All language subtitles for Blithe.Spirit.2021.1080p.HDRip.DD5.1.X.264-EVO

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

A_Mendeex : سحب وتعديل

‫"لو أنني كنت متّكئاً على قوس قزح"

‫"حيث تتلألأ النجوم وتتوهّج أشعة القمر"

‫"سأترك مشاكلي وأنسى مصائبي"

‫"لو أنني كنت متّكئاً على قوس قزح"

‫"لو كنت جالساً على قمة العالم"

‫"مع الشراب الفاخر"

‫"والألماس واللؤلؤ"

‫"فلن يحبطني أحد"

‫"لو كنت جالساً على قمّة العالم"

‫"(بريطانيا)، 1937"

‫هيا يا شديد الغباء!

‫هناك 26 حرفاً فقط في الأبجدية اللعينة

‫كل ما يجب عليك فعله ‫هو وضعها في الترتيب الصحيح

‫اكتب شيئاً

‫أيّ شيء

‫"(تشارلز كوندوماين)، جائزة رواية الجريمة ‫على خدماته للأدب"

‫"النجدة"

‫أجل

‫موسيقى

‫(تشارلز)

‫فكّر

‫(تشارلز)؟

‫عزيزي؟

‫(تشارلز)

‫يمكنهم سماعك في (تمباكتو)

‫لك جزيل الشكر

‫إذا كنت تصرّ على العيش ‫كحيوان ليليّ

‫فكن متحضّراً كفاية على الأقل

‫- "الروح المرحة" ‫- لكي تخفي آثارك

‫- صباح الخير يا (إيدث) ‫- صباح الخير يا سيدتي

‫- أنهى الأمر أخيراً ‫- "تزوّج دوق (وندسور)"

‫- "من (واليس سيمبسون) في (فرنسا)" ‫- أجل

‫- إنه أمر فاضح، أليس كذلك؟ ‫- على العكس

‫أعتقد أن التخلّي عن العرش ‫من أجل الحب هو أمر رومنسي جداً

‫سأتناول (غريب فروت) مشوياً ‫وقهوة مركّزة من فضلك

‫طلب السيد (كوندوماين) أن أحضر ‫البيض إلى مكتبه مجدداً

‫حسن، إذا أخذنا مزاجه في الحسبان ‫أتمنى أن تطهي البيض عيوناً

‫ها قد بدأنا

‫بيضتان نصف مسلوقتين

‫من أجل (وليام شكسبير)

‫- وماذا تريد جلالتها هذا الصباح؟ ‫- إنها ملتزمة بحمية (هوليوود)

‫حمية (هوليوود)!

‫ستحتاج إلى ما هو أكثر من فواكه ‫غريبة لتتحوّل إلى (غريتا غاربو)

‫ولا تتسكّعي في الحديقة يا (إيديث)

‫سيرجع الفطور ‫إذا كان الخبز المحمّص بارداً

‫"(تشارلز كوندوماين)، جائزة رواية الجريمة ‫على خدماته للأدب"

‫أنا لست رجلاً سيّئاً

‫أجل، أحب أن أغازل قليلاً

‫والمراهنات العرضية على الخيول

‫المعذرة يا سيدي ‫تفضل فطورك

‫- (إيديث) ‫- نعم يا سيدي؟

‫هلّا ذكّرت (إدنا) أن كلمة "يحمّص"

‫مشتقّة من الكلمة اللاتينية "توستاري"

‫وتعني سفع أو شيّ؟

‫أما هذه... فهي قطعة خبز ‫باردة وقاسية

‫أعتذر يا سيدي

‫- أتحتاج إلى شيء آخر؟ ‫- التدخل الإلهي

‫هذا وطنيّ بطريقة رائعة يا (هارولد)

‫تفوّقت على نفسك حقاً

‫- "قرية في أوج تفتّحها، المتنافسة 13" ‫- وأنا واثقة أن الحكّام سيوافقونني الرأي

‫كيف كانت الكتابة سهلة جداً ‫بالنسبة إليك...

‫يا ملهمتي من (مانهاتن)؟

‫(تشارلز)...

‫يجب عليك حقاً أن تصلّي لـ(قدموس)

‫- لا أن تقطع رأسه ‫- أنا آسف

‫أوكلوا إليك مهمة كتابة ‫نصّ فيلم من 90 صفحة

‫وليس رواية الحرب والسلم

‫أنا في حيرة شديدة

‫لا أفهم كيف يمكن أن يكون تعديل ‫قصة كتبتها أصلاً معضلة كبيرة

‫آسفة يا (تشارلز)

‫لا أعرف كم يمكنني الاستمرار هكذا

‫وأنت عالق في عالم خياليّ و...

‫وأنا وحيدة في العالم الحقيقي

‫اشتقت إليك

‫اشتقت إلينا

‫وأنا أيضاً

‫انظري إلى هذا!

‫وجدتها ضمن بعض الأوراق

‫محاولة مراعاة مشاعري ‫هو تصرف لطيف منك

‫- وساذج بعض الشيء ‫- لماذا؟

‫لأنك تتخيل أنني أكترث ‫لتفكيرك في (إلفيرا)

‫- ألا تكترثين؟ ‫- لا

‫أنا لا أغار منها ولو بقدر ضئيل

‫أنا أتساءل فقط إذا كنت ستستمر بالنظر ‫إلى صوري لو أنني متّ

‫عزيزتي!

‫أنت لست من النوع الذي يموت

‫إنه عنيد ببساطة يا (فيوليت)

‫وجدته حالماً على صور (إلفيرا) البارحة

‫- (إلفيرا)؟ ‫- إنه يتهرّب من العمل

‫ويتوق إلى زوجته السابقة

‫وصلت المباراة إلى النهاية

‫لا يوجد فعلاً ما يدفعك ‫للشعور بانعدام الأمان بشأنه

‫ربما كانت (إلفيرا) جذابة جداً ‫ولكن المسكينة ماتت

‫- وكذلك ذهب الألق من علاقتنا ‫- (تشارلز) رجل

‫لا يمكنك أن تتوقعي منه ‫القيام بأكثر من شيء في الوقت ذاته

‫نصيحتي لك... ‫دعيه يقلق بشأن الكلمات

‫واعثري على شخص آخر ‫لتقيمي علاقة معه

‫دعك من ذلك، لا تكوني متزمّتة

‫يجب على المرء أن يكون عملياً ‫لكي يأخذ الزواج مساره

‫هل تتذكرين ماذا تعلمت ‫في درسنا الأخير يا سيدة (برادمن)؟

‫قبضة ثابتة وقوية

‫كيف يمكنني أن أنسى؟

‫إذاً...

‫ما هي المشكلة أيها الصديق العزيز؟

‫يبدو أن الكلمات لم تعد تنساب ‫كما كانت من قبل

‫سمّ لي كاتباً بارزاً لا يعاني ‫من عجز التأليف بين الحين والآخر

‫الحقيقة هي أنه ليست ‫الكلمات فقط من نضبت

‫ساعة (بيغ بن) لم تعد ترنّ

‫ثمة قسم من جسدي ‫يعاني من عجز في الأداء

‫أيها الرفيق المسكين!

‫الأمر يشبه لعب البلياردو بحبل

‫جرّب بضع حبات من هذه

‫ستعيد بعض الطاقة إلى جسدك

‫- "كبريتات (الأمفيتامين)" ‫- ما هي؟

‫كبريتات (الأمفيتامين)

‫(أمفيتامين)

‫إنه يحسّن الابتهاج والانتباه

‫وكما ستشهد (فيوليت) ‫فهو يفعل العجائب بالرغبة الجسدية

‫يبدو أفضل من أن يكون حقيقياً ‫أيسبّب الإدمان؟

‫لا، على الإطلاق

‫أنا أستخدمه منذ سنوات

‫أبطئ!

‫ستتسبب لكلينا بذبحة قلبية يا (تشارلز)

‫لم أشعر أنني مفعم ‫بالحياة هكذا من قبل

‫- لماذا؟ ماذا حدث؟ ‫- قررت أن أعمل بنصيحتك

‫وأنظر إلى الأمور الإيجابية

‫من المؤكد أن الشعور بالتفاؤل ‫أفضل من الإحباط

‫أنا فقط لا أريدك أن ترهق نفسك

‫قبل عرض الوسيط الروحي ‫على المسرح الليلة

‫لا يضيّع سوى المجنون أمسية ‫لطيفة بكل معنى الكلمة

‫في التظاهر بأنه مفتون بشخص ‫يدير محادثة من طرف واحد

‫"السيدة (آركاتي) ‫الوسيطة الروحية الشهيرة عالمياً"

‫- "الوسيطة الروحية الشهيرة عالمياً" ‫- سيداتي وسادتي، اجلسوا في أماكنكم

‫سيبدأ عرض هذه الأمسية خلال دقيقتين

‫أليست تلك طبّاختك؟

‫- اجلسوا في أماكنكم لطفاً ‫- وخادمتك؟

‫بلى، هذا هو الوضع

‫المسكينة (إيديث)!

‫إنها مفتونة جداً بهذه الأمور ‫منذ أن فقدت أخاها

‫وهو يحارب الفاشيّين في (إسبانيا)

‫يمكن للتطيّر الفطري ‫أن يكون مقنعاً جداً

‫وخاصة مع الحسّاسين عاطفياً

‫"السيدة (أركاتي)"

‫سيداتي وسادتي

‫أرحّب بكم في أمسية

‫ستغير من فهمكم للعالم الذي نسكنه

‫وستجيب بشكل لا يقبل الجدل

‫على السؤال الذي حيّر الجنس البشري

‫منذ فجر التاريخ

‫هل هناك حياة بعد الموت؟

‫لا

‫ها هي ذي

‫سيداتي وسادتي

‫مساء الخير

‫من هرم (خولولا) الكبير ‫في الغرب

‫إلى جبل (تاي) في الشرق

‫من ميناء (تارا) الكبير في الجنوب

‫إلى (أوبسالا) في الشمال

‫سافرت في أنحاء المعمورة

‫أتواصل مع المعلّمين والمتصوّفين

‫والكهنة

‫أرشدني أولئك الحكماء اللبيبون

‫إلى بعد أعمق

‫حيث خبرت وأخيراً... تجلّياً

‫وعبرت إلى الجانب الآخر

‫أنا واثقة من أن الجميع هنا

‫شعروا بأرواح

‫محبوبيهم الراحلين

‫وأنا واثقة من أننا جميعاً نتمنى

‫أن نتمكن من التواصل معهم مجدداً

‫لنقول الأشياء ‫التي لم يتسنّ لنا قولها قط

‫لقد عرفت الحل

‫- الليلة... ‫- آسف

‫سأستخدم الموهبة الغامضة الثمينة

‫لأجعل ذلك ممكناً

‫بئساً!

‫سيدة (آركاتي)!

‫إنها خدعة شعوذة

‫أخبرتك أنها محتالة

‫هذا اتهام مشين!

‫أنا فقدت التواصل ببساطة

‫كان (تشارلز) محقاً ‫إنها حيلة معدّة مسبقاً

‫إلى أين ذهب؟

‫أرجوكم! أرجوكم!

‫مرّت السيدة (آركاتي) تواً ‫بتجربة مؤلمة جداً

‫أرجوكم، فقط... أرجوكم

‫اسمعوا، أطلب منكم احترام خصوصيّتها

‫في هذا الوقت العصيب

‫يا للهول!

‫أخبرتك يا (مانديب)

‫لا أريد رؤية مخلوق

‫اسمي (تشارلز كوندوماين)

‫- أنا كاتب حائز على جوائز ‫- وخاصة صحافة الفضائح

‫أنا لست مراسلاً ‫أنا أكتب روايات الجريمة

‫ونصوص أفلام

‫أنا لا أطيق الرواية ولا الخيال

‫اخرجوا

‫سيدة (آركاتي)؟

‫أنا لست هنا لأشكّك في نزاهتك

‫تصنّع لكنة غريبة لا يعني ‫أن موهبتك ليست حقيقية

‫أفهم فهماً كاملاً أنّه وكحالي أنا

‫عليك أحياناً أن تستعيني بـ...

‫رخصة فنية ما لكي تسلّي الجماهير

‫يتوقعونني أن أقدّم عرضاً مسرحياً كبيراً

‫ومعجزة فائقة... ليلة إثر ليلة

‫بالطبع، بالطبع ‫لا حاجة كي تبرّري نفسك

‫أنا مؤمن

‫أنا هنا ببساطة كي أدعوك لإجراء ‫جلسة تحضير أرواح خاصة في منزلي

‫أنا لست عازفة (بانجو) رحّالة ‫يا سيد (كوندوماين)

‫أنا لا أنفّذ المطالب

‫حسن، قد يحضر بعض الضيوف النافذين

‫يمكن أن تكون هذه الفرصة المؤاتية ‫لردّ الدعاية السيئة

‫من أحداث الليلة المؤسفة

‫متى تود أن تحدث الجلسة؟

‫في أسرع وقت ممكن

‫أقترح إذاً يوم الخميس هذا

‫ليلة منتصف الصيف

‫الانقلاب الصيفي

‫نقطة تحوّل الفصول المقدّسة

‫ممتاز

‫- "السيدة (آركاتي) العظيمة" ‫- أخبرتها عن مدى اهتمامي العميق

‫بأي شيء متعلق بالأمور الباطنية

‫- وتفتّحت كالزهرة ‫- حسن، استضافة أمسية مع دجّالة محترفة

‫- يبدو كتسلية عظيمة ‫- أليس كذلك؟

‫ولكن هل سيقرّبك من إنهاء فيلمك؟

‫أحتاج إلى العجوز كي تريني ‫بعضاً من أسرار المهنة

‫- هذا ما سيجعل بطلي الجديد فريداً بحق ‫- وما هو الفريد بشأنه؟

‫- إنه ميت ‫- ميت؟

‫وشبع موتاً

‫إنه ضحية جريمة ‫قتل وحشية غير محلولة

‫ويتواصل مع الأحياء ‫عن طريق وسيط روحي

‫يساعد على إعادة الناس ‫من العالم الآخر

‫ربما يمكنها إعادة إحياء ‫مسيرتك المهنية في الوقت ذاته

‫أبي مستعد للقتال ‫وهو يهدد بالعثور على كاتب آخر

‫إذا لم تسلّم النص قريباً

‫هل من أحد هناك؟

‫هل من أحد هناك؟

‫نقرة واحدة للإيجاب

‫واثنتان للنفي

‫أهذه أنت يا (مايا)؟

‫- من هي (مايا)؟ ‫- روحي المرشدة

‫كانت مرضعة (توت عنخ آمون)

‫أتمنى فعلاً ألّا تكون ‫تدرّ حليباً حتى الآن

‫أطلب منك ألا تكون متطاولاً ‫أيها الطبيب (برادمن)

‫ربما هي في مملكة (شامبالا) ‫ولكن تظل للمرأة مشاعر

‫أرجوك أن تسامحيني يا سيدة (آركاتي)

‫لم أتقصّد الإهانة

‫هل من أحد هناك؟

‫أيوجد...

‫كائن...

‫أو شخص...

‫من هنا؟

‫الآن بدأنا نحرز تقدماً

‫هل أنا من تودّين الحديث معها؟

‫أهو الطبيب (برادمن)؟

‫أو ربما أحد مرضاه الأقل حظاً؟

‫أهي السيدة (برادمن)؟

‫أهي السيدة (كوندوماين)؟

‫تصرّفي بتهذيب يا (مايا)

‫أهو السيد (كوندوماين)؟

‫يبدو أن أحدهم يرغب في الحديث معك ‫يا سيد (كوندوماين)

‫أتعرف شخصاً توفي مؤخّراً؟

‫وكيلي الأدبي القديم فقط

‫ولكن من المستبعد أن يتواصل معي

‫مات مديناً لي بثروة من حقوق التأليف

‫أأنت الوكيل الأدبي للسيد (كوندوماين)؟

‫لا

‫أخشى أننا فشلنا ‫في الحصول على إجابة

‫أهناك شخص ميت تفكر فيه غالباً؟

‫حسن، ليس هناك خيار آخر ‫سيتوجّب عليّ أن أدخل في غيبوبة

‫هذه لحظة أكرهها

‫هل... هل أنت متوترة أم...

‫عندما كنت طفلة كنت مريضة

‫والآن لنرَ، ماذا لدينا هنا؟

‫موسيقى لـ(برامس) ‫لا، إنها سوداوية ومحبطة

‫(رخمانينوف)، لا، إنه منمّق جداً

‫لا، هذا أفضل

‫"دائماً"

‫أيجب أن تكون تلك الأغنية؟

‫تحب (مايا) لحناً يمكنها ‫أن تدندن عليه أيضاً

‫"سأحبك دائماً"

‫"حبّاً حقيقياً دائماً"

‫"والأشياء التي تخططين لها"

‫"تحتاج إلى يد المساعدة"

‫"سأفهم دائماً"

‫يا للهول!

‫ما الذي يحدث؟

‫لا بدّ أنه انقطاع في التيار الكهربائي

‫سيدة (آركاتي)؟

‫- أيمكنك سماعي يا سيدة (آركاتي)؟ ‫- هل تتنفس؟

‫إنها تمرّ بنوبة من نوع ما

‫أرجوك أن تفعل شيئاً ‫أيها الطبيب (برادمن)

‫- حمداً للرب! ‫- ماذا حدث؟

‫عدا عن أن الأبواب الزجاجية انفتحت عاصفةً ‫لا شيء خارق للطبيعة

‫حدث شيء عظيم

‫- يمكنني أن أشعر به في مقامي القاعدي ‫- ربما هو انتفاخ في البطن

‫ليس هناك أرواح شريرة على أي حال

‫أهناك أطياف؟

‫لم نرَ أياً منها

‫- ماذا عن الـ(إكتوبلازم)؟ ‫- لست متأكدة تماماً ماذا يكون ذلك

‫خلاصة سميكة فوق الطبيعة

‫تتسرّب من جسد المرء ‫في نشوة روحانية

‫وتشكل المادة من أجل تجلّي الأرواح

‫لا، كنت سأتذكر ذلك قطعاً

‫حسن، يجدر بي الذهاب ‫قبل أن تصل العاصفة

‫هلّا تناولت بعض المرطّبات ‫قبل الرجوع إلى فندقك؟

‫لا، شكراً يا سيدة (كوندوماين)

‫أحب أن أتنقّل خفيفة الوزن

‫مبارك لك يا سيدة (آركاتي) ‫كانت أمسية حماسية

‫أنا مدركة تمام الإدراك للسخرية ‫في صوتك أيها الطبيب (برادمن)

‫هل أتحلّى بالجرأة لأذكّرك

‫أن الطب الحديث هو ظاهرة جديدة

‫وأن الأطباء وجدوا صحة

‫في ممارسات لا يمكن تفسيرها علمياً

‫- منذ بداية الحضارة ‫- كلام سليم

‫حسن ‫تصبحون على خير جميعاً

‫آسفة أنه لم يحدث الكثير في المحصّلة

‫ربما يكون التدفق الكوني هو السبب

‫شكراً جزيلاً لأنك وافقت ‫على القيام بذلك يا سيدة (آركاتي)

‫كانت أمسية تثقيفية على عدة مستويات

‫شكراً لك

‫يا سيد (كوندوماين)

‫وإلى اللقاء

‫هي... ربما تسمعنا

‫لا أستطيع، حقاً... لا أستطيع

‫"(ذا وولدن آرك هوتل)"

‫"طلاسم وتعويذات"

‫لا يمكنني فهم الأمر تماماً يا (دونالد)

‫لم يسبق لي أن اختبرت ‫شيئاً مثله في حياتي

‫شعرت حقاً كما لو أن...

‫أمراً جسيماً قد حدث

‫حسن... ‫ربما في المرة المقبلة

‫تصبح على خير يا حبي

‫هل حصلت على كل ما احتجت إليه ‫من أجل نصّ فيلمك؟

‫كل شيء وأكثر

‫أنت لا تفكر في الخلود إلى النوم ‫أليس كذلك؟

‫ماذا؟

‫ألن يكون من الحكمة أن تباشر ‫في كتابة الأفكار بينما لا تزال حديثة؟

‫بلى، لا

‫بكل تأكيد

‫سوف... أحضّر مشروباً لنفسي

‫وأبدأ العمل

‫انتهز الفرصة يا عزيزي

‫انتهز الفرصة

‫"دائماً، دائماً"

‫"دائماً، دائماً"

‫"المرأة العصرية"

‫يا إلهي!

‫(تشارلز)

‫ما الذي فعلتَه؟

‫تبدو الغرفة كصحن ‫حلوى (بيتش ميلبا) ضخم

‫وأين ذهبت ثريّتي الإيطالية؟

‫ماذا؟

‫يا إلهي!

‫يا إلهي!

‫مرحباً

‫أرجوك أخبرني ‫أنك لم تدمّر بقية المنزل

‫لا

‫لا!

‫زخارفي الفسيفساء المغربية

‫(تشارلز)!

‫أغيب عطلة أسبوعية واحدة

‫فتجرّد المنزل كله ‫من الحياة والروح!

‫لا يمكن أن يكون هذا يحدث ‫لا بدّ من أنني أهذي

‫بالحكم من الديكور سأقول ‫إنه أقلّ التصاريح بلاغة في هذا القرن

‫كان يجدر بي أن أعرف ‫أنك لست المسؤول عن هذا

‫من هي؟

‫- ليس الأمر كما تعتقدين ‫- أرجوك

‫لا تستهن بي أو بنفسك أكثر من ذلك

‫إذا كان لديك ما تخبرني به ‫فكن رجلاً

‫وقله بسرعة

‫(إلفيرا)...

‫أنت ميتة

‫كيف تجرؤ!

‫"المرأة العصرية"

‫آخر شيء أتذكره...

‫هو التنافس في سباق الحواجز ‫للخيل في (داونز) الجنوبية

‫هذا صحيح

‫وكانت الظروف غدّارة

‫وكما تفعلين مع الكثير من الأمور ‫رفضت الاستماع إلى المنطق

‫حسن، لم يكن في وسعي أن أفوّت ‫أرفع مباريات الموسم مستوى يا (تشارلز)

‫دفعت السعر الأعلى مقابل رعونتك ‫وسقطت عند السور الأخير

‫ودقّ عنقك مباشرة

‫الواقعة بأسرها كانت مفجعة جداً ‫للمشتركين جميعاً

‫حسن، أفترض أنها لم تكن مفجعة لهم ‫بقدر ما كانت مفجعة لي

‫أعادوا بالفعل تسمية قفزة الحصان ‫على اسمك

‫يا لحسن المراعاة!

‫أنا لا أفهم، إذا كنت ميتة ‫فكيف أنا موجودة هنا ولماذا؟

‫ليست لديّ أدنى فكرة تماماً

‫ربما أنت شبح

‫ماذا؟

‫- لا ‫- لا!

‫- أرجوك ألّا تتصرفي بطريقة هستيرية ‫- هستيرية

‫بل قلقة هو التعبير الأدق

‫المماطلة مضيعة للوقت يا (تشارلز)

‫ووقتك... ينفد

‫- من هي؟ ‫- زوجتي (روث)

‫- أجل، هل أنت بخير؟ ‫- أنا زوجتك

‫- ليس بعد الآن ‫- لماذا؟ ما المشكلة؟

‫أنا لا أتحدث إليك يا (روث) ‫أنا أتحدث إلى (إلفيرا)

‫(إلفيرا)؟

‫أجل، تستطيعين رؤيتها بالتأكيد ‫إنها تقف إلى جوارك تماماً

‫ما العبث الذي تفعله يا (تشارلز)؟ ‫(إلفيرا) ميتة!

‫لم يستمر الجميع بقول ذلك؟

‫أعرّفك إلى (روث) يا عزيزتي (إلفيرا) ‫أعرّفك إلى (إلفيرا) يا عزيزتي (روث)

‫- هل أنت سكران؟ ‫- (إلفيرا) هنا معنا في الغرفة يا (روث)

‫لا بدّ من أن السيدة (آركاتي) ‫استحضرتها أثناء الجلسة

‫السيدة (آركاتي) محتالة ‫أنت نفسك قلت ذلك

‫سأخلد إلى الفراش

‫وأقترح أن تنام أنت أيضاً

‫سنحظى أخيراً ببعض الوقت وحدنا ‫لكي نتعارف مجدداً

‫هذا اقتراح غير أخلاقي بكل معنى الكلمة

‫لم أكن ألمّح ولو للحظة ‫إلى أن نتشارك الفراش

‫- لا... ‫- تعلّمت أن أتقبّل عجزك الحديث

‫عند الأداء في ذلك المجال

‫لا يمكنني أن أتخيل ‫ماذا فعلت بتلك المتجهّمة

‫اصمتي

‫- أنت تتصرفين كأولاد الشارع ‫- تصرفك هو الذي لا يغتفر يا (تشارلز)

‫تصبح على خير

‫مرحى!

‫يا لها من امرأة مخيفة!

‫لا يمكنني سوى أن أفترض ‫أنه كان زواج مصلحة

‫لقد جننت

‫هذا هو واقع الأمر

‫جنوناً تاماً

‫سيدمر المشروب حياتك ‫إذا سمحت له أن يسيطر عليك

‫للمرة الأخيرة يا (روث) ‫لم يكن للّيلة الماضية علاقة بالشراب

‫لم أكن سكران على الإطلاق

‫حدث لي شيء غريب جداً

‫كان هذياناً نفسياً لمرة واحدة ‫سبّبه ضغط العمل على الأرجح

‫الموعد النهائي لا يفسّر لم قلتَ لي ‫عندما اقترحت عليك بهدوء أن تنام

‫مع أقرف نظرة شزر ‫إنه كان اقتراحاً غير أخلاقي

‫ظننت أنني كنت أتحدث إلى (إلفيرا)

‫حسن، إذا كنت كذلك فأستطيع القول فقط ‫إن ذلك يخلق صورة طيبة عن زواجك الأول

‫كان زواجي الأول ‫ساحراً بكل معنى الكلمة

‫ومن المثير للغضب جداً أن تهزئي به

‫لست مهتمة بزواجك الأول ‫بالقدر الذي تظنه

‫زواجك الثاني في الحقيقة ‫هو ما يشغلني حالياً

‫إنه يتجه نحو الفشل

‫حسن، ضغطك 155 على 99

‫إنه مرتفع حقاً

‫أنا لست متفاجئاً ‫بالنظر إلى حدّة الهذيان

‫ظننت حقاً أن (إلفيرا) ‫كانت في الغرفة تتحدث إلي

‫كانت حقيقية بقدري وقدرك

‫ربما من الأفضل أن تتوقف ‫عن أخذ الأقراص يا صديقي العزيز

‫عزيزتي

‫أكره أن أراك مستاءة جداً

‫أرجوك أن تقبلي اعتذاري الصادق

‫على أي شيء مزعج ‫يمكن أن أكون قلته ليلة أمس

‫أو هذا الصباح

‫قبلت اعتذارك

‫دعنا لا نذكر الأمر مرة أخرى

‫كيف حالك؟

‫أجل، أعتقد أن الطبيب (برادمن) ‫قد يكون حلّ اللغز

‫- حسن، الشكر للسماء ‫- الآن...

‫لنذهب ونرَ والدك

‫أريد أن أتأكد إذا كانت فكرتي الجديدة ‫تعجبه قبل أن أدوّنها على الورق

‫لا أريد أن أتأخر

‫"استديوهات (باينوود)"

‫"منظمة (رانك)" ‫"استديوهات (باينوود)"

‫(تشارلز)

‫وهكذا ترى يا (هنري) ‫أنه عن طريق الوسيط الروحي فقط

‫يمكن إخضاع القاتل إلى العدالة

‫استناداً إلى أدلة جديدة ‫يجمعها من العالم الآخر

‫- "عليكم بالانتظار عند الضوء الأحمر" ‫- يعجبني الافتراض يا (تشارلز)

‫ولكن ليس لدرجة أن أنتظر 6 أشهر أخرى ‫كي أرى نصّاً

‫سيسلّم (تشارلز) النص ‫خلال بضعة أسابيع يا أبي

‫أعدك بذلك

‫وأنا أيضاً

‫- أوقفوا التصوير ‫- أوقفناه

‫أجل، هيا بنا ‫لنذهب ونرَ المشهد التالي

‫أعتقد أن (هيتشكوك) ‫سيكون المخرج المثالي لفيلمنا

‫فقط لا تقترب منه بشكل يعيق عمله

‫هيا بنا يا عزيزتي

‫تسرّني رؤيتك يا عزيزتي (غوغي)

‫- أعرّفك إلى (تشارلز كوندوماين) ‫- أنا معجبة بكتبك يا سيد (كوندوماين)

‫متى يمكننا أن نتوقّع أن يحلّ ‫المحقق (فلاورز) قضيّته التالية؟

‫في الحقيقة قام (تشارلز) بقفزة ‫إلى كتابة نصوص الأفلام

‫- بمساعدة والدي ‫- يا له من أمر مثير!

‫أتوق إلى لعب دور إحدى شخصياتك ‫النسائية قوية الإرادة

‫- من أين تستمد الإلهام؟ ‫- من أين في رأيك؟

‫يا له من أمر رومنسي... ‫أن تتزوج ملهمتك

‫ليس أمراً رومنسياً كثيراً ‫أن تستبدل ملهمتك

‫لم لا تخبرها بالحقيقة يا (تشارلز)؟

‫- أنت حالم متزوج من امرأتين ‫- اصمتي

‫كفّي عن التصرف كالبغيّ

‫أستميحك عذراً؟

‫اعترف بالأمر يا (تشارلز)

‫شخصياتك النسائية كلها مستندة عليّ

‫كنت دائماً مختالة تهتم بنفسها فقط

‫كيف تجرؤ على الحديث ‫مع البطلة الرئيسية هكذا؟

‫لا، لا، لا

‫تمالك نفسك يا (تشارلز) ‫ما الذي يحدث؟

‫(إلفيرا) هنا

‫أستطيع أن أراها

‫إنها هناك بالضبط

‫أصرّ أن تذهب إلى المنزل ‫فوراً وتستلقي

‫ليست لديّ رغبة في الخلود ‫إلى الفراش في منتصف العصر

‫يا للعجب كم تغيرت الأمور!

‫أتذكر وقتاً كنا بالكاد نستطيع ‫إخراج أنفسنا من أريكتنا المزدوجة

‫كفّي عن التصرف بفجور ‫واغربي عن وجهي

‫- كيف تجرؤ أن تكلم ابنتي هكذا! ‫- لا، لم أكن أتحدث إليها

‫اخرج من موقعي للتصوير

‫أنت في ورطة الآن

‫- لا تكوني صبيانية ‫- سأعطيك تصرفاً صبيانياً

‫هل يؤلمك؟

‫- فقط إذا تنفست ‫- دعني أرَه يا عزيزي

‫ماذا عن الآن؟

‫يا إلهي!

‫أقترح أن تأخذ نفسك إلى مكتبك

‫الطريقة الوحيدة لكي يسامحك أبي ‫هي أن تسلّم نصاً جديراً بجائزة (أوسكار)

‫- كيف يفترض أن أكتب في هذه الحالة؟ ‫- من الأفضل لك أن تحاول

‫إما أن تبدأ بالطباعة ‫وتثبت أنك لست مجنوناً

‫أو أنني سأكون مجبرة ‫على الاتصال بالطبيب (برادمن)

‫وأطلب إحالتك إلى طبيب أعصاب

‫(روث)! ‫أنا لست عصابياً على الإطلاق

‫- ولم أكن يوماً كذلك ‫- حسن، أي محلل نفسي إذاً

‫أرفض تحمّل أشهر من الإهانة المكلفة ‫فقط ليخبرني الطبيب في نهايتها

‫أنني كنت في سن الرابعة ‫مغرماً بحصاني الهزّاز

‫لا تستخدم معي هذه النبرة الصفيقة ‫يا (تشارلز كوندوماين)

‫لست أنا من بدأت أرى تخيلات

‫أنت تصدّقينني إذاً

‫أنا لا أصدّقك بالطبع ‫لا يوجد شيء اسمه شبح أو غول

‫أستدعي (دونالد كيلينغ)

‫الملازم ثاني...

‫في كتيبة (غوردن هايلاندرز) ‫الثانية والتسعين

‫والذي مات في 27 شباط

‫من عام 1881

‫في معركة (ماجوبا هيل)

‫تقدّم

‫وأظهر نفسك لي الآن

‫(سيسلي)...

‫زوجتك المخلصة دائماً

‫(دونالد)

‫أهذا أنت؟

‫أنا من خدمة الغرف

‫أتحتاجين إلى مناشف جديدة؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫على الرغم من أنك أزلت كل أثر لي ‫فهذا لا يزال منزلي

‫علاوة على ذلك، أنا لا أملك أدنى فكرة ‫عن طريقة العودة حتى لو أردت ذلك

‫أتقولين إنك ستمكثين ‫إلى أجل غير مسمّى؟

‫لماذا؟

‫أستكره جداً لو أنني فعلت؟

‫بصراحة يا (تشارلز) ‫أنا حقاً مجروحة قليلاً

‫أنت الوحيد ‫الذي كان يمكن له استعادتي

‫وأنا بتأكيد شديد ‫لم أطلب مجيئك يا (إلفيرا)

‫أنا و(روث) على وشك الاحتفال ‫بذكرى زواجنا الخامسة سوياً

‫خمسة؟

‫- وما تصنيف الذكرى الخامسة؟ جلد؟ ‫- خشب

‫احذر من الشظايا

‫سيدة (كوندوماين)

‫سأتصل بالطبيب (برادمن) ‫وأرى إذا كان سيرافقنا إلى المصحّة

‫أرجوك أن تسمعيني يا (روث)

‫أنا لم أجنّ

‫شبح زوجتي الأولى (إلفيرا)

‫عبر من العالم الآخر

‫- وهو معنا في الغرفة الآن ‫- أجل يا عزيزي

‫أعرف، أراها بوضوح تام

‫برفقة حمير الوحش وقرود الـ(شيمبانزي) ‫المختبئة تحت الـ(بيانو)

‫اعتبرتك دوماً يا (روث) ‫امرأة ذات بصيرة وفهم

‫وأنا كذلك

‫ولكن إذا قلت إنك لا تشرب ‫فحتماً ثمة شيء يضغط على دماغك

‫أرجوك أن تفعلي شيئاً ‫لتكشفي أنك هنا حقاً يا (إلفيرا)

‫ستدخلني إلى مصحة

‫هل تتذكر عندما سمعنا أغنيتنا ‫للمرة الأولى يا (تشارلز)؟

‫"سأحبّك... دائماً"

‫أرأيت؟ ماذا قلت لك؟

‫إنها خدعة مؤذية يا (تشارلز) ‫أن تستخدم نوعاً من الـ...

‫الإيحاء الذاتي أو التنويم المغناطيسي ‫لكي تخيفني

‫ليس كذلك! ‫أقسم إنه ليس كذلك! عزيزتي!

‫عزيزتي

‫(إلفيرا) افعلي شيئاً آخر حباً بالله

‫سأفعل أي شيء للمساعدة

‫انظري

‫يا إلهي!

‫الوداع أيتها المتطفّلة

‫يا للعجب!

‫"فضح وسيطة روحية نصّابة"

‫أخشى أننا نريد استعادة الغرفة

‫أخبرتك أنني سأحزم حقائبي ‫وأكون جاهزة للمغادرة خلال ساعة

‫الحمد للّه أنني لحقت بك

‫أنت أملي الوحيد

‫حدث شيء مروّع

‫أسمعت ضجة غريبة في الليل؟

‫ألواح تصرصر؟ وأبواب تصفق؟

‫أنين مكبوت في الممرات؟

‫لا، ولا أي شيء من تلك الأمور

‫ولكن يبدو أنه بعد الجلسة...

‫زوجة زوجي الأولى (إلفيرا)

‫التي ماتت منذ 7 سنوات

‫- عادت إلى وسطنا ‫- أخيراً!

‫تجسيد حقيقي

‫كنت أعرف أن شيئاً عظيم القوة ‫قد حدث لي في تلك الليلة

‫أحسست به في طبقة ‫نخاعي الشوكي الخارجية

‫بعد هذه السنوات كلها من... ‫من الإخلاص الروحاني

‫حصلت على مكافأتي أخيراً

‫أثمّن فخرك بإنجازك

‫ولكنني أحب أن أشير إلى أنه يجعل ‫مكانتي في منزلي واهية

‫وأحمّلك المسؤولية بكاملها

‫سامحيني يا سيدة (كوندوماين)

‫أنا أتصرف بأنانية مقيتة

‫فقط لكي تكون الأمور واضحة ‫في ذهني

‫أنت نفسك لم تري هذا التجلّي؟

‫لا

‫ولكن (تشارلز) يزعم أنه يستطيع ‫أن يراها ويتحدث إليها

‫حسن، إذا كانت الصلة العاطفية متينة ‫فذلك الأمر ممكن أحياناً

‫ماذا؟

‫يمكن أن يتطوّر أحياناً...

‫إلى المستوى العاشر

‫وهو أمر لم أجرؤ حتى ‫على الحلم به قط

‫هل يستطيع بأي طريقة... لمسها؟

‫آمل بصدق ألّا يستطيع

‫لماذا؟ ‫هل يمكن أن يحدث ذلك؟

‫إذا شعرت الروح العائدة بالترحاب

‫يمكنها أن تصبح بالتدريج...

‫واقعية جسدياً

‫شكراً لك يا سيدة (برادمن)

‫أرجوك أعلميني إذا سمعت خبراً منها

‫إنها ليست هناك أيضاً

‫أتذكر عندما لم تكن تطيق الانتظار ‫كي تمضي وقت العصر بمفردك معي

‫أرجوك أن تحجمي عن التلاعب بعواطفي ‫فأشعر بالغرابة بما فيه الكفاية

‫أنت لا تزال تجدني جذابة إذاً

‫أرجوك يا (إلفيرا)

‫هذا كلام غير لائق

‫انظر في عينيّ

‫وأخبرني أنك لم تعد تحبني

‫سأحب ذكراك دائماً

‫الذكريات تخص الماضي يا (تشارلز)

‫ولكنني هنا

‫وهذا هو الحاضر

‫لم لا تخرج القارب كما كنا نفعل

‫ونستنشق بعض الهواء

‫لا أستطيع... لديّ موعد نهائي

‫ماذا تكتب؟ شيكات؟

‫أعلمك أنه أوكلت إليّ مهمة تحويل ‫روايتي الأولى إلى نص سينمائي

‫روايتك الأولى؟

‫بذلت أقصى طاقتي ‫في كتابة هذه القصة على الورق

‫لنواجه الأمر يا عزيزي

‫ليس مصادفة ‫أنك لم تنشر كلمة منذ مماتي

‫لن أنكر الأمر، كنت تملكين ‫موهبة معيّنة في كتابة الحبكات

‫- والشخصيات ‫- و...؟

‫- والحوار ‫- أجل

‫أكبر مشاكلك هي أن نقطة الانعطاف ‫إلى الفصل الثالث ليست مثيرة كفاية

‫ولهذا السبب لا يكون عندك ‫ذروة مرضية

‫أخبريني بما لا أعرفه

‫ألن يكون أكثر ذكاءً ‫قلب الأمر رأساً على عقب

‫والإفصاح عن الزوج على أنه القاتل؟

‫- هذا جيد ‫- أو ما قد يكون أكثر تشويقاً...

‫هو أن تكون الزوجة ‫من ينصب له مكيدة

‫- لمَ سترسل الزوجة زوجها إلى المشنقة؟ ‫- الأمر جليّ يا عزيزي

‫تصبح (سوزان راثرفورد) ‫المشتبه فيها الرئيسية

‫عندما لا تثبت حجّة غيابها

‫ونفترض بطبيعة الحال أنها تحاول ‫حماية سمعة وزير الخارجية

‫الذي ستتقوّض طموحاته ‫في أن يصبح رئيس الوزراء بشدة

‫إذا فضح خبر أنه كان يقيم علاقة

‫ولكن في الواقع ذلك الأمر ‫هو أبعد ما يكون عن الحقيقة

‫وهو ما نعرفه من الضحية نفسه

‫وفقط عن طريق الوسيط الروحي ‫يمكنهم إيجاد حلّ للأمر

‫- إيجاد حلّ لماذا؟ ‫- لمشكلة أنها حامل

‫بابن وزير الخارجية الميت

‫ذلك جيد!

‫- حسن، حتى أنا لم أتوقع حصول ذلك ‫- بالطبع لم تتوقع يا عزيزي

‫أنت الكاتب فقط

‫أخشى يا سيدة (كوندوماين)

‫أنه قد حان الوقت ‫لكي أعترف بصراحة حقاً

‫أنني لا أملك أدنى فكرة ‫عن طريقة إعادتها

‫لي أسبابي الشخصية الخاصة ‫لتمنّي التواصل مع الراحلين

‫ولكنني لم أفكر قطّ ولو للحظة

‫في احتمال أنه سيتوجب عليّ ‫إعادة أحدهم

‫حسن، أقترح عليك أن تجدي طريقة

‫أرفض أن أشارك زوجي ‫مع أي أحد

‫وبخاصة زوجته السابقة الميتة

‫حسن، لو أنني فكرت للحظة ‫أن زوجك

‫أراد أن يتواصل مع روح ‫زوجته السابقة الميتة

‫كنت سأستشيرك أولاً بالطبع ‫ففي النهاية...

‫النبالة تفرض ذلك

‫يمكنني أن أؤكّد لك أنه لم يكن لديه ‫أي نيّة في التواصل معها

‫خطّط للأمر برمّته لكي يحصل على مادة ‫من أجل مشروعه الجديد

‫هل أفهم من كلامك

‫أنكما دعوتماني بروح السخرية؟

‫أراد ببساطة أن يدوّن ‫بعض الملاحظات عن... أسرار المهنة

‫أسرار المهنة!

‫- لم أشعر بمثل هذه الإهانة في حياتي ‫- آسفة إذا عبّرت عن الأمر تعبيراً خاطئاً

‫أنا... أنا في الواقع ‫مضطربة من العلاقة بأسرها

‫أرجوك، أناشدك أن تساعدينا

‫سأذهب إلى الحلف الروحاني

‫في طريق عودتي إلى (ساسكس)

‫وأطلب منهم الإرشاد

‫(ساسكس)!

‫لا يمكنك أن تتخلّي عنا ‫في وقت حاجتنا

‫لم أعد أستطيع تحمل نفقات البقاء هنا ‫بسبب ظروفي الأخيرة

‫ولكن يمكنك التواصل معي

‫يمكنني أن أغطي فاتورة الفندق ‫وأي نفقات أخرى

‫إلى أن نجد حلاً لهذه البليّة المروّعة

‫تنحني (سوزان راثرفورد) ‫نحو وزير الخارجية

‫- لا تتوقفي ‫- "يمكن لـ(الاتحاد السوفيتي) أن ينتظر"

‫يقول وزير الخارجية

‫يستدير وينظر إلى (سوزان) بتلهّف

‫"أما هذا فلا يمكنه الانتظار"

‫يهمس بسرعة عاجلة

‫ومن ثم... يبدأ ببطء...

‫بفك أزرار بلوزتها الحريرية

‫بينما يبدأان بتقبيل بعضهما بشكل عاطفي

‫حسن، هذا يوصلنا ‫إلى نقطة التحول الأولى

‫- لا يمكنك أن تتوقفي في منتصف التدفق ‫- أنا متعبة

‫وعطشى

‫وأريد أن أذهب إلى البلدة ‫وأشرب (نيغروني) كما كنا نفعل

‫ولكن... ولكن تأخر الوقت

‫أصبحت فعلاً مستكيناً إلى البقاء ‫في المنزل زيادةً يا (تشارلز)

‫"(ذا سافوي)"

‫"سعر الإلهام"

‫"سيكون عالياً جداً"

‫"إذا كنّا ومن أجل تحفيز إبداعي"

‫"مضطرين إلى توديع بعضنا"

‫"إذا كنت ستبدأ بالكتابة"

‫"مغنّ مع أغنية"

‫- "لا يملك أي شيء إيقاعاً..." ‫- ماذا تريدين يا (إلفيرا)؟

‫- أريد؟ ‫- أجل

‫لا أعرف ماذا تقصد

‫أتذكر أنك عندما تكونين ‫رزينة بشكل كبير

‫كان ذلك يعني عادة ‫أنك تريدين شيئاً

‫تصرف مقيت من قبلك ‫أن تكون شكّاكاً

‫كل ما أريده ‫هو أن أكون بمفردي معك

‫لا يمكنني الإنكار، أشعر بالغرابة ‫بعض الشيء لرؤيتك مجدداً

‫اشتقت إليك أكثر من الحياة ذاتها

‫اشتقت إليك أيضاً...

‫يا حلمي الأمريكي

‫كنت مفطور القلب تماماً بعد الحادث

‫والحقيقة هي أنني لا أعتقد ‫أنني تعافيت حقاً من خسارتك

‫أتحب (روث)؟

‫بالطبع أحبها

‫بقدر ما أحببتني؟

‫لا تكوني سخيفة

‫الأمر مختلف تمام الاختلاف

‫أنا مسرورة جداً

‫لا يمكن لأي شيء أبداً ‫أن يكون مثل علاقتنا، أليس كذلك؟

‫لنذهب إلى (سوهو)

‫ونستبدل الخفّين بحذاء رقص

‫"يجب عليك أن تمنح قليلاً"

‫"وتأخذ قليلاً"

‫"ودع قلبك المسكين ينكسر قليلاً"

‫"تلك هي قصة الـ..."

‫"تلك هي عظمة الحب"

‫"يجب عليك أن تضحك قليلاً"

‫"وتبكي قليلاً"

‫"دع الغيوم تتراجع قليلاً"

‫"تلك هي قصة الـ..."

‫"تلك هي عظمة الحب"

‫- "ما دمنا سوياً" ‫- تمهّلي!

‫- "فنحن نملك العالم وسحره كله" ‫- أعتقد أنني سأتقيّأ، يا إلهي!

‫- "وعندما ينتهي العالم من..." ‫- (تشارلز)

‫أحب العودة إلى قيادة السيارة

‫لا يمكنني القول إن الشعور متبادل

‫(تشارلز)

‫أين كنت؟ ‫قلقت عليك إلى حدّ المرض

‫من المؤسف جداً ‫أنه لم يكن مرضاً عضالاً

‫أردت تصفية ذهني لذا ذهبت ‫في نزهة طويلة في السيارة

‫في مقعد الراكب؟

‫اسمعي، دعينا لا نتجادل في الوقت ‫الذي يجدر بنا أن نحتفل

‫أنهيت الفصل الأول ‫من نص الفيلم وهو...

‫- وهو جيد في الواقع ‫- الأصحّ أنه نصّي أنا

‫كيف تمكنت من فعل ذلك خلال يوم؟

‫- ساعدتني (إلفيرا) ‫- أتقصد أن تخبرني

‫أنها لم تعد نفسها إلى العتبة ‫بالتنمّر فحسب

‫بل وتحاول أن تعمل معك الآن أيضاً؟

‫ماذا تعني بـ"تحاول"؟ ‫كتبت 15 كتاباً باسمك

‫هذا ليس المكان ‫ولا الزمان المناسبين يا (إلفيرا)

‫هذا أمر لا يطاق

‫(إلفيرا)! اسمعيني...

‫- عزيزتي؟ ‫- أنا... نعم؟

‫إنها هناك

‫حسن

‫والآن، اسمعي يا (إلفيرا)

‫ذهبت لرؤية السيدة (آركاتي) ‫وهي ستعيدك...

‫إلى المكان الذي جرجرتك منه ‫بكل أسف

‫(تشارلز)

‫(تشارلز)

‫لا تفعلي

‫أرجوك ألّا تستائي يا عزيزتي

‫أستاء؟

‫أمضيت الليل مع زوجتك السابقة

‫ماذا تتوقع أن يكون شعوري؟

‫تطيرين فرحاً

‫حلمنا بالذهاب إلى (هوليوود) ‫أصبح أخيراً في متناول يدنا

‫حالما أسلّم النص ‫سنكون نعبر المحيط الأطلسي

‫أسرع من قولك: جادة (سانسيت)

‫فكري في البهرجة

‫والسحر

‫والأوقات الطيبة التي سنتشاركها

‫لن تقرئي عن حياة الآخرين بعد الآن

‫ستقرئين عن حياتنا

‫ولا يمكنك أن تفعل ذلك من دونها؟

‫يمكنني ذلك بالطبع

‫لكن سيكون الأمر أسرع بكثير ‫بهذا الوضع

‫لا حاجة بك حقاً إلى الشعور بالغيرة

‫أنت التي أحبها

‫سامحيني لأنني لا أخبرك ذلك كفاية

‫بما أن الكلمات تنساب الآن

‫أشعر... أنني طليق ‫في النواحي الأخرى أيضاً

‫أكّد لي أنك لا تستطيع لمسها

‫عزيزتي...

‫إنها شبح

‫إضافة إلى أن المرأة الوحيدة ‫التي أرغب في لمسها هي أنت

‫اسمعيني يا سيدة

‫ربما استحضرتني إلى هذا العالم

‫ولكن من المستحيل أن أسمح لك ‫بإرسالي من هنا مجدداً

‫جئت كي أبقى

‫هل هذا واضح؟

‫كيف تجرئين على تجاهلي ‫أيتها الحيزبون المتطفّلة!

‫إما أن تتركيني في سلام ‫لأعيش حياتي

‫أو أنني سأطاردك ‫إلى اليوم الذي تموتين فيه

‫"البرج السادس عشر"

‫البرج

‫رمز الفوضى...

‫والدمار...

‫والهلاك

‫استيقظ! استيقظ!

‫استيقظ وانهض

‫ماذا كنت أنا يا (تشارلز)؟ ‫جزء الإحماء؟

‫لو كنت مكانك سأبقيه في مكانه

‫- مساء الخير يا سيدتي ‫- يجب عليّ أن أصحّح لك يا (إيديث)

‫إنه ليس مساء جميلاً ‫بل إنه بديع

‫- هل أحضّر الغداء؟ ‫- أجل من فضلك

‫قرأت أفكاري ‫أكاد أموت جوعاً

‫سأتناول صحفة جبن ومخلّل

‫مع مخلل زيادة

‫حاضر يا سيدتي

‫ماذا حدث لساقك؟

‫تزحلقت عن السلّم

‫يجب عليك حقاً أن تمتنعي ‫عن فعل الأمر بسرعة كبيرة

‫- أنت لست في البحرية ‫- لم أكن في عجلة من أمري يا سيدتي

‫كان هناك شحم تزليق للمحاور ‫مبقعاً على الدرجة العلوية

‫أجل، أحب وكيلها العرض

‫ويعتقد أنه سيكون أداة نقل مثالية لها

‫- أأنت جادّ؟ (غريتا غاربو)؟ ‫- أجل

‫أن تقول (ماتا هاري) كلماتي

‫- هو حلم يصبح حقيقة ‫- أما زلت على مسارك يا (تشارلز)؟

‫أجل، بكل تأكيد ما زلت على المسار

‫سأرسل لك الدفعة التالية من الصفحات ‫حالما أصل إلى نقطة تحول الفصل الثاني

‫- لا تخذلني ‫- أشكرك يا (هنري)

‫وأقدّر صبرك وإيمانك المتواصل

‫- مذهل ‫- إلى اللقاء

‫ماذا تفعلين يا (إلفيرا)؟

‫- أن تقول (غريتا غاربو) كلماتي... ‫- ماذا يفترض بي أن أقول يا عزيزتي؟

‫أنني أملك... شبحاً كاتباً

‫كفّي عن ذلك يا (إلفيرا) ‫تلك إحدى هدايا عرسنا

‫ليس عرسنا يا (تشارلز) ‫بل عرسها

‫تهتم لكسر طبق خزف صيني ‫أكثر مما تهتم لكسر قلبي

‫كنت مخلصاً ووفياً لك يا (إلفيرا) بصمود

‫خلال سنوات زواجنا كلها

‫ماذا كان يفترض بي أن أفعل ‫بعد موتك؟

‫أن أصبح ناسكاً

‫وأن أرتدي رباط يد أسود ‫لبقية حياتي؟

‫سيدتي، وصل حكّام الحديقة

‫شكراً لك يا (إيديث)

‫شكراً لك

‫يا للعجب!

‫تعرّضنا للتخريب

‫"التحالف الروحاني في (لندن)"

‫"التحالف الروحاني في (لندن)"

‫ذلك تلميح مشين

‫بصفتي المدير القومي للتحالف الروحاني

‫مهمتي هي حماية سمعة الممارسين ‫الحقيقيين للوساطة الروحانية

‫- وليس تقويضها ‫- فهمت

‫وأنا أتعهّد... برفقة صديقي ‫(هاري هوديني)

‫بالتقصّي وفضح كل محضر أرواح نصّاب

‫يشتغل في هذه البلد

‫جيد جداً يا سيدي

‫ادخل

‫جاءت السيدة (آركاتي) لرؤيتك يا سيدي

‫- أشكرك جزيل الشكر على وقتك يا سيدي ‫- أجل... شكراً لك

‫شكراً لك

‫- يسرّني دائماً أن أتحدث إلى الصحافة ‫- الوداع يا سيدي

‫حسن، كم أنت وقحة لتظهري ‫في العلن وأنت موقوفة عن العمل

‫آسفة على مجيئي ‫من دون سابق إنذار ولكن...

‫أحتاج إلى إرشادك بشكل طارئ

‫نجحت في تحقيق ‫تجلّ من المستوى العاشر

‫وهل كان هذا قبل أو بعد ‫أن خدعت 800 شخص

‫للدفع لرؤيتك ترتفعين في الهواء؟

‫لا، حقاً ‫يجب عليك أن تصدّقني يا (هاري)

‫ومن الممكن أن يكون لهذا الوجود ‫هيئة جسدية

‫- أين المقص يا (مارغو)؟ ‫- في الدرج

‫أنت تقولين لي إذاً إن أول...

‫تجلّ من المستوى العاشر ‫الذي يسجل منذ أكثر من 3 قرون

‫كان نتيجة جلسة ‫تحضير أرواح عادية جداً؟

‫أجل، هذا صحيح

‫ماذا استخدمت كمرشد؟

‫هذا الكتاب

‫"فن جلسات استحضار الأرواح"

‫أيمكنك مساعدتي؟

‫أجل يا سيدة (آركاتي)، أجل ‫أظنني أستطيع

‫- هل بطاقة عضويّتك معك؟ ‫- بطاقة العضوية؟

‫أجل

‫سأبدأ بإنهاء عضويّتك ‫اعتباراً من هذه اللحظة

‫هذا المكان ليس للحالمين ولا للمحتالين

‫(مارغو)...

‫ستغادر السيدة (آركاتي) الآن

‫قابليني في ساحة (تيمبل) بعد ساعة

‫الفصل 4 الصفحة 9 المقطع 6

‫تعويذة طرد!

‫(مارغو)... شكراً لك

‫لا نملك الكثير من الوقت

‫يجب عليّ أن أعيده إلى الخزنة ‫قبل أن يرجع السيد (برايس) من الغداء

‫إنها مسجّلة بنصّ قديم لجماعة (درويد)

‫لم أمارس الأمر منذ مدة ‫ولكنني سأبذل أقصى جهدي

‫انتظري

‫خذي، منقوع العشبة المتسلقة

‫- لنبات مخلب الشيطان ‫- مخلب الشيطان

‫الجذر المسموم لنبات تاج الملوك

‫أجل

‫وإكسير زهور رجل الحمام

‫أجل، بالطبع، تلك نبتة العشرق

‫تكون الهبة القربانية ‫في أقوى تأثير لها

‫- في القمر المتناقص ‫- قمر متناقص

‫رشّي الملح الأسود على مذبح حجري

‫ملح

‫ثم ضعي المثانة المقتلعة ‫حديثاً لحيوان لاحم

‫الـ... مثانة؟

‫لا

‫نبات العشبة المثانية المقطعة حديثاً

‫للنبات المائي اللاحم لفصيلة حامول الماء

‫الشكر للرب

‫اعتقدت للحظة أنه سيتوجب عليّ ‫تلطيخ يدي بالدم

‫الوداع يا سيدة (آركاتي)

‫حظاً موفّقاً

‫عن إذنكم

‫ماذا عن (كلارك غيبل)؟

‫سيكون وسيماً جداً ‫في دور المحقق (فرانك فلاورز)

‫ممثل جيد ‫ولكن رائحة نَفَسه فظيعة

‫وهذا أمر صعب على البطلة الرئيسية

‫- كنت أفكر في (كاري غرانت) ‫- هذا هو الكلام!

‫أتطلّع قدماً لكي أتعرف إليه ‫في العرض الأول

‫أخشى أنك تستبقين الأمور ‫يا سيدة (برادمن)

‫حتى أنا لا يمكنني أن أصنع فيلماً ‫من دون نص

‫سيكون ذلك في الواقع كمحاولة ‫القيام بعملية جراحية من دون مريض

‫يمكن أن تكون الآلة الكاتبة ‫عشيقة قاسية ومتطلّبة

‫أجل، لنأمل أن تكون تلك العلاقة الوحيدة ‫التي يخوضها (تشارلز)

‫أجل

‫مرحباً يا أبي

‫حان وقت الخطاب

‫سيداتي وسادتي

‫سيداتي وسادتي

‫يتوقع مني الناس دائماً بصفتي كاتباً

‫أن أؤلف الكثير من الكلمات

‫حسن، أنا متأكد من أنكم ستشعرون ‫بالارتياح جميعاً

‫لسماع أن كلامي سيكون مختصراً وحلواً

‫مثل زوجتي تماماً

‫- كم هذا لطيف! ‫- ساحر

‫لو أنني كنت سأؤلف شخصية بجمال

‫واتّزان ومثالية (روث)

‫سيتهمني المعجبون بي بالشرود في الخيال

‫ولكن من حسن الحظ ‫أننا جميعاً هنا اليوم

‫لنحتفل بحقيقة أن (روث) هي واقعي

‫وكانت كذلك مدة 5 سنوات مذهلة

‫لذا دعونا نقف... وقوفاً

‫ولنرفع كؤوسنا لشرب نخب...

‫الحب الحقيقي

‫- نخب الحب الحقيقي ‫- نخب الحب الحقيقي

‫- نخب الحب الحقيقي ‫- نخب الحب الحقيقي

‫لا يموت أبداً

‫"أتمنى لو أستطيع أن أهزّ كتفيّ ‫مثل أختي (كايت)"

‫"يمكنها أن تهتز مثل الهلام على طبق"

‫"أرادت أمي أن تعرف الليلة الماضية"

‫"لمَ يعامل الشبان كلهم (كيت) بلطف"

‫"يعرف الشبان كلهم في الحي ‫أنها تجيد هزّ كتفيها"

‫"قد تكونين متأخرة ولكنك ستكونين عصرية"

‫"عندما تتمكنين من هز كتفيك ‫مثل أختي (كايت)... أجل"

‫"هزّ كتفيك مثل أختي (كايت)"

‫"ذهبت إلى حفل راقص ‫مع أختي (كايت)"

‫"واعتقد الجميع أنها كانت رائعة"

‫- "بحثت عن شيء جديد" ‫- أيها الرب القدير!

‫- ماذا تفعلين يا (روث)؟ ‫- أبرّد جسدي

‫- جعلني الرقص أشعر بالحر والعرق ‫- "ثم عرفت أن السر في رقصتها"

‫- "والجميع جنّ جنونهم" ‫- الجميع ينظرون

‫لم أكن أعرف أنها ستكون ‫واحدة من تلك الحفلات

‫- "على طريقة أختي (كايت)" ‫- أنت مبتلة جداً

‫- ماذا حدث لفستانك؟ ‫- ماذا حدث لفستانك يا أبي؟

‫- الجميع! ‫- أجل، هذا جميل يا عزيزتي

‫لست واثقاً أن السمك يستمتع بالأمر

‫لم لا تذهبين إلى الطابق العلوي ‫وتستلقين قليلاً؟

‫سأذهب فقط إذا كنت ستنضم إلي

‫أقم معي علاقة ‫كما لو أنها المرة الأولى

‫ماذا؟

‫أيريد السيد (بيزبودي) أن يخرج ويستمتع؟

‫أنا لست متفاجئة أنها لا تريد ‫إقامة علاقة والأضواء منارة

‫- لا تكوني سوقيّة يا (إلفيرا) ‫- أهي في الغرفة؟

‫اسمعيني الآن أيتها العاهرة الرخيصة

‫هذه حفلتي أنا وغرفة نومي أنا

‫ومنزلي و... (تشارلز) زوجي أنا

‫- ماذا قالت؟ ‫- اعتذرت بلا تحفظات

‫وعادت إلى الطابق السفلي

‫كان يجدر بك أن تصبح ممثلاً يا (تشارلز) ‫أنت جيد بعض الشيء

‫عزيزي...

‫آسفة يا (تشارلز)، أنا فقط...

‫لم أعد في المزاج المناسب لذلك

‫أنا في المزاج المناسب

‫صباح الخير يا عزيزي

‫تبدو منهكاً

‫أجل، أمضيت ليلة أرق بعض الشيء

‫أجل

‫أجل، شعرت أنك تتخبّط قليلاً

‫جعلت (إدنا) تحضر لك ‫سمك رنغة (نورفولك)

‫- المفضل عندك ‫- هذا لطيف جداً

‫ستنفعني وجبة دسمة

‫أخشى أنني أسرفت في الشرب البارحة

‫مرّت الحفلة... بشكل ضبابي قليلاً

‫- ما الكلمة التي علقت عندها؟ ‫- رقم 22 عمودي

‫آلهة قصاص إغريقية

‫سبعة أحرف، الحرف الثالث (إم) ‫والحرف السابع (إس)

‫(نمسيس)

‫ما الذي حدث؟

‫قالت إن المكان ملعون

‫- ليس آمناً، ليس آمناً على الإطلاق ‫- (إدنا)!

‫- لا يمكنك أن تتركينا ‫- يمكنك الاحتفاظ بوظيفتك

‫أنا سأخرج من هنا

‫ابتعدي!

‫- توقفي يا (إدنا) ‫- اتركيني

‫ابتعدي!

‫- ابقي يا (إدنا)... أرجوك! ‫- احتفظي بهذه الوظيفة لنفسك

‫ها أنت ذا!

‫ها أنت ذا!

‫الآن... إلى العمل

‫أجل

‫أين أنت؟

‫أين أنت؟

‫"أيها المحقق، لا يمكنني أن أفهم ‫كيف يمكنك أن تلوم فتاة"

‫"على حب الشخص الصحيح"

‫"من أجل الأسباب الخاطئة"

‫"ولكن ماذا عن زوجك المسكين الضعيف؟"

‫"يوجد الكثير من أمثاله"

‫"ماذا كان هو؟ الشخص المناسب ‫في المكان والزمان الخطأ؟"

‫"أيها المحقق... لمجرد القرب منك..."

‫"أشعر كما لو أنني عارية بالكامل"

‫"كيف تتمكن دائماً من رؤية حقيقتي؟"

‫"أنا أرى الأمور كما هي بالضبط"

‫"أما بقية العالم يحتاج إلى نظارة"

‫لست واثقاً من السطر الأخير ‫أشعر أنه... مبهرج جداً

‫أريد شيئاً بسيطاً ومباشراً مثل...

‫"هذا عملي يا عزيزتي"

‫"أنا أؤدّيه فحسب"

‫افعل ما تفضل ‫اسمك مكتوب على النص

‫وانتقال تدريجي إلى شاشة سوداء

‫حسن...

‫أجرؤ على القول إن الفيلم ‫سيكون أفضل من الكتاب

‫كما أننا أنهيناه قبل الموعد النهائي

‫انتظري فقط حتى أخبر (روث)

‫دعنا لا نخبرها الآن

‫حباً بالرب!

‫بئساً!

‫اللعنة!

‫- هل أنت بخير يا عزيزتي؟ ‫- معرفة أنك تجدّ في العمل

‫تسهّل عليّ تحمّل بضعة تقرّحات وحروق

‫تنبعث الأرواح القوية ‫من المعاناة يا عزيزتي

‫أخشى أنني لا أملك ‫ما أقدمه على الغداء

‫لا تقلقي بشأن ذلك أرجوك ‫لست جائعاً على الإطلاق

‫هل أجرؤ على السؤال ‫كيف تجري أمور الكتابة؟

‫- خط النهاية على مرمى النظر تقريباً ‫- حمداً لله!

‫لا أحب أن تكون بمفردك معها أبداً

‫ولكن...إذا كان ذلك يعني ‫أنك ستكون قادراً على تسليم النص

‫فيمكنني أن أتساهل في ذلك

‫أنا وأنت نشكل بالفعل ‫فريقاً ناجحاً يا عزيزتي

‫أريد أن نرجع سريرينا سوياً

‫بشكل دائم

‫أعتقد أننا إذا كنا سنكون متباعدين ‫خلال النهار

‫فأقلّ ما يمكننا فعله هو...

‫أن نمضي الليالي سوياً ‫بصفتنا زوجاً وزوجة

‫لا شيء أرغب فيه أكثر من هذا

‫سأتنزّه

‫سأحاول تصفية ذهني

‫"ملح" ‫"بيض"

‫هل تتذكر عندما كنا نلعب الغمّيضة هنا؟

‫ومكافأتك عندما تجدني؟

‫انظر!

‫أليس وسيماً؟

‫إنه بديع

‫يستطيع أن يحسّ بوجودي

‫كم هو رائع ألّا تخشى المجهول

‫أنت لست مرعوباً ‫أليس كذلك يا (تشارلز)؟

‫- ممّاذا؟ ‫- من أن تحب مجدداً

‫كيف يكون ذلك ممكناً ونحن موجودان ‫في مرتبتين مختلفتين؟

‫- أنا حيّ وأنت... ‫- لا تفعل

‫لا تقلها

‫أنا آسف جداً يا (إلفيرا) ‫لا توجد طريقة سهلة لقول هذا

‫وأنا أكافح لكي أرى مستقبلاً يجمعنا

‫أتعرف يا (تشارلز)؟

‫عندما تعطي أحدهم خاتم الأبدية

‫من المفروض أن يكون ذلك ‫حباً يستمر إلى الأبد

‫(تشارلز)؟

‫حذار يا (تشارلز)!

‫اللعنة!

‫إنها خطيرة يا (تشارلز)

‫كادت جلدة رأس (إدنا) أن تسلخ

‫- انظر إلى ما حدث لـ(إيديث) ‫- بماذا توحين؟

‫من الواضح أشد الوضوح ‫أن (إلفيرا) جاءت إلى هنا

‫من أجل هدف واحد ‫وهدف واحد فقط

‫جاءت إلى هنا لتحظى بك إلى الأبد

‫- كيف؟ ‫- عن طريق قتلك بالطبع

‫هذا سخيف

‫أتعتقد حقاً أن الخزانة تسلقت ‫إلى السطح وقفزت من تلقاء نفسها؟

‫ربما تكون (إلفيرا) ‫ميّالة إلى نوبات الغضب

‫لكنها لا تزال تحبني

‫إنها لا تتمنى لي الأذى أبداً

‫إذا كنت ميتاً...

‫سيكون ذلك نصرها الأخير عليّ

‫ستحظى بك لنفسها ‫في مرتبتها الحالمة الحيوانية

‫وسأكون أنا لا حول ولا قوة لي

‫ربما هي تخطط لزواج ‫ثان روحاني من نوع ما

‫ماذا سنفعل؟

‫أجل، اسم النزيل السيدة (آركاتي)

‫- رقم الغرفة 14 ‫- لحظة واحدة

‫- آسف ولكنها غادرت البارحة ‫- فهمت

‫- هل تركت أي رسائل؟ ‫- أخشى أنها لم تفعل

‫شكراً لك

‫غادرت الفندق البارحة

‫حسن، لا يوجد أمامي خيار آخر ‫يجب أن أجعل الشرطة تعتقلني

‫- وأمضي الليل محبوساً في زنزانة ‫- لا

‫ما علينا إلا أن نوجد ‫مكاننا الآمن في الليل

‫أجل

‫لنقطفها بحذر الآن

‫غاليتي

‫نبتة (هيربا فينيرس)

‫حامية الطبيعة المقدّسة

‫ماذا تفعلين بهذا؟

‫أزلت تواً الأغراض الثقيلة ‫والحادة كلها لغاية

‫اعتقدت أنه يمكنك المتابعة بنصّك ‫بينما نحن مختبئان هنا

‫أنهيته أصلاً

‫ظننتك قلت إنك تعاني

‫عندما فكرت بعمق وجدت أنني ‫كنت أبالغ في التفكير في الأمر

‫سأقرأ النص قراءة سريعة

‫- وأوصله إلى الاستديو في الصباح ‫- (تشارلز)!

‫يا له من خبر رائع!

‫سيطير أبي من السعادة

‫- كما أشعر أنا ‫- شكراً يا عزيزتي

‫يمكننا الآن التركيز على جعل ‫(إلفيرا) طيّ النسيان بشكل نهائي

‫وهو الوقت المناسب تماماً

‫المحبة بين اثنين ‫والثالث هو كابوس

‫كدت أنتهي

‫رجل الحمام والشبت

‫امنع الساحرات عن عزمهن

‫(تشارلز)

‫(تشارلز)

‫- مرحباً ‫- سيدة (كوندوماين)

‫لديّ خبر

‫- "هاتف" ‫- الأبواب تفتح والتغيير قريب

‫هذا ليس وقتاً مناسباً للألغاز ‫يا سيدة (آركاتي)

‫كنا نحاول الاتصال بك بشكل طارئ

‫حياة (نشارلز) معرّضة لخطر عظيم

‫(إلفيرا) تحاول قتله

‫أخشى أنها قد تتحول إلى روح مؤذية

‫هذا تعبير لطيف عن الأمر

‫- أين أنت؟ ‫- في (ساسكس)

‫جمعت الأشياء كلها بعضها مع بعض ‫وأنا مستعدة الآن

‫- لأي شيء؟ ‫- من أجل إرجاعها بالطبع

‫ابقي في مكانك يا سيدة (آركاتي) ‫سآتي لإحضارك

‫أيقظني الهاتف

‫أعتذر إذا كنت أخفتك

‫عندما يستيقظ السيد (كوندوماين)

‫أخبريه أنني ذهبت لإحضار السيدة ‫(آركاتي) وأنني سأعود قبل الغداء

‫السيدة (آركاتي)... قبل...

‫أتوسل إليك ألّا تؤذيني

‫هل أنت بخير في الداخل ‫يا سيد (كوندوماين)؟

‫لم أكفّ عن حبك قط

‫لا أعرف ماذا أقول يا سيدي

‫لديك طريقة غريبة ‫في إظهار ذلك يا (تشارلز)

‫كنت سأضع اسمك على النص

‫قبل أن أسلّمه هذا الصباح، صدّقيني

‫لن يكون ذلك ضرورياً يا سيدي

‫أنا امرأة يا (تشارلز) ‫تعودنا ألّا نتلقّى التقدير الذي نستحقه

‫لا، أنا مصرّ ‫سأغير ملابسي وأغادر فوراً

‫غادرت السيدة (كوندوماين) ‫في السيارة منذ بعض الوقت

‫قالت إنها ستعود في وقت الغداء

‫ماذا فعلت يا (إلفيرا)؟

‫يا للخطأ!

‫"هناك أمور لا يمكنني التحكم فيها"

‫"مثل الريح"

‫"والمطر"

‫"والثلج"

‫"استوليت بالكامل"

‫"على روحي"

‫"هناك أمور لا يمكنني التحكم فيها"

‫"تجعلين الصيف"

‫"يدوم أيّام السنة كلّها"

‫"لمحة واحدة منك"

‫"وتختفي الغيوم"

‫"مثل قوى الطبيعة"

‫"قدّر لنا أن نكون هنا"

‫"والآن هذه الشعلة في قلبي"

‫"تلتهب من أجلك"

‫"هناك أمور لا يمكنني التحكم فيها"

‫"كالوقت الذي يمضي"

‫"والفصول المتعاقبة"

‫"استوليت بالكامل"

‫"على روحي"

‫"هناك أمور لا يمكنني التحكم فيها"

‫سيد (كوندوماين)

‫أودّ أن أقول ‫إنني أوبّخ نفسي بمرارة

‫أنت لست الملامة يا سيدة (آركاتي)

‫الذنب يقع على كاهلي بكل إنصاف

‫طموحي وغروري

‫هما ما جرجرنا إلى هذه الفوضى ‫التي لا تحتمل

‫وهذا شيء سأضطر ‫إلى العيش معه بقية حياتي

‫آخر مرة تحدثت فيها ‫مع السيدة (كوندوماين)

‫كانت حياتك في خطر

‫أحثّك على المجيء لمقابلتي ‫في أقرب وقت مناسب لك

‫هاك بطاقتي

‫سأكون منتظرة

‫ألن تبقي لتناول المرطّبات؟

‫أرجوك ألّا تظنّني وقحة ولكنني...

‫أفضّل أن أتبصّر في انتقال روح ما

‫بطريقتي الخاصّة

‫لك مني أحرّ التعازي يا سيد (كوندوماين)

‫ألا يجب أن تقدم لك التهنئة؟

‫ما الذي تفعلينه هنا؟

‫ألا تخجلين؟

‫كان الأمر حادثاً يا (تشارلز)

‫كنت أحاول أن أقتلكَ أنت

‫كيف يمكنك أن تكوني متحجّرة القلب هكذا؟

‫الموت يفعل بك هذا

‫أتعرف؟ يمكنك دائماً أن تعرف ‫مقدار احترام الشخص

‫من خلال من يحضر جنازته

‫- ماذا تعنين بذلك؟ ‫- في رأيي أن عدد الحضور هزيل اليوم

‫بالكاد أحصيت 40 شخصاً

‫طفح الكيل

‫تعالي إلى هنا!

‫تماماً مثل الأيام الخوالي يا (تشارلز)

‫وأنت تطاردني حول الحديقة

‫إلّا أن الفرق أن النتيجة اليوم ‫ستكون مختلفة

‫عن إذنك

‫آسفة من أجل خسارتك يا سيد (ماكينتوش)

‫كانت (روث) امرأة راقية

‫وصديقة طيبة

‫- سأشتاق إليها بشدّة ‫- أشكرك يا سيدة (برادمن)

‫أعرف أنها كانت معجبة بك أيضاً

‫لا يمكنني أن أصدق حقاً أنها رحلت

‫كانت أمي تقول دائماً ‫إن الزمن طبيب يداوي الأحزان كلها

‫لم تكن قط خصماً هاماً ‫على ملعب الـ(كروكيه) يا (تشارلز)

‫أنت تثيرين اشمئزازي

‫سأقتلك

‫لا تكن معتوهاً ‫أنا ميتة أصلاً

‫يجدر بك أن تحضر حقيبتك الطبية ‫قبل أن يقتل أحد آخر

‫كانت (إدنا) محقة

‫هذا المكان ملعون

‫- لا يمكنني أن أطيق رؤيتك مجدداً ‫- الشعور متبادل يا (تشارلز)

‫فقد أصبحت وغداً مختالاً ‫بفعل العمر وخيبة الأمل

‫(تشارلز)!

‫(تشارلز)!

‫- سيكون كل شيء رائعاً ‫- ليس وهي موجودة هنا

‫- ليس بحضور من؟ ‫- (إلفيرا)!

‫- أين أنا؟ ‫- في مستشفى المجانين

‫لا فائدة من المقاومة يا (تشارلز)

‫كلما تقلّبت أكثر ‫سيبقونك هنا لمدة أطول

‫لمَ أنا هنا؟

‫أدخلوك إلى المصح ‫بموجب قانون العلاج النفسي

‫وستخضع للمراقبة الإلزامية ‫خلال الـ 28 يوماً المقبلة

‫آمل أن تتعفّني في الجحيم

‫ليس تصرفاً حكيماً أن تكون نزقاً ‫مع الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك

‫أفضّل أن آكل لساني ‫على أن أطلب مساعدتك

‫ربما يتسنّى لك القيام بذلك

‫يخطط الطبيب (مكيونس) إلى أخذك ‫إلى الطابق السفلي بعد ربع ساعة

‫من أجل العلاج بالصدمات الكهربائية

‫ماذا؟

‫لا!

‫لا، عودوا

‫انتظروا

‫هناك بالطبع طريقة للتحايل ‫على هذه الأمور عادةً

‫ماذا تريدين مني؟

‫أعرف أنك لن تسامحني أبداً يا (تشارلز)

‫وأن أعلق في الأعراف معك

‫وأنت تقيم الحداد على امرأة أخرى ‫هو قدر أسوأ من الموت

‫أتفق معك أشد الاتفاق

‫ولهذا السبب أريد الطلاق

‫بكل سرور

‫وأعرف الشخص الذي يمكنه تنفيذ ذلك

‫جيد

‫"سيارة إسعاف"

‫تنحّي جانباً

‫مستحيل أن أضع حياتي ‫بين يديك مجدداً

‫لا تغترّ بنفسك يا (تشارلز)

‫عندما أفكر في الذي كان يمكن ‫أن يحدث لو أنني نجحت

‫في نقلك إلى الجانب الآخر ‫يقشعرّ بدني

‫لا شيء سوى المشاحنات ‫والمشاجرات إلى الأبد

‫قد السيارة

‫عندما أفكر الآن في سنوات زواجنا

‫أستطيع أن أرى الآن بوضوح مقيت ‫أنها لم تكن سوى مهزلة

‫كنت عقيمة

‫ومستهترة

‫ومتزعزعة أخلاقياً

‫أعتقد أنني أدركت ذلك ‫قبل أن نغادر (بودلي سلترتن)

‫لا أحد سوى مضجر ضخم

‫كان سيفكر في الذهاب ‫إلى (بودلي سلترتن) في شهر العسل

‫ما مشكلة (بودلي سلترتن)؟

‫سبع ساعات في اليوم ‫في ملعب (غولف)

‫وأوركسترا من 3 أجزاء ‫تعزف لحن (ميري إنغلاند)

‫أنا متفاجئ أنك لم تتذمّري حينها

‫- أتذكر أنك بارعة في التذمر ‫- تذمّرت بالفعل

‫لكنك رفضت أن تستمع

‫لذلك السبب قمت بنزهة عاطفية ‫عند السبخات

‫مع الكابتن (بريسغيردل)

‫كم كنت أعمى مغفّلاً

‫هل أقام علاقة معك؟

‫في تحفّظ شديد فقط

‫"إسعاف"

‫سيد (كوندوماين)

‫أشعر بارتياح كبير لأنك وصلت بأمان

‫اتبعني

‫القمر بدر الليلة ‫ويجب علينا أن نسخّر طاقته

‫كلانا جاهزان لتأدية طقوس الطرد مباشرة

‫أهي هنا؟

‫أجل

‫هل أنت متأكد من أنها مذعنة للعملية؟

‫- أجل ‫- أجل

‫مع هذا الدخان السحري

‫أبتهل إلى روح نار القمر

‫راقصة الزمن

‫سيدة البدايات والنهايات

‫أن تعيد أختنا المقدسة

‫إلى حيّزها الشرعي

‫أما زالت هنا؟

‫- أجل ‫- أجل

‫إليك يا روح الأرض

‫إليك يا عنصر الهواء

‫إليك يا قوة المياه

‫إليك يا طاقة النار

‫وهبة من ندى نبتة العشرق

‫- أما زالت هنا؟ ‫- أجل

‫أجل!

‫هواجس الأشباح والغيلان والأباليس

‫التي لم تجتمع يوماً كهذا الاجتماع

‫نبات تاج الملوك والطقس المقدس

‫أطردك إلى الليل

‫العشبة المثانية، العشبة المثانية

‫العشبة المثانية

‫أجل

‫أجل

‫و... العشبة المثانية

‫- (روث)! ‫- (روث)!

‫أنا سعيد جداً لرؤيتك مجدداً يا عزيزتي

‫اللعنة! ‫كيف أمكنني أن أكون خرقاء هكذا؟

‫لا بدّ من أن خطأ شنيعاً قد حصل

‫أجل، وهذه ليست المرة الأولى

‫أيتها العاهرة!

‫- عزيزتي! ‫- وفّري الجهد على نفسك

‫أنا ميتة أصلاً

‫والأهم أنك أنت ميتة أيضاً

‫توفيت الثلاثاء الماضي

‫لا تكوني عديمة الشعور هكذا

‫هل تتألمين يا عزيزتي؟

‫(تشارلز)... ماذا حدث لي؟

‫حصل حادث سيارة...

‫وهو أمر يجب عليّ أن أعترف ‫أنه كان لي يد فيه

‫- آسفة جداً يا (روث) ‫- أخشى أن الأسف غير كاف

‫حسن... وإن يكن...

‫بمناسبة روح الانفتاح هذه

‫أود أيضاً الاعتذار عن إقامة ‫علاقة مع (تشارلز) أمام عينيك

‫حسن، عملياً ‫نحن لا نزال متزوجين لذا...

‫كفّي عن ذلك يا (إلفيرا)! ‫عانت (روث) ما فيه الكفاية

‫ماذا تقولان يا سيد (كوندوماين)؟

‫ليس الآن يا سيدة (آركاتي) ‫تفاقمت الأمور جداً

‫أتعرف؟ كان يجب أن أعصر ‫(مالوم سيتريا)

‫عند النقطة الحرجة

‫إنه عصير الليمون الحامض، عصير الليمون

‫السبب الوحيد لتمكنه ‫من إنهاء نص الفيلم

‫خلال 5 أيام بالضبط ‫هو أنني أنا كتبته

‫- أجل... ‫- أهذا صحيح يا (تشارلز)؟

‫ليس بالضبط

‫ولم يشأ (تشارلز) ‫أن يخبرك أننا انتهينا

‫لأنه أراد أن يمضي ‫مزيداً من الوقت بمفرده معي

‫(تشارلز)

‫دعينا لا نتشاجر يا عزيزتي

‫إلى أي "عزيزة" أنت تشير؟

‫ولكن بعد كل ما تحملته ‫كيف فعلت هذا بي؟

‫الأمر ليس بسيطاً هكذا...

‫- يا عزيزتيّ ‫- حقاً يا (تشارلز)؟

‫أنت لم تحبّني ولم تحب (إلفيرا) قط

‫الشخص الوحيد الذي أحببته هو نفسك

‫لا...

‫إنه شيء نتفق عليه وأخيراً

‫إذا كنت أنت من كتب النص...

‫- هل كتب هو أياً من كتبه؟ ‫- لا، ولا كلمة

‫وأخذ المجد كله؟

‫- ألن تبقى لحضور الجزء الثاني؟ ‫- أعتقد أنه من الأفضل أن أغادر

‫سعير امرأة مهانة أشدّ من جهنم

‫جرّبي سعير امرأتين

‫حظاً موفقاً مع الليمون

‫إلى أين ذهب؟

‫- يستطيع أن يهرب... ‫- ولكنه لا يستطيع الاختباء

‫هواجس الأشباح والغيلان والأباليس

‫التي لم تجتمع يوماً كهذا الاجتماع

‫العشبة المثانية وتاج الملوك ‫والطقس المقدس

‫أطردك إلى الليل

‫(دونالد)!

‫"(غيبل)، (غاربو)"

‫"(هوليوود) بعد 6 شهور"

‫- حسن، سأبدأ بلقطة الوسيط الروحي هنا ‫- "(ديميل)، (زانوك)"

‫ثم سأقترب قليلاً، اتفقنا؟

‫حسن، لنحظَ ببعض العاطفة

‫- حسن، شغلوا آلة التصوير ‫- "(غيبل)"

‫"(غاربو)"

‫- صمتاً من فضلكم ‫- صمتاً من فضلكم، تسجيل الصوت

‫- المشهد 84، اللقطة الأولى ‫- "(ماكنتوش)"

‫وتصوير

‫- لمجرد وجودي بالقرب منك يا (فرانك) ‫- "(كوندوماين)"

‫أشعر كما لو أنني عارية بالكامل

‫كيف تتمكن دائماً...

‫من رؤية حقيقتي؟

‫هذا هو عملي يا عزيزتي

‫أنا أنفّذه فحسب

‫اقطع

‫إعادة تجهيز المشهد

‫أنا لا... أنا لا أشعر بالسطر الأخير

‫ماذا لديك غير ذلك يا فتى المعجزة؟

‫ماذا عن...

‫"أنا أرى الأمور على حقيقتها بالضبط"

‫"أمّا بقية العالم يحتاجون إلى نظّارة"

‫أحبه

‫حسن... إعادة تجهيز المشهد! ‫المكياج!

‫أريد الاقتراب أكثر

‫أنت عبقري يا (تشارلز)

‫سيتحمس المشاهدون لوجهة النظر الروحانية

‫أجل

‫من المؤسف أن (روث) ليست هنا ‫لتستمتع بالأمر

‫سيد (كوندوماين)؟

‫(هيدا هوبر) من جريدة ‫(لوس آنجيليز تايمز)

‫"(كوندوماين)"

‫- مرحباً ‫- ما هو شعورك وأنت حديث البلد؟

‫هذا لطف بالغ من قبلك ‫ولكنني لست متأكداً...

‫أن أحداً مهتم بالكاتب المتواضع

‫ينبئني حدسي أن قرّائي البالغ ‫عددهم 35 مليون قارئ سيفتنون

‫بقصة سارق مؤلّفات الغير

‫سارق لمؤلّفات الغير؟

‫أعرف أنك تستمتعين بالنميمة ‫والفضائح يا آنسة (هوبر) ولكن...

‫هذا اتهام مشين ‫وعار عن الصحة كلياً

‫لا يوجد ما هو عار عن الصحة ‫في التبليغ الذي سيقدمه السيد (موراليس)

‫أتودّ أن تعلّق على حقيقة...

‫أن رواياتك البوليسية ‫المحقق (فرانك فلاورز) الـ 15

‫تستند على روايات الجريمة ‫(إنسبيكتور فرانسيسكو فلوريز) كلمة كلمة

‫التي تتصدّر المبيعات ‫في أرجاء (المكسيك) كلها؟

‫ابتسم لآلة التصوير يا سيد (كوندوماين)

‫أنت!

‫لا تتظاهر بالصدمة يا (تشارلز)

‫كلانا يعرف أنه لا يوجد شيء ‫اسمه قصة أصلية

‫- كيف أمكنك أن تفعلي هذا بي؟ ‫- هلّا صمتّم!

‫أنا أحاول أن أصنع فيلماً هنا

‫أيتها الساحرة الصغيرة الدسّاسة!

‫الوداع للسحر البريطاني المشهور

‫"سأحبك... دائماً"

‫- "بحب حقيقي..." ‫- كفّي عن ذلك

‫- "دائماً" ‫- لا تفعلي

‫- كفّي عن ذلك! لا! ‫- روايتك الأولى؟

‫- (غريتا غاربو) تقول كلماتي؟ ‫- كفّي عن ذلك!

‫كلانا يعرف أنه لا يوجد شيء ‫اسمه قصة أصلية

‫- عدني أنك لن تلمسها ‫- أنا امرأة يا (تشارلز)

‫- تعودنا ألّا نتلقى التقدير الذي نستحقه ‫- "المسرح 13"

‫الشخص الوحيد الذي أحببته هو نفسك

‫"فيلم (ماد ساتن)"

‫- ماذا تظنين نفسك فاعلة؟ ‫- "مخرج فقط"

‫كان من الممكن أن تقتليني

‫قتلتك بالفعل تواً

‫لن ينساك أحد أبداً يا (تشارلز)

‫سيتذكرون كم كنت محتالاً... دائماً

‫"الوداع، إلى اللقاء"

‫"لن نلتقي مجدداً أبداً"

‫"الجنة جميلة للتجوال"

‫الوداع يا سيد (بيزبودي)

‫"مخرج فقط"

‫لا يمكنكما أن تتركاني هنا

‫- "سنذهب متنزّهين إلى الفردوس" ‫- "المسرح 13"

‫"ونتدلى عن الثريّات طوال الأمسية"

‫"بينما تستلقي في شبكة ‫الأكاذيب التي تحيكها"

‫اقرؤوا كل شيء عن القصة ‫اقرؤوا كل شيء عن القصة

‫تبيّن أن كاتب الجرائم البريطاني ‫المقتول هو سارق لأعمال الغير

‫"سقوط (هوليود) ‫مع كاتب سارق لأعمال الغير"

‫"موت كاتب مشهور"

‫- "تبيّن أن كاتب الجرائم البريطاني المقتول" ‫- (تشارلز) المسكين

‫- "هو سارق لأعمال الغير" ‫- يا له من أمر مروّع!

‫"سقوط (هوليود) ‫مع كاتب سارق لأعمال الغير"

‫الأمر يشبه حبكة من إحدى رواياته

‫أو ربما حبكة من رواية كاتب آخر

‫"سقوط (هوليود) ‫مع كاتب سارق لأعمال الغير"

‫"موت كاتب مشهور"

‫هل من أحد هناك؟

‫هل من أحد هناك؟

‫طرقة واحدة للإيجاب

‫واثنتان للرفض

‫أجل، أنا هنا

‫ماذا حدث لمقولة اتركوا الآخرين ‫ليرقدوا في سلام؟

‫سيد (كوندوماين)...

‫أردت ببساطة أن أعتذر ‫عن أي دور ربما قمت به

‫في موتك المبكّر

‫لست من كان خلف المقود ‫يا سيدة (آركاتي)

‫لا، ولكنني أخشى ‫أنني ملأت الخزان بالوقود

‫حسن... هذه هي الحياة

‫أردت أيضاً أن أعبّر عن امتناني

‫فمن دونك ‫كنت ما أزال أبحث حتى الآن

‫حسن، أحدنا على الأقل ‫يستمتع بنهاية سعيدة

‫أيمكنني أن أتجرّأ... وأسأل

‫كيف هو الحال في الحياة الآخرة؟

‫- (تشارلز)! ‫- (تشارلز)!

‫إنه معقّد!

‫"يدك على يدي"

‫"عندما أضع القلم على الورقة"

‫"نحن في حالة انسجام"

‫"كما الأبواق في فرقة"

‫"صوت (سوبرانو) وصوت (تينور)"

‫"مكانك هو مكاني"

‫"أليس من الرائع ‫أن تكون معي يا صديقي؟"

‫"كان مقدّراً لك أن تبقى في الظل"

‫"والآن أنت العلامات الموسيقية في سيمفونيتي"

‫"تتشابك أصابعنا"

‫- "الروح المرحة" ‫- "عندما أذهب لرسم اللوحة"

‫"نحن شراب معتّق"

‫"الساعة الرملية في الرمل"

‫"كوكتيل الـ(جن) والـ(تونيك) الشهي"

‫"مكانك هو مكاني"

‫"مكانك هو مكاني"

‫"في ذكرى (ميشيل غويش) ‫و(مايكل هاولز)"

‫"أنا أفضّل المزروعات في البيت الزجاجي"

‫"أنا القشدة على فطيرة التفاح"

‫"من الصعب أن تتواضع ‫عندما تكون عبقرياً"

‫"نظرة خاطفة من النجوم في السماء"

‫"أنا رشيق الحركة"

‫"أنا نخب الشراب في الشوارع الألمانية"

‫"أنا أمير (بيكاديللي) ‫الذي يريد الجميع مقابلته"

‫"لذا هل تريد أن تلقي التحيّة؟"

‫"وأن تمرّ بفندق (ذا سافوي)"

‫"أنا أفضّل المزروعات في البيت الزجاجي"

‫"أنا الشاب الذي يفضل الـ(شمبانيا)"

‫"أنا الشاب الذي يفضل الـ(شمبانيا)"

‫"هذه الحياة... تمرّ بسرعة"

‫"ليس هناك وقت للانتظار في الظل"

‫"هذا الحب هو فرصتي الأخيرة..."

‫"للنجاح، وأن أتبع ذلك السهم"

‫"أشعر بتغيير في الطقس"

‫"الغيوم الداكنة يتجمع بعضها مع بعض"

‫"أنت الشمس التي تسعدني"

‫"وتبعد عني الكآبة"

‫"لنغنّ إذاً"

‫"ونقم بما يفرحنا"

‫"مكاننا سوياً مثل عصفورين"

‫"لنرقص"

‫"ونغامر"

‫"ونجعل اللحظة تستمر إلى الأبد"

‫"لنرقص"

‫"أشعر بتغيير في الطقس"

‫"الغيوم السوداء تتجمّع سوياً"

‫"أنت الشمس التي تسعدني"

‫"وتبعد عني الكآبة"

‫"لنغنّ إذاً"

‫"ولنفعل ما يفرحنا"

‫"مكاننا سوياً مثل عصفورين"

‫"لنرقص"

‫"ونغامر"

‫"ونجعل اللحظة تستمر إلى الأبد"

‫"لنرقص"

‫"ونجعل اللحظة تستمر إلى الأبد"

‫"لنرقص"

‫"ونجعل اللحظة تستمر إلى الأبد"

‫"لنرقص"

‫A_Mendeex : سحب وتعديل

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.