All language subtitles for The Great Seljuks Guardians of Justice - S01E28

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حقوق الترجمة محفوظة حصريًا لصالح هلال بلاي ‫|| د. أدهم الشرقاوي || ⇦ ضبط وتـعـديـل

‫المسلسل مستوحى من شخصيات وأحداث ‫حقيقية في التاريخ

‫لم يتم إلحاق الضرر بأي روح ‫أثناء تصوير هذا المسلسل

"الحلقة 28"

‫"أحمد"

‫أنت من قمت بتخطيط كل هذه الألاعيب

‫فلتأتي لمقابلتي حالًا

‫"شلمزار"

‫لقد قام "ملك شاه" بتهريب ‫"باشولو". سأجعله يدفع ثمن فعلته غاليًا

‫سأردّ عليه بأضعاف ما قام به ‫لدرجة أنه سيندم على ما فعله

‫إن السلاجقة يهجمون على الأسوار ‫يا أبي، ولن يكفينا إيقافهم بالسهام فقط

‫بما أن "ملك شاه" هرّب ‫"باشولو" فسينكشف السر

‫ولن يستطيعوا الهجوم على ‫الجنود التي بالقصر لفترة ما

‫أرسل الأخبار لـ"ميتراس" فورًا

‫أخبره أن يرسل أقوى سلحته لمحاربة ‫السلاجقة، وهو سيعرف ما عليه فعله

‫أمرك يا أبي

‫وأنا سأقوم بإنزال المصائب ‫على رأس "ملك شاه"...

‫...لدرجة أن أسرته وسلطنته ‫وعرشه سيحترقوا أجمع

‫كيف يُمكنك فعل هذا بي؟

‫كيف يُمكنك إعطاء ‫القرارات بدلًا منّي؟

‫من أجل الدولة

‫من أجل الدولة!

‫قد أتفهّم هذا عندما لم تُخبرني عن "سنجار"

‫لأنني عرفتُ هذا الأمر وقررتُ التغاضيَ عنه

‫ولكن كيف يمكنك أن ‫تُظهر أن "باشولو" قد ماتت؟

‫كيف يمكنك أن تُظهر ‫أن "باشولو" قد ماتت؟

‫أنا شعرت بعذاب تأنيب الضمير ‫لسنوات لأنني لم أستطع حمايتها!

‫كيف يمكنك فعل هذا ‫بي؟ كيف يمكنك فعل هذا؟

‫إن رؤيتك للسيدة "باشولو" ‫أساسًا كانت في منتهى الخطورة

‫وحينها كانت قبيلة "الكيبشاك" ‫تُريد معرفة أمرها وكشفه

‫ولم أخبرك كم عدد المرّات ‫التي أنقذتها من قبيلة "الكيبشاك"

‫وبالرغم من هذا كله فلم تتوقف عن رؤيتها

‫وأنا شاهدٌ على مقدار حبكَ لها

‫إن الحل الوحيد كي أبعدها ‫عنك وكي تبقوا جميعًا...

‫...على قيد الحياة كان ‫إظهارها على أنها قد ماتت

‫أنا قبلتُ عدم رؤية ابني وعدم معاملته ‫على أنه ابني بالرغم من أنه من دمي ولحمي

‫بما أنني لم أرَ ابني لسنوات فقد كنت ‫سأتحمّل عدم رؤية "باشولو" للأبد!

‫أتعتقد أنني لن أستطيع ‫كتمان السر الذي كتمتموه أنتم؟

‫ولكنك كنت السبب في العذاب الذي ‫كنتُ أشعرُ به بسبب تأنيب ضميري

‫لقد كذبت علي أكبر كذبة ممكنة

‫وقد خُنتَ ثقتنا

‫أتعتقدَ أنني لم أشعر بتأنيب الضمير لسنوات؟

‫أتعتقدُ أنني لم أحاسب نفسي ‫بكل مرة تذكرُ بها السيدة...

‫..."باشولو" أو عندما تذكرُ ‫ابنك، أو عندما يتذكّروك هم؟

‫أتعتقدُ أن أرقي بكل ليلة ومحاسبتي ‫لنفسي كل يوم هو أمرُ سهل؟

‫لماذا لم تأتي إلي وتسألني ‫حيال هذا الأمر عن كيفية حلّه؟

‫هل قمتَ بإيضاح أنه يجب ‫عليّ ألّا أتقابل مع "باشولو"؟

‫هل فكّرتَ بحل؟

‫كلّا، لم تفعل أيًا من هذا

‫وفكّرتَ بالتحرّك بمفردك فقط

‫عندما كان هناك أكثر من حل، ‫اخترت الطريق المُستحيل لحلّ الأمور

‫لقد كنتَ السبب بعذابي لسنوات

‫وما قمتَ به هو جريمةٌ كبيرة

‫ولن يكون لديك فرصة للإيضاح ‫ولا للعفو، وستنال عقابك

‫والآن لا أريد أن أراك ‫أمامي إلى أن أقرر عقابك

‫اترك هذا القصر فورًا، فورًا!

‫إنه يتصرّف ببرودة شديدة تجاهي

‫ويكأن الجدران لا تُريدني هنا

‫هذا المكان هو بيتك أنت و"سنجار" دائمًا

‫سيتفهّمك أبي عندما يعرف نتيجة ‫التحقيقات التي بدأتها ويقل غضبه

‫يا تُرى ما العقاب الذي أخذه الحاجي؟

‫لأن سلطاننا بهذا الغضب ‫قد يعطيه حكم الإعدام

‫أيها الحاجي!

‫ماذا قال سلطاننا؟

‫لقد كان شديد الغضب عليّ

‫لم يعطني حكمًا بعد ولكنه...

‫...طلب مني مغادرة القصر

‫كان القدر سيجعلنا نعيش هذه المواجهة

‫وكان هذا مُقدرٌ للحدوث اليوم

‫ومن المُحتمل أن حكمي سيكونُ الإعدام

‫ولكن بالرغم أن قلبي يحترق، فإن انكشاف ‫السر أزاح همًّا كبيرًا من على صدري

‫والآن يريد مقابلتك أنت

‫- أنت منذ صغرك وتعيش حول ‫الأسرار وكنت مجرّد طفل اسمه "أحمد"

‫- كبرت وخرجت من كونك صاحب السر ‫الصغير إلى أن أصبحت من أقوى جنود الدولة

‫- وربما قد مشيت مائة مرّة ‫بهذا الممرّ باسم "سنجار"

‫- جاء اليوم الذي حملت ‫به الأمانات المُقدّسة

‫- وجاء اليوم الذي حصلت ‫على أفضل الهدايا من السلطان

‫- وجاء اليوم الذي تم اتهامك ‫به بالخيانة وتم رميك بالزنزانة

‫- والآن هذا الطريق لأول مرّة ‫سيُصلني بأبي وليس بالسلطان

‫بماذا ... سأناديك؟

‫بـ"سنجار"؟ أم بـ"أحمد"؟

‫بالطريقة التي تراها مناسبة يا سلطاني

‫لطالما شعرتُ...

‫...بالاشتياق إلى ولدي الذي لم أراه

‫ولكنك...

‫...كنتَ أمام عيني وتحت أنفي ‫وتشعرُ بكل هذا الاشتياق لأبيك

‫ابني، نور عيني

‫عندما تبعدُ عنّي، فسنقتربُ أكثر

‫إن اليوم الذي حملتك به كأنه الأمس

‫حينها كنتُ مغطّى بدماء الأعداء والمشركين

‫وأشمٌ رائحة الموت والنصر بأنفي

‫وقد أعطاني إياك "خيّام" حينها

‫لقد كنتَ صغيرًا جدًا ‫ويداك كانت مثل القطن

‫ويكأن قدرك حينها كان ‫مكتوبًا أنك ستعيش بلا أب

‫وحينها نظرتَ إلى وجهي بحزن غريب

‫كان يجب أن أبعد عنك

‫كنتُ مجبرًا على التخلّي عنك

‫وشهدتٌ الأيام عندما كنت الأخ الكبير لأخوتك

‫والله يعلمُ وحده كيف ‫كان يحترُقٌ قلبكَ حينها

‫ولا أعرف كيفَ تحمّلت الاشتياق ‫الذي بداخلك لأبيك لهذا الحد؟

‫أنتَ مُحق يا سلطاني

‫لكن عندما أعطيتني جلدُ الذئب ذاك...

‫...ذهب قلبي واليتيم الذي بقلبي إليك

‫وأعطيتكَ جُزئي الذي كان بلا أب

‫لقد صنعتَ جلدُ الذئب هذا بيداي منذ سنين

‫وهو قيّمٌ جدًا بالنسبة لي

‫فليكن هذا الجلدُ علامةٌ على أن أباك ‫السلطان يحرص على أن تبقى دافئًا

‫ولكن كيف لـ"باشولو" أن تسكتَ عن هذه الكذبة؟

‫لقد كنّا مُجبرين يا سلطاني

‫كنّا مُجبرين على هذا من ‫أجل سلامتك أنت وأخي وأمي

‫أنتَ كنتَ مثل يدي وقدمي

‫ولم تكشفُ حقيقة نفسك أبدًا

‫ولكن كيف بقيتَ صامتًا حيال ‫إظهار امك على أنها قد ماتت؟

‫ألم تُفكّرَ بي أبدًا؟

‫لقد كنتَ مُجبرًا على أن أكون يتيمًا ‫كي لا تُيتّم هذه الدولة يا سلطاني

‫كما أنك كنتَ مُجبرًا على أن تُبقيني سرًا

‫فأنا أيضًا كنتُ مُجبرًا ‫على أن أكتمَ هذا السر

‫أتفهّمُ غضبك، ولكن قلقي لم يكن من أجلي

‫ربما لن تعتبرني ابنك، ‫وربما لن تُعلنني أنني "مليك"

‫هذا ليس مُهمّا، لأنني ‫تعوّدّتُ على أن أبقى يتيمًا

‫ولكن قلقي هو على أمي

‫لقد واجهت أمي الكثير من الصعاب، ‫وواجهت العواصف والعقبات

‫لم تستطيع أن تقول أنا هنا

‫رأتك ولكنها لم تستطيع النظرُ إليك

‫اقتربت منك ولكنها لم تجدك

‫ولم تستطيع إخبارك بأي شيء

‫إنها بحاجة لتبوح بما بجوفها يا سلطاني

‫يُمكينيك أن تغضب عليها أو حتى ‫مُعاقبتها ولكن قابلها ولو لمرّة

‫لمن ستقوم بإرسال هذه الرسالة يا أبي؟

‫للبلاء الأسود الذي سيحلُّ بـ"ملك شاه"

‫من هذا يا أبي؟

‫ابن عم "ملك شاه"، ‫"توران شاه" والي "كيرمان"

‫لقد كان موتُ والد "توران ‫شاه" مؤلمًا بالنسبة له

‫ولكنه عندما يعرف الآن سر "ملك شاه" ‫وأنه استولى على القصر بهذه الخدعة...

‫...فسيذهب لقتله وقتل "نظام الملك"

‫ولكن ألن يقوم "توران ‫شاه" بعد أن يُدمّر "مليك...

‫...شاه" و"نظام الملك" ‫بالقدوم لمحاربتنا يا أبي؟

‫لقد فكّرتُ بهذا، لا تقلق

‫سنقوم بالسيطرة على المصائب التي ستحدث ‫بداخل الأسرة الحاكمة عن طريق شخص منهم

‫وسيقوم رجالنا الذين سيأخذون الرسالة ‫بإيصالها لـ"توران شاه" بأسرع وقت ممكن

‫والآن حلّق أيها الطائر الجميل

‫ورفرف بالمصيبة السوداء ‫"توران شاه" على "ملك شاه"

‫لقد تراجعت عن عذري

‫تراجعت لكن حقيقة السر انتشرت بكل مكان

‫الدولة تنتظرها أيام عصيبة

‫الأحداث الأخيرة في القصر...

‫سوف تؤثر على "شليمزار" عما قريب

‫من المؤكد أن جميعهم تحرروا الآن

‫يجب أن ننقذ الجنود مع الأهالي المأسورين

‫يجب أن نهتم بهذا الموضوع فورًا

‫والعودة إلي "شليمزار" يا حاجي

‫عندما يعلم باقي المنتمين للسلالة الحاكمة

‫حينها ستقوم القيامة حقًا

‫تنتظرنا حرب لم تُشهد من قبل

‫ماذا حدث؟

‫ماذا قال أبي لك؟

‫قال انه سيقيم الأمر

‫هذا كل ما في الأمر

‫ألم يحتضنك و يناديك يا بني؟

‫ألم يقل أن سيعلنك ملكًا؟

‫سوف يستدعيني إليه الآن

‫لنعد إلى قبيلتنا يا أمي

‫إذًا...

‫فقد رفض رؤيتي

‫هذا الأمر ليس هينًا على أبي يا أمي

‫تفهمي الأمر قليلًا

‫أريد أن أتحدث مع النساء بمفردنا

‫ليتفضل الرجال

‫"باشولو"!

‫بعد كل تلك السنوات،

‫بأي وجه...

‫وبأي صفة...

‫تأتين إلى القصر؟

‫ربما نسيت أنك خنت ‫هذه الدولة وبعتها للأعداء

‫لكننا لم ننسى

‫أنت لست جاسوسة

‫- كان هذا افتراء... ‫- ألهذا السبب تظاهرتي بالموت واختفيت؟

‫أيتها الخائنة!

‫علاوة على ذلك، لم تدركي موقفك...

‫وبدون خجل...

‫تلدين ولد من "ملك شاه"

‫رؤية الحقيقة لم يكن من ‫محط اهتمام من هم مثلك

‫لقد صدقت الكذبات دائمًا لأجل المنصب

‫بل أنت من عليها الخجل

‫سوف أقطع لسانك الخبيث هذا!

‫أنت ترفعي يدك على شخص معي وفي حمايتي

‫يفوق حدك

‫وأنت أيضًا

‫وأنت أيضًا جزء من هذه الخيانة

‫جميعكم اتحدتم

‫وخطتم لذلك دون علم "ملك شاه"

‫لكينيكم ستعاقبون لا محالة

‫بعد كل تلك السنوات،

‫لا يمكينيك العودة لهذا القصر...

‫والانضمام للأسرة الحاكمة مجددًا

‫وأنا لن أضيع حقي...

‫أو حق ابني الذي لم يولد بعد

‫"ملك شاه" لم ينظر لوجهك حتى

‫إن كان لديك القليل من الكرامة

‫لن تبقي في مكان لا ينظر به أحد إلى وجهك

‫يا "باشولو"!

‫طالما أخرجك السلطان من القصر

‫سنستضيفك في قبيلتنا يا حاجي

‫سيكون من الجيد أن تكون معنا

‫لقد اضطرب الوضع في القصر بسببنا

‫ولم يرغب أبي برؤيتي أمي حتى

‫إذًا فقدرنا ألا ننضم إلى ‫العائلة التي ننتمي إليها

‫لن يقبلنا هنا أبدًا

‫ما كل هذا الغضب يا أمي؟

‫إياكم والظن أن بإمكانكم العودة إلى ‫القصر بعد هذه السنوات وتنعموا به

‫طالما أشعلتم النار

‫من الآن فصاعدًا سيكون هذا ‫القصر وأي مكان تطؤونه جحيمًا لكم

‫لا تفعل هذا يا "باشولو"

‫إلى أين أنت ذاهبة يا أمي؟

‫لن أتحمل إعراضه عنا ‫كأننا كنا قاصدين أن نؤذيه

‫كم ضحينا لأجل هذه الدولة!

‫ونتلقى معاملة الخونة من الدولة

‫ليصب غضبه علي

‫وليعطني العقاب الذي يريده

‫انتظروا قليلًا

‫لتمنعها السيدة "زبيدة"

‫"باشولو"!

‫"باشولو"، توقفي!

‫"باشولو"!

‫سوف يزداد غضبه الآن

‫أخبر السلطان أنني جئت

‫السلطان لا يريد مقابلة أحد

‫أريد أن أخبره بأمر ما، لن يردني

‫انتظري يا سيدتي

‫يغلق أبوابه في كل مرة يفكر بها

‫من الواضح أنه سيتفكر بالأمر الآن

‫ليس مستعدًا للحديث معك بعد

‫هيا!

‫أمي!

‫لأجلنا ولأجل والدي...

‫أفضل شيء سيكون رحيلنا

‫لنعد إلى قبيلتنا

‫هيا!

‫هيا!

‫اصبر يا أبي

‫هناك معالج مختص

‫هو متخصص بعلاج العيون جيدًا

‫يكفي أن يحسن من حالي

‫سوف أغدق عليه بالنعم

‫هل تأذنون لي؟

‫تعال؟

‫جئت لأقدم العلاج لـ"مليك تكيش"

‫لا بد أنك المعالج الذي تحدثوا عنه

‫تعال إلى هنا

‫لنرى هل سيكفي علمك لعلاج أبي أم لا!

‫لقد أحرق جفون عينك

‫أنت محظوظ لأن عينك لم تذب

‫لكن لفتح جفون العين يجب أن أكون ‫مختص بأكثر جزء حساس بهذا العلم

‫حقق ذلك واطلب مني ما تشاء

‫والآن نحن بحاجة إلى نبتة "الهندباء"

‫بينما أنا أهتم بفضيلة الملك...

‫هل يمكينيك أن تحضر ‫لنا نبتة "الهندباء" يا بني؟

‫سوف أنشر الجنود بكل مكان...

‫وسأبذل كل ما بوسعي لأعثر عليها

‫هل سترى عيناي مجددًا حقًا؟

‫سترى...سترى!

‫سترى جيدًا وسنغور على أعداءنا معًا

‫أعدائنا؟

‫من تكون؟

‫"حسن صبَّاح"!

‫"حسن صبَّاح"؟

‫يا عديم الشرف!

‫هل ستقتلني بينما أنا هنا لأعالجك؟

‫أم أنك تريد أن تبقى أعمى طيلة حياتك؟

‫جئت لأقدم لك الانتقام على طبق من ذهب

‫كيف ستقدم لي الانتقام؟

‫لقد حبسك "ملك شاه" في "شليمزار" كالفئران

‫أنت عاجز عن إنقاذ نفسك

‫لقد فضح السر يا "مليك تكيش"

‫وأن السيدة "باشولو" ما زالت حية

‫وعلم الجميع أن "سنجار" ‫هو ابن السلطان "ملك شاه"

‫ماذا قلت؟

‫هل ما زالت "باشولو" على قيد الحياة؟

‫كنت محق بشكوكي

‫وكان من الواضح أن هناك أمر وراء "سنجار"

‫لقد أعماني بلا سبب

‫بلا سبب

‫توقف، لقد خان وقت الانتقام يا "تكيش"

‫ابن عمك "توران شاه"

‫سوف يهجم على "أصفهان" عما قريب

‫ونحن معًا سنهجم على "ملك شاه"

‫لماذا تقدم هذا الصنيع لي؟

‫بماذا ستستفيد من وراء هذا يا "حسن صبَّاح"؟

‫أنت ستتولى أمر "شليمزار" ‫التي استولينا عليها

‫ونحن سنعيش بحرية تحت ظل حكمك هناك

‫سوف يتم تدمير سمعة "ملك شاه"

‫وأنت ستستولي على مكان مهم كـ"شليمزار"

‫ونحن أيضًا سنستفيد

‫لماذا تعرضنا لهذا العقاب ‫يا "مليك توران شاه"

‫والدي السيد "قاورد"، خاض حربًا ‫في عهده ضد ابن عمي "ملك شاه"

‫وبالتحريض من "نظام ‫الملك"، قتل "ملك شاه" أبي

‫وأنتم كنتم بصف "ملك شاه" وحاربتم أبي

‫ستعاقبون على هذا الآن

‫لقد مرت الكثير من السنوات على هذه الحادثة

‫ما تفعله ظلم يا "مليك توران شاه"

‫لكنني عرفت أن "ملك شاه" خدعنا

‫قام بخرق التقاليد...

‫وأنحب ولد حرامًا

‫و"نظام الملك" هو من خطط لهذا

‫لقد مات والدي بلا داعٍ

‫والآن سأنتقم من كل من كان له دخل

‫نحن جنود "ملك شاه"

‫لن يسامحك على فعلتك تلك

‫لكن هل سأسامح أنا "ملك شاه" ‫و "نظام الملك" على خدعتهم؟

‫سوف يبدأ انتقامي بكم

‫سيكون ثمن ذلك دمويًا

‫وسيموت "ملك شاه" و "نظام الملك"

‫"بورو تغين"!

‫اجمع أشلاءهم و علقوها ‫على جميع أبواب "كرمان"

‫ليعلم الجميع...

‫لقد بدأت حرب انتقام "توران شاه"

‫ماذا سنفعل الآن يا فضيلة الملك؟

‫لقد استولوا على العرش بالخداع

‫وينتظرون منا أن نرضى بضمهم الابن ‫الذي ظهر بعد سنوات للسلالة الحاكمة

‫سوف نذهب إلى "أصفهان" ‫ونقطع رأس "نظام الملك"

‫وهذا المدعو "سنجار"

‫لن يصبح له حق لا في ‫الدولة ولا. في السلالة الحاكمة

‫وان اضطررت في نهاية هذه الحرب

‫سنطيح بـ"ملك شاه"

‫حتى هذا اليوم

‫كم شعر رباعي كتبت يتحدث ‫عن الصداقة و الوفاء و الصدق؟

‫لا تعد يا مولاي

‫لم يعد لأي منهم قيمة عندي

‫وأنت...

‫قمت بخيانة الصداقة و الوفاء و الصدق

‫أنت محق بكل ما تقول

‫لكننا اضطررنا لفعل ذلك

‫اضطررنا!

‫بينما كنت في المعركة...

‫المرأة التي أحبها...

‫وضعت ابنه الذي في بطنها أمانة عندك

‫وأنا بإظهارك "باشولو" ميتة...

‫خنت الأمانة أيضًا

‫ما الذي أجبرك على كل هذه الخيانة؟

‫الدولة وأنت يا مولاي

‫لولا ذلك لما صعدت على العرش

‫وكانت الدولة ستضطرب

‫في هذا اليوم...

‫عندما كنت أبكي حرقة على قبرها

‫عانيت أمام عينيكم

‫وكان فؤادي يحترق كالجمر

‫الرحال الذي يفكرون بمصلحتي...

‫هل كانوا ليسمحوا لمعاناتي أمام ناظرهم هكذا؟

‫أنا...

‫أنا رضيت لسنوات على ‫عدم رؤية ابني يا "خيام"

‫كنت لن أرى "باشولو" أيضًا ونخفيها

‫ماذا حدث بعدما اختلقتم موتها؟

‫ألم يكشف الأمر؟

‫ألم يصل السر إلى أيدي الأعداء؟

‫ألن يحدث كل شيء خفتم حدوثه حينها الآن؟

‫وعلاوة على ذلك

‫سيحل عليكم غضبي

‫صداقتي...

‫و الحديث معي...

‫وثقتي بك خسرتها

‫أخبرني يا "خيام"

‫أي عذر...

‫قد يعوض خطأ كبيرًا كهذا؟

‫أنت تهاجمني وفائي...

‫لكنني وفيت بالسر

‫تهاجمني في صدقي...

‫لكنني كنت مؤمنًا بصحة السر

‫إن نظرت إلى نتيجة هذا الوفاء و الصدق

‫سترى نفسك

‫أنا أظهرت أعظم وفاء و ‫أعظم صدق عندي لك يا مولاي

‫لقد شاركتك همي وأسراري لسنوات

‫وجعلت منك صديقًا لي

‫الوفاء...

‫ليس بالنظر في عيني صديقك وتكذب عليه

‫والصدق...

‫لا يعني إخفاء أكبر حقيقة عن صديقك

‫ليكن الكذب صديقًا لك منذ الآن

‫يمكينيك الخروج

‫لا تلحقوا بي!

‫- مولاي! ‫- هذا أمر!

‫لقد نجت أمي

‫أماه!

‫حمدًا لله, عدتي سالمة

‫شكرًا لك يا ابنتي

‫"توجان"

‫سيبقى المستشار معنا ‫في المخيم, فلتنصب له خيمة

‫- ولترتح أنت أيها المستشار ‫- شكرًا لك سيد "سنجار"

‫لا تبدو أمي بحال ‫جيدة رغم نجاتها

‫لقد تعرضت لصدمة ‫شديدة في "شلمزار"

‫وهي بحاجة للراحة, ‫لا تقلقي بشأنها

‫سيدي, لماذا أتى ‫المستشار إلى المخيم

‫كما نصبت له خيمة, فمن ‫الواضح أنه ليس ضيفًا فحسب

‫هل حصل أمر مكروه في القصر؟

‫سأحدثكم بموضوع مهم هذا المساء

‫لا تكلموا المستشار ‫حتى ذلك الوقت

‫كما تأمر يا سيدي

‫لنخرج من المخيم يا "تورنا", ‫أريدك أن أكلمك على انفراد

‫أتاك ولد وصحته جيدة

‫- "باشولو"؟ ‫- فارقت الحياة أثناء الولادة

‫لم تستطع السيدات إنقاذها

‫فليحمكم الرب

‫لأجل لإنقاذه

‫بل لأجل أن تحيوا جميعًا, كان ‫الخيار الوحيد أن نظهرها ميتة

‫كذب!

‫كيف لكم أن تكذبوا علي!

‫كيف لكم أن تكذبوا علي!

‫كيف لكم أن تفعلوا ذلك بي!

‫كيف لكم أن تفعلوا ذلك بي!

‫كيف!

‫ألديك مشكلة ما؟

‫من أنتم؟

‫من أين أتيتم؟

‫"إريم", كان جنديًا ‫في جيش السلطان

‫استشهد على يد ‫الباطنيين في "شلمزار"

‫وبقينا أنا وأبنائي ‫الأيتام وحيدين

‫حاليًا سنهاجر إلى مكان آخر

‫ولكننا لا ندري ما سنفعل؟

‫ما الذي تعنيه بوحيدين!

‫فالسلطان موجود

‫ولن يترك عوائل الشهداء وحدهم

‫السلطان "ملك شاه" مشغول بأموره

‫فهو يهتم بأطفاله وعائلته...

‫ولن ينتبه إلى وجودنا

‫فحتى وإن أنقذنا عشرات ‫الأبرياء في "شلمزار"...

‫فهو لم ينتقم من قاتل "إريم"

‫هذا هو قدرنا يا سيدي

‫كان أبي يقول لنا: السلطان ‫"ملك شاه" أب لجميعنا...

‫وسيهتم بكم إن أنا مت

‫ولكنه لم يظهر, ‫وبذلك بقينا دون أب

‫أويمكن ذلك!

‫أيمكن للسلطان ترككم دون أب

‫فأنتم أولاده

‫فلتشرب

‫سوف ترون...

‫فالسلطان لن ينساكم

‫وسوف ينتقكم لأبيكم أيضًا

‫في القصر...

‫جرت حادثة متعلقة بي وبأمي

‫سيعلم الجميع بالقصة بأي حال

‫ولكن قبل الجميع...

‫أردتك أن تسمعي مني

‫ما القصة يا "سنجار", ‫لقد شغلت بالي؟

‫لسنوات, كلما نظرت ‫لنفسي كنت أرى شخصًا آخر

‫"سنجار" الرمز

‫السيد المستشار "سنجار"

‫"سنجار" اليتيم

‫ولكنني لم أتمكن من إخبار ‫أي أحد بحقيقة من أكون

‫فالحقيقة منذ سنوات مضت...

‫تم إخفائها كسر.

‫ودفنها في أحد المقابر ‫بقرب بيت "كوهنا"

‫وكان ذلك سبب اللقاء السري ‫بين أمي و الملك "تابار" حينها!

‫أخبرني يا "سنجار", ‫ما الذي تخفيه؟

‫من هو الشخص الحقيقي بداخلك!

‫أنا...

‫"سنجار" ابن السلطان "ملك شاه"

‫لقد خبأت هذه الحقيقة ‫لسنوات من أجل الدولة

‫ولذلك لم أتمكن من مشاركتها معك

‫هل ستغفرين لي يا "تورنا"

‫كم آلمك حمل هذا ‫السر في قلبك لسنوات!

‫وواجهت كل المخاطر لوحدك

‫أعرف أنك حزين, ولكن سبب حزنك هو ‫عدم قدرتك على مشاركة ما في قلبك

‫أتذكر كيف ترددت حينئذ لكوني ‫ابنة أمير وأنت كنت من المخيم

‫وحتى أنك خشيت ‫ألا نلتقي بسبب ذلك

‫ولكنك ملك

‫لست أدري إن كان أبي ‫سيعترف بي كابن له

‫فقد أخفيت عنه أمي لسنوات

‫فقد لا يغفر لي أبدًا

‫وقد لا يعلنني ملكًا

‫لقد رأيت في شخصك هذا أشياء ‫أثمن من أي لقب قد تتوسمه

‫قفزك إلى الموت لأجل قضيتك...

‫وحتى حين يقترب الموت, كنت ‫تحمل حبنا في قلبك حيًا يا "سنجار"

‫"سنجار" الذي لطالما ‫رأيت نور حبه لي في عينيه

‫وأنا لن أسمح لأي شيء ‫بتبريد قلب هذا الـ"سنجار"

‫فحبنا يبث الدفئ في كل شيء

‫ويتمكن من تخطي أي شيء

‫يا عزيزتي ذات الشعر الأسود...

‫والحواجب الشبيهة بالأغصان

‫فالحب الذي في قلبك ‫ينسيني جميع همومي

‫"أصفهان"

‫سلطاني

‫هؤلاء بنات شهيد ما

‫وهم أمانة في أعناقنا

‫وكم ربيت أنت من بنات ‫ليصرن سيدات دولة

‫والآن أطلب منك ‫تربية هؤلاء بنفسك

‫تبدوا هذان الفتاتان ‫كالبراعم التي تم تنضج بعد

‫سيكبرن بين أيدينا ويزهران ‫كوردتين, فلا تقلق أيها السلطان

‫اغفر لي يا سلطاني, فلم أعرفك

‫كان علينا نحن أيضًا أن نراك ‫ونعرفك بدلًا من ندير وجهنا

‫فلتستريحي أيتها السيدة

‫منذ الآن فصاعدًا, ‫ستكونين في حمانا

‫فليرضى عنك الله وليدمك ‫فوق رأسنا يا سلطاني

‫سلطاني

‫أريد أن أحدثكم بأمر مهم ‫إن كان لديكم بعض الوقت

‫فلنتحدث لاحقًا يا "تركان"

‫فالحادثة التي جرت ‫اليوم, أشغلتنا كثيرًا

‫فبدأ القلق ينبث بين جنودنا ‫الموجودين بقرب "شلمزار"

‫فعلينا أولًا الاهتمام ‫بـ"نظام الملك"...

‫وموضوع "سنجار"...

‫ومن ثم النظر في ‫موضوع "شلمزار"

‫فمهما حمينا تلك البلاد, ما ‫زال الجند والأهالي بانتظارنا

‫أما قصة اليوم...

‫فتخص الدولة والسلالة الحاكمة

‫ولهذا السبب...

‫لأجل معاقبة المذنب...

‫وتحديد مصير "سنجار"...

‫سآخذ مشورة المجلس الأعلى

‫"تاج الملك"!

‫فلتكن جاهزًا في المجلس الأعلى

‫كما تأمر يا سلطاني

‫لدى "نظام الملك" و "زبيدة" ‫علاقة كبيرة بالقصة الأخيرة

‫"تاج الملك" فلتفعل ما بوسعك في ‫المجلس الأعلى لكي ينالوا جزائهم

‫لا تقلقي يا سيدة "تركان", ‫سأفعل كل ما بوسعي

‫كيف استطاعت أمك إخفاء ذلك كل ‫هذه السنين بينما تنظر في عينيك

‫كيف لها ألا تقول ‫الحقيقة, أجد ذلك غريبًا

‫مهما كان, فقلب الأم ‫لا يمكنه تحمل ذلك

‫لقد حصل ما حصل يا "جوهر", لا ‫جدوى من التمعن في الأمر أكثر

‫"سنجار" هو شخص جيد...

‫ولكن...

‫إن تم إعلانه ملكًا, فسيكون له ‫حق في سلالة الحكم والدولة

‫مثل عمك "تكيش", أخشى أن يتعلق ‫بوراثة الحكم ويسبب لك المشاكل في يوم ما

‫"سنجار" ليس بهذا ‫النوع من الأشخاص

‫لو كان كذلك, لكشف ‫عن السر منذ سنين

‫فلا تقلقي حيال ذلك

‫بالكاد فرحنا بترفعك للإمارة, لتأتي ‫قصة إغلاق الباطنيين لـ "شلمزار"

‫ماذا سيحصل إن لم تستطع ‫استرجاع المدينة من الباطنيين

‫لا قدر الله, قد ‫تفقد اعتبارك تمامًا

‫الأحداث التي وقعت, ‫قد أثرت في الجند أيضًا

‫ولكن المجلس الأعلى ‫سيجتمع بهذا الشأن

‫وبعد اتخاذ القرار سنتوجه إلى "شلمزار" ‫وبإذن الله سنسترجعها, سترين ذلك

‫دعاؤك يكفيني

‫- وفقك الله ‫- آمين

‫"غوروم غريجوفادر"

‫معناها: نار الروم

‫تستمر بالاحتراق في كل الظروف

‫في التراب وفي النار أيضًا

‫لا تحتاج هذه النار ‫للهواء لكي تشتعل

‫لإشعال هذه النار يستعمل الكبريت ‫والقطران وحجر الكلس والبارود والصمغ

‫ولكن الأهم من ذلك مما ‫يجعل هذه النار لا تخمد...

‫هو سحر البارعين البيزنطيين

‫فإن سبب عدم وقوع "القسطنطينية" ‫في أيدي المسلمين, هو هذه النار الساحرة

‫لن يجرؤ "ملك شاه" على الاقتراب ‫من مياهي ما دامت هذه النار معي

‫نحن محتاجون إلى الكثير ‫من تلك المكونات يا "ميتراس"

‫سأعطيك هذه المكونات بنفسي, فأنت ‫ستستعملها في وجه الـ"ملك شاه" بأي حال

‫ولكن من الصعب إيصال هذه ‫المعدات لكم, فهي في "كويل"

‫وحتى إن أرسلت لك المكونات فلن ‫تستطيعوا تحضير النيران بأنفسكم

‫فكما قلت, نحنا بحاجة ‫للمختصين البيزنطيين لأجل ذلك

‫من أين لنا جلبهم, إن كنت تعرف ‫فسأوصل الخبر لـ"القسطنطينية"

‫هنالك 4 من هؤلاء ‫المختصين في "كويل"

‫أحضرتهم بجانبي, ‫وبإمكاني إعطاؤك 2 منهم

‫بالطبع إن وعدت ‫بتأمين الطريق لهم

‫لا تقلق حيال ذلك, ‫فالـ"ملك شاه" منشغل حاليًا

‫والجند الذين بجانب ‫"شلمزار" متفرقون الآن

‫أنت قم بإرسال المختصين مع المعدات ‫لتصل إلينا قبل أن يتمالك السلاجقة أنفسهم

‫إذن كان جاهزًا في الصباح

‫فجهنم المدعوة بنار ‫الرومان, ستكون قريبًا بين يديك

‫ولكن...

‫هل ستقدر على حماية ‫"شلمزار" من جيوش "ملك شاه"

‫لا تقلق, فأنا أشتري منك السلاح

‫فلقد جعلت "تكيش" حليفًا لي ‫وسلطته على "توران شاه" و "ملك شاه"

‫ستحدث فوضة عارمة في القصر, ‫ستؤدي إلى تفتت "ملك شاه"

‫ما أخبار جندنا الذين بالقرب ‫من "شلمزار" يا "تابار"

‫لقد وصلتهم الأخبار عن الحادثة ‫الواقعة في القصر يا سلطاني

‫فقد أوقفوا الهجمات ‫الانكشارية وبدأ النظام بالضعف

‫والجميع ينتظر نتيجة هذه الحادثة

‫لقد أعطينا فرصة للباطنيين ‫بدلًا من القضاء عليهم

‫كما أنهم سيقومون ‫بتحصين المدينة لحمايتها

‫الكثير من الأبرياء بين ‫أيديهم, ينتظرون مساعدتنا

‫ما أن نتخذ قرارًا بخصوص ‫"نظام الملك" و "سنجار"...

‫سنكون على رأس الجيش ‫ونعيد المدينة وننقذ الأبرياء

‫لا بد أن المستشار "نظام الملك" قد ‫خبأ هذا السر عن الدولة والسلالة الحاكمة

‫فقد قام بأعمال دون علم السلطان, ‫ورفع نفسه فوق هذه الدولة

‫المستشار "نظام الملك"...

‫بفعله هذا قد تخطى ‫الكثير من الحدود

‫إن لم يدفع الثمن, ‫فسيتخذه الناس مثالًا لهم

‫وسيقوم الجميع بأعمال دون علم ‫السلطان, ويحاول بناء دويلة داخل الدولة

‫ولهذا السبب, يجب ‫أن يعاقب أشد العقاب

‫المستشار "نظام الملك" ‫خدم هذه الدولة لسنوات!

‫هو و الرجال الذين دربهم ‫قد أثبتوا ولائهم للدولة

‫لهذا السبب...

‫...لا يمكن أتهامه بأنه على ‫فضل نفسه على مصالح الدولة

‫أخفى السر من أجل أمن دولتنا و أمن سلطاننا

‫لو لم يُخفي هذا السر، ‫لكان السلطان "ملك شاه"...

‫لا سمح الله، غير موجود... ‫اليوم على رأس هذا الدولة

‫و لما كان الأشخاص الذين ‫اتهموه موجودين هنا اليوم

‫أنتِ أيضًا أخفيتي هذا السر ‫عن سلطاننا يا سيدة "زبيدة"

‫السيدة "زبيدة" هي الدة ولي العهد ‫و بنفس الوقت كبيرة السيدات هنا

‫لكن ما فعلته لا يليق بمقامها و مكانتها

‫لا يمكن أن تكون هي كبيرة السيدات ‫و قد أخفت عنك هذا السر يا سلطاني

‫لهذا السبب، يجب عزل السيدة ‫"زبيدة" أيضًا عن منصبها

‫السيدة "زبيدة" علمت ‫بهذا السر منذ مدة قصيرة

‫و لم تجد الوقت مناسبًا كي تفتح ‫هذا الموضوع في خضم ما يحصل

‫لهذا السبب...

‫...لن تُعزل من منصبها

‫مالذي سيحصل للسيد "سنجار" يا سلطاني؟

‫إن حصل على حقوق في الدولة و القصر، ‫فسيتمرد جميعُ من له حق في السلطة

‫يجب أن يصدر قرار بخصوص مستشار ‫الدولة "نظام الملك" و السيد "سنجار"...

‫...كي يطمئن الجميع

‫يجب أن يتم يُعلم مصيرهم بهذا القرار

‫سلطاني، لقد أتى ابن عمك ‫"مليك توران شاه" إلى "أصفهان"

‫سيصل القصر

‫ابن عمي "ملك شاه"

‫لقد جعلت هذا القصر منبعًا للأكاذيب و الخدع

‫سنهدمه على رؤوسهم يا حضرة "مليك"

‫هل السلطان "ملك شاه" موجود هنا؟

‫ينتظرك

‫سلم سلاحك

‫لو كان "مليك توران شاه" يريد أن ‫يؤذي السلطان لفعل ذلك بالطريقة المُشرفة

‫لا يمكن لأحد أن يأخذ سيفه

‫و الآن، أنزل يدك حتى يبقى رأسك على كتفك!

‫"توران شاه"

‫كيف لك أن تأتي لي من دون إبلاغي مسبقًا!

‫أتيتُ لكي أُسأل عن الخدعة ‫التي قمت بها من أجل العرش

‫قمت يا سلطان "ملك شاه" قبل سنين ‫بمحاربة أبي السيد "كافورت" من أجل العرش

‫رضيت بموت أبي لسنين ‫عديدة على أنه القدر الإلهي

‫و بقيتُ لك مخلصًا لسنين عديدة

‫لكني فهمت الآن...

‫...أنك استوليت على العرش بالحيلة

‫قتلت أبي من دون وجه حق!

‫أرغب منك بمعاقبة من كان ‫السبب بذلك، كائنًا من كان

‫تحاربتُ و عمي في أرض المعركة

‫عن أي حيلة تتحدث!

‫ظهرت السيدة "باشولو" المتهمة ‫بالتجسس و التي سبق أن تم نفيها

‫و سمعنا بأن لك ولدًا منها

‫لو تم معرفة هذا الأمر ‫مسبقًا، لما وثق بك القصر أبدا

‫هذه حيلة واضحة للعيان

‫لم تكن السيدة "باشولو" ‫جاسوسة في أي وقت من الأوقات!

‫لكينيك أخترت أن تصدق ذلك من أجل مصلحتك

‫أعطيتكم ما تستحقون لقاء فعلتكم الظالمة تلك

‫ليس لديك دليل بأنها لم تكن جاسوسة

‫تبين أن "نظام الملك" يقف ‫خلف كل هذه الألاعيب

‫هو من حرضك على إعدام أبي السيد "كافورت"

‫أرغب بأن يُعاقب على فعلته

‫و إلا، سأفعل ما ينبغي

‫أنا سأعاقب من يستحق العقاب

‫إن تجاوزت حدك...

‫...فستتحمل العواقب يا "توران شاه"

‫ظهور "باشولو" و ولدك المخفي ‫"سنجار" قد شكك في شرعية سلطتك

‫كل أنظار القصر تتجه لك

‫سيُعاقب "نظام الملك" على فعلته

‫لا تقم بإعطاء لقب "مليك" ‫لـ"سنجار" و لا تعطيه حق في السلطة

‫لن نرضى بأن يتم توريثه السلطة

‫لا يجبُ أن يحصل على أي شيء...

‫...من أنت كي تشرط علي!

‫أنا ابنُ قصرٍ يبحث عن حقه

‫يجب أن تقوم بما هو ضروري بعد كل ما حصل

‫إن أخدت صفة العادل، فيجب عليك أن تظهر عدلك

‫إن حاولت أن تحمي "نظام ‫الملك" بعد كل ما حصل...

‫...و إن حصل "سنجار" على ‫حقوق في القصر و الدولة...

‫...فسيتحد القصر كله ضدك

‫"توتوش" ، "تكيش" ، "أسلان آرغون" ‫و حتى "كلتشا أسلان" الذي حبسته...

‫...سنتحدُ جميعنا ضدك

‫أنا من أعطيتكم مناصبكم جميعًا

‫إن لم تسعكم مناصبكم...

‫...فأنا أعلم كيف سأجعل ‫قبرًا واحدًا يسعكم جميعًا!

‫لن أقتلك الآن، حتى لا اضطر ‫لقتل البقية الذي سيتمردون علي

‫إما أن ترضى بالمنصب الذي أعطيتك إياه...

‫...أو أن أقطع رأسك بسيفي!

‫لم تمسك يداي السيف منذ ‫مدة طويلة، لذا دعني اتمرن...

‫قليلًا حتى اكون على... ‫استعداد عندما استعيد بصري

‫يا الله

‫هل أنت متأكد من أن هذا ‫الدواء سيُعالج عينيك يا أبي؟

‫"صَباح" رجلُ ظلام

‫ماذا لو آذاك هذا الأمر؟

‫لو كان يُريد أن يؤذيني، ‫لقتلني و أنا نائم على فراشي

‫قدم لنا فرصة كي نقضي على "ملك شاه"

‫فكر بالأمر

‫"توران شاه" الآن موجود في ‫القصر و يصرخ بوجه "ملك شاه"

‫و سيأتي إلى هنا في المساء

‫سنعقد معه اتفاقًا

‫سنستولي أولًا على "شلمزار" ‫و نقضي على سمعة السلطان

‫ثم سنتحد بعدها و نقضي على دولته

‫يا الله

‫"أصفهان"

‫طلبت رؤيتي يا "ملك شاه"

‫إلى متى ستستمر بالبقاء منطويًا على نفسك؟

‫إلى متى كنت ستستمري بإخفاء الأمر عني؟

‫"ملك شاه"

‫أنتِ لست فقط زوجتي، بل كاتمة أسراري أيضًا

‫كنت بجانبي دائمًا في كل المحن

‫كيف لكِ أن تفعلي هذا بي يا "زبيدة"!

‫كيف لكِ أن تخفي عني الحقيقة

‫أنا علمتُ بالأمر بعد عودتي للقصر

‫حادثة تسممك و الخطر الذي مثله "تكيش"...

‫...و ما حدث بعدها...

‫...كل هذا أوجب علي أن أخفي السر

‫لهذا السبب، لم أعزلكِ عن منصب كبيرة سيدات القصر...

‫...وها أنتِ الآن تجلسين أمامي

‫لكن...

‫...بفعلتكِ هذه، قد خرجتِ ‫من صفتكِ ككاتمة أسراري

‫تحدثت بالسر مع "باشولو" و أنا زوجتك

‫و أصبح لك منها ولد

‫ألم تقم أنت كما الجميع بإخفاء هذا السر عني؟

‫ألم يكن هذا سببًا للتأثير سلبًا على ‫حُبنا و على كتمنا لأسرار بعضنا البعض!

‫أنا و رغم ذلك كله، حافظتُ على السر

‫لأنني رأيتُ أن هذا ضروري ‫من أجل أمن القصر و الدولة

‫الدولة دولتي و ليست لك

‫لا يعنيكِ ما يجري بيني و بين زوجتي

‫الذي حافظوا على هذا السر...

‫...هم أعينك الساهرة...

‫...و آذانك التي تسمع مالا تسمعه

‫بالطبع سنفكر بك قبل أن تفكر بنفسك

‫الألم الذي تعيشه الآن...

‫...قد عاشه هؤلاء الناس لسنين طويلة

‫هل تساءلت عن كيفية ‫تحملهم لهذا الحمل الثقيل؟

‫يكفي!

‫لا يكفي يا "ملك شاه"

‫أنت تظن الآن أنك قد كافأتني بعدم عزلك لي

‫لكنني أنا مثلك جزءٌ من هذا القصر.

‫وفوق ذلك، أنا زوجة سلطان العالم

‫يُشرفني هذا طوال حياتي

‫و لا أهتم البتة بأي شخص أخر

‫حتى الموت لا يهمني البتة

‫أعلم أنني لن أُلاقي الموت ‫و أنا مستلقية على الفراش

‫ليكن بضربة سيف أم برمية سهم...

‫...يكفي أن يكون موتي من أجل الدولة

‫و الآن، لن يرجف لي جفن ‫لأي عقوبة تقررها علي

‫لأنني...

‫...أمنت أن أخفاءي لهذا السر ‫كان من أجل فائدة الدولة و القصر

‫و لست نادمة على ذلك أبدا

‫-السر هذا... ‫-سلطاني!

‫و صلنا خبر الآن، "مليك توران شاه"...

‫قبيلة "كينيك"

‫اخبرتنا بأنك ستُفاتحنا بموضوع ‫مهم هذا المساء يا سيدي

‫نحن ننتظر على أحر من الجمر ما ستخبرنا به

‫أنا الذي جلبتُ السيد "سنجار" ‫و السيدة "باشولو" إلى هنا

‫الجميع يعلم أن والد السيد ‫"سنجار" قد استشهد في "برزم"

‫لم نفتح هذا الموضوع لسنين عديدة

‫من الآن و صاعدًا، ليعلم الجميع...

‫...أن والد السيد "سنجار"...

‫...لم يمت

‫السيد "سنجار"...

‫...هو ابن السلطان "ملك شاه"

‫لمَ أخفيت هذا الأمر كل هذه السنين؟

‫سأخبركم بالتفاصيل لاحقًا

‫لكن كان هذا ضروريًا ‫من أجل دولتنا وسلطاننا

‫يكفيكم ما علمتم به الآن

‫إن كان هنالك ما يجب علينا معرفته...

‫...فهو سر الجوهرة التي ‫في دمك يا سيد "سنجار"

‫تبين الآن سر حملك ‫لراية الجهاد في سبيل الله

‫هذا ما ورثته من المحارب "سلجوق"

‫بهيئتك، بنظرتك و بمشاعرك...

‫...بان لنا أنك جزءٌ من هذه الدولة

‫هذا ما ورثته من أجدادك السادة ‫الكبار "تورول" و "تشاري"

‫بان لنا سر نظراتك الثاقبة

‫هذا ما ورثته من السلطان "ألب أسلان"

‫بان الآن سرُ أصالةُ دمك و ‫نظرة الشجاعة التي بوجهك

‫هذا ما ورثته من أبيك السلطان "ملك شاه"

‫و نحن الآن سندعوك بـ"مليك ‫سنجار" بدل السيد "سنجار"

‫لا يمكنني أن أحمل هذا المسمى ‫قبل أن يعطيه السلطان لي

‫هذا الوصف لا يُطلب، بل يُعطى

‫لقد أتى "مليك توران شاه" ابن عم ‫السلطان "ملك شاه" إلى القرية يا سيدي

‫غضب "توران شاه" مستعر كالنار

‫يبدو أنه علم بموضوع السر

‫حتى أنه قد أتى...

‫...بالخصوص كي يُحاسبني

‫يا مستشار!

‫لا تذهب

‫أبقى في الخيمة يا مستشار

‫سأُعلمه أنا حده

‫إن خطيت خطوة أخرى...

‫...فسأجعلك تدفع الثمن ‫غاليًا يا "توران شاه"

‫يبدو أنك أنت "سنجار"

‫"سنجار" ابن الجاسوسة

‫لا تتلفظ الكلام بلسانك المسموم ‫كالأفعى يا "توران شاه"!

‫ما شاء الله

‫طالما ما جلب وجودك الشؤم للقصر

‫و ها أنتِ الآن تجلبين بشؤمك

‫لكني...

‫...الآن لن أسمح لأحد بجلب السؤوم

‫لن تحصل أبدًا على لقب الأمير

‫لن يُعطى لك أي حق في الدولة أو في القصر

‫سلطاننا من يقرر ذلك، و ليست أنت

‫إن رفضت حكمه، فستكون عاقبتك مثل أبيك

‫أتيتُ إلى هنا كي أخذ بحق أبي أولًا

‫سمعنا أن "نظام الملك" موجود هنا

‫سأخذه و أذهب

‫لن تتمكن من أخذ المستشار ‫حتى لو أتيت بجيشك كله!

‫لا تتجاوز حدك يا "توران شاه"!

‫و إلا كل ما ستحصل عليه، هو ضربة سيفي!

‫فلتخرج من مكانك يا "نظام الملك"!

‫لا تختبأ كالجبناء!

‫"نظام الملك"

‫كنت دائمًا تختبئ خلف السلطان

‫فلتخرج إن كنت شجاعًا

‫"نظام الملك"

‫"توران شاه"!

‫لا تفعل ذلك يا مستشار!

‫لا تذهب، نيته سيئة

‫يحاول استفزازك

‫لا تعطيه الفرصة

‫هل سأتحمل كل هذا الكلام!

‫هل ستخطي خطوتك بناءً ‫على ما يقوله من لا يعرف حده!

‫أنت تعرف هذا أكثر من الجميع

‫إن خرجت، سيقوم السيد "سنجار" بحمايتك...

‫...و سيقومون هم بسل سيوفهم

‫في ذلك الوقت، ستُسفك الدماء

‫ستُسفك الكثير من الدماء

‫اهدأ

‫اهدأ

‫سأقلب كل القرية رأسًا على عقب ‫طالما أنك لا تسلمني "نظام الملك"

‫سأحرقه حيًا في المكان الذي يختبأ فيه

‫احرقوا القرية!

‫اخطوا خطوة و سأقطع رؤوسكم

‫إذًا، سأحرق القرية كلها و أخذ ‫الجميع بما فيه النساء أسرى لدي

‫إن تجاوزت حدك، فستقوم النسوة هنا بتأديبك

‫يقف أمامك "مليك توران ‫شاه"، فلتعلمي حدودك

‫يا من لا تعرف حدودها!

‫أنا "سنجار" ابن "ملك شاه"

‫اقطع رأس من يمس شرفي

‫سأصبغ كل القرية بلون الدم

‫-اهجموا! ‫-انزلوا سيوفكم!

‫- كيف تجرأت على الهجوم على القبيلة ورفع سلاحك؟ ‫- لقد قتل "سانجار" أقرب رجالي

‫- والدم بالدم ‫- أنت تستحق الاعدام

‫أنا من سأخذ حقك من نظام الملك وليس أنت

‫- اخذك لحقك في ظل حكمي أمر مهين لي ‫- أفضل عقاب لنظام الملك هو الموت

‫و قتله من حقي

‫لقد قتل أبي بتحريضه

‫و أنا سأخذ حقي منه

‫و ها أنا ذا رفعت سلاحي

‫إن كنت متحمسًا لمحاربتي

‫فهلم!

‫اذهب الآن و خذ حقك منه

‫سيموت نظام الملك

‫فإن لم تقتله أنا، فأنا من سأقتله ‫بل و أمام عينيك

‫و "سنجار" لا يليق بالعائلة المالكة

‫فإن حدث العكس، فكن مستعدًا لكل شيء

‫إن حاولت أن تتعدى على ‫حكمي مرة أخري يا "توران شاة"

‫فستدفع الثمن غاليًا، فاعلم هذا

‫و الآن خذ قذارتك (يقصد جنوده)، و اذهب من هنا

‫(قلعة كوفال)

‫كنت قد ناديتكم لصنع (النار الإغريقية) ‫لقلعة كوفال لكن الأوضاع استجدت

‫ستصنعون النار الاغريقية لـ "شلمزار"

‫يجب أن ينشغل "ملك شاه" ‫بهناك...فلا يحاول مداهمتنا هنا

‫كما تريد أيها القائد "ميتراس" ‫لكن هل يمكننا الذهاب إلى "شلمزار"؟

‫فالمكان محفوف بهجمات السلاجقة

‫ستكون عقول السلاحقة مشتتة، فلقد تأثر ‫الجنود زيادة عن اللازم من هذا الوضع

‫لن يكون هناك الكثير من الجنود في الطريق ‫وللتمويه ستخرجون مقسمين على عربات

‫أنتم أصحاب السر الخاصين ‫بالإمبراطورية البيزنطية فأنتم أهم صنَّاعها

‫و مهما كلفكم الأمر لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

‫لا تقلق أيها القائد "ميتراس". فنحن ‫متحمس لحرق الأتراك بـ"النار الإغريقية"

‫يمكنكم الخروج الآن، واصنعوا ما أمرتكم به

‫مجيء (توران شاة) سيتسبب في بلبلة

‫سيحد نصله على رقبه العائلة المالكة و نظام الدولة

‫بل والأسوء، سيحشد ‫العائلة المالكة علينا

‫إنه يريد موتي يا سلطاني

‫فإن كان موتي سيحفظ الأمن، فرقبتي ‫تحت تصرفك، أنا جاهز لكل ما تأمر به

‫و أنا حتى ذلك اليوم، لم ألق ‫بالًا لرتبة أو لمقام

‫فإن كان هناك ضرورة فأنا أتخلي عن ‫حقي في العائلة المالكة يا سلطاني

‫أنا لا أتصرف حسب رغبة أحد

‫أي ما كان ضروري، فقراري الذي اتخذته

‫ستقول أنه ما حدث كان لمصلحة الدولة

‫و ستقول أنك فرقتني عن زوجتي لأجلي

‫لكن لا عذر يغطي الخطأ الذي فعلته

‫و ما فعلته من ورائي ‫ظهري لن يغلق موضوعه

‫وبغض النظر عن نيتك، فما فعلته ليس صحيحًا أبدًا

‫فإن لم نعاقبك، فغدًا، فسيجد الكل مبررًا ‫لفعل المكائد دون علم السلطان والدولة

‫ولهذا السبب...

‫فأمري الثاني هو استبعادك من القصر

‫لن يمكينيك الظهور أمامي

‫و ستنزع عن صلاحياتك

‫فلتحيا الدولة

‫و لتسلم يا سلطاني

‫إن اتخذت هذا القرار، فكل ‫الخدمات التي قدمتها للدولة

‫فسأكون قد حسبت حساب ‫نواياك الحسنة خلف جرمك

‫و إلا...

‫فلكان حسابك الموت

‫أما "سنجار" و...

‫"باشولو"

‫فسيستمرون بالعيش في ‫القبيلة، و هذا ما يكفيهم

‫الأمر أمرك يا سلطاني

‫جنودنا الأبرياء في "شلمزار" تحت الأسر

‫أنقذهم أولًا و لنستعد المدينة

‫كل المعلومات و نظام "شلمزار" تحت تصرفك يا "تابار"

‫- سنهجم عليها في أقرب وقت ممكن ‫- أمرك يا سلطاني

‫عمت مساءً يا أمي

‫لقد قتلوا أقرب رجالي أمام عيناي

‫و سيفي من سيحاسبهم على هذا

‫أي كان من يحتمي بظل ‫"مليك شاة"، فسيطالهم سيفي

‫خداع السلطان أمر ‫واضح يا ابن عمي

‫ولأجل إنقاذ أنفسهم، فسيستعملون كل الطرق

‫لكننا لن نترك لهم عاداتنا ودولتنا

‫لقد قتلوا ابي بسبب طموحهم ‫للاستيلاء على العرش

‫و سلبوا نور عينيك

‫ولم يكفهم أن قاموا ‫بجريمتهم بل وأراقوا دمائنا

‫و نسي "مليك شاة" العادات، ووقف مع الظلمة

‫ويقع على عاتقنا أن نستعيد النظام

‫و بالتأكيد سيحين وقت "سنجار"

‫لكن قبل ذلك، أنا من سأحاسب نظام الملك

‫أنا سأقتص ممن لم يقتص منه السلطان

‫لقد احتل الباطنيون مكانًا مهمًا كـ"شلمزار" ‫ولا يستطيع إستعادتها حتى الآن

‫فإن استحوذت على المكان، ‫فإعتبار السلطان سيتحول إلى أشلاء

‫و عليك أن توافقني في المقصد يا "توران شاة"

‫سأفعل أي شيء لتدمير "مليك شاة"

‫يكفينا فقط أن نعرقل تقدم ‫جيش السلطان نحو "شلمزار"

‫فلتراقب السلطان جيدًا، أوقفه أنت، و دع الباقي لي

‫سيدي..أنت مستقيظ...كنت مهمومًا قليلًا

‫فقلت لأفرغ همي على أوتار الـ"الكالكابوز"

‫هذا واضح على ملامحك يا عزيزي"أياز"

‫و أنت أيضًا يظهر الهم على ملامحك يا سيدي

‫لم تتركني الهموم وشأني منذ ولادتي يا عزيزي" أياز"

‫علم أبي بأني ابنه ورغم ‫ذلك عدت يتيمًا من جديد

‫بل ربما لن يكلفني بمهمة جديدة

‫لا تقلق يا سيدي، فقد كنت ‫تعلم أن أباك على قيد الحياة

‫ورغم ذلك فقد كنت على ‫علم أنكما حتمًا ستلتقيان

‫فماذا كنت ستفعل إن علمت أنك ‫لن ترى أباك ولا امك مرة أخرى

‫لقد كنت صغيرًا عندما داهم الكفار قبيلتنا ‫لقد قتلوا الجميع

‫أخفاني أبي وأمي عن أعينهم ‫لكنهم قتلوهما أمام عيناي

‫لقد أنقذت نفسي بصعوبة

‫لكن مشهد موتهما أمام ‫عيناي لم أنساه أبدًا

‫وفي النهاية، فكل من مددت ‫له يد المساعدة أمد ساعده لك

‫وأصبحنا أصدقاء

‫و ها نحن ندفئ ألم ‫يُتْمِنا ووحدتنا معًا

‫لقد حزنت كثيرًا لعزلك

‫اسم من سرق الرسالة كان سرًا

‫وعندما سمعت اليوم أن الحاجي هو ‫من سرقها.. لقد ارتكب خطئًا جسيمًا

‫كان يريد أن يسرق "السرنامه" ‫مني، في الوقت المناسب

‫سألت الحاجي يومها ، لماذا أنت مهتم بالسر لهذا القدر؟

‫قلت له هل لو علاقة بما نعايشه؟

‫لكنه لم يجبني أبدًا

‫وها قد حصلت على جوابك يا عزيزي"أياز"

‫أنا صاحب السر ولدي أم و أبي هو السلطان

‫وهذا هو همي

‫اعزف من جديد

‫أبي!

‫تعال يا "تابار"

‫خيرًا!

‫جاءتنا أخبار من جواسيسنا من قلعة "كوفال"

‫إنهم ينقلون كميات كبيرة من ‫القطران و الكبريت و الجير

‫وسيختلطون بالقافلة ‫الذاهبة إلى "شلمزار"

‫إنها معدات ‫"النيران الإغريقية"

‫من الواضح أنه يرسلونها ‫للباطنيين للدفاع عن السر

‫سيمرون بـ"شلمزار" غدًا، علينا ‫إيقاف كل القوافل غدًا يا سلطاني

‫عليك أن تجد القافلة التي ‫تحمل معدات النيران الإغريقية

‫ثم سق هذه القافلة إلى "شلمزار"

‫سيكون الجيش في الخارج و ‫أنا سهاجمه من الخارج

‫وإياك أن تفعل شيئًا من دوني

‫إن لم تتلق الدعم من الخارج، فلن ‫تستطيع الخروج من "شلمزار"

‫- سينضم إليك "عبدالله" في الحال ‫- أمرك يا سلطاني

‫"تابار"..."أحمد"...

‫أخبر السيد "سنجار"

‫فلينضم إليك أيضًا

‫أمرك يا سلطاني

‫أبي

‫أكبر عقوبة لأمي ألا تتكلم معها

‫وأظن أنها عُقبت بهذا للحد الكافي

‫أقول..عليك التكلم معها. ظنت أنك ‫ستغضب..ظنت أنك تقول لها أنك لن تعفوا عنها

‫لكن سنتكلم من جديد

‫هل تذكر؟ لقد سألني "سنجار" ‫يومًا ما عن شعوري تجاهها

‫السيدة "باشولو"، من الواضح أنك كنت تحبها

‫فلتنعم روحها

‫أحمل لها كل الوفاء والحب الأبدي

‫تذكرت

‫عندما علمت بموت أمك، كان ضميري يتعذب لسنوات

‫لقد كنت أكن لها كل الوفاء حتى اللحظة

‫و الآن...

‫عندما رأيتها على قيد الحياة...

‫فقد أمسكتني بيدي التي ‫تؤلمني، وعميت عيناي

‫و عذاب ضميري، وتحول إلى غضب بسبب كذبها

‫فالتحدث معها الآن كلمس النار بالنسبة لي

‫و هذه النيران ستحرق وتحرقني

‫قل لي الآن يا بني، بأي وسيلة سأتكلم معها؟

‫إن كنت سأكلمها بصفتها ‫أم لأولادي، فأبنائي الاثنين...

‫أحدهما، تحولت حياته إلى ‫جحيم بسبب كذبة فغضبت لهذا

‫و إن قلت وفاءً، فأشعر أنه مات ‫و غضبت لتمسكي به دون جدوى

‫و إن قلت لعذاب الضمير، فوسط ‫كذبهم طعنت من عديمي الضمير

‫و غضبت لهذا

‫فمن اعتمدت عليهم طوال حياتي

‫كانوا هم الكذبة

‫و الباقي أصبح قلبي ملجأه فقط

‫فقبل أن أحاكم قلبي.. لن يكون ‫هناك فعل ولا كلام بيني وبينها

‫لقد كان يومًا صعبًا

‫أيًا كانت مشكلتك فإن الشراب هذا من ‫صنعي سيمتص كل مشاكلك وهمومك

‫"ملك شاه"

‫إن قرارك بحق "نظام الملك" ‫بإقصائه، لهو قرار متعاطف ومتسامح!

‫إنه يستحق أشد العقوبات على أمر كهذا!

‫ولقد كان متواطئًا مع "زبيدة"

‫كيف لها أن تكذب عليك ‫طول تلك المدة بهذه الجرأة...

‫...وتريد أن تكون أم ولي العهد أيضًا!

‫القرار قرارك بالطبع ولكن، عزلك لها ‫من منصبها سيكون بأقل التقدير مكافأةً لها!

‫فلتغلقي المسألة يا "تركان"

‫لقد حصل ما حصل وقيل ما قد قيل

‫والآن نحن نهتم بأمور أخرى

‫لم يقل كل ما ينبغي قوله يا "ملك شاه"

‫ما الذي سيحل بـ"باشولو" و"سنجار"؟

‫لقد هجرت من هذا القصر على ‫أنها جاسوسة، هل ستعاد إليه؟!

‫أولا يعني هذا الحطَّ ‫من قيمتنا وقيمة دولتنا؟!

‫وخاصة مع ظهورها ظهور ‫العيان كم هي كاذبة بارعة

‫لما نحدث أو نبت في مسألة قدومها بعد

‫ما الذي ضايقك هكذا؟

‫ما حصل أكثر من يضيمه ‫ويجرحه هو أنا، أولا ترى ذلك؟!

‫لقد صمت عندما أصبح ‫ابن "زبيدة" ولي العهد...

‫...والآن هي شريكة في واحدة من ‫أكبر الكذبات، ولكنها لا تعاقب على ذلك

‫والآن إن قدمت "باشولو" و"سنجار"، ‫فهل يكون هذا كله إنصافًا أم ظلمًا لي؟

‫يكفي يا "تركان"، فأنت لا تنفكين عن فتح ‫المسألة رغم أني أخبرك بالكف عن ذلك!

‫أوتحسبين بأن ما تخبرينني به لا ‫يخطر على بالي أو أنه بحسباني؟

‫أولا أستطيع التحدث معك بهذا ‫الخصوص كوني زوجة لك؟!

‫أولا ترى ما نحن فيه؟!

‫إن استقر "سنجار" في هذا القصر فستتداعى المصائب !من ورائه وكذا الأشخاص السيئون أمثاله

‫إن التفكير في هذه الأمور هو عملي أنا!

‫إن سلطان هذا القصر وأبوه هو أنا!

‫وأنا قد أفنيت عمري ‫أيضًا فداءً لهذا القصر

‫ودون أن آخذ أي مقابل لذلك

‫والآن ما أفكر به بمقتضى ‫الحال هو دولتي وما يهم شؤونها

‫هل ارتكبت بذلك ذنبًا؟

‫إن كان حقًا ما يهمك هو أمر دولتنا ‫فحسب، فلتنتبهي على صحة ولدنا!

‫إن كان حقًا ما يهمك هو أمر دولتنا، ‫فلتهتمي بما هو منوط بك وحسب!

‫وما عدا ذلك فهو عملي أنا...

‫...ومن هذه اللحظة فلقد أغلقت الأبواب ‫المؤدية إلى هذه المواضيع، فلا تحاولي فتحها أبدًا

‫لقد أغرقتك "زبيدة" و"باشولو" بالكذب...

‫...ولكنك تصب جام غضبك ‫وتفرغه على أكثرهم براءة، علي أنا!

‫سلمك الله يا "ملك شاه"...

‫...لطالما صمت من أجلك على كثير من الأمور، ‫فلن يكون ذلك صعبًا علي فعل هذا مجددًا في هذه

‫وأفعل ما اعتدت على فعله وهو التفكير ‫في دولتي وفعل ما هو منوط بي وموكل إلي

‫إن قدر الله وكتب لنا ‫طفل، فسأقدمه أيضًا كفدية

‫ومن الآن فصاعدًا فلن ‫أتكلم عن الموضوع البتة

‫فعلى أي حال فلن أستطيع أن آخذ ما ‫أستحقه من ولدي أو من أي شيء آخر!

‫أولم تستيقظ أمي بعد؟

‫لقد أرهقها كل ما حصل

‫فلربما خرجت لتستنشق الهواء في القبيلة

‫أنا قلق بشأنها

‫ولكني لا أملك شيئًا لأفعله

‫لا تهتم، فأمنا قوية جدًا

‫لطلما تجاوزت الكثير من المحن...

‫...وستتجاوز هذه أيضًا، إن شاء الله

‫إن شاء الله

‫هل يوجد إذن يا سيدي؟

‫تعال

‫لقد جاء خبر من الأمير "تابار" يا سيدي

‫أي خبر؟

‫لقد أرسل البيزنطييون قافلة محملة ‫بأمتعة وأدوات للروم إلى "شلمزار"

‫قال بأنه سيغير على تلك القافلة ويستولي عليها

‫ولقد وكلكم السلطان أنتم أيضًا بذلك

‫إذًا فلقد وكلني أنا أيضًا!

‫إذًا، فلتخبر المقاتلين يا "بوزكوش"

‫سنتم الوظيفة بلا شك!

‫بأمرك يا سيدي

‫بالمناسبة، لقد خرج الـ"حاجي" من ‫القبيلة مبكرًا.. سيمر على "خيام"

‫من الجيد أنه قد ذهب

‫وإلا فمن يدري ما قد ‫يفعله ببقاءه هكذا هنا!

‫وكننا قد أرسلنا خلف ‫"خيام" ودعيناه إلى هنا

‫لقد أرسلنا بجانبه اثنين من المحاربين كاحتياط

‫حسنًا فعلتم

‫سلمت يا "بوزكوش"

‫الولد سهم أبيه /مثل شعبي ‫يدل على قوة الرابطة/

‫وأنت أقوى تلك السهام

‫من الواضح أنه لم يستطع التخلي عنك

‫لقد كنت مهتمًا من أنه لن يكلفك بمهمة ما

‫الحمد لله فلقد أضحك وجهك

‫الحمد لله يا عزيزتي "تورنا"

‫الحمد لله

‫لطالما حرصت على الحفاظ على هذه الدولة بكل أركانها وفعل ‫ما يقتضيه لخدمة السلطان وسلطنته بما يخدم ديننا ودولتنا

‫ولكنه قد رماني وأسقطني ‫لكذبة لم أقم بها عبثًا!

‫فليسلم...

‫ولتبق دولتنا عزيزة شامخة

‫الدولة تبقى مستمرة بعون الله

‫ولكن...

‫...إيجاد شخص بقيمتك ليحل مكانك لهو أمر صعب...

‫...لعل الله يحدث بعد هذا ‫أمرًا وتعود لخدمة دينك ودولتك

‫إن ذهب واحد من"نظام ‫الملك"، فيأتي مكانه ألفًا يا "خيام"

‫لطالما زرعنا البذور في ترب هذه البلاد...

‫...ولا بد لتلك البذور أن تنمو وتثمر يومًا

‫لقد تربينا على الثمار التي زرعها لنا من ‫قبلنا، ومن يعلم من قد يأتي ليأكل ثمارنا

‫هناك الآلاف ممن يشهدون ‫لك وقد يهبون لنصرتك...

‫...فعند سماعهم بأنه قد تم ‫استبعادك من أعمال الدولة...

‫أخشى أن يقوموا بحركة ما!

‫لقد حذرتهم وأخبرتهم بألا يتحركوا أي ‫تحرك خاطئ في مثل هذه الأوقات العصيبة

‫وكما قاموا بخدمة الدولة من قبل، ‫فسيتابعون على نفس المنوال أيضًا

‫ولكني في الحقيقة أهتم لأجل السلطان "ملك شاه"

‫أسأل الله ألا يكويه أكثر بالنيران ‫التي تلظيه وتستعر بفؤاده في الداخل

‫لقد كنت شاهدًا على حزنه ‫المرير على "باشولو" و"أحمد"

‫إن جرح فؤاده ولو قليلًا، فإن فؤادي يتلظى!

‫إن في عميق صميمه لجرح ‫يصعب اندماله وتقبل عواقبه وتبعاته

‫ينبغي أن نترك الأمر ‫ليسير على طبيعته لفترة ما

‫كيف أن النار تدميك وتلظيك ثم تكويك ‫ولكنك تصل إلى درجة لا تحس بعدها بلهيبها!

‫فإن فؤاده لا بد له أن يعبر تلك المراحل، ‫ثم سيتلافى الأمر ولن يحس بألمه

‫سلمت

‫عن إذنك

‫"طوران" لن يترك أثرك

‫ماذا سيحدث بعد ذلك؟!

‫سيحدث ما كتب لنا في الأزل يا "خيام"

‫أولم نخنع رقابنا لتعاليم ‫القدر وبما هو منوط بنا دائمًا!

‫رافقتك السلامة!

‫توقفوا

‫من أين خرج أولئك

‫ماذا تريدون؟

‫سنقوم بتفتيش، فلتكشفوا الأغطية

‫إننا نحمل الطعام والشراب، ‫فماذا ستفعلون بهم؟!

‫خذ هذه وابتعد عن طريقنا

‫افتحوا الأغطية

‫أولم نخبركم بأننا نحمل الطعام والماء؟

‫إنها بضاعة مشتعلة! ‫"توغاي"

‫عن أي شيء تتحدث؟ ‫ابتعدوا عن طريقنا

‫توقفوا

‫توقفوا، لا تفعلوا

‫الكفرة عديمو الأصل!

‫اقتلوهم جميعًا

‫اتركوا هذين الاثنين سالمين

‫لقد أغرنا على القافلة الصحيحة، فهم ‫يحملون المواد المشتعلة من بضاعة الروم

‫من الواضح أنهم سيستخدمونها ‫في دفاعات السور

‫إن معلمي وحرفي الروميين ‫مهمون جدًا بالنسبة لنا

‫فلنأسرهم يا أخي

‫بإمكاننا استخدامهم كورقة ‫ضغط في مقابل البيزنطيين

‫فلتأخذوا هذين

‫ولترسلوا خبرًا للسلطان

‫"نظام الملك"

‫"توران شاه"!

‫كان بوسعي أن ألتقطك أثناء مجيئك

‫ولكني قد أوقفتك هنا لكي يرى الجميع أنه ‫بإمكاني أن أوقف من أريد متى وأينما شئت!

‫وفي النهاية قد أتيتم يا "نظام الملك"...

‫والآن ستدفع ثمن فعلتك!

‫سلطاني، إن الأمير "تابار" و"سنجار" ‫قد أغاروا على القافلة واستولوا عليها

‫إنهم يتسللون إلى "شلمزار" بثوب التجار

‫فلتجهز الجيش الذي بجوار "شلمزار". ‫ما أن يتسلل "تابار" و"سنجار" إلى الداخل...

‫...سنهاجم من خارج المدينة...

‫...إن لم نلحق بهم في الوقت ‫المناسب، فسيمسكون بهم!

‫هيا!

‫إنها الأوراق التي حدثنا ‫عنها "سيدنا"، بإمكانكم العبور

‫"نظام الملك"!

‫"توران شاه"!

‫أيها الأمير، إن السلطان "ملك ‫شاه" يجهز تحركًا باتجاه "شلمزار"

‫كيف لك أن تقوم بحقارة كهذه؟!

‫إن الحقارة كانت ما فعله "نظام الملك"!

‫وسأفعل به ما ما يستحقه

‫لقد أخبرتك بأنك إن تتجاوز ‫أمري فسيكون ثمن ذلك باهظًا

‫وقد قلت لكم بأنه إن لم تفعلوا به ما ‫يستحقه فسأفعل ما أخبرتكم به سابقًا!

‫لقد قام "نظام الملك" ‫بخيانتكم بأكبر خيانة

‫بينما يتوجب عليكم قطع رقبته، ‫فأنتم لم تأخذوا ختمه منه بعد!

‫لقد سكب "سنجار" دمنا في ‫القبيلة فجعلتموه في حمايتكم

‫إن كان همكم هو أن تسعدوه وتسروه، أن ‫تسعدوا ذلك الشخص بدل أن ترضوننا نحن...

‫...حينها فسأري الجميع العدالة ‫التي لم يستطع أحد أن يؤديها

‫حذاري أن تقوم بفعل أي شيء له!

‫اتركه وابتعد عن طريقنا!

‫ما الذي يستعجلكم؟!

‫لا بد وأنه سلطاننا قد وصل إلى حدود ‫"شلمزار" وعلينا أن نفتح الأبواب له!

‫فليتموضع المحاربون في ثنايا ‫الشوارع ونحن من سنقوم بفتح الباب

‫ولتكن أنت على رأسهم

‫بأمرك أيها الأمير

‫هيا

‫حذاري أن تبتوا بحركة قبل أن آتي أنا، ‫فإنكم إن تتحصلوا على دعم من الخارج...

‫فلن تستطيعوا الخروج من "شلمزار"!

‫قلت لك أن تتركه

‫وابتعد عن طريقنا!

‫وإلا فأدهسك وأعبر فوقك!

‫أولًا فلتشاهدوا الجزاء الذي سأنفذه ‫وبعدها بإمكانكم الذهاب أينما أردتم

‫لم يأت سلطاننا بعد

‫كان ينبغي عليه أن يكون ‫قد أتى بحلول هذا الوقت!

‫وليس بوسعنا الهجوم قبل أن يصلوا

‫لا تخافوا يا أبناء "ملك شاه"!

‫سأرسلكم من هنا

‫ولكن ما سيخرج هو جثثكم!

‫حقوق الترجمة محفوظة حصريًا لصالح هلال بلاي ‫|| د. أدهم الشرقاوي || ⇦ ضبط وتـعـديـل

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.