All language subtitles for Phir Bhi Dil Hai Hindustani 2000 Hindi 720p NF WEBRip x264 AAC 5.1 MSubs - LOKiHD - Telly_track4_ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"إن كنت تظن"

‫"أنك تستطع فهمنا"

‫"إن كنت تظن أنك تستطيع فهمنا"

‫"فقم بمحاولة، يا عزيزي"

‫"كي"

‫"كلما تعمقت بفهمنا، ‫"ستغمرك المفاجأة"

‫"إن كنت تظن أنك تستطيع فهمنا"

‫"فقم بمحاولة، يا عزيزي"

‫"كلما تعمقت بفهمنا" ‫"ستغمرك المفاجأة"

‫"سنقيك بمظلتنا" ‫"أثناء انهمار المطر"

‫"أحياناً أبيعك" ‫"أشياء قديمة بقالب الجديد"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"إننا خليط بين حمقٍ وذكاء"

‫"تمضي حياتنا بقسوة"

‫"إننا خليط بين حمقٍ وذكاء"

‫"تمضي حياتنا بقسوة"

‫"نريد الحب"

‫"وبعض المال أيضاً"

‫"نحن كذلك"

‫"مطلوب"

‫"نحن كذلك أيضاً"

‫"صوتوا لصالح"

‫"إن كنت تظن أنك تستطيع فهمنا"

‫"فقم بمحاولة، يا عزيزي"

‫"سواء كانت صحيحة أم خاطئة أو كيفما كانت"

‫"تلك قصتنا"

‫"خليط بين طيش ويقظة"

‫"خليط بين إخلاص وخداع"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"تتألق في عيوننا بعض الدموع ‫وبعض الأحلام أيضاً"

‫"الدموع والأحلام ‫كلاهما لنا"

‫"تتألق في عيوننا بعض الدموع ‫وبعض الأحلام أيضاً"

‫"الدموع والأحلام ‫كلاهما لنا"

‫"إننا خائبو الأمل"

‫"لكننا لسنا محطمي القلوب"

‫"لم نخسر بصيص الأمل"

‫"إن كنت تظن أنك تستطيع فهمنا"

‫"فقم بمحاولة، يا عزيزي"

‫"نحن مزيج من عاجزين ‫وجامحين"

‫"استراحة غداء"

‫"هناك بعض الجدال ‫وبعض الاختلافات"

‫"لدينا بعض المميزات ‫التي تبدو جنونية"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫"لكنني أبقى، هندياً في الصميم"

‫أنا، "روتشيكا" من "إيه تي في" ‫أنقل لكم من "روبي تاورز".

‫حيث زُرعت القنبلة ‫في الطابق العشرين.

‫ثمة حالة فوضى عارمة ‫بين الناس هنا.

‫كما يمكنكم أن تشاهدوا، ‫طُلب مهم إخلاء منازلهم.

‫تحيط الشرطة بالمكان من كل الجهات.

‫دعونا نتحدث إلى الضابط "ثاكور".

‫أستميحك عذراً، سيدي.

‫اصغوا إلي، جميعاً ‫رجاءً دعونا نتابع عملنا.

‫لا أستطيع الإجابة عن تساؤلاتك الآن.

‫- من زرع القنبلة؟ ‫- لا، ليس الآن.

‫- إننا مراسلون. يمكنك إخبارنا ‫- أرجوك أخبرنا، يا سيدي.

‫هل هو عمل إرهابي؟ أرجوك، يا سيدي.

‫هل تتحمل أي جهة خارجية مسؤولية ‫زراعة القنبلة يا سيدي؟

‫- أخبرنا. ‫- تبذل فرقة نزع المتفجرات جهدها

‫لنزع فتيل المتفجرة. ‫لا تشتتوا الانتباه، رجاءً.

‫- أرجوك أصغ إلي يا سيدي. ‫- أجبني، يا سيدي.

‫قطتي محتجزة في الأعلى هناك ‫أرجوك أحضرها لي. رجاءً!

‫هل تحملت أي جهة المسؤولية

‫- عن هذا العمل؟ ‫- يكفي هذا القدر من الأسئلة. توقفوا!

‫- دقيقة أخرى، يا سيدي. ‫- من فضلك، يا سيدي.

‫سيادة الضابط، ‫قد تكون قادراً على إيقافنا جميعاً.

‫لكن هل أنت قادر على إيقاف "أجاي باكشي"؟

‫"أجاي باكشي"؟ من يكون؟

‫حتى "أجاي باكشي" ليس لديه القدرة ‫لكسر هذا الحاجز الأمني المنيع.

‫أنت هناك!

‫مرحباً.

‫مرحباً

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫كيف وصلت إلى هنا؟

‫- تسلقت الأنابيب. ‫- لكن لماذا؟

‫لأن المصعد لا يعمل، يا رفيقي.

‫سأبقى هناك.

‫ابتعد من هنا.

‫أكره القطط.

‫قطعاً أكره القطط.

‫"(كي تي في)"

‫حسناً، إنها لقطة ممتازة. لا تتحرك!

‫هل أنت موصول معي يا "شاهد"؟ ‫"شاهد"؟

‫غرفة الأخبار ‫هل تتلقون أي إشارة؟

‫- نعم أتلقى إشارة ‫- جيد

‫هل اللقطة جيدة؟ القنبلة!

‫هل القنبلة في واضحة في اللقطة؟ جيد.

‫- لا تنسوا أن تذكروا اسم الراعي. ‫- نعم.

‫- لاحقاً ‫- حسناً

‫لنبدأ التصوير، بسرعة. نعم.

‫ابدأ. حالاً

‫5، أربعة، ثلاثة،

‫اثنان، واحد.

‫يصل "أجاي باكشي" حيث يتعذر ‫على البشر والحيوانات والطيور الوصول.

‫من "كي تي في".

‫- عبر قناة "كي تي في" نحن معكم ‫- إنه "أجاي"

‫- من الطابق العشرين من مبنى "روبي تاورز". ‫- تعالي، يا "سلمى".

‫وفقاً لمعلومات الشرطة، ‫زرعت القنبلة هنا. نعم.

‫القنبلة التي قد تنفجر بأي لحظة.

‫وتلك القنبلة هنا. انظروا إلى هذا.

‫تلك هي القنبلة... المعذرة.

‫ابتعد قليلاً من فضلك. دع المشاهدين يرونها.

‫- إنها القنبلة. ‫- انتظروا.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- تقول الشرطة إن هذه القنبلة...

‫- اعذرني. ‫- ماذا؟

‫- متى ستنفجر القنبلة؟ ‫- بعد خمس دقائق.

‫- هذه القنبلة... خمس؟ ‫- نعم، خمس دقائق.

‫لكن في الأسفل، قالوا إنها ستنفجر ‫خلال 15 إلى عشرين دقيقة.

‫لا بد أن "باندي" هو من يعمل.

‫هذا يعني أن السيد "باندي"...

‫حسناً، هذا ليس بالأمر الجلل.

‫سنسأل خبير فرقة المتفجرات ‫كم سيستغرق لنزع فتيل هذه القنبلة؟

‫حسناً، مشاهدينا. ‫على "كي تي في" مباشر.

‫اسمح لي، ما اسمك الكريم؟

‫"غاينشوار كالي"

‫من الجميل أن ألتقي بك.

‫- نيابة عن "كي تي في" والرعاة الرسميين... ‫- تمهل قليلاً. أصغ إلي.

‫هناك متفجرة، أرجوك تحرك من هنا. ‫إنها خطيرة

‫- نعم. أعلم. إنها خطرة. هيا، ‫- تنح جانباً.

‫أعلم ذلك.

‫هل سمعت هذا؟ إنها خطيرة جداً.

‫ومعكم "أجاي باكشي" ‫في بث مباشر من مكان القنبلة

‫مخاطراً بحياته!

‫وتماماً مثلي

‫السيد "كالي" شخص على قدر كبير من الأهمية.

‫حسناً، نذكر باسم الراعي الرسمي لبرنامجنا

‫"في آي بي" ‫أفضل الحقائب للعمل.

‫اعذرني!

‫شاهدتم هذا في الأفلام،

‫لكن ليس في بث مباشر ‫للقنبلة 7...

‫أعتقد أنها تحوي 7 أسلاك.

‫ويبطل مفعول القنبلة ‫بقطع أحد الأسلاك.

‫يمكن إبطال مفعولها.

‫- هل أنا محق؟ ‫- صحيح.

‫بقيت أربع دقائق وسلك واحد

‫لتنقلب الحياة موتاً.

‫يا للهول! سأصفعك.

‫إذاً لنسأل السيد "كالي" ‫عن السلك الذي سيقطعه.

‫هل ستقطع السلك الأحمر، يا سيد "كالي"؟

‫لا.

‫- حسناً، هل ستقطع السلك الأخضر؟ ‫- لا.

‫- إذاً هل هو الأزرق؟ ‫- لا.

‫حسناً، مشاهدينا الأحمر، والأخضر، والأزرق ‫الأسلاك غير المطلوبة.

‫الشريط الأبيض ‫ربما يكون هو الشريط المطلوب أو لا.

‫لكن الأبيض مع الشريط الأحمر ‫والذي نعرف بالتأكيد، أنه ليس المطلوب.

‫وبشكل مشابه، الأصفر ‫قد يكون المنشود وقد لا يكون.

‫لكن للأسف الأصفر مع الأزرق،

‫والذي هو قطعاً الشريط غير المطلوب ‫أليس كذلك سيد "كالي"؟

‫- غير صحيح. ‫- لماذا غير صحيح؟

‫أعني، كيف يمكنك التحدث ‫بهذه السرعة، يا صديقي؟

‫لأنني لا أفكر. ‫"أجاي باكشي" من قناة "كي تي في".

‫- عليك أن تمعن التفكير. ‫- ماذا؟

‫وإلا فلن نخرج من هنا أحياء.

‫كم ولداً لديك سيد "كالي"؟

‫- 7 أولاد. ‫- 7 أولاد لديك؟

‫- لا. الأسلاك عددها 7. ‫- عندي ولدان فقط.

‫أنت كثير الكلام.

‫بقي لدينا دقيقتان ونصف ‫ستنفجر قريباً.

‫سيقتل كلانا. ‫قم بواجبك. واقطع شريطاً.

‫- حسناً. ‫- تذكر ذلك، أليس كذلك؟

‫الأحمر، والأخضر، والأزرق هي الأشرطة ‫غير المطلوبة تذكروا متابعينا الأعزاء

‫- تلك هي الأشرطة غير المطلوبة ‫- حسناً

‫هذا يعني، أننا بقينا مع خيار ‫الفضي، والأبيض، والأسود.

‫- وهو لون جميل، الأسود لون جميل ‫- لكني أكره الأسود.

‫لكن الأسود جميل. يكره الأسود. لا ‫مشكلة. تجاهله.

‫الشريط الرمادي إيجابي ‫والأبيض سلبي.

‫- الأصفر والأبيض، هل تقول إنه الأصفر؟ ‫- الأصفر.

‫- نعم، الأصفر. ‫- هل أنت واثق؟

‫- الأصفر. ‫- أهو الأصفر؟

‫- الأصفر. ‫- أنت على حق.

‫مشاهدو "كي تي في"، للمرة الأولى نزع ‫فتيل قنبلة حية. بقطع الشريط الأصفر!

‫الأصفر.

‫الأصفر.

‫- الأصفر. ‫- الأصفر!

‫تهانينا!

‫عمل جيد، أيها "الأصفر"

‫الوقت المتبقي دقيقة ‫واحدة حتى تنفجر

‫السيد "كالي" ‫أنقذ حياة الجميع. تهانينا.

‫تهانينا.

‫بدأت القنبلة بإصدار صوت العداد التنازلي، ‫سيداتي وسادتي.

‫يرغب متابعونا في معرفة ‫إذا قمت بقطع الشريط

‫هل يصدر أي صوت إنذار؟

‫لا. فقط في حالة قطع الشريط الخاطئ.

‫فقط عندما...

‫ما الذي تقوم به ‫في موقف خطير كهذا؟

‫بكل بساطة، نهرب.

‫فهمت.

‫تهرب بعيداً...

‫مهلاً يا "كالي"؟

‫مهلاً.

‫يا للهول! أمي...

‫يا للهول!

‫إقفز!

‫إقفز، يا "أجاي"!

‫أماه!

‫رائع!

‫- ابتعد. ‫- "أجاي".

‫أنقذ "أجاي" حياة القطة.

‫- أنقذ "أجاي" حياة القطة. ‫- شكراً لك، يا عمي.

‫هل تحب الحيوانات كثيراً، يا "أجاي"؟

‫نعم، بالطبع.

‫في الواقع يقول والدي،

‫إن هذا العالم ينتمي ‫إلى هذه الحيوانات أيضاً.

‫ولم لا؟

‫قبل كل شيء، الحيوانات كائنات حية.

‫وأنا، أحب القطط.

‫حسناً، أعزاءنا المشاهدين، ‫يثبت "أجاي باكشي" مجدداً

‫أنه الأفضل.

‫ولدي الشجاع!

‫أهلاً، يا عزيزي قلب الأسد!

‫قمت بعمل رائع.

‫- فزت بقلوب جميع الهنود ‫- نعم!

‫- يا صاحبي، أنت صاحب ذهن وقاد. ‫- حسناً!

‫كلمات مذهلة! "أحب القطط".

‫"كاكا".

‫لا داعي أن ترتمي عند قدمي.

‫كانت مجرد مزحة!

‫- مزحة. ‫- نعم، إنها فقط مزحة.

‫يا "دورغي"، هل نسيت الكعكة، أين الكعكة؟

‫هيا يا فتيات، قمن بتقبيلي.

‫انتباه، من فضلكم جميعاً.

‫قبل تقطيع الحلوى ‫يجب أن أعترف بشيء

‫إلى كل الكتبة، والموظفين، ‫والمحررين في قناة "كي تي في"

‫باختصار، ‫لكل أعضاء عائلة "كي تي في".

‫منذ أربع سنوات،

‫اعتدت أن أدير مقصفاً ‫في مبنى مكتب قناة "غالاكسي تي في".

‫نعم، باسم "كاكي-دا-دهابا".

‫نعم، هذا صحيح.

‫وقتها، حصلت على ‫استمارة لسلسلة تلفزيونية.

‫- نعم ‫- مالك قناة "غالاكسي تي في"،

‫"كي. سي. شينوي"

‫قال، ‫"تخل عن الفكرة، سيد (كاكا). انس الأمر".

‫"يمكنك حتماً صنع الفطائر ‫لكنك لن تكون يوماً رجلاً مهماً".

‫لكن...

‫لكن "كاكا" رد على "شينوي" رداً قاسياً.

‫واليوم، "كاكا" الذي نعرفه ‫أسس قناة تلفزيونية، "كي تي في"،

‫تتقدم بمشوارها على قناة "غالاكسي"، ‫بأشواط من الشعبية.

‫وتم هذا لأن "كاكا" وظف

‫الأشخاص الأكثر موهبة ‫والأكثر وسامة للقيام بالعمل.

‫تابع رجاء، أرجوك استمر.

‫سأصفق في وقت لاحق.

‫لا يا "كاكا"، أنا آسف.

‫لا تعتذر، يا رفيقي.

‫اليوم، ستقدم لك ‫هدية مميزة بالنيابة عن قناة "كي تي في".

‫رائع، حقاً!

‫جميل! هذا رائع.

‫وهل هم قادمون مع السيارة؟

‫- جميل. ‫- هل تعلم لم

‫أقدم لك هذه السيارة؟

‫نعم. لأنني، الأفضل.

‫جميعكم في "كي تي في".

‫إن "أجاي باكشي"

‫"هو شخص بطل"

‫"بينما الآخر لا شيء"

‫"أحدهم نجم"

‫"بينما الآخر لا يستحق الذكر"

‫"أحدهم بطل"

‫"بينما الآخر لا شيء"

‫"أحدهم نجم"

‫"بينما الآخر لا يستحق الذكر"

‫"ماذا يمكنني أن أحكي لكم عن نفسي؟"

‫"الحقيقة الوحيدة هي"

‫"إنني الأفضل"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"هل أمعنت التحديق بي"

‫" إنني الرقم واحد"

‫"بكل ما أقوم به"

‫"إنني سريع، إنني ذكي جداً"

‫"ثم، إنني متواضع جداً"

‫"هيا، رددوها"

‫"يا للروعة، إنه ناجح"

‫"يا للروعة، إنه قادر"

‫"يا للروعة، إنه رقم واحد!"

‫"يا للروعة، إنه ناجح"

‫"يا للروعة، إنه قادر"

‫"يا للروعة، إنه رقم واحد!"

‫"أحدهم قام بهذا"

‫"أحدهم أتم تلك"

‫"أحدهم تحول إلى هذا"

‫"احدهم صار كذلك"

‫"ماذا يمكنني أن أحكي لكم عن نفسي؟"

‫"الحقيقة الوحيدة هي..."

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"أمتلك قوى سحرية خاصة"

‫"حيث لا يفوقني أحد سحراً"

‫" ماذا يجب علي أن أفعل؟"

‫"إنهم مهووسون بي"

‫"كل الفتيات تعرفنني بالعزيز"

‫"يا للروعة، ما أجمل هذا الوجه!"

‫"يا للروعة، ما أشد هذه القدرة"

‫"ثم، إنه شريف"

‫"يا للروعة، ما أجمل هذا الوجه!"

‫"يا للروعة، ما أشد هذه القدرة"

‫"ثم، إنه شريف"

‫"أحدهم كهذا"

‫"أحدهم كذلك"

‫"لكن لا يشبهني أحد"

‫"ماذا يمكنني أن أحكي لكم عن نفسي؟"

‫"الحقيقة الوحيدة هي"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل"

‫"نعم، أنت"

‫"رددوها مرة أخرى"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل"

‫"نعم"

‫ما الذي يجري؟

‫أريد أن أرى بعض النتائج

‫انظروا إلى هذا الرسم البياني

‫"المكاسب"

‫خلال السنوات الـ3 الماضية، هبطت شعبية ‫"كي تي في" بينما استمرت "غالاكسي" بالصعود

‫والآن، تزداد شعبية " كي تي في" ‫بينما شعبية "غالاكسي" بانخفاض

‫تستمر شعبية قناتنا ‫بالانخفاض

‫اسم شركتنا ‫يتناقص إلى العدم.

‫فكروا في حل ما، جميعكم. فكروا!

‫عندي فكرة رائعة، يا سيدي.

‫هذا ما أحبذه ‫فكرة خاطفة، فورية.

‫أحسنت صنيعاً سيد "دولاكيا". تفضل.

‫سيدي، لم لا نبث أفلاماً للبالغين

‫على قناتنا كل ليلة ‫بعد العاشرة مساءً؟

‫أفلام للبالغين.

‫أنت أحمق، يا "دولاكيا"!

‫أنت غبي. ستتوقف ‫العائلات عن متابعة قناتنا.

‫- لكن عائلتي ليس لديها أي مانع ‫- لا.

‫هيا قف! واخرج من هنا.

‫- لا أحد يكترث بفكرتي. ‫- أحمق.

‫أريد وجهاً.

‫تحتاج محطتنا إلى وجه ‫كوجه "أجاي باكشي" في محطة "كي تي في"

‫وجه يشد كل بيت ‫كالعاصفة أو الإعصار.

‫معكم "ريا بانيرجي" من محطة "تي في 24" ‫على بعد 26 كيلو متر عن "بانتا"

‫تشاهدون بثاً مباشراً ‫لقرية متأثرة بالفيضان من "تشابرا"

‫كما ترون، العاصفة عنيفة جداً ‫حيث يصعب الوصول إلى هنا.

‫أستميحك عذراً، سيدي. تمهل من فضلك.

‫هل لك أن تخبرني إلى أين أنت ذاهب؟

‫إنني مغادر بعيداً عن هنا. منزلي ‫جرف بعيداً بالأمطار.

‫- نعم. ‫- أبلغي حكومتك أن تساعدني.

‫- لترحمنا السموات. ‫- نعم، بكل تأكيد.

‫كما شاهدتم، كثير من الناس ‫يغادرون منازلهم

‫ويلجأون إلى أماكن أكثر أماناً.

‫تتهاوى الأشجار على الطرقات.

‫تسقط أشجار ضخمة.

‫لكن مراسلتكم "ريا بانيرجي" ستستمر ‫بموافاتكم ببث مباشر.

‫استمروا بمتابعة قناة "تي في 24"

‫أوقفوا التصوير! أطفئوا الأضواء! ‫أنت مذهلة يا "ريا". رائعة.

‫عندما فقدت هذا الشريط في الفيضان، ‫لم أدر ما يجب علي القيام به.

‫لكنك قمت بعمل رائع ‫لقد أنقذت عملي.

‫إنها المرة الأخيرة ‫التي أفعل فيها هذا، يا "تشيتان".

‫تعرف أنني حصلت على عرض للعمل ‫في محطة "غالاكسي"، أليس كذلك؟

‫إذاً هل ستتركين العمل هنا؟

‫إن كنت تظن، يا "تشيتان" ‫أنني سأترك قناتك الجميلة

‫لمكانة أعلى، وسعياً للشهرة، ولراتب أعلى،

‫فأنت على صواب.

‫أهلاً بك يا "ريا".

‫نجمة مثلك ‫يجب أن يكون مكانها قناة "غالاكسي"

‫شكراً لك.

‫بالمناسبة، ما عرضك؟

‫المنافسة لهزيمة "أجاي باكشي".

‫هل هذا كل شيء؟ ماذا غير ذلك؟

‫وهذا عقدك.

‫اقرئيه بتمعن.

‫ألا تظن، يا سيدي ‫أن هناك صفراً ناقصاً هنا؟

‫يمكنك إضافة ما تشائين من الأصفار.

‫لكن عليك إنهاء أسطورة ‫"أجاي باكشي"، هل اتفقنا؟

‫- لك ذلك. ‫- جيد.

‫ابتداءً من اليوم، وفي كل ليلة ‫عند الثامنة مساءً. بتوقيت "الهند"

‫وفي العاشرة والنصف مساءً بتوقيت "دبي".

‫بنقل مباشر معكم ‫"ريا بانيرجي" على قناة "غالاكسي".

‫- هكذا فقط. ‫- لك ذلك.

‫- صباح الخير يا أبي. ‫- صباح الخير.

‫بوركت.

‫إذاً ما رأيك؟ فخمة، أليس كذلك؟

‫"هيونداي سي آر إكس". ‫الموديل الجديد

‫- "أجاي". ‫- ماذا؟

‫من صاحب هذه السيارة؟

‫ليست سيارة صديقي، يا أبي. إنها ملكنا.

‫- أهي ملكنا؟ ‫- شكراً لك.

‫ما الأمر، يا أبي؟ ‫ألست سعيداً برؤية سيارتي؟

‫ما مشكلتك؟

‫ما الذي يقلقك حيالي؟

‫والد الشاب يراوده القلق ‫تحت ظرفين.

‫عندما لا يحقق الولد أي مكاسب.

‫أو عندما يحقق مكاسب طائلة.

‫اعذرني! يا والدي.

‫قدم لي مديري هذه السيارة ‫كعربون تقدير لجهودي المبذولة في العمل.

‫إنها هدية.

‫فهمت. هل بسبب إنقاذك تلك القطة؟

‫أبي...

‫في أيامكم، كانت خبراً ‫عندما يعض الكلب رجلاً.

‫لاحقاً، عندما بدأ ‫الرجل بعض الكلب، بات هذا الخبر.

‫وفي، أيامنا هذه، يا أماه ‫أن يعض الكلب والرجل الحمار

‫تعتبر هذه أخباراً.

‫وإن لم يحدث هذا، ‫نصنع الخبر من دون ذلك.

‫نخبر الناس ‫ما يرغبون في سماعه، يا أبي.

‫- بالتوفيق ‫- مهلاً، يا أبي...

‫جابهت كثيراً.

‫عملت بجد. بماذا ظفرت؟

‫ظفرت بك.

‫ولا أريد أن أخسرك.

‫"أجاي"، تملك قوة ‫الإعلام، يمكنك...

‫نعم، يا أبي، يمكنني تغيير ‫العالم فيها، أليس كذلك؟

‫- نعم. ‫- انس الأمر، يا أبي.

‫تعال معي.

‫دعني آخذك بجولة ‫في سيارتي. تعال.

‫لا، خذ والدتك بجولة ‫اذهبي برفقته، يا "شانتي".

‫انس الأمر، يا أمي. أعرف أنه لن يرافقني.

‫هيا يا "شاهد". أسرع.

‫- تمهل، لا تفسد مزاجك. ‫- لا، أنا بخير.

‫أحببت سيارتك كثيراً

‫سيارتك جميلة جداً

‫- وداعاً أمي. وداعاً أبي ‫- وداعاً. بالتوفيق.

‫وداعاً.

‫أتمنى ألا نكون متأخرين، يا "أجاي" ‫على مؤتمر رئيس الوزراء.

‫"صحافة"

‫بالطبع، لا! كيف يمكن أن نكون متأخرين؟

‫وقد أهداك "كاكا" هذه السيارة الرائعة.

‫يا له من المقعد! ‫إنه رائع، أليس كذلك؟

‫يا "أجاي".

‫يقول "كاكا" إن قناة "غالاكسي" ‫ترسل نداً للتنافس معك.

‫بالطبع.

‫- لم تبدو مشتت التفكير؟ ‫- يا رفيقي، إن والدي متشدد جداً.

‫كان باستطاعته على الأقل أن يجلس ‫في السيارة، أليس كذلك؟

‫لن يتفهم أبداً.

‫قيم بائدة.

‫انظر، يا "أجاي". إن والدك رجل تقليدي.

‫لا يجب عليك التقرب منه بشكل كبير ‫وأن تبقي مسافة بينكما.

‫فكر في المراسلة الجديدة، يا "أجاي".

‫- يا "أجاي". ‫- مرحباً، انظر!

‫- أليس الملصق الخاص بك جميلاً؟ ‫- إنه "أجاي"! مرحباً!

‫- يا للروعة! مرحباً. ‫- مرحباً.

‫"كي تي في".

‫- هل تقبلن بالزواج مني؟ ‫- نعم.

‫- شكراً. أنا مغرم بالفتيات. ‫- مع السلامة.

‫انتبه! راقب.

‫ما أجمل الحياة!

‫معك حق!

‫- رويدك يا "شاهد"! لا تنس الإطلالة. اتبعني ‫- نعم.

‫- يا سيدتي. أفسحي لنا المجال من فضلك. ‫- بالطبع تفضلا.

‫مرحباً، يا صديقي.

‫- "أجاي"؟ ‫- نعم، وأنا أحبك أيضاً.

‫سمعت أن هناك مراسلاً جديداً ‫من قناة "غالاكسي". أين هو؟

‫إنها هناك.

‫تنح جانباً.

‫إنها جميلة جداً.

‫هذا يعني أنه يجدر بنا الذهاب.

‫بالتأكيد يا "شاهد"

‫- كنت أفكر أن ذلك... ‫- ماذا؟

‫- إن "أجاي باكشي" يتجه نحونا ‫- أعلم ذلك.

‫إنه يبدو وسيماً.

‫يبدو كذلك على الشاشة فقط.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫مرحباً.

‫أنا "أجاي باكشي". قناة "كي تي في".

‫حسناً، سمعت بالاسم مرات عديدة.

‫وما الذي يمكن أن يحتويه الاسم؟ ‫إنها محبة الناس ومباركاتهم.

‫أنا لا أعني شيئاً. إنني فقط...

‫اعذرني. أتحدث ‫عن اسم محطتك، وليس عنك.

‫حارة وحلوة

‫أتحدث عن القهوة، وليس عنك.

‫- حارة وحلوة. ‫- جهزي الكاميرا، يا "ميني".

‫أريد رئيس الوزراء. في لقطة أمامية متوسطة.

‫- يا "شاهد". ‫- ماذا تريد؟

‫- هل سمعت ما قالت؟ ‫- سينفذ الأمر.

‫خلال دقيقة.

‫- أنا آسفة. ‫- أما أنا فلا.

‫"صحافة"

‫هل لي أن أجلس على المقعد المجاور؟ آسف.

‫- معتوه ‫- شكراً لك.

‫- لم تجب على تساؤلي، يا سيدي. ‫- سأجيب لاحقاً.

‫أصدقائي الأعزاء،

‫ربما اطلعتم على قائمة حزبي

‫للانتخابات القريبة القادمة.

‫بعد النقاش ‫مع رئيس الوزراء هذا الصباح،

‫قررت تخصيص ‫8 مليارات لولايتنا.

‫كما وعدتكم.

‫جيد جداً.

‫سيدي.

‫سمعنا أن بعض أعضاء المجلس التشريعي ‫على خصومة معك

‫ويريدون ترك الحزب.

‫لماذا تصبون جام ‫شركم على عائلتي السعيدة؟

‫تلك محض إشاعات.

‫السؤال التالي؟

‫سيدي.

‫وجدت أسلحة في ‫منزل السيد "شارما" الريفي.

‫وهو في عهدة الشرطة. ‫إنه مجرم.

‫لماذا تمنحونه بطاقة ‫بالرغم من معرفتكم لذلك؟

‫إن السيد "شارما" بريء.

‫الحزب المعارض لفق له ذلك.

‫لندع المحكمة تبت بذلك.

‫وعندي ثقة مطلقة ‫بسلطة القانون في بلدي.

‫إنني الأفضل.

‫سيدي، هل تجيبني من فضلك؟

‫ماذا عن التهم الجنائية الموجهة ‫ضد السيد "شارما"؟

‫لماذا تم نقل الضباط ‫الذين حققوا في القضية؟

‫هل ستسألون عن كل شيء دفعة واحدة؟

‫- المجد لبلدنا "الهند" ‫- سؤال إضافي واحد، يا سيدي.

‫- سيدي، السؤال الأخير. ‫- أرجوك، يا سيدي.

‫- "أجاي". ‫- ماذا، يا سيدي؟

‫طرحت عدة تساؤلات تخص ‫السيد "شارما".

‫اذهب إلى السجن المركزي ‫عند الخامسة والنصف عصراً وقابله.

‫- قم بتلميع صورته، يا صاحبي. ‫- حسناً، يا سيدي.

‫الانتخابات باتت قريبة. ‫لا أرغب أن أفشل بسبب ذلك.

‫لا، يا سيدي. سأقوم ‫بمقابلة مذهلة. لا تخش شيئاً.

‫جيد.

‫- أستميحك عذراً! عذراً، أرجوك. ‫- نعم يا سيدتي.

‫فلتريني تلك الساعة. الفضية منها.

‫وتلك ليست بالسيئة أيضاً.

‫مرحباً.

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫في الواقع، لم أستطع أن أقول لك وداعاً.

‫هذا سبب مجيئي إلى هنا.

‫- في الواقع... أتأسف لك. ‫- جميل!

‫أصر رئيس الوزراء

‫أنه يجدر بي مقابلة السيد "إم. كيه. شارما" ‫غداً عند الخامسة والنصف عصراً.

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- نعم، يسعى العالم أجمع خلفي.

‫ولكنني لا أسعى خلف أحد سواك.

‫يا له من كلام! بعد إذنك.

‫فلتريني تلك الساعة، من فضلك.

‫تلك الساعة لن تلائمك.

‫الزهرة. الزهرة للزهرة.

‫لقد سمعت أن لها رائحة كعبق ‫الأزهار.

‫- جربيها ‫- هذا صحيح

‫- إنها قطعة تجريبية. ‫- لكني أملك الكثير من الساعات.

‫إذاً، ربما تملكين الكثير من وقت الفراغ.

‫هلا نذهب ونحتسي الشاي في مكان ما؟

‫لا.

‫إنها معجبة بي. عذراً للمقاطعة!

‫لنعد الكرة من جديد.

‫ماذا قلت إن اسمك قد كان؟

‫لم أخبرك باسمي بعد.

‫في الواقع، قمت ‫بإعطائي رقم جوالك. إنه 289...

‫لا، لم أعطك أي رقم.

‫قمت بعمل جيد ‫فقط أعطني عنوانك، عندئذ.

‫سأستمر بزيارتك.

‫استمع إلي، الآن بدأت ‫تتدخل في أموري الشخصية.

‫هل قلت شخصية؟ في الواقع أنت محقة.

‫لا يجدر بي أن أتخطى حدودي معك.

‫هيا. أخبريني أمراً.

‫حديث عام، هل أنت ‫نباتية أم لست كذلك؟

‫على الأقل قولي لي ما مقاس حذائك.

‫حسناً، أخبريني ما زمرة دمك.

‫بالمناسبة، إن زمرة دمي هي بي-إيجابي.

‫- هل أنت كذلك أيضاً ‫- أخرق.

‫على الأقل أخبريني عن اسم كلبك.

‫رقم شيفرة رمز الدخول ‫أو رقم حسابك المصرفي.

‫ما غسول الشعر المفضل لديك؟

‫ما معجون الأسنان الذي تفضليه؟

‫أخبريني شيئاً على الأقل.

‫"أخبريني شيئاً"

‫" أخبريني شيئاً على الأقل"

‫"لا"

‫"رقم هاتفك أو عنوان سكنك"

‫"لا"

‫"أخبريني شيئاً"

‫"أخبريني أمراً على الأقل"

‫"لا"

‫"رقم هاتفك أو عنوان سكنك"

‫"لا"

‫"لأجلك"

‫"أصبح حالي كحال من يقال له"

‫"أرجوك لا تقف في طريقي"

‫"أخبريني شيئاً"

‫"أخبريني أمراً على الأقل"

‫"لا"

‫"رقم هاتفك أو عنوان سكنك"

‫"لا"

‫"قل ما تود قوله"

‫"لكن اجعل ذلك سريعاً"

‫"بدل وقوفي بلا فائدة هنا"

‫"أنا راحلة"

‫"هيا، لا تقولي الوداع"

‫"لنحتسِ الشاي في مكان ما"

‫"كم مرة علي أن أخبرك؟"

‫"كل جهودك مضيعة للوقت"

‫"إسمع إني لا أريدك"

‫"لكنك ما زلت تملكين الحب في قلبك"

‫"لا"

‫"أخبريني شيئاً"

‫"أخبريني أمراً على الأقل"

‫"لا"

‫"لا"

‫"مهما تكن قصة قلبك التي سترويها"

‫"سأغضب كثيراً"

‫"تجاوزي نوبة الغضب"

‫"هيا، لنشاهد فيلماً"

‫"لماذا تصرخ عالياً؟"

‫"اصغ، ولا تشعرني بالضجر"

‫"هذا القلب لايرغب في المزيد"

‫"أخبريني على الأقل بطريقة للقائك"

‫"لا"

‫"أخبريني شيئاً"

‫"أخبريني أمراً على الأقل"

‫"لا"

‫"لأجلك"

‫"أصبح حالي كحال من يقال له"

‫"أرجوك لاتقف في طريقي"

‫"أخبريني شيئاً"

‫"أخبريني أمراً على الأقل"

‫"لا"

‫"رقم هاتفك أو عنوان سكنك..."

‫- سأعطيه لك ‫- يا للهول!

‫سأعود حالاً.

‫أعذريني. ‫"أجاي باكشي" كان هنا، أليس كذلك؟

‫نعم، كان لكن الآن إنه...

‫لم يعد هنا حالياً. غادر للتو.

‫- حسناً. ‫- لكن من فضلك.

‫- ماذا؟ ‫- ما الذي حصل؟ ما الأمر؟

‫لا تعرفين ما فعله بي.

‫ما الذي قام به؟

‫قال، "أحبك جداً، يا (شاليني)."

‫لكنه كان يتسكع بصحبة "آنو".

‫يا للهول! هل هذا صحيح؟

‫لم أكن أعرف أنه من هذا النوع.

‫هذا ليس بشيء.

‫- لديه مفكرة. ‫- مفكرة؟

‫عليها أرقام هواتف ‫جميع الفتيات.

‫يا للعجب! مفكرة؟ ‫هل هذا صحيح؟

‫يقرر أي فتاة سيلتقيها ‫وفي أي وقت حسب اليوم.

‫- كم هذا ممتع! ‫- نعم، ممتع كثيراً.

‫"مونا" يوم الإثنين. "تينا" يوم الثلاثاء.

‫الساحرة الشمطاء "ويندي"، يوم الأربعاء.

‫يا للهول، أنا آسفة لأجلك.

‫لا بأس بذلك.

‫هذه أمور تقع.

‫اسمعيني، إن التقيت به، ‫أرجوك أن تخبريه بهذا، أنا...

‫أنا مجنونة بحبه.

‫سأخبره بذلك بكل تأكيد.

‫- آسفة لتضييع وقتك ‫- لا مشكلة.

‫- شكراً لك. وداعاً ‫- مع السلامة.

‫آسف. أرجوك لا تأخذي كلامها على محمل الجد.

‫لأنها مجنونة.

‫عندما تحدق الفتيات بي، ‫غالباً ما يصيبهن الجنون.

‫أؤكد أن فتاة قد فقدت ‫عقلها عنما شاهدتني على التلفاز.

‫حتى أنها تزوجت التلفاز. ‫هل هذا خطأي؟

‫- كنت على الشاشة ‫- "ريا بانيرجي".

‫وعندما يقع أحد ما في الحب... ‫هل قلت "ريا بانيرجي"؟

‫- هل هذا اسمك؟ ‫- رقم هاتفي 2341406

‫تعطيني رقم هاتفك...

‫لحظة من فضلك، عذراً.

‫سأدونه على مفكرتي.

‫- سأحفظه بمأمن عندي. ‫- هل نحتسي الشاي أو أي شيء آخر؟

‫لا، لا تشوشيني. ‫دعيني أكتب، أرجوك. هل قلت موعد شاي؟

‫هل قلت شاي أو شيئاً من هذا القبيل؟

‫هل تعنين، القهوة، والشاي، ‫وأنا معهما؟ يا للروعة!

‫عرفت أن هذا سيحدث.

‫تبدين ذكية جداً. مثلي تماماً.

‫هل نلتقي عند الخامسة والنصف عصراً؟

‫في أي وقت. إنني متوفر لأجلك كل يوم.

‫لكن لديك مقابلة ‫مع السيد "شارما" غداً.

‫لا. لا أظن أن لديه مكاناً يقصده.

‫إنه معتقل، أليس كذلك؟

‫- إذاً غداً، عند الخامسة والنصف عصراً؟ ‫- حسناً، في مطعم "غاردن فيو".

‫- بالمناسبة، تعجبني غمازة وجهك. ‫-عذراً!

‫والآن بما أنك قادمة في الغد،

‫ارجوك أن ترتدي فستاناً زهرياً.

‫- زهري؟ ‫- نعم. بالفستان الزهري، ستبدين...

‫ماذا؟

‫ستبدين جميلة جداً.

‫- بالطبع. سأرتدي فستاناً زهرياً. ‫- حسناً. من فضلك.

‫- وداعاً. ‫- مع السلامة.

‫ما أجمل الحياة!

‫لا.

‫نعم. لا بأس بهذه.

‫يا "ريا".

‫نعم.

‫"شاليني"، زهري...

‫أبعدي هذا عنك، يا "ريا". هيا.

‫فقط أبعدي هذا عنك لدقيقتين فقط.

‫انظري، فقط انظري إلى تلك الصورة.

‫إنه شاب جيد، أليس كذلك؟

‫التقارب يبدو جيداً في الصورة.

‫سيبدو جيداً جداً في الواقع، أليس كذلك؟

‫هل أعدت افتتاح ‫مكتب الزواج مرة أخرى، يا أماه؟

‫تفكرين فقط في تزويجي.

‫أعيدي ملفي واتركيني أتابع عملي.

‫يا للهول! أنت مهووسة بالعمل.

‫هل ستلاحقين رجال الشرطة ‫والوزراء مع كاميرا محمولة

‫وتوجهين لهم الأسئلة طوال حياتك؟

‫إن زواجي هو الهدف الوحيد ‫المتبقي في حياتك، يا أماه.

‫لكن لدي أشياء أخرى ‫أقوم بها إلى جانب أن أتزوج.

‫أرجوك، دعيني وشأني.

‫لمرة واحدة فقط. ‫ألق نظرة على صورته، يا عزيزتي.

‫لا.

‫- لا تودين؟ ‫- لا.

‫حسناً، أصغ إلي.

‫إذا تعرفت على شاب طيب... ‫أعني شخصاً يعجبك

‫- ماذا تريدين؟ ‫- عندها قدميني إليه.

‫سأمنحكما مباركتي فوراً، يا عزيزتي.

‫أماه، لا يوجد شيء من هذا القبيل.

‫هل يمكنني أن أبدأ تدوين هذه الأرقام، ‫من فضلك؟

‫هل قلت أرقاماً؟ هل هي أرقام هواتف شبان؟

‫لا، ليست لشبان.

‫إنها أرقام لفتيات.

‫في الغد، أحدهم ‫ستحتشد حوله الفتيات.

‫مرحباً؟

‫آنسة "شاليني"، معك "ريا". ‫السكرتيرة الجديدة للسيد "أجاي باكشي".

‫هل أنت السكرتيرة الجديدة؟ أنا...

‫آنسة "شاليني" أرجوك لا تقفلي الخط.

‫إنه متأسف جداً ‫ويرغب في الاعتذار إليك.

‫لهذا السبب يود مقابلتك

‫إذاً يرغب في لقائي؟

‫أين ومتى يرغب في ذلك؟

‫غداً، الساعة الخامسة والنصف عصراً. ‫في مقهى "غاردن فيو".

‫- ستأتين، أليس كذلك؟ ‫- نعم.

‫سآتي حتماً.

‫آنسة "شاليني"، لدى السيد "أجاي" ‫خدمة يود أن تسديها إليه

‫أرجوك أرتدي فستاناً زهرياً.

‫- أرجوك، هل اتفقنا؟ ‫- نعم. قطعاً.

‫حسناً الوداع.

‫والآن لدينا "ليلي".

‫"جورج"، يا صديقي.

‫أصغ إلي، اليوم موعدي الأول معها.

‫- لا يجب أن ينحو أي شيء بشكل خاطئ؟ ‫- لا، يا سيدي.

‫- لنتفقد قائمة الأمور الواجب تجهيزها. ‫- حالاً سيدي.

‫- الكعكة؟ ‫- إنها جاهزة تماماً، يا سيدي.

‫- الشامبانيا؟ ‫- إنها جاهزة أيضاً.

‫- باردة؟ ‫- بالطبع باردة.

‫ستحس بالانتعاش ‫حالما تحتسيه، يا سيدي.

‫- والموسيقا؟ ‫- تلك هي.

‫- جاهز سيدي. ‫- موسيقا الدكتور"جيفاغو".

‫إنه المنديل الزهري، يا "جورج".

‫حالما أكثر ‫فتاة جمالاً في العالم

‫تلك التي ترتدي الفستان الزهري ‫تدخل إلى مطعمك،

‫لوح بهذا المنديل الزهري.

‫نعم، لا تقلق يا سيدي.

‫سأظل ألوح به.

‫سيدي، مالك.

‫- يا "جورج". ‫- سيدي...

‫- إنه لك. ‫- هل هو لي، يا سيدي؟

‫- نعم، أيها الأحمق. ‫- بكل تأكيد سأخدمك بأفضل ما يمكن.

‫نعم أحبك يا "جورج". ‫هلا عذرتموني.

‫مرحباً؟ نعم، يا "كاكا". ‫أعلم أنها الخامسة والربع عصراً.

‫نعم، سأصل إلى السجن المركزي

‫وأقابل السيد "شارما".

‫لا تقلق. سينجز كل شيء.

‫نعم. لا...

‫سأكلمك لاحقاً، يا "كاكا". ‫وصلت إلى السجن.

‫وهي وصلت أيضاً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫ما الذي تفعله أسفل الطاولة؟

‫لاشيء. كنت أبحث ‫عن ولاعتي.

‫- ولاعتك؟ ‫- أجل.

‫إذاً أين هي؟

‫كما أنني لا أحمل سيجارة أيضاً.

‫حقاً!

‫- يا لها من مفاجأة سارة! ‫- مفاجاة؟ ما بالك يا "أجاي"!

‫- في الواقع، أنت من فاجأني. ‫- أحمق. ليست هي الفتاة المطلوبة.

‫لن تجلسي، أليس كذلك؟ ‫لابد أنك في عجلة من أمرك، ألست كذلك؟

‫بالطبع، سأجلس.

‫أنت من دعوتني إلى هنا ‫وسأغادر برفقتك.

‫رائع!

‫- اجلسي من فضلك. ‫- من بعدك.

‫- حسناً. ‫- أفترض أنني يجب أن أقوم بذلك أيضاً.

‫- يا للروعة يا "أجاي"، إنني سعيدة جداً. ‫- نعم.

‫- من فضلك يا سيدي؟ الكعكة. ‫-ماذا؟

‫- الكعكة؟ ‫- أسأت فهمي، يا "جورج".

‫لا، يا سيدي. إنها نفس الكعكة التي طلبتها.

‫لا، ليست كذلك.

‫سيدي، إنها نفس الكعكة ‫التي قمت باختيارها.

‫الكعكة رائعة، أليست كذلك؟

‫حسناً، بإمكانك المغادرة. ‫أرغب في التحدث معها.

‫لا، يا سيدي. سنقدم الشمبانيا مع الكعكة.

‫الشام...

‫- الشامبانيا؟ ‫- يا "جورج".

‫لم أطلب منك هذا، هل قمت بذلك؟

‫سيدي، طلبتها مسبقاً للآنسة.

‫يا للروعة شامبانيا، كم هذا لطيف!

‫نعم، طلبتها. أمر لطيف جداً، أليس كذلك؟

‫- سيدي، هل تسمح لي بالمغادرة؟ ‫- نعم، يا "جورج". شكراً. جزيلاً.

‫- استمتعا بوقتكما، بوركتم. ‫- شكراً لك.

‫- هل تفضلان سماع الموسيقا؟ ‫- يا للروعة، كم أن هذا شاعري! بالطبع.

‫هل أبدأ العزف؟

‫نعم، إبدأ العزف.

‫جميعكم، تلاعبوا بعواطفي.

‫نعم. وصلت لتوي إلى المكان المقصود. ‫لا تقلق أبداً. أرجوك، إجلس.

‫تكلمت تواً ‫من وزير الداخلية.

‫هل يدعوني للعشاء؟ ‫سآتي حتماً. حسناً.

‫- كيف أبدو من تلك الزاوية، يا "ميني"؟ ‫- رائعة. أنا جاهزة.

‫اقترب، يا سيدي.

‫قف هنا. لا تتحرك.

‫هلا عذرتني سيدتي؟

‫يا للهول! ماذا تفعل ضمن إطار اللقطة؟

‫- تنح جانباً. ‫- حسناً.

‫مرحباً. جولتنا معكم ‫أوصلتنا إلى السجن المركزي. بلمح البصر.

‫وسنقابل "إم. كي. شارما".

‫تمهلي، سيدتي. ما الذي يجري هنا؟

‫من أنت؟

‫ألا تلاحظ ‫أننا نعمل هنا، يا حضرة الشرطي؟

‫اذهب واجلس على مقعدك.

‫اعذريني يا سيدتي، لست الشرطي ‫بل أنا آمر السجن.

‫نعم، آمر السجن.

‫- صوري هذا، يا "ميني". ‫- حالاً

‫إنه آمر سجن هذا الحبس

‫"واي. إيه. جا".

‫- سررت بلقائك يا سيدي. ‫- سررت بمعرفتك.

‫سنقابل السيد "إم. كي. شارما".

‫عذراً. هل تحملين ‫تصريحاً للقاء السيد "إم. كي. شارما"؟

‫- هل قلت تصريح؟ ‫- نعم.

‫ألم تتلق اتصالاً ‫من مكتب رئيس الوزراء؟

‫- لا. ‫- بالضبط.

‫انتظري.

‫لا بد أنك تحملين بطاقة تعريف.

‫بطاقة تعريف.

‫- بطاقة تعريف. ‫- صحيح.

‫هل تسألني عن هويتي الشخصية؟ أتعنيني أنا؟

‫- هل تعلم من أكون؟ ‫- لا.

‫من تراه فضح المفوض السابق؟

‫- من؟ ‫- أنا.

‫- من علق عمل الضابط "شوكلا"؟ ‫- من؟

‫أنا. ‫من علق عمل آمر السجن السابق؟

‫- هل كان أنت؟ ‫- نعم، أنا.

‫تمهلي.

‫لم يُعلق عن مزاولة عمله. ‫مات أثر ذبحة صدرية.

‫ولماذا أصابته تلك الذبحة؟

‫- أصابته بسببها. ‫- لكن، سيدتي، أنت...

‫لا! يا "ميني"، ‫لن يقبلوا بسهولة.

‫- تكلمي مع رئيس الوزراء. ‫- حالاً.

‫- هل تذكرين الرقم؟ ‫- قطعاً.

‫- مرحباً ‫- أنا "راوات"،

‫المساعد الشخصي لرئيس الوزراء.

‫إنه اتصال من مكتب رئيس الوزراء.

‫- ها هو. ‫- مرحباً؟

‫رئيس الوزراء ‫أرسل مراسلين تلفزيونيين.

‫نعم. لقد وصلا، يا سيدي.

‫إنهم أصدقاؤنا المقربون. ‫رجاءً رحبوا بهم بحفاوة.

‫حاضر، يا سيدي.

‫دعني أتحدث إليه.

‫- دعني أتحدث إليه. ‫- سأدع المراسلين يقابلونه.

‫- دعني أتحدث إليه. ‫- حسناً. مع السلامة، يا سيدي.

‫لم تسمح لي أن أتحدث إليه.

‫تحدثت تواً إليه، سيدتي. ‫أعترف بخطأي.

‫ما هذا؟

‫سأدعكما تقابلان السيد "شارما". ‫يا سيد "بيندي".

‫- حاضر سيدي؟ ‫- خذهما إلى غرفة السيد "شارما".

‫أي غرفة، يا سيدي؟ ‫الداخلية أو الخارجية؟

‫أغلق فمك!

‫أرجوك أن ترافقيه يا سيدتي.

‫هيا، لنذهب.

‫"واي. إيه. جا". سترى.

‫حسناً. هيا بنا.

‫كم ستشرب من الماء بعد؟

‫شربت حتى الآن ست كؤوس.

‫حتى ولو شربت 7 ‫أو 8 كؤوس، هذا يخصني وحدي.

‫أنا عطش. وهذا مالي. وهذه كليتي.

‫- حسناً! ‫- وسأشرب من هذه أيضاً.

‫لا، لا تفسد مزاجك أرجوك.

‫- لقد وصلت. ‫- وصلت؟ من التي وصلت؟

‫بالطبع، هذا مؤكد الحدوث ‫إن شربت الكثير من الماء.

‫نعم.

‫أعذريني. علي أن أقضي حاجتي.

‫مرحباً أيها الوسيم، هل تأخرت؟

‫أهلاً.

‫ماذا؟

‫- مرحباً... أنا قادمة ‫- مرحباً...

‫- مرحباً يا "أجاي" ‫- ما أجمل الحياة!

‫إذاً وفقاً لما تقوله، ‫كل هذا بتخطيط من السيد "دوا"؟

‫من دون أدنى شك.

‫إنني رجل مخلص. وصادق جداً.

‫على سبيل المثال...

‫ولدت عندي قطة ‫7 جراء في حديقة منزلي.

‫الآن، ماذا سيكون حديث الحاقدين عني؟

‫سيقولون إنني أنا من جعلت القطة تحمل.

‫لأن الولادة كانت ‫تحت سقف منزلي.

‫وضعي شبيه ‫بوضع الآلهة "سيتا".

‫سأعبر الطريق ‫المشتعل دائماً.

‫تقيدت بالصيام في هذا السجن، ‫كما فعل "المهاتما غاندي".

‫شكراً لك، سيد "شارما" ‫لمشاركتنا وقتك الثمين.

‫شكراً لك.

‫- شكراً لك. المجد لبلدنا "الهند" ‫- بالتأكيد. شكراً لك.

‫يمكنك كتابة البقية ‫على أساس مقابلات سابقة.

‫- هل هذا يناسبك؟ ‫- نعم.

‫بالمناسبة، أنت مذيعة جيدة.

‫ماذا قلت إن اسمك كان؟

‫- "ريا". ‫- "ريا". إنه اسم جميل.

‫إنني أنتظر حتى يطلق سراحي.

‫متى انضممت إلى فريق "أجاي"؟

‫- انضممت مؤخراً. ‫- فهمت. مؤخراً فقط.

‫يا سيدي، هل أنت ذاهب إلى الغرفة الداخلية؟

‫هذا صحيح! تعرفين الكثير من الأمور. ‫أنت ذكية جداً.

‫رافقيني أرجوك.

‫- حسناً. ‫- نعم، أرجوك تعالي.

‫- تمهلي. ‫- ماذا؟

‫دعي هذه هنا، يا عزيزتي.

‫إنها لعبة خطرة.

‫- اتركيها. ‫- حسناً.

‫تفضلن بالدخول، رجاءً.

‫إذاً، اللعبة في المرحلة الأخيرة.

‫استمروا.

‫يعملن مع "أجاي باكشي". ‫تلك الآنستان من جماعتنا.

‫ماذا قلت إن اسمك كان، يا سيدتي؟

‫حسناً، نعم. الآنسة "ريا".

‫أخبريني. ماذا يجب أن أقدم لك؟

‫بماذا ترغبين؟ البيرة أم الويسكي؟

‫حسناً، أنا لا أشرب. شكراً لك.

‫كما تشائين.

‫هذه الثلاجة، والتلفاز، يا سيد "شارما".

‫كل هذا من محبة ‫العاملين في الحزب، يا آنسة "ريا".

‫في الواقع، لا أستطيع تحمل ‫الحرارة والعوز.

‫الثلاجة هنا لذلك ‫أستطيع تبريد الجعة. رائع!

‫إن "أجاي باكشي" شاب ذكي.

‫إنه محاط ‫بالجميلات طوال الوقت.

‫لا! على الأقل استمعن إلي!

‫مهلاً. لا بأس. ‫أحبكن جميعاً.

‫ماذا فعلت يا "ريا"؟

‫قامت بالصواب.

‫"غالاكسي"

‫"أحدهم بطل"

‫"بينما الآخر لا شيء"

‫"أحدهم نجم"

‫"بينما الآخر لا يستحق الذكر"

‫"أحدهم بطل"

‫"بينما الآخر لا شيء"

‫"أحدهم نجم"

‫"بينما الآخر لا يستحق الذكر"

‫"ماذا يمكنني أن أحكي لكم عن نفسي؟"

‫"الحقيقة الوحيدة هي"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"هذه الحياة"

‫"لو أنها مباراة كريكيت"

‫"اعتبروني (تيندالكر)"

‫"إياك"

‫"أن تسبقني"

‫"وتجرؤ وتتحداني"

‫"يا للروعة، لقد وصلت!"

‫"يا للروعة، أصبحت ناجحة!"

‫"يا للروعة، إنها البطلة الوحيدة"

‫"أعرف كيف أناور باللعبة بشكل جيد"

‫"إن رميت الكرة"

‫"سأصيب الهدف"

‫"ماذا يمكنني أن أحكي لكم عن نفسي؟"

‫"الحقيقة الوحيدة هي"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"أنا الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"هذه المدينة"

‫"إن سميتها أدغالاً"

‫"عندئذ سأكون لبوة الأدغال"

‫"إن كان العدو أمامي"

‫"فلن أستسلم"

‫"يا للروعة، ما أقواها من فتاة!"

‫"يا للروعة! كيف أمكنها هزيمته؟"

‫"يا للروعة! إنها مدفع نار"

‫"أحدهم في ذروة حالاته"

‫"أحدهم في أوج عطائه"

‫"أحدهم عبقري"

‫"أحدهم فطن"

‫"ماذا يمكنني أن أحكي لكم عن نفسي؟"

‫"الحقيقة الوحيدة هي"

‫"إنني الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل"

‫"نعم، أنا الأفضل"

‫"أنا الأفضل"

‫"نعم، أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل"

‫"أنت الأفضل!"

‫- مرحباً، معك قناة "كاكا" ‫- لتذهب إلى الجحيم أنت وقناتك!

‫من هذا الشخص الوقح؟

‫أيها الأحمق ‫معك رئيس الوزراء "موشران".

‫هل هذا أنت حقاً، يا سيدي؟

‫آسف، يا سيدي. تحياتي.

‫يفترض أن "أجاي باكشي" ‫هو من سيقابل السيد "شارما"

‫لكن تلك الفتاة، من قناة "غالاكسي" ‫سبقته ووصلت هناك.

‫- أذلت السيد "شارما". ‫- ماذا؟

‫هل لديك فكرة عن التأثير السلبي ‫على الانتخابات؟

‫- نعم. ‫- سأدمر قناتك.

‫- هل تفهم ذلك؟ ‫- نعم، سأقوم بإجراء ما حالاً.

‫مرحباً؟ يا للهول! أين هو؟

‫أين "أجاي"؟ اتصلوا به حالاً.

‫يا "أجاي"!

‫أيها الوغد!

‫أنت عار.

‫عديم الفائدة

‫حمار. أبله.

‫لماذا تشتمني؟

‫لا، إنني أشتم نفسي.

‫- أتشتم نفسك؟ ‫- نعم.

‫إنني حمار.

‫- صحيح ‫- مخطئ.

‫- مخطئ؟ ‫- في الواقع، إنني حصان.

‫نعم. حصان بات كسيحاً ‫في يوم السباق.

‫أخبرتني أنه علي مقابلة السيد "شارما".

‫هل هذا صحيح؟

‫- لكن هل ذهبت إلى هناك؟ ‫- لا!

‫هذا هو الأمر. لماذا لم تذكرني؟

‫ذكرتك عدة مرات ولكن...

‫- لكن هل ذهبت إلى هناك؟ ‫- لا! لم تفعل.

‫ها هي. ‫لأني رجل كسول وجبان.

‫قل لي أمراً.

‫لماذا وظفت شخصاً مثلي ‫لهذا العمل؟

‫دللتني كثيراً وهذا أفسدني.

‫- دللتك؟ ‫- نعم.

‫متى فعلت ذلك يا بني؟

‫بني؟ إنها هذه الكلمة. ‫أنت تناديني "بني" دائماً.

‫أجبني الآن.

‫- نعم ولكن... ‫- هل تعرف؟

‫هل تعرف شعوري تجاه نفسي؟

‫أحياناً أشعر...

‫- بالعار ‫- تباً!

‫- ما المشكلة؟ ‫- خذ هذه.

‫- أنا أبكي. ‫- حقاً؟

‫- شكراً لك. ‫- لماذا لا أرى دموعك؟

‫لأني أبكي من الداخل.

‫- من الداخل؟ ‫- من قلبي.

‫- قلبك؟ ‫- سأغادر هذه القناة.

‫استمع إلي يا بني.

‫لن أفعل يا "ماري"!

‫- تعال إلى هنا. ‫- نعم، سيدي؟

‫أعرف أنه لن يصغي إلي. ‫وسيستمر بمناداتي هكذا؟

‫"ماري"، أنت افصليني. هيا.

‫- أنا؟ ‫- نعم.

‫- كيف لي أن أفصلك يا سيد؟ ‫- لا، أرجوك افعلي ذلك.

‫أنا موظفة مؤقتة.

‫- هل أنت موظفة مؤقتة فعلاً؟ ‫- نعم سيدي.

‫- "كاكا"، هل هي مؤقتة هنا؟ ‫- نعم، إنها مؤقتة.

‫- أعطها عملاً دائماً. ‫- مرت ثلاثة أشهر...

‫ألم أطلب منك أن تجعلها دائمة؟

‫- حسناً، أنت دائمة. ‫- شكراً لك يا سيدي.

‫اكتبي الآن. ‫السيد "أجاي باكشي"، أنت مفصول.

‫- "أجاي باكشي"، أنت مفصول. ‫- نعم.

‫سأطبعها وأعيدها إليك حالاً يا سيدي.

‫"ماري".

‫هل ستفصلينني بعدما ‫جعلتك دائمة؟

‫- أترين. ‫- "ماري"!

‫هل تحاولين افتعال نزاع بيننا؟

‫اخرجي!

‫ابني، أصغِ إلي.

‫لا تفكر أبداً بترك المحطة، أتفهم؟

‫حسناً، مفهوم.

‫ولكن هذا تحذيري الأول ‫والأخير.

‫حسناً.

‫لا يجب أن يتكرر هذا الخطأ.

‫لن يتكرر يا صديقي. ‫لن يكون...

‫لكن ماذا فعلت؟

‫- "شينوي"! ‫- مرحباً بك يا سيد "دوا".

‫أرجوك تفضل سيد "ماغان". "ريا" استقبليه.

‫هذا السيد "راماكانت دوا".

‫إنه صديق جيد كما هو مدير جيد.

‫وهذا زوج أخته.

‫الصناعي المحب للسلام، ‫السيد "ماغانلال غوبتا".

‫- وهذه "ريا". ‫- مرحباً.

‫أحسنت يا "ريا".

‫لقد فضحت "إم كي شارما" وحزب رئيس الوزراء.

‫أرفع لك القبعة.

‫يا لها من حكمة في سن صغيرة.

‫يمكنك أن تصبحي عضواً في الطبقة العليا.

‫هيا، تفضلي بالجلوس.

‫لا وقت لنضيعه يا "شينوي". ‫الانتخابات قريبة.

‫هل فكرت في الحملة الدعائية ‫للانتخابات؟

‫لا تقلق يا سيدي.

‫ستفوز على الحزب المنافس ‫وستصبح رئيس الوزراء.

‫سيد "شينوي"، آمل أن يحصل هذا حقاً.

‫آنسة "ريا"، افعلي شيئاً لنا. ‫أرجوك أن تفعلي

‫ارسمي صورة جديدة للسيد "دوا".

‫اجعليه حديث البلد.

‫بالطبع.

‫ولهذا يا سيد "دوا" سيكون عليك ‫أن تسير في شوارع المدينة.

‫وتدخل إلى بيوت الناس.

‫- ماذا تقصدين؟ ‫- أقصد مسيراً على الأقدام.

‫سننظم مسيراً كبيراً على الأقدام.

‫وننقله على الهواء مباشرة ‫عبر قناة "غالاكسي".

‫سباق السيد "راماكانت دوا" المخلص.

‫قولي لي. كيف أخدمك؟

‫ماذا تحبين؟ البيرة أم مشروباً آخر؟

‫مذهل!

‫لقد تحولت إلى نجمة يا "أجاي".

‫- خلال يوم واحد! ‫- نعم.

‫إنهم يعيدون نقل مقابلة السيد "شارما" ‫مراراً وتكراراً.

‫كنا الأفضل. ‫اليوم، أصبحت هي الأفضل

‫يجب أن تكون كذلك يا "شاهد". ‫لا بد أن تكون هي.

‫الفتاة التي هزمت "أجاي باكشي".

‫لا بد أن لديها شيئاً مميزاً.

‫"أجاي"، ماذا حصل لك؟

‫تلك الفتاة أهانتك.

‫كدت تخسر عملك بسببها.

‫- كيف لك أن تسامحها؟ ‫- لا يا "شاهد".

‫لم أسامحها.

‫قلت إني أعجبت بفتاة ‫للمرة الأولى.

‫لكني لم أسامحها

‫سوف أدمر سباق "ريا بانيرجي".

‫ولكن كيف؟

‫اجتماع "أول إنديا دون سوسايتي" سيعقد ‫بعد الظهيرة.

‫سيجتمع أعتى المجرمين ‫من كل أنحاء "الهند" معاً.

‫هنا سنجد رجلاً

‫سيخرب سباق "ريا بانيرجي".

‫هذا جيد! "ريا بانيرجي"...

‫إنها ماهرة.

‫ولكنها انتهت، هكذا فقط

‫سيدي، ألا يمكننا أن نلتقي في مكان آخر ‫عدا المقبرة؟

‫اجلسوا، جميعكم.

‫النقطة الأساسية...

‫أقصد الغاية الرئيسية من هذا الاجتماع

‫هو أن يخاف الناس من المجرمين ‫والجناة أمثالنا.

‫ولكن هناك استثناء واحداً.

‫"بابو جونيور".

‫ما زال كرسيه فارغاً.

‫قائدنا القديم، "بابو سينيور"، ‫توفي بعد ابتلاعه 15 حبة.

‫حذرته ألا يتناول كل تلك الحبوب.

‫هذا قبره.

‫توفي المسكين.

‫وترك خلفه ابنه عديم النفع ‫وعديم الفائدة، "بابو جونيور".

‫يا سيد "أبو". ‫مرحباً سيد "بابو". مرحباً سيد "جوزف".

‫هل الجميع بخير؟

‫آمل أنكم بخير. أرجوكم تفضلوا.

‫كلنا متساوون يا صديقي.

‫لا تجلس أيها الجرذ. أنت ستقف.

‫لا تقلق يا "شاهد".

‫والدك "بابو سينيور" كان رجلاً جيداً.

‫كان له أثر في المجتمع

‫ولكنك وصمة عار علينا نحن.

‫أرسلت إليك...

‫- إلى أي مصرف أرسلته ليسرقه؟ ‫- مصرف "باتيندا".

‫أرسلتك لتسرق مصرف "باتيندا" ‫فماذا حصل؟

‫تحياتي يا أبي.

‫ذهبت إلى هناك.

‫ذهبت إلى هناك مستعداً تماماً.

‫دخلت المصرف وسلاحي في يدي.

‫دخلته ومعي رشاش "أيه كي-56" ‫وقتلت الجميع.

‫ثم دخلت مكتب المدير.

‫"قف أيها الجرذ"

‫وقف المدير وحياني.

‫ثم تذكرت أن لدي حساباً ‫في ذلك المصرف.

‫هل يمكن لشخص أن يسرق من حسابه الخاص؟

‫- هل أنا محق؟ ‫- أنت محق.

‫لا يمكنك أن تثق بسير ‫الأعمال هذه الأيام.

‫ألم يمكنك العثور على مصرف آخر؟

‫ذهبت إلى مصرف آخر يا سيدي.

‫لكن حظي كان سيئاً، ‫كان يوم أحد.

‫وكان المصرف مغلقاً.

‫ألم تستطع الذهاب يوم الاثنين؟

‫ذهبت إلى هناك يوم الاثنين كذلك.

‫ولكن ماذا يمكن أن أفعل؟ ‫كانت عطلة وطنية.

‫عطلة من الحكومة.

‫فكر في هذا، كيف يمكن لرجل محترم

‫أن يتحول إلى مجرم في بلاد ‫تحوي كل هذه العطل؟

‫قولوا لي جميعكم. قل لي يا سيدي.

‫الفتى محق.

‫لا توجد متعة في العمل حالياً.

‫ليذهب مصرفك إلى الجحيم!

‫أرسلتك إلى (تشيكالبادا) ‫لتفتعل شغباً.

‫ماذا عن هذا؟

‫ذهبت إلى هناك.

‫ولكن كان هناك نسوة كثيرات في السوق.

‫والأولاد يلعبون.

‫أطفال رائعون، لطيفو المظهر ‫يلعبون "الكريكيت".

‫قل لي، ماذا أفعل حينها؟

‫عدت إذاً؟

‫لا، لعبت معهم "الكريكيت". صنعت 29 جولة.

‫أيها الأحمق!

‫لماذا لم تفتعل الشغب؟

‫أنا ماهر بافتعال الشغب يا سيدي.

‫جرب أن تفهمني.

‫هل يجب افتعال شغب غير ناجح؟

‫نحن مجرمون، صحيح.

‫ولدينا احترامنا كذلك.

‫أيها الجرذ! هذا يعني أنك لم تفعل ‫شيئاً خطيراً

‫في الشهور الستة الأخيرة.

‫سيدي، أفلتني من فضلك.

‫- لقد قمت بشيء. ‫- ماذا فعلت؟

‫- صنعت البوماً. ‫- صنعت قنبلة؟

‫-لا، بل ألبوم. إنه عما في الداخل. ‫- ماذا تقصد؟

‫"كان علي أن أصبح مجرماً"

‫"كان علي أن أصبح مجرماً"

‫لقد جن. جن بالكامل.

‫ارموه خارجاً.

‫رموني في النهر.

‫وأهانوني. هل رآنا أحد؟

‫وأي فرق يحدثه هذا؟ ‫من يعرفنا؟

‫لا بأس يا صديقي.

‫"كي تي في" تقرير لقد رأيناك ‫وتعرفنا عليك.

‫اختبئ!

‫- "باكشي" الإعلامي؟ ‫- نعم، في خدمتك.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أنا بحاجة إلى الدعاية يا صديقي.

‫سنعطيك ما تحتاجه

‫بحيث حين يراك الناس، ‫سيبدأون بالتصفير

‫- حقاً؟ ‫- نعم

‫- لكن كيف؟ ‫- هل تعرف "رامباكانت دوا"؟

‫- "راماكانت؟ "رامو"؟ ‫- نعم، نعم

‫أعرف ذلك الغشاش جيداً.

‫جيد جداً. ‫بدءاً من اليوم،

‫اعتبر أنك شهير عالمياً ‫في عالم المجرمين كله.

‫حقاً. نعم؟ شكراً لك.

‫ليعش "راماكانت دوا"!

‫هذه "ريا بانجيري".

‫أحضرتكم إلى سباق "راماكانت دوا".

‫إلى جانب قناة "غالاكسي"، هكذا فقط.

‫ليعش "راماكانت دوا"!

‫ليعش "راماكانت دوا"!

‫هنا ستحصل على الدعاية لك.

‫"رامو"!

‫ألم تعرفني؟ ‫أنا صديق طفولتك.

‫"بابو جونيور".

‫أصدقائي، أرغب بقول شيء ما ‫عن صديق طفولتي.

‫أليس لدي حق بقول شيء؟

‫حتماً.

‫"أجاي باكشي"؟ ‫يا للهول!

‫لا تسمح له بالتحدث.

‫إنه غير منضبط أبداً.

‫ماذا أفعل؟ ‫كيف لي أن أرفض أمام الجميع؟

‫سيساعدنا بالدعاية. اصمت.

‫أمسكي هذا.

‫يا صديقي.

‫كان علي أن أصبح مجرماً

‫أصدقائي الأعزاء، صديقي، ‫"راماكانت دوا" لا يحب العنف.

‫لطالما اتبع الخطى التي أظهرها ‫"ماهاتما غاندي" لنا.

‫- سيد "راماكانت"... ‫- إنه يمدحني.

‫- اسألوني لماذا. ‫- لماذا؟

‫لأنه يسير على خطى ‫"ماهاتما غاندي".

‫اصمت.

‫نعم، قل المزيد.

‫- أصدقائي الأعزاء... ‫- المعذرة.

‫هذا الرجل الواقف هنا يكذب.

‫- أعطني الميكروفون. ‫- كما تعرفون جميعاً،

‫أنا أخدم الفقراء دائماً.

‫نعم، حتى خادمته "بافنا"، فقيرة جداً.

‫ولهذا السبب جعلها تحمل.

‫لديها طفلان، "كالو" و"بالو". ‫تعاليا إلى هنا.

‫- أبي! ‫- اذهب!

‫- أبي! ‫- اغرب عني!

‫أطفئ الكاميرا. اتصلوا بالشرطة.

‫اتصلوا بالشرطة.

‫أطفئ الكاميرا.

‫أطفئ الكاميرا.

‫- أطفئها هيا. ‫- اتصل بالشرطة.

‫"المستشفى الطبي"

‫بسبب الهجوم ‫على الصناعي "ماغانلال غوبتا"،

‫أثيرت أسئلة حول الأمن الداخل ‫في المدينة.

‫لم تقدم الشرطة معلومات ‫عن المهاجمين.

‫دقيقة واحدة!

‫كل ما أعرفه الآن

‫هو أن حالة "ماغانلال غوبتا" ‫ما تزال ذاتها.

‫- وكل الجهود تُبذل لإنقاذه. ‫- ولكن من أطلق النار عليه؟

‫حين أعرف اسم الجاني سأرسل لكم ‫تصريحاً صحفياً.

‫والآن غادروا مكان العمل هذا. ‫أخلوا هذا المكان حالاً.

‫سيدي، هل قدم "راماكانت دوا" أي تصريح؟

‫لم نعرف بعد ‫من أطلق النار.

‫مرحباً.

‫من الجيد أن "ماغانلال غوبا" نجا.

‫المعذرة!

‫لا أريد التحدث معك.

‫خاصة بعد سلوكك اليوم.

‫اعتليت المنصة برفقة حمقى. ‫ألم تخجل من نفسك؟

‫شعرت بالعار الشديد.

‫ولكن أنت أرسلت تلك الفتيات ‫اللواتي يرتدين الوردي إلى المطعم.

‫حتى أنت لا بد أن تشعري بالخجل، صحيح؟

‫صحيح؟

‫نحن متعادلان إذاً.

‫لنعتبر هذا تعادلاً.

‫- هل نحن أصدقاء مجدداً؟ ‫- لا.

‫المعذرة!

‫هل أوصلك إلى المنزل؟

‫لماذا؟

‫لأن أبي يقول دائماً،

‫"لا يجب أن تخرج أي فتاة وحدها ‫إلى الشارع بعد الساعة 9:30 ليلاً"

‫وخاصة إن كانت تعود ‫من المستشفى.

‫إذاً فأنت تتمتع ببعض اللياقة.

‫ليس أنا. بل أبي.

‫هل يمكنني إيصالك إلى المنزل من فضلك؟

‫لا شكراً. منزلي قريب.

‫هل أرافقك إذاً؟

‫هل يمكنني؟

‫هاك، سأفتح هذه لك.

‫أنا سأفتحها.

‫يبدو أنك بحاجة إلى المساعدة. اسمحي لي.

‫- أنا سأفتحها. ‫- من فضلك، هل تسمحين لي؟

‫حسناً، افتحها أنت.

‫هكذا نفتحها.

‫- عليك أن تضغطي هذه. ‫- نعم؟

‫- ثم عليك أن تمسكيها من هنا. ‫- نعم؟

‫ثم تضغطي قليلاً.

‫قليلاً فقط. وهذه...

‫هذا بسيط جداً.

‫لكن لا تقلقي.

‫لن تمطر.

‫الليلة.

‫هل نذهب؟

‫تباً!

‫ماذا حصل؟ لنذهب.

‫أظن أن عليك ارتداء هذا المعطف.

‫لا، لا بأس. لا أحتاجه. ‫أحب الوضع هكذا.

‫بالمناسبة، أنا لست أنيقة جداً.

‫ولكنك معرضة للمطر.

‫- أنا مصر. ‫- شكراً لك

‫يجب عليك الاحتفاظ بمظلمة إضافية ‫خلال موسم الرياح.

‫ماذا يوجد في جيبك؟

‫لا.

‫هل وجدتها هنا؟

‫كنت أبحث عنها ‫منذ يومين.

‫لدي مبدأ واحد في الحياة.

‫آكل دائماً نصف موزة. ‫وأوفر النصف الآخر.

‫قد تكون الحياة غير متوقعة.

‫"أجاي"، أنت تأكل موزة ‫عمرها يومان.

‫بحثت عنها طوال يومين، ‫ولكني فقدتها منذ وقت اطول.

‫هل ترغبين في قضمة؟

‫- أبداً. ‫- حسناً، لا مشكلة.

‫- هل يمكنني سؤالك أمراً شخصياً؟ ‫- تفضلي؟

‫هل أنت رجل أم قرد؟

‫أيهما تحبين أكثر؟

‫قل لي.

‫"ريا"، أين أنت؟ كنت قلقاً جداً.

‫- إنها تمطر بشدة... ‫- أمي، بسبب المطر...

‫- حسناً، قابليه. هذا "أجاي باكشي". ‫- مرحباً.

‫- سار معي إلى المنزل. ‫- مرحباً.

‫قال إن الوقت متأخر...

‫تعال، تعال من فضلك.

‫ألست أنت؟

‫- نعم، بالضبط. ‫- بني، أنت...

‫"ريا"، لم تخبريني. ‫لم أكن لأرفض مطلقاً.

‫قلت لها مرات عديدة.

‫إن أحبت أي شاب، ‫يجب أن تخبرني.

‫- سأعطيك موافقتي حالاً. ‫- لكن يا أمي...

‫- وها قد أحضرتك. ‫- مصادفة محظوظة.

‫- جففي معطفي. ‫- تعال.

‫- لديك منزل جميل. ‫- اجلس من فضلك.

‫توقف. أنت مبلل.

‫- أعرف. في ظهري. ‫- اجلس الآن

‫أمي، ماذا تفعلين؟

‫أنت مخطئة. لا يوجد شيء كهذا

‫- أتى لكي يوصلني... ‫- "ريا"!

‫لا تقاطعي أمك.

‫اسمحي لها بالتعبير عن مشاعرها. ‫إنها تتكلم جيداً.

‫إنها تتكلم بكلام حلو.

‫- إنه يعرف اللغة البنغالية كذلك. ‫- قليلاً

‫- لديه ابتسامة جميلة. ‫- شكراً لك

‫- وشحمتا أذن جميلتان. ‫- أعرف.

‫وشعرك جميل كذلك. ما هو؟

‫- أمي! ‫- ماذا؟

‫أخبرني. هل تملك عملاً دائماً؟

‫حتى صندوق ادخاري خصموه.

‫ما المشكلة إذاً؟ ‫أنا مستعدة للزواج.

‫هذا جيد. حتى أني متفرغ غداً.

‫- ماذا لديك في الغد؟ ‫- نعم، "ريا"؟

‫أمي، هذا كثير.

‫لن أتزوج هذا الشخص.

‫- لماذا؟ ‫- لماذا؟

‫- ماذا؟ ‫- "أجاي" هذه حدودك.

‫خذ معطفك واذهب إلى منزلك.

‫حسناً، أنا آسف.

‫عمتي، كنت أمزح فقط.

‫أتيت لأوصلها لأن المطر ‫كان شديداً.

‫أنا صديق لها فقط.

‫صديق فقط؟

‫ولكن حتى كصديق، ‫لم تقدم لي الطعام.

‫رغم أني جائع جداً.

‫قطعاً.

‫أحب أمك. ‫إنها لطيفة جداً.

‫تناول البعض منه رجاء.

‫"ريا"، الموز هو المفضل لدي.

‫لدي مبدأ بشأن الموز يا سيدتي.

‫آكل دائماً نصف موزة. ‫وأوفر النصف الآخر.

‫وأوفر النصف الآخر.

‫غادر الآن من فضلك.

‫- نعم. ‫- حسناً يا سيدتي.

‫سيدتي!

‫"كي تي في".

‫إلى اللقاء.

‫- "ريا". ‫- نعم؟

‫أحب هذا الفتى كثيراً.

‫- فكري فيه. ‫- أبداً.

‫لا تبكي

‫هذه كارثة.

‫- لا تبك أرجوك. ‫- "راماكانت".

‫- أختي فقدت زوجها. ‫- ماذا حصل يا "راماكانت"؟

‫بسبب هذه السياسات.

‫- لا تبك. ‫- ماذا أفعل؟

‫ليعتن بها أحد من فضلكم.

‫لدينا الفرصة الآن في الوقت ‫المناسب للانتخابات.

‫يمكننا نيل التعاطف من الناس.

‫أي فرصة أفضل من هذه؟

‫"مانغال".

‫نعم، سيد "دوا"؟

‫ابن حماي، "ماغان غوبتا" توفي.

‫ماذا؟

‫أبلغ الفتيان بما يجب فعله.

‫- ولكن قوموا به بحذر. ‫- نعم سيدي.

‫هيا، استعدوا.

‫سيد "دوا"، المدينة ستتحول إلى كارثة.

‫سيحصل شغب. وسيموت الناس.

‫دعهم يموتون.

‫سأنال مرابحي. وهذا كل شيء.

‫"شينوي"، التوقيت مهم جداً في السياسة.

‫هذا هو الوقت المناسب. ‫استغله.

‫ليعش "راماكانت دوا"!

‫- تحياتي! ‫- ليعش "راماكانت دوا"!

‫ليعش "راماكانت دوا"!

‫- اهدأوا من فضلكم. ‫- ليعش "راماكانت دوا"!

‫هل رأيتم جميعاً

‫ماذا فعل بي رئيس ‫الوزراء؟

‫فقد عقله حين حوصر.

‫وهاجمني.

‫حاول أن يقتلني.

‫ولكن يا سادة، لا أحد يستطيع قتل من

‫يتمتع بنعمة الله.

‫الرصاصة مست ذراعي.

‫وأصابت زوج أختي، "ماغان".

‫وقد توفي.

‫لقد مات.

‫أصبحت أختي أرملة.

‫ليحيَ "راماكانت دوا".

‫سأرد له ما فعله. ولكن...

‫ليس بالعنف.

‫وليس بالقتال ‫ولا بإيذاء أحد.

‫ليسقط رئيس الوزراء.

‫ليسقط رئيس الوزراء.

‫ليحي "راماكانت دوا".

‫من يوقفهم؟

‫من يمكنه تهدئتهم؟

‫"الحزب الوطني"

‫"انظري فقط يا أمي"

‫"كل هذا الدمار"

‫"انظري فقط يا أمي"

‫"كل هذا الدمار"

‫"كل منازلك ومدنك احترقت"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫سأقدم قرباناً لسلام المدينة.

‫طقس كبير للسلام بين كل المعتقدات.

‫كل وزراء البلاد يتصارعون ‫من أجل السلطة.

‫والسيد "راماكانت دوا" نظم ‫قرباناً من أجل السلام.

‫السلام العالمي.

‫السلام العالمي فقط.

‫سيد "موشران"، افعل شيئاً

‫"دوا" ذاك ينال تعاطف الناس ‫عن طريق هذا القربان.

‫ويحول أعمال الشغب إلى حراك شعبي.

‫وهو الملام في هذا.

‫"على الجدار."

‫"بقع الدم"

‫"على آثار الأقدام"

‫"بقع الدم"

‫"في المدينة"

‫"وكأنه عند كل منعطف"

‫"هناك موت ينتظر الجميع"

‫"عند كل مفترق طرق"

‫"من يعرف أي جثة مرمية هناك"

‫"ترى الكراهية في كل مكان"

‫"وحظر التجول يفرض العزلة" ‫من هو القاتل"

‫"من هو القاتل ‫الذي يجب البحث عنه"

‫"لن تتلفظ الجثث بكلمة"

‫"انظري فقط يا أمي"

‫"ميتم"

‫إلى أين وصلنا

‫"ما الأمر؟ لماذا هم ‫ضالون؟"

‫"أبناؤك"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫"فانديه ماتارام"

‫ماذا يجري يا "أجاي"؟

‫هناك نيران في كل مكان.

‫ماذا أصاب المدينة؟

‫هناك الكثير من العنف والدماء التي تراق.

‫اسمعي.

‫"شاهد؟ ماذا تفعل؟

‫- أنا أصور. ‫- ماذا تصور؟

‫ماذا تصور؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ألعب كرة القدم.

‫لا تتذاك بإجاباتك علي.

‫أعرف أنك تصور كل هذا.

‫ولكن أي كادر تلتقطه من هنا؟ ‫أي كادر...

‫- أخرج هذه من هنا؟ ‫- "أجاي"!

‫تعال.

‫لا بأس. لا تخف، اتفقنا؟

‫من بدأ أعمال الشغب في المدينة؟

‫الرجل الذي جعل أكبر حزبين ‫في المدينة يتصارعان

‫تم اعتقاله من قبل الشرطة

‫ولكنهم لم يحصلوا على أي ‫معلومات عنه.

‫سنعلمكم حالما نعرف أي شيء.

‫"عاصم ديكسيت"، قناة "أي بي سي" الإخبارية.

‫أيها المفوض، رئيس الوزراء "موشران"، هنا.

‫صباح الخير سيدي. ‫نعم سيدي.

‫أخبر الصحافة أن "راماكانت دوا" ‫استأجر قاتلاً

‫لكي يطلق النار عليه.

‫لكي ينال التعاطف من العامة.

‫- سيدي، كيف يمكن هذا؟ ‫- هذه كذبة، صحيح؟

‫أعطها مصادقة الحكومة. ‫وستصبح حقيقة.

‫افعل ما أقوله لك.

‫وإلا، سأنقلك ‫إلى "لال غانج". النصر "للهند".

‫مرحباً؟

‫معك "راماكانت دوا".

‫نعم سيدي. في الواقع، كنت متوتراً.

‫دعني أساعدك في التخلص من التوتر.

‫قم بإعلان أن الرجل الذي اعتُقل

‫ينتمي إلى حزب رئيس الوزراء.

‫سيدي، ما زال التحقيق جارياً.

‫أيها المفوض، تذكر شيئاً.

‫قد أصبح رئيس الوزراء ‫إن تغيرت الظروف.

‫أعرف يا سيدي.

‫سيدي.

‫هذه هي الحدود.

‫طلبوا مني إلقاء اللوم ‫على بعضهم.

‫من أنا؟ أليس لدي أهمية؟

‫كلاهما يريدان مني ‫فعل ما يريدانه فقط.

‫هذا كثير.

‫الصحفيون ينتظرون ‫في الخارج يا سيدي.

‫يجب أن نقول لهم شيئاً.

‫لا أعرف ماذا سأخبر الصحافة.

‫سيدي، حين تقع في الشك، ‫استخدم الرد التقليدي،

‫هناك صلة أجنبية في كل هذا.

‫وهذا سيشغل الجميع لأشهر.

‫صحيح. الأجانب مسؤولون.

‫هل تعرف أي شيء عن هذا الرجل يا سيدي.

‫من هو هذا الرجل يا سيدي؟ ‫ما هي هويته يا سيدي؟

‫هل ينتمي إلى أي حزب سياسي؟

‫أتيت لأجيب عن أسئلتكم.

‫هذا الرجل لا ينتمي ‫إلى الحزب الحاكم

‫ولا إلى المعارضة.

‫إنه إرهابي أجنبي.

‫- إرهابي أجنبي؟ ‫- ماذا؟

‫تعني إرهابياً أجنبياً؟

‫- أي مجموعة إرهابية ينتمي إليها؟ ‫- أكرر لكم.

‫إنه إرهابي أجنبي.

‫أرسلوه ليضعف الأمن الداخلي ‫في بلادنا.

‫لو كان هذا الإرهابي في عصابتنا...

‫- "سابني"! ‫- نعم؟

‫لدينا فرصة واحدة الآن ‫للحصول على الدعاية.

‫- ماذا؟ ‫- يجب أن نمسك بهذا الإرهابي الأجنبي.

‫- نختطفه؟ ‫- نعم.

‫مرحباً، أنا "أجاي باكشي" من "كي تي في".

‫أقوم بتغطية مباشرة لقضية مقتل ‫"ماغان غوبتا".

‫سنعطيكم لمحة عن هذا الإرهابي ‫الخطير في أي لحظة.

‫هكذا فقط. ابقوا معنا.

‫واليوم، سيتم نقله إلى سجن ‫ذي حماية فائقة.

‫دقيقة. التقطوا الصور لاحقاً.

‫ابتعدوا جانباً. تحركوا.

‫إلى أي مجموعة إرهابية تنتمي؟

‫- تحركوا، جميعكم. ‫- قل لنا من من مجموعتك؟

‫تحركوا، جميعاً.

‫أخبرنا أرجوك.

‫أطفئ هذه.

‫- حالاً. أطفئها. ‫- حسناً.

‫- ما هذه؟ ‫- ماذا يجري؟

‫شرطة "مومباي".

‫مرحباً!

‫لقد هرب.

‫- أين هو؟ ‫- تحرك.

‫لقد فر يا سيدي.

‫هذه أخبار عاجلة لكم.

‫انقلاب مثير في قضية مقتل ‫"ماغنالال غوبتا".

‫الإرهابي الدولي، "موهان جوشي".

‫هرب رغم تشديد الحراسة.

‫وهروبه يثير تساؤلات ‫حول وكالة الأمن الهندية.

‫وبعض الضباط في وكالة العملاء الأجنبية.

‫- أنا "مانيشنا راجبال"، معكم من "أجكال". ‫- أطفئ هذه!

‫- دعنا نسأل المفوض. ‫- اصمت!

‫"ريا"، لنخرج من هنا.

‫- هيا. ‫- لم أفهم ماذا حصل.

‫انطفأت الأنوار واختفى فجأة.

‫- هل رأيت عينيه؟ ‫- نعم.

‫- إنهما خطيرتان. ‫- نعم، لكنهما لم تخيفاني

‫هل تظنين أنهم سيمسكون به؟

‫مستحيل!

‫هذا احتمال بعيد يا "ريا".

‫جواز سفر منتحل وتأشيرة خروج.

‫مع مغادرة الشرطة، ‫سيكون بعيداً جداً.

‫أريد كافة التقارير ‫عن ضباط هذه المنطقة.

‫هل تفهم؟ أوقف السيارة.

‫مرحباً سيدي. كيف حالك؟

‫"أجاي باكشي" و"ريا بانيرجي" معاً؟

‫- قناة "كي تي في". ‫- دعوهما يذهبان.

‫إنهما من الصحافة.

‫حسب آخر المعلومات ‫عن أكثر الملطلوبين في "الهند"،

‫وأخطر الإرهابيين، ‫"موهان جوشي" خدع الشرطة.

‫ونجح في الفرار.

‫هناك إنذار خاص

‫- لكل مشاهدينا. ‫- يبدو خطيراً.

‫- صيح. ‫- إنه مجرم خطير جداً.

‫وهو يحمل أسلحة خطيرة.

‫إن كان هذا الرجل في جواركم

‫لا تحاولوا القبض عليه بمفردكم.

‫لا تواجهوه.

‫ستكون حياتكم في خطر.

‫بمجرد استخدام الفتيل المناسب،

‫أشعلت الحكومة بأسرها.

‫حاصرت الإرهابي في هذا البرميل.

‫هيا، ارفع هذه. أين "سابني"؟

‫بقي "سابني" في الخلف يا سيدي.

‫من لا يلحقون بالوقت ‫يتأخرون.

‫افتحه.

‫افتحه. أين سيفر الإرهابي؟

‫والآن سيخرج الإرهابي. اخرج.

‫"سابني"، ماذا تفعل في الداخل؟

‫- أمسكت بي بدلاً منه يا سيدي. ‫- والإرهابي؟

‫دخل الإرهابي إلى سيارة الصحفيين ‫وهرب.

‫لماذا لم تخبرني، أيها الأحمق؟

‫أنت كبير يا سيدي.

‫لم يكن لدي الجرأة لأخبرك بهذا.

‫- "سابني". ‫- نعم؟

‫لقد حطمت أحلامي.

‫نعم.

‫أين الإرهابي؟ ‫أريد الإرهابي.

‫أين الإرهابي؟

‫أنا...

‫أنا أحذرك.

‫لا تظن أننا خائفان. مفهوم؟

‫نحن... أنا...

‫"أجاي"، يبدو لي مجنوناً.

‫- إنه لا يفقه شيئاً. ‫- لا، أنا هناك. لا تقلقي.

‫أنا أحذرك، أتفهم؟

‫من فضلك، أنا أحذرك.

‫من فضلك... أنا أحذرك...

‫أنا جائع.

‫ماذا؟

‫جائع؟

‫هل لديكما ما يؤكل؟

‫هل لديكما ما يؤكل؟

‫انظري في حقيبتك. ‫ربما نجد شيئاً.

‫لدي شيء.

‫شغلي الكاميرا.

‫لدي هذه.

‫لدي هذه الموزة.

‫نصفها فقط. ولكنها ليس بقايا.

‫- هل الكاميرا تعمل؟ ‫- نعم.

‫ارفعيها.

‫دعني أحذرك.

‫الشرطة تبحث عنك. ‫حقاً.

‫وفي كل القنوات التلفزيونية...

‫في كل القنوات التلفزيونية، أعلنوا

‫أنك إرهابي.

‫- أنت إرهابي خطير. ‫- أنا لست إرهابياً!

‫أنا لست إرهابياً!

‫أنا لست إرهابياً!

‫لدي ابنة.

‫مثلك. اسمها "كافيتا".

‫أبي.

‫أبي.

‫- أمي، هل شهاداتي معك؟ ‫- ماذا حصل؟

‫- إنها تصبح متوترة. ‫- لماذا؟

‫لا يا أبي. أنا لست موترة. ‫أمي تسبب لي القلق.

‫- هل أسبب لك القلق؟ ‫- تحركي جانباً.

‫لا تسببي لها القلق. اجلسي.

‫اسمع، عملت هناك منذ 30 عاماً ‫يا عزيزتي.

‫أعرف والد السيد "ماغان" جيداً.

‫طالما أنه أعطى الضمانة،

‫فسننال العمل حتماً. ‫لا تقلقي.

‫ستذهب ابنتي اليوم إلى ‫مقابلة عمل.

‫- عليها أن تأكل شيئاً حلو المذاق. ‫- نعم.

‫- ولكن كيف؟ هل أحضرت لها الحلوى؟ ‫- نعم.

‫هل أحضرت "بيدا" أم "لدو"؟

‫- لا. ‫- لا شيء؟

‫يا للهول! حسناً، دعني أقم بشيء.

‫لدي وردة لابنتي العزيزة.

‫سأصنع لك "لدو" من الوردة.

‫- هل أفعل؟ ‫- نعم.

‫"أبرا كادبرا"، ‫ليصبح "لدو" بين يدي.

‫اختفت الوردة.

‫اختفت الوردة. ‫أين "لدو"؟

‫إليك "لدو".

‫ولكن يا أبي، هذه "بيدا".

‫"بيدا"؟ هل هي "بيدا"؟

‫حقاً؟ كليها إذاً.

‫- هل هي حقاً "بيدا"؟ ‫- نعم.

‫- هل هذه "بيدا"؟ ‫- نعم.

‫ولكن أين "لدو"؟

‫أين "لدو"؟

‫اسمع. إليك "لدو".

‫- حلي؟ ‫- نعم.

‫أبي.

‫"(غوبتا) للصناعة"

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫مرحباً. هذه ابنتي "كافيتا جوشي".

‫طلب منها مديركم إجراء مقابلة عمل.

‫هل لي بالدخول يا سيدي؟

‫أنا "كافيتا جوشي". ابنة "موهان جوشي".

‫هذه بعض من شهاداتي.

‫لا!

‫أبي!

‫لماذا ينبح؟

‫لا!

‫أبي!

‫دعني أذهب!

‫لا!

‫أبي!

‫مقابلة ابنتي. هل انتهت؟

‫غادرت قبل نصف ساعة.

‫ولكني كنت هنا في المتجر. ‫متى غادرت؟

‫- لا أعرف. غارت للتو. ‫- ولكن...

‫أبي، "ماغان"...

‫لماذا أخذتني إلى هناك يا أبي؟ لماذا؟

‫اسمع، إنها مصابة بعدة ‫كسور داخلية.

‫وأظنها تعرضت للاغتصاب.

‫يجب أن تقدم شكوى ‫في مركز الشرطة حالاً.

‫هذه قضية هامة جداً.

‫لماذا أخذت ابنتك إلى هناك ‫في يوم الأحد؟

‫هل تجري أي مقابلة ‫في العطلة؟

‫لقد استدعوني إلى هناك.

‫نحن لا نعرف نواياك ‫حين دخلنا إلى هناك.

‫كانت قد تعرضت للاغتصاب.

‫هل تريد إذلالها في المحكمة ‫كذلك؟

‫قلت إنها قضية اغتصاب.

‫اسمع، ظننته اغتصاباً.

‫لماذا لا تفهم؟

‫أعرف ماذا تريد تماماً.

‫تريد المال، صحيح؟

‫خذه من السيد "غوبتا" إذاً.

‫حتى أنا قد أحصل لك ‫على 50 أو 60 ألف روبية.

‫لا يمكنني تقديم بلاغ كاذب ‫بناء على الشك وحده.

‫استمع إلي. ‫زوج "كافيتا". حالاً.

‫- أبي! ‫- نعم يا عزيزتي.

‫- دكتور! ‫- أبي!

‫عزيزتي؟

‫آسف.

‫"تعالي إلي"

‫"أرجوك تعالي إلي."

‫"تعالي إلي"

‫"أرجوك تعالي إلي."

‫"تعالي وغني أغنية مفعمة بالحياة"

‫"تعالي وغني أغنية مفعمة بالحياة"

‫"أنت نبض قلبي"

‫"أنت لا تعرفين"

‫"أنت سبب حياتي"

‫"أنت لا تعرفين"

‫"تعالي إلي"

‫"أرجوك تعالي إلي."

‫"تعالي إلي"

‫"أرجوك تعالي إلي."

‫"تعالي واملئي طريقي بالحب" ‫"لا أحد مثلك"

‫"لا أحد مثلك"

‫"أنت لا تعرفين"

‫"إن كنت هنا، تكون الأرض جنتي"

‫"أنت لا تعرفين"

‫"تعالي إلي"

‫"أرجوك تعالي إلي."

‫"تعالي إلي"

‫"أرجوك تعالي إلي."

‫ماتت "كافيتا".

‫بصمت.

‫أتساءل ما هي القوة التي ‫منحتني إياها عيناها الحزينتان.

‫اتخذت قراراً.

‫أن أنتقم لهذا الظلم.

‫بطريقتي الخاصة.

‫وكنت أبحث عن الفرصة.

‫طوال ستة أشهر.

‫وذات يوم،

‫رأيت سباق "راماكانت دوا".

‫وحالما رأيته، بات ذهني ‫محاصراً بارتجافات "كافيتا".

‫أبي!

‫امتدت يدي ‫إلى المسدس، وحدها.

‫وضعت فيه ست ‫رصاصات.

‫منحت السلام لروح ابنتي

‫بقتل "ماغانلال غوبتا".

‫إن كان هذا عملاً إرهابياً،

‫فدعوني أكون إرهابياً.

‫سيد "جوشي".

‫- سيد "جوشي"؟ ‫- نعم؟

‫إلى أين ستذهب؟

‫سأذهب إلى "لاكشمي".

‫لا بد أنها وحيدة.

‫قبل أن تعتقلني الشرطة، ‫أريد رؤيتها ولو مرة.

‫أتوسل إليكما. من فضلكما.

‫- لا تتصلا بالشرطة. ‫- لا، لن نتصل بالشرطة.

‫نحن مراسلان تلفزيونيان.

‫سنحاول جهدنا ‫إيصال الحقيقة للناس.

‫ولكن كيف؟

‫إنها محقة، سيد "جوشي".

‫لقد سببنا ما يكفي من الغموض ‫لنقل أخباراً كاذبة.

‫وسنفعل شيئاً لمساعدتك.

‫- أؤكد لك. ‫- أنت افعل أمراً واحداً.

‫انتظر هنا. لا تذهب إلى أي مكان.

‫نعم، سنعود خلال فترة.

‫انتظر هنا.

‫اتفقنا؟ سنعود بعد قليل.

‫كان هذا خطأ.

‫رجل بسيط ومخلص ‫عليه تحمل كل هذا العناء.

‫"أجاي".

‫لقد قلت للسيد "جوشي" ‫إننا سنساعده.

‫ولكن كيف سنفعل هذا؟

‫"كاكا" و"شينوي" صديقان ‫للوزراء.

‫ولن يوافقا.

‫إنهما رجلا أعمال.

‫ليسا صديقين لأحد.

‫إنهما صديقان للمال فقط.

‫ونحن سنستغل نقاط ضعفهما.

‫لكن كيف؟

‫أنت تقولين دائماً "هكذا فقط"، ‫صحيح؟

‫هكذا فقط.

‫سيدي، أعطني نقودي أولاً.

‫- دقيقة فقط. ‫- أين تذهب؟ أعطني نقودي.

‫- أعطني نقودي. ‫- حسناً.

‫"كاكا"، الرجل الذي يعتبره العالم ‫كله إرهابياً

‫قال قصته الحقيقية ‫مسجلة على شريط. فكر في هذا.

‫صديقي، هل أتمرن أم أفكر؟

‫لا يمكنني القيام بأمرين معاً.

‫لا "كاكا". يمكنك القيام بكل شيء.

‫حالما ننشر مقابلته على قناة "كي تي في"

‫ستحصل نهضة.

‫ستصدم البلاد كلها.

‫حقاً؟

‫هل جننت أم ماذا؟

‫"راماكانت دوا" سيغلق القناة كلها.

‫إنه رئيس الوزراء المقبل.

‫سيدي، سيصبح رئيس الوزراء إن ‫فاز في الانتخابات.

‫فكر كم ستكسب ‫من مقابلة "موهان جوشي".

‫سيكون لدينا رعاة كثيرون ‫ومعلنون.

‫وأشعر أنك ستصبح شهيراً ‫في "الهند" كلها.

‫- حقاً؟ ‫- أؤكد لك يا "كاكا".

‫- هاك. ‫- حسناً.

‫- ولكن هناك مشكلة صغيرة. ‫- ماذا؟ قل لي.

‫- علينا نقل هذه المقابلة ‫- نعم؟

‫- إلى جانب قناة "غالاكسي". ‫- ماذا؟

‫يعني أنك ستبيعين التغطية الإخبارية ‫إلى "كاكا"؟ إلى عدوي؟

‫سيدي، علينا أن نفعل ذلك.

‫لسوء الحظ، حين كنت ‫أجري المقابلة،

‫كان "اجاي باكشي" حاضراً.

‫"كاكا"، انس ضميرك.

‫إننا نتحدث عن ملايين.

‫- ملايين؟ ‫- نعم.

‫- حقاً؟ ‫- أؤكد لك.

‫سأقنع ضميري إذاً.

‫حسناً، من جهتي، انتهى الأمر.

‫نعم! انتهى.

‫اتفقنا؟

‫اتفقنا؟

‫- آنسة "بانيرجي". ‫- مرحباً سيد "باكشي".

‫هيا. تفضل من فضلك

‫- "كاكا"، سيد "شينوي". ‫- سيد "شينوي"، "كاكا".

‫- "كاكا"، آنسة "بانيرجي". ‫- سيد "شينوي"، سيد "باكشي".

‫مرحباً. تصافحا على الأقل، كلاكما.

‫- هيا، تصافحا. ‫- نعم من فضلكما.

‫- هيا. ‫- نعم.

‫لم أطلب منك لمسها.

‫قلت لكما تصافحا. ‫افعلا ذلك بود.

‫- بود. ‫- هكذا.

‫آسف.

‫نعم. لا، ليس هنا. هناك.

‫- هذه مسألة ملايين. ‫- هذه مسالة ملايين.

‫نعم، وجدناه.

‫اجعلوا الإرهابي الدولي يجلس ‫في القارب.

‫هيا، أدر القارب. أسرع.

‫"بابو"! ماذا تفعل؟

‫- إلى أين تأخذه؟ ‫- سأقتلك. ابتعد.

‫ولكن ماذا تفعل؟

‫أنا أصطاد. ‫أصطاد "الزبيدي" و"الروبيان".

‫اتركه من فضلك.

‫- إنه ليس إرهابياً. ‫- ليس كذلك.

‫رأيت كل شيء عبر التلفاز.

‫الشرطة الهندية تلاحقه.

‫وهو الآن في حمايتنا. مفهوم؟

‫تلك أخبار كاذبة.

‫إنه "موهان جوشي". وهو ليس إرهابياً.

‫ليس إرهابياً؟

‫هذا يعني أني لست مجرماً، ولكني حلاق.

‫ربما.

‫قبل أن أفقد أعصابي، ابتعد. ‫وإلا سأقتلك.

‫حسناً، لا تطلق. حسناً.

‫انتهى عملنا. هيا تحرك.

‫- "سابني"، لنذهب. ‫- تذكر هذا.

‫أنت ترتكب خطأ كبيراً.

‫أنا أقول لك. إنه "موهان جوشي".

‫وهو ليس إرهابياً.

‫استدر. لقد رحلوا.

‫رحلوا؟ هربوا؟

‫هربوا.

‫خافوا وهربوا.

‫إن كنت شجاعاً، فتعال لنتواجه رجلاً لرجل.

‫إن كنت شجاعاً، فتعال لنتواجه رجلاً لرجل.

‫- سأقضي عليك! ‫- سأقضي عليك!

‫نعم، قل لهم.

‫- فعلت. ‫- نعم، أنت قل لهم.

‫خافوا وهربوا.

‫نعم، كنت غاضباً.

‫لو لم تكوني هنا لكنت...

‫"أجاي"، ماذا نفعل الآن؟

‫أياً كان. ‫أظننا يجب أن ننقذ السيد "جوشي".

‫- ذكي جداً! ‫- شكراً لك.

‫حتى أنا أعرف هذا. لكن كيف؟

‫نعم. أنا...

‫- لدي فكرة. ‫- ماذا؟

‫هل تتزوجينني؟

‫- أتزوجك؟ ‫- نعم.

‫أتحدث من مخبئي، أيها المجرم.

‫أخطر إرهابيي العالم ‫في حمايتي.

‫في حمايتي.

‫قنوات تلفزيونية! صحف إخبارية! ‫أصبحت شهيراً في كل مكان.

‫- "بابو جونيور". ‫- "بابو جونيور"!

‫الأولاد سعداء جداً.

‫مراسلان صينيان أتيا ‫لمقابلتك يا سيدي.

‫السيد والسيدة "هيونداي".

‫هل سمعت هذا؟

‫مراسلان صينيان قدما.

‫أنا شهير حول العالم الآن.

‫حسناً، سأتصل بك لاحقاً.

‫- تمايل معي. ‫- تمايل معي.

‫- تمايل معي. ‫- تمايل معي.

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫ما هي "بابا" هذه؟

‫نحيي بقولنا "بابا" باللغة الصينية.

‫- يجب أن تقول "بابا" ثم تنحني. ‫- نعم.

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫اصمتوا. اصمتوا.

‫تلقينا أخباراً أنك اختطفت أكبر إرهابي ‫في العالم.

‫أنت شهير جداً ‫وصلت شهرتك إلى "الصين" حتى.

‫انتظر.

‫أظنني رأيته في مكان ما يا سيدي.

‫نعم، بالطبع. ربما رأيتني.

‫- هل تعرف "بروس لي"؟ ‫- نعم.

‫- أنا أخو "بروس لي"، "بات لي". ‫- فهمت.

‫وهذه زوجتي "يو جي لي".

‫جميلة، لطيفة وحلوة.

‫"يو جي لي"، أحبك.

‫أحمق! ابحث عنه أولاً.

‫- إنها تحبني. ‫- صحيح.

‫أنتما تحبان بعضكما كثيراً.

‫هناك خطب ما يا سيدي.

‫إن كنت تشعر بوجود خطب، ‫فلا دعاية.

‫سنرحل.

‫ألا تريد دعاية؟

‫- لا بأس، ولكن... ‫- انتظر!

‫صممت هذا المخبأ بعد أن ‫تابعت أفلام "جيمس بوند".

‫- ممتاز. جيد جداً. ‫- وهذا صاروخي.

‫هل هذا سائق الصاروخ؟

‫لا، إنه الإرهابي العالمي.

‫وبسببه أصبحت شهيراً.

‫- ابدأ بمقابلتي يا صديقي. ‫- حسناً.

‫- "بات لي". ‫- نعم؟

‫ما الذي تقوله؟

‫زوجتي لديها مشكلة.

‫نريد صورة للإرهابي مع المجرم. ‫ستكون جيدة جداً.

‫تريد صورتنا معاً؟ ‫- جيد جداً.

‫- هل أخرجه؟ ‫- نعم سيدي.

‫- كان يمكنك قول هذا. اصمت! ‫- سيدي...

‫اضغط الزر.

‫"بابا".

‫- "بابا". ‫- "بابا".

‫"بابا".

‫- أنا "أجاي باكشي". ‫- "أجاي"؟

‫جيد جداً. يا إرهابي، تعال إلى هنا.

‫علينا أن نلتقط صورة. ‫أنا ألتقط صوراً جيدة.

‫- "بات لي". ‫- ما المشكلة؟

‫- هذا ليس جيداً. ‫- ليس جيداً؟ ما المشكلة؟

‫هيا.

‫"سانسوي"، "سانيو"، "آيوا".

‫السيد "جيمس بوند"!

‫أحبك يا "يو جي لي".

‫ما الذي تقوله يا صديقي؟

‫زوجتي لديها مشكلة من جديد.

‫سيدي، مسدسي. "جيمس بوند". جيد جداً.

‫- صورة مع مسدس؟ ‫- نعم.

‫قل هذا يا صديقي.

‫نعم. جيد.

‫حسناً. دقيقة واحدة.

‫- "بات لي". ‫- ما المشكلة الآن؟

‫- هذا ليس جيداً. ‫- ما هو الذي ليس جيداً؟

‫- خذ مسدسه. ‫- أمسك هذا.

‫سيدي، أعطي مسدسك.

‫- ارفع يديك. ‫- من أنت؟

‫أنا "أجاي باكشي".

‫لا أحد يتحرك. مفهوم؟

‫سيد "جوشي"، تعال إلى "يو جي لي".

‫- تعال. ‫- تعال إلى هذا الجانب.

‫قلت لك إن هناك خطباً ما ‫يا سيدي.

‫اصمت!

‫وإلا سأطلق عليك النار.

‫سيدي، تجاوب معي.

‫سيد "جوشي"، "يو جي لي"، لنذهب.

‫لا أحد يتحرك. سيدي، تعال معي.

‫- ستدفع ثمن هذا. ‫- لا أحد يتحرك.

‫لا تخف يا سيدي، أنا خلفك.

‫ابتعد عني بهدوء.

‫ولا أحد يتحرك.

‫إن تبعنا أحد سألقنه درساً.

‫مفهوم؟ الوداع.

‫احلق شعرك.

‫تحرك.

‫لماذا تضحك يا سيدي؟

‫لم يكن هناك رصاصات في المسدس.

‫ماذا؟ لماذا رفعت يديك إذاً؟

‫لماذا أقول له إنه لم تكن توجد رصاصات؟

‫لا يجب أن نذل أنفسنا. ‫مفهوم؟

‫مرحباً دكتور. كيف حالك؟

‫لا تقصي شعرك، اتفقنا؟

‫أخفضوا أيديكم جميعاً. هيا.

‫تعال يا سيد "جوشي". ‫لا أحد سيعثر علينا هنا.

‫انظر إلى هذا. ‫لا يمكن لأحد العثور علينا هنا.

‫لهذا لن يكون لدينا مشكلة هنا. ‫إنه منزل آمن.

‫في الحقيقة، لا أحد يأتي إلى هنا إطلاقاً.

‫كلاكما ‫مررتما بالكثير من المشكلات و...

‫من فضلك لا تقل هذا، أبي.

‫إن كان لديك أطفال، ‫ألن يفعلوا هذا أيضاً؟

‫كانوا سيفعلون هذا بالتأكيد.

‫كانوا سيفعلون هذا طبعاً. ادخلا.

‫عفواً! من بعدك.

‫- لمن... ‫- هنا كنت...

‫لمن هذا المنزل؟

‫إنه بيت عم "شاهد".

‫لا أحد يسكن هنا؟

‫لا. في الحقيقة، عم "شاهد" مسن جداً. ‫لذا لا يأتي إلى هنا.

‫كنا نأتي إلى هنا أحياناً للعمل. ‫وفقط.

‫أعطني الشريط. ‫سأبقيه فوق الستارة.

‫عذاً، ليس فوق الستارة.

‫- أعطني إياه. ‫- هل ستضعينه هناك؟

‫- سأضعه في الدرج. ‫- فكرة جيدة. ضعيه هناك.

‫عزيزي!

‫عندما تحتاجان هذا، ‫تأتيان إلى هذا المنزل.

‫لا! ليس الأمر كما تظنين.

‫من هي؟

‫عمة "شاهد".

‫نعم، إنهن عمات "شاهد".

‫العمة "راغو"، لا "راجو". ‫أقصد العمة "روزي".

‫جريئة جداً.

‫وجميلة. جريئة وجميلة.

‫والتي خلفك، ‫يجب أن تكون... انظر وحسب.

‫لا بد أنها العمة "فريدة".

‫- نعم. "فاري"... ‫- نعم، "فاري"!

‫لا حياء فيك.

‫أتدعو صديقاتك ‫بعمات "شاهد"؟

‫"ريا"، ما هذا الكلام غير المنطقي؟

‫العمات مثل الأمهات.

‫وأنت تقولين إن عمات "شاهد" ‫صديقاتي؟

‫"ريا"، إنهن عمات عاريات.

‫إنهن أكبر مني سناً.

‫لا يمكنني أن أملي عليهن ماذا يرتدين ‫ولا يرتدين.

‫- ماذا؟ ‫- لا أريد التكلم معك.

‫لا أريد التكلم معك أيضاً. حسناً؟

‫كنت تلاحقني ‫منذ التقينا.

‫لا تظني ‫أنني ألاحقك.

‫من كان يغازلني بشخصية السيد "بات لي"؟

‫- أنت جئت إليّ باسم السيدة "يو جي لي". ‫- أنا؟

‫- لا تجبريني على قول الحقيقة. ‫- اخرس!

‫سيد "جوشي". أره الصور.

‫سيد "جوشي". لقد دفعني.

‫دقيقة واحدة.

‫لم تتجادلان الآن؟

‫ليس أنا. هي تجادل.

‫هلا أخبرتكما شيئاً؟

‫منذ أن التقيت بكما،

‫شعرت أنكما ‫خلقتما لبعضكما.

‫إن كنتما تحبان الشجار كثيراً، ‫تزوجا.

‫- هو؟ ‫- ماذا؟

‫- مستحيل! ‫- أنا أيضاً!

‫هل رأيتما ذلك؟ تفكيركما متشابه أيضاً.

‫- لا! ‫- اسمعا، أنتما لا تعرفان.

‫لكن هكذا نحب.

‫يتولد الحب بصمت ‫ويغيركما ويغير العالم

‫الذي يحيط بكما كالمعجزة.

‫أتريدان رؤية تلك المعجزة؟

‫انظرا مباشرة في عيني أحدكما الآخر.

‫ليس هكذا. انظرا بحب.

‫حسناً. لنفعل هذا.

‫والآن شاهدا حلماً.

‫وعالماً في أحلامكما.

‫- و؟ ‫- والحب في ذلك العالم.

‫- و؟ ‫- وأنتما وحدكما فقط.

‫- و؟ ‫- ماذا أيضاً؟

‫"منذ جئت"

‫"هناك فرح في الأجواء"

‫"منذ جئت،"

‫"الجو مملوء بالألوان"

‫"كل الألوان تلك، ملك لك فقط"

‫"ماذا أيضاً؟"

‫"ماذا أيضاً؟"

‫"ماذا أيضاً؟"

‫"منذ جئت، انظري حولك"

‫"يبدو العالم كله جديداً."

‫"تبدو الأرض جميلة."

‫"والسماء مفتوحة"

‫"كل هذا لأنك هنا"

‫"ماذا أيضاً؟"

‫"ماذا أيضاً؟"

‫"قلبي يدق بقوة"

‫"تنسدل أهدابي خجلاً"

‫"من فضلك أخبرني، ‫كل ما في قلبك"

‫"هذه القصة تبدو غير مكتملة"

‫"تطالب المشاعر بأن يُعبر عنها"

‫"ماذا أيضاً؟"

‫- ماذا أيضاً؟ ‫- ماذا أيضاً؟

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- نعم!

‫تبدو الآن مثل "جيمس بوند".

‫هيا بنا.

‫لم أرتد ملابس كهذه من قبل.

‫لكنك اليوم، سترتديها. ‫اليوم مميز.

‫مميز؟ لماذا؟

‫لن أخبرك. اجلس.

‫اليوم، سأريك معجزة.

‫- حقاً، ستريني معجزة إذاً؟ ‫- نعم.

‫سأجعلك تبتسم ‫خلال ثانية.

‫أبتسم دائماً عندما أراك، عزيزتي.

‫- ليس تلك الابتسامة. ‫- ماذا إذاً؟

‫ستكون الابتسامة ‫مميزة قليلاً.

‫- مختلفة ‫- مختلفة؟

‫أغلق عينيك الآن.

‫- ماذا؟ ‫- أغلق عينيك.

‫- حسناً. ‫- 1، 2، 3.

‫- هذا "أجاي". ‫- نعم.

‫أين المعجزة؟

‫انظر الآن.

‫المجرم، "موهان جوشي" ‫الذي فر من حجز الشرطة

‫لم يعتقل حتى الآن.

‫وفقاً لمصادرنا، ‫شوهد الإرهابي الخطير

‫مع صحفيين تلفزيونيين.

‫هل تعلم أين ‫الإرهابي الخطير الآن؟

‫"لاكشمي"، إنهم...

‫- قولي لهما. ‫- لا، أنت قل لهما.

‫- أنت قولي لهما. ‫- ماذا؟

‫قولا كل شيء.

‫لن ننسى أبداً

‫ما فعلتماه لنا.

‫لا، نحن...

‫اشتريت هذه الأساور لـ"كافيتا"، عزيزتي.

‫كان يفترض أن تكون ‫هدية زفاف لكن...

‫أنت الآن "كافيتا" بالنسبة إلينا.

‫ارتدي هذه في زفافك.

‫لا ترفضي من فضلك.

‫"أجاي"، قلب الأسد خاصتي!

‫- "كاكا"... ‫- أين خبأته؟

‫- فهمت. أنت "موهان جوشي". ‫- مرحباً.

‫قمت بعمل رائع.

‫أصبحت مشهوراً في كل أنحاء "الهند" ‫بارتكاب جريمة قتل واحدة.

‫قمت بعمل مذهل. ‫تعال، هيا بنا.

‫"كاكا"، لدينا شريط ‫قصته لذا...

‫نعم. هناك شريط أيضاً.

‫انس الشريط. ‫لدينا الرجل بذاته.

‫سيدي، أياً كان ما حصل...

‫أياً كان ما حصل لك، ‫أخبرنا كل شيء بالتفصيل.

‫وتذكر شيئاً واحداً

‫العالم بأكمله ‫سيشاهدك. ببث مباشر.

‫ستأتيان كلاكما معي، صحيح؟

‫كل العالم يعلم ‫أنهما معك.

‫كما أنهما نجمان تلفزيونيان!

‫مشاهير، يا صديقي. ‫سيلقى القبض عليهما خلال دقيقتين.

‫- تعال معنا. ‫- نعم، تعال معنا.

‫عذراً! سيد "شينوي"، لحظة.

‫سيد "جوشي".

‫لا تقلق أبداً.

‫اذهب إلى محطة التلفاز دون خوف ‫وأخبرهم الحقيقة.

‫لا تقلق. حسناً؟

‫نحن معك.

‫"لاكشمي"، كوني حذرة. حسناً؟

‫- نعم، سيد "جوشي". نحن هنا. ‫- سيدتي، لا تقلقي إطلاقاً.

‫إنه معنا ‫ونحن ندعم الحقيقة.

‫- هيا، لنذهب. ‫- من فضلك تعال.

‫كن حذراً.

‫أوقعني صهري ‫في ورطة كبيرة.

‫قل لي. ماذا تريد؟

‫أعطنا دعم 40 من أعضاء هيئة المشرعين.

‫وإلا، فقصة العجوز

‫ستفضحك أمام العامة.

‫راع الأمر.

‫إن لم يكن من أجل الصداقة، فعلى الأقل

‫احترم عداوتنا التي دامت 20 سنة.

‫حسناً. إن أعطيتنا ‫دعم 40 من أعضاء هيئة المشرعين،

‫سأجعلك نائب رئيس الوزراء.

‫الآن أصبحت تتكلم كقائد.

‫لكن قصة العجوز ‫لا يجب أن تكشف.

‫كي أربح في الانتخابات، بسهولة.

‫لا تقلق. ‫لم الخوف وأنا هنا؟

‫من الجيد ‫أن كليكما قدم تنازلات.

‫لكننا واجهنا خسارة. ماذا عن ذلك؟

‫الجميع سيستفيد. ‫الكل سيربح.

‫لنفعل هذا.

‫لنعطهم قناة الـ 24 ساعة ‫دون توقف.

‫- صحيح. ‫- ممتاز.

‫رائع!

‫استفاد الجميع اليوم.

‫لكن ماذا عن العجوز؟

‫- انس أمره. ‫- ماذا سيحدث غير ذلك؟

‫بالنسبة إلى العامة، إنه إرهابي. ‫دع الأمر كذلك.

‫نعم.

‫الأخبار الرئيسية الآن.

‫الإرهابي، "موهان جوشي" ‫الذي رجل الأعمال الشهير

‫"ماغانلال"، اعتقلته الشرطة.

‫وفقاً للتحقيق...

‫- "أجاي"، كيف حدث هذا؟ هذا... ‫- وُجد "موهان جوشي" مذنباً

‫لدعمه ‫المجموعة الإرهابية العالمية، "آي إس كيو".

‫ابتعدوا.

‫أيضاً، قائد المعارضة لحزب ‫"بارتيا إكتا دال"، السيد "راماكانت دوا"

‫قرر التضامن ‫مع "الحزب القومي"

‫- مع 40 من أعضاء هيئة المشرعين خاصته ‫- "أجاي"...

‫قل لهم، لا شيء ينجح. ‫ستكون المعدلات واضحة...

‫"أجاي".

‫هل تعلم أن قناتنا ‫أصبحت قناة تبث 24 ساعة دون توقف؟

‫أعطتنا الحكومة ‫الإذن.

‫صديقي، كل هذا ‫حدث بفضلك.

‫قلب الأسد، عانقني.

‫"كاكا"، لقد تبين

‫أنك أقذر مما توقعت.

‫هذا سبب نجاحي.

‫بني، انظر إلى كل هذا.

‫أفعل كل شيء من أجل المال.

‫صديقي، هذه كلها قضايا عمل ‫لن تفهمها.

‫أنت تدير ‫قناة كبيرة وهذا العمل

‫بفضلي.

‫- أنت تكسب وتربح بفضلي فقط. ‫- مهلاً!

‫اسمعني جيداً.

‫يمكنك إيواء حيوانات أليفة بقدر ما تشاء.

‫لكن لا تكتم سوء تفاهم. ‫وماذا أنت؟

‫يمكنني إحضار عدة "أجاي باكشي" مثلك.

‫هكذا تجري الأمور في أعمال التلفاز.

‫من يظهر على الشاشة ‫لـ 24 ساعة، يكون نجماً.

‫صديقي، أعلم أن لديك ذاك الشريط.

‫سأدفع لك ثمنه.

‫أنت موظفي العزيز. ‫إن كسبت، سأكون سعيداً.

‫- ما المبلغ الذي تريده؟ ‫- كفى!

‫لم آت ‫لأعقد معك صفقة.

‫كما لم آت لأبيع ‫نفسي كما أفعل دائماً.

‫اليوم، جئت لأحرر نفسي.

‫لكن لا تعتقد أنني خسرت.

‫لأنني سأنقذ السيد "جوشي" حتماً.

‫حاول أن تنقذ نفسك.

‫إنه يافع ومندفع. ‫تذكر شيئاً، "أجاي".

‫قناتي مفتوحة لك دائماً.

‫هل تسمعني؟

‫"ماري"، اتصلي بالهاتف ‫برئيس الوزراء.

‫أخبرني، أين الشريط؟

‫أيها العجوز، ألم تتعب ‫من الضرب؟

‫أين الشريط؟

‫سيدي.

‫- لماذا أنت هنا؟ ‫- اخرس!

‫هل وجدت الشريط؟

‫لا أظن أنه يعرف شيئاً ‫عن الشريط، سيدي.

‫إن لم يكن يعلم، ‫لماذا تضربه إذاً؟

‫هل تحترمه؟

‫إن لم نجد الشريط، ‫سينتهي أمر "دوا".

‫ومعه، ‫سيدمر حكومتي.

‫كنت تعلم ما وجب فعله.

‫اخرج.

‫أيها المأمور، اخرج.

‫هل أنت جديد هنا؟

‫ألا تعرف ما يجب فعله؟

‫إن لم يكن الشريط مع هذا العجوز، ‫فاذهب وألق القبض على "أجاي".

‫إن لم يكشف شيئاً، ‫ألق القبض على الفتاة.

‫وإن لم يقولا شيئاً، ‫عندها...

‫تعرف ما هذا، صحيح؟

‫أليس كذلك؟

‫استفد منه.

‫اذهب واقتلهما كليهما.

‫وهكذا تنتهي القصة ‫والشريط معهما.

‫- مفهوم؟ ‫- لاـ لا تقتلهما.

‫من فضلك لا تقتلهما.

‫سأعترف. من فضلك لا تقتلهما.

‫لا تقتلهما.

‫سأخبرك أين الشريط.

‫أعرف مكان الشريط.

‫بحق الله، لا تقتلهما.

‫سأكتب اعترافاً كاملاً.

‫سأكتب لكم ‫أنني إرهابي.

‫لكن من فضلك، لا تقتل طفلي.

‫من فضلك، لا تقتل طفلي.

‫سأفعل كل ما تريدون.

‫من فضلك لا تقتل طفلي.

‫من فضلك لا تقتل طفلي.

‫"أجاي".

‫الشرطة.

‫- "أجاي". ‫- نعم؟

‫"أجاي"، الشريط ليس هنا.

‫سيدي، هذا شريط ‫قصة ذاك العجوز.

‫كتب كل ما أمليناه ‫ووقع الاعتراف.

‫جيد جداً.

‫أبق الوثيقة معك.

‫- و"كاكا". ‫- نعم سيدي؟

‫أبق الشريط معك.

‫لكن، سيدي...

‫أنا أسكن في حي الحكومة. ‫قد يحدث أي شيء هناك.

‫سيدي، لم لا تدمر ‫شريطاً خطيراً كهذا؟

‫لا.

‫"راماكانت دوا" لا يعرف ‫شيئاً عن هذا الشريط.

‫- ولا يجب أن يعرف. ‫- أنا معك، سيدي.

‫نعم.

‫إن فكر "راماكانت دوا" ‫في الانقلاب على حكومتي،

‫سنتمكن من السيطرة عليه ‫بهذا الشريط.

‫نعم. الآن فهمت، سيدي.

‫لا يمكن الوثوق بنا ‫نحن السياسيون.

‫صحيح تماماً، سيدي.

‫"السجن المركزي"

‫"ريا"، يمكننا استجوابه هنا.

‫- "أجاي". ‫- يمكننا...

‫سيد "جوشي".

‫سيد "جوشي"، لقد سرقوا الشريط.

‫- أتساءل كيف عرفوا... ‫- أعطيتهم الشريط.

‫- أنت؟ ‫- أنت؟

‫لم أعطيتهم الشريط؟

‫- على أساسه... ‫- "أجاي"، انتظر لطفاً.

‫- على أساسه... ‫- انظر إلى حالته.

‫سيد "جوشي"، هل أنت بخير؟

‫- هل فعلوا شيئاً... ‫- لحظة، "ريا".

‫- يمكننا إجراء مقابلة أخرى. ‫- لماذا؟

‫أنا إرهابي.

‫أنا إرهابي.

‫سيد "جوشي"، لطفاً لا تقل هذا.

‫- مازال بإمكاننا المحاولة... ‫- لا.

‫مهما سألتي،

‫سأقول دائماً إنني إرهابي. ‫أنا إرهابي حقاً.

‫لا.

‫لست إرهابياً.

‫أنت تنتحر قصداً.

‫لم ندعمك ‫كل هذا الوقت لنتركك في منتصف الطريق.

‫لم يعد يهمني أمر الشريط.

‫يمكننا إجراء مقابلة أخرى معك.

‫ويمكننا بث ‫تلك المقابلة على قنوات أخرى.

‫على الأقل، يمكننا نشر ‫هذه القصة في الصحف.

‫أيمكنك إعادة ابنتي؟

‫أيمكنك إعادة ابنتي؟

‫لا يمكنك فعل ذلك.

‫أنت لا تفهم.

‫إنهم أشخاص أقوياء للغاية.

‫في لعبة المال والقوة هذه ‫يُضحى دائماً بالضعفاء أمثالي.

‫هذا لا يشكل فارقاً.

‫انهياري ‫لن يشكل فارقاً في شيء.

‫لكنه يشكل فارقاً ‫بالنسبة إلينا، سيد "جوشي".

‫نعم.

‫"لاكشمي".

‫من فضلك اجعليهما يفهمان.

‫لقد خسرنا ابنتنا من قبل.

‫لا يمكننا الآن خسارة أبنائنا مجدداً.

‫أعلم أنك حزينة جداً ‫بسبب قراري.

‫لكنك تفهمين، صحيح؟

‫من فضلك اجعليهما يفهمان.

‫بعد موتي، من فضلكما اعتنيا بـ"لاكشمي".

‫لا، سيد "جوشي".

‫لا.

‫لن نعتني بها.

‫أنت ستعتني بها.

‫بنا جميعاً.

‫الإرهابي الدولي، ‫"موهان جوشي"، المتعاون مع "آي إس كيو"

‫اعترف بجريمة ‫قتل السياسيين المهمين

‫ونشر الإرهاب في البلاد.

‫هذه المحكمة، آخذة أمن البلاد ‫بعين الاعتبار،

‫تحكم على الإرهابي، ‫"موهان جوشي" بالإعدام.

‫أن يشنق حتى الموت.

‫"يعترف (موهان جوشي)، ليُشنق!"

‫هل فقدت عقلك، "كاكا"؟

‫البث المباشر ‫لإعدام العجوز؟

‫أتقصد، أن الناس ستجلس في المنزل

‫- وتشاهد العجوز يُشنق حتى الموت؟ ‫- تماماً.

‫- سيرونه وهو يُشنق؟ ‫- نعم.

‫هل هذه مزحة من نوع ما؟

‫- لم يحدث هذا سابقاً. ‫- لماذا؟

‫عندما يكون هناك حرب ‫ألا يشاهد الناس التلفاز؟

‫وعندما يكون هناك ‫جدال في المجلس النيابي

‫- ألا يبثونه مباشرة؟ ‫- سيدي، فكر فقط.

‫يمكننا كسب ربح بالملايين. ‫سنحصل على الكثير من الإعلانات.

‫سيدي، هذه الأيام الممولون مستعدون

‫- لإعطاء المال لأي شيء. ‫- نعم.

‫إن كانت الـ"كريكت"، الحرب أو الإعدام.

‫- صحيح. ‫- "شينوي" محق.

‫شعبنا يعرف جيداً

‫أن هذا العجوز ‫إرهابي دولي.

‫سنخبرهم أن كل من يحاول ‫إيذاء بلدنا

‫سيلقى المصير نفسه.

‫لا. هذا ليس...

‫حسناً.

‫دعنا نجعل من إعدام العجوز ‫قضية وطنية.

‫لنصنع مثالاً بهذا القرار.

‫حتى التاريخ سيتذكر ‫أنه كان هناك حكومة صارمة،

‫أدارت هذه البلاد بشجاعة.

‫أصدر إعلاناً.

‫لأول مرة ‫في أكبر ديمقراطية في العالم،

‫سيكون هناك ‫بث مباشر لعقوبة إعدام.

‫- النصر "للهند". ‫- النصر "للهند".

‫سيدي. انظر إلى هذا، سيدي.

‫إنها فكرة جديدة لصبغة الشعر، سيدي.

‫- "لون أسود كالموت." ‫- صبغة الشعر السوداء.

‫رائع. أعجبني هذا. ‫أريد ملصقاً ضخماً.

‫أخذنا الكثير من الأموال منهم.

‫سيكون منتجنا ظاهراً ‫عندما يُشنق، صحيح؟

‫سأقف هناك ‫حاملاً منتجك بيدي.

‫- اكتب الشيك. ‫- أحضرت الشيك معي.

‫لكن سيدي، هذه قصة حقيقية.

‫أتفق معه. ‫الأكاذيب الصغيرة مقبولة في وسائل الإعلام.

‫لكن لن تُقبل حقيقة كبيرة كهذه.

‫- لم لا تفهم؟ ‫- عذراً!

‫إن نشرت هذه القصة، ‫سيعزز صورة صحيفتك.

‫صدقني.

‫اسمع، أنا رجل أعمال ‫وأفهم العمل جيداً.

‫لهذا لا يمكنني ‫معارضة الحكومة.

‫- الاتصال من رئيس الوزراء، سيدي. ‫- نعم.

‫قل لي، حضرة رئيس الوزراء.

‫هل كسبت شيئاً أم لا؟

‫سيدي، لن تصدق هذا!

‫7 أجيال ‫سيعيشون بترف، سيدي.

‫7 أجيال.

‫يا للروعة!

‫إلهي، من فضلك رتب ‫إعداماً كهذا كل سنة.

‫سيكون الجميع محظوظين.

‫اسمع، إن عرضت هذا ‫على قناتك...

‫فمن الممكن ‫أن ننقذ حياة السيد "جوشي".

‫لم لا تفهم؟

‫إن رفع "راماكانت دوا" ‫دعوى تشهير ضدي،

‫هل سيأتي "موهان جوشي" لدعمي؟

‫لا.

‫وإن كان من تحارب من أجله ‫لا يتعاون معك،

‫كيف سأخاطر بقناتي ‫التي تقدر بملياري روبية؟

‫- سيدي... ‫- أنت تتكلم عن مليارين...

‫هذا لأن السيد "جوشي" خائف جداً.

‫إنه خائف، أليس كذلك؟

‫حتى أنا خائف. ماذا يجب أن أفعل؟

‫- جد حلاً. ‫- هيا!

‫لم لديك مكتب كبير هكذا؟ ‫أغلقه.

‫- اغرب عني. ‫- يقلقك أمر النقود

‫- وليس حياة رجل؟ ‫- "أجاي".

‫هل أنت هنا لتأكل الشطائر؟

‫- اخرج من هنا. ‫- مليونا روبية تافهة.

‫اخرج!

‫"أجاي"!

‫ماذا حدث لك؟

‫أنت تصب غضبك ‫على الشخص الخطأ.

‫لم صرخت عليه؟

‫- ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟ احذر! ‫- "أجاي".

‫ماذا يمكنني أن أفعل سوى الصراخ؟

‫رجل بريء سوف يموت ‫ونحن لا نفعل شيئاً.

‫كان لدينا دليل حاسم في ذلك الشريط.

‫- خسرناه أيضاً. ‫- استرخ "أجاي".

‫استرخ وفكر.

‫هناك من يمكنه مساعدتنا ‫وإعادة الشريط.

‫من، "ريا"؟ من يمكنه مساعدتنا؟

‫"دون". صديقك المهتم ‫بالحصول على الشهرة.

‫- اجلبه لي. ‫- تفضل.

‫"بابو"، هذا هو ‫المنزل الريفي حيث خُبئ الشريط.

‫اخرس، أيها الخائن!

‫لقد خدعني. جاء ‫إلى مخبئي كمراسل صيني.

‫- ماذا؟ ‫- نعم، وأحضر معه فتاة.

‫إنه يكثر من الغزل.

‫بسببه، ‫يهزأ الجميع بي

‫في مكان جاد مثل العالم السفلي. ‫إنهم يضحكون علي.

‫لكن "بابو"، أنت تثق بي، صحيح؟

‫أثق بك. لهذا أنا هنا.

‫لكنني سأصبح مشهوراً، صحيح؟

‫- بالتأكيد. ‫- نعم، ستصبح كذلك.

‫الوزراء الكبار حاضرون هنا. ‫إنها سرقة في منزل لص.

‫اخرس وإلا صفعتك.

‫"بابو"، فكر في الأمر فقط.

‫سيكون أكبر خبر ‫هذا القرن.

‫من فضلك أحضر لنا الشريط. من فضلك!

‫حسناً أختاه.

‫يكفي أن تطلبي مرة.

‫اخرس. لا تلمسني. ابتعد.

‫حسناً.

‫جاسوس رئيس الوزراء، ‫أين الشريط؟

‫أعلم أن الشريط في المنزل الريفي.

‫لكنني لا أعرف أين هو.

‫- سأطلق النار عليك. ‫- لا!

‫أي نوع من الجواسيس أنت؟

‫هل هذه حياة؟ اغرب عن وجهي.

‫خذ السيارة.

‫كيف سنفتش عن الشريط ‫في بيت كبير كهذا؟

‫"ريا"، إن كنت في مكان "كاكا" ‫أين ستخبئين الشريط؟

‫في مكان آمن. ربما، في خزنة.

‫وإن أعطيتك نسخة من الشريط نفسه ‫أين ستضعينه؟

‫- في المكان نفسه. ‫- تماماً.

‫إذاً علينا أخذ ‫نسخة الشريط هذه إلى الخزنة.

‫- إن كان لديك نسخة، لم تسرق الشريط؟ ‫- لا، "بابو".

‫"أجاي"، لم نصنع نسخة من ذاك الشريط.

‫نعم. أنت تعرفين ذلك. أنا أعرف ذلك.

‫لكنهم لا يعرفون.

‫تهانينا على قناة الـ24 ساعة.

‫وأنت أيضاً.

‫من قال ‫إنه ليس هناك وحدة في هذه البلاد؟

‫انظر، الجميع يتشارك ‫ويستمتع معاً.

‫تهانينا، "كاكا".

‫"أجاي"، كيف وصلت إلى هنا؟

‫لماذا، "كاكا"؟

‫ألم تعد تحبني؟

‫ألن تسامح ابنك؟

‫انس الأمر.

‫لقد استقلت أصلاً.

‫نعم، وخدعت "ريا" ‫وأخذتها معك.

‫أمام الكثيرين، ‫ذللت قناتي وغادرت.

‫أنت محق، "كاكا".

‫لقد استقلت.

‫لكنني شعرت بالخسارة، سيدي.

‫فهمت الآن ‫أن لا قيمة لي بمفردي.

‫فهمت الآن إذاً ‫قوتنا، صحيح؟

‫بعد أن أخذنا مساعدة الحكومة

‫وحصلنا على الشريط الأصلي

‫اضططرت للعودة إلينا.

‫نعم، "كاكا". أرفع القبعة لقوتك، "كاكا".

‫ليس بسبب الشريط.

‫أنا تلميذك، في النهاية.

‫كيف ظننت

‫أنني لن أصنع ‫نسخة من شريط مهم كهذا؟

‫لدي نسخة.

‫لكن السؤال لا يتعلق ‫بالشريط أو النسخة...

‫- سيد "دوا"؟ ‫- سيد "دوا"؟

‫ماذا يحدث؟

‫سيد "دوا".

‫- انتهى عملي. ‫- سيد "دوا".

‫متى وصلت؟

‫وجدت هذا الشريط. ماذا فيه؟

‫- لا شيء، سيدي. ‫- لا شيء إطلاقاً.

‫مجرد ترانيم للإلهة. ‫إنها تغسل ذنوبنا.

‫"أجاي" و"ريا" هنا؟

‫من؟ إنهم طفلانا، سيدي.

‫لقد سامحناهما. ‫عُقدت التسوية، سيدي.

‫- "شينوي". اعتن به. ‫- بالطبع. أيها النادل.

‫ماذا تفعل، يا صديقي؟ ‫كنت ستهدر كل جهودي.

‫لا يعرف "دوا" شيئاً عن الشريط.

‫لكنك سامحتني، صحيح؟

‫نعم.

‫سامحتك. ‫والآن أنت سامحني.

‫أين الشريط؟

‫لا تقلق بشأن الشريط. ‫سأبقيه بأمان.

‫- الآن. الأمان أولاً. ‫- نعم.

‫- أين "دوا"؟ ‫- هناك.

‫إذاً سأذهب من هنا.

‫"أنت صديقي، أنت عزيزي، ‫أنت حبي"

‫"لديك مكان في قلبي"

‫"لمرة واحدة، اجعلني سعيداً"

‫"أشعر أن وجودي بلا قيمة"

‫"أتجول في الأنحاء هائماً في حبك"

‫"أنت صديقي، أنت عزيزي، ‫أنت حبي"

‫"لديك مكان في قلبي"

‫"لمرة واحدة، اجعلني سعيداً"

‫"أشعر أن وجودي بلا قيمة"

‫"أتجول في الأنحاء هائماً في حبك"

‫"أخبر قصصك"

‫"دون وجودك في العالم"

‫"ماذا سأخسر وماذا سآخذ؟"

‫"أنت رغبتي وقلبي ‫أنت وحدك"

‫"عندما أشغل نفسي فيك"

‫"يُذهل الجميع ‫اكتفى هذا العالم مني"

‫"جلب أملاً، رغبة واحدة"

‫"الأسلوب يتغير عندما تدق الطبول"

‫"أتجول في الأنحاء هائماً في حبك"

‫"أنت صديقي، أنت عزيزي، ‫أنت حبي"

‫"لديك مكان في قلبي"

‫"لمرة واحدة، اجعلني سعيداً"

‫"أشعر أن وجودي بلا قيمة"

‫"أتجول في الأنحاء هائماً في حبك"

‫"في ساحات هذه الأرض"

‫"في أحضان هذه السماء"

‫"في أشعة الشمس"

‫"في أمواج البحر"

‫"أنت في كل مكان، محبوبي"

‫"أنت وأنت فقط"

‫"الجميع في حداد"

‫"يقولون إنه قوت قلبي"

‫"إنها نار الحب"

‫"لذا أسهر طوال الليل"

‫"أتجول دون هدف ‫هائماً في حبك"

‫"أنت صديقي، أنت عزيزي، ‫أنت حبي"

‫"لديك مكان في قلبي"

‫"لمرة واحدة، اجعلني سعيداً"

‫"أشعر أن وجودي بلا قيمة"

‫"أتجول في الأنحاء هائماً في حبك"

‫"هائماً في حبك"

‫- "هائماً في حبك" ‫- "هائماً في حبك"

‫- "هائماً في حبك" ‫- "هائماً في حبك"

‫- "هائماً في حبك" ‫- "هائماً في حبك"

‫- "هائماً في حبك" ‫- "هائماً في حبك"

‫- محبوبي ‫- "هائماً في حبك"

‫- "لديك مكان في قلبي" ‫- "هائماً في حبك"

‫سيدي، إنها كارثة. ‫سرق "أجاي" الشريط، سيدي.

‫- ماذا؟ ‫- لقد وضعته...

‫- يا أحمق! ‫- لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

‫لماذا تقفون هنا؟ ‫اذهبوا وامسكوا بهما.

‫تعال معي.

‫- "أجاي"! ‫- اهدئي. لا أستطيع رؤية شيء.

‫"أجاي"!

‫- "أجاي"! ‫- "ريا"! "ريا"!

‫- "أجاي"، أنا خائفة جداً. ‫- لا تخافي.

‫حسناً، يمكنك الخوف الآن.

‫"أجاي"!

‫"أجاي". انعطف يميناً هنا.

‫لا، علينا الذهاب يساراً.

‫لا، اذهب إلى اليمين.

‫يسار!

‫"أجاي".

‫أين نحن؟

‫أرسل السيارة الأخرى.

‫لكننا نجونا، صحيح؟

‫والشريط بأمان. حسناً؟

‫ليس بأمان أبداً.

‫كان هناك سيارتان خلفنا.

‫أين الأخرى؟

‫- "أجاي"! ‫- "ريا"!

‫- "أجاي"! ‫- "ريا"!

‫اركضي!

‫نبهتك أن عليك إبقاءه بأمان.

‫- سيدي، أنا... ‫- اختفى الشريط وهربا.

‫سيد "موشران"، إن حدث ‫شيء لعملي السياسي،

‫سأقضي عليكم جميعاً معي.

‫- ماذا قلت؟ ‫- سأقضي عليكم جميعاً.

‫ماذا أفعل؟ أوقف الإعدام؟

‫عم تتكلم، سيدي؟

‫سيحدث الإعدام غداً.

‫وأخذنا النقود ‫من الممولين.

‫سيدي، لا تقلق أبداً.

‫- سأتدبر كل شيء. ‫- ماذا ستتدبر؟

‫اترك مسؤولية ‫الشريط لي.

‫أريد ذلك الشريط.

‫انظر، هناك. تفقد تلك الخزانة.

‫- "ديشباند"، انظر هناك. ‫- ماذا يحدث؟

‫- سيدي، إنها مقفلة. ‫- اكسرها إذاً.

‫- ماذا يحدث، سيدي؟ ‫- اخرسي. لدينا مذكرة تفتيش.

‫هل وجدت شيئاً؟

‫سيدي، لم نجده هنا.

‫أين سيهرب ذاك التافه؟

‫سأكسر عظامه. أخبره بذلك.

‫كيف تجرأ على تحدي الحكومة!

‫أنت ترتدي الزي.

‫لكن ابني يؤدي الواجب.

‫اخرس!

‫إن لم تصلك ‫رسالتي اللاسلكية،

‫لا يتحرك أحد من هنا.

‫أنا بخير.

‫- أنت مجروح. ‫- بعد نقل الشريط...

‫تعالي.

‫"أجاي".

‫لقد ذهبوا إلى منزلينا.

‫لا تقلقي.

‫دعي هذه الليلة تمر.

‫حسناً.

‫أعطني نقودي بسرعة.

‫عليّ الذهاب إلى المنزل ‫ومشاهدة الإعدام على التلفاز.

‫يجب أن أغلق المتجر ‫وأشاهد الإعدام أيضاً. اذهبي.

‫لا تأخذ الطريق الرئيسي، سيكون مزدحماً. ‫علي الوصول إلى البيت باكراً.

‫سيدي، لن يكون هناك ازدحام أبداً.

‫كل الشوارع فارغة. ‫الجميع يشاهد الإعدام على التلفاز.

‫اسمعوا.

‫إنه وقت الإعدام. ‫كادت أن تصبح الساعة 11.

‫هيا يا شباب، لنذهب.

‫سيُشنق أمام الجميع. ‫هذا سوقي للغاية.

‫سوقي؟ يجب ‫أن يعرف العالم.

‫كل من يحاول إيذاء بلادنا ‫سيواجه العواقب نفسها.

‫ذاك الحقير إرهابي. ‫إرهابي!

‫لا تخافي.

‫ابقي هادئة.

‫- حسناً؟ ‫- حسناً.

‫وخذي الدواء ‫لركبتك في موعده.

‫- موافق؟ ‫- حسناً.

‫لا تكوني مهملة.

‫هل تسمعيني؟

‫لدينا وديعة ثابتة في المصرف.

‫ستكون جاهزة في يناير.

‫- امضي بشكل مناسب واستبدليها بالنقود. ‫- حسناً.

‫تأكدي ألا يحدث خطب ما.

‫قد تواجهين مشكلة في المصرف.

‫يا للدهشة!

‫وزعي الحلوى للأطفال ‫في عيد ميلاد "كافيتا" هذه السنة.

‫من فضلك لا تبكي.

‫من فضلك لا تبكي.

‫مرحباً، أهلاً بكم في السجن المركزي.

‫أنا "أنوشكا روي"، ‫لقنوات "كي تي في" و"غالاكسي".

‫- أبي، لقد بدأ. ‫- قد يُكسر العنق، لكن ليس الحبل.

‫لنشاهد الاستعدادات المذهلة

‫للإعدام في السجن المركزي ‫مع "رافي ديشباند".

‫- هدوء. لنتدرب على الإعدام. ‫- سيدي، الشاي.

‫صديقي، سيموت رجل ‫وأنت تقدم لي الشاي؟

‫أحضر لي مشروباً بارداً. حسناً؟ مبرد.

‫بدأ البث.

‫رائع.

‫ألصقت شعارات ‫كل الممولين؟

‫لا يجب أن يشعر أحد بالسوء.

‫- سيدتي، يجب أن يكون الموت ملوناً. ‫- نعم سيدي.

‫بالنسبة إلى كل رجل، ‫يجب أن يكون موت كهذا نزوة

‫لهذا أشرب الكثير من "تيبسي".

‫"(سواتش)، الوقت هو ما تفعل به"

‫هذا هو المكان. ‫علينا الوصول إلى غرفة التحكم.

‫- لكن لدينا 10 دقائق فقط. ‫- لماذا؟

‫لأنه بعد 10 دقائق، ‫ستأتي الشرطة إلى هنا.

‫فهمت.

‫مهلاً! أوقف السيارة.

‫هل لديكما إذن من أحد ‫للقيادة هنا؟

‫إذن؟

‫قيل لي أن أحضره إلى هذا العنوان.

‫إنه ملك للمبنى الثاني.

‫- أعطني الورقة الأخرى إذاً. ‫- أبعد هذا من هنا.

‫- هل قال إنه المبنى الآخر؟ ‫- هيا، حرك السيارة.

‫كان يجب أن تنزلني عند البوابة.

‫لنلتق بالجلاد، السيد "ماهاديف".

‫الرجل الذي سيشنق "موهان جوشي".

‫سيد "ماهاديف"، هل صحيح ‫أنك الجلاد الوحيد في "الهند"؟

‫- لا، أبي جلاد، أيضاً. ‫- حقاً؟ حسناً.

‫ما سر قوتك؟

‫ماذا تأخذ؟ ‫حبوب خاصة، أدوية؟

‫- "فورتي بلس". ‫- حسناً. لكن لم "فورتي بلس" فقط؟

‫لماذا؟ لأنه حتى الآن، ‫شنقت 40 رجلاً.

‫- كانت نكتة. ‫- فهمت.

‫سيد "ماهاديف"، هل يجب ‫أن توجد عقوبة الإعدام

‫في مجتمع مرتب وجيد؟

‫تتضارب معدتي ‫وقلبي.

‫لا تعليق. صحيح، "تشامبا"؟

‫قلت الكلام الصحيح، صحيح "تشامبا"؟

‫من "تشامبا"؟

‫- "تشامبا" زوجتي. من غيرها؟ ‫- فهمت.

‫شكراً جزيلاً لك، سيد "ماهاديف".

‫أيها المشاهدون، أحجية اليوم هي، ‫ما اسم زوجة السيد "ماهاديف"؟

‫وإن أجبتم إجابة صحيحة ‫ستحصلون على الكثير من الجوائز.

‫"سي بي سي"

‫- مرحباً، "ريا". ‫- هناك.

‫الأنبوب مسدود بالكامل. ‫إنه مملوء بالبخار.

‫هيا بنا.

‫هذا الإعدام ليس عقوبة ‫بل تحية للوطنية.

‫إنه تحذير للخونة.

‫سيرى العالم الآن ‫أن كل من يحاول إيذاء "الهند"

‫سيلقى العواقب نفسها.

‫إنه محق تماماً.

‫ومن أجل وحدة ‫وحماية بلدنا...

‫- أسرعي. ‫- ماذا تفعلون هنا؟

‫ماذا يحدث هنا؟

‫- هذا... ‫- شريطي!

‫"ريا"، أدخلي الشريط. الآن!

‫ابدأ بنقل هذا الفيديو.

‫لا يمكنني فعل ذلك.

‫قلت، ابدأ ‫بنقل هذا الفيديو.

‫لا يمكنني فعل ذلك.

‫والخبر الجيد

‫هو أن كل الأحزاب في "الهند" ‫متوحدون فيما يتعلق

‫بقرار الحكومة ‫بتنفيذ هذا الإعدام.

‫هيا، شغله.

‫لكن نقل رئيس الوزراء ‫يُعرض.

‫غيره وشغل بثنا. ‫وإلا، سأطلق عليك النار.

‫أسرع، وإلا سأطلق عليك النار.

‫أسرع. أسرع.

‫- حسناً. ‫- هيا، افعلها بسرعة.

‫لحماية بلدنا، ‫وليس لمرة واحد سنشنق

‫- هؤلاء الإرهابيين عدة مرات. ‫- نعم.

‫لست إرهابياً!

‫لست إرهابياً!

‫ماذا يحدث؟ ‫كيف يُعرض هذا؟

‫لست إرهابياً!

‫ليوقفه أحدهم.

‫سنُدمر بالكامل. ‫اتصل بالشرطة.

‫أوقف هذا البث.

‫كان لدي ابنة، مثلك. "كافيتا".

‫وبعد أن أنهت الجامعة، ‫أرادت الحصول على عمل.

‫لكن في يوم المقابلة

‫اغتصبها "ماغانلال غوبتا".

‫كانت ابنتي تصارع ‫الموت في المستشفى

‫وكنت أكافح في المحكمة.

‫توفيت ابنتي.

‫أتساءل ما نوع القوة ‫التي أعطتني إياها عيناها البائستان.

‫اتخذت قراراً.

‫سأنتقم من هذا الظلم.

‫بطريقتي الخاصة.

‫في أحد الأيام، رأيته ‫في سباق "راماكانت دوا".

‫امتدت يدي للإمساك ‫بالمسدس، وحدها.

‫وثقبته ‫بالرصاصات الست كلها.

‫لو كان هناك 10 رصاصات، ‫لرميته بالـ 10.

‫حققت السلام لروح ابنتي

‫بقتل "ماغانلال غوبتا".

‫إن كان هذا إرهاباً، ‫فأنا إرهابي حتماً.

‫تلك كانت قصة "موهان جوشي" الحقيقية.

‫"موهان جوشي" ليس إرهابياً.

‫إنه رجل عادي ‫عاجز.

‫لٌفقت له التهمة

‫من قبل السياسيين.

‫- أوقفوا هذا البث. ‫- سيدي، أقسم. هذا ليس خطأي.

‫لماذا أنت منشغل على الهاتف؟

‫كل ما يحدث ‫لـ"موهان جوشي"

‫قد يحدث لك أيضاً.

‫لماذا؟

‫لأن "موهان جوشي" ‫مجرد رجل عادي.

‫شخص بسيط وصادق.

‫يخاف من الظلام.

‫يخاف الله والقانون.

‫"هاريانا"، "كوشين"، ‫"بيهارط، "ماديا براديش" وفي "مومباي".

‫هناك "موهان جوشي" في كل مكان.

‫"موهان جوشي" في داخلك، ‫في داخلي وفي داخلنا جميعاً.

‫وإعدام "موهان جوشي"

‫سيكون إعدامنا جميعاً.

‫موت رجل عادي.

‫إن لم نتحرك اليوم،

‫الشعب بأكلمه ‫مليار شخص في هذا البلد

‫سيتحملون مسؤولية ‫موت هذا الشخص بشكل متساو.

‫إنه رقم قياسي عالمي.

‫انسوا نشيد البلاد.

‫وشغلوا الأغنية رقم 1.

‫بمجرد قول أو التفكير ‫أن "الهند" رائعة، لن تصبح رائعة.

‫ستصبح رائعة

‫فقط عندما نذهب جميعاً ‫إلى السجن المركزي اليوم.

‫ونعارض هذا الإعدام.

‫"لا تفكر. من فضلك لا تفكر."

‫"انصت لقلبك وحسب."

‫"القلب الهندي."

‫"سأذهب مع أصحابي."

‫"لأنقذ رجلاً عادياً."

‫"لكن إن فقدت الأمل"

‫"في طريقي،"

‫"عندها سأستدير وأرى"

‫"إن كنت وحدي أم لا."

‫"من فضلكم!"

‫"من فضلكم!"

‫"أجاي".

‫"أجاي".

‫إن ظننت

‫أن بإمكانك فهمنا

‫إن ظننت أن بإمكانك فهمنا

‫حاول إذاً، يا عزيزي

‫"سوف نموت، سوف نتدمر ‫لكننا سنضحي بكل ما لدينا"

‫"إن ظننت أن بإمكانك فهمنا"

‫"حاول إذاً، يا عزيزي"

‫"محطمين كل القيود ‫اتفقنا على قلوبنا"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"إن ظننت أن بإمكانك فهمنا"

‫"حاول إذاً، يا عزيزي"

‫"العيون تشع ‫والأنفاس عنيفة"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫سألقنك درساً جيداً. تعال.

‫سيدي، وجدناهما.

‫كانا يختبئان ‫خلف الشرفة.

‫هذب نفسك.

‫إذاً كنتم جميعاً تختبئون في الخلف؟

‫سيد "ثائر"، حتى الآن، كنت ‫تعمل في محطة التلفاز.

‫واليوم أصبحت قائداً؟

‫دعني أجعلك القائد.

‫- "أجاي"! "أجاي"! ‫- أبعدها جانباً.

‫الشرطة.

‫- أيها الوغد! ‫- أبعدها.

‫"أجاي"!

‫"أجاي". انهض، "أجاي"!

‫انظر، لسنا وحدنا.

‫"أجاي"، انظر. لسنا وحدنا.

‫لسنا وحدنا.

‫"لقد نهضنا من سباتنا"

‫"وعلينا الآن قطع مسافات طويلة"

‫"سنستمر بالتقدم"

‫"سنستمر بالتقدم"

‫"بأي طريقة سنستمر بالتقدم"

‫"إن ظننت أن بإمكانك فهمنا"

‫"حاول إذاً، يا عزيزي"

‫"أصبحنا نعرف طريقنا ‫وندرك وجهتنا"

‫"اليوم لن نترك أثراً للعبودية"

‫"ترفض قلوبنا تحمل ‫المزيد من الوحشية"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫- "دون"! ‫"بابو"!

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫هناك طريقة واحدة فقط ‫لننقذ أنفسنا.

‫موت ذاك العجوز.

‫ما إن يموت ذاك العجوز، ‫لن يكون للمقابلة أي أهمية.

‫لدينا كل الوثائق التي وقع عليها.

‫- اتصل بالسجان. ‫- لا. لا مزيد من الاتصالات.

‫هيا بنا. ‫لنذهب إلى السجن لنشنقه.

‫أنا لا أثق بأحد الآن.

‫سيدي، اتصل الهاتف.

‫ماذا تفعلون يا رجال الشرطة؟

‫أثر "أجاي باكشي" ‫على المدينة بأكملها.

‫أعلن حظر تجول. طبق القرار 144.

‫فليتكرر تاريخ المجزرة الجماعية.

‫لكن لا يجب أن يتمكن أحد ‫من الوصول إلى السجن.

‫حاضر، سيدي. هيا.

‫أسرع. أغلق الطريق!

‫هيا، أسرع. اذهب إلى ذاك الجانب.

‫جميعكم ستطلقون النار عليهم. مفهوم؟

‫خذوا مواقعكم.

‫لا تتقدموا.

‫قلت، لا تتقدموا.

‫تقدموا خطوة أخرى ‫وسأرميكم بالرصاص.

‫لدي أوامر بأطلاق النار.

‫توقفوا!

‫أطلقوا!

‫أطلقوا!

‫أطلقوا!

‫لا، سيدي. لا أستطيع إطلاق النار على علمي.

‫لم أنضم إلى الشرطة ‫لفعل هذا، سيدي.

‫مرحباً، أيها المأمور. ‫الحكومة تتحدث.

‫نعم سعادتك!

‫ماذا يحدث في مدينتك؟

‫آلاف الناس ‫يتظاهرون في الشوارع.

‫من أولئك الناس؟

‫إلى أي جماعة ينتمون ‫إلى أي حزب سياسي؟

‫هل هم "هندوس" أم مسلمون؟ من هم؟

‫سيدي، اليوم ليسوا ‫هندوساً أو مسلمين.

‫جميعهم هنود، سيدي.

‫ماذا يجب أن نفعل ‫في هذه الظروف؟

‫سيدي، سأفعل ما يجب فعله. ‫النصر "للهند".

‫لماذا لم يمت ذاك العجوز بعد؟

‫- سيدي، لم تصبح الساعة 11 بعد. ‫- إنها الساعة 11.

‫لكن، وفقاً لأوامر المحكمة...

‫اليوم، أنا المحكمة وأنا القانون.

‫- اذهب وأحضره. ‫- حالاً!

‫"تلفاز (كي تي في) ‫(غالاكسي)"

‫"(سوبر تيكيا) ‫(كاشاك)"

‫مع تلفاز "غالاكسي" وتلفاز "كي تي في"، ‫سنأخذكم في الرحلة الأخيرة

‫لسجين خطير، "موهان جوشي".

‫بماذا يفكر الآن؟

‫وكيف يشعر؟ ‫هل يود قول شيء؟

‫السيد "جوشي" صامت وهادئ جداً.

‫لكن هذا سيكون آخر يوم في حياته.

‫آخر رحلة. ‫سنعرض لكم البرنامج القاتل.

‫حكم إعدام "موهان جوشي".

‫إنه في الداخل.

‫من فضلك أنقذه.

‫من فضلك، أنقذه، بأي طريقة.

‫من فضلك أنقذه.

‫أنقذه.

‫اشنقوا هذا العجوز، بسرعة!

‫أطفئوا الكاميرات. ‫أطفئوا كل الكاميرات!

‫"السجن المركزي"

‫انطلقوا.

‫لحظة. أوقفوا الإعدام.

‫- ما المشكلة؟ ‫- إنها أوامر الحكومة، سيدي.

‫يريد عقد لجنة تحقيق.

‫لم أتلق هذا القرار. ‫سيصلني بعد 5 دقائق.

‫- كل شيء بعد 5 دقائق. انطلق! ‫- افعل ذلك!

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫"نعم، هذا القلب هندي"

‫مهلاً!

‫لا!

‫أوقفوه!

‫جميعكم، انتظروا من فضلكم.

‫اسمعوني جيداً.

‫اسمعوا، المراسل التلفزيوني هذا، ‫"أجاي باكشي" كذاب.

‫إنه يختلق قصصه.

‫- سيد "جوشي". ‫- تعال سيد "جوشي".

‫في الحقيقة، سأخبركم الحقيقة.

‫أنا "موشران"، ‫الذي انتخبتموه قائداً لكم.

‫لقد كذب عليكم وخدعكم جميعاً. نعم.

‫اسمعوني. أنا رئيس وزرائكم.

‫ارتكبنا خطأ ‫بجعلك رئيس الوزراء.

‫لم تذكرنا بهذا دائماً؟ ‫خذ هذا باسم "باغات سينغ".

‫اضربوا ذاك الوغد.

‫- اضربوه. ‫- اسمعوا من فضلكم.

‫يرمي الناس عليه الأحذية.

‫إلام تنظر؟ ‫سجل هذا. سجل كل شيء.

‫دعوني أخرج.

‫ما هذه الحماية؟

‫هل جاؤوا من أجلي؟

‫- نعم، سيد "جوشي". ‫- نعم.

‫جاؤوا من أجل الحقيقة.

‫هل يجب أن أقول لهم شيئاً؟

‫نعم. قلها. هيا.

‫قلها. هيا.

‫ليعطني أحدكم مكبر صوت.

‫- تفضل. ‫- "لاكشمي".

‫تعالي، من فضلك.

‫- تكلم. ‫- جميعكم

‫أعطيتموني حياة جديدة اليوم.

‫أنا ممتن لكم جميعاً. للجميع.

‫لكنني فهمت شيئاً اليوم.

‫نحن الهنود

‫لسنا شعباً مضللاً

‫نحن شعب حر وطيب.

‫هذه الحقيقة.

‫الحقيقة وحدها تنتصر.

‫الحقيقة وحدها تنتصر.

‫عذراً!

‫- لدي ما أقوله. ‫- لحظة. دعني أقول شيئاً أولاً.

‫لا. دعيني أتكلم. ابقي خارج الموضوع.

‫- لا. ‫- مهلاً.

‫سيد "جوشي"، كان يسألني ‫إن كنت سأقبل بالزواج به.

‫لا. لم أطلب ذلك. مطلقاً.

‫لكن دعني أسألك اليوم.

‫هلا تزوجتني؟

‫ماذا...

‫- وافق! ‫- هيا. هيا، قول نعم.

‫- قول نعم! ‫- لا، ليس لدي الوقت.

‫- وافق! ‫- لا، لا تفعل هذا.

‫وافق!

‫حسناً.

‫نعم. هذه هي.

‫حسناً، سأتزوج بك.

‫لكن فقط عندما تقولين،

‫"أنا الأفضل."

‫بالتأكيد. أنا الأفضل.

‫لا. مهلاً! قولي... ‫"أنت الأفضل."

‫شكراً لك.

‫أظن أن علي الزواج بها.

‫دقيقة واحدة.

‫هل تتزوجين بي؟

‫نعم.

‫نعم؟

‫- يا لها من حياة! ‫- هذا صحيح!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.