواريز". اتصل بـ"ألبيرتو". اجعله يحضر إلى هنا بأسرع ما يمكن.
"ألبيرتو"، زوجك السابق؟
إنه أفضل من في قسم الأدلة الجنائية. استدعه.
انتباه، المركز الرئيسي. الوحدة 315، مقاطعة "توليدو".
المفتشة "موريو" تطلب حضور المفتش "فيكونيا" من قسم الأدلة الجنائية.
"راكيل"، أنا "جوليا"، معلمة "باولا".
أردت إعلامك فقط أن والد "باولا"
أخذها من المدرسة وقت الغداء. قال إن الأمر يتعلق بحدث عائلي.
أود لقاءك،
لا يتعلق بأمر "باولا"، إنها تبلي جيداً.
لكن والدها يود مقابلتي لاحتساء القهوة بعد الدراسة...
ولست واثقة من كيفية التصرف حيال الأمر.
- يجب ألا تكون هنا. - أعرف المفتشة.
"راكيل".
- "سالفا". - أنا آسف. أردت أن أودعك فقط.
- أعتذر لهذه الفوضى. - لا. أنت تعملين، لا عليك.
لا بأس.
سأسلك الطريق الذي أتينا منه، وأصل القرية، وأجد حافلة إلى "مدريد".
انتظر. "سواريز".
هل هناك سيارة ذاهبة إلى "مدريد"؟
ستغادر أول حمولة من الأدلة بعد نصف ساعة.
لا أريد إزعاجكما. سأستقل حافلة.
سر بهذا الطريق وانعطف يميناً لتصل إلى الطريق الرئيسي.
- أتذكر رؤيتي لموقف حافلات. - أجل...
"سالفا"، لا مشكلة. أحدنا سيقلك.
حسناً.
"بعد 80 ساعة من السرقة"
آن الوقت.
لا زال أمامنا دقيقة حتى الـ6.
بالنظر إلى الظروف،
تعلم ما يمكنك فعله بدقتك المبالغ فيها.
المكالمة الـ3 دون إجابة.
مرت 18 ساعة دون سماع أخبار من "البروفيسور".
نعلم ما يعنيه ذلك.
"مكالمات الاطمئنان الدورات - البروتوكول"
سنقوم بمكالمات للاطمئنان كل 6 ساعات.
- ماذا يحدث إن لم تتصل بنا؟ - أو إن لم تجب على الهاتف؟
حسناً، إن طرأ أمر ما،
ستنتظرون موعد المكالمة التالية،
حتى نكمل دورة من 4 مكالمات. 24 ساعة.
وإن لم نتواصل معك خلال 24 ساعة؟
عندها، سيعني ذلك في أغلب الظن...
أنني قيد الاعتقال ويتم استجوابي.
كما أننا لا نعلم شيئاً عن الشرطة أيضاً.
أنا واثق من وقوع أحداث في الخارج. ماذا سنفعل؟
حسناً...
لا تزال أمامنا مكالمة أخيرة لاستكمال الدورة.
- في الساعة 12 في منتصف الليل. - أي دورة؟
- دورة مصيدة الفئران اللعينة؟ - "دنفر"، اهدأ.
لا بد وأن "البروفيسور" ينتهي من أمور عالقة.
ليس هناك ما يدعو للقلق... حتى الآن.
في الوقت الراهن، سنظل منتبهين إلى الرهائن ونطبع الأموال كالمعتاد.
- سأذهب لأستريح قليلاً. - هل تمزح؟
نحن عالقون في هذه الورطة،
- بينما أنت ذاهب للمضاجعة؟ - "طوكيو"، أرجوك.
- ماذا؟ - لا داعي للابتذال.
أولاً، لا يتماشى معك، وثانياً...
لو كان علي أن أختار
إحداكما كرفيقة لي، وأتكلم من منطلق المتعة المطلقة،
لكنت اخترتك أنت.
ما الذي حل بشعار "انتهز اللحظة"؟
تهاوت الخطة برمتها، هذا ما حدث.
وربما لا يعنيك الأمر لأنك مصاب بمرض عضال،
لكنه يعنيني.
- سأذهب. - أيها اللعين.
- واحدة أخرى. - هل تضاجع حقاً إحدى الرهائن؟
أيهن؟ تلك الفتاة المسكينة التي تسخرها للعمل كمساعدتك الخاصة؟
ليست "فتاة مسكينة". اسمها "أريادنا" يا "نيروبي".
وأجل، كلانا على وفاق.
يوم وصلنا إلى هنا، كانت "أريادنا" ترتجف...
بشكل لاحظته. ما تتحلى به...
من ضعف ورقة أثار في داخلي شعوراً ما.
يا له من هراء!
ليس هناك ما هو أكثر وضاعة من مضاجعة رهينة.
تمضية وقت حميم بصحبة رهينة ليس أمراً غاية بالسوء، صحيح؟
ما بالكم؟
يمكنكم اتهامي بأنني أبرع في المضاجعة أو لا أجيدها.
لكنني لا أجبرهن عليها تحت تهديد السلاح.
"دنفر".
لا.
ما الأمر؟ هذا صحيح. أنا أيضاً أحظى بعلاقة حميمة.
مع "مونيكا غازتامبيدي".
- ما الذي تقوله؟ - لقد أنقذت حياتها.
عانقتني وقبلتني. لم أجبرها على فعل أي شيء. فعلت ذلك بدافع حبها لي.
ما الذي تعنيه بالحب أيها الأحمق؟
- ألا تعرف بأمر متلازمة "ستوكهولم"؟ - كلا، أنا آسف، لا أظن أنني أعرفها.
لكن إن كانت تعاني من متلازمة أو مرض ما، سنتجاوزه معاً.
كلا! لن تجتازاه معاً، لأنك من تتسبب به!
متلازمة "ستوكهولم" هي ما يحدث حين تشعر الرهينة بمشاعر حب تجاه مختطفها.
إنها خائفة للغاية!
لكنك غافل تماماً، وتظن أنه بدافع الحب.
- ما خطبك بحق السماء؟ - هذا يكفي!
لا يمكن وصف أي منا بالنبل.
علينا أن نكف عن الشجار فيما بيننا.
- نحن في موقف حرج. - كلا،
سنكون في موقف حرج إن لم يتصل بنا "البروفيسور" بعد 6 ساعات.
حينها، سنبدأ بتنفيذ خطة "تشيرنوبل".
لم يذكر "البروفيسور" أي شيء بهذا الشأن.
ما هي خطة "تشيرنوبل"؟
إن سارت الأمور على ما يرام، لن تعرفها قط.
لذا، أرجوكم، فلنتحل بالصبر.
اتفقنا؟
والآن إن عذرتموني، سأذهب لتصفية ذهني.
"سالفا"،
هل تعتقد أن علي التنحي عن التحقيق؟
أن أختلق العذر بشعوري بالمرض وآخذ إجازة؟
أن أستسلم.
هذا أمر شخصي للغاية.
لهذا أسألك.
لقد أقمنا علاقة حميمة. وقد التقيت والدتي بالفعل.
أعني إنه سؤال...
يمكنك وحدك الإجابة عليه. أنت فقط تعلمين حقيقة شعورك.
أشعر... أنه يفوق قدرتي.
- إن كلفوا شخصاً آخر ليحل محلي... - لا تفعلي ذلك.
إن كنت تترأسين التحقيق في جريمة كهذه...
فهذا يعني عدم وجود من هو أكثر كفاءة منك لإدارته.
لست واثقة. في الخيمة...
حين تحدثت إلى "البروفيسور"، الذي تفاوضت معه...
شعرت بأنني نافعة.
حتى وإن توجب علي الإجابة عن أسئلة
مثل، "ما الذي ترتدينه؟"
"ما الذي ترتدينه؟"
لكن، لا أعلم.
هنا في الموقع، أشعر وكأن...
وكأنه يفوقني قوة، لا يمكنني التغلب عليه.
لا أدري. انظر. كل هؤلاء الرجال الذين يعملون.
30 شخصاً من قسم الأدلة الجنائية.
لا أدري إلى أين أتجه.
أشعر بالضياع.
أنا آسفة. لا بد وأن الوقت تأخر بالنسبة لك.
لا.
على الإطلاق.
أيتها المفتشة "موريو"،
المفتش "فيكونيا" من قسم الأدلة الجنائية يدخل الموقع.
هلا تأتي معي؟
بالطبع.
مرحباً يا "راكيل".
أشكرك على اتصالك بي. كان تصرفاً يتحلى بالمهنية الجمة منك.
كيف حال "أنخل"؟
لا زال في غيبوبة. ما من جديد بشأنه.
هذا "سالفا"، صديق لي.
بل هو حبيبي الحالي.
"سالفا".
المفتش "ألبيرتو فيكونيا".
"سالفادور"...
"مارتين". "سالفادور مارتين".
- يسرني لقاؤك. - وأنا كذلك.
يسرني أنك برفقة "راكيل".
لن أزعجك. لن تشعري بوجودي، لكن أطلعيني على المستجدات.
ما هذا؟
460 ألف يورو.
القليل، في حال تم القبض علينا. لنبدأ من جديد، لدى خروجنا من السجن.
سأخبئها هنا. خلف قرميدتنا.
سأحفر فجوة، ثم أعيد إغلاقها.
بعد عدة سنوات، سنعود، ونقوم بشراء شقة في "لا مانغا".
هذا إن كان اليورو لا زال سارياً.
اللعنة، أنت محقة.
أنصت.
لن تعاودي الحديث عن انفصالنا، أليس كذلك؟
انتظري حتى يتم القبض علينا، وأخبريني بذلك من خلال خطاب أو شيء مماثل.
أنصت إلي.
ستسوء الأمور بشدة.
ولن أظل مكتوفة اليدين.
- سأقاوم حتى النهاية. - أعلم ذلك.
لكن لا تقاوم أنت.
أريد طلب صنيع منك.
حين يبدأ الصخب...
قم بتسليم نفسك.
لوح براية بيضاء وسلم نفسك.
ذلك سيجعل الأمور أسهل حين تتعقد الأحوال.
حين تتعقد الأحوال...
سأكون معك.
حين يبدأ الصخب...
سأكون معك.
مهما كانت المخاطر.
وهل تعلمين ماذا؟
أنا لا ألوح بالراية البيضاء إلا عند فوز فريق "ريال مدريد".
حسناً.
ما رأيك إذاً، هلا نتضاجع؟
حسناً. أليس الوقت مناسباً لذلك؟
أهو وقت الصخب إذاً؟
إنه وقت الصخب.
اسمع، هيا.
هل كنت تعلم بشأن تلك المتلازمة؟
متلازمة "ستوكهولم"؟ أجل، سمعت بها.
لم أرغمها قط يا أبي، أقسم لك.
أحضرت لها الطعام و... أحاطت عنقي بذراعيها.
حاولت أن تقبلني وأبت أن تتركني يا أبي.
أقسم إننا تبادلنا القبلات حقاً، حتى أنني بدأت الرقص أمامها.
انظر إليها.
متى حظيت بخليلة مثلها؟
حظيت بـ"فاني" كخليلة.
- "فاني"؟ - كانت "فاني" جميلة.
لم تكن "فاني" جميلة ولا ذكية ولا جيدة.
لأنكما كنتما من نفس البيئة، جمعتكما عوامل مشتركة...
وما تلك البيئة التي تعنيها؟
بيئة مزرية، صحيح؟
انظر إليها بتمعن.
انظر إليها!
أولاً، إنها موظفة مدنية.
هذا يعني أنها درست كثيراً.
ثانياً، كان حبيبها السابق المدير العام
لدار السك الملكية. وثالثاً،
إنها غاية في الجمال والرقي.
إنها تفوق مستواك بكثير يا بني.
إنها في مستوى "دوري الأبطال". بينما نحن...
- بالكاد نعلب في الدوريات الإقليمية. - حسناً، هذا يكفي.
فهمت!
أنا فاشل.
علي أن أفكر مثل الفاشلين.
وعلي التطلع إلى ما يتطلع إليه الفاشلون. فهمت.
لا تتحركن!
لقد قالت لا تتحركن، اللعنة!
ضعي يديك فوق رأسك.
تمهلي.
ما الذي يحدث؟
الوضع غريب للغاية، ولا يتصل بنا أحد.
لذا إن كانوا يخططون
لمداهمتنا بالأسلحة، فعلى الأقل سنعرف من خلال التلفاز. صحيح؟
لا بأس.
"مونيكا غازتامبيدي"، جاء دورك.
في المعاينة الأولى، عثرنا على آثار تخص 8 أشخاص.
لدينا حمض نووي من أعقاب سجائر وعلكة وعيدان لتنظيف الأسنان، وحتى بعض اللبن.
أكثر من 100 غرض تم تصنيفها كأدلة وتتزايد.
يبدو أنهم كتبوا الخطة على السبورة.
نحاول إعادة تشكيلها.
هل تركوا خطتهم مكتوبة؟
نعم، في الواقع...
هذا هو السؤال.
هل هذا مسرح جريمة ملوث،
أم مجرد محاولة غير متقنة لإتلاف الأدلة.
لقد دخلوا إلى مصنع دار السك الملكية،
لا أظن أنهم يفتقرون إلى الجهد أو الذكاء.
لا شيء من هذا له أي قيمة.
"أنخل" أكثر تقدماً في التحقيق بالبصمات التي وجدها.
أي بصمات؟
ألم يخبرك؟ حصل على غرض شخصي، ملعقة شاي.
حصلنا منها على نفس البصمات التي وجدناها في سيارة الشرطة.
عثر "أنخل" على أحد أفراد الجماعة، أو أوشك على ذلك.
إن كان هناك ما سيفيدنا هنا، أعلم أين سأجده. تعالي.
أي شيء أرادوا إتلافه حقاً، فلا بد وأنهم أحرقوه هنا.
إنها أكثر الطرق أمناً لإتلاف أي شيء، هذا ما سيفعله أي شخص.
لكن لا يوجد هنا سوى الرماد، وليس بالكثير.
رماد كان خشباً وفحماً...
لكن بالإضافة إليه هنالك وثائق وصور فوتوغرافية...
حين يتم إحراق ورقة، تفقد أغلب مادتها.
تتسبب النار في نفحة من الدخان الساخن،
ترتفع بالجزيئات الورقية إلى المدخنة.
أحياناً تلتصق تلك الجزيئات بسطح طوب الجدار الخشن.
إن كان هناك ما يفيدنا، فسوف يكون بالداخل.
فلنشرع في العمل.
"غانديا"، أحضر النظارات الواقية وكاميرا الأشعة تحت الحمراء.
هيا يا فتاة، أنا في عجلة من أمري. أسرعي.
أسرعي.
ابدئي العمل.
"القاعة (بي)"
استديري.
- أنت جاد للغاية اليوم. - كلا.
هلا كففت عن ذلك؟ ستجعلينني أسكبها.
صحيح، ستسكبها.
أنا جاد يا "مونيكا".
ما الخطب؟
هل انتهت فترة حبنا ذات الـ60 ساعة؟
أنت رهينة وأنا مختطفك.
لذا، سنرى كيف سيكون الحال بعد انتهاء الأمر وخروجنا.
ماذا؟
ما الخطب؟ تعال.
هل هناك ما لا أعرفه؟
ربما لم تلاحظي لأنك هنا رغم إرادتك...
لكنك تعانين من متلازمة.
- ماذا، أي متلازمة؟ - متلازمة "ستوكهولم".
تقعين في غرام الوغد الذي يحتجزك رهينة.
تفقدين عقلك وتعاملينني وكأنني حبيبك.
- يقول الأطباء إنه أمر نفسي... - اسمع.
- لم أسمع بمثل هذا الهراء من قبل. - بالطبع ستقولين ذلك.
- أنت تعانين من المتلازمة. - ليس هذا هو الحال. اسمع.
ماذا لو تقابلنا في الشارع؟
ماذا سيكون رأيك بي لو حاولت التقرب إليك في حانة؟
هل كنت ستأبهين لأمري بالمرة؟
أصدقيني القول. لم أعتقد ذلك.
انتهى الأمر.
اذهبي في حال سبيلك...
وسأذهب أنا في طريقي.
وينتهي ما بيننا.
انتظر.
هل تكن مشاعر...
لي؟
- لا أعاني من أي متلازمة يا "مونيكا". - "دنفر".
هل... تكن مشاعر لي؟
أجل.
لكن ما أشعر به حقيقي، ليس بسبب "ستوكهولم". أما أنت...
لا يمكنني أن أدعك تفقدين صوابك.
لا يمكنني ذلك.
لا يمكنني فعل ذلك بك.
ماذا يدور بخلدك يا ذات العينين الخضراوين؟
أريد معرفة كل شيء عنك.
كل أيام حياتك،
كل ابتساماتك، كل دموعك.
كل لحظات سعادتك.
تمثلين لغزاً مذهلاً لي يا "أريادنا".
على سبيل المثال...
دعيني أفكر. أولى قبلاتك.
هل تتذكرين مع من كانت؟
ماذا كان اسمه؟
"راؤول".
"راؤول".
لا بد وأن "راؤول" شعر
بأنه رجل سعيد الحظ.
مثل "نيل أرمسترونغ"، وهو يخطو على القمر.
تكون التجارب الأولى استثنائية.
فريدة.
لكن لا مثيل للمرات الأخيرة، فهي لا تقدر بثمن.
لكن الناس...
لا يدركون هذا عادةً.
سأخبرك، بقي لي 6 أشهر لأعيشها.
أو 4.
وربما حتى أقل من ذلك.
وأحد الأمور القليلة...
التي تهمني حقاً الآن...
هل تعلمين ما هي؟
أن أعرف...
أنني سأظل حياً هنا.
في عقلك.
إلى الأبد.
داخل هذا الرأس الجميل.
"برلين".
حدث أمر ما. أمر غاية في الأهمية.
عذراً، أين الضباط الذين كانوا سيذهبون إلى "مدريد"؟
يبدو أن لا أحد سيغادر حالياً.
فهمت، سأسير إذاً إلى الطريق الرئيسي.
أيمكنني فقط أن أودع المفتشة؟
تعال معي.
هل أنت واثق من رغبتك في فعل ذلك؟
عليك أن تأخذها جميعها معك.
كلا.
بدءاً من الغد، لم تعد هذه تمثل ذكريات، إنها مجرد...
أدلة تدين شخصاً مطلوب القبض عليه.
كما يمكن أن يغويك الحنين إلى الماضي.
يصعب علينا التخلي عن ذكرياتنا لأننا نظن...
أنها...
لحظات سعادة حقيقية، لكن...
هي ليست كذلك.
ما سنفعله غداً يستدعي أن نفكر في الحاضر.
لا الماضي.
كان ذلك والدك.
"مقتل لص البنوك (خيسوس ماركينا)
أثناء إطلاق النار بالمصرف الهسباني الأمريكي"
هذا كل ما يهم.
نفعل هذا من أجله.
انتقل أكثر من 50 من قوات الشرطة إلى منطقة "توليدو"،
بمن فيهم كبير المفتشين،
ونائب مدير العمليات الخاصة
وأفراد وحدة الأدلة الجنائية، الذين يواصلون عملهم في المنزل،
وبحسب مصادر مقربة، قد يكون الموقع
- حيث خطط اللصوص للسرقة... - تم القبض على "البروفيسور".
اللعنة، إنهم يستجوبونه أمام باب المنزل في "توليدو".
بالرغم من إعلان القاضي سرية الإجراءات الموجزة، شرطة الأدلة الجنائية
ربما قد عثرت على أدلة تؤكد وجود
على الأقل 3...
اللعنة!
اللعنة!
قطعوا الإشارة.
- انتهى أمرنا. - لا يريدوننا أن نكتشف.
وهذا يعني أنهم سيقتحمون المكان.
يمكننا الجلوس في سكون لمدة 5 ساعات،
أو نبدأ بتنفيذ خطة "تشيرنوبل" اللعينة، وهو ما أفضل فعله.
وُضعت خطة "تشيرنوبل" للحالات اليائسة.
لا أظن أن وضعنا يائس الآن، أليس كذلك؟
تذكروا، في هذه الخطة ستفقدون المال كله.
أنا عن نفسي، لا أود التخلي عنه. ماذا عنك؟
هل ستتخلين عن كل ما كدحت للحصول عليه يا "طوكيو"؟
يا رفاق، لقد قبضوا على "البروفيسور".
لن يكون هناك نفق في الحظيرة، لأن قوات التدخل
سيكونون في انتظارنا. نحن محاصرون!
سيتصل "البروفيسور" خلال 5 ساعات. لا زلت أثق به.
في الواقع، لست مولعاً بالديموقراطية،
لكن فجأة، لدي رغبة للتصويت. من لا يزال يثق بـ"البروفيسور"؟
"هلسنكي"؟
أنا أثق بـ"البروفيسور".
"ريو".
أثق فيما أراه.
ما أراه هو أننا لا يمكننا أن نعول على "البروفيسور".
رأيي من رأي "طوكيو".
"موسكو".
اشتركت وفقاً لمجموعة من القواعد.
ولم تُخرق تلك القواعد.
أنا أثق بـ"البروفيسور".
"دنفر".
رأيي أن نخرج من هنا في الحال.
لا تناسبني طباع المليونيرات.
حسناً يا "دنفر".
3 مقابل 3.
"نيروبي"، القرار عائد لك.
لإنهاء التعادل.
لدي سبب وجيه للغاية
لكي أكون في صف "البروفيسور"، وما لم يكن قد تمزق إرباً،
سأظل أثق به حتى النهاية.
رأيي من رأي "برلين".
"راكيل".
آسف لإزعاجك، لكن...
- تأخر الوقت الآن، و... - سآخذ هذه إلى "كانياس".
اسمع، كنت ذاهباً فقط لأستقل الحافلة ذهاباً إلى "مدريد".
- يمكنني أن أقله، إن أردت. - ماذا؟
يناسبني ذلك في الواقع.
هيا بنا.
لا تقسوا عليه بحكمكم.
قام "هلسنكي" بما تحتم عليه فعله.
ما يفعله الجنود خلال الحروب.
ما نفعله بالحيوانات لنقيهم المعاناة.
لا بدافع الكراهية، بل بدافع التعاطف.
ضع المسدس جانباً.
أنا أيضاً فعلت ما توجب علي فعله.
لا بدافع الكراهية...
بل بدافع حب الإنسانية.
في النهاية،
ما الذي يميز الإنسانية أكثر من الصراع من أجل البقاء؟
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.