All language subtitles for RED.DOT.2021.SWEDISH.480P.WEBRIP.X264-RMTEAM-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‫"NETFLIX تقدم"‬

"تعديل "أنـور آل خضـر

‫‫لم تكن غلطتها.‬

‫‫خريجة‬‫ كلّية‬‫ الهندسة "إيسابيل نيلوند"،‬ ‫‫تقدّمي رجاءً.‬

‫‫"فرهاد داربوري"، تقدّم رجاءً.‬

‫‫خريج‬‫ كلّية‬‫ الهندسة "دافيد دفتندر"،‬ ‫‫تقدّم رجاءً.‬

‫‫"حفل التخرج"‬

‫‫شكرًا.‬

‫‫نخبكم‬‫!‬

‫‫نخبكم!‬

‫‫"تهانينا إلى المهندسين الخريجين"‬

‫‫مرحبًا.‬

‫‫أنا فخورة بك جدًا.‬

‫‫وأخيرًا تخرجت.‬

‫‫شكرًا لك على انتظارك.‬

‫‫وقيادتك ذهابًا وإيابًا إلى هذا المكان القذر.‬

‫‫والآن حان دورك لتنتظرني.‬

‫‫هل أنت بخير؟‬

‫‫- بشأن ماذا؟‬ ‫‫- بشأن انتقالك إلى "ستوكهولم" معي.‬

‫‫نعم، بالطبع.‬

‫‫سيكون ذلك رائعًا.‬

‫‫- سأذهب إلى الحمّام.‬ ‫‫- حسنًا.‬

‫‫"الرجال"‬

‫‫أغنية "جروح" لـ"ماغنس رين"،‬ ‫‫أهداها "إريك" إلى "توفي".‬

‫‫إنهما يحتفلان بعيدهما السنوي الثالث.‬

‫‫تسمعون‬‫ برنامج موسيقى ورومانسية‬ ‫‫على "ميكس ميغابول".‬

‫‫لدينا الآن إهداء مميز من حبيب إلى حبيبته.‬

‫‫مرحبًا، اسمي "دافيد".‬

‫‫مرحبًا. لمن تريد الاعتراف بحبك؟‬

‫‫حبيبتي "ناديا".‬

‫‫آسف، أنا متوتر قليلًا.‬

‫‫لا تقلق، لكن أسرع. كاد وقت البرنامج ينتهي.‬

‫‫تبًا. حسنًا.‬

‫‫"ناديا"، أنت أفضل ما في حياتي و…‬

‫‫- أيّ أغنية تريد؟‬ ‫‫- لحظة واحدة…‬

‫‫سنبدأ حياتنا معًا عمّا قريب و…‬

‫‫تبًا! هذا موتّر.‬

‫‫"إذا كنت المحيط…‬

‫‫فأنا موجة.‬

‫‫إذا كنت السماء، فأنا مجنّح."‬

‫‫رائع. إليكم أغنية "إذا"‬ ‫‫لـ"نيكلاس سترامستيت".‬

‫‫لا، انتظر.‬

‫‫"ناديا"، هل تـ…‬

‫‫هل تقبلين بالزواج مني؟‬

‫‫تبًا.‬

‫‫اللعنة.‬

‫‫أنت مخبول.‬

‫‫تتقدّم للزواج منّي في أقذر حمام في "السويد".‬

‫‫هل أنت…‬

‫‫هل أنت متأثرة من الحزن أم من السعادة؟‬

‫‫بالطبع سأتزوجك‬‫!‬

‫‫نعم.‬

‫‫عذرًا. هذا جميل.‬

‫‫شكرًا.‬

‫‫- سمعت بخبر الوظيفة السعيد يا "دافيد".‬ ‫‫- شكرًا.‬

‫‫- صرنا معًا الآن.‬ ‫‫- مهما يحدث.‬

‫‫هنا يبدأ كل شيء.‬

‫‫"بعد عام ونصف"‬

‫‫بحق الجحيم!‬

‫‫اللعنة!‬

‫‫أنت!‬

‫‫أيمكنك مساعدتي؟ يجب أن أدرس!‬

‫‫أريد أن أكون طبيبة، لا ربة منزل فحسب.‬

‫‫- لم أنت غاضبة هكذا؟‬ ‫‫- سئمت التذمر.‬

‫‫قلت إنك ستصلحها،‬ ‫‫لكن الغطاء لا يزال مكسورًا.‬

‫‫أعرف. لم يتسنّ لي الوقت.‬

‫‫نعم، أنت منشغل بلعب "باتلفريد".‬

‫‫اسمها "باتلفيلد".‬

‫‫لا يهم. سأصلحها بمفردي.‬

‫‫كما أفعل كل شيء هنا.‬

‫‫بحقك. أنا أعمل طوال الوقت.‬ ‫‫أحتاج إلى الاسترخاء.‬

‫‫انتقل إلى منزل آخر إذن.‬

‫‫- سأصلحها الآن.‬ ‫‫- لا، فات الأوان.‬

‫‫- ماذا تريدين أن أفعل؟‬ ‫‫- ربما يجب أن تجد امرأة غيري.‬

‫‫ماذا تقصدين؟ أنا أعمل بلا كلل.‬

‫‫أفعل كل شيء من أجلنا. لهذا قمت بـ…‬

‫‫نعم، كان ذلك رائعًا.‬

‫‫نعم، اهرب.‬

‫‫أنت بارع في هذا.‬

‫‫بطل العالم في هذا!‬

‫‫- "توماس"…‬ ‫‫- آسف.‬

‫‫لا، أنا آسفة. يبدو أنني أخذت دورك.‬

‫‫- سأوقفها.‬ ‫‫- لا، سأعود لاحقًا.‬

‫‫- لا بأس.‬ ‫‫- لا.‬

‫‫انتظر.‬

‫‫هل أنت بخير.‬

‫‫آسفة، أنا…‬

‫‫ليس غثيانًا عاديًا.‬

‫‫مسكينة. ماذا حدث؟‬

‫‫أنا حامل.‬

‫‫- حامل؟‬ ‫‫- لا تخبر أحدًا. لم أخبر "دافيد".‬

‫‫لست متأكدة إن كنا…‬

‫‫…مؤهلين لتربية طفل.‬

‫‫أصبحت علاقتنا…‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫لا أعرف.‬

‫‫أشعر بأن عليّ فعل كل شيء بمفردي.‬

‫‫يعمل "دافيد" طوال الوقت،‬ ‫‫وبقية المسؤوليات على عاتقي وحدي، و…‬

‫‫إذا أنجبنا طفلًا، فسأتولاه وحدي.‬

‫‫لا أريد أن أصبح ربة منزل فحسب.‬

‫‫ربة منزل؟‬

‫‫أنت؟‬

‫‫نعم. أذكر ذلك الشعور.‬

‫‫"كيف يسعني إنجاب أطفال‬ ‫‫وأنا بالكاد قد تخطيت سن الطفولة؟"‬

‫‫إنجاب الأطفال أعظم شيء في الحياة.‬

‫‫وفي الوقت ذاته، يقلقنا أن تفوتنا الفرصة.‬

‫‫- آسفة، لم أقصد أن…‬ ‫‫- لا تقلقي. أنا من سألتك.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫أنا واثق أنك و"دافيد"‬ ‫‫ستكونان والدين رائعين.‬

‫‫أنت تتحلّين بالمسؤولية.‬

‫‫أثق في قدرتك على فعل الصواب.‬

‫‫"توماس".‬

‫‫شكرًا.‬

‫‫- ‬‫أنت‬‫ تعاملني بلطف دومًا.‬ ‫‫- هذا واجب على الجيران.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫سأعود لاحقًا.‬

‫‫تعال يا "بوريس".‬

‫‫"قابليني في الحمّام"‬

‫‫"قابليني على الدرج"‬

‫‫"قابليني بجانب السيارة"‬

‫‫أتظن أن هذا سيسعد أمك؟‬

‫‫ابق هنا يا "بوريس".‬

‫‫أنا آسف.‬

‫‫ما هذا؟‬

‫‫ظننت أننا قد نستفيد من السفر…‬

‫‫وقضاء الوقت معًا.‬

‫‫"وادي الدب"؟‬

‫‫نعم. التجول على الأقدام في الجبال‬ ‫‫والتخييم تحت أضواء الشفق القطبي.‬

‫‫- هل أنت متفرغ لهذا؟‬ ‫‫- أخذت إجازة‬‫ مرضيّة‬‫.‬

‫‫هل يأخذ "دافيد دفتندر" إجازات ‬‫مرضيّة‬‫؟‬

‫‫ربما حظيت بوظيفة الأحلام،‬

‫‫لكنني لا أريد فقدان فتاة أحلامي.‬

‫‫- هذه عاطفية مبالغ فيها.‬ ‫‫- ربما كان هذا مبالغًا فيه قليلًا.‬

‫‫عاطفية مبالغ فيها؟ أنا "دون خوان دفتندر".‬

‫‫هل أنت بخير؟‬

‫‫أُصبت بدوار حركة فحسب.‬

‫‫- يا إلهي!‬ ‫‫- آسف.‬

‫‫- ماذا تفعل؟‬ ‫‫- اهدأ يا فتى.‬

‫‫- أتريدني أن أقود؟‬ ‫‫- لا، سأقود.‬

‫‫تعال.‬

‫‫مرحبًا.‬

‫‫- هل لي أن أحييه؟‬ ‫‫- بالطبع.‬

‫‫مرحبًا. أجل.‬

‫‫هل تشم رائحة فريسة؟‬

‫‫لديّ كلب أيضًا. من نوع الراعي الألماني.‬

‫‫كائن جميل جدًا.‬

‫‫لا يا "بوريس"، اهدأ.‬

‫‫من الفتى الجميل؟‬

‫‫أجل، أنت كذلك.‬

‫‫نعم! أنت الفتى الجميل.‬

‫‫نعم، صحيح. جيد.‬

‫‫فتاتك جميلة أيضًا.‬

‫‫- نعم. شكرًا لك.‬ ‫‫- أنا أمزح.‬

‫‫- تعال، هيا.‬ ‫‫- تعال.‬

‫‫تعال.‬

‫‫"بوريس". ماذا تفعل؟‬

‫‫"بوريس"، ماذا تفعل؟‬

‫‫لا، ليس هنا. لا.‬

‫‫"بوريس". تعال. لا.‬

‫‫تعال.‬

‫‫- تبًا!‬ ‫‫- ماذا؟‬

‫‫لديهما رأس غزال ينزف الدماء‬ ‫‫في صندوق الشاحنة.‬

‫‫- تبًا!‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫سيأكلان لحم غزال على العشاء.‬

‫‫- اللعنة!‬ ‫‫- بحق الجحيم!‬

‫‫- "دافيد".‬ ‫‫- لا بأس. لن يلاحظاها.‬

‫‫سوف…‬

‫‫- هل أبلغهما؟‬ ‫‫- لن يلاحظاها.‬

‫‫"سيارة بها كلب"‬

‫‫بحق الجحيم. تفضّلي.‬

‫‫هيا، تعال يا فتى.‬

‫‫مرحبًا.‬

‫‫لدينا حجز باسم "دفتندر".‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫ما خطبك يا أختي؟‬

‫‫ماذا يحدث؟‬

‫‫أهلًا وسهلًا. لا تآخذا "مونا".‬ ‫‫إنها تنفر من الغرباء.‬

‫‫إنها ليست عنصرية، لكنها…‬

‫‫مرحبًا بكما. بم أخدمكما؟‬

‫‫لدينا حجم باسم "دافيد دفتندر".‬

‫‫تفضّل.‬

‫‫حسنًا، لنر.‬

‫‫3 ليال.‬

‫‫- لكن أليس الغد؟‬ ‫‫- لا، سنخيّم ونتجول قليلًا.‬

‫‫- كم هذا لطيف! لتشاهدا الشفق القطبي.‬ ‫‫- نعم، بالضبط.‬

‫‫لكن قد لا يتسنى لكما رؤيته.‬

‫‫يزورنا صينيون معهم كاميرات‬ ‫‫من الجانب الآخر من الكوكب‬

‫‫ويغادرون من دون رؤيته.‬

‫‫لكن ربما يحالفكما الحظ.‬ ‫‫إنه في غاية الجمال.‬

‫‫لكن ضعا هاتفيكما جانبًا.‬

‫‫الشفق القطبي ليس للكاميرات.‬

‫‫إنه للمضاجعة.‬

‫‫وهذا مفيد لتوليد الدفء أيضًا.‬

‫‫سأحرص على تذكّر هذا.‬

‫‫نعم، لكنها ليست مزحة.‬

‫‫يجب أن تبقيا معًا.‬

‫‫برد الليل ليس هينًا.‬

‫‫أنا أدبّ الرعب في قلبيكما.‬

‫‫لا تخافا. الأجواء هادئة في الخارج.‬

‫‫- حسنًا، المفاتيح.‬ ‫‫- نعم. شكرًا.‬

‫‫"دفتندر".‬

‫‫- "مونا".‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫الشماليون.‬

‫‫إنهم…‬

‫‫ماذا يسمون الهادئين أمثاله؟‬

‫‫حسنًا، تفضّلا المفاتيح.‬

‫‫الغرفة 369. اتجها على الطريق‬ ‫‫بعد الانعطاف يسارًا بعد البوابة الرئيسية.‬

‫‫ها هي الخريطة.‬

‫‫هذا هو مسار التجول على الأقدام.‬

‫‫إذا سئمتما المشي والبرد،‬

‫‫فأنا أستضيف المتجولين في كوخي.‬

‫‫سأقدم لكما جعة باردة وساونا.‬

‫‫- رائع.‬ ‫‫- شكرًا.‬

‫‫أتمنى لكما ليلة سعيدة.‬

‫‫- شكرًا.‬ ‫‫- وأنت أيضًا.‬

‫‫حسنًا، اركض.‬

‫‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫‫"سيارة بها مهاجرين سفلة"‬

‫‫مهلًا، إن…‬

‫‫ما الأمر؟‬

‫‫ما خطب الناس بحق الجحيم؟‬

‫‫لما حدث هذا إذا تحدثت إليهما.‬

‫‫- كان خدشًا بسيطًا يا حبيبتي.‬ ‫‫- بالطبع.‬

‫‫- توقّف.‬ ‫‫- ماذا؟‬

‫‫أوقف السيارة!‬

‫‫- هل هي شاحنتهما؟‬ ‫‫- عنصريان لعينان.‬

‫‫- أين مفك البراغي؟‬ ‫‫- انسي ما حدث رجاءً.‬

‫‫قد‬‫ يعودان‬‫ في أ‬‫يّ‬‫ لحظة.‬

‫‫ما الـ…؟‬

‫‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫‫ماذا؟ لم تخدشين الشاحنة؟‬

‫‫تبًا لك أيها العنصري!‬

‫‫اركضي!‬

‫‫- اركضي!‬ ‫‫- انطلق!‬

‫‫- انطلق!‬ ‫‫- حسنًا!‬

‫‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫‫منحني هذا شعورًا بالنشوة.‬

‫‫لكن هل كانت فكرة وجيهة؟‬

‫‫خدش مقابل خدش. هذا عادل.‬

‫‫اجلس يا "بوريس".‬

‫‫- اهدأ يا فتى.‬ ‫‫- اجلس.‬

‫‫تعال.‬

‫‫انتبه لرأسك.‬

‫‫ها قد بدأنا.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫تأمّلي هذا.‬

‫‫- مرحبًا بكم يا جيراني.‬ ‫‫- تبًا لكم.‬

‫‫نعم، تبًا لكم أيضًا.‬

‫‫- "بوريس"!‬ ‫‫- انتظرني!‬

‫‫- تمهل يا "بوريس".‬ ‫‫- "دافيد"!‬

‫‫حبيبتي!‬

‫‫- لنتوقف هنا.‬ ‫‫- هنا؟‬

‫‫- نعم، أنا منهكة.‬ ‫‫- حسنًا.‬

‫‫هيا.‬

‫‫هل لديك أيّ إرشادات؟‬

‫‫في دماغي.‬

‫‫"دافيد"، أنا جادة. لا بد أنك أحضرتها معك.‬

‫‫- هذه الـ4…‬ ‫‫- ها هي الـ5.‬

‫‫- أين تُوضع هذه؟‬ ‫‫- في مؤخرتك.‬

‫‫حقًا؟ لكن حين أسأل عن…‬

‫‫يجب أن أجد أين تُوضع الـ…‬

‫‫أين الـ… من المنطقي أن…‬

‫‫- يُوضع هذا هنا، ثم أثنيه.‬ ‫‫- ستدفعني إلى الجنون.‬

‫‫ما كان هذا؟‬

‫‫أنت سخيف.‬

‫‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫‫ثمة ذئب يحب الموسيقى في الجبال.‬

‫‫كم أنت مضحك!‬

‫‫- مرحبًا.‬ ‫‫- لا. أيها البدين.‬

‫‫- "دافيد".‬ ‫‫- لا، هل لي أن…‬

‫‫أردت فقط أن أقول إنني…‬

‫‫أنا حامل.‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫تبًا. ماذا؟ هل أنت متأكدة؟‬

‫‫أجريت 5 فحوصات.‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫رائع.‬

‫‫هل سننجب طفلًا؟‬

‫‫أتظن هذا حقًا؟‬

‫‫أعرف أنني كنت…‬

‫‫-‬‫ "دافيد".‬‫ ‬ ‫‫- ‬‫ماذا؟‬

‫‫اهدأ.‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫"بوريس".‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫اهدأ يا "بوريس".‬

‫‫لا، لكن… صمتًا يا "بوريس". اهدأ.‬

‫‫ماذا تفعلين؟ هل ستخرجين؟‬

‫‫- لا بد أنه صبي مزعج لعين.‬ ‫‫- صبي؟ هنا؟‬

‫‫سأذهب لأرى بنفسي.‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫‫ما مصدره بالضبط؟ مرحبًا؟‬

‫‫- صبيان مزعجون.‬ ‫‫- هنا؟‬

‫‫حبيبتي، إنه عليك. تحركي.‬

‫‫أنتم! توقّفوا!‬

‫‫تبًا.‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫- توقّفوا!‬ ‫‫- هذا ليس مضحكًا.‬

‫‫مرحبًا؟ من هناك؟ توقّف!‬

‫‫اهدأ يا فتى. توقّفوا!‬

‫‫توقفوا!‬

‫‫- تبًا!‬ ‫‫- هل أنت بخير؟‬

‫‫- نعم.‬ ‫‫- آسف.‬

‫‫توقّفوا!‬

‫‫أهذا رجل الليزر اللعين؟‬

‫‫مضحك جدًا.‬

‫‫- لنجمع أغراضنا وننتقل.‬ ‫‫- نحن في منتصف الليل.‬

‫‫لا عليك. اهدأ يا فتى.‬

‫‫اهدأ يا فتى. حسنًا.‬

‫‫- اهدأ يا فتى.‬ ‫‫- لا عليك يا صغيري.‬

‫‫"دافيد"…‬

‫‫- مرحبًا؟‬ ‫‫- "دافيد".‬

‫‫لا، "بوريس"!‬

‫‫"بوريس"!‬

‫‫حقًا؟‬

‫‫"بوريس"؟‬

‫‫"بوريس"!‬

‫‫هل تظن أن…؟‬

‫‫- يجب أن نهرب من هنا.‬ ‫‫- اركض.‬

‫‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫‫ما هذا؟‬

‫‫ماذا يحدث؟‬

‫‫تعالي!‬

‫‫اركضي!‬

‫‫إلى الأسفل!‬

‫‫ما الأمر؟‬

‫‫لا شيء.‬

‫‫لا أعرف.‬

‫‫تبًا.‬

‫‫تعالي!‬

‫‫بالأسفل هنا.‬

‫‫- هل أنت بخير؟‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫- هذا جنون.‬ ‫‫- إنهم اثنان.‬

‫‫- ما يحدث بحق الجحيم؟‬ ‫‫- لا أعرف.‬

‫‫لا بد أنهما الأخوان العنصريان.‬

‫‫إنه "بوريس"!‬

‫‫انتظري.‬

‫‫ماذا يفعلان؟‬

‫‫هذا جنون. ماذا يحدث؟‬

‫‫إنهما يقتربان. لا بد أن نتحرك. هيا.‬

‫‫- يجب أن أعود إلى الخيمة.‬ ‫‫- نحتاج إلى الهروب من هنا.‬

‫‫لنجلب أغراضنا ونبلغ الشرطة.‬

‫‫لنتجه إلى السيارة.‬

‫‫- لن نجدها من هنا.‬ ‫‫- تبًا!‬

‫‫لا نعرف مكاننا الآن.‬

‫‫حتى إذا وصلنا إلى السيارة،‬ ‫‫فالمفاتيح في الخيمة.‬

‫‫سنشغّلها بتوصيل الأسلاك.‬

‫‫لا أعرف كيف أفعل هذا. هل تعرفين؟ لا.‬

‫‫انتظري هنا.‬

‫‫إنها فارغة.‬

‫‫لا هواتف ولا أيّ شيء.‬

‫‫لا تدخلي.‬

‫‫هذا محض جنون.‬

‫‫سوف أقتلهما.‬

‫‫سوف أقتلكما!‬

‫‫أيها السافلان!‬

‫‫صمتًا! سيسمعانك.‬

‫‫ما كان علينا تركه.‬

‫‫ما الذي فعلناه؟‬

‫‫لم نفعل شيئًا.‬

‫‫لم نفعل شيئًا.‬

‫‫لا شيء. مفهوم؟‬

‫‫سأبحث عن المفاتيح.‬

‫‫تبًا!‬

‫‫ساعديني!‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫- ماذا أفعل؟‬ ‫‫- أزيليها!‬

‫‫- كيف؟‬ ‫‫- افتحيها بالقوة.‬

‫‫- تبًا!‬ ‫‫- هيا!‬

‫‫عالجيني. ساعديني!‬

‫‫- اضغط على الجرح!‬ ‫‫- حسنًا.‬

‫‫- اضغط بقوة.‬ ‫‫- حسنًا.‬

‫‫لا تنظر.‬

‫‫تحتاج إلى الذهاب إلى مستشفى.‬

‫‫لكنك طبيبة. يمكنك…‬

‫‫بعد 4 سنوات.‬

‫‫- هاك.‬ ‫‫- خدشنا شاحنتهما فحسب.‬

‫‫- ألا يزالان بالخارج؟‬ ‫‫- لا أعرف.‬

‫‫- علينا تتبّع آثار أقدامنا للعودة.‬ ‫‫- حسنًا.‬

‫‫أين نحن بحق الجحيم؟‬

‫‫يقف أحد هناك.‬

‫‫يجب أن نحتمي بالأشجار.‬

‫‫تبًا لكما!‬

‫‫طلقة واحدة.‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫- يطلقون مرة، ثم يعيدون التذخير.‬ ‫‫- ماذا تقصد؟‬

‫‫السلاح. أعتقد أنني رأيته في شاحنتهما.‬

‫‫إنه مثل الأسلحة في "باتلفيلد".‬

‫‫طلقة ثم يُعاد تلقيمه. يستغرق ذلك 10 ثوان.‬

‫‫هل هو كذلك على أرض الواقع؟‬

‫‫لا أعرف.‬

‫‫سنركض بعد الطلقة التالية، اتفقنا؟‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫- هيا!‬ ‫‫- انطلق!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫- "ناديا"!‬ ‫‫- احذر من الثلج!‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"ناديا"، أين أنت؟‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫احذر من الثلج!‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫النجدة!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫ساعديني!‬

‫‫ساعديني!‬

‫‫سأمسك بك!‬

‫‫ساعديني!‬

‫‫هل أُصبت بالرصاص؟‬

‫‫اخلع ملابسك.‬

‫‫اخلعها.‬

‫‫كيف يبدو؟‬

‫‫هنا نجدة الجبال، بم أساعدك؟‬

‫‫النجدة!‬

‫‫النجدة في الطريق إليك.‬

‫‫حاول ألّا تتحرك، اتفقنا؟‬

‫‫كيف يبدو؟‬

‫‫ستكون على ما يُرام.‬

‫‫- أتعرفين كيف تفعلين هذا؟‬ ‫‫- رسبت في تقطيب الجروح.‬

‫‫لكنني ماهرة في الحياكة.‬

‫‫مزحة سخيفة.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫كيف حالك؟‬

‫‫هل تسمحين لي؟‬

‫‫انتظر.‬

‫‫يا إلهي!‬

‫‫نبضه سريع. هل هذا طبيعي؟‬

‫‫أظن ذلك.‬

‫‫مثل الهامستر.‬

‫‫هل سننجب هامستر صغيرًا؟ "هارولد" الهامستر.‬

‫‫- لقد وصلا.‬ ‫‫- ماذا؟‬

‫‫لقد وصلا.‬

‫‫مرحبًا.‬

‫‫إنه الأخ العنصري.‬

‫‫إنه من نجدة الجبال.‬

‫‫لا يُعقل أن يكون هذا صحيحًا.‬

‫‫- أسرعي!‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫انطلق.‬

‫‫تبًا.‬

‫‫هيا.‬

‫‫هيا.‬

‫‫هيا.‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫لا أستطيع المضي.‬

‫‫تعال!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫هل أنت بخير؟ أتسمعني؟‬

‫‫على رسلك.‬

‫‫تنفس. انظر إليّ.‬

‫‫انظر إليّ. تنفس.‬

‫‫تنفس.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫تنفس.‬

‫‫ماذا يحدث؟‬

‫‫- إنه يهيمن على تفكيري.‬ ‫‫- تنفس.‬

‫‫- تنفس.‬ ‫‫- كنت محقة. كان علينا الاتصال.‬

‫‫أين نحن بحق الجحيم؟‬

‫‫انظر.‬

‫‫جئنا إلى هنا. لا بد أن هذا كوخ الطوارئ.‬

‫‫لا بد أن منزل الساقي ليس بعيدًا.‬

‫‫- أيمكنك الصمود؟‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫أترين هذا؟‬

‫‫لا أستطيع نسيانه. أراه طوال الوقت.‬

‫‫- حسنًا.‬ ‫‫- لماذا لم أنصت إليك؟‬

‫‫لا أستحق أن أكون أبًا.‬

‫‫لا تقل هذا.‬

‫‫كفاك.‬

‫‫الكوخ هناك. المسافة بسيطة.‬

‫‫هيا.‬

‫‫ألا تفهمين؟ إنها علامة.‬

‫‫لسنا جديرين بإنجاب طفل.‬

‫‫- أنا لست جديرًا بذلك.‬ ‫‫- لا تقل هذا.‬

‫‫- لسنا جديرين بذلك.‬ ‫‫- كفى.‬

‫‫أنصت إليّ يا "دافيد". المسافة بسيطة. هيا.‬

‫‫سنبلغ الشرطة فور عودتنا إلى المنزل.‬

‫‫لم يفت الأوان.‬

‫‫اتفقنا؟‬

‫‫هيا. انهض.‬

‫‫هيا.‬

‫‫هيا.‬

‫‫أعجز عن ذلك.‬

‫‫لا أستطيع المضي قدمًا. أعجز عن المشي.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫سأرى ‬‫فيما ‬‫إن كان أحد هناك وأطلب المساعدة.‬

‫‫أنت.‬

‫‫ماذا حدث؟ ماذا تفعلين؟‬

‫‫كان عليّ فعل ذلك.‬ ‫‫كان سيطلق النار عليك، صحيح؟‬

‫‫كان سيطلق النار عليك، صحيح؟‬

‫‫تعال.‬

‫‫"دافيد".‬

‫‫مرحبًا؟‬

‫‫تبًا.‬

‫‫انهض!‬

‫‫لا تغف.‬

‫‫- مرحبًا. اتصل بالإسعاف.‬ ‫‫- ماذا حدث؟‬

‫‫اطلب النجدة.‬

‫‫سأتصل بالنجدة.‬

‫‫ستكون بخير. لا تغف. انظر إليّ.‬

‫‫ستكون بخير.‬

‫‫نعم، هذا أنا.‬

‫‫إنهما هنا.‬

‫‫شكرًا. نعم.‬

‫‫أسرع.‬

‫‫لا عليك.‬

‫‫ماذا تفعل؟‬

‫‫انتظري…‬

‫‫ماذا؟‬

‫‫سيصلون قريبًا.‬

‫‫اجلسا وانتظرا‬‫. ستصل النجدة قريبًا.‬

‫‫ما الأمر؟‬

‫‫علينا الذهاب. تعال.‬

‫‫انتظرا.‬

‫‫انتظرا!‬

‫‫سينتهي الأمر قريبًا.‬

‫‫أعدكما بأن ينتهي كل هذا قريبًا.‬ ‫‫لن يصيبكما مكروه.‬

‫‫- ادخلي!‬ ‫‫- سينتهي كل هذا قريبًا.‬

‫‫ماذا فعلنا بحق الجحيم؟‬

‫‫اهدئي.‬

‫‫لا أريد أن أسبب لكما أيّ ضرر.‬

‫‫مساعدة العائلة واجب.‬

‫‫خدشنا سيارة فحسب!‬

‫‫لا أعرف عمّا تتحدثين.‬

‫‫توقّف.‬

‫‫لم أعد أستطيع التحمل.‬

‫‫"ناديا".‬

‫‫"ناديا"!‬

‫‫ما هذا؟‬

‫‫كان مفعمًا بالحياة.‬

‫‫"توماس"؟‬

‫‫لا أنفك أفكر كيف كان سيبدو الآن.‬

‫‫هل خطر لكما ذلك على بال؟‬

‫‫إنه مستلق في تابوته الصغير تحت الأرض.‬

‫‫أين هو الآن؟‬

‫‫ماذا فعلت يا "ناديا"؟‬

‫‫أريدك أن تخبريني.‬

‫‫"توماس"، نحن…‬

‫‫أخبريني.‬

‫‫بالطبع سأتزوجك.‬

‫‫- صرنا معًا الآن.‬ ‫‫- مهما يحدث.‬

‫‫هنا يبدأ كل شيء.‬

‫‫أكاد لا أصدّق أنك طلبت الزواج منّي‬ ‫‫في ذلك الحمّام القذر.‬

‫‫كنت ستسمعين ذلك في المقهى،‬ ‫‫لكنك أتيت إلى الحمّام.‬

‫‫- إنها غلطتك.‬ ‫‫- يمكنني أن أكون قذرة أيضًا.‬

‫‫- حسنًا، سأتوقف.‬ ‫‫- استمر في القيادة. هذا مثير.‬

‫‫ما بال حزام العفة هذا؟‬

‫‫أعرف، إنه صلب، أو لا.‬

‫‫ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟‬

‫‫- يا إلهي!‬ ‫‫- لا، انتظري يا "ناديا". لا!‬

‫‫يا للهول!‬

‫‫لا!‬

‫‫كان صبيًا. لقد…‬

‫‫لقد… مات.‬

‫‫كان من المفترض أن تكون هذه بدايتنا.‬

‫‫ماذا تفعل؟‬

‫‫أظن أنني…‬

‫‫لنقد السيارة لبعض الوقت ونفكّر فيما سنفعله.‬

‫‫- لا يمكننا…‬ ‫‫- لا بد أن نتصل بالشرطة.‬

‫‫لنقد فحسب.‬

‫‫علينا التفكير فيما سنفعله.‬

‫‫يمكننا الاتصال لاحقًا.‬

‫‫لا عليك.‬

‫‫لا عليك.‬

‫‫لا أستطيع التحمل. سأتصل بالشرطة وأبلغ عنّا.‬

‫‫- لا. لا تتهوري.‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫انتظري. لا نعرف إن كان…‬

‫‫"دافيد"، كان ميتًا. رأيت وجهه.‬ ‫‫لا يمكنني التعايش مع هذا.‬

‫‫اسمعي. أنا السبب. أنا من كنت أقود.‬

‫‫سأُسجن إن اتصلت بهم.‬

‫‫لا…‬

‫‫أنا مذنبة أيضًا.‬

‫‫مهلًا، نحن…‬

‫‫لا. أنصتي إليّ.‬

‫‫أنصتي إليّ.‬

‫‫إنها غلطتي وحدي. لم تفعلي شيئًا.‬

‫‫الشرطة. من المتصل؟‬

‫‫- انتظري…‬ ‫‫- مرحبًا؟‬

‫‫- دعيني أبلغ الشرطة بنفسي.‬ ‫‫- مرحبًا؟‬

‫‫أحتاج إلى مهلة فحسب.‬

‫‫أعدك بأن أفعل هذا.‬

‫‫من المذهل كيف مضيتما قدمًا في حياتكما.‬

‫‫عشتما فحسب.‬

‫‫وكأن شيئًا لم يكن.‬

‫‫حاولت أن أفهم كيف أمكنكما فعل ذلك.‬

‫‫انظر.‬

‫‫"توماس".‬

‫‫هل رأيت شيئًا؟‬

‫‫"معلومات السيارة"‬

‫‫"المالك/المستخدم: (دافيد دفتندر)"‬

‫‫أتعرف أيّ شيء قد يساعدنا؟‬

‫‫أيّ معلومة؟‬

‫‫لا تقل هذا.‬

‫‫تمالك أعصابك!‬

‫‫- أتحتاج إلى مساعدة؟‬ ‫‫- لا.‬

‫‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫‫- إنها ثقيلة.‬

‫‫سأنتقل إلى تلك الشقة.‬

‫‫- إنها الشقة المقابلة لنا.‬ ‫‫- حقًا؟‬

‫‫- هاتان النافذتان.‬ ‫‫- رائع.‬

‫‫- يمكننا التلويح لبعضنا.‬ ‫‫- نعم.‬

‫‫- مرحبًا.‬ ‫‫- مرحبًا.‬

‫‫لم أستطع منع نفسي.‬

‫‫كلمة "دراجة" ليست بحرف "ض".‬

‫‫شكرًا.‬

‫‫- ‬‫أنت‬‫ تعاملني بلطف دومًا.‬ ‫‫- هذا واجب على الجيران.‬

‫‫أردت أن أعطيك هذا.‬

‫‫كنتما لطيفين جدًا معي حين انتقلت للسكن.‬

‫‫"وادي الدب"؟‬

‫‫لكن هذا كثير. ألا تريدها لنفسك؟‬

‫‫لا، إنها لكما.‬

‫‫تستحقان أن تعانيا مثلي.‬

‫‫اجلسا.‬

‫‫- أرجوك…‬ ‫‫- اجلسا!‬

‫‫أرجوك يا "توماس".‬

‫‫أنا آسفة.‬

‫‫أنا آسفة للغاية.‬

‫‫سأذهب إلى الشرطة وأخبرهم بكل شيء.‬

‫‫- وداعًا يا "دافيد".‬ ‫‫- أرجوك يا "توماس".‬

‫‫هذا ليس من شيمك.‬

‫‫كنت سأرغب في قتلنا أيضًا.‬

‫‫أخطأنا بمغادرتنا. كان علينا العودة.‬

‫‫ما فعلناه لا يُغتفر، لكننا…‬

‫‫…سننجب طفلًا.‬

‫‫هل تذكر ما قلته ‬‫لي‬‫؟‬

‫‫قلت إن…‬

‫‫إنك فجأة يصبح لديك…‬

‫‫ما قد تخسره.‬

‫‫صباح الخير.‬

‫‫"إينار". إنها مستيقظة الآن.‬

‫‫هل اتصلت بها؟‬

‫‫ستود ألّا يفوتها هذا.‬

‫‫"إينار"؟‬

‫‫اتصلت بها، لكن لا أحد يرد.‬

‫‫هاتف أختي به عطل ما.‬

‫‫كفى يا "توماس".‬

‫‫"توماس"؟‬

‫‫- هذا يكفي.‬ ‫‫- اصمت.‬

‫‫كنت أنتظر هذه اللحظة.‬

‫‫كنت سأطلق النار عليكما.‬

‫‫ثم هبت العاصفة.‬

‫‫حالفكما الحظ.‬

‫‫أنت محقة يا "ناديا".‬

‫‫لا جدوى من قتلكما.‬

‫‫لكن لماذا تفلتان من العقاب؟‬

‫‫بما أنك تحملين الآن ما هو أهم‬

‫‫من حياتكما التافهة؟‬

‫‫"توماس"… أرجوك.‬

‫‫ستندم على هذا.‬

‫‫لا أبالي بنفسي.‬

‫‫لن يضرني السجن، فحياتي منتهية بالفعل.‬

‫‫أرجوك يا "توماس".‬

‫‫أنا أتفهم الآن.‬

‫‫- عشت مع شعوري بالذنب…‬ ‫‫- أنت لا تفهم شيئًا.‬

‫‫لكنك ستفهم.‬

‫‫لنبدأ.‬

‫‫هيا يا "دافيد".‬

‫‫بوسعك فعل هذا.‬

‫‫ربما ستنجو الأم.‬

‫‫ماذا تريدني أن أفعل؟‬

‫‫اثقب.‬

‫‫أرجوك…‬

‫‫افعلها.‬

‫‫لماذا؟‬

‫‫أريد مشاركتك التجربة.‬

‫‫أريدك أن تشعر بما أشعر به.‬

‫‫لا.‬

‫‫إن لم تفعل، فسأطلق النار على "ناديا".‬

‫‫وسيموتان معًا.‬

‫‫الخيار خيارك.‬

‫‫نعم.‬

‫‫5 ثوان.‬

‫‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬

‫‫5.‬

‫‫4.‬

‫‫3.‬

‫‫2.‬

‫‫1.‬

‫‫أعجز عن فعلها.‬

‫‫حسنًا.‬

‫‫حسنًا إذن.‬

‫‫قد لا تكون هذه عدالة خيالية، لكن…‬

‫‫وداعًا يا "ناديا".‬

‫‫ها أنتما.‬

‫‫هل تدركان ما فعلتماه؟‬

‫‫طلبنا النجدة.‬

‫‫من أنت بحق الجحيم؟‬

‫‫- من أنت بحق الجحيم؟‬ ‫‫- اتصل بالشرطة.‬

‫‫- "يارمو"…‬ ‫‫- من هذا؟‬

‫‫- ما الذي جاء بك إلى هنا؟‬ ‫‫- إنهما مضطربان عقليًا.‬

‫‫- ما الذي يحدث بحق الجحيم؟‬ ‫‫- مهلًا.‬

‫‫- اطلب النجدة!‬ ‫‫- اهدئي.‬

‫‫- ساعدنا!‬ ‫‫- ماذا تفعلان هنا؟‬

‫‫أبعدا الأسلحة!‬

‫‫- إنها ليست لعبة.‬ ‫‫- عمّ تتحدث؟‬

‫‫النجدة!‬

‫‫"دافيد"!‬

‫‫اركضي!‬

‫‫تبًا!‬

‫‫أعجز عن الركوب!‬

‫‫أعجز عن الاستمرار.‬

‫‫هيا يا "دافيد".‬

‫‫لا أستطيع.‬

‫‫انهض!‬

‫‫انهض!‬

‫‫آسف.‬

‫‫أنا آسف.‬

‫‫إنها غلطتي.‬

‫‫لا يُعقل أنها النهاية.‬

‫‫انهض.‬

‫‫انهض!‬

‫‫أرجوك.‬

‫‫يجب أن تهربي.‬

‫‫اهربي بسرعة.‬

‫‫لا أستطيع.‬

‫‫عليك ذلك.‬

‫‫اهربي فورًا.‬

‫‫اهربي.‬

‫‫أحبك.‬

‫‫وأنا أحبك.‬

‫‫اهربي.‬

‫‫اهربي.‬

‫‫أين هي؟‬

‫‫لم تكن غلطتها.‬

‫‫أين هي؟‬

‫‫لا يمكنني الفرار إلى الأبد.‬

‫‫سأوقف هذا الآن.‬

‫‫هل سمعت؟‬

‫‫سأوقف هذا الآن.‬

‫‫لماذا تبتسم؟‬

‫‫كان عليك العودة هكذا منذ زمن طويل.‬

‫‫لا.‬

‫‫لا.‬

‫‫اقتلاني.‬

‫‫اقتلاني رجاءً.‬

‫‫أطلقا النار.‬

‫‫لا عليك.‬

‫‫ستنجو.‬

‫‫أريدك أن تقتلني.‬

‫‫هذا ما شعرت به.‬

‫‫أريد أن أموت!‬

‫‫أعرف.‬

‫‫لا. أرجوكما.‬

‫‫أتفهم.‬

‫‫أتفهم الآن.‬

‫‫اقتلاني!‬

‫‫لا…‬

‫‫"ناديا"…‬

‫‫ترجمة "إبراهيم محمد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.