All language subtitles for Arabic - Penguin.Bloom.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

-==[ www.OpenSubtitles.com ]==-

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫"تستند الأحداث إلى قصة واقعية"‬

‫تحب أمي المحيط.‬

‫لطالما أحبّته.‬

‫التقت أمي بأبي على الشاطئ‬ ‫حين كانا مراهقين.‬

‫ولم يفترقا منذ حينها.‬

‫هذا أنا حين كنت في سن الـ4.‬

‫"روبين" أخي الأوسط.‬

‫لطالما كان مزعجًا.‬

‫و"أولي".‬

‫الأصغر المحظوظ.‬

‫وهؤلاء نحن‬‫، آل "بلوم".‬

‫كان كل شيء مثاليًا.‬

‫قبل أن يحلّ العام الماضي.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- دورك يا "أولي".‬

‫- كلا، ليس دوري.‬ ‫- عد!‬

‫- لا يمكنك أن تلمسني.‬ ‫- لمستك!‬

‫أردنا نحن الصغار الذهاب إلى "ديزني لاند".‬

‫لكن أمي وأبي اختارا "تايلاند" بدلًا من ذلك.‬

‫أحببت "تايلاند".‬

‫أمي!‬

‫- لا!‬ ‫- لا!‬

‫رجاءً. هيا بنا!‬

‫- تفضلوا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ابتعد عني!‬

‫بسرعة. هيا يا "رو"!‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫هيا يا أمي.‬

‫"سامي".‬

‫أمي!‬

‫لكنني أكره العام الماضي.‬

‫"سام"!‬

‫"سام"!‬

‫يا أولاد.‬

‫يا أولاد!‬

‫أريد الرحيل.‬

‫نهيتكم يا أولاد عن هذا أيضًا.‬

‫توقفوا عن اللعب‬‫،‬‫ رجاءً.‬

‫أرجوكم.‬

‫"روبين" أو "أولي"،‬ ‫هلّا يتفقّد أحدكما حال أمكما؟‬

‫- تفقدت البارحة.‬ ‫- تفقدت قبل البارحة.‬

‫- أعرف أنكما مرهقان.‬ ‫- على "نوا" تفقّدها.‬

‫لا يهم من تفقّد حالها البارحة ‬ ‫أو قبل البارحة.‬

‫أطلب منكم أن تعتنوا بأمكم‬‫، رجاءً‬‫.‬

‫لماذا لا يتولّى "نوا" ذلك؟‬

‫أين "نوا"؟‬

‫على السطح.‬

‫الملبس الموحّد.‬

‫ليخلع كل منكما سرواله‬ ‫ويرتدي‬‫ الملبس الموحّد.‬

‫- توقفا!‬ ‫-‬‫ سآكل‬‫ شطيرة من الحبوب الكاملة.‬

‫"نوا"؟‬

‫أهو في الطابق العلوي؟‬

‫"نوا"؟‬

‫"نوا".‬

‫تكرّم علينا وساعدنا.‬

‫حسنًا.‬

‫كان الخوف يستبدّ بأمّي في المستشفى.‬

‫لكن على الأقل‬ ‫لم تكن وحدها العاجزة عن التحرك من سريرها.‬

‫- مهلك يا "سام".‬ ‫- لا بأس.‬

‫- أأنت بخير؟‬ ‫- بخير.‬

‫كسرت أمي الفقرة الصدرية الـ6 في ظهرها ‬ ‫كما قال الطبيب.‬

‫لكن تسميها أمي بفقرة حزام صدريتها.‬

‫لا يمكنها أن تشعر بشيء‬ ‫من تلك المنطقة نزولًا.‬

‫سيبقى القثطار في الداخل.‬

‫سأزيل هذا.‬

‫إلّا عندما تعاني من التقلصات اللا‬‫ ‬‫إرادية.‬

‫نفد الحليب يا أبي!‬

‫يمكنني تولّي الأمر.‬

‫شربه "نوا" كلّه.‬

‫أيمكنك إغلاق الباب‬‫،‬‫ ر‬‫جاءً‬‫؟‬

‫ونحن جاهزون للانطلاق.‬

‫هل سيؤلمني هذا مجددًا؟‬

‫ليس إن أجدت الهبوط.‬

‫- مرحى!‬ ‫- أأنتما بخير؟‬

‫بحقك يا "رو". نهيتك عن هذا.‬

‫أيمكنك إبعاد هذا يا "رو"‬‫، رجاءً‬‫؟‬

‫- أبعده كما تطلب أمك.‬ ‫- "نوا"؟‬

‫أطفئ التلفاز.‬

‫لا يمكنني ربط حذائي يا أمي.‬

‫والدك بارع في عقد الأربطة.‬

‫- أيمكنني زيارة منزل "كاي" بعد المدرسة؟‬ ‫- ليس اليوم.‬

‫- لم لا؟‬ ‫- اخرج. هيا.‬

‫بئسًا.‬

‫لا عليك.‬

‫أيمكننا شراء غدائنا اليوم؟ اليوم الجمعة.‬

‫- أ‬‫يمكنني نيل‬‫ فطيرة؟‬ ‫- أ‬‫يمكنني‬‫ ‬‫نيل ‬‫لفافة نقانق؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫مرحى!‬

‫لم تمض فترة طويلة على مكوثك في المنزل.‬

‫سيتحسن الوضع. أعدك.‬

‫هيا يا أبي. سنتأخر.‬

‫آسف يا "سام".‬

‫أحبك.‬

‫سأتصل بك بعد إيصالهم.‬

‫قبّلونا قبل ذهابكم.‬

‫وداعًا يا أمي.‬

‫- وداعًا يا عزيزي. طاب يومك.‬ ‫- وداعًا يا أمي.‬

‫بسرعة يا أولاد.‬

‫- انزعها عنك قبل وصولك إلى المدرسة.‬ ‫- هيا جميعًا.‬

‫وداعًا يا "نوا".‬

‫- اسمعا! لا تتشاجرا!‬ ‫- أنا الأكبر سنًا.‬

‫أنت الأكبر سنًا دومًا.‬

‫ا‬‫قعد ‬‫في الخلف يا "نوا".‬

‫والآن مع نظرة سريعة‬ ‫على تكسير الأمواج المحلية اليوم.‬

‫الرياح الغربية الخفيفة‬ ‫تتيح ظروفًا مدهشة لركوب الأمواج‬

‫مع أمواج يتراوح ارتفاعها‬ ‫بين متر إلى مترين.‬

‫ستتحسن الظروف صباح الغد‬ ‫فيما تختلط الموجة الرابية‬

‫بالرياح الأرضية‬

‫وهو ما سيجلب أمواج جيدة الهيئة‬ ‫وسلسة الانكسار.‬

‫لذا، إن اغتنمتموها على أفضل نحو،‬ ‫فستنعمون بصباح مذهل.‬

‫أما على صعيد آخر،‬ ‫فلدينا يوم رائع آخر غدًا...‬

‫تعالي ولاقيني! جئت إليك!‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫مرحبًا.‬

‫ماذا تفعلين بجلوسك هنا في العتمة؟‬

‫لا شيء.‬

‫ينقصك النور والهواء المنعش.‬

‫لماذا لا تأخذين كتابك وتخرجين إلى المرج؟‬

‫أو فلتتمرّني.‬

‫تذكّري كلام الطبيب في مركز إعادة التأهيل.‬ ‫عليك الحفاظ على معنوياتك.‬

‫صحيح.‬

‫أو حاولي الاستماع إلى المدوّنات الصوتية.‬

‫صادفت "برون" في السوق،‬

‫وتخال أن بوسعها نشر الغسيل‬

‫وحلّ جريمة قتل في الوقت نفسه.‬

‫أودّ تناول غداء شهيّ‬

‫حين تعود "كايلي".‬

‫عفوًا؟‬

‫ماذا قلت يا عزيزتي؟‬

‫لم أقل شيئًا.‬

‫ظننت أنك قلت.‬

‫ألم يبدّل "كام" هذه الملاءات؟‬

‫اتركيها يا أمي‬‫، رجاءً‬‫.‬

‫يا للهول.‬

‫ما هذا؟‬

‫مكانها مناسب هنا.‬

‫أحد مكبرات الصوت هناك.‬

‫مرحبًا.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫ربما كان عليك تركها ‬‫في ‬‫مكانها.‬

‫لكانت ستموت يا أمي.‬

‫سقطت من ارتفاع شاهق.‬

‫لنقدّم لها السوائل الضرورية إذًا‬‫ حاليًا.‬

‫يُفضل عرضها على الطبيب البيطري.‬

‫أهي ذكر أم أنثى برأيك؟‬

‫مكتوب هنا أنه لا يمكن التعرّف ‬ ‫على جنس الغراب الأبقع قبل عام من‬‫ فقسه‬‫.‬

‫لذا يصعب أن نعرف.‬

‫إنها أنثى.‬

‫وما أدراك؟‬

‫هكذا يقول لي حدسي.‬

‫علينا أن نطلق‬‫ عليها ‬‫اسمًا.‬

‫كلا يا "كام".‬

‫بلا أسماء، أرجوك.‬

‫يكفينا ما لدينا لنقلق بشأنه.‬

‫"بطريقة".‬

‫"بطريقة"؟ لماذا؟‬

‫لأنها ملوّنة بالأسود والأبيض.‬

‫حسنًا.‬

‫ما رأيكم بـ…‬

‫- "حمار و‬‫حشي‬‫"؟‬ ‫- "ظربان"؟‬

‫- "باندا"؟‬ ‫- لا بأس بـ"باندا".‬

‫لا، ‬‫ما رأيكم بـ"عصا الساحر"؟‬

‫- "رقعة شطرنج".‬ ‫- أو "كرة قدم"؟‬

‫"بدلة سهرة"؟‬

‫- جيد.‬ ‫- "بطريقة".‬

‫اسمها…‬

‫"بطريقة".‬

‫لا عليك يا "بطريقة".‬

‫يصعب أحيانًا تصديق ما جرى.‬

‫وكأن أمّنا قد سُرقت منا.‬

‫كانت تركب الأمواج معنا.‬

‫وتتزلج معنا.‬

‫وتشاركنا لعب كرة القدم على الرمال.‬

‫كانت مذهلة.‬

‫هيا بنا.‬

‫هيا!‬

‫- هيا!‬ ‫- انظري إليّ يا "بطريقة".‬

‫كم هذا مضحك‬‫ يا "بطريقة"‬‫.‬

‫مهلًا.‬

‫هل تبرّزت عليك؟‬

‫يلزمها‬‫ حفاضة‬‫.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫بل يلزمك أنت‬‫ حفاضة‬‫.‬ ‫لسدّ الغازات التي تطلقها.‬

‫لا أمانع ا‬‫رتداءها‬‫.‬

‫تعلّمي الطيران مني يا "بطريقة".‬

‫إيّاك!‬

‫طيران.‬

‫تجاهليه يا "بطريقة".‬

‫حان دورك يا "نوا" الجبان.‬

‫أتشعرين بهذا؟‬

‫أتشعرين بهذا؟‬

‫كلا.‬

‫هذا جميل، وأشبه بقوة خارقة.‬

‫أمي؟‬

‫تتحدث "بطريقة" إليك.‬

‫ماذا؟‬

‫لماذا لا تحبّينها؟‬

‫إنها طائر برّي،‬

‫مما يعني‬‫ ‬‫أنه لا يمكنها البقاء هنا‬ ‫إلى الأبد. صحيح؟‬

‫بحقك يا "بطريقة".‬

‫ستستعيدين عافيتك.‬

‫من الواضح أنها لا تحبها يا "نوا".‬

‫ينبغي لها ذلك.‬

‫أعددتها كما كُتب على الإنترنت،‬ ‫وأضفت إليها الحشرات.‬

‫لماذا لا تتذوقها أنت لتعرف طعمها؟‬

‫اصمت يا "روبين".‬

‫مرحبًا. المعذرة على تأخّري.‬

‫- أهلًا‬‫، أبي‬‫.‬ ‫- أهلًا‬‫، أبي‬‫.‬

‫تعيّن ‬‫أن تكون صورة عائلية عادية.‬

‫اتضح أنهم يكرهون بعضهم ‬‫البعض‬ ‫إ‬‫لى ‬‫درجة لا تُوصف.‬

‫وهذا شبيه بأجواء عائلتي،‬ ‫فكان ذلك طريفًا نوعًا ما.‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫صفي لي درجة الألم، من 1 إلى 10.‬

‫أنا بخير.‬

‫وأنت؟‬

‫طاب يومك يا حلوة.‬

‫عافاك الله.‬

‫اسمعوا. كنت أفكر‬‫ ‬‫في إعداد السمك‬ ‫و‬‫البطاطس المقلية ‬‫على العشاء.‬

‫أنتناوله على الشاطئ؟‬

‫- أ‬‫يمكنني جلب‬‫ "بطريقة"؟‬ ‫- بالطبع يمكنك جلبها.‬

‫يمكنني حملك يا "سام".‬

‫كلا.‬

‫الطقس جميل هناك. تعالي.‬

‫كلا. اذهبوا أنتم.‬

‫أنا…‬

‫- ‬‫سأستعدّ للنوم.‬ ‫- بحقك يا أمي.‬

‫-‬‫ ما‬‫ ز‬‫ال الوقت مبكرًا عل‬‫ى ال‬‫نوم‬‫ يا "سام"‬‫.‬ ‫- ‬‫أرجوك يا أمي؟‬

‫آسفة يا عزيزي.‬

‫هلّا تجلب لي صدفة حين تعود؟‬

‫هيا يا أولاد. لنذهب.‬

‫اجلبوا المناشف وملابس السباحة، ولننطلق!‬

‫- هيا يا "أولي".‬ ‫- أجل.‬

‫لا تطرح عليّ ذاك السؤال أمام الأولاد مجددًا.‬

‫أيّ سؤال؟‬

‫كيف حالي؟‬

‫لا أريد أن أكذب عليهم.‬

‫أين لباس السباحة الخاص بي يا أبي؟‬

‫لا بأس.‬

‫دعني.‬

‫هل تفتقدين أمك؟‬

‫"أولي".‬

‫أعط هذه الصدفة لأمنا.‬

‫شكرًا يا "نوا".‬

‫يا "بطريقة".‬

‫تعالي وشاهدي‬‫ هذا‬‫.‬

‫كم أنها لذيذة يا أبي.‬

‫هيا يا "بطريقة".‬

‫لم لا تأكلين واحدة‬‫ يا "بطريقة"‬‫؟‬

‫-‬‫ أتودين ‬‫واحدة؟‬ ‫- أ‬‫تودين ‬‫قضمة من سمكة؟‬

‫- ‬‫أ‬‫تودين ‬‫البطاطس‬‫ يا "بطريقة"‬‫؟‬ ‫- ‬‫هذه غير مناسبة.‬

‫إنها غراب أبقع، وليست نورسًا.‬

‫هيا يا عزيزتي.‬

‫- كلي المحار.‬ ‫- ماذا تفعلين يا "بطريقة"؟‬

‫أحسنت.‬

‫أبي؟‬

‫أبي؟‬

‫"رو"؟‬

‫حبيبي "كام".‬

‫إنه "روبين".‬

‫ثمة خطب ما.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫يا إلهي.‬

‫بئسًا.‬

‫بئسًا.‬

‫تفوح‬‫ برائحة ‬‫المحار.‬

‫"كام"؟‬

‫أهو بخير؟‬

‫لا بأس. لا عليك.‬

‫كادت "بطريقة" ‬‫أن ‬‫تأكل المحار.‬

‫- لن يتكرر هذا.‬ ‫- كان يمكن أن‬‫ تسممها‬‫.‬

‫ابتعد يا "سنو" وإلا ستلطّخ قدميك.‬

‫ستتحسّن صحتكما‬‫ بعد هذا‬‫.‬

‫آسف يا أبي.‬

‫أأنت بخير يا "أولي"؟‬

‫استفرغتما كل ما في أمعائكما، وستتحسنان.‬

‫لا عليكما.‬

‫أكمل. تبقّى القليل.‬

‫لقد تقيّأت في سريري أيضًا.‬

‫ابتعد.‬

‫حسنًا.‬

‫لا مشكلة. لا عليك.‬

‫إنهما بخير.‬

‫أظن أن المحار فاسد.‬

‫عليك أن تستديري بما أنك مستيقظة.‬

‫تعالي.‬

‫"سام"؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫إنهما بخير.‬

‫كانا يستنجدان بي.‬

‫لم يقصدا أيّ إساءة إليك.‬

‫اسمعيني.‬

‫ما نفعي إن لم أقدر‬ ‫على أن أكون أمًا لهم حتى؟‬

‫بل أنت أمهم.‬

‫- كلا، لست كذلك. أنا نكرة.‬ ‫- بل أمهم.‬

‫أكره ما أنا فيه. أمقته بشدة.‬

‫روحي تتألم.‬

‫كلا!‬

‫أكثر من 20 مليون‬‫ شخصًا‬ ‫يقضون عطلهم في "تايلاند" كل عام.‬

‫أي 20 مليون‬‫ شخصًا ‬‫آخر‬ ‫كان يمكن أن‬‫ يصيبهم ‬‫ما أصابها.‬

‫أي 40 مليون يد‬‫ًا‬ ‫كان يمكنها أن تلامس ذلك الحائل…‬

‫حائل عمره 15 عامًا.‬

‫كان يمكن أن يُكسر في 5475 يومًا غير يومئذ.‬

‫لكنه انتظر أمي أن تكسره.‬

‫بسرعة. هيا.‬

‫هيا بنا.‬

‫ستكون على ما يُرام.‬

‫تعالي يا أمي.‬

‫انظري ماذا وجدت.‬

‫قادمة.‬

‫وأنا من اصطحبتها إلى هناك.‬

‫- أمي!‬ ‫- "سام"؟‬

‫"سام".‬

‫"سام"!‬

‫اتصلوا بالإسعاف.‬

‫"سام"!‬

‫راودني…‬

‫أبشع حلم.‬

‫كنت أغرق.‬

‫لكن سرّني ذلك.‬

‫أرجوك.‬

‫انظري إليّ.‬

‫أنا بجانبك. وأساندك.‬

‫لا يكفي.‬

‫أنا آسفة يا "كام".‬

‫حتى الأولاد.‬

‫وجودهم ليس كافيًا.‬

‫- اسمعي…‬ ‫- اذهب.‬

‫دعيني أرافقك إلى الحمام.‬

‫- كلا، أريد البقاء…‬ ‫- عليك النهوض.‬

‫ستمرّ هذه المرحلة. دعينا…‬

‫كلا، أنا بخير. كلّ ما في الأمر…‬

‫أريد البقاء هنا فحسب.‬

‫أرجوك.‬

‫أوصل الأولاد إلى المدرسة.‬

‫- السمك نتن بعض الشيء.‬ ‫- اجلبوا حقائبكم يا أولاد‬‫. لنذهب‬‫.‬

‫وداعًا يا "بطريقة".‬

‫وداعًا يا "بطريقة".‬

‫كان ذلك‬‫ ‬‫أشبه ببركة سباحة من القيء يا أبي.‬

‫أجل، كنهر من القيء.‬

‫أمي؟‬

‫أجل؟‬

‫أيمكنك الاعتناء بـ"بطريقة" بالنيابة عني؟‬

‫ما زالت لم تأكل كما يجب.‬

‫حسنًا.‬

‫تعال يا "نوا".‬

‫وداعًا يا "بطريقة".‬

‫بحقك.‬

‫اخرسي!‬

‫اخرسي!‬

‫لا بأس، لا تأكلي إذًا.‬

‫أيها الطائر؟‬

‫تبًا.‬

‫دعيه.‬

‫إلى أين ذهبت؟‬

‫هيا.‬

‫هيا. اخرجي من مكانك.‬

‫هيا.‬

‫ابتعدي عنه.‬

‫حسنًا، انتظري.‬

‫والآن إلى أين ذهبت؟‬

‫أيها الطائر؟‬

‫يا "بطريقة"؟‬

‫هيا. تعالي.‬

‫بئسًا.‬

‫يا صغيرتي.‬

‫يا صغيرتي.‬

‫لا عليك.‬

‫لا عليك.‬

‫لا بأس.‬

‫لن ألحق الأذى بك.‬

‫لا عليك.‬

‫"سامي"؟‬

‫الطعام شهيّ فعلًا يا أمي.‬

‫شكرًا يا "رو".‬

‫وصفة جديدة؟‬

‫جلبته "برون".‬

‫- عليها أن تحضر المزيد من الطعام.‬ ‫- كيف حالها؟‬

‫كيف كانت المدرسة اليوم يا "أولي"؟‬

‫رأيت "داني ماكوي" يقف تحت الزحلوقة،‬

‫وحين نزل طفلان صغيران عنها‬‫،‬

‫أمسك بهما من ملابسهما الداخلية، ‬ ‫وشدّها حتى ‬‫غطى بها وجهيهما‬‫.‬

‫…من خلفهم ودفعه أيضًا.‬

‫- ماذا تسمّي ذلك؟‬ ‫- ماذا يُدعى ذاك‬‫ الأسلوب‬‫؟‬

‫سحب السروال‬‫ الداخلي‬‫.‬

‫إنه السيد "ميرفي" الخاص بي.‬

‫لكنها تحبه.‬

‫تفقّدوا "بطريقة".‬

‫إلام تخططين؟‬

‫لماذا تحب السيد "ميرفي"؟‬

‫"بطريقة" والسيد "ميرفي" يجلسان على الشجرة‬

‫ويتبادلان القبل.‬

‫ها هو السيد "ميرفي".‬

‫إنهما ظريفان.‬

‫عاشقان.‬

‫أيمكنها إبقاؤها؟‬

‫أرجوك يا أمي، هلّا نبقيها؟‬

‫- بحقك يا أمي.‬ ‫-‬‫ إنها ‬‫مجرد طائر.‬

‫ستبقى هنا حتى‬‫ تصبح قوية بما يكفي.‬

‫- مرحى!‬ ‫- مرحى.‬

‫لا بد أنها لا تريد‬ ‫البقاء عالقة في الداخل، صحيح؟‬

‫أنتسابق؟‬

‫كلا، لن نتسابق.‬

‫قرأت أن الطيور الصغيرة تحلم بروح أمّهاتها.‬

‫وهكذا تتعلّم الغناء.‬

‫أتساءل إن كانت تحلم‬ ‫كيف تعلّمها أمّهاتها الطيران أيضًا.‬

‫اشتدت بنية "بطريقة" قوةً وزاد وزنها.‬

‫كدت تفعلينها‬‫ يا "بطريقة"‬‫.‬

‫لكنها لا تجيد الطيران بعد.‬

‫لربما لأننا لا نطير.‬

‫كفى يا "بطريقة".‬

‫إنه مغناطيس للطيور يا "بطريقة".‬

‫لذيذ.‬

‫إنه شهيّ.‬

‫أتريدين بعضه يا "بطريقة"؟‬

‫أتريدن بعضه؟‬

‫لا بد أن من الغريب أن تكون لدينا أجنحة‬

‫إن لم نكن نستطيع الطيران.‬

‫مرحبًا يا "رو".‬

‫مرحبًا.‬

‫طاب يومك أيتها الغريبة.‬

‫مرحبًا يا خالتي "كايلي".‬

‫- مرحبًا يا جدتي "جان".‬ ‫- راقبي يا جدتي.‬

‫حسنًا.‬

‫هيا.‬

‫- ‬‫تبدين بحالة جيدة.‬ ‫- أجل، ‬‫كانت فترة مذهلة.‬

‫مارست اليوغا طوال الوقت.‬ ‫ولم أحدّث أحدًا منذ أسابيع.‬

‫لم أقرب الكحول.‬

‫يجب أن ترافقك أمي.‬

‫أجل.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ما رأيك باحتساء القهوة؟ هل يلزمك شيء؟ ‬

‫كلا، لا أريد. شكرًا يا أمي.‬

‫ما رأيك بالجبن والبسكويت؟‬

‫لا ضرورة.‬

‫مكسرات؟‬

‫رائع. خيار ممتاز.‬

‫هل أنت غاضبة مني؟‬

‫كلا.‬

‫لم عساي أغضب منك؟‬

‫أنا من طلبت منك الذهاب.‬

‫إذًا…‬

‫مستعدة لارتكاب جريمة مقابل كأس من النبيذ.‬

‫- متى كانت آخر مرة خرجت فيها؟‬ ‫- أخرج عادةً.‬

‫حقًا؟ إلى أين؟ وليس إلى عيادة الطبيب.‬

‫متى كانت آخر مرة خرجت فيها؟‬

‫ما رأيك أن نخرج لنتناول الغداء؟‬

‫فكرة عظيمة.‬

‫هيا يا "سامي".‬

‫لماذا يركن السيارة هناك؟‬

‫إنه ليس معاقًا جسديًا حتى.‬

‫أيمكننا أن نركن في مكان آخر؟‬

‫ماذا؟‬

‫كلا، أعطاني "كام" هذا الملصق.‬

‫لا أريد استخدامه.‬

‫إنه مفيد يا عزيزتي.‬

‫- لا يعني أنه…‬ ‫- لا يهمني يا أمي.‬

‫لست مصابة بشلل دماغيّ.‬

‫- لن يظن أحد ذلك.‬ ‫- يا إلهي. لم أقصد ذلك.‬

‫- دعك من ذلك يا أمي!‬ ‫- إيّاك وذكره مجددًا.‬

‫كان ذلك المصطلح المناسب.‬ ‫كانت لديّ نسيبة مصابة بشلل دماغيّ.‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- "ماري"، إنك تتذكرينها.‬

‫كان شعرها أحمر فاتنًا.‬

‫كلا، سأحضر الكرسي.‬

‫سأحضر الكرسي.‬

‫أأنت على ما يُرام؟‬

‫أأنت بخير يا عزيزتي؟‬

‫احذري.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- أأنت بخير؟‬

‫- شكرًا.‬ ‫- رائع، شكرًا.‬

‫كيف تشعرين يا حلوتي؟‬

‫فلتحتسي كأسًا من النبيذ.‬

‫لنطلب زجاجة. لنفعلها.‬

‫أهلًا يا "برون".‬

‫- "سام"؟‬ ‫- أهلًا.‬

‫- أ‬‫هلًا يا "برون"‬‫.‬ ‫- أ‬‫هلًا‬‫.‬

‫مرحبًا يا "سام".‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- بخير.‬ ‫- أعرف أنه سؤال سخيف.‬

‫- كلا، لا عليك.‬ ‫- جئت لزيارتك منذ بضعة أيام.‬

‫صحيح.‬

‫أشكرك على الزهور.‬

‫أحب الأطفال اللازانيا.‬

‫- كنت عند أ‬‫خصائي العلاج الطبيعي‬‫.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لا عليك. أتفهّم ذلك.‬

‫أردت إخبارك أنني أساندك‬

‫وأيّما ينقصك أنا موجودة.‬

‫ربما نلتقي بعد بضعة أسابيع؟‬

‫ماذا تفعلين مؤخرًا يا "برون"؟‬

‫أجل.‬

‫لا جديد…‬

‫عدت إلى الجناح 20 في المستشفى.‬

‫سيُقام حفل جمع التبرعات لمدارس الصغار.‬ ‫هذا أكثر ما فيه إثارة.‬

‫نتسكّع لشراء حاجيات عيد الميلاد.‬ ‫سنتوجه عائدين إلى "نوسا".‬

‫لازانيا.‬

‫- أجل، لازانيا.‬ ‫- لازانيا.‬

‫- لنر ماذا تريد أمكم أولًا.‬ ‫- مثلجات.‬

‫اذهبوا واستحمّوا يا أولاد.‬

‫هل فقدت أمي عقلها؟‬

‫اخرس يا "روبين".‬

‫كلّ المحطات التي زرناها.‬

‫أجل، لا…‬

‫فهمت.‬

‫تريدين…‬

‫تريدين…‬

‫محو وجودك.‬

‫ومحو شخصيتك.‬

‫لكنك ما زلت ما أنت عليه يا "سام".‬

‫-‬‫ لا‬‫. هذا هو بيت القصيد.‬ ‫- بل ما زلت أنت.‬

‫- ما زلت أنت.‬ ‫- غير صحيح.‬

‫غير صحيح.‬

‫صرت شخصًا آخر.‬

‫أنا نكرة. وهذا…‬

‫لا ينفع.‬

‫انظر إليّ يا "كام".‬

‫كدنا نصل. بقيت خطوة واحدة. هيا يا "نوا".‬

‫ها هو ذا.‬

‫"كام".‬

‫هيا بنا. تعال يا "نوا".‬

‫أتريدين الخروج؟‬

‫انطلقي.‬

‫حاولي.‬

‫في المرة القادمة.‬

‫ربما ينبغي أن نجرب شيئًا مختلفًا.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫"ابن تواصلًا بالتجديف"‬

‫أأنت جادّ؟‬

‫أنت تحبين المياه.‬

‫أنت لا تفهم حالي.‬

‫ممّ تخافين؟‬

‫أسوأ ما قد يحدث هو أنك ستشعرين بالإحراج.‬

‫- أهلًا يا "بطريقة".‬ ‫- لكنك ‬‫أقلّه ‬‫حاولت.‬

‫ما رأيك بشيء آخر‬ ‫يشعرني‬‫ بأنني عديمة الفائدة؟‬

‫ماذا تريدين يا "سام"؟ ‬ ‫لأن الأفكار تنفد مني.‬

‫أنا والأولاد نعاني.‬

‫أأنتم من تعانون إذًا؟‬

‫أجل، جميعنا يا "سام".‬

‫كلا، ليس صحيحًا.‬

‫أخبريني ماذا تريدين فحسب.‬

‫أيّ شيء عدا هذا.‬

‫- أريد أن أوصل الأولاد إلى المدرسة.‬ ‫- لنذهب ونتزلّج.‬

‫أريد ارتداء ملابسي بنفسي.‬

‫أريد أن يمرّ يوم دون ألم.‬

‫أهلًا.‬

‫لينظّف أحدكم هذه القذارة‬‫، رجاءً‬‫.‬

‫اصمتي يا "بطريقة".‬

‫أمي!‬

‫لا بأس.‬

‫شكرًا يا عزيزي.‬

‫كلا، لا ترفعني. عدّل وضع ساقيّ فحسب.‬

‫سأنادي أبي.‬

‫لا مشكلة.‬

‫لا. دعيني أساعدك.‬

‫أمهلني لحظة.‬

‫على رسلك.‬

‫اسحب الكرسي.‬

‫- هلّا تحضر تلك الوسادة؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا.‬

‫جيد يا عزيزي. يكفي.‬

‫نجحت.‬

‫اذهب.‬

‫دعيني أبعد هذه.‬

‫اذهب‬‫، رجاءً.‬

‫حسنًا.‬

‫عجبًا.‬

‫"بطريقة"!‬

‫انطلقي يا "بطريقة"!‬

‫انظر يا أبي!‬

‫انطلقي يا "بطريقة"!‬

‫انطلقي!‬

‫"سامي"!‬

‫"سام"!‬

‫- هيا يا "بطريقة".‬ ‫- هيا.‬

‫"سام"!‬

‫أنا بخير. لا بأس.‬

‫لن تفوّتي هذا الحدث.‬

‫أهي تطير؟‬

‫انتظري لتري.‬

‫- هيا يا "بطريقة"!‬ ‫- هيا!‬

‫يمكنك فعلها!‬

‫انطلقي يا "بطريقة"!‬

‫مرحى يا "بطريقة"!‬

‫عرفت أنك ستنجحين!‬

‫انطلقي يا "بطريقة"!‬

‫عليك بها يا "بطريقة"!‬

‫- أجل!‬ ‫- مرحى!‬

‫مرحبًا.‬

‫لا بد أنكم آل "بلوم".‬

‫أنا "غاي".‬

‫أنا "كاميرون". تحدّثنا على الهاتف.‬

‫أخبرني "كاميرون" أنك راكبة أمواج متمرّسة.‬

‫هذا من الماضي.‬

‫وممرضة.‬

‫وأم. وبالنظر إلى هؤلاء الأشقياء‬‫،‬ ‫يبدو أن تربيتهم لم تكن سهلة.‬

‫تبدين متوترة بعض الشيء.‬

‫أنا على كرسي متحرك.‬

‫ألا تفضلين أن تركبي زورقًا؟‬

‫صحيح.‬

‫ثبّت الجهة الأمامية، وسأثبت أنا الخلفية.‬

‫ومرّر المجداف لـ"سام"‬‫، رجاءً‬‫.‬

‫أجل.‬

‫أمسكي به.‬

‫أريدك أن تتدربي على التجديف.‬

‫أمسك الزورق بلطف يا "كام".‬

‫رباه، ‬‫أليس متشبثًا به بقوة؟‬

‫أريدك أن تنظري ‬‫إلى ا‬‫لأمر‬ ‫على أنه شبيه بالسباحة،‬

‫إلّا أنك ستغرفين الماء بالمجداف‬ ‫بدلًا من يديك.‬

‫حاولي أن تتحسي حواف المجداف ‬ ‫حتى تعتادي عليها.‬

‫أجل. انظري إلى الأمام مباشرةً.‬

‫إن نظرت إلى الجانب ستميلين إليه.‬

‫حسنًا.‬

‫أجل، جدّفي على جانبيّ خصرك.‬

‫جيد.‬

‫أحسنت.‬

‫كلّما شعرت براحة أكبر كان اندفاعك أسرع.‬

‫استرخي وتنفّسي.‬

‫- تبلين بلاءً حسنًا يا أمي!‬ ‫- تبدين متوترة قليلًا يا "سام".‬

‫حسنًا.‬

‫وصلنا إلى أهمّ جزء في الدرس.‬

‫أريدك أن تسقطي في الماء.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سمعت كلامي. انزلي في الماء.‬

‫محال.‬

‫ما أسوأ ما يمكن أن يحصل؟‬ ‫ألا تجيدين السباحة؟‬

‫ما زلت لم تفقدي يديك.‬‫ ‬‫لا بد أن لهما نفعًا.‬

‫بحقك، الأمر أشبه بركوب الدراجة الهوائية.‬

‫ولا يمكنني ركوبها.‬

‫لا تدعيني أسقطك في الماء‬‫ يا "سام"‬‫.‬

‫لن تفعلي ذلك.‬

‫أسقط طلّابي كلّ الوقت. وأنا معروفة بذلك.‬

‫لا أستطيع.‬

‫لا أقوى على فعلها.‬

‫هذا الجزء السهل.‬

‫وهو السقوط من على الدراجة.‬

‫قلت لا أقوى على ذلك!‬

‫- 3، 2، 1.‬ ‫- 3، 2، 1.‬

‫- أتتذكّر حين ذهبنا…‬ ‫- مرحى!‬

‫سيحين الوقت قريبًا‬ ‫لتعودي إلى ديارك‬‫ يا فتاة‬‫،‬

‫أو شاركينا دفع الإيجار.‬

‫كنت مذهلة اليوم. تظن "غاي" أن موهبتك فذّة.‬

‫أشكرك على إلحاحك عليّ.‬

‫وأنا آسفة لأنك مضطرّ إ‬‫لى أن ‬‫تتحمل وضعي.‬

‫أأنت جادة؟‬

‫أعتبر نفسي‬‫ ‬‫الرجل الأكثر حظًا‬ ‫على قيد الحياة.‬

‫اصمت.‬

‫كيف ذلك؟‬

‫لأنه ذات ليلة…‬

‫جلست أفكر في أنني لن أراك مجددًا.‬

‫وهذا ما لم يحصل.‬

‫وها أنا أراك كل يوم.‬

‫لذا…‬

‫قرأت عن الغراب الأبقع.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫اتضح أنها تعيش مع أزواجها مدى الحياة.‬

‫حقًا؟‬

‫تخلص لشريك واحد فقط.‬

‫شريك ولا سواه.‬

‫تجد توأم روحها‬

‫وتُكتب حينها النهاية.‬

‫تُكتب النهاية.‬

‫وهذا يوضّح سبب تعاستها وغضبها طوال الوقت.‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- ما خطبك أنت؟‬

‫- يا لك من مبتذل.‬ ‫- أنت مخبولة.‬

‫"- أنا غريب الأطوار‬ ‫- أنا غريب الأطوار‬

‫- لا أنتمي إلى هنا‬ ‫- لا أنتمي إلى هنا‬

‫- لأنني غريب الأطوار‬ ‫- لأنني غريب الأطوار‬

‫- أنا عجيب‬ ‫- لأنني عجيب‬

‫- ماذا أفعل هنا بحق السماء؟‬ ‫- ماذا أفعل هنا بحق السماء؟‬

‫- لا أنتمي إلى هنا‬ ‫- لا أنتمي إلى هنا"‬

‫مهلك يا "بطريقة".‬

‫- عيد ميلاد سعيد!‬ ‫- عيد ميلاد سعيد!‬

‫- يا لهذه الجلبة.‬ ‫- ها نحن أولاء.‬

‫شكرًا. "بطريقة". يا "بطريقتي".‬

‫أنخرج الطائر من المنزل؟‬

‫لم أقل ذلك، صحيح؟‬

‫- اقتربوا من بعضكم‬‫ البعض‬‫.‬ ‫- لا تصغوا إليه.‬

‫- أفسحوا لي.‬ ‫- 3، 2، وافتحوا النار!‬

‫مهلًا.‬

‫- مرحى.‬ ‫- مرحى.‬

‫أنا المسؤول.‬

‫أنا المسؤول.‬

‫- تقلّص حجمك قليلًا يا أمي.‬ ‫- أظن ذلك.‬

‫أظن أننا سجّلناه.‬

‫وماذا عنك يا "أولي"؟‬

‫بالكعب العالي.‬

‫- يا لك من غشاش.‬ ‫- غشاش.‬

‫لا تنسوا "بطريقة".‬

‫تعالي يا "بطريقة".‬

‫- ربما يمكنني…‬ ‫- أين سجّلناه؟ هنا؟‬

‫"(بطريقة)"‬

‫تحب أمي المحيط. لطالما أحبّته.‬

‫- التقت بأبي…‬ ‫- بنيّ.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫لا شيء.‬

‫شيء لا يُذكر.‬

‫وما هو؟‬

‫يمكنني ترتيبها.‬

‫هل تحتاج إلى…‬

‫يمكنني أن أساعدك‬‫ إن شئت‬‫.‬

‫كلا. لا بأس.‬

‫سأرتّبها.‬

‫قادمة.‬

‫مرحبًا يا جدتي "جان".‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا يا جدتي.‬ ‫- أهلًا.‬

‫جلبتم "بطريقة". كم هذا لطيف.‬

‫مرحبًا يا حلوتي. عيد ميلاد سعيد.‬

‫شكرًا.‬

‫- بسرعة. أسرع.‬ ‫- بسرعة. هيا.‬

‫- خبّئها، بسرعة.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫شكرًا يا "كايلز".‬

‫صرت طاعنة في السن يا "سامي".‬

‫"أرتديها لأجل المركن المخصص"‬

‫سأرتديها.‬

‫وجلبت لك نبيذًا فوّارًا، لكن…‬

‫جلبت لك نبيذًا رخيصًا لأنك لن تميّزيه.‬

‫- رائع. شكرًا. لا تحرميني من هداياك.‬ ‫- أجل. أحبك.‬

‫أحبك.‬

‫"كايلي"!‬

‫تعالوا قبل أن يبرد الطعام. هيا.‬

‫- حاضر يا أمي.‬ ‫- واستخدموا المناديل.‬

‫أنتظر هذا اليوم منذ نحو عام.‬

‫بئسًا.‬

‫متأكدة أنها تفعلها لمجرد إغاظتي.‬

‫آسفة يا أمي.‬

‫سأفتح الباب.‬

‫- شكرًا يا "رو".‬ ‫- هل من الضروري أن تكوني بالداخل؟‬

‫لم تقصد ذلك.‬

‫- ابتعدي عني!‬ ‫- لا بد أنها "غاي".‬

‫تخلط أحيانًا بين الأصابع والديدان.‬

‫تبًا. المعذرة يا "جان".‬

‫إذًا يا "غاي"، هل لدى "سام" فرصة برأيك؟‬

‫أجل.‬

‫ستقضي إذًا وقتًا طويلًا في المياه.‬

‫أجل، سنتدرّب 3 مرات أسبوعيًا.‬

‫يبدو ذلك خطرًا. ‬ ‫ولا تقوى "سام" على السباحة، صحيح؟‬

‫لا تقلقي يا "جان". ‬ ‫لم يغرق أحد من طلابي بعد.‬

‫أمّا زوجي السابق… فالموضوع مختلف.‬

‫عادةً ما يستغرق طلابي وقتًا طويلًا‬ ‫للحفاظ على توازنهم.‬

‫انطلقي يا "بطريقة". استنشقي الهواء النقيّ.‬

‫…أما هي فبارعة في التوازن كالبط.‬

‫صدقًا، كانت تلك أول مرة أشعر فيها ‬ ‫بأنني طبيعية بعد الحادث.‬

‫حين أجدّف، أشعر أنني‬‫ مساوية للجميع.‬

‫حمدًا للرب على وجود "غاي".‬

‫على أحدهم إخراج "سام" من المنزل.‬

‫- كوني مبادرة.‬ ‫- رجاءً يا أمي.‬

‫هذا ما يفعله "كاميرون" يوميًا.‬

‫لم أقل ذلك.‬

‫لم أعن ذلك يا "كام".‬

‫- أعرف.‬ ‫-‬‫ كل ‬‫ما أقوله أن ذلك صعب.‬

‫لديك عملك. وغالبًا ما تكون "سام" وحدها.‬

‫إنها تحبّ استقلاليتها.‬

‫لكنها لا تستطيع المشي.‬

‫ها أنا يا أمي.‬

‫كم يجب أن تتمتع باستقلاليتها؟‬

‫- أبعد عنك مترًا واحدًا‬‫ يا أمي‬‫.‬ ‫- كلا، أعني كلامي.‬

‫أرجوك.‬

‫ماذا لو وقع مكروه؟‬

‫- رحماك يا أمي.‬ ‫- معها هاتفها‬‫ يا "جان"‬‫. يمكنها الاتصال بي.‬

‫ماذا لو سقطت أو شبّ حريق؟‬

‫يا أولاد!‬

‫ما رأيكم بالقفز في حوض السباحة؟‬

‫- خذوا أطباقكم.‬ ‫- كان الأمر يزداد مرحًا.‬

‫- أما زلنا سنأكل الكعكة؟‬ ‫- بالطبع يا سخيف.‬

‫لا تلقّبني بالسخيف.‬

‫ماذا لو كان هاتفها بعيدًا عنها؟‬

‫- ربّاه.‬ ‫- ماذا إن لم يكن مشحونًا؟‬

‫لا نقول "ماذا لو" يا "جان".‬

‫- بل نعيش حياتنا.‬ ‫-‬‫ دع عنك يا "كام"‬‫.‬

‫بالفعل.‬

‫تحظون بكلّ المتعة دون عبء المسؤولية.‬ ‫وماذا كانت النتيجة؟‬

‫- سأذهب لأسبح أيضًا.‬ ‫- ا‬‫قعدي ‬‫رجاءً. أرجوك يا "غاي".‬

‫إن كنت تلمّحين يا "جان"…‬

‫كلا، إنها لا تلمّح. بل…‬

‫دعها وشأنها.‬ ‫إنها ثملة وغلبت عليها عاطفتها.‬

‫سمعتك.‬

‫أجل، بالطبع. أنت على بعد متر مني‬‫ يا أمي‬‫.‬

‫حين تُوفي والدك المسكين…‬

‫- دعوني… حسنًا.‬ ‫-‬‫ اقعدي، ‬‫رجاءً.‬

‫كلا، ر‬‫جاءً‬‫. ابقي.‬

‫حين تُوفي والدك المسكين،‬

‫قلت إن الفتاتين بجانبي على الأقلّ.‬

‫لكنني كثيرًا ما أستلقي في سريري ليلًا ‬ ‫ويداهمني القلق.‬

‫ألا أقلق أنا؟‬

‫لا أعرف سوى القلق.‬

‫أقلق إن بالغت في سعادتي أمام "سام"،‬ ‫أو إن بالغت في حزني أمام الأطفال.‬

‫أقلق إن كان عليّ أخذهم إلى الشاطئ،‬

‫أو أننا سنكون أنانيين. أقلق…‬

‫أقلق إن كنت أفعل الكثير لأجل "سام"،‬ ‫أو أنني لا أكفيها.‬

‫أعلم ذلك…‬

‫أقلق أنها لا تستطيع المشي‬ ‫لأنني حملتها بعد أن وقعت.‬

‫لا علاقة لذلك بما جرى…‬

‫صدّقيني يا "جان"، فإنني أقلق.‬

‫آسفة يا حبيبي. الأمر وما فيه…‬

‫أنا خائفة ‬‫فحسب‬‫.‬

‫أريد أن أعيد لابنتي عافيتها، وأنا عاجزة.‬

‫وهذا يثير جنوني. فإنني…‬

‫لا تسكتيني. ‬

‫كلا.‬

‫- أتسمعون؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أهي "بطريقة"؟‬

‫مهلًا!‬

‫- اتركاها!‬ ‫- كلا!‬

‫- "بطريقة"!‬ ‫- تراجعا!‬

‫"بطريقة"!‬

‫اتركاها!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫- مهلًا!‬ ‫- توقفا!‬

‫"بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫مهلًا!‬

‫دعاها أيها اللعينان.‬

‫لا.‬

‫لا!‬

‫- "بطريقة"!‬ ‫- "بطريقة"، لا!‬

‫- "بطريقة"!‬ ‫- "بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫عودي!‬

‫"بطريقة"!‬

‫- "بطريقة"!‬ ‫- "بطريقة"!‬

‫عودي!‬

‫- "بطريقة"!‬ ‫- ذهبت من هناك.‬

‫يا عزيزي.‬

‫تعال.‬

‫"بطريقة"!‬

‫عرفت ذلك.‬

‫لا أحد منكم أخذ معه مظلّة.‬

‫كنا عائدين إلى المنزل.‬ ‫لا جدوى من البحث في هذا الطقس.‬

‫لعلّها عند الشاطئ.‬

‫بدأ يخيّم الظلام يا "سنو".‬

‫5 دقائق أخرى‬‫،‬‫ رجاءً.‬

‫ستمرضون كلّكم.‬

‫لنمنحه 5 دقائق أخرى. اذهب!‬

‫"بطريقة"!‬

‫لماذا فعلا ذلك؟‬

‫يستحيل أن تؤذي "بطريقة" أحدًا.‬

‫"بطريقة"!‬

‫يميل الغراب الأبقع‬ ‫إلى الدفاع عن أرضه يا عزيزي.‬

‫ومن حيث المبدأ، هذا ليس موطن "بطريقة".‬

‫بل موطنهما.‬

‫"بطريقة"!‬

‫لكن موطننا موطنها.‬

‫أعرف يا عزيزي.‬

‫"بطريقة"!‬

‫…كان يمكن أن يُكسر في أيام أخرى.‬

‫لكنه انتظر أمي أن تكسره.‬

‫وأنا من اصطحبتها إلى هناك.‬

‫ليتني من اتكأت على ذاك الحائل.‬

‫ليتني من كُسر ظهره.‬

‫أهي ليلة رأس السنة؟‬

‫كلا.‬

‫لماذا يطلقون الألعاب النارية إذًا؟‬

‫لا أدري.‬

‫لأنه أحيانًا‬

‫تقع الأحداث الجميلة بلا مناسبة.‬

‫هل أنت غاضبة من "نوا"؟‬

‫لأن أيًا منا كان يمكن أن يطلقها إلى الخارج.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫"بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫"بطريقة"!‬

‫أأنت بخير يا "سنو"؟‬

‫هل ماتت برأيك؟‬

‫بحقك يا "رو"، كلا.‬

‫إنها خائفة فحسب.‬

‫امنحها الوقت الكافي لتعود إلى موطنها.‬ ‫إنها ‬‫تعرف مكاننا.‬

‫و"بطريقة" ذات عزم وثبات.‬‫ ‬‫صحيح يا "سامي"؟‬

‫"نوا"؟‬

‫إنه على ما يُرام. إنه فحسب…‬

‫الذنب ليس ذنبك يا "نوا".‬

‫بالطبع ليس ذنبك.‬

‫عليك التوقف عن هذا‬‫.‬

‫تجاوز الموضوع.‬

‫لست الملام فيما جرى مع "بطريقة"،‬ ‫ولست الملام في حادثي.‬

‫رويدك. دعينا لا نحوّل الموضوع إلى شيء آخر.‬

‫- يحسب أنه الملام. صحيح يا "نوا"؟‬ ‫- آه يا "سام".‬

‫لم علينا‬‫ التحدث في المسألة؟‬

‫لأنني سئمت تجنّب هذا الحديث.‬

‫أرجوك لا تتجاهلني.‬

‫قلت إنني لست الملام يا أمي، ‬ ‫لكنك لا تعنين كلامك.‬

‫بالطبع تعني كلامها.‬

‫لا تعرف شيئًا يا أبي.‬

‫- يكفي.‬ ‫- لا ترى كيف تنظر إليّ.‬

‫- ‬‫لنحافظ على نبرة كلامنا…‬ ‫- ‬‫اصمت يا "كام".‬

‫قل ما لديك يا "نوا"، أرجوك.‬

‫أرجوك. أريدك أن تتحدّث إليّ.‬

‫كانت غلطتي أننا صعدنا ذاك البرج.‬ ‫كانت فكرتي.‬

‫أنا السبب وراء كسرك لظهرك.‬

‫أأنت سعيدة الآن؟‬

‫كلا، لست سعيدة.‬

‫وأشعر أحيانًا‬ ‫أنني لن أذوق طعم السعادة ثانيةً،‬

‫لكن ليس بسببك.‬

‫لماذا إذًا تتحاشينني ولا تحدّثينني؟‬

‫- لا أدري. ارتكبت أخطاء كثيرة.‬ ‫- تعانقين "أولي" كلّ الوقت.‬

‫- لا يمكنك النظر إليّ!‬ ‫- أنا خائفة.‬

‫أنا خائفة من أن يفيض غضبي وينفجر.‬

‫ولن‬‫ ينصب عليك‬‫ وحدك، بل‬‫ عليكم‬‫…‬

‫عليكم ‬‫كلّكم.‬

‫وعليّ ‬‫أيضًا. و‬‫عليك ‬‫يا "كام".‬

‫وأتمنى…‬

‫أتمنى كلّ يوم‬ ‫لو أننا لم‬‫ نصعد ‬‫إلى ذاك السطح الحقير.‬

‫لكننا صعدنا.‬

‫كان ذلك قرارنا.‬

‫وليس قرارك.‬

‫لست الملام‬

‫على أيّ جزء منه.‬

‫أعدك بذلك.‬

‫كانت مجرد قطعة من الخشب المتآكل.‬

‫آسفة لأنني لم أكن أتحلّى بالقوة اللازمة‬ ‫كي أساعدك على فهم المسألة.‬

‫أو أن أساعدك لتزيل العبء.‬

‫لم أظن أنني كنت أقوى على إزالة العبء‬ ‫عن كاهلي أنا.‬

‫لكنني قويّة.‬

‫وبتّ أعرف ذلك الآن.‬

‫أنا بجانبك.‬

‫أنا أمك.‬

‫أمك نفسها.‬

‫أداء بارع.‬

‫وداعًا يا أمي.‬

‫وداعًا يا عزيزي.‬

‫وداعًا يا أمي.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫احظ بيوم طيّب يا عزيزي.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫أخيرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫أستسلم.‬

‫ما كلّ هذا؟‬

‫سنخرج.‬

‫لن نقضي ليلة أخرى محدّقين إلى سلّة "بطريقة".‬ ‫سنخرج لتناول ‬‫السمك ‬‫والبطاطس‬‫ المقلية‬‫.‬

‫وأحتاج إلى عصبة العينين للذهاب إلى الشاطئ؟‬

‫من ذكر الشاطئ؟‬

‫يا أولاد.‬

‫إلام تخططون؟‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- أنت بين أ‬‫يدينا‬‫.‬

‫3، 2، 1.‬

‫مفاجأة!‬

‫إنها "غاي" ليس إلّا.‬

‫لا يقتصر الموضوع على ذلك.‬ ‫إذ جلبت معي سيارتي.‬

‫- هيا بنا يا أولاد.‬ ‫- أجل!‬

‫- مرحبًا يا "برون".‬ ‫- مفاجأة؟‬

‫لا تنظري إليّ. لم يخبرني أحد بشيء.‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- 1، 2، 3.‬

‫- مفاجأة.‬ ‫- مفاجأة.‬

‫عربتك تنتظرك.‬

‫سنضع الحقائب في السيارة بعد أن نضع أمي.‬

‫سنذهب‬

‫لتناول السمك والبطاطس‬‫ المقلية‬‫.‬

‫وقرار ذلك بيدك وحدك.‬

‫حسنًا.‬

‫لنمض في دربنا.‬

‫لنمض في دربنا يا أولاد.‬

‫فعلناها.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حمدًا لله.‬

‫حمدًا لله.‬

‫هنا؟‬

‫أجل. هنا.‬

‫أمي.‬

‫هيا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫يا لك من مخادع.‬

‫صحيح.‬

‫اسألني ذاك السؤال.‬

‫أيّ سؤال؟‬

‫الذي نهيتك عن سؤالي إيّاه.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أفضل.‬

‫شكرًا يا "كام".‬

‫شكرًا.‬

‫قد لا تكون هي.‬

‫غير صحيح‬‫.‬

‫إنها "بطريقة".‬

‫إنها "بطريقة"!‬

‫- لقد عادت.‬ ‫- "بطريقة".‬

‫"بطريقة".‬

‫قبّليني.‬

‫- "بطريقة".‬ ‫- "بطريقة".‬

‫لم تعد أمي كسابق عهدها.‬

‫وأعرف أنها ليست ما أرادت أن تكون.‬

‫لكن بالنسبة إليّ…‬

‫إنها أكثر من ذلك بكثير.‬

‫هل أعجبتك هذه يا "بطريقة"؟‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫"بطريقة"؟‬

‫"بطريقة"؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫إلام ‬‫تخططين‬‫؟‬

‫أشكرك.‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫"شاركت (سام بلوم) ‬ ‫في بطولة العالم للتجديف"‬

‫"وحققت لاحقًا بطولة العالم مرتين‬ ‫في ركوب الأمواج لذوي الاحتياجات الخاصة"‬

‫"أينما كانت (بطريقة)،‬ ‫ستظل فردًا من آل (بلوم)"‬

‫"آل (بلوم)، (نيوبورت)، 2015"‬

‫"يستند الفيلم إلى كتاب (كاميرون بلوم)‬ ‫و(برادلي تريفور غريف)"‬

-==[ www.OpenSubtitles.com ]==-

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.