All language subtitles for fd3384dac6c84e6382ea566947d90ef7.srt - ara(2)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫مات ابنك وأنت تتألمين. أدرك ذلك.‬ ‫لكن ذاك الألم لم يقتلك.‬

‫ماذا تعرفين؟‬ ‫هل تعرفين نفسك يا "فاطمة يلماز"؟‬

‫يعلم الله ما عاناه المسكين.‬

‫المرء لا يقتل أفراد عائلته.‬

‫لكنك قاتلة.‬

‫"(فاطمة)"‬

‫"(السقوط)"‬

‫مرحبًا.‬

‫- أنا "سو".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هذا السيد "فاروق".‬

‫كيف حالك؟ أتمنى ألّا نكون قد أطلنا انتظارك.‬

‫في الواقع، بصراحة يا سيد "فاروق"،‬ ‫لقد جعلتماني أنتظر.‬

‫أنا آسف.‬

‫اجتماع الآنسة "سو" استمرّ أطول من المتوقع.‬

‫جدول أعمالنا مزدحم،‬

‫لكننا أجّلنا كل شيء‬

‫لأجل روايتك الجديدة المنتظرة.‬

‫روايتك الأخيرة التي فيها زوجتك وابنتك…‬

‫أعني…‬

‫كيف أقول هذا؟‬

‫كانت غير مسبوقة.‬

‫غير مسبوقة؟‬

‫لقد صوّرت وبشكل واقعيّ، حياة فتاة مراهقة‬

‫تعاني من مشكلات مع أمها‬ ‫بسبب الفجوة التي بين الأجيال،‬

‫ورويت قصة الاضطرابات في الثمانينيات.‬

‫عجبًا!‬

‫أظن أنني أبليت بلاء حسنًا.‬

‫كنا نريد قصة مشابهة في "فاطمة" أيضًا.‬

‫لا تسئ فهمنا،‬

‫لكن كم شخصًا سيقرأ قصة عاملة النظافة هذه؟‬

‫أدرك أنك صوّرت شخصيتها وتحولها،‬

‫وكيف اعتنقت نفسها، لكن…‬

‫لا تبدو كشخص حقيقي.‬

‫أتظن أن ثمة امرأة مثلها؟‬

‫ما الأمر الذي عليك فعله يا أختاه؟‬

‫الأمر متعلق بابني.‬

‫هل هذا ابنك؟‬

‫إنه في الثانية من عمره. بارك الله فيه.‬

‫يبدو صبيًا لطيفًا.‬

‫شكرًا.‬

‫كم سنّ ابنك؟‬

‫أنا…‬

‫كان لديّ ابن.‬

‫لم يعد لديّ.‬

‫كان اسمه "أوغز".‬

‫كان صبيًا كبيرًا‬

‫ذا عقل صغير.‬

‫لم يكن مريضًا لعلمك.‬

‫كان يعاني من التوحد. هل سمعت به؟‬

‫نعم. يؤسفني مصابك.‬

‫شكرًا.‬

‫حين كان في سنّ الحبو،‬

‫اشتريت له شاحنات كثيرة مثل التي تقودها.‬

‫لم يلعب بها قط.‬

‫كان يحب تكديسها فوق بعضها طوال الوقت.‬

‫كنت أمسك اللعبة وأخبره بأن يقودها هكذا.‬

‫لكن لا، كان عليه تكديسها فوق بعضها فحسب.‬

‫كان عليك رؤية منزلنا.‬ ‫أكواب فارغة ووسائد وسيارات،‬

‫كان كل شيء مكدسًا،‬

‫تمامًا كما كان يحب.‬

‫ثم كان أبوه يعود إلى المنزل ثملًا‬

‫ويفسد التكدسات.‬

‫لعنة الله عليه.‬

‫بالمناسبة، هل استطعت أن تجدي زوجك؟‬

‫نعم.‬

‫أفسدت حياته.‬

‫ما زالت كالسابق.‬

‫الطرازات الجديدة هذه رائعة طبعًا‬ ‫بالأشكال الجديدة،‬

‫لكن أقفالها تعمل بالطريقة نفسها.‬

‫ما زالت كالسابق.‬

‫زيّنوها وطرحوها للبيع من جديد.‬

‫أفهمت؟‬

‫كنت أشير إلى قصتك عن "مينيه" و"أمينة".‬

‫كيف ركبت؟‬

‫أخبرتك لكنك لا تصغين.‬

‫أنا خبير بالسيارات لعلمك.‬

‫كان ركوب السيارة‬ ‫بقدر سهولة اقتحام منزل "فاطمة"،‬

‫لكن مجتمعكم المسوّر منيع.‬

‫فتبعتك فحسب. الطريقة القديمة.‬

‫لا ندخن في السيارة.‬

‫أتظنين أن هذه هي مشكلتك الآن؟ هل أنت جادّة؟‬

‫لماذا لا تأخذينني على محمل الجد؟‬

‫- أطفئها.‬ ‫- وإلا ماذا ستفعلين؟ ستتصلين بالشرطة؟‬

‫حاولت استخدام طريقة "أمينة" معك.‬

‫أتريد تجربة طريقة "مينيه"؟‬

‫هيا! أرجوك، افعلي ذلك. حقًا.‬

‫رميتها. هيا، جربيني.‬

‫أتعلمين؟‬

‫أنت بارعة حقًا في أسلوب التوبيخ المثير.‬

‫تغضبين بشجاعة وما إلى ذلك.‬

‫أمور مثل، "أنت لست ندًا لـ(مينيه)."‬

‫إنها أمور جيدة. فلنجربها مجددًا.‬

‫ماذا قلت لك؟‬

‫ماذا؟‬

‫قلت لك إنك لن تقابل "مينيه" متى شئت.‬

‫أنت دخلت إلى هنا لأنني سمحت بذلك.‬

‫هذا لأنني أردتك أن تقترب مني.‬

‫حقًا؟ من تحسبين نفسك؟‬

‫أنا من ستعتقلك يا "بايرام".‬

‫قصة "أخذوا سيارتي!" مجددًا؟ من سيصدّق ذلك؟‬

‫تتضمن القصة الآن تهديدًا ومحاولة اقتحام.‬

‫يمكنني الآن أن أنطلق بالسيارة‬ ‫فيكون لديك وقت للهرب.‬

‫أخبرني لماذا تبحث عن "فاطمة".‬

‫- افتحا.‬ ‫- انطلقي فحسب.‬

‫- سأخبرك.‬ ‫- أخبرني الآن.‬

‫- أخبرني!‬ ‫- انطلقي!‬

‫- أخبرني!‬ ‫- سأخبرك. انطلقي فحسب.‬

‫- الشرطة هنا. انطلقي بسرعة.‬ ‫- أخبرني الآن!‬

‫انطلقي فحسب!‬

‫- افتحا.‬ ‫- اسمعي.‬

‫- افتحا!‬ ‫- أختك تقتل الناس، مفهوم؟‬

‫سأقضي على كلتيكما.‬

‫لا تقلقي. لن يمرّ هذا مرور الكرام.‬

‫استعدا لوداعكما الأخير.‬

‫- افتحا.‬ ‫- حسنًا، اهدؤوا!‬

‫حسنًا. اهدؤوا.‬

‫لنذهب حيثما تريدون.‬

‫هيا، اخرج.‬

‫اهدؤوا.‬

‫- هل تريدون التقاط صورة؟‬ ‫- سألتقط صورتك.‬

‫- سترى.‬ ‫- باعد بين ساقيك.‬

‫فتّشه.‬

‫دعني.‬

‫لا أصفاد. لا…‬

‫اضحكي بينما تستطيعين.‬

‫"فاطمة" قاتلة!‬

‫كان يا مكان،‬

‫كانت هناك قرية جميلة جدًا.‬

‫كانت فتاة مسكينة تعيش هناك.‬

‫لم يعرف أحد السبب.‬

‫ربما أساءت التصرف.‬

‫ربما سرقت ثمرة فاكهة من حديقة أحد.‬

‫لكنها كانت ملعونة.‬

‫لم يحب أحد الفتاة.‬

‫ظن الجميع أنها شقية،‬

‫لكنها لم تكن كذلك.‬

‫أتعرف ماذا حدث بعد ذلك؟‬

‫مرّ الوقت سريعًا،‬

‫ونعمت الفتاة بهبة.‬

‫أنجبت الفتاة‬

‫طفلًا جميلًا سمينًا‬

‫ذا عينين واسعتين.‬

‫ظن الجميع أنه شقيّ أيضًا.‬

‫لكنه لم يكن كذلك.‬

‫كان صبيًا مهذبًا جدًا.‬

‫كان بريئًا جدًا ككل الأطفال.‬

‫فأطلقوا عليه اسم "أوغز".‬

‫كان كل شيء بالنسبة لأمه.‬

‫وكانت أمه هي عالم "أوغز".‬

‫- اعتن بنفسك.‬ ‫- شكرًا. بالتوفيق.‬

‫مرت سنوات،‬ ‫لكن "أوغز" لم يستطع حتى قول "أمي".‬

‫لكن لا بأس، فأمه لم تمانع.‬

‫ظن الجميع أنها ملعونة بطفل كهذا.‬

‫لم يحب أحد اللعب معه.‬

‫تحاشاه الجميع.‬

‫لم يره أحد كما رأته أمه.‬

‫ما كانت ستحبه أكثر لو تكلّم أصلًا.‬

‫كانت أمه تحبه كثيرًا بالفعل،‬

‫لدرجة أنها قد تدمّر العالم لأجله.‬

‫"مكتب محاماة (أرجاه)"‬

‫سألقي نظرة عليه.‬

‫"فاطمة"؟‬

‫لماذا لم تتصلي بي قبل مجيئك؟‬

‫لم أستطع إخبارك عبر الهاتف.‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا أفهم ما هذا. أريد التحدث مع المحامين.‬

‫المحامون؟‬

‫"فاطمة".‬

‫هل تتذكرين ما قلته لك؟‬ ‫لا يمكننا أن نوكّل لك محاميًا من هذه الشركة.‬

‫كلهم يعملون لصالح "أرجاه" القابضة.‬

‫إنهم في صفهم.‬

‫صحيح.‬

‫وأنت واحد منهم، صحيح؟‬

‫هلّا تشرح هذا لي إذًا؟‬

‫لماذا تطلب شركة التأمين مالًا؟‬

‫أخبرني بما حدث بعد دعوى "أوغز".‬

‫الشركة…‬

‫شركة تأمين السيارات…‬

‫اسمعي.‬

‫وقع حادث وتضررت السيارة.‬

‫تكفلت الشركة بالإصلاح و…‬

‫كفى ثرثرة.‬

‫اشرح الأمر لي‬ ‫بالطريقة التي يمكن أن أفهمها فحسب.‬

‫بما أن "أوغز" أُدين في الحادث،‬

‫يريدونك أن تدفعي ثمن التصليحات.‬

‫يريدونني أن أدفع؟‬

‫يريدونني أن أدفع‬ ‫ثمن تصليحات السيارة التي صدمت ابني؟‬

‫هذا مجرد إجراء روتيني.‬ ‫إنه من شركة التأمين.‬

‫أرجّح أن شركة "أرجاه" القابضة لا تعرف.‬

‫- ما كانوا ليسمحوا بذلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- يمكنهم إخباري بذلك بأنفسهم.‬ ‫- توقفي يا "فاطمة".‬

‫ماذا تفعلين؟ لا تسير الأمور هكذا.‬

‫لا يمكنك اقتحام المكان هكذا.‬

‫لا يمكنك مقابلتهم وقتما شئت.‬

‫لا يمكنك المطالبة بالعدالة هكذا.‬

‫لن ينجح الأمر. هذه ليست الطريقة الصحيحة.‬

‫عمّن تدافع الآن تحديدًا؟‬

‫أنا لا أدافع عن أحد.‬

‫عليك أن تفعلي الأمر بالطريقة الصحيحة فحسب.‬

‫سأتحدث إليهم وأصلح الأمر.‬

‫هل تسمعينني؟‬

‫مات ابني…‬

‫ولم يُعاقب أحد؟‬

‫لم يُعاقب أحد؟‬

‫"فاطمة"، ثقي بي. سأحل الأمر.‬

‫دعي الأمر لي فحسب. اهدئي.‬

‫هذه ليست الطريقة.‬

‫هيا.‬

‫تعالي معي.‬

‫هيا يا "فاطمة".‬

‫هيا.‬

‫انتظريني هنا.‬

‫سأتحدث إليهم، اتفقنا؟‬

‫سيد "ليفانت".‬

‫فلنعدّل ذلك ونكتب، "أمر الاعتقال".‬

‫- هل الأمر عاجل؟‬ ‫- سيد "ليفانت"، آسف على المقاطعة.‬

‫الأمر متعلق بحادث "بيركان أرجاه".‬

‫طالبت شركة التأمين والديّ الصبي المتوفى‬ ‫بدفع ثمن الأضرار التي لحقت بالسيارة.‬

‫إن تضررت سيارة، يحق لشركة التأمين‬ ‫تحصيل ثمن الأضرار من الطرف المذنب.‬

‫مات صبيّ يا سيد "ليفانت".‬

‫هل السيارة أهمّ؟‬

‫هل تعي ما تقول؟‬

‫لم نحظ بفرصة مناقشة‬ ‫حادث موقع البناء بالتفصيل.‬

‫لم تكن مكلفًا بالقضية،‬ ‫فلم تُطلع على التفاصيل.‬

‫لم أكن أتحدث إليك.‬

‫أنا أتحدث إلى السادة.‬

‫لم نحظ بفرصة للتحدث.‬

‫كيف حالكما؟‬

‫بخير، شكرًا.‬

‫إن سُئلتما،‬ ‫فأخبرا القاضي بأنكما تعملان من دون تأمين‬

‫ولا تنسيا أن تخبراه كم سنّكما.‬

‫ماذا قال؟‬

‫لا بأس.‬

‫أنا أفهم.‬

‫لقد استقال.‬

‫إنه إنذار الحريق.‬

‫- هل ثمة حريق؟‬ ‫- لنذهب.‬

‫لنرحل يا جماعة.‬

‫إنه إنذار الحريق يا جماعة. هيا بنا.‬

‫- ماذا يحصل؟‬ ‫- اهدؤوا. لا داعي للذعر.‬

‫قد يكون إنذارًا كاذبًا. اهدؤوا.‬

‫أتساءل عن مكان الحريق.‬

‫انتقلت الأم وابنها إلى مدينة الملوك.‬

‫الرياح التي حملتهما إلى المدينة…‬

‫اختفت فجأة من تحتهما.‬

‫كان الملوك ظالمين.‬

‫كانوا جشعين.‬

‫كانوا شريرين.‬

‫أخذ أحد الملوك زوجها‬

‫وأخذ آخر طفلها.‬

‫لامت الرياح التي جلبتهما على كل ما عانته.‬

‫واتخذت قرارها.‬

‫قامت وارتدت ملابسها وخرجت إلى الشارع.‬

‫ارتأت أنها‬ ‫إذا استطاعت ركوب الرياح من جديد،‬

‫يمكنها أن تلقّن الملوك درسًا وأن تخيفهم.‬

‫مرحبًا، "فاطمة"؟‬

‫مرحبًا. هل أنت "أمينة ياغز"؟‬

‫نعم، هذه أنا.‬

‫سيدة "أمينة"، "فاطمة يلماز" هي أختك، صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫عليك زيارة أقرب قسم شرطة للتحدث بشأن أختك.‬

‫ألم نتحدث من قبل؟‬

‫أجبني. ألم نتحدث؟‬

‫- نعم، لكن…‬ ‫- حسنًا! إذًا،‬

‫لن آتي مجددًا.‬

‫ما هذا؟ هل ستستمرون في الاتصال بي؟‬

‫ابحثوا عن أختي. لا تتصلوا بي حتى تجدونها.‬

‫- جدوها وإلا…‬ ‫- سيدة "أمينة".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يؤسفني مصابك.‬

‫"فاطمة يلماز" تُوفيت.‬

‫مهلًا…‬

‫"الشرطة"‬

‫هنا.‬

‫هذه ليست أختي.‬

‫هذه ليست "فاطمة يلماز".‬

‫أتعرفينها؟‬

‫"فاطمة" قاتلة!‬

‫أتعرفينها؟‬

‫لا.‬

‫صباح الخير.‬

‫هل نمت؟‬

‫أنت هنا لإجراء فحص طبي.‬ ‫لهذا السبب أمضيت الليلة هنا.‬

‫هل أكلت؟‬

‫آل "أرغاهلار" لن يقاضوك يا "فاطمة".‬

‫ليس لأنهم يهتمون لأمرك.‬

‫لا يريدون الخوض في الأمر أكثر من ذلك فحسب.‬

‫لا يريدون إحياء الأمر.‬

‫لكن لا بأس.‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام يا "فاطمة".‬

‫"فاطمة يلماز".‬

‫- تعالي معي يا سيدتي.‬ ‫- المعذرة.‬

‫لا يمكنك استجواب "فاطمة يلماز".‬ ‫أُغلقت القضية.‬

‫هل أنت محام؟‬

‫نعم، أنا محاميها.‬

‫لا يمكنك استجواب موكّلتي.‬

‫"فاطمة"، هلّا نذهب؟‬

‫مهلًا.‬

‫هل تحاول أن تعلّمني كيف أقوم بعملي؟‬

‫أعلم أن قضية الحريق قد أُغلقت.‬

‫تحدثت مع "فاطمة يلماز" قبل فترة.‬

‫سنشرب الشاي ونتحدث عن أمر آخر.‬

‫يمكنك شرب الشاي معنا أيضًا يا حضرة المحامي.‬

‫آسفة. هل رننت الجرس طويلًا؟‬

‫لا. أنا لست غاضبًا.‬ ‫هذه تعابير وجهي الطبيعي.‬

‫لطالما كانت كذلك.‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫أعطتني "أيسل" عنوانك.‬

‫اسمي "مينيه".‬

‫أنا أخت "فاطمة يلماز".‬

‫لعلمك، أنا في العادة لست شخصًا غاضبًا،‬

‫لكنهم أغضبوني بسبب "فاطمة".‬

‫هذا هو السبب.‬

‫من فعل ذلك؟‬

‫دار النشر.‬

‫لم يروا أن قصة "فاطمة" مثيرة للاهتمام.‬

‫أنت تعرف قصتها؟‬

‫تفضّلي بالدخول.‬

‫"فاطمة"…‬

‫"فاطمة"…‬

‫"فاطمة" تؤدي عملها على أكمل وجه.‬

‫بعد ما حدث لابنها،‬

‫طبعًا، لم تعد إلى طبيعتها.‬

‫يؤسفني مصابك.‬

‫شكرًا.‬

‫لم تذكر "فاطمة" اسمك قط.‬

‫لم نكن على تواصل.‬

‫لم أتصل بها منذ وقت طويلة.‬

‫- هل تشاجرتما؟‬ ‫- في الواقع، لا.‬

‫كنا على وفاق في الماضي.‬

‫حسبما أتذكّر، كنا سعيدتين بينما كنت أكبر.‬

‫حتى لو كانت القصة الحقيقية مختلفة كليًا…‬

‫نختار فقط تذكّر الأجزاء التي تقنعنا.‬

‫ربما لهذا أتذكّر الأمر على هذا النحو.‬

‫ربما ذكرت أننا نشأنا في قرية.‬

‫كانت قرية جميلة.‬

‫لا أعرف كيف صارت الآن.‬

‫اختفى سحرها ما إن كبرنا على أي حال.‬

‫أنا تزوجت ورحلت.‬

‫بل…‬

‫بالأحرى هربت.‬

‫لكن لا يمكن للمرء أن يتحرر‬ ‫عندما يترك شخصًا وراءه.‬

‫أدركت ذلك.‬

‫لطالما عرفت ما عانته "فاطمة"،‬

‫لكنني حسبت أنه لا يوجد ما يمكنني فعله.‬

‫هربت مما مررنا به في صغرنا.‬

‫أقنعت نفسي‬ ‫بأنني لو تظاهرت بأن تلك الأمور لم تحدث…‬

‫سأستطيع الهرب.‬

‫كنت أبعدها عني متى أرادت التحدث.‬

‫تركتها وحيدة.‬

‫لكنني أريد أن أجد "فاطمة" الآن‬ ‫لنتحدث عن تلك الأمور.‬

‫من يهربون من طفولتهم،‬ ‫لا يعرفون متى عليهم أن ينضجوا يا عزيزتي.‬

‫أحرقت مكتبهم، ومع ذلك لم يقاضوك.‬

‫لا نعرف السبب.‬

‫هل تعرفين أنت؟‬

‫أُغلقت القضية.‬

‫قلت إنك تريد التحدث عن أمر آخر.‬

‫لا أسألك عن الحريق، بل أسألك من يحميك.‬

‫هل يبدو مألوفًا؟‬

‫هل رأيته من قبل؟‬

‫قلت لنا إنك تعملين‬ ‫في مركز التسوق الخاص به.‬

‫قال "بايرام" في إفادته إنك قتلت "إكبر".‬

‫لكنه لا يعرف كيف فعلت ذلك.‬

‫هل قتلت "إكبر"؟‬

‫ماذا عن هذا؟‬

‫أتعرفين من قتل هذا الرجل؟‬

‫يبدو أنك قتلته أيضًا.‬

‫لدينا عضو مافيا مسلّح ولدينا أنت.‬

‫فأي منكما قادر على قتل هؤلاء؟‬

‫هل تملكين سلاحًا؟‬

‫لا.‬

‫قال لنا إنك خبأت سلاح الجريمة.‬

‫وجدناه.‬

‫الطلقات مطابقة.‬

‫وجدناه بحوزة زوجك "ظافر يلماز".‬

‫وجدتم "ظافر"؟‬

‫إذًا يمكنكم إيجاده عندما تشاؤون.‬

‫يقول زوجك إنه قضى عقوبة‬ ‫على جريمة ارتكبها شخص آخر.‬

‫حصل على مال في مقابل ذلك.‬

‫أنت أخبرته بأنك أطلقت النار على "شوكت".‬

‫تعاونت أختك معنا.‬

‫قبضنا على "بايرام قره داغ".‬

‫- وما علاقتها به؟‬ ‫- بل ما علاقتك أنت به؟‬

‫التنظيف.‬

‫هل تلقيت مالًا لتتحملي المسؤولية كزوجك؟‬

‫هل طلب أحد منك تحمّل المسؤولية؟‬

‫- أأنت خائفة من أحد؟‬ ‫- لم عساي أخاف؟‬

‫أخبريني إذًا يا "فاطمة يلماز".‬ ‫من ارتكب جرائم القتل؟‬

‫هل انتهيتما؟‬

‫إن لم يكن لديكما دليل دامغ‬ ‫يستند إليه استجوابكما…‬

‫فسنرحل يا سيديّ.‬

‫عُثر على جثة هذا الرجل في الغابة.‬

‫أُطلق عليه النار‬ ‫من السلاح الذي وجدناه بحوزة زوجك.‬

‫"فاطمة".‬

‫هل سيقضي زوجك فترة عقوبة‬ ‫على جريمة ارتكبها هذه المرة؟‬

‫اذهبي واغتسلي.‬

‫هيا، لنذهب.‬

‫ادخل.‬

‫شكرًا.‬

‫سيدي، هل انتهينا؟‬

‫هذه ليست إلا البداية.‬

‫هيا. من هنا.‬

‫هذا الباب.‬

‫حقًا؟‬

‫أبي؟‬

‫"فاطمة"!‬

‫"فاطمة"!‬

‫لا بأس.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫تراجعي. ابقي بعيدة.‬

‫كان هنا قبل لحظات.‬

‫اهدئي، اتفقنا؟‬

‫كان هنا قبل لحظات.‬

‫انظري إليّ من فضلك.‬

‫"فاطمة"، أرجوك انظري إليّ.‬

‫انظري إليّ يا "فاطمة".‬ ‫بربك. انظري إليّ فحسب.‬

‫أحسنت. انظري إليّ.‬

‫اصمتي.‬

‫اصمتي وإلا أقسم إنني سأقتلك.‬

‫أختاه، توقفي.‬

‫لا تقتربي من الحافة. انتظري.‬

‫أختاه، تعرفين أنني أخشى المرتفعات.‬

‫بالطبع أعرف يا عزيزتي.‬

‫من أين لك بها؟‬

‫هدية.‬

‫ممّن؟‬

‫إنها صغيرة جدًا.‬

‫صغيرة على الزواج.‬

‫كنا صغيرات أيضًا.‬

‫لن آخذها الآن.‬

‫سنتحدث‬

‫عندما تبلغ سنًا مناسبة.‬

‫لنتصافح على الأمر مسبقًا.‬

‫تعرفين أن "أمينة" ستحظى بمعجبين كثر‬

‫حين تبلغ سنّ الرشد.‬

‫أعرف أنك تخشين المرتفعات.‬

‫"أمينة".‬

‫أقسم لك…‬

‫إنني دفعتك لإنقاذك فقط.‬

‫أقسم لك.‬

‫أنت كنت زهرتي الرقيقة يا عزيزتي.‬

‫أعرف. تعالي إلى هنا.‬

‫لا.‬

‫تعالي.‬

‫أختاه، أنا آسفة.‬

‫آسفة لأنني تجاهلتك.‬

‫لا بأس.‬

‫حسبت أنك تذكّرينني بالقرية.‬

‫أنت كنت حجتي. لهذا السبب أبعدتك عني.‬

‫لم يكن الذنب ذنبك.‬

‫ما حدث في الحظيرة لم يكن ذنبك.‬

‫كنا صغيرتين.‬

‫كنا صغيرتين. بربك يا أختاه.‬

‫لم يُعاقبوا على ما فعلوه بنا،‬

‫فلماذا نعاقب بعضنا البعض يا أختي؟‬

‫كان الجميع يعرفون.‬

‫الجميع!‬

‫كانت القرية كلها تعرف.‬

‫- لم يقولوا شيئًا.‬ ‫- "أمينة"، اسكتي.‬

‫هربت منك لأنسى ذلك اليوم.‬

‫اسكتي أرجوك. اسكتي فحسب!‬

‫أنت فعلت الأمر نفسه.‬ ‫بحثت عن "ظافر" كي لا تفكّري في "أوغز".‬

‫- اسكتي.‬ ‫- لنتحدث.‬

‫هل كنت تهربين من "أوغز"؟‬

‫"أمينة"، اسكتي! أقسم إنني… اسكتي!‬

‫- لنتحدث عن الأمر يا أختي. أرجوك.‬ ‫- اسكتي.‬

‫اسكتي.‬

‫- اسكتي، أرجوك.‬ ‫- فلنتوقف عن الهرب يا أختاه. تعالي.‬

‫فلنتكلم عن الماضي.‬

‫لنتحدث عن "أوغز" و…‬

‫قلت اسكتي!‬

‫كفى!‬

‫أين أنت؟ ماذا حدث؟ كفى يا "أوغز".‬

‫انتظر يا بنيّ!‬

‫أين أنت؟‬

‫كفى.‬

‫"ظافر".‬

‫صدم الصبي!‬

‫أختاه…‬

‫هل كنت تعرفين؟‬

‫"أوغز"…‬

‫هل كنت تعرفين أنني دفعت "أوغز"؟‬

‫أنا دفعته.‬

‫مات ابنك وأنت تتألمين. أدرك ذلك.‬ ‫لكن ذاك الألم لم يقتلك.‬

‫ماذا تعرفين؟‬ ‫هل تعرفين نفسك يا "فاطمة يلماز"؟‬

‫يعلم الله ما عاناه المسكين.‬

‫- المرء لا يقتل أفراد عائلته.‬ ‫- لكنك قاتلة.‬

‫أنا دفعته.‬

‫"فاطمة"!‬

‫ترجمة "صفاء عيد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.