All language subtitles for Work.It.2020.720p1080p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫سألتكم: "هل أنتم مستعدون‬ ‫يا طلاب مدرسة (وودبرايت) الثانوية؟"‬

‫صفقوا للأبطال المتوّجين‬ ‫في منافسة "وورك إت" للرقص، ‬

‫فريق "ثندربيردز" التابع لمدرستكم!‬

‫قال "ألبرت أينشتاين" ذات مرة‬‫:‬ ‫"‬‫إن الراقصين رياضيو الله."‬

‫وقالت "كيم كردشيان" ذات مرة:‬ ‫"الإضاءة هي أهم شيء."‬

‫وبصفتي رئيسة نادي المواد السمعية والبصرية، ‬ ‫كان عليّ أن أوافقهما الرأي.‬

‫أتساءل أحيانًا، ‬ ‫لو‬‫ كان "أينشتاين" على قيد الحياة اليوم، ‬

‫هل كان‬‫ ليلتحق ‬‫بالجامعة أساسًا؟‬

‫لقد كان بارعًا في الرياضيات والعلوم بالطبع، ‬ ‫لكن هل كان يشارك في أنشطة من خارج المنهج؟‬

‫إذ باتت أفضل الجامعات هذه الأيام‬ ‫تريد شيئًا من كل شيء، ‬

‫وكنت أظن أنني أتمتع بكل المقوّمات.‬

‫كنت أبدأ صباحاتي بمحاضرات "تيد"، ‬

‫فمن ذا ‬‫الذي ‬‫لا يحب النصائح‬ ‫التي من شأنها تحسين حياته؟‬

‫ولهذا فإن الحمامات الباردة أكثر فعالية...‬

‫ثم‬‫ كنت‬‫ أذهب إلى المدرسة كل يوم‬ ‫بسيارة أعز صديقة لي، "جاس".‬

‫هيا، أسرعي!‬ ‫أمامي امتحان أحياء عليّ الرسوب فيه.‬

‫لم نفترق منذ أيام الحضانة، ‬ ‫منذ أن شدّت فتى من ملابسه الداخلية‬

‫لأنه سخر من علبة غدائي‬ ‫التي رُسم عليها "رجل العلوم (بيل ناي)".‬

‫لا تهتم "جاس" بالدرجات الدراسية كثيرًا، ‬

‫لأنها ستصبح راقصة محترفة.‬

‫وفيما كانت "جاس" تبدع في الرقص، ‬

‫كنت أبني سيرة دراسية مبهرة من أجل الجامعة‬

‫مع مجموعة منتقاة بعناية من ‬‫صفوف‬ ‫برنامج التعيين المتقدم والحكومة الطلابية.‬

‫كما أنني تطوّعت للعمل في دار مسنين محلّية.‬

‫كنت أفعل أي شيء لجعل طلب التحاقي‬ ‫عصيًا‬‫ على الرفض.‬

‫حسنًا، لم يكن لديّ صديق حميم أو سيارة‬ ‫أو جدول اجتماعي حافل، ‬

‫لكن كل ذلك سيُؤتي بثماره‬

‫عندما ألتحق بجامعة أحلامي، جامعة "ديوك".‬

‫ظننت أنني رتّبت لكل شيء، ‬

‫إلى أن جاء اليوم الذي خرج فيه‬ ‫كل شيء عن السيطرة فجأة.‬

‫يا إلهي الـ...‬

‫كان ذلك عرضًا رائعًا اليوم يا رفاق.‬

‫كنت أظن أنني من أبرع المسؤولين عن الإضاءة.‬

‫حدثت بعض المشاكل هناك، ‬‫ لكننا‬‫...‬

‫سنحلها ونمضي قدمًا.‬

‫بشكل عام، أنا في غاية السعادة.‬

‫احترق شعر "بريت".‬

‫سيتطلّب منها الأمر إنزال ناصية شعرها، ‬

‫لكن ذلك لا يناسب شكل وجهها.‬

‫اسمع يا "أيزيا"، أؤكّد...‬

‫أقصد يا "جوليارد"، ‬

‫أؤكّد لك أن الأمر لا يعدو كونه حادثة عرضية.‬

‫ستنطلق منافسة "وورك إت" بعد 5 أشهر، ‬

‫وتقع على عاتقي قيادة فريقنا‬ ‫إلى انتصار رابع على التوالي.‬

‫هل تفهمين ذلك؟‬

‫عندما يسمع الناس اسم مدرسة‬ ‫"وودبرايت" الثانوية، يخطر هذا في بالهم.‬

‫- فريق "ثندربيردز".‬ ‫- لن يتكرر الأمر.‬

‫أجل، لن يتكرر بالطبع، ‬ ‫لأنك لم تعودي مسؤولة عن الإضاءة.‬

‫- هلا تتصلين بـ"كريس تشو" يا "بريت"؟‬ ‫- "كريس تشو"؟‬

‫لا يمكنك استبدالي بـ"كريس تشو".‬ ‫فأنا علّمته كل ما يعرفه.‬

‫- الهاتف يرن.‬ ‫- أرجوك يا "جوليارد"، لا يمكنك فعل هذا.‬

‫اسمع، أنا آسفة جدًا.‬

‫بصراحة يا "كوين"، لا أقبل اعتذارك.‬

‫وأريد منك جمع أغراضك وإفراغ خزانتك.‬

‫لا يمكنك‬‫ طردي‬‫.‬ ‫فنحن زميلان في صف الفرنسية ذاته.‬

‫شُطبت يا عزيزتي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مُسحت. أُلغيت مشاركتك.‬

‫انتهى أمرك معنا.‬

‫لا أفهم ما تقول.‬

‫يُمنع عليك دخول هذه الحجرة.‬

‫أتفهمين ذلك؟‬

‫لربما تتساءلون‬ ‫عن سبب اختياري لجامعة "ديوك".‬

‫لم لم أختر "ييل" أو "بين"‬

‫أو "هارفارد"؟‬

‫مع أن "ديوك" تُعدّ "هارفارد" الجنوب.‬

‫استيقظي يا "كوين"! إنه اليوم المنشود!‬ ‫مقابلة جامعة "ديوك"!‬

‫درس أبي فيها، ‬

‫لذا كبرت وأنا أحضر مباريات كرة القدم‬ ‫وفعاليات المتخرّجين، ‬

‫و... لا أدري، أشعر بأنها داري.‬

‫لو كانت دار المرء‬ ‫لا تقبل إلا 6 بالمئة من المتقدّمين إليها.‬

‫نقاط القوة؟‬

‫الصلابة والذكاء والنشاط والتعاطف.‬

‫نقاط الضعف؟‬

‫التفكير الأحادي...‬

‫والذي يمكن أن يُعدّ من نقاط القوة‬ ‫إن فكّرنا في الأمر مليًا.‬

‫إنها الخطوة الأولى فحسب.‬

‫ستلتحقين قريبًا بكلية الطب التحضيرية، ‬ ‫ثم ستصبحين الدكتورة "كوين".‬

‫حسنًا إذًا، سأركّز الآن.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أحبك.‬

‫أماه... أماه، ماذا تفعلين؟‬

‫إنني أرفع معنوياتك بهذه الأغنية.‬

‫إنها الأغنية التي أشغّلها‬ ‫عندما أريد رفع معنوياتي.‬

‫هل أحضرت هذه الأغنية من أجل هذه اللحظة؟‬

‫بكل تأكيد.‬

‫هذا لطيف. هذا رائع.‬

‫هذا ممتع. حسنًا، يكفي هذا.‬

‫يمكن للناس أن يروننا يا أماه.‬

‫- الناس ينظرون إليك.‬ ‫- لأنهم يشعرون بالغيرة.‬

‫باتوا ينظرون إليّ الآن لأنهم ينظرون إليك.‬

‫- "انهضي وحققي الأمر يا (كوين)"‬ ‫- أماه.‬

‫أحبك.‬

‫رغم أنك لا تقولينها، أعرف أنك تحبينني.‬

‫أنا الأولى على صفي.‬

‫وأنا من الطلاب المميزين على مستوى البلاد، ‬ ‫بمعدّل تقدير دراسي يبلغ 4.0.‬

‫أتطوّع 3 مرات في الأسبوع لأقضي فترة العصر‬ ‫في إحدى دور المسنين القريبة من بيتي.‬

‫كما أنني أمينة خزانة الحكومة الطلابية.‬

‫أذكرت أنني رئيسة‬ ‫نادي المواد السمعية والبصرية؟‬

‫سأقاطعك هنا.‬

‫الحكومة الطلابية.‬ ‫نادي المواد السمعية والبصرية. التطوّع.‬

‫جميع المتقدّمين متشابهون إلى حد كبير.‬

‫- لكن هل يعزفون أيضًا...‬ ‫- على التشيلو؟‬

‫أجل، يعزف الجميع على التشيلو، ‬ ‫ولا أحد يحب العزف على التشيلو.‬

‫أنا أحب التشيلو.‬

‫هل يمكنك العزف على التشيلو‬ ‫كما تعزف "ليزو" على الفلوت؟‬

‫لا.‬

‫ما هو شغفك؟‬ ‫ما الذي يجعلك تنهضين من فراشك صباحًا؟‬

‫محاضرات "تيد".‬

‫هذا محزن يا فتاة. هل أنت جادة يا صديقتي؟‬

‫هل قرأت صحيفة مؤخرًا أو شاهدت نشرة أخبار؟‬

‫العالم يحترق.‬

‫إنني أبحث عن متقدّمين‬ ‫من شأنهم إحداث تغيير ومستعدين للمخاطرة.‬

‫أتفهمين قصدي؟‬

‫لا أبحث عن متقدّمين يملؤون الصندوق فحسب.‬

‫أريد للمتقدّم أن يفجّر الصندوق.‬

‫أجل.‬

‫اسمعي، أحاول أن أستشرف جوهرك، ‬ ‫جوهرك الحقيقي.‬

‫ما هو شغفك؟ ما الذي يشغل كيانك؟‬

‫شغفك.‬

‫- "ديوك".‬ ‫- هذا محزن.‬

‫ما لم يكن شابًا اسمه "ديوك"، ‬ ‫إذ سيكون ذلك مثيرًا‬‫ للغاية، اتفقنا؟‬

‫لأن هذه مجرد جامعة.‬

‫إنها مجرد جدران.‬

‫إنها ليست... شغفًا.‬

‫اسمعي، كان لقاؤك ممتعًا للغاية.‬ ‫شكرًا جزيلًا على حضورك.‬

‫لا، مهلًا، من فضلك يا أستاذة "راميريز"...‬

‫هذا كل ما أردته في حياتي.‬

‫فأبي...‬

‫درس هنا وتوفي عندما كنت في الـ12، ‬

‫وكان على أمي أن تعمل في وظيفتين كي تعيلنا.‬

‫أي مدرسة ترتادين؟‬

‫"وودبرايت" الثانوية.‬

‫"وودبرايت" الثانوية؟‬

‫أليست المدرسة ذات فريق الرقص...‬

‫الذي اسمه "بيردز" أو ما شابه‬ ‫والذي ظهر في برنامج "إيلين"؟‬

‫أجل، ظهروا...‬

‫أجل، ظهرنا فيه بعد أن فزنا‬ ‫في منافسة "وورك إت" في العام الماضي.‬

‫هذا مذهل للغاية.‬

‫لم أكن أعرف أنك جزء من فريق الرقص.‬

‫أنا مشاركة.‬

‫هذا رائع. ما هو أسلوبك؟‬

‫- عفوًا؟‬ ‫- أسلوب رقصك يا عزيزتي.‬

‫هل تمارسين الـ"بريك دانس"؟‬

‫أم رقص تسلّق الجدران؟‬

‫هل تحبين رقص الـ"زومبا"؟ هل ترتدين سروالًا‬ ‫قصيرًا ينير في الظلام وتتمايلين؟‬

‫أي نوع من الرقص تمارسين؟‬

‫- الإضاءة.‬ ‫- عفوًا؟‬

‫رقص الإضاءة.‬

‫رقص الإضاءة! لم أسمع‬‫ بذلك‬‫ من قبل.‬

‫لا بد أنه رقص مميز. ماذا تفعلين فيه؟‬

‫أضيء المكان.‬

‫لقد أسأت تقييمك يا آنسة "آكرمان".‬

‫فريق الرقص؟‬

‫هذا يتطلب عاطفة وقوة وعزمًا.‬

‫ظننت أنك مقيّدة‬ ‫بالسير الذاتية والنصوص المكتوبة.‬

‫أنت أكثر المتقدّمين‬ ‫الذين قابلتهم هذا الأسبوع إثارة.‬

‫أنا سعيدة للغاية.‬

‫- سأراك في منافسة "وورك إت" للرقص، اتفقنا؟‬ ‫- ستحضرينها؟‬

‫بكل تأكيد! ما كنت لأفوّتها.‬

‫عمّ تحدّثتما؟‬

‫بقيت في الداخل لوقت طويل جدًا يا "كوين".‬

‫تحدّثنا بشأن المدرسة وما إلى ذلك.‬

‫المدرسة وما إلى ذلك؟ بالله عليك!‬ ‫أخبريني بما هو أكثر من ذلك.‬

‫هل أخبرتها بأنك تريدين الالتحاق‬ ‫بكلية الطب التحضيرية؟‬

‫حقًا؟ وهل نال ذلك إعجابها؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل؟ هذا مؤكّد.‬

‫أخبرتك بأنها ستنبهر.‬

‫حسنًا، ماذا أيضًا؟ عمّ تحدّثتما أيضًا؟‬

‫إنها... أتذكّر بشكل مبهم أنها قالت‬

‫إن من شأني أن أشكّل إضافة‬ ‫إلى عائلة جامعة "ديوك"‬

‫وإن عليّ مواصلة الاجتهاد.‬

‫يا سلام! أنت مقبولة لا محالة.‬ ‫كنت واثقة من ذلك! أنا فخورة جدًا بك.‬

‫رائع.‬

‫تبًا!‬

‫"عزيزتي الأستاذة (راميريز)، ‬

‫قال (ونستون تشرشل) ذات مرة:‬

‫(إن ثمن العظمة هو تحمّل المسؤولية.)‬

‫لذا سأتحمّل مسؤولية تصرفاتي.‬

‫لم أكن صادقة تمامًا معك‬ ‫عندما قلت لك إنني ضمن فريق (ثندربيردز)."‬

‫"جرّب‬ ‫لا يفوت الأوان أبدًا لتجربة شيء جديد"‬

‫لحظة، أيمكنني أن أتحدث إليك للحظة؟‬

‫اختصري يا عزيزتي.‬

‫حسنًا. كنت أفكّر بشأن رقصة منافسة "وورك إت"، ‬

‫وكنت آمل أن يُسلّط عليّ الضوء.‬

‫سيكون هناك الكثير‬ ‫من كشّافي الراقصين هناك.‬

‫- و...‬ ‫- يعرف الجميع أن كشّافي الراقصين سيأتون‬

‫لرؤيتي فيما أقود‬ ‫فريق "ثندربيردز" إلى النصر.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا...‬

‫أرى في الواقع أنني أضاهيك براعة في الرقص.‬

‫حقًا؟‬

‫وربما أفوقك براعة.‬

‫هيا بنا إذًا.‬

‫هيا! هيا!‬

‫تلاشي يا "جاسمين".‬

‫لن تكوني أبدًا من مستواي.‬

‫أبدًا.‬

‫وهكذا تعيّن عليّ الانضمام إلى فريق الرقص.‬

‫وأنا فتاة لم يكن بوسعها‬ ‫إيجاد إيقاع ثابت لنبضات قلبها، ‬

‫فما بالك بإيقاع خطوات راقصة.‬

‫عندما كنت في الـ5 من عمري، ‬ ‫ألحقتني أمي بصف لتعليم الباليه، ‬

‫وقد تكفّلت وحدي بإفساد عرضنا.‬

‫لكن إن كان هناك شيء أبرع فيه، فهو الدراسة.‬

‫كنت بحاجة إلى المعلّم المناسب فحسب.‬

‫- مهلًا!‬ ‫- رباه! لقد أخفتني. ما الأمر؟‬

‫سأطلب منك شيئًا، ‬ ‫وسيبدو غريبًا للوهلة الأولى، ‬

‫- لكنني أريدك أن تتحمليني.‬ ‫- لا.‬

‫لن أساعدك في مشروعك العلمي مجددًا، ‬

‫- ليس بعد أن صعقتني بالكهرباء في آخر مرة.‬ ‫- كان تيارًا ذا جهد منخفض جدًا!‬

‫فقدت الشعور بخنصري لمدة أسبوع!‬

‫حسنًا، أريدك أن تساعديني على الالتحاق‬ ‫بفريق "ثندربيردز".‬

‫أتقصدين تسليمك مسؤولية الإضاءة مجددًا؟‬

‫لا، بل أقصد كراقصة.‬

‫يا لها من دعابة مضحكة.‬

‫لم لا تضحكين؟‬ ‫أنت لا تجيدين الرقص يا رفيقتي.‬

‫- ‬‫ بل لم أتمكّن من إجادة الرقص بعد.‬ ‫- أنت لا ترقصين بتاتًا!‬

‫أتتذكّرين عندما خضنا نقاشًا‬ ‫حول حركة تمرير اليدين حول الجسد، ‬

‫فظننت أنني أتحدّث عن نظافة الفم؟‬

‫- ألم نكن نتحدّث عن نظافة الفم؟‬ ‫- لا!‬

‫اسمعي، لقد أفسدت الأمور‬ ‫في مقابلة جامعة "ديوك"‬

‫وربما جعلت المسؤولة على قبول الطلبات‬ ‫تعتقد أنني ضمن فريق "ثندربيردز".‬

‫ماذا؟ لم قد تفعلين ذلك؟‬

‫لا أدري! ظلّت تقول إنها تريد‬ ‫للأمور أن تكون أكثر إثارة، ‬

‫وتبيّن أنني أشبه برجل آلي ممل‬ ‫يفتقد لعمق الشخصية، ‬

‫وأن عزف التشيلو أمر عادي، ‬

‫وأن جامعة "ديوك" لا تريد طلابًا مملين.‬

‫تبًا لهم إذًا. لا تلتحقي بها.‬

‫"جاس"، ما وضع درجاتك الدراسية؟‬

‫مريعة. تعرفين ذلك.‬

‫أجل. لكن ماذا لو لم تقبل بك أكاديمية‬ ‫"نيويورك" للرقص إلا بمعدّل 4.0؟‬

‫لبكيت قليلًا ربما، ‬

‫ثم عكفت على الدراسة.‬

‫أجل، بالضبط، ولساعدتك.‬

‫لكن إليك الأمر.‬ ‫أعاني من المشكلة ذاتها، لكن بالعكس.‬

‫لديّ معدّل تقدير دراسي يبلغ 4.0‬ ‫وأريد منك أن تعلّميني الرقص.‬

‫"كوين"، ستُقام تجارب الأداء بعد أسبوعين، ‬ ‫والأهم من ذلك هو أن "جوليارد" يكرهك.‬

‫اسمعي، إن كانت موهبتي لا ريب فيها، ‬ ‫فلا خيار لديه سوى قبولي. ساعديني أرجوك.‬

‫أعرف أنك قادرة على ذلك.‬

‫كان عليك رؤية النظرة على وجه أمي‬ ‫بعد المقابلة.‬

‫وكيف نظرت إليك؟‬

‫كانت نظرتها أشبه بهذه...‬

‫أكره تلك النظرة. توقفي حالًا. هذا مرعب.‬

‫- أين اختفت مقلتاك؟ توقفي.‬ ‫- ليس قبل أن توافقي.‬

‫كفى، توقفي! حسنًا، وافقت!‬

‫- حسنًا، أوافق.‬ ‫- توافقين؟‬

‫آسفة، يتطلّب الأمر برهة‬ ‫للخروج من الحالة. حسنًا.‬

‫أين كنت؟‬

‫هل كنت في عالم الظلال؟‬

‫رباه! إنني بارعة.‬

‫- هذا رائع!‬ ‫- مرحى!‬

‫"تجارب أداء فريق الرقص!!"‬

‫كم واحد منكم استيقظ صباح اليوم‬ ‫وهو يقول لنفسه:‬

‫"سأنضم اليوم إلى فريق (ثندربيردز)"؟‬

‫طرحت عليكم سؤالًا، ‬ ‫فارفعوا أيديكم على سبيل الإجابة.‬

‫في الواقع، لديّ خبر سيئ لكم.‬

‫ليس لدينا مكان في الفريق‬ ‫إلا لواحد منكم.‬

‫سيعود البقية أدراجهم.‬

‫عجبًا! يا للقرف! ماذا تفعلين هنا؟‬

‫لقد منعتك من المجيء.‬

‫"ترينيتي"، هلا أعدت التوازن إلى المكان؟‬

‫مرحبًا. أنا "كوين"...‬

‫"آكرمان".‬

‫أجل.‬

‫لقد منعتني من دخول حجرة الإضاءة، ‬ ‫لكنني هنا من أجل تجربة الأداء.‬

‫لترقصي؟ أنت؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا يا "كوين آكرمان"...‬

‫أنت الأولى يا عزيزتي.‬

‫5، 6، 7، 8.‬

‫هل أعيد التوازن إلى المكان مجددًا؟‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، أعرف أنني سيئة.‬

‫لكنني حاولت.‬

‫لم أكن أجيد الرقص بتاتًا من قبل، ‬ ‫ولم يكن ذلك أفضل ما لديّ...‬

‫إنها ‬‫لا‬‫ تجيد ‬‫الرقص بتاتًا الآن.‬

‫أرجوك، إنك لا تفهم مدى حاجتي إلى هذا.‬

‫- "جاس"...‬ ‫- لا تنظري إليها.‬

‫- إنه ليس فريقها، بل فريقي.‬ ‫- لم يكن الأمر بذلك السوء.‬

‫بالله عليك! لقد شاهدت ما شاهدته.‬

‫إنها تتمتع بالموهبة.‬ ‫تحتاج إلى بعض الرعاية فحسب.‬

‫قطعًا لا.‬

‫اسمع، إنها بحاجة إلى هذا فعلًا.‬

‫يمكنها أن تؤسس فريقها الخاص إذًا.‬

‫حسنًا.‬

‫لا بأس.‬

‫سأؤسس فريقي الخاص إذًا.‬

‫حظًا طيبًا.‬

‫أين كنا يا جماعة؟‬

‫وسيتمحور فريقي حول تطوير الناس.‬

‫ألا يزال هذا قائمًا؟‬

‫أوتدري؟‬

‫ستكون "جاس" قائدة فريقي.‬

‫ها قد بدأنا.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫- "جاس"؟‬ ‫- لا...‬

‫- هيا يا "جاس"!‬ ‫- لن...‬

‫"كوين"، ماذا تفعلين؟‬

‫كم استمتعنا بالرقص معًا‬ ‫في الأسبوعين الماضيين؟‬

‫لست مضطرة للرقص من أجله.‬

‫حسنًا، بدأت تغضبينني الآن.‬

‫لن تذهب معك. ستبقى هنا.‬

‫في أي جانب من التاريخ تريدين أن تكوني؟‬

‫ليس لدينا أي راقصين.‬

‫سنجد راقصين.‬

‫أؤكّد لك أننا نستطيع فعل هذا.‬

‫لم يحدث وأن كان هناك فريق رقص آخر‬ ‫في هذه المدرسة.‬

‫لا يسعنا أن نفقد "جاس".‬

‫إنها رائعة.‬

‫لا، ليست كذلك.‬ ‫ثمة مغالاة في تصوير موهبتها.‬

‫لا تفقه "جاس" شيئًا عن الروعة.‬

‫"كوين"، يجدر بك أن تكوني جادة بشأن هذا.‬

‫رباه!‬

‫كان هذا أروع شيء فعلته في حياتي.‬

‫يا إلهي! لا أصدّق حدوث ذلك.‬

‫ولا أنا أيضًا بصراحة.‬

‫لا. سأعود إلى هناك.‬

‫لا، لا يمكنك ذلك. لقد فقدت ثقته بك.‬ ‫لا يمكنك العودة الآن.‬

‫قد يكون هذا أغبى شيء فعلته في حياتي.‬

‫لا، فماذا‬‫ عن مسألة الرسائل الجنسية‬ ‫مع ذلك الشاب "يوجين"‬‫؟‬

‫حسنًا، هذا ثاني أغبى شيء فعلته في حياتي.‬

‫- لم أشعر بهذا الغثيان؟‬ ‫- اهدئي! ستكون الأمور على ما يرام.‬

‫لا يا "كوين"، لا أظن أنك تفهمين.‬

‫سيأتي كشّاف راقصين من أكاديمية "نيويورك"‬ ‫للرقص لحضور منافسة "وورك إت"، ‬

‫مما يعني أن عليّ أن أبدع في الرقص‬ ‫على خشبة ذلك المسرح.‬

‫ستبدعين. أؤكّد لك ذلك.‬

‫حسنًا، أيمكنني الحصول على تأكيد مكتوب؟‬

‫اسمعي، ما عليك إلا الجلوس والاسترخاء، ‬

‫ودعيني أقوم بما أجيده.‬

‫- وماذا تجيدين؟ إصابتي بالتوتر؟‬ ‫- لا.‬

‫بل إجراء الأبحاث والتنظيم.‬

‫حسنًا، أجل، تصيبني كلتا الكلمتين بالتوتر.‬

‫لقد جمعت المكوّنات المطلوبة لتأسيس‬ ‫فريق رقص يمكنه الفوز في المنافسات.‬

‫نحتاج إلى منسّق موسيقي بارع‬ ‫من أجل الموسيقى، ‬

‫نحتاج إلى من يجيد الشقلبة، ‬ ‫وإلى راقص يتميز بحركاته القوية، ‬

‫والأهم من ذلك كله، ‬ ‫نحن بحاجة إلى مصمم رقصات رائع.‬

‫لذا اطّلعت على الفائزين‬ ‫في النسخ السابقة من المنافسة، ‬

‫ووجدت الشاب الذي يُدعى "جيك تيلور".‬

‫كان قائد الفريق الفائز‬ ‫لثلاث سنوات متتالية.‬

‫وربما يمكننا إقناعه بتصميم رقصاتنا.‬

‫أجل يا "كوين"، ‬ ‫يعرف الجميع من يكون "جيك تيلور"، حسنًا؟‬

‫كان أفضل راقص في الولاية إلى أن أُصيب‬ ‫بتمزّق في الرباط الصليبي الأمامي.‬

‫لم يره أو يسمع عنه أحد منذ نحو سنتين.‬

‫فرصتنا أكبر في صنع آلة زمن والعودة‬ ‫إلى الماضي لاختطاف "تشانينغ تيتوم" صغيرًا.‬

‫- لقد عرفت مكانه.‬ ‫- ماذا؟ كيف؟‬

‫بحثت في حسابه القديم على "إنستغرام"، ‬

‫وتحققت من كل‬‫ وسومه الجغرافية‬‫، وبعدها صار‬ ‫الأمر‬‫ ‬‫مجرّد تحديد موقع على الخريطة.‬

‫اللعنة أيتها المحققة "نانسي درو".‬

‫ما علينا الآن إلا إقناعه.‬

‫إقناع هذا الغريب الوسيم الذي تتبّعته‬ ‫كي يدرب فريق رقصك الذي لا وجود له؟‬

‫أجل، إلى حد كبير.‬

‫أنا واثقة من أن "جيك تيلور"‬ ‫منشغل بأمور أكبر وأفضل.‬

‫- ما هي حركة الرقص المفضلة لديك؟‬ ‫- على الأرجح... نوعًا ما...‬

‫أجل.‬

‫هل أنت "جيك تيلور"؟‬

‫يعتمد هذا على هوية السائل.‬

‫صحيح. اسمي "كوين"...‬

‫"آكرمان".‬

‫وأنا بصدد إنشاء فريق للرقص‬ ‫في مدرسة "وودبرايت" الثانوية.‬

‫- لست مهتمًا بذلك.‬ ‫- لذا...‬

‫نريد منك أن تكون مصمم رقصاتنا‬ ‫للأسباب التالية.‬

‫الأول، وفقًا لأبحاثي المتعلقة‬ ‫بجميع الأفلام المختصة بالرقص، ‬

‫نتمتع بأحد العناصر المهمة جدًا للفوز، ‬ ‫ألا وهو إيماننا بقدرتنا على‬‫ تحقيق ذلك‬‫. ‬

‫لا علاقة لما تقولينه بالرقص.‬

‫لهذا نحن بحاجة إليك.‬

‫لا، شكرًا لك.‬

‫حسنًا. السبب الثاني.‬

‫إنها فرصتك للتغلب على مخاوفك‬

‫الناجمة عن إصابة ركبتك.‬

‫لا تعودي إلى هنا.‬

‫حسنًا، لا بأس.‬ ‫سنفوز في منافسة "وورك إت" من دونك إذًا.‬

‫ولن يصيبك الجنون‬

‫جرّاء الغيظ الذي سيأكلك ببطء‬ ‫بسبب تلك الفرصة التي لم تستغلها.‬

‫مهلًا، انتظري.‬

‫الإيمان بالقدرة على تحقيق ذلك.‬

‫ماذا عن المهارة؟‬

‫نتمتع بموهبة كبيرة.‬

‫يمكنني تمييز المدّعي بكل سهولة.‬

‫لا بد أنك عرفت أنني موهوبة حقًا إذًا.‬

‫أتمارسين الرقص؟ منذ متى؟‬

‫- منذ أن كنت في الـ10.‬ ‫- بمن تأثرت؟‬

‫بـ"بول تيلور" و"آشلي إيفرت"‬

‫- و"ترافيس وول"...‬ ‫- انظري إلى نفسك.‬

‫طريقة وقوفك ووضعية جسمك...‬ ‫لست راقصة إطلاقًا.‬

‫لا يزال أمامي وقت للتعلّم.‬

‫لم قد تشاركين في منافسة للرقص‬ ‫وأنت لا تجيدين الرقص؟‬

‫سؤال وجيه. لربما أكون كذبت‬ ‫على مسؤولة قبول الطلبات‬‫ في جامعة ‬‫"ديوك"، ‬

‫وهذا يعني أن عليّ أن أكون على قدر كلامي.‬

‫استسلمي.‬

‫التحقي بكلّية مجتمعية. لا يمكنني مساعدتك.‬

‫أنا لا أستسلم.‬

‫انظري، طبعت منشورات.‬

‫"وجبات خفيفة مجانية!!"‬

‫اسمعي، يضم فريق "ثندربيردز"‬ ‫أفضل راقصي هذه المدرسة، صحيح؟‬

‫- صحيح.‬ ‫- ممن أجروا تجارب الأداء على الأقل.‬

‫- لذا علينا العثور على...‬ ‫- قطع الألماس غير المصقولة.‬

‫كنت سأقول: "من لم يجروا تجربة أداء."‬

‫لكن أجل، حسنًا.‬

‫وهناك هذه الفتاة في صفي الأساسي، حسنًا؟‬

‫إنها تصور مقاطع فيديو راقصة‬

‫وتنشرها على "إنستغرام". شاهدي.‬

‫"الحقيقة خيال"‬

‫لا أدري يا "جاس". تبدو... مجنونة.‬

‫إنها تجيد الرقص.‬

‫لا أومن بالعمل الجماعي.‬

‫هل كنت تعرفين أن "فريدريك نيتشه"‬ ‫كان اللاعب الأساسي رقم 10‬

‫في المنتخب الوطني الألماني لكرة القدم‬ ‫عندما كان في الـ18 من عمره؟‬

‫ومن الواضح أن تلك التجربة‬ ‫أثّرت كثيرًا على أعماله اللاحقة.‬

‫لا فكرة لديّ عما يجري هنا، لكن خذي هذا.‬

‫أرى أنك بارع في الرقص.‬

‫إنها رقصة النصر الخاصة بي.‬

‫اسمع، لم أرغب بأن أكون من يخبرك بهذا، ‬ ‫لكنك لا تجيد لعب كرة القدم.‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- بلى، صحيح.‬

‫اسمع، لقد أجريت الحسابات، ‬

‫وفرصة إشراك الفريق لك في اللعب هذا الموسم‬

‫تبلغ 1 على 10، لذا...‬

‫تدريب رائع يا صاح!‬

‫- ها مؤلم!‬ ‫- يا للهول!‬

‫أجل، كان من المؤلم مشاهدة هذا.‬

‫أرأيت؟ عليك الانضمام إلى فريق‬ ‫يحترم موهبتك حقًا.‬

‫وعليك أولًا البدء بشيء تجيده فعلًا.‬

‫"أشرطة منوعات بـ5 دولارات"‬

‫يطلق الجميع على هذا الفتى‬ ‫اسم "دي جيه تيبس"‬

‫لأنه يسجّل أروع أشرطة المنوعات في المنطقة.‬

‫لكن ما لا يعرفونه‬ ‫هو أنه يتمتع بحركات رقص رائعة.‬

‫أجل، يُفترض بهذا‬ ‫أن يكون أفضل متشقلب في المدينة.‬

‫لكنه يبدو في الـ50 من عمره.‬

‫لا، ليس هذا.‬ ‫بل ذلك الذي يشبه "كونان أوبراين".‬

‫إنه يجيد الشقلبة.‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫ليس هذا ما بلغني.‬

‫تشقلبت مرة واحدة في الصف الثامن‬

‫في حفلة "ريان غودمان" حول المسبح.‬

‫- سمعت أنها كانت شقلبة مثالية.‬ ‫- لا أتذكر كيف فعلتها أساسًا.‬

‫صحيح، لكنك فعلتها مرة، ‬ ‫وهذا يعني أن بوسعك تكرار ذلك.‬

‫لا يزال الأمر داخلك، وعلينا إيجاده.‬

‫ستتشقلب مجددًا.‬

‫إلى اللقاء في عالم الشقلبة.‬

‫قدّمت أنا و"بريا" عرضًا‬ ‫من أجل صف الفيزياء ذات يوم.‬

‫كانت تتزلج بشكل دائري‬ ‫فيما كنت أتحدث عن نظرية قوة الطرد المركزي.‬

‫لا داعي للقول إننا أبدعنا معًا، ‬

‫لذا هي مدينة لي.‬

‫2، 3، 4، 5، 6.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫لقد سجلت في الصف عبر الإنترنت.‬

‫تدركين أن هذا صف للأطفال، صحيح؟‬

‫أجل، لكن لم يكن هناك‬ ‫حد للسن في موقع الإنترنت، لذا...‬

‫عظيم. افعلي ما بدا لك.‬

‫حسنًا، ها نحن ذا! 6، 7، 8.‬

‫1، 2، 3.‬

‫وجدنا بعض الراقصين الرائعين الجدد‬ ‫لينضموا إلى فريقنا.‬

‫ولا زلنا نرغب بأن تكون مصمم رقصاتنا.‬

‫ما رأيك؟‬

‫أرى أنك لا تجيدين الرقص بتاتًا.‬

‫حسنًا، لم أرغب بأن...‬

‫أريك كل شيء دفعة واحدة، لكن...‬

‫فلنبدأ، هيا.‬

‫- لا تفعلي هذا من فضلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا، سأطلعك الآن على رقصة التحريك.‬

‫لا؟ حسنًا. ماذا عن هذه الرقصة؟‬

‫خطوة...‬

‫انخفاض، خطوة...‬

‫لقد أعجبتك. راقت لك نوعًا ما.‬

‫- لا؟‬ ‫- انظري.‬

‫إنني أخطو...‬

‫- أخطو ثم أنخفض.‬ ‫- اقتربي.‬

‫قفي هناك.‬

‫انظري هنا. حسنًا.‬

‫احذي حذوي فحسب.‬

‫اتفقنا؟‬

‫سنخطو نحو اليمين.‬

‫7، 8، خطوة.‬

‫انخفاض، خطوة.‬

‫انخفاض... اجعليها حركتين.‬

‫خطوة، ثم انخفاض.‬

‫نوعًا ما.‬

‫واصلي فعل ذلك.‬

‫حسنًا، أبطأ.‬

‫هل تمانعين؟‬

‫ابدئي من الأعلى.‬

‫7، 8، خطوة.‬

‫انخفاض. جيد. خطوة.‬

‫انخفاض. أتشعرين بذلك؟ خطوة.‬

‫انخفاض. هذا جيد. خطوة.‬

‫انخفاض. ركّزي القوة على ذراعيك.‬ ‫استقطبيها نحوك. خطوة.‬

‫انخفاض. خطوة.‬

‫انخفاض. هذا جيد. خطوة.‬

‫انخفاض.‬

‫استقطبيها نحوك، من الخارج نحو كتـ...‬ ‫أحسنت!‬

‫جميل. خطوة. انخفاض. خطوة.‬

‫انخفاض. سنبادل بين القدمين، اتفقنا؟‬

‫انخفاض، تبادل القدمين.‬

‫حسنًا. خطوة، انخفاض.‬

‫هذا جيد. خطوة، انخفاض. نحو الجهة الأخرى.‬

‫خطوة، انخفاض، وخطـ...‬

‫تبًا!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫بعد إذنك.‬

‫قرأت عن العلاج بالضغط الإبري‬ ‫الخاص بإصابة ركبتك، ‬

‫ويُنصح بالضغط على هذه النقاط.‬

‫شكرًا.‬

‫بل شكرًا لك على درس الرقص.‬

‫أجل، جيد. قدمك مرتاحة على الدواسة، ‬

‫وقد ربطت حزام الأمان. هل تفقّدت مرآتك؟‬

‫ماذا ترين؟‬

‫شجرة؟‬

‫أحسنت. خففي السرعة.‬

‫لقد انخرطت في نشاط جديد من خارج المنهج.‬

‫حقًا؟ وما هو؟‬

‫- فريق الرقص.‬ ‫- فريق الرقص؟‬

‫يبدو هذا ممتعًا.‬ ‫كما يبدو أنه‬‫ يستهلك‬‫ الكثير من الوقت.‬

‫قال "أينشتاين": "الوقت وهم."‬

‫قال "أينشتاين" أيضًا:‬ ‫"اهتموا بمعدّل درجاتكم."‬

‫- يا لها من دعابة.‬ ‫- حسنًا، خففي السرعة.‬

‫أجل، تقدمي ببطء. أحسنت.‬

‫هل ترين أنني صرت جاهزة‬ ‫لترك القيادة في موقف السيارات؟‬

‫بالطبع لا.‬ ‫أنت بحاجة إلى أسبوع إضافي على الأقل.‬

‫- قلت هذا في الأسبوع الماضي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"فريق (جيك تيلور)‬ ‫(غو أب)"‬

‫أنتما محظوظان للغاية لأنكما لم تصيباني.‬ ‫لكن حاولا فعلها‬‫ مجددًا‬‫. أتحدّاكما.‬

‫اغربي عنا.‬

‫الأطفال مقرفون.‬

‫حسنًا يا جماعة.‬

‫لقد اختير كل منكم‬

‫ليكون جزءًا من فريق رقص جديد.‬

‫والاسم "سين تاء لام".‬

‫ما معنى "سين تاء لام"؟‬

‫إنها اختصار لعبارة "سيتم تحديده لاحقًا".‬ ‫هذا ليس اسمًا حقيقيًا. إنه أشبه باختصار.‬

‫يقول المنشور إنه ستكون هناك وجبات خفيفة.‬

‫سيتم تحديدها لاحقًا أيضًا، أي حالًا.‬

‫حسنًا. "تيبس"؟‬

‫- ستتولى أمر الموسيقى معنا.‬ ‫- رائع.‬

‫"ريفين"، ستتولين أمر ملابسنا.‬

‫ما رأيكما في التنكر كمشجعات ميتات؟‬

‫- "كوين"، ستتولين أنت أمر الملابس.‬ ‫- يمكنني فعل ذلك.‬

‫مكتوب هنا "مصمم رقصات"، ‬ ‫لكن خانة‬‫ الاسم‬‫ فارغة.‬

‫حسنًا.‬

‫ربما عليّ التطرّق إلى الأمر.‬

‫سأقنع "جيك تيلور"‬‫ بأن ‬‫يكون مصمم رقصاتنا.‬

‫- ألم يمت؟‬ ‫- لا.‬

‫ها أنا ذا، بخير وعلى قيد الحياة.‬

‫اسمعوا، لن أضيع وقتي وسمعتي‬ ‫إن كنتم سيئين، ‬

‫لكنني سأعقد معكم صفقة، اتفقنا؟‬

‫إن تمكنتم من اجتياز التصفيات وحدكم، ‬

‫فسوف أصمم رقصاتكم.‬

‫وإن كنتم بحاجة إلى مكا‬‫ن للتدريب ‬‫حاليًا، ‬ ‫يمكنكم المجيء إلى الاستوديو الخاص بي.‬

‫عندما لا يكون مديري موجودًا، ‬

‫ويمكنكم‬‫ التدرّب‬‫ هناك مجانًا.‬

‫يا للروعة! حسنًا. سؤال سريع.‬

‫هل قطعت كل هذه المسافة إلى هنا‬

‫فقط لتخبرنا أنك لن تضيع وقتك علينا؟‬

‫في الواقع، لم يكن لديّ ما أفعله الآن.‬

‫ولهذا استطعت المجيء.‬

‫لكنني مشغول جدًا بشكل عام.‬

‫سننهي الكلام الآن.‬

‫عليّ الانصراف.‬

‫لكن، أجل، بشأن الاستوديو...‬ ‫ادخلوا من الباب الخلفي عندما يكون مغلقًا.‬

‫"(ليل ستومبرز)"‬

‫أجل، لا فكرة لديّ.‬ ‫ترك "رومان" حذاءه مجددًا، لذا...‬

‫- تقصّ الأمر.‬ ‫- سأتقصى الأمر. حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫"منافسة (وورك إت) للرقص"‬

‫- هيا!‬ ‫- رائع.‬

‫حذائي!‬

‫ما سبب وجودنا هنا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أنا بحاجة إلى حشية فراش جديدة.‬

‫أعتقد أن بوسعها إضافة‬ ‫بعض الطاقة الإيجابية.‬

‫حشية الفراش تلك.‬

‫- عليك التحلّي ببعض الإرادة يا "كوين".‬ ‫- ماذا تقصدين بذلك؟‬

‫أتظنين أنني لا أراك وأنت تحدقين بـ"جيك"‬ ‫كما لو أنه امتحان مفاجئ؟‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- عليك أن تطلبي الخروج معه.‬

‫- لا أعرف كيفية فعل ذلك أساسًا.‬ ‫- هذا سهل!‬

‫تحلّي بالهدوء فحسب.‬

‫مثل... شاهدي هذا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫سأترككما الآن وأعود إليكما خلال دقائق.‬

‫حسنًا.‬

‫مرحبًا، أعتذر عن التأخر عليكما.‬

‫- كيف يمكنني مساعدتكما؟‬ ‫- أهلًا بك.‬

‫إنني أبحث عن حشية فراش جديدة.‬

‫حسنًا، رائع. جئت إلى المكان المناسب.‬

‫صحيح، أليس كذلك؟‬

‫لا بد أنك السيد المناسب.‬

‫حسنًا، ما الذي يدور في بالك‬ ‫من حيث الصلابة؟‬

‫أشياء كثيرة.‬

‫رباه!‬

‫هل تمانع أن أختبر إن كانت الحشية‬ ‫مناسبة لنوم رجل وامرأة متعانقين؟‬

‫ستفسح صديقتي المجال. "كوين"؟‬

‫- لم لا تستلقي؟‬ ‫- تريدين مني...‬

‫- قليلًا فحسب.‬ ‫- أجل، حسنًا. بالطبع.‬

‫- حسنًا. هكذا تتم الأمور.‬ ‫- ممتاز.‬

‫حسنًا. هذا...‬

‫- الصلابة...‬ ‫- صلابة السرير جيدة. أجل.‬

‫- صلابة السرير.‬ ‫- لا يمكنني القول إنني فعلت هذا من قبل.‬

‫هذه تجربة شاملة.‬

‫"(جاس): اجتماع رقص إجباري‬ ‫عصر الغد"‬

‫"عليّ حضور مجموعة حساب‬ ‫التفاضل والتكامل المتقدم"‬

‫"تغيّبي عنها!"‬

‫لا زلنا بحاجة إلى اسم للفريق.‬

‫أعتقد أن علينا أن نطلق عليه اسم "جاسسس"، ‬ ‫بثلاثة أحرف سين.‬

‫لن نطلق اسمك على الفريق.‬

‫هذا ليس اسمي.‬

‫إنه أشبه بـ"أجل أيتها الملكة"، ‬

‫لكنه "جاسسس، كوين".‬ ‫اسم جميل، أليس كذلك؟‬

‫ماذا عن اسم "ذا رابتشرز"؟‬

‫- ثمة فريق باسم "ذا رابترز".‬ ‫- لا.‬

‫أقصد بهذا الاسم "الصعود إلى السماء".‬

‫الأمر أشبه برفع الناس إلى السماء، ‬

‫فيما العالم على وشك الانتهاء.‬ ‫هذا اسم رائع.‬

‫حيث تنفتح ‬‫أبواب الجحيم على الأرض، ‬

‫- و...‬ ‫- حسنًا يا رفاق، ‬

‫علينا أن نقدّم عرضًا أمام جمهور حي‬ ‫قبل التصفيات المؤهلة.‬

‫هذا صحيح. ففريق "ثندربيردز"‬ ‫يتدربون دومًا أمام‬‫ تجمّع حماسي.‬

‫لكن من هؤلاء الذين سنقدّم عرضًا أمامهم؟‬

‫ها هو جمهورنا.‬

‫هذا كل ما في الأمر؟‬

‫إنهم يعرضون فيلم "فيفتي شيدز أوف غري"‬ ‫في قاعة المشاهدة.‬

‫لكنني أحضرت "هارولد".‬

‫كيف الحال يا "هارولد"؟ لم ترغب بمشاهدة‬ ‫"فيفتي شيدز أوف غري"؟‬

‫لا. إذ لم يعد مسموحًا له مشاهدته.‬

‫ليس بعد ما حدث في آخر مرة، ‬ ‫صحيح يا "هارولد"؟‬

‫أجل.‬

‫حسنًا، هيا يا رفاق! دعونا نبدأ.‬

‫ماذا حدث في آخر مرة؟‬

‫هل غفا على إيقاع أغنية "بيغ فريدا"؟‬

‫لا. ‬‫لا، إنه... "هارولد"؟‬

‫هل أعجبك الأمر يا "هارولد"؟‬

‫أعتقد أن مفتاح التفاعل مع جمهور حي‬ ‫هو إبقاؤه حيًا.‬

‫يا لـ"هارولد" المسكين.‬

‫لماذا؟‬‫ سيصيبنا‬‫ الموت جميعًا.‬

‫اسمعوا، يمكن ألا تكون لأدائنا‬ ‫علاقة بما حدث.‬

‫"كوين"، رقصنا المريع قتل رجلًا، حسنًا؟‬

‫إذا عجّلنا بالاعتراف بهذه الحقيقة، ‬

‫سنتمكن من الإسراع في طلب الغفران‬ ‫والمضي ‬‫قدمًا ‬‫في حياتنا.‬

‫علينا إذًا أن نبذل جهودًا أكبر.‬

‫هيا. فلنذهب.‬

‫حسنًا. اسمع يا "تيبس".‬

‫هلا تشغّل الموسيقى؟‬

‫لم لا ننهض ونجرب الرقص الحر يا رفاق؟‬

‫سيحررنا ذلك من التوتر قليلًا.‬

‫- حسنًا، رائع.‬ ‫- فلنتحرر من التوتر.‬

‫أجل.‬

‫فلنجرب هذا. شغّل يا "تيبس".‬

‫أجل!‬

‫هيا يا "روبي"!‬

‫- هيا!‬ ‫- أجل!‬

‫انطلق يا "روبي"!‬

‫هيا يا "روبي"!‬

‫أنا؟ حسنًا!‬

‫حسنًا، فهمت.‬

‫لا، انطلقي في الرقص على سجيتك. أجل.‬

‫هيا. حسنًا.‬

‫أجل.‬

‫- دعيني أعود إلى...‬ ‫- حسنًا.‬

‫- "كوين"، عليك الرقص ‬‫وفق إحساسك‬‫.‬ ‫- هذا ما أ‬‫حس ‬‫به.‬

‫حسنًا.‬‫ تدريب ‬‫جيد يا جماعة.‬

‫يتمحور الرقص الحر حول التخلص من أفكارنا، ‬

‫وهذا ما علينا فعله في التصفيات‬ ‫في نهاية الأسبوع.‬

‫واصلي العمل على ذلك.‬

‫سوف... أذهب لأصلّي.‬

‫منذ إجراء المقابلة، كنت آمل‬ ‫أنني سأحصل على قبول مبكر في "ديوك"، ‬

‫لكن في الليلة التي سبقت التصفيات المؤهلة، ‬

‫وصلتني رسالة إلكترونية تقول‬ ‫إنه لن يُبتّ في أمر طلبي قبل الربيع.‬

‫وكانت الأستاذة "راميريز" من اللطف‬ ‫بحيث ضمّنت الرسالة ملاحظة شخصية:‬

‫"أتوق إلى رؤيتك ترقصين في (وورك إت)!"‬

‫مرحى!‬

‫"تصفيات منافسة (وورك إت) للرقص"‬

‫مرحبًا.‬

‫لقد سجلنا عبر الإنترنت.‬

‫الاسم؟‬

‫"سين تاء لام".‬

‫إنه اسم مؤقت.‬

‫غرف تغيير الملابس في الخلف.‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫حسنًا. هيا يا رفاق. هيا بنا.‬

‫ماذا؟ يا لها من فكرة جيدة.‬ ‫أجل، سأخبره. اذهبوا و‬‫سأوافيكم حالًا‬‫.‬

‫مرحبًا بك مجددًا.‬

‫ثمة إجماع في فريقنا.‬

‫اسمنا الجديد هو "جاسسس كوين".‬

‫- يُكتب "جيم ألف سين سين سين"...‬ ‫- "سين تاء لام". شكرًا.‬

‫"جاسسس كوين".‬

‫لم نبدو كمجموعة‬ ‫من مختصي العناية بنظافة الأسنان؟‬

‫ماذا؟ إنها ملابس موحّدة.‬ ‫وقد استعرتها من دار المسنين.‬

‫نبدو كما لو أننا سنخرج في حملة‬ ‫للتبرع بالدم.‬

‫ذكّريني بألا أوكل إليك مسؤولية الملابس‬ ‫بعد الآن.‬

‫لم أرتد ملابس ملونة من قبل.‬

‫للعلم، إنها مجانية.‬

‫ملابس جميلة. ملابس طبية، هذا مناسب تمامًا.‬

‫ماذا تفعلون هنا؟‬

‫أجل. فليس على الفريق حامل اللقب أن يتأهل.‬

‫"ريري" في إجازة من النشر على "إنستغرام"، ‬ ‫لذا فكرت في المجيء لمشاهدة فوضى عارمة.‬

‫سيكون لدينا قريبًا شيئان لنحتفل بهما.‬

‫الأول هو ‬‫إ‬‫قصاؤكم.‬

‫وسيُجري‬‫ "جوليارد" تجربة أداء للالتحاق‬ ‫بمدرسة "جوليارد" للفن في نهاية الأسبوع.‬

‫- "ترينيتي"، أخبرتك بألا تقولي شيئًا.‬ ‫- بل أخبرتني بأن أقول ذلك حرفيًا.‬

‫على أي حال، أجل، طُلب مني الحضور.‬

‫وأعتقد أنهم يريدون رؤية سبب كل تلك الجلبة.‬

‫على أي حال، بالتوفيق.‬

‫الفريق التالي هو فريق رقص جديد من‬ ‫مدرسة "وودبرايت" الثانوية: "سين تاء لام".‬

‫لا بد أن هذا مثير للاهتمام.‬

‫لا يمكن أن ينجحوا.‬

‫كان ذلك فريق "سين تاء لام"‬ ‫من مدرسة "وودبرايت" الثانوية.‬

‫ننتقل الآن إلى نتائج الحكام.‬

‫لدينا 6 و5 و5.‬

‫تبدو نتيجة مرتفعة بالنسبة إلى ذلك.‬

‫لم يمت أحد هذه المرة‬‫ على الأقل‬‫.‬

‫5، 5، 6. أهي نتيجة جيدة؟‬

‫المنافسة بيننا وبين المجموعة التالية.‬

‫فإذا... تغلبنا عليهم، سنتأهل.‬

‫- هل تبكين يا "ريفين"؟‬ ‫- لا!‬

‫كونوا سيئين من فضلكم. بالتوفيق!‬

‫من مدرسة "بيغ بيند" الثانوية، ‬ ‫رحّبوا من فضلكم بفريق "روك سوليد".‬

‫إنهم بارعون فعلًا.‬

‫هل ترين ما أراه؟‬

‫انتصاب.‬

‫يا إلهي!‬

‫أظن أنني نظرت مباشرة في عينيه.‬

‫مهلًا، إنه لا يرتدي حزامًا للرقص.‬

‫أجل، دعك من المزاح ‬‫يا عزيزتي.‬

‫لا، أعني أن قواعد منافسة "وورك إت" تقتضي‬ ‫أن على أن جميع أعضاء الفرق من الذكور ‬

‫ارتداء أحزمة للرقص خلال تقديم العروض.‬

‫مهلًا، فهذا يعني أن...؟‬

‫هذا يعني أننا تأهلنا.‬

‫تأهلنا.‬

‫"(كوين): تأهلنا! التق بي في الساعة 2:00‬ ‫من يوم السبت في مقهى (كالين)."‬

‫كنت في غاية السوء خلال التصفيات.‬

‫لا أمزح. عندما رفع أحد الحكام‬ ‫لوحة النتيجة، ‬

‫كانت عيناه تخترقان روحي.‬

‫- كان ينظر إلى روحي مباشرة.‬‫ كان ذلك سيئًا‬‫.‬ ‫- كفاك! أنا واثق من‬‫ أنه‬‫ لم يكن بذلك السوء.‬

‫- لقد تأهلتم.‬ ‫- بسبب خطأ فني.‬

‫لكن هذا‬‫ يؤخذ بعين الاعتبار ‬‫عمليًا.‬

‫ربما يمكنك إخفائي في الخلف‬ ‫في منافسة "وورك إت".‬

‫لا يمكنني إخفاؤك في الخلف أبدًا.‬

‫هيا. أريد أن أطلعك على شيء‬ ‫أخبرتني "جاس" بشأنه.‬

‫ماذا كان رأيك؟‬

‫كان ذلك مذهلًا.‬

‫كان ذلك مذهلًا، لكنني...‬

‫ماذا؟‬

‫أفتقد الرقص.‬

‫فلم تخليت عنه إذًا؟‬

‫لأنني أردت أن أكون الأفضل...‬

‫ولم أعد كذلك، لذا...‬

‫ماذا؟‬

‫أنت بارع جدًا. أنا لا أجيد الرقص بتاتًا.‬

‫هذا لأنك لا تستطيعين تعلّم الرقص‬ ‫من خلال قراءة كتاب.‬

‫"كوين"...‬

‫لم جامعة "ديوك" بهذه الأهمية بالنسبة إليك‬ ‫بحيث تفعلين كل هذا؟‬

‫إنها مجرد جامعة.‬

‫درس فيها أبي.‬

‫وكان يعشقها.‬

‫كان يعشقها إلى أقصى حد.‬

‫لم أكن أخطط دومًا للالتحاق بها.‬

‫لكن بعد وفاته، ‬

‫شعرت أن وجودي هناك‬ ‫سيجعلني أتواصل معه بطريقة ما.‬

‫لا أدري، قد يبدو كلامي غبيًا.‬

‫لا، ليس غبيًا يا "كوين".‬

‫كما أنها قريبة من البيت.‬

‫بحيث لا يتعيّن على أمي أن تعيش وحدها. و...‬

‫وكلما تمسكت بالأمر أكثر، تمسكت هي به أكثر.‬

‫وبما أنها فعلت كل ما في وسعها‬ ‫لتساعدني في الوصول إلى هذا الحد، ‬

‫أشعر بأنني لا أستطيع خذلانها.‬

‫فهل تفعلين هذا من أجلها أم من أجل نفسك؟‬

‫بصراحة، لا أعرف حقًا.‬

‫لقد خرج الأمر عن السيطرة الآن، لكن...‬

‫عليّ تحقيق ذلك.‬

‫أظن أنني أعرف كيفية‬ ‫إصلاح مشكلة رقصك الحر.‬

‫أريد أن أجرب شيئًا. ناوليني سترتك.‬

‫حسنًا.‬

‫أريد أن أرى إن كان بوسعك...‬

‫التفاعل مع ما أفعله.‬

‫لا أتذكر أنني سجّلت‬ ‫لحضور درس في الرقص الليلة.‬

‫هل حقًا سترفضين‬

‫درسًا مجانيًا من أفضل راقص في الولاية؟‬

‫ما كنت لأفعل ذلك أبدًا.‬

‫هل تعرفه؟ هل سيأتي؟‬

‫حسنًا.‬

‫لست مضطر‬‫ة‬‫ لأن تكوني مسيطرة على الأمور‬ ‫طوال الوقت.‬

‫فأنت لا تدرسين‬ ‫من أجل امتحانات منتصف العام، اتفقنا؟‬

‫لا يمكنك اجتياز هذا بالتفكير.‬

‫"كوين"، عليك...‬

‫ترك جسدك يقودك.‬

‫حسنًا.‬

‫أرني ما عليّ فعله.‬

‫كيف حال ركبتك؟ قرأت مقالًا‬ ‫في مجلة "ذا نيو إنغلاند" للـ...‬

‫أحد الأشياء الأولى التي نتعلّمها كأطفال‬ ‫هو كيفية ربط أحذيتنا.‬

‫لكن هل تعرفون أنه خلال عمر يمتد لـ85 عامًا، ‬

‫ستقضي 517 ساعة‬ ‫تتعامل فيها مع أربطة أحذيتك؟‬

‫لذا أجرينا دراسة. أعطينا مجموعة من 100 شخص‬ ‫قباقيب ليرتدوها و...‬

‫"(جيك تيلور): صباح الخير"‬

‫هل أنت بخير؟ أنت بخير. انهضي.‬

‫أجل، أنت بخير. لا بأس. لا بأس بذلك.‬

‫أجل!‬

‫أنت مختلفة.‬

‫وجهك متألق.‬

‫وجهها متألق!‬

‫حسنًا يا جماعة. فلنفعل هذا.‬

‫لم نعقد اجتماعنا هنا؟‬

‫كان استوديو "جيك" محجوزًا، ‬

‫ويبعد هذا المتجر‬‫ عن‬‫ الاستوديو وعن المدرسة‬ ‫ بمسافة متساوية‬‫.‬

‫وهو قريب من منازلنا جميعًا. فأهلًا بكم.‬

‫أعتقد أن هنالك مقهى قريب. هل علينا...؟‬

‫اسمعي يا "ريفين"، يا محبة المساعدة، ‬

‫هنالك إبريق من القهوة وجهاز‬‫ ‬‫لتبريد‬ ‫وتسخين المياه عند‬‫ قسم الحشيات‬‫ الطرية.‬

‫حسنًا، أعتقد أننا خرجنا عن الموضوع، ‬

‫لذا سأعطي الكلمة لـ"جيك" الآن.‬

‫حسنًا. مرحبًا يا جماعة. مرحبًا. اسمعوا.‬

‫أمامنا أقل من شهرين على بدء المنافسة، ‬

‫لذا نحن متأخرون فعلًا.‬

‫وقد تأهلنا بفضل خطأ فني.‬

‫الخلاصة هي أن علينا أن نتحسن.‬

‫إن كنتم تريدون أن تكونوا الأفضل، ‬ ‫فعليكم أن تتبعوا...‬

‫عضلات البطن.‬

‫...قلوبكم.‬

‫- أهي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟‬ ‫- أجل.‬

‫- تبدو... حسنًا.‬ ‫- واصل كلامك. اسمعي.‬

‫علينا السيطرة على أنفسنا.‬

‫أنا؟‬

‫اسمعوا، لا سر في أنكم أكثر...‬

‫الراقصين‬‫ براعة من الناحية الفنية‬‫، ‬

‫لكن هذا ما نواجهه.‬

‫اتفقنا؟ مسرح "وورك إت" مختلف. إنه ضخم.‬

‫سيكون صعبًا. سيكون صعبًا جدًا.‬

‫"جاس"؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫أخبرني مديري بأن‬‫ عليكم المغادرة‬‫.‬

‫حسنًا، أجل.‬

‫كما أنه أخبرني بأنه لا يمكنك المجيء مجددًا‬

‫إن كنت لن تشتري شيئًا.‬

‫- شخصيًا، لا يهمني الأمر، لكن...‬ ‫- لا، لا بأس. فهمت.‬

‫لكن شكرًا لك‬ ‫على السماح لنا بالمجيء إلى هنا.‬

‫من ناحية أخرى، إن احتجت إلى أي شيء، ‬ ‫يمكنك الاتصال بي.‬

‫هذه بطاقتي، وفيها رقمي الخاص.‬

‫سأتصل بك. وسيكون ذلك متعلقًا بحشيات الفراش.‬

‫حسنًا. أعتمد عليك.‬

‫سأستخدم هذا.‬

‫حسنًا، فلننصرف. لكنني سأبقى هنا لهنيهة.‬

‫حسنًا، كان ذلك غريبًا.‬

‫"عزيزتي الأستاذة (راميريز)، ‬

‫شكرًا على إبلاغي بمستجدات طلبي.‬

‫أريد الاعتراف لك بشيء.‬ ‫لا أنتمي إلى فريق (ثندربيردز).‬

‫لقد أسست فريق الرقص الخاص بي، ‬

‫ويقوده مصمم الرقصات‬ ‫الحائز على‬‫ الجوائز‬‫ (جيك تيلور).‬

‫سنشارك في منافسة (وورك إت) للرقص‬ ‫خلال أسابيع قليلة.‬

‫أراك هناك، كما آمل رؤيتك مجددًا‬ ‫في الخريف في جامعة (ديوك).‬

‫بإخلاص، (كوين آكرمان)."‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫هل يُهيّأ لي أم أن طولك ازداد بمقدار‬ ‫5 سنتيمترات خلال الأسبوعين الماضيين؟‬

‫أعتقد أن للأمر علاقة بوضعية جسمي يا أماه.‬

‫كنت أتساءل عمن يمكنه من معارفنا‬ ‫الذين درسوا في "ديوك" أن يساعدنا.‬

‫لا أحتاج إلى مساعدة أحد.‬

‫لا أفهم سبب‬‫ تأخّرهم‬‫.‬

‫ألم تقل إنك مقبولة لا محالة؟‬

‫لا، أنت من قال إنني مقبولة لا محالة.‬

‫أما هي فقد قالت إن من شأني أن أشكّل إضافة‬ ‫إلى عائلة "ديوك".‬

‫في كلا الحالتين، ‬ ‫لا يجدر بهم تضليلك بهذا الشكل.‬

‫- سأتولى الأمر. لا تقلقي.‬ ‫- لم أنت هادئة بشأن الأمر؟‬

‫أدركت للتو أن عليّ الذهاب. أراك لاحقًا.‬

‫إلى اللقاء.‬‫ اسمعي‬‫.‬

‫طبيبي النسائي من خريجي "ديوك".‬

‫"جيك تيلور"؟‬

‫إنه هو بكل تأكيد.‬

‫مثير جدًا.‬

‫عظيم.‬

‫ترقص "جاس"‬ ‫رقصات من تصميم "جيك تيلور" إذًا.‬

‫رباه! هذا بالضبط ما كان ينقصني اليوم.‬

‫ماذا حدث في تجربة أداء "جوليارد" خاصتك؟‬

‫لا أدري يا "بريتني".‬ ‫لم لا تهتمين بشؤونك الخاصة؟‬

‫آسف، لكنهم قالوا‬ ‫إن رقص المعهد الموسيقي مختلف، ‬

‫وإن كنت أريد أن يأخذوني على محمل الجد، ‬

‫عليّ أن أتعلّم كيف أسيطر على روعتي.‬

‫هوّن على نفسك.‬

‫يؤسفني ذلك.‬

‫مهلًا، لا تتأسفا عليّ، بل عليهم.‬

‫أجل، أفضّل الموت على إطفاء جموحي‬ ‫من أجل مدرسة متحذلقة.‬

‫لا تريدون هذا؟ لا تريدون ذاك؟‬

‫لا تريدون هذه الروعة؟ أنتم الخاسرون.‬

‫- هم الخاسرون.‬ ‫- أتعرفون من أيضًا لم يلتحق بـ"جوليارد"؟‬

‫"كاردي بي".‬

‫و"برونو مارس" و"جاميريكواي" و"جانيل مونيه"‬ ‫و"جانيت جاكسون" و"أوبراه" و"أوباما".‬

‫الكثيرون.‬

‫لذا أنا راض.‬

‫هل نستمر في مناداته ‬‫بـ‬‫"جوليارد"؟‬

‫يمكنك تحقيق نتيجة أفضل يا "كوين".‬

‫يا صديقتي!‬

‫بوسع "روبي" أن يتشقلب!‬

‫لقد تشقلب!‬

‫مرحى!‬

‫- هيا!‬ ‫- يمكنه أن يتشقلب!‬

‫والآن بعد أن أعدنا التوازن إلى المكان، ‬ ‫فلنحاول تعديل هذه الإضاءة المريعة.‬

‫"بريت"، "ترينيتي"، أيمكنكما مساعدتي‬ ‫في إيجاد الأزرار من فضلكما؟‬

‫أين "جيك"؟‬

‫ماذا تفعلون هنا؟‬

‫- لقد حجزنا الاستوديو.‬ ‫- ماذا؟‬

‫تعرفين أن على المرء أن يدفع المال‬ ‫مقابل استخدام استوديو للرقص، صحيح؟‬

‫وإلا سيتعرض الناس للطرد.‬

‫"جيك"!‬

‫هل تمزح؟‬

‫- "جيك"، سيكون كل شيء على ما يرام.‬ ‫- كيف؟‬

‫كيف سيكون على ما يرام؟‬

‫لقد طُردت مع عملي للتو يا "كوين".‬

‫أنا بحاجة إلى هذه الوظيفة.‬ ‫كيف سأدفع إيجار مسكني؟‬

‫تبًا.‬

‫أتريد أن تلعب بهذه الطريقة‬ ‫أيها المضطرب الصغير؟‬

‫تؤثر فورة غضبك على وقت تدريبنا يا عزيزتي.‬

‫هل شعرت بتهديد كبير من قبلنا‬ ‫بحيث اضطررت إلى تدمير فريقنا؟‬

‫لم أفعل شيئًا. أنتم فعلتم ذلك بأنفسكم.‬

‫اسمع، لا زلت أتذكر عندما كنا طالبين‬ ‫في السنة الأولى، ‬

‫ولم تستطع الالتحاق‬ ‫بفريق "ثندربيردز" حينها.‬

‫لكنك توسلت، ‬

‫وكنت تكتب‬‫ الفروض الدراسية لطلاب‬ ‫السنة النهائية وتغسل سياراتهم.‬

‫أحيطوا بي.‬

‫تغيرت أمور كثيرة يا "جاس".‬

‫إذ بات الجميع الآن يغسلون سيارتي.‬

‫- إنها نظيفة بحيث يمكن أكل الـ"سوشي" منها.‬ ‫- فعلت ذلك مرة.‬

‫حسنًا، استمتع بأكل السمك‬‫ النيء‬ ‫من سيارتك ما دام يمكنك ذلك.‬

‫لم ينته الأمر بعد.‬

‫وأنتم‬‫ تبدو‬‫ن‬‫ كإعلان لسدادة قطنية.‬

‫هيا بنا.‬

‫- بدأت الحرب. سنقضي عليه.‬ ‫- أجل!‬

‫تبًا!‬

‫مرحبًا، أين "جيك"؟‬

‫خلال الأيام القليلة التالية، ‬ ‫اتصلت وأرسلت إلى "جيك" عدة مرات.‬

‫وانتظرت أن يرد على اتصالاتي أو رسائلي، ‬ ‫لكنه لم يفعل.‬

‫وفي تلك الأثناء، كان الوقت الذي خصصته‬ ‫لفريق الرقص قد دمر معدّل درجاتي.‬

‫وحينها تلقيت‬‫ تلك‬‫ الرسالة الإلكترونية.‬

‫"بحلول يوم 22 يناير، لن أعود مسؤولة‬

‫عن قسم القبول في جامعة (ديوك).‬

‫إن كان الأمر يتعلق بطلب التحاقك بالجامعة، ‬ ‫أرجو منك التواصل مع مكتبنا مباشرة."‬

‫ماذا؟‬

‫لا.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- الحمد لله. مرحبًا!‬

‫أستاذة "راميريز"، أنا "كوين آكرمان"‬ ‫من مدرسة "وودبرايت" الثانوية.‬

‫ربما لا تتذكرينني. أنا الراقصة.‬

‫أجل، راقصة الإضاءة. كيف حالك؟‬ ‫هل تواصلين التألق؟‬

‫أجل. لقد قرأت الرسالة الإلكترونية‬ ‫التي أرسلتها.‬

‫ما الأمر؟ ما الذي يحدث هناك؟‬

‫سأخبرك بما يحدث هنا: لا شيء.‬

‫ماذا حدث لجعل الأمور أكثر إثارة؟‬

‫أجل. اسمعي، لم يعجبهم ذلك.‬

‫ما الذي يسعني قوله؟ لقد حاولت.‬

‫حاولت؟‬

‫لقد تعلمت الرقص.‬

‫أستميحك عذرًا، لحظة، ماذا قلت؟‬

‫لقد أسست فريق رقص من أجلك.‬

‫هنيئًا لك يا فتاة. لقد فجّرت الصندوق.‬

‫لا، بل فجّرت حياتي.‬

‫لم تفجّري حياتك، بل فجّرت صندوقك.‬

‫ما الذي يعنيه ذلك؟‬

‫عليّ الذهاب. الأمور تتعقد أكثر.‬

‫لا، ليس عليك أن...‬

‫مرحبًا؟‬

‫لا.‬

‫تبًا!‬

‫إيقاف لمدة نصف يوم؟‬ ‫ماذا إن عرفت جامعة "ديوك" بذلك؟‬

‫أعرف ذلك. كان يومي عصيبًا، ‬ ‫وفريق الرقص...‬

‫منذ أن بدأت الرقص، فقدت توازنك تمامًا.‬

‫بدأت درجاتك بالانخفاض، ‬ ‫وصرت تعودين إلى البيت في وقت متأخر، لا...‬

‫لا أفهم السبب الذي دعاك‬ ‫إلى بدء هواية جديدة‬

‫لا علاقة لها بتاتًا‬

‫بالذي كنا نسعى إليه طوال هذا الوقت.‬

‫- لقد كذبت عليك يا أماه.‬ ‫- ماذا؟‬

‫كذبت لأن مقابلة جامعة "ديوك"‬ ‫لم تكن تسير بالروعة التي ادّعيتها، ‬

‫وقد ذكرت المسؤولة عن القبول‬ ‫فريق "ثندربيردز"، ‬

‫فجعلتها تعتقد أنني جزء من الفريق...‬

‫- عم تتحدثين؟‬ ‫- ...رغم أنني كنت مسؤولة الإضاءة فحسب، ‬

‫- ثم قررت و"جاس" أن نؤسس فريقنا الخاص...‬ ‫- توقفي.‬

‫ثم اكتشفت اليوم أن المسؤولة عن القبول‬ ‫لم تعد تعمل هناك.‬

‫لا أفهم شيئًا. هل انتهى الأمر؟‬ ‫هل انتهى كل شيء؟‬

‫لا يزال أمامي شهر لأعيد تقديم درجاتي، ‬

‫لكنها أصبحت...‬

‫في غاية السوء، كما أن الإيقاف...‬

‫ليس جيدًا.‬

‫أنا آسفة جدًا يا أماه.‬

‫يا للهول!‬

‫حسنًا.‬

‫لا بأس.‬

‫سنجد حلًا.‬

‫ستتحلين بالعزيمة والإصرار‬ ‫وستركّزين على دراستك، ‬

‫وسترفعين من معدّل درجاتك.‬

‫لكنك تعرفين ما يعنيه هذا، صحيح؟‬

‫ستتخلين عنا إذًا؟ بهذه البساطة؟‬

‫عليّ رفع معدّل درجاتي.‬

‫كما أنني أسوأ راقصة في الفريق.‬ ‫لستم بحاجة إليّ. و...‬

‫إنني أشكّل عبئًا عليكم. أنا الحلقة الأضعف.‬

‫أجل، ولم نتخل عنك.‬

‫"جاس"...‬

‫فعلت كل هذا من أجلك يا "كوين".‬

‫تركت فريق "ثندربيردز" من أجلك.‬ ‫توسلت إليّ من أجل ذلك.‬

‫ولمجرد أن أمك قالت‬‫ ‬‫إن عليك ذلك‬‫، ‬ ‫ستتخلين عنا؟‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫ظننت‬‫ لوهلة‬‫ أنك مهتمة حقًا، ‬ ‫وأنك لم تكوني تستغليننا جميعًا.‬

‫أنا مهتمة فعلًا. ولا زلت مهتمة.‬

‫آمل أن تلتحقي بجامعة "ديوك" يا "كوين".‬

‫وآمل أن يستحق ذلك خسارتك لصديقتك الوحيدة.‬

‫"جاس"؟‬

‫"جاس"؟‬

‫يا رفاق، ما...‬

‫ألا تكرهينني؟‬

‫بلى. لكن عليّ تحديث‬ ‫القصة الخاصة بي على "إنستغرام".‬

‫هل تصوّرينني الآن؟‬

‫كنت تصوّرين طوال هذا الوقت؟‬

‫توقفي عن ذلك.‬

‫هذا كل شيء. انتهى الأمر.‬

‫"بريا سينغ" تسجّل خروجها.‬

‫"كوين"، رأيت ما نشرته "بريا"‬ ‫على "إنستغرام". لا يمكنك الانسحاب.‬

‫لا يمكنك تجاهل اتصالاتي‬ ‫ثم إخباري بما عليّ فعله.‬

‫أنت محقة. كنت مستاء، وهذا ليس عذرًا.‬

‫لكن عليك أن تصغي إليّ. لا تتخلي عن هذا.‬

‫سيكونون في حال أفضل من دوني.‬

‫يعتمد الجميع عليك. فلا يمكنك التخلي عنهم.‬

‫هل تلقي عليّ بمحاضرة عن الانسحاب؟‬

‫اسمع، لقد قطعت وعدًا لأمي.‬

‫لم يعد لديّ وقت للرقص.‬

‫وليس لديّ وقت من أجل صديق حميم.‬

‫ألا زلت تنتظر؟‬

‫هذا البرنامج تافه.‬

‫أحب برنامج "كوير آي".‬ ‫أعشق برنامج "كوير آي".‬

‫أبكي مع كل حلقة. ليتهم يأتون إلى هنا.‬

‫كي يحسّنوا‬‫ من‬‫ مظهري.‬

‫ما كل هذا يا عزيزتي؟‬

‫أدرس الكيمياء والأحياء فحسب.‬

‫لا يجدر بك قضاء ليلة الجمعة في دار‬ ‫الجنازات هذه فيما تقرئين الكتب المدرسية.‬

‫يجدر بك الخروج مع أصدقائك‬ ‫والتورط في المصائب.‬

‫أجل، لكن لديّ مصائب كثير‬ ‫وليس لديّ أي صديق.‬

‫وفرصتي الوحيدة الآن‬ ‫للالتحاق بجامعة محترمة‬

‫هي من خلال قراءة هذه الكتب المدرسية.‬

‫اسمعي. أترين ذلك الرجل هناك؟‬

‫"ماكس بورمان".‬ ‫خريج كلية الحقوق في "هارفارد".‬

‫- كان طرفًا في قضيتين أمام المحكمة العليا.‬ ‫- يا للروعة!‬

‫وكانت "بيني كيتز" تدير قسم أمراض القلب‬ ‫في جامعة "نورث كارولينا".‬

‫وانظري إليهما الآن.‬

‫انتهى بنا المطاف جميعًا في مكان واحد:‬ ‫في دار للمسنين، ‬

‫نغفو فيها أمام برامج تلفزيونية تافهة.‬

‫والذكريات الوحيدة التي لدينا‬ ‫هي الذكريات الممتعة.‬

‫مثل الأوقات التي قضيناها برفقة أصدقائنا، ‬

‫لا الأوقات التي قضيناها في الدراسة‬ ‫برفقة الكتب المدرسية.‬

‫أتكلم كثيرًا.‬

‫"في حال ضياعه، نرجو إعادته‬ ‫إلى دار (إفرتون) للمسنين"‬

‫"التبرعات"‬

‫شعرت به! شعرت بالشيء التي كنت تتحدث عنه‬ ‫الخاص بالتوقف عن التفكير والرقص.‬

‫كنت أختم الكتب، وبدأ الأمر فجأة، ‬

‫وتوقفت عن التفكير، ويمكنني الرقص.‬

‫"كوين"، على رسلك.‬

‫أنا آسفة جدًا. أعتذر إن كنت قد جرحتك.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- لا، لأنني...‬

‫لأنني ظننت أن الرقص‬ ‫سيدخلني إلى جامعة "ديوك"، ‬

‫وأن جامعة "ديوك" ستسعدني.‬

‫لكن الرقص يسعدني حقًا.‬

‫وأنت أيضًا تسعدني.‬

‫ما هي احتمالات...‬ ‫لم شمل فريق "سين تاء لام" مجددًا؟‬

‫عليّ رؤيتك ترقصين أولًا.‬

‫- أجل. مستعد؟‬‫ القليل من‬‫...‬ ‫- أجل. انطلقي.‬

‫- حسنًا. جيد.‬ ‫- القليل من...‬

‫بتّ تقومين بحركة العوم. ثمة شيء مثير هنا.‬

‫هذا جميل في الواقع.‬

‫حسنًا. هيا يا رفاق.‬

‫ادخلوا.‬

‫مرحبًا بكم في قاعة التدريب الجديدة‬ ‫الخاصة بكم.‬

‫يمكنني الشعور بروح "هارولد" هنا.‬

‫ماذا عن المسنين؟‬

‫يخلد الجميع هنا إلى النوم‬ ‫بحلول الساعة 7 عادة، ‬

‫لذا إن أبقينا أصواتنا منخفضة‬ ‫ولم نزعج أيًا من السكان، ‬

‫يمكننا التدرب هنا في المساء.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫وأعلم يا رفاق‬ ‫أنني قلت إنني سأنسحب، لكنني...‬

‫لم يصدّق أحد ذلك.‬

‫أجل. بعد أن سمعت بكاءك‬ ‫في الحمام خلال الأسبوع الماضي، ‬

‫بعثت برسالة نصية إلى "بريا"‬ ‫وبدأت بتمديد عضلاتي مجددًا.‬

‫هذا صحيح، فعلت ذلك.‬

‫هذا مضحك. إذ لم أكن أبكي.‬

‫بدا لي ذلك أنه صوتك.‬

‫اسمعوا. هذا لا يهم.‬

‫فلنبدأ.‬

‫حسنًا، إليكم الخطة.‬

‫خلال الأسابيع القليلة القادمة، ‬

‫ستتعلّمون أساليب بعضكم البعض، اتفقنا؟‬

‫5، 6، 7، 8.‬

‫ارفعوا ذلك الصوت!‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا في المرحاض يا "كوين"!‬

‫أعرف ذلك، لكنه المكان الوحيد‬ ‫الذي يمكنني فيه الكلام معك على انفراد.‬

‫اسمعي، ارتكبت أخطاء عديدة‬ ‫في الأشهر القليلة الماضية.‬

‫أيمكننا تأجيل الحديث عن ذلك؟‬

‫لكن أكثر خطأ أندم عليه هو التسبب بجرحك.‬

‫سأغرقك ببولي.‬

‫حسنًا، انتهيت.‬

‫اسمعي، أنا آسفة جدًا...‬

‫قلت إنني آسـ...‬

‫حسنًا، أنا آسفة.‬ ‫رباه! كيف لا تزال يداك مبللتين؟‬

‫أفتقد المناديل الورقية.‬

‫حسنًا، اسمعي.‬ ‫لممت شمل فريق "سين تاء لام"، و"جيك" معنا، ‬

‫ولا زلنا نتدرب من أجل المنافسة.‬

‫اسمعي، سأتفهّم الأمر‬ ‫إن لم ترغبي بالعودة، لأنني...‬

‫لا ألومك بعد ما فعلته.‬

‫لكنني أردت أن أعلمك أنك تستحقين الرقص‬

‫برفقة مجموعة من الناس الذين يهتمون بك.‬

‫سأستخدم الحمام.‬ ‫كنت محصورة طوال هذا الوقت.‬

‫لا أعرف ما عليّ قوله.‬

‫فكل ما فعلتموه فاشل.‬

‫"ترينيتي"، ‬‫ كانت حركاتك منتشرة‬‫ في المكان.‬

‫وماذا كان ذلك الشيء بعد العد الثالث؟‬

‫فكّرت في إضافة بعض الوهج إلى الرقصة.‬

‫حسنًا، إن كان بوسعك الامتناع‬ ‫عن إضافة الوهج السيئ، ‬

‫سيكون ذلك رائعًا.‬

‫أعتقد أن ذلك كان رائعًا.‬

‫لحسن الحظ إذًا أنك لست قائدة هذا الفريق.‬

‫يمكنكم الانصراف جميعًا. وتدربوا من فضلكم.‬

‫اتعبوا على أنفسكم.‬

‫"جاس"، ابقي.‬

‫حذاؤك.‬

‫شكرًا، أنا أيضًا يعجبني.‬

‫لقد أعدتك إلى الفريق‬‫ لأنك‬‫ موهوبة.‬

‫لكن لدينا شركات راعية علينا الترويج لها.‬

‫هذا مجرد تدريب.‬

‫الطيور على أشكالها تقع.‬

‫أجل.‬

‫يمكنك الانصراف.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫حسنًا إذًا. يبدو أننا حللنا أمر الملابس.‬

‫وعلينا الآن حل ‬‫مسألة‬‫ اسم الفريق.‬

‫- يعجبني اسم "سين تاء لام".‬ ‫- أجل، بدأ يروق لي.‬

‫ذكّريني بالعبارة التي يرمز لها.‬

‫"سيتم تحديده لاحقًا."‬

‫وأعتقد أنها عبارة تصفنا بدقة.‬

‫تركت فريق "ثندربيردز"؟‬

‫مهلًا، ستنضمين إلينا مجددًا؟‬

‫أتظنون أنني سأترككم تفوزون‬ ‫بمنافسة "وورك إت" من دوني؟‬

‫أجل، لقد عدت.‬

‫"سين تاء لام"!‬

‫- "سين تاء لام"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫"بيونسيه"...‬

‫أيتها الملكة "بيه"...‬

‫أصلّي كي تجعلي قدميّ رشيقتين غدًا.‬

‫عسى أن تكون حركاتي دقيقة، ‬ ‫وعسى أن تكون خطواتي واثقة.‬

‫باسم فيديو أغنية "سينغل ليديز"، ‬

‫وفيلم "ليمونيد" القصير، ‬ ‫وحفل "هومكومينغ" الخاص على "نتفليكس"...‬

‫أصلّي.‬

‫"منافسة (وورك إت)!"‬

‫في الصباح التالي، كان بوسعي الشعور‬ ‫بنور الملكة "بيه" يشعّ عليّ.‬

‫لم أكن أعرف إن كنت‬ ‫سأذل نفسي على المسرح ب‬‫شكل كلّي‬‫، ‬

‫لكنني لم أهتم بذلك للمرة الأولى.‬

‫شعرت بأنني مستعدة.‬

‫لا، لا، لا، لا، لا. لا. علينا التحدّث.‬

‫لا يمكنني التحدّث الآن.‬ ‫عليّ الذهاب إلى مجموعة دراسية.‬

‫وجدت هذا.‬

‫ما هذا؟‬

‫هل تمزحين؟ كما أنني وجدت هذا.‬

‫من يكون "إيه شعار الدولار إيه بي روكي"؟‬

‫لا يُلفظ اسمه هكذا...‬

‫سألفظه كما أريد أن ألفظه، شكرًا جزيلًا.‬

‫ماذا ترتدين؟‬

‫أرتدي ملابس. سأذهب للدر... إلى المكتبة.‬

‫ومنذ متى ترتدين ملابس تشبه ملابس "شاكيرا"‬ ‫عندما تذهبين إلى المكتبة؟‬

‫هل أنا غبية في نظرك؟‬

‫لأنني أعرف أنك منخرطة في مسألة الرقص، ‬ ‫وأعرف أنك تفعلين ذلك من وراء ظهري.‬

‫حسنًا. فهمت. أنت غاضبة.‬

‫لديك كل الحق بالغضب، لكن عليّ‬ ‫أن أكون في مكان معيّن خلال 30 دقيقة، ‬

‫- فهلا ‬‫تسمحين‬‫ لي...‬ ‫- ا‬‫لغضب‬‫؟‬

‫اسمعي. أنا مستاءة، ‬

‫لأننا عقدنا اتفاقًا، ‬ ‫ولن تذهبي إلى أي مكان الآن.‬

‫أنت معاقبة.‬

‫"منافسة (وورك إت) للرقص"‬

‫أين هي؟‬

‫لقد كذبت عليّ يا "كوين".‬ ‫لقد أفسدت عملك الدراسي.‬

‫ولا يهمني التطور الذي يطرأ على شخصيتك‬

‫في الوقت الحالي. لن تغادري هذا المنزل.‬

‫- أماه؟‬ ‫- نعم؟‬

‫- سأغادر هذا المنزل.‬ ‫- لا، لن تغادري.‬

‫ما الذي...؟ "كوين"!‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫لا، مهلًا. ماذا تفعلين؟‬ ‫لا تجيدين قيادة السيارة.‬

‫أعرف. أنا آسفة. أنا آسفة جدًا.‬

‫أنا سعيدة للغاية، ‬ ‫لذا أظن أن هذا شيء جيد، صحيح؟‬

‫بل خطأ. اخرجي من السيارة.‬

‫لا يمكنني ذلك. عليّ الذهاب للرقص.‬

‫سوف أقتلك.‬

‫حسنًا، رائع! إلى اللقاء!‬

‫اخرجي من السيارة. لا تجيدين القيادة.‬ ‫أنت على خطأ!‬

‫"كوين"!‬

‫هذا شارع ذو اتجاه واحد!‬

‫وأنت تسيرين في الاتجاه الخاطئ!‬

‫عليّ استدعاء سيارة "أوبر".‬

‫حسنًا يا جماعة، ‬

‫رحّبوا معي بحاملي اللقب‬ ‫لثلاث مرات على التوالي‬

‫من مدرسة "وودبرايت" الثانوية، ‬ ‫فريق "ثندربيردز"‬‫!‬

‫يا للهول!‬

‫هذا أشبه بالصعود إلى السماء.‬

‫أين أنت يا "كوين"؟‬

‫أنا آتية يا جماعة!‬

‫حسنًا، لا يمكنني الكتابة أثناء القيادة.‬

‫بالكاد أستطيع القيادة.‬

‫لا! يا لطيف!‬

‫ألعاب نارية.‬

‫لمسة لطيفة.‬

‫يا للروعة! يا له من عرض من حاملي اللقب.‬

‫ننتقل الآن إلى نتائج الحكام...‬

‫9.0! وهذا يضع "ثندربيردز" في الصدارة!‬

‫التالي، الفريق الأخير: "سين تاء لام".‬

‫"كوين" ليست هنا. ماذا سنفعل؟‬

‫مرحبًا.‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫أحبك.‬

‫وأنا أحبك.‬

‫"(سين تاء لام): 9.3"‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- "سين تاء لام"!‬

‫هل أنت "جاسمين هيل"؟‬

‫أجل، أنا.‬

‫أنا من أكاديمية "نيويورك" للرقص.‬

‫أود التحدّث إليك بشأن‬ ‫الانضمام إلى برنامجنا الدراسي في الخريف.‬

‫وأنا يسعدني التحدّث إليك.‬

‫- رائع.‬ ‫- كنت أنتظر هذا طوال حياتي.‬

‫"كوين آكرمان".‬

‫أستاذة "راميريز"! لقد أتيت.‬

‫بالطبع أتيت. كنت رائعة جدًا.‬

‫لقد نشرت الضوء في هذا المكان.‬

‫- شكرًا جزيلًا لك.‬ ‫- ‬‫فعلت ذلك حقًا.‬

‫لقد فعلت ذلك يا عزيزتي. وعليّ إخبارك بأنني‬ ‫حظيت بوظيفة جديدة في جامعة "نيويورك".‬

‫إليك بطاقتي. أعتقد أنك ستحبين المكان هناك.‬

‫اتصلي بي.‬

‫رائع جدًا!‬

‫كيف تستمر بالحصول على الوظائف؟‬

‫هل أنت "جوليارد"؟‬

‫"جوليارد"؟ لا أعرفها.‬

‫اسمي "أيزيا".‬

‫"روبي"، حافظ عليه.‬

‫"نيويورك" يا عزيزي.‬

‫كنت واثقة من أنك ستلتحقين بها.‬

‫حقًا؟ لم لم تخبريني؟‬

‫يبدو أننا سنرى بعضنا البعض كثيرًا‬ ‫في الخريف المقبل.‬

‫مرحى.‬

‫أداؤكما اليوم...‬

‫لم يكن سيئًا في الواقع.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أنا سعيد جدًا من أجلكما.‬

‫لقد سئمت الفوز طوال الوقت، صحيح؟‬

‫على أي حال، ‬ ‫فكرت بالمجيء إلى هنا لتهنئتكما.‬

‫لقد تغيرت.‬

‫في الواقع...‬

‫كان ذلك مثيرًا للاهتمام.‬

‫ما الذي تخططين له الآن؟‬

‫في الواقع، ‬ ‫سأحصل على حشية فراش جديدة اليوم.‬

‫أجل!‬

‫وهي مناسبة للعناق بين رجل وامرأة‬ ‫إلى أقصى حد.‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا واثقة من أننا فزنا بشكل غير قانوني، ‬

‫بما أن القاعدة رقم 85 من قواعد "وورك إت"‬

‫تقول إنه لا يحق للمتخرجين المشاركة.‬

‫انظر إلى ذلك!‬

‫الحب موجود في كل مكان حولنا يا عزيزي.‬

‫علينا البحث عنه فحسب.‬

‫شغّل لي موسيقى ما يا عزيزي.‬

‫في النهاية، كان "أينشتاين" محقًا.‬

‫الراقصون هم فعلًا رياضيو الله.‬

‫وكما اتضح، أنا منهم، ‬

‫لأنه ليس من الصعب جدًا‬ ‫إيجاد‬‫ الإيقاع المناسب ‬‫لخطواتك الراقصة‬

‫أو لنبضات قلبك.‬

‫كل ما عليك فعله هو الاستماع إليه.‬

‫هذا كل ما فهمته.‬

‫أما الباقي فـ"سين تاء لام".‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.