All language subtitles for Greys.Anatomy.S17E12.Sign.O.the.Times.720p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-TOMMY

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في بداية كلية الطب ‫تقف ورفاقك في الصف مع بعضكم"

‫"ترتدون معاطف المُختبر للمرة الأولى ‫وتُقسمون اليمين"

‫لا عدالة! لا سلام!

‫لا عدالة! لا سلام!

‫لا عدالة! لا سلام!

‫العدالة في الحال!

‫العدالة في الحال!

‫"لا يُمكنني أن أتنفّس"

‫"للقسم صيغ عدة"

‫"لكن كل قسم يتلخص بالتالي..."

‫"ممارسة الطب ‫يجب أن تكون إنسانية ولطيفة"

‫"(ماغي): (ويلسون)، أرجوك توخَ الحذر"

‫- "أخبار: توقعوا زحمة سير بسبب المظاهرات" ‫- "لكن هناك مشكلة لا يُخبرونك عنها"

‫- "الطب يُحاكي العالم الذي يعيش فيه" ‫- "(ماغي): أتحرق شوقا لرؤيتك"

‫"تحذير: حظر تجوّل مفروض على الجميع"

‫مرحبا، أحضرت القهوة

‫هل رأيت رسالة (ريتشارد) الإلكترونية؟

‫لا يُمكنني النظر إلى هاتفي مِن دون ظهور ‫50 تنبيها إخباريا كما لو أنه منحوس

‫أخبر طاقم العمل أن يأخذوا عطلة ‫إن كانوا بحاجة إلى ذلك

‫مِن أجل الاستراحة والتظاهر

‫ويقلقوا إن كان خطيهم سيصل ‫إلى الطرف الآخر من البلاد سالما

‫أي شيء

‫هو يتفهّم

‫إن ظللت أحدق في الحائط ‫سأحدث فجوة فيه

‫يجب أن أذهب

‫"وفي هذا العالم، الإنسانية واللطف ‫نادرا الوجود غالبا"

‫قمت بإلغاء بعض العمليات الجراحية ‫الاختيارية التي حددناها

‫وأخبرت بنك الدم ‫بأن يكون في حالة تأهّب قصوى

‫ووضعت 5 فتحات في وضع الاستعداد ‫للصدمات القادمة

‫سيكون لدينا الخيمة في الخارج ‫لمَن يأتون سيرا على الأقدام

‫- أتعتقد أن هذا سيكون كافيا لنا؟ ‫- أعتقد أنه يجب أن يكون كافيا

‫بالكاد كنا قادرين على الاحتمال ‫خلال الجائحة، والآن هذا

‫حسنا، الثورات لا تُحدد مواعيد

‫هل أنتِ بخير؟

‫أريد فعل شيء أتقنِ فعله

‫فعلت كل ما بوسعك لتستعدي

‫اسمعي، سأعود إن احتجت إلي

‫قد أحتاج إلى بعض الوقت للحضور إلى هنا ‫لكنني سآتي

‫- تعود مِن أين؟ ‫- مِن المظاهرات يا (بايلي)

‫شيء مهم يحدث في الخارج ‫ولن أفوّته عليّ

‫هذه اللحظات تُنقذ أرواحا أيضا

‫فلتعطهم أقوى ما لديك

‫أنا ممتنة جدا لأنك أتيت اليوم

‫رغمَ أنني ما كنت لأطلب من رجل أسود ‫ألا يتظاهر

‫لا، لكن يُمكنك أن تراسليني ثماني مرات ‫لتسأليني إن كنت آتيا

‫- هاتفي هو مَن فعل ذلك! ‫- حسنا

‫إنه جديد!

‫كدت أطلب بديلًا عني بصراحة

‫لكننا بالكاد صامدون مع الكورونا ‫لذا تصوّرت أنهم بحاجة إلي

‫بالحديث عن ذلك، هل قرأت اقتراحي بخصوص ‫تأسيس موقع لفحص وعلاج الكورونا المجاني

‫للمرضى ذوي الدخل المحدود؟

‫مع علاقات (أورتيز) ‫أعتقد أنه يُمكن أن يكون لنا تأثير حقيقي

‫تعلم أننا بالكاد نبقي الأمور قائمة ‫كما هي يا حبيبي

‫لكنني سأعيد التفكير في الموضوع ‫حين تتحسن العائدات

‫تريدين الانتظار حتى نهاية جائحة الكورونا ‫لنفتح موقعا للعلاج من كورونا يا أمي؟

‫هيا، حسنا؟

‫أنا ودكتور (أورتيز) خصصنا الكثير من الوقت ‫والمجهود لهذا الأمر

‫لديها أفكار مذهلة

‫دعني أنتهي من هذا الأسبوع، حسنا ‫تأخرت على اجتماعي

‫- أحبك ‫- هذا الأسبوع...

‫"(آيفري)؟"

‫- هل لديك لحظة؟ ‫- مرحبا! كل شيء بخير؟

‫كنت بحال أفضل يا رجل

‫ليس لدي الكثير من الوقت ‫على جميع الأطباء العمل هنا

‫الأرجح أنه لن يتسنى لي أن أستحمّ ‫قبل أن أراك الليلة

‫"لكنني أردت رؤية وجهك فحسب"

‫حسنا، ها هو، وجهي المُرهق ‫بعد أن قدتُ السيارة طوال 3 أيام

‫أشعر بأننا اخترنا أسوأ وقت لك على الإطلاق ‫لتقوم بهذه الرحلة في السيارة

‫"كلما أسرعت لأكون معك، كان ذلك أفضل"

‫ما رأيك في قائمة الشقق التي أرسلتها لك؟

‫- "لم أنظر إليها بعد حتى" ‫- (ماغي)!

‫لم أتمكن من التركيز على أي شيء ‫باستثناء العمل والأخبار وأنت تقود السيارة

‫أتفهّم الأمر يا حبيبتي ‫أتفهّمه

‫لكن بحسب ما رأيته، إن العقارات في (سياتل) ‫مثل فيلم (هانغر غايمز) لكن مع مطابخ

‫"لذا، إن أردت هذا المكان ‫يجب أن أقدّم عرضا قريبا"

‫- حسنا، سألقي نظرة، أعدك ‫- حسنا

‫المرة المقبلة التي نتحدث فيها سيكون شخصيا

‫كُن حذرا، أرجوك

‫- "توخ الحذر الشديد" ‫- دوما

‫- أحبك ‫- أحبك

‫ما زالت تنام مُعظم الوقت ‫إنها ضعيفة جدا

‫لكن حالتها مُستقرّة ‫فليجرِ لها (شميدت) علاج الضغط العالي اليوم

‫- هل نعتقد أن (شميدت) مُؤهّل؟ ‫- سيكون بخير

‫- سأزرع فيه الخوف الشديد ‫- ذلك يبدو ممتعا تقريبا

‫- فلنطلب له صورة شعاعية ‫- نعم، نعم

‫إنهم في موقف السيارات الجنوبي الآن

‫شكرا لك يا (آيرين) ‫سأعود حين أستطيع

‫حسنا، حسنا، لا تتحرك ‫هل فعل الأطباء ذلك؟

‫"النازيون الجدد" فعلوا ذلك ‫أعتقد أنهم يُسمّون "معارضو المتظاهرين"

‫تهجموا على ابني بواسطة هراوة

‫تدخلت بينهما في الوقت المناسب

‫تمكّنوا منك جيدا ‫كان الأمر مُخيفا حتما

‫أردت أن ألقي عليهم قنبلة

‫لو كان معي قنبلة، لفعلت ذلك

‫يا للهول! هذا الغضب الذي يتملّكني ‫لهذا نحن بحاجة إلى قوانين أسلحة صارمة أكثر

‫بوسعي أن أعطيك الـ(فاليوم) ‫مِن أجل الارتجاف

‫لا، أنا بخير، إن قسم الطوارئ بدأ يمتلئ ‫أريد العودة إلى العمل فحسب

‫- هل انتهيت يا (آيفري)؟ ‫- تقريبا

‫في المرة المقبلة، احرص على أن تتسكعوا ‫في الجهة الخلفية من الجمهور، حسنا؟

‫المرة المقبلة؟ حين يبلغون الـ18 ‫يُمكنهم أن يتظاهروا قدرَ ما يشاؤون

‫الآن، سيذهبون مباشرة إلى المنزل

‫(جاكسون)، أنا بحاجة إليك هنا

‫تُدعى (نيل)، هذا كل ما عرفته ‫أصيبت بغاز مُسيّل للدموع

‫أطلق عليّ ولم أصب ‫أطلق عليّ وعلى مقربة

‫- الشظايا انتشرت في كل مكان ‫- مهلك، مهلك

‫أبقيها ثابتة ‫غرفة الرضوح رقم 1 مفتوحة، فلنتحرك

‫- حسنا ‫- جاهز؟ هيا بنا

‫"غرفة الرضوح رقم 1"

‫دورة دموية جيدة في الأطراف العلوية

‫(نيل)، هل تشعرين بالخدر أو الوخز في يدك؟

‫الألم المُبرح ليس كافيا؟

‫لا كسور حادة، لا يبدو أن القنبلة ‫مغروسة بمعمق شديد

‫- فليعطني أحد يده ‫- لماذا؟

‫أحتاج إلى أن أشد عليها ‫أشعر بألم كبير

‫جرعتا (مورفين) يا (روبين)

‫ورم دموي غير مُتوسع، لكن لا يُمكنني استبعاد ‫إصابة وعائية عصبية هنا

‫لذلك أعتقد أننا بحاجة إلى التصوير المقطعي ‫المحسوب على الفور، دعونا نستعد للتحرك

‫- حسنا، سآتي معك ‫- مهلًا، مهلًا

‫ألن تزيلوا هذا الشيء مني أولًا؟

‫نود الحرص على أنه لم يصب ‫أي أوعية دموية مهمة في عنقك

‫ثم سنزيله في غرفة العمليات

‫سنتحرك بأقصى سرعة ممكنة، حسنا؟

‫هل أنت مستعدة لنا لنحركك؟

‫"هيا يا فتاة، فلنذهب"

‫- "هيا يا فتاة، فلنذهب" ‫- فلنذهب

‫حسنا، أبقي هذه للساعات الـ12 المقبلة ‫ثم ضعي مرهم المضاد الحيوي، حسنا؟

‫هل ستبقى الضمادة ثابتة؟ ‫لأنني سأعود إلى الخارج

‫سأعطيك ضمادة (كوبان) إضافية ‫من باب الحيطة، حسنا؟

‫- مرحبا، وصلني استدعاؤك ‫- مرحبا

‫نعم، أحدهم قادم وهو مصاب في صدره ‫برصاصة مطاطية

‫يفترض أن يصل في أي لحظة

‫- طوب زجاجي ‫- هل سمعت ما قلته يا (بيرس)؟

‫نعم، نعم...

‫الكثير من الأمور تشغلني اليوم، (وينستون) ‫يعود إلى هنا بالسيارة فيما نتكلّم

‫نعم، أنتما لا تضيعان الوقت ‫أنا سعيد من أجلك

‫شكرا، نحن نحاول أن نحلّ ‫مشكلة المسكن تلك

‫أنت قلقة، أتتساءلين إن كان يُفضل ‫استخدام الحمام والباب مفتوح؟

‫أو إن كان يضع الكاتشب على البيض؟

‫مَن يضع الكاتشب على البيض؟

‫أكثر من 54 بالمئة من الأمريكيين في الواقع

‫حسنا، لقد وصل، هيا بنا

‫حسنا، لدينا (غاي هيوستون)، 22 عاما ‫أصيب برصاصة مطاطية في صدره

‫أزلنا الرجفان البطيني في الميدان

‫- أعتقد أن كلمة "مات" هي التي تبحثون عنها ‫- أهلًا بعودتك، فلندخلك

‫أنا بحاجة إلى صورة أشعة للصدر وفحص ‫لإنزيمات القلب ولنضعه على شاشة مراقبة

‫نحن نتجه إلى الغرفة

‫تتنفسين الأكسيجين

‫وتشعرين بالخفّة

‫كما لو أنك تطوفين على السحابة

‫لكن ليس غيمة في الجنة ‫أو أي شيء من هذا القبيل

‫أنت تطوفين، لكنك لست ميتة، فهمت؟

‫أنت تتعافين وتتحسن صحتك

‫ماذا تفعل هنا؟

‫التهاب في الجرح بعد الجراحة، الطبيب طلب علاجا ‫بالضغط العالي من أجل تحفيز التعافي

‫حسنا دورنا الآن

‫كما ونحن شخصية مهمة ‫لذا، يُمكنك الذهاب الآن

‫إن الجدول مُزدحم اليوم ‫لذا، سيُدخلون اثنين

‫- بئسا، أهذه (مريديث غراي)؟ ‫- ربما، لكن لا تتحدث إليها

‫لدينا أوامر صارمة من الرئيسة ‫ألا نتسبب بأي إجهاد للدكتور (غراي)

‫- بالطبع، لا مشكلة ‫- نحن نطوف...

‫هل ستفسح المجال أم لا؟

‫لم أنتهِ من تفقد هذا المخزون بعد ‫وها أنت تأتين من أجل المزيد

‫نعم، إنها إحدى تلك السنوات ‫مهلًا، هل يُمكنني مُعالجة هذه؟

‫لأنه يبدو كما لو أنك خسرت عراكا في الحانة

‫شكرا لك

‫حسنا، ليس كما لو أن هناك فيروسا مميتا منتشرا ‫وهو يُنقل بواسطة الرذاذ

‫آسف، إن القنابل المُسيّلة للدموع، أقسم...

‫كيف حال ابنيك؟

‫إنهما بخير ‫أتت (آيرين) لتقلّهما رغم اعتراضهما

‫أرادا البقاء في الخارج؟

‫نعم، يريدان أن يكونا جزءا من التغيير ‫ليس مشاهدته على الشاشة فحسب

‫- ولم تسمح لهما؟ ‫- بعد هذا؟ مستحيل!

‫- تعتقدين أن هذا خطأ؟ ‫- لا، أنا...

‫أنا أرى الوجهتين، التظاهر ضد الشرطة ‫أمام الشرطة أمر مُخيف

‫وكذلك عدم فعل أي شيء

‫أفترض أنني دفنت الكثير من أفراد عائلتي ‫لأرى وجهة نظر أحد غيري

‫صحيح

‫"كابتن (إيمرسون) اتصل بقسم الأشعة ‫كابتن (إيمرسون) اتصل بقسم الأشعة"

‫- نعم؟ ‫- (تشاد أندرسون)، منتصف الأربعينات

‫ليس لديه تاريخ طبي سابق بحسب قوله

‫أحضره المُسعفون ‫يبدو أنه انهار وهو يُهرول

‫لقد أعطيته الأكسيجين، لكنه ما زال يختبر قصورا ‫في التنفس وانزعاجا في رجله

‫اسمعي، أنا بخير ‫كما كنت أحاول أن أشرح للممرّضة

‫دكتور (تسانغ)، إنها طبيبة جراحية مقيمة ‫بالنسبة الثانية

‫- ارفع كمامتك ‫- نعم

‫حسنا، كنت أحاول أن أقول لها إنني أعاني ‫أحيانا قصورا في التنفس وأنا أركض

‫ليست مسألة مهمة ‫نفد المنشاق خاصتي

‫لذا، ما عليك سوى وضعي في علاج البخاخات ‫وتكتبي لي وصفة طبية جديدة لـ(ألبيوتيرول)

‫وسيخف عدد المتواجدين في الغرفة ‫رجلًا واحدا

‫دكتور (تسانغ)، هل نسبة الأكسيجين لديه ‫تخطت الـ92؟

‫إنها تتراوح بين الـ88

‫سيد (أندرسون)، أيُعقل ‫أن تكون قد تعرّضت لفيروس كورونا؟

‫لا، الإجابة هي لا

‫ارفع الكمامة ‫هذا قانون المستشفى

‫انقليه إلى غرفة مُنعزلة

‫وأخضعيه إلى فحوصات كاملة ‫فحص الصدر وفحص أشعة

‫وفحص للأطراف السفلية وفحص كورونا ‫ثم أرسلي لي النتائج

‫حسنا، مهلًا، أيتها الطبيبة؟ ‫انظري

‫سأقبل بالفحص الطبي الشامل ‫لكنني لا آبه لما يقوله فحص الكورونا ذلك

‫لأنني أعلم أنه ليس حقيقيا

‫- ما هو الذي ليس حقيقيا؟ ‫- فيروس كورونا

‫هل أبدو لك خروفا؟ ‫أعرف أنها خدعة

‫"كيف حالها؟"

‫نأمل أن الأمر محصور بتلف الأنسجة الرقيقة

‫"شعرت بأن عظمة التروقة ‫خاصتها سليمة"

‫كنا نتظاهر بسلام ‫هي كانت تتظاهر بسلام

‫هل تتخيل رمي الغاز السام ‫على هذه المرأة؟

‫وهي لا تزال تتظاهر في هذه السن؟

‫كيف كانت الأجواء في الخارج؟

‫كانت غاية في الجمال

‫في البداية، ثم كانت مُخيفة وفوضوية ‫لكن رغمَ ذلك، كانت جميلة!

‫كان هناك شبان يوزعون الماء والكمامات ‫كانت الأمور مُنظمة

‫كان هناك شعور يسود في الأجواء

‫بحيث أن عليك المُخاطرة بنفسك ‫لتكون جزءا مِن ذلك

‫لكن المشاكل الجيدة ‫تُشعل النار الذي في داخلك، أتعلم؟

‫نعم، بالطبع

‫ظهرت نتائج صور الأشعة

‫حسنا

‫لم تتأذ الشرايين، الحمد للرب

‫- أترى؟ تمزقت العضلة الشبه مُنحرفة ‫- نعم

‫فلنحجز غرفة عمليات ‫ونستخرج القنبلة

‫نعم

‫لا أرى أي سائل تأموري

‫- هذا أمر جيد ‫- حسنا

‫هل كانت نوبة قلبية؟ ‫لأن أبي عانى نوبتين

‫نوعا ما، هذا ما يُعرف بارتجاج القلب

‫ما حدث هو أن الرصاصة المطاطية ضربتك ‫في اللحظة المُحددة لتوقف نبض قلبك الطبيعي

‫الأمر ذاته يحدث مع النوبة القلبية

‫نعم، أنت محظوظ لأن المسعفين ‫كانوا بالجوار

‫كان كل شيء هادئا

‫ثم فجأة كان هناك غاز وصراخ ‫والناس يركضون في الأنحاء جميعها

‫لم نعرف حتى في أي اتجاه ‫أرادنا رجال الشرطة أن نذهب

‫- أقسم إننا لم نرتكب أي سوء ‫- أنا واثق من ذلك

‫إن الصورة الشعاعية وصورة تبدوان جيدين

‫لكنني سأدخلك من أجل المراقبة ‫وفحوصات الدم

‫لأحرص على أن قلبك بخير فحسب

‫حريّ بي الاتصال بأمي

‫سأعود في الحال

‫أبقوه على جهاز التحكم عن بُعد ‫وأجروا فحوصات أنزيمات القلب كل ساعتين

‫مرحبا، ماذا بشأن عدم التكلّم ‫إلى حين نرى بعضنا شخصيا؟

‫"اتصل المالك وقال إنه يريد ‫أن يُؤجر الشقة لطبيب"

‫"لكن لديه بعض العروض ‫ويحتاج إلى اتخاذ قرار اليوم"

‫- "هل ألقيت نظرة على اللائحة؟" ‫- نعم، لم تُعجبني الشقة

‫فيها طوب زجاجي ونافذتين فحسب ‫وطوب زجاج

‫قلت له إنني سأستأجرها

‫(ماغي)، تعلمين أنني بحاجة إلى خيار أفضل ‫من الفندق أو خيمة في الفناء الخلفي

‫- "إنها شقة مؤقتة" ‫- تعلم، أريد أن نكون في المدينة ذاتها

‫- (ماغي)... ‫- "وللمعلومات، من دون أي أحكام"

‫(ماغي)، لا يُمكنني التحدث الآن ‫الشرطة توقفني

‫- مهلًا، ماذا؟ توقفك... ‫- الشرطة؟ نعم، علي الذهاب

‫لا، (وينستون)، لا تقفل الخط ‫شغل الكاميرا إن استطعت

‫لكن لا تُقفل الخط ‫سأبقى معك

‫هل هي لئيمة؟ دكتور (غراي)؟

‫- عفوا؟ ‫- آسف، هذا ما سمعته

‫كما سمعت أنها الأفضل

‫لكنها مرضت قبل يومي الأول ‫لذا، لم يتسنَ لي أن أرى الأمر

‫لقد وضعت أنبوب التنفس لمريض كورونا ‫على عجلة ذلك اليوم

‫لم يكن بوسعي القيام بذلك منذ بضع سنوات

‫وقطب (ليمبرت) التي علمتني إياها

‫إنها... إنها تتحسن

‫كل فوز أختبره ‫كل مرة أقوم بشيء صحيح

‫أسمع صوتها في رأسي

‫إنها أكثر أستاذة مؤثرة حظيت بها ‫حتى وهي نائمة

‫صحيح، يُمكن أن تكون قاسية أحيانا

‫ثمة سبب لذلك دوما

‫آمل حقا أن يتسنى لي ‫إجراء جراحة معها يوما ما

‫نعم، وأنا أيضا

‫الموسيقى مُطفأة، أزلت القبعة ‫يداي على المقود

‫رخصتك وشهادة تسجيل السيارة سيدي

‫كيف حالك اليوم حضرة الضابط؟

‫أنا بخير

‫هل يُمكنك أن تُخبرني لما أوقفتني؟

‫رأيت الحد الأقصى للسرعة وهو 45 ‫وضبطت مُثبت السرعة على سرعة 40

‫"(وينستون)، هل أنت معي؟"

‫"لا يُمكنني سماع أي شيء"

‫- أريدك أن تُطفئ الهاتف سيدي ‫- إنها خطيبتي

‫- إنها في (سياتل) ‫- هاتفك سيدي

‫إنها تقلق بشأني في الرحلات الطويلة

‫- هل يُمكنني إبقاءه شغالًا؟ ‫- سيد (ندوغو)؟

‫هل تفشل في الامتثال؟

‫- "(وينستون)؟" ‫- "(إن سميث)"

‫"إن كنت لا تزال تسمعني ‫أبقني على الخط"

‫سأمسك بهاتفي

‫(وينستون)؟ (وينستون)؟

‫لا، لا...

‫- المِبعاد رجاءً ‫- الملقط يا (بوكي)

‫هل ذكرت أمي تلقيها رسالة إلكترونية مني؟

‫أشعر بأنك تريدني أن أقول نعم

‫الأرجح أنها لم تفتحها حتى

‫لا أعلم لما لم أتعلم ‫الأفكار الوحيدة التي تفهمها هي أفكارها

‫يصعب أن تكون حلال المشاكل ‫حين تكون المشاكل مُعقدة جدا

‫لا يُمكنني القيام بعملها قط

‫سيكون عملها أسهل لو لم تتجاهل نصائح جيدة ‫من أشخاص يُحاولون مساعدتها

‫ما كان الأمر ليُزعجني ‫لو كان مُتعلقا بي فحسب

‫أنا و(ألما أورتيز) عملنا بجد والعديد من ‫أفكارها الجيدة مُرتكزة على تجربتها السابقة

‫اسمع، امنحها الوقت ‫جميعنا نشعر بالإجهاد

‫شيء يُنبؤني أنها بعد أسبوع ‫ستكون مُنفتحة أكثر

‫لقد أزلنا قطعة حديد من هذه المرأة ‫وأنت تتحدث بإيجابية كبيرة الآن؟

‫بالكاد نجوت من الإصابة بنفسك

‫ما كان يجب أن يحصل هذا ‫أنا مُمتن أن الأذى ليس أكثر

‫ما أزعجني... حسنا، رأيتها

‫لم تكن مُنزعجة، كانت مليئة بالطاقة

‫ثمة قوة في تجمّع كذلك

‫حيث الحقيقة تجمع العديدين معا

‫تعلم...

‫في الواقع، لا، لا أعلم

‫بصراحة، لم يسبق أن شاركت بمظاهرة حقيقية

‫اعترضت على أشياء كثيرة

‫قاطعت بعض الأعمال، وقعت على عرائض

‫أجريت جراحات مجانية ‫وأجريت محادثات

‫في كل مرة ينزل فيها الناس إلى الشارع ‫يكون لي سبب دوما لعدم المشاركة

‫عليّ أن أعمل، عليّ أن أدرس

‫كنت أرى دوما كم أن المال مُفيد للقضية

‫لذا أفترض أنني شعرت دوما أن كتابة شيك ‫كان بديلًا له قيمة

‫وبئسا، قد يكون كذلك ‫في هذه البلاد على الأقل

‫هل تعتقد أن هذا هروب؟

‫أحاول ألا حكم على الطريقة التي يتعامل فيها ‫الناس مع صدماتهم التي تأتت من العيش هنا

‫وأنت مِن ضمنهم وأمك

‫ملقط

‫"مرحبا، أنتم على اتصال ‫بدكتور (وينستون ندوغو)"

‫- دكتور (بيرس)، دكتور (بيرس) ‫- هيا...

‫- إنه يُعاني الرجفان البطيني مُجددا ‫- "ضعوا 6 ملغ من الـ(أدينوزين)"

‫(أورتيز)! لا تتوقفي عن الاتصال بهذا الرقم ‫إنه خطيبي (وينستون)

‫إن أجاب، أخبريني وإن لم يفعل ‫استمري في المحاولة، لكن لا توقفي

‫- هل كل شيء بخير؟ ‫- أوقفته الشرطة

‫أريد أن يعرف ضابط الشرطة ‫أن هناك مَن يتفقد حاله

‫شحنة 200

‫ضع الكمامة سيد (أندرسون)

‫آسف، نسيت مسألة فيروس (كورونا)

‫سيدي، أريدك أن تصغي إلي

‫عادت نتيجة فحص الكورونا إيجابية

‫إضافة إلى ذلك، لديك عتامة في رئتيك

‫لهذا السبب تُعاني مشاكل في التنفس

‫وأصابع قدميك ليست حمراء ‫لأنك تركض مِن دون جوارب

‫- تُعاني ما يُشار إليه بـ"إصبع رجل كورونا" ‫- "إصبع رجل كورونا"؟

‫- نعم ‫- أهذا أفضل ما لديك؟ "إصبع رجل كورونا"؟

‫هل تُحاولون حتى؟

‫الصورة الفوق صوتية لساقك تظهر تخثرا للدم ‫علينا مُعالجته على الفور

‫- لذا... ‫- ساق مَن هذه؟

‫- عفوا؟ ‫- أنا مُهرول، لا نصاب بتجلّطات

‫لكن هذه مُحاولة موفّقة، أعلم

‫- سيد (أندرسون)، أرجوك ‫- حسنا، أتعلمين ما الذي اكتشفته؟

‫اكتشفت أن ذلك الزكام ‫الذي تخشونه جميعكم

‫هو أكبر مُدرّ للمال منذ العمل المُشفّرة

‫بالحديث عن ذلك ‫كيف تتقاضون المال؟

‫أهي تسعيرة صافية لكل مريض ‫تقومون بتشخيصه؟

‫أهي صفقة مئوية أو...؟

‫أم...

‫- سأعود بعد قليل، علي الإجابة عن نداء ‫- نعم، خذي وقتك

‫ماذا؟! ماذا؟

‫حسنا، تنفسي، تنفسي...

‫ماذا؟ توقفي!

‫حسنا، فلنجرّب التالي

‫نسبة الأكسيجين لديك ‫مُنخفضة بشكل خطير جدا

‫رئتاك تسوء حالتهما

‫ولم تُعالج التجلّط في ساقك ‫قد يصل إلى رئتيك ويقتلك

‫لقد رأينا حالات مثل حالاتك طوال الوقت ‫سيدي...

‫هذا ليس زكاما وهذا ليس مرض الربو

‫ذلك لن يزول بطريقة سحرية

‫سيدي، أرجوك

‫دعنا نُدخلك المشفى حتى نبدأ ‫بمعالجتك بالستيرويد ومميعات الدم

‫اسمع، لأنك حتى ولو كنت مُخطئا ‫ولو قليلًا، يُمكن أن يكون ذلك مميتا

‫ما زلت أنتظر وصفة (ألبوتيرول) ‫أيتها الطبيبة

‫شكرا لك

‫- 200 (جول)، 300 ‫- ابتعدوا

‫ما زال يُعاني لرجفان البطيني ‫مُجددا

‫- شحنة، ابتعدوا ‫- شحنة

‫حسنا، عاد إلى النظم الجيبي الاعتيادي

‫ما رأيك إذا؟

‫أعتقد أن الرصاصة المطاطية خدشت قلبه

‫نسبة الـ(تروبونين) لديه مُرتفعة ‫علينا نقله إلى وحدة العناية الفائقة

‫كل ذلك جراء رصاصة مطاطية؟

‫لم تكن رصاصة مطاطية، إنها رصاصة حديدية ‫مُغلفة بالمطاط وتُطلق مِن مسدس على بشري

‫لا يُفترض أن تُطلق على مقربة أو بشكل مباشر ‫يُمكنها أن تكون خطيرة بنفس القدر

‫لا جواب حتى الآن

‫- تبا ‫- رجفان بطيني مُجددا؟

‫إنه بحالة غير مستقرة ‫لا يتوقف عن الخروج والدخول بالنظم الجيبي

‫- شحنة، ابتعدوا ‫- شحنة

‫إنه في عاصفة الرجفان البطيني

‫تسببت كدمة عضلة القلب ‫بحلقة مُغلقة من الاختلال في قلبه

‫لن يتوقف ذلك قبل أن نستأصل الرصاصة

‫احقنوه بـ100 ملغ من الـ(ليدوكاين) ‫وأعطوه جرعة من الـ(أميودارون)

‫وانقلوه إلى قسم الأشعة التداخلية

‫- سنقابلك فوق، حسنا؟ ‫- حسنا

‫- ما مِن جواب بعد ‫- حسنا

‫فلتستدعِ (ريتشارد ويبر) قولي له أن يُقابلني في ‫قسم الأشعة التداخلية وقولي له إن الأمر طارئ

‫هل سبق وعملت في مستودع؟

‫- ليس بحسب ما أذكر ‫- مريضي يعمل في مستودع

‫إصابة رافعة شوكية ‫إنها شائعة جدا

‫يسرّني معرفة ذلك

‫- عليك أن تزيد من نسبة تخديره ‫- تخديره، صحيح

‫بسرعة، قبل أن...

‫بئسا، هذا ما كنت قلقا بشأنه

‫هيا، أجب!

‫- (ماغي)، ما الخطب؟ ‫- حسنا

‫(وينستون) في طريق عودته إلى هنا ‫مِن (بوسطن)

‫هو يقود وهو على الطريق

‫وكنا نتحدث على الهاتف، كنا...

‫وأوقفته الشرطة ‫وقلت له أن يُبقيني على الخط

‫لكن الشرطة أجبرته على إقفال الخط

‫والآن لم يعد باستطاعتي الاتصال بهِ ‫لقد مرّ...

‫مرّت 20 دقيقة على ذلك

‫ولا أعرف أين هو ولدي مريض ‫قد يدخل حالة الرجفان البطيني بأي لحظة

‫لذا، عليّ الدخول وأزيل له الرصاصة

‫لكن هكذا تحدث الأمور، بهذه الطريقة؟

‫أنا بحاجة إلى أن يذهب أحد ويجده ‫الآن، حالًا

‫حسنا يا (ماغي)، حسنا

‫- ما عليك فعله الآن هو الاعتناء بمريضك ‫- ماذا إن حاول الاتصال بي ولا أجيب

‫أو ماذا إن لم يتصل؟ ‫وتكون الشرطة قد أخذته

‫أعطيني هاتفك ‫سأمهل المسألة المزيد من الوقت

‫إن لم يكن هناك خبر رغمَ ذلك ‫سأركب سيارتي وأبحث عنه بنفسي

‫- أعطيني هاتفك ‫- حسنا

‫حسنا

‫يا للهول! يا للهول! ‫أمعاءه تخرج من مكانها

‫حسنا، حسنا، فكر ‫ماذا نفعل؟

‫ماذا نفعل؟ لا أعرف ماذا أفعل

‫- "(شميدت)، هذه ليست غلطة أي أحد" ‫- هذه ليست غلطة أي أحد

‫"كاد المريض أن يزيل الأنبوب ‫ما تسبب في خرج الأحشاء"

‫- "إنها مُضاعفة مُروّعة" ‫- لكن يُمكن مُعالجتها

‫- "ما هي الخطوة الأولى؟" ‫- ما هي الخطوة الأولى؟

‫(تشي)، هو يُعاني مِن التفزّر أريدك أن تُمسك ‫بالمريض حتى لا يرفع الأنبوب عن نفسه

‫فلتشله بواسطة الـ(سيساتراكوريوم) ‫واحقنه بمزيد من الـ(فيرسيد)

‫ثم أريدك أن تستخدم ‫نظام الاتصال الداخلي

‫- لأقول ماذا؟ ‫- اطلب منه رفع الضغط عن الغرفة

‫وطلب غرفة عمليات في الحال

‫من دون جرّاح؟

‫نحن عالقون في هذه الغرفة ‫إلى حين رفع عنها الضغط

‫لذا، نحن لوحدنا ‫لكن يجب ألا نهلع

‫الآن علينا أن نخدره ‫لذا، استخدم المزيد من الأدوية

‫الآن!

‫حسنا

‫ها هي، نحن مستعدون للإبرة

‫إنه بحالة مستقرة، اذهبي وأجري اتصالك ‫سنستدعيك إن عاني الرجفان البطيني

‫- واثق من ذلك؟ ‫- (ماغي)، اذهبي

‫- (وينستون)؟ ‫- مرحبا

‫- "يا للهول! هل أنت بخير؟ أين أنت؟" ‫- أنا بخير

‫تركوني أذهب

‫لمَ تأخروا إلى هذا الحد ‫ليدعوك تذهب؟

‫لأنهم أجبروني على الخروج ‫من السيارة وإزالة الكمامة

‫ثم... أجبروني على الخضوع ‫لفحص القيادة تحت تأثير الكحول

‫"ثم تفقدوا الصندوق ‫وبعدها تفقدوا السيارة"

‫ثم كان علي أن أفرغ حاجياتي كلها

‫- وقام كلب الشرطة باشتمامها كلها ‫- ماذا؟

‫"ثم قام الكلب باشتمامي و..."

‫ثم تركوني أذهب، لذا أنا بخير ‫لهذا تطلب الأمر كل هذا الوقت

‫- لماذا...؟ هل كنت تنحرف على الطريق؟ ‫- لا، لا

‫حامل الدراجة كان يُغطي لوحة التسجيل

‫ثم رأوني، لذا...

‫"تحوّل الأمر إلى أحد هذه الحالات ‫كما أفترض"

‫- لا يُمكنهم فعل ذلك ‫- "(ماغي)، أنا متوتر بعض الشيء الآن"

‫لا أعلم إن كان بإمكاني القيادة الآن ‫لا أظن أنني...

‫- (ماغي)، لست بخير ‫- حسنا

‫"لست بخير بعد، تعلمين؟"

‫- أحتاج إلى أن أتنفس بعض الشيء ‫- حسنا، حسنا، اسمع

‫أنت بخير، أنت بخير ‫وأنا هنا معك

‫- "بقدر ما تحتاج، تنفس يا حبيبي، تنفس" ‫- حسنا

‫أنت بخير

‫- أحتاج إلى المحلول الملحي ‫- أمعاؤه تجف

‫لهذا طلبت المحلول الملحي

‫اسكبه

‫ما هي مؤشرات دكتور (غراي) الحيوية؟

‫- ما خطب دكتور (غراي)؟ ‫- لا شيء

‫لكن مريضك ليس الوحيد هنا ‫ولا أريد حالتَي طوارئ

‫لذا، هلا تقرأ مؤشراتها الحيوية رجاءً

‫ضغط الدم 120 على 75 ‫نسبة الأكسيجين هي 95 بالمئة

‫جيد، فلتبقي كذلك

‫أعتقد أنني أدخلت الأمعاء

‫- "لا تضغط كثيرا" ‫- لا تضغط كثيرا

‫يجب أن أتفادى قصور الأمعاء ‫ومتلازمة مقصورة البطن

‫- "أحسنت يا (شميدت)" ‫- أحسنت يا (شميدت)

‫حسنا، كانت الجراحة ناجحة

‫تمكنت من إزالة القنبلة ‫وتم تنظيف الجرح بشكل جميل

‫ما مِن تلف في الأوعية الدموية

‫نود العودة بعد بضعة أيام ‫حتى نُغلق كل شيء

‫لو كانت الإصابة بعد سنتم من الجهة الأخرى ‫لكان الوضع أسوأ بكثير

‫كان يُمكن أن يكون أفضل ‫بحيث تكون أنت المُصاب

‫في النهاية، ستحتاجين إلى العلاج الفيزيائي ‫حتى تستعيدي حركتك كاملة

‫آسف على المقاطعة، أردت الاطمئنان ‫على أقوى مريضة في المشفى

‫- ها قد وجدتها ‫- تصاب بقنبلة غاز بسرعة كاملة

‫وما زالت تلقي الدعابات في الطوارئ ‫لم يسبق أن رأيت أمرا مماثلًا

‫- كيف تشعرين؟ ‫- بأفضل حال

‫حسنا، قمنا ما بوسعنا ‫لكن قد تبقى لديك ندبة

‫لست قلقة بشأن ندبة

‫ستكون إلى جانب البقية

‫في مظاهرات (فيرغسون) ‫مزّقت الرباط الصليبي الأمامي

‫وأنا أركض هربا من دبابة

‫في (ستاندينغ روك) ‫لسعة جليد

‫هاتان ندبتان حديثتان

‫أظن أن لدي النمط ذاته

‫مظاهرات منظمة التجارة العالمية ‫عام 1999

‫أطلقوا الغازات المسيّلة للدموع بين الحشود ‫البعض منا اختبأوا في مبنى

‫لكنهم أغلقوا الباب ‫قبل أن أتمكن من الدخول

‫ما أدى إلى تحطم التروقة وتمزّق الجلد

‫- متى كانت أول مرة لك؟ ‫- أول مسيرة لي؟

‫"حرروا (جنوب إفريقيا) 1988" ‫بدأت متأخرا بعض الشيء

‫- وحضرتك؟ ‫- عام 1963

‫- عام 1973 أي... ‫- "المسيرة في (واشنطن)"

‫اصطحبتني أمي، كان عمري 11 سنة

‫كنت حاضرة لدى إلقاء دكتور (كينغ) خطاب ‫"لدي حلم"؟

‫- شخصيا؟ ‫- نعم

‫كان شهر أغسطس وكان الطقس حارا

‫بصراحة، أذكر أن أمي أخذتني لأبرّد قدمَي ‫في البركة الانعكاسية أكثر من أي شيء

‫لكنني أذكره على تلك المنصّة

‫نبرة صوته تجتاحنا

‫قوتها وقدسيتها

‫كانت توحي بالإمكانية

‫إن كان حدوث ذلك ممكنا ‫فيُمكن حدوث أي شيء

‫إمكانية كتلك كانت أمرا نادرا

‫وهي تستحق بعض الندوب

‫يعتقد أن كورونا هي خدعة للإيقاع بالناس ‫حتى يظنوا أنه بحاجة إلى العلاج

‫ونحن نجعلهم مريضين أكثر ‫لأننا لا نعالجهم من الأمراض التي يعانونها

‫- عفوا، مَن يحصل على ذلك المال؟ ‫- أنت وأنا، جميعنا

‫- ومَن يدفع لنا باعتقاده؟ ‫- الحكومة

‫سنصبح أثرياء...

‫كل مريض ندخله...

‫أعني، لمَ لا نقبض المال؟ ‫انظري ما منحنا إياه فيروس كورونا

‫- انهيار عصبي كامل ‫- أم ميتة

‫ظهور دائم للوسواس القهري

‫فقدان 7 مرضى في يوم واحد

‫العودة إلى المنزل في نهاية اليوم ‫لأرى انكسار القلب في عيني أبي

‫لا، لا، لا، لا...

‫ماذا بحق السماء؟ مَن أخرجه؟

‫وقّع على ورقة الخروج بخلاف النصيحة الطبية ‫وخرج ماشيا فحسب لكنه لم يبتعد كثيرا

‫لا نبض له

‫أسرعوا بعربة الإنعاش!

‫عرضنا علينا العلاج ‫كان بوسعنا إنقاذه

‫وبدل ذلك، همّ بالرحيل

‫معظم الناس لا يعرفون شعور أن يكون الشخص ‫بارعا في شيء يا (أولتمان) أما نحن فبلى

‫أنا أعرف ذلك، بوسعي أن أطبب ‫الناس المُدمرين بإبر وخيوط

‫لا يُمكنني معالجة ذلك

‫كيف أعالج أحدا عُرضت عليه المساعدة ‫واختار الرحيل؟

‫أريد أن أتأمل يا (أولتمان) ‫أريد أن أؤمن

‫أنه بعد وقت قليل سنتخطى ‫هذه العقبة القاسية لكن...

‫أنا... أنا لا أعرف

‫30 دقيقة من دون نوبة أخرى ‫من الرجفان البطيني

‫الاستئصال الجراحي بالترددات نجح

‫- هل مِن خبر من (ويلسون)؟ ‫- عاد إلى الطريق

‫- سيصل إلى هنا بعد ساعة أو ساعتين ‫- يسرّني سماع ذلك

‫17 اتصالًا من أمه ‫أتساءل إن كانت تعرف أنه هنا حتى

‫- هل أنت مستعدة لذلك أم...؟ ‫- سأتولى الأمر

‫حسنا

‫مرحبا؟ حسنا، حسنا ‫ابنك بخير

‫هنا دكتور (ماغي بيرس) ‫كنت أحد الأطباء الذين عالجوه اليوم

‫مرحبا! أخبرني (ريتشارد) بأن مريضتك ‫الجديدة (نيل) بارعة بإخبار القصص

‫أنا أفكر في الذهاب إلى هناك لأقابلها ‫قبل أن تخرج من المشفى

‫- لمَ ليس لدينا ندوب يا أمي؟ ‫- ماذا قلت؟

‫طوال حياتي، حين أرى أشخاصا ‫يسيرون في الشارع

‫أسمع صوتك تقولين إن الذهاب إلى العمل ‫هو عمل بطولي كفاية

‫وعلينا أن نصلح الأمور من الداخل ‫ننجح أولًا ثم نعطي

‫هذا ما علّمتني إياه، صحيح؟

‫وها أنا ذا، أنا ناجح ‫وقد أعطيت، ولا يبدو أن شيئا تغير

‫أعرف شعور أن تُحبط عزيمتك يا (جاكسون)

‫لا، لست بحاجة إلى خطاب تشجيعي ‫ليس هذا ما أريده

‫إن كانت مؤسستنا بارعة جدا ‫في خوض المعركة الجيدة

‫إذا، لمَ لا يتحسّن أي شيء؟

‫لا تسيئي فهمي

‫ما أقوله هو إنه ربما كلانا ‫أخطأ في فهم هذا الأمر

‫انظري إلى ما يحصل في الشارع الآن ‫لمَ لسنا هناك؟

‫لمَ ليس لدينا ندوب؟!

‫توقف عن التحدث في الجمع في الحال ‫قد لا يكون لديك ندوب يا (جاكسون)

‫لكن لكن لدي عقود مما يستحق ندوبا

‫وإن كنت تعتقد ألا شيء تغير ‫لمَ لا تسأل نفسك

‫كم من (ويبر) و(بايلي) و(بيرس) ‫تراه يسير في هذه الأروقة

‫منذ 40 عاما، 20 عاما

‫ليس لديك فكرة كم معركة حاربت ‫وفزت بها

‫ولست ترى ندوبا ‫لأنني بارعة جدا في وظيفتي

‫بالطبع أنت كذلك، لست أنتقدك ‫أنت رائعة

‫لكن ما أقوله، ألست منزعجة أيضا ‫من هذه البيروقراطية المفرطة؟

‫أن تضطري إلى إقناع الأمناء ‫حين يكون لديك فكرة لامعة

‫ماذا بشأن فكرتنا؟

‫ماذا بشأن فعل شيء بخصوص نسبة وفيات النساء ‫السود لدى الولادة بدل التحدث عن الأمر؟

‫ماذا بشأن بناء قاعدة بيانات ‫للانحياز الواضح في التدريب الطبي

‫ماذا بشأن بناء كلية الطب ‫التي تحدثنا عنها؟

‫يُمكننا القيام بأمور عدة

‫معركة تلوَ الأخرى يا (جاكسون)

‫- هكذا يسير العالم ‫- لا!

‫يجب ألا تكون الأمور كذلك ‫ليس بعد الآن

‫- لا أريد أن يكون لي دور في نظام غير صالح ‫- أنت تتكلم مثل أبيك

‫أهذا أسوأ شيء في العالم؟

‫- أمي... ‫- لقد كان يوما طويلًا

‫- لم أقصد... ‫- سبق وقلتها يا (جاكسون)

‫لا تحاول أن تكذب بشأنها الآن

‫"غرفة الاجتماعات التنفيذية"

‫أبي! هل تريد القدوم إلى هنا؟ ‫(ليام) يركل الكرة فوق السياج

‫لأن الباحة صغيرة جدا

‫تعالا إلى هنا لحظة

‫كنت مخطئا، ليس لأنني حاولت حمايتكما ‫أنا والدكما، هذا جزء من الصفقة

‫لكنني أخطأت ‫حين طلبت منكما البقاء في المنزل

‫هذه بلادكما، والآن إنها اللحظة الحاسمة

‫لذا، ستحاربان وتعترضان إن أردتما

‫لكن في وضح النهار ‫وحين أكون معكما فقط

‫أهذا مُنصف؟

‫سمعت بشأن المظاهرة في وسط المدينة غدا

‫- إن لم يكن الوقت مُبكرا جدا ‫- لمَ هو مبكر؟

‫- بسبب رأسك؟ ‫- صحيح، انسيا أمر ذلك

‫- أعتقد أنه تحسّن ‫- حقا؟

‫- هل أنت بحاجة إلى توصيلة؟ ‫- لا شكرا، سأسير

‫دعني أوصلك، ثمة حظر تجول ‫والوضع ليس آمنا

‫لا بأس، سأسير

‫(جاكسون)، يُمكنك المشاركة بالمسيرة غدا

‫كاد اليوم أن ينتهي

‫يبدو أنه لا يزال هناك مسيرة في مكان ما

‫سأسير

‫"أذكر ذلك اليوم الذي ارتديت فيه ‫الرداء الأبيض للمرة الأولى"

‫"رغمَ أن ذلك حصل منذ وقتٍ طويل"

‫"أقسمت اليمين مع زملائي في الصف"

‫"وعنيت القسم بكل خلية في جسمي"

‫- سمعت أنك أخرجت أمعاء مريض اليوم ‫- ماذا؟ لا، لا!

‫ساعدت في إعادة الأمعاء إلى الداخل

‫يا للهول! ما الذي يُخبره (تشي) للناس؟

‫إنه يقول إنك قوي جدا ‫وأنقذت حياة رجل

‫آسفة، لم أستطع ردعَ نفسي

‫- كيف حال (مريديث)؟ ‫- إنها مستقرة

‫غازات الدم الشرياني أفضل

‫حين فتح الجرح... وقفت بدون حراك

‫ثم ظللت أسمع ذلك الصوت داخل رأسي ‫يسأل "ماذا كانت (مريديث غراي) لتفعل؟"

‫- أعرف أن هذا سخيف ‫- لا، لا، سمعت هذا الصوت سابقا أيضا

‫ونصيحتي لك، استمر بالإصغاء إليه

‫عجبا، ستتابعين فعلًا بطب الولادة

‫أصغيت للصوت

‫إن كنت ستبدأين إقامتك من الصفر ‫أهذا يعني أنني مُديرك الآن؟

‫- لا ‫- أنا أتخطاك رتبة من الناحية التقنية

‫هل تريد توصيلة إلى منزلك أم لا؟

‫"لكن هذا العالم ‫قد تحدى قسم اليمين ذلك مرات عدة"

‫"لدرجة ما عدت أذكر فحواه"

‫فكرت في أمر واحد "افعل ما يلزم ‫لتعود إلى (ماغي)"

‫"ابقَ على قيد الحياة ‫وعُد إلى المنزل"

‫أحبك كثيرا

‫"لذا الآن، كل يوم ‫أقسم قسما جديدا"

‫"أتعهد للمساعدة على بناء عالم ‫يستحق العيش فيه"

‫"وعدم التوقف عن الإيمان ‫بأن وجود هذا العالم ممكن"

‫"احتساب الطريق ‫الوقت المقدر للرحلة، 11 ساعة"

‫"ليس اليوم، بعيدا جدا عن اليوم ‫لكن يوما ما"

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} iBelieve7 ترجمة أصلية

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.